﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.600
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله جعل الدين يسرا بلا حرج والصلاة والسلام على محمد المبعوث بالحنيفية دون عوج وعلى اله وصحبه ومن على سبيلهم درج اما بعد فهذا شرح الكتاب السابع عشر من المرحلة الاولى

2
00:00:30.600 --> 00:00:50.600
من برنامج تيسير العلم في سنته الاولى وهو كتاب المقدمة الاجر الرامية للعلامة محمد ابن داود الصنهاجي المعروف بابن وهو كتاب السابع عشر في التعداد العام لكتب البرنامج. وقد انتهى بنا المقام الى باب

3
00:00:50.600 --> 00:01:10.600
والخبر نعم. احسن الله اليك. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب

4
00:01:10.600 --> 00:01:40.600
المبتدأ والخبر المبتدأ هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية. والخبر هو الاسم المرفوع المسند اليه قولك زيد قائم والزيدان قائمان والزيدون قائمون. والمبتدأ قسمان ظاهر ومضمر ما تقدم ذكره والمضمر اثنا عشر وهي انا ونحن وانت وانتما وانتم وانتن

5
00:01:40.600 --> 00:02:10.600
وهو وهي وهما وهم وهن. نحو قولك انا قائم ونحن قائمون وما اشبه ذلك. والخبر او قسمان مفرد وغير مفرد. فالمفرد نحو قولك زيد قائم والزيدان قائمان والزيتون قائمون وغير المفرد اربعة اشياء الجار والمجرور والظرف والفعل مع فاعله. والمبتدأ مع خبره نحو قولك

6
00:02:10.600 --> 00:02:30.600
زيد في الدار وزيد عندك وزيد طال ابوه وزيد جاريته ذاهبة. ذكر المصنف رحمه الله تعالى الثالثة والرابعة من مرفوعات الاسماء وهما المبتدأ والخبر. وحد المبتدأ بقوله المبتدأ هو الاسم المرفوع

7
00:02:30.600 --> 00:03:00.600
العاري عن العوامل اللفظية. وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. الثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا محفوظا الثالث انه عار عن العوامل اللفظية. اي خال عنها

8
00:03:00.600 --> 00:03:34.000
فلم يتقدمه شيء من العوامل التي تؤثر فيه حكما. فالمبتدأ رخوع بعامل معنوي هو الابتداء. وتقدم ان العامل هو المقتضي للحكم النحوي هذا التعريف العامل العامل هو المقتضي لحكم النحو او الموجب للحكم

9
00:03:34.000 --> 00:04:04.000
يحوي ومنهم من يقول العامل هو المقتضي للاعراب. باعتبار ان اشهر الحكمين النحويين الاعرابي والبناء هو الاعراب. فيأتون بالاشهر لكن على تدقيق العبارة العامل هو مقتضي للحكم النحوي. وسبق ان ذكرت لكم رسالة نافعة في هذا هي رسالة

10
00:04:04.000 --> 00:04:35.700
ايش اه اسمها عوامل الجرجان او العوامل المئة ذكر فيها مئة عامل هي العوامل المؤثرة في الحكم النحوي. اكثر بلاد العجم يستفتحون بها واستعمالها في بلاد العرب قليل لان الجرجاني من جهة جرجان فهو من بلاد العجم واشتهرت عندهم هذه الرسالة واستعملت فترة في

11
00:04:35.700 --> 00:04:55.700
ازهر ثم طويت فيما طويا من معارف الازهر النحوية. وللشيخ خالد الازهري رحمه الله تعالى شرح نافع عليها وهي من احسن ما يبتدأ به في التعلم. فمثلا عندما يقال لن يخيب

12
00:04:55.700 --> 00:05:25.700
العبد فاذا اعرب يخيب قيل فعل مضارع منصوب والعامل الذي اثر فيه هو ايش؟ لن فلن عامل مؤثر في الفعل المضارع النصب لم عامل مؤثر في الفعل المضارع الجزم كما تقدم. وهذه العوامل نوعان

13
00:05:25.700 --> 00:05:52.800
احدهما معنوي والاخر لفظي الابتداء حكم معنوي فالمبتدأ رفع بعامل معنوي هو الابتداء اي جاء في صدر الكلام فهذا المعنوي هو الذي اثمر هذا الحكم واكثر العوامل لفظية ثم حد المصنف رحمه الله

14
00:05:52.800 --> 00:06:22.800
جعل الخبر بقوله هو الاسم المرفوع المسند اليه. وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا يكون حرفا فعلا ولا ولا حرفا. وهذا هو الغالب فقد يكون جملة فعلية كما سيأتي. الثاني انه مرفوع فلا يكون منصوب

15
00:06:22.800 --> 00:06:52.000
ولا ايش فلا يكون منصوبا ولا محفوظا ولا مجرورا؟ محفوظا لانه هو يستعمل عبارة ايش؟ الخفظ فانت تبين كلامه باصطلاحاته. الثالث لانه مسند اليه. اي الى المبتدى فهو حكم عليه وتتم به مع

16
00:06:52.000 --> 00:07:12.000
مدى فائدة بمعنى المسند اليه اي المسند الى المبتدأ. وسبق ان عرفتم ان حدود الاية الرامية انتقد انتقدت بادخال الاحكام فيها. والقاعدة ان الاحكام لا تدخل في الحدود. كما قال الاخ

17
00:07:12.000 --> 00:07:43.050
في السلم المناورة ايش؟ من يحفظ الشاهد اه احسنت وعندهم من جملة المردود ان تدخل الاحكام في الحدود. وعلى هذا اذا اخرجنا الحكم وهو الرافع هنا يكون المبتدأ ما تعريفه؟ هو الاسم العاري عن العوامل اللفظية. ويكون

18
00:07:43.050 --> 00:08:03.050
الخبر هو الاسم المشدود. المسند اليه اي الى ماذا؟ الى المبتدأ. ومثل المصنف رحمه الله الله تعالى لهما فقال نحو قولك نحو قولك زيد قائم والزيدان قائمان والزيدون قائمون ولم

19
00:08:03.050 --> 00:08:33.050
سر ما مثل به والمناسب للمبتدئ التفصيل. فزيد فيهن مبتدع. في الجمل هذه زيد مبتدع وهو اسم مرفوع عار عن العوامل اللفظية فلم يتقدمه عامل لفظي والخبر فيها قائم وقائمان وقائمون. فثلاثتها

20
00:08:33.050 --> 00:09:03.050
مرفوعة مسندة الى المبتدأ وتتم بها مع المبتدأ فائدة. ثم ذكر المصنف الله تعالى ان المبتدأ قسمان ظاهر ومضمر وساق امثلتهما والمظمر اثنا عشر نوعا وكلها مبنية. لان قاعدة الضمائر ايش؟ البناء. كل ضمير فهو

21
00:09:03.050 --> 00:09:33.050
مبني فكلها مبنية في محل رفع مبتدع ثم ذكر رحمه الله تعالى ان الخبر قسمان مفرد وغير مفرد. والمراد بالمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة ان لا ما يقابل المثنى والجمع. المفرد له معان عدة عند النحاة. منها ما يقابل

22
00:09:33.050 --> 00:10:03.050
المثنى والجمع ومنها ما يقابل الجملة وشبه الجملة وهو المراد ها هنا. نحو قائم فيما مثل به هنا ونظيره قائمان وقائمون المتقدمان. فكلها تسمى خبرا مفردا يعني زيد قائم الخبر هنا مفرد هو كلمة قائم الزيدان قائمان الخبر هنا

23
00:10:03.050 --> 00:10:23.050
مفرد هو كلمة قائمان الزيدون قائمنا. الخبر هنا مفرد هو قائمون. والمراد المفرد هنا ما يقابل الجملة وشبه الجملة. اما غير المفرد فجعله رحمه الله تعالى اربعة اشياء. الاول الجار

24
00:10:23.050 --> 00:10:53.050
والمجرور ومثل له في الدار في جملة زيد في الدار الثاني الظرف ومثل له عندك في جملة زيد عندك الثالث الفعل مع فاعله ومثل له قام ابوه في جملة زيد

25
00:10:53.050 --> 00:11:33.050
قام ابوه والرابع المبتدأ مع خبره ومثله جاريته ذاهبة في جملة زيد جاريته ذاهبة. فهذه الاقسام الاربعة بامثلتها هي اقسام الخبر غير المفرد. فمثلا في المثال اول زيد في الدار. اين الخبر؟ في الدار. في الدار. ما نوعه؟ جملة. جار

26
00:11:33.050 --> 00:12:06.100
مجرور والثاني جملة زيد عندك اين الخبر؟ عندك ما نوعه؟ ظرف والثالث زيد قام ابوه. اين الخبر؟ قام ابوه. وهو هنا ايش؟ نوعه؟ هو في مع فاعله اي جملة فعلية. والرابع زيد جاريته ذاهبة اين؟ ان يتوبوا ذاهبة

27
00:12:06.100 --> 00:12:45.300
جاريته ذاهبة وهنا نوعه المبتدأ مع خبره اي جملة اسمية. طيب هذه جملة خرج فيها المصنف عن مذهبه اين هو؟ استخرجوها  الجملة مهيب عندي الجملة في الكتاب النظر يا اخوان في الكتب يعين على الفهم اذا سئلت سؤال يتعلق بجملة تسمعها فانظر الى الكتاب

28
00:12:46.300 --> 00:13:15.550
ولذلك فضل اهل العلم القراءة المنخفضة للفهم. فاذا اراد الانسان ان يفهم شيئا يخفض صوته ويقرأه مع ادمان نظره لان تكرار النظر يستخرج به الانسان المقصود كما قال الله سبحانه وتعالى في سورة الملك قال ثم ارجع البصر كرتين هذا في الايات الكونية فكيف

29
00:13:15.550 --> 00:13:42.450
ايات الشرعية قد ذكر لي الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى انه كان يقرأ اللوح الواحد مئة مرة من القرآن لماذا؟ ليستخرج منه الاحكام فادمان النظر فيما يقرأ يجعلك تستخرج منه احكاما

30
00:13:42.450 --> 00:14:02.450
لهذا كثرة قراءة المتون المقررة عند اهل العلم انفع للانسان لان العلم يثبت في نفسه ويستخرج بها احكاما قد لا يكون احد ذكره قبلها. وهي منصوص الكلام او يقع فيها تنازع والكلام دال عليها. ولكن الناس

31
00:14:02.450 --> 00:14:22.450
الان عزلوا عنها اما بان يدرسها الانسان مرة واحدة او يدرسها مرة واحدة وينتهى الامر. وهذا غلط. وقد ذكر لي بعض يا اخوان ان الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى درس ثلاثة الاصول مئة مرة اكثر من مئة مرة. كثرة ترداد هذه المتون

32
00:14:22.450 --> 00:14:48.550
فيها يجعل العلم يثبت في في نفسك. ما هو الذي خالف فيه المصنف هنا قانونه ما الجواب؟ ها يا اخي لماذا؟ لانه عبر في مسألة ماذا؟ بالخفض. هو قال قال وغير مفرد اربعة اشياء الجار والمجرور. على قانونه كان ينبغي ان

33
00:14:48.550 --> 00:15:21.600
يقول الخافض والمخفوض. فنحن شرحناها على ما ذكر. ولكن كان ينبغي ان يقول هو الخافض والمقصود والجار والمجرور اتباعا ما عليه الكوفيون. والتحقيق ان غير المفرد نوعان اثنان  جملة وشبه جملة. جملة وشبه جملة. والجملة نوعان

34
00:15:21.600 --> 00:15:55.150
ايش؟ سمية وفعلية. وشبه الجملة نوعان  ظرف وجار ومجرور. ظرف وجار ومجرور. وهذا يجمع قسمة المصنف. وهذا يجمع قسمة المصنف. المصنف جعلها اربع. وهي يمكن ردها الى هذه القسمة. والجمع في التقاسيم

35
00:15:55.150 --> 00:16:15.150
من حسن البيان والتعليم. هذه قاعدة. الجمع في التقاسيم من حسن البيان والتعليم وهذا معنى ما تقدم ان الرد اولى من المد يعني رد الكلام الذي يمكن رد بعضه الى بعض اولى من مده وتشقيقه

36
00:16:15.150 --> 00:16:57.950
طيب ما معنى شبه الجملة نعم لا تتم لكن لكن ايش  الجملة لماذا سميت جملة؟ انها مفيدة لانها تتم بها الكلام. فائدة. طب وشبه الجملة  تقريبا تتم بها الفائدة تقريبا يعني تقرب من من الفائدة فنقول ومعنى شبه الجملة اي الذي

37
00:16:57.950 --> 00:17:27.950
يدل على معنى تام تقريبا اي الذي يدل على معنى تام تقريبا. لان شرط الجملة ان تكون مفيدة لمعنى تام. شرط الجملة ان تكون مفيدة بمعنى تام وشبه الجملة مقارب لها في ادائه معنى تاما وشبه الجملة يقارب لها في ادائه معنى تاماقاربة

38
00:17:27.950 --> 00:17:57.950
لها سمي شبه الجملة. ومن قواعد الفهم شبه الشيء ملحق به. هذي قاعدة شبه الشيء ملحق به. اذا قال شبه كذا يعني ملحق بما شبه به. شبه به تقول فلان شبه المعافى يعني قريب من حالي العافية فهو ملحق به

39
00:17:57.950 --> 00:18:17.950
في حكمه والشبه مما تلحق به الاحكام وهذا جار في احكام الشريعة كثيرا فان الشبه يحكم به في من احكام الشريعة وشبه الجملة من الظرف والجار والمجرور ليس خبرا عند قوم من النحاة. الان المصنف قرر ان

40
00:18:17.950 --> 00:18:52.500
شبه الجملة الجار والمجرور والظرف انها خبر. وعند قوم من النحاة ليس شبه الجملة خبرا وانما الخبر اسم متعلق بهما يقدرونه بكائن او مستقر. فمثلا محمد في الدار الجار المجرور لابد له من متعلق يقدر بمستقر او كائن فيكون هو

41
00:18:52.500 --> 00:19:26.400
الخبر عند قوم. والاصح ان الخبر هو شبه الجملة مع المتعلق الجار والمجرور ومتعلقهما هو الخبر. وكذلك في الظرف. فمثلا محمد في الدار تقدير الجملة محمد كائن في الدار. فنقول محمد مبتدأ. وكائن ايش

42
00:19:27.000 --> 00:19:47.000
خبر بمبتدأ محذوف او مبتدأ لخبر محذوف. والجملة كلها في الدار كائن في الدار كل هذه الجملة الاسمية هي خبر لمحمد. فتكون البراد على القول الاصح ان الجملة الاسمية هي الخبر

43
00:19:47.000 --> 00:20:07.000
الجملة الاسمية المكونة من الجار والمجرور او الضرب مع المتعلق هي التي تكون الخبر هذا هو الاصح من مذاهب النحات بهذا المحل نعم. قال باب العوام الداخلة على المبتدأ والخبر وهي ثلاثة اشياء كان واخواتها

44
00:20:07.000 --> 00:20:37.000
وان واخواتها وظننت واخواتها ذكر المصنف رحمه الله تعالى الخامس والسادس من مرفوعات الاسماء وهي وهو اسم كان واخواتها وخبر ان واخواتها. ولم يفصح عن ذلك كابتداء بل يفهم من مآل كلامه. هو لم يعين لكن هذا يفهم من مآل الكلام. فانه عقد ترجمة

45
00:20:37.000 --> 00:21:07.000
دلوا عليهما وعلى غيرهما استطرادا فقال باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر. وسبق بيان معنى العامل وانه المقتضي لي ايش؟ مقتضي للحكم النحوي لابد تقيده المقتضي للحكم للحكم النحوي. وهذه العوامل تغير اعراب المبتدأ والخبر. ما هو اعراب المبتدأ والخبر؟ الرفع

46
00:21:07.000 --> 00:21:47.000
حكمهما الرفع وهذه العوامل تغير اعراب المبتدأ وخبر فتخرجهما. او احدهما عن الرفع وهي ثلاثة اقسام. الاول كان واخواتها. وكلها افعال والثاني ان واخواتها وكلها حروف والثالث ظننت واخواتها وكلها ايش؟ كلها افعال. وتسمى هذه

47
00:21:47.000 --> 00:22:17.000
باسم النواسخ تسمى هذه العوامل باسم النواسخ. لانها تنسخ عمل المبتدأ والخبر. اي تزيله وتغيره. اي تزيله وتغيره. تقدم معنا من اصطلاحات النحاة يقولون ام الباب ام الباب ما معنى ام الباب؟ يعني اشهر ما فيه من الادوات واوسعها ان تشارك كما يقولون مثلا

48
00:22:17.000 --> 00:22:47.000
ياء ام ادوات النداء الياء ام ادوات النداء اي اكثر المستعمل فيه. ذلك جاء في القرآن الكريم ان اذا كثيرا ياء وايضا من الالفاظ التي يعبرون بها اخوات كقولهم كان واخواتها وان واخواتها وظننت واخواتي والمراد بالاخوات

49
00:22:47.000 --> 00:23:25.300
الملحقة بالحكم الملحقة بالحكم. والمقدم منهن لماذا قدم ايش لشهرته ودورانه في الاستعمال. كان اشهر استعمالا واكثر دورانا. ان اشهر استعمالا واكثر دورانا. وكذلك ظننت اكثر مالا واشهر دورانا. طيب لماذا فعلوا هذا؟ ليش ما عددوا؟ قالوا كانوا ليسوا الى اخره

50
00:23:25.300 --> 00:23:55.300
وكذلك ان وان معدد وهلم جرا. لماذا؟ لان العلم مبني على الاختصار. العلم مبني بني على على الاختصاب. ولذلك من مدائحه صلى الله عليه وسلم انه اوتي جوامع الكلم وبه يعلم ان العلم ليس بكثرة الكلام. وانما العلم بحصول الفهم والافهام

51
00:23:55.300 --> 00:24:15.300
هذا العلم ليس بكثرة الكلام وانما بحصول مقصده من الفهم والافهام. فمن يظن ان العلم هو بكثرة كلام المتكلم فقد وانما العلم بقدر حصول مقصوده وهو الفهم والافهام للمراء. ولذلك كان كلامه صلى الله عليه وسلم فصلا

52
00:24:15.300 --> 00:24:49.600
لو شاء العاد ايش؟ لعده لو شاء العاد لعده. ولذلك بعض الناس يعيب المختصرات يقول انها اختصرت حتى اشبهت الالغاز تسمعون هالكلام هذا يقولون اختصرت حتى اشبهت الالغاز ونعم هي اشبهت الالغاز على من ليس من اهلها. الذي ليس من اهلها تكون الغاز له. لكن الذي يتلقاها عن

53
00:24:49.600 --> 00:25:09.600
اهلها لا تكون الغازا في حقه بل تكون نعم المركب لفهم العلم. فمثل هذه العبارات لا تدل على صحة كلام القائل يقولون زاد المستقنع كالالغاز والاج الرامية كالالغاز. وهلم جرة وانما

54
00:25:09.600 --> 00:25:29.600
هي الغاز في حقهم لما حجبوا عن العلم بتلقيه عن اهله فصارت في حقهم الغاز لكن اهل العلم يعرفون لهذه الكتب فضيلتها لانها نسجت على طريقة الشريعة فان الشريعة منسوجة عن الاختصار وعدم الاطالة. وهم يفخرون بالكتب المطولة

55
00:25:29.600 --> 00:25:49.600
ولذلك يتسامون بان رسالته في الدكتوراه الف وخمس مئة صفحة فصار العلم يعد بالكم وليس بالكيف وهذا امر محدث مخالف لطريقة الشريعة لان الشريعة انما تريد الايجاز لما فيه من فصول المقصود ولذلك مدح تقصير الخطبة

56
00:25:49.600 --> 00:26:19.600
في الجمعة لماذا؟ لان المقصود حصول الفهم والافهام للناس والتطويل يخالف هذا ودائما من عاب طريقة مستديمة لاهل العلم فاعلم انه هو المعاب. وانك اذا لم تفهمه فتمسك مجمل وهو ان هذه الجادة جادة سلكها من مضى وهذا الذي تقوله لا افهمه. هذا من احسن

57
00:26:19.600 --> 00:26:39.600
الاجوبة. جواب مجمل. قال لك الانسان قال زاد المستقنع ما فيه فائدة. قل هذا الذي تقوله لا افهمه وزاد مستقرع مستعمل كمتن فقهي عند الحنابلة. هذه جادة لم تزل الى اليوم في المقررات النظامية وغيرها. فانك تنتفع

58
00:26:39.600 --> 00:26:59.600
بهذا واذا جعلت نفسك سلبا لكل دعوة ترتفع فاعلم انك تضيع قوتك. وانا اقول دائما ما اقوله انا او يقوله غيري في العلم فاجعل الحكم فيه طريقة من سبق. واعلم انك اذا اخذت بطريقة من سبق ان

59
00:26:59.600 --> 00:27:20.100
تفلح وتنجح وانك اذا اعدلت عن طريقة من سبق انك لا تفلح حتى يلج الجمل في سم الخياط الذين الناس الان الذين يقولون نحفظ القرآن ونحفظ الكتب الستة بزعمهم على طريقتهم ولا هناك حاجة نحفظ الواسطية ولا جرامية ولا نخبة

60
00:27:20.100 --> 00:27:40.100
الفكر ولا الورقات والانسان يفهم دون حاجة هذه المتون. هذا نقول هذا انما كان لما كانت اللغة فصيحة والعقول قوية والمدارك ذات قدرة سامية. اما الان فهذه الات يحتاج لها الناس فلا بد من اتباع هذه

61
00:27:40.100 --> 00:28:10.100
واجعل دائما الحكم بينك وبين هذه المقالات طريقة من سبق. واهل العراق جعلوا لفظا للكتب التي يترقى بها المبتدئ فسموها كتب الجادة. كتب يسمونها كتب الجادة. معنى الجادة يعني الطريق الموصل ليس اي طريق الجادة هو الطريق الموصل. لان المقصود انها جادة لانها سلكت

62
00:28:10.100 --> 00:28:30.100
صارت عادة للناس السلوك عليها بخلاف اي طريق بعض الناس قد يجي الطريق لكن ما هو مسلوب فاما ان يضيع فيه او يطول على نفسه الطريق واقع مثل انسان لو يريد ان يذهب الى مكة ثم يأخذ طرقا فرعية لا يعرفها يتأخر في الوصول لكن الذي يأخذ الجادة المعروفة يصل سريعا كذلك

63
00:28:30.100 --> 00:28:50.100
العلم الذي يأخذ الجادة المعروفة يصل سريعا والذي يأخذ ببنيات الطريق فانه يتأخر. وربما ترك العلم بالكلية وهذا اعرفه ناس تجدهم اول ما جاءوا للعلم عنده حماس. وجاء لي واحد شاب مثله فرقه خمس سنوات عشر سنوات

64
00:28:50.100 --> 00:29:10.100
تربي عند الكتب كما هو حال الناس الان. قال تعال احفظ علي صحيح مسلم. جاء بصحيح مسلم يحفظه بالاسانيد. وصل الى الصلاة تحفظ بالاسانيد. ثم بعد ذلك استطال الطريق. قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الفوائد من استطال الطريق

65
00:29:10.100 --> 00:29:33.100
ضعف مشيوخه هذا صحيح من استطال الطريق ضعف مشيه ومن تطويل الطريق على الناس عدولهم العدول بهم عن الجادة المعروفة ما عرفنا احدا يفتتح التعليم بحفظ صحيح مسلم وهذا المسكين يظن انه الان يشتغل بامر عظيم يحفظ صحيح مسلم

66
00:29:33.150 --> 00:29:53.150
وذاك الذي دله يظن ان انه ارشده الى خير كثير. قال المسلم افضل لك من البخاري لان البخاري يفرق المتون. فانت احفظ مسلم لانه يجمع تليد ويجمع ويجمع المتون. فيقع الناس في الغلط. فتن الناس باخرى بحفظ الاسانيد. حفظ الاسانيد ماء

67
00:29:53.150 --> 00:30:13.150
نحمده لمن رسخت قدمه. اما من لم ترسخ قدمه ليست جادة اهل العلم. اذكر بعض الاخوان يتصل يقول انا اريد ان احفظ اربعين نووية باسانيدها كيف استخرجها؟ هذا مبتدئ. يقول انا اريد احفظ اربعين نوعية باسانيدها. كيف استخرجها؟ ما فائدة حفظ الاسانيد له

68
00:30:13.150 --> 00:30:33.150
فائدة منه ليس لها فائدة الاسانيد انما تنفع كمل اهل العلم اما احد الطلبة فهذا غلط وينبغي ان لاحظ الانسان هذا في المتعلمين ويرشدهم الى الطريق السوي اذا عدلوا عنه. اذكر كنت قديما في الدروس انني عندما اذكر الاحاديث اذكرها باسانيد

69
00:30:33.150 --> 00:30:53.150
فوجدت ان بعظ الاخوان فتنوا اكثر ما يجي لان ان شا الله تعالى طريقتنا في المتون اذا جلسنا لشرح المتون الدرس الماظي نسأل عنه عشر دقايق ربع فكنت اجلس معهم هذه الفترة واسألهم. بعض الاخوان تجد ان اهتمامه يحفظ الاسناد

70
00:30:53.150 --> 00:31:13.150
والمسألة ذاتها لا يظبطها. فصار في خلل في في المتعلم. فينبغي حجب هذا عنه لانه يفسده لهذا كان مشايخنا فيما سلف يكون لهم دروس لا يحضرها كل احد. لماذا؟ لان من العلم ما يفسد بعض الناس. ليس كل العلم يا اخوان ينفع لكل الناس

71
00:31:13.150 --> 00:31:33.150
العلم ينفع بحسب حال الانسان عندما تأتي انسان وتقرؤه كتاب من الكتب التي يريد ان يقرأها الانسان لعامة الناس الصغار والكبار والفدم والذكي يجيء يأتي يدرس السلم المناورق السلم المناورق في المنطق ليس كل العقول تحتمل

72
00:31:33.150 --> 00:31:53.150
فذلك الناس تختلف فيه وليس هو من العلم الذي يحتاجه كل احد. اذا صار عندنا في الامة خمسة يفهمون يكفون في فهم المقالات ورد الباطل التي تكلم به هؤلاء ليس عيب من العلم المشهور. فلا ينبغي ان تتعب اذهان الناس وعلومهم ومعارفهم وعقولهم باشيائهم اولى بها. تجده اذا سألته في

73
00:31:53.150 --> 00:32:13.150
مسألة في العقيدة تجده لا يظبطها ظبطا صحيحا. اذا سألت في مسألة في الفقه لا يظبط ظبطا صحيحا. لانه اما اوتي من طريقته في التعلم التي بها او عدم رعايته لما تعلم لا يراجع ولا يذاكر ولا يحفظ ما تلقى فيقع من هذا او ان يلقى اليه العلم القاء

74
00:32:13.150 --> 00:32:33.150
كما صار الفقه الان يأتي ويقول له المسألة هذي فيها اه فيها خمسة عشر قولا فيها سبعة اقوال ثم يخرج ولا يعرف من هذه بعد خمس سنوات لا يدري ما هو المذهب الذي في البلد عليه او او مذهب الائمة الاربعة. جر الكلام في في هذا ان الانسان اهل العلم انما

75
00:32:33.150 --> 00:32:53.150
عبروا بالاختصار لانه مقصود فقالوا كان واخواته ان واخواته ظننت اخواتها بان الايجاز مقصود في الشرع الخروج عن ذلك خلاف طريقة الشرع. نعم. احسن الله اليك. قال فاما كان واخواتها فانها ترفع الاسم وتنصب الخبر

76
00:32:53.150 --> 00:33:13.150
وهي كان وامسى واصبح واضحى وظل وبات وسار وليس وما زال وما انفك وما فتئ وما برح ما دام وما تصرف منها نحو كان ويكون وكن واصبح ويصبح واصبح. تقول كان زيد

77
00:33:13.150 --> 00:33:33.150
وليس عمر شاخصا وما اشبه ذلك. واما ان المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة القسم الاول من العوامل الداخلة على المبتدأ ايها الخبر المغيرة لحكم احدهما فقط وهو الخبر. فانه يخرج من الرفع الى النصب

78
00:33:33.150 --> 00:34:03.150
ويسمى خبر كان واخواتها. اما المبتدأ فهو باق على حكمه. وهو الرفع. ويسمى اسم كان واخواتها وقوله ترفع الاسم وتنصب الخبر اي باعتبار منتهى عملها والا فهي ترفع المبتدأ ويسمى اسمها. وتنصب الخبر ويسمى خبرها. واخواتي

79
00:34:03.150 --> 00:34:33.150
كان احد عشر وبضمها اليهن فعدتهن اثنا عشر وكلها افعال تعمل وما تصرف منها ماضيا ومضارعا وامرا. ومنها ما لا يتصرف بحال وهو ليس اتفاقا وما دام على الصحيح. فهذان الفعلان لا يتصرفان ابدا. فهما يأتيان على هذا البناء

80
00:34:33.150 --> 00:35:03.150
فقط. والاتيان ليس على هذا البناء محل اتفاق. وما دام على الصحيح انها لا تكون الا على هذا البناء والافعال زال وانفك وفتئ وبرح يشترط لعملها النفي او شبه النفي وهو الدعاء والنهي. فلا بد ان يتقدمها نفي او شبهه وهو الدعاء والنهي

81
00:35:03.150 --> 00:35:33.150
ودام يشترط لعملها تقدم ما المصدرية الظرفية عليها تقدم ما المصدرية الظرفية عليها. فما مع الفعل دام فاولان مصدرا كما في قوله تعالى ما دمت حيا اي اولوها الى مصدر

82
00:35:33.150 --> 00:36:03.150
دوام حياتي ما دمت حيا ما مع دام تؤول مصدرا اي دوام حياتي. ومثل المصنف رحمه الله تعالى لعملها بمثالين احدهما كان زيد قائما. فكان فعل ناسخ ناسخ احسنتم هذا اللي نريده كنا قلنا انها افعال وقلنا انها ناس اذا تكون كان فعل ناسخ وزيد اسم

83
00:36:03.150 --> 00:36:39.850
كان مرفوع. مرفوع. هذا يكفينا وشاخصا ايش؟ خبر كان منصوب. او قائما. الجملة الاولى قائما كان منصوب والمثال الاخر ليس عمر شاخصا فليس ايش؟ فعل ناسخ وعمر اسم ليس مرفوع. وشاخصا. خبر ليس منصوب

84
00:36:39.850 --> 00:37:09.850
نعم ان وليت ولعل تقول ان زيدا قائم وليت وليت عمرا شاخص وما اشبه ذلك ومعنى ان ان للتوكيد ولكن للاستدراك وكأن للتشبيه وليت للتمني ولعل للترجي والتوقع. ذكر المصنف رحمه

85
00:37:09.850 --> 00:37:29.850
الله تعالى في هذه الجملة القسم الثاني من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر المغيرة لحكم احدهما فقط وهو المبتدع. فانه يخرج من الرفع الى النصب ويسمى اسم ان واخواتها اما الخبر فهو باق على حكمه ويسمى خبر

86
00:37:29.850 --> 00:37:59.850
ان واخواتها وقوله تنصب الاسم وترفع الخبر اي باعتبار منتهى عملها. والا فهي تنصب المبتدع ويسمى اسمها وترفع الخبر ويسمى خبرها. واخوات ان خمس وبضمها اليهن فعدتهن ست وكلها حروف. ومثل المصنف رحمه الله تعالى لعملها

87
00:37:59.850 --> 00:38:39.850
احدهما ان زيدا قائم. فان حرف ناسخ وزيدا اسم ان منصوب. وقائم خبر ان مرفوع اخليت عمرا شاخص. فليت حرف ناسخ. ناسخ وعمرا سم ليت منصوب. وشاخص خبر ليت مرفوع. ثم استطرد المصنف رحمه

88
00:38:39.850 --> 00:39:07.950
الله تعالى فذكر معاني هذه الحروف وبيان معانيها ليس بحثا نحويا بل هو تابع لعلم البلاغة تابع لعلم البلاغ تذكرون مر علينا معنى الحشو ليس الحشو صغار الابل وانما الحشو ايش

89
00:39:09.550 --> 00:39:44.600
ها سيادة على ايش ايش  ادخال شيء في غير محله ادخال شيء في غير محله قلنا المتون فيها حشو ادخال شيء في غير محله مثلنا له فيما سلف قلنا في الرحمية والثلثان وهما التمام فاحفظ فكل حافظ امام. فاحفظوا كل حافظ امام لا تعلق لها بمسائل

90
00:39:44.600 --> 00:40:04.600
فرائض لكنها حشو وقلنا لكم يقولون حشو الرحبية سكر. بخلاف البيت بن مالك منها سكر ومنها ما لا طعم له من الحشو ما هو ازيد من مجرد جملة من الحشو ادخال جملة من المعاني لا تعلق لها بالفن مثل

91
00:40:04.600 --> 00:40:24.600
معاني هذه الحروف هذه المعاني لا تبحث في علم النحو وانما تبحث في علم في علم البلاغة لكن المصنف رحمه الله تعالى استطرد فذكرها. فمعنى ان وان التوكيد وهو تقوية نسبة

92
00:40:24.600 --> 00:41:01.150
في الخبر للمبتدع. وهو تقوية نسبة الخبر للمبتدأ. ولكن للاستدراك وهو تعقيب الكلام بنفي ما يتوهم ثبوته وهو تعقيب الكلام بنفي ما يتوهم ثبوته. او اثبات ما يتوهم نفيه. او اثبات ما يتوهم نفيه. وكأن للتشبيه

93
00:41:01.700 --> 00:41:28.500
اي تشبيه المبتدأ بالخبر. وليت للتمني وهو طلب المستحيل او ما فيه عسر. طلب المستحيل او ما فيه عسر مثل قول الشاعر الا ليت الشباب يعود يوما هذا مستحيل بالنسبة لمن كبر. ولعل للترجي

94
00:41:28.500 --> 00:41:58.500
توقع ولعل للترجي والتوقع. والترجي هو طلب الامر المحبوب. هو طلب الامر المحبوب ولا يكون الا في الممكن هو طلب الامر المحبوب ولا يكون الا في الممكن. والتوقع هو انتظار الامر المكروه انتظار وقوع الامر المكروه في ذاته. انتظار وقوف

95
00:41:58.500 --> 00:42:24.950
الامر المكروه في ذاته. نعم ان شاء الله واما ظننت واخواتها فانها تنصب المبتدأ والخبر على انهما مفعولان لها وهي ظننت وحسبت خلف وزعمت ورأيت وعلمت ووجدت واتخذت وجعلت وسمعت. تقول ظننت زيدا منطلقا ورأيت

96
00:42:24.950 --> 00:42:44.950
عمرا شاخصا وما اشبه ذلك ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة القسم الثالث من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر المغيرة لحكمهما معا. اللي سبق يغير واحد من الاحكام. اما المبتدأ واما

97
00:42:44.950 --> 00:43:14.250
الخبر لكن هنا تغير حكمهما معا فانهما يخرجان من الرفع الى الى النصب ويسمى المبتدأ ظن واخواتها ويسمى الخبر خبر ظن واخواتها. ولا مدخل لهما في المرفوعات لا مدخل لهما في المرفوعات فيها شيء من المرفوعات؟ لا. طيب لماذا ادخلها المصنف

98
00:43:15.350 --> 00:43:38.300
ها تتميما للعوامل الداخلة على المبتدأ والخبر. ذكرهما تتميما للعوامل الداخلة على المبتدأ والخبر لان هذه هي العوامل الداخلة على المبتدأ كان واخواتها وان واخواتها ثم استكمل ذكر ظن واخواته. وقوله تنصب المبتدأ

99
00:43:38.300 --> 00:44:08.300
الخبر احسن من نظيريه المتقدمين فان هذا عملها حقيقة. فهي تنصب المبتدأ اما مفعولا اول. وتنصب الخبر ويسمى مفعولا مفعولا ثانيا ويمكن ان يتوسع فيجعل هذا اسما لها وهذا خبرا لها باعتبار ما جرى عليه العمل في نظيريها لكن

100
00:44:08.300 --> 00:44:38.300
مشهورة عند النحاة ان يقال هذا مفعول اول وهذا مفعول ثان. واخوات ظن على ما كره المصنف تسع وبضمها اليهن فعدتهن عشر والذي عليه اكثر النحاس ها ان سمع يتعدى الى مفعول واحد مطلقا وهو اصح. ان سمع يتعدى الى

101
00:44:38.300 --> 00:45:08.300
مفعول واحد مطلقا وهو اصح والله اعلم. فتكون ظن واخواتها كم تسع وتسمى هذه الافعال افعال القلوب تسمى هذه الافعال افعال القلوب تغليبا لان اتخذت وجعلت ليس من افعال القلوب. بل هما من افعال التصوير والانتقال

102
00:45:08.300 --> 00:45:38.300
لانك اتخذت وجعلت ليس من افعال القلوب بل هي من افعال التصوير والانتقال. لكن باعتبار الغالب تسمى افعال القلوب والمراد برأيت هنا رأيت القلبية لا رأيت البصرية والفرق بينهما ان القلبية محلها محل الرؤية فيها هو بصيرة القلب

103
00:45:38.300 --> 00:45:58.300
ان القلبية محل الرؤية فيها هو بصيرة القلب. واما البصرية فمحل الرؤية فيها هو العين الباسطة ومثل المصنف رحمه الله تعالى لعمل ظن لعمل ظننته واخواته بمثالين احدهما ظننت زيدا

104
00:45:58.300 --> 00:46:43.150
قائما ظننت زيدا قائما. فظن ما هي فعل ناسخ فعل ناسخ لانه نسخ عمل المبتدأ والخبر. هو  فاعل والتاء فاعل وزيدا مفعول به اول ما حكمه منصوب مفعول به اول منصوب وقائما مفعول به ثان منصوب. والاخر رأيت

105
00:46:43.150 --> 00:47:28.950
شاخصا رأيت عمرا شاخصا فرأيت فعل ناسخ وعمرا مفعول به اول منصوب. شاخصا مفعول به ثاني. ثان منصوب. ورأيت هنا قلبية ام بصرية؟ بصرية هنا بصرية الذي ينصب مفعولين البصرية ولا ولا القلبية؟ القلبية اذا تصير تصير قلبية يعني باعتبار باعتبار علمه

106
00:47:28.950 --> 00:47:58.950
انها رؤية ببصيرة القلب لا بالعين. وبهذا نكون قد استكملنا المرفوعات المستقلة الاصلية وهي الفاعل المفعول الذي لم يسمى فاعله وهو نائب فاعل والمبتدأ والخبر واسم كان وخبر اسم كان وخبر

107
00:47:58.950 --> 00:48:28.950
وخبر ان واخواتي هذه المرفوعات الست الاصلية ستأتي بعد ذلك مرفوعات يتقدم معنا ان المرفوع نوعان مرفوع مستقل ومرفوع تابع. تابع. فالمستقل هي هذه الست. والتابع هي التوابع الاربعة التي هي النعت؟ التوكيد. والتوكيد والبدل والعطف والبدل

108
00:48:28.950 --> 00:48:58.950
نعم. قال باب النعت النعت تابع للمنعوت في رفعه ونصفه وخفضه وتعريفه وتنكيره تقول قام زيد للعاقل ورأيت زيدا العاقل امرت بزيد العاقل والمعرفة خمسة اشياء الاسم المضمر نحو انا وانت والاسم العلم نحو زيد ومكة. والاسم زيد ومكة

109
00:48:58.950 --> 00:49:18.950
نحو زيد ومكة والاسم المبهم نحو هذا وهذه وهؤلاء. والاسم الذي فيه الالف واللام نحو الرجل والغلام وما اضيف الى واحد من هذه الاربعة والنكرة كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون

110
00:49:18.950 --> 00:49:38.950
اخر وتقريبه كل ما صلح كل ما صلح دخول الالف واللام عليه لغة. صلحه صلحه كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل ونحو الرجل والفرس. لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من

111
00:49:38.950 --> 00:49:58.950
المرفوعات استقلالا وهي الستة السابقة اتبعها بذكر المرفوع تبعا لاستقلالا. الذي ذكره في صدر كلامه في ابواب المرفوعات وهو التابع للمرفوع. وجعله كما سبق اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد والبدن. فعقد هذه الترجمة وثلاثة

112
00:49:58.950 --> 00:50:28.950
ومن بعدها لبيان التوابع. وابتدأهن بالنعت. وهو التابع الذي يتمم متبوعه. وهو هو التابع الذي تتمم متبوعه ببيان صفة من صفاته هو التابع الذي يتمم متبوعه ببيان صفة من صفاته او صفات ما يتعلق به. او صفات ما يتعلق

113
00:50:28.950 --> 00:50:58.950
به ومثل له فقال قام زيد العاقل ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيد العاقل. فالعاقل في الامثلة المذكورة تابع للمنعوت. وهو زيد. تابع له في اعرابه بالرفع والنصب والخفظ وفي تعريفه وتنكيره. ففي المثال الاول زيد مرفوع المعرفة

114
00:50:58.950 --> 00:51:38.950
والعاقل نعت مرفوع معرفة. وفي الثاني زيدا منصوب معرفة والعاقل منصوب معرفة. وفي الثالث زيد زيد مخفوض معرفة والعاقل نعت مخفوض معرفة. وهذه التبعية في التعريف والتنكير اقتضت بيان المعرفة والنكرة لان المصنف ذكر ان النعت تابع للمنعوت في تعريفه وتنكيره. فتعرض المصنف رحمه

115
00:51:38.950 --> 00:52:08.950
الله تعالى لبيان المعرفة والنكرة. فذكر ان المعرفة خمسة اشياء الاسم المضمر نحو انا وانت. والثاني الاسم العلم وهو ما وضع لمعين يا قيد وهو ما وضع لمعين بلا قيد. نحو زيد ومكة

116
00:52:08.950 --> 00:52:38.950
ثالثها الاسم المبهم. الاسم المبهم. والمراد به اسم الاشارة والاسم الموصول والمراد به اسم الاشارة والاسم الموصول. وسمي مبهما لانه يفتقر في بيان مسماه الى اشارة او صلة لانه يفتقر في بيان

117
00:52:38.950 --> 00:53:08.850
مسماه اذا اشارة او صلة يعني الى قليلة يفتقر الى قرينة نحو هذا وهذه والذي والتي ثالث رابعها الاسم الذي فيه الالف واللام الاسم الذي فيه الالف واللام اي المحلى بهما نحو الرجل والغلام. خامسها ماء

118
00:53:08.850 --> 00:53:28.850
الى واحد من هذه الاربعة ما اضيف الى واحد من هذه الاربعة. اما النكرة فهي كل اسمن شائع في جنسه الذي دل عليه. كل اسم شائع في جنسه الذي دل عليه

119
00:53:28.850 --> 00:53:58.850
فلا يختص بواحد من افراده دون اخر. فلا يختص بواحد من افراده دون اخر. وقربه المصنف بقوله كل ما صلح دخول الالف واللام عليه. كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل والفرس. والمراد بها الالف واللام المعرفة. المراد بها

120
00:53:58.850 --> 00:54:28.850
الالف واللام المعرفة لا بد من هذا القيد. فما حسن دخول ال عليه فهو نكرة. وما لم يحصل دخول عليه فليس بنكرة. وتقدم ان الحرفين فاكثر ينطق كلمة موصولة لا حروفا مقطعة. ينطق بهما كلمة موصولة لا حرفا مقطعة

121
00:54:28.850 --> 00:54:58.850
فكان ينبغي ان يقول دخول ال ولا يقول دخول الالف واللام. وما ذكره المصنف رحمه الله تعالى في هذا قبل ذلك تبعية النعت لمنعوته في رفعه. ونصبه وخفضه وفي تعريفه وتنكيره. هذه هي التي ذكرها المصنف. وتقترن ايضا بالتبعية له

122
00:54:58.850 --> 00:55:28.850
في افراده وتأنيثه وجمعه وتذكيره وتأنيده في افراده وتتنيته وجمعه وتذكيره وتأنيثه. كم صارت؟ خمسة مع الخمسة الاولى طالت عشرة وما ذكره المصنف رحمه الله تعالى في هذا الباب يتعلق بالنعت الحقيقي فان النعت

123
00:55:28.850 --> 00:56:06.550
له نوعان احدهما النعت الحقيقي وهو الذي يتبع منعوته في اربعة من العشرة المتقدمة. وهو الذي يتبع منعوته في اربعة من العشرة المتقدمة. رفعه ونصبه وخفضه تعريفه وتنكيره وافراده وتأنيثه وتتنيته وجمعه وتذكيره وتأنيب. فاذا تبعه في اربعة من هذه

124
00:56:06.550 --> 00:56:26.550
عشرة فهو نعت حقيقي وتقدمت امثلته في كلام المصنف. والاخر النعت السببي النعت السببي وهو الذي يتبع منعوته في اثنين من خمسة وهو الذي يتبع منعوته في اثنين من خمسة

125
00:56:26.550 --> 00:56:56.550
رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه تنكيره. اما في التذكير والتأنيث فانه يتبع ما بعده. اما في التأنيث والتذكير فانه يتبع ما بعده خلاف القاعدة ينعكس. اما في التذكير والتأنيث فانه يتبع ما بعده. وفي الافراد والتثنية

126
00:56:56.550 --> 00:57:16.550
والجمع لا يتأثر بسابط ولا لاحق بل يلزم الافراد. وفي الجمع والتثنية والافراد لا تأثروا بسابق ولا لاحق بل يلزم الافراد. مثاله قوله تعالى ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها

127
00:57:16.550 --> 00:57:53.050
ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها. فالظالم نعت للقرية الظالم نعت للقرية وافق منعوته في ايش تنخفض وتعريف. القرية الظالمين. فوافقه في في هذا التابع محفوظ والمتبوع ايضا مخفوظ النعت والمنعوت وكذلك وافقه في انك كلا منهما

128
00:57:53.050 --> 00:58:23.050
معرفة نعم. قال باب العطف وحروف العطف عشرة وهي الواو والفاء وثم واو واو وام واما وبلاء ولكن وحتى في بعض المواضع فان عطف ان عطفت على مرفوع الرأي فان عطفت فان عطفت احسن الله اليك. فان عطفت على مرفوع رفعت او على منصوب نصبت او على محفوظ خفضت او على

129
00:58:23.050 --> 00:58:43.050
انجزمت تقول قام زيد وعمرو ورأيت زيدا وعمرا ومررت بزيد وعمر وزيد لم يقم ولم يقعد. هذا التابع من التوابع الاربعة وهو العطف. وحده النحوي هو تابع يتوسط بينه وبين

130
00:58:43.050 --> 00:59:12.050
متبوعه حرف مخصوص هو تابع يتوسط بينه وبين متبوعه حرف مخصوص والمراد بالحرف المخصوص احد حروف العطف العشرة  وهي الواو والفاو وثم واو وام واما وبلاء ولكن وحتى في بعض المواضع

131
00:59:12.050 --> 00:59:42.050
واشترط في اما ان تسبق بمثلها. اشترط في اما ان تسبق بمثلها حتى تكون عاطفة نحو قوله تعالى فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما اذا والمختار انها ليست من حروف العطف. وانما العاطف هو الواو

132
00:59:42.050 --> 01:00:12.050
ان اما ليست من حروف العطف وانما العاطف هو الواو. فحين اذ تكون العطف كم؟ تسعة ومحل التبعية في الاعراب دون التعريف والتنكير ومحل التبعية في الاعراب دون التعريف والتنكير. فانه يجوز عطف نكرة على معرفة. نحو

133
01:00:12.050 --> 01:00:42.050
محمد رجل فرجل نكرة وعطفت على على معرفة فالتبعية هنا مختصة بالاعراب فقط فمتى عطفت بواحد من الحروف السابقة على مرفوع رفعت او على منصوب نصبت او على مخفوض خبط او على مجزوم جزمت كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى. ومثلا لاربعة فمثلا للمرفوع قام زيد وعمرو

134
01:00:42.050 --> 01:01:12.050
فزيد مرفوع والواو حرف عطف عطف وعمر معطوف على زيد والمعطوف على المرفوع مرفوع مرفوع. ومثل المنصوب ورأيت زيدا وعمرا. فزيد ايش؟ منصوب والواو حرف عطف عطف وعمر معطوف على زيد

135
01:01:12.050 --> 01:01:42.050
والمعطوف على المنصوب؟ منصوب منصوب ومثل للمخفوظ مررت بزيد وعمرو فزيد مخفوظ والواو حرف عطف وعمر معطوف على زيد والمعطوف على المخفوظ مخفوظ. ومثل للمجزوم وزيد لم يقم ولم يقعد. وزيد لم يقم ولم يقعد. وهذا المثال منتقد

136
01:01:42.050 --> 01:02:16.100
لماذا اه لا انت رحت غرت شوي نبي حنا بالظاهر هاه ايش يعني ماذا يتضمن احسنت لانه يتضمن عطف جملة على جملة لا عطف مجزوم على مجزوم. لانه يتضمن عطف جملة على جملة

137
01:02:16.100 --> 01:02:46.100
لا عطف مجزوم على مجزوم. ومثال القاعدة قوله تعالى وان تؤمنوا وتتقوا وان تؤمنوا وتتقوا فالفعل تتقوا معطوف على تؤمنوا وكلاهما فعل فعل مجزوم وما ذكره المصنف رحمه الله تعالى في هذا الباب يتعلق بعطف النسق. فان العطف له نوعان الذي ذكر

138
01:02:46.100 --> 01:03:16.100
المصنف في هذا الباب يتعلق بعطف النسق. لان العطف له نوعان احدهما عطف النسق. عطف النسق وتقدم حده وامثلته. والثاني عطف البيان والثاني عطف البيان وهو التابع الجامد اي غير المشتق اذا قالوا الجامد يعني غير

139
01:03:16.100 --> 01:03:36.100
ليس له اصل يرجع اليه. مثل كلمة ليس جامد او مشتقة؟ جامد ليس لها اصل ترجع اليه وهو التابع الجامد الموضح لمتبوعه في المعارف الموضح لمتبوعه في المعارف والمخصص له

140
01:03:36.100 --> 01:04:10.400
النكرات الموضح لمتبوعه في المعارف والمخصص له في النكرات. مثاله قوله تعالى من ماء من ماء صديد. فصديد اسم مخفوض لانه عطف بيان. الصديد اسم لانه عطف بيان وبينه وبين البدل اشتراك. سيأتينا البدل له قريب من هذا الحكم. وبينه وبين البدل الاتي ذكره

141
01:04:10.400 --> 01:04:40.600
اشتراك بيانه في المطولات  نعم  باب التوكيد التوكيد تابع للمؤكد في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه. ويكون بالفاظ معلومة وهي النفس والعين وكل واجمع وتوابع اجمع. وهي اكتع وابتع وابصع. تقول قام زيد نفسه

142
01:04:40.600 --> 01:05:16.150
ارأيت القوم كلهم امررت بالقوم اجمعين. هذا التابع الثالث من التوابع الاربعة وهو التوكيل. وذلك الاول التوكيد اللفظي ويكون بتكرير اللفظ واعادته بعينه. التوكيد اللفظي ويكون تكرير اللفظ واعادته بعينه. كما في قول الله سبحانه وتعالى في سورة الفجر قال كلا اذا دكت الارض دكا

143
01:05:16.150 --> 01:05:46.150
دكا هذا توكيد؟ توكيد لفظي. والثاني التوكيد المعنوي. وحده اصطلاحا التابع الذي يرفع احتمال السهو او التوسع في المتبوع التابع الذي يرفع احتمال السهو او التوسع في المتبوع. والموكدات اربعة الفاظ

144
01:05:46.150 --> 01:06:23.650
معلومة كما قال المصنف اي معينة. معنى معلومة اي معينة. فالاول النفس والثاني العين. والمراد بهما الحقيقة. والثالث كل والرابع اجمع ويؤكد بهما للاحاطة والشمول يعني اللفظين الاولين يؤكد بهما للحقيقة اثبات حقيقة الشيء. واما اللفظان المؤخران فيؤكد بهما للاحاطة والشمول

145
01:06:23.650 --> 01:06:59.050
والخامس توابع اجمع التي لا تستقل عنه بل تقترن به. فيؤتى بها ولا تنفرد دونه وهي اكتع وابتع وابصع وهي اكتع وابتع وابسط ابصع وهي لتقوية التوكيد فهذه تأتي لاحقة لاجمع. ولا تأتي مستقلة تقول جاء

146
01:06:59.050 --> 01:07:19.050
جيش اجمع ابصع. ولا تقل جاء الجيش اكتع ولا ابتع ولا ابصر بل لا بد ان تكون مسبوقة اجمع. وهذا من فروع قاعدة يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا عند النحى

147
01:07:19.050 --> 01:07:40.800
ابتع واكتع وابصع هل يؤكد بها استقلالا؟ الجواب لا وانما يؤكد بها متى؟ اذا سبقت بكلمة اجمع فيثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا. السيوطي رحمه الله تعالى له كتاب اسمه الاشباه والنظائل

148
01:07:40.800 --> 01:08:01.400
نحوية بناه على القواعد الفقهية. فمثلا قاعدة الامور بمقاصدها معروف هذي قاعدة فقهية خرج عليها بعض ابواب النحو كالتفريق بين النكرة المقصودة والنكرة غير المقصودة في النداء. فان الحاكم في القصد وعدم القصد

149
01:08:01.400 --> 01:08:21.400
هو ايش؟ النية فهي مندرجة في قاعدة الامور بمقاصدها. هذا كتاب نافع كان فيما اه سلف اه في الازهر في القرويين ثم طوي بعد ذلك كتاب الاشباه والنظائر حتى ربما بعض المتخصصين في

150
01:08:21.400 --> 01:08:41.400
العربية لا يعرفونه مع جودة هذا الكتاب لكنه كتاب عال يقرأ بعد مغني مغني لبيب. ومحل التبعية في التوكيد هي في الاعراب والتعريف والتنكير. هي في الاعراب والتعريف والتنكير كما ذكر

151
01:08:41.400 --> 01:09:01.400
مصنف لكن التبعية في التنكير في التوكيد المعنوي مختلف فيها. لكن التبعية في التنكيل في التوكيد المعنوي مختلف فيها. يعني فرع من هذه الفروع يتعلق بالتوفيق المعنوي فهي تبعية التنكير فيها خلاف. ومثل المصنف

152
01:09:01.400 --> 01:09:31.400
رحمه الله تعالى له بثلاثة امثلة احدها قام زيد نفسه فزيد مرفوع ونفسه ايش؟ توكيد مرفوع. وثانيها رأيت القوم كلهم. فالقوم منصوب وكن لهم توكيد منصوب. وثالثها مررت بالقوم اجمعين. فالقوم

153
01:09:31.400 --> 01:09:51.400
مخفوض واجمعين توكيد توكيد محفوظ. نعم. قال باب البدل اذا من اسم او فعل من فعل تبعه في جميع اعرابه وهو على اربعة اقسام بذلوا الشيء من الشيء وبذلوا البعض من

154
01:09:51.400 --> 01:10:11.400
وبذلوا الاشتمال وبدلوا الغرق نحو قولك قام زيد اخوك واكلت الرغيف ثلثه ونفعني زيد علمه رأيت زيدا الفرس اردت ان تقول رأيت الفرس فغلطت فابدلت زيدا منه. هذا التابع الرابع من التوابع الاربع

155
01:10:11.400 --> 01:10:51.400
وهو البدن وحده اصطلاحا التابع المقصود الحكم بلا واسطة بينه وبين متبوعه. التابع المقصود بالحكم بلا واسطة وبينه وبين متبوعه والتبعية مخصوصة بالاعراب كما صرح به المصنف. والتبعية مخصوصة بالاعراب كما صرح به المصنف. فلا يتعلق بها مثلا التعريف والتنكير والتأنيث والتذكير بل تكون

156
01:10:51.400 --> 01:11:21.400
مخصوصة بالاعراب ولا يختص بالاسماء. من يقع في الافعال كما دل عليه قول المصنف رحمه الله ومنه قوله تعالى واتقوا الذي امدكم بما تعلمون امدكم بمال وبنين فهنا ابدل فعل بفعل بل يقع في الحروف بل

157
01:11:21.400 --> 01:11:51.400
ليقعوا في الحروف في بدل الغلط فقط كما سيأتي. فصار البدل يقع في الاسماء والافعال و والحروف واقسامه اربعة ذكرها المصنف رحمه الله تعالى واتبعها بامثلة اربعة. الاول بدل الشيء من الشيء. فيكون البدل عين المبدل منه. فيكون البدل

158
01:11:51.400 --> 01:12:11.400
عين المبدل منه. والتعبير بقولنا بدل كل من كل اجمع في البيان والتعبير بقولنا بدل كل من كل اجمع في البيان. لانه يدل على نفس معناه من كل وجه. لانه يدل

159
01:12:11.400 --> 01:12:31.400
على نفس معناه من كل وجه. ومثل له المصنف رحمه الله تعالى بقوله قام زيد اخوك. فاخوك ال زيد وهو بدل الشيء من الشيء. واعرابهما زيد مرفوع واخوك بدل مرفوع

160
01:12:31.400 --> 01:12:51.400
الثاني بدل البعض من الكل. بدل البعض من الكل. فيكون البدل جزءا من المبدل منه فيكون البدل جزءا من المبدل منه سواء اكان اقل من الباقي ام مساويا له ام

161
01:12:51.400 --> 01:13:21.400
اكثر منه. ولابد فيه من ظمير يعود الى المتبوع. ولابد فيه من ظمير يعود الى المتبوع والافصح ان يقال بدل بعض منكن. الافصح ان يقال بدل بعض من كل للخلاف في جواز دخول العليهما. للخلاف في جواز دخول ال عليهما. يعني

162
01:13:21.400 --> 01:13:41.400
قل العلى كلمة بعض وكلمة كل فيه خلاف. وان كان مجمع اللغة اصدر قرارا بجواز الدخول. لكن الافصح عدم الدخول. ومثل المصنف بقوله اكلت الرغيف ثلثه. فثلثه بدل من الرغيف

163
01:13:41.400 --> 01:14:21.400
وهو بدل بعض منكن. واعرابها الرغيف منصوب وثلث له بدل منصوب. الثالث بدل الاشتمال. فيكون البدل من مشتملات المبدل منه. فبينهما ارتباط بعلاقة غير الكلية والجزئية بينهما ارتباط بعلاقة غير الكلية والجزئية. لان اذا صارت العلاقة هي الكلية والجزئية صار بدل

164
01:14:21.400 --> 01:14:51.400
بعض منكن لكن هنا الاشتمال بدل بعلاقة غير الكلية والجزئية ومثل له المصنف بقوله دفعني زيد علمه فعلمه بدل زيد وهو بدل اشتمال. واعرابهما زيد مرفوع وعلمه بدل مرفوع وهو بدل اشتمال. والفرق بين بدل الاشتمال وبدل

165
01:14:51.400 --> 01:15:18.000
لبعض من كل ان بدل بعض من كل يكون متعلقا بشيء محسوس في ذات يكون متعلقا بشيء محسوس في ذات محسوسة. فثلث الرغيف من الرغيف. هذا شيء محسوس في ذات محسوسة

166
01:15:18.000 --> 01:15:48.000
واما علم زيد فزيد ذات محسوسة وعلمه معنى قائم به وعلمه معنى قائم به. ففي بدا البعض من كل يكون هناك حسية واما في بدل الاشتمال فيكون البدل معنويا متعلقا بذات محسوسة

167
01:15:48.000 --> 01:16:18.000
بدل الغلق الرابع بدل الغلط وهو ان تريد كلاما فيسبق على لسانك غيره وهو ان تريد كلاما فيسبق على لسانك غيره. ثم تعدل عنه الى ما اردت قوله اولا ثم تعدل عنه الى ما اردت قوله اولا. ومثل له بقوله رأيت زيدا الفرس

168
01:16:18.000 --> 01:16:38.000
ومثلا له بقوله رأيت زيدا الفرس. وقال في بيان وجه التمثيل اردت ان تقول الفرسة. اردت ان تقول قل الفرس يعني رأيت الفرس فغلقت فابدلت زيدا منه فالفرس بدل زيد وهو بدل غلط

169
01:16:38.000 --> 01:17:11.200
واعرابهما زيدا منصوب والفرس بدل منصوب. وسمى ابن هشام هذا النوع البدن المباين. وجعله هو وغيره اقساما منها بدل الغلط وهو  الصحيح وسمى ابن هشام من هذا النوع البدل المباين وجعله وغيره اقساما منها بدل الغلط وهو

170
01:17:11.200 --> 01:17:37.100
الصحيح فالنوع الرابع يسمى البدل المباين ومنه بدل الغلط ومنه في الحروف هذي يبغاكم تبحثونها تفيدوني فيها لاني ما وجدت احد ذكرها في المراجع التي اعرفها من الكتب المشهورة في النحو بدل الحروف. مع انها في بدل الغلط واضحة

171
01:17:37.100 --> 01:18:07.100
تقول جاء محمد في الى المسجد. جاء محمد في الى المسجد انت اردت ان تقول جاء محمد الى المسجد. فغلطت وقلت جاء محمد جاء محمد في ثم انتبهت فقلت الى فيكون الى بدل من فيه وهذا بدل غلط وهو بدل حرف من من حرف. هذا النوع

172
01:18:07.100 --> 01:18:27.100
انكم تبحثون وتشوفون هل احد ذكره؟ هل مثل له؟ مع ان القاعدة والتمثيل له صحيح في بدل الغلط. فيكون بدل الحرف من الحرف ممكنا لكن في محل واحد وهو بدل الغلط دون غيره. يعني لا يكون في بدل الكل من الكل ولا بدل بعض من كل ولا بدل

173
01:18:27.100 --> 01:18:58.350
الاشتمال وانما يمكن ان يكون في بدل الغلط. وبهذا استكملنا المرفوعات التابعة وهي النعل والتوكيد والعطف والبدن وبها كملت جميع المرفوعات وعدتها  عشرة ستة مستقلة واربعة تابعة. وهذا ختم باب المرفوعات. بقي علينا المنصوبات

174
01:18:58.350 --> 01:19:24.400
منصوبات الاسماء اسماء مخفوضات الاسماء باب واحد لكن منصوبات الاسماء قال هو والمنصوبات خمسة عشر ثم ذكرها وبقي عندنا قبل الحج كم درس درس واحد الذي هو الاسبوع المقبل. ونريد ان نختمها قبل الحج. فكيف الحيلة

175
01:19:28.050 --> 01:19:48.050
الحيلة نزيد درسا متى يوم الثلاثاء بعد العشاء؟ لان الثلاثاء بعد العشاء كان هو السابق وقت هذا اذا كان فيما فيما سبق فيكون عندنا الاسبوع القادم درسان احدهما بعد العشاء يوم الثلاثاء

176
01:19:48.050 --> 01:20:14.850
تاني بعد العشاء يوم الاربعاء والاربعاء القادم ان شاء الله تعالى هو اخر دروس التعليم المستمر. ثم يوم الخميس ايش المناسك كتاب التحقيق والايضاح بعد الفجر وبعد العصر وبعد العشاء. ان شاء الله تجدون النسخة موجودة في المكتبة هذا الاسبوع من يوم السبت ان شاء الله تعالى او ربما قبله

177
01:20:14.850 --> 01:20:26.000
في في المكتبة ونختم ان شاء الله تعالى هذا الكتاب في الاربعاء المقبل. والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين