﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.550
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك  واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم

2
00:00:34.600 --> 00:00:54.350
وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها هو المفهوم اما بعد فهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب التاسع من برنامج اصول العلم في سنته الرابعة ست وثلاثين واربع مئة والف

3
00:00:54.400 --> 00:01:13.650
وسبع وثلاثين واربع مئة والف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد بامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر في الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله

4
00:01:14.050 --> 00:01:39.300
المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله باب من الشرك النذر لغير الله نعم ان الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا

5
00:01:39.300 --> 00:01:57.050
ولشيخنا ولجميع المسلمين قال الامام الدعوة رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد نفعنا الله بعلمه وعلمكم في الدار باب من الشرك النذر لغير الله

6
00:01:57.450 --> 00:02:36.650
مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله  بيان ان النذر لغير الله شرك وهو من الشرك الاكبر وهو من الشرك الاكبر فاذا وقع فيه العبد خرج من الاسلام نعم  قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وقوله وما انفقتم من نفقة او نذر

7
00:02:36.650 --> 00:02:51.750
من نذر فان الله يعلمه وفي الصحيح عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من نذر ان يطع الله فليطع ومن نذر ان يعصي الله

8
00:02:51.750 --> 00:03:25.050
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يوفون بالنذر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوفون بالنذر مدحا للمؤمنين وما مدح عامله فان عمله عبادة

9
00:03:25.300 --> 00:04:07.900
وما مدح عامله فان عمله عبادة فالوفاء بالنذر عبادة لله فالوفاء بالنذر عبادة لله والعبودية فيها من جهتين احداهما عقد النذر احداهما عقد الندم والاخر والاخرى الوفاء به والاخرى الوفاء به

10
00:04:09.000 --> 00:04:39.150
والعبادة اذا جعلت لغير الله صار ذلك شركا والعبادة اذا جعلت لغير الله اصفار ذلك شركا فمن نذر لغير الله فقد اشرك فمن نذر لغير الله فقد اشرك والدليل الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر

11
00:04:39.900 --> 00:05:17.700
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او نذرتم من نذر فان الله يعلمه اي علم جزاء عليه اي علم جزاء عليه والجزاء هنا الاثابة والجزاء هنا الاثابة والاثابة تكون على العمل المحبوب لله

12
00:05:17.750 --> 00:05:52.250
والاثابة بالحسنى تكون على العمل المحبوب لله فالنذر لله عبادة فالنذر لله عبادة. فاذا جعل لغير الله طرف شركا فاذا جعل لغير الله صار شركا والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله

13
00:05:52.250 --> 00:06:26.500
فليطعه الحديث متفق عليه. رواه البخاري ومسلم وهذا معنى قول المصنف وفي الصحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من نذر ان يطيع الله فليطعه يرحمك الله فنذر الطاعة عبادة لله. فنذر الطاعة عبادة لله

14
00:06:27.250 --> 00:06:53.550
وما كان له عبادة يكون شركا اذا جعل لغيره. وما كان له عبادة يكون شركا اذا جعل لغيره نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى وجوب الوفاء بالنذر الثاني قوله رحمه الله الاولى وجوب

15
00:06:53.550 --> 00:07:22.200
وفاء بالنذر اي نذر الطاعة اي نذر الطاعة فال في قوله بالنذر عهدية فال في قوله بالنذر عهدي. يراد بها معهود الشارع في مطلوبه من النذر يراد بها معبود الشارع في مطلوبه من النذر

16
00:07:22.350 --> 00:07:43.050
ومطلوب الشارع من النذر هو نذر الطاعة فقط. ومطلوب الشارع من النذر هو نذر الطاعة فقط فان نذر الطاعة لله قربة من القرب في اصح قولي اهل العلم. نعم عليكم

17
00:07:43.400 --> 00:08:03.700
قال رحمه الله الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره الثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به احسن الله اليكم قال رحمه الله باب من الشرك الاستعاذة بغير الله

18
00:08:03.900 --> 00:08:33.200
مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك وهي من الشرك الاكبر فمن استعاذ بغير الله فقد وقع في الشرك نعم الله اليكم

19
00:08:33.500 --> 00:08:53.500
قال رحمه الله وقول الله تعالى وهنه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن فزادوا وعن قولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

20
00:08:53.500 --> 00:09:23.850
نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك رواه مسلم ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن

21
00:09:24.150 --> 00:09:54.550
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن بعد قول مؤمن الجن ولن نشرك بربنا احدا بعد قول مؤمن الجن ولن نشرك بربنا احدا

22
00:09:55.100 --> 00:10:27.500
فانهم ذكروا افرادا من الشرك الواقع فيهم فانهم ذكروا افرادا من الشرك الواقع فيهم من جملتها انه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن ان يلتمس الانس من الجن اعادةهم. فيلتمس الانس من الجن اعاذتهم

23
00:10:27.750 --> 00:10:57.000
فالمستعيذ رجال من الجن. رجال من الانس. فالمستعيذ رجال من الانس استعادوا به رجال من الجن والمستعاذ به رجال من الجن فالإنس واقعون في شرك الإستعاذة بغير الله. فالإنس واقعون في شرك الإستعاذة بغير الله

24
00:10:57.000 --> 00:11:17.450
والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات. الحديث رواه مسلم

25
00:11:17.850 --> 00:11:58.850
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقال اعوذ بكلمات الله التامات فان كلمات الله من صفاته فان كلمات الله من صفاته فالاستعاذة بالله وباسمائه وصفاته عبادة فالاستعاذة بالله واسمائه وصفاته عبادة للامر بواحد منها في الحديث المذكور

26
00:11:58.850 --> 00:12:22.800
للامر بواحد منها في الحديث المذكور وما امر به فهو عبادة وما امر به فهو عبادة واذا جعلت العبادة لغير الله صارت شركا واذا جعلت العبادة لغير الله صارت شركا

27
00:12:23.150 --> 00:12:45.050
فمن استعاذ بغير الله فقد وقع في الشرك الاكبر. فمن استعاذ بغير الله فقد وقع في الشرك اكبر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الاية الثانية كونه من الشرك الثالثة الاستثمار

28
00:12:45.050 --> 00:13:05.050
الدلال على ذلك بالحديث لان العلماء استدلوا به على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق تلك الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره. الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف

29
00:13:05.050 --> 00:13:25.050
او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك. قوله رحمه الله الخامسة ان كون الشيء يحصل في منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك

30
00:13:25.050 --> 00:14:06.250
اي لا يثبت الحكم الشرعي بمجرد وجود المنفعة. اي لا يثبت الحكم شرعي بمجرد وجود المنفعة فانها قدرية فانها قدرية كالذي اتفق للانس الذين كانوا يستعيذون بملوك الجن كالذي اتفق للانس الذين يستعيذون بملوك الجن. اذا نزلوا واديا

31
00:14:06.350 --> 00:14:32.100
فيمنعون عنهم شر الجن فيمنعون عنهم شر الجن. فقد كانت العرب اذا نزلت واديا نادت نعوذ بسيد هذا الوادي من اهله فكانت العرب اذا نزلت واديا نادت نعوذ بسيد هذا الوادي من اهله. تريدون انهم يستعيدون

32
00:14:32.100 --> 00:14:53.050
بملك هذا الوادي من الجن من ساكنيه منهم الا يوصلوا اليهم شرا. فلا يصل اليهم شر  ووقوع الامر كذلك لا يدل على ان ما فعلوه ليس بشرك. لان الواقع منه

33
00:14:53.050 --> 00:15:21.450
قدري والوارد في الشرع كون ذلك شركا. لان الواقع منهم قدري في الشرع كون ذلك شركا ومن قواعد الشريعة ومن قواعد الشريعة ان القدر غير حاكم على الشرع. ان القدر غير حاكم عن

34
00:15:21.450 --> 00:15:50.850
الشرع على الشرع وان العبد مأمور باتباع الشرع وان العبد مأمور باتباع الشرع وهي احدى المسائل التي تتعلق باصل كبير وهو الصلة بين الشرع والقدر وله فروع كثيرة في احوال المتقدمين

35
00:15:50.950 --> 00:16:19.800
وله اشياء زوائد في احوال المتأخرين من اظهرها ما صار عليه كثير من الناس من جعل القدر حاكما على الشرع. فانهم يثبتون  حكما شرعيا لشيء ما بطريق القدر فقط كأن يعمد احد مثلا الى

36
00:16:20.700 --> 00:16:48.150
شيء من جلد الذئب فيعلقه عند مصوع ثم يندفع عنه هذا الصرع ما دام جلد الذيب عنده ويجعلون حصول المنفعة لزوال الصرع عنه مثبتة كون جلد الذئب سببا معتدا به. وهذا باطل لما تقدم ان طريق اثبات الاسباب

37
00:16:48.150 --> 00:17:18.150
هو اليقين واليقين فقط. وهذا المحكوم به لا سبيل الى معرفة يقينه لان الجن عالم خفي لا يطلع على صدق تأثرهم بجلد الذئب ولهذا في باب التوحيد او في غيره. جماعها الكافي لك من شررها وبغيها ان تعلم

38
00:17:18.150 --> 00:17:41.450
انما انه لا يثبت حكم شيء الا بطريق الشرع. وان القدر تابع له. ولا يكون ابدا حاكما عليه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب من الشركان يسعى ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره

39
00:17:41.500 --> 00:18:12.700
مقصود الترجمة بيان ان الاستغاثة بغير الله بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك وهما من الشرك الاكبر وهما من الشرك الاكبر فمن استغاث بغير الله او دعا غيره فمن استغاث

40
00:18:12.700 --> 00:18:47.050
بغير الله اودع غيره فقد وقع في الشرك فقد وقع في الشرك. نعم الله اليكم قال رحمه الله تعالى انك اذا من الظالمين. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. الاية. وقوله

41
00:18:47.050 --> 00:19:17.050
فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه لا يهوى قوله تعالى. ومن اضل ممن يدعو ومن دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة الايتين. وقوله تعالى فاضطر اذا دعاه ويكشف السوء. الاية وروى الطبراني باسناده

42
00:19:17.050 --> 00:19:39.500
زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافي قلوب المؤمنين فقال بعضهم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل موجود بياض في وسط

43
00:19:41.200 --> 00:20:18.100
طيب هذي كيف تقرأ اللي فيها نقط الصحيح قراءة غير صحيحة  تجدون في بعض المدونات القديمة يقال بيض له مصنفوه فمن الخطأ ان يوصف الكلام وصفا في النسخة اذا طبعت من الكتاب بل لابد ان يجعل ان يجعل محل لهذا البياض يشار اليه بالنقط او نحوها

44
00:20:18.100 --> 00:20:45.150
ان يعلم ان المصنف اراد ان يلحق شيئا ثم ذهل عنه. واما ضم الكلام بعضه الى بعض فانه لا يبين هذا للناظر فيه ويذهب ذلك الذي وقع من المصنف ونبه عليه جماعة من الشراح عن معرفة من يطالع كتابه حينئذ. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق

45
00:20:45.150 --> 00:21:07.000
مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ولا تدعو من دون الله

46
00:21:08.500 --> 00:21:38.050
فانه نهي والنهي للتحريم فدعاء غير الله محرم فدعاء غير الله محرم ومرتبته من التحريم الشرك كما سيأتي ومرتبته من التحريم الشرك كما سيأتي والاخر في قوله فان فعلت فانك اذا من الظالمين

47
00:21:38.050 --> 00:22:02.950
فان فعلت فانك اذا من الظالمين لان الظلم يطلق في خطاب الشرع ويراد به الشرك لان الظلم يطلق في خطاب الشرع ويراد به الشرك قال الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم

48
00:22:03.300 --> 00:22:34.200
ان الشرك لظلم عظيم والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واعبدوه فهو امر بعبادة الله ومن اعظم عبادة الله دعاؤه والاستغاثة به

49
00:22:34.600 --> 00:23:06.650
ومن اعظم عبادة الله دعاؤه والاستغاثة به ومن جعل عبادة الله لغيره وقع في الشرك. ومن جعل عبادة الله لغيره وقع في الشرك فالاستغاثة بغير الله ودعاؤه شرك فالاستغاثة بغير الله ودعاؤه شرك

50
00:23:07.200 --> 00:23:40.550
والدليل الثالث قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن اضل اي لا احد اضل فاذا احد اظل فالمذكور بالغ في الظلالة اعلاها. فالمذكور بالغ في الظلالة اعلاها

51
00:23:40.550 --> 00:24:08.100
واعلى الضلالة الشرك بالله واعلى الضلالة الشرك بالله فمن دعا غير الله واستغاث به فقد وقع في الشرك. فمن دعا غير الله واستغاث به. فقد وقع في الشرك ومن قواعد فهم

52
00:24:09.000 --> 00:24:38.100
القرآن ان هذا التركيب من اذا عاقبه افعل فانه يراد به بلوغ الغاية في المذكور معه. فانه يراد بلوغ الغاية في المذكور معه كقوله ومن اضل اي لا احد اضل او قوله ومن اظلم

53
00:24:38.150 --> 00:25:04.700
اي لا احد اظلم وهلم جرا. والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعان  الاية ودلالته على مقصود الترجمة بقوله االه مع الله بعد ذكر هذا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

54
00:25:04.700 --> 00:25:41.450
مع الله بعد ذكر هذا فسؤال الله وطلبه دفع الظر وكشف السوء عبادة. فسؤال الله وطلبه كشف الضر اجابة المضطر وكشف السوء عبادة واذا جعلها العبد لغيره وقع في الشرك فاذا جعلها العبد لغيره فوقع في الشرك

55
00:25:41.500 --> 00:26:08.300
فمن استغاث بغير الله او دعا غير الله وقع في الشرك الاكبر. والدليل الخامس حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه وبين له المصنف انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المنافقين

56
00:26:08.600 --> 00:26:42.900
الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله انه لا يستغاث بي. احدهما في قوله انه لا يستغاث ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله. ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله

57
00:26:42.900 --> 00:27:10.050
والاخر في قوله وانما يستغاث بالله عز وجل والاخر في قوله وانما يستغاث بالله عز وجل. وهو حصر للاستغاثة بالله وهو حصن للاستغاثة في الله. فلا يستغاث الا به. فلا يستغاث الا به

58
00:27:10.050 --> 00:27:33.450
فمن استغاث بغير الله وقع في الشرك فمن استغاث بغير الله وقع في الشرك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من اصل العام على الخاص قوله

59
00:27:33.450 --> 00:28:05.850
الله الاولى ان عطف الدعاء على استغاثة من عطف العام على الخاص وبيان ذلك من وجهين وبيان ذلك من وجهين احدهما ان يكون الدعاء بمعنى السؤال والطلب ان يكون الدعاء بمعنى السؤال والطلب

60
00:28:07.050 --> 00:28:43.800
فيكون عاما فيكون عاما ومن افراده السؤال في الشدة وهي الاستغاثة ومن افراده السؤال في الشدة وهي الاستغاثة فالدعاء عام والاستغاثة خاص فالدعاء عام والاستغاثة خاص فذكر الدعاء بعد الاستغاثة من عطف العام على الخاص

61
00:28:44.150 --> 00:29:15.300
فذكر الدعاء بعد الاستغاثة من عطف العام على الخاص والاخر ان يكون الدعاء بمعنى امتثال المعمول به شرعا ان يكون الدعاء بمعنى امتثال المأمور به شرعا وهو العبادة فتكون العبادة عامة

62
00:29:15.800 --> 00:29:53.550
ومن افرادها الاستغاثة بالله ومن افرادها الاستغاثة بالله فيكون ذكر الدعاء بعد الاستغاثة من عطف العام على الخاص. فيكون ذكر الدعاء بعد الاستغاثة من عطف العام على الخاص فالدعاء يكون عاما تارة باعتبار دعاء المسألة. فالدعاء يكون

63
00:29:53.550 --> 00:30:30.600
امن تارة باعتبار دعاء المسألة ويكون عاما تارة اخرى باعتبار دعاء العباد فيكون عاما تارة اخرى باعتبار دعاء العبادة الوجه الاول يتعلق بدعاء المسألة الوجه الاول يتعلق بدعاء المسألة والوجه الثاني يتعلق بدعاء العبادة. والوجه الثاني يتعلق بدعاء العبادة. نعم

64
00:30:31.000 --> 00:30:50.300
قال رحمه الله الثانية تفسير قولي ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر. الرابعة ان اصلح الناس لو فعلوا يرضان لغيره صار من الظالمين. الخامس

65
00:30:50.300 --> 00:31:08.550
تفسير الاية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا. السابعة تفسير الاية الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه

66
00:31:09.650 --> 00:31:39.650
التاسعة تفسير الاية الرابعة العاشرة ذكر انه لا ممن دعا غير الله الحادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه. ان تلك الدعوة لا ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للثاني وعداوته له. الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو

67
00:31:39.650 --> 00:32:09.650
عشرة كفر المدعو بتلك العبادة. الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة الا الله ولاجل هذا يدعو له في الشدائد مخلصين له الدين. الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه

68
00:32:09.650 --> 00:32:30.950
وسلم رحم التوحيد والتأدب مع الله. احسن الله اليكم. قال رحمه الله باب قول الله تعالى يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون. ولا يستطيعون لهم نصرا الاية مقصود الترجمة

69
00:32:31.950 --> 00:33:04.450
بيان برهان عظيم من براهين التوحيد بيان برهان عظيم من براهين التوحيد. وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق فالبرهان المذكور مؤلف من امرين فالبرهان المذكور مؤلف من امرين. احدهما قدرة الخالق

70
00:33:05.850 --> 00:33:36.450
والاخر عز المخلوق والاخر عجز المخلوق فمن كان قادرا فهو المستحق ان يكون معبودا فمن كان قادرا فهو المستحق ان يكون معبودا ومن كان عاجزا فانه لا يصلح للعبادة ومن كان عاجزا فانه لا يصلح للعبادة

71
00:33:36.550 --> 00:33:57.350
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير الاية وفي الصحيح عن انس رضي الله عنه انه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وكسرت رباعيته فقال

72
00:33:57.350 --> 00:34:15.600
كيف يوصل كيف يفلح قوم شجوا نبيهم فنزلت ليس لك من النمر شيء. وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر

73
00:34:15.700 --> 00:34:35.700
اللهم لا فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. فانزل الله ليس لك من الامر شيء وفي رواية يدعو على صفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو والحارث ابن هشام

74
00:34:35.700 --> 00:34:55.700
ابي هريرة رضي الله عنه انه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه وانزل عشيرتك الاقربين فقال يا معشر قريش او قال كلمة نحوها اشتروا انفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبدالمطلب

75
00:34:55.700 --> 00:35:13.500
طالبنا عنك من الله شيئا. يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لاغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا اغوي عنك من الله شيئا

76
00:35:14.800 --> 00:35:40.450
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فيشركون ما لا ايخلق شيئا الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله

77
00:35:41.850 --> 00:36:17.950
ايشركون ما لا يخلق شيئا وفي قوله ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون المبينان عجز المخلوق المبينان عجز المخلوق والاخر في قوله وهم يخلقون. والاخر في قوله وهم يخلقون

78
00:36:18.400 --> 00:36:55.950
المبين قدرة الخالق المبين قدرة الخالق فالقادر هو المستحق ان يكون معبودا فالقادر هو المستحق ان يكون معبودا. والعاجز لا يستحق العبادة. والعاجز لا يستحق عبادة فالعبادة لله وحده فالعبادة لله وحده وعبادة غيره عبادة كاسدة فاسدة

79
00:36:56.500 --> 00:37:24.800
لا تصلح لا نقلا ولا عقلا والدليل الثاني قوله تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما يملكون من قطمير والقطمير اللفافة الرقيقة التي تكون على نواة التمر

80
00:37:24.950 --> 00:38:00.350
والقطميز اللفافة الرقيقة التي تكون على نواة التمر وقد نفى الله سبحانه وتعالى عن اولئك المعبودين ملكهم شيئا حقيرا. وقد عن اولئك المعبودين ملكهم شيئا حقيرا. هو لفافة النواة هو يخافت النواة مع اثباته سبحانه الملك له

81
00:38:00.550 --> 00:38:30.550
مع اثباته سبحانه الملك له في صدر الاية في قوله ذلكم ذلكم الله ربكم له الملك في قوله ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما هنا من قطمير فالذي يصلح ان يكون فالذي يستحق ان يكون معبودا هو من له الملك. فالذي

82
00:38:30.550 --> 00:38:50.550
يستحق ان يكون معبودا هو الذي له الملك. ومن لا يملك فلا يصلح ان يكون معبودا. ومن لا يملك فلا يصلح ان يكون معبودا. والدليل الثالث حديث انس بن مالك رضي الله عنه انه قال شج النبي صلى الله

83
00:38:50.550 --> 00:39:09.900
الله عليه وسلم يوم احد الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في انزال قوله تعالى ليس لك من الامر شيء. في انزال قوله تعالى ليس لك من الامر شيء. بعد

84
00:39:09.900 --> 00:39:39.900
قوله صلى الله عليه وسلم كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ بعد قوله صلى الله عليه وسلم كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ استبعادا لحصول فلاحهم. استبعادا لفلاحهم فانزل الله الاية فانزل الله الاية للاخبار بانه لا حكم

85
00:39:39.900 --> 00:40:05.150
ما لاحد من الخلق على خواتيمهم لانه لا حكم لاحد من الخلق على خواتيمهم. فالحكم لله وحده فالحكم لله وحده وله التصرف في عواقب الامور. وله التصرف في عواقب الامور. قال الله تعالى

86
00:40:05.150 --> 00:40:32.850
بل لله الامر جميعا. بل لله الامر جميعا. فتدبير الامر لله وحده. فتدبير الامر لله وحده فمن يدبر الامر هو المستحق للعبادة فمن يدبر الامر هو المستحق للعبادة. ومن لا يدبر الامر فانه لا يستحق العباد. ومن

87
00:40:32.850 --> 00:40:52.800
لا يدبر الامر فانه لا يستحق العبادة. والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع الحديث متفق عليه

88
00:40:53.150 --> 00:41:20.550
ودلالته على مقصود الترجمة في انزال الله تعالى قوله ليس لك من الامر شيء في انزال الله تعالى قوله ليس لك من الامر شيء بعد قوله صلى الله عليه من لم اللهم العن فلانا وفلانا بعد قوله صلى الله عليه وسلم اللهم العن فلانا وفلانا

89
00:41:20.550 --> 00:41:43.450
وفيه المعنى المتقدم من جعل تصريف الامور في عواقبها لله وحده. وفيه المعنى المتقدم من جعل تصريف عواقب الامور او تصريف الامور في عواقبها لله وحده. فالمدبر هو المستحق للعبادة. ومن لا

90
00:41:43.450 --> 00:42:14.700
لا يستحق ان يكون معبودا وذكر المصنف رحمه الله حديثين ذكر فيهما انزال قوله تعالى ليس لك من الامر شيء. وانها تارة نزلت بعد شج النبي صلى الله عليه وسلم في احد وتارة نزلت بعد واقعة القراء

91
00:42:14.700 --> 00:42:42.600
ودعائه صلى الله عليه وسلم باللعن على جماعة من رؤوس المشركين واحسن الاقوال ان الاية نزلت بعد الامرين فعدت سببا لهما معا ان اية نزلت بعد الامرين فعدت سببا لهما معا فهي تتعلق بكل واحد

92
00:42:42.600 --> 00:43:02.600
واقعة من الواقعتين المذكورتين في حديث ابي هريرة وابن في حديث انس وابن عمر ورضي الله عنهما. وهذا اختيار ابي عبد الله البخاري في صحيحه. وهذا اختيار ابي عبد الله البخاري

93
00:43:02.600 --> 00:43:27.650
في صحيحه والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عليه الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنكم من الله شيئا

94
00:43:28.300 --> 00:43:49.900
فقوله لا اغني عنك من الله شيئا وقوله لا اغني عنك من الله شيئا في بيان عدم اغنائه صلى الله عليه وسلم شيئا عن اقرب الناس له. من عشيرته وهم

95
00:43:49.900 --> 00:44:17.800
قريش ثم من هم اليه اقرب كعمه العباس ابن عبد المطلب وعمته صفية وابنته فاطمة رضي الله عنهم. فاذا كان النبي صلى الله عليه سلم لا يغني عنهم شيئا ولا حكم له في عواقب الامور

96
00:44:18.150 --> 00:44:38.150
فهو لا يستحق ان يكون معبودا. والمستحق ان يكون معبودا هو الله وحده. الذي له الحكم في عواقب الامور وهذا نظير قول يعقوب وما اغني عنكم من الله من شيء ان الحكم الا

97
00:44:38.150 --> 00:45:08.300
وما اغني عنكم من الله من شيء ان الحكم الا لله. فالمقدر في حديث ابي هريرة هو المصرح به في كلام يعقوب عليه الصلاة والسلام ومن دقائق التصرفات التي وقعت في المصنف ان المصنف رحمه الله لما ذكر استحقاق الله سبحانه وتعالى

98
00:45:08.300 --> 00:45:41.150
على العبادة جاء بثلاثة افعال الهية هي الخلق في الاية الاولى والدليل الثاني الملك والدليل الثالث تدبير وهذه الافعال الثلاثة مع فعل رابع وهو الرزق هي اجل مشاهد الربوبية في القرآن الكريم

99
00:45:41.200 --> 00:46:10.800
هي اجل مشاهد الربوبية في القرآن الكريم. فان اكثر المدكوري من الربوبية في القرآن الكريم يتعلق بالخلق تارة وبالملك تارة وبالتدبير تارة وبالرزق تارة اخرى. فجمال مشاهد الربوبية في القرآن يدور على هذه الافعال الالهية الاربعة. نعم

100
00:46:11.400 --> 00:46:37.400
السلام عليكم قال رحمه الله الثانية قصة احد الثالثة سيد المرسلين وخلفه سادات الاولياء يؤمنون في الصلاة الرابعة ان المدعو عليهم كفار. الخامسة انهم فعلوا الشارع يفعلها غالب الكفار منها شجهم نبيهم. وحرص

101
00:46:37.400 --> 00:46:57.400
على قتله ومن التمثيل بالقتل مع انه بنو عمهم. السادسة انزل الله عليه في ذلك ليس لك من الامر شيء السابعة قوله او يتوب عليهم او يعذبهم فتاب الله فتاب عليهم وامنوا. الثامنة القنوت في النوازل

102
00:46:57.400 --> 00:47:27.400
التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة باسمائهم واسماء ابائهم العاشرة لعن المعين في القنوت الحاج قصته صلى الله عليه وسلم لما انزل عليه الثانية عشرة صلى الله عليه وسلم في هذا الامر بحيث فعل ما نسب بسببه الى الجنون. وكذلك لو فلول وكذلك لو يفعلهم

103
00:47:27.400 --> 00:47:51.850
كيف قال الثاني عشرة جده صلى الله عليه وسلم في هذا الامر اي امر دعوة للتوحيد. قال بحيث فعل ما نسب بسببه الى الجنون ماذا فعل هو خشوا قالوا مجنون علشان فعل هذا

104
00:47:52.700 --> 00:48:21.900
لانه سفه الهتهم وعاب الهتهم فنسبوه الى الجنون. قال وكذلك لو يفعله مسلم الان. لو ان مسلما عاب دين المشركين  وبين بطلانه وفساده لعابه من عابه طار اليوم في من ينسب الى الاسلام من يقول نحن على دين صحيح واليهود على دين صحيح والنصارى على دين صحيح

105
00:48:22.000 --> 00:48:47.700
فاياكم والراية الواحد الذي تستقلون به في الجنة هذا القائل ينسب من يقول ان اليهود والنصارى على دين باطل وانهم كفار وانهم اهل النار ينسبه الى الظلامية والتقلب والانحياز للمجتمع الذي نشأ فيه الانسان. الى اخر هذه الهرطقة التي

106
00:48:47.700 --> 00:49:05.050
تصف اسماعنا بين الفينة والفينة ومن هذا الجنس عيب تدريس التوحيد بين اهله. فانه من جنس ما ذكره المصنف في هذه الترجمة. فانه صار في اناسي من يعيب تدريس التوحيد

107
00:49:05.150 --> 00:49:31.900
بين المسلمين ويقول ان المسلمين اهل توحيد فلماذا يدرس التوحيد وهذا له حظ مما ذكره المصنف رحمه الله. فاذا كان اولئك يعيبون النبي صلى الله عليه وسلم وينسبونه الى الجنون لما سفه احلامهم وعابى الهتهم فان من جنس دعوة هؤلاء التي

108
00:49:32.300 --> 00:49:53.450
تشاركهم دعوة من يقول لا حاجة الى تعلم التوحيد ويرى ان تعليم التوحيد من الاشتغال بالفظول او القشور او من شغل الامة عن ما هو انفع لها وهذا مما يوجد على فلتات جماعة في السنتهم

109
00:49:53.650 --> 00:50:13.650
وقد بلغ الامر غايته حتى هترت ما كان حتى هجر ما كان عليه الناس. في هذا القطر خاصة. فان تدريس التوحيد كان من عادة اهل العلم انهم لا ينقطعون ابدا عن اقراء كتاب التوحيد. فاذا فرغوا منه عادوا اليه مرة

110
00:50:13.650 --> 00:50:33.650
واليوم يتركه من يتركه بان لا يقال هو لا يعرف الا كتاب التوحيد. فهذا من ابلغ الجهل فان العبد اذا ففتح الله له نورا وهداه الى معرفة معاني كتاب التوحيد. ولم يكن له من العلم الا هذا فان له حظا عظيما

111
00:50:33.650 --> 00:50:53.650
من التوفيق عند الله سبحانه وتعالى. ولكن من قلت معرفته بحقائق الدين يقول مثل هذا الكلام. ولربما رأيت في اقرانك من يعيبك على تكرار حضورك كتاب التوحيد. او ذهابك لاول مرة لدراسة

112
00:50:53.650 --> 00:51:13.650
كتاب التوحيد واننا موحدون فلا حاجة الى تعلم التوحيد. وهذا مما يخاف معه العبد ان يسلب معه التوحيد منه التوحيد. واذا كان الخوف على العبد وحده فان من نظر البصير العارف الخوف ان تسلب هذه البلاد

113
00:51:13.650 --> 00:51:33.650
معرفة توحيد الله سبحانه وتعالى. فان العلم اذا هجر طوي بين الناس. واذا بث ونشر بقي بين فالواجب على اهل العلم ان يكون من اجتهادهم في هداية الخلق الحرص على تعليم التوحيد. واعادته مرة

114
00:51:33.650 --> 00:51:53.650
مرة والتذكير به اما من خلال كتاب التوحيد او من غيره من الكتب النافعة مما صنفه امام الدعوة او ممن صنفه من قبله ومن كل مذهب من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة فلا يخلو

115
00:51:53.650 --> 00:52:13.650
مذهب من مذاهب المسلمين المتبوعة من كتب حافلة في بيان توحيد الله سبحانه وتعالى. واذا ضاقت بلد عن تدريس هذه الكتب التي صنفها اولئك فانها لا تضيق باذن الله عن اعظم كتاب في التوحيد وهو القرآن

116
00:52:13.650 --> 00:52:33.650
قالوا الكريم فان الناس في كل بلد يستطاع تعليمهم توحيد الله سبحانه وتعالى من خلال القرآن الكريم وحده لمن فسره الله عز وجل بالتوحيد وعرف مسائله لكن الشأن في صدق الطلب في نفع الناس

117
00:52:33.650 --> 00:52:53.650
التوحيد والحرص على ذلك. فمن صدق في ذلك وجد له الف طريق يهدي به الناس الى توحيد الله. فينبغي ان يجتهد العبد في الامساك بطوق النجاة في تعلم التوحيد وتعليمه وان يعلم انه هو اولى العلوم التي ينبغي ان يبدأ فيها

118
00:52:53.650 --> 00:53:13.650
وان يقام فيها ويقعد وان من ظن ان النسبة الى تعلم التوحيد وانه لا يحسن الا هو انه سبة ان هذا من اجهل الجهل ومن اعظم الضلال. فاذا لم يكن للعبد علم يعرفه الا التوحيد كفاه بذلك شرفا ان يحيا

119
00:53:13.650 --> 00:53:31.100
موحدا وان يموت موحدا فيحشره الله عز وجل من مع الموحدين ويجزيه الله سبحانه وتعالى الجزاء الاوفى فالذي لا يكون لغيره من الناس. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم من اهل التوحيد. نعم

120
00:53:31.550 --> 00:53:51.550
احسن الله اليكم قال رحمه الله الثالثة عشر قوله للابعد والاقرب لاغني عنك من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا اغني عنك من الله شيئا فاذا صرح وهو سيد المرسلين

121
00:53:51.550 --> 00:54:15.150
للعالمين وامن الانسان بانه لا يقول الا الحق. ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم. تبين له التوحيد وغربة الدين احسن الله اليكم قال رحمه الله باب قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال

122
00:54:15.150 --> 00:54:55.700
قالوا الحق وهو العلي الكبير. مقصود الترجمة بيان البرهان التوحيدي المتقدم بيان البرهان التوحيدي المتقدم وهو عجز المخلوق وقدرة الخالق. عجز المخلوق وقدرة الخالق تأكيدا له تأكيدا له فاعادة التقرير لتحقيق التأكيد. فاعادة التقرير لتحقيق التأكيد

123
00:54:56.050 --> 00:55:24.750
والفرق بين هذه الترجمة وسابقتها في ذكر هذا البرهان من جهتين. والفرق بين هذه الترجمة وسابقتها في ذكر هذا البرهان من جهتين احداهما ان المضروب مثلا ان المضروب مثلا للعجز

124
00:55:25.400 --> 00:55:55.500
في هذه الترجمة هم الملائكة المقربون هم الملائكة المقربون وهم معظمون عند المسلمين والمشركين. وهم معظمون عند المسلمين والمشركين واما المضروب مثلا للعجز في الترجمة السابقة واما المضروب مثلا للعجز في الترجمة السابقة

125
00:55:55.500 --> 00:56:21.700
فهم المعظمون عند المسلمين وهو محمد صلى الله عليه وسلم. فهم المعظمون عند المسلمين وهو محمد صلى الله عليه وسلم والمعظمون عند المشركين. وهم الهتهم الزائفة من الاوثان. المعظمون عند المشركين

126
00:56:21.700 --> 00:56:40.800
من الهتهم الزائفة من الاوثان فالمعظم هنا في الترجمة هذي يتفق على تعظيمه المشركون والمسلمون. واما المعظم في الترجمة السابقة فمنه ما هو معظم عند المسلمين فقط. وهو محمد صلى الله عليه وسلم

127
00:56:40.800 --> 00:57:07.150
ومنه ما هو معظم عند المشركين فقط وهم اوثانهم والهتهم والاخرى ان المضروب عجزه مثلا في الترجمة السابقة من مخلوقات الارض ان المضروب عجزه مثلا في الترجمة السابقة من مخلوقات الارض. والمضروب مثلا عجزه

128
00:57:07.150 --> 00:57:39.250
وفي هذه الترجمة  من مخلوقات السماء. من مخلوقات السماء وكان كثير من المشركين يعتقدون ان لمخلوقات السماء هو الهائلة وكان كثير من المشركين يعتقدون ان لمخلوقات السماء قوى هائلة كالملائكة والشمس

129
00:57:39.250 --> 00:58:04.650
والقمر والنجوم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصف الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قضى الله الامر من السماء ضربت الملائكة باجنحتها قطعانا من قوله كانه سلسلة على صفوان

130
00:58:05.850 --> 00:58:35.150
ما هو اول شرك ارضي ام سماوي جواب  ارضي وهو شرك واول شي السماوي تلك قومي ابراهيم عليه الصلاة والسلام. ذكره ابن تيمية الحديث. اول شرك ارضي كان اول الشركين كان الشرك

131
00:58:35.150 --> 00:58:55.150
في الارض الشرك في مخلوقات في الارض وهو شرك قوم نوح. واول شرك في مخلوقات في السماء هو شرك قوم إبراهيم الذين كانوا يعتقدون في الافلاك. وابتدأ وقوع الشرك في المعظم ارضا لما

132
00:58:55.150 --> 00:59:08.350
سيأتي من ان اتخاذ العبد الصالح التقرب عنده يوقع في الشرك. فابتدأ الشرك من الارض لانه المناسب لحال الناس. على ما سيأتي ان شاء الله في الباب المذكور. نعم احسن الله اليكم

133
00:59:08.650 --> 00:59:28.650
قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ابن تيمية رحمه الله له افادات توحيدية تستخرج بالمناقيش نافعة في فهم الشرك منها هذه الكلمة ومنها قوله رحمه الله ابراهيم واله امام الحنفاء. وفرعون واله

134
00:59:28.650 --> 00:59:55.600
ابراهيم واله ائمة الحنفاء وفرعون واله ائمة المشركين فالذي ينظر في توحيد ابراهيم يجد فيه الامامة وكذلك ذريته واله كمحمد صلى الله عليه وسلم وكذلك الذي ينظر في فرعون واله يجد فيهم الامامة في الشرك وما ادعوه من شرك عظيم حتى قال فرعون هذه الانهار تجري من تحتي

135
00:59:55.600 --> 01:00:10.000
ومما لم يكنه احد قبله. نعم الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قضى الله الامر من السماء ضربت

136
01:00:10.000 --> 01:00:47.550
الملائكة باجنحة قطعانا من قوله كانه سلسلة على صفوان قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير سفيان بكفه فحرفها وبدد بين اصابعه وازدحن فهاء يعني امالها وبدد بين اصابعه يعني فرق بين اصابعه اي كهيئة سلم الدرج اي كهيئة سلم الدرج فهو منحرف

137
01:00:47.550 --> 01:01:04.650
اي مائل ومفترق يعني بعضه فوق بعض. نعم. احسن الله اليكم قال فيسمع الكلمة فيلقيها الى من تحته ثم يلقيها الاخر الى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر او الكاهن

138
01:01:04.650 --> 01:01:24.650
فربما ضركوا الشاب قبل ان يلقيها وربما القاها قبل ان يدركه. فيكذب مع مائة كذبة فيقال اليس قد قال هذا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء وعن رضي الله عنه انه

139
01:01:24.650 --> 01:01:44.650
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يحيي بالامر تكلم بالوحي اخذت السماوات منه رجفة انه قال نعدة شديدة خوفا من الله تعالى فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا

140
01:01:44.650 --> 01:02:10.650
واول من يرفع رأسه جبرائيل فيكلمه الله من وحيه بما اراد. ثم يمر جبرائيل على الملائكة كلما مر بسمع وان سأله ملائكته ماذا قال ربنا يا جبرائيل فيقول جبرائيل قال الحق قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثلما قال جبرائيل فينتهي جبرائيل

141
01:02:10.650 --> 01:02:31.400
والوحي الى حيث امره الله عز وجل ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

142
01:02:31.400 --> 01:03:02.000
حتى اذا فزع عن قلوبهم مع قوله وهو العلي الكبير فوصف الملائكة بما يدل على عجزهم وهو الفزع فمعنى الاية حتى اذا زال الفزع عن قلوبهم فمعنى الاية حتى اذا زال الفزع عن قلوبهم. ووصف الله بما يدل على قدرته

143
01:03:02.000 --> 01:03:40.550
وصف الله بما يدل على قدرته. وان له العلو والكبر. وان له العلو والكبر وقوله في الاية قالوا ماذا؟ قال ربكم قالوا الحق. خبر عن ما سمعه جبريل عليه الصلاة والسلام من ربه عز وجل فوصفه بذلك كما في حديث ابي هريرة وغيره

144
01:03:40.550 --> 01:04:03.000
الدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قضى الله الامر في السماء الحديث رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم

145
01:04:03.750 --> 01:04:27.850
مع قوله وهو العلي الكبير فالملائكة يلحقهم الفزع. الدال على عجزه. فالملائكة تلحقهم الفزع الدال على عجزه. والله عز وجل الا له العلو والكبر. والله عز وجل له العلو والكبر. والحديث المذكور

146
01:04:27.850 --> 01:04:50.700
تفسير للاية المترجم بها والحديث مذكور تفسير للاية المترجم بها. والدليل الثالث حديث النواس تمعان رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر

147
01:04:50.700 --> 01:05:15.150
ولم يعزه المصنف وهو عند ابن ابي عاصم في السنة والبيهقي في الاسماء والصفات. وهو عند ابن ابي عاصم في السنة والبيهقي في والصفات واسناده ضعيف. ويغني عنه الحديث السابق. ويغني عنه الحديث

148
01:05:15.150 --> 01:05:42.750
السابق وهو بمنزلة التابع له. وهو بمنزلة التابع له. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاذا قد سمع ذلك اهل السماوات صعقوا. فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا. مع قوله

149
01:05:43.050 --> 01:06:04.750
قال الحق وهو العلي الكبير. مع قوله قال الحق وهو العلي الكبير. فوصف الملائكة بما يدل عزهم فوصف الملائكة بما يدل على عبده. ووصف الله بما يدل على قدرته. وانه هو العلي الكبير

150
01:06:04.750 --> 01:06:27.150
وان له العلو والكبر. فاذا كان كذلك فهو المستحق للعبادة. والملائكة مع علو رتبتهم وعظم خلقتهم لا يستحقون ان يعبدوا من دون الله عز وجل. نعم الله اليكم قال رحمه الله

151
01:06:27.200 --> 01:06:44.500
في مسائل الاولى تفسير الاية. الثانية ما فيها من الحجة على ابطال الشرك خصوصا من خصوصا من تعلق على الصالحين  وهي الاية التي قيل انها تقطع روق شجرة الشرك من القلب

152
01:06:45.000 --> 01:07:05.000
الثالثة تسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير. الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك. الخامسة ان جبريل يجيب وبعد ذلك بقوله قال كذا وكذا. السادسة ذكر ان اول من يرفع رأسه جبريل. السابعة انه يقول

153
01:07:05.000 --> 01:07:25.000
اهل السماوات كلهم لانهم يسألونه. الثامنة ان الغش يعم اهل السماوات كلهم. التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي بالوحي حيث امره الله. الحادية عشرة ذكر

154
01:07:25.000 --> 01:07:44.700
الثانية عشر صفة ركوب بعضهم بعضا الثالثة عشرة سبب ارسال الشهادة. الرابعة عشرة انه تارة يدركه الشهاب قبل ان يلقيها وتارة يلقيها وتارة يلقيها في اذن وليه من الانس قبل ان يدركه

155
01:07:45.450 --> 01:08:05.450
الخامسة عشرة كون الكاهن يصدق بعض الاحياء السادسة عشر كونه يكذب معها مائة كذبة السابعة عشرة انه لم يصدق كذبه الا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشرة قبول قبول النفوس

156
01:08:05.450 --> 01:08:35.450
بالباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمائة. التاسعة عشرة كونهم يلقي بعضهم على بعض تلك الكلمة ماتوا ويحفظونها ويستدلون بها الحادية والعشرون التصريح تلك الرجفة والغش خوف من الله عز وجل. الثانية والعشرون انهم يخرون لله سجدا. وهذا

157
01:08:35.450 --> 01:09:02.050
اخر هذا المجلس وانبه في اخره الى امور اولها انه سيكون في اليومين القادمين يومين الجمعة والسبت يومان علميان فيوم الجمعة في المقدمة الفقهية الصغرى ويوم السبت في كشف الشبهات بعد العصر والمغرب

158
01:09:02.050 --> 01:09:28.200
وهما من تتمة برنامج اصول العلم في هذه السنة والتنبيه الثاني اننا لا زلت انتظر منكم اقتراحاتكم حول تطوير البرنامج او غيره من الاجراحات التي تنفعنا نحن في هذا المسجد خاصة او تنفع المسلمين عامة في بث العلم ونشره

159
01:09:28.650 --> 01:09:48.450
وثالثها رأيت ان بعض الاخوان صار لهم حظ من التباطؤ في الحضور لمجلس الدرس وهذا من كيد الشيطان فان الشيطان لا يبتدئ بك في قطعك عن الدرس لكنه يؤخرك شيئا فشيئا

160
01:09:48.450 --> 01:10:16.000
حتى اذا الفت نفسك التأخير بدأ يحجزك عنه بانواع من الحيل وطريق مصارمة الحيلة الابليسية هذه ان تحرص على سابق عهدك في مجيئك للدرس ان تحرص على اداء صلاة العشاء معنا لئلا يفوتك شيء من الخير. فانه لا يستوي في رباط

161
01:10:16.000 --> 01:10:36.000
والاعتكاف قربة عند الله من يعتكف ساعة ومن يعتكف ساعة ودقيقة. فان ذا الدقيقة حظا عند الله عز وجل اذا صحت نيتهما وفي اخبار عائشة رضي الله عنها ان مسكينة طرقت

162
01:10:36.000 --> 01:10:56.000
الباب فامرت جاريتها ان تدفع اليها حبة من العنب. فقالت الجارية اعنبة واحدة فقالت رضي الله عنها كم في العنبة الواحدة من ذرات؟ يعني في قوله تعالى فمن يعمل مثقال

163
01:10:56.000 --> 01:11:16.000
ذرة خيرا يره. فكم في دقيقة واحدة من البركات. فينبغي ان يجتهد الطالب في حمل نفسه على المرابطة على العلم قربة الى الله سبحانه وتعالى. ومن بدائع ابن القيم قوله رحمه الله اسرع ما تكون

164
01:11:16.000 --> 01:11:36.000
في اخر الحلبة اي الخيل التي تسبق انما يشتد سعيها وسرعتها اذا كانت في اخر الحلبة نحن الان في اخر السنة الدراسية فينبغي ان يحمل كل فارس على نفسه بان يجتهد في حملها على

165
01:11:36.000 --> 01:12:08.000
على العلم والاجتهاد في ضبطه والانتفاع به والتنبيه الرابع بقي من مفردات هذا الدرس الليلة ايش اختبار في العقيدة الواسطية ها ولا في الاربعين الاربعين النووية فارجو من الجميع ان يلتزموا بالدرس فالدرس لا ينتهي الانتهاء من الكلام ينتهي اذا قلنا

166
01:12:08.000 --> 01:12:28.000
انتهينا من الاختبار هو الذي يريد ان يختبر يختبر والذي لا يريد ان يختبر هو اعرف بما تصلح به نفسه ونحن نعينه على نفسه بمثل هذا فان رغب في الاعانة فذلك خير وان عدل عنها فكل نفس بما تفعل رهينة. ولا يسأل احد الا عن

167
01:12:28.000 --> 01:12:48.000
نفسه في تقصيرها ومن ينفعك لا يريد منك شيئا ولا يطلب منك ذكرا. ولا ينتظر منك شكرا وانما يريدك ان تنتفع فهو من الجميع اذا وصلتهم الورقة ان يختبروا بكتابة الاجابة ومن لا يريد يبقى حتى اذا قلنا سلموا الاوراق يسلمون وتنصرفون جميعا

168
01:12:48.000 --> 01:15:43.300
يعني تفضلوا الاخوان اللي عندهم الاوراق  سماع العلم قربة وكتابة العلم قربة يؤجر عليها الانسان اذا كتبه يؤجر على هذا الاخوان اللي هنا يا عبد العزيز هنا عبد العزيز في احد ماخذ ورقة

169
01:15:45.200 --> 01:19:42.450
لا احد يريد ورقة القائد الاكبر  الفاتحة    الاسبوع القادم ان شاء الله تعالى اختبار مفصل مع القواعد الان اصبح كلاهما بعد الدرس نختبر فيهم ان شاء الله تعالى الذي ينتهي من الاجابة يضع ورقة الاجابة

170
01:19:42.650 --> 01:19:49.600
في احد الموضوعين عند باب الزجاجة وفق الله الجميع والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم