﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:28.500
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:28.900 --> 00:00:48.800
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب الثامن من برنامج اصول العلم

3
00:00:48.950 --> 00:01:13.900
في سنته الثانية اربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وخمس وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام. وقواعد الاحكام المعروف بالاربعين النووية. للعلامة يحي ابن شرف النووي رحمه الله. وقد انتهى بنا البيان الى قوله

4
00:01:13.950 --> 00:01:28.200
الحديث الحادي والثلاثون نعم احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء واشرف المرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله افضل الصلاة واتم التسليم. اللهم اغفر لنا

5
00:01:28.200 --> 00:01:51.250
لشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال العلامة النووي رحمه الله تعالى في كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المشهورة بالاربعين النووية. الحديث الحادي والثلاثون. عن ابي العباس سالم الساعدي رضي الله عنه انه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احبني

6
00:01:51.250 --> 00:02:13.800
احبني الناس فقال زهد في الدنيا ويحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة هذا الحديث اخرجه ابن ماجة واوله عنده اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله

7
00:02:14.300 --> 00:02:36.450
الحديث واسناده ضعيف جدا فانه رواه من حديث خالد بن عمر احد المتروكين عن سفيان الثوري عن ابي حازم المدني عن سهل بن سعد رضي الله عنه وروي من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء

8
00:02:36.700 --> 00:02:56.850
فتحسين هذا الحديث بعيد جدا والزهد في الدنيا شرعا الرغبة عما لا ينفع في الاخرة والزهد في الدنيا شرعا الرغبة عما لا ينفع في الاخرة وهذا معنى قول ابن تيمية الحفيد

9
00:02:57.350 --> 00:03:16.400
الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة انتهى كلامه فالرغبة عن كل ما لا ينفع في الاخرة تسمى زهدا ويندرج تحت هذا الوصف

10
00:03:16.550 --> 00:03:48.600
اربعة اشياء فيندرج تحت هذا الوصف اربعة اشياء اولها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها قبول المباحات فضول المباحات وهو ما زاد عن قدر الحاجة منها فالزهد يتناول

11
00:03:48.750 --> 00:04:11.300
افراد هذه الاصول الاربعة فالزهد يتناول افراد هذه الاصول الاربعة فاي شيء يرجع الى واحد منها فان الرغبة عنه تسمى زهدا لانها تشتمل على ترك ما لا ينفع في الاخرة

12
00:04:12.050 --> 00:04:33.500
ويعلم منه حينئذ ان ترك تناول المباح ليس زهدا لانه مما اذن الله عز وجل به فهي توسعة من الله لخلقه يحب ان يصيبوا منها عظهم والمذموم من تناول المباح

13
00:04:33.550 --> 00:04:53.600
هو فضوله لا اصله فالفضول الزائدة عن المباح المحتاج اليه هي التي يلام العبد على تناولها ويكون ذلك قادحا في زهده لانها لا تنفع العبد في الاخرة وتقدم ان البلوغ في

14
00:04:53.650 --> 00:05:16.000
وضول المباحات والتجاري معها يؤدي بالعبد الى مهالك في مهامه فيجره الى حبائل المحرمات ويهونها عليه. ومن جملة الزهد في الدنيا الزهد مما في ايدي الناس ومن جملة الزهد في الدنيا

15
00:05:16.100 --> 00:05:40.000
الزهد مما في ايدي الناس وافرد عنه في الحديث لاختلاف الثمرة الناشئة عنه وافرد عنه في الحديث لاختلاف الثمرة الناشئة عنه فالزهد في الدنيا يكسب العبد محبة الله فالزهد في الدنيا يكسب العبد

16
00:05:40.050 --> 00:06:02.700
محبة الله والزهد مما في ايدي الناس يكسبه محبة الناس والزهد مما في ايدي الناس يكسبه محبة الناس في الاختلاف الثمرة الناشئة عنهما افرد الزهد مما في ايدي الناس عن الاصل الجامع

17
00:06:02.850 --> 00:06:16.000
وهو الزهد في الدنيا نعم احسن الله اليكم. الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا

18
00:06:16.000 --> 00:06:30.650
ولا ضرار. حديث حسن ابن ماجة والدار قطني وغيرهما مسندا. ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن امر ابن يحيى نبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا

19
00:06:30.750 --> 00:06:54.000
هذا الحديث لم يخرجه ابن ماجة في السنن مسندا من حديث ابي سعيد الخدري وانما اخرجه هكذا الدارقطني في السنن فيعزى حديث ابي سعيد الخدري الى الدارقطني وحده ورواه الدارقطني

20
00:06:54.450 --> 00:07:14.350
من حديث الدواوردي عبد العزيز بن محمد عن عمر ابن يحيى المازني عن ابيه عن ابيه كعيد الخدري واختلف في وصله وارساله والمحفوظ فيه انه مرسل من كلام يحيى المازني

21
00:07:14.450 --> 00:07:34.300
احد التابعين يعزوه الى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ورواه ابن ماجة من حديث ابن عباس رضي الله عنهما باسناد ضعيف جدا فيصح عزوه الى ابن ماجة على انه من حديث

22
00:07:34.750 --> 00:07:50.750
من ابن عباس رضي الله عنه لا من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ويروى هذا الحديث من وجوه لا يخلو شيء منها من ضعف والامر فيها كما قال المصنف

23
00:07:50.800 --> 00:08:15.500
وله طرق يقوي بعضها بعضا فالحديث المذكور حسن باجتماع متابعته وشواهده وفي الحديث المذكور نفي امرين وفي الحديث المذكور نفي امرين احدهما نفي الضرر قبل وقوعه نفي الضرر قبل وقوعه

24
00:08:15.600 --> 00:08:49.250
في دفع بالحيلولة دونه في دفع بالحيلولة دونه والاخر نفي الضرر بعد وقوعه نفي الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته فيرفع بازالته فالحديث جامع للدفع والرفع المتعلق بالضرر فالحديث جامع للدفع والرفع المتعلق بالضرر

25
00:08:49.750 --> 00:09:13.550
فالدفع قبل وقوعه والرفع بعد وقوعه فالدفع قبل وقوعه والرفع بعد وقوعه وهو اكمل من قول الفقهاء الضرر يزال. وهو اكمل من قول الفقهاء الضرر يزال لاختصاص قولهم بالضرر بعد وقوعه

26
00:09:13.750 --> 00:09:35.900
لاختصاص قولهم بالضرر بعد وقوعه واما قول النبي صلى الله عليه وسلم فانه يشمل ما قبله وما بعد. نعم. الحديث الثالث والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بداواهم لدار

27
00:09:35.900 --> 00:09:54.200
اموال قوم ودماءهم لكن البينات لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن رواه البيهقي وغيره كذا واصله في الصحيحين. هذا الحديث اخرجه البيهقي في السنن الكبرى من حديث عبدالله بن ادريس

28
00:09:54.600 --> 00:10:13.500
عن ابن جريج عن عثمان ابن ابي الاسود عن ابن ابي مليكة عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس رضي الله عنه وهو بهذا اللفظ غير غير محفوظ. وانما يثبت في الصحيحين بلفظ

29
00:10:13.550 --> 00:10:47.000
لو يعطى الناس بدعواهم لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم لادعى اناس دماء رجال واموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه. ولكن اليمين على المدعى عليه وهذا هو اللفظ المحفوظ فليس عندهما ان البينة على المدعي والمدعي هو المبتدع

30
00:10:47.000 --> 00:11:11.750
بالدعوة المطالب بها والمدعي هو المطالب بالدعوة المبتدئ بها وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك اي اذا انقطع عن المطالبة ترك ولم يطلب

31
00:11:12.050 --> 00:11:32.050
لانه هو صاحب الحق الذي يدعيه واما المدعى عليه فهو الذي وقعت عليه الدعوى واما المدعى عليه فهو الذي وقعت عليه الدعوى وضابطه عند الفقهاء انه من اذا سكت لم يترك

32
00:11:32.250 --> 00:11:58.400
وضابطه عند الفقهاء انه من اذا سكت لم يترك لتعلق المطالبة بالحق به فلا بد ان يتكلم بما يبين ثبوت الحق له او لخصمه وقوله واليمين على من انكر اي من انكر دعوى المدعي فعليه اليمين

33
00:11:58.450 --> 00:12:20.650
اي من انكر دعوة المدعي فعليه اليمين. وهي القسم والمدعى عليه عليه والمدعي عليه عليه البينة. والبينة شرعا اسم لكل ما يظهر به الحق ويبين اسم لكل ما يظهر به الحق

34
00:12:20.700 --> 00:12:45.750
ويبين ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه واليمين على المدعى عليه وليس الامر كذلك بل لو صح الحديث فهو من العام المخصوص

35
00:12:46.250 --> 00:13:15.800
بل لو صح الحديث فهو من العام المخصوص لتظاهر الادلة باعتبار القرائن المحتفة بالقضية فربما تجعل اليمين في جانب المدعي وربما تجعل اليمين في جانب المدعى عليه وربما تجعل اليمين في جانب المدعي وربما تجعل في جانب المدعى عليه بحسب

36
00:13:15.850 --> 00:13:37.350
ما يترجح للقاضي في الوصول الى الحق على ما هو مبسوط في باب الدعاوى والبينات من كتاب القضاء عند الفقهاء نعم احسن الله اليكم. الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا

37
00:13:37.350 --> 00:13:57.350
فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضافوا الايمان. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. رواه بهذا اللفظ من حديث قيس ابن مسلم عن طارق بن شهاب

38
00:13:57.350 --> 00:14:19.450
عن ابي سعيد الخدي رضي الله عنه وفيه الامر بتغيير المنكر لقوله فليغيره والامر يفيد الايجاب فانكار المنكر واجب. والمنكر شرعا هو كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم

39
00:14:19.900 --> 00:14:45.000
وكل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم فالمنكرات تنحصر في ايش محرمات فالمنكرات تنحصر في المحرمات وتغيير المنكر على ثلاث مراتب وتغيير المنكر على ثلاث مراتب المرتبة الاولى

40
00:14:45.050 --> 00:15:11.600
تغيير المنكر باليد المرتبة الاولى تغيير المنكر باليد والمرتبة الثانية تغيير المنكر باللسان. والمرتبة الثانية تغيير المنكر باللسان. والمرتبة الثالثة تغيير المنكر بالقلب تغيير المنكر بالقلب. والمرتبتان الاوليان شرط لوجوبهما الاستطاعة

41
00:15:11.700 --> 00:15:33.350
لقوله فان لم يستطع فبلسانه. ثم قوله فان لم يستطع فبقلبه. فاذا وجدت الاستطاعة عليهما  وجد وجوبهما وان فقدت الاستطاعة سقط ايجاب التغيير باليد واللسان عن العبد واما المرتبة الثالثة

42
00:15:33.500 --> 00:15:54.900
فهي واجبة على كل احد في كل حال لثبوت القدرة عليها في حق كل احد من العباد لثبوت القدرة عليها في حق كل احد من العبادة والمراد بانكار القلب نفرته

43
00:15:55.050 --> 00:16:25.550
من المنكر وكراهيته له والمراد بانكار القلب نفرته من المنكر وكراهيته له فتحق المعنى المشار اليه في القول يقع به الانكار ولا يجب اقتران تمعر الوجه وتلونه وتغيره به فاذا نفر القلب من المنكر ولو لم يتغير الوجه حصل الانكار المطلوب شرعا القلب

44
00:16:25.600 --> 00:16:49.650
والمرتبة الاولى من المراتب الثلاث موكولة الى السلطان او نائبه والمرتبة الاولى من المراتب الثلاث موكولة الى السلطان او نائبه واما الثانية فانها حق لكل مسلم واما الثانية فانها حق لكل مسلم ولا تختص بذي السلطان

45
00:16:49.700 --> 00:17:14.250
دل عليه الاجماع على جريان الانكار باللسان من الصحابة والتابعين واتباع التابعين نقله الجويني في غيات الامم نقله الجويني في غيات الامم فمن رأى منكرا لم يسعه انكاره بيده لعدم قدرته عليه

46
00:17:14.450 --> 00:17:33.100
فانه يجب عليه مع وجود القدرة ان يغيره بلسانه ولا يشترط ان يقع له اذن خاص من السلطان او ان يكون نائبا له لكن يجب عليه ان يقع تغييره للمنكر باللسان

47
00:17:33.300 --> 00:17:51.950
وفق الطريقة الشرعية فقد تقدم في العقيدة الواسطية ان من اصول اهل السنة والجماعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة على ما توجبه الشريعة اي بحسب ما يقتضيه

48
00:17:52.150 --> 00:18:18.950
الحكم الشرعي لا ما تمليه رغبات الانفس و الاهواء في غير الانسان بلسانه متابعا الطريقة الشرعية. ولا يجوز له ان يبتدأ الانكار باللسان على خلاف طريقة اهل السنة والجماعة مما دلت عليه الادلة وجرى عليه عمل السلف رحمهم الله تعالى

49
00:18:19.150 --> 00:18:44.000
ووجوب تغيير المنكر شرط في الحديث بقوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا والمراد بالرؤية هنا الرؤية البصرية بالعين للرؤية العلمية لان رأى هنا نصبت مفعولا واحدا وهذا حكم رأى

50
00:18:44.300 --> 00:19:07.700
البصرية واما رأى العملية فانها تنصب مفعولين فمن رأى بعينه منكرا وجب عليه تغييره ويلحق به السماع المحقق له ويلحق به السماع المحقق له فيجب على العبد تغييره فمتى لم

51
00:19:08.000 --> 00:19:31.950
يتعلق به رؤيته وما ناب عنها من سماع مباشر للمنكر فانه لا يجب عليه تغييره ويتعلق الوجوب بالسلطان ومن انابه عنه ويتعلق الوجوب بالسلطان او من انابه عنه يعني لو جاء واحد الان وقال انتم جالسين تدرسون هنا

52
00:19:32.150 --> 00:19:50.250
وفيه على بعد كيلو مترين منكرات واقعة في مكان يتعلق من الوجوب او لا يتعلق ما الجواب لا يتعلق لكن يتعلق بمن بالسلطان او ينوب عنه. فما يجي للمسجد ولا يكتب في الانترنت

53
00:19:50.350 --> 00:20:05.750
يروح للهيئة يروح للهيئة ويقول هنا فيه منكر اتقوا الله عز وجل. انتم مخولين بانكار. انتم مخولون بانكار المنكر وهناك منكر يجب عليكم ان تغيروه ويجب عليهم حينئذ ان يغيروه

54
00:20:06.100 --> 00:20:24.600
ولهذا فان العمل في هذا الميدان عمل جليل واجره عظيم ومؤنته ثقيلة لانه يكون نائبا عن ولي الامر في تغيير المنكرات فلا تبرأ ذمته وقد تحمل هذا الا بان ينكر ذلك حتى تبرأ

55
00:20:24.600 --> 00:20:48.150
ادمته حتى تبرأ ذمته وهو نائب عن المسلمين في اسقاط فرض الكفاية عنهم وله من الاجر ما لا يكون لمن يقتصر على فرض العين نعم. احسن الله اليكم. الحديث الخامس والثلاثون. عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا

56
00:20:48.150 --> 00:21:08.150
تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبيع بعضكم على على بيع بعض. وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلم ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات. بحسب امرئ من الشر ان يحقر

57
00:21:08.150 --> 00:21:31.250
المسلم. كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم دون قوله ولا يكذبه فانها غير واردة في روايته جزم بذلك جماعة من الحفاظ فليست هي من اختلاف النسخ

58
00:21:31.700 --> 00:21:51.500
بل من غلط من يذكر الحديث بهذا اللفظ ويعزوه الى مسلم وهو كما تقدم عنده وحده فهو من افراده عن البخاري وقوله فيه ولا تحاسدوا نهي عن الحسد وهو كراهية وصول النعمة

59
00:21:51.750 --> 00:22:16.650
الى غيره وهو كراهية العبد وصول النعمة الى غيره دواء اقترن بتلك الكراهية تمني زوال النعمة ام لم يقترن دواء اقترن بتلك الكراهية تمني زوال النعمة ام لم يقترن فاذا وجدت كراهية وصول النعمة الى احد من الخلق

60
00:22:16.700 --> 00:22:42.250
صار هذا حسدا حققه ابو العباس ابن تيمية الحفيد رحمه الله وقوله ولا تناجشوا نهي عن النجش. واصله في لسان العرب اثارة الشيء بمتن وحيلة اثارة الشيء بمكر وحيلة فهو نهي عن تحصيل المطلوبات

61
00:22:42.450 --> 00:23:06.000
بالمكر والاحتيال فهو نهي عن تحصيل المطلوبات بالمكر والاحتيال ومن افراده النجش المعروف في البيع ومن افراده النجش المعروف بالبيع بان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها وقوله ولا تباغضوا نهي عن التباغض

62
00:23:06.150 --> 00:23:37.150
ومحله عند فقد المسوغ الشرعي ومحله عند فقد المسوغ الشرعي فاذا فقد المسوغ الشرعي نهي العبد عن بغض اخيه المسلم وان وجد مسوغ شرعي كتلطخه ببدعة او معصية او غيرها فانه يجب عليه ان يبغض منه ما خالف فيه

63
00:23:37.200 --> 00:24:03.800
حكم الشرع وقوله ولا تدابروا نهي عن التدابر وهو التهاجر والتصارم والتقاطع وهو التهاجر والتصارم والتقاطع ومحله اذا كان لامر دنيوي ومحله اذا كان لامر دنيوي اما اذا كان لامر ديني

64
00:24:03.900 --> 00:24:26.400
فهجره ابتغاء استصلاحه فذلك مأمور به كما هجر النبي صلى الله عليه وسلم الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك حتى تاب الله سبحانه وتعالى عليهم وقوله وكونوا عباد الله اخوانا

65
00:24:26.700 --> 00:24:57.200
يحتمل معنيين وكونوا عباد الله اخوانا يحتمل معنيين احدهما انها جملة انشائية تتضمن الامر بتحصيل الاخوة تتضمن الامر بتحصيل الاخوة الدينية فينتظم فيها الامر بكل سبب يؤدي الى تأليف القلوب

66
00:24:57.500 --> 00:25:21.700
فينتظم فيها الامر بكل سبب يؤدي الى تأليف القلوب والاخر انها جملة خبرية انها جملة خبرية تفيد ان تعاطي الامور السابقة يؤول الى حصول الاخوة بين عباد الله تفيد ان تعاطي

67
00:25:22.550 --> 00:25:47.900
الامور السابقة يؤول الى عصور الاخوة الدينية بين عباد الله فاذا ترك التباغض والتحاسد والتدابر والتهاجر وقعت الاخوة الدينية المطلوبة بين عباد الله المسلمين وكلا المعنيين صحيح وقوله التقوى ها هنا

68
00:25:48.050 --> 00:26:08.800
ويشير الى صدره ثلاث مرات اي اصل التقوى في القلوب اي اصل التقوى في القلوب. فاشارته صلى الله عليه وسلم هي الاعلام بمستقر التقوى من العبد هي للاعلام بمستقر التقوى من العبد وهو

69
00:26:08.900 --> 00:26:36.500
قلبه واذا عمر قلبه بها بانت اثارها على الجوارح واذا فرغ القلب منها انعدمت اثارها عن الجوارح فصار مدعيها حينئذ كاذبا في دعواه فالذي يترك المأمور ويواقع المحظور ثم اذا نصح قال التقوى ها هنا كاذب في دعواه

70
00:26:36.800 --> 00:26:58.200
لانه لو وجدت التقوى ها هنا لما ترك المأمور ووقع المحظور بل حملته تلك التقوى على ان يمتثل امر الله وان يجتنب ما نهاه الله سبحانه وتعالى عنه. نعم. احسن الله اليكم. الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي

71
00:26:58.200 --> 00:27:18.200
صلى الله عليه وسلم انه قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا

72
00:27:18.200 --> 00:27:38.200
يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطن به عمله لم يسرع به

73
00:27:38.200 --> 00:27:58.150
نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ هذا الحديث اخرجه مسلم وحده في هذا اللفظ فهو من افراده عن البخاري رواه من حديث سليمان ابن مهران الاعمش عن ابي صالح فذكوان الزيات عن ابي هريرة رضي الله عنه. وفي الحديث ذكر

74
00:27:58.150 --> 00:28:26.600
وخمسة اعمال مقرونة بذكر جزائها فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة واخر جزاؤه اليها تعظيما لاجره واخر جزاؤه اليها

75
00:28:26.650 --> 00:28:52.350
تعظيما لاجره فان كل كرب الدنيا دون كربة يوم القيامة فلارادة تعظيم اجر العامل كان ما ينفس عنه من الكرب قربة من كرب يوم القيامة التي هي اعظم الكرب فتعلق الثواب بها اكمل

76
00:28:52.750 --> 00:29:15.850
والعمل الثاني التيسير على المعسر وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة والثالث الستر على المسلم وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة والناس في باب الستر قسمان

77
00:29:16.450 --> 00:29:38.750
والناس في باب الستر قسمان احدهما من لا يعرف بالفسق. من لا يعرف بالفسق ولا شهر به فهذا اذا زلت قدمه واقترف قطيعة فهذا اذا زلت قدمه واقترف خطيئة وجب

78
00:29:39.150 --> 00:30:07.550
تتروه وحرم بث خبره وحرم بث خبره والاخر من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها مستكثرا منها فهذا اذا اطلع على من ذنبه لم يستر عليه فهذا اذا اطلع على ذنبه لم يستر عليه

79
00:30:07.950 --> 00:30:34.400
ووجب رفعه الى السلطان او نائبه ووجب رفعه الى السلطان او نائبه ليردعه عن غيه ليردعه عن غيه ويحسم مادة الشر من نفسه ويحسم مادة الشر من نفسه ويستباح من عرضه

80
00:30:34.500 --> 00:30:59.400
ما يتحقق به الغرض المذكور ويستباح من عرضه ما يتحقق به الغرض المذكور دون ما زاد عنه دون من زاد عنه فان الاصل حرمة عرض المسلم ولا يستباح شيء من عرضه الا بما اذنت به الشريعة

81
00:30:59.900 --> 00:31:21.700
فمن اراد ردع احد من هؤلاء عن غيه رفعه الى السلطان او نائبه مبينا من حاله ما يمكن من معرفة ما هو عليه من السوء ليردع عنه ويمنع منه. ثم لا يجعل بعد ذلك

82
00:31:22.150 --> 00:31:51.100
فاكهة يتناول بالسخرية والتشهير والاستهزاء فان هذا محرم والمنكرات من عورات المسلمين فان العورة اسم لما يستقبح ويستحيا من ظهوره وشيوع المنكرات في المسلمين عورة من عوراتهم لانه يستقبح ظهورها

83
00:31:51.250 --> 00:32:14.150
وتصاب النفوس بالكمد من رواجها واشاعتها باعلانها والتشهير بصاحبها مما تظهر به هذه العورة قال بعض السلف من اشاع منكرا فقد اعان على هدم الاسلام من اشاع منكرا فقد اعان على

84
00:32:14.200 --> 00:32:44.050
هادي من الاسلام وذلك لاجتماع امرين احدهما ايذاء نفوس المؤمنين باظهاره ايذاء نفوس المؤمنين باظهاره والاخر تقوية قلوب الفاسقين بالتمادي فيه والازدياد منه تقوية نفوس الفاسقين بالتمادي فيه والازدياد منه

85
00:32:44.350 --> 00:33:05.400
فلا يجوز للعبد ان يكون مشهرا للمنكرات معلنا بما يقع فيها من حوادث المسلمين فاذا اطلع على شيء منه سلك الطريق الشرعي الذي سبق ذكره دون زيادة عليه والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم

86
00:33:05.550 --> 00:33:30.500
وجزاؤه ان يسهل الله به للعبد طريقا الى الجنة في الدنيا بالاهتداء الى اعمال اهلها وفي الاخرة بالاهتداء اليها في الدنيا بالاهتداء الى اعمال اهلها وفي الاخرة بالاهتداء اليها والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله

87
00:33:30.850 --> 00:33:53.300
وهي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحفوا الملائكة وذكر الله فيمن عنده ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه

88
00:33:53.950 --> 00:34:14.800
ابانة للاصل الجامع بالعمل والجزاء فالجامع في العمل المراد من العبد اعانة اخيه المسلم والموعود من الجزاء ان يعينه الله سبحانه وتعالى ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ومن بطأ به عمله

89
00:34:14.950 --> 00:34:39.100
لم يسرع به نسبه اعلاما بمقام العمل وان ما يرتفع اليه الانسان من المقامات العالية موكول بعمله ولا حظ لنسبه في ذلك فلا يبلغ بمجرد نسبه المقامات العظيمة في الدنيا والاخرة فالنسب لا يزكي احدا ولا يقدسه

90
00:34:39.450 --> 00:34:59.450
نعم. احسن الله اليكم. الحديث السابع والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتب الله

91
00:34:59.450 --> 00:35:19.450
عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها افعملها كتبه الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف. فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله

92
00:35:19.450 --> 00:35:39.450
تعالى وتأمل هذه الالفاظ وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها وقوله كاملات للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال في التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة. فاكدها بكاملة وان عملها كتبها الله سيئة واحدة

93
00:35:39.450 --> 00:36:02.100
فاكد تقليلها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم من حديث الجعد ابن دينار عن ابي رجاء العطاردي عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما وقوله ان الله

94
00:36:02.100 --> 00:36:25.750
الحسنات والسيئات اي قدرا فالمراد بالكتابة هنا الكتابة القدرية دون الشرعية لان المكتوب شرعا المطلوب من العبد هو الحسنات دون السيئات لان المكتوب شرعا المطلوب من العبد هو الحسنات دون السيئات

95
00:36:26.150 --> 00:36:49.850
والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين احدهما كتابة عمل الخلق لهما كتابة عمل الخلق لهما فكتب الله عز وجل على كل عبد ما يعمله من خير او شر

96
00:36:50.100 --> 00:37:16.100
والاخر كتابة ثوابهما كتابة ثوابهما وهو المراد في الحديث وهو المراد في الحديث لقوله ثم بين ذلك وذكر بعده الجزاء لقوله ثم بين ذلك وذكر بعده الجزاء والحسنة اسم لكل ما وعد

97
00:37:16.150 --> 00:37:35.550
عليه بالثواب الحسن اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن وهي كل ما امر به الشرع وهي كل ما امر به الشرع والسيئة اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء

98
00:37:35.650 --> 00:37:59.450
اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم فيندرج في الحسنات الفرائض والنوافل فيندرج في الحسنات

99
00:37:59.550 --> 00:38:29.650
الفرائض والنوافل وتختص السيئات بايش بالمحرمات وتختص السيئات بالمحرمات والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو عن اربعة احوال والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو عن اربعة احوال الحال الاولى ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها

100
00:38:30.000 --> 00:38:58.000
ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها فيكتبها الله عنده حسنة كاملة فيكتبها الله عنده حسنة كاملة والمراد بالهم هنا هم الخطرات والمراد بالهم هنا هم الخطرات فاي طروء لارادة الحسنة في القلب

101
00:38:58.300 --> 00:39:22.600
يتفضل الله عز وجل به على العبد فيكتبه له حسنة كاملة والحال الثانية ان يهم بالحسنة ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها فيكتبها الله سبحانه عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف

102
00:39:22.650 --> 00:39:50.950
الى اضعاف كثيرة ومقدار التضعيف بحسب حال العبد من الاسلام ومقدار التضعيف بحسب حال العبد من الاسلام فالناس يتفاضلون في حسناتهم بالتضعيف فوق العشاء فالناس يتفاضلون في تظعيف حسناتهم فيما فوق العشر

103
00:39:51.000 --> 00:40:10.500
وموجب المفاضلة قدر ما هم عليه من حسن الاسلام. قدر ما هم عليه من حسن الاسلام فالقدر الاقل المقطوع به ان كل من عمل حسنة فان الله عز وجل يجزيه عليها

104
00:40:10.850 --> 00:40:36.350
عشر حسنات والزيادة بالتضعيف فيما فوق ذلك يتفاوت فيه الخلق باعتبار تفاوتهم بحظوظهم من حسن الاسلام وامتثال امر الله عز وجل في تلك الحسنة وفي حديث عمار ابن ياسر عند ابي داود باسناد حسن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل لينصرف من الصلاة لم يكتب له الا نصفها

105
00:40:37.100 --> 00:41:00.850
ربعها ثلثها خمسها سدسها سبعها ثمنها تسعها عشرها وهؤلاء كلهم مصلون لكنهم تفاوتوا باعتفال تفاوتهم من حسن الاسلام في صلواتهم. والحال الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل  ايهم بالسيئة ويعمل بها

106
00:41:00.950 --> 00:41:30.200
فتكتب سيئة واحدة فتكتب سيئة واحدة من غير مضاعفة من غير مضاعفة فالسيئة لا تضاعف على العبد في عددها فالسيئة لا تضاعف على العبد في عددها وربما ضوعفت بقدرها وربما ضوعفت في قدرها اي كيفيتها

107
00:41:30.600 --> 00:41:52.950
بالنظر الى شرف الزمان او المكان او الفاعل بالنظر الى شرف الزمان او المكان او الفاعل. قال الله عز وجل ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم يعني في البلد الحرام. فالسيئة في البلد الحرام اعظم من نظيرها في غيره

108
00:41:53.100 --> 00:42:15.650
فالنظرة الحرام في البلد الحرام اعظم وزرا من النظرة الحرام في غيره من البلدان لكن تضعيفها لا يتعلق بعددها. وانما بكيفيتها اي ثقلها في الميزان. والحال الرابعة يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها

109
00:42:15.750 --> 00:42:40.050
ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها وهذه الحال معترك انظار ومختلف موارد بين اهل العلم وتحريرها ملخصا ان يقال ان ترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين ان ترك العمل بالسيئة

110
00:42:40.100 --> 00:43:07.650
يكون لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه ان يكون الترك لسبب دعا اليه وثانيهما ان يكون الترك لغير سبب ان يكون الترك لغير سبب فتفتر عزيمته فتفتر عزيمته ويترك السيئة من غير سبب منه

111
00:43:07.800 --> 00:43:31.500
فالاول وهو ترك السيئة لسبب داع ثلاثة اقسام فالاول وهو ترك السيئة لسبب داع ثلاثة اقسام القسم الاول ان يكون السبب خشية الله ان يكون السبب خشية الله فتكتب له حسنة

112
00:43:31.650 --> 00:43:57.700
فتكتب له حسنة والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة المخلوقين ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مراءتهم فيعاقب على هذا والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة ان يكون السبب

113
00:43:57.950 --> 00:44:25.150
عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال باسبابها مع الاشتغال باسبابها فهذا يعاقب كمن عمل فهذا يعاقب كمن عمل فتكتب عليه سيئة واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان واما ترك السيئة لغير سبب

114
00:44:25.300 --> 00:44:47.350
فهو قسمان القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات فلا يسكن القلب اليها ولا ينعقد عليها فلا يسكن القلب اليها ولا ينعقد عليها

115
00:44:47.650 --> 00:45:12.650
بل ينفر منها بل ينفر منها فهذا معفو عنه فهذا معفو عنه وتكتب له حسنة وتكتب له حسنة جزاء نفوره من المعصية وتكتب له حسنة جزاء نفوره من المعصية وهذا هو المذكور في الحديث

116
00:45:13.050 --> 00:45:38.250
وهذا هو المذكور في الحديث وشهود جزاء الهم بالحسنة والهم بالسيئة يتجلى فيه عظيم فضل الله عز وجل فان هم العبد بالحسنة يكتب له ايش حسنة وهمه بالسيئة وتركه لها ونفورها عنها يكتب له

117
00:45:38.400 --> 00:46:05.300
حسنة وهذا من مشاهد ان رحمة الله سبحانه وتعالى وسعت كل شيء وان رحمته عز وجل سبقت غضبه والله سبحانه وتعالى يريد لعباده ان يكونوا من المهتدين وييسر لهم اسباب رحمته. قال الله تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين

118
00:46:05.400 --> 00:46:26.550
فمتى وجد هذا المعنى في القلب عند الحسنة؟ فصادفت ورودها في القلب هم خطرات تفضل الله عز وجل وانعم على العبد فكتبها له حسنة ولو لم يعملها واذا جرى ذكر السيئة في قلبه على وجه

119
00:46:26.650 --> 00:46:46.350
الخطرة دون انعقاد القلب عليها ثم نفر عنها تفضل الله عليه مرة اخرى فكتبها الله سبحانه وتعالى له حسنة والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم ان يكون الهم بالسيئة

120
00:46:46.400 --> 00:47:10.400
هم عزم وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل المقترنة تمكني من الفعل وهذا على نوعين وهذا على نوعين

121
00:47:10.900 --> 00:47:30.400
احدهما ما كان من اعمال القلب ما كان من اعمال القلب كالشك في الوحدانية كالشك في الوحدانية او التكبر او العجب او التكبر او العجب او غيرهما من امراض القلوب

122
00:47:30.900 --> 00:47:51.550
فان هذا يؤاخذ العبد به وربما صار منافقا او كافرا فان هذا يؤاخذ العبد به وربما صار كافرا او منافقا فاذا وجد هم العزم متعلقا بالشك بالوحدانية صار العبد كافرا

123
00:47:51.950 --> 00:48:14.100
واذا وجد هم العزم متعلقا بشيء من اعمال القلوب المحرمة كالكبر والعجب والحسد ترتب على العبد مؤاخذته بها وصار اثما والثاني ما كان من اعمال الجوارح ما كان من اعمال الجوارح

124
00:48:14.500 --> 00:48:34.800
فيصر العبد عليه فيصر قلب العبد عليه هاما به هم عزم فيصر قلب العبد عليه هاما به هم عزم لكن لا يظهر اثره في الخارج لكن لا يظهر اثره في الخارج

125
00:48:34.850 --> 00:48:58.900
اي لا يقع من العبد في خارج حاله فهذا يؤاخذ به عند الجمهور فهذا يؤاخذ به عند الجمهور وهو اختيار جماعة من المحققين كالمصنف ابي زكريا النووي  ابن تيمية الحفيد

126
00:48:59.100 --> 00:49:23.100
رحمهم الله رحمهم الله تعالى وهذه الاقسام والاحوال العارضة للهم وما يترتب عليه من الجزاء تبين العبد دلالة العناية بحراسة خواطره والقيام على قلبه وانه يجب عليه ان يصون قلبه اعظم الصيانة

127
00:49:23.250 --> 00:49:46.950
وان يحرصه من الواردات التي تتابع عليه وربما عشعش فيه بعضها فباض وفرخ وجر عليه من الشر في الدنيا والاخرى ما لا منتهى لعظيم عقابه ووبيل عاقبته ولابي عبد الله ابن القيم كلام نافع متفرق

128
00:49:47.000 --> 00:50:06.300
في حراسة الخواطر وانها من اعظم الابواب التي ينبغي ان يحفظ العبد نفسه منها فان مبتدأ الشرور خطرة تكون في القلب فاذا ثبتت هذه الخطرة فيه كانت بمنزلة البذرة التي تثبت في الارض

129
00:50:06.400 --> 00:50:31.500
فاذا سقيت بماء يقويها قويت ساق الشجرة فيه ثم ارتفعت شجرتها وظهرت ثمارها النكدة بما يتلذذ به العبد من المعاصي والخطيئات ومدار الصلاح والفساد كما سلف على القلب فقد تقدم قوله صلى الله عليه وسلم الا وان في الجسد مضغة اذا

130
00:50:31.500 --> 00:50:49.300
قال وحصلها الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله. الا وهي القلب. قال ابن تيمية الحفيد القلب ملك البدن والاعضاء جنوده فاذا طاب الملك طابت جنوده واذا خبث الملك خبثت جنوده

131
00:50:49.350 --> 00:51:10.100
نعم احسن الله اليكم. الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من لي وليا فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل

132
00:51:10.100 --> 00:51:30.100
حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استأذنني لاعيذنه. رواه البخاري. هذا الحديث اخرجه البخاري في صحيحه

133
00:51:30.100 --> 00:51:57.450
هذا اللفظ ووقع في بعض روايات البخاري وان سألني لاعطينه عوض ولئن سألني لاعطينه وكذا ولئن استعاذ بي عوضا ولئن استعاذني وزاد في اخره وماذا ترددت عن شيء انا فاعله كترددي عن نفس المؤمن

134
00:51:57.550 --> 00:52:19.850
يكره الموت واكره وانا اكره مساءته رواه البخاري وحده فهو من افراده عن مسلم بل هو من افراده عن جميع اصحاب الكتب الستة فلم يروه منهم  البخاري رحمه الله تعالى

135
00:52:20.000 --> 00:52:34.900
رواه من حديث خالد ابن مخلد عن سليمان ابن بلال عن شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر عن عطاء عن ابي هريرة رضي الله عنه وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله

136
00:52:35.250 --> 00:52:54.650
وولي الله شرعا اسم لكل مؤمن تقي وولي الله شرعا اسم لكل مؤمن تقي فمن جمع الايمان والتقوى صار لله وليا. قال الله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم. ولا هم يحزنون الذين امنوا

137
00:52:54.650 --> 00:53:18.300
وكانوا يتقون وخص اسم الولي اصطلاحا بزيادة قيد غير نبي وخص اسم الولي اصطلاحا بزيادة غير نبي فالاولياء في عرف علماء الاعتقاد المؤمنون المتقون سوى الانبياء فالاولياء في عرف علماء الاعتقاد

138
00:53:18.750 --> 00:53:52.150
المؤمنون المتقون سوى الانبياء فالحقيقة المتعلقة بالولي نوعان فالحقيقة المتعلقة بالولي نوعان احدهما الحقيقة الشرعية الحقيقة الشرعية والولي فيها كل مؤمن تقي فيندرج فيها من الانبياء والاخر الحقيقة الاصطلاحية والولي فيها كل تقي

139
00:53:52.400 --> 00:54:19.300
غير نبي كل تقي غير نبي فلا يندرج فيها الانبياء ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بحرب من الله ومحل ذلك شيئان ومحل ذلك شيئان احدهما ان يعاديه لاجل دينه ان يعاديه لاجل دينه

140
00:54:19.650 --> 00:54:44.550
والاخر ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه فاذا وجدت هذه المعاداة باحد هذين الوجهين وجد الجزاء وهو ايذان الله عز وجل له بالحرب

141
00:54:44.600 --> 00:55:04.150
وان لم يوجد شيء منهما لم يوجد الجزاء باذن الله له بالحرب فمن عادى وليا لاجل الدنيا بلا ظلم ولا تعد كمن عادى وليا لاجل الدنيا بلا ظلم ولا تعد

142
00:55:04.500 --> 00:55:30.850
كمن يخاصم احدا ممن وصف باسم الولاية لايمانه وتقواه وظهور رتبته بالدين على ارض متنازع فيها لكل واحد منهما بينة وحجة عليها ومنازعته ومخاصمته ومعاداته في ذلك ورفعه الى السلطان او نائبه لا يكون متحققا

143
00:55:30.950 --> 00:55:49.850
فيه الجزاء المذكور في الحديث وهو ايذان الله حربه لان هذا يختص باحد المقامين الذين سبق ذكرهما وهو كون المعاداة لاجل الدين او كونها لاجل الدنيا مع حصول الظلم والتعدي عليه

144
00:55:50.250 --> 00:56:14.300
وقوله فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الحديث معناه اوفقه فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي فلا يقع منه شيء متعلق بها الا فيما احبه الله عز وجل ورضيه نعم احسن الله اليكم

145
00:56:14.350 --> 00:56:28.400
الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان واستكرهوا حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما

146
00:56:28.650 --> 00:56:55.400
هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي اخرجه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي واخرجه البيهقي ايضا بلفظ قريب منه واسناده ضعيف والرواية في هذا الباب فيها لين. فلا يكاد يصح فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وبه جزم

147
00:56:55.400 --> 00:57:18.900
احمد رحمه الله والعزو لابن ماجة مغن عن العزو الى البيهقي لان الحديث اذا كان في الاصول الستة لم يحتج الى عزوه الى شيء خارجها الا لزيادة معنى ككون سنده اصح او لنقل كلام عنه او غير ذلك من دواعي ذكره. وفي الحديث

148
00:57:18.900 --> 00:57:39.400
بيان فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور احدها الخطأ والمراد به وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله

149
00:57:39.550 --> 00:58:04.750
وثانيها النسيان وهو ذهول القلب عن معلوم متقرر فيه وهو دخول القلب عما معلوم متقرر فيه وثالثها الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريده من قول او عمل. ارغام العبد على ما لا يريده من قول

150
00:58:04.750 --> 00:58:29.100
او عمل والمراد بالتجاوز والوضع عن الامة عدم المؤاخذة بها. والمراد بالتجاوز والوضع عن الامة. عدم المؤاخذة بها فلا يتحقق الاثم بوجود الخطأ او الاكراه او النسيان ولا يكون العبد اثما

151
00:58:29.300 --> 00:58:51.200
بما اقترفه خلاف خطاب الشرع اذا كان على حال من هذه الاحوال الثلاثة. نعم. احسن الله اليكم. الحديث الاربع عن ابن مرض رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا

152
00:58:51.200 --> 00:59:10.750
امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك رواه البخاري هذا الحديث اخرجه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه. رواه من حديث سليمان ابن مهران الاعمش

153
00:59:10.750 --> 00:59:28.550
عن مجاهد بن جبر المكي عن ابن عمر رضي الله عنهما وفي الحديث ارشاده صلى الله عليه وسلم الى الحال التي ينبغي ان يكون عليها العبد في الدنيا وانه ينزل نفسه احدى منزلتين

154
00:59:28.750 --> 00:59:54.650
وانه ينزل نفسه احدى منزلتين فالمنزلة الاولى منزلة الغريب فالمنزلة الاولى منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده وهو المقيم بغير بلده فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده واشتغاله حينئذ

155
00:59:54.950 --> 01:00:22.950
بالدنيا في تلك البلدة قليل لانه ضاعن بها يريد الخروج منها والمنزلة الثانية منزلة عابد السبيل والمنزلة الثانية منزلة عابد السبيل وهو المسافر الذي يدخل بلدا ويريد الخروج منها فهو فيها اقل اقامة من الغريب

156
01:00:23.450 --> 01:00:48.550
فهو فيها اقل اقامة من الغريب لضعف تعلقه بها والمرتبة الثانية اكمل من الاولى والمرتبة الثانية اكمل من الاولى وجعل العبد في هذه الدنيا بمنزلة الغريب او عابر السبيل لانها ليست دارا له

157
01:00:48.900 --> 01:01:06.450
وجعل العبد في الدنيا بمنزلة الغريب او عابر السبيل في هذه الدنيا لانها ليست منزلا له فان منتهى منزله الى ما يحط به الى ما يحط فيه رحله من جنة

158
01:01:06.500 --> 01:01:26.500
جعلنا الله واياكم من اهلها او نار اعاذنا الله واياكم من لهبها وفي ميمية ابن القيم قوله فحي على جنات عدن فانها منازلك الاولى وفيها المخيم اي هي المنازل الاولى التي كان فيها مبتدأ

159
01:01:26.550 --> 01:01:48.200
خلق ابينا ادم عليه الصلاة والسلام وفيها الاقامة لمن احبه الله عز وجل ورضي عمله. نعم. احسن الله اليكم الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم

160
01:01:48.200 --> 01:02:08.100
حتى يكون هواه تابعا لما جئت به. حديث حسن رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة واسمه الحجة على تارك المحجة لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي

161
01:02:08.400 --> 01:02:29.700
ولم يظفر به بعد ويوجد له مختصر مجرد من الاسانيد وقد روى هذا الحديث من هو اشهر منه فالعزو اليه اولى فرواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء

162
01:02:29.950 --> 01:02:53.000
واسناده ضعيف لان مداره على نعيم ابن حماد احد الضعفاء مع علل اخرى في اسناده فتصحيحه بعيد كما بينه ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم لكن اصول الشرع تصدقه وتشهد له دراية لا رواية

163
01:02:53.550 --> 01:03:20.100
والهوى الميل المجرد ويغلب اطلاقه على خلاف الحق والهوى الميل المجرد ويغلب اطلاقه على خلاف الحق فيكاد يكون الثاني متعلق خطاب الشرع فيكاد يكون الثاني متعلق خطاب الشرع فللهواء معنيان

164
01:03:20.600 --> 01:03:43.900
فللهوى معنيان احدهما الميل المجرد وهو المراد في هذا الحديث الميل المجرد وهو المراد في هذا الحديث ومنه حديث عائشة في الصحيح ومنه حديث عائشة في الصحيح انها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم ما ارى

165
01:03:44.250 --> 01:04:05.700
ربك الا يسارع في هواك اي يجري الامور وفق ما ترغبه وتميل اليه والاخر الميل الى خلاف الهدى الميل الى خلاف الهدى ومنه قول ابن عباس رضي الله عنهما كل هوى ضلالة

166
01:04:05.900 --> 01:04:28.400
كل هوى ضلالة رواه ان لا لكائي باسناد صحيح ان رجلا قال له الحمد لله الذي جعل هوانا على هواكم فقال كل هوا ضلالة فيكون معنى هذا الحديث لا يؤمن احدكم حتى يكون ميله تبعا لما جئت به

167
01:04:28.500 --> 01:04:47.800
لا يؤمن احدكم حتى يكون ميله تبعا لما جئت به والايمان المنفي في هذا الحديث يحتمل معنيين والايمان المنفي في هذا الحديث يحتمل معنيين احدهما ان يكون المراد به اصل الايمان

168
01:04:48.100 --> 01:05:10.550
ان يكون المراد به اصل الايمان وذلك اذا كان المقصود بقوله لما جئت به وذلك اذا كان المقصود بقوله لما جئت به ما لا يكون العبد مسلما الا به ما لا يكون العبد مسلما الا به

169
01:05:10.700 --> 01:05:32.700
والاخر ان يكون المراد به كمال الايمان ان يكون المراد به كمال الايمان وذلك اذا كان المراد بقوله لما جئت به ما يكون العبد مسلما دونه ما يكون العبد مسلما

170
01:05:32.950 --> 01:05:50.500
دونه فينظر الى الفرد الذي يتعلق به الهوى فان رجع الى الاول صار المقصود نفيك ما نفي اصل الايمان عنه وان كان يرجع الى الثاني فالمقصود نفي كمال الايمان عنه. فمثلا

171
01:05:50.950 --> 01:06:15.050
لو ان احدا لم يكن ميله الى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في كونه صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء فهذا يرجع على الايمان بالنقض فيتعلق باصل الايمان فيكون المنفي اصل الايمان عنه. واذا كان هوى

172
01:06:15.050 --> 01:06:37.700
عبد وميله على خلاف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يتعلق باصل الايمان ككراهية بعض النساء او قل كل النساء ان يتزوج عليها زوجها ثانية او ثالثة او رابعة فان هذا لا يتعلق

173
01:06:37.700 --> 01:06:57.900
في اصل الايمان وانما يتعلق بكمال الايمان فيكون المنفي حينئذ عن من لم يجد ميل قلبه الى متابعته يكون حين اذا نفيا لكمال الايمان عنه وهذا امر عظيم يوجد في الناس ولا يختص بالنساء

174
01:06:58.300 --> 01:07:13.750
فان الامر كما ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى ان كثيرا من الناس ودوا ان لم تأتي الادلة الشرعية بهذا وحكوه من المصاحف والسطور فهم لا يرغبون في ورود الادلة الشرعية

175
01:07:14.150 --> 01:07:37.900
بامر على خلاف ما تهواه انفسهم وترغبه فتجد في نفوسهم نفرة من هذا الاصل الذي قررته الشريعة موافقة للعبد في هواه الذي يميل واليه واعتبر هذا في حال الناس تجد ان كثيرا من الناس ينفر من شرائع الدين او يؤولها بحسب ما يوافق

176
01:07:37.900 --> 01:07:57.900
نفسه فيحكم على شيء من الادلة انها لا تتعلق بهذا الزمان او لا تتعلق بهذه الحال او انها خاصة ببقعة دون بقعة او المراد بها زمنا سابقا لم يعد الناس متحققين بما كانوا عليه فيما سلف وكل هذا من

177
01:07:57.900 --> 01:08:15.900
تحكم الذي يقول فيه الانسان الخبر دون علم بل يقوله بهواه كما اتفقا لبعض من اتفق من الكلام في ابواب العلم على خلاف ما دل عليه الدليل الشرعي. فهذا يقول من كيسه لا من

178
01:08:15.950 --> 01:08:38.050
حكم الشرع نعم احسن الله اليكم. الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرت

179
01:08:38.050 --> 01:08:54.950
غفرت لك. يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع

180
01:08:55.450 --> 01:09:11.050
من حديث كثير ابن فائز عن سعيد ابن عبيد عن بكر ابن عبد الله المزني عن انس ابن مالك رضي الله عنه واسناده لا بأس به وله طرق يقطع بها الناظر ان الحديث

181
01:09:11.100 --> 01:09:32.800
حديث حسن ولفظه في النسخ التي بايدينا من جامع الترمذي على ما كان فيك عوض على ما كان منك والحديث مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب عظيمة من اسباب المغفرة اولها الدعاء المقترن بالرجاء

182
01:09:33.300 --> 01:09:59.800
الدعاء المقترن بالرجاء وقرن الدعاء بالرجاء لافادة ان الداعي حاضر القلب مقبل على الله وقرن الدعاء بالرجاء بافادة ان الداعي حاضر القلب مقبل على الله فليس دعاؤه دعاء لاه فليس دعاؤه دعاء لاه ساه

183
01:09:59.850 --> 01:10:26.700
وثانيها الاستغفار وهو طلب المغفرة واقله استغفر الله واكمله استغفر الله واتوب اليه واكمله استغفر الله واتوب اليه وثالثها توحيد الله واشير اليه بعدم الشرك في قوله لا تشركوا بي شيئا

184
01:10:26.850 --> 01:10:50.600
لان غاية التوحيد ابطال التنديد لان غاية التوحيد ابطال التنديد فعمارة القلوب بالتوحيد يراد منها ازهاق الشرك وابطال التنديد واخر ذكره مع جلالة قدره لعظم اثره في محو الذنوب واخر ذكره

185
01:10:50.650 --> 01:11:17.900
مع جلالة قدره لعظم اثره في محو الذنوب وذلك في قوله لاتيتك بقرابها مغفرة اي بملئها مغفرة والقراب بضم القاف وكسره وهو ملء الشيء فيكون المعنى لو اتيتني بملئ الارض ذنوبا وانت موحد لاتيتك بملئها

186
01:11:18.150 --> 01:11:40.150
مغفرة نعم. احسن الله اليكم خاتمة الكتاب. فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام. وهانا اذكر بابا مختصرا جدا في ضبط خفي الفاظية مرتبة. لان لا يغلط بشيء من

187
01:11:40.150 --> 01:12:00.150
وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها. ثم اشرع في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل. وارجو من فضل الله تعالى ان في لبيان مهمات من اللطايف وجمل من الفوائد والمعارف لا يستغني المسلمون عن معرفة مثلها ويظهر لمطالعها جزالة هذه الاحاديث

188
01:12:00.150 --> 01:12:20.150
وعظم فضلها وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها ويعلم ويعلم بها الحكمة في اختيار هذه الى اربعين وانها حقيقة بذلك عند الناظرين. وانما افردتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده. ثم من اراد ضم الشرح

189
01:12:20.150 --> 01:12:40.150
اليه فليفعل ولله عليه المنة بذلك اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطات من كلام من قال الله في حقه هوى ان هو الا وحي يوحى ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا. لما فرغ المصنف رحمه الله

190
01:12:40.150 --> 01:13:04.800
من سرد الاحاديث الجامعة قواعد الاسلام اتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها. والحامل لاتباعه تلك الاحاديث بالباب المذكور امران والحامل لاتباعه تلك الاحاديث بالباب المذكور امران احدهما منع الغلط في قراءتها

191
01:13:04.850 --> 01:13:28.050
منع الغلط في قراءتها كما قال لان لا يغلط في شيء منها لئلا يغلط في شيء منها والثاني اغناء حافظ تلك الظغوط اغناء حافظي تلك الضغوط عن غيره في تحقيق الفاظها

192
01:13:28.200 --> 01:13:49.450
عن غيره في تحقيق الفاظها كما قال وليستغني وليستغني حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها. ثم وعد المصنف ان يشرح الاحاديث التي انتخبها في كتاب مستقل. واختر المنية فلم يشرح تلك الاحاديث

193
01:13:49.500 --> 01:14:12.550
ذكره تلميذه ابن العطار في شرح الاربعين فانه اخبر ان الحامل له على شرح الكتاب ان مصنفه مات ولم يشرح تلك الاحاديث والكتاب الرائج بين الناس منسوبا الى النووي في شرح الاحاديث النووية لا تثبت نسبته اليه. وكذا الكتاب الاخر

194
01:14:12.550 --> 01:14:31.900
المنسوب الى ابن دقيق العيد في شرح الاربعين لا تثبت نسبته اليه ايضا. ثم ذكر انه افرد هذا الجزء عن تلك الاحاديث ليسهل ضبط هذا حفظ هذا الجزء بعد حفظ تلك الاحاديث

195
01:14:32.000 --> 01:14:51.850
فيتم بحفظه بعدها الامر كله لانه يحفظ تلك الاحاديث لانه يحفظ تلك الاحاديث النبوية ثم يحفظ ما يعين على ضبط الفاظها. وهذا من اهم المهمات في خطاب الشرع ان يحفظه الانسان على وجه الصواب

196
01:14:51.950 --> 01:15:09.650
لانه خطاب له حرمته فلا يجوز للانسان ان يحفظه على ما يتبادر له من قراءته وربما اخطأ في قراءتها وصح عن ابن مسعود عند الدارمي وغيرها انه قال اقرأوا القرآن كما علمتم. فقراءة خطاب الشرع

197
01:15:09.650 --> 01:15:32.700
اتؤخذ بالتلقي وترك ذلك يوقع العبد في الغلط واذا كان في القرآن فانه امر عظيم وكذا وقوعه في السنة. للقطع بان النبي صلى الله عليه وسلم افصح الخلق فلا يكون كلامه على خلاف تلك الفصاحة فالذي يحرف الاحاديث

198
01:15:32.800 --> 01:15:57.350
بحفظها على غير وجهها يتخوف عليه من الاثم العظيم بالدخول في حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. متفق عليه نعم. باب الاشارات الى ضبط الالفاظ المشكلات. هذا الباب وان ترجمته بالمشكلات فقد ينبه في الالفاظ من الواضحات. في الخطبة

199
01:15:57.350 --> 01:16:17.350
الله امرء روي بتشديد الضاد وتخفيفها والتشديد اكثر. ومعناه حسنه وجمله. الحديث الاول امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين. قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. المراد لا تحسب له

200
01:16:17.350 --> 01:16:37.450
امل الشرعية الا بالنية قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله معناها مقبولة. قوله رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله معناه مقبولة المعهود في خطاب الشرع متقبلة لان

201
01:16:37.450 --> 01:17:00.850
مرتبة لان التقبل مرتبة فوق القبول فالقبول يدل على صحة العمل وبراءة الذمة واما التقبل فانه يشتمل ايضا على محبة الله العامل ورضاه عنه ذكره ابن القيم رحمه الله ولاجل هذا كان دعاء الانبياء هو سؤال

202
01:17:01.200 --> 01:17:28.150
التقبل لا سؤال القبول فكانوا يقولون ربنا تقبل منا فالسؤال بالتقبل اعظم من السؤال بالقبول والخبر بالتقبل اعظم من الخبر بالقبول نعم احسن الله اليكم الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر هو بضم الياء من يرى. قوله تؤمن بالقدر خيره وشره. معناه تعتقد ان الله قدر الخير والشر

203
01:17:28.150 --> 01:17:43.550
وما قبل خلق الخلق وان جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف هو بعض الايمان بالقدر والمختار ان الايمان بالقدر يرجع الى حقيقته الشرعية

204
01:17:43.800 --> 01:18:11.850
فالقدر شرعا هو علم الله بالوقائع هو علم الله بالوقائع وكتابته لها هو علم الله بالوقائع وكتابته لها ومشيئته وخلقه اياها ومشيئته وخلقه اياها والمراد بالوقائع الحوادث الكائنات الحوادث الكائنات

205
01:18:12.050 --> 01:18:31.100
قوله فاخبرني عن عمارتها وظيفتي الهمزة اي علامة ويقال امار بلاها لغتان لكن الرواية بالهاء قوله تلد الامة ربتا اي سيدتها ومعناه ان تكثر السراري حتى تلد الامة سرية بنتا لسيدها

206
01:18:31.100 --> 01:18:51.000
وبنت السيد في معنى السيد وقيل يكثر بيع يساري حتى تشتري المرأة امها وتستعبدها جاهلة بانها امها وقيل غير ذلك قد اوضحت في شرح صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه قوله تعالى اي الفقراء ومعناه ان اسافل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة

207
01:18:51.050 --> 01:19:06.250
قوله لبثت مليا هو بتشديد الياء اي زمانا كثيرا. وكان ذلك ثلاثة هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وغيرهما. قوله رحمه الله هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي

208
01:19:06.300 --> 01:19:32.250
وغيرهما هو ايضا عند النسائي وابن ماجة فكان حقيقا بالمصنف ان يستوي ان يستوفي العزو اليهم فيقول وقع مصرحا به عند اصحاب السنن واسناده صحيح والمحفوظ فيه اطلاقه دون تقييد الايام والليالي. وورد التقيد بالليام والليالي في بعض الروايات

209
01:19:32.450 --> 01:19:51.600
الا انها غير محفوظة والمحفوظ فيه الاطلاق فيصلح ان يكون ثلاث ليال او ثلاثة ايام نعم. احسن الله اليكم. الحديث الخامس قوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. اي مردود كالخلق بمعنى المخلوق

210
01:19:51.700 --> 01:20:12.350
الحديث السادس قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه اي صان دينه وحمى عرضه من وقوع الناس فيه قوله يوشك هو بضم الياء وكسر الشين اي يسرع ويقرب قوله حمى الله محارمه معناه ان الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله هو الاشياء التي حرمها

211
01:20:12.700 --> 01:20:32.700
الحديث السابع قوله عن ابي رقية وبضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء قوله الداري منسوب الى جد له يقال له جد له اسمه الدار وقيل الى موضع يقال له دارين ويقال فيه ايضا الدير نسبة الى دير كان يتعبد فيه وقد بسطت القول

212
01:20:32.700 --> 01:20:51.650
الايضاح في اوائل شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله وقيل الى موضع يقال له دارين ذكر ابن طاهر في الانساب المتفقة عن ابي مظفر عن ابي ورد الاديب النسابة ان ذلك غلط فاحش وانه ليس

213
01:20:51.750 --> 01:21:10.350
من دارين فلا تصح نسبته الى البلدة المسماة دارين وقوله ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دير كان يتعبد كان يتعبد فيه يوهم اطلاق التعبد انه وقع منه بعد الاسلام

214
01:21:10.650 --> 01:21:36.050
وليس هذا مرادا بل المراد دير كان يتعبد به فيه قبل الاسلام وبه قيده المصنف في شرح مسلم وفي تهذيب الاسماء واللغات فكان ينبغي ان يقول نسبة الى دين كان يتعبد فيه قبل الاسلام اي حال تنصره

215
01:21:36.350 --> 01:21:52.900
لان التدين في الصوامع والتخلي فيها عن الناس ليس من شعائر الاسلام نعم احسن الله اليكم الحديث التاسع قوله واختلاف هو بضم الفاعلة بكسرها. الحديث العاشر قوله غذي من حرامه

216
01:21:52.900 --> 01:22:12.100
ظم الغين وكسر التاء للمعجمة المخففة قوله غذي بالحرام بضم الغين وكسر الدال المعجمة المخففة وفيه لغة اخرى ذكرها الجرداني في شرح الاربعين نقلا عن المصابيح انه جاء ايضا بالتشديد وغذي بالحرام

217
01:22:12.500 --> 01:22:32.500
لكن المشهور في الرواية هو التخفيف وغذي بالحرام. نعم. احسن الله اليكم. الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا بفتح الياء وضمها لغتان والفتح افصح واشهر ومعنى اترك ما شككت فيه واعدل الى ما لا تشك الى ما لا تشك فيه هذا الذي

218
01:22:32.500 --> 01:22:49.350
تراه المصنف من تفسير الريب بالشك تقدم ان فيه نظرا وان الريبة هو قلق النفس واضطرابها. ذكره جماعة من المحققين كابن تيمية الحفيد وتلميذه ابن وحفيده بالتلمذة ابي الفرج ابن رجب

219
01:22:49.400 --> 01:23:06.500
والشك فرض من افراد الريب على ما تقدم بيانه. فالريب شك وزيادة نعم. احسن الله اليكم. الحديث الثاني عشر قوله يعني بفتح اوله. الحديث الرابع عشر. قوله اثنين بالزاني معناه المحصن اذا

220
01:23:06.500 --> 01:23:28.600
وللاحصان شروط معروفة في كتب الفقه الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم قوله رحمه الله او ليصمت بضم الميم وسمع كسرها ايضا وهو القياس فيصح ليصمت وليصمت نعم. احسن الله اليكم

221
01:23:28.650 --> 01:23:48.100
الحديث السابع عشر القتلة والذبحة بكسر اولهما قوله وليحد هو بضم الياء وكسر الحاء وتشديد الدال يقاله احد دا السكين وحدها واستحدها بمعنى الحديث الثامن عشر جندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها

222
01:23:48.350 --> 01:24:13.650
وجنادى بضم الجيم الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح الهاء اي امامك كما في الرواية الاخرى. قوله تجاهك بضم التاء ذكر الفيروز ابادي في القاموس انها تجيء مثلثة اي بالضم والفتح والكسر فيقال تجاهك وتجاهك وتجاهك

223
01:24:14.000 --> 01:24:31.400
نعم احسن الله اليكم. تعرف الى الله في الرخاء اي تحبب اليه بلزم طاعة واجتناب مخالفته الحديث العشرون قوله اذا لم تستمع فاصنع ما شئت معناه اذا اردت الى شيء فان كان مما لا تستحي من الله ومن الناس في فعله فافعله والا فلا

224
01:24:31.400 --> 01:24:53.850
وعلى هذا مدار الاسلام تقدم ان الحديث يجوز ان يكون خبرا ويجوز ان يكون انشاء مفيدا للامر وما ذكره المصنف فيه ضيق وما سلف بيانه اوسع واعم نعم. احسن الله اليكم. الحديث الحادي والعشرون. قل امنت بالله ثم استقم. اي استقم كما امرت

225
01:24:54.000 --> 01:25:17.150
ممتثلا امر الله تعالى مجتنب النهيه الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد بالطهور الوضوء. قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصفها الايمان وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء. ولكن الوضوء تتوقف صحته على الايمان فصار نصفه. وقيل المراد بالايمان

226
01:25:17.150 --> 01:25:35.000
الصلاة والطهور شرط لصحتها فصار كالشطر. وقيل غير ذلك ما ذكره من المعاني حسن لكن احسن منه ما تقدم ذكره من ان الطهور يراد به الطهارة الحسية. وهي شطر الايمان

227
01:25:35.100 --> 01:25:59.800
اي شطر شرائعه لان الطهارة الحسية تطهر الظاهر وبقية الشرائع تطهر الباطن. نعم. احسن الله اليكم. قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها وسبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدر ثوابهما جسما لملأ ما بين السماء والارض. وسببه ما اشتمل اتا عليه من التنزيه والتفويض

228
01:25:59.800 --> 01:26:23.350
والتفويض الى الله تعالى والصلاة نور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة وقيل لانها سبب استنارة القلب والصدقة برهان اي حجة لصاحبها في اداء حق المال وقيل حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها غالبا

229
01:26:23.800 --> 01:26:43.800
والصبر ضياء اي الصبر المحبوب وهو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء ومكاره الدنيا وعن المعاصي ومعناه لا يزال صاحبه مستضيا مستمرا على الصواب كل الناس يغدوه فبايعوا نفسه. معناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب

230
01:26:43.800 --> 01:27:06.500
منهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها اي يهلكها. وقد بسطت شرح هذا الحديث في اول شرح صحيح مسلم. فمن اراد زيادة فليراجع وبالله التوفيق الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست عنه فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوزة الحد

231
01:27:06.500 --> 01:27:29.650
التصرف في غير ملك وهما جميعا محال محال في حق الله تعالى تقدم ان المختار بالظلم انه وضع الشيء في غير موضعه. وما ذكره المصنف فيه نظر بسطه ابن تيمية الحفيد في رسالة مفردة طبعت باسم شرح حديث ابي ذر للغفاري

232
01:27:29.850 --> 01:27:45.700
نعم احسن الله اليكم قوله تعالى فلا تظالموا هو بفتح التاء اي لا تتظالموا قوله تعالى الا كما ينقص المخيط وبكسر الميم واسكان الخاء المعجبة ومدح الياء اي الابرة ومعناه لا ينقص شيئا

233
01:27:45.850 --> 01:28:05.450
الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال والثاء المثلثة الاموال واحدها الدس واحدها دثر كفلس وفلوس قوله وفي بضع احدكم هو بضم الباء واسكان الضاد المعجمة وهو كناية عن الجماع اذا نوى به الابادة وهو قضاء حق الزوجة وطلب

234
01:28:05.450 --> 01:28:22.450
صالح وعفاف النفس وكفها عن المحارم. قوله رحمه الله هو كناية عن الجماع. ويقع ايضا كناية عن الفرج ويقع وايضا كناية عن الفرج ذكره المصنف نفسه في شرح صحيح مسلم. نعم

235
01:28:22.550 --> 01:28:41.600
احسن الله اليكم. الحديث السادس والعشرون. السلامة بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم. وجمع سلاميات بفتح الميم وهي المفاصل وهي ثلاثمئة وستون مفصلا. ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

236
01:28:41.650 --> 01:29:06.400
الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد الواو وسمعا بكسر السين المهملة وفتحها والفتح اشهر قبله حاك بالحاء المهملة والكاف اي تردد وبصة بكسر الباء الموحدة الحديث الثامن والعشرون الارباط بكسر العين وبالموحدة

237
01:29:06.600 --> 01:29:30.000
سارية بالسين المهملة والياء المثناة من تحت قوله ذرفت بفتح الذال المعجمة والراء اي سالت قوله بالنواجذ هو بالذال المعجمة وهي الانياب وقيل الاضراس والبدعة ما عمل على غير مثال سبق. ما ذكره رحمه الله في حج البدعة هو اشبه بحدها في اللسان العربي

238
01:29:30.450 --> 01:29:48.900
لا بحدها في الوضع الشرعي وقد تقدم بيان حدها شرعا وهو المراد في الحديث انه انها كل ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. احسن الله اليكم. الحديث التاسع والعشرون وذروة

239
01:29:48.900 --> 01:30:16.100
بكسر الذال وضم هاءه على ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصوده قوله بكسر الذال وضمها والكسر افصح كالذروة افصح من الذروة وذكر ايضا الفتح ذروة لكنها لغة رديئة نعم احسن الله اليكم ملاك الشاي بكسر الميم اي مقصوده قوله بكسر الميم وتفتح ايضا

240
01:30:16.200 --> 01:30:40.650
فيقال ميداك وملاك ومعناه ايش مقصود الشيء يعني جماع الشيء ونظامه وقوامه فتسمية البنت باسم ملاك معناه نظام امر هذه الاسرة وعمادها وعينها ومدار امرها هذه البنت المسماة ملاك ولا تعلق لها بالملائكة

241
01:30:41.000 --> 01:31:04.700
نعم احسن الله اليكم قوله يكب هو بفتح الياء وضم الكاف الحديث الثلاثون الخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وبالنون منسوب الى خشينة قبيلة معروفة قوله جرثوم بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء. تعرفون قبيلة خشينة؟ هو يقول معروفة

242
01:31:04.850 --> 01:31:24.900
معروفة ولذلك سبحان الله كثير من يعني مسائل العلم خفيت لان كثيرا من القدامى صار يعبر عنها معروفة معروفة فبعضها يبقى معروفا نعم كقبيلة خسينة في باب الانساب لكن فيه اشياء كثيرة من ما فسروا به كلام العرب يقولون معروف

243
01:31:25.250 --> 01:31:48.450
كذكرهم لعبة عند العرب فاذا ذكرت هذه اللعبة في معاجم اللغة قالوا معروفة وصارت اليوم مجهولة لانها ذهبت مما ذهب من احوال العرب. نعم. احسن الله اليكم قوله جرثوم بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما وفي اسم واسم ابيه اختلاف كثير

244
01:31:48.650 --> 01:32:06.400
قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكها انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل الحديث الثاني والثلاثون ولا ضرار هو بكسر الضاد المعجمة الحديث الرابع والثلاثون فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه

245
01:32:06.600 --> 01:32:28.000
وذلك اضعف الايمان اي اقله ثمرة الحديث الخامس والثلاثون ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء وضم الذال المعجمة ولا يكذبه هو بفتح الباء واسكان الكاف قوله بحسب امرئ من الشر وباسكان السين المهملة ان يكفيه من الشر

246
01:32:28.050 --> 01:32:49.550
الحديث الثامن والثلاثون فقد اذنته بالحرب هو بهمزة ممدودة اي اعلنته بانه محارب لي قوله تعالى استعاذني ضبطوا بالنون وبالباء وكلاهما صحيح. قوله رحمه الله ضبطوه بالنون اي استعاذني اي استعاذ بي وكلاهما صحيح

247
01:32:49.800 --> 01:33:14.450
لانهما جميعا في البخاري نعم احسن الله اليكم. الحديث الاربعون كن في الدنيا كأنك غريب نوابر السبيل. اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا. ولا تحدد نفسك للبقاء فيها ولا بنية نائبها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه. ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريب الذي

248
01:33:14.450 --> 01:33:36.500
يريد الذهاب الى اهله الحديث الثاني والاربعون عنان السماء بفتح العين قيل هو السحاب وقيل ما ان لك منها اي ظهر اذا رفعت رأسك قوله بقراب قوله بتراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما والضم اشهر معناهما يقارب ملئها

249
01:33:36.700 --> 01:33:56.700
فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها ولم يعرف معناها هذا حقيقة معناه وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم. والله اعلم بالصاب. الحمد لله الذي

250
01:33:56.700 --> 01:34:16.700
هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. وصلاة وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم على المرسلين والحمد لله رب العالمين. قال مؤلفه فرط منه ليلة الخميس التاسع والعشرين من جمادى الاولى سنة ثمان وستين

251
01:34:16.700 --> 01:34:39.300
وستمائة قوله رحمه الله معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها اي لا يشترط ان يحفظها  صدري قلبه لكن المشترط هو ان ينقلها الى المسلمين فاذا تحقق نقلها على الوجه الاتم ولو بقلمه دون

252
01:34:39.400 --> 01:35:01.400
صدره تحقق له الثواب المذكور في الحديث وان كان الحديث المذكور ضعيفا كما تقدم بيانه وهذا اخر ما يحتاج اليه من بيان معاني هذا الكتاب على وجه يبين مقاصده الكلية ومعانيه الاجمالية وبه نكون بحمد الله

253
01:35:01.400 --> 01:35:20.100
قد فرغنا من الكتاب الثامن من برنامج اصول العلم واجزت لكم روايته عني بالسند المذكور في اخر كتاب اصول العلم وكذا اجزت لكم الكتاب الذي تقدم درسه وهو تفسير الفاتحة

254
01:35:20.100 --> 01:35:42.800
ها  معاني وقصار المفصل. ونحن ان شاء الله تعالى نستكمل في الايام المستقبلة بيوم الاربعاء في الموعد المقدر له بعد العشاء الكتاب التاسع وهو كتاب التوحيد ثم بعد ذلك نأتي على العاشر وهو كشف الشبهات ثم نختم المقدمة الفقهية

255
01:35:42.850 --> 01:35:56.150
الصغرى وفق الله الجميع لما يحبه ويرضى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبدي ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. جزى الله فضيلة الشيخ خير الجزاء وجعلنا الله واياكم

256
01:35:56.200 --> 01:36:15.150
ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه مع تحيات تسجيلات الراية الاسلامية بالرياض هاتف رقم اربعة تسعة واحد واحد تسعة ثمانية خمسة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته