﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:38.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا ويسر بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم. وسلم عليه وعليهم ما

2
00:00:38.350 --> 00:00:58.350
اذا المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب السادس من برنامج اصول اولي العلم في سنته الخامسة سبع وثلاثين واربع مئة والف وثمان وثلاثين واربع مئة والف

3
00:00:58.350 --> 00:01:21.700
وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية للعلامة يحيى بن شرف بن يوري النووي المتوفى سنة ست وسبعين وست مئة فقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث التاسع والعشرون

4
00:01:22.000 --> 00:01:50.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال

5
00:01:50.600 --> 00:02:10.600
اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه. تعبد الله ولا تشرك به شيئا. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة

6
00:02:10.600 --> 00:02:37.600
صوموا رمضان وتحجوا البيت. ثم قال الا ادلك على ابواب الخير. الصوم جنة والصدقة تطفئ كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم لا تتجافى جنوبهم عن المضاجع ثم ثم لا تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون

7
00:02:37.600 --> 00:02:57.600
ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه الجهاد. ثم قال الا اخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله. فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا. قلت يا نبي الله

8
00:02:57.600 --> 00:03:21.700
لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال ثكلتك امك. وهل يكب الناس في النار على وجوههم وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

9
00:03:22.300 --> 00:03:44.950
هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجة ايضا من حديث معاذ بن جبل باسناد ضعيف ويروى من طرق اخرى لا يخلو شيء منها من ضعف ومن اهل العلم من يعده حسنا بمجموع طرقه

10
00:03:45.700 --> 00:04:10.450
وهو حديث جامع بين الفرائض والنوافل. فاما الفرائض ففي قوله صلى الله عليه وسلم  تعبد الله ولا تشرك به شيئا. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت  وهؤلاء الخمس

11
00:04:10.500 --> 00:04:38.500
كنا موافقات لاركان الاسلام الخمسة المعدودة في حديث ابن عمر المتقدم اولا بني الاسلام على خمس وهو الحديث الثالث من احاديث الاربعين النووية واما النوافل فهي في قوله الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة

12
00:04:38.500 --> 00:05:08.500
كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ فذكر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة اعمال من اعظم النوافل. اول الصوم في قوله صلى الله عليه وسلم الصوم جنة اي وقاية

13
00:05:08.500 --> 00:05:43.950
فهو وقاية في الدنيا من الاثام ووقاية في الاخرة من النار وثانيها الصدقة في قوله صلى الله عليه وسلم والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ان يكون لها من الاثر في اذهاب حرارة الذنب كما يكون

14
00:05:43.950 --> 00:06:20.550
اثر في اذهاب حرارة النار وثالثها قيام الليل في قوله صلى الله عليه وسلم وصلاة الرجل في جوف الليل اي في وسطه وذكر الرجل خرج مخرج الغالب. فالمرأة مثله فالحديث فيه فضل صلاة الليل لمن قامها. من رجل او امرأة. وقرأ النبي صلى الله

15
00:06:20.550 --> 00:06:53.200
عليه وسلم الاية بعدها بيانا لاجل قيام الليل ثم ارشده النبي صلى الله عليه وسلم الى ما يجمع تلك الفرائض والنوافل فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه؟ قلت بلى يا رسول الله. فقال

16
00:06:53.200 --> 00:07:20.200
الجهاد في سبيل الله هكذا وقع في اصل كتاب الاربعين النووي الاربعين النووية تبعا لرواية الترمذي التي اتصلت به فان نسخ الترمذي اختلفت في هذا الموضع. فمنها نسخ وقع الجواب عنها واحدا على هذه

17
00:07:20.200 --> 00:07:46.500
ثلاث وهي النسخة التي وقعت سماعا للنووي. واثبت عنها هذا اللفظ ومنها نسخ اخرى وقع فيها التفصيل في الجواب بقوله صلى الله عليه وسلم رأس الامر الاسلام عموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله

18
00:07:46.900 --> 00:08:17.200
وهذه الرواية المفصلة هي المحفوظة فرد النبي صلى الله عليه وسلم جماع الفرائض والنوافل الى قوله رأس الامر الاسلام اي رأس الدين الاستسلام لله بالتوحيد وقوله وعموده الصلاة اي العمود الذي يقوم عليه الدين كما تقوم الخيمة اذا رفعت

19
00:08:17.350 --> 00:08:49.350
هو الصلاة وقوله وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله اي اعلاه وارفعه الجهاد في سبيل الله فالذروة بكسر الذال وضمها هي اعلى الشيء وارفعه ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم الا اخبرك بملاك ذلك كله

20
00:08:49.550 --> 00:09:18.550
اي بنظامه وقوامه فالملاك بكسر الميم وتفتح ايضا هو نظام الشيء وقوامه اي الامر الجامع له ثم قال قلت بلى يا رسول الله. فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا اي امسك عليك هذا

21
00:09:18.950 --> 00:09:45.700
امرا بحفظه لان من حفظ لسانه وخزنه سهلت عليه الفرائض والنوافل ومن اطلق لسانه وارسله ثقلت عليه الفرائض والنوافل فارشده النبي صلى الله عليه وسلم الى ما ينتظم به الامر كله

22
00:09:45.850 --> 00:10:07.350
وهو رعاية اللسان بحفظه بان من حفظه فحبسه ولم يطلقه الا في خير وصمت عما عداه اعين على ما سبق ذكره من الفرائض والنوافل وان من اطلقه ولم يبالي به في اي

23
00:10:07.500 --> 00:10:39.750
واد جرى ثقلت عليه الفرائض والنوافل فلم يعن عليها فقال له معاذ وانا لمؤاخذون بما نتكلم به اي انا لمحاسبون فمعاقبون على ما نتكلم به اذ اصل المؤاخذة في خطاب الشرع هي المعاقبة بكتابة السيئات. اذ المؤاخذة في خطاب الشرع

24
00:10:39.750 --> 00:11:02.100
هي المعاقبة بكتابة السيئات فقال ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم  وقوله ثكلتك امك اي فقدتك وهي كلمة تطلقها العرب

25
00:11:02.200 --> 00:11:32.500
تريد بها تعظيم المذكور معها للحث عليه تطلقها العرب تريد بها تعظيم المذكور معها للحث عليه. لا حقيقة الدعاء فانه لم يدعو عليه بالموت بان تفقده امه وانما اغراه بالعناية بما ارشده اليه تعظيما له بذكر هذه الكلمة

26
00:11:34.100 --> 00:12:04.200
وقوله وهل يكب الناس في النار اي يطرحهم وقوله على مناخرهم اي على انوفهم وقوله الا حصائد السنتهم اي ان الناس يكبون في النار فيطرحون على وجوههم او على مناخرهم وهي في وجوههم بسبب حصائد السنتهم

27
00:12:05.800 --> 00:12:32.900
والحصائد جمع حصيدة وحصيدة اللسان كل ما قيل في الناس وقطع به عليهم كل ما قيل في الناس وقطع به عليهم. قاله ابن فارس فالحديث يختص بنوع من خطايا اللسان

28
00:12:33.850 --> 00:13:00.950
فلا يندرج فيه الغيبة والنميمة  ولا غيرهما وانما يراد به معنى خاصا هو ما يقال في الناس باللسان ويقطع به عليهم كقول المرء فلان فاجر او فلان فاسق او فلان مبتدع

29
00:13:01.100 --> 00:13:30.650
او فلان ضال فمن قال في الناس بلسانه وقطع عليهم بشيء حكم به وهم منه براء فان ذلك من اعظم ابواب اولي النار واذا كان اطلاق اللسان وحده يتقل به عمل النوافل والفرائض كما تقدم في الحديث

30
00:13:30.900 --> 00:13:59.700
فان ارساله في هذا يعظم به الثقل فيدخل الانسان عن الفرائض والنوافل اذا ابتلي بارسال لسانه في الخلق بالقول فيهم بغير حق حتى يحال بينه وبين العمل الصالح. وربما حيل بينه وبين كلمة لا اله

31
00:13:59.700 --> 00:14:20.300
الا الله في احوج حال وهي حال الموت. حتى قيل لرجل يحتضر قل لا اله الا الله فقال الا هي اثقل على لساني من الجبال. وكان رجلا معروفا بالغيبة والنميمة

32
00:14:20.500 --> 00:14:39.650
فما يكون حال من ابتلي بارسال لسانه بالحكم على الناس والقطع عليهم بلا بينة ولا برهان فالحديث المذكور قد استفتحه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لقد سألت عن عظيم

33
00:14:39.750 --> 00:14:58.550
وبين له صلى الله عليه وسلم من الفرائض والنوافل ما بين ثم رده الى امر عظيم وهو حبس اللسان وامساكه. قال ابن مسعود ما رأيت شيئا احق بطول حبس من لسان

34
00:14:58.550 --> 00:15:20.700
ارأيت شيئا احق بطول حبس من لسان. رواه ابن ابي الدنيا في كتاب الصمت وغيره واسناده صحيح نعم احسن الله اليك قال المصنف رحمه الله الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله

35
00:15:20.700 --> 00:15:43.200
عليه وسلم قال ان الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها. وحد حدودا فلا تعتدوها. وحرم اشياء افلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان. فلا تبحثوا عنها. حديث

36
00:15:43.200 --> 00:16:14.400
رواه الدارقطني وغيره هذا الحديث اخرجه الدار قطني واسناده ضعيف. وفي سياقه تقديم وتأخير عما اثبته المصنف وفي الحديث جماع احكام الدين وفي الحديث جماع احكام الدين فقد قسمت اربعة اقسام مع بيان الواجب فيها. فالقسم الاول الفرائض

37
00:16:15.750 --> 00:16:48.900
والواجب فيها عدم اضاعتها هو القسم الثاني الحدود والمراد بها في الحديث ما اذن الله به ما اذن الله به فيندرج فيها الفرض والنفل والمباح فيندرج فيها الفظ والنفل والمباح. والمأمور به فيها عدم تعديها

38
00:16:49.300 --> 00:17:21.800
اي ترك مجاوزتها اي ترك مجاوزتها. فما حد لنا من حد في فرض او نفل او مباح انتهينا اليه والثالث المحرمات والواجب فيها عدم انتهاكها اي عدم الوقوع فيها بارتكابها واقترافها اي عدم الوقوع فيها بارتكابها واقترافها

39
00:17:22.650 --> 00:17:48.000
هو القسم الرابع المسكوت عنه وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا والواجب علينا فيه ترك البحث عنه والواجب علينا فيه ترك البحث عنه

40
00:17:49.400 --> 00:18:17.500
وقوله في الحديث وسكت عن اشياء فيه اثبات صفة السكوت لله. فيه اثبات صفة السكوت لله وهي ثابتة بالنص والاجماع قاله ابن تيمية الحفيد ومعنى سكوته سبحانه عدم بيان شيء من الاحكام

41
00:18:17.800 --> 00:18:42.350
لا الانقطاع عن الكلام عدم بيان شيء من الاحكام لا الانقطاع عن الكلام فيقال سكت الله عن هذا اي لم يبين حكمه مفصلا لا على ارادة انقطاعه عن الكلام نعم

42
00:18:43.550 --> 00:19:04.700
سلام عليكم قال المصنف رحمه الله الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احب

43
00:19:04.700 --> 00:19:27.250
الله واحبني الناس فقال ازهد في الدنيا يحبك الله. فقال ازهد في الدنيا يحبك الله. وازهد فيما عند الناس يحبك حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة هذا الحديث رواه ابن ماجة

44
00:19:27.650 --> 00:20:01.850
وغيره واسناده ضعيف وروي من وجوه لا يثبت منها شيء. فتحسين هذا الحديث بعيد جدا وفيه الارشاد الى عملين احدهما الزهد في الدنيا والاخر الزهد فيما عند الناس احدهما الزهد في الدنيا

45
00:20:01.950 --> 00:20:37.850
والاخر الزهد فيما عند الناس وهدان العملان يجتمعان في حقيقتهما ويفترقان في ثمرتهما فاما اجتماعهما في حقيقتهما فهو اشتمالهما على الامر بالزهد وهو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. وهو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة

46
00:20:39.150 --> 00:21:09.900
وهذا معنى قول ابن تيمية الحفيد الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة واما افتراقهما فهو باعتبار ثمرتهما فالزهد في الدنيا ينشأ منه حب الله والزهد في ما في ايدي الناس

47
00:21:10.450 --> 00:21:33.450
ينشأ منه حب الناس فافترقا باعتبار ما يتولد عنهما من الثمرة والا فالزهد فيما في ايدي الناس من جملة الزهد في الدنيا. والا فالزهد فيما في ايدي الناس من جملة الزهد في الدنيا

48
00:21:34.350 --> 00:22:05.150
لكن الحديث من باب ذكر الخاص من العام لكن الحديث من باب ذكر الخاص من العام لاجل اختلاف الثمرة الناشئة فان الناس مجبولون على محبة من لم يزاحمهم في حظوظهم فان الناس مجبولون على محبة من لم يزاحمهم في حظوظهم

49
00:22:05.350 --> 00:22:35.850
فاذا انزاح العبد عنهم ولم يزاحمهم فيما يتصارعون عليه عادة مما جبل الخلق على محبته من اعراض الدنيا فانه ينشأ في قلوب الخلق محبة المعرض عن ذلك وافراد ما يزهد فيه

50
00:22:36.400 --> 00:23:15.500
كثيرة وهي مردودة الى اربعة اصول يتعلق بها الزهد اولها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها فضول المباحات وهي ما زاد على قدر الحاجة منها وهي ما زاد على قدر الحاجة

51
00:23:15.550 --> 00:23:39.800
منها فالى هذه الاصول الاربعة ترد افراد الزهد المأمور به فما زاد عنها فلا تعلق له بها فالاستمتاع بالمباحات من الدنيا لا يقدح في حقيقة الزهد فان العبد يكون زاهدا

52
00:23:40.000 --> 00:24:06.900
وهو يأكل طيبا ويلبس طيبا ويركب طيبا مما يمتدحه الناس لان هذا من اصل المباحات وانما يكون قادحا في زهده اذا تكلف فيه انفاق المال بما ليس من قدره كأن يكون رجلا

53
00:24:07.000 --> 00:24:31.750
صالحا فيأكل طعاما صالحا بمال كثير لا يقدر عليه عادة او يلبس لباسا جميلا لا يقدر عليه عادة او يركب مركبا جميلا لا يقدر عليه عادة فهذا من فضول المباحات بخلاف اذا كان قادرا على ذلك

54
00:24:31.900 --> 00:24:53.350
فلو قدر وجود غني ينسب الى الزهد يركب مركبا بميئين من الالوف فهذا لا يقدح في زهده لان هذا يصلح لمثله وهو قادر عليه وانما يكون قادحا في زهده لو اتخذ من المراكب ما يزيد على قدر حاجته

55
00:24:53.450 --> 00:25:12.900
فلو قدر انه اتخذ سيارة لليوم الفلاني واخرى لليوم الفلاني واخرى لليوم الفلاني وهلم جر عدد ايام الاسبوع كان قدحا في زهده ان كان قادرا على ذلك لانه من فضول المباحات. نعم

56
00:25:13.100 --> 00:25:30.500
السلام عليكم قال المصنف رحمه الله الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخضري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار

57
00:25:30.550 --> 00:25:50.450
حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهما مسند ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا وله طرق يقوي بعضها بعضا

58
00:25:50.950 --> 00:26:12.400
هذا الحديث رواه ابن ماجة لكن من حديث ابن عباس رضي الله عنهما لا من حديث ابي سعيد الخدري فحديث ابي سعيد الخدري عند الدارقطني في السنن واختلف في وصله وارساله

59
00:26:13.150 --> 00:26:49.200
والمحفوظ رواية مالك عن عمرو ابن يحيى عن ابيه مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم ويروى هذا الحديث من طرق ضعيفة يحصل له بمجموعها قوة فهو حديث حسن باعتبار مجموع طرقه وشواهده فهو حديث حسن باعتبار مجموع طرقه وشواهده

60
00:26:50.900 --> 00:27:18.750
وقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار نهي عن الضرر سيق مساق النفي لانه ابلغ نهي عن الضرر سيق مساق النفي لانه ابلغ. فالنفي نهي وزيادة فالنفي نهي وزيادة

61
00:27:19.400 --> 00:27:39.650
لما فيه من الغاء المذكور معه لما فيه من الغاء المذكور معه اي اعدامه بالكلية اي اعدامه بالكلية وهو نهي عن نوعين من الضرر وهو نهي عن نوعين من الضرر

62
00:27:39.700 --> 00:28:07.100
احدهما الضرر المبتدأ به الضرر المبتدأ به والاخر الضرر المقابل به ضرر من ضر. والاخر الضرر المقابل به ضررا منظر فالعبد منهي ان يبتدأ احدا من الخلق بضرره وهو منهي ايضا

63
00:28:07.850 --> 00:28:32.350
اذا ابتدأه احد فاضر به ان يقابله بالاضرار به وقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اعم من قول الفقهاء الضرر يزال لان قوله صلى الله عليه وسلم

64
00:28:32.650 --> 00:29:02.200
يعم نوعين من الضرر لان قوله صلى الله عليه وسلم يعم نوعين من الضرر احدهما الضرر الواقع فيطلب رفعه الضرر الواقع فيطلب رفعه والاخر الضرر المتوقع فيطلب دفعه الضرر المتوقع فيطلب دفعه

65
00:29:02.700 --> 00:29:34.300
فالشريعة جاءت بالحفظ من الضرر عند وجوده برفعه. وقبل وجوده بدفعه واما قول الفقهاء فيختص بالضرر الواقع المطلوب رفعه فيختص بالضرر الواقع المطلوب رفعه نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله

66
00:29:34.550 --> 00:29:53.800
الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم للدعى رجال اموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على

67
00:29:53.800 --> 00:30:18.950
من انكر حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا. واصله في الصحيحين فهذا الحديث اخرجه البيهقي في السنن الكبرى وهو بهذا اللفظ غير محفوظ فلا يكون حديثا حسنا فالحديث في الصحيحين

68
00:30:19.450 --> 00:30:55.200
بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم ولكن البينة على المدعى عليه ولكن البينة على المدعى عليه واللفظ لمسلم ووقع عندهما بلفظ مختصر

69
00:30:55.850 --> 00:31:19.500
ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين على المدعى عليه. ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين على المدعى عليه والحديث المذكور اصل في بيان ما تفصل به الخصومات

70
00:31:21.050 --> 00:31:52.150
ويحسم المنازعات اصل في بيان ما تفصل به الخصومات ويحسم المنازعات وهو جعل البينة على المدعي وجعل اليمين على من انكر وهو المدعى عليه فطرفا القضية اثنان فطرفا القضية اثنان

71
00:31:52.550 --> 00:32:21.450
احدهما المدعي وهو المبتدئ بالدعوة المطالب بها وهو المبتدئ بالدعوة المطالب بها وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك من اذا سكت ترك لانه صاحب الحق فاذا سكت عنه تركت القضية

72
00:32:21.500 --> 00:32:49.200
لانه صاحب الحق المطالب به فاذا سكتت تركت القضية والاخر المدعى عليه وهو المبتدأ بالدعوة المطالب بها وهو المبتدأ بالدعوة المطالب بها وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت لم يترك

73
00:32:49.600 --> 00:33:25.150
وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت لم يترك بل يلزم بما يتبين به الحق من يمين او غيرها وقد جعل في الحديث البينة في حق المدعي واليمين في حق المدعى عليه

74
00:33:25.400 --> 00:33:54.000
اذا انكر والبينة اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر واليمين والبينة اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر من شهادة او غيرها واليمين اسم للقسم والحلف واليمين اسم للقسم والحلف

75
00:33:55.850 --> 00:34:21.400
لماذا سميت يمينا لماذا القسم سمي يمينا لان عادة العرب بما سبق انهم كانوا اذا اقسموا بسطوا ايمانهم لان عادة العرب فيما سبق انهم كانوا اذا اقسموا بسطوا ايمانهم فسمي القسم

76
00:34:21.500 --> 00:34:56.650
باليد التي تمد عنده وهي اليمين وفي الحديث المذكور ان البينة على المدعي وان اليمين على المدعى عليه وفي لفظ الصحيحين ان اليمين على المدعى عليه ولم تذكر البينة فيه على من تكون

77
00:34:56.850 --> 00:35:28.200
ولم تذكر البينة فيه على من تكون ومجموع الادلة بباب الدعاوى والبينات تدل على ان الامر يرجع الى تقدير القاضي في قرائن القضية فتارة قد يجعل هذا في حق المدعي وقد يجعله في حق المدعى عليه

78
00:35:28.850 --> 00:35:59.950
باعتبار باعتبار القرائن التي تحف القضية فالحديث لو صح فهو من العام المخصوص اي يعمل به في مواقع من الاقضية التي تكون بين الناس ويعمل بغيره في مواقع اخرى فقد تجعل اليمين في حق المدعي وقد تجعل اليمين في حق المدعى عليه

79
00:36:00.200 --> 00:36:25.350
بالنظر الى ما يقوى في نفس القاضي من قرائن القضية التي يظهر بها الحق ها السلام عليكم قال المصنف رحمه الله الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

80
00:36:25.450 --> 00:36:46.100
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه

81
00:36:47.050 --> 00:37:18.100
وفيه الامر بتغيير المنكر لقوله صلى الله عليه وسلم فليغيره والامر للايجاب فانكار المنكرات من الواجبات الشرعيات فانكار المنكرات من الواجبات الشرعية والمنكر شرعا كل ما انكره الشرع بالنهي عنه نهي تحريم

82
00:37:18.450 --> 00:37:55.850
والمنكر شرعا كل ما انكره الشرع بالنهي عنه نهي تحريم فتختص المنكرات بالمحرمات فتختص المنكرات بالمحرمات فما كان محرما فان فعله يكون منكرا فيتعلق به ايجاب الانكار فيتعلق به ايجاب الانكار

83
00:37:56.450 --> 00:38:21.050
وتغيير المنكر له ثلاث مراتب وفق المذكور في الحديث. وتغيير المنكر له ثلاث مراتب وفق المذكور في الحديث فالمرتبة الاولى تغييره باليد والمرتبة الثانية تغييره باللسان والمرتبة الثالثة تغييره بالقلب

84
00:38:23.050 --> 00:38:54.700
وقيدت وقيدت المرتبتان الاوليان بالاستطاعة في قوله صلى الله عليه وسلم فان لم يستطع فاذا وجدت الاستطاعة وجب عليه الانكار بيده او لسانه وان فقدت الاستطاعة لم يجب عليه الانكار بيده او لسانه لعدم القدرة عليهما

85
00:38:55.300 --> 00:39:18.950
فان الواجب يناط شرعا بالقدرة عليه. فان الواجب يناط شرعا بالقدرة عليه. فاذا عدمت القدرة عدم الايجاب واما المرتبة الثالثة فلم تعلق بالاستطاعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم فان لم يستطع فبقلبه

86
00:39:19.200 --> 00:39:46.500
وذلك اضعف الايمان فيكون الانكار القلبي غير معلق بالاستطاعة لماذا لماذا لم يعلق بالاستطاعة نعم لقدرة كل احد عليه لقدرة كل احد عليه فكل ذي قلب يعقل له قدرة على انكار المنكر بقلبه

87
00:39:47.250 --> 00:40:12.300
وصورة انكار المنكر بالقلب ماشي كيف ينكر المنكر بالقلب نعم  وصورة انكار المنكر بالقلب بغضه وكراهته والنفرة منه بغضه وكراهته والنفرة منه. فاذا وجد هذا المعنى في القلب وجد الانكار القلبي

88
00:40:12.450 --> 00:40:44.800
ولا يلزم ان يقارنه حوقلة او تمعر وجه او تقطب جبين او غير ذلك من المعاني المقارنة بالمشاهدة. بل يكفي ان يوجد في القلب نفرة وكراهة وبغض لهذا المنكر فاذا عجز العبد عن الانكار باليد

89
00:40:46.050 --> 00:41:11.750
فانه ينزل الى الانكار باللسان. فان عجز عن الانكار باللسان فانه ينزل الى الانكار بالقلب وذلك اضعف مراتب الايمان في انكار المنكر. وذلك اضعف الايمان اضعف مراتب الايمان في انكار المنكر

90
00:41:12.250 --> 00:41:41.950
والمرتبة الاولى وهي انكار المنكر باليد مكفولة شرعا لمن كان له حق فيها مكفولة شرعا لمن كان له حق فيها كالسلطان او نائبه في المنكرات العامة والوالد في منكرات من يعوله. ويقوم عليه

91
00:41:42.300 --> 00:42:12.950
كالسلطان او نائبه في منكرات عامة والوالد في منكرات من يعوله ويقوم عليه فمثلا لو ان احدا فعل منكرا عاما امام الناس يستحق عليه التأديب بالكف والضرب باليد بالكف يعني بامساكه عن هذا المنكر والضرب باليد فان هذا

92
00:42:13.400 --> 00:42:47.600
لمن لولي الامر وهو السلطان او نائبه. وهو من يوليه ولاية الحسبة وان كان منكرا خاصا في حق ابناء لاب يعولهم فانه يتولى الانكار عليهم ولو بالضرب ومنه حديث الحديث المروي عند اصحاب السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الصلاة قال مروهم عليها

93
00:42:48.200 --> 00:43:16.050
في سبع واضربوهم عليها في عشر فامر بالضرب تأديبا في ترك الصلاة لمن بلغ العشر مع كونها غير واجبة عليه الا مع البلوغ فاذا اذن لهم بالضرب في التأديب في امر لاعتياده فانه يأخذ على ايديهم ويمنعهم ايضا من المنكرات التي يفعلونها

94
00:43:16.300 --> 00:43:44.100
واما الانكار باللسان فانه حق لكل احد من المسلمين فانه حق لكل احد من المسلمين نقل الاجماع على ذلك الجويني بقيات الامم فمن كان من المسلمين قادرا على الانكار باللسان فانه يجب عليه ان ينكر بلسانه. وفق

95
00:43:44.100 --> 00:44:16.300
ما يأذن به الشرع فالشرع اذن بالانكار باللسان وفق ما قدره الشرع في ابوابه. فمثلا لو ان احدا رأى انسانا يشرب خمرا فبادره بالانكار عليه قائلا له يا فاسق يا عدو الله يا وجاء بكلمات عظيمة من القذف

96
00:44:16.350 --> 00:44:35.100
فان انكاره حينئذ باللسان وفق اذن الله ام غير وفقه غير وفق اذن الله لان الله لم يأذن له بان يرمي الناس بالقبائح وانما ينكر عليه. فيقول ان هذا الخمر محرم وحرمه الله

97
00:44:35.100 --> 00:44:56.300
وعد عليه بالعذاب الاليم في الدنيا والاخرة ويخوفه بالله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

98
00:44:56.400 --> 00:45:16.750
لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا. ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا عباد الله اخوان المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا

99
00:45:17.550 --> 00:45:40.600
ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه

100
00:45:40.750 --> 00:46:09.000
وليس في رواية مسلم قوله ولا يكذبه فهي غير واردة في روايته. جزم بذلك جماعة من الحفاظ. فهي غلط من عزوه اليه بهذا اللفظ وفي الحديث خمس من المنهيات اولها في قوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا

101
00:46:09.450 --> 00:46:30.700
وهو نهي عن الحسد ابتداء او مقابلة وهو نهي عن الحسد ابتداء او مقابلة والحسد هو كراهية وصول النعمة الى احد هو كراهية وصول النعمة الى احد ولو لم يتمنى زوالها

102
00:46:30.800 --> 00:46:59.550
ولو لم يتمنى زوالها فان تمنى زوالها فهو اشد في قبح الحسد. فان تمنى زوالها فهو اشد في قبح الحسد وثانيها في قوله ولا تناجشوا وهو نهي عن النجش ابتداء او مقابلة وهو نهي عن النجش ابتداء او مقابلة

103
00:47:00.300 --> 00:47:30.350
والنجش هو التوصل الى المطالب بالمكر والحيلة هو التوصل الى المطالب بالمكر والحيلة ومنه البيع المشهور عند الفقهاء ببيع النجش ومنه البيع المشهور عند الفقهاء ببيع النجش وهو ان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها. وهو ان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها. ابتغاء منفعة

104
00:47:30.350 --> 00:48:05.600
صاحبها ابتغاء منفعة صاحبها فالحديث نهي عن تحصيل العبد مراداته بالمكر والاحتيال الحديث نهي عن تحصيل العبد مراداته بالمكر والاحتيال. وثالثها في قوله ولا تباغضوا وهو نهي عن المغض ابتداء او مقابلة وهو نهي

105
00:48:05.850 --> 00:48:42.000
عن البغض ابتداء او مقابلة والبغض نفرة القلب والبغض نفرة القلب والمنهي عنه هو ما عدم فيه المسوغ الشرعي ما عدم فيه المسوغ الشرعي فان ابغضه لمعصيته امر الله كان مأذونا فيه. فان ابغضه لمعصيته امر الله كان مأذونا فيه

106
00:48:43.250 --> 00:49:21.750
ورابعها في قوله ولا تدابروا وهو نهي عن التهاجر ابتداء او مقابلة فالتدابر هو التهاجر والتصارم والتقاطع سمي تابرا لان المتهاجرين يولي احدهما دبره للاخر لان المتهاجرين يولي احدهما دبره للاخر

107
00:49:22.250 --> 00:49:43.400
وخامسها في قوله ولا يبع بعضكم على بيع بعض وهو نهي عن ذلك في المعاملات المالية كلها على اختلاف انواعها وهو نهي عن ذلك في المعاملات المالية كلها على اختلاف

108
00:49:43.450 --> 00:50:06.450
انواعها فالاجارة على اجارة المسلم داخلة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا يبع بعضكم على بيع بعض ثم اتبع النبي صلى الله عليه وسلم تلك المناهي الخمس بقوله وكونوا عباد الله اخوانا

109
00:50:07.100 --> 00:50:36.350
وهذه الجملة تحتمل معنيين احدهما انها متعلقة بما قبلها انها متعلقة بما قبلها بانكم اذا امتثلتم المناهي الخمس بانكم اذا امتثلتم المناهي الخمس صرتم عبادا لله اخوانا فيه. صرتم عبادا لله اخوانا فيه

110
00:50:37.300 --> 00:51:04.000
والاخر ان تكون مؤسسة غير متعلقة بما سبق ان تكون مؤسسة غير متعلقة بما سبق فهي امر بتقوية الاخوة الدينية بين المؤمنين فهي امر بتقوية الاخوة الدينية نيتي بين المؤمنين

111
00:51:05.000 --> 00:51:31.300
ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم من تعقد معه الاخوة الدينية فقال المسلم اخو المسلم فالاخوة الدينية منعقدة بين المسلمين فالمسلم باسلامه اخ للمسلم باسلامه اي بالنظر الى دينه

112
00:51:31.400 --> 00:51:53.950
دون ما زاد على ذلك اي بالنظر الى دينه دون ما زاد على ذلك واتبعها النبي صلى الله عليه وسلم بذكر حقوق من حقوق الاخوة هي من اعظمها فقال لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه

113
00:51:54.100 --> 00:52:33.250
فمن حق المسلم على المسلم ترك ظلمه وخذلانه وتكذيبه واحتقاره ثم قال صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات. اي اصل التقوى في القلوب فهي تنشأ مما يستقر في القلب الذي محله الصدر فهي تنشأ مما

114
00:52:33.550 --> 00:52:58.900
يكون في القلب يستقر في القلب الذي محله الصدر فاصلها في قلب العبد. واذا عمر بها القلب بانت اثارها على اللسان والجوارح ثم قال صلى الله عليه وسلم بحسب امرئ من الشر اي يحقر اخاه المسلم

115
00:52:59.450 --> 00:53:36.600
اي يكفي المسلم من الشر ان يكون محتقرا اخوانه المسلمين فالذي ينظر الى احد من المسلمين بعين الحقار والاستصغار والمهانة والمذمة فقد حوى شراء عظيما فقد حوى شرا عظيما لان المسلم

116
00:53:36.900 --> 00:53:59.550
له رتبة عند الله عظمها اي ما تعظيم فمن القيام بهذه الذمة وحفظها ترك احتقار المسلمين والا ينظر الى احد منهم بعين الاستصغار له والاستهانة بشأنه فان هذا شر عظيم

117
00:54:01.200 --> 00:54:28.650
وقد سئل بعض السلف عن التواضع فقال التواضع بان تجعل نفسك اذا خرجت من بيتك فنظرت الى احد من المسلمين لم تقل انا خير منه يعني هذا التواضع اذا اردت تصير متواضع اذا نظرت الى احد من المسلمين لا تقل انا خير منه

118
00:54:29.050 --> 00:54:54.250
ولو كان على حال انت تستخف بها فقد تراه عاصيا وله مع الله سر في طاعة وقد تراه فقيرا في لباسه وهو غني في قلبه فالواجب على العبد ان يحفظ حرم المسلمين بتعظيم شأنهم فلا يحتقرهم. ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم

119
00:54:54.250 --> 00:55:22.750
ما ببيان ما يردع به المجرم عن حق المسلم فقال كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه فالمسلم محفوظ الدم والمال والعرض والحافظ له المثبت له هذه العصمة من

120
00:55:23.250 --> 00:55:50.100
هو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فمن خرم هذه العصمة فافلت من حساب الدنيا فامامه حساب الاخرة والخصم فيه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فالانسان الذي لا يبالي بدماء المسلمين

121
00:55:50.450 --> 00:56:11.950
فيسفكها على اي حال تارة بالاعتداء عليه وقتله بسلاح وتارة بقطع سيارتي اشارة المرور بسيارته دون ان ينظر يمنة ولا يسرة فانه اذا قتل احدا من المسلمين فقد هتك حرمة دمه

122
00:56:12.350 --> 00:56:31.550
وان افلت في الدنيا بالدية فانه يبقى حق الله سبحانه وتعالى في الاخرة لهذا المقتول ظلما وكذا لو اعتدى عليه في ماله بغير حق او اعتدى عليه في عرضه بغير حق فلم يستوفى هذا الحق منه في الدنيا

123
00:56:31.550 --> 00:56:47.550
فانه يستوفى منه في الاخرة وفي صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اتدرون من المفلس؟ قالوا المفلس فينا يا رسول الله من لا مال له ولا دينار ولا درهم. فقال

124
00:56:47.550 --> 00:57:08.650
من يأتي يوم القيامة وقد سب هذا وظلم هذا واكل مال هذا فيؤخذ من حسناته حتى لا يبقى من حسناته شيء ثم يؤخذ من سيئات اولئك فيلقى عليه من السيئات

125
00:57:09.250 --> 00:57:28.000
فاي حال يكون عليها من الفلس؟ الذي طالما هرب منه في الدنيا ثم عوقب في الاخرة بما تؤول اليه حاله من زوال حسناته وتحميله سيئات سيئات الناس. نسأل الله السلامة والعافية. نعم

126
00:57:28.450 --> 00:57:50.800
اليكم قال المصنف رحمه الله الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر

127
00:57:50.800 --> 00:58:10.800
عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في في عون اخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم

128
00:58:10.800 --> 00:58:38.350
في بيت وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن ان بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ

129
00:58:38.550 --> 00:58:58.300
هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وقد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال مقرونة بذكر جزائها. فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا

130
00:58:59.450 --> 00:59:32.000
والكرب جمع كربة وهي الامر العظيم الذي يضيق به صاحبه وهي الامر العظيم الذي يضيق به صاحبه وتنفيسها تفريجها وتنفيسها تفريجها اي باحلال الفرج للعبد منها اي باحلال الفرج للعبد منها وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كرب

131
00:59:32.000 --> 01:00:03.700
من كرب يوم القيامة واجل جزاء هذا العمل دون غيره مما ذكر في الحديث تعظيما لثوابه والجزاء عليه. واجل جزاء هذا العمل دون غيره مما ذكر في الحديث تكميلا وتعظيما لجزائه فهو اكمل في الثواب. فكرب يوم القيامة هي اعظم الكرب

132
01:00:03.700 --> 01:00:30.500
فتعلق الثواب بها اكمل والعمل الثاني التيسير على المعسر وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة والعمل الثالث الستر على المسلم وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة

133
01:00:31.500 --> 01:00:52.900
والمأمور به هو ستر المسلم الذي لم يعرف بالفسق ولا شهر به هو ستر المسلم الذي لم يعرف بالفسق ولا شهر به فهذا اذا زلت قدمه ووقعت منه معصية ستر عليه

134
01:00:53.150 --> 01:01:25.000
ولم يرفع امره الى ولي الامر اما الفاسق المتهتك في المعاصي فهذا اذا وقع منه الفسق رفع امره الى ولي الامر ليردعه ويمنعه من غيه والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيها العلم. سلوك طريق يلتمس فيها العلم

135
01:01:25.500 --> 01:01:54.800
والالتماس ادنى الطلب. والالتماس ادنى الطلب فمن بذل جهدا يسيرا في طلب العلم فجزاؤه ان يسهل الله له به طريقا الى الجنة بالهداية الى اعمال اهلها في الدنيا بالهداية الى اعمال اهلها في الدنيا

136
01:01:55.000 --> 01:02:21.650
وبالهداية الى الصراط الموصل اليها في الاخرة وبالهداية الى الصراط الموصل اليها في الاخرة والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله اي مسجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه وجزاؤه نزول السكينة

137
01:02:22.250 --> 01:02:49.800
وغشيان الرحمة وحف الملائكة وذكر الله لهم في من عنده ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه تحذيرا من الاتكال على الانساب

138
01:02:49.850 --> 01:03:21.550
في تحصيل الدرجات العالية تحذيرا من الاتكال على الانساب في تحصيل الدرجات العالية فان من كان عمله ضعيفا لم ينفعه نسبه. انه من كان عمله ضعيفا لم ينفعه نسبه وختم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا بعد ذكر تلك الاعمال وجزائها لان الاتكال على الانساب

139
01:03:21.550 --> 01:03:44.400
اب من اكبر العوائق عن الاعمال الصالحة لان الاتكال على الانساب من اعظم العوائق عن الاعمال الصالحة فان مما يعيق الناس كثيرا عن الازدياد من الحسنات اتكالهم على انسابهم الشريفات

140
01:03:44.400 --> 01:04:08.650
فبين ان الشرع لا يبالي بالعبد اذا بطأ به عمله وان كان نسبه شريفا فمدار الامر على احسان العمل. فمن حسن عمله مع شرف نسبه كان كمالا وكمالا. ومن شاء عمله مع شرف نسبه لم ينفعه نسبه شيئا

141
01:04:08.700 --> 01:04:26.200
نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب

142
01:04:26.200 --> 01:04:46.200
الحسنات والسيئات ثم بين ذلك. فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ظفر. الى اضعاف كثيرة

143
01:04:46.200 --> 01:05:14.000
وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى. وتأمل هذه الالفاظ. وقوله عنده

144
01:05:14.000 --> 01:05:37.200
الى الاعتناء بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال في السيئة التي هم بها ثم تركها. كتبها الله عنده حسنة كاملة فاكدها بكاملة وان عملها كتبها الله سيئة واحدة فاكد

145
01:05:37.200 --> 01:06:01.850
لها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة. فلله الحمد والمنة. سبحانه لا نحصي انا انعاليت وبالله التوفيق هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه. وقوله ان الله كتب الحسنات والسيئات

146
01:06:02.350 --> 01:06:33.300
اي كتبهما قدرا. فقدر الله سبحانه وتعالى الحسنات والسيئات على الخلق وكتابتهما القدرية تشمل امرين. وكتابتهما القدرية تشمل امرين. احدهما كتابة عمل خلقي لهما كتابة عمل الخلق لهما بان كتب على العبد ان يعمل حسنة او يعمل سيئة

147
01:06:33.800 --> 01:07:03.500
والاخر كتابة جزائهما كتابة جزائهما وهي المرادة في الحديث وهي المرادة في الحديث والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن. اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن وهي كل ما امر به الشرع

148
01:07:03.750 --> 01:07:27.050
وهي كل ما امر به الشرع فتشمل الفرائض والنوافل والسيئة اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم

149
01:07:27.700 --> 01:07:52.100
وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم فتختص بالمحرمات فتختص بالمحرمات فالعبد اذا اتى بفرظ او نفل فجزاؤه حسن ام سيئة حسنة فالعبد اذا اتى بفرض او نفل فجزاؤه حسنة

150
01:07:52.350 --> 01:08:20.600
واذا اتى بمحرم فجزاؤه سيئة. والعبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال العبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال الحال الاولى ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها اي يهم بالحسنة ولا يعمل بها

151
01:08:22.450 --> 01:08:56.850
فتكتب له حسنة فتكتب له حسنة ويكفي في حصول كتابتها ادنى الهم وهو الخطرات ويكفي في حصول كتابتها ادنى الهم وهو الخطرات. فاذا حدث العبد نفسه بعمل حسنة ادنى حديث فلم يعملها فانها تكتب له حسنة فضلا من الله ونعمة

152
01:08:56.850 --> 01:09:24.150
والحال الثانية ان يعمل بالحسنة ان يعمل ان يهم بالحسنة ويعمل بها اي يهم بالحسنة ويعمل بها فيكتبها الله له عشر حسنات فيكتبها الله له عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة

153
01:09:25.700 --> 01:09:50.150
فاقل ما يحصله عامل الحسنة من الجزاء كم عشر حسنات فاقل ما يحصله عامل الحسنة من الجزاء عشر حسنات ثم ما زاد على ذلك فبحسب حسن اسلام العبد ثم ما زاد على ذلك فبحسب حسن اسلام العبد كما دلت عليه الاحاديث

154
01:09:50.350 --> 01:10:09.100
فاذا حسن اسلام العبد بان تكون عبادته على مقام الاحسان الاحسان حصلت له المضاعفة والفرق بين الحال الاولى والثانية في الجزاء ما الفرق بينهما في الجزاء الفرق بين الحالة الاولى والثانية في الجزاء

155
01:10:10.250 --> 01:10:36.450
نعم والاولى احسنت والفرق بين الحال الاولى والثانية في الجزاء ان الاولى لا تضعف فيها فهي حسنة واحدة واما الحال الثانية ففيها التضعيف واما الحالة الثانية ففيها التضعيف. والحال الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها

156
01:10:36.750 --> 01:11:08.150
ان يهم بالسيئة ويعمل بها فتكتب له سيئة واحدة فتكتب له سيئة واحدة دون تضعيف فلا تضعف السيئات بعددها. فلا تضعف السيئات بعددها. وانما تضعف بقدرها وانما تضعف بقدرها فالحرام فيما عظم زمنا او مكانا او حالا

157
01:11:08.350 --> 01:11:37.150
يضعف قدره فالحرام فيما شرف زمنا او مكانا او حالا يضعف قدره فمثلا النظرة الحرام في البلد الحرام ليست كالنظرة الحرام في البلد غير الحرام فكلاهما سيئة لكن تلك السيئة في البلد الحرام اكبر قدرا اي حجما من

158
01:11:37.200 --> 01:12:01.100
السيئة نفسها الواقعة في البلد غير الحرام والحال الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها. اي يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين اولهما

159
01:12:01.100 --> 01:12:23.050
ان يكون الترك لسبب دعا اليه ان يكون الترك لسبب دعا اليه وثانيهما ان يكون الترك لغير سبب ان يكون الترك بغير سبب فتفتر عزيمته عن السيئة فتفتر عزيمته عن السيئة

160
01:12:23.500 --> 01:12:57.700
فاما القسم الاول وهو ترك السيئة لسبب دعا اليها فهو ثلاثة انواع احدها ان يترك السيئة مخافة الله فهذا تكتب له حسنا وثانيها ان يترك السيئة مخافة المخلوقين ومراء اتهم

161
01:12:58.450 --> 01:13:24.650
ومحبة ثنائهم ان يترك السيئة مخافة المخلوقين ومراعاتهم ومحبة ثنائهم فهذا يكتب عليه سيئة فهذا يكتب عليه سيئة وثالثها ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. ان يكون السبب عدم القدرة على

162
01:13:24.650 --> 01:13:51.100
مع الاشتغال باسبابها فهذا تكتب له سيئة كمن عمل فهذا تكتب له سيئة كمن عمل كمن نصب سلما وتسور جدارا واراد سرقة بيت فاستحكم عليه بابه ولم يستطع ان يفتحه. ثم رجع ادراجه وخرج من البيت. فهذا تكتب عليه سيئة السرقة

163
01:13:51.100 --> 01:14:18.750
كمن سرق لانه اشتغل بتحصيل اسبابها ومنعه عدم القدرة عليها. اما القسم الثاني وهو ترك السيئة لغير سبب ان فهو نوعان احدهما ان يكون همه بالسيئة هم خطرات ان يكون همه بالسيئة هم خطرات ثم نفر قلبه منها

164
01:14:18.900 --> 01:14:46.250
ثم نفر قلبه منها ورغب عنها وفتر عزمه فهذا تكتب له حسنة جزاء عدم سكون قلبه اليه. فهذا تكتب له حسنة جزاء عدم لسكونه اليها وهو المذكور في الحديث وهو المذكور في الحديث

165
01:14:47.300 --> 01:15:12.850
والاخر ان يكون الهم بالسيئة هم عزم ان يكون الهم بالسيئة هم عزمي وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة مع التمكن من الفعل مع التمكن من الفعل

166
01:15:13.800 --> 01:15:43.250
وهذا يؤاخذ كمن عمل وهذا يؤاخذ كمن عمل وهو اختيار المصنف وهو ابن تيمية الحفيد وهو اختيار المصنف وابن تيمية الحفيد فاذا اجمع العبد في قلبه عازما على معصية متمكنا من الفعل

167
01:15:43.700 --> 01:16:05.450
ثم تركها لغير سبب فلم ينفر قلبه منها لان ارادته مستحكمة وانما تشاغل بغيرها فهذا مما يؤاخذ على ذلك وتكتب له سيئة في اصح قول اهل العلم وهو اختيار من ذكرنا

168
01:16:05.800 --> 01:16:27.950
وهذا يدفع العبد الى حراسة خواطره بان يتحفظ من خواطر الشر ولا يسترسل مع دواعيه في نفسه. فاذا ورد عليه داعي الشر وحسنت في قلبه المعصية نفر منها وباعد نفسه عنها

169
01:16:28.050 --> 01:16:50.600
فيكتب له حسنة جزاء نفرته. فان انس بها ومال اليها وامتلأ قلبه بحبها. وكان متمكنا من فعلها واجتمع قلبه على ارادتها فصار عازما عليها ولو تركها فلم يعمل لغير سبب فان هذا يؤاخذ على ذلك. نعم

170
01:16:51.550 --> 01:17:10.150
احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عادى لوليا فقد اذنته بالحرب

171
01:17:10.250 --> 01:17:30.450
وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي

172
01:17:30.450 --> 01:17:58.450
بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. رواه البخاري هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم وهو حديث الهي ويقال ايضا حديث قدسي او حديث رباني وتقدم معنا نظير له وهو حديث

173
01:18:01.300 --> 01:18:24.750
حديث ابي ذر رضي الله عنه الطويل يا عبادي اني حرمت الظلم الحديث والحديث المذكور اصل في تعظيم حق اولياء الله والحديث المذكور اصل في تعظيم حق اولياء الله وبيان جزاء معاداتهم وبيان جزاء

174
01:18:24.750 --> 01:18:52.350
معاداتهم في قوله من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب اي اعلمته بحرب مني اي اعلنته بحرب مني وولي الله شرعا كل مؤمن تقي. وولي الله شرعا كل مؤمن تقي

175
01:18:52.650 --> 01:19:16.850
فيندرج في ذلك الانبياء فمن دونهم فمن عادى اولياء الله فقد اعلمه الله بحرب منه وتتحقق تلك المعاداة في مقامين وتتحقق تلك المعاداة في مقامين احدهما ان يعاديه لاجل دينه

176
01:19:17.150 --> 01:19:39.850
ان يعاديه لاجل دينه. والاخر ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه فهذان المقامان اذا حط فيهما العبد فعاد احدا من اولياء الله

177
01:19:40.150 --> 01:19:56.850
لاجل دينه او لاجل الدنيا مع ظلمه وتعديه فهو متوعد بقوله تعالى من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب اما ان عاداه لدنيا بلا ظلم ولا تعد فلا يدخل في الحديث

178
01:19:57.200 --> 01:20:20.200
اما اذا عاداه يرحمك الله. اما اذا عاداه لاجل دنيا من غير ظلم ولا تعد عليه فلا يدخل في الحديث وقوله فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله

179
01:20:20.200 --> 01:20:48.700
ورجله التي يمشي بها اي صرت موفقا له فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي. اي صرت موفقا له فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي فلا يقع منه شيء من ذلك الا وهو من محبوبات الله ومراضيه. فلا يقع منه شيء من ذلك الا وهو من محبوبات الله ومراضيه

180
01:20:48.750 --> 01:21:11.800
نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان وما السكره عليه. حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي والبيهقي

181
01:21:11.800 --> 01:21:33.000
رواه ابن رواه ابن ماجه والبيهقي وغيرهما صل رواه ابن ماجة رواه ابن ماجة ابن ماجة لا عندك بالتاء؟ لا قل لها خلاص وصلها بالهاء رواه ابن ماجه والبيهقي وغيرهما. هذا الحديث رواه ابن ماجة بلفظ

182
01:21:33.400 --> 01:21:54.450
ان الله وضع عن امتي ان الله وضع عن امتي. واخرجه البليهقي بلفظ قريب منه واسناده ضعيف والرواية في هذا الباب فيها لين. ومن اهل العلم من يراه حديثا حسنا

183
01:21:54.700 --> 01:22:32.600
وفيه بيان فضل الله على هذه الامة بالتجاوز عنها والمراد بالتجاوز عدم المؤاخذة بكتابة سيئة في الاحوال المذكورة عدم المؤاخذة بكتابة سيئة في الاحوال المذكورة وهي ثلاثة اولها الخطأ اولها الخطأ وهو وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله

184
01:22:32.650 --> 01:22:56.450
وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله وثانيها النسيان وهو جهول القلب عن معلوم متقرر فيه. ذهول القلب عن معلوم متقرر فيه وثالثها الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريد

185
01:22:58.400 --> 01:23:22.400
وهو ارغام العبد على ما لا يريد فهذه الاحوال الثلاثة مما وضع الله عن هذه الامة المؤاخذة عليه. مما وضع الله عن هذه عن هذه المؤاخذة عليها فتجاوز عنهم فلا اثم

186
01:23:22.550 --> 01:23:52.400
على مخطئ ولا على ناس ولا على مكره والمراد ترك المؤاخذة عدم كتابة السيئات والمراد بعدم المؤاخذة عدم كتابة السيئات لا نفي ما يترتب من حق لغيره لا نفي ما يترتب لحق عن غيره

187
01:23:53.550 --> 01:24:17.450
كمن اخطأ فاتلف مال غيره كمن اخطأ فاتلف مال غيره فلا اثم عليه في الاتلاف ويجب عليه الضمان فلا اثم عليه في الاتلاف ويجب عليه الضمان بقيمة المتلف نعم احسن الله اليكم

188
01:24:17.950 --> 01:24:33.300
قال المصنف رحمه الله الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل

189
01:24:33.350 --> 01:24:57.800
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري. هذا حديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه. وفيه الارشاد

190
01:24:58.200 --> 01:25:20.950
الى الحال التي يتحقق بها صلاح العبد في الدنيا. وفيه الارشاد الى الحال التي يتحقق بها صلاح العبد في الدنيا فان الدنيا دار ابتداء وفتنة فان الدنيا دار ابتلاء وفتنة. ونجاة العبد

191
01:25:21.200 --> 01:25:53.300
ان ينزل نفسه احدى منزلتين ونجاة العبد ان ينزل نفسه احدى منزلتين المنزلة الاولى منزلة الغريب وهو المقيم في غير بلده وهو المقيم في غير بلده فان تعلقه بالبلد الذي يقيم فيه ضعيف. فان تعلقه بالبلد الذي يقيم فيه ضعيف

192
01:25:54.350 --> 01:26:22.300
ولا نية له على الاقامة فيه ولا نية له على الاقامة فيه فهو دائم العزم على الرجوع الى بلده وهو دائم العزم على الرجوع الى بلده يتحين فرصة في استغنائه ليرجع الى بلده يتحين فرصة استغنائه ليرجع الى بلده

193
01:26:23.350 --> 01:26:50.800
والمنزلة الثانية منزلة عابد السبيل وهو المسافر الذي اذا مر ببلد جعلها مرحلة من مراحل سفره الذي اذا مر ببلد جعلها مرحلة من مراحل سفره فيخرج منها سريعا. فيخرج منها سريعا

194
01:26:51.250 --> 01:27:16.350
فتعلقه بها اقل من تعلق الغريب المقيم فيها فتعلقه بها اقل من تعلق الغريب المقيم فيها والحال الثانية اعظم من الاولى والحال الثانية اعظم من الاولى اذ لا تعلق لصاحبها بالدنيا

195
01:27:16.500 --> 01:27:45.550
اذ لا تعلق لصاحبها بالدنيا وانما يتخذ منها وانما يتخذ منها زادا الى معاد وانما يتخذ منها زادا الى معاد فهي عنده ممر لا مقر فهي عنده ممر لا مقر. ومعبر لا معمر. ومعبر لا معمر

196
01:27:46.600 --> 01:28:10.400
فصلاح العبد في الدنيا ان يكون فيها عابر سبيل فان عجز فلا ينبغي ان يكون اعلى من حال الغريب فانه اذا ارتفع عن هذه الحال وغفل عن زوال الدنيا وظن ان الدنيا باقية له

197
01:28:10.650 --> 01:28:36.000
فعمرها ليبقى فيها فسرعان ما سيذهب منها فلا يحصل له من اقامته فيها الا الحسرات. ان لم يغتنمها فيما ينفعه. محدثا بالخروج منها والتحول الى دار اخرى هي التي اشار اليها ابن القيم في نيته اذ قال فحي على

198
01:28:36.000 --> 01:28:56.000
جنات عدن فانها منازلك الاولى وفيها المخيم. فدار ابينا ادم عليه الصلاة والسلام هي الجنة وما نزل ادم عليه الصلاة والسلام الا وهو يحدث نفسه بالرجوع اليها. فمن كان كحاله

199
01:28:56.000 --> 01:29:18.800
ولده رجع معه اليها ومن غفل عن الرجوع الى الجنة وعظم اشتغاله بالدنيا وامتلأ بها قلبه فربما جرته الى واد سحيق فنأت به عن دار المصير الى الجنة الى دار لا يشم بها رائحة الجنة. نسأل الله

200
01:29:18.800 --> 01:29:33.000
وتعالى ان يجعلنا جميعا من اهل الجنة نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

201
01:29:33.200 --> 01:29:57.700
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة ومراده به كتاب الحجة

202
01:29:57.950 --> 01:30:22.950
على تارك المحجة لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي وهو كتاب مفقود لم يوجد بعد ويوجد مختصر له مجرد من الاسانيد ورواه هذا الحديث من هو اشهر منه

203
01:30:23.300 --> 01:30:48.400
فرواه ابن ابي عاصم في كتابه السنة وابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف وتصحيحه بعيد من وجوه بسطها ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم وهو صحيح المعنى

204
01:30:49.000 --> 01:31:21.200
فان معناه الذي اشتمل عليه موافق لادلة الشرع وقواعده واصوله ومقاصده وقوله في الحديث حتى يكون هواه اي ميله فالهوى يراد به الميل وقوله لا يؤمن احدكم نفي للايمان ونفي الايمان له مرتبتان

205
01:31:21.700 --> 01:31:56.350
ونفي الايمان له مرتبتان الاولى نفي اصله نفي اصله بان يخرج العبد من الاسلام الى الكفر بان يخرج العبد من الاسلام الى الكفر والاخرى نفيك ماله نفيك ماله بان يخرج العبد من كمال الايمان الى نقصه

206
01:31:56.800 --> 01:32:27.450
بان يخرج العبد من كمال الايمان الى نقصه ويبقى في دائرة الاسلام ويبقى في دائرة الاسلام والحديث صالح للامرين والحديث صالح للامرين فيجوز ان يكون المنفي اصل الايمان فيجوز ان يكون المنفي اصل الايمان

207
01:32:27.600 --> 01:32:45.650
وذلك اذا كان المراد بقوله لما جئت به ما لا يكون العبد مسلما الا به وذلك اذا كان المراد بقوله لما جئت به ما لا يكون العبد مسلما الا به

208
01:32:48.200 --> 01:33:12.000
ويجوز ان يكون نفي كمال الايمان وذلك اذا كان المراد بقوله لما جئت به ما يكون العبد مسلما بدونه وذلك اذا كان المراد بقوله لما جئت به ما يكون العبد

209
01:33:12.600 --> 01:33:40.300
مسلما بدونه فيكون في دائرة الاسلام مع نقص ايمانه فيكون في دائرة الاسلام مع نقص ايمانه فمثلا مما لا يكون العبد مسلما الا به بان يعتقد وجوب الصلوات الخمس في اليوم والليلة

210
01:33:41.500 --> 01:34:09.700
فيجب على العبد ان يكون هواه اي ميله موافقا لما كتب من هذا فاذا لم يكن قلبه مائلا الى هذا وكان كارها كراهة اعتقادية لفرض صلاة الفجر فانه حينئذ يخرج من دائرة الاسلام

211
01:34:10.150 --> 01:34:37.150
لانه انكر ما هو مقطوع به ظرورة من ان الصلوات في اليوم خمس صلوات لا اربع فهذا يكون ميله الى خلاف شيء لا يكن العبد مسلما الا به من اعتقاد فرض الصلوات الخمس بجحده واحدة واثباته

212
01:34:37.150 --> 01:34:57.400
اربعا فمن جحد واحدة كمن جحد الخمس وتارة لا يكون هذا المعنى. وانما يكون الميل الى خلاف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فيما لا يتعلق به اصل الايمان

213
01:34:58.000 --> 01:35:23.700
ككراهة الرجل النفقة على زوجه اي زوجته وكراهة الزوجة زواج رجلها عليها فهذا موجود في الرجال وذاك موجود في النساء وهذا ينتفي به كمال الايمان فاذا وجد هذا المعنى من كراهية وجود ذلك شرعا

214
01:35:23.750 --> 01:35:46.550
فانه لا يخرج العبد به من الاسلام لكنه يخرج بهم دائرة الايمان الكامل الى نقص الايمان نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

215
01:35:46.650 --> 01:36:05.850
قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك. يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب

216
01:36:05.850 --> 01:36:30.450
في الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح هذا الحديث رواه الترمذي واسناده حسن وفيه ذكر ثلاثة من اسباب المغفرة

217
01:36:31.800 --> 01:37:03.100
اولها الدعاء المقترن بالرجاء وقرن الرجاء بالدعاء لافادة ان الداعي حاضر القلب وقرن الدعاء بالرجاء بافادة ان الداعي حاضر القلب فهو يدعو من قلب حاضر غير ساه ولا لاهي غير ساه ولا لاه

218
01:37:03.500 --> 01:37:31.500
وثانيها الاستغفار وتانيها الاستغفار وثالثها التوحيد واشير اليه في الحديث بنفي الشرك لانه غاية التوحيد ومقصده. واشير اليه في الحديث بنفي الشرك في قوله لا يشرك لانه غاية التوحيد ومقصده

219
01:37:32.350 --> 01:38:00.250
واخر لعظم جزائه واخر لعظم جزائه فان لو فان العبد لو اتى الله بقراب الارض خطايا ولقيه موحدا اتاه الله بقرابها مغفرة والقراب بضم القاف وكسرها ملء الشيء والقراب بضم القاف وكسرها ملء الشيء

220
01:38:02.400 --> 01:38:25.600
نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام. وها انا اذكر بابا مختصرا جدا في ضبط

221
01:38:25.600 --> 01:38:45.600
في الفاظها مرتبة لئلا يغلط في شيء منها وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها. ثم ما اشرع في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقيم. وارجو من فضل الله تعالى ان يوفقني فيه لبيان مهمات من اللطائف

222
01:38:45.600 --> 01:39:13.600
وجمل من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها ويظهر لمطالعها ويظهر لمطالعها جزالة هذه الاحاديث وعظم فضلها. وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها ويعلم بها الحكمة في اختيار هذه الاحاديث الاربعين وانها حقيقة بذلك عند الناظرين. وان

223
01:39:13.600 --> 01:39:33.600
اما افردتها عن هذا الجزء ليسهون حفظ الجزء بانفراده ثم من اراد ضم الشرح اليه فليفعل. ولله عليه المنة ذلك اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من قال الله في حقه وما ينطق عن الهوى

224
01:39:33.600 --> 01:39:57.050
والا وحي يوحى ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا ختم المصنف رحمه الله تعالى بهذا الباب في ضبط ما يحتاج الى ضبطه من الفاظ احاديث اربعين والباعث له على ذلك امران

225
01:39:57.350 --> 01:40:19.200
والباعث له على ذلك امران احدهما لئلا يقع الخلط في لفظها لئلا يقع الغلط في لفظها فان العبد مأمور بالخبل عن النبي صلى الله عليه وسلم بما اخبر به بان يضبطه بلفظه

226
01:40:19.950 --> 01:40:46.900
والاخر اغناء حافظها عن الحاجة الى غيره في ضبطها اغناء حافظها عن غيره في تحقيق ضبطها ثم وعد رحمه الله تعالى ان يشرح هذه الاحاديث الاربعين في كتاب مفرد واخترمته المنية

227
01:40:47.050 --> 01:41:15.300
فلم يتيسر له شرح هذه الاربعين اشار الى ذلك تلميذه ابن العطار في شرح الاربعين وبين ان الحامل له على شرح كتاب شيخه ان شيخه مات ولم يشرحها والكتاب المتداول باسم شرح الاربعين النووية منسوبا الى النووي لا تصح نسبته اليه

228
01:41:16.050 --> 01:41:38.900
نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله باب الاشارات الى ضبط الالفاظ المشكلات هذا الباب وان ترجمته بالمشكلات فقد انبه فيه على الفاظ من الواضحات في الخطبة نضر الله امرأ روي بتشديد الضاد وتخفيفها والتشديد اكثر ومعناه حسن

229
01:41:38.900 --> 01:42:01.150
وجمله الحديث الاول امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين. قوله صلى الله عليه انما الاعمال بالنيات المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بالنية. قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله

230
01:42:01.150 --> 01:42:24.300
معناه مقبولا الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر هو بضم الياء من يرى. قوله تؤمن بالقدر خيره وشره. معناه تعتقد لو ان الله قدر الخير والشر قبل خلق الخلق. وان جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا

231
01:42:24.300 --> 01:42:50.300
هذا الذي ذكره المصنف رحمه الله هو بعض حقيقة الايمان بالقدر فمدار حقيقة الايمان بالقدر الاعتقاد العبدي بان الله علم المقادير وكتبه فان مدار الايمان بالقدر على اعتقاد العبد ان الله علم المقادير وكتبها

232
01:42:50.850 --> 01:43:16.400
وانه يخلقها ويشاؤها وانه يخلقها ولا ويشاؤها فلا يكون شيء الا بخلقه ومشيئته نعم السلام عليكم قال المصنف رحمه الله قوله فاخبرني عن امارتها هو بفتح الهمزة اي علامتها ويقال امار بناها

233
01:43:16.400 --> 01:43:44.200
لغة لكن الرواية بالهاء قوله تلد الامة ربتها اي سيدتها. ومعناه ان تكثر ان تكثر السراري حتى تلد الامت. حتى تلد الامة السرية بنتا لسيدها وبنت السيد في معنى السيد. وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها وتستعبدها جاهلة بانها امها

234
01:43:44.200 --> 01:44:04.200
وقيل غير ذلك وقد اوضحتهم في شرح صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه قوله العالة اي الفقراء ومعناه ان اسافل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة قوله لبثت مليا وبتشديد الياء اي زمانا كثيرا وكان ذلك ثلاثا

235
01:44:04.200 --> 01:44:30.200
هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وغيرهما الحديث الخامس قوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق بمعنى المخلوق. الحديث السادس فقد استبرأ لدينه وعرضه اي صان دينه وحمى عرضه من وقوع الناس فيه. قوله يوشك هو بضم الياء وكسر الشين

236
01:44:30.200 --> 01:44:50.200
اي يسرع ويقرب قوله حمى الله محارمه معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله هو الاشياء التي حرمها الحديث السابع قوله عن ابي رقية هو بضم هو بضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء. قوله الداري منسوب

237
01:44:50.200 --> 01:45:07.900
الى جد له اسمه الدار. وقيل الى موضع يقال له دارين. ويقال فيه ايضا الدير نسبة الى لا دير كان يتعبد فيه. وقد بسطت القول في ايضاحه في اوائل شرح صحيح مسلم

238
01:45:08.800 --> 01:45:29.550
الحديث الذي ذكره المصنف من كونه منسوب الى دارين غلط قطعا ذكره ابو المظفر الابي وردي النسابة وما ذكره من ان نسبة الدين الى دين كان يتعبد فيه اي قبل الاسلام

239
01:45:29.650 --> 01:45:49.350
حال كونه نصرانيا فان التعبد في الاديرة والصوامع ليس من دين الاسلام وكانت هذه حال تميم رضي الله عنه عندما كان نصرانيا قبل الاسلام فكان حقيقا بالمصنف ان يقيدها بقوله يتعبد فيه قبل الاسلام

240
01:45:50.150 --> 01:46:13.000
وهكذا صنع في كتاب شرح صحيح مسلم وفي كتابه الاخر تهذيب الاسماء واللغات بان لا يتوهم المعنى الباطل. نعم السلام عليكم قال المصنف رحمه الله الحديث التاسع قوله واختلافهم هو بضم الفاء لا بكسرها. الحديث العاشر قوله

241
01:46:13.000 --> 01:46:33.000
هدي بالحرم هو بضم الغين وكسر الذال المعجمة المخففة. الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح الياء وضمها لغتان والفتح افصح واشهر. ومعناه اترك ما شككت فيه وعد الى ما لا تشك

242
01:46:33.000 --> 01:46:55.200
يكون فيه تقدم ان الريب ليس شكا وانما هو قلق النفس واضطرابها ومن ذكر الشك فانما يريد مقدمته. اما غايته وحقيقته التي يستوي فيها فهي قلق النفس واضطرابه من ذكر هذا

243
01:46:56.950 --> 01:47:25.700
نعم جماعة منهم ابن تيمية وابن القيم وابن رجب نعم سلام عليكم قال المصنف رحمه الله الحديث الثاني عشر قوله يعني بفتح اوله الحديث الرابع عشر قوله معناه المحصن اذا زنا وللاحصان شروط معروفة في كتب الفقه

244
01:47:25.700 --> 01:47:55.600
الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم. الحديث السابق قوله قولي يصمت بضم الميم وبكسرها ايضا وهو القياس فيقال ليصمت نعم السلام عليكم الحديث السابع عشر القتنة القتنة والذبحة بكسر اولهما قوله وليحد هو بضم الياء

245
01:47:55.600 --> 01:48:22.650
وكسر الحاء وتشديد الدال يقال احد السكين وحدها واستحدها بمعنى الحديث الثامن عشر جندب بضم الجيم وبضم الدال وبضم الدال وفتحها وجنادة بضم الجيم الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح الهاء اي امامك كما في الرواية الاخرى. تعرف الى

246
01:48:23.050 --> 01:48:45.100
تجاه بضم التاء وبفتح الجيم وتجيء ايضا بفتحها وكسرها فيقال تجاه وتجاه وتيجاه ومثل هذا يسمى في كلام العرب مثلثا مثل هذا يسمى في كلام العرب مثلثا. فاذا قيل مثلا

247
01:48:45.200 --> 01:49:13.950
الرشوة وهي مثلثة تصير ايش؟ رشوة ورشوة  احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعرف الى الله في الرخاء اي تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. معناه اذا اردت فعل شيء فان كان مما لا تستحي من الله ومن الناس في فعله فافعله

248
01:49:13.950 --> 01:49:33.950
والا فلا وعلى هذا مدار الاسلام. الحديث الحادي والعشرون قل امنت بالله ثم استقم. اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنبا نهيه. الحديث الثالث والعشرون. قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان

249
01:49:33.950 --> 01:49:53.950
المراد بالطهور الوضوء. قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصف اجر الايمان. وقيل الايمان يجب ما قبله من خطايا وكذلك الوضوء. ولكن الوضوء تتوقف صحته على الايمان فصار نصفا. وقيل المراد بالايمان الصلاة

250
01:49:53.950 --> 01:50:20.300
طهور شرط لصحتها. فصار كالشطر وقيل غير ذلك قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها وسبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدر ثوابهما جسما لملأ ما بين السماء والارض. وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الى الله تعالى

251
01:50:20.300 --> 01:50:40.300
ونور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب. وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة. وقيل لانها سبب لاستنارة القلب والصدقة برهان اي حجة لصاحبها في اداء حق المال وقيل حجة وقيل حجة في ايمان صاحبها

252
01:50:40.300 --> 01:51:00.300
لان المنافق لا يفعلها غالبا والصبر ضياء اي الصبر المحبوب وهو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء ومكاره الدنيا وعن المال ومعنى هنا يزال صاحبه مستطيعا مستمرا على الصواب كل الناس يغدو فبائع نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من

253
01:51:00.300 --> 01:51:18.800
بيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها ان يهلكها وقد بسطت شرح هذا الحديث في اول شرح صحيح مسلم. فمن اراده زيادة فليراجعه وبالله التوفيق

254
01:51:18.800 --> 01:51:38.800
الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست عنه. فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوزة الحد او التصرف في غير ملك وهما جميعا وهما جميعا محال في حق الله تعالى. قوله تعالى هذا الذي ذكره المصنف في

255
01:51:38.800 --> 01:52:09.750
الظلم لا يصح وتقدم ان الظلم وايش انت موضع الشيء في غير موضعه. وبسط بيانه ابن تيمية الحفيد في شرح حديث ابي ذر غفاري وغيره. نعم. احسن الله اليكم قوله تعالى فلا تظالموا هو بفتح التاء اي لا تتظالموا. قوله تعالى انا كما ينقص المخيط هو بكسر

256
01:52:09.750 --> 01:52:36.150
واسكان الخائن معجمة وفتح الياء اي الابرة ومعناه لا ينقص شيئا الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال والثاء المثلثة. الاموال واحدها دثر. كفلس وفلوس قوله وفي بضع احدكم هو بضم الباء واسكان الضاد المعجمة. وهو كناية عن الجماع اذا نوى به العبادة

257
01:52:36.150 --> 01:52:56.850
وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح واعفاف النفس وكفها عن المحارم الحديث قوله وهو كناية عن الجماع وعن الفرج ايضا ذكره المصنف نفسه في شرح صحيح مسلم وان الحديث

258
01:52:57.350 --> 01:53:18.200
تصح ارادة كل فيه فيجوز ان يكون كناية عن الفرج او كناية عن اتيان الرجل اهله نعم احسن اليكم قال المصنف رحمه الله الحديث السادس والعشرون السلامى بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمعه سلاميات

259
01:53:18.200 --> 01:53:38.200
بفتح الميم وهي المفاصل والاعضاء وهي ثلاثمائة وستون مفصلا. ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد الواو. وسمعان بكسر

260
01:53:38.200 --> 01:54:05.650
ان المهملة وفتحها قوله والفتح افصح سمعان افصح من سمعان نعم عليكم وسمعان بكسر السين المهملة وفتحها. قوله حاك بالحاء المهملة والكاف اي تردد. وبسطة بكسر الموحدة. الحديث الثامن والعشرون بكسر العين وبالموحدة

261
01:54:05.800 --> 01:54:30.600
سارية بالسين المهملة والياء المثناة من تحت قوله ذرفت بفتح الذال المعجمة والراء اي سالت قوله بالنواجذ هو بالذال المعجمة وهي الانياب وقيل والبدعة ما عمل على غير مثال سبق. الحديث التاسع والعشرون وذروة السنام بكسر الذال

262
01:54:30.600 --> 01:55:00.600
وضمها اي اعلى. ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصوده. قوله يكبه وبفتح الياء وضم الكاف. الحديث الثلاثون الخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وبالنون منسوب الى خشينة قبيلة معروفة جرثوم بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما. وفي اسمه واسم ابيه اختلاف كثير. قوله صلى الله عليه

263
01:55:00.600 --> 01:55:23.050
وسلم فلا تنتهكوها انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل. الحديث الثاني والثلاثون ولا ضرار هو بكسر الضاد المعجمة حديث الرابع والثلاثون فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه وذلك اضعف الايمان اي اقله ثمرة. الحديث الخامس

264
01:55:23.050 --> 01:55:43.050
والثلاثون ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء وضم الذال المعجنة. ولا يكذبه هو بفتح الباء واسكان الكاف قوله بحسب امرئ من الشر هو باسكان السين المهملة ان يكفيه من الشر. الحديث الثامن والثلاثون فقد اذنته بالحرب هو بهمزة

265
01:55:43.050 --> 01:56:14.950
ممدودة اي اعلنت بانه محارب لي. قوله تعالى استعاذني ضبطوه بالنون وبالباء وكلاهما صحيح قوله ظبطوه بالنون استعاذني وبالباء استعاذ وكلاهما صحيح. نعم السلام عليكم قال المصنف رحمه الله الحديث الاربعون كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. اي لا تركن اليها ولا تتخذها

266
01:56:14.950 --> 01:56:34.950
ولا تتخذها وطنا ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها ولا بالاعثناء بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به القريب في غير وطنه ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب الى اهله. الحديث الثاني والاربعون

267
01:56:34.950 --> 01:57:04.850
السماء بفتح العين قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها اي ظهر اذا رفعت رأسك قوله الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما والضم اشهر معناهما يقارب ملئها فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين

268
01:57:05.000 --> 01:57:25.000
وان لم يحفظها ولم يعرف معناها هذا حقيقة معناه وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وصلاته وسلامه على

269
01:57:25.000 --> 01:57:53.600
محمد واله وصحبه وسلم وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. قال مؤلفه فرغت منه وليلة الخميس التاسع والعشرين من جمادى الاولى سنة ثمان وستين وستمائة الحمد لله رب العالمين. وبهذا نكون قد فرغنا بحمد الله من هذا الكتاب العظيم. اكتبوا طبقة السماع سمع علي

270
01:57:54.450 --> 01:58:14.100
جميعا لمن سمع الجميع ومن عليه فوت يكتب كثير ويستدرك لاحقا جميع الاربعين النووية بقراءة غيره. والقارئ يكتب بقراءته بقراءة غيره صاحبنا ويكتب اسمه تاما فلان بن فلان بن فلان

271
01:58:14.500 --> 01:58:31.900
ابن فلان رباعيا فتم له ذلك في كم مجلس اربعة مجالس في الميعاد المثبت في محله من نسخته. الميعاد المثبت في محل من نسخته. واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين

272
01:58:31.900 --> 01:58:53.800
باسناد مذكور بمراقي الوصول لاجازة طلاب الاصول والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك كتبه الصالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة الاربعاء كم غدا الثاني والعشرين من شهر ربيع الاول سنة ثمان وثلاثين واربع مئة والف

273
01:58:54.200 --> 01:59:20.250
في جامع خادم الحرمين بمدينة الخبر بقي لنا ان شاء الله تعالى من القسم الاول كم كتاب كتاب واحد وهو العقيدة الواسطية وهذه ستكون ان شاء الله تعالى في يوم علمي في يوم السبت المقبل ان شاء الله تعالى في هذا المسجد

274
01:59:20.350 --> 01:59:39.650
بعد صلاة الظهر وبعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء. هذي صلاة الظهر درس قصير ثم نكمل بعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء ثم ان شاء الله تعالى بعد العشاء يكون الحفل الختامي النصف الاول من برنامج اصول العلم. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله

275
01:59:39.650 --> 02:00:20.800
ولو اخر وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين الرابع والثلاثون فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه. وذلك اضعف الايمان اي اقله ثمرة. الحديث الخامس ثلاثون ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء وضم الذال المعجمة ولا يكذبه هو بفتح الباء واسكان الكاف

276
02:00:20.800 --> 02:00:40.800
بحسب امرئ من الشر هو باسكان السين المهملة ان يكفيه من الشر. الحديث الثامن والثلاثون فقد اذنته بالحرب هو بهمزة ممدودة اي المته بانه محارب لي. قوله تعالى استعاذني. ضبطوه بالنون وبالباء وكلاهما صحيح

277
02:00:40.800 --> 02:01:02.550
قوله ظبطوه بالنون استعاذني وبالباء استعاذ لي وكلاهما صحيح. نعم السلام عليكم قال المصنف رحمه الله الحديث الاربعون كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. اي لا تركن اليها ولا تتخذها

278
02:01:02.550 --> 02:01:22.550
ولا تتخذها وطنا ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها ولا بالاعتناء بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به قريب في غير وطنه ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب الى اهله. الحديث الثاني والاربعون

279
02:01:22.550 --> 02:01:52.450
السماء بفتح العين قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها اي ظهر اذا رفعت رأسك قوله الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما والضم اشهر معناهما يقارب ملئها فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين

280
02:01:52.600 --> 02:02:12.600
وان لم يحفظها ولم يعرف معناها هذا حقيقة معناه وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وصلاته وسلامه على

281
02:02:12.600 --> 02:02:41.200
سيدنا محمد واله وصحبه وسلم وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. قال مؤلفه فرغت منه وليلة الخميس التاسع والعشرين من جمادى الاولى سنة ثمان وستين وستمائة الحمد لله رب العالمين. وبهذا نكون قد فرغنا بحمد الله من هذا الكتاب العظيم. اكتبوا طبقة السماع سمع علي

282
02:02:42.050 --> 02:03:01.700
جميعا لمن سمع الجميع ومن عليه فوت يكتب كثير ويستدرك لاحقا جميع الاربعين النووية بقراءة غيره. والقارئ يكتب بقراءته بقراءة غيره صاحبنا ويكتب اسمه تاما فلان بن فلان بن فلان

283
02:03:02.100 --> 02:03:19.500
ابن فلان رباعيا اتم له ذلك في كم مجلس اربعة مجالس في ميعاد المثبت في محله من نسخته. في الميعاد المثبت في محل من نسخته. واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين

284
02:03:19.500 --> 02:03:41.400
باسناد مذكور بمراقي الوصول لاجازة طلاب الاصول والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك كتبه الصالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة الاربعاء كم غدا الثاني والعشرين من شهر ربيع الاول سنة ثمان وثلاثين واربع مئة والف

285
02:03:41.800 --> 02:04:07.850
في جامع خادم الحرمين بمدينة الخبر بقي لنا ان شاء الله تعالى من القسم الاول كم كتاب كتاب واحد وهو العقيدة الواسطية وهذه ستكون ان شاء الله تعالى في يوم علمي في يوم السبت المقبل ان شاء الله تعالى في هذا المسجد

286
02:04:07.950 --> 02:04:27.250
بعد صلاة الظهر وبعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء. هذي صلاة الظهر درس قصير ثم نكمل بعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء ثم ان شاء الله تعالى بعد العشاء يكون الحفل الختامي النصف الاول من برنامج اصول العلم. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله

287
02:04:27.250 --> 02:04:33.350
ولو اخر وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين