﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس صلاة وسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس. وعلى اله وصحبه البررة اكياس اما بعد فهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب الخامس من برنامج اساس العلم

2
00:00:40.150 --> 00:01:10.150
في سنته الرابعة اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وخمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف بمدينته الرابعة خميس مشيط والكتاب المقروء فيه هو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد في امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة

3
00:01:10.150 --> 00:01:30.150
في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست من بعد المائتين والالف وقد انتهى من البيان الى قوله باب ما جاء في التطير. نعم

4
00:01:30.150 --> 00:01:50.150
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين. قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في التطير. مقصود الترجمة

5
00:01:50.150 --> 00:02:28.050
بيان حكم التطير وهو تفاعل من الطيرة وهو تفاعل من الطيرة اي طلب لها والطيارة ما يقصده العبد للحمل على الاقدام او الاحجام. ما يقصده العبد للحمل على الاقدام او الاحجام. في امر ما

6
00:02:28.200 --> 00:03:11.600
وتقدم ان الاقدام هو ايش هو المضي في الشيء هو المضي في الشيء وان الاحكام هو هو الامتناع عن فعله هو الامتناع عن فعله  فمتى قصد العبد فعل شيء ليحمله على الاقدام او الاحجام فانه يكون متطيرا

7
00:03:11.600 --> 00:03:37.050
فانه يكون متطيرا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى الا ان مطائرهم عند الله ولا لكن اكثرهم لا يعلمون. وقوله قالوا طائركم معكم. الاية وعن ابي هريرة رضي الله

8
00:03:37.050 --> 00:03:57.050
عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر اخرجاه زاد مسلم ولا نوء ولا ولهما عنان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل

9
00:03:57.050 --> 00:04:17.050
قالوا وما الفأل؟ قال الكلمة الطيبة ولابي داوود بسند صحيح عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسنها الفأل ولا ترد مسلما فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل

10
00:04:17.050 --> 00:04:37.050
اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت. ولا حول ولا قوة الا بك. وعن ابن مسعود رضي الله عنه المرفوعة الطيرة شرك. الطيرة شرك. الطيرة شرك. وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل

11
00:04:37.050 --> 00:04:57.050
رواه ابو داوود والترمذي وصححه وجعل اخره من قول ابن مسعود. ولاحمد من حديث ابن عمر رضي الله عنه من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك. قالوا فما كفارة ذلك؟ قال ان يقول اللهم لا خير الا خيرك

12
00:04:57.050 --> 00:05:21.900
لا طير الا طيرك ولا اله غيرك. وله من حديث الفضل ابن وله من حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنهما انما الطيرة ماءك او ردك ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

13
00:05:21.900 --> 00:05:56.150
الا انما طائرهم عند الله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما طائرهم عند الله. اي ما قضي لهم فالطائر القدر الملازم. فالطاهر القدر الملازم ففيه ابطال الطيرة ففيه ابطال الطيرة. لانه لا تأثير لها في قدر الله

14
00:05:56.150 --> 00:06:32.100
لانه لا تأثير لها في قدر الله. والدليل الثاني قوله تعالى قالوا طائركم مع ودلالته على مقصود الترجمة في قوله طائركم معكم. اي قدركم ملازم لكم اي قدركم الملازم لكم ففيه ابطال الطيرة باثبات القدر. ففيه ابطال الطيرة باثبات

15
00:06:32.100 --> 00:06:52.100
انها لا ترد شيئا. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة. الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة

16
00:06:52.100 --> 00:07:21.500
في قوله ولا طيرة وهو نفي يدل على بطلانها وعدم تأثيرها. وهو نفي يدل على بطلانها وعدم تأثيرها والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة

17
00:07:21.500 --> 00:07:54.250
الحديث متفق عليه ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا طيرة. على ما قدم من انه ماشي نفي للطيرة يفيد بطلانها وعدم الاعتداد بها. والدليل خامس حديث عروة ابن عامر لا عقبة ابن عامر حديث عروة ابن عامر

18
00:07:54.250 --> 00:08:18.000
لا عقبة ابن عامر. قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسن الفال الحديث رواه ابو داوود واسناده ضعيف لارساله. واسناده ضعيف لارساله فعوة بن عامر تابعي

19
00:08:18.700 --> 00:08:45.300
والمرسل ما اضاعه التابعي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله في الحديث احسنها الفأل ليس معناه ان الطيرة من الفأل ليس ان الطيرة من الفأل ليس معناه ان الفأل من الطيرة والا تناقض

20
00:08:45.300 --> 00:09:12.050
وفي الاحاديث فانه قبل نفاها. فقال ولا طيرة فيكون قوله صلى الله عليه وسلم احسنها الفال لا يراد به الطيرة من كل وجه. لا يراد به مشاركته الطيرة من كل وجه. بل باعتبار قدر

21
00:09:12.050 --> 00:09:51.150
مصدرك بل باعتبار قدر مشترك. وهو وجود التأثير. وهو وجود التأثير والفرق بينهما ان الطيرة ان الطيرة باعثة على العمل. ان الطير باعثة على العمل وان الفال مقو عليه لا باعث له. وان الفال مقو له. لا باعث عليه

22
00:09:51.150 --> 00:10:26.150
وايضاح هذه الجملة ان الفأل نسب الى الطيرة لا باعتبار انه منها. بل لاعتبار القدر المشترك بينهما هو وجود التأثير. لكن التأثير الموجود يختلف قدره بينهما. فالتأثير في الطيرة باعث عن العمل اي حامل عليه اقداما او احجاما. واما في الفأل فلا يكون

23
00:10:26.150 --> 00:11:00.100
على العمل لكنه مقو له. فالحامل على العمل غير. فمثلا اذا خرج  الانسان الى سفر واعد عدته. وعزم عليه ثم قبل خروجه اليه اراد ان ينظر في السفر هل يقدم عليه ام لا يقدم عليه

24
00:11:00.300 --> 00:11:22.700
فعمد الى اوراق وكتب في بعضها نعم وفي بعضها لا ثم القاها ثم خرج واحد منها فيه نعم فخرج للسفر فهذا بيرى لانها هي التي بعثته على السفر وحركته عليه

25
00:11:22.700 --> 00:11:55.350
وكان اخر قد عزم على السفر. فلما فتح باب بيته واراد ان يركب  سيارتهم واذا به يسمع رجلان ينادي احدهما الاخر فيقول يا سفر والثاني يقول يا سعيد ان يعذب السفر واحد اسمه سعيد. فاعجبه هذا ومضى في سفره فان هذا يسمى

26
00:11:55.350 --> 00:12:23.550
لانه شجعه على السفر. لا انه كان محركا بنفسه والمقصود في ذلك ما لم يكن سببا معتدا به. كما لو ان انسانا خرج من بيته فرأى ان الغبار قد انعقد وظلمته قد اقبلت فترك السفر حينئذ فهذا ليس من الطيرة

27
00:12:23.550 --> 00:12:50.450
لانه عمل بالمشروع من حفظ النفس وعدم القائها الى التهلكة وتعريضها البلاء فانه ربما وتولد عليه شر من السفر في مثل هذا الجو. والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا قال الطيرة شرك. الحديث رواه ابو داوود والترمذي

28
00:12:50.450 --> 00:13:17.950
وابن ماجة فهو عند الاربعة الا النسائي واسناده صحيح. واخره وهو قوله وما منا الا ولكن الله يذنبه بالتوكل مدرج من كلام ابن مسعود. رضي الله عنه في اصح قول اهل العلم فليس هو من كلامه صلى الله عليه وسلم

29
00:13:19.400 --> 00:13:50.750
ما معنى المدرج     ها يا عبد الله      هو ادخال شيء ليس من الحديث فيه دون اصله. وادخال شيء في الحديث ليس منه دون فصل والبيقوني ذكره في بيت واحد لطيف

30
00:13:51.900 --> 00:14:12.500
من يجيبه   ما تحفظون البيقونية انا قلت يا ذا الجنوب يحضن بطانية كلها لان البيقونية سهلة ولذيذة واهل الجنوب اصلهم اهل شعر وادب واللي لهم منظومات كثيرة لكن اكثرها مخطوطة

31
00:14:14.250 --> 00:14:42.400
ها ها   احسنت والمدرجات في الحديث ما اتت والمدرجات في الحديث ما اتت من بعض الفاظ الرواة اتصلت من بعض الفاظ الرواة اتصلت والمدرجات في الحديث ما اتت من بعض الفاظ الرواة اتصلت وهذه

32
00:14:42.400 --> 00:14:59.050
البيقونية اربعة وثلاثين بيت. يعني تحفظها وانت واقف عند الاشارة الانسان يحطها معه كل ما وقف عند الاشارة بدال ما يلتفت يمين وشمال يناظر في المسلمين يناظر في الورقة هذي ويحفظ منها بيت وبيتين حتى

33
00:14:59.050 --> 00:15:30.250
يتم له حفظها في مدة يسيرة ان شاء الله فينتفع بها. ودلالته على مقصود الترجمة  في قوله الطيرة سلك. الطيرة شرك. والتكرار للتأكيد. والتكرار للتأكيد وعدت الطيرة شركا لما فيها من تعلق القلب بغير الله

34
00:15:30.250 --> 00:15:59.700
من الاسباب المتوهمة وعدت الطيرة شركا لما فيها من تعلق القلب بغير اي لله من الاسباب المتوهمة التي لا تأثير لها  وهي شرك اصغر. وهي شرك اصغر. لان من قواعد توحيد العبادة. لان من

35
00:15:59.700 --> 00:16:32.150
لتوحيد العبادة ان اتخاذ سبب لم يثبت كونه سببا شرك اصغر. ان اتخاذ سبب لم يثبت كونه سببا شرك اصغر. والدليل السابع حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال من ردته الطيرة عن حاجته الحديث رواه احمد واسناده ضعيف. ودلالته على

36
00:16:32.150 --> 00:17:02.150
اقصد الترجمة في قوله من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك. فجعلها شركا ومعناه في حديث ابن مسعود المتقدم وهو حديث صحيح. ففيه التصريح بان الطيرة شرك والدليل الثامن حديث الفضل ابن العباس رضي الله عنه قال انما الطيرة ما امضاك او

37
00:17:02.150 --> 00:17:25.750
رواه احمد واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما الطيرة او ما امضاك او ردك وهو في بيان حقيقة الطيرة. وهو في بيان حقيقة الطيرة. انها الحاملة على الاقدام او الاحجام

38
00:17:25.750 --> 00:17:55.750
انها الحاملة على الاقدام او الاحجام. لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل ذلك لارادة بيان الحقيقة. لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل ذلك لارادة بيان الحقيقة وانما للبراءة منها. وانما للبراءة منها. فلفظ الحديث عند احمد

39
00:17:55.750 --> 00:18:29.350
فلفظ الحديث عند احمد ان الفضل ابن عباس رضي الله عنهما كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم فبرح ظبي فبرح ظبي فمال النبي صلى الله عليه وسلم في شقه فمال النبي صلى الله عليه وسلم في شقه فقال له الفضل تطيرت يا رسول الله؟ فقال

40
00:18:29.350 --> 00:18:59.350
ان مطيرة ما امضاك او ردك. ومعنى قوله فبرح ظبي اي ولاه مياسرة اي ولاهم ياسرة. فلما كان اخذين في طريقهما خرج عليهما ضبي ثم ولاهما ماسرة ويقال له برح. وكانت العرب تتطير به. فاذا سنح اي ولاهم ميامنه

41
00:18:59.350 --> 00:19:23.800
تفاءلت العرب به. فلما خرج الظبي عليهم وبرح يعني ولاهم مياسره مال النبي صلى الله عليه وسلم في شق الفضل ابن عباس لاجل بروز الغزالي امامهما وظن الفضل ان النبي صلى الله عليه وسلم تطير

42
00:19:23.900 --> 00:19:49.600
فقال تطيرت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم متبرئا انما الطيرة ما امضاك او ردك. اي فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم الطيرة به نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى التنبيه على قوله الا انما طائرهم عند الله

43
00:19:49.600 --> 00:20:09.600
مع قوله طائركم معكم الثانية نفي العدوى الثالثة نفي الطيرة الرابعة نفي الهامة نفي السفر السادسة ان الفأل ليس من ذلك بل مستحب. السابعة تفسير الفأل. الثامنة ان الواقع في القلب من

44
00:20:09.600 --> 00:20:29.600
ذلك مع كراهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل. التاسعة ذكر ما يقوله من وجد العاشرة التصريح بان الطيارة شرك الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة. قوله رحمه الله الحادية عشرة تفسير

45
00:20:29.600 --> 00:21:00.500
زيارة مذمومة وصف المذمومة وصف كاشف وصف كاشف فهو لكل ضيرة فهو لكل طيرة وليس في الطيارة ما يذم وما لا يذم وليس في الطيارة ما يدم وما لا يذم فهو كقوله تعالى وقتلهم الانبياء

46
00:21:00.500 --> 00:21:20.500
بغير حق فكل قتل للانبياء بغير حق لا يراد ان منه ما يكون بحق وان منه ما لا فيكون كذلك وهذا يسمى صفة كاشفة. اي لا تفيد تقييدا ولا تخصيصا. اي لا تفيد

47
00:21:21.050 --> 00:21:54.350
تقييدا ولا تخصيصا بل تفيد تقريرا وتأكيدا. بل تفيد تقريرا وتأكيدا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء في التنجيم مقصود الترجمة بيان حكم التنجيم كيان حكم التنجيم وهو النظر في النجوم للاستدلال بها. وهو النظر في النجوم

48
00:21:54.350 --> 00:22:30.700
للاستدلال بها على التسيير او التأثير على التسيير او التأثير فالتنجيم نوعان احدهما تنجيم التسيير. تنجيم التسيير وهو النظر في النجوم للاستدلال بحركات سيرها وهو النظر في النجوم للاستدلال بحركات سيرها

49
00:22:30.700 --> 00:23:05.900
على الجهات والاحوال ونحوهما. على الجهاد والاحوال ونحوهما وهذا جائز عند جمهور اهل العلم والاخر تنجيم التأثير. تنجيم التأثير. وهو النظر في النجوم استدلال بها على التأثير بالحوادث الكونية والنظر في النجوم في الاستدلال بها

50
00:23:07.850 --> 00:23:40.500
على الحوادث الكونية وهذا النوع قسمان. وهذا النوع قسمان. احدهما اعتقاد كونها مستقلة بالتأثير اعتقاد كونها مستقلة بالتأثير فهي تؤثر بنفسها في حوادث الكون. فهي تؤثر بنفسها في حوادث الكون

51
00:23:40.500 --> 00:24:35.450
وهذا ايش؟ كفر اكبر مخرج من الملة والقسم الثاني اعتقاد كونها سببا اعتقاد كونها سبب وهذا له درجتان وهذا له درجتان احداهما اعتقاد كونه سببا اعتقاد كونها سببا مع رفعها فوق رتبتها الشرعية

52
00:24:36.400 --> 00:25:16.600
مع رفعها فوق رتبتها الشرعية او جعلها سببا فيما ليست فيه كذلك او جعلها سببا فيما ليست فيه كذلك وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر. والثانية اعتقاد كونها سبب اعتقاد كونها سببا فيما ثبت كونه كذلك. اعتقاد كونها سببا فيما

53
00:25:16.600 --> 00:25:46.650
ثبت كونه كذلك مع عدم رفع رتبتها فوق الرتبة الشرعية وهذا جائز في اصح قولي اهل العلم وهذا جائز في اصح قول اهل العلم فان اهل العلم علم مختلفون في كون النجوم تكون اسبابا لشيء من الحوادث الكونية ام لا؟ والاصح

54
00:25:46.650 --> 00:26:25.350
انها تكون كذلك مثل ايش ها يوسف كالمجد والجزر والخسوف والكسوف كالمد البحري والجزر البحري وكالخسوف والكسوف فانه علم بما هيأ الله من المعارف البشرية انها تكون باسباب لحركات نجوم فذلك جائز في اصح قولي اهل العلم وهو اختيار ابن تيمية الحفيد رحمه الله تعالى

55
00:26:25.350 --> 00:26:47.250
اذا اعتقد انها اسباب فيما ثبت كونها سببا له ولم ترفع فوق رتبتها الشرعية فهذا من باب الجائز نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله قال البخاري في صحيحه. قال قتادة خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة

56
00:26:47.250 --> 00:27:07.250
للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها. فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ. واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم به انتهى وكره قتادة تعلم منازل القمر ولم يرخص ابن عيينة فيه ذكره حرب عنهما

57
00:27:07.250 --> 00:27:27.250
رخص في تعلم المنازل احمد واسحاق. وعن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخل الجنة مدمن خمر مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر. رواه احمد وابن حبان في صحيحه

58
00:27:27.250 --> 00:27:58.300
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث قتادة الله احد التابعين احد التابعين واسمه قتادة بن دعامة السدوسي انه قال خلق الله هذه بثلاث الحديث علقه البخاري في صحيحه ووصله عبد ابن حميد في تفسيره باسناد

59
00:27:58.300 --> 00:28:25.600
صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في حصره مقاصد خلق النجوم في حصره مقاصد خلق النجوم في هذه الاشياء الثلاثة ثم قوله فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه. فمن تأول فيها غير ذلك

60
00:28:25.600 --> 00:28:48.850
اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به. وقوله اضاع نصيبه اي حظه. وقوله اضاع نصيبه اي حظه. فهو في معنى لا خلاق له. فهو وفي معنى لا خلاق

61
00:28:49.150 --> 00:29:15.650
له لا خلاق له. فيكون من جنس الكفر فيكون من جنس كفر لانه سحر. لانه سحر والدليل الثاني حديث قتادة رضي الله عنه ورحمه ايضا انه كره كره تعلم منازل القمر

62
00:29:15.650 --> 00:29:39.750
رواه حرب بن كرمان في مسائله ودلالته على مقصود الترجمة في كراهته تعلم منازل القمر على ما تقدم ان الكراهة عند السلف التحريم ومنازل القمر مواضع نزوله المقدرة في سيره. منازل مواضع نزوله

63
00:29:39.750 --> 00:30:15.000
المقدرة في سيره وعدتها ثمانية وعشرون وعدتها ثمانية وعشرون منزلا وتختلف باختلاف وتختلف باختلافها الاحوال والاهوية. وهذا من علم التسيير  وهو جائز في اصح قولين اهل العلم وهو جائز في اصح قولي اهل العلم

64
00:30:15.600 --> 00:30:32.400
احد الاخوان استشكل لطيف. قال كيف ينسب الى قتادة تراها التعلم منازل القمر وهو من علم التسيير مع انه لما ذكر خلق النجوم في الاثر المتقدم قال وعلامات يهتدى بها

65
00:30:33.050 --> 00:30:58.750
قالوا علامات يهتدى بها فكيف الجمع بينهما والجمع بينهما انه في الاول باعتبار قدر الله الواقع. فهو امر قدري ان الله جعلها علامات يهتدى بها في تقديره. وان الثاني باعتبار حكم الشرع باعتبار حكم الشرع

66
00:30:58.750 --> 00:31:18.750
في تعلم ذلك انه يحرم. والدليل الثالث حديث سفيان ابن عيينة انه رخص في تعلم منازل القمر رواه حرب ايضا. ودلالته على مقصود انه لم يرخص في تعلم منازل القمر

67
00:31:18.750 --> 00:31:44.300
على مقصود الترجمة في عدم ترخيصه. اي عدم اباحته. فتكون محرمة عنده والجمهور كما سلف على الجواز والدليل الرابع حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا

68
00:31:44.300 --> 00:32:10.650
يدخلون الجنة الحديث رواه احمد وابن حبان واسناده ضعيف ويروى معناه في احاديث عدة باسانيد ضعاف. ويروى معناه باحاديث عدة اسانيد ضعاف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومصدق بالسحر ومصدق

69
00:32:10.650 --> 00:32:28.000
بالسحر لان التنجيم على اعتقاد التأثير من السحر لان التنجيم على اعتقاد التأثير من السحر. كما تقدم في حديث ابن عباس رضي الله عنه عند ابي داود ان النبي صلى الله

70
00:32:28.000 --> 00:32:59.100
عليه وسلم قال من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر وذلك دال على تحريمه ابلغ التحريم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق النجوم الثانية الرصد على من زعم غير ذلك. الثالثة

71
00:32:59.100 --> 00:33:30.150
الخلاف في تعلم المنازل قوله رحمه الله الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل اي قادة معرفة علمك تسيير اي الارادة علم التسيير لا علم التأثير فهذا هو الذي اختلف فيه العلماء والصحيح جوازه. فهذا هو الذي اختلف به العلماء والصحيح جوازه

72
00:33:30.150 --> 00:33:51.850
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله رابعة الوعيد في من صدق بشيء من السحر ولو عرف انه باطل باب ما جاء الاستسقاء بالانواع مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواع. بيان

73
00:33:51.850 --> 00:34:30.100
حكم الاستسقاء بالانواع والمراد به هنا نسبة السقيا بنزول المطر اليها. نسبة السقيا بنزول المطر اليها والانواع هي منازل القمر. والانوار هي منازل القمر. اذا سقط واحد منها سمي نوعا اذا سقط واحد منها سمي نوءا فهو نوء باعتبار المسقط لا المطلع. فهو نو

74
00:34:30.100 --> 00:34:56.100
باعتبار المسقط كالمطلع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. وعن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهم

75
00:34:56.100 --> 00:35:16.100
او بنحساب والطعن في الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة. وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سر بال من قطران ودرع من جرب. رواه مسلم. ولهما عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله

76
00:35:16.100 --> 00:35:36.100
صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على اثر سماء كانت من الليل. فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله اعلم. قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فاما من قال مطرنا بنوب. فاما

77
00:35:36.100 --> 00:35:56.100
قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك فذلك كابر بي مؤمن بالكوكب. ولهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما معناه وفيه قال بعضهم

78
00:35:56.100 --> 00:36:19.150
لقد صدق نوء كذا وكذا فانزل الله هذه الايات فلا اقسم بمواقع النجوم الى قول تكذبون ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وتجعلون

79
00:36:19.150 --> 00:36:51.850
رزقكم انكم تكذبون. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انكم تكذبون  فالرزق المضض وتكذيبهم استسقائهم بالانواع وتكذيبهم استسقائهم بالانواع ونسبة المطر اليها ونسبة المطر اليها اعتداد بما لم يثبت كونه سببا. اعتداء

80
00:36:51.850 --> 00:37:11.850
بما لم يثبت كونه سببا. فهو شرك اصغر. والدليل الثاني حديث وبمالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهل

81
00:37:11.850 --> 00:37:42.150
الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والاستسقاء فعده من امر الجاهلية وكل ما اضيف الى الجاهلية فهو حرام. وكل ما اضيف الى الجاهلية فهو حرام والدليل الثالث حديث زيد بن خالد

82
00:37:42.400 --> 00:38:09.300
رضي الله عنه وهو جهني. من من الصحابة عكس اسمه ابوي ايوب الانصاري خالد بن زيد قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح حديبية الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة

83
00:38:09.900 --> 00:38:39.900
في تسميته في جعله من قال مطرنا بنوء كذا وكذا كافرا. في جعله قال مطرنا بنوم كذا وكذا كافرا. فالاستسقاء بالنجوم كفر بالله فالاستسقاء بالنجوم كفر بالله. وله درجتان وله درجتان

84
00:38:39.900 --> 00:39:13.500
احداهما اعتقاد كون النوء مستقلا بالتأثير في انزال المطر. اعتقاد كون النوء مستقلا بالتأثير في انزال المطر. وهذا كفر اكبر  والاخرى اعتقاد كونه سبب اعتقاد كونه سببا. وهذا كفر اصغر لماذا

85
00:39:14.650 --> 00:39:36.000
لماذا كفر اصغر؟ ها ابو عمر لما فيه من جعل ذلك سببا وهو لم يثبت انه كذلك بما فيه من جعل الاستسقاه بالنووي سببا ولم يثبت كونه كذلك فهو شرك اصغر

86
00:39:36.000 --> 00:40:16.850
واضح؟ طيب الذي وقع من الصحابة الاكبر ام الاصغر  مع التعليم لازم تعلم الذي وقع من الصحابة الاكبر ام الاصغر مع التعليل ها سكروا اعلل نعم لماذا؟ احسنت والواقع من الصحابة هو الاصغر لانهم قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا. فالباء بالسببية

87
00:40:16.850 --> 00:40:42.950
الباء للسببية اي النوم سبب لانزال المطر اي النوم سبب لانزال المطر. ولم يقولوا امطرنا نوء كذا وكذا. ولم يقولوا امطرنا نو كذا وكذا جزم به سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد خلافا لبعض شراح

88
00:40:42.950 --> 00:41:06.950
التوحيد من المتأخرين. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما بمعنى حديث زيد. وهو عند مسلم وحده دون البخاري وهو عند مسلم وحده دون البخاري فهو من افراد مسلم. فتقدم عندنا حديث عزاه اليهما وهو عند البخاري فقط

89
00:41:06.950 --> 00:41:29.750
اي حديث ان من البيان لسحر فهو عند البخاري دون مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه دلالته على مقصود الترجمة كسابقه فانه في معناه. فهو يدل على ان الاستسقاء بالانواع في اعتقاد كونها سبب

90
00:41:29.750 --> 00:41:49.750
انه شرك اصغر. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله فيه مسائل. الاولى تفسير اية واقعة الثانية ذكر الاربع التي من امر الجاهلية الثالثة ذكر الكفر في بعضها الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة

91
00:41:49.750 --> 00:42:09.750
الا يخرج من الملة؟ الخامسة قوله اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بسبب بسبب نزول النعمة سادسة التفطن للايمان في هذا الموضع. السابعة التفطن للكفر في هذا الموضع. الثامنة التفطن لقوله لقد صدق

92
00:42:09.750 --> 00:42:33.900
كذا وكذا قوله رحمه الله التفطن لقوله لقد صدق نو كذا وكذا لانهم لا يريدون ان النبوة انزل المطر لانهم لا يريدون ان النوء انزل المطر بل نزل بسببه بل نزل بسببه

93
00:42:34.250 --> 00:43:04.000
فالباء للسببية والذي كان منهم من الكفر الاصغر كما تقدم. فالباء للسببية والذي وقع منهم من الاصغر كما قدم واضافة احوال الاجواء الى الانواء لها ثلاثة احكام. واضافة احكام احوال الاجواء الى الانواء لها ثلاثة احكام

94
00:43:04.300 --> 00:43:48.700
اولها اضافتها اليها اضافة استقلال بالتأثير. اضافتها اليها اضافة استقلال بالتأثير. وهذا كفر اكبر وثانيها اضافتها اليها اضافة سبب اضافتها اليها اضافة سبب. وهذا شرك وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر. فيما لم يثبت كونه سببا. فيما لم يثبت كونه

95
00:43:48.700 --> 00:44:21.450
السبب يعني لو ان الانسان كسبت الشمس فقال لجزوغ الشمس بسبب ان القمر صار مداره بين الارض والشمس. فهذا صحيح فلا يكون من هذا الجنس. وذلك  ان تكون اضافته اضافتها اليه اضافة ظرف ان تكون اضافة

96
00:44:21.450 --> 00:44:51.450
اليه اضافة ظرف زماني. اضافة اضافة ظرف زمني. وهذا جاء وهذا جائز. ومنه في الحديث الذي حسنه الجماعة ومنه في الحديث الذي حسنه جماعة اذا طلع النجم ارتفعت كل عاهة. اذا طلع النجم ارتفعت كل عاهة. فالنجم

97
00:44:51.450 --> 00:45:29.150
هنا ماشي   ها النجم ايش الشمس لا ايش الثريا فالنجم هنا الثريا فالعرب تخص الثريا باسم النجم. فاذا قالوا طلع النجم غاب النجم يريدون الثريا فالعاهات ترتفع والافات من الاجواء والاهواء اذا طلعت الثريا

98
00:45:29.250 --> 00:45:52.350
فاظافته اليه اضافة ظرف يعني انه ظرف زماني لذلك. فهذا جائز ومنه قول الناس اذا طلع سهيل برد الليل او قولهم اذا طلع سهيل لا تأمن السيل. لانها ظروف زمانية علم بقدر الله عز وجل انها كذلك

99
00:45:52.350 --> 00:46:20.400
لانها ظروف زمانية عدم بقدر الله انها كذلك. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من كتاب نستكمل المسائل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تاسعة اخراج العالم للمتعلم بالاستفهام عنها لقوله اتدرون ماذا قال ربكم العاشرة وعيد النائحة

100
00:46:21.450 --> 00:46:38.700
وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب وتلاحظون درس اليوم خفيف ها هذا من بركات التوحيد. التوحيد له بركة على كل حال. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم

101
00:46:38.700 --> 00:47:31.898
على اله وصحبه محمد واله وصحبه اجمعين   الله