﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:25.850
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد كتاب وقوت الصلاة وقوت الصلاة. قال حدثنا الفقيه ابو عبد الله محمد بن فرج رضي الله عنه. قراءة عليه وانا اسمع في مسجده بقرطبة

2
00:00:25.850 --> 00:00:45.850
في صدر ربيع الاخر سنة اربع وتسعين واربعمئة. قال حدثنا القاضي ابو الوليد يونس بن عبدالله بن المغيث الجماعة بقرطبة المعروف بابن الصفار رحمه الله. قال حدثنا ابو عيسى يحيى ابن عبد الله ابن ابي عيسى

3
00:00:45.850 --> 00:01:05.850
عن عم ابيه عبيد الله ابن يحيى عن ابيه يحيى عن ما لك ابن انس رحمه الله تعالى عن ابن لشهاب ان عمر بن عبد العزيز اخر الصلاة يوما فدخل عليه عروة ابن الزبير فاخبره

4
00:01:05.850 --> 00:01:25.850
ان المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه اخر الصلاة يوما وهو بالكوفة فدخل عليه ابو مسعود الانصاري رضي الله عنه فقال ما هذا يا مغيرة؟ اليس قد علمت ان جبريل نزل فصلى؟ فصلى رسول الله صلى الله عليه

5
00:01:25.850 --> 00:01:45.850
سلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى

6
00:01:45.850 --> 00:02:05.850
الله عليه وسلم ثم قال بهذا امرت. فقال عمر بن عبدالعزيز اعلم ما تحدث به يا عروة او ان او ان جبريل هو الذي اقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة. قال عروة كذلك كان

7
00:02:05.850 --> 00:02:25.850
بشير ابن ابي مسعود بالانصاري رضي الله عنه يحدث عن ابيه. قال عروة ولقد حدثتني عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل ان تظهر

8
00:02:25.850 --> 00:02:45.850
قال قال مالك رحمه الله عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار انه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن وقت صلاة الصبح قال فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا

9
00:02:45.850 --> 00:03:05.850
كان من الغد صلى الصبح حين طلع الفجر ثم صلى الصبح من الغد بعد ان اسفر ثم قال اين السائل عن وقت الصلاة قال ها انا ذا يا رسول الله. فقال ما بين هذين وقت. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

10
00:03:05.850 --> 00:03:25.850
الله يسعدنا وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا يعني هذا الباب الذي وهذا الكتاب المتعلق باوقات الصلاة هو الذي بدأ به الامام مالك رحمه الله في موطئه

11
00:03:25.850 --> 00:03:55.850
جاء في بعض النسخ اوقات وفي بعضها وقوت واوقات جمع قلة ووقود جمع كثرة وجمع القلة باعتبار ان الصلوات خمس ومعلوم انها محصورة وانها خمس فيكون يطابق معنا جمع القلة. واما آآ جمع آآ الجمع الذي هو وقوت الذي هو

12
00:03:55.850 --> 00:04:25.850
لجمع الكثرة فانه قيل ان هذا باعتبار الصلوات او تعدد الصلوات في يعني في الايام والليالي فهي فهو جمع قلة باعتبار الخمس صلوات في اليوم والليلة وجمع كثرة للوقود يعني في لانه يكون في جميع باعتبار جميع الصلوات في الايام المختلفة وفي الايام المتعددة

13
00:04:25.850 --> 00:04:55.850
وقد ذكر يعني آآ في هذه النسخة آآ التي نقرأ منها الاسناد الى يحيى بن يحيى الليثي الذي هو صاحب الرواية عن مالك وفي بعد ذلك عند كل حديث يقال مالك عن فلان عن فلان. يعني باعتبار ان ان يعني هذا

14
00:04:55.850 --> 00:05:15.850
كله مبني على ما تقدم من من من اه في في الاول من انه يحيى بن يحيى يعني يروي يروي عن مالك وقد ذكر في هذا في هذا الباب حديثين حديث يعني حديث ابن مسعود اقوى ابن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه وحديث

15
00:05:15.850 --> 00:05:35.850
عائشة رضي الله تعالى رضي الله عنها يعني اول هذا الباب فيه عدة احاديث لكن هذا اولها يعني وهذا الحديث وهذان حديثان يتعلقان باوقات الصلاة. وذلك ان الحديث الاول ان عمر بن عبد العزيز

16
00:05:35.850 --> 00:05:55.850
رحمه الله اخر صلاة يوما وهذا يفيد كلمة يوما انه ما كان هذا عادته. او ان هذا الذي فعله انه باستمرار لان قوله يوما يعني معناه يوم من الايام. والحديث يتعلق بصلاة العصر. والحديث جاء في بعض الروايات ان المقصود بها صلاة العصر

17
00:05:55.850 --> 00:06:15.850
وانه يعني اخرها يوما. والمقصود من ذلك انه اخرها عن الوقت المستحب لها. وهي ما لم تصفر وشمس وما دامت الشمس حية. لان العصر لها وقتان. وقت اختياري وقت اضطراري. والوقت الاختياري

18
00:06:15.850 --> 00:06:35.850
هو من خروج وقت الظهر من خروج وقت الظهر الى الى ما لم تصفر الشمس ما دامت الشمس بيضة نقية وبعد ذلك وقت الاضطرار الى غروب الشمس. ومع ذلك وقت الاضطرار الى غروب الشمس. ومعنى ذلك انه اخرها عن الوقت

19
00:06:35.850 --> 00:06:55.850
وقت مستحب وليس مع ذلك اخرها عن وقتها لان صلاة العصر وقتها مستمر الى غروب الشمس كما سيأتي في في بعض الاحاديث مستمر الى غروب الشمس ولكن لها ولكن لها وقتان اختياري واضطراري. فالاختياري الذي ينبغي ان لا

20
00:06:55.850 --> 00:07:15.850
ان يحرص على انها ما تتعداه هو ما لم تصفر ما لم تصفر الشمس يعني ما دام الشمس يعني بيضة نقية يعني لم وحرارتها موجودة لم تصل الى حد الاصفرار الذي تضعف حرارتها والتي تكون

21
00:07:15.850 --> 00:07:45.850
بعد ذلك بفترة ليست بالطويلة غروب الشمس. لما اخر والصلاة يوما قال له عروة عروة ابن ابن الزبير قال عروة ايش؟ قال جاءه عروة فقال له عروة ما هذا هو قول اولا ان عمر بن عبد العزيز اخر صلاة يوما فدخل عليه عروة بن الزبير نعمان

22
00:07:45.850 --> 00:08:05.850
ان المغيرة ابن شعبة ما اخبره ان المغيرة ابن شعبة يعني ان المغيرة بن شعبة اخر الصلاة ان المغيرة ابن شعبة الصلاة يوما وهو بالكوفة. يوما وهو في الكوفة. يعني ان هذا انه ما حصل في يعني زمن متكرر. وانما حصل

23
00:08:05.850 --> 00:08:25.850
يوم من الايام انه اخر صلاة يوما وهو في الكوفة يعني كان اميرا عليها. لمعاوية بن ابي سفيان رضي الله تعالى عنهما. وكان المغيرة يعني ولي الكوفة ومات بها وهو امير عليها. ومات بها وهو امير وهو امير عليها

24
00:08:25.850 --> 00:08:45.850
اه فقال له الصلاة التي اخرها نعم العصر العصر نعم قال فدخل عليه ابو مسعود فقال ما هذا يا مغيرة؟ اليس قد علمت ان جبريل نزل فصلى؟ فصلى رسول الله صلى الله عليه

25
00:08:45.850 --> 00:09:05.850
سلم ثم صلى فصلى رسول يعني هذه الصلوات الخمس ذكرها يعني انه انه نزل جبريل يعني بين له المواقيت وصلى به وبين له المواقيت للصلوات الخمس. فيعني وهذا الحديث فيه

26
00:09:05.850 --> 00:09:25.850
باختصار لانه ذكره مرة واحدة. والا فان الحديث فيه انه صلى في اول الوقت في الصلوات الخمس ثم صلى بعد ذلك يعني في اخر الوقت في الصلوات الخمس وقال ما بين هذين وقت ما بين هذين وقت

27
00:09:25.850 --> 00:09:45.850
من المعلوم ان ان الصلوات الخمس هنا فيها صلاتان اربع صلوات متصل بعضها بعض فالظهر لما تصل وقتها بالعصر والمغرب وتصل وقتها بالعشاء واما الفجر هي التي تنتهي بطلوع الشمس

28
00:09:45.850 --> 00:10:05.850
سيكون هناك مسافة طويلة من طلوع الشمس الى الزوال. لانه ليس وقتا من اوقات الصلوات. يعني ولا يجوز ان تؤخر الصلاة بعد غروب طلوع الشمس ولا ان تقدم صلاة الظهر قبل قبل الزوال. فهي مسافة طويلة ليس فيها

29
00:10:05.850 --> 00:10:25.850
صلاة فرض ولكنه جاء فيها تأكيد صلاة الضحى. لان هذا وقت طويل فشرعت فيه صلاة الضحى وتأكد ذلك بما جاء في الصحيحين عن ابي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث ركعتي

30
00:10:25.850 --> 00:10:45.850
دعاء وصيام ثلاثة ايام من كل شهر وان اوتر قبل ان اوتر قبل ان انام يعني فهذه الوصايا احد الوصايا الثلاث صلاة الضحى. وذلك انها هذا وقت طويل يعني ليس فيه شيء من الصلوات المفروضة ولكنه

31
00:10:45.850 --> 00:11:05.850
اذا فيه يعني هذه الصلاة التي هي صلاة صلاة الضحى. وعلى هذا فان الظهر آآ وقته متصل بوقت العصر وليس هناك زمان بينهما ليس هذا وليس هذا وانما اذا خرج وقتها

32
00:11:05.850 --> 00:11:25.850
دخل وقت هذه. ولهذا بعض الجماعة الذين يقولون انه يعني لا يجمع بين الصلوات يعني آآ يعني في السفر يقولون انه جمع صوري تأخر الصلاة الظهر الى اخر وقتها وقدم صلاة العصر في اول وقتها فكان

33
00:11:25.850 --> 00:11:45.850
تصلين ومثل ذلك المغرب والعشاء. يعني معناه انه اخر المغرب الى ان جاء وقت العشاء فصلى هذه في اخر وقتها وهذه في اول وقتها. الصلوات التي يجمع بينها يعني وهي الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء

34
00:11:45.850 --> 00:12:05.850
فبينهما وقت ليس وقت ليس وقتا للصلاة بل اذا خرج وقت هذه دخل وقت هذه ومعلوم ان ان السنة هي الجمع في السفر سواء جمع تقديم او تأخير وانه ليس وانه ليس الامر كما قاله

35
00:12:05.850 --> 00:12:25.850
من قاله من اهل العلم ان الذين لا يقولون بالجمع في سفر ان هذا جمع صوري لان هذه اخرت في اخر وقتها وهذه في اول وقتها بل اخرت هذه في اخر وقتها يعني يجوز الجمع في

36
00:12:25.850 --> 00:12:45.850
الوقت وفي اخره في اول وقته وفي اخره كل وكل وقت من الصلاتين وقت للاخرى. فاذا جمع بينهما فلا والامر آآ مقصورا على انه جمع صوري كما قاله يعني بعض اهل العلم. وذكر حديث ابي

37
00:12:45.850 --> 00:13:05.850
ابي مسعود رضي الله عنه الذي فيه اختصار وانه جبريل نزل وصلى بالرسول صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس يعني وفي بعض الروايات انه صلى به في يومين اليوم الاول بدأ صلى الصلوات في اول الوقت

38
00:13:05.850 --> 00:13:35.850
وثاني في اخر وقتها المختار بالنسبة ما يكون فيه وقت اختيار ووقت وقت اضطرار فذكر حديث ابي مسعود وبعد ذلك ذكر حديث عائشة الذي فيه ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها. المقصود بذلك ان حجرتها كانت

39
00:13:35.850 --> 00:13:55.850
اسمين اسم المغطى وقسم مكشوف. وكانت الشمس تكون في المكشوف. فيعني فهي اه تصلي العصر في حجرتها يعني لم تخرج يعني يعني لم يصل الى حد آآ اصفرار الشمس يعني ومعنى ذلك انه كان

40
00:13:55.850 --> 00:14:15.850
يصليها في وقتها الذي هو الوقت المختار وان الشمس في حجرتها يعني لم تخرج نعم باليسار انه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن وقت صلاة الصبح قال فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه

41
00:14:15.850 --> 00:14:35.850
وسلم حتى اذا كان من الغد صلى الصبح حين طلع الفجر ثم صلى الصبح من الغد بعد ان اسفر ثم قال اين عن وقت الصلاة قال ها انا ذا يا رسول الله. فقال ما بين هذين وقت. ثم ذكر يعني هذا الحديث

42
00:14:35.850 --> 00:14:55.850
عن عطاء عطاء ابن يسار وهو مرسل لانه يعني ما ذكر الصحابي لانه ليس في ذكر الصحابي وانما هو مرسل لان المرسل هو ما يعني قال فيه التابعي قال رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المرسل يعني

43
00:14:55.850 --> 00:15:15.850
هو من من قسم الضعيف. لانه يعني ليس المقصود من ذلك لو ان انه سقط الصحابي. لانه لو عرف انه ما في الا سقوط صحابي ما يؤثر لان الصحابة كلهم عدول والمجهول فيهم والمجهول فيهم في حكم معلوم. المجهول في الصحابة رضي الله عنه هو في حكم

44
00:15:15.850 --> 00:15:35.850
ولكن يعني قيل يعني في رده او في ضعفه لان الساقط يحتمل ان يكون صحابيا ويحتمل ان يكون وعلى الاحتمال الثاني اللي هو يحتمل ان يكون ثقة وان يكون ضعيفا. فمن اجل ذلك لم يحتج بالمرسل

45
00:15:35.850 --> 00:15:55.850
لم يحسد بموسم واعد من من قبيل الضعيف. لان الساقط يحتمل ان يكون تابعيا. والا لو كان لو كان ساقط الصحابي لا اشكال ولا محظور لان الصحابة كلهم عدول رضي الله عنهم وارضاهم. ولهذا يكفي ان يقال يعني يعني

46
00:15:55.850 --> 00:16:15.850
وعن رجل صحيب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمى. اما من دون الصحابي فهذا هو الذي لا بد من معرفة حاله. ولهذا نجد في كتب التراجم لكتب مثل التقريب يعني عندما يأتي للصحابي يقول صحابي له صحبة اوله صحبة ما يذكر معها شيء اخر يكفي واما

47
00:16:15.850 --> 00:16:35.850
من دون الصحابي فيقال ثقة او يقول ضعيف او صدوق او كذا او كذا الى اخره واما الصحابة فكلهم عدول لا يحتاجون الى تعديل احدهم بعد تعذيل الله عز وجل لهم ورسوله صلى الله عليه وسلم. يعني

48
00:16:35.850 --> 00:16:55.850
وقد جاء وما جاء في البيقونية من قوله ومرسل منه الصحابي سقط هذا غير غير دقيق. لانه ليس آآ اه سقوط الصحابي مؤثر وانما التأثير بسبب احتمال غير الصحابي. باحتمال غير صحابي

49
00:16:55.850 --> 00:17:15.850
فالحديث فهذا فهذا يعني الذي سأل الرسول صلى الله عليه وسلم يعني عن وقت صلاة الفجر يعني لم يجبه بالقول ولكنه اراد ان يعني يعرف ذلك مشاهدة ومعاينة وكما يقولون

50
00:17:15.850 --> 00:17:35.850
وابنائي ما ترى لا ما تسمع وقد جاء في بعض الروايات انه يعني صلى الصلوات الخمس وطال الوقت بين هذين ولكن هذه الرواية جاءت فيها ذكر صلاة الصبح فقط و ولكن يعني

51
00:17:35.850 --> 00:17:55.850
هذا هذا الارسال لا يؤثر بانه ثبت يعني آآ الحديث من رواية انس بن مالك رضي الله تعالى من طريق اخرى فيكون هذا المنقطع او هذا هذا صحيحا لغيره. يعني لذلك الحديث الذي جاء عن

52
00:17:55.850 --> 00:18:15.850
وهو متصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث في سنن النسائي في سنن النسائي باسناد صحيح يعني ورقمه ستة ست مئة واثنين ست مئة واثنين واربعين. ست مئة واثنين واربعين في سنن النسائي. ممكن اذا كان

53
00:18:15.850 --> 00:18:35.850
الحديث في سن النسائي بانه هو نفس الحديث ولكنه صحابي انس بن مالك فعلى هذا الارسال لا يؤثر الارسال في الذي جاء في موطأ مالك في هذا الحديث لا يؤثر لانه ثبت وصولا يعني

54
00:18:35.850 --> 00:18:55.850
آآ والصحابي فيه انس بن مالك رضي الله تعالى عنه. قال النسائي رحمه الله تعالى كتاب الاذان وقت اذان الصبح. قال اسحاق ابن ابراهيم قال حدثنا يزيد قال حدثنا حميد عن انس رضي الله عنه ان سائلا سأل رسول الله صلى

55
00:18:55.850 --> 00:19:15.850
الله عليه وسلم عن وقت الصبح. فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا. فاذن حين طلع الفجر ما كان من الغد اخر الفجر حتى اسفر. ثم امره فاقامه فصلى. ثم قال هذا وقت الصلاة

56
00:19:15.850 --> 00:19:35.850
يعني ما بين هذا الوقتين من طلوع الفجر والاسفار الى الاسفار لكن يعني معلوم ان انه سيأتي في الحديث ان وقت الفجر يعني الى طلوع الى طلوع الشمس. ولكن لا ينبغي ان تؤخر الى ان يضيق

57
00:19:35.850 --> 00:19:55.850
وقت لان من حمى حول الحماية يوشك ان يقع فيه. من حامى حول الحمى يوشك ان يقع فيه. ولكن يؤتى بها يعني في وقت والمبادرة بها مطلوبة. المبادرة بها مطلوبة في اول في اول الصلوات كلها. المبادرة فيها في اول اوقاتها

58
00:19:55.850 --> 00:20:15.850
مطلوبة الا الظهر فانه في حال شدة الحر يعني يشرع الابراد بها وتأخيرها شيئا من من الوقت فاذا فاذا الاثر هذا الحديث الذي جاء مرسلا الارسال يعني يقتظى الظعف لكنه جاء يعني

59
00:20:15.850 --> 00:20:35.850
ثابتا من حديث انس كما في سنن النسائي بهذا الاسناد الصحيح. نعم الرجال من مالك مالك عن ابن شهاب ابن شهاب محمد مسلم ابن عبيدة له ابن شهاب الزهري. والزهري من صغار التابعين

60
00:20:35.850 --> 00:20:55.850
والامام مالك رحمه الله يروي عن صغار التابعين وعن اوساطهم. لانه يروي عن نافع عن ابن عمر يروي عن نافع عن ابن عمر ومعلوم ان الزهري يعني من اسرار التابعين واما نافع فهو يعني يروي يعني

61
00:20:55.850 --> 00:21:15.850
عمر وليس من صغار التابعين وانما هو من اوساطهم. نعم. ان عروة ابن الزبير نعم عروة ابن الزبير ابن العوام نعم عن ابي مسعود الانصاري وهو احد فقهاء المدينة السبعة. نعم. عن ابي مسعود. نعم. عقبة بن عمرو الانصاري البدري

62
00:21:15.850 --> 00:21:35.850
رضي الله عنه وفي طريق اخر عروة عن بشير ابن ابيه بشير بن ابي سعيد ثقة. نعم ونبيها ابن مسعود عبد الله ابن عقبة ابن عمرو الانصاري نعم. ثم قال وعن عروة عن عائشة نعم

63
00:21:35.850 --> 00:21:55.850
ثم قال مالك عن زيد ابن اسلم عن زيد ابن اسلم ثقة. نعم. عن عطاء ابن يسار وهو ثقة عطاء بن يسار من التابعين والتابعون يعني فيه اربعة من التابعين كلهم يقال له عطاء وكلهم خرج لهم اصحابه

64
00:21:55.850 --> 00:22:25.850
الكتب الستة وهم عطائد اليسار وعطاء النبي رباح وعطاء ابن يزيد الليثي وآآ الليثي مقابل او ثلاثة نعم مقابل السائب نعم لا لا لا هذا عطاء بن ابي رباح هو عطاء بن يسار. وعطاء بن يزيد الليثي. نعم

65
00:22:25.850 --> 00:22:45.850
عطاء بن ميناء ها؟ عطاء بن مينا؟ لا ادري الذي خرجنا اصحاب الكتب. هذا يروي عن ابي هريرة. ها؟ عطاء بن المينا يروي عن ابو هريرة ايه لا بس الكلام الذي اذكر اخرجه اصحاب الكتب الستة كلهم. نعم. هم. هذا ما ادري من خرج يمينا

66
00:22:45.850 --> 00:23:05.850
نعم. او ثلاثة يعني قد يكونوا ثلاثة. واني وهمت بانهم اربعة. او ان في رابعة ونسيتهم. نعم اللي بعده ثم قال مالك رحمه الله عن يحيى ابن سعيد هذه طريقته يعني يعني معناه يذكر مالك على اعتبار ان ان

67
00:23:05.850 --> 00:23:24.350
ان هذا كله قبله يحيى بن يحيى الليثي هو الذي قال مالك. نعم كما جاء في الاسناد الاول نعم عن ما لك رحمه الله عن يحيى بن سعيد عن عمرة بن بنت عبدالرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت

68
00:23:24.350 --> 00:23:47.750
ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متنفثات بمروطهن ما يعرفن من الغلس ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها وهو يتعلق يعني صلاة الفجر وقت صلاة الفجر وهو الوقت وقتها الذي هو

69
00:23:47.750 --> 00:24:07.750
وقتها للكون في اول آآ في اول الوقت فجاء عن عائشة رضي الله عنها ان النساء كن يحضرن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة الفجر ثم يعني ينصرفن يعني بمتلهفات بمروطهن في بعض الروايات متلفعات برطهن يعني معناه انه

70
00:24:07.750 --> 00:24:27.750
ووضعنا يعني على رؤوسهن والتحفنا بها والتففن بها ما يعرفون احد ابن الغلس يعني من من الظلام لان الغدس الذي هو اختلاط الضياء بالظلام. يعني فلا يعرف يعني فيه يعني الاشخاص فكانت النساء تحضر

71
00:24:27.750 --> 00:24:47.750
وهذا المقصود من ارادة الحديث ان ان وقت صلاة الفجر ان هذا وقت اول وقت صلاة الفجر وانها صلى بغلس وان يعني ان الظلام يعني موجود. ويجوز ان يشترى بها كما جاء في

72
00:24:47.750 --> 00:25:16.350
في بعض الاحاديث الذي هو يعني اخر وقتها. نعم ان كان والمروط يعني اكشية من من الصوف. يعني اه اه معلمة فيها اعلام نعم ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متنفذات بمروطهن

73
00:25:16.350 --> 00:25:39.900
ما يعرفن من الغلس. نعم قال مالك عن يحيى ابن سعيد يحيى ابن سعيد الانصاري عن عمرة بنت عبدالرحمن الانصارية عن عائشة. نعم يحيى بن سعيد الانصاري هذا من صغر التابعين مثل الزهري. يحيى بن سعيد الانصاري يحيى بن سعيد

74
00:25:39.900 --> 00:26:09.900
الذي هو ابو حيان. لان يحيى بن سعيد يعني في الصحيحين هذه اربعة اثنان في طبقة متقدمة واثنان في طبقة متأخرة. فالاثنان في الطبقة المتقدمة يحيى بن سعيد يحيى بن سعيد الدكيمي الذي هو ابو حيان. يحيى بن سعيد بن حيان ابو حيان التيمي. فيعني هذان

75
00:26:09.900 --> 00:26:29.900
طبقة صغار التابعين ويحيى ابن يحيى من طبقة يعني شيوخ شيوخ البخاري ومسلم وهم يحيى ابن ويحيى بن سعيد الاموي ويحيى بن سعيد الاموي هذولي في طبقة متأخرة وهذا النوع من علوم الحديث

76
00:26:29.900 --> 00:26:52.800
يسمى المتفق المفترق وان تتفق اسماء الرواة واسماء ابائهم وتختلف اشخاصهم. تتفق اسماء الرواة واسماء ابائهم وتغفل اشخاصهم هذا يقال له المتفق والمفترق وهؤلاء اربعة يعني اثنان في طبقة متقدمة واثنان في طبقة متأخرة

77
00:26:53.100 --> 00:27:11.450
ومعرفة الطبقات من اهم المهمات وذلك ان الانسان يتصور الرجال في الاسناد فوالذي ما يتصور قد يقدم وقد يؤخر. قد يجعل المتقدم متأخرا وقد يجعل المتأخر متقدما. ولهذا كتاب اه كتاب اه

78
00:27:11.450 --> 00:27:38.750
ابن رجب ابن حجر رحمه الله التقريب هو معني بهذه بذكر الطبقات وقسم الرواة الى اثنا عشر طبقة ويذكر يعني هذه الطبقات فاربع طبقات للتابعين يعني اه الثانية والثالثة والرابعة والخامسة هذه للتابعين. والخامسة لصغر التابعين. نعم. قال عن مالك رحمه الله

79
00:27:38.750 --> 00:27:58.750
عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار وعن بس ابن سعيد وعن الاعرج كلهم يحدثه عن ابي هريرة رضي الله الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ادرك ركعة من الصبح قبل ان تطلع الشمس فقد

80
00:27:58.750 --> 00:28:26.250
ادرك الصبح ومن ادرك ركعة من العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك العصر الحديث ان الاولان هو حديث ابن سعود وحديث آآ عائشة يعني خرجهم البخاري ومسلم متفق عليهما حديثان الاولان. واما الثالث كما عرفنا الذي فيه ارسال يعني آآ يعني جاء يعني عند

81
00:28:26.250 --> 00:28:52.900
عند عند النسائي باسناد صحيح. وهذا الحديث الذي الذي مر ايضا متلفعات مرطهن ايضا اخرجه البخاري ومسلم  متفق عليه وهذا الحديث الذي معنا هو حديث ابي هريرة حديث ابي هريرة رضي الله عنه. من ادرك ركعة من من صلاة العصر قبل ان تغرب الشمس. فقد ادرك فقد ادرك العصر. فقد ادرك

82
00:28:52.900 --> 00:29:16.500
عصر ومن ادرك ركعة قبل طلوع الشمس فقد ادرك الفجر يعني هذا يعني فيه بيان يعني اخر وقت لصلاة العصر وصلاة الفجر ومعلوم ان آآ بانه بالنسبة لصلاة العصر هذا الوقت الاضطرار وليس وقت الاختيار

83
00:29:16.500 --> 00:29:36.300
لكنها وقت لو ان الاسلام يعني ما نام ولم يستيقظ الا بعد الا قبل غروب الشمس وصلاها صلاها في وقتها ما يقال انه خرج الوقت وانا اصليها في غير وقتها. لكن الوقت غير المختار غير غير المختار وانما وقت وقت الاضطرار

84
00:29:36.550 --> 00:29:56.550
وهذا فيه يعني بيان ان ان من ادرك ركعة واحدة من صلاة العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك العصر يعني معناها انه يكمل صلاته يعني ويكون بذلك يعني مدركا للصلاة لانه واما اذا ادرك يعني آآ

85
00:29:56.550 --> 00:30:16.550
اقل من ركعة فانه يكون فاته. اذا كان يعني ما بقي منها يعني شيء يعني يؤتى به بركعة فانها قد فاتته الصلاة وعليه ان يقضيها فتكون قضاء لا اداء. لكنها اذا كانت قبل غروب الشمس ولو بادراك ركعة من من من الصلاة

86
00:30:16.550 --> 00:30:36.550
فانه يكون مدركا يعني وان الصلاة في يعني في وقتها. وكذلك بالنسبة للفجر من ادرك ركعة قبل طلوع الشمس فقد ادرك الفجر. وهاتان الصلاتان هما الصلاة اللي تجتمع فيهما الملائكة. في الحديث

87
00:30:36.550 --> 00:31:06.550
يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر يجتمعون فيه صلاة العصر وصلاة الفجر وكل منهما يعني الصلاتين تنتهي هذه بالغروب وهذه بالطلوع و ومن المعلوم ان ان الله عز وجل لما يعني آآ شرع الصلوات وفرض الصلوات جعل لها

88
00:31:06.550 --> 00:31:26.550
اوقات ما تحتاج الى دقة وفطنة وانما يعني انيطت بامور طبيعية يشاهدها الناس يعينونها في البر والبحر وفي الحضر وفي السفر وفي كل مكان. يعني لانها امور مشاهدة معاينة. يعني

89
00:31:26.550 --> 00:31:56.550
تتعلق الزوال يتعلق بطلوع بغروب الشمس طلوع وبطلوع الشمس امور طبيعية الناس يشاهدونها ويعاينونها. ما تحتاج الى حساب ولا تحتاج الى الى دقة. اما بالنسبة صلاة اه الظهر والعصر فان فان فقد جاء يعني اه شيء يعني يدل على مثل ان يكون هذه

90
00:31:56.550 --> 00:32:16.550
مثل ظل الانسان والثانية مثليه. ولكنه اه اذا دخل وقت هذه اذا خرج وقت هذه دخل وقت هذه. وليس هناك فاصل بينهما لا من هذا ولا من هذا. وذلك انما هو في

91
00:32:16.550 --> 00:32:36.950
بين بين الفجر وبين الظهر هذا هو الذي فيه مسافة ليس فيه ليس اوقات للصلاة. واما صلوات المجموعة ليجمع بعضها الى بعض فان وقت العصر متصل بوقت المغرب وقت الظهر والظهر وقت العصر ووقت المغرب متصل بوقت

92
00:32:36.950 --> 00:33:00.200
وقت العشاء وهذا من تيسير الله عز وجل. وكذلك ايضا الصيام. يعني فانه منوط ايضا بامور طبيعية طلوع الفجر وغروب الشمس وكذلك وكذلك يعني يعني دخول الشهر رمظان يعني مطمئن برؤية الهلال

93
00:33:00.250 --> 00:33:20.250
ويعني في الدخول والخروج وكذلك الحج مبني على رؤية الهلال. فكلها مبنية على امور طبيعية. نعم رحمه الله مالك عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار وعن بسر بن سعيد وعن الاعرج. كل هؤلاء يعني

94
00:33:20.250 --> 00:33:40.600
اللاعب اللي هو عبد الرحمن ابن هرمز وهؤلاء كلهم ثقات نعم. يحدث عن ابي هريرة. نعم. احسن الله اليك شيخنا ركعة من ادرك ركعة المقصود ركعة يعني كاملة. سجدتيها. ما في بسجدتيها انها ركعة بسجدتيها

95
00:33:40.600 --> 00:34:01.700
بقيامها وركوعها وسجديها وما بين ذلك. كأنكم تعلمون ان ادراك الركعة في الجماعة بادراك الركوع. ها؟ فلا المراد الان ادراك الركعة احيانا هذا المأموم. اي نعم. يعني هذا المأموم يعني يدرك الركوع يعني لكن هذا يعني اه

96
00:34:01.700 --> 00:34:21.700
ونفسه الذي يعني فاتت له الصلاة او انه نام عن الصلاة واستيقظ ولم يبقى الا بمقدار ركعة يأتي بركعة ويثنى الباقي وقد ادرك الوقت وقد ادرك الوقت. يعني هذا هو المقصود والا مسألة المسبوق يدرك الركعة

97
00:34:21.700 --> 00:34:41.700
الركوع لكنه اذا ادرك اقل من ركعة يعني معنى ذلك ان فاته الوقت فيكون اداء قضاء قال رحمه الله تعالى مالك عن نافع مولى عبد الله ابن عمر ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه كتب الى عماله

98
00:34:41.700 --> 00:35:01.700
ان اهم امركم عندي الصلاة. من حفظها وحافظ عليها حفظ دينه. ومن ضيعها فهو لما سواها اضيع ثم كتب ان صلوا الظهر اذا كان الفيء ذراعا الى ان يكون ظل احدكم مثله والعصر والشمس مرتفعة

99
00:35:01.700 --> 00:35:21.700
بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب فارسخين او ثلاثة قبل غروب الشمس. والمغرب اذا غربت الشمس والعشاء اذا غاب الشفقة الى ثلث الليل فمن نام فلا نامت عينه فمن نام فلا نام

100
00:35:21.700 --> 00:35:45.550
تعينه فمن نام فلا نامت عينه. والصبح والنجوم بادية مشتبكة. ثم ذكر هذا عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ذكر هذا عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال كتب الى عمان كتب الى عماله. وهذا يدل على يعني ما كان عليه عمر رضي الله عنه من

101
00:35:45.550 --> 00:36:15.550
آآ الحرص على التعليم والتوجيه والارشاد سياسة الرعية يعني بمحافظتها على امور فانه يعني يكتب الى عماله يوصيهم بالصلاة والمحافظة عليها والاتيان بها يعني في اوقاتها والا يتساهلوا يعني فيها وان يحافظ يحافظ عليها فكان هذا من من من

102
00:36:15.550 --> 00:36:45.550
من نبره وفضله وحرصه اهتمامه بامور رضي الله تعالى عنه وارضاه كتب الى عماله قال ان اهم امركم عندي الصلاة ان اهم امركم عندي الصلاة يعني معناها الصلاة هي اهم شيء بل بل هي عمود الاسلام كما جاء ذلك في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهي عمود الاسلام وجاء

103
00:36:45.550 --> 00:37:05.550
يعني في احاديث كثيرة تدل على على عظم شأن الصلاة الصلوات الخمس ويعني فهي آآ آآ اول شيء يدعى اليه بعد التوحيد ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما بعث معادا الى اليمن قال انك تأتي قوم اهل الكتاب

104
00:37:05.550 --> 00:37:21.300
فليكن اول ما تدعوه اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة خمس صلوات وهو اول شيء يدعى اليه بعد التوحيد الصلاة

105
00:37:21.350 --> 00:37:41.700
ثم ايضا الصلاة يعني تتميز عن غيرها من من العبادات ومن اركان الاسلام انها تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات في اليوم والليلة خمس مرات وانت اذا صحبت انسانا لاول مرة تستطيع ان تعرف حاله في خلال اربعة وعشرين ساعة في الصلاة اذا رأيته من المصلين

106
00:37:41.700 --> 00:38:09.300
وان رأيته من من لا يصلي فهذه علامة شر. بخلاف الامور الاخرى او كان الاخرى فانها لها اوقات متباعدة. فالزكاة تجب في السنة مرة واحدة اذا حان الحول واذا بلغ النصاب والصيام شهرا في السنة والحج يعني مرة

107
00:38:09.300 --> 00:38:33.550
في العمر واما الصلاة في اليوم والليلة خمس مرات. الصلاة في اليوم والليلة خمس مرات. ولهذا يعني كانت يعني تميزت عن غيرها بامور متعددة يعني منها ان الرسول عليه الصلاة والسلام اخبر بانها عمود الاسلام. وانها فرضت في السماء. والرسول في السماء ما فرضت عليه وهو في الارض

108
00:38:33.550 --> 00:38:59.000
وكذلك ايضا يعني لما ذكر الله عز وجل في سورة المؤمنون وسورة المعارج يعني آآ آآ خصال المؤمنين بدأها بالصلاة وختمها بالصلاة في كل من السورتين في البداية والنهاية. والباقي بينهما. وكذلك جاء ان ان

109
00:38:59.000 --> 00:39:19.450
تركها كفر وقال الصلاة من تركها وقد كفر. وقال بين المسلم وبين وبين الكفر او الشرك ترك الصلاة وبين ترك الصلاة. وقد جاء عن بعض التابعين انه قال لم يكن اصحاب

110
00:39:19.450 --> 00:39:39.450
اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يرون شيئا من الاعمال تركه كفر غير الصلاة. لم يكن شيئا من اعمال تركه كفر غير الصلاة. وهذا فيما يتعلق التساهل واما اذا كان جحود فاي شيء معلوم من دين الاسلام بالضرورة ما جاحده كفر من جحده الزكاة كفر ومن جحد الصيام

111
00:39:39.450 --> 00:39:59.450
وجحد الحج كفر ومن جحد بر الوالدين كفر ومن جحد يعني ومن استحل الربا فقد كفر يعني ما كان من علوم دين الاسلام بالضرورة يعني اه اذا جحد والانسان يكفر ولكن الصلاة اذا ترك تركها

112
00:39:59.450 --> 00:40:20.950
تكاسلا فانه يكبر نعم. ان ان اهم امركم عندي الصلاة. نعم. من حفظها وحافظ عليها حفظ دينه. نعم من حافظ عليها فهو محافظ لما سواها من باب اولى. واذا ظيعها فهو مظيع لغيرها من باب اولى

113
00:40:21.450 --> 00:40:39.950
يعني فهذا يعني ولهذا جاء في الحديث اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من عمل الصلاة لان هي اول شيء يحاسب عليه. فان نجح في الصلاة فهو على خير. وان وان خسر فهو فيما سوى ذلك اخسر

114
00:40:39.950 --> 00:41:09.950
واشد واشد خسرانا يعني في من حافظ عليها من حفظها عليها فهو فمن حفظها وحافظ عليها حفظ دينه. نعم. ومن ضيعها فهو لي ما سواها اضيع. هذا كلام عمر رضي الله تعالى عنه وقد جاء يعني عنه رضي الله عنه انه يعني مثل هذا المعنى في انه في مرض موته لما

115
00:41:09.950 --> 00:41:30.650
وكان يغمى عليه ويفيق فيقال له الصلاة الصلاة فيقول نعم اما انه لاحظ في الاسلام لما ضاع صلاته يقول هذا اما انه لا حظ في الاسلام لمن اضاع صلاته. قال ذلك يعني في مرض موته بعد ما طعن وكانوا يسقونه

116
00:41:30.650 --> 00:42:00.650
ان يسكنه الماء فيخرج من جوفه ويسقونه النبيذ اي التمر الذي كانوا يعني يجعلونه يعني يعصرونه في الماء ثم ليكون الماء حلوا فكان وكان يعني يخرج من جوفه لان المجوسي الذي طعنه وقطع امعاءه فكان يخرج من جوفه ومع شغله وانشغاله

117
00:42:00.650 --> 00:42:20.650
بنفسه لما قالوا لها الصلاة يا امير المؤمنين قال اما انه لاحظ في الاسلام لمن وضع صلاته. وهذا رواه مالك في الموطأ هذا هذا الاثر عن عن عمر رواه مالك الموطأ وهو شاهد لهذا الذي يعني جاء عنه في في هذا الموضع

118
00:42:20.650 --> 00:42:40.650
صفحة رقم خمسة وتسعين. العمل فيمن غلبه الدم من جرح او رعاف. مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه ان المسور ابن مخرمة اخبره انه دخل على عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الليلة التي طعن فيها فايقظ عمر لصلاة الصبح فقال

119
00:42:40.650 --> 00:43:03.400
نعم ولا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة فصلى عمر وجرحه يثعب دما محل الشاهد قولها ما انه لاحظ في الاسلام ان يترك الصلاة اما انه لاحظ في الاسلام فهو يعني شاهد لكلامه هذا الذي يعني معنا وآآ وش بعده

120
00:43:03.400 --> 00:43:28.900
ثم قال ان سعيد ابن قال ما ترون فيمن غلبه الدم لا انا نرجع نرجع طيب قال بعد ذلك ثم كتب ان صلوا الظهر اذا كان الفيء ذراعا لما بين اهمية الصلاة وعظم شأنها وان شأنها عظيم وان من حافظ عليها حفظ دينه وان من ضيعها فهو لما سواه

121
00:43:28.900 --> 00:43:48.900
بعد ذلك ذكر اوقات الصلاة. بعد ذلك ذكر اوقات الصلاة فقال ان صلوا الظهر اذا كان الفيء ذراعا الى يعني معنى ذلك انه بعد ما يحصل الفيء يعني معناه انه الزوال عندما تزول الشمس

122
00:43:48.900 --> 00:44:18.900
يعني يوجد لان لان الشمس يعني آآ اذا ظهرت من المشرق يعني الظل الى جهة المغرب انه اذا توسطت الشمس الزوال وذهبت المغرب اه تحول الى جهة الشرق تحولت الى جهة الشرق فاذا كان وجد وجد يعني معنى ذلك ان بعدما تحقق دخول الوقت فانها فان

123
00:44:18.900 --> 00:44:42.400
يصليها الى ان يكون ظل الشيء مثله. اذا كان ظل الشيء مثله نعم فهذا الذي هو وقت نهاية وقتها نعم قال اذا كان الفيء ذراعا الى ان يكون ظل احدكم مثله. نعم. والعصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية

124
00:44:42.400 --> 00:45:05.950
قدر ما يسير الراكب فرسخين او ثلاثة قبل غروب الشمس. يعني معناه ان ان ان هذا وقت الاختيار ما دام الشمس يعني بيضة نقية يعني يعني بعد ذلك يعني يكثر الوقت الاضطراري الى غروب الشمس وهو مقدار يعني يصير ثلاثة فراسة

125
00:45:06.150 --> 00:45:26.150
ثلاثة خمسة او ثلاثة قبل غروب الشمس. فرسخين او ثلاثة قبل غروب الشمس. يعني معناه ان المسافة التي يعني وقت الاضطرار هي مقدار سير ثلاث فراص او في رسخين. والفراسخ يعني

126
00:45:26.150 --> 00:45:47.000
آآ البريد اربعة فراسة والفرسخ ثلاثة اميال والفرسخ ثلاثة اميال والبير يعني الان في وقت يعني هذا اكثر من الكيلو. ميل اكثر من الكيلو. فمعنى ذلك ان هذا الوقت الذي هو يعني وقت

127
00:45:47.000 --> 00:46:10.500
مدته مقدار ما يسير الانسان فرسيخين او ثلاثة. والشاعر يقول ان البريدة من الفراسة هي اربع والفرسخ ثلاثة اميال ينفعه. والفرسخ ثلاثة اميال فعوا. نعم والمغرب اذا غربت الشمس نعم والمغرب اذا غابت الشمس

128
00:46:10.550 --> 00:46:30.550
والعشاء لكن لكنني ليس معنى ذلك ان المغرب يعني وقتها قصير يعني كما يقول يعني بعض العلماء ان انها وقتها قصير وانها بل لها وقت بل لها وقت طويل. يعني اذا نغيب الشفقة

129
00:46:30.550 --> 00:46:52.600
الى مغيب الشفق وهو مقدار يعني يقدر الان يعني مقدار ساعة ونصف مقدار ساعة ونصف الذي يتحقق به يعني مغيب الشفق وهو مثل الوقت الذي يكون بها بعد طلوع الفجر الى طلوع الشمس. لان مقدار ساعة ونصف. نعم

130
00:46:53.150 --> 00:47:13.150
والعشاء فاذا لها وقتان ليس لها وقت واحد. وانها يعني بعد الغروب يعني وبعد ذلك لا لا يؤتى بها بل وقت مستمر الى ان يدخل وقت العشاء. وكما ذكرت ان المغرب متصل بوقت العشاء فاذا

131
00:47:13.150 --> 00:47:37.150
وقت هذه دخل وقت هذه. نعم والعشاء؟ قال والعشاء اذا غاب الشفق الى ثلث الليل هذا هو اذا غاب الشفق هذا انتهى وقت المغرب ودخول وقت العشاء الى ثلث الليل هنا جاء في بعض الروايات ثلث الليل ولكن جاء في روايات كثيرة صحيحة انه نصف الليل وهذا هو الوقت الاختياري

132
00:47:37.150 --> 00:47:55.100
واما الوقت الاضطراري فانه يكون من نصف الليل الى طلوع الفجر من نصف الليل الى طلوع الفجر. وقد ويدل لذلك الحديث اللي في صحيح مسلم ان النبي قال ليس في النوم تفريط

133
00:47:55.400 --> 00:48:15.400
الانسان الذي نام وغلبه النوم وهو غير مقصر او غير يعني متسبب يعني هو معذور لكنه يصلي الصلاة اذا اذا اذا استيقظ ولا يؤخرها من نام عن صلاة او نسيها فليصليها اذا ذكرها لا كفارة لها

134
00:48:15.400 --> 00:48:35.550
الا ذلك وقد قال عليه السلام ليس في النوم تفريط انما التفريط ان يؤخر الصلاة حتى يأتي وقت الصلاة الذي بعدها وهذا يدل على ان وقت العشاء يمتد الى طلوع الفجر. يمتد الى طلوع الفجر اي الوقت الاختياري. الوقت الاضطراري

135
00:48:36.050 --> 00:48:55.200
واما يعني وقلت في كما سبق ان قلت ان انه يستثنى من ذلك يعني آآ الفجر فانها لا يمتد وقتها الى طلوع التي الى الذي بعدها اللي هي الظهر. وانما ينتهي بطلوع الشمس وتلك يبدأ

136
00:48:55.200 --> 00:49:25.200
الشمس فاذا المسافة التي بين طلوع الشمس وبين الزوال هذه ليست وقتا للصلاة. فهذه لا ندخل تحت قوله يعني حتى يأتي وقت الصلاة التي بعدها. وانما هذا يعني في غير صلاة الفجر هذا في غير صلاة الفجر لانها تنتهي بطلع الشمس كما مر من الحديث من ادرك ركعة من الفجر قبل ان

137
00:49:25.200 --> 00:49:45.200
طلوع الشمس فقد ادرك الفجر. ومعنى ذلك انه اذا فاتت آآ طلع الشمس وما هذا فانها تكون قضاء لا تكون اداء نعم. فمن نام فلا نامت عينه فمن نام فلا نامت عينه فمن نام فلا نامت عينه. الذي نام يعني

138
00:49:45.200 --> 00:50:05.200
متعمدا ويعني وتسبب في فوات الصلاة. اما اذا كان الانسان يعني غير وغير مقصر يعني وانما حصل له انه نام وغلبه النوم في بعض الايام يعني ما هو بصفة دائمة ليس بصفة

139
00:50:05.200 --> 00:50:26.450
الدائمة وانما حصل مثل ما حصل للرسول واصحابه فانهم يعني ناموا طلعت الشمس وهم وهم يعني آآ يعني لم يصلوا الفجر ركعتي الفجر ثم صلى صلوا الفجر لكن المقصود لذلك

140
00:50:26.900 --> 00:50:56.500
هو يعني ان هذا الدعاء في حق من كان مفرطا مثل مثل ما يفعل بعض الناس يسهرون يعني يسهرون ثم ينامون عن صلاة الفجر يسهرون هذا هؤلاء هم المذمومون وهم الذين يعني يلحقهم الذم. واما من كان حريصا على الصلاة ولكنه يوم من الايام يعني حصل له يعني شيء يتأخر

141
00:50:56.500 --> 00:51:23.400
هذا فهذا ليس ليس متسببا ولم ياتي بشيء يعني آآ يلجأه الى او يجعله يعني يحصل منه التفريط في امر الصلاة. نعم قال والصبح والنجوم بادية مشتبكة. يعني انها يعني في الليل يعني في الليل يعني ليس

142
00:51:23.400 --> 00:51:43.600
يعني لم لم يأتي الاسفار وانما في الليل يعني كما مر في الحديث ينصرف من الصلاة والنساء متنفعة بمروطهن ما يعرفهن احد من الغلس ومعنى ذلك اذا طلع الفجر الذي هو الفجر الصادق الذي يكون معترظا في الافق

143
00:51:43.750 --> 00:52:03.750
والذي يعني اذا طلع يعني شيئا فشيئا اسفار حتى تطلع الشمس هذا هو الذي يعني يكون عنده الامساك لمن يصوم لمن يريد الصيام واداء الصلاة لمن يعني اداء الصلاة اداء صلاة الفجر

144
00:52:03.750 --> 00:52:25.950
نعم قال مالك عن نافع عن عمر. مالك عن نافع عن عمر هذا من السلسلة التي قال عنها الامام البخاري اصح مالك عن نافع ابن عمر مالك عن نافع عن عمر وهذا من الاشياء الثنائية التي في الموطأ لان

145
00:52:25.950 --> 00:52:45.950
يروي عن نافع ونافع عن عمر بينه وبين رسوله اثنان. احاديث ثنائية يعني ذكر ذكر انها تبلغ يعني اكثر اكثر من مئة وخمسين انها حديث ثنائيات في الموطأ قال مالك عن عمه ابي

146
00:52:45.950 --> 00:53:05.950
سهيل بن مالك عن ابيه ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب الى ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان صلي الظهر اذا زاغت الشمس والعصر والشمس بيضاء نقية قبل ان تدخلها صفرة. والمغرب اذا غربت

147
00:53:05.950 --> 00:53:29.700
واخر العشاء ما لم تنم. وصل الصبح والنجوم بادية مشتبكة. واقرأ فيها بسورتين طويلتين من المفصل. عن ابي موسى كتبه لابي موسى ان صلي الظهر اذا زاغت الشمس والعصر والشمس بيضاء نقية قبل ان تدخلها صفرة

148
00:53:30.050 --> 00:53:56.350
والمغرب اذا غربت الشمس واخر العشاء ما لم تنم وصل الصبح والنجوم بادية مشتبكة. واقرأ فيها بسورتين طويلتين من المفصل. وهذا الاثر عن عمر رضي الله عنه يعني فيه يعني كتابة لابو موسى يعني فيما يتعلق باوقات الصلاة وهذا من اهتمام عمر رضي الله عنه

149
00:53:56.350 --> 00:54:25.200
بالصلاة وحرصه على يعني ان آآ آآ يعمى ان يكون ان تكون رعيته آآ محافظا على الصلاة في اوقاتها قال كتب الى ابي موسى نعم كتب الى موسى الاشعري ان صلي الظهر اذا زاغت الشمس. يعني اذا زاغت شمس هذا اول وقتها يعني في اول وقتها نعم. والعصر والشمس

150
00:54:25.200 --> 00:54:51.250
نقية قبل ان تدخلها نقية يعني يعني نقية الى يعني من من دخول وقت العصر الى الى ما لم تسخر كل هذا نقية فذكر يعني آآ يعني هذا الوصف الذي يكون يعني آآ يتعلق بجميع

151
00:54:51.250 --> 00:55:15.300
وقت صلاة العصر لان الشمس ايضا نقية آآ وقت الاختيار من من اول وقتها الى الى قرب آآ واصفرارها لانها تكون بيضاء نقية. نعم والمغرب اذا غربت الشمس. نعم هذه اول وقتها. نعم. واخر العشاء ما لم تنم. واخر عشاء ما لم تنم

152
00:55:15.300 --> 00:55:35.300
معناه ان العشاء تأخيرها يعني انه اذا ما حصل يعني مضرة على الحاضرين وعلى المصلين فيعني تأخيرها لكن المبادرة عليها من اجل يعني ان الناس يعني ينامون يعني فان هذا هو هو الذي

153
00:55:35.300 --> 00:55:55.300
ينبغي هو الذي يفعل وكل صلاة تؤدى في اول وقتها هذا والاولى وما عدا ما عدا الظهر فانه في وقت شدة الحر فان الابراج اولى من التعجيل. المقصود من ذلك يعني ان ان اه

154
00:55:55.300 --> 00:56:22.400
لم تنم يعني ما لم يعني يأتي وذلك في حدود الوقت وذلك بحدود الوقت الذي هو نصف نصف الليل لان الصلاة لا تؤخر عن نصف الليل الا اضطرارا فيكون يعني اداؤها فيه آآ اداؤها فيه اداء ولكنه لا تؤخر الصلاة اليه على سبيل الاختيار

155
00:56:22.400 --> 00:56:52.400
نعم. قال وصل الصبح والنجوم بادية المشتبكة واقرأ فيها بسورتين طويلتين من المفصل ومع ذلك يعني يقرأ السورتين الطويلتين ويخرج من الصلاة والغلس موجود كما مر في حديث يخرجن متنفعات ما يعرفون احد من الغلس. نعم. والمفصل يعني كما هو معلوم يعني اه

156
00:56:52.400 --> 00:57:12.400
فيه قولان منهم من قال انه يبدأ بقاف ومنهم قالوا يبدأ بالحجرات. والذين قالوا يبدأ بالحجرات اه بدأوا من سورة الفاتحة. والذين قالوا انه يبدأ بالقاف يبدأ العد من سورة البقرة

157
00:57:12.400 --> 00:57:32.400
وذلك انه جاء في الاثر قال سألت اصحابها كيف يحزبون القرآن قالوا ثلاثا وخمسا وسبعا وتسعا واحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب منفصل واحد سبعة احزاب. سبعة احزاب الحزب السابع هو المفصل

158
00:57:32.400 --> 00:57:58.000
وآآ يبدأ بقاف على على الصحيح. وبعض العلماء يقول يبدأ بالحجرات الحجرات عدوا الفاتحة هي هي احد الثلاث. والذين قالوا انها الاوقاف يعني لم يعد الفاتحة وانما عدوا بقرة البقرة والنساء وال عمران والنساء. نعم

159
00:57:59.500 --> 00:58:19.500
قال مالك عن عمه ابي سهيل بن مالك. واسمه نافع. واسمه نافع ابن ابن عمر نعم نافع نافع مالك عن ابيه عن ابيه مالك ابن ابي عامر ابن عمرو الاصبحي. نعم. عن عمر

160
00:58:19.500 --> 00:58:39.500
عن عمر رضي الله عنه وكل هؤلاء ثقات. نعم. شيخنا احسن الله اليك الاسناد الذي قبل بارك الله فيك. ها ما كن عن نافع ان عمر. نعم هذا فيه انقطاع لكن الشواهد يعني يدل عليه الشواهد التي تدعو عليه. ومنها ذاك

161
00:58:39.500 --> 00:58:56.700
الذي اشرت اليه في رقم خمسة وتسعين الذي يعني بمعناه قال لا حظ في الاسلام لمن؟ ترك الصلاة. نعم. وهذا تصل او منقطع الثاني ها الثاني مالك عن عمه عن ابيه ان عمر

162
00:58:57.400 --> 00:59:18.600
عن ابيه مالك عن عمه نافع بن مالك عن ابيه مالك ابن ابي عامر الاصبحي ان عمر كتب الى ابي موسى. هو من الطبقة الثانية في الطبقة الثانية انت يا مالك هذا. يروي عن عمر نعم

163
00:59:19.050 --> 00:59:39.050
شف التقريب وش قال فيه؟ ها؟ يقول سمع عمر. ها؟ الزرقاني يقول عمر. هذا هو. نعم. سمع من عمر ثقة من كبار التابعين. نعم. قال رحمه الله تعالى مالك عن هشام ابن عروة عن

164
00:59:39.050 --> 00:59:59.050
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والصواب وفقكم للحق نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين. يقول بارك الله

165
00:59:59.050 --> 01:00:23.000
هل يأثم من اخر صلاة العصر الى الوقت الاضطراري وكذلك العشاء الى الوقت الاضطراري هل يلزم؟ هل يأثم والله يعني والله يبدو ان التعمد هذا بان الرسول وسلم قال لان حدد هذا فلا يجوز الا عند الاضطرار. لان كلمة الاضطرار

166
01:00:23.000 --> 01:00:43.000
معنى ذلك انه ليش اختيار؟ ومعنى ذلك انه يأثم. يقول بارك الله فيك هل تؤخر صلاة الظهر في شدة الحر مع وجود المكيفات هو الكلام على يعني ليس المكان وجود المكيفات الكلام على الطريق

167
01:00:43.000 --> 01:01:03.050
الكلام على طريق يعني لصلاتك وانه يعني فيه فيه يعني فيه مشقة وفيه شمس فيه حرارة فيه رمظة لانه كانوا يعني يعني كانوا يعني آآ فيما مضى الحاجة يعني يعني ليس عندهم حتى النعال

168
01:01:03.050 --> 01:01:23.050
يعني قد يكون فيها شح وفيها قلة. نعم. حفظك الله يقول جئنا مسجد قباء قبيل المغرب والشمس محمرة. فهل لنا ان نصلي فيه تحية المسجد؟ علما اننا لا نريد الصلاة الفريضة

169
01:01:23.050 --> 01:01:43.050
ظل فقط جئنا للزيارة لطلب اجر العمرة. ايش السؤال؟ جئنا مسجد قباء قبيل المغرب والشمس محمرة. محمرة؟ ايه. والله اذا كان هو جاء الحديث يعني انه لا لا يصلى عند طلوع الشمس ولا غروبها ولا

170
01:01:43.050 --> 01:01:54.600
بعد زوالها ولا يدفن الموتى ايضا في ذلك. كما جاء في الحديث. يعني فهذه اوقات ثلاثة قصيرة يعني اه لا يصلى فيها ولا موتى فيها