﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:24.750
بسم الله الرحمن الرحيم باب مناقب الانصار والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا قال حدثنا محمد بن موسى قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا مهدي ابن ميمون قال حدثنا غيلان ابن جرير قال قلت لانس

2
00:00:25.200 --> 00:00:47.800
ارأيت اسم الانصاري كنتم تسمون به؟ ام سماكم الله؟ قال بل سمانا الله كنا ندخل على انس فيحدثنا فيهددنا مناقب الانصار ومشاهدهم ويقبلوا علي او على رجل من الارز فيقول فعل قومك يوم كذا وكذا

3
00:00:47.800 --> 00:01:06.550
كذا وكذا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك قال عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب مناقب الانصار

4
00:01:07.250 --> 00:01:31.000
الانصار هم الذين هم اهل المدينة الذين هاجر اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنشروه وايدوه وقاموا بالدفاع عنه. رضي الله تعالى عنهم وارضاهم والمهاجرون هم الذين تركوا بلادهم

5
00:01:31.600 --> 00:01:52.250
وتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته الى المدينة وقد ذكر الله عز وجل في القرآن منزلة المهاجرين ومنزلة الانصار فليقرأ عن المهاجرين جمعوا بين الهجرة والنصرة ولهذا كانوا افضل من الانصار

6
00:01:52.500 --> 00:02:12.750
لان الله قال للفقراء والمهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون قولا من الله ورضوانه وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون ووصلهم بالهجرة ووصفهم بالنصرة واما الانصار رضي الله عنهم فالرسول صلى الله عليه وسلم هاجر اليهم ونصروه

7
00:02:13.150 --> 00:02:35.000
وصار عندهم النصرة وعند المهاجرين الهجرة والنصرة ولهذا كان المهاجرون افضل من الانصار. اللي جمع من بين الهجرة والنصرة لان الكل اشترك في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد معه وانفرد المهاجرون عن الانصار بانهم هاجروا من بلادهم

8
00:02:35.000 --> 00:02:57.750
وتركوا يعني اموالهم وتركوا ديارهم واموالهم اه مهاجرين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا وهذا الكتاب يتعلق بمناقب الانصار يعني ما جاء في فضلهم رضي الله عنهم وارضاهم

9
00:02:57.800 --> 00:03:21.600
ثم ذكر هذا الحديث عن انس انه سئل هل يعني اه اسم الانصار يعني اسم كان معروفين به من قبل ام سماهم الله عز وجل به فقال ما سماهم الله به يعني انه اسم اسلامي لم يكن معروفا في الجاهلية بينما هم في

10
00:03:21.600 --> 00:03:41.550
يقال لهم الاوس والخزرج وهم من الاز الاوس والخزرج يعني هؤلاء الذين في المدينة والذين استقبلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وايدوه ونصروه وهم من الاجر بالنسبة للقبائل العربية

11
00:03:42.550 --> 00:04:09.100
آآ اخبر انس لما سئل بان هذا اسم اسلامي. وان الله تعالى سماهم به وجاء هذا لفظ في الكتاب والسنة جاء في القرآن ذكر ذكر الانصار فقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار ان يتبعهم في صحة العسرة تسابقنا

12
00:04:09.100 --> 00:04:26.950
اولهم المهاجرين والانصار والذين اتبعهم باحسان وجاء في السنة في احاديث كثيرة فاذا هذا اسم حصل لهم بعد ان اليهم الرسول صلى الله عليه وسلم وقاموا بنصرته فصار يضرب عليهم لفظ الانصار

13
00:04:27.000 --> 00:04:46.500
فهو لفظ اسلامي او اسم اسلامي وليس معروفا لهم قبل ذلك لان النصرة او انما حصل لهم بنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فسموا بهذا الاسم او وصفوا بهذا الوصف رضي الله عنهم وارضاهم

14
00:04:48.100 --> 00:05:14.250
اي وكان قال كنا ندخل على انس يحدثنا مناقب الانصار ومشاهدهم ويقبل علي او على رجل من الارز فيقول فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا ثم ذكر انهم كانوا يدخلون على انس ابن مالك ويحدثهم بما حصل للانصار وما حصل يعني لقومهم الذين

15
00:05:14.250 --> 00:05:34.250
لهم الاثار وما كان يعني عندهم في الجاهلية فيقول لرجل من او لاثنين من العز يحدث الناس ولكنه يسند الكلام الى اثنين من الالف آآ فيقول حصل من قومك كذا وكذا. حصل من قومك يعني الذين انت منهم

16
00:05:34.250 --> 00:06:19.650
واسلك يعني هم اه اه فقد رد من الاجر  آآ يعني وآآ خزرج هذان يعني هما اصل او اليه يرجع اليه الانصار ولكنه يشملهم ويشمل من كان فوقهم من لان يكون يعني معنى ذلك ان من كان من الاجل

17
00:06:19.650 --> 00:06:46.700
وان لم يكن من الانصار نعم الاوس والخزرج فانه فانه مثلهم لان اصله اصل الانصار لان اصل اصل اصل الانصار والايد ينتمون الى رجل يقال له عامر يعني وهو فوق وهو فوق اوس والخزرج الذي ينتمي اليه

18
00:06:46.700 --> 00:07:14.550
في المدينة والحافظ ابن حجر ذكر يعني ذلك باختصار في اول شرحه وقال يعني ايش رأيك يعني اول شخص قال والخزرج ينسبون الى الخزرج ابن حارثة وهما ابنا قيله وهي وهو اسم امهم

19
00:07:14.850 --> 00:07:39.550
وابوهم هو حارثة ابن عمرو ابن عامر الذي يستمع اليه انثاب هذا انذر الذي هو يعني اه يعني اوس وازرق حارثة ابن عمرو ابن عامر عمرو بن عامر هذا الذي يرجع اليه يعني حسب العز

20
00:07:39.750 --> 00:08:03.600
ولهذا فان من يكون من اجل عامر يعني ان كان يعني عن طريق يعني اوس وازرج فهذا كان فوق ذلك الذي هو الازد يعني من اجل عامر ولم يكن من هذا فانه يعتبر من الاجر ولكنهم آآ

21
00:08:03.600 --> 00:08:34.900
يعتبرها مثله مثل الانصار الذين قاموا بنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قال هزتنا موسى ابن اسماعيل. عن مهدي ابن ميمون. نعم. عن غيلان ابن جرير عن انس قال حدثني عبيد بن اسماعيل قال حدثنا ابو اسامة عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان يوم معاذ

22
00:08:34.900 --> 00:08:54.900
قدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اخترق ملأهم قتلت صلواتهم وجرحوا وقدمه الله لرسوله صلى الله عليه واله وسلم في دخولهم في الاسلام

23
00:08:54.900 --> 00:09:17.050
مم ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة لانها قالت كان يوم عاذ اليوم نقدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم هاي بين يدي هجرته الى الى المدينة كذلك ان الاوس والخزرج حصل بينهم اقتفال وقتل جماعة من صلواتهم يعني لهم رؤساؤهم وزعماؤهم

24
00:09:17.050 --> 00:09:40.450
وحصل تقصير وتجريح وتضرروا من هذه الحرب التي حصلت بينهم وهذه الوقعة التي يقال اه يعني معاذ اه اه حصل يعني بينهم اه اه ان اضر بعضهم ببعض ولكنه لما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم دخلوا في الاسلام معه

25
00:09:40.450 --> 00:10:00.450
وصاروا انصارا له فكان يعني هذه الحرب التي اه اه حصل لهم فيها تضررا من الجانبين بجانب الاوس والخزرج اه كانت اه اه بين يدي هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وقيل انها قبل الهجرة بخمس سنوات

26
00:10:00.450 --> 00:10:26.400
واذا باربع سنوات يعني كان هذا الاختلاف والتنازع والتقاتل الذي بينهم يعني جعلهم يعني يقدمون الى الدخول في الاسلام وان ينصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثني عبيد بن اسماعيل

27
00:10:26.550 --> 00:10:51.800
عن ابي اسامة حماد ابن اسامة عن هشام عن ابيه عن عائشة هشام بن عروة عن ابيه عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها وعاش فهذا المجموعة مكان ويقال حصن ويقال مزرعة. عند بني قريظة على ميلين من المدينة. كانت به وقعة بين الاوس والخزرج

28
00:10:51.800 --> 00:11:17.150
فقتل فيها كثير منهم وكان رئيس الاوس فيه او غير والد اسيد بن فضيل وكان يقال له حضير الكتائب وبه قتل وكان رئيس الخزرج يومئذ عمرو بن النعمان البياضي فقتل فيها ايضا وكان النصر فيها اولا للخزرج ثم ثبتهم حضير

29
00:11:17.150 --> 00:11:40.600
فرجعوا وانتصرت الاوس وجرح حضير يومئذ فمات فيها وذلك قبل الهجرة بخمس سنين وقيل باربع وقيل باسهر والاول اصح وذكر ابو الفرج الاصبهاني ان سبب ذلك انه كان من قاعدتهم ان الاصيل لا يقتل بالحليف

30
00:11:40.800 --> 00:11:58.250
فقتل رجل من الاوس حنيفا بالخزرج فارادوا ان يقيدوه فامتنعوا ووقعت عليهم الحرب لاجل ذلك. فقتل فيها من اكابرهم من كان لا يؤمن اي يتكبر ويأنف ان يدخل في الاسلام

31
00:11:58.250 --> 00:12:17.300
حتى لا يكون تحت حكم غيره. وقد كان بقي منهم من هذا النحو عبد الله ابن ابي ابن سلول. وقصته في ذلك مشهورة مذكورة سورة في هذا الكتاب وغيره  قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبان

32
00:12:17.400 --> 00:12:43.050
الثروات والثروات يعني الاكابر والزعماء ولهذا يقول الشاعر لا يصلح الناس فوضى لا زراة لهم ولا صلاة اذا جهالهم سألوا قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن ابي التياح قال سمعت انس رضي الله عنه يقول قال في الانصار يوم فتح مكة

33
00:12:43.050 --> 00:13:03.050
قريشا والله وان هذا لهو العجب. ان سيوفنا تقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه واله وسلم فدعا الانصار قال فقال ما الذي بلغني عنكم وكانوا

34
00:13:03.050 --> 00:13:23.050
لا يكذبون فقالوا هو الذي بلغك قال اولا ترضون ان يرجع الناس بالغنائم الى بيوتهم برسول الله صلى الله عليه وسلم الى بيوتكم لو سلكت الانصار واديا او شعبا لسلكت

35
00:13:23.050 --> 00:13:49.100
الانصار او شعبهم ثم ذكر هذا الحديث الذي لان آآ هذا الحديث الذي ابو لهب قالت الانصار يوم فتح مكة. نعم. الرسول عليه الصلاة والسلام لما فتح مكة وذلك في السنة الثامنة في رمضان ثم ذهبوا الى حنين

36
00:13:49.200 --> 00:14:17.500
وكان ذلك في ذي القعدة بعد شهرين وحصل في الغنائم الكثيرة الرسول صلى الله عليه وسلم اعطى يعني جبار قريش وزعماؤهم يعني عطايا كثيرة من الغنائم يتألفهم يريد ان يعني يثبت الايمان في قلوبهم لان الزعماء اذا ثبتوا عن الاسلام فان غيرهم يكون تابعا لهم

37
00:14:17.850 --> 00:14:37.850
فاعطاهم تعليفا لهم وتهديفا لهم على الايمان وان يعني يستقر الايمان في قلوبهم ويكون يعني اه غيرهم يكون تابعا لهم. والانصار الذين الذين النبي صلى الله عليه وسلم عرف يسبهم وايمانهم

38
00:14:37.850 --> 00:15:04.650
وقوة ايمانهم لم يعطهم شيئا وانما اعطى هؤلاء المؤلفة قلوبهم ليثبتوا وليثبت من سيكون تابعا لهم من قريش. فوجد الانصار في نفوسهم شيئا اذ لم يصبهم ما اصاب الناس وقالوا يعني يذهب سيوفنا تقطر من دمائهم

39
00:15:04.700 --> 00:15:24.700
يعني ان في فتح مكة وان مكة كان قريب ولم يمضي عليه الا شهران ومعنى ذلك ان السيوف يتقاطر منها الدم الذي حصل بسبب القتل ويعني وهذا يعني عهد قريب عهد

40
00:15:24.700 --> 00:15:46.900
غريب يعني وجدوا في انفسهم فالرسول عليه الصلاة والسلام جمعهم وتكلم فيهم الكلام الذي آآ الذي اعجبهم والذي وقال الا ترضون ان يذهب الناس بالغنائم الى بيوتهم وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم الى الى بيوتكم والى رحابكم

41
00:15:47.450 --> 00:16:06.700
ثم قال لو سلكت لو سلك الناس واديا وسلك الانصار واديا لسلك وادي الانصار او او شعبها وجاء في بعض الروايات انصاروا شعارا والناس جدار. صاروا شعار والناس دفاع. يعني انهم يعني شبههم

42
00:16:06.700 --> 00:16:23.800
بالقرب منه صلى الله عليه وسلم مثل الثوب الذي يلي الجسد الذي هو الشعار والذين وغيرهم مثل الدثار الذي يكون وراء الشعار. هذا اشارة الى قربه قربهم منه وانهم منه بمنزلة الشعار

43
00:16:23.800 --> 00:16:42.650
وغيرهم منزلة الدثار وهذا كله اراد منه تطييب خواطرهم وان او تركهم على ما عنده من الايمان واعطى هؤلاء الذين هم حديث عهد بالاسلام يستقر الايمان في قلوبهم يعني وليبقى غيرهم

44
00:16:42.650 --> 00:17:06.350
تبعهم على على ما هم عليه فبين عليه الصلاة والسلام عظيم منزلتهم وانه ترك وانه تركهم على يعني على ما عندهم من الايمان واليقين والثبات واعطى الذين هم مؤلفة قلوبهم واعطاهم هذا الكلام الجميل الذي ارظاهم وسرهم وقال ان

45
00:17:06.350 --> 00:17:27.400
انه لو سلك الانصار واديا لسلك وادي الانصار او او شعبها بمعنى ذلك انه قولوا منهم وجاء في بعض الروايات لان الهجرة لكنت امرأة من الانصار. نعم وهددنا ابو الوليد

46
00:17:27.950 --> 00:17:48.350
شعبة عن ابي الدياح يزيد بن هويد عن انس  قال بعض رحمه الله تعالى باب قول النبي صلى الله عليه واله وسلم لولا الهجرة لكنت من الانصار قاله عبد الله ابن زيد

47
00:17:48.350 --> 00:18:02.550
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني محمد ابن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن محمد بن زيان عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

48
00:18:02.550 --> 00:18:22.550
او قال قال ابو القاسم صلى الله عليه وسلم لولا ان الانصار سلكوا واديا او شعبا ملكت في وادي الانصار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار. فقال ابو هريرة ما ظلم بابي وامي

49
00:18:22.550 --> 00:18:37.400
اووه ونصروه او كلمة اخرى ثم قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا الهجرة لكنت من الانصار. قال قوله في قوله صلى الله عليه وسلم بل الهجرة لكتب رحم الانصار

50
00:18:37.900 --> 00:19:01.950
يعني انه آآ من المهاجرين ويعني وهو من الهجرة والمنتصف بانه مهاجر والمهاجرون يعني والانصار هم اصحابه الذين يعني قاموا بنصرته وتأييده صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فاراد من هذا الكلام ان يبين ان

51
00:19:01.950 --> 00:19:28.600
اهل الهجرة انه آآ الاصل من المهاجرين فالاصل مهاجرين وليس من الانصار وانه لولا الهجرة لكان من الانصار يعني بمعنى انهم يعني الذين نصروه وايدوه فهو يعني يكون معهم وهذا تطيب لخواطرهم. تطيب لخواطرهم والا فهو من المهاجرين. لكن هذا

52
00:19:28.600 --> 00:19:48.450
يعني اعجب الانصار وسرهم وفرحوا به وذهب ما يجدونه في نفوسهم من اعطاء الغنائم نعم وللغنائم لغيرهم وكان هذا الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم يعني دال على قول العلم ونبلهم وعلى

53
00:19:48.900 --> 00:20:08.950
عظيمة منزلتهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بيسمع ايه لو ان الانصار سلكوا وادي او شعبا  ولولا الهجرة لكنت امرءا من الانصار. نعم. قال ابو هريرة ما ظلم

54
00:20:09.000 --> 00:20:27.300
ما ظلم يعني انه آآ يعني آآ اعطاهم حقهم فيما قاله لهم اعطاهم حقهم او انزلهم منزلتهم فيما قال بما قاله لهم يعني من هذه الاوصاف وهذه الخصال الحميدة التي اضافها اليهم

55
00:20:27.300 --> 00:20:47.300
يعني انهم اهل في هذا الشيء الذي قاله فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول ما قصر يعني في اعطائهم او وصفهم بما يستحقونه بل اعطاهم الشيء الذي يستحقونه والذي ادخل السرور عليهم وجعلهم على اطمئنان كامل

56
00:20:47.300 --> 00:21:08.650
انا يعني لما بما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يعني انساهم يعني ذلك الكلام الذي قالوه في في غبطتهم لقريش وانهم اخذوا غنائم ولم يحصل الانصاري منها شيء

57
00:21:10.450 --> 00:21:30.550
ويحدثنا حدثني محمد ابن بشار عن غندر عن شعبة بندر محمد بن جعفر شو هاظ يا عم الحجاج؟ المهند ابن زياد عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى باب اخاء باب اخاء النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار

58
00:21:31.750 --> 00:21:47.900
قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله قال حدثني ابراهيم ابن سعد عن ابيه عن جده رضي الله عنه انه قال لما قدموا المدينة اخر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبدالرحمن وسعد بن الربيع

59
00:21:47.950 --> 00:22:15.850
قال عبده قال لعبد الرحمن اني اكثر الانصار مالا فاقسم ما لي نصفين ولي امرأتان فانظر فهما اليك فسمها لي وطلقها فاذا انقضت عدتها فتزوجها قال بارك الله لك في اهلك ومالك اين سوقكم؟ فدلوه على سوق بني قيوقاع. فما انقلب الا ومعه فضل

60
00:22:15.850 --> 00:22:35.850
من اقط وسمن ثم تابع الغدو ثم تابع الغدو ثم جاء يوما وبه اثر سفرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهيا قال تزوجت تزوجت قال كم سقت اليها؟ قال نواة من

61
00:22:35.850 --> 00:23:04.900
او وزن نواة من ذهب شك ابراهيم مما ذكر ادي المهاجرون لما قدموا وليس معهم مال وتركوا ديارهم وتركوا اموالهم وهاجروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لنصرته الى ما وصل المدينة هو ليس معهم شيء وليس لهم مساجد

62
00:23:05.100 --> 00:23:21.950
الرسول صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرين والانصاف يعني يجعل رجلا من المهاجرين اخا لرجل من الاصغار بمعنى انه هو الذي يسكن معه ويأكل معه ويستفيد منه. يعني في هذه المدة التي اه

63
00:23:21.950 --> 00:23:48.300
عند وصولهم الى المدينة وكان ان اخى الرسول عليه الصلاة والسلام بين عبد الرحمن بن عوف المهاجري وبين سعد بن ربيع الانصاري قال سعد لعبدالرحمن انه معروف انه من اكثر المهاجرين على انصار ماذا؟ وانه يريد ان يقاسمه هذا

64
00:23:48.900 --> 00:24:12.700
وانت عنده زوجتان يريد ان يتنازلا عن واحدة يطلقها فاذا خرجت عدتها فانه يتزوجها فقال بارك الله لك في اهلك ومالك ثم سأل عن سوق فدلوه على السوق يعني باع واشترى وجاء بعط وزمن يعني هذا من الربح

65
00:24:12.950 --> 00:24:34.400
يعني اذاعة والشراء وصار ان ربح هذا المقدار الذي جاء به من ثم كان يتابع الذهاب الى السوق كل قدوة فحصل مبلغا تزوج به تزوج فرأى فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه اثر يعني صفرى

66
00:24:34.450 --> 00:24:51.000
يعني مما يعني يدل على انه تزوج وقد ما فيهم يعني ما هذا قال تزوجت امرأة من الانصار قال ما دفعت اليها؟ قال نواة من ذهب او وزن نواة من ذهب. وقيل ان نواة يعني مقدار

67
00:24:51.000 --> 00:25:09.500
خمسة دراهم مقدارها يعني ما يساوي خمسة دراهم  لا آآ هذا الرجل الذي هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وارضاه يعني باع واشترى ومعلوم ان اهل مكة من اهل التجارة

68
00:25:09.500 --> 00:25:35.150
واما المدينة هم يعني في الغالب مثلا الزرع الحرب واهل مكة حالوا تجارة ولهذا كانوا يذهبون يعني برحلة الشتاء والصيف كل ذلك من اجل التجارة فهو اه من اهل التجارة ولهذا طلب ان يدل على السوق فباع واشترى ورجع في اليوم الذي ذهب فيه

69
00:25:35.150 --> 00:25:55.150
وصار يتابع ذلك حتى يعني تزوج واخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بانه آآ تزوجوا انه دفع يعني نواة من ذهب او وزن نواة من ذهب وقيل هو الذي يساوي عشرة دراهم

70
00:25:55.150 --> 00:26:25.550
بعد ذلك لنواة الزواج  قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله عن ابراهيم سعد النبيهي ابن ابراهيم عن جده جده ابراهيم ابن عبد الرحمن ابن عوف  وهو تابعي عن عبد الرحمن بن عوف. نعم

71
00:26:26.900 --> 00:26:57.100
القصة قال الحافظ حجرا هذا سورة المرسل لان ابراهيم تابعي ولكنه جاء يعني ما يوضح اتصاله وانه ليس بالرسل وانما هو متصل   هل هي ان سورة موسى اتقدم في اول البيح من طريق ظاهره الاتصال

72
00:26:57.800 --> 00:27:17.800
قال حدثنا خسيبة قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن حميد عن انس رضي الله عنه انه قال قدم علينا عبد الرحمن بن عوف واخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد ابن الربيع. وكان كثير المال فقال سعد قد علمت الانصار اني من اكثرها مالا

73
00:27:17.800 --> 00:27:37.800
ساقسم ما لي بيني وبينك شطرين ولي امرأتان انظر اعجبهما اليك فاطلقها حتى اذا حلت تزوجتها قال عبدالرحمن بارك الله لك في اهلك فلم يرجع يومئذ حتى افضل شيئا من ثمن واقط فلم يلبث الا يسيرا

74
00:27:37.800 --> 00:27:57.800
حتى جاء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعليه وضر من صفرة. وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مهيا قال تزوجت امرأة من الانصار فقال ما ثقت فيها؟ قال وزن نواة من ذهب او نواة من

75
00:27:57.800 --> 00:28:18.350
ذهب فقال اولم ولو بشاه. ثم ذكر هذا الحديث فهو مثل الذي قبله الا انه يعني اختصر او يعني من وسطه لانه يعني ما ذكر فيه السوء انه ذكر النتيجة التي ترتبت على ذهابه للسوق

76
00:28:18.750 --> 00:28:38.750
ذكر الزيجة وهي انه يعني جاء يعني بالزمن وجاء بكذا وهذا نتيجة لذهاب للسوق ولم يذكر فيه في الذهاب الى السوق او انه ضرب السوق ولكنه هذا اختصر وآآ يجيء بالنتيجة المترتبة على ذهابه الى السوق. ثم ذكر بعد ذلك مثل

77
00:28:38.750 --> 00:28:59.250
لما تقدم في اي سابق واضاف اليه ان انه صلى الله عليه وسلم قال اولى ولو بشهادة يعني وليمة الزواج قال حدثنا عن قتيبة عن إسماعيل بن جعفر عن حميد عن انس حميد ابن ابي حميد الطويل

78
00:29:01.450 --> 00:29:21.450
قال حدثنا الصلت ابن محمد ابو همام قال سمعت المغيرة ابن عبد الرحمن قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قالت الانصار اقسم بيننا وبينهم النخل. قال لا. قال اكفنا المؤنة

79
00:29:21.450 --> 00:29:43.800
بالتمر قالوا سمعنا واطعنا ثم ذكر هذا الحديث ان الرسول ان الانصار رضي الله عنهم وارظاهم لما غضب المهاجرون قالوا اقسم بيننا وبينهم النخل يعني الرؤوس يعني يكون يعني النحلات للمهاجرين ونقلات للانصاري

80
00:29:44.050 --> 00:30:05.700
آآ يعني آآ يعني قال لا يعني الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا وجاء ان المهاجرين انفسهم يعني امتنعوا بذلك ما سبق ان مرة في حديث فبعد ذلك قالوا يعني نقاسمهم يعني يشاركوننا في الحرف يكون لنا المؤونة

81
00:30:05.700 --> 00:30:28.850
يعني ويقول لهم نصيبهم من الثمرة فسبق ان مر انهم كانوا اتفقوا معهم على مقدار يعني بحيث ان يكون يعني الذي يسمونه المسابقات يعني بحيث يعني يسعون النحل ويحرزون على ان يكون لهم جزء يعني معروف النسبة مما يخرج الثلث والربع او النصف او

82
00:30:28.850 --> 00:30:48.850
او او ما الى ذلك. عمر رضي الله عنهم وارضاهم ما قبلوا ان يعني يأخذوا نصف الاموال. كما مر في آآ عبد الرحمن بن عوف الربيع حيث قال اني هذا واعطيت نصف مالي ويطلق زوجته من زوجاته

83
00:30:48.850 --> 00:31:07.600
لنأخذها او لتزوجها بعد خروجها من العدة فقال بارك الله لك في اهلك ومالك وهم منعوا من ان يشاركوهم في الاصل ولكنهم وافقوا على ان يشاركوهم في الثمرة في مقابل حربهم

84
00:31:07.600 --> 00:31:32.950
اذ عن المغيرة ابن عبد الرحمن عن ابي الزناد. عن الاعرج عن ابي هريرة عبد الرحمن ابن ورحمه الله تعالى باب حب الانصار. قال حدثنا حجاج بن من هان قال حدثنا شعبة قال اخبرني عدي بن ثابت. قال سمعت

85
00:31:32.950 --> 00:31:52.450
رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم او قال النبي صلى الله عليه وسلم الانصار لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق. فمن احبهم احبه الله. ومن ابغضهم ابغضه الله

86
00:31:52.750 --> 00:32:13.600
ثم ذكر آآ ثم ذكر هذه الترجمة وهي حب الانصار. حب الانصار يعني ان الاصغار آآ على كل مسلم ان يحبهم وذلك لانهم نصروا الرسول صلى الله عليه وسلم وايدوه وقاتلوا معه

87
00:32:13.800 --> 00:32:32.450
وآآ يعني فحبهم يعني علامة الايمان لانها لانهم نصر الله بهم الدين فيحبون من اجل ان الله تعالى نصر بهم الدين واظهر بهم الدين فنصرتهم للرسول صلى الله عليه وسلم حصل فيها يعني اظهار الدين

88
00:32:32.750 --> 00:32:48.650
ولهذا قال يعني لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق يعني المنافقين هم الذين يعني اه يعني شق عليهم ظهور الاسلام ونصرته ونصرته من الانصار فلهذا يبغضون من كان

89
00:32:48.650 --> 00:33:10.500
في ذلك وهو من اصاب المدربون يظهرون الايمان ويبطلون الكفر بل كانوا قبل ذلك اظهروا الكفر. لكن لما ظهر الاسلام يعني تظاهروا بالاسلام وهم يبطنون الكفر. وهذا هو المنافق الذي يعني يحصل منه ما يظهره خلاف

90
00:33:10.500 --> 00:33:30.400
خلاف ما يبطنه وهم وهم اولا يعني لا يريدون الدين ويكرهونه ولكنه لما ظهر لنصرة الانصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يبغضون من كان في ذلك ما كان سبب في ذلك لا يبغضهم الا ونام

91
00:33:31.000 --> 00:33:46.100
بان بغضهم من اجل اه من اجل ما حصل من الاسرة عامل ازاي؟ هو حبهم من اجل ما حصل منهم من النصرة. لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا لا يحبهم

92
00:33:46.100 --> 00:34:09.250
ولا يبغضهم الا منافق فهذا هو السبب الذي جعل المنافقين يبغضونهم لانهم يعني اه يكرهون ظهور الاسلام وقوة الاسلام وعزة الاسلام ويبغضون من كان سببا في ذلك لايام الانصار والمفروض يحبوا الانصار يعني حبهم من اجل النصرة

93
00:34:10.150 --> 00:34:30.150
وبغضهم من اجل يعني آآ انهم الذين ابغضوهم من اجل اليسرى. لكن من حصل بينه وبين احد منهم شيء بسبب بامر يتعلق بالدنيا فصار في نفسه شيء فان ذلك يعني لا يدخل تحت الحديث لان الحديث دخل في

94
00:34:30.150 --> 00:34:50.150
آآ في آآ بغضهم من اجل انهم اظهروا الدين. ومن اجل انهم نصروا الرسول صلى الله عليه وسلم. اما اذا كان آآ حصل وبين احد منهم وبين احد من الناس يعني شيء فصار في نفسه شيء بسبب هذا الامر الطارئ وهذا امر عارض

95
00:34:50.150 --> 00:35:08.900
الذي يتعلق بامور الدنيا فان هذا لا يدخل تحت هذا الحديث وانه يعتبر منافقا يعني من ابغض بعضهم بسبب شيء حصل بينه بينه وبينه لا يحب الانصار الا مؤمن ولا يضرهم

96
00:35:09.050 --> 00:35:28.100
الا منافق فمن احبه احبه الله ومن ابغضهم ابغضه الله ومن احبهم احبه الله من احبهم لانهم نصروا الدين احبه الله لانه احب من نصر الدين. ومن ابغضه لانهم نصروا الدين. ابغضه الله لانه ابغض من نصر الدين

97
00:35:31.150 --> 00:35:49.300
قال حددنا الحجاج المنهال ان شاء الله عن علي ابن ثابت عن البراء قال حدثنا موسى ابن ابراهيم قال حدثنا شعبان عبد الرحمن ابن عبد الله ابن جبر عن انس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه

98
00:35:49.300 --> 00:36:07.850
قال اية الايمان حب الانصار واية النفاق بغض الانصار. ثم ذكر انس النبي صلى الله عليه وسلم قال اية الايمان حب الانصار هي الاية هي العلامة يعني علامة الايمان ان الانسان يحب الانصار

99
00:36:07.900 --> 00:36:24.150
لانهم نصروا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي جاء بالايمان وجاء بالحق والهدى ويأتي النفاق بغض الاصاب يعني علامة النفاق لانهم يبغضون يعني هؤلاء الذين نسوا الرسول صلى الله عليه وسلم وابهروا الدين

100
00:36:24.350 --> 00:36:40.800
وجعلهم يعني يضطرون الى ان يظهروا الايمان ويبطنون الكفر يعني حتى ان يكونوا مع المسلمين في الظاهر وهم مع غيرهم في الباطن. مثل ما قال الله عنهم في القرآن واذا

101
00:36:40.850 --> 00:36:59.450
الشياطين قالوا ان معكم يعني وهي نقول الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الشياطين قالوا انا معكم انا نحن مستهزئون فهم يعني يظهرون الايمان عند الرسول صلى الله واصحابه ولكنهم اذا خلوا الى شياطينهم وصاروا مع بعضهم

102
00:36:59.600 --> 00:37:21.200
فانهم يعني يقولون ان ما حصل منا من اظهار ذلك انما هو استهزاء وليس حقيقة قال حدثنا مسلم ابراهيم  عن شعبة عن عبدالرحمن بن عبد الله بن جبر عن انس بن مالك

103
00:37:21.350 --> 00:37:39.000
ورحمه الله تعالى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للانصار انتم احب الناس الي قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن انس رضي الله عنه انه قال رأى النبي صلى الله عليه واله وسلم النساء

104
00:37:39.000 --> 00:37:58.400
والصبيان مقبلين. قال حسبت انه قال من عرس. فقام النبي صلى الله عليه وسلم ممثلا له منزلا فقال اللهم انتم من احب الناس الي. قالها ثلاث مرار. ثم ذكر يعني باب

105
00:37:58.550 --> 00:38:19.450
قول النبي صلى الله عليه وسلم للانصار انتم احب الناس الي. باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الا صار انت محاب الناس اليك يعني ذكر في هذا الحديث منزلة الانصار. وجاء في بعضها انه من احب الناس اليه. وجاء في بعضها انهم احب الناس

106
00:38:19.450 --> 00:38:45.550
ومعلوم ان المهاجرين آآ آآ حب الرسول صلى الله عليه وسلم اياهم من اجل النصرة والمهاجرون عندهم ما عندنا صاروا زيادة. ولهذا كانوا افضل منهم والانصار يعرفون ذلك ولهذا ذكر الله عز وجل في القرآن لما ذكر المهاجرين قال ولئن تبوأ ولمن من قبلهم يحبون من هاجر اليهم

107
00:38:45.750 --> 00:39:07.400
ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا مما اوتي المهاجرون من الفضل وعلو المنزلة ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة  المهاجرون يعني من احب الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صار من احب الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن

108
00:39:07.400 --> 00:39:27.400
الذين هم كانوا سببا في نصرته قال في حقهم انهم من احب الناس اليه وقال في بعض الروايات التي ستأتي انه احب الناس اليه ولا يعني ذلك تفضيلهم على المهاجرين وتقديمهم عليهم لان المعنى الموجود فيه جمهور النصرة موجود في المهاجرين

109
00:39:27.400 --> 00:39:47.400
وعندهم زيادة انهم تركوا ديارهم وتركوا اموالهم من اجل اه نصرة الرسول عليه الصلاة والسلام. ولهذا ذكر الله في القرآن اصلهم في هذين الوصفين واهل الفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم من الله ورضوانه وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون

110
00:39:47.850 --> 00:40:06.450
الذي يقرأ في اول الاية وصلا للهجرة وذكر في اخرها وصفهم بالنصرة قال النبي صلى الله عليه وسلم النساء والصبيان مقبلين رأى نساء وصبيان مقبلين قيل انه من عرش انهم جايين من عرس يعني

111
00:40:06.450 --> 00:40:38.700
يعني بهذه المناسبة هي مناسبة العرس فالنبي صلى الله عليه وسلم قام منتصبا قال الى انه قام يعني منتصبا وقال انكم من احب الناس الي حدثنا ابو معمر هو عبد الله ابن عمرو المقعد عن عبد الوارد ابن سعيد العنبري عن عبد العزيز ابن صهيب عن انس. نعم. قال حدثنا يعقوب ابراهيم ابن

112
00:40:38.700 --> 00:40:58.700
قال حدثنا بنز بن اسد قال حدثنا شعبة قال اخواني هشام ابن زيد قال سمعت انس ابن مالك رضي الله عنه قال جاءت امرأة من الانصار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها صبي لها فكلمها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال والذي نفسي بيده

113
00:40:58.700 --> 00:41:16.850
انكم احب الناس الي مرتين ثم ذكر هذا الحديث ان انس. الرسول صلى الله عليه وسلم ومعها صبي لها فقال عليه الصلاة والسلام انكم احب الناس الي يعني معكم الانصار

114
00:41:16.950 --> 00:41:36.100
احب الناس الي يعني مرة او مرتين يعني انه قال ذلك مرة او كرره مرة اخرى او كرره مرة اخرى انت احب الناس اليه انت احب الناس اليه وهذا كما هو معلوم يعني معناه انه مثل ما جاء في رواية سابقة انه من احب الناس اليه

115
00:41:36.700 --> 00:41:55.200
يعني ومعنى ذلك انهم لا لا يكونون افضل من المهاجرين يعني بهذا اللفظ وانما المهاجرون من احب الناس اليه وهؤلاء من احب الناس اليه وذلك لان الجميع اشترك في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

116
00:41:56.700 --> 00:42:14.900
قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم ابن كثير هو الدورقين يعقوب ابن ابراهيم ابن كثير الدورقي وهو احد شيوخ البخاري اي هو شيخ لاصحاب الكتب الستة وهو من صغار جيوفه وقد مات

117
00:42:15.000 --> 00:42:34.600
هو ومحمد المجنى ومحمد البشار في سنة واحدة هؤلاء الثلاثة من شيوخ اصحاب الكتب الستة وهم من صغار شيوخ البخاري وماتوا في سنة واحدة وهي سنة اثنتين وخمسين ومئتين اي قبل وفاة البخاري باربع سنوات

118
00:42:36.150 --> 00:42:56.900
عم بهزي باسد عن شعبة عن هشام بن زيد زيد ابن انس يروي عن جده انس ورحمه الله تعالى باب اتباع الانصار قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عمرو قال سمعت ابا حمزة

119
00:42:56.900 --> 00:43:16.900
عن زيد ابن ارقم رضي الله عنه قال قالت الانصار لكل نبي اتباع وانا قد اتبعناك فادعوا الله ان يجعل اتباعنا منا فدعا به فنميت ذلك الى ابن ابي ليلى قال قد زعم ذلك زيد

120
00:43:18.200 --> 00:43:37.450
ثم ذكر ذكر باب اتباع الانصار. باب اتباع الانصار يعني هذا الفضل جاء في الانصار الذين هم نصروا الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يعني من هذه القبيلة التي هي على وجه الخزرج

121
00:43:37.600 --> 00:43:56.450
ولهم اتباع يعني موالي واحداث يعني محاربون وهم ارادوا ان يحصل لاولئك الذين هم اتباع لهم ما حصل لهم من الفضل فطلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم ان يعني يدعو لهم

122
00:43:56.850 --> 00:44:14.450
قال نسأل الله ان ندعوا الله ان يجعل اتباعنا منا فدعا به فدعا به يعني بهذا الذي طلبوه يعني فدعا به هذا الذي طلب يعني ان هذا يعني يدل على فضيلة يعني موالي الانصار

123
00:44:14.650 --> 00:44:43.200
يعني سواء كان ولاء يعني بالرقم او ولاء بالحلف. نعم قال حدثنا محمد بن بشارعن غندر عن شعبة عن عمرو عن ابي حمزة عمر ابن دينار. نعم. عمر  الثاني قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمرو ابن مرة عن ابي حمزة. نعم

124
00:44:43.300 --> 00:45:01.200
امر عن ابي حمزة ابو حمزة هو طلحة بن يزيد عن زيد بن ارقم نعم قال فنميت ذلك الى ابن ابي ليلى. يعني عبد الرحمن ابن ابي ليلى. قال قد زعم ذلك زيد. يعني زعم يعني هي بمعنى اصل

125
00:45:01.200 --> 00:45:28.600
يعني يعتبر المحقق يعني الحضور المحقق كبيرا بما يأتي يعني اخوان الصحابة واقوال التابعين زعمة بمعنى اخبر خبرا تحقق  بالرواية التي تليها قال شعبة اظنه زيد ابن ارقم وكانه احتمل عنده ان يكون ابن ابي ليلة اراد بقوله قد

126
00:45:28.600 --> 00:45:48.600
ذلك زيد اي زيد اخر غير ابن ارقم كزيد ابن ثابت لكن الذي ظنه شعبة صحيح فقد رواه ابو نعيم في المستخرج من طريق علي ابن اعجاز به وقوله زعم اي قال كما قدمنا مرارا ان لغة اهل الحجاز تطلق الزعم على

127
00:45:48.600 --> 00:46:17.900
قولي قولي نعم على القول؟ على القول نعم ويعني واطيع الحظر المحقق اي ما جاء في التفسير يعني على الحظر المحقق وليس الشيء الذي يعني فيه احتمال قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمرو بن مروة قال سمعت ابا حمزة رجلا من الانصار قالت الانصار ان لكل قوم اتباع

128
00:46:17.900 --> 00:46:41.700
وانا قد اتبعناك فادعوا الله ان يجعل اتباعنا منا. قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل اتباعهم منه قال عمرو قال عمرو فذكرته لابن ابي ليلى قال قد زعم ذاك زيد. قال شعبة اظنه زيد ابن ارقم

129
00:46:41.800 --> 00:47:02.400
نعم هذا مثل الذي قبله قال حدثنا ادم عن شعبة عن عمرو بن ادم ابن ابي اليأس قال رحمه الله تعالى باب فضل دور الانصار قال حدثني محمد ابن بشار قال حدثنا انذر قال حدثنا شعبة قال زميت قتادة عن انس ابن مالك

130
00:47:02.650 --> 00:47:22.650
عن ابي اسيد رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم خير دور الانصار بنو النجار ثم بنو عبدالاشهل ثم بنو الحارث الخزرج ثم بنو ساعدة وفي كل دور الانصار خير

131
00:47:22.650 --> 00:47:40.050
قال سعد رضي الله عنه ما ارى النبي صلى الله عليه وسلم الا قد فضل علينا فقيل قد فضلكم على كثير وقال عبد الصمد حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت انسا قال قال ابو اسيد عن النبي

132
00:47:40.050 --> 00:48:02.550
صلى الله عليه وسلم بهذا وقال سعد بن عبادة ثم ذكر له فضل ديور الانصار فضل؟ نعم. نور الانصار والمفروض بالدور يعني المجموعات منهم الذين لهم محلات خاصة يعني بحيث يكون مساكنهم

133
00:48:02.650 --> 00:48:27.300
يعني لهم محله يسكنون فيها والمقصود من ذلك اهل الدور يعني اهل الديور الديور في المحلات لكل جماعة منهم محلا يعني يسكنون فيها مع بعض الرسول عليه الصلاة والسلام ذكر يعني التفاضل بين ديور الانصار والمقصود بذلك اهلها الذين هم اه اه

134
00:48:27.300 --> 00:48:49.700
جماعات من انصار رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال خير جور الانصار للنجار ثم بنو عبد الاشهل ان بنو عارضة عن الخزرج ثم بنو ساعدة هؤلاء يعني قبائل اربع او يعني آآ

135
00:48:49.750 --> 00:49:19.200
مجموعات من اهل هذه الدور التي فضل الرسول صلى الله عليه وسلم بعضها على بعض فذكر اولا بني النجار وهو من الخزرج اما بنوا سعدة وهو من الخزرج يعني ثلاثة او ثلاث طوائف من الخزرج وطائفة من الاوس

136
00:49:19.250 --> 00:49:38.200
والعش سيدهم سعد بن معاذ رضي الله عنه الذي يعني ومات بسبب اصابته واما سعد ابن عبادة فهو سيد ابن الخزرج وهو من بني ساعدة هو الصنف الرابع من الاصناف الاربعة

137
00:49:38.350 --> 00:49:56.900
وقد عاش بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرسول عليه الصلاة والسلام لما يعني اه قال هذه الاصناف الاربعة يعني قال سعد

138
00:49:56.950 --> 00:50:20.350
ان انه يفضل او خير غيرهم عليهم لانه ذكر بني سعدة وهم القسم الرابع قال يعني انهم قد حظروا على على غيرهم ممن ممن لم يذكر قد دبروا على غيرهم من لم يذكر ومن فضل على غيره فهو من الخيار وان كان تقدم عليه احد

139
00:50:20.900 --> 00:50:41.550
ثم قوله بعد ذلك وفي ثم عمم الانصار وفي كل دور الانصار خير لانه ذكر الافضلية والاخيرية في هذه الاصناف الاربعة ثم قال وفي باقي وفي وفي كل دور الانصار فيها

140
00:50:41.550 --> 00:51:05.350
هذا تعميم بعد تخصيص وهذا يدخل فيه يعني كما قال على غيركم. يعني هؤلاء الذين قال فيهم الرسول وفي كل صغير هم وراء بني ساعدة الذين منهم آآ سعد ابن عبادة رضي الله عنه. ثم ان هذه هذا الحديث جاء فيه ذكر خير

141
00:51:05.350 --> 00:51:26.050
في الاول هو خير في الاخرة والاولى بافعل التقدير والثانية الذي هو مقابل الشر وليس في قاصدين لان الذي قال فيه خير من الانصار يعني خيرها افضلها ثم قال وفي كل الخير

142
00:51:26.300 --> 00:51:43.750
يعني انه متصفون بالخيرية وان كان اولئك خيروا عليهم اللي هم الطواف الاربعة فهذا فيه الجمع بين الكلمتين وهي خير بمعنى التفضيل هو خير بمعنى اللفظ الطيب الذي هو في

143
00:51:43.750 --> 00:51:55.900
قبل الشر وقد جاء مثل هذا الحديث في الجمع بين هاتين الكلمتين في قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم عن ابي هريرة ان النبي عليه السلام قال

144
00:51:55.900 --> 00:52:17.200
المؤمن القوي خير واحب الى الله من من المؤمن الضعيف. وفي كل خير وفي كل خير فان الاولى للتفضيل والثانية من خير العام الذي الذي هو في مقابل الشرع المؤمن القوي خير واحب الى الله من الضعيف وفي كل الخير

145
00:52:17.250 --> 00:52:30.600
فجمع بين الكلمتين التي كل واحد لها معنى. ومثل ذلك قول الله عز وجل يا ايها النبي قل لمن في ايديكم الاسرى ليعلم الله في بقلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا من معصية

146
00:52:30.650 --> 00:52:46.650
فان الاولى الخير الذي هو مقابل الشر والثانية الخير الذي معنى التوفيق يعلم الله في قلوبكم خيرا يعني مقابل الشرع يؤتكم خيرا مما اخذ منكم يعني افضل مما اخذ منكم

147
00:52:46.950 --> 00:53:09.400
قال حدثنا محمد ابن بشار عن غندر عن شعبة عن قتادة عن انس عن ابي اسيد سعي بني ساعدة نعم قال حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن يحيى قال ابو سلمة اخبرني ابو اسيد رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول خير

148
00:53:09.400 --> 00:53:29.800
الانصاري او قال خير زور الانصار بنو النجار وبنو عبدالاشهل وبنو الحارث وبنو ساعدة وهذا مثل الذي قبله يعني خير يعني وقدم هذه الامور وهنا ذكرها بالواو والواو لا سقط تقديم وتحظير

149
00:53:29.800 --> 00:53:46.500
بينما يعني الذي دل على ان هذا الترتيب يعني ان بعضها مقدما على بعض هو الحديث السابق الذي قال فيه ثم كذا ثم كذا ثم كذا يعني انهم ليسوا متساوين في الفضل

150
00:53:46.650 --> 00:54:14.250
خيرية بل بعضهم يعني مقدر مثلا النجار اولا وبنوا ابي اشهر ثانية وبنو اه حارثة ثالثة وبنو ساعدة يعني رابعة فاذا الواو هنا الاصل ان الواو لا تخرج تكذب ولكن الحديث الذي يتقدم يدل على انه يراد بها يعني التفسير

151
00:54:14.900 --> 00:54:42.550
والا فان الواو تأتي احيانا يعني يقدم المتأخر ويؤخر متقدم وارتد للسمودي وعاد بالقارعة قبل ثبوته او لنموت الزمان واخر عنه فلا يعني ان يكون هذا التفسير هو ترتيب الوقوع او الوجود بل ترتيب الوجود ان عادة الذين هم

152
00:54:42.550 --> 00:55:10.400
نبيهم هود متقدمون على يعني ثمود الذين نبيهم صالح حاصل ان الواو لا تقتضي وانما ثم هي التي تقبل التكبير حدثنا سعد بن حفص  ابن عبد الرحمن عن يحيى ابن ابي كثير الامامي عن ابي سلمة عن ابي اسيدة عن ابي سلمة عن ابي اسيد

153
00:55:10.400 --> 00:55:36.700
يعني اه بين وسلامة قال اخواني ابو اسيد. قال ابو سلمة قال يحيى او قال قال يحيى  ابو سلمة اخبرني وهذا في تقديم الاسم على على الصيغة والاصل هو ان تقدم الصيغة

154
00:55:36.750 --> 00:56:07.050
انا فلان فقد يصير على لسانه ولكن هذا بالعكس ذكر الاسم اولا يعني قال يحيى ابو سلمة اخبرني او اخبرني ابو سلامة اخبرنا فقدم الاسم على الصيغة التحذير وهذا يعني يحصل يعني في بعض المواضع وبعض الرواة ولا سيما شعبة لانه يأتي منه يعني

155
00:56:07.050 --> 00:56:23.650
مثل هذه العبارة يعني نحن نقول فلان اخبرني فلان اخبرني يعني خلاف الاصل الاصل وحدثها فلان قال حذفها فلان. لكن يقول يعني يقول فلان اخبرني فيقدم الاسم على الصيغة هذا قليل

156
00:56:23.750 --> 00:56:43.550
وهذا مع قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني عمرو ابن يحيى عن عباس ابن سهل عن ابي حميد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان خير دور الانصار دار بني النجار. ثم عبدال

157
00:56:43.550 --> 00:57:08.350
ثم دار بني الحارث ثم بني ساعدة. وفي كل دور الانصار خير. فلحق فلحق فلحقنا فلحق فنحن ولحقنا سعد بن فلحقنا فلحقنا سعد بن عبادة فقال ابو اسيد المتر ان النبي صلى الله عليه وسلم خير الانصار فجعل

158
00:57:08.350 --> 00:57:30.100
اخيرا فادرك سعد النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله خير دور الانصار فجعلنا اخرا. فقال اوليس بحسبكم ان تكونوا من الخيار ثم ذكر هذا الحديث يعني فيه

159
00:57:30.150 --> 00:57:49.950
ان الرسول عليه الصلاة والسلام خير اه بدنا نصار فقال يعني خير خير جور الانصار النجار ثم بنو عبدالاشهل ثم بنو حاربة ثم ان اساعد وهذا الترتيب مثل الحديث الاول الذي فيه ذكر فيه ذكر الترتيب بدون ما

160
00:57:50.700 --> 00:58:07.700
ثم وان كل مجموعة مقدمة على التي تليها وانها خير من التي تليها يعني في الفضل. وان كانوا كلهم خيارا كما جاء في اخر الحديث حيث قال وفي كل الانصاري خير

161
00:58:08.000 --> 00:58:35.350
قال ابو زيد فلحقنا سعد ابن عبادة وهو سيد الازرج وهو من بني ساعدة وابو سعيد من بني ساعدة فقال فقيل له الم ترى انا خير يعني الان ترى انه خير النبي صلى الله عليه وسلم خير الانصار فجعل لنا اخيرا. الرسول خير الانصار فجعلنا خيرا يعني جعل لنا في المرتبة الرابعة

162
00:58:35.350 --> 00:58:51.550
وجعل قبلهم ثلاثا او زائد على يعني يعني آآ الطوائف او ثلاث مجموعات او ثلاث دور وقال جاءنا اخيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اوليس بحسبكم ان تكون من الخيام

163
00:58:51.650 --> 00:59:19.600
يعني يكرهني يكون الخيار وفي الموضع السابق ايش قال   ها قال في كل قال ايها فضل علينا فقيل قد فظلكم على كثير. وبينكم على كثير يعني الذين قال فيهم الرسول وفي كل دين صحيح هم مفضلون عليهم اللي هم القسم الرابع

164
00:59:19.700 --> 00:59:40.800
الذين هم الذين هم بنوا ساعدة قال حدثنا خالد بن مخلد عن سليمان سليمان ابن بلال عن عمرو ابن يحيى نعم عن عباس ابن سهل ابن ابن سعد الشاعري عن ابيكم والعباس هذا يعني

165
00:59:40.850 --> 00:59:58.150
هو ابن سعد ابن سهل ابن سعد ساعدي وقد قيل ان الذين يعرفون من الصحابة بتفنية بابي عباس وابن هما سهل ابن سعد الساعدي وهذا ابنه الذي معنا في الاسناد

166
00:59:58.350 --> 01:00:15.950
وعبدالله بن عباس فان كليته ابو العباس رحمه الله تعالى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للانصار اصبروا حتى تلقوني على الحوض. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

167
01:00:15.950 --> 01:00:40.250
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين   جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب فقولوا الحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله من المسلمين اسأل الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين

168
01:00:41.350 --> 01:01:03.600
يقول السائل عند ذكر احاديث حب الانصار هل هي خاصة بهم؟ ام هل هي خاصة بهم ام ان المهاجرين اولى بذلك منهم انا قلت ان المهاجرين انصار وان هذا الحكم يخصهم بل هم افضل منهم

169
01:01:04.250 --> 01:01:23.000
بل هو افضل منهم لانهم عندهم ما عند الاصرار وزيادة. ليست عند الانصار وهي الهجرة لا شك ان ان المقصود نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم واولئك هم الذين استقبلوه واشتهروا بلقب الانصار

170
01:01:23.000 --> 01:01:48.350
لكن هؤلاء اشتهروا بلقب المهاجرين وهم مع ذلك انصحوا وهو افضل منهم وقوله لا يقولهم الا منافق هل النفاق هنا نفاق اكبر مخرج من الملة او نفاق عام  لان الذين يبغضون الانصار لانهم نصروا الدين هذا نفاق اعتقادي

171
01:01:48.450 --> 01:02:13.800
لانهم اه كانوا يعني يظهرون الكفر ولما ظهر الاسلام وقوي الاسلام صار من في قلبه مرض من المنافقين يعني يظهر الايمان ويبطن الكفر يعني اضطروا الى انهم يظهروا الايمان مع انهم في باطنهم يعني يقدمونها كفر وهم وهم

172
01:02:13.800 --> 01:02:35.400
البخت  قال وهل يؤخذ من هذا الحديث ان المؤمن يحب المهاجرين اكثر من الانصار اه يعني مما جاء في القرآن. لان هذا لانه ذكر المهاجرين يعني عندهم الهجرة والنصرة. فلا شك انهم

173
01:02:35.400 --> 01:02:54.650
كلما كان افضل من غيره فانه يحب محبة اكثر من غيره من من قبل عليه في حديث عبد الرحمن او لم ولو بشاة فهل يفيد وجوب الوليمة للزواج اذا كان الانسان قادرا ومتمكنا

174
01:02:54.700 --> 01:03:10.250
فلا شك انه يعني يستحب له وينبغي له لكن لا يقال انه انه واجب وانه اذا لم يفعل يأذن والرسول والوليمة يعني ينبغي ان تكون بما يقدر عليه