﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:41.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد صفوة الناس. وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الرابع. في شرح الكتاب السادس من برنامج اساس العلم في سنته السادسة

2
00:00:41.300 --> 00:01:01.300
سبع وثلاثين واربعمئة والف. في مدينته السادسة مدينة الاحساء. وهو كتاب الذي هو حق الله على العبيد. اما من دعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد

3
00:01:01.300 --> 00:01:21.300
ابن عبدالوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله. المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد انتهى بنا البيان عند قوله باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله انذادا يحبونهم كحب الله

4
00:01:21.300 --> 00:01:43.250
نعم  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعلنا مسلمين وامتن علينا بتمام النعمة وكمال الدين. وصلى الله سلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمشايخنا

5
00:01:43.250 --> 00:02:19.750
والمسلمين. قال الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على باب قول الله تعالى يحبونهم كحب الله. الاية مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته. بيان ان محبة الله من عبادته

6
00:02:20.150 --> 00:02:45.700
بل هي اصلها فبكمالها يكمل توحيد العبد وبكمالها يكمن توحيد العبد وبنقصها ينقص توحيده نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله قل ان كان ابائكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم

7
00:02:45.700 --> 00:03:05.700
من الله ورسوله الاية عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. اخرجه ولهما عنه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثلاث من كن فيه وجد بهن

8
00:03:05.700 --> 00:03:25.700
حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود بالكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف بالنار. وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من

9
00:03:25.700 --> 00:03:45.700
احب في الله وابغض في الله وولا في الله واعداء في الله فانما تنال ولاية الله بذلك ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه وحتى يكون كذلك وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا وذلك لا يجدي على انه شيئا رواه الجليل. وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله

10
00:03:45.700 --> 00:04:08.650
جعل وتقطعت بهم الاسباب. قال المودة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى من دون الله اندادا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

11
00:04:08.700 --> 00:04:39.000
احدهما في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله  خبرا عن محبة المشركين. خبرا عن محبة المشركين. الذين يحبون الله ويحبون غيره  والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله

12
00:04:40.100 --> 00:05:19.000
خبرا عن محبة المؤمنين. خبرا عن محبة المؤمنين. الذين يجعلون محبتهم فاليها لله وحده. الذين يجعلون محبتهم تأليها لله وحده فمحبة الاولين محبة شركية فمحبة الاولين محبة شركية ومحبة الاخرين محبة توحيدية ومحبة الاخرين محبة توحيدية

13
00:05:19.450 --> 00:05:49.450
وحقيقتها أفراد الله سبحانه بمحبة التأليه والتعظيم. وحقيقتها إفراد الله سبحانه بمحبة التأليه والتعظيم. والدليل الثاني قوله تعالى قل ان كان اباؤكم وابنائكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فيها فتربصوا حتى يأتي الله

14
00:05:49.450 --> 00:06:27.650
بامره فتربصوا حتى يأتي الله بامره. تهديدا لمن قدم محبة اعراض الدنيا تهديدا لمن قدم محبة اعراض الدنيا كالاباء والابناء والاخواني والازواج والاموال والمساكن على محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد

15
00:06:27.650 --> 00:06:55.900
في سبيله فالعبد مأمور ان يحب الله وحده ومن صدق محبته امران مذكوران في الاية. ومن صدق محبته امران مذكوران في الاية احدهما تقديم محبته سبحانه على كل احد. تقديم محبته سبحانه على محبته

16
00:06:55.900 --> 00:07:18.950
في كل احد والاخر محبة ما يحبه الله سبحانه. محبة ما يحبه الله سبحانه. كمحبة رسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيله. والدليل الثالث هو حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله

17
00:07:18.950 --> 00:07:50.800
صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى اكون احب اليه من ولده ووالده الناس اجمعين فالمذكور من محبة ما يحبه الله. بل مذكور من محبة ما يحبه الله. وهو

18
00:07:50.800 --> 00:08:20.800
تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على محبة غيره. تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على محبة غيره حتى تقدم على محبة الولد والوالد والناس اجمعين. حتى تقدم على محبة الولد والوالد والناس اجمعين. وفي حديث عمر ايضا في الصحيح حتى

19
00:08:20.800 --> 00:08:40.800
على محبة العبد نفسه. وفي حديث عمر رضي الله عنه في الصحيح وحتى تقدم ايضا على محبة العبد نفسه ونفي الايمان عنه ونفي الايمان عنه يراد به. نفي كماله الواجب يراد به

20
00:08:40.800 --> 00:09:00.800
نفي كماله الواجب. فتقديم محبته صلى الله عليه وسلم على كل احد من الواجب على العبد. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث

21
00:09:00.800 --> 00:09:32.200
من كنا فيه الحديث ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله صلى الله عليه وسلم ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما  والاخر في قوله واي يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يحب المرء لا يحبه

22
00:09:32.200 --> 00:10:04.650
الا لله فالامران المذكوران في الجملتين فالامران المذكوران في الجملتين من محبة الله ومحبة ما يحب الله من محبة الله ومحبة ما يحبه الله. وقد علق وجدان حلاوة الايمان على وجدانهما وقد علق وجدان محبة الايمان على وجدانهما

23
00:10:04.650 --> 00:10:34.650
مما يدل على وجوبهما. مما يدل على وجوبهما. والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال من احب في الله وابغض في الله. الحديث موقوف عليه من كلامه. رواه ابن جرير في تفسيره. واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة

24
00:10:34.650 --> 00:11:07.100
من وجهين احدهما في قوله فانما تنال ولاية الله بذلك فانما تنال ولاية الله بذلك فجعل حصول ولاية الله فجعل حصول ولاية الله وهي محبته ونصرته وهي محبته ونصرته العبد معلقة على ما ذكر من الاعمال

25
00:11:07.100 --> 00:11:37.400
على ما ذكر من الاعمال فلا تدرك الا بها. والاخر في قوله ليجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك تعلق وجدان الايمان على ما ذكر. فعلق وجدان الايمان على ما ذكر من كون العبد

26
00:11:37.400 --> 00:12:02.350
ممتثلا محاب الله ومراضيه من كون العبد ممتثلا محاب الله ومراضيه. والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما ايضا انه قال في تفسير قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب انه قال المودة

27
00:12:02.350 --> 00:12:26.050
رواه البخاري معلقا ووصله ابن جرير في تفسيره واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه ابطال ما فيه من ابطال المحبة الشركية. ما فيه من ابطال المحبة الشركية. التي

28
00:12:26.050 --> 00:12:46.050
يكون بين الاتباع والمتبوعين من اهل الشرك التي تكون بين الاتباع والمتبوعين من اهل الشرك. وانها لا تنفعهم عند الله وانها لا تنفعهم عند الله. فلا ينفع عنده الا المحبة التوحيدية

29
00:12:46.050 --> 00:13:01.700
فلا ينفع عنده الا المحبة التوحيدية. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالث وجوه محبته صلى الله عليه وسلم

30
00:13:01.700 --> 00:13:31.700
على النفس والاهل والمال رحمه الله الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل اي وجوب تقديم محبته. اي وجوب تقديم محبته. ومن سنن العرب في في كلامها حذف المضاف واقامة المضاف اليه مقامه. ومن سنن العرب في كلامها حذف

31
00:13:31.700 --> 00:13:51.700
المضاف واقامة المضاف اليه مقامه كالواقع في كلام المصنف هنا. نعم. احسن الله اليكم رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام. قوله رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام

32
00:13:51.700 --> 00:14:22.150
لانه قد يكون نفيا لكماله. لانه قد يكون نفيا لكماله فنفي الايمان يجيء على نوعين. فنفي الايمان يجيء على نوعين. احدهما نفي اصله  وبه يخرج العبد من الاسلام. نفي اصله وبه يخرج العبد من الاسلام. والاخر نفي كما

33
00:14:22.150 --> 00:14:39.050
هذه وبه لا يخرج العبد من الاسلام. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها السادسة اعمال القلب الاربع التي لا تنال ولاية الله

34
00:14:39.050 --> 00:14:59.050
الا بها ولا يجد احد طعم الايمان الا بها. السابعة فهم الصحابي للواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا. الثامنة تفسير تفسير وقوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية عنده احب من

35
00:14:59.050 --> 00:15:19.050
الحادية عشر ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر. قال رحمه الله باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه. فلا تخافوهم وخافوا ان كنتم مؤمنين. مقصود

36
00:15:19.050 --> 00:15:43.400
بيان ان خوف الله من عبادته بيان ان خوف الله من عبادته. فكما تساق النفوس اليه بالمحبة تساق اليه بالخوف ايضا فكما تساق النفوس اليه بالمحبة تساق اليه بالخوف ايضا. نعم

37
00:15:43.800 --> 00:16:03.800
احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقاموا الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله الاية وقولي ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. الاية وعن ابي سعيد رضي الله عنه

38
00:16:03.800 --> 00:16:23.800
مرفوعة ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله وان تذمهم على ما لم يؤتك الله ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله

39
00:16:23.800 --> 00:16:42.950
وارضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس. رواه ابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلك

40
00:16:42.950 --> 00:17:17.450
الشيطان يخوف اولياءه. الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فلا تخافوهم فهو نهي عن خوف اولياء الشيطان يستلزم الامر بظده وهو الخوف من الله. يستلزم الامر بظده وهو الخوف من الله

41
00:17:17.450 --> 00:17:47.400
فيكون عبادة له. فيكون عبادة له والاخر في قوله وخافوني ان كنتم مؤمنين وهو امر بالخوف يقتضي وجوبه ولا سيما مع تعليق وجود الايمان عليه. ولا سيما مع تعليق وجود الايمان

42
00:17:47.400 --> 00:18:12.450
والدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر مساجد الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله فحقيقة الايمان به سبحانه وتعالى في عمل الصالحات فحقيقة الايمان به

43
00:18:12.450 --> 00:18:42.450
سبحانه في عمل الصالحات ان يحمل عليها الخوف منه. ان يحمل عليها الخوف منه. المشار اليه في الاية بالخشية. المشار اليه في الاية بالخشية وهي خوف وزيادة. وهي خوف وزيادة. فحقيقة الخشية فرار قلب العبد

44
00:18:42.450 --> 00:19:12.450
الى الله ذعرا وفزعا. فحقيقة الخشية فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا. مع العلم به سبحانه وبامره مع العلم به سبحانه وبامره. والدليل ثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله. الاية ودلالته على مقصود

45
00:19:12.450 --> 00:19:44.700
للترجمة ما فيه من ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله. ما فيه من ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله. وانها حال المنافقين. وانها حال المنافق  فتكون حال المؤمنين فتكون حال المؤمنين تجريد الخوف من الله وحده. فتكون حال

46
00:19:44.700 --> 00:20:14.700
المؤمنين تجريد الخوف من الله وحده. واعمال المؤمنين التي رظيها الله لهم هي عبادات له واعمال المؤمنين التي رضيها الله لهم هي عبادات له. والدليل رابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس. الحديث

47
00:20:14.700 --> 00:20:41.600
ولم يعزف المصنف وهو عند ابي نعيم الاصبهاني في كتاب حيلة الاولياء واسناده ضعيف جدا. وروي موقوفا وهو اصح مع ضعف اسناده ايضا وروي موقوفا وهو اصح مع ضعف اسناده ايضا

48
00:20:42.300 --> 00:21:13.200
وقوله فيه ان من ضعف يجوز في الضاد الضم والفتح ان من ضعفه او ان من ضعفي. ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من ذم من ارضى الناس باسقاط الله ما فيه من ذم من ارضى الله باسخاط الناس. فقد

49
00:21:13.200 --> 00:21:43.200
الخوف منهم فقدم الخوف منهم على الخوف من الله. فقدم الخوف منهم على الخوف من الله ما فيه من من ذم ارضاء الناس باسخاط الله. فقدم الخوف منهم الخوف من الله وهي حال دالة على ضعف اليقين وهي دال وهي حال

50
00:21:43.200 --> 00:22:13.200
على ضعف اليقين. المنبئ عن وهن ديانة العبد المنبئ عن وهن ديانة العبد مما يدل على تحريمها مما يدل على تحريمها. فكلما اضعف دين العبد فهو فكلما اضعف دين العبد فهو محرم. والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها

51
00:22:13.200 --> 00:22:41.350
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس. الحديث رواه الترمذي والعزم اليه اولى. وعزاه المصنف الى ابن حبان وقد اختلف في رفعه ووقفه. والصواب انه موقوف وله حكم الرحم. فالصواب انه

52
00:22:41.350 --> 00:23:11.350
وموقوف لفظا وله حكم الرفع. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه فانه بمعناه ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه فانه بمعنى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير ايات ال عمران الثانية تفسير اية براءة الثالثة تفسير اية العنكبوت الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى الخامسة

53
00:23:11.350 --> 00:23:31.050
سلامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث السادسة ان اخلاص الخوف لله من الفرائض السابعة ذكر ثواب من فعله الثامنة ذكر عقاب من تركه قال رحمه الله باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين

54
00:23:31.150 --> 00:24:03.850
مقصود ترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة. مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة ومراد المصنف استكمال اركان العبادة بهذه التراجم الثلاث ومراد المصنف استكمال اركان العبادة بهذه التراجم الثلاث

55
00:24:03.950 --> 00:24:36.150
وهي الخوف وهي المحبة والخوف والرجاء. وهي المحبة والخوف رجاء فالترجمة المبدوء بها وهي باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله انذرا ذنب فيها ذكر المحبة. والترجمة التالية لها فيها ذكر الخوف. وهذه

56
00:24:36.150 --> 00:25:04.550
الترجمة فيها ذكر الرجاء فان التوكل لا يكون الا مع رجاء من العبد. فان التوكل لا يكون الا مع رجاء من العبد فان حقيقة التوكل ايش  اعتماد العبد على ايش

57
00:25:05.850 --> 00:25:37.650
على على من ايه ايه لابد يعني اظهار العبد عزه واعتماده على الله. اظهار العبد عزه واعتماده على الله وتلك الحال تكون مقارنة لامله بالله. وتلك الحال تكون مقارنة لامله بالله ورجائه فيه

58
00:25:38.350 --> 00:26:04.150
فكملت في هذه التراجم الثلاثة اركان العبادة. فكملت فكملت في هذه التراجم الثلاثة اركان العبادة واضح واضح ام غير واظح؟ واظح. طيب ليش الشيخ ما ترجم بالرجاء؟ ترجم بالتوكل نعم

59
00:26:07.500 --> 00:26:34.050
احسنت لان شرك التوكل في الناس اكثر من شرك الرجاء لان شرك التوكل واختار المصنف رحمه الله الارشاد الى مراده بالتوكل مع ارادته الرجاء. لان شرك التوكل اكثر في الناس من شرك الرجاء. لان الشرك

60
00:26:34.050 --> 00:27:00.450
التوكل اكثر في الناس من شرك الرجاء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية وقوله يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. عن ابن عباس رضي الله عنهما

61
00:27:00.450 --> 00:27:18.650
انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. رواه البخاري

62
00:27:19.150 --> 00:27:39.150
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكل ان كنتم مؤمنين. ودلالته على مقصود الترجمة في في تعليق الايمان على التوكل. في تعليق

63
00:27:39.150 --> 00:28:09.150
الايمان على التوكل. وما علق عليه الايمان فهو واجب. وما علق عليه الايمان فهو واجب. فالتوكل على الله عبادة واجبة. التوكل على الله عبادة واجبة. والدليل الثاني قوله تعالى فانما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وعلى

64
00:28:09.150 --> 00:28:39.150
يتوكلون وعلى ربهم يتوكلون. فذكره الله من صفات المؤمنين. فذكره الله من من صفات المؤمنين مما يدل على انه من العبادات مما يدل على انه من العبادات فالتوكل على الله عبادة ايمانية. فالتوكل على الله عبادة ايمانية. والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها الناس

65
00:28:39.150 --> 00:29:09.150
حسبك الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله. اي الله. وكفايته سبحانه تدعو العبد الى التوكل عليه. وكفايته سبحانه العبد الى التوكل عليه. فانه اذا كان الحسم بيده وحده فانه اذا كان الحسم بيده

66
00:29:09.150 --> 00:29:39.150
وحده كان التوكل حقه وكان التوكل حقه وحده. كان التوكل حقه وحده ومعنى قوله ومن اتبعك من المؤمنين اي فحسبهم الله. ومعنى قوله ومن اتبعك من المؤمنين اي فحسبهم الله. فالله عز وجل هو حسب النبي والمؤمنين. فالله عز وجل هو حسب النبي

67
00:29:39.150 --> 00:30:09.150
والمؤمنين اي كافيهم. وليس معنى الاية ان حسب النبي الله هو وليس معنى الاية ان حسب النبي الله والمؤمنون لان الكفاية لله وحده والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ودلالته على مقصود الترجمة

68
00:30:09.150 --> 00:30:39.150
من وجهين احدهما ان من توكل على الله فهو كافيه. ان من توكل على الله فهو كافيه. والكفاية عنوان المحبة. والكفاية عنوان المحبة فالتوكل عليه عبادة فالتوكل على عليه عبادة لان الله يحبها فالتوكل

69
00:30:39.150 --> 00:30:59.150
قولوا على الله عليه عبادا لان الله يحبها وما احبه الله من الاعمال فهو عبادة. ومن وما احبه الله من الاعمال فهو عبادة. والاخر ان تحصيل ان تحصيل الكفاية شرط بوجود التوكل

70
00:30:59.150 --> 00:31:29.150
ان تحصيل الكفاية شرط بوجود التوكل. والعبد مأمور بطلب ما يحقق به استغناءه بربه والعبد مأمور بطلب ما يحقق استغناءه بربه. ومن جملته توكلوا عليه ومن جملته التوكل عليه. فمن توكل على الله اغناه الله. فمن توكل على الله

71
00:31:29.150 --> 00:31:49.150
اغناه الله فيكون مأمورا به وما امر به فهو عبادة. فيكون مأمورا به وما امر به فهو عبادة فالتوكل عبادة. والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل

72
00:31:49.150 --> 00:32:19.150
الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل اي كافي الله اي كافي الله. وتحقيقها بالتوكل عليه. وتحقيق الكلمة بالتوكل عليه. فالتوكل عليه في صدق كونه حسبا للعبد

73
00:32:19.150 --> 00:32:43.050
التوكل عليه في صدق كونه حسبا يصيره عبادة لله يصير التوكل عبادة لله عز وجل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية انه من شروط الايمان الثالثة تفسير اية الانفال الرابعة

74
00:32:43.050 --> 00:33:03.050
تفسير الاية في اخر الاية في اخرها. الخامسة تفسير اية الطلاق. السادسة عظم شأن هذه الكلمة. السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم بالشدائد. قال رحمه الله باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله

75
00:33:03.050 --> 00:33:27.850
الا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته ينافيان توحيد بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته يناهيان

76
00:33:27.850 --> 00:34:00.050
توحيده والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها من المحرمات الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على مع الاقامة على موجبها من المحرمات. والقنوط ومن رحمة الله هو استبعاد فوز العبد برحمة الله مع عصيانه. استبعاد

77
00:34:00.050 --> 00:34:38.200
فوز العبد برحمة الله مع عصيانه. واتبع المصنف وذكر المصنف هذه الترجمة بعدما تقدم لتعلقها بالخوف بالمحبة والخوف. واتبع ذكر المصنف هذه الترجمة بعدما تقدم لتعلقها بالمحبة والخوف والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله ينافيان التوحيد كما تقدم. فينافي

78
00:34:38.200 --> 00:35:08.600
تارة اصله وينافيان تارة اخرى كما له الواجب. فينافيان تارة اصله وينافيان تارة كما له الواجب. فان الامن من مكر الله نوعان فان الامن من مكر الله نوعان  احدهما  الامن من مكره

79
00:35:08.850 --> 00:35:38.400
مع زوال اصله وهو الخوف من قلب العبد. الامن من مكره مع زوال اصله وهو الخوف من قلب العبد والاخر الامن من مكره مع زوال كمال الخوف من قلب العبد. مع زوال كمال الخوف من

80
00:35:38.400 --> 00:36:03.150
قلب العبد فالاول ينافي اصل الدين والتوحيد فالاول ينافي اصل التوحيد والدين ويخرج به العبد من الاسلام واما الثاني فينقص توحيد العبد ولا يخرج من الاسلام. فينقص توحيد العبد ولا يخرج من الاسلام

81
00:36:03.150 --> 00:36:41.800
وكذلك القنوط من رحمة الله وكذلك القنوط من رحمة الله هو نوعان احدهما قنوط من رحمة الله بزوال اصله. وهو الرجاء بزوال اصله وهو الرجاء من قلب العبد  والاخر قنوط من رحمة الله مع زوال كمال الرجاء مع زوال كمال الرجاء من قلب

82
00:36:41.800 --> 00:37:06.100
العبد فالاول ينافي اصل التوحيد والدين ويخرج به العبد من الاسلام. ويخرج به العبد من الاسلام اما الثاني فانه ينقص توحيد العبد. فانه ينقص توحيد العبد ولا يخرج به من الاسلام

83
00:37:06.100 --> 00:37:27.350
فهذه الجملة المذكورة من القول تبين لك منازل الامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله ان كل واحد منهما على درجتين. وفيها تفسير قول ابي جعفر الطحاوي في عقيدته

84
00:37:27.850 --> 00:38:04.350
ايش  قال والامن والاياس ينقلان من الملة. والامن والاياس ينقلان من الملة  ومراده ما يرجع الى اصلهما. ومرادهما يرجع الى قصدهما مما سبق بيانه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه

85
00:38:04.350 --> 00:38:14.350
ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله

86
00:38:14.350 --> 00:38:29.550
عنه انه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله. رواه عبدالرزاق  ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة

87
00:38:29.600 --> 00:38:57.800
فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله. وهو استفهام استنكاري وهو استفهام استنكاري يفيد ذمهم على ما فعلوه. يفيد ذمهم على ما فعلوه

88
00:38:57.800 --> 00:39:34.450
والذم برهان التحريم. والذم برهان التحريم. فالامن من مكر الله محرم فخروا في قوله الا القوم الخاسرون لانه جعله سببا لخسرانهم. لانه جعله سببا لخسرانهم. وما انتج  خسرانا فهو محرم وما انتج خسرانا فهو محرم. والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط من

89
00:39:34.450 --> 00:39:59.800
رحمة ربه الاية وجلالته على مقصود الترجمة في قوله الا الضالون فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال. فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال واسباب ضلال محرمة. واسباب الضلال محرمة

90
00:39:59.900 --> 00:40:22.800
والدليل الثالث هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر. الحديث ولم المصنف وهو عند البزار في مسنده والطبراني في المعجم الكبير. وهو عند البزار في مسنده والطبراني في المعجم

91
00:40:22.800 --> 00:40:52.800
كبير واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله الامن من مكر الله واليأس من روح الله والامن من مكر الله. فعدهما من الكبائر فعدهما من الكبائر. مما يبين حرمتهما مما يبين حرمتهما

92
00:40:52.800 --> 00:41:22.800
واليأس من رح الله فرد من افراد القنوط من رحمته. واليأس من رح الله فرد من افراد القنوط من رحمته. فانه استبعاد فرج الله عند نزول المصائب. فانه استبعاد نزول فرج الله عند المصائب. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر

93
00:41:22.800 --> 00:41:52.800
الاشراك بالله. الحديث رواه عبدالرزاق في مصنفه واسناده صحيح. وهو وموقوف لفظا مرفوع حكما. وهو موقوف لفظ مرفوع حكما. لما تقدم ان خبر الصحابي عن كون شيء شركا او كفرا او كبيرة او معصية انه مما يحكم برفعه

94
00:41:52.800 --> 00:42:20.550
ذكره ابن عبد البر في كتاب التمهيد اتفاقا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله. واليأس من روح الله. ودلالته كسابقه ودلالته كسابقه على ما تقدم بيانه. نعم

95
00:42:21.000 --> 00:42:41.000
احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة الشدة الوعيد في من امن مكر الله الرابعة شدة الوعيد في القنوت. قال رحمه الله باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله

96
00:42:41.000 --> 00:43:08.100
مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به. بيان ان الصبر على لله من الايمان به وانها من كمال التوحيد الواجب. وانها من كمال التوحيد الواجب. فضدها من السخط

97
00:43:08.100 --> 00:43:41.050
والجزع محرم فظدها من الجزع والسخط محرم. ينقص كمال توحيد العبد. ينقص كمال توحيد العبد ويوهن عبوديته لله. ويوهن عبوديته لله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال علقمة هو الرجل تصيبه المصيبة

98
00:43:41.050 --> 00:44:01.050
في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما ما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت ولهما عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلين

99
00:44:01.050 --> 00:44:21.050
وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده الشر امسك بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء ما عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي

100
00:44:21.050 --> 00:44:49.250
فله الرضا ومن سخط فله السخط. حسنه الترمذي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن من بالله يهدي قلبه ودلالته على مقصود الترجمة في كون الصبر على المصيبة في كون الصبر على المصيبة

101
00:44:49.250 --> 00:45:14.200
يورث العبد الهداية. يورث العبد الهداية. فهو من الايمان فهو من الايمان بالله والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر

102
00:45:14.200 --> 00:45:44.000
الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت وهي رفع الصوت بالبكاء عليه. وتعداد شمائله وفضائله. رفع الصوت بالبكاء الميت وتعداد شمائله وفضائله. وجعلت في الحديث شعبة من شعب الكفر

103
00:45:44.000 --> 00:46:14.300
جعلت في الحديث شعبة من شعب الكفر. وهي من اصغره. وهي من اصغره مما يدل على حرمتها. مما يدل على حرمتها. وان اصلها وهو عدم الصبر على اقدار الله محرم وان اصلها وهو الصبر وهو عدم الصبر على اقدار الله محرم. والدليل الثالث حديث

104
00:46:14.300 --> 00:46:34.300
ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا انه قال ليس منا من ضرب الخدود. الحديث متفق عليه. ودلالته وعلى مقصود الترجمة في قوله ليس منا مع ذكره افعالا تنافي الصبر على

105
00:46:34.300 --> 00:47:04.300
مصيبة مع ذكره افعالا تنافي الصبر على المصيبة. والنفي بقول ليس منا يدل على حرمة مذكورات والنفي بقوله ليس منا يدل على حرمة المذكورات انها مما يذهب بكمال الايمان وانها مما يذهب بكمال الايمان

106
00:47:04.300 --> 00:47:34.300
توحيد الواجب. وقوله في الحديث وشق الجيوب الجيوب جمع جيب وهو الذي وهو الشق الذي يدخل فيه الرأس من الثوب وهو الشق الذي يدخل فيه الرأس من الثوب في اعلاه. فانه يسمى جيبا. والدليل الرابع حديث انس

107
00:47:34.300 --> 00:47:54.300
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير الحديث رواه الترمذي واسناده ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا. عجل له

108
00:47:54.300 --> 00:48:24.300
في الدنيا اي عاقبه على ذنوبه. اي عاقبه على ذنوبه. مع توفيقه للصبر على تلك العقوبة مع توفيقه على الصبر على تلك العقوبة. اذ لو لم يصبر لم يرد الله به خيرا. اذ لو لم يصبر لم يرد الله به خيرا. فالصبر على

109
00:48:24.300 --> 00:48:44.300
العقوبات وهي من اقدار الله من علامات ارادة الله بعبده الخير. فالصبر على العقوبات وهي من لله من علامات ارادة الله بعبده الخير. والدليل الخامس وحديث انس رضي الله عنه

110
00:48:44.300 --> 00:49:04.300
اذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان عظم الجزاء الحديث رواه الترمذي وابن ماجة واسناده حسن وعلى مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا. فمن رضي

111
00:49:04.300 --> 00:49:34.300
فله الرضا اي من رضي بما ابتلي به رضي الله عنه. من رضي بما ابتلي به رضي الله الله عنه والرضا صبر وزيادة. والرضا صبر وزيادة. فان حقيقته فان حقيقته حبس النفس حبس النفس على حكم الله. مع عدم

112
00:49:34.300 --> 00:50:04.300
وجود مرارة فيها مع عدم وجود مرارة فيها. فتزول تلك المرارة بالرضا فتزول قولوا تلك المرارة بالرضا. واما بالصبر فتكون باقية. واما في الصبر فتكون باقية وترتيب رضا الله على رضاء العبد بالبلاء وترتيب رضا الله على رضا العبد

113
00:50:04.300 --> 00:50:34.300
البلاء يدل على انه مأمور به على انه مأمور به. والامر بالرضا امر استحباب والامر بالرضا امر استحباب. واما الامر باصله وهو الصبر فهو امر ايجابه. واما الامر باصله وهو الصبر فهو امر ايجاب. والاخر في قوله ومن سخط فله السخط. ومن سخط

114
00:50:34.300 --> 00:51:04.300
فله السخط. فترتيب العقوبة عليه يدل على ذم حاله. وترتيب العقوبة عليه يدل وعلى ذم حاله. المفيد حرمة فعله. المفيد حرمة فعله. وان التسخط وهو فرد من افراد عدم الصبر على اقدار الله وان التسخط وهو فرض من افراد عدم الصبر على اقدار

115
00:51:04.300 --> 00:51:28.150
محرم. وقوله في الحديث فله السخط يجوز فيه فتح السين وظمها. فله سخطوا او فله السخط. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية التغابن الثانية ان هذا من الايمان بالله ثالثة الطعن في النسب الرابعة

116
00:51:28.150 --> 00:51:48.150
فشدة الوعيد بمن ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير السادسة علامة ارادة الله بعبده الشر السابعة علامة حب الله للعبد الثامنة تحريم السقف التاسعة ثواب رضا بالبلاء. قال رحمه الله باب ما جاء في الرياء

117
00:51:48.150 --> 00:52:13.950
مقصود الترجمة بيان حكم الرياء بيان حكم الرياء وهو اظهار العبد نفسه وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه. وهو نوعان. احدهما رياء في

118
00:52:13.950 --> 00:52:38.950
اصل الايمان رياء في اصل الايمان بابطان الكفر واظهار الاسلام. لابطال الكفر واظهار الاسلام ليراه الناس فيعدوه مسلما ليراه الناس فيعدوه مسلما. وهذا ينافي اصل التوحيد والايمان. وهذا ينافي اصل

119
00:52:38.950 --> 00:53:05.350
التوحيد والايمان والاخر رياء في كمال الايمان رياء في كمال الايمان. بان يظهر العبد عملا من عمله بان يظهر العبد عملا من عمله ليحمد عليه. ليحمد عليه. وهذا ينافي كمال التوحيد والايمان. وهذا

120
00:53:05.350 --> 00:53:33.500
لا ينافي كمال التوحيد والايمان. والمراد منهما في خطاب الشرع عند الاطلاق هو الثاني المراد منهما عند الاطلاق في خطاب الشرع هو الثاني. اما الاول فانما يجيء خبرا عن احوال المنافقين. واما الاول فانما يجيء خبرا عن احوال المنافقين. نعم

121
00:53:34.200 --> 00:53:54.200
احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. الاية وعن ابي ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه رواه مسلم

122
00:53:54.200 --> 00:54:14.200
عن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال صلى الله عليه وسلم الشرك الخفي الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل رواه احمد. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة

123
00:54:14.200 --> 00:54:42.300
ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه احدها في قوله انما انا بشر مثلكم انما انا بشر مثلكم. فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد منهم

124
00:54:42.300 --> 00:55:12.300
شيئا من الربوبية فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد منهم شيئا من الربوبية او استحقاق الالوهية او استحقاق الالوهية. فملاحظة البشر في العمل لن تورث حمده فملاحظة البشر في العمل لن تورث حمدهم. لانهم لا تصرف لهم. لانهم

125
00:55:12.300 --> 00:55:42.300
لا تصرف لهم. فالامر في الخلائق في الدنيا والاخرة هو الى الله. فالامر في الخلائق في الدنيا والاخرة هو لله سبحانه وتعالى. هذا يغفل عنا كثير من الناس ان حكم الناس فيه هو الذي ينفذ. لا حكم الناس لا ينفذ ابدا. انما ينفذ حكم الله. لو ذمك الناس كلهم

126
00:55:42.300 --> 00:56:05.800
واحبك الله عادوا كلهم مادحين لك ولو ذمك الله عز وجل ومدحك الناس كلهم عادوا كلهم ذامين لك فالامر بيد الله عز وجل ليس بامر الناس. ومن اخبار من مضى ان رجلا شهر بالرياء وعرف به. فكان يدعى بالمرائي

127
00:56:05.800 --> 00:56:32.400
ثم عرض له خوف واستكانة فتاب الى الله واناب فبقي بعد توبته والناس يرمونه باسم الرياء. يعني الان هو حاله ايش؟ تائب ولكن الناس اذا شافوه قالوا كان المرائي فقام ليلة وتضرع الى الله وبكى. ثم دعاه ان يدفع عنه

128
00:56:32.400 --> 00:56:54.300
الاذى الذي يأتيه من الناس. ثم خرج قبل صلاة الفجر. وكانت عادته احسان اعماله لكنه وكان يجعلها لمدح الناس ثم تاب فجعلها لله فاقبل في ظلمة الليل على العسس. والعسس هم عسكر الليل

129
00:56:54.550 --> 00:57:18.900
فقال احدهما للاخرين من هذا؟ القادم فقال له فلان فقال الاول المرائي؟ فقال الثاني قد كان كذلك فتاب فتاب الله عليه قد كان كذلك فتاب فتاب الله عليه. من الذي انطقه

130
00:57:19.000 --> 00:57:39.750
الله عز وجل هو الذي يخرج الحق. لذلك الناس لا يغنون عنك شيئا. والذي يجري مع الناس يضر نفسه والجريان مع الناس اليوم هو شهرة الاعلام. شهرة الاعلام هي جريان مع الناس. تجد الناس يتهافتون على الاعلام

131
00:57:39.750 --> 00:57:59.750
تظهر اسماؤهم ويشهر ذكرهم ويغرهم انهم يعرفون في مدة يسيرة. لكن الشأن ان لا تعرف الشأن ان تبقى معروفا بالخير. كم من انسان عرف ثم عاد مجهولا؟ كثير اناس عرفوا شهروا ثم عادوا

132
00:57:59.750 --> 00:58:19.750
مجاهيل لا يعرفون لكن الذين اراد الله عز وجل لهم الظهور بقوا على ذلك حتى ماتوا لا يزال ذكرهم بعد موتهم. فلذلك من جهل العبد اغتراره بالناس وطلبه مرظاتهم. ليكسب

133
00:58:19.750 --> 00:58:41.300
محبتهم وثناءهم والامر كله بيد الله سبحانه وتعالى. وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد  فحقيقة توحيده الا يقع في القلب شهود غيره عند العمل له. فحقوق فحقيقة توحيده الا يقع في القلب

134
00:58:41.300 --> 00:59:11.300
بشهود غيره عند العمل له. فلا يجتمع التوحيد الكامل والرياء في قلب عبد. فلا يجتمع التوحيد الكامل والرياء في قلب عبد. وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا. وذلك في قوله فليعمل عملا صالحا. والعمل الصالح مفتقر الى الاخلاص. والعمل الصالح مفتقر

135
00:59:11.300 --> 00:59:41.300
الى الاخلاص المضاد للرياء المضاد للرياء. فان حقيقة الاخلاص شرعا تصفية القلب من ارادة غير الله. فان حقيقة الاخلاص شرعا تصفية القلب من ارادة غير الله وهذه لا تكون مع الرياء. وهذه لا تكون مع الرياء. فان الرياء تكون في قلب صاحبه

136
00:59:41.300 --> 01:00:01.300
ارادة غير الله فان الرياء تكون في قلب صاحبه ارادة غير الله. ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. ففيها ففيه ابطال الرياء لانه شرك

137
01:00:01.300 --> 01:00:21.300
ففيه ابطال الرياء لانه شرك. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى هذا انا اغنى الشركاء الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي

138
01:00:21.300 --> 01:00:51.300
فيه غيري اشرك معي فيه غيري. فهذه حقيقة الرياء. فالمرائي يقصد بعمله الله وغيره. فالمرائي يقصد بعمله الله وغيره. وجزاؤه بطلان عمله الله منه وجزاؤه بطلان عمله وبراءة الله منه. وهذا معنى قوله تركته وشركه

139
01:00:51.300 --> 01:01:11.300
وهذا معنى قوله تركته وشركه. والدليل الثالث حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال. الحديث رواه احمد. وهو عند ابن ماجة

140
01:01:11.300 --> 01:01:31.300
فالعزو اليه اولى واسناده ضعيف. وله شاهد من حديث محمود بن لبيد. عند ابن خزيمة واسناده صحيح وله شاهد من حديث محمود بن نبيل رضي الله عنه عند ابن خزيمة واسناده صحيح فيكون

141
01:01:31.300 --> 01:01:51.300
به حسنا فيكون به حسنة. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي فجعله النبي صلى الله عليه وسلم شركا. ثم بين وصفه بما يطابق حقيقة الرياء. ثم بين وصفه بما يطابق

142
01:01:51.300 --> 01:02:21.300
الرياء فقال يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته. لما يرى من نظر رجل وعد خفيا لان محله القلب. وعد خفيا لان محله القلب. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد الاعمال الصالح اذا دخله شيء لغير الله

143
01:02:21.300 --> 01:02:41.300
الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال غنى. الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء. الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء السادسة انه فسر ذلك بان يصلي المرء لله يزينها لما يرى من نظر رجل

144
01:02:41.300 --> 01:03:04.750
اليه قال رحمه لماذا مثل النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة معلوم انها لا يختص الرياء بها لكن لماذا مثل بالصلاة نعم لانها اكثر الاركان العملية ظهورا فالصلاة هي بعد الشهادتين فاكثر ما يظهر من اهل المسلمين هي صلاتهم فهي العمل الظاهر المشهور

145
01:03:04.750 --> 01:03:27.900
بينهم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا مقصود الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك

146
01:03:28.500 --> 01:03:53.000
والمراد بتلك الارادة انجذاب الروح الى الدنيا. انجذاب الروح الى الدنيا. وتعلق القلب بها وتعلق القلب بها حتى تكون هي مقصود العامل من عمله الديني. حتى تكون هي مقصود العامل من عمله الديني

147
01:03:54.300 --> 01:04:21.150
وتلك الحال تنافي التوحيد وتلك الحال تنافي التوحيد فهي تنافي اصله تارة وتنافي كماله تارة اخرى. فارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان فارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان. احدهما ارادته ذلك في جميع عمله

148
01:04:21.150 --> 01:04:46.800
ارادته ذلك في جميع عمله. وهذا لا يكون الا من المنافقين. وهذا لا يكون الا من المنافقين فهو متعلق باصل الايمان وهو شرك اكبر. والاخر ارادة الانسان ذلك في بعض عمله. ارادة الانسان ذلك في بعض

149
01:04:46.800 --> 01:05:09.100
عمله وهو متعلق بكمال الايمان لا اصله. وهو متعلق بكمال الايمان لا اصله فهو شرك قال نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتان وفي اليهم اعمالا فيها

150
01:05:09.100 --> 01:05:29.100
في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط تعس وانتكس واذا شيك فلا انتقش طوبى لعبد اخذ بعنان فرسي

151
01:05:29.100 --> 01:05:49.100
الله اشعث رأسه من برة قدمه ان كان بالحراسة كان بالحراسة وان كان في الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له وان شفع الم يشف الا وان شفع لم يشفع. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل

152
01:05:49.100 --> 01:06:19.100
الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا وخزون فجعل الله جزاءهم توفير ثواب اعمالهم في الدنيا. فجعل الله جزاءهم توفير

153
01:06:19.100 --> 01:06:49.100
وثواب اعمالهم في الدنيا بما يصيبون من اغراضها واعراضها. بما يصيبون من واظها واعراظها. فلا يظلمون شيئا فلا يظلمون شيئا. والاخر في قوله اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. وحبط ما

154
01:06:49.100 --> 01:07:19.100
قنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. فاخبر الله عز وجل عن وعيدهم في الاخرة بحبوط اعمالهم وبطلانها بحبوط اعمالهم وبطلانها وانهم ليس لهم فيها الا النار وانهم ليس لهم فيها الا النار. والحال المذكورة هي حال اهل النفاق. والحال المذكورة هي

155
01:07:19.100 --> 01:07:49.100
حال اهل النفاق الذين لا يريدون من جميع اعمالهم الصالحة الا اغرار الدنيا. الذين لا يريدون من جميع اعمالهم الصالحة الا اغراض الدنيا. فالاية تتعلق بالنوع الاول من ارادة الانسان بعمله الدنيا. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

156
01:07:49.100 --> 01:08:19.100
تعس عبد الدينار. الحديث رواه البخاري بنحوه. قريبا من لفظه مختصرا. رواه البخاري بنحوه قريبا من لفظه مختصرا. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. دلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله تعس عبد الدينار. تعس عبد الدرهم

157
01:08:19.100 --> 01:08:49.100
تعس عبد خميصة. تعس عبد الخميدة. فجعله النبي صلى الله عليه وسلم عبدا لاعراض من اعراض الدنيا. فجعله النبي صلى الله عليه وسلم عبدا لاعراض من اعراض الدنيا ما وقع في قلبه من ارادتها. لما وقع في قلبه من ارادتها. فصار واقعا

158
01:08:49.100 --> 01:09:09.100
في الشرك فصار واقعا في الشرك. والاخر في قوله صلى الله عليه وسلم في الجمل المتقدمة تعس في قوله صلى الله عليه وسلم في الجمل المتقدمة تعس مع قوله بعدهن

159
01:09:09.100 --> 01:09:39.100
تعس وانتكس واذا شيك فلن تقش. وكلهن دعاء عليه بالتعس وهو الهلاك وكلهن دعاء عليه بالتعس. وهو الهلاك. وبالانتكاس وهو الخيبة. وبالانتكاس كاسي وهو الخيبة. وانه اذا شاكته شوكة لم يقدر على اخراجها بالمنطاش. وانه اذا

160
01:09:39.100 --> 01:10:09.100
اصابته شوكة لم يقدر على اخراجها بالمنقاش. والدعاء عليه ذم لحاله. والدعاء عليه ذم بحاله يفيد تحريم فعله يفيد تحريم فعله. من ارادة الدنيا في جهاده من ارادة الدنيا في جهاده. والحديث المذكور يتعلق بالنوع الثاني

161
01:10:09.100 --> 01:10:34.000
من ارادة الانسان بعمله الدنيا. والحديث يتعلق بالنوع الثاني من ارادة الانسان بعمله الدنيا طيب الترجمة ايش باب ارادة ارادة الانسان بعمله الدنيا. ليش ما قال العبد؟ ليش قال الانسان

162
01:10:39.450 --> 01:11:16.250
ايوا   يعني  نعم يعني قريبا من هذا المعنى ان ذكر اسم الانسان لان وقوع ذلك اقرب الى حال انسانية اقرب الى حال الانسانية. وهي ابعد عن حال العبودية. وهي ابعد عن حال

163
01:11:16.250 --> 01:11:47.850
فان العبودية فيها حب وخضوع لله فان العبودية فيها حب وخضوع لله اهي وتلك الحال التي تعرض هي اشبه بحاله لكونه انسانة بكونه انسانة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة الثانية تفسير اية هود الثالثة تسمية الانسان

164
01:11:47.850 --> 01:12:07.850
يا عبد الدينار والدرهم والخميصة الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط. الخامسة قوله تعس وانتكس. السادسة قوله واذا شئت فلا انتقش. السابعة ثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات. قال رحمه الله باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله

165
01:12:07.850 --> 01:12:37.850
او تحليل ما حرمه فقد اتخذهم اربابا من دون الله. مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء بيان ان طاعة العلماء والامراء في تحريم الحلال في تحريم الحلال او الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله. من اتخاذهم اربابا من دون الله

166
01:12:37.850 --> 01:13:05.950
اي من تأليه القلب لهم. اي من تأليه القلب لهم وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان. وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان. احدهما طاعتهم طاعتهم مع اعتقاد صحة ما امروا به. طاعتهم مع اعتقاد صحة ما

167
01:13:05.950 --> 01:13:42.150
امروا به وجعله دينا وهذا شرك اكبر. وجعله دينا وهذا شرك اكبر والاخر طاعتهم مع عدم اعتقاد صحته. مع عدم اعتقاد صحته. ولا جعله دينا ولا جعله دينا فوافقهم لاجل شهوة او شبهة. فوافقهم لاجل شهوة او شبهة. وهذا شرك اصغر

168
01:13:42.150 --> 01:14:12.000
ارض وهذا شرك اصغر وذكر العلماء والامراء خرج مخرج الغالب. وذكر العلماء والامراء خرج مخرج الغالب. فان نفوس الناس عادة تعظمه. فان نفوس الناس عادة تعظمهم. ومثلهم المعظمين ومثلهم سائر المعظمين. نعم

169
01:14:12.500 --> 01:14:32.500
احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابو بكر وعمر وقال احمد بن حنبل رحمه الله عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته ويذهبون الى رأي سفيان والله تعالى

170
01:14:32.500 --> 01:14:52.500
فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك. لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه فيه شيء من الزيت فيهلك عن عدي ابن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله

171
01:14:52.500 --> 01:15:08.850
الاية؟ قال فقلت له انا لسنا نعبدهم. قال صلى الله عليه وسلم اليس يحرمون ما احل الله فتحرمون ويحلون ما حرم الله فتحلونه فقلت قال صلى الله عليه وسلم فتلك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه

172
01:15:09.700 --> 01:15:29.700
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اخرجه الامام احمد بهذا اللفظ

173
01:15:29.700 --> 01:15:49.700
في كتاب لا يعرف له. اخرجه الامام احمد بهذا اللفظ في كتاب لا يعرف له. فان ابن تيمية رحمه الله ساقه عنه باسناده ومتنه. ولم يسمي الكتاب الذي نقله منه. واشبه

174
01:15:49.700 --> 01:16:09.700
شيء انه كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. واشبه شيء انه كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم اسناده صحيح واسناده صحيح. وهو في المسند لكن بنحو هذا اللفظ. وهو في المسند لكن بنحو

175
01:16:09.700 --> 01:16:25.000
لهذا اللفظ واضح الكلام هذا؟ يعني ابن تيمية رحمه الله ذكر هذا الاثر بسنده ومتنه والظاهر ان الشيخ محمد اخذه منه لكن هذا السند والمتن ليس في كتبه التي بايدينا

176
01:16:25.100 --> 01:16:45.100
فاشبه شيء انه في كتاب الله اسمه طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. توجد منه اشياء منثورة تنقل باسناد او بغير اسناد ولم يوجد حتى اليوم فهو قال قال الامام احمد حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن عبد الله ابن

177
01:16:45.100 --> 01:17:05.100
وسعد ابيه طاووس عن ابن عباس انه قال فذكره بهذا اللفظ. فكونه مرويا عند احمد هذا مقطوع به. لكن باي كتبه بهذا اللفظ الاشبه انه في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة

178
01:17:05.100 --> 01:17:28.900
في قوله ان تنزل عليكم حجارة من السماء. ان تنزل عليكم حجارة من السماء اي عقوق لمن خالف امر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرضه. لمن خالف امر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعارظه

179
01:17:28.900 --> 01:17:58.900
بقول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما بقول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما وقدم طاعتهما على طاعته وقدم طاعتهما على طاعته. واذا كان هذا في تقديم طاعة الخيمة عليه صلى الله عليه وسلم فكيف بتقديم غيرهما؟ مما ممن لا يبلغ

180
01:17:58.900 --> 01:18:28.900
قدرهما ولا معشار قدرهما رضي الله عنهما. والدليل الثاني قول الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره وذكره المصنف مضمنا قول الامام احمد وذكره المصنف مضمنا قول الامام احمد لانه جار مجرى التفسير له. لانه جار مجرى التفسير له. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبوا

181
01:18:28.900 --> 01:18:48.900
وهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. فالمخالفون امر النبي صلى الله عليه وسلم متوعدون به هذا ووعيدهم على ذلك يدل على شدة حرمته. ووعيدهم على ذلك يدل على شدة حرمته

182
01:18:48.900 --> 01:19:18.900
عيد مذكور نوعان والوعيد المذكور نوعان احدهما اصابة الفتنة اصابة الفتنة وفسرها الامام احمد انها الشرك. وفسرها الامام احمد انها الشرك. فقال اتدري ما الفتنة الشرك لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. اي لعله اذا رد

183
01:19:18.900 --> 01:19:38.900
شيئا من قول النبي صلى الله عليه وسلم ان يسري الى قلبه شيء من الزيغ لا يزال يتكاثر وفيه حتى يخرجه من الاسلام. لا يزال يتكاثر فيه حتى يخرجه من الاسلام

184
01:19:38.900 --> 01:19:58.900
عادة جارية في احوال الناس ان من تجرأ على دفع السنن برأيه لا تزال تلك تدفع في نفسه وتقوى حتى يقع فيما ينتقض به دينه ويخرج من الاسلام. والاخر اصابة

185
01:19:58.900 --> 01:20:28.900
العذاب والاخر اصابة العذاب الاليم. ومحله اذا خالف امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يطعه لكن لم يخرج بذلك من الاسلام لكن لم يخرج بذلك من الاسلام. والدليل الثالث حديث علي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا

186
01:20:28.900 --> 01:20:58.900
واحبارهم الاية والحديث. رواه الترمذي واسناده ضعيف. وله شواهد يحتمل تحسين بها وله شواهد يحتمل التحسين بها. ولاجل هذا حسنه ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان ولاجل هذا حسنه ابن تيمية العبيد في كتاب الايمان. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اليس يحرم

187
01:20:58.900 --> 01:21:28.900
ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه فقلت بلى قال فتلك عبادة عادتهم وهو مطابق لما ترجم به المصنف. وهو مطابق لما ترجم به المصنف من ان طاعتهم في تحليل الحرام او تحريم الحلال من اتخاذهم اربابا. اي مؤلهين من

188
01:21:28.900 --> 01:21:48.900
دون الله سبحانه وتعالى تأليها يخرجون به تارة من الاسلام وتارة لا يخرجون به من الاسلام على ما تقدم بيانه في ايضاح مقصود الترجمة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية

189
01:21:48.900 --> 01:22:08.900
الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي. الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر وتمثيل احمد بن سفيان الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال وتسميتها ولاية وعبادة الاحبار هي العلم هي العلم

190
01:22:08.900 --> 01:22:28.900
ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين؟ قال رحمه الله باب قول الله تعالى المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت

191
01:22:28.900 --> 01:22:58.900
قد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. الايات مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع ينافي التوحيد بيان ان الى غير الشرع ينافي التوحيد. لان التوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم

192
01:22:58.900 --> 01:23:23.350
الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لان التوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله الى رسوله صلى الله عليه وسلم والتحاكم الى غير الشرع له ثلاث احوال. والتحاكم الى غير الشرع له ثلاث احوال

193
01:23:23.350 --> 01:23:58.550
الاولى ان يتحاكم الى غير الشرع ان يتحاكم الى غير الشرع. مع ارادته مع ارادته محبة ورضا وقبولا. محبة ورضا وقبولا وهذا شرك اكبر والثانية ان يتحاكم الى غير الشرع. مع عدم ارادته. ان يتحاكم الى غير الشرع

194
01:23:58.550 --> 01:24:35.250
مع عدم ارادته فلا يحبه المتحاكم ولا يرضاه. فلا يحبه المتحاكم ولا يرضاه. ولكنه جاب اليه بشهوة او شبهة. ولكنه اجاب اليه لشهوة او شبهة. وهذا شرك اصغر  والثالثة ان يتحاكم اليه العبد مكرها عليه ان يتحاكم اليه العبد مكرها عليه

195
01:24:35.250 --> 01:25:05.250
بالا يتمكن من استيفاء حقه الا بالتحاكم اليه. بان لا يتمكن من استيفاء به الا بالتحاكم اليه. كالواقع في كثير من بلدان المسلمين من التحاكم الى غير حكم الشريعة وهذا مرفوع الحرج عن صاحبه وهذا مرفوع الحرج عن صاحبه

196
01:25:05.250 --> 01:25:35.250
لقول الله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن في الايمان. وقلبه مطمئن بالايمان في سورة النحل والمراد بالارادة المذكورة في هذا الباب والمراد بالارادة المذكورة بهذا الباب المحبة والقبول والرضا. المحبة والقبول والرضا. وتعرف الدالة عليها. وتعرف

197
01:25:35.250 --> 01:25:55.100
بالقرائن الدالة عليها. افاده شيخنا ابن باز وغيره. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد

198
01:25:55.100 --> 01:26:15.100
اصلاحها وقوله ما حكم الجاهلية يبغون الاية؟ عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تابعا لما جئت به. قال النووي رحمه الله حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. وقال الشعبي كان بين

199
01:26:15.100 --> 01:26:35.100
من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال اليهوديون تحاكموا الى محمد عرف انه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافق نتحاكم الى اليهود انهم يأخذون الرشوة فاتفقا ان يأتي كائنا في جهينة فيتحاكم اليه فنزلت. الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك

200
01:26:35.100 --> 01:26:55.100
وما انزل من قبلك الاية وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احدهم نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر كعب بن الاشرف فمتى رفع الى عمر رضي الله عنه فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم يرض برسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا

201
01:26:55.100 --> 01:27:15.100
قال نعم فضربه بالسيف فقتله. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية وادانته على مقصود الترجمة في قوله

202
01:27:15.100 --> 01:27:45.100
دون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. وسياق الايات وسياق الايات في المنافقين. فارادة التحاكم الى الطاغوت نفاق وكفر. فارادة التحاكم الى طاغوت نفاق وكفر. والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. الاية ودلالته

203
01:27:45.100 --> 01:28:15.100
على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض. فالاية في المنافقين. فالاية في المنافقين ومن فسادهم فيها التحاكم الى غير الشرع. ومن فسادهم فيها التحاكم الى غير الشرع وقد نهاهم الله عز وجل عنه مما يدل على حرمته. وقد نهاهم الله عز وجل عنه مما يدل على

204
01:28:15.100 --> 01:28:35.100
حرمته. والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. الاية ودلالته على مقصود في قوله ولا تفسدوا في الارض فانه نهي يدل على حرمة الفساد فيها. ومن الفساد في

205
01:28:35.100 --> 01:29:05.100
التحاكم الى غير الشرع. والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها استنكاره ابتغاءهم حكم الشرع حكم افكاره ابتغاءهم غير حكم الشرع استنكاره ابتغاؤهم غير حكم الشرع. فالاستفهام في قوله اف

206
01:29:05.100 --> 01:29:38.900
الجاهلية للاستنكار فالاستفهام في قوله افحكم الجاهلية لاستنكار مما يدل على بطلان ذلك وحرمته مما يدل على بطلان ذلك وحرمته وثانيها تسمية ما ابتغوه جاهلية. تسمية ما ابتغوه جاهلية يضاف اليها كما تقدم محرم. والمضاف اليها كما تقدم محرم فالتحاكم الى غير الشرع محرم

207
01:29:38.900 --> 01:29:58.900
وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما لقوم يؤمنون. اي لا احد احسن من الله حكما ومن يؤمن يؤمنون اي لا احد احسن من الله حكما لقوم يؤمنون. ففيه ابطال التحاكم الى غير الشرع

208
01:29:58.900 --> 01:30:18.900
ففيه ابطال التحاكم الى غير الشرع. والدليل الخامس وحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما رضي عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث عزاه المصنف تبعا للنووي الى كتاب

209
01:30:18.900 --> 01:30:38.900
الحجة وهو كتاب الحجة على تارك المحجة للمقدسي. وتقدم ان هذا الحديث رواه غيره ممن هو اشهر منه رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة وابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف

210
01:30:38.900 --> 01:30:58.900
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم. نافيا الايمان امن لم يكن ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. نافيا الايمان عمن لم يكن ميله تبعا لما

211
01:30:58.900 --> 01:31:18.900
جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. ومما جاء به التحاكم الى الشرع. ومما جاء به التحاكم عن الشرع فالعدول عنه مما ينفى به ايمان العبد. فالعدول عنه مما ينفى به ايمان العبد. وتقدم

212
01:31:18.900 --> 01:31:48.900
ان نفي الايمان عن شيء يدل على حرمته. التحاكم الى غير الشرع محرم اشد تحريم وسبق بيان معنى هذا الحديث في الاربعين النووية. والدليل السادس حديث عامر ابن شراحين حديث عامر بن شراحين الشعبي رحمه الله احد التابعين انه قال كان بين رجل من المنافقين الحديث

213
01:31:48.900 --> 01:32:08.900
رواه الطبري في تفسيره. رواه ابن جرير الطبري بتفسيره. وهو ضعيف لارساله. ودلالته على مقصود الترجمة في كون القصة المذكورة في كون القصة المذكورة سبب نزول الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا

214
01:32:09.450 --> 01:32:29.450
في كون السبب المذكور في كون المذكور سببا لنزول قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا وسبب نزول الاية يعين على فهمها. ففيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من افعال

215
01:32:29.450 --> 01:32:57.250
منافقين والكافرين ففيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من افعال المنافقين والكافرين. لان حاكمين منافق ويهودي. لان المتحاكمين منافق ويهودي. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال نزلت في رجلين اختصما الحديث رواه الكلبي في تفسيره

216
01:32:57.400 --> 01:33:17.400
وهو متهم بالكذب فاسناده ضعيف جدا. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. والصحيح وفي سبب نزول الاية ما رواه الطبراني في المعجم الكبير. ما رواه الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس رضي الله

217
01:33:17.400 --> 01:33:37.400
عنهما انه قال كان ابو بردة الاسلمي كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يقضي بين اليهود كاهنا يقضي بين اليهود. فتنافر اليه فتنافر اليه رجال من المسلمين. فانزل الله عز وجل

218
01:33:37.400 --> 01:34:07.400
الم ترى الى الذين يزعمون الاية واسناده صحيح. فهذا هو المحفوظ في سبب نزول الاية وقول ابن عباس فتنافر اليه اناس من المسلمين فتنافر اليه اناس من المسلمين اي باعتبار صورتهم الظاهرة اي باعتبار صورتهم الظاهرة والا فهم من المنافقين والا فهم من

219
01:34:07.400 --> 01:34:37.400
منافقين كما يدل عليه سياق الايات. ومن الجار في عرف الصحابة الخبر عن المنافقين باسم المسلمين باعتبار ظاهرهم. ومن الجار في خبر الصحابة الخبر في خبر الصحابة الخبر وعن منافقين باعتبار باسم المسلمين باعتبار ظاهرهم. والكاهن المذكور في القصة كنيته ابو بردة

220
01:34:37.400 --> 01:34:57.250
الاسلمي. واما ابو برزة الاسلمي وصحابي من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائله الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا

221
01:34:57.250 --> 01:35:17.250
في الارض الثالثة تفسير اية الاعراف ولا تفسد في الارض بعد اصلاحها. الرابعة تفسيرها فحكم الجاهلية يبغون. الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الاولى السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب. السابعة قصة عمر رضي الله عنه مع المنافق. الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى

222
01:35:17.250 --> 01:35:38.800
يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات؟ مقصود الترجمة  بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر. بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر

223
01:35:38.800 --> 01:36:04.800
او بيان حكمه فمن في الترجمة يجوز فيها وجهان. احدهما ان تكون شرطية وجواب الشرط محذوف تقديره فقد كفر. ان تكون من شرطية وجواب الشرط محذوف تقديره فقد كفر والاخر ان تكون من موصولة بمعنى الذي

224
01:36:04.850 --> 01:36:29.600
ان تكون من موصولة بمعنى الذي في قدر الكلام الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات فعلى الاول تكون الترجمة مبينة الحكم على الاول تكون الترجمة مبينة مبينة الحكم. وعلى الثاني تكون الترجمة طالبة تحصيله. وعلى

225
01:36:29.600 --> 01:36:58.900
الثاني تكون الترجمة طالبة تحصيله ممن يقرأ ما فيه من الادلة والاسماء والصفات في الترجمة المراد بها الالهية. والاسم الالهي هو ما دل على ذات معك مال يتصف به. ما دل على ذات الله مع كمال يتصف به. والصفة الالهية

226
01:36:58.900 --> 01:37:27.850
ما دل على كمال يتعلق بالله والصفة الالهية ما دل على كمال يتعلق بالله وجحد الاسماء والصفات نوعان وجحد الاسماء والصفات نوعان. احدهما جحد انكار. جحد انكار. بنفي ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا كفر اكبر

227
01:37:28.300 --> 01:37:58.300
والاخر جحد تأويل. والاخر جحد تأويل. بنفي ما اثبته الله لنفسه او له رسوله صلى الله عليه وسلم بداعي التأويل لشبهة عارضة. بداعي التأويل لشبهة عارظة وهذا كفر اصغر. وهذا كفر اصغر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى

228
01:37:58.300 --> 01:38:18.300
يكفرون بالرحمن الاية وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفون تريدون ان يكذب الله ورسوله وروى عبد الرزاق عن معمر عن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالصفات استنكارا لذلك فقال ما فرق هؤلاء

229
01:38:18.300 --> 01:38:41.100
يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى. ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن. انكروا ذلك فانزل الله فيه هم يكفرون بالرحمن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن

230
01:38:41.100 --> 01:39:01.100
ودلالته على مقصود الترجمة في كون جحود اسم الله الرحمن كفرا. في كون جحود اسم الله الرحمن كفرا ومثله جحود غيره من الاسماء الالهية. فالباب واحد ومثله جحود غيره من

231
01:39:01.100 --> 01:39:31.100
والصفات الالهية. فيكون كفرا ومحل هذا في المجمع عليه لا ومحل هذا في المجمع عليه لا المختلف فيه. يعني مثلا من اسماء الله المختلف فيها اسم المحسن فمن اهل العلم من يراه اسما ومن اهل العلم من ينفي كونه اسما. فهؤلاء النفاة يدخلون في

232
01:39:31.100 --> 01:39:51.100
المذكور في الباب ام لا؟ الجواب لا فالمقصود هنا بالمجمع عليه اما المتنازع فيه فلا يجري مجراه. والدليل الثاني حديث علي رضي الله عنه انه قال حدث الناس بما يعرفون. الحديث رواه البخاري. وجدالته على مقصود الترجمة

233
01:39:51.100 --> 01:40:21.100
في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ انكارا لتكذيبهما انكارا لتكذيبهما ومن تكذيبهما جحد الاسماء والصفات الالهية. ومن تكذيبهما جحد الاسماء والصفات الالهية لان العلم بهما مبني على خبرهما. لان العلم بهما مبني على خبرهما. فبابهما

234
01:40:21.100 --> 01:40:39.400
لا يطلع عليه الا بالواحد فبابهما غيب لا يطلع عليه الا بالوحي فمن جحد شيئا منه فقد كذب خبرهما. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه انه رأى رجلا

235
01:40:39.400 --> 01:41:09.400
الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف بنحوه واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قول ابن عباس رضي الله عنه ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهين. انكارا منه على من جحد شيئا من الصفات. انكارا منه على

236
01:41:09.400 --> 01:41:39.400
من جحد شيئا من الصفات. وقوله ما فرق هؤلاء يجوز فيه وجهان. يجوز فيه وجهانا احدهما ان تكون الكلمة اسما. ان تكون الكلمة اسما. ما فرق هؤلاء اي ما خوف هؤلاء؟ اي ما خوف هؤلاء؟ والاخر ان تكون فعلا. ان تكون فعلا

237
01:41:39.400 --> 01:42:09.400
تشدد رائه او تخفف. تشدد رائه او تخفف. فيقال ما فرق او ما فرق هؤلاء. فيقال ما فرق هؤلاء او ما فرق هؤلاء. اي لم يميزوا بين الحق والباطل اي لم يميزوا بين الحق والباطل. والدليل الرابع حديث مجاهد رضي الله عنه ورحمه وهو احد

238
01:42:09.400 --> 01:42:39.400
التابعين في سبب نزول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن. رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ودلالته على مقصود الترجمة في كونه سببا لنزول الاية المقدمة اولا في سبب في كونه سبب نزول للاية المقدمة اولا فالقول فيه تابع للقول فيها وقد تقدم. نعم

239
01:42:39.400 --> 01:43:04.850
احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات قوله رحمه الله الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات اي عدم الايمان مع جحد شيء من الاسماء والصفات مع جحد شيء من الاسماء والصفات. فالباء سببية

240
01:43:04.850 --> 01:43:30.500
فالباء سببية فمراده زوال الايمان بسبب شيء من الاسماء والصفات زوال الايمان بشيء يتعلق بالاسماء والصفات وهو جحدها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثانية تفسير اية الرعد الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم السامع الرابعة ذكر العلة انه يفضي لا

241
01:43:30.500 --> 01:43:48.500
بالله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر. الخامسة كلام كلام ابن عباس رضي الله عنهما لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه قال رحمه الله باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها الاية

242
01:43:48.650 --> 01:44:08.650
مقصود الترجمة بيان ان اضافة النعم الى غير الله ينافي توحيده. بيان ان اضافة النعم الى كغير الله ينافي توحيده. فهو ينافي اصله تارة وينافي كما له تارة اخرى. فهو

243
01:44:08.650 --> 01:44:38.650
اصل له تارة وينافي كماله تارة اخرى. فاظافة النعم الى غير الله نوعان النعم الى غير الله نوعان. احدهما اظافتها اليه اظافتها اليه باللسان مع اقرار القلب انها من الله. مع اقرار القلب انها من الله. وهذا شرك اصل

244
01:44:38.650 --> 01:45:07.400
والاخر اظافتها اليه مع اعتقاد القلب انها من غيره اضافتها الى اليه الى غيره مع اعتقاد انها من غيره اظافتها باللسان مع اعتقادي انها من غير الله اضافتها باللسان مع اعتقاد القلب انها من غير الله وهذا شرك اكبر. نعم

245
01:45:08.150 --> 01:45:28.150
احسن الله اليكم قال رحمه الله قال مجاهد ما معناه هو قول الرجل هذا ما لي ورثته عن ابائي وقال عمرو بن عبدالله يقولون لولا فلان لم كذا وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعته الهتنا. وقال ابو العباس رحمه الله بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه ان الله تعالى قال اصبح من عباده

246
01:45:28.150 --> 01:45:44.550
اني مؤمن بي وكافر. الحديث وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره ويشرك به. قال بعض السلف هو كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على السنة كثير

247
01:45:45.650 --> 01:46:05.650
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. ودلالته وعلى مقصود الترجمة في قوله في الاية واكثرهم الكافرون. واكثرهم الكافرون فجعل ذلك

248
01:46:05.650 --> 01:46:25.650
من الكفر لانه فعل اهله. فجعل ذلك من الكفر لانه فعل اهله. وهو يكون تارة من الاكبر ويكون تارة من الاصغر على ما تقدم بيانه. وذكر المصنف رحمه الله في تفسير الاية ثلاثة

249
01:46:25.650 --> 01:46:50.200
اقوال اولها قول مجاهد ما معناه هو قول الرجل هذا مالي ورثته عن ابائي رواه ابن جرير واسناده صحيح وثانيها قول عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا. رواه ابن جرير ايضا واسناده ضعيف

250
01:46:50.200 --> 01:47:10.200
وهذان القولان يقعان في حق من ينكر النعمة في حق من ينكر النعمة انها من عند الله باطنا وظاهرا. او يجري على لسانه خلاف ذلك او يجري على لسانه خلاف ذلك

251
01:47:10.200 --> 01:47:35.250
مع اعتقاد قلبه انها من الله فيصدق في هذين القولين النوعان المتقدمان فيصدق في هذين القولين النوعان المتقدمان في ايضاح تقصدي الترجمة وثالثها قول ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة الهتنا

252
01:47:35.250 --> 01:47:55.250
وهذا الذي ذكره ابن قتيبة يختص بالشرك الاكبر وهذا الذي ذكره ابن قتيبة يختص بالشرك الاكبر لان اتخاذ الشفعاء شرك اكبر فكانوا يعتقدون ان ما يصلهم من النعم هو بسبب شركائهم فكانوا يعتقدون ان ما يصلهم

253
01:47:55.250 --> 01:48:15.250
من النعم هو بسبب شركائهم. والدليل الثاني حديث زيد بن خالد رضي الله عنه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. الحديث متفق عليه. وتقدم في باب ما جاء في الاستسقاء بالانوى. ودلالته على مقصود

254
01:48:15.250 --> 01:48:45.250
الترجمة في قوله في قول الله في الحديث فمن قال مطرنا بنوء كذا وكذا ذلك كافر بي مؤمن بالكوكب فذاك كافر بمؤمن بالكوكب. فتقدم ان وهو كفر اصغر لانه كان بالسنتهم فهم يعتقدون ان نعمة المطر هي من الله سبحانه وتعالى

255
01:48:45.250 --> 01:49:05.250
نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير معرفة النعمة وانكارها. الثانية معرفة ان هذا جار على السنة كثيرة الثالثة تسمية هذا الكلام انكارا للنعمة الرابعة اجتماع ضدين في القلب. قال رحمه الله باب قول الله تعالى

256
01:49:05.250 --> 01:49:35.250
فلا تجعلوا لله انذدا وانتم تعلمون. مقصود الترجمة بيان النهي عن جعل الانداد لله بيان النهي عن جعل الانداد لله. والانداد جمع ند. والند ما اجتمع فيه امران والند ما اجتمع فيه امران احدهما المثل والمشابهة. المثل والمشابهة

257
01:49:35.250 --> 01:50:05.250
والاخر الضد والمخالفة. والاخر الضد والمخالفة. فلا يكون شيء ندا لشيء الا مع استماعهما فلا يكون شيء ندا لشيء الا مع اجتماعهما. ويسمى جعل الانداد تنديد ويسمى جعل الانداد تنديدا. ومنه سمي الشرك بالتنديد. ومنه سمي الشرك بالتنديد

258
01:50:05.250 --> 01:50:35.250
وهو نوعان احدهما جعل ند لله جعل ند لله يزول معه اصل بايماني جعل ند لله يزول معه اصل الايمان وهذا شرك اكبر. والاخر جعل ند لله ان يزول معه كمال الايمان. جعلوا ند لله يزول معه كمال الايمان. وهذا

259
01:50:35.250 --> 01:50:55.000
تمديد اصغر وهذا تنديد اصغر. ومن الثاني ما قصد المصنف بيانه في هذه الترجمة ومن الثاني ما قصد المصنف بيانه في هذه الترجمة من الالفاظ التي تجري على الالسنة. نعم

260
01:50:55.450 --> 01:51:15.450
احسن الله اليكم قال رحمه الله قال ابن عباس رضي الله عنهما في الاية الانداد هو الشرك اخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل هو ان تقول والله وحياتك وحياتك يا فلانة وحياتي. وتقول لولا كليبة هذا لاتان اللصوص. ولولا البط في الدار لاتى اللصوص

261
01:51:15.450 --> 01:51:35.450
قول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت وقول الرجل لولا الله وفلان لا تجعل فيها فلان هذا كله به شرك. رواه ابن ابي حاتم وعن عمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم

262
01:51:35.450 --> 01:51:55.450
وقال ابن مسعود رضي الله عنه لان احلف بالله كذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا. وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان. رواه ابو داوود بسند صحيح. وجاء عن ابراهيم

263
01:51:55.450 --> 01:52:15.450
انه يكره ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك ويجوز ان يقول بالله ثم بك؟ قال ويقول لولا الله ثم فلان ولا تقوله لولا الله وفلان ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

264
01:52:15.450 --> 01:52:45.450
الا فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا تجعلوا لله اندادا فالنهي للتحريم فاتخاذ الانداد محرم وهو من الشرك. فادخار الانداد محرم وهو من الشرك. فالاية في تحريم الشرك. والاية في تحريم الشرك. ولبيان هذا ذكر

265
01:52:45.450 --> 01:53:05.450
المصنف حديث ابن عباس في تفسير الاية انه قال الانداد هو الشرك اخفى من دبيب النمل الى اخره رواه ابن ابي حاتم في تفسيره واسناده حسن. وهؤلاء المذكورات في كلام ابن عباس

266
01:53:05.450 --> 01:53:28.350
رضي الله عنه هن من الشرك الاكبر ام الاصغر ما الدليل نعم احسن وهؤلاء المذكورات في كلام ابن عباس هن من الشرك الاصغر لقوله في اخره هذا كله به شرك

267
01:53:28.350 --> 01:53:48.350
اي فيه اصابته نوع شرك. ولا يتمحض فيه الشرك فهو يثبت قدرا من الشرك يكون به الشرك الاصغر دون الاكبر وسبق ان هذا التركيب يراد به هذا المعنى في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وفي اثار

268
01:53:48.350 --> 01:54:18.750
الصحابة طيب كلام ابن عباس هذا تقدم معنا ان المصنف اشار اليه في اي موضع   ها ها يا محمد  قدم معنى كلام الاشارة لكلام ابن عباس هذا قريب حنا الصبر على اقدار الله

269
01:54:20.300 --> 01:55:00.900
اين هذا طيب  احسنت في باب من الشرك نصف الحلقة او الخيط فان اخره اثر حذيفة لما قطع الخيط من الرجل وتلا قوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون فقال المصنف وفيه ان الصحابة يستدلون بالايات الواردة في الشرك الاكبر على الشرك الاصغر. ومنه قول

270
01:55:00.900 --> 01:55:20.900
ابن عباس في اية البقرة يعني هذه الاية وذكرت لكم انها ستأتي بترجمة مستقبلة يعني هذه الترجمة والدليل الثاني حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله الحديث

271
01:55:20.900 --> 01:55:40.900
رواه ابو داوود والترمذي وحسنه وصححه الحاكم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر او اشرك وهو مطابق لما ترجم به المصنف. ان الحلف بغير الله من التنديد وهو من

272
01:55:40.900 --> 01:56:00.900
الشرك الاصغر والدليل الثالث حديث ابن عباس ابن مسعود رضي الله عنه انه قال لان احلف بالله كاذبا رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في تصويره رضي الله

273
01:56:00.900 --> 01:56:30.900
عنه في تفصيله رضي الله عنه الحلف بالله كاذبا احب اليه من الحلف بغيره صادقا لان الاول محرم وذم. واما الثاني فهو محرم وشرك. والذنب الذي هو محرم ولو بلغ ما بلغ فانه دون الشرك بالله سبحانه وتعالى. فالحلف بغير الله شرك

274
01:56:30.900 --> 01:56:50.900
لذلك قال ابن مسعود ما قال والدليل الرابع حديث حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقولوا ما شاء الله الحديث رواه ابو داوود واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقولوا ما شاء الله

275
01:56:50.900 --> 01:57:20.900
هو شاء فلان والنهي للتحريم. والنهي للتحريم لما فيه من التنديد لما فيه من التنديد بتسوية الله بغيره. بتسوية الله بغيره. فهو من الشرك الاصغر والدليل الخامس حديث ابراهيم النخاعي انه يكره ان يقول الرجل الى اخره رواه عبدالرزاق في مصنفه واسناده

276
01:57:20.900 --> 01:57:40.900
حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في كراهيته ان يقول الرجل اعوذ بالله في كراهيته ان يقول الرجل اعوذ بالله وبه. والكراهية في عرف المتقدمين التحريم. والاخر في

277
01:57:40.900 --> 01:58:10.900
بقوله ولا تقولوا لولا الله وفلان لولا الله وفلان. فهو نهي والنهي يفيد التحريم. فهو نهي والنهي يفيد التحريم. والجملتان المذكورتان من التنديد. والجملتان المذكورتان من التنديد لما في فيهما من تسوية الله بغيره لما فيهما من تسوية الله بغيره فان الواو لمطلق الجمع المقتضي

278
01:58:10.900 --> 01:58:33.850
التسوية فان الواو لمقتضى الجمع لمطلق الجمع المقتضي التسوية بين المعطوف والمعطوف عليه بين المعطوف والمعطوف عليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية البقرة في الانداد الثانية ان الصحابة رضي الله عنهم يفسرون الاية النازلة في الشرك الاكبر

279
01:58:33.850 --> 01:58:53.850
لانها تعم الاصغر. الثالثة ان الحلف بغير الله شرك. الرابعة انه اذا حلف بغير الله صادقا فهو اكبر من اليمين الغموس. الخامس الفرق بين الواو وثم في اللفظ. قوله رحمه الله الخامسة الفرق بين الواو وثم في اللفظ لان الواو لمطلق الجمع

280
01:58:53.850 --> 01:59:23.850
لان الواو لمطلق الجمع فهي تقتضي التسوية والتشريد. فهي تقتضي التسوية والتشريك. اما ثم فانها تفيد التراخي. اما ثم فانها تفيد التراخي. بنزول رتبة عن الاول بنزول رتبتي الثاني عن الاول. فاذا قال القائل ما شاء الله وشاء محمد صار مسويا بينهما. فاذا قال

281
01:59:23.850 --> 01:59:43.850
ما شاء الله وشاء محمد صار مسويا بينهما. واذا قال ما شاء الله ثم شاء فلان لم يكن بينهما فان رتبة الثاني وهو فلان دون رتبة الاول وهو الله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم

282
01:59:43.850 --> 02:00:03.850
قال رحمه الله باب ما جاء في من لم يقنع بالحلف بالله مقصود الترجمة بيان حكم من لم يقنع بالحلف بالله بيان حكم من لم يقنع بالحلف بالله. والقناعة هنا الرضا والقناعة هنا

283
02:00:03.850 --> 02:00:23.850
الرضا فتقدير الترجمة باب ما جاء في من لم يرضى بالحلف بالله. باب ما جاء في من لم يرضى بالحلف بالله. فالرضا هو المذكور في الحديث. والرضا فالرضا هو المذكور في الحديث. واختار المصنف

284
02:00:23.850 --> 02:00:53.850
الترجمة للقناعة واختار المصنف الترجمة بالقناعة لان نفي الادنى وهو القناعة تلزم نفي الاعلى وهو الرضا لان نفي الادنى وهو القناعة يستلزم نفي الاعلى وهو الرضا بقناعة مقدمة الرضا فالقناعة مقدمة الرضا. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابن عمر

285
02:00:53.850 --> 02:01:08.250
رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم من حلف بالله فليصدق ومن حلف ومن حلف له بالله فليرضى من لم يرظ فليس من الله. رواه ابن ماجه بسند حسن

286
02:01:08.650 --> 02:01:28.650
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم. الحديث رواه ابن ماجة واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن

287
02:01:28.650 --> 02:01:48.650
حلف له بالله فليرضى. ومن لم يرضى فليس من الله. اي من حلف له بالله فليقنع ومن لم يقنع بالحلف بالله فليس من الله وهذا هو شاهد الحديث على الترجمة

288
02:01:48.650 --> 02:02:08.650
ومعنى كونه ليس من الله اي ان الله بريء منه. اي ان الله بريء منه وبراءة الله من عبده تدل على كفره وبراءة الله من عبده تدل على كفره وان ما ذكره عنه كفر. وانما ذكره

289
02:02:08.650 --> 02:02:37.000
كفر ومحله من الحديث من لم يرضى بالله محلوفا به ومحله من الحديث من لم يرظ بالله محلوفا به. فالذي لا يرضى بالله سبحانه وتعالى محلوفا به يكون كافرا فمن لم يرظى بالله محلوفا به يكون كافرا. كيف لا يرظى بالله محلوفا به

290
02:02:39.500 --> 02:03:01.250
ها باسل  احسنت يعني يحلف يمتنع من قبول الحلف بالله لا يريد ان تحلف بالله يقول لا لا تحلف لي بالله. احلف لي بفلان او بفلان او بفلان. هذا مخرج من الملة وهو المراد في الحديث

291
02:03:01.250 --> 02:03:22.650
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى النهي عن الحلف بالاباء الثانية الامر للمحلوف له بالله ان يرضى الثالثة من لم يروا قال رحمه الله باب قول ما شاء الله وشئت. مقصود الترجمة بيان حكم قول

292
02:03:22.650 --> 02:03:42.900
ما شاء الله وشئت. مقصود الترجمة بيان حكم قول ما شاء الله وشئت. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله عن قتيلة ان يهوديا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة

293
02:03:42.900 --> 02:04:02.900
فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم اذا ارادوا ان يحلفوا ان يقولوا ورب الكعبة وان يقولوا ما شاء الله ثم شئت رواه النسائي وصححه وله ايضا عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت فقال صلى الله عليه وسلم اجعلتني لله ندا؟ ما شاء الله وحده ولابن

294
02:04:02.900 --> 02:04:22.900
ما جاء عن الطفيل اخي عائشة لامها قال رأيتك اني اتيت على نفر من اليهود قلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون عزير ابن الله قالوا وانكم فانتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد ثم مررت بنفر من النصارى فقلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون المسيح من الله قالوا وانكم لانتم القوم

295
02:04:22.900 --> 02:04:32.900
لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد فلما اصبحت اخبرت بها من اخبرت ثم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته فقال صلى الله عليه وسلم هل اخبرت بها

296
02:04:32.900 --> 02:04:52.900
قلت نعم قال فحمد الله واثنى عليه ثم قال صلى الله عليه وسلم اما بعد فان طوفينا رأى رؤيا اخبر بها من اخبر منكم وانكم كلمة كان يمنعني كذا وكذا ان انهاكم عنها. فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد. ولكن قولوا ما شاء الله وحده

297
02:04:53.650 --> 02:05:13.650
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث قتيلة بنت صيفي الجهنية حتيلة بنتي صيفين الجهانية رضي الله عنها ان يهوديا اتى النبي صلى الله عليه وسلم الحديث رواه النسائي

298
02:05:13.650 --> 02:05:33.650
صحيح وتصحيح النسائي ذكره ابن حجر فيفتح الباري وتصحيح النسائي وتصحيح النسائي ذكره ابن حجر في فتح الباري وليس موجودا في ما انتهى الينا من سننه الصغرى ولا الكبرى وليس موجودا

299
02:05:33.650 --> 02:05:53.650
فيما انتهى الينا من نسخ السنن الصغرى ولا الكبرى. وادانته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله في قوله انكم تشركون احدهما في قوله انكم تشركون. ثم ذكر من شركهم انهم يقولون

300
02:05:53.650 --> 02:06:13.650
ما شاء الله وشئت ثم ذكر من شركهم انهم يقولون ما شاء الله وشئت. فاقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فاقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك. فالقول المذكور من الشرك الاصغر. والقول المذكور

301
02:06:13.650 --> 02:06:33.650
من الشرك الاصغر لما فيه من التسوية بين الخالق والمخلوق. والاخر في قوله والاخر في امره صلى الله عليه وسلم ان يقولوا ما شاء الله ثم شئت. في امره صلى الله عليه وسلم ان يقولوا ما شاء الله

302
02:06:33.650 --> 02:06:53.650
ثم شئت تجنيبا لهم من الوقوع في الشرك تجنيبا لهم من الوقوع في الشرك. والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت. الحديث رواه النسائي في السنن الكبرى

303
02:06:53.650 --> 02:07:13.650
رواه ابن ماجه ايضا واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. احدها في قوله جعلتني لله ندا اجعلتني لله ندا؟ اي بقولك ما شاء الله وشئت. اي بقولك ما شاء الله وشئت

304
02:07:13.650 --> 02:07:35.450
تاء لما فيه من التسوية لما فيه من التسوية وهو من الشرك الاصغر كما تقدم. وثانيها ان الاستفهام استنكاري فهو انكار لمقالته وابطال لها ان الاستفهام استنكاري فهو انكار لمقالته وابطال لها. وثالثها

305
02:07:35.450 --> 02:07:55.450
وفي قوله ما شاء الله وحده وثالثها في قوله ما شاء الله وحده بتقرير افراد الله وحده بما شاء بتقرير افراد الله وحده بما شاء. والدليل الثالث هو حديث الطفيل بن سخبرة. حديث الطفيل بن سخبرة رضي الله عنه

306
02:07:55.450 --> 02:08:15.450
اخي عائشة ام المؤمن ام المؤمنين لامها انه قال رأيتك كأني اتيت على نفر من اليهود رواه ابن ماجة اسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فلا تقولوا ما شاء

307
02:08:15.450 --> 02:08:35.450
وشاء محمد في قوله فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد وهو نهي يفيد التحريم وهو نهي يفيد التحريم لما فيه من التشريك على ما تقدم بيانه. والاخر في قوله ولكن قولوا ما شاء الله

308
02:08:35.450 --> 02:09:05.150
والاخر في قوله ولكن قولوا ما شاء الله وحده. فامرهم بافراد المشيئة فامرهم بافراد الله بالمشيئة تعظيما له. فامرهم بافراد الله بالمشيئة تعظيما له. والجاري في كلام الناس هذه الجملة ثلاثة الفاظ والجاري في كلام الناس في هذه الجملة ثلاثة الفاظ اولها

309
02:09:05.350 --> 02:09:27.550
قولهم ما شاء الله وشاء فلان وهذه شرك وتنديد. ما شاء الله وشاء فلان. وهذه شرك وتنديد. وثانيها قول ما شاء الله ثم شاء فلان. قول ما شاء الله ثم شاء فلان

310
02:09:28.400 --> 02:10:00.800
وهذه تعظيم وتوحيد وهذه تعظيم وتوحيد وثالثها قول ما شاء الله وحده. وذلك هو قول ما شاء الله وحده. وهذه غاية التعظيم والتوحيد وهذه غاية التعظيم والتوحيد. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى معرفة اليهود بالشرك الاصغر الثانية فهم الانسان اذا كان له هوى. الثالثة

311
02:10:00.800 --> 02:10:20.800
قوله صلى الله عليه وسلم اجعلتني لله ندا؟ فكيف بمن قال يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك والبيتين بعده طبيعة ان هذا ليس من الشرك الاكبر لقوله يمنعني كذا وكذا. الخامسة ان الرؤيا الصالحة من اقسام الوحي. السادسة انها قد تكون سببا لشرع

312
02:10:20.800 --> 02:10:54.550
الاحكام وهذا اخر هذا المجلس ونستكمل بقية الكتاب بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله واله وصحبه اجمعين