﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:32.100
الكلام على ما يتعلق بالطريقة التي يتوصل بها الى معرفة الحديث الصحيح وانه يؤخذ بناء على تصحيح حافظ من الحفاظ او كون الحديث في مؤلف قد قصى في الاحاديث الصحيحة هي التي الكتب المؤلفة في الاحاديث الصحيحة بعد الصحيحين صحيح

2
00:00:32.100 --> 00:01:02.100
ودايما صحيح بن حبان ثم مستدرك الحاج وان الحاكم قد اخذ عليه مؤاخذات وانه متساهل وان وانه يوجد فيه احاديث ضعيفة بل واحاديث قليلة وان الحاكم لم يفي بشرطه الذي التزم وانه حصل

3
00:01:02.100 --> 00:01:22.100
بذلك وان ابن الصلاح رأى ان ما كان فيه ما لم يصح على ما لم ينص على صحته او على ضعفه فانه يكون حسنا وان ابن الصلاح رحمه الله سلك

4
00:01:22.100 --> 00:01:42.100
وهو امتناع التصحيح في عهده وفي عصره وبعد عصره وانه انما يعم يعول على تصحيح العلماء السابقين وان كثيرا من العلماء خالفوه ممن كان في عصره وبعد عصره وانهم صححوا وظعفوه

5
00:01:42.100 --> 00:02:12.100
وحسنوه وانهم لم يعتمدوا على كلام العلماء المتقدمين قبلهم بل هم ساروا على المنهج الذي سار عليه المحدثون قبلهم وبنوا على القواعد التي ارسلوها وقعدوها وحكموا بالتصحيح والتقسيم بناء على ما عرفوه من قواعد العلماء المحدثين التي وضعوها في

6
00:02:12.100 --> 00:02:42.100
وان هذا هو الصحيح الذي يعول عليه وكذلك ابن حبان ليس مثل الحاكم وانه اعلى درجة منه لانه ما التزم شيئا المخالفة وانما قصر في تحديد الصحيح حيث جعل الحسن

7
00:02:42.100 --> 00:03:12.100
يدخل في هذا القبيل وقد وفى بشرطه ثمان المؤلف السلوكي رحمه الله تكلم بعد هذا الذي مضى على المستخرجات وعرف المستخرج وذكر الذي ينبغي ان يتخذ وان يسلك في عندما ينسب الى

8
00:03:12.100 --> 00:03:42.100
عندما ينسب الحديث الى الاصل المخرج عليه وانه لا ينسب اليه بناء على وجود المستخرج قد خرج او استخرج في كتابه فلا المستخرج بناء على عمل فلا يوافر المستخرج منه الى المخرج عليه بناء على عمل المستخرج لمستخرجه. وكذلك

9
00:03:42.100 --> 00:04:14.300
ترى فوائد المستخرجات وان لها فوائد عديدة. وكذلك ايضا ختم البحث المتعلق بالصحيح بذكر امرين لا يختصان بالحديث الصحيح ولكنه ختم بهما هذا هذا الباب او هذا المبحث وهما يتعلقان بنقل الحديث. وان من اراد ان ينقل

10
00:04:14.350 --> 00:04:34.350
او ان من اراد ان يضيف الى كتاب فعليه ان يقابل على اصل وكذلك اذا اراد ان ننقل من كتاب لا يشترط فيه ان يكون صاحب رواية. وان من شرط ذلك فانه يغلق. هذه المباحث

11
00:04:34.350 --> 00:05:04.350
هي التي تكون مدار الدرس في هذا اليوم وقبل ان نبدأ بها او نتكلم على هذه المتعلقة بهذه المباحث آآ هذه الابيات تتعلق الابيات الاول السبعة تتعلق بالمستخرجات خرج هو او هو ان يعمد مؤلف من المؤلفين الى كتاب معين

12
00:05:04.350 --> 00:05:24.350
فيروي احاديث هذا الكتاب لا من طريق مؤلف الكتاب ولكن من طريق او من طرق اخرى فيها مع صاحب الكتاب في شيخه او شيخ شيخه او من فوق ذلك. هذا يسمى الاستخراج

13
00:05:24.350 --> 00:05:54.350
والمؤلف الذي يؤلف يسمى المستخرج والمؤلف يسمى المستخرج يعمد الى كتاب من كتب الحديث فيروي احاديثه باسانيد له غير مار بمؤلف الكتاب وانما ملتقيا مع المؤلف بشيخه او شيخ شيخه. هذا هو تعريف المستخرج. او تعريف الاستخراج

14
00:05:54.350 --> 00:06:24.350
ويسمونه يسمون هذه المؤلفات المستخرجات يسمونها المستخرجات وهذا هو تعريف المستخرج. رواية احاديث كتاب معين. ليس من طريق صاحب الكتاب وانما من طرق اخرى للمستخرج يلتقي فيها مع صاحب الكتاب

15
00:06:24.350 --> 00:06:54.350
خرجي عليه في شيخه او شيخ شيخه او من فوق او فوقه. هذا هو تعريف تعريف يعني هذا النوع من انواع علوم الحديث. والمستخرجات على الصحيحين هناك مستخرجات على الصحيحين وعلى غير الصحيحين. ولكن الذين استخرجوا على الصحيحين آآ

16
00:06:54.350 --> 00:07:24.350
كثيرون واكثر المستخرجات على صحيح الامام مسلم. لانه لان الحافظة بن حجر ذكر في ترجمة الامام مسلم في تأديب التأديب ان هناك جماعة ارادوا التأليف على منواله فعملوا مستخرجات على كتابه وانه وقف على اه يعني ما يقرب من عشرين

17
00:07:24.350 --> 00:07:54.350
كتابا مستخرجا على صحيح مسلم وكلهم لم يبلغوا شهوة ولم يدركوا ما ادركه ولهذا ثناء على الامام مسلم وعلى صحيحه وانه متميز وان الذين ارادوا التأليف على منواله ما بلغوا شهوة وما قربوا منه. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم. هكذا قال الحافظ ابن حجر في اخر

18
00:07:54.350 --> 00:08:14.350
الامام مسلم في تهديد التأديب. وقد استخرج على البخاري جماعة وعلى مسلم جماعة. واستخرج على الصحيحين ايضا جماعة الصحيحين معا ابو نعيم فانه استخرج على صحيح البخاري وعلى صحيح مسلم

19
00:08:14.350 --> 00:08:44.350
ومن استخرج على صحيح البخاري الاسماعيلي ومن استخرج على صحيح مسلم ابو عوانة المستخرجون كثير ومستخرجات على هذين الكتابين كثيرة. يقول السيوطي اثبات الاستخراج وانه قد وقع وكذلك ثم عرف الاستخراج فقال واستخرجوا الصحيحين

20
00:08:44.350 --> 00:09:14.350
واستخرجوا على الصحيحين. يعني هناك مؤلفون استخرجوا على الصحيحين. ثم عرف الاستقراء قال بان يعني يروي المستخرج احاديث كتاب حيث عنا يعني حيث ظهر له او حيث وجد اسانيد ليست هذه الرواية من طريق المؤلف الذي عمد الى

21
00:09:14.350 --> 00:09:44.350
به فاستخرج عليه. وانما التقى مع المؤلف في شيخه او شيخ شيخه فصاعدا قال واستخرجوا على الصحيحين بان يعني هذا التعريف. ليروي اي مستخرج احاديث كتاب يعني كالبخاري صحيح البخاري حيث عنا اي المستخرج حيث ظهر المستخرج ووجد اسانيد لا من طريق

22
00:09:44.350 --> 00:10:04.350
مؤلف الكتاب اللي هو البخاري مثلا وانما من طرق اخرى لا يمر بها في المؤلف ولكن يلتقي مع المؤلف صاحب الكتاب المخرج عليه يلتقي معه في شيخه فصاعدا. استخرجوا على الصحيحين بان

23
00:10:04.350 --> 00:10:24.350
احاديث كتاب حيث عن لا من طريق من اليه عمدا. يعني لا من طريق المؤلف الذي عمد الى كتابه فاستخرج عليه يعني ما يقول حد هنا فلان حد هنا عن البخاري ثم عن شيخه وهكذا لا. عن فلان ويلتقي مع البخاري في شيء لا

24
00:10:24.350 --> 00:10:54.350
به واحيانا يضيق واحيانا يضيق الطريق على المستخرج فلا يجد طريق الا من طريق المؤلف. فيتركه او يرويه من طريقه. اذا ضاق عليه المخرج. اذا ضاق عليه مخرج فانه يروي عن طريق المؤلف او يترك هذا الحديث الذي ما وجد طريقا اخر غير طريق المؤلف اما

25
00:10:54.350 --> 00:11:14.350
هذا واما هذا. اما اذا وجد طرقا يلتقي فيها مع شيخه او شيخ شيخه فانه لا يعمد الى الرواية من طريق المؤلف. لا من طريق من اليه عمدا الا في حال الضيق

26
00:11:14.350 --> 00:11:34.350
وانه لا يجله من طرق اخرى فيضطر عند ذلك الى ان يروي عن طريق المؤلف الذي خرج على كتابه او يحذف هذا الحديث. الذي ما وجده الا من طريق المؤلف. واما هذا واما هذا. لا من طريق من اليه عمدا

27
00:11:34.350 --> 00:12:04.350
مجتمعا مجتمعا في شيخه مجتمعا يعني يجتمع مع المؤلف في شيخه شيخ شيخ او شيخ شيخ شيخه شيخ شيخه وهكذا ولكنه لا يصير الى طريق اعلى اذا وجدت طريقا اذا اذا لم اذا لم يجد الثقة في الشيخ انتقل الى الالتقاء في شيخ الشيخ واذا يجد الالتقاء مع شيخ الشيخ

28
00:12:04.350 --> 00:12:24.350
انتقل الى من فوق شيخي شيخي وهكذا. هذا هو تعريف المستقبل. استخرجوا على الصحيحين بان يروي احاديث كتاب حيث عن يعني حيث عنا يعني ظهر لا من طريق من اليه عمدا

29
00:12:24.350 --> 00:12:44.350
الان طريق المؤلف الذي استخرج على كتابه مجتمعا في شيخه يعني شيخ المؤلف فصاعدا معه في شيخه الذي رواه عنه الحديث في كتابه او بشيخ شيخ شيخه او من هو اعلى من ذلك

30
00:12:44.350 --> 00:13:14.350
هذا هو التعريف. ثم قال وربما وربما تفاوتت معنى يعني ما في المستخرج وما في المستخرج عليه ربما تفاوتت معنا. يعني يكون بينها خلاف بمعنى ونبينها اختلاف في المعنى. وهذا قليل. واختلاف في اللفظ وهو كثير. وفي لفظ كثيرة

31
00:13:14.350 --> 00:13:44.350
ربما تفاوتت في معنى يعني معناه ما في مستخرج يتفاوت من حيث المعنى عن ما في المستخرج عليه او المخرج عليه كتاب المخرج عليه فالتغاوت بمعنى قليل واما التفاوت في اللفظ فهو كثير. فهو كثير جدا. كما هو معلوم الروايات

32
00:13:44.350 --> 00:14:14.350
او الرواة يختلفون بالالفاظ. الرواية بالمعنى كما هو معلوم قائمة وموجودة عند العلماء. ولهذا يوجد التفاوت وبالالفاظ كثيرة بين المستخرج والمستخرج عليه بين المستخرج والمستخرج عليه بل ما هو معيون؟ بل المؤلف الواحد اذا روى الحديث من طريقين او من ثلاث طرق فان هذا اللفظ مختلف. يعني فيه تفاوت في الالفاظ

33
00:14:14.350 --> 00:14:44.350
المؤلف نفسه البخاري اللي روى الحديث من عدة طرق فانه يأتي اللفظ فيه متفاوتة بين هذا الطريق وهذا الطريق. وكذلك بمستخرجات التفاوت في الالفاظ لكثير والتفاوت بالمعنى معاني قليل ربما تفاوتت معنا وفي لفظ كثيرا فاجتنب ان تظهر اليهما

34
00:14:44.350 --> 00:15:14.350
يعني لا تظف الى الى الصحيحين حديثا على اعتبار انه موجود في المستخرج وتقول ان هذا اللغو هو الذي هو موجود عند صاحب الصحيح. لان اليهما ومن عزا يعني الى الاصل ومن عزا الى الصحيحين

35
00:15:14.350 --> 00:15:44.350
بناء على ما في المستخرج اراد اراد بذلك الاصل. يعني اصل الحديث هو موجود في المستخرج عليه وما اجاد بفعل هذا لان هذا فيه تلبيس وفيه تدليس لان لانه قد يفهم منه ان الحديث او هذا اللفظ موجود في

36
00:15:44.350 --> 00:16:04.350
الاصل المستخرج عليه. نعم اذا راجع الانسان الاصل ووجده مطابر فانه يمكن ان يقول انه راجع وجده مطارقا. فانما في المستخرج يكون مطابقا لما في المستخرج عليه. اما كونه لا

37
00:16:04.350 --> 00:16:24.350
لا يذهب الى الاصل ويكتفي بان يجد في الحديث المستخرج ثم يقول ما دام انه بالمستخرج وهذا عن الصحيح فانه يضيف الى الصحيح هذا غلط وليس بصحيح. وما اجاد من اراد الاصل لانه اوهم

38
00:16:24.350 --> 00:16:54.350
ولبس حيث اراد الاصل ولم يقل ان الاصل صحيح او ان اصله صحيح وانما اراد بذلك انه موجود في الصحيح فاوهم من اوهم السامع او الناظر بان الحديث الموجود في المستخرج الذي اخذه من المستخرج ان

39
00:16:54.350 --> 00:17:14.350
له مطابق لما هو موجود في الصحيح وهذه الطريقة ليست بصحيحة بل هي غلط ومن اراد ان يعجو الى الصحيح لا يكتفي بالمستخرج وانما فيرجع الى الاصل ثم يعزو اليه بالفاظه الموجودة فيه. لا ان يكتفي بالرجوع الى المستخرج ويقول

40
00:17:14.350 --> 00:17:44.350
ما دام ان هذا مستخرج على الصحيح اذا هذا مثل هذا ليس كذلك. لانها ربما تفاوتت معنا وفي لفظ كثيرا تتفاوت كثيرا ومن عزا واراد الاصل فان لم يجب لانه قد اوهم او البس وحصل التلبيس والايهام حيث ظن ان هذا اللفظ

41
00:17:44.350 --> 00:18:14.350
الموجود في المستخرج هو اللفظ الموجود في الصحيح. مع ان الامر ليس ليس كذلك. ومن آآ وربما تفاوتت معنى وفي لفظ كثيرا فاجتنب ان تظهر فيه. آآ اليهما اليهما ومن عزا اراد بذلك الاصل وما اجاد. ثم قال

42
00:18:14.350 --> 00:18:44.350
مبينا فوائد المستخرجات على الصحيح وعنها عديدة فقال واحكم بصحة لما يزيد يعني اذا تفاوتت معنا ووجد في مستخرج الفاظ زائدة على ما في الصحيحين فانه يستفاد من المستخرج الزيادة في عدد الصحيح. وان هذا الذي جاء في المستخرج وهو زائد

43
00:18:44.350 --> 00:19:14.350
على ما في الصحيح جملة زائدة علامة صحيح او معنى زائدة علامة صحيح فانه يحكم بصحته يحكم بصحته وهذه من فوائد المستخرجات. فوائد المستخرجات. ولكن هذا قال بعض العلماء بعدما يطمئن الى سلامة الطريق التي دون شيخ المؤلف التي بين المستخرج

44
00:19:14.350 --> 00:19:44.350
وين يا شيخ المؤلف؟ لانه قد يكون فيه منه وفيه ضعف ولا يكون الزائد صحيحا لكنه اذا كان الطريق سليم والرجال هم ممن يحكم لحديثهم بانه صحيح بين مستخرج وشيخه وشيخ المؤلف الذي خرج على كتابه او شيخ شيخه فانه يحكم بما يزيد. في الصحة

45
00:19:44.350 --> 00:20:04.350
اما اذا وجد فيه ضعف في هذه المسافة التي بين المستخرج وبين التقائه في شيخ المؤلف فانه في هذه الحالة لا يحكم بصحة اه الزيادة لانها ما ثبتت من طريق صحيح. وهذا مثل

46
00:20:04.350 --> 00:20:24.350
الاحاديث الموجودة كما عرفنا في الاحاديث الموجودة في المستخرج فانه احيانا يأتي اشخاص آآ هم متكلمون وبعاد بل احيانا يأتي لمن تكلم بانهم وضاعون وعلى هذا لا يحكم باننا في المستخرج صحيح لانه

47
00:20:24.350 --> 00:20:54.350
آآ عنده التساهل وعنده وجود اناس ضعفاء ليسوا على شرط صحيح ومن كان دون الصحيح دون شيخ صاحب الصحيح او يعني في اذا اذا جفى معه او من طريق اخر فانه لا يحكم بصحته فكذلك المستخرج

48
00:20:54.350 --> 00:21:24.350
يعني لا يحكم بصحة ما فيه الا اذا فتش عن الاشخاص الزائدين عن او دون شيخي المؤلف الذي استخرج على كتابه. فانه يحكم بالزيادة وبصحة الزيادة. فهو مع العلوم اذا يجيده كذلك العلو ايضا من فوائد المستخرج ان فيه العلو لانه احيانا يروي من طريقه لا من طريق

49
00:21:24.350 --> 00:21:44.350
صاحب الكتاب في طريق اخصر مما لو مر على صاحب الكتاب. من لو مر على صاحب الكتاب فانه مما يستفاد منه العلو حيث يروي لا من طريقه المؤلف فيختصر الطريق وتكون الطريق التي لا

50
00:21:44.350 --> 00:22:04.350
مر فيها على المؤلف اعلى من الطريقة التي مر فيها على المؤلف واذا من فوائد مستخرجات العلوم. مما يستفاد العلوم فهو مع العلو لا يهينه يعني يفيد الزينة في الصحيح ويفيد العلو ايضا وكثرة الطرق

51
00:22:04.350 --> 00:22:34.350
الطرق ايضا من بوادر المستخرجات كثرة الطرق. لان الحديث يأتي من طرق متعددة عن طريق صاحب الكتاب ومن غير طريق صاحب الكتاب وتعجزت فتعددت الطرق وتعددت الطرق له قيمة وله منزلة ويحصل الترجيح بكثرة الطرق انما يحصل التعارض بينما تعددت طرقه وما لم تتعدد طرقه

52
00:22:34.350 --> 00:23:04.350
فان كفة الطرق يفيد الترجيح. وكذلك ايضا يفيد تبيين اذا قيل حدثنا فلان او فلان وغيره فلان وغيره فان هذا مبهر انه قد يأتي عن طريق المستخرج ان يسمي هذا المذهب ان يسميه اذا هذه فائدة من الفوائد المستخرجة

53
00:23:04.350 --> 00:23:34.350
وهي ان ما ابهم للصحيح فانه يمكن معرفته عن طريق صاحب عبدالله بن مستخرج فاذا بالمواد المستخرجات انه يكون فيها تبيين مبهمات لانه قال حدثنا فلان او فلان وغيره فان كلمة غيره هذه مبهمة. فعند ذلك يكون من فوائد المستخرج ان فيه تعيين

54
00:23:34.350 --> 00:24:04.350
او تبيينا وكذلك ايضا تبيين مهمل وهو الذي ذكر باسمه ولم تذكر نسبته وهو محتمل لعدة اشخاص فانه قد حدثنا محمد ويأتي صاحب المستخرج صاحب المستخرج ويقول محمد ابن يذكر نسبه اذا هذا يكون من فوائده تبيين ما اهمل المهمل

55
00:24:04.350 --> 00:24:34.350
هو المهمل بالنسب الذي ذكر دون ان ينزر فهذا يقال له المهمل. ذكر اسمه ولم يذكر نسبه وهناك اشخاص متعددون كلهم بهذا الاسم وآآ يكونوا من فوائد المستخرج ان يعين هذا الذي اهمل فيقول محمد ابن فلان يقول في الصحيح محمد

56
00:24:34.350 --> 00:25:04.350
محمد فيأتي صاحب المستخرج صاحب المستخرج ويلتقي معه في شيخه ويقول محمد بن فلان يقول من فوائد تبيين ما اهمل في الصحيح. او سماعه تدليس بان يكون صحيح يعني الرواية عن مدلس وروى بالعنعنة فيكون من فوائد المستخرج انه جاء من طريق

57
00:25:04.350 --> 00:25:34.350
تلبية تصنيف السماع او المخبار او التحديد ويكون في ذلك فائدة جديدة وهي ان ما جاء بالعنعنة والصحيح وجد التصريح بالسماع من طريق صاحب المستخرج الى استفيدت من المستخرجة او مختلطي كذلك سماع المختلط سماع

58
00:25:34.350 --> 00:26:04.350
من مختلط ان لهذا الذي سمع منه قبل الاختلاط او بعد الاختلاط فيكون هناك يعني يحصل تبيين عن طريق صاحب المستخرج فتكون فيه فائدة جديدة استفيدت بالنسبة للسماع من وكل ما اعل

59
00:26:04.350 --> 00:26:24.350
في الصحيح يعني الشيء الذي يعني قبح فيه بالصحيح او تكلم فيه من تكلم ممن انتقد على الصحيح يوجد في المستخرجات ما يزيل هذه العلة او هذا الذي قدح فيه يكون

60
00:26:24.350 --> 00:26:54.350
موجودة في المستخرج او موجودة في الكتاب المستخرج. ما يخلص من هذا القدح او من هذا التعليم. فاذا هذه واذا ذكر الزيادة في الصحيح وكذلك العلو وتبيين امل التبيين المبهم. وكذلك سماع المدلس. وسماع المختلط. والسلام

61
00:26:54.350 --> 00:27:14.350
اعل في الصحيح او قدح به في الصحيح فانه يوجد بمستخرجات ما تكون به السلامة من ذلك الاعلان الذي اعله من اعله او قدح فيه من قدح او انتقد من فقد من انتقد على الصحيح

62
00:27:14.350 --> 00:27:44.350
اه واحكم بصحة لما يزيد فهو مع العلو لا يفيد مع كثرة الطرق وتبيين الذي ابهم او اهمل او سمعني تدليس او مختلطا وكل ما وعلم في صحيح ثم بعد ذلك اتى ببيتين لا يتعلق ان يصحى

63
00:27:44.350 --> 00:28:04.350
واتاهما اتى بهما بمعنى بعنوان الخاتمة ختم بهما هذا المبحث الذي هو بحث الصحيح وهما ليس خاصاني بالصحيح بل ايضا يوجد ان في الحسن والمقصود من ذلك ان من اراد

64
00:28:04.350 --> 00:28:34.350
ان يعزو الى اصل فان عليه ان فانه يجب ان يجب عليه ان يقبل على الاصل بنقل باخذ من كتاب لاخذ متن من لاخذ لاخذ من مصنف يجب لمن اراد ان يعزو الى مصنف فيجب عليه ان يقابل على اصل ان يقال

65
00:28:34.350 --> 00:28:54.350
على اصل من اصول ذلك المصنف. هذا على سبيل الوجود. واما على سبيل الندب فعدة اصول يقابل على عدة اصول هذا على سبيل المثل. قال وعدة ندب يعني عدة اصول او المقابلة على عدة اصول هذا مندوب

66
00:28:54.350 --> 00:29:24.350
واما المقابلة على اصل واحد هذا واجب. المقابلة على اصل واحد هذا يجب. واما المقابلة على عدة اصول فهذا مندوب اليه وليس بواجب. ثم قال قال يعني بمعنى اخر آآ ومن بنقل للحديث ومن لنقل في العبيد شرط

67
00:29:24.350 --> 00:29:54.350
رواية ولو مجازا غلقا. ولو مجازا يعني بالاجازة. لان الرواية بالاجازة هذي اظعف انواع الرواية وانواع التحمل آآ يقول ان من اشترط للنقل لنقل الحديث ان يكون صاحب رواية وان لا يروي الا اذا

68
00:29:54.350 --> 00:30:18.900
كان صاحب رواية ولو عن طريق الاجازة فهذا غلط بل اذا وجد اصلا من الاصول وتحقق ذلك الاصل فانه يعزو اليه ولا يروي ولو لم يروي ذلك الاصل بالاسناد اليه بالاسناد الى صاحب الكتاب. اذا تحقق ان هذا الكتاب هو صحيح البخاري فيأتوي اليه ولو لم يكن له اسناد

69
00:30:18.900 --> 00:30:46.100
ولو لم يكن له اسناد الى المقاتل. ومن شرط ان يكون الذي يعزو عنده اثنان او عنده رواية بهذا الحديث او لهذا الكتاب الذي يعزو اليه فانه فانه قد غلق من شرط هذا الشرط انه يغلط او فانه قد ولى فانما

70
00:30:46.100 --> 00:31:06.100
يكفي ان يكون الانسان تحقق ان هذا الكتاب هو كتاب فلان فيمكن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وان لم يكن الكتاب عنده بالاسلام او الحديث الذي يقول فيه قال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا موجودين

71
00:31:06.100 --> 00:31:26.100
عنده بالاسناد لا يشترط هذا ومن اشترط الرواية فقد غلظ باشتراطه فان هذا لا يشترط ولا يلزم ولو باظعف انواع الرواية التي هي الاجازة الاجازة هي من اظعف انواع الرواية

72
00:31:26.100 --> 00:31:46.100
يعني اظعاف الرواية والسماع والقراءة على الشيخ. غير ذلك. واظعفها الاجازة يعني يعطيه الكتاب ويقول عجزت مروياتي او اجزت رواية مروياتي لمن فلان او لمن اراد او ما الى ذلك

73
00:31:46.100 --> 00:32:06.100
هذا ما يتعلق بهذه المباحث المتعلقة بالصحيح وباخر الصحيح ننتهي الى هنا وان شاء الله يعني نعود الى التدريس بعد شهر رمضان بعد شهر رمضان نعود الى التدريس بنشرة المصطلح

74
00:32:06.100 --> 00:32:26.100
واما بالنسبة للحديث فان شاء الله نستمر حتى نخلص كتاب المنافق البيت الاخير يا شيخ اعوذ بالله في الحديث شرط رواية ولو مجازا غلقا. نعم. المقصود من هذا ان من شرط في

75
00:32:26.100 --> 00:32:46.100
في نقل الحديث وان يقول هذا الشخص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا انه لا يقوله الا اذا كان عنده رواية بالاثنين سواء كان الحديث متصلا او الى كتاب معين فان هذا الشرط ليس بصحيح ومن شرطه فانه غلق

76
00:32:46.100 --> 00:33:06.100
بل يكفي ان يتحقق وجود الحديث في كتاب اعتمد اعتمد كالبخاري او مسلم او غيرهما فانه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب اذا كان الحديث صحيحا ولا يشترط ان يكون عنده بالاسناد الى صاحب الكتاب

77
00:33:06.100 --> 00:33:36.100
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. موجود مطبوع. ايه يستخرج يبيعونه ويقال لهم الشهر جميعا هو مستخرج ويقال له مسند ويقال اصاحبي وكلها صحيحة. لان كون المستخرج وهو مسند ومسند ابي عوانة. نعم. وهو صحيح هو صحيح ابي عوام

78
00:33:36.100 --> 00:34:06.100
من هو؟ ابو عوانة لانه واحد من العلماء الذي بعد بعد المسلمين. شف الزيادات واعوام يروي احد المسلم لا من طريق مسلم ايش هذا مسلم؟ تقبل هنا اذا صح اسناده تكون لها حكم زيادات الثقافة من ناحية القبول اذا كانت نعم ليست

79
00:34:06.100 --> 00:34:26.100
الحديث نعم زيادة منه تعتبر زيادة من ثقة قد تكون مقبولة لا يعني ما يبغى ينظر هل هي مخالفة او موافقة؟ كيف هي هي كما هو معلوم يعني زيادة اذا اثبتت حكما اذا اثبتت حكمه فانه يؤخذ بها. لكن اذا وجد

80
00:34:26.100 --> 00:35:06.100
يعني ما يعارضها لكن اذا كان يعني ما حكم من هذا المستقبل. حكم زائد. يعني استفيد من هذا المستخرج فانه يؤمن بهذه مزيان لم يصب لان في تلبيس وتدليس هذي كنيتها

81
00:35:06.100 --> 00:35:46.100
السيوطي هذا اخذ البيت العراقي يعني طبعا هو المعاني اللي موجودة فيها صافح في الادارة الاخرى واتى فيها بزيادات اخرى بزيادة كثيرة جدا ولم نقل هذه العراقي عليها من ناحية الجامع هي لانها زيت عليه وفي الايجاز لانها الف بيت والفية العراقي الف بيت

82
00:35:46.100 --> 00:36:06.100
مع ذلك المعاني اللي في كثيرة اكثر من البيت العراقي. اذا اذا هي بالايجاز اوجز منها لان ذاك اتى بالبيت وهذا اتى بالذين لهذه المعاني اللي عندهم عراقي وزيادة معاني اخرى اذا في اختصار

83
00:36:06.100 --> 00:36:26.100
لان العراق سيوطي لو لم يأتي بزيادات لصارت الابيات التي عنده في العراق اتى بها بابيات كاتب سبع مئة بيت مثلا؟ ايه. فيكون في اختصار. لكنه كملها بالف بيت بزيادات. لا توجد عند العراق. يعني اذا نسبة

84
00:36:26.100 --> 00:36:56.100
يعني بعض الناس العراقي. هذا شيء ما هو غبي. ما هو غبي. ايه. الكتاب موجود والكتاب موجود يروي الحديث فلا بد ان يروي جميع الطرق التي توجد عنده طبعا بطرق متعددة

85
00:36:56.100 --> 00:37:16.100
اما بالنسبة للمستهلكين فهذا يرجع الى طرقهم ومعرفة اصطلاحاتهم وهل هو يعني يستوعب يعني كل الطرق يأتي بطريقة اخرى او يكتفي بطريق يعني هذا يرجع الى معرفة السلاح في مقدمته في مقدمة كتبه

86
00:37:16.100 --> 00:37:36.850
الذي وما قال وانما قال