﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:24.700
قال الامام البخاري رحمه الله تعالى وقال حده حديث الغار قال حدثنا اسماعيل بن خليل قال اخبرنا علي بن موسى عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

2
00:00:24.800 --> 00:00:47.000
بينما ثلاثة نفر ممن كان قبلكم لو شوف اذ اصابهم مطر فأووا الى غار فانطبق عليهم وقال بعضهم لبعض انه والله يا هؤلاء لا ينجيكم الا الصدق هل يدعو كل رجل منكم بما يعلم انه قد صدق فيه

3
00:00:47.050 --> 00:01:02.850
وقال واحد منهم اللهم ان كنت ان كنت تعلم انه كان لي اجير عمل لي على فرق انه كان في اسير عمل لي على فرح من من ارز على فرق من ارز

4
00:01:02.950 --> 00:01:27.800
وذهب وتركه واني عمدت الى ذلك الفرح وزرعته فصار من امره اني اشتريت منه بقرة وانه اتاني يطلب اجره وقلت له اعمل اعمد الى تلك البصر فسقها. وقال لي انما لي عندك فرق من فرق من ارز

5
00:01:28.000 --> 00:01:51.950
فقلت له اعمد اعمد الى تلك البقر وانها من ذلك الفرق من ذلك الفرق وساقها فان كنت فان كنت تعلم اني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا خفاقا وانساخط عنهم الصخرة. وقال الاخر اللهم ان كنت تعلم انه كان لابوان شيخان

6
00:01:51.950 --> 00:02:16.050
شيخان كبيران وكنت اتيهما كل ليلة بلبن غنم بي واضعت عليهما ليلة فجئت وقد رقدا اهلي وعيالي يتضاغون من الجوع. وكنت لا اسقيهم حتى يشرب ابواي فخريت ان اوقظهما وكرهت ان ادعهما فاستكنا لشربتهما

7
00:02:16.100 --> 00:02:33.200
ولم ازل انتظر حتى طلع الفجر فان كنت تعلم اني فعلت ذلك من خشيتك وفرج عنا وانساخت عنهم الصخرة حتى نظروا الى السماء. وقال الاخر اللهم ان كنت تعلم انه كان لي ابنة عم

8
00:02:33.200 --> 00:03:00.200
في الناس احب الناس اليك واني راوتها عن نفسها فابت الا ان اتيها بمئة دينار وطلبتها حتى متى قدرت حتى قدرت راتيتها بها حتى قدرت فأتيتها بها فدفعتها اليها فامكنتني من نفسها فلما قعدت بين رجليها

9
00:03:00.200 --> 00:03:19.100
فقالت اتق الله ولا تخص الخاتم الا بحقه. فقمت وتركت المئة دينار هل كنت تعلم اني فعلت ذلك من خشيتك؟ وفرج عنا وفرج الله عنهم فخرجوا بسم الله الرحمن الرحيم

10
00:03:19.450 --> 00:03:49.300
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين فهذا الحديث العظيم وهو حديث ثلاثة الذين اواهم المجيد الى غار وانطبقت عليهم اصوات مرتدة باب الغار

11
00:03:49.850 --> 00:04:15.000
هذا حديث عظيم   يأتيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ثلاثة ممن كانوا قبلنا. وهذا هو وجه البخاري رحمه الله للحديث فما ذكر عن بني اسرائيل ان هذا الحديث وما قبله وما بعده كل

12
00:04:15.000 --> 00:04:43.750
داخلة ضمن الترجمة السابقة وهي باب ما ذكر عن بني اسرائيل ذكر عن بني اسرائيل فان فيه الاحضار عن الامم السابقة قبل هذه الامة وهو من الايمان بالغيب لان الايمان بالغيب هو التصديق

13
00:04:43.950 --> 00:04:58.250
بما يخبر به الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم. من امور ماضية او مستقبلة او او امور موجودة ولكنها غير مجاهدة معاينة الله لان هذا من الامور الغائبة عنا

14
00:04:58.850 --> 00:05:18.650
وهذا الذي في هذا الحديث وغيره من الاحاديث التي جاءت ان ترجمة باب ما ذكر عن بني اسرائيل كل ذلك من باب الاخبار عن الامور المغيبة في زمن الماظي ثبتت الاحاديث

15
00:05:18.800 --> 00:05:34.750
عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في هذه الاحاديث في في هذا الباب لانها كلها احاديث صحيحة كلها احاديث صحيحة ثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فيجب التصديق والايمان

16
00:05:35.000 --> 00:05:57.000
وان هذا الذي جاء فيها خبر وقع وحصل صدقا لما اخبر به الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم اذا قوله ممن كان قبلكم هذا هو المقصود من ايراد البخاري رحمه الله بهذا الحديث هنا

17
00:05:57.300 --> 00:06:18.800
ترون قوله ممن كان قبلكم وهو من الاحاديث المندرجة تحت باب باب ما ذكر عن بني اسرائيل كذلك ما قبله حديث الابرص الاقرع والاعمى وما قبله وما قبله وما من الاحاديث وكذلك ما بعد هذا الحديث من

18
00:06:18.800 --> 00:06:45.650
حديث كلها من الاخبار عن بني اسرائيل عن الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ان الواجب التصديق لذلك ان ثلاثة مما كانوا قبل قبلنا ايها الذين كانوا قبلكم

19
00:06:46.000 --> 00:07:17.050
خرجوا في برية يمشون وعذابهم مطر اووا الى غار يستكن فيه من المطر واللي صريحوا مما حصل له من العمل بالسفر  دخلوا في هذا الغار للاستراحة وليستكنوا من المطر ان يكون لهم سنا

20
00:07:17.200 --> 00:07:51.400
ويقول لهم  ومسكنهم يبقون فيه ويكرموا  ما حصل نزول المطر عليهم ايقترح فيه فترة من الوقت فنزل صخرة وتنزل في باب الغار الذي في وصار لا يستطيع ان يخرجوا ليس هناك احد من الخلق يعلم عنهم

21
00:07:51.750 --> 00:08:16.000
حتى نخبر عنهم حتى تأتي المحاولات من الناس لاخراجهم هذه الصخرة او تكفيرها حتى يتمكنوا من الخروج دخلوا في امر وهم احياء لان هذا الغار صار بمثابة القبر وهم احياء

22
00:08:16.700 --> 00:08:43.700
دفنوا وهم احياء في هذا المكان ينتظرنا الموت وبصروا في شأنهم وفكروا في امرهم وقال بعضهم لبعض انه لن ينجيكم من ما ترضيه الا وكل واحد منهم عليه ان يتذكر عملا من الاعمال الصالحة

23
00:08:43.950 --> 00:09:08.900
التي عملها لله عز وجل في حال الرخاء وكان فعلها في غاية الله عز وجل فليسأل الله عز وجل بها لانه صادق في ما سأل به والعمل الذي عمله في حال رخائه وحال سعته يتقرب الى الله عز وجل فيه

24
00:09:08.900 --> 00:09:36.150
نتوسل الى الله عز وجل في حال هذه في هذه الشدة التي حصلت ووقعت لهم حتى لو الى ان كل واحد منهم تذكر عملا من الاعمال التي عملها في حال سعته ورخائه خالصة لوجه الله عز وجل

25
00:09:37.950 --> 00:10:09.050
فكان اولهم او احدهم كما في هذه الطريق في هذا السياق الرجل الذي تاجر اجراء فاعطاهم اجورهم الا واحدا منهم فانه ذهب ولم يعطه اجرا وكان تاجره على فرس فذهب ولا نعطيه اجره

26
00:10:10.650 --> 00:10:54.400
فعمل او عمد على الذي عليه الحق فجرع هذا الفرق واثمر وحصل وباع وشرى ثم اشترى به بقرة نتوالد وكثر حتى ملأ الوادي فجاء بعد مدة هذا الشخص الذي له الحق قال اعطني حقي

27
00:10:54.750 --> 00:11:19.050
فاعلني الحق الذي لي عليك اسار له الى الوادي الذي فيه المطر وقال هذا هو حقه فقال ان حقي هو فرح يشير الى وطن كثير من الوادي لبعض الروايات انه قال تستهزء بي

28
00:11:19.050 --> 00:11:44.050
لما قال يعني البقرة يعني هل البقر او هذا هو حقه مع ان الحق كان فرق الا تستهزئوا بي فهنا منه انه يستهزئ وان هذا الكلام يعني ليس بجد. وانما هو هزل لان حق شيء قليل. وهو يشير له

29
00:11:44.050 --> 00:12:17.500
فيها شيء كثير قال هو حقك يعني هو جاء نتيجة وثمرة لحقه الذي له عليك لكنه انما جاء بالجد والاجتهاد اريد   والاصلاح حتى بلغ ما بلغ. فاخذ هذه البقرة وساقها

30
00:12:17.600 --> 00:12:39.500
وذهب بها فسأل الله عز وجل اسأل الله عز وجل متوسلا بهذا العمل الذي فعله في حال الشدة يريد به وجه الله عز وجل توسل الى الله عز وجل بصالح عمله

31
00:12:40.000 --> 00:13:03.200
الذي عمله في حال الرخاء لينفعه ان ينفعه في حال الشدة وقد وقعوا في شدة واي شدة لانهم صاروا في قبر وهم احياء صاروا بقبر وهم احياء ينتظرون الموت لانه ليس هناك احد من الخلق يعلم بحالهم يعلم ما جرى له

32
00:13:03.200 --> 00:13:29.650
وهم في ثلاث وفي برد انما هم في بنات من الارض وفي بر بوجه من الله عز وجل قال اللهم ان كنت تعلم اني فعلت هذا ابتغاء وجهك والله عز وجل يعلم كل شيء ولا تخفى عليه خافية ولكنه

33
00:13:29.700 --> 00:14:01.650
اناق هذا في علم الله عز وجل وانه  نتوسل اليه بهذا الذي فعله وهو يعلمه ان يخلفهم مما هم فيه الله عز وجل له الصخرة قليلا الا انهم لا يستطيعون ان ان يستفيدوا من هذه التزحزح

34
00:14:01.750 --> 00:14:30.750
ولكنهم وجدوا شيئا من الفرج فوجدوا اثرا لهذا الدعاء اثرا لهذا اللجأ الى الله سبحانه وتعالى وهذا هذا يعني هذا الميزان وكذلك ما حصل لصاحبيه بعده كما يأتي يفسر لنا ويبين لنا

35
00:14:31.250 --> 00:14:57.100
هو تحقيق قول الله عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجا يتقي الله يجعل له مخرجا. هؤلاء جعل الله تعالى لهم مخرجا بتقواهم لله عز وجل وللاعمال الصالحة التي عملوها ابتغاء وجه الله عز وجل. وكذلك ايضا

36
00:14:57.100 --> 00:15:27.850
لنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم حقيقة قول الرسول صلى الله عليه وسلم وتحققه ووقوعه وفقا لما اخبر به عليه الصلاة والسلام البخاري عليه السلام في حديث ابن عباس وفي وصيته لابن عباس حديث مشهور العظيم تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة

37
00:15:27.850 --> 00:15:47.850
عرف الى الله فرق احفظ الله يحفظ. احفظ الله تجده تجاهك. اذا سألته فاستعن بالله قال بعد ذلك اعرف الى الله غرة فيعرفها في الشدة. فهؤلاء تعرفوا الى الله عز وجل

38
00:15:47.850 --> 00:16:22.650
لرخائهم والله تعالى جاه لما وقعوا في الشدة ووقعوا في البلاء ووقعوا في المصيبة الله سبحانه وتعالى استجاب دعاءهم وقبل توسلهم اليه لصالح ما عليهم واستجاب لهم وتحقق لهم ما يريدون. عرفوا الى الله لان هذا هو الذي حصل لهؤلاء

39
00:16:22.650 --> 00:16:42.650
يعني المتعرف اليه في الرخاء حيث عملوا هذه الاعمال الصالحة في وجه الله والله تعالى عرفهم في الشدة اثابهم ان خلصهم من هم فيه من هاجر وما هم فيه من الورطة وما هم فيه من البلية ومصيبة الذي حصلت لهم وفي

40
00:16:42.650 --> 00:17:16.650
اه كونهم اشرفوا على الموت واشرفوا على الهلاك وصاروا في في امر وهم احياء والله تعالى انقلهم  اعمالهم الصالحة بسبب اعمالهم الصالحة التي عملوها ثم توصلهم اليه بها ودعائه ودعائهم ربهم متوسلين اليه بهذه الاعمال الصالحة فاجاب الله تعالى الدعاء

41
00:17:16.650 --> 00:17:41.200
المهم الاخر الثاني من الثلاثة الى الله عز وجل ببره لوالديه واحسانه اليهما وذلك انه كان له ابوان شيخان كبيران كان له صبية صغار وكان من عادته ان ان يأتي بالغرور

42
00:17:42.000 --> 00:18:21.300
والذي يشرب قبل النوم اخر في يوم من الايام عن الحضور اليهما قبل ان يناما في وقت مبكر وفي يوم من الايام بعدت الابل ولحقها ونفت وقالت المسافة على خلاف المعتاد. فلما جاء واذا هما قد نام

43
00:18:21.300 --> 00:18:56.450
لما بقي ومعه القدح ينتظرهما ان يستيقظا لانهم فرحوا يوقظهما وكره ان يفتي احدا قبلهما كعادته واستمر على ذلك ينتظر الاستيقاظ ولا يريد ان يوقظهما حتى لا يكبر عليهما نتوسل الى الله عز وجل بهذا العمل الصالح الذي عمل بحال سعته ورخائه

44
00:18:56.450 --> 00:19:16.450
توسل الى الله عز وجل بهذا العمل وتحركت صخرا قليلا حتى رأوا السماء الا انهم لا يستطيعون ان يخرجوا ولكنهم وجدوا اثر هذا التوسل واثر هذا الدعاء حيث انفتحت اولا

45
00:19:16.450 --> 00:19:42.100
فتحة صغيرة ثم بعدما توصل الثاني لعمله الصالح فانفتحت فتحة اخرى ورأوا السماء الا انهم لا يستطيعون نقول الى الله عز وجل بعفة بالعتبة وبترك المعصية مع القدرة عليها وذلك انه كان له عنه

46
00:19:42.350 --> 00:20:18.250
وكان يحبها حبا شديدا وحاولها عن نفسها فابت وامتنعت ثم انها ثم انها احتاجت وقعت في حاجة جديدة الى المال والى شيء تأكله فجاء اليها وافقت موافقة مبدئية على ان يعطيها مئة دينار

47
00:20:18.250 --> 00:20:48.250
وقدر وجمعها واتى بها اليها وسلمها لها. ثم جلس بين رجليها ولم يبق بينه وبين وقوع الفاحشة شيء تذكرته بالله عز وجل. قالت له يا فلان اتق الله الا لحقه وقامه وتركها خوفا من الله عز وجل بعدما ذكر بالله تذكر

48
00:20:48.250 --> 00:21:08.250
اذا ترك المعصية مع منها وترك هذا المال الذي اعطاها اياه توسل الى الله عز وجل بغير العمل الصالح الذي فعله ارتقاء وجه الله عز وجل وانه ترك هذه المعصية من اجل الله

49
00:21:08.250 --> 00:21:38.250
ترك المال الذي اعطاها ولم يأخذه وكانت محتاجة فتركه لها وتوسل الى الله عز وجل بعمله الصالح الذي عمله فاجاب الله عز وجل دعاءه. واجاب سؤاله وخرجوا يبكون وخرجوا يسير. وتحقق لهم ما يريدون. لهذا دليل على ان

50
00:21:38.250 --> 00:22:08.250
الان الى التزم طاعة الله عز وجل طاعة رسوله في حال سعته حال رخائه ان الله تعالى يجيبه ويجازيه في حال شدته بحيث يخلصه مما يقع فيه من المآزر يسلمه مما يحصل له من المصائب كما

51
00:22:08.250 --> 00:22:38.200
حصل لهؤلاء الثلاثة الذين تعرفوا الى الله عز وجل في اثابهم الله الله عز وجل وجزاهم بان خلقهم مما وقعوا فيه من مأزق وما وقعوا فيه من الشدة والمصيبة فنجاهم مما اعطى لهم. في هذا ايضا دليل على ان التوسل بالاعمال الصالحة مشروع. وانه

52
00:22:38.200 --> 00:23:08.200
والنبي عليكم السلام حكى لهؤلاء باعمالهم الصالحة وقد اقره الشريعة الامام يدل على منعه وقد ذكره في معرض الثناء والمدح لهؤلاء الذي الذي حصل منهم وان الله تعالى استجاب لهم ودل على مشروعيته في هذا العمل وان

53
00:23:08.200 --> 00:23:28.200
هذا هو المشروع او ان هذا من التوسل المشروع لكل انسان يتوسل الى الله بعمله الصالح ويسأل الله عز وجل ما يريد متوسلا بعمله الصالح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في هذا الحديث وعلى حديث واضح

54
00:23:28.200 --> 00:23:58.200
الذي هي التي هي ان توفي المشروع لذلك توسل الله عز وجل دعاء واسأل الله عز وجل بدعاء الداعين وقد جاء في احاديث تدل عليه الاعمى فانه توسل بدعاء النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك ابن عباس

55
00:23:58.200 --> 00:24:18.200
وكذلك بدعاء العباس. كذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني يتوسلون الى الله عز وجل بدعاء نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لهم. ولهذا قال عمر رضي الله عنه وارضاه لما حصل الكذب والقهر

56
00:24:18.200 --> 00:24:51.700
و اعلن من العداد من يدعو وتوسل بدعائه وقال اللهم انا كنا اذا اجزمنا توسلنا قم يا عباس فادعو الله عز وجل بدعائك كما كانوا يتوسلون بدعاء النبي عليه الصلاة والسلام في حياته عندما كان عندما يدور اليه ويطلبون منه الدعاء

57
00:24:51.700 --> 00:25:21.700
ويدعو لهم ويتوسلون الى الله عز وجل الدعاء دينهم. ما يجوز للمشروع. الالف والتوسل الى الله باسمائه الحسنى العليا فان هذا مشروع قد جاء في احاديث جاء في احاديث تدل عليه ومن ذلك الحديث الذي فيه توسل النبي عليه الصلاة والسلام بربوبية

58
00:25:21.700 --> 00:25:46.750
عز وجل لجبريل وميكائيل وابراهيم اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل السماوات والارض يتوسل الى الله عز وجل لهؤلاء الملائكة العظام وهؤلاء الملائكة الذين هم موكلون بانواع الحياة فان جبريل كانوا بالوحي الذي فيه حياة القلوب

59
00:25:47.000 --> 00:26:17.000
الذي به حياة الاجساد. الذي به الحياة بعد الموت الحياة بعد الموت وتوكل الله عز وجل باسمائه وصفاته هذا ما هو مشروع اما التوسل غير مشروع والتوصل بالاشخاص بذوات الاشخاص

60
00:26:17.000 --> 00:26:37.000
اللهم اني توكلنا واسألك بجاه فلان. هذا من غير مشروع لانه لم يؤتي عن المصطفى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ما يدل عليه. اذا فهذا الحديث الذي معنا وحديث الثلاثة الذين

61
00:26:37.000 --> 00:27:07.000
اراهم النبي الى غار بحثوا عن الوسيلة او السبب الذي به ويتخلصون مما وقعوا فيه اسأل الله عز وجل بصالح اعمالهم ويتوسل اليه من صالح اعمالهم ودلنا هذا وعلى مشروعيته وعلى انه سائر لان النبي عليه الصلاة والسلام حكاه في معرض الثناء والمدح لهؤلاء

62
00:27:07.000 --> 00:27:41.150
الذين عملوا هذه الاعمال ونشيهم الله عز وجل لهذا الذي الذي حصل   لابد وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن عبد الرحمن انه انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

63
00:27:41.300 --> 00:28:06.800
اين امرأة ترضع ابنها مر بها راكب وهي ترضعه فقالت اللهم لا تنجبني حتى يكون مثل هذا وقال اللهم لا تجعلني مثله. ثم رجع في الثدي ومر بامرأة تجرر ويلعب بها. فقالت اللهم لا تجعل ابني مثلها. فقال اللهم اجعلني مثلها

64
00:28:07.000 --> 00:28:33.900
وقال اما الراكب فانه كافر. واما المرأة فانهم يقولون لها تزني. وتقول حسبي الله ويقولون ستسرق وتقول حسبي الله هذا الحديث او ان البخاري ضمن الذي هو ما ذكر عن بني اسرائيل

65
00:28:33.900 --> 00:28:53.900
لان وهذا الحديث سبق ان مر وان هذا احد الثلاثة الذين تكلموا في المثل مر قريبا في قصة عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وهنا اورد قطعة منه وهي المتعلقة بهذه المرأة

66
00:28:53.900 --> 00:29:29.850
وفيها الذي تكلم في النهج وكان وهذا من الاثنان يرويه ابو الفنادق عن عبدالرحمن وهو الاعرج ويروي عن ابي هريرة التي سبق امرت بنا وانه من اصح الاجانب في هذا الحديث عرفنا فيما مضى احد

67
00:29:29.850 --> 00:30:04.400
الثلاثة الذين يتكلموا في المهد هذا الطفل كان يرضع ثدي امه ومر رجل على فرس وعلى هيئة حسنة بشارة حسنة واعجبها وقالت اللهم لا تنقذني حتى يكون مثل هذا اللهم لك من ابني حتى يكون مثل هذا. فاطلقت ثدي وزفت اليهم

68
00:30:04.400 --> 00:30:44.400
وقال اللهم لا تجعلني مثله ورجع الى الثدي يرفعه. ورجع الى يرضع ثم اوتي يجرونها ويؤذونها يقول لهم يقول لهم من حصل اليها بركة نبي وقال اللهم اجعلني الله ثم رجع الى ثم

69
00:30:44.400 --> 00:31:18.600
ان ذلك كافر انه جبار من الجبابرة وفي الرواية السابقة وان هذه المرأة فانها مظلومة. ويقولون لها جنيتي وهي تقول حسبي الله. ويقول المترقي وهي تقول حسبي الله في هذا ما اراد البخاري ذكره هنا وهو انه من خبر من كان قبلنا

70
00:31:18.600 --> 00:31:49.400
الوالدين على الخير لاولاده وتمني الخير سؤال خير لاولاده. لانها لما رأت هذا الذي اعجبها منظره ومظهره دون ان تعرف المصدر قالت اللهم اجعل ابني مبلغا ولما رأت هذه الليلة الكبرى قالت اللهم لا تجعل ابني مثلها

71
00:31:49.400 --> 00:32:15.400
هذا المظهر وهذا الذي تشاهده وتعاينه كرهت ان يحصل لابنها من الواقع انها مغلوبة. وانها وان الذين فعلوا معها ليسوا على حق. لمن فعلوا قال اللهم اجعلني مثلها اللهم اجعلني مثلها

72
00:32:15.500 --> 00:32:33.950
وقال حدثنا سعيد بن تميم قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني جرير ابن حازم عن ايوب عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم

73
00:32:34.000 --> 00:33:02.900
بينما كلب يطيق بركية كاد يقتله العطش اذ رأته باغي رأته بغي من بغايا بني اسرائيل ونزعت موقها فسقت فغفر لها به  لان فيه ذكر امرأة من بني اسرائيل فهو من اخبار بني اسرائيل او ما ذكر عن بني اسرائيل

74
00:33:02.900 --> 00:33:40.650
صلى الله عليه وسلم يقول في هذا الحديث وفي وبغايا ثانية ثواني مرت كلبا يطيح بركيا يعني بئر بامان هذا يقتله العطش. فلما رأته القت له واحسنت اليه وانزلت ومعها موقعها وخفها ووضعت

75
00:33:40.650 --> 00:34:10.650
فيه ماء ثم ربطته وجاء في بعض الروايات على بطنها ثم خرجت به واسقطت وغفر الله لها. وغفر الله لها اي بهذا العمل. الذي عملته معلوم ان فهذا انما يكون فيما اريد به وجه الله عز وجل

76
00:34:10.650 --> 00:34:40.650
في وجه الله عز وجل والا فان العمل انما اريد به وجه الله عز وجل فانه كما جاء في الحديث عليه الصلاة والسلام. وفي هذا فضل الاحسان. الى الحيوان ومن كل ذي ثبت

77
00:34:40.650 --> 00:35:20.650
الرطبة لان المرأة تجد الرطبة باخراج الماء من نور يعني هناك وعاء حتى كان يقتله ربما من العطش خذ يقتله الظمأ والعطش وكان يطيف بالرقية يعني هي رزاء ولكنه لا يستطيع الوصول اليه. لا يستطيع

78
00:35:20.650 --> 00:35:44.550
انقل اليك فجاء خالد البغي فاحسنت عليه اثابه الله على احسانها وغفر لها حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن حميد ابن عبدالرحمن انه سمع معاوية ابن ابي سفيان

79
00:35:44.550 --> 00:36:04.550
نعم يا حج على المنبر فتناول قصة من شعر كانت في يد حرسي فقال يا اهل المدينة اين علماء سمعتوا النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذه ويقول انما هلكت بنو اسرائيل حين اتخذها

80
00:36:04.550 --> 00:36:31.400
ونساؤهم  صحيح من اتخذ هذا فهو من اخبار بني اسرائيل او ما ذكر عن بني اسرائيل ومن اجل هذا اورده البخاري لان فيه ذكر بني اسرائيل. وانهم سلكوا لما وجد منهم هذه المخالفات التي منها هذا العمل

81
00:36:31.400 --> 00:37:13.750
ونقول من هذا تحريم وصل الشعر لانه لا يجوز وصله هذا معاوية رضي الله لما قدم المدينة الى اخر حجة قدمها بقيام لان بقائه كان في الشام. وعاصمته امير المؤمنين رضي الله عنه وارضاه وجاء حاجا ومر بالمدينة فخطب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم

82
00:37:13.750 --> 00:37:43.750
ورأى هذه المخالفة وهي وصم الشعر فاحضر نسخة كانت تتخذ او مثلها يتخذ يوصل به الشعر وكيف معه حرفيا الحراس الذين كانوا معه. يعني كانت معه حتى يأخذها. يتكلم وهي

83
00:37:43.750 --> 00:38:23.750
معه او يشير اليها فقال اين علماؤكم يا اهل المدينة؟ اين علماؤكم؟ هذه الاشياء التي تحصل يذكر ولا ينبه عليها اين عيونكم؟ الذين يبينون لكم الاحكام ثم قال اني ما اهلك اللي كان قبلكم ان

84
00:38:23.750 --> 00:38:43.750
اهل بني اسرائيل لما فعلت نتائجهم هذا او دخلت نسائهم هذا العمل اللي هو الوصل فيه دليل على ان بني اسرائيل كانوا قد نهوا عن هذا وانهم منعوا من وانهم وقعوا في شيء نهوا عنه

85
00:38:43.750 --> 00:39:03.750
ووقعوا في مخالفات وكذلك هذه الامة ايضا نهيت عن عن مثل هذا لانه جاع الرسول صلى الله عليه وسلم يعني الواصلة والنصوصية الواصلة والمستوصلة. الواصلة التي تفعل بغيرها وتصل شعر غيرها

86
00:39:03.750 --> 00:39:32.950
من غيرها ان يصل لها. على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الكلام الذي قاله معاوية رضي الله تعالى عنه وارضاه تنفيذ لواجب العلماء وتنبيههم تقديرهم وتعليمهم لغيرهم. لغيرهم الى

87
00:39:33.450 --> 00:39:55.650
يلزم ويحتاجون اليه وهم ينهون بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم العلم النافع. لهذا ايضا دليل على ان اتخاذ ما يسمى بالباروكة في هذا الزمان والشعر الذي يؤتى به في صخر

88
00:39:55.650 --> 00:40:29.900
يقول بس وان لم يكن وصلا الا انه في معنى الوصل لان هذا شيء لان الوصل يعني الشعر الموجود يأتي بشيء يضاف اليه. ويربط به حتى يطول. وان  المعروفة التي ليس بها وصل وانما هي شعر يوضع على الرأس قد يكون لا شعر له نية شعر فيه

89
00:40:29.900 --> 00:40:58.450
ايضا كذلك لا يجوز لهذا الحديث الصحيح الثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام كما جاء عن معاوية وكما جاء عن غيره رأيت لعن رسول الله من النوافل والمتوفرة. كل هذه الاحاديث يدل على تحريم مثل هذا العمل. سواء كان وصلا

90
00:40:58.450 --> 00:41:32.100
كان ايضا آآ مثل هذه الشعور التي يؤتى بها وتوضع فوق الرأس ثم ايضا فيه دليل على ان العرب كان من الامور المفضلة والامور المرؤوم فيها طول الشعر ان هذا من الاشياء التي يتدين به وانه من جناب النساء حتى ان التي ليس عندها شعر طويل تحتاج الى ان تصل

91
00:41:32.100 --> 00:42:02.100
شعرها ليكون شعرها طويلا عن طريق الوسط. يعني هذا يدلنا على ان اشياء مرغوبة عندهم تطيل الشعر وطوله وانهم يتوصلون او ان التي لا شعر لها طويل تتوصل الى الى او الى حصول هذا المرغوب عن طريق الوصل مع انه حرام لا يجوز ولا

92
00:42:02.100 --> 00:42:22.100
ويجوز وفي هذا ايضا بيان سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واعلانه على المنابر لان معاوية رضي الله تعالى عنه وارضاه قال هذا وهو على المنبر يخطب الناس وفيه بيان السنن واعلانها على المنابر

93
00:42:22.100 --> 00:42:46.200
وفيه ايضا تنبيه هذه الامة ان تحذر ان تقع فيما وقعت فيه الامم السابقة من المخالفات التي ان سبب في هلاكها. ولا تفعل مثلما فعلت لان وقع في بانها كلها

94
00:42:46.300 --> 00:43:12.550
ما حصل في الامور السابقة من الهلاك بسبب هذه الامور المنكرة المخالفة لما جاءت به   وقال حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن ابيه عن ابي سلمة عن ابي هريرة

95
00:43:12.550 --> 00:43:28.450
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انه قد كان فيما مضى قبلكم من الامم محدثون وانه ان كان في امتي هذه منهم فانه عمر ابن الخطاب

96
00:43:29.750 --> 00:44:00.700
ايضا في مثل الذين كانوا قبلنا. انه كان في انسان قبلكم. المقصود بهم الذين يلهمون الخواطر ويوفقون لان يجري الحق على السنتهم وكان في الامم السابقة من كان كذلك. كما قال عليه الصلاة والسلام من كان في هذه الامة احد فانه عمر

97
00:44:00.700 --> 00:44:32.000
ويدلنا على على هذا ما قال لعمر رضي الله عنه وارضاه. وقال ربه ان كان هو توقع لم يكن فيه جزم وقد وقع من عمر رضي الله عنه وارضاه في حياته عليه الصلاة والسلام وبعد وفاته مما جرى من التوفيق

98
00:44:32.000 --> 00:45:02.750
وكون الحق يجري على لسانه ويوفق لاصابة الحق. لا يوضح هذا الموافقات لحسن ابن عمر والذي منه ثم نزل الوحي على وفقها وعلى اه مخي اشار به عمر هذا الحديث يدلنا على ان الامم السابقة فيهم

99
00:45:02.750 --> 00:45:32.750
اذن يوفق للصواب ويجري الحق على لسانه ويحصل منه ما يطابق الحق ويوافق ما جاء به وفي هذه الامة عمر رضي الله عنه وارضاه وغيره ممن حصل له ذلك ولكن عمر رضي الله عنه وارضاه نص عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وقد حصل وصارع متعددا

100
00:45:32.750 --> 00:45:54.150
في كتاب الله عز وجل وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهي منطلق عظيم ابن الفاروق رضي الله تعالى عنه وارضاه  وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد ابن ابي عدي عن شعبة عن قتادة عن ابي الصديق الناجي عن ابي

101
00:45:54.150 --> 00:46:15.050
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان في بني اسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين انسانا  ثم خرج يسأل فاتى راهبا فسأله فقال له هل من توبة؟ قال لا فقتله فجعل يسأل فقال له

102
00:46:15.050 --> 00:46:38.750
رجل يأتي قرية كذا وكذا ادركه الموت انا بصدره نحوها فاختصمت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب اوحى الله الى هذه ان تقربي واوحى الله الى هذه ان تباعدي. وقال قيسوا ما بينهما. فوجد الى هذه اقرب

103
00:46:38.850 --> 00:47:06.600
ووجد الى عهده اقرب بشبر وغفر له ايضا متعلقة ببني اسرائيل لان هذا الرجل من بني اسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين نفسه على نفسه من قتل هذه النصوص كثيرة ثم بعد ذلك جاء يسأل ويبحث انه سوى

104
00:47:07.150 --> 00:47:53.650
الى رائد متعبد يسأله   وانه عمل هذه الاعمال سيئة واذهب هذه النفوس الكثيرة فقتله وكمل به النعمة قتله قتل هذا الراهب وكان  فوفق الجاهل عالم عنده علم لكن عنده الا عبادة ما عنده علم يتعبد

105
00:47:53.650 --> 00:48:15.950
وليس عنده علم بانه لا توبة له قال بعض العلماء هذا الذي حصل من هذا الراهب يدل على على غفلته وعدم فطنته وعدم ذكائه الا لما اقدم على هذا العمل

106
00:48:16.200 --> 00:48:47.650
بان يكون هذه شخصية بغير حق ويسأل عم يجيبه لان هناك وجلاء على نفسه مصيبة. وقد كان   ويحكي بانه قتل وانه بغير حق ويبحث عن توبة ثم يقول لا توبة له

107
00:48:48.100 --> 00:49:12.350
قالوا هذا يدل يدل على رؤيته. له ان يتخلص منه بالمعاريق او ان يحوله الى غيره وانه لا يعلم ان الرجل يهاجره لان هناك اما هي فتوى بغير علم يا الهي

108
00:49:13.000 --> 00:49:41.000
ولكنه ارشده الى ان يتخلص من الظروف ومن الابناء والملابسات التي جعلته يقع فيما وقع فيه وهي ان نترك البلد الذي وقعت منه هذه الاكياس وقعت منه هذه المعاصي المتكررة المتعددة التي

109
00:49:41.000 --> 00:50:15.250
ثم اضاف اليها هذا النص اخرى الى يجعلهم مرافقة الاشرار والتنبيه الى مرافقة الاحياء. وان حصل له يعني يحائب معاصي في جهة وفي مكان وانه ينصح بالتحول الى مكان فيه

110
00:50:15.250 --> 00:50:44.050
ان يكون فيه خير ان يكون فيه اعانة لمن يأتيه اليه على البر والتقوى وعلى فعل الطاعات والابتعاد عن المعاصي لانه مع بقائه لانه في نفس البلد في نفس المكان الذي وجدت منه هذه المعاصي ويجعله يتذكر ويجعله مقدم على

111
00:50:44.050 --> 00:51:14.050
ان يوافق لا سيما اذا كان معه القرآن يسوء لكنه اذا غير حال غيرت الأرض غير الرفاق وأطلق الناجم على طاعة الله عز وجل ويتعاونون معه التقوى ان هذا يجيده وذهب الى هذه القرية

112
00:51:14.050 --> 00:51:54.050
التي رفعت بالذهاب اليها ليكونوا مع هؤلاء الصالحون فيها ادركت النية وهو في الطريق. وتنازعت عند الموت وعندها حضرت الملائكة لروحه تنازعت ملائكة رحمها وملائكة العذاب يريدون انه جاء دائما

113
00:51:54.050 --> 00:52:24.050
ليطعمهم وليكن معهم الذين اللي كان بسوء في بلد سوء وحصل له السوء فجاءوا ليضربوا روحه باعتبار ما حصل منه في ذلك البلد. رحم ملائكة العذاب. قال ايهم يقبض روحه

114
00:52:24.050 --> 00:52:56.850
ثم بعد ذلك آآ الله عز وجل اوحى الى هذه الارض الفقر والى ان هذه السماعة وانه وناء بصبره ليتحرك ان ادركه الموت فصار يتحرك ولا يستطيع الاضحية حتى وقع في او قريبا من الارض الطيبة مقدار شيء يسير جدا وهو الكبر

115
00:52:56.850 --> 00:53:26.850
افعلته الملائكة بالرحمة. واستفاد من كلامه على هذا البلد طيب واخذه الحسن وقبوله نصيحة ذلك الناصح وذلك العالم الذي يستخدم الا توبة وقد اذى واتجه الى ذلك البلد هؤلاء الطيبين لهذا دليل على ان

116
00:53:26.850 --> 00:53:56.850
كبائر مهما عظمت ومهما كبرت ومهما تعددت فان باب التوبة والله تعالى يتوب على من الا الشرك. فانه لا سبيل الى الخلاص بمثل الله بالتوبة انزلوا بالتوبة منبع ولكن الشرك

117
00:53:56.850 --> 00:54:29.150
يختلف عن غيره انه لا مجال لما هناك عليه اما من مات على غير الشرك فان الله عز وجل ينظر لي لمن شاء كل شيء عذبه يعذبه ثم يدخل الجنة بعد ذلك. وهذا الموت على غير التوبة

118
00:54:29.150 --> 00:54:57.000
ومن تاب الله تعالى عليه  وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

119
00:54:57.000 --> 00:55:25.350
صلاة الصبح ثم اقبل على الناس فقال اين رجل يسوق بقرة اذ ركب اذ ركبها فضربها فقالت انا لم نخلق لهذا انما خلقنا للحرث فقال الناس سبحان الله بقرة تكلم فقال فاني اؤمن بهذا انا وابو بكر وعمر وما هما ثم؟ وبينما رجل في

120
00:55:25.350 --> 00:55:49.650
في غنمه اذ فذهب منها بشأن وطلب حقك انه استنقذها منه فقال له الذئب هذا استنقلتها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعي كغيري فقال الناس سبحان الله يتكلم؟ قال فاني اؤمن بهذا انا وابو بكر وعمر وما

121
00:55:49.650 --> 00:56:38.100
عليهم عن هذين   وانه رجل قبلها كان ركب على بقرة فضربها للبقرة اليه وقال ان لم يخلق  واعجب الناس تتكلم وتقول انا لمطلق لهذا من ركن الحرب. قال سبحان الله

122
00:56:38.100 --> 00:57:05.050
المتعلمين من فقر وتكلم تصبح الكلام يفهم حديد وتقول اني ما خلقنا لهذا انما خلقنا للحرب قال عليه الصلاة والسلام اني اؤمن بهذا وابو بكر وعمر. وما كان ابو بكر وعمر ما موجودين. ما كان حاضرين في ذلك المسجد

123
00:57:05.050 --> 00:57:26.500
العادة دليل على منظمة على منظمة لهذين الرجلين العظيمين ابي بكر وعمر وانهما سباقان الى كل خير وانهما يحصل منهم التصديق لكل ما يخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم

124
00:57:26.900 --> 00:57:49.950
ويسبقان الى ذلك قيل انه يحتمل ان يكون عندهم علم وان من قال لهما ذلك  او ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك بناء على ما علمه من منهما

125
00:57:50.250 --> 00:58:10.600
بل هو في ايمانهم وانهما يصدقان في كل ما ويسمعانه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فهي من سورة عظيمة لغير الوالدين ولهذا قال الراوي وما كان ذنبك ما كانوا خيالك المجلس الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم

126
00:58:10.600 --> 00:58:43.550
في ذلك المكان الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك الكلام. ثم قال بينما رجل هنا لو عافاني الذئب على ذاته فاخذها ولحقه ليخلصها منه واخذ ووقف الذئب وخاطبه وقال انت خلصتها واخذتها على

127
00:58:43.550 --> 00:59:07.550
لكن ما مر ظلها يوم السبو حيث لا راعي لها يعني غيري يعني غير الجهاد حرصت على المال وخلصته ولكن من لها يوم الصباح حيث لا راعي له  على انه يأتي زمان

128
00:59:07.700 --> 00:59:42.050
يأتي زمان كثرت فيه الوحوش مع هذه الاغنام ولا يكون يعني تنافر ولا يكون التعدي منها  عليها لكثرة الخير ولكثرة النعم. وكان الناس ايضا يبيع الناس فيكثر ويزهدون فيه وتقل رغبتهم فيه من

129
00:59:42.500 --> 01:00:07.100
يعني معناها ان هذا مال الذي حرصت عليه انت بيني وبينك يا يأتي وقت من الاوقات من يكون لها حيث لا راي لها غير الذئاب وغير الوقود الرسول صلى الله عليه وسلم قال سبحان الله

130
01:00:07.250 --> 01:00:30.200
وقال قال وحدثنا علي قال حدثنا سفيان عن مشعر عن سعد ابن ابراهيم وعن ابي سلمة عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والله ما في مثلك يا شيخ عدم مشروعية الركود على الوطن