﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:22.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. ويقول الامام النسائي رحمة الله عليه باب كيف يستاق واورد فيه حديث ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه

2
00:00:22.750 --> 00:00:49.100
وهو انه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يهتم ومرض السواك على لسانه وهو يقول انه قال وهو يستنفذ سنقول بكم هي الثامنة للسلام وهو فعال من الاسباب يعني انه يحرك

3
00:00:49.200 --> 00:01:29.950
او يدير السواك على اسنانه اه وقوله يستن يعني يدلك اسنانه بسواك وهو اشتعال من الاثنين يعني ان يديروا السواك على اسنانه آآ يزداد اللي تحصل لها النظافة والنقاء وابو موسى الاشعري رظي الله عنه

4
00:01:30.200 --> 00:01:53.600
يخبر لانه دخل على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يعمل هذا العمل الذي هو الاستياك قال هو طرف اللسان وطرف السواك على لسانه وهو يقول وفي رواية البخاري اع

5
00:01:54.450 --> 00:02:19.850
وهناك ايضا روايات اخرى وكلها تحكي او في عبارة عن الصوت الذي يخرج من الفم بسبب دخول السواك فيه. وانه منه هذا الصوت والحديث اه جاء في الصحيحين روي في الصحيحين من حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه

6
00:02:20.650 --> 00:02:55.250
واحمد بن عبد شيخ النسائي هو احد الثقات وحماد بن زيد شيخ شيخه وايضا من الحفاظ الثقات المسلمين وهو اهل حمادي المشهورين بالحديث وهما حماد حماد بن زيد وحماد بن سلمة

7
00:02:55.750 --> 00:03:21.400
محمد بن زيد هو الذي روى عنه اصحاب الكتب الستة وروى عنه البخاري كثيرا واما حماد بن سلمة فقد رواه البخاري في التعاليق وروى عنه الباقون وبعض العلماء يفضل حماد ابن سلمة على حماد ابن زيد

8
00:03:22.500 --> 00:03:46.200
نذهب حماد بن سلمة محمد بن زيد وحنادي بن زيد بن دينار حماد بن زيد بن دينار واما حماد بن سلمة فهو حماد بن سلمة بن درهم  العكس حماد حماد بن زيد

9
00:03:46.400 --> 00:04:04.700
بدرهم محمد ابن سلمة ابن دينار احدهما وهو حماد بن سلمة جده دينار وحمادي بن زيد حاجته درعة وبعض العلماء يقول في ترجيع او تقديم عن ماجد بن سلمة على حماد بن زيد

10
00:04:04.850 --> 00:04:25.100
الفرق بينهما كالفرق بين الدينار والدرهم الفرق بين الدينار والدرهم  وكلهم من الثقات الاثبات الا ان الامام البخاري لم يروي عن حماد ابن سلمة الا في التعليقات ولم يروي عنه في الاصول

11
00:04:25.400 --> 00:04:48.100
واما واما واما احمد بن زيد فقد روى عنه الجميع فقد روى عنه البخاري في الاصول واكثر عنه جاءت وجاء في الصحيح البخاري عنه احاديث كثيرة ويروي عماد بن زيد عن غيلان ابن جرير

12
00:04:48.400 --> 00:05:15.350
الظبي وهو ايضا من الثقات وحماد وغير ان بن جرير يروي عن ابي بردة ابن ابي موسى الاشعري وهو مشهور ببنيته ويقال ان اسمه عامر وقيل الحارث ولكنه مشهور بنيته وهو ابو بردة

13
00:05:17.050 --> 00:05:36.050
لم يشتهر باسمه وانما اشتهر بكنيته ويأتي كثيرا يروي عن ابيه ابي موسى الاشعري يروي عن ابيه ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه واما ابو موسى الاشعري فهو احد الصحابة

14
00:05:36.800 --> 00:06:04.250
الاجلاء المشهورين رضي الله تعالى عنه وارضاه وقد علم طريقة المحدثين انهم اذا كان الرجل مما تشرف بصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم فانهم لا يضيفون اليه شيئا اكثر من كونه صحابي

15
00:06:04.850 --> 00:06:23.200
الا اذا ارادوا ان ابين قولي مكثر او كونه يعني آآ بدري او كونه من اهل بيعة الرضوان او ما الى ذلك من الصفات اما من حيث التعديل والتوثيق فلا يحتاجون الى تعديل والى الى توثيق

16
00:06:23.400 --> 00:06:42.050
لان الله سبحانه وتعالى قد عجلهم واثنى عليه في كتابه واثنى عليهم رسوله صلى الله عليه وسلم فليسوا بحاجة الى تعديل المعذبين وتوفيق الموفقين بعد ان حصل لهم التعديل وحصل لهم الثناء

17
00:06:42.100 --> 00:07:00.650
من الله ومن رسوله صلى الله عليه وسلم. ولهذا يكفي عن الصحابي ان يقال انه صحابي واذا كان مجهولا ولا يعرف شخصه ولكن عرف بانه صحابي فان ذلك ايضا لا يؤثر لا تؤثر الجهالة

18
00:07:00.850 --> 00:07:17.550
بخلاف الجهالة في غير الصحابة فانها تؤزر المجهول اذا كان غير صحابي لا يعتد لا لا يعول على الاثنين لانه ما دام صاحبه مجهول لا يعرض فانه لا يعول عليه. اما بالنسبة للصحابة

19
00:07:17.800 --> 00:07:38.700
المجهول فيهم لا تؤثر فيه الجهالة. ويكفي ان يقول التابعي آآ عن رجل صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكفي للتعويل على ذلك والجهالة فيهم لا تضر واما الذين يحتاجون الى معرفة

20
00:07:39.150 --> 00:07:54.400
ويحتاجون الى تعديل وتوثيق فهم من دون الصحابة من دون الصحابة يحتاجون الى ذلك. اما الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فهم لا يحتاجون الى هذا بل يكفي الواحد منهم ان يقال انه صاحب

21
00:07:54.400 --> 00:08:09.150
يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا عند التراجم يقال عنه صحابي ولا يضاف اليها شيء اخر لان يقال ثقة وان يقال متقن وان يقال حافظ وان يقال كذا ابدا لا يحتاجون الى شيء

22
00:08:09.350 --> 00:08:36.700
لا يحتاجون الى شيء بعد تعجيل الله عز وجل لهم وثناءه سبحانه وتعالى وثناء رسوله صلى الله عليه وسلم عليهم رظي الله تعالى عنهم اجمعين هذا هو هذا هو حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه المتعلق بكيفية الاستياك

23
00:08:40.850 --> 00:09:01.600
قال باب هل يستاقي الامام بحضرة رعيته؟ وقال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى وهو ابن سعيد قال حدثنا قرة بن خالد قال حدثنا عنيد بن هلال قال حدثني ابو بردة عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال

24
00:09:01.600 --> 00:09:21.600
قال اقبلت الى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الاشعريين احدهما عن يميني والاخر عن يساري ورسول الله صلى الله عليه وسلم فكلاهما سأل العمل قلت والذي بعثك بالحق نبيا ما

25
00:09:21.600 --> 00:09:51.600
ما اطمعان على ما في انفسهما وما شعرت انهما يطلبان العمل وكأني انظر الى الى سواكه تحت شمته خلقك. وقال ان ان او لن نستعين على العمل من اراد ولكن اذهب انت وبعثه على اليمن ثم اردفه معاذ بن جبل رضي الله عنهما

26
00:09:51.600 --> 00:10:11.600
عيد الاسناد وهو ابن سعيد قال حدثنا قرة ابن خالد قال حدثنا حميد بن هلال قال حدثني ابو بردة عن ابي موسى رضي الله عنه. وهذا الحديث عن ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه

27
00:10:11.600 --> 00:10:33.050
ويرويه عنه ابنه ابو بردة ويحكي فيه ابو موسى الاشعري انه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم هو واثنان من الاشعريين من جماعته وبني قومه جاءوا الى النبي عليه الصلاة والسلام

28
00:10:33.500 --> 00:10:55.950
وامام موسى بينهما ثلاثة من الاشعريين ابو موسى واثنان معه وابو موسى وصفهم يمشي في الوسط حتى وصلوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم ووجدوه يستأجر فوجدوا النبي صلى الله عليه وسلم يزداد

29
00:10:57.350 --> 00:11:14.650
فلما دخلوا عليه كل واحد من من الاشعريين الاشعريين الذين على يمينه وعلى يساره طلب العمل يعني طلب منه ان يوليه على عمل من الاعمال ابو موسى رضي الله عنه

30
00:11:15.050 --> 00:11:40.750
آآ خشي ان يظن انه جاء قصده قصدهم وان وانه متفقون وان وان هذين هما اللذين تكلما ثم اراد ان يدفع عن نفسه ما قد يظن ما قد يظن انه جاء للقصد الذي

31
00:11:40.900 --> 00:11:59.800
وغداء وانه يريد الذي اراد واقدم قال والذي بعثك بالحق نبيا ما اطلعاني على ما في انفسهما وما وانه ما يدري عن هذا القصد الذي آآ ابدياه للرسول صلى الله عليه وسلم

32
00:12:00.300 --> 00:12:25.900
فدافع عن نفسه وابعد التهمة عن نفسه لانه لان في احتمال لانهم اولا جاؤوا سويا وهو صوم وهم من جماعة واحدة اقارب واثنان طلب العمل والثاني الثالث اذا سكت يعني يظن ان

33
00:12:26.350 --> 00:12:52.500
طريق واحدة وان المهمة واحدة وان القصد متحد فاراد ان يبرئ نفسه وان يبرأ ساحته من ان يظن فيه لذلك الذي هو محتمل بوجود هذه القرائن المتعددة كونهم جاؤوا جميعا وهم شعريون

34
00:12:52.700 --> 00:13:14.200
وابو موسى في الوسط وبدأوا وطلبوا الولاية وان يولوا وان يكون آآ يضاف اليهم شيء من الاعمال فدفع فدافع عن نفسه ما قد يظن به انه يريد ما ارادوا وانه متفق معهم

35
00:13:14.500 --> 00:13:36.900
وانهم متفقون على هذا طلب ولكن تركوا الحديث لبعضهم كما يحصل من الذين يأتون مهمتهم واحدة يتركون الحديث لبعضهم والباقون ساجدون ولكن طريقتهم واحدة. فبين رضي الله عنه وارضاه اقدم

36
00:13:37.900 --> 00:13:59.300
على على علامته من ارادة هذا الشيء الذي اراده وفيه دليل على حصول الحلف من غير استحلال يعني الرسول من استحلبه وما طلب منه ان يحلف ولكنه حلف للتأكيد بدون ان يستحلف بدون ان يستحلب

37
00:13:59.950 --> 00:14:16.150
فهو دليل على حصول الحلف من غير استحلال. لان الرسول صلى الله عليه وسلم اقره على ذلك والرسول صلى الله عليه وسلم حلف كثيرا على امور دون ان يستحلق هو المقصود من ذلك التأكيد

38
00:14:16.900 --> 00:14:38.250
تأكيد الكلام الذي يحلف عليه وكثيرا ما كان لم يحلف يقول والذي نفسي بيده والذين في بيده والذي نفسي محمد بيده كثيرا ما كان يحلف صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فهذا من جملة الادلة الدالة على حصول الحلف من غير استحلال

39
00:14:38.600 --> 00:14:58.800
وفيه ايضا دليل على ان الانسان اذا كان هناك مظنة لان يتهم في شيء فانه يبادر الى نفي التهمة عنه فيما قد يقع عن نفسي في حقه لان ابا موسى رضي الله عنه وارضاه لما كانت

40
00:14:59.050 --> 00:15:21.150
قائمة على انه قد يظن به فذلك الشيء الذي حصل من الاثنين فبادر بدفع ذلك الذي قد يظن في حقه واقسم على ذلك رضي الله تعالى عنه وارضاه الرسول صلى الله عليه وسلم

41
00:15:21.500 --> 00:15:43.200
فلما طلب العمل وهو ابدى ما في نفسه وانه ما كان فكر في الذي فكر فيه وانه لا يعلم ما في انفسهما وان هذا شيء ما تواطأ معه ما عليه وانه ما لم يطلعاه على ما بانفسهما الرسول صلى الله عليه وسلم قال انا لا

42
00:15:43.900 --> 00:16:05.400
او لن نولي احدا هذا العمل احدا طلبه لا نولي احدا طلبه فهذا فيه دليل على ان من يحرص على العمل لا لا ينبغي ان ان يمكن من من يكون عنده الحرص

43
00:16:05.550 --> 00:16:19.950
وجاء في الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام النهي عن سؤال الامارة وقال ان كان اذا عن مثلة نظيفها عن مسألة وكلت اليها وان اعطيتها عن غير مسألة اعنت عليها

44
00:16:20.550 --> 00:16:46.950
لان الحرص على شيء قد يكون الدافع عليه الرغبة في الظهور والرغبة في الولاية يكون في ذلك محذور. واذا كان الانسان ما طلب شيء ثم انه ابتلي به وكلف به فانه حري ان يعان عليه

45
00:16:47.050 --> 00:17:02.100
لانه ما شغل باله وما اشغل نفسه في البحث عنه وفي تحصيله. والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بين ان من غلب العمل واراد العمل لا يولى العمل

46
00:17:02.200 --> 00:17:19.200
وانه لا يستعان به في العمل وانما يستعان بالذي ما طلبه حيث يكون كفؤا الذي لم يطلبهم حيث يكونوا كفؤا هو الاولى به وهو الاحق به. ولهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم

47
00:17:19.450 --> 00:17:35.450
ما ما ولى الذي الذين طلباه وولى الذي لم يطلبه وهو ابو موسى الاشعري وقال انا لا نولع على هذا الامر باحد اراد ولكن اذهب عند الى اليمن وارسله الى اليمن

48
00:17:35.550 --> 00:17:53.100
ثم ارجحه بمعاذ ابن جبل رضي الله عنه كما جاء ذلك مبينا في الصحيحين وفي غيرهما. والحديث في الصحيحين من طرق آآ في البخاري في مواضع متعددة اذا مطولا ومختصرا

49
00:17:53.850 --> 00:18:17.800
وفي بعضها انه كان جعل اليمن مخلافين يعني اثنين اسم ولايته لابي موسى وقسم ولايته لمعاذ ابن جبل وكان اه ابو موسى او معاذ ينصب خيمة في طرف بطرف المخلاف

50
00:18:17.850 --> 00:18:46.250
الذي هو والي عليه وكان الثاني عندما يأتي يتجول في مكان ولايته ويؤدي عمله للتجوال في اماكن ولايته يأتي ويزور صاحبه في مكان ولايته يأتي ويزور صاحبه في مكان ولايته وكان

51
00:18:46.400 --> 00:19:04.250
الرسول صلى الله عليه وسلم قسم اليمن الى مخلافين وجعل كل واحد منهما على قدر ابو موسى في جهة ومعاذ بن جبل في جهة اخرى من جهات اليمن واذا فالرسول صلى الله عليه وسلم

52
00:19:04.350 --> 00:19:24.900
آآ ولى من لم يطلب العمل وترك الذين طلب العمل ولم يولهما وقال انا لا او لن نستعين على هذا العمل باحد اراده. وهذا شك من الراوي يعني لن اولى. لان الرسول قال احدهما

53
00:19:25.000 --> 00:19:45.000
قال لن نولي او لا نولي فهو اتى به هنا على الشك انا لا اولى نولي او نستعين آآ على هذا العمل لاحد اراده ففيه دليل على على تقديم من لم يحرص على

54
00:19:45.100 --> 00:20:18.550
الولاية وان وانه هو الاحق وهو انه هو الاولى وهو الحري بان يعان بخلاف من كان عريفا وراغبا فان قد يكون له اهداف غير المصالح العامة وافادة المسلمين ثم المقصود من الحديث في رادي هنا وهو الذي ترجم له النسائي

55
00:20:18.600 --> 00:20:35.300
قال له هل هل يستاق الامام بحضرة رعيته؟ باب هل يفتاق الامام بحضرة رعيته ومحل الشاهد من ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يداك لما جاءه هؤلاء الثلاثة

56
00:20:35.350 --> 00:20:51.650
من الاشعريين وهو مطابق للترجمة من حيث ان الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الامام اشتكى لحضرة ثلاثة من رعيته وفي هذا دليل على جواز مثل ذلك وانه لا بأس به

57
00:20:52.000 --> 00:21:17.500
وانه كونه يحصل الاحتياك في اماكن الاماكن العامة لا بأس بذلك. لكن ترجمت النسائي لكون الامام يزداد في حضرة الرعية يستشعر من انه ليس على اطلاقه بمعنى ان كل واحد يستأجر

58
00:21:17.550 --> 00:21:38.300
في اي مكان يكون فيه اجتماع لان قوله هل يستأك الامام بحضرة رعيته؟ ذكر الامام وذكر الرعية يعني انه ان ذلك سائغ في لمن لا اه يعني كان يكون المتبوع

59
00:21:38.500 --> 00:22:08.050
وحوله الاتباع فان كون ذلك يحصل منه ليس مثل الكون يحصل من غيره تعبير النسائي بقوله هل يفتاك الامام في حضرة رعيته ولم يقل هل يستأتي الانسان بحضرة الناس حتى يكون عاما وانما اتى به مطابق لما حصل. ومطابق لما وقع وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الامام كان في حضرة

60
00:22:08.050 --> 00:22:25.300
في بعض الرعية لحضرة بعض الرعية ومن العلماء من اخذ من ذلك الجواز على سبيل العموم وان الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك بحضرة الناس ومنهم من رأى انه يقيد

61
00:22:25.750 --> 00:22:48.950
في حق من لا آآ آآ يعاب ذلك عليه وهو المتبوع بحضرة الاتباع والامام بحضرة الرعية ولهذا النسائي قال الامام بحضرته اللي حضر في رعيته كلام هل يستاق الامام بحضرة رعيته

62
00:22:49.800 --> 00:23:13.350
ومن المعلوم ان التراجم احيانا يؤتى بها على سبيل العموم. حيث يكون الامر واظحا وان هذا لا يخص من حصل منه وانه للجميع. واحيانا قد يكون الامر خاصا قد يكون الامر خاصا لا يتعدى

63
00:23:13.700 --> 00:23:35.250
الى الغير ولا يقاس الغير عليه. كما فعل البخاري رحمه الله في بعض التراجم التي هي ان الرسول صلى الله عليه وسلم زار احد اصحابه وقد اغمي عليه فتوضأ ثم اخذ فظل وضوءه ورشحوا عليه. فافاق

64
00:23:36.300 --> 00:23:54.450
حرجم له البخاري قال باب اه رد الرسول صلى الله عليه وسلم على الانسان فاتى بالترجمة مضافة الى الرسول صلى الله عليه وسلم لان التبرك انما هو بالرسول صلى الله عليه وسلم

65
00:23:54.550 --> 00:24:10.900
ليس لاحد من الناس ان يفعل كما فعل الرسول اذا دار مريضا يروح يتوضأ ثم يرش عليه من فضل وضوءه لانه لا يتبرك به وامرك الله فلما يتبرك به من قبل وضوءه. ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم

66
00:24:11.250 --> 00:24:30.850
اه يأخذون شعره وقبل وضوئه وكذلك يحرصون على لم في جسده حتى يصيبهم عرقه صلى الله عليه وسلم يتبركون به. بل كانوا يأخذون لحامه عليه الصلاة والسلام. ويدلكون بها اه

67
00:24:30.850 --> 00:24:48.100
جنودهم رضي الله عنهم وارضاهم لان التبرك بالرسول صلى الله عليه وسلم جاءت باحاديث كثيرة ولم يأتي عن الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم انهم تفرقوا لاحد من كبار اصحابه كاذبة وعمر وعثمان وعلي

68
00:24:48.300 --> 00:25:03.850
واخذوا فظل وظوئهم او اخذوا مقامهم او اخذوا او تبركوا بعرقهم ما حصل منهم هذا. وعلم بان هذا خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم آآ الذي ترجم له البخاري

69
00:25:04.000 --> 00:25:24.000
لكونه الصب على المريض من وبوء الرسول صلى الله عليه وسلم ترجمة مطابقة لانه لا لا يلحق به غيره. ولا يتبرك باحد بعد رسول الله. صلى الله عليه وسلم في في في اه اه

70
00:25:24.000 --> 00:25:39.850
الاشياء التي تخرج منه مثل البخار ومثل العرق وكذلك يعني ما يتساقط من جسده من فضل وضوئه عليه الصلاة والسلام ومن شعره هذا لا يقاس به غيره ولا يلحق به غيره

71
00:25:39.850 --> 00:25:56.450
عليه الصلاة والسلام. ولهذا اجمع الصحابة على هذا وتركوا صنع ذلك مع غير الرسول صلى الله عليه وسلم. اما هذه الترجمة فهي محتملة هل هي خاصة بالامام او او له ولغيره؟ لان مسألة الاستياك

72
00:25:56.950 --> 00:26:18.150
قد يكون آآ كما خصص الترجمة للنسائي بالامام حضرة الرعية وقد تكون عامة. وان الرسول فعل هذا وانه يقتدى به لكن اذا كان هناك استقدار ام بعظ الناس والمجالس العامة

73
00:26:18.400 --> 00:26:43.750
وفي غير الاماكن التي ورد مشروعية السواك فيها  قد يكون له وجه قد يقول له وليس الامر في ذلك بالواضح الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك كما كان الامر واضحا باختصاص بالاختصاص بالتبرك في فضل وضوءه. وفيما يسقط من جسده

74
00:26:43.750 --> 00:27:13.000
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه آآ والحديث اسناده عن عمرو بن علي وهو الفلاج وهم الرجال آآ الكتب الستة وهو من الحفاظ النقاد وهو من المعروفين بالجرح والتعديل. عمرو بن علي الفلاج

75
00:27:13.550 --> 00:27:42.750
هو من الحفاظ ومن ائمة الجرح والتعذيب وهو يروي عن يحيى وهو بالزعيم ابن سعيد القطان ويحيى ابن سعيد وايضا من الذين يعولوا عليهم في الجرح والتعذيب وهو من ائمة الجرح والتعذيب وهو من الحفاظ المحسنين. ومن رجال الكتب الستة

76
00:27:43.550 --> 00:28:09.650
وهو عبدالرحمن بن مهدي آآ ممن عرفوا آآ التقدم والتعويل عليهم في الجرح والتعديل. ولهذا لما ذكر الذهبي في كتاب فاذا به من يعتمد وقوله في الجرح والتعديل ذكر اناس على مختلف الزمان مختلف الازمان

77
00:28:10.000 --> 00:28:35.350
وذكر يحيى بن يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي واثنى عليهما وقال انهما اذا اجتمعا على على جرح على تعديل شخص  تعديلهم له اهميته ومنزلته. واذا اجترح واذا اجتمع على جرح شخص

78
00:28:35.850 --> 00:28:58.750
قال الذهبي فهو لا يكاد يندمل جرحه اذا اجتمع على جرح شخص لا يكاد يندمل جرحه. يعني معناه ان كلامهم لا يتعدى. ولا يتجاوز الى غيره. وانهم اصابوا المحك واصابوا الهدف وان كلامهم اذا اتفقا على جرحه شخص

79
00:28:59.000 --> 00:29:24.100
انه آآ قد اصاب الهدف قال فانهما اليكما لجرح شرح شخص لا يكاد يندمل جرحه. لا يكاد يندمل جرحه اثنى عليهما بلاء عظيما في كتابه ذلك وهو الذين اعتمدوا قولهم للجرح والتعذيب

80
00:29:24.600 --> 00:29:47.800
ويحيى بن سعيد القطان وهو من شيوخ شيوخ النسائي واصحاب الكتب الستة اصحاب الكتب الستة هم شيوخ شيوخهم وهناك من هو في زمانه ومن صدقته يحيى بن سعيد الاموي يحيى لسعيد الاموي

81
00:29:48.300 --> 00:30:19.200
وهما في طبقة واحدة ويحصل اللبس بينهما ولكن يعرف ذلك بالشيوخ والتلاميذ ويعرف ذلك ايضا الكون الاموي يروي عنه ابنه ابنه سعيد ابنه سعيد معروف بالرواية عنه. واذا روى العيد ابن يحيى عن يحيى بن سعيد

82
00:30:19.900 --> 00:30:47.350
وهو الاموي يعني انابيب وهما اثنان بطبقة واحدة وهما من طبقة شيوخ شيوخ اصحاب الكتب الستة يحيى بن سعيد القطان ويحيى بن سعيد الاموي وهناك اثنان بهذا الاسم يحيى بن سعيد ولكنهما في طبقة صغار التابعين. طبقة صغار التابعين

83
00:30:47.400 --> 00:31:10.650
ابن سعيد الانصاري ويحيى بن سعيد التيمي ابو حيان سعيد التيمي ويحيى بن سعيد الانصاري هؤلاء في طبقة عالية في طبقة صغار التابعين ولا يلتمس يعني هذان بهذه لان بينهما تفاوت في الطبقات

84
00:31:10.750 --> 00:31:29.450
ولكن التباس فيما اذا حصلت النسبة اذا لم تحصل النسبة بين يحيى بن سعيد الاموي ويحيى بن سعيد القطان. وكذلك بين يحيى بن سعيد الانصاري ويحيى بن سعيد التيمي وهما من صغار التابعين

85
00:31:29.900 --> 00:31:49.250
فعندما يأتي ذكر يحيى ابن سعيد في طبقة طبقة شيوخ شيوخ البخاري ومسلم وابي داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه لا يفكر يحيى بن سعيد الانصاري او يحيى بن سعيد التيمي لان هؤلاء في طبقة عالية لا يقدح ينقدح في البال

86
00:31:49.550 --> 00:32:10.600
ان المراد بلحية بن سعيد الانصاري او يحيى بن سعيد وهذا هو فائدة معرفة الطبقات ازمان العلماء وطبقاتهم وان هذا في الوقت الفلاني وهذا في الوقت وهذا متقدم وهذا متأخر هذا هو الذي يجعل الانسان يتصور

87
00:32:10.750 --> 00:32:26.700
يعني من من يصلح ان يكون هو فلان ومن لا يعني الانسان الذي ما يعرف الطبقات ولا يعرف يمكن ان ينقدح في باله عندما يأتي من شيوخ شيوخ البخاري حديث سعيد يمكن يجي كذلك

88
00:32:26.700 --> 00:32:45.400
او الانصاري الذي ما يدري. لكن الذي يدري ان الانصاري والتيمي انتظر صغار التابعين. وانهم في زمن متقدم وهؤلاء اللي هم يحي بن سعيد القطان ويحيى بن سعيد الاموي في زمن متأخر الذي يعرف الطبقات لا يلتفت عليه الامر

89
00:32:45.800 --> 00:33:03.650
الذي يعرف الطبقات لا يلتفت عليه الامر. بل لو حصل انقلاب الاثنان او حصل تقديم وتأخير يعرف ان هذا خطأ او ان او ان المقصود بهذا يعني فلان او فلان

90
00:33:04.500 --> 00:33:27.200
لكن الانسان الذي ما يعرف الذي يجعل المتقدم متأخر والمتأخر اه متقدم عن قرة ابن خالد وهذا ايضا من افتقاد الاثبات ايش؟ عن حفيد بن هلال وهو كذلك ايضا من الثقات

91
00:33:27.950 --> 00:33:50.300
عن ابي بردة ابن ابي موسى الاشعري عن ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه الى معرفة القرآن. الطريق الى معرفة الطبقات هي معرفة كثرة الميراث وكثرة التأمل ومعرفة الاشخاص

92
00:33:50.450 --> 00:34:15.200
هو معرفة التابعين واتباع التابعين ومن يكون يعني اه بعدهم ويكون متأخر ويكون تقدم. يعني هذا لا لا تعرف الا بكثرة الميراث وملاحظة هل يكون متقدما وهو يكون ومعرفة الازنان ومعرفة تاريخ الوفاة ومعرفة تاريخ الولادة

93
00:34:15.500 --> 00:34:37.050
ومعرفة ان هذا يروي عن هذا وهذا لا يروي عن هذا وهذا متقدم على هذا ومتأخر عن هذا هذا يعرف بكثرة الميراث وبكثرة في الميراث عرب ان يكون الانسان بكثرة الميراث يعرف المتقدم والمتأخر وان هذا يأتي بطبقة التابعين وهذا في طبقة

94
00:34:37.050 --> 00:35:07.050
وهذا في طبقة شيوخ اصحاب الكتب الستة وهذه طبقة شيوخ شيوخهم وهذا من طبقة شيوخ شيوخهم وهكذا يعني يعرف بهذه الطريقة قال آآ هذه الطريقة وهي ان ان اذا كان جاء في الاسناد آآ فيه آآ الاسم آآ غير مستوفى

95
00:35:07.250 --> 00:35:26.100
ويأتي بما يوضح النسبة قوله يحيى اخو بن سعيد كلمة هو من سعيد هذه لا يقولها عمرو بن علي لان عمرو بن علي الذي هو تلميذ يحيى بن سعيد ينسبه كما يريد. ما يحتاج الى ان يقول هو يحيى من بعيد

96
00:35:26.250 --> 00:35:46.550
اذا روى يقول يحيى بن سعيد يحيى بن سعيد وهو الذي قال يحيى حدثنا يحيى اللي هو عمرو بن علي عمرو بن علي قال حدثنا يحيى عندما يعني يريد ان يوضح يقول الشيخ ابن سعيد لانه هو الذي يأتي بنسبه كامل او ناقص

97
00:35:46.950 --> 00:36:08.150
لان التلميذ عندما يذكر شيخه يذكر شيخه كما يريد اما يطول فينا كما هو هناك لكن من تحته ومن ورائه اذا وجد شيخه او او شيخ شيخه ذكر الاسم على صيغة معينة ليس له ان يزيد الاثنان

98
00:36:08.250 --> 00:36:24.850
فيقول يحيى بن سعيد لانه لو زاد لظن ان تلميذه هو الذي قال هذا الكلام. فيكون قوله ما لم يقل فعندما يريد من تحتك بالميم ان يأتي بما يوضحه ويقول هو او يعني

99
00:36:26.100 --> 00:36:40.250
يأتي بما يريد ولكن يقول هو او يعني حتى يفهم بان هذا ليس من التلميذ. وانما هو ممن دون التلميذ فهذا لا يكون الا من النسائي او ممن دون النسائي

100
00:36:41.150 --> 00:37:01.250
كلمة هو هو ابن سعيد لا تكون الا من النسائي  او من دون النسائي هو الذي يمكن ان يقول عن الكذب اما تلميذ يحيى من سعيد الانصاري يحيى من سعيد ابن الخطاب الذي هو عمرو بن علي القلاس ولا يقول هو

101
00:37:01.250 --> 00:37:22.050
لانه يمكن يقول نسبه ولو يذكر عشرة ازمة لانه بامكانه ان يفعل هذا لكن هو الذي جاء عنه الاقتصار على الاسم فمن دونه اذا اراد ان يوضح ذلك الرجل بما يبين

102
00:37:22.250 --> 00:37:50.050
لما يعينه ويوضح من هو لا يأتي به دون ان يأتي بما يدل على ذلك فكلمة هو او كلمة يعني. يعني فلان او هو وابن فلان عوف ابن فلان هذه من مديون عمرو بن علي اما النسائي واما من دون النسائي. قال باب الترفيه في السواك

103
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
وقال اخبرنا حميد بن مسعدة ومحمد بن عبد العال عن يزيد وهو ابن الزبير. قال حدثني عبد الرحمن ابن وابي عسير قال حدثني ابي. قال سمعت عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

104
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
السواك مطهرة للفم مرضاة للرب. ثم روى النسائي رحمه الله بعض الترغيب في السواك. باب الترغيب في السواك ورد فيه حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي عليه السلام قال السواك مطهرة للفم مرضاة

105
00:38:30.050 --> 00:38:52.950
ربي فهذا فيه ترغيب وفي السواك. لان كونه يوصف بان مطهر وانه اه مرضاة للرب. يعني معناه انه مرغب في  فعوض في هذا الحديث بهذه الترجمة وهي باب الترغيب في الديوان. لان هذا حث على السواك. لانه ما دام انه موثوق. لانه

106
00:38:52.950 --> 00:39:15.800
للفم وانه مرضاة للرب. اذا هذا ترغيب فيه وحث عليه لان وصفه بانه مطهرة وكونه مرضاة آآ دليل على الترغيب ويفيد الترغيب لفعل السواك وفي الاتياك. ثم ايضا في هذا الحديث

107
00:39:16.800 --> 00:39:46.900
دليل على ان الاحكام الشرعية اجمع فوائدها بين المصالح الدنيوية والاخوية. بين مصالح الدنيا والاخرة. لان قول الرسول صلى الله عليه وسلم مطهرة رمي مرضاته للرب فيه مصلحة عاجلة واجلة مصلحة دنيوية ومصلحة اخروية. قوله مطهرة للفم هذه مصلحة دنيوية

108
00:39:46.900 --> 00:40:11.550
مصلحة عاجلة يعني فيها فائدة صحية وهي كون الانسان اذا تاب فانه يطهر فمه وينظفه ويحصن في ذلك الطهر والنقاء في فمه يقول فيه النظافة وتكون فيها الرائحة الطيبة. فاذا هذه فائدة عاجلة

109
00:40:12.300 --> 00:40:36.300
فائدة دنيوية يحصلها الانسان في الحال يحصلها في الوقت الحاضر الذي يفعل فيه هذه السنة والمصلحة الاخروية في قوله مرضاة للرب. مرضاة للرب يعني معناها انه فيه اكتساب رضا الله عز وجل وتحسين رضا الله سبحانه وتعالى

110
00:40:36.350 --> 00:40:59.500
وذلك من يديه من جهة ان السواك فعله ثم انها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعل السنن فيه تحصيل رضا الله عز وجل تحصيل فعل السنن في تحذير رضى الله سبحانه وتعالى

111
00:41:00.300 --> 00:41:23.450
ثم ايضا من ناحية ان  الانسان عندما يستاك لا سيما اذا كان للصلاة وهو يناجي الله سبحانه وتعالى فيكون على حالة طيبة وعلى حالة حسنة ففيه رضا الرب سبحانه وتعالى من جهة فعل السنن ومن جهة ان الانسان عندما يناجيه

112
00:41:23.550 --> 00:41:46.450
لصلاة يكون على حالة طيبة وعلى هيئة حسنة فهذا الحديث دليل واضح الدلالة على جمع على ان على ان احكام الشريعة اه فيها الجمع لدينا تحسين الفوائد العاجلة والآجلة. الدنيوية والاخروية

113
00:41:47.550 --> 00:42:09.650
وهذا واضح الدلالة على ذلك ويماثله يمازل هذا الحديث بالدلالة على هذا المعنى وهو الجمع بين المصالح الدنيوية والاخروية كما جاء عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه انه لما طعنه المجوسي الطعن

114
00:42:09.800 --> 00:42:31.650
الذي نال الشهادة بها وهو انه لما طعنه ابو ابو لؤلؤة المجوسي وهو يصلي بالناس الصبح ومات على اثر تلك الطعنة وعاش اياما وكان يغمى عليه ويفيق والناس يزورونه ويثنون عليه

115
00:42:31.950 --> 00:42:52.450
وكان ممن زاره شاب جاء واثنى عليه وقال هنيئا لك يا امير المؤمنين رسول الله والله من فاحسن في صحبته. ثم صحبت ابا بكر انا احسنت صحبته ثم وليد فعدلت ثم شهادة

116
00:42:52.600 --> 00:43:14.050
قال وددت ان يكون ذلك جفافا لا علي ولا لي ثم لما ولى الغلام الذي قال هذا الكلام واذا في الارض والى ثوبه يمس الارض علي الغلام فلما رجع اليه قال يا ابن اخي ارفع ثوبك

117
00:43:14.150 --> 00:43:35.650
فانه ابقى لثوبك واتقى لربك فانه ابقى لثوبك وابقى لربك فارشده عمر رضي الله عنه وارضاه الى هاتين الفائدتين العاجلة والعاجلة الدنيا والدنيوية والاخوية وقوله فانه ابقى لثوبك هذه فائدة دنيوية وهي انه سوف يتسع

118
00:43:35.800 --> 00:43:55.950
لانه اذا نزل وسط الارض تعرض للاوساخ  فقال انك اذا رفعته تحصل هذه الفائدة. وهي ان ثوبك يبقى ويكون نقيا ولا يكون عرضة للارزاق. فهذه فائدة عاجلة وخذ واتقى لربك

119
00:43:56.950 --> 00:44:13.850
ولربك هذه فائدة آجلة وايضا تكون عاجلا لان تقوى الله عز وجل فيها الفوائد في الدنيا والاخرة كما قال الله عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

120
00:44:14.250 --> 00:44:31.800
يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. ويقول فاتقوا الله يجعل لكم فرقانا. لكنه رضي الله عنه وارضاه ارشده الى الفائدة الدينية المحققة الحاصلة فعلا بكونه يرفع ثوبه ولا ينزل ثوبه

121
00:44:31.850 --> 00:44:52.500
حتى يمس الارض فيتسخ وانا قدوة وعمر رضي الله عنه وارضاه يعني نبه هذا الشخص الى ان يرفع ثوبه وهو في حالة جديدة وفي شدة من المرض رضي الله تعالى عنه وارضاه. وقد اثنى عليه ذلك الرجل ثناء عظيما

122
00:44:52.500 --> 00:45:14.450
ومع ذلك آآ ما شغلهما فيهما لا يصلح السكوت عليه وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رظي الله عنهم وارضاهم من الحرص على نفع الناس وعلى توجيه الناس وعلى افساد الناس ودلالتهم الى الخير

123
00:45:14.450 --> 00:45:37.950
تحذيره من الشر رظي الله تعالى عن عمر وعن الصحابة اجمعين. ثم الاسناد آآ محمد ابن عبد الاعلى. وهذان هذان من رجال البخاري ومن رجال مسلم  هذان من رجال مسلم

124
00:45:38.000 --> 00:46:05.150
وهما محمد ابن عبد الاعلى وحميد ابن مسعودة  عن اعظم عن يزيد ابن زريع وهذا من رجال الكتب الستة وهو من الثقات الاثبات يزيد هو وهو ابن زريع وهذا يقال فيه ما قيل هو ابن يحيى التي مرت ان هذه من

125
00:46:05.150 --> 00:46:34.400
يعني من دون اه محمد ابن ابن عبد الاعلى فلا تكون منهما لان لان هذه تكون من دون التلاميذ وان التلاميذ فينسبون شيخهم ويأتون به كما يريدون. من فضيل النسب او صغار النسب. يا ام عبد الرحمن ابن ابي عتيق

126
00:46:34.650 --> 00:46:48.450
عبد الرحمن ابن ابي عتيق هو عبد الرحمن ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي بكر الصديق عبد الرحمن ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الرحمن

127
00:46:48.550 --> 00:47:13.300
الله تعالى عن ابي بكر وعن الصحابة اجمعين ابو عبد الرحمن هذا منسوب الى الى جده لان ابي ابو عتيق هي قضيت جده محمد ابن عبد الرحمن محمد ابن عبد الرحمن

128
00:47:13.400 --> 00:47:30.900
عبد الرحمن ابن عبد الله ابن ابي عتيق محمد لان ابو عتيق هذه كنية محمد وهو منسوب الى جده بالكنية. منسوب الى جده بالدنيا. لان هذه ليست كنية ابيه عبد الله وانما يقول يا سيدنا محمد

129
00:47:31.350 --> 00:47:48.150
محمد ابن عبد الرحمن محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي بكر محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي بكر  عبدالرحمن هذا هذا لم يروا عنه من اصحاب الكتب الستة الا النتائج

130
00:47:48.350 --> 00:48:05.500
هذا من افراد النسائج او مما تفرد عنه النتائج ولم يروي عنه غيره من اصحابه ولهذا يقال هو من افراد النسائم يعني ليس عند البخاري ولا عند مسلم ولا عند ابي داوود ولا عند الترمذي ولا عند الامام ما جاء في الحديث

131
00:48:05.750 --> 00:48:23.800
يعني من هذا الطريق يعني من يعني من هذا الطريق انفرد به النتائج هذا طريق خرج من ناحية ولكنه جاء يعني عند عند عند الامام احمد وعند غيره من طرق اخرى

132
00:48:23.850 --> 00:48:42.800
بعد ذلك من هذا الطريق لكن عبدالرحمن هذا من هم من لم يروي عنه من اصحاب الكتب الستة الا النسائي وقد روى عنهم البخاري في الادب المفرد روى عنه البخاري

133
00:48:42.850 --> 00:49:02.850
بالادب المفرد وروى عنه النسائي فهو من افراد النسائي. وقد ذكر الحافظ بن حجر او في او او ذكر الذهبي ذكر المجزي في التهديد ان له حديث في السواك. وهذا يفهم منه انه ليس له

134
00:49:02.850 --> 00:49:21.850
النسائي الا هذا الحديث الواحد. يعني كونهم قالوا له حديث واحد في السواك يعني معناه انه ما روى عنه الا حديثا واحدا وهذا هو الحديث وهذا هو الحديث السواك. وقد قال عنه الحافظ في التقريب انه مقبول. والمقبول هو الذي يقبل الحديث

135
00:49:21.850 --> 00:49:45.800
المتابعة اما اذا تفرج فانه لا يقبل حديثا ولكنه توضع وقد جاء الحديث من طريقين عن عبد الله ابن محمد ابن ابي بكر الذي هو ابو عبدالرحمن جاء من غير طريق ابنه عبدالرحمن. واذا فقد توضع وجاء الحديث ايضا من طرق

136
00:49:45.800 --> 00:50:06.800
اخرى وجاء ايضا عن جماعة من من الصحابة يعني له شواهد عن غير عائشة رضي الله عنها وارضاها ولهذا فالحديث صحيح وقد ذكر ذلك الشيخ الالباني في ارواح القليل وذكر الذين

137
00:50:06.850 --> 00:50:27.500
يعني آآ خرجوا الحديث هو ان الحديث لم يكن من هذه الطريقة وحدها وانما من طرق متعددة فقد توضع عبدالرحمن وايضا له شواهد عن جماعة من الصحابة وقد اخرجه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيه

138
00:50:27.500 --> 00:50:48.150
امرأة واخرجه الامام احمد في المسند والحديث صحيح ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما اما عبدالرحمن اما اه الذي روي عنه عبدالرحمن فهو ابوه عبد الله ابن محمد ابن عبد الرحمن عبد الله

139
00:50:48.200 --> 00:51:10.300
ابن محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي بكر عبد الرحمن يروي عن عبد ابيه عبد الله وابوه عبد الله يروي عن عائشة عمة ابيه عمة ابيه يروي عن عمة ابيه عائشة لان عائشة هي عمة محمد ابن عبد الرحمن. يعني عبد الرحمن اخوها عبد الرحمن آآ

140
00:51:10.300 --> 00:51:30.150
اخوها عبد الرحمن ابي بكر وابنه محمد يروي الراوي الراوي عنها عبد الله بن محمد فهي عمة محمد هي عمة محمد ابن عبد الرحمن فاذا عبد الله ابن محمد ابن عبد الرحمن يروي عن عمة ابيه عائشة

141
00:51:30.350 --> 00:51:45.100
يقول سمعت عائشة رضي الله عنها قال عبد الله ابن محمد عبد الله ابن ابن محمد ابن عبد الرحمن يروي عن عمة ابيه عائشة رضي الله عنها وعبد الله هذا من الثقار

142
00:51:45.500 --> 00:52:05.500
يعني له رواية يعني في الصحيحين او في احدهما يعني يقال عنه انه ذو نزاع صاحب نزاع وذكر الحافظ في ترجمته في تذليل التهديد انه دخل على عمته عائشة وهي مريضة في مرض موتها

143
00:52:05.500 --> 00:52:26.250
وقال كيف تجدين في جعلني الله فداءي قالت اجدني ذاهبة. قال فلا اذا يعني ما يريد ان يكون فداء فما دام بموت قال فلا اذا يعني كيف تجدونك في عالم الله فداك؟ قالت اجدني ذاهبة. قال فلا اذا

144
00:52:26.450 --> 00:52:50.550
فلا اذا يعني معناه انه يعني ما يريد الموت. يعني ما دام ان فيه موت والموت قريب. الا اذا هذا من مزاحه لهذا في التقريب قال وهو صاحب مزاح وهو ذو مزاح يعني يعرف عنه يعني هذا المرح وهذا المزاح ويروي عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنه

145
00:52:50.550 --> 00:53:10.550
وارضاها وام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها هي آآ هي التي برأها الله عز وجل سبع سماوات وانزل براءتها مما رميت به في كتابه العزيز في ايات تتلى من سورة النور

146
00:53:10.550 --> 00:53:39.700
وفي ذات المناقب والفضائل وهي اكثر آآ نساء هذه الامة حديثا رضي الله تعالى عنها وارضاها ومع ومع نبلها وخذلها كانت تتواضع وتقول لما انزل الله تعالى في شأنها ما انزل قال قلت اتمنى ان يرى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه رؤية

147
00:53:39.700 --> 00:54:04.650
يبرئني الله تعالى بها وما كنت اظن انه ينزل فيه ايات تتلى ولشأني في نفسي اهون منع من انزل الله تعالى فيه ايات فتنة ولك يعني في نفسي اهون تبلغ الغاية في الكمال وتتواضع لله عز وجل هذا التواضع رضي الله تعالى عنها

148
00:54:04.650 --> 00:54:29.450
فارظاها وهي كما مر اه هي احد سبعة المبصرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين ذكرتهم في سورة الفائتة  والذين جمعهم السيوطي في قوله في رواية الاثر ابو هريرة ابن عمر وانس والبحر

149
00:54:29.450 --> 00:54:50.150
وجابرا وزوجة النبي وجابر وزوجة النبي زوجة النبي يقصد بها عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين