﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.150
السلام عليكم ورحمة الله درجات. وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما

2
00:00:27.150 --> 00:00:48.850
وصليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم

3
00:00:49.000 --> 00:01:06.900
باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قاوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن رسول الله صلى الله

4
00:01:06.900 --> 00:01:33.150
عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكل الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام دين وترقيتهم في منازل اليقين  ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم

5
00:01:33.200 --> 00:01:58.700
لاقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون هنا الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب السابع

6
00:01:58.750 --> 00:02:22.800
من برنامج مهمات العلم في سنته الثالثة ثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف

7
00:02:23.050 --> 00:02:41.300
وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده واما بعد

8
00:02:41.550 --> 00:02:59.600
قال شيخ الاسلام رحمه الله رحمة واسعة وغفر له ولشيخنا وللحاضرين والسامعين وجميع المسلمين. باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل الى الشرك. وقول

9
00:02:59.900 --> 00:03:25.450
مقصود الترجمة بيان حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد اي جانبه من كل ما ينقصه او ينقضه وتقدم في الابواب السالفة ذكر طرف من حمايته صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد

10
00:03:25.950 --> 00:03:56.500
وخصه المصنف رحمه الله تعالى بترجمة مفردة للابلاغ في اظهاره وابرازه وايقاف الخلق على مقدار جهاده صلى الله عليه وسلم في حماية جناب التوحيد وافرد المصنف صلى الله وافرد المصنف رحمه الله ما للنبي صلى الله عليه وسلم من حظ

11
00:03:56.500 --> 00:04:25.950
حماية التوحيد مع كونه كذلك موجودا في كتاب الله عز وجل لامرين احدهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان هو اول قائم بالتوحيد في هذه الامة وثانيهما ان كثيرا ممن زلت قدمه في التوحيد

12
00:04:26.150 --> 00:04:52.600
اوتي من قبل غلوه في المصطفى صلى الله عليه وسلم فرعاية للامرين ترجم المصنف بقوله باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد ولم يترجم بقوله باب ما جاء في حماية الشرع جناب التوحيد. مع ان هذا المعنى موجود

13
00:04:52.600 --> 00:05:12.600
بدلائل الشرع كلها لكنه افرده للمعنيين المذكورين. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم الاية. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول

14
00:05:12.600 --> 00:05:32.600
الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا. وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم رواه ابو داوود باسناد حسن ورواته ثقات. وعن علي بن الحسين رحمه الله انه رأى رجلا يجيء الى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه

15
00:05:32.600 --> 00:05:52.600
وسلم فيدخل فيها فيدعو ثناه وقال الا احدثكم حديثا سمعته من ابي عن جدي رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا فان تسليمكم يبلغني اين كنتم؟ رواه في المختارة. ذكر المصنف

16
00:05:52.600 --> 00:06:20.150
رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حريص عليكم ومن اعظم حرصه صلى الله عليه وسلم حرصه على حماية جناب التوحيد

17
00:06:20.350 --> 00:06:42.450
والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم الحديث رواه ابو داوود باسناد حسن وله شواهد يصح بها فدلالته على مقصود الترجمة

18
00:06:42.550 --> 00:07:14.050
في قوله لا تجعلوا بيوتكم قبورا. وقوله ولا تجعلوا قبري عيدا وقوله وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم فالحديث متضمن امران نهيان وامر منه صلى الله عليه وسلم كلها تبين حمايته جناب التوحيد

19
00:07:14.150 --> 00:07:38.400
وسده كل طريق يوصل الى الشرك فانه نهى صلى الله عليه وسلم اولا عن جعل البيوت قبورا بعدم تعطيلها الاعمال الصالحة التي تميزها عن القبور كالصلاة والدعاء وقراءة القرآن. ثم نهى

20
00:07:38.400 --> 00:08:03.450
اه ثانيا عن جعل قبره صلى الله عليه وسلم عيدا فلا يزار على وجه مخصوص يقتضي اعتياده ولزومه على وجه التعظيم. غلقا بباب الغلو المفضي الى الشرك ثم امر صلى الله عليه وسلم

21
00:08:04.200 --> 00:08:35.650
بالصلاة عليه حيث كان المصلي. لان صلاة الخلق عليه تبلغ النبي صلى الله عليه وسلم وان بعد المصلي بتبليغ الملائكة له. فلا حاجة للقرب المتوهم  وهذا يتضمن النهي عن جعل قبره صلى الله عليه وسلم عيدا. لئلا يفضي

22
00:08:35.950 --> 00:09:01.200
الاكثار من زيارته الى اتخاذه عيدا. والدليل الثالث حديث علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب ابن عن ابيه عن جده علي رضي الله عنه وفيه القصة المذكورة رواه الضياء المقدسي في كتاب الاحاديث المختارة وهذا

23
00:09:01.200 --> 00:09:31.200
معنى قول المصنف رواه في المختارة. فان المختارة كتاب صنفه الحافظ الضياء المقدسي واراد جمع الاحاديث الصحيحة فيه. ومنها هذا الحديث وقد رواه من هو اقدم منه واحق بالعزو وهو ابو يعلى الموصلي في مسنده واسناده صالح لا بأس به

24
00:09:31.200 --> 00:10:04.500
وله شواهد يتقوى بها. وجلالته على مقصود الترجمة في جمله الثلاث والجملة الثالثة فان تسليمكم يبلغني اينما كنتم اين كنتم هكذا وقعت  في كتاب المختارة للضياء المقدسي. واصل الرواية عند ابي يعلى الموصلي وشيخه ابي بكر ابن ابي شيبة

25
00:10:04.500 --> 00:10:33.000
في المصنف في المصنف فان صلاتكم وتسليمكم. بذكر الصلاة والسلام معا فاختصر هذا الحديث عند الضياء المقدسي واقتصر على ذكر التسليم فقط ودلالته على مقصود الترجمة القول فيها كالقول في سابقها لان الجملة التي فيه هي الجمل التي في الحديث

26
00:10:33.000 --> 00:10:54.450
في السابق نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية براءة الثانية ابعاده امته عن هذا الحمى غاية البعد الثالثة ذكر حرصه علينا ورأفته ورحمته. الرابعة نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص

27
00:10:54.450 --> 00:11:17.050
مع مع ان زيارته من افضل الاعمال قوله رحمه الله نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص مع ان زيارته افضل الاعمال لان زيارة القبور سنة من السنن الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم

28
00:11:17.400 --> 00:11:37.700
وافضل قبر على وجه الارض هو قبره صلى الله عليه وسلم واتباع السنن من افضل الاعمال فرجع قوله مع ان زيارته من افضل الاعمال لما فيها من الاتيان بسنة عظيمة وهي زيارة

29
00:11:37.700 --> 00:11:57.700
الغموض وجعلها لاشرف قبر على وجه الارض فهو قبره صلى الله عليه وسلم. نعم. احسن الله اليكم قال رحم الله الخامسة نهيه عن الاكثار من الزيارة. السادسة حثه على النافلة في البيت. السابعة انه متقدر عندهم انه لا يصلي

30
00:11:57.700 --> 00:12:17.700
في المقبرة الثامنة تعليله ذلك بان صلاة الرجل وسلامه عليه يبلغه وان بعد فلا حاجة الى ما يتوهمه من اراد التاسعة كونه صلى الله عليه وسلم في البرزخ تعرض عليه اعمال امته من تعرض عليه اعمال امته في الصلاة

31
00:12:17.700 --> 00:12:37.700
قوله رحمه الله التاسع كونه صلى الله عليه وسلم في البرزخ تعرض عليه اعمال امته في الصلاة والسلام اي تعرض عليه اعمال امته وهو في قبره في الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم

32
00:12:37.700 --> 00:12:59.550
فهو يبلغها صلى الله عليه وسلم. فالمراد بالعرض تبليغ الصلاة والسلام له صلى الله عليه وسلم من امته نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء ان بعض هذه الامة يعبد الاوثان. مقصود الترجمة

33
00:13:00.400 --> 00:13:22.550
بيان وقوع الشرك في هذه الامة بيان وقوع الشرك في هذه الامة بعبادة بعضها الاوثان والرد على من زعم انه لا يقع فيها شرك والرد على من زعم انه لا يقع فيها

34
00:13:22.550 --> 00:13:47.600
شرك بعد البعثة النبوية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبس والطاغوت وقوله قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه

35
00:13:47.600 --> 00:14:07.600
القردة والخنازير وعبد الطاغوت. وقوله قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا عن ابي سعيد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة

36
00:14:07.600 --> 00:14:26.150
حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن اخرجه ولمسلم عن ثوبان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله زوى لي الارض فرأيت مشارقها ومغاربها وان

37
00:14:26.150 --> 00:14:46.150
امتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها واعطيت الكنزين الاحمر والابيض. واني سألت ربي لامتي الا يهلكها بسنة بعامة والا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم. وان ربي قال يا محمد اذا قضيت قضاء فانه

38
00:14:46.150 --> 00:15:06.150
لا يرد واني اعطيتك لامتك الا اهلكها بسنة بعامة والا اسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من باقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا. ويسبي بعضهم بعضا. ورواه البخاري في صحيحه وزاد. وانما

39
00:15:06.150 --> 00:15:26.150
خافوا على امتي الائمة المضلين واذا وقع عليهم السيف لم يرفع الى يوم القيامة. ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من امتي بالمشركين حتى تعبد فئام من امتي الاوثان وانه سيكون في امتك كذابون ثلاثون كلهم يزعم انه نبي وانا خاتم النبيين

40
00:15:26.150 --> 00:15:51.100
نبي بعدي ولا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي امر الله تبارك وتعالى. ذكر رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى المتر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب. الاية ودلالته على مقصود

41
00:15:51.100 --> 00:16:16.500
ترجمتي في قوله يؤمنون بالجبت والطاغوت فان اهل الكتاب من اليهود والنصارى امنوا بالطاغوت وهو الشيطان فعبدوه واطاعوه فيما لهم وزين لهم من الشرك حتى زعموا ان عزيرا ابن الله وان عيسى ابن الله. وسيكون

42
00:16:16.500 --> 00:16:36.500
في هذه الامة من يفعل فعلهم كما في حديث ابي سعيد الاتي لتتبعن سنن من كان قبلكم فاراد المصنف ان يذكر في هذه الاية ان من سنن من قبلنا عبادة غير الله سبحانه وتعالى

43
00:16:36.500 --> 00:16:56.500
وان هذه الامة سيكون فيها ما كان في الامم الاولى من اليهود والنصارى من عبادة غير الله والدليل الثاني قوله تعالى قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله الاية ودلالته على مقصود

44
00:16:56.500 --> 00:17:19.750
الترجمة في قوله وعبد الطاغوت اي وجعل منهم من عبد الطاغوت وهو الشيطان بطاعته فيما زين من الشرك وكما كان ذلك في اليهود والنصارى فسيكون في هذه الامة كما سيأتي في حديث ابي سعيد. والدليل الثالث قوله

45
00:17:19.750 --> 00:17:51.900
تعالى قال الذين غلبوا على امرهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لنتخذن مسجدا فان اهل الغلبة سيروا اصحاب الكهف الصالحين اوثانا يعبدونهم وكانوا هؤلاء في اهل الكتاب السابقين. واذا كان هذا قد وقع فيهم فسيقع في هذه الامة

46
00:17:51.900 --> 00:18:11.900
خبر النبي صلى الله عليه وسلم الاتي لتتبعن سنن من كان قبلكم. واختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في اصحاب الكهف هل كانوا في اليهود ام في النصارى على قولين اصحهما ان

47
00:18:11.900 --> 00:18:37.750
في اليهود لان قصتهم كانت في التوراة وكانت احبار اليهود تعظمها ولو كانوا في النصارى لن ترفع اليهود لها رأس واختار هذا القول هذا القول من المحققين او الفداء ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره فكان اصحاب الكهف

48
00:18:37.750 --> 00:18:58.600
في اليهود قبل عيسى عليه الصلاة والسلام. والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم الحديث. متفق عليه. لكن ليس عندهما حذو القذة

49
00:18:58.600 --> 00:19:25.250
بالقذة وانما لفظهما شبرا بشبر وذراعا بذراع. ودلالته على مقصود الترجمة لقوله لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر والذين كانوا من قبلنا هم اليهود والنصارى. وكان من طريقهم ما وقعوا فيه من الشرك وعبادة الله غير الله عز

50
00:19:25.250 --> 00:19:52.850
عز وجل بتعظيم انبيائهم ورفعهم الى مقام الالوهية. والدليل الخامس حديث ثوبان الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله زوى لي الارض الحديث اخرجه مسلم. وعزا المصنف رحمه الله تعالى زيادة فيه الى البرقان في

51
00:19:52.850 --> 00:20:17.900
استخرجه على صحيح مسلم. وهذه الزيادة هي عند ابي داوود وابن ماجة وبعضها عند الترمذي واسنادها صحيح وعدل المصنف عن عزوها الى السنن الى عزوها الى مستخرج البرقان لما تقرر عند اهل العلم ان

52
00:20:17.900 --> 00:20:47.900
استخرجات تابعة لاصولها الصحيحة. فالمستخرج على البخاري مثلا تابع للبخاري. المستخرج على مسلم تابع عند مسلم وهذا الكتاب وهو مستخرج البرقاني تابع لاصله وهو صحيح مسلم. فحسن عزمه اليه والمراد بالمستخرج ان يعمد حافظ الى رواية احاديث كتاب اخر من كتب حفاظ

53
00:20:47.900 --> 00:21:15.900
باسانيده هو فعمد البرقاني الى صحيح مسلم فروى احاديثه التي رواها مسلم باسانيده التي وقعت له هو ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله وحتى تعبد فئام من امتي الاوثان. وحتى تعبد فئام من امتي الاوثان. وهو

54
00:21:15.900 --> 00:21:42.700
وصريح في مقصودها وخبر صادق عن تحقق وقوعها وانه سيكون في هذه الامة من يعبد غير الله سبحانه وتعالى. والفئام الجماعات الكثيرة والثاني في قوله ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من امتي المشركين

55
00:21:43.600 --> 00:22:06.750
فهو خبر صادق ايضا عن لحوق حي من امته صلى الله عليه وسلم بالمشركين والحي القبيلة والعرب احياء يعني قبائل متعددة. ووقع في رواية ابي داوود وابن ماجة وحتى تلحق قبائل

56
00:22:06.750 --> 00:22:37.850
من امتي بالمشركين والقبائل في الاصل اسم للاصول الجامعة للعرب فالمذكور في قوله صلى الله عليه وسلم وحتى يلحق حي من امتي بالمشركين المراد به من العرب لان اسم القبائل يطلق عليهم غالبا. واختلف في معنى لحوق هذه القبائل بالمشركين على قولين

57
00:22:37.850 --> 00:23:10.950
احدهما انه لحوق لهم في الوصف انه لحوق لهم في الوصف بان يكونوا كفارا مثلهم بان يكونوا كفارا مثلهم والاخر انه لحوق بهم في الوصف والدار انه لحوق بهم في الوصف والدار بان يكونوا كفارا مثل

58
00:23:10.950 --> 00:23:40.950
لهم خرجوا من بلاد المسلمين وتحولوا الى بلاد الكافرين. بان يكونوا كفارا مثلهم خرجوا من بلاد المسلمين ولحقوا ببلاد الكافرين. واصحه واصحهما الثاني واصحهما القول الثاني وانهم يخرجون من ديارهم ويلحقون بديار الكافرين

59
00:23:40.950 --> 00:24:00.950
حتى تكون الجملة الثانية التي ذكرت تأسيسا لمعنى جديد. فيكون الحديث قد ذكر من يكفر من هذه الامة مع بقائه في ارضه ومن يكفر في هذه الامة ويخرج من ارض المسلمين الى

60
00:24:00.950 --> 00:24:24.400
ارض الكافرين نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء الثانية تفسير اية المائدة الثالثة تفسير اية الكهف الرابعة وهي اهمها ما معنى الايمان بالجبس والطاغوت في هذا الموضع؟ هل هو اعتقاد قلب او هو موافقة

61
00:24:24.400 --> 00:24:44.400
قتل اصحابها مع بغضها ومعرفة بطلانها قوله رحمه الله الرابعة وهي اهمها ما معنى الايمان بالجبت والطاغوت في هذا الموضع هل هو اعتقاد قلب او هو موافقة اصحابها مع بغضها ومعرفة بطلانها اي انه

62
00:24:44.400 --> 00:25:15.950
ليس اعتقاد قلب لان اليهود يعرفون الكتاب كما ابناءه ويعلمون ان المؤمنين لا سبيل ولما سألهم كفار قريش عن هؤلاء قالوا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا فوافقوا وهم فوافقوهم ورضوا بما قالوه حبا للدنيا وتقديما لها مع كونهم يعلمون في قلوبهم

63
00:25:15.950 --> 00:25:39.500
ان المؤمنين اهدى سبيلا من هؤلاء المشركين. فلما وافقوهم في قولهم جعل فعلهم كفعل عبدة الجبس والطاغوت نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله. الخامسة قولهم ان الكفار الذين يعرفون كفرهم اهدى سبيلا من المؤمنين

64
00:25:39.500 --> 00:25:59.500
السادسة وهي المقصودة بالترجمة ان هذا لا بد ان يوجد في هذه الامة كما تقرر في حديث ابي سعيد. السابعة تصريح بوقوعها اعني عبادة الاوثان في هذه الامة في جموع كثيرة. الثامنة العجب العجاب خروج من يدعي النبوة مثل

65
00:25:59.500 --> 00:26:19.500
اختاري مع تكلمه بالشهادتين وتصريحه انه من هذه الامة وان الرسول حق وان القرآن حق وفيه ان محمدا النبيين ومع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد الواضح وقد خرج المختار في اخر عصر الصحابة وتبعه فئة

66
00:26:19.500 --> 00:26:41.350
كثيرة التاسعة البشارة بان الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى بل لا تزال عليه طائفة. العاشرة الاية العظمى انهم مع قلة الا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم الحادية عشرة ان ذلك من اشراط الساعة الثانية عشرة ما فيه من الايات العظيمة

67
00:26:41.350 --> 00:27:01.350
منها اخباره بان الله زواله المشارق والمغارب واخبر بمعنى ذلك فوقع كما اخبر بخلاف الجنوب والشمال واخباره بانه اعطي الكنزين واخباره باجابة دعوته لامته في في الاثنتين واخباره بانه منع الثالثة واخباره بوقوع السيف وانه لا يرفع

68
00:27:01.350 --> 00:27:21.350
واذا وقع واخباره باهلاك بعضهم بعضا وشبه بعضهم بعضا وخوفه على امته من الائمة المضلين واخباره بظهور المتنبي قيل في هذه الامة واخباره ببقاء الطائفة المنصورة. وكل هذا وقع كما اخبر صلى الله عليه وسلم مع ان كل واحدة منها

69
00:27:21.350 --> 00:27:41.350
من ابعد ما يكون في العقول الثالثة عشرة حصره الخوف على امته من الائمة المضلين. الرابعة عشرة التنبيه على معنى عبادة الاوثان؟ قوله رحمه الله التنبيه على معنى عبادة الاوثان اي انها لا تختص بالاصنام

70
00:27:41.350 --> 00:27:59.400
فكل ما عبد من دون الله عز وجل فهو وثن نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء في السحر مقصود الترجمة بيان ما جاء في السحر من الوعيد

71
00:28:01.650 --> 00:28:42.700
ومنافاته للتوحيد فان السحر لا يمكن الا بشرك لما فيه من تعلق بالشياطين وتأليه لهم وادعاء لعلم الغيب والسحر اصطلاحا رقى ينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين عروقا ينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين. ما معنى اصطلاحا

72
00:28:42.800 --> 00:29:03.800
اصطلح عليه قوم يعني اتفاق الاصطلاح هو اتفاق قوم على نقل لفظ من معناه الى معنى اخر. السحر في اللسان العربي هو ما نظف وخفي ودق ثم نقل من هذا المعنى الى معنى اصطلاحي

73
00:29:04.000 --> 00:29:38.800
وهو في السحر طرقا ينفذ فيها مع الاستغاثة بالشياطين من الناقل  السحرة طيب طويلة  فيا اخي علماء العقيدة الذين نقلوا هذا نقلوا معنى السحر الذي تعرفه العرب في المعنى العام الى المعنى الخاص هم

74
00:29:38.800 --> 00:30:09.250
العرب القدامى ايضا فان السحر كان عندهم نوعا من انواع الطب. فمبتدأ السحر انه كان ضربا من اضرب الطب. فنقلوه الى هذا المعنى الخاص فليس السحر ذا حقيقة شرعية ولا يصح ان يأتي احد في بيان حقيقة السحر فيقول السحر شرعا. لانه ليست له حقيقة شرعية معتد بها في

75
00:30:09.250 --> 00:30:31.150
كان وانما هي حقيقة اصطلاحية اصطلح عليها طائفة من العرب الاول الذين جعلوا السحر نوعا من انواع الطب فجعلوه على هذا المعنى الذي ذكرناه. فالسحر حيث اطلق فالمراد به الرقى التي ينفذ فيها

76
00:30:31.150 --> 00:30:55.800
مع الاستغاثة والاستعانة بالشياطين نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما لهم في الاخرة من خلاق وقوله يؤمنون بالجبس والطاغوت قال عمر الجبت السحر والطاغوت الشيطان وقال جابر الطواغيت كهان كان ينزل عليهم الشيطان

77
00:30:55.800 --> 00:31:15.800
في كل حي واحد عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق. واكل الربا واكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف

78
00:31:15.800 --> 00:31:35.800
وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وعن جندب مرفوعا. حد الساحر ضربه بالسيد رواه الترمذي وقال الصحيح انه موقوف وفي صحيح البخاري عن بدالة ابن عبدة قال كتب عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ان اقتلوا كل ساحر وساحرة قال فقتلنا

79
00:31:35.800 --> 00:31:51.300
سواحل وصح عن حفصة رضي الله عنها انها امرت بقتل جارية لها سحرتها فقتلت وكذا صح عن جندب قال احمد عن ثلاثة من اصحاب رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم

80
00:31:51.500 --> 00:32:15.000
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما له في الاخرة من خلاق. اي ليس له حظ في الاخرة

81
00:32:15.500 --> 00:32:42.200
ومعنى الاية لقد علمت اليهود ان الذين استبدلوا السحر بكتاب الله فنبذوه ورائهم ظهريا ليس لمن اختار ذلك في الآخرة من خلاق يعني من حظ ونصيب ونفي الحظ والنصيب عنه يقتضي كون ذلك كفرا لان نفي الخلاق

82
00:32:42.200 --> 00:33:07.400
نصوص في خطاب الشرع لاهل الكفر. والسحر من اعمالهم فهو كفر فاذا وجد نفي الخلاق في اية او حديث فالمراد به نسبة ذلك الفعل او فاعله الى الكفر والشرك. لان الطلاق لا يكون الا معناه نفي الخير بالكلية

83
00:33:07.400 --> 00:33:27.400
نفي الخير بالكلية لا يكون في الاخرة الا لاهل الشرك والكفر. ذكر هذا المعنى العلامة الطاهر ابن عاشور في والتنوير. والدليل الثاني قوله تعالى يؤمنون بالجبت والطاغوت. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

84
00:33:27.400 --> 00:33:49.150
بالجد والطاغوت فعلى تفسير عمر رضي الله عنه الذي رواه ابن جرير باسناد حسن الجبت هو السحر فيكون معنى الاية يؤمنون بالسحر وبالشيطان لان الطاغوت كما تقدم اذا اطلق بالقرآن فالمراد به

85
00:33:49.150 --> 00:34:21.300
الشيطان وعلى تفسير جابر الذي رواه ابن جرير بسند صحيح عنه ان الطاغوت هو الكاهن وبين الساحر والكاهن مشاركة في اعانتي بالشيطان فصح ان يكون دالا على المراد والاية المذكورة هي في ذم اليهود. والذم لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم

86
00:34:21.550 --> 00:34:47.500
وذموا في الاية على فعلهم المحرم وهو ايمانهم بالسحر وركونهم اليه. والدليل حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات. الحديث متفق عليه ومعنى الموبقات المهلكات

87
00:34:47.550 --> 00:35:20.600
ودلالته على مقصود الترجمة في عده صلى الله عليه وسلم السحر منها فهو من المهلكين العظيمة المأمور باجتنابها ووصفه بالتعظيم دال على كونه من كبائر الذنوب المحرمة والدليل الرابع حديث جندب حديث جندب رضي الله عنه مرفوعا حد الساحر ضربه بالسيف

88
00:35:20.650 --> 00:35:44.300
رواه الترمذي وصحح وقفه وهو الصواب انه من كلام جندب رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في كون الساحر يقتل بالسيف ولا يقتل العبد الا على انتهاك محرم او ترك فريضة

89
00:35:44.700 --> 00:36:11.500
وقتله هنا وقع لانتهاكه محرما وهو فعله السحر والدليل الخامس والسادس والسابع ما صح عن ثلاثة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم عمر وابنته حفصة وجند ابن عبد الله رضي الله عنهم ان الساحر يقتل

90
00:36:11.650 --> 00:36:37.600
والقتل كما تقدم لا يكون الا على انتهاك محرم او ترك فريضة والواقع هنا انتهاك محرم وهو وفعل السحر فيدل قتلهم عليه انه محرم واثر عمر عزاه المصنف الى البخاري مريدا اصله. اما لفظه فليس عند

91
00:36:37.600 --> 00:37:01.800
قال وانما عند ابي داوود ومن طرائق المصنفين عزوا الحديث الى من روى اصله وان لم يذكر لفظه وفي ذلك قال العراقي والاصل يعني البيهقي ومن عزا وليت اذ زاد الحميدي ميزا تنبيها الى ان

92
00:37:01.800 --> 00:37:25.450
من المحدثين من يسلك هذا في عزو الاحاديث فهي جادة مألوفة في العزو. واثر حفصة رضي الله عنها رواه البيهقي في السنن الكبرى واثر جندب رضي الله عنه رواه البخاري في التاريخ الكبير. وكلها صحيحة عنهم رضي الله

93
00:37:25.450 --> 00:37:46.700
وعنهم ولا يعرف لهم مخالف من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا معنى قول احمد عن ثلاثة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اي قتل الساحر دون وجود مخالف لهم من الصحابة. نعم

94
00:37:46.850 --> 00:38:06.850
احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية النساء الثالثة تفسير الجبت الطاغوت والفرق بينهما. قوله رحمه الله الثالثة تفسير الجبت والطاغوت والفرق بينهما اي بالاثر الوارد عن عمر رضي الله

95
00:38:06.850 --> 00:38:30.400
او عنه فانه جعل الجبت السحر قل جبت في لسان العرب ما لا خير فيه والسحر لا خير فيه البتة والطاغوت كما تقدم اذا اطلق على وجه الانفراد فهو الشيطان. واليهود كانوا يؤمنون بالسحر

96
00:38:30.400 --> 00:38:48.700
فتفسير عمر رضي الله عنه للاية من اصح تفاسيرها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابع ان الطاغوت قد يكون من الجن وقد يكون من الانس. الخامسة معرفة السبع الموبقات المخصوصة بالنهي

97
00:38:48.850 --> 00:39:08.350
السادسة ان الساحر يكفر. السابعة يقتل ولا يستتاب. قوله رحمه الله السامعة يقتل ولا يستتاب اي الساحر ان الصحابة رضي الله عنهم الذين صح عنهم قتله امروا بقتله ولم يذكروا استتابة

98
00:39:08.400 --> 00:39:26.400
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثامنة وجود هذا في المسلمين على عهد عمر فكيف بعده باب بيان شيء من انواع السحر مقصود الترجمة بيان شيء من انواع السحر

99
00:39:27.100 --> 00:39:52.700
مما يشمله اسمه في اللغة بيان شيء من انواع السحر مما يشمله اسمه في لغة وقد يكون مما يندرج في المعنى الاصطلاحي وقد لا يكون كذلك فالف قوله هنا السحر

100
00:39:53.050 --> 00:40:22.450
للجنس بخلاف الترجمة السابقة فانها للعهد فالسحر المراد في الترجمة السابقة هو النوع المخصوص بالاصطلاح وهو الرقى التي ينفذ فيها مع الاستعانة بالشياطين. واما في هذه الترجمة فالمراد به ما يندرج في اسمه ومعناه اللغوي وهو ما لطف وخفي سببه. نعم

101
00:40:22.450 --> 00:40:42.450
احسن الله اليكم قال رحمه الله قال احمد حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا عوف عن حيان بن العلاء قال حدثنا قطن بن قبيصة عن انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العيافة والطلق والطيرة من الجبت قال عوف العيافة زجر الطير

102
00:40:42.450 --> 00:40:59.800
طبق الخط يخط بالارض والجبت قال الحسن رنة الشيطان اسناده جيد ولابي داوود والنسائي وابن وابن حبان في صحيحه المسند من  وعن ابن وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

103
00:41:00.200 --> 00:41:20.200
من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد. رواه ابو داوود باسناد صحيح. وللنسائي من حديث ابي هريرة رضي الله من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد اشرك ومن تعلق شيئا وكل اليه وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان

104
00:41:20.200 --> 00:41:37.950
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا هل انبئكم ما العرض هي النميمة القالة بين الناس رواه مسلم ولهما عن ابن عمر رضي الله الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من البيان لسحرا

105
00:41:38.250 --> 00:42:02.300
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول حديث قبيصة الهلالي عن ابيه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العيافة والطرق الحديث رواه ابو داود والنسائي واسناده ضعيف

106
00:42:04.250 --> 00:42:36.850
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان العيافة والطلق والطيرة فذكر ثلاثة اشياء من السحر من انواع السحر احدها العيافة وهي زجر الطير وهي زجر الطير اي بعثها وتحريكها اي بعثها وتحريكها والاعتبار باوصافها واسمائها

107
00:42:37.200 --> 00:43:06.550
والوانها للاستدلال على امر غائب وتطلق العيافة ايضا ويراد بها الحدث والتخمين وهي في الاول اكثر واشهر وهي في الاول اكثر واشهر. وثانيها الطرق وهو الضرب بالحصى والخط في الرمل لمعرفة المغيبات

108
00:43:08.200 --> 00:43:33.250
وهي الضرب بالحصى والرمل بالخط لمعرفة المغيبات فما ذكره عوف من معنى الطرق بعضه فانه يشمل الضرب بالحصى والخط في الارض فتلقى الحصى مضروبا بها في الارض او يخط في الارض للاستدلال على المغيب

109
00:43:33.500 --> 00:43:59.300
والمختص عندهم بالخط من الارض هو الرمل. فانهم كانوا يقصدون الرمل دون غيره. فيرسمون عليه يزعمون انهم يطلعون منها على المغيبات ومنه قيل لمن يخط في الارض رمالا. لانه يدعي علم الغير معرفة علم الغيب بهذه الطريقة

110
00:43:59.300 --> 00:44:29.300
وثالثها الطيرة وهي اسم لكل ما يحمل على الاقدام او الاحجام. اسم لكل ما يحمل على الاقدام او الاحجام وسيفرده المصنف بترجمة مستقبلة فهؤلاء الثلاث كلهن كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم من الجبت والجبت في لسان العرب ما لا خير فيه

111
00:44:29.300 --> 00:44:52.900
وتقدم عن عمر رضي الله عنه عند ابن جرير وغيره انه فسر الجبت بالسحر فكأن معنى الحديث ان العيافة والطرق والطيرة من السحر فصار مطابقا لمقصود المصنف من كون هذه الانواع الثلاثة

112
00:44:53.200 --> 00:45:21.100
من السحر وقول الحسن رحمه الله مفسرا للجبت رنة الشيطان يرجع الى ما ذكره عمر رظي الله عنه فان الرنة الصوت الشديد واكثر ما تطلق فيما كان بحزن فان الظنة الصوت الشديد. واكثر ما تطلق

113
00:45:21.200 --> 00:45:49.350
فيما كان بحزن فان كان المراد بالرنة الصوت الشديد فمعناه ان الشيطان صوت بهن وحث عليهن. فمعناه ان الشيطان صوت بهن وحث عليهن وان كانت الرنة هي الصيحة الحزينة فمعناه ان حزن الشيطان

114
00:45:49.400 --> 00:46:19.900
حمله على الكيد في اضلال الخلق. ومن كيده في اضلالهم هؤلاء المذكورات  ويصدق هذا قوله تعالى واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا  فسحوا من عمل الشيطان. ووقع في بعض الكتب انه الشيطان

115
00:46:20.700 --> 00:46:44.100
والصواب ان المحفوظ في هذا الموظع رنة الشيطان فهو الشائع في الذكر عند السلف رحمهم الله تعالى وليس فيه مزيد افادة لو قيل انه الشيطان وانما مزيد الافادة في قول رنة الشيطان

116
00:46:44.100 --> 00:47:09.500
على ما تقدم من ان له معنيين احدهما صوت الشيطان والاخر صيحة الشيطان. وبهذا يتضح واما لو قيل انه الشيطان فان الشيطان في خبر الشريعة المعتاد انما يذكر باسم الطاغوت. وانما يكون رنة للشيطان بالاعلام بان السحر

117
00:47:09.500 --> 00:47:31.750
من فعل ذلك الطاغوت على النحو المتقدم من كونه صوت بهن او حزن فكاد للخلق بذكرهن وتزيينهن لهم. والدليل الثاني حديث ابن عباس حديث ابن عباس رضي الله عنهما. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من

118
00:47:31.750 --> 00:47:59.500
كبس شعبة من النجوم الحديث رواه ابو داوود وابن ماجة باسناد صحيح لكن لفظهما من اقتبس علما من النجوم. فقد اقتبس شعبة من السحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من اقتبس علما من النجوم مع قوله فقد اقتبز شعبة من السحر

119
00:47:59.500 --> 00:48:23.950
فجعل طلب علم المغيبات بالاستدلال بالنجوم من السحر فالتنجيم شعبة من شعب السحر وجزء من اجزائه والجامع بينهما وجود تأثير خفي فيهما. فالسحر له تأثير خفي والتنجيم له تأثير خفي

120
00:48:23.950 --> 00:48:44.850
والمراد منه هنا تنجيم التأثير. لا تنجيم التسيير. وسيأتي باب مفرد في الكتاب بيان التنجيم. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

121
00:48:44.850 --> 00:49:08.900
من عقد عقدة ثم نفث فيها الحديث رواه النسائي باسناد ضعيف والصواب انه مرسل عن الحسن البصري قل جملة الاخيرة منه تقدمت من حديث عبدالله ابن عكيم رضي الله عنه باسناد ثابت عنه كما

122
00:49:08.900 --> 00:49:40.950
سلف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر اي نفث فيها مستعينا بالشياطين وعقد عليها ويسمى هذا سحر العقد ورده الى حقيقة السحر الاصطلاحية المتقدمة ظاهر فانه يشتمل على رقى منفوثة بعقد عقدة

123
00:49:40.950 --> 00:50:00.950
مم والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا هل انبئكم العضو الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ملعضه. اي ما السحر

124
00:50:00.950 --> 00:50:32.050
فانه اسم من اسمائه. ثم بينه بقوله هي النميمة القالة بين الناس. اي المقولة الكائدة التي تفرق بين الناس اي المقولة الكائدة التي تفرق بين الناس وعدت النميمة من السحر لمشابهتها له من وجهين. احدهما باعتبار

125
00:50:32.050 --> 00:51:01.400
باعتبار مبدأها. فان النميمة تكون في سر كالسحر اذا عمل فان النميمة تكون في سر وخفاء. كالسحر اذا عمل. والثاني باعتباره منتهاها باعتبار منتهاها لانها تفرق بين الناس كما يفرق السحر بينهم. والدليل الخامس

126
00:51:01.400 --> 00:51:26.000
حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من البيان لسحرا وهو عند البخاري وحده دون مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في جعله صلى الله عليه وسلم البيان المعرب عن المقصود من جملة

127
00:51:26.000 --> 00:51:54.100
السحر وهذا الحديث خرج مخرج الذم فان القصة التي وقعت وذكر الحديث فيها دالة على ان المتكلم حينئذ تكلم بما شبه به على الناس ولبس عليهم فاذا كان البيان مشبها للحق بالباطل منبه

128
00:51:54.100 --> 00:52:22.850
على الخلق فانه من جملة السحر ومجموع ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى في هذا الباب من انواع السحر سبعة هي العيافة والطرق والطيرة والتنجيم التأثيري والعقد المنفوث فيها والنميمة

129
00:52:23.100 --> 00:52:51.250
والبيان الملبس والنميمة والبيان الملبس وكلها محرمة نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان العيافة والطرق والطيرة من الجد الثانية تفسير العيافة والطرق الثالثة ان علم النجوم من نوع السحر. قوله رحمه الله الثالثة ان علم

130
00:52:51.250 --> 00:53:13.650
النجوم نوع من السحر المراد منه تنجيم التأثير دون تنجيم التسيير كما سيأتي نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة العقد مع النفث من ذلك. الخامسة ان النميمة بين الناس من ذلك. السادس

131
00:53:13.650 --> 00:53:37.450
ان من ذلك بعض بعض الفصاحة قوله رحمه الله السادسة ان من ذلك بعض الفصاحة اي الفصاحة الملبسة للحق بالباطل فالمراد منها البيان الملبس المموه دون اصلها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء في

132
00:53:37.450 --> 00:54:11.700
الكهان ونحوهم مقصود الترجمة بيان ما جاء في الكهان ونحوهم من الوعيد الشديد والتغليظ الاكيد. بيان ما جاء الدهان ونحوهم من الوعيد الشديد والتغليظ الاكيد والكهان جمع كاهن وهو الذي يخبر عن المغيبات بالاخذ عن مفترق السمع وهو الذي يخبر عن المغيبات

133
00:54:11.700 --> 00:54:36.400
بالاخذ عن مفترق السمع سمي كاهنا لانه يتكهن الاخبار ويتوقعها والمراد بقوله ونحوهم اي ممن لهم ذكر في هذا الباب اي ممن لهم ذكر في هذا الباب وهم العراف والمنجم والرمال

134
00:54:37.250 --> 00:55:12.900
فكلهم يشتركون في ادعاء علم الغيب مستعينين بالجن ويفترقون في طرائق طلبه ويفترقون في طرائق طلبه فالعراف يستدل بامور ظاهرة معروفة على امور غائبة مستورة. فالعراظ يستدل بامور ظاهرة معروفة على امور غائبة مستورة. والمنجم يستدل

135
00:55:12.900 --> 00:55:47.150
بالنجوم والرمال يستدل بالخط في الرمل. والكاهن يستدل بالاخذ عن مستلق السمع  ففرق بينهم في اسمائهم لافتراق طرائقهم في الوصول الى ما يدعونه من علم الغيب فيجتمعون في الدعوة ويفترقون في الطريق التي يصلون بها الى ما يدعون. نعم. احسن

136
00:55:47.150 --> 00:56:07.150
اليكم قال رحمه الله روى مسلم في صحيحه عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى

137
00:56:07.150 --> 00:56:27.150
كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه ابو داوود وللاربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما عن من اتى عرافا او كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم

138
00:56:28.000 --> 00:56:48.000
وليبي اعلى بسند جيد عن ابن مسعود مثله موقوفا وعن عمران ابن حصين رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من تطير او تطير له او تكهن او تكهن له او سحر او سحر له. ومن اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم

139
00:56:48.000 --> 00:57:08.000
رواه البزار باسناد جيد. ورواه الطبراني في الاوسط باسناد حسن من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. دون قوله ومن اتى الى اخره قال البغوي رحمه الله العراف الذي يدعي معرفة الامور بمقدمات يستدل بها يستدل بها على المسروق ومكان الضالين

140
00:57:08.000 --> 00:57:28.000
التي ونحو ذلك وقيل هو الكاهن والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل. وقيل الذي يخبر عما في الضمير. وقال ابو العباس ابن ابن تيمية رحمه الله العراف اسم للكاهن والمنجم والرمان ونحوهم ممن يتكلم في معرفة الامور بهذه الطرق. وقال ابن

141
00:57:28.000 --> 00:57:47.600
رضي الله عنهما في قوم يكتبون ابا جادل وينظرون في النجوم ما ارى من فعل ذلك له عند الله من خلاق ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول حديث بعض

142
00:57:47.600 --> 00:58:07.600
ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عنه قال من اتى عرافا فسأله عن شيء. الحديث رواه مسلم دون قوله فصدقه بما يقول. فانها ليست عند مسلم وانما رواها احمد في صحيحه

143
00:58:07.600 --> 00:58:32.800
وهي زيادة صحيحة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من اتى عرافا مع قوله لم تقبل له صلاة اربعين يوما. اي لم يثب عليها. وان صحت منه فهو يعملها ولا ثواب له عليها

144
00:58:32.900 --> 00:58:52.900
وهذا الوعيد الوارد هو في حق من سأل العراف وصدقه. فاذا كان هذا فاذا كانت هذه حال السائل له فان حال العراف تكون اشد في انتفاء الثواب عنه واستحقاقه العقاب

145
00:58:52.900 --> 00:59:14.150
والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا صدقه بما الحديث رواه الاربعة الا النسائي. فرواه في السنن الكبرى. واسناده ضعيف. وله

146
00:59:14.150 --> 00:59:42.350
والشواهد يتقوى بها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من اتى كاهنا مع قوله فيه فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم والحكم الوارد في الحديث متعلق بالسائل للكاهن. فاذا كان السائل للكاهن

147
00:59:42.350 --> 01:00:07.200
توعدا به فان الكاهن احق بشدة الوعيد والكفر المذكور في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم كفر اصغر جمعا بين هذا الحديث وبين الحديث الانف

148
01:00:07.500 --> 01:00:37.500
فان الحديث الانف يتضمن صحة الصلاة منه مع انتفاء ثوابها عنه ولو كان كافرا كفرا اكبر لم تصح الصلاة منه. فلما صحت الصلاة وارتفع ثوابها علم ان الكفر المذكور في الحديث كفر اصغر لا اكبر وهو اصح قولي اهل العلم

149
01:00:37.500 --> 01:00:56.700
وفرق بعضهم بين وجود الصدق وعدمه بانه اذا لم يوجد الصدق لم تقبل له صلاة اربعين يوما واذا وجد الصدق كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم كفرا اكبر

150
01:00:56.800 --> 01:01:16.800
وهذا فيه نظر لصحة زيادة فصدقه بما يقول في الحديث الاول عند احمد فالصدق موجود في الحديثين معا فلا بد من حمله على معنى يجتمعان به والذي يجتمعان به هو كون

151
01:01:16.800 --> 01:01:51.350
الكفر المذكور في الحديث الثاني كفرا اصغر لا اكبر وانما كان الكفر المذكور فيه كفرا اكبر مع ان الكاهن يدعي علم الغيب لان سائل الكاهن لا يدعي فيه انه يعلم الغيب وانما يدعي فيه ان له اتصالا بالجن. وان الجن لهم قوى

152
01:01:51.350 --> 01:02:19.850
يتمكنون بها من استراق السمع ومعرفة خبر السماء والا لو كان مأخذ المسألة هو علم الغيب لكانت كفرا اكبر. ولكن ليس هو مأخذ المسألة. وانما مأخذ المسألة ان الاتي للكهان يدعي ان لهم اتصالا بالجن وهم لهم قوى عظيمة يبلغون بها معرفة

153
01:02:19.850 --> 01:02:38.050
كخبر السماء بالاستراء فيرغب في معرفة خبر السماء عن طريق اتيانه الكاهن والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ايضا وبيض المصنف لراويه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

154
01:02:38.050 --> 01:02:58.050
من اتى عرافا او كاهنا فصدقه بما يقول الحديث وعزاه المصنف للاربعة والحاكم وهذا الحديث في هذا اللفظ عند الحاكم وحده. لكن عزمه الى اصحاب السنن هو باعتبار اصل الحديث

155
01:02:58.050 --> 01:03:26.400
فان اصل الحديث عندهم والمصنف تابع في عزوه الحافظ ابن حجر فيفتح الباري فانه عزاه اليه ان وهو وغيره يريدون اصل الحديث لا لفظه. واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه في قوله كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم

156
01:03:26.400 --> 01:03:49.400
مم والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه مثله مرفوعا اخرجه ابو يعلى الموصلي في مسنده واسناده حسن وله حكم الرفع لان خبر الصحابي عن كون شيء شركا او كفرا لا يقال من قبل الرأي

157
01:03:49.400 --> 01:04:09.400
له حكم الرفع ذكره ابو عمر ابن عبدالبر في التمهيد لان حكم الصحابي على كون شيء شركا او كفرا لا يقال من قبل الرأي فله حكم الرفع ذكره ابو عمر ابن عبدالبر في كتاب التمهيد. ودلالته على

158
01:04:09.400 --> 01:04:33.800
اقصد الترجمة كالحديثين السابقين في ذكر كفره. والدليل الخامس حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما مرفوعا ليس منا من تطير او تطير له. الحديث رواه البزار واسناده ضعيف والاحاديث الاخرى في الباب تقويه من جهة المعنى

159
01:04:33.850 --> 01:04:58.550
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم فصرح بكفره والاخر في قوله ليس منا وعدى اشياء منها او تكهن او تكهن له

160
01:04:58.650 --> 01:05:32.250
والمتكهن هو الكاهن والمتكهن له هو السائل. ومعنى ليس منا نفي الايمان الواجب عنهما مما يدل على ان فعلهما الذي اتياه كبيرة من كبائر الذنوب وقبائح الاعمال. والدليل السابع السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي رواه الطبراني في الاوسط نحو حديث عمران السابق

161
01:05:32.250 --> 01:06:00.600
دون قوله في اخره ومن اتى كاهنا الى اخره واسناده ضعيف لكن يتقوى بسابقه فيعضد احدهما الاخر ويدخل في الحديث الحسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا مع قوله او تكهن او تكهن له

162
01:06:00.600 --> 01:06:23.900
والقول فيهما كالقول المتقدم في نظيريهما في الحديث السابق. والدليل السابع اثر ابن عباس رضي الله عنهما ايضا قال يكتبون ابا جاد وينظرون في النجوم الحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى بسند صحيح

163
01:06:24.450 --> 01:06:53.200
موقوفا من كلامه وروي مرفوعا ولا يصح وكتابة حروف ابا جاد يعني حروف التهجي ابجد هوز الى اخرها. والمراد بكتابتها فصلها عن بعضها والنظر في النجوم والاستدلال بها على معاني المدعاة من علم الغيب. فكانوا يكتبونها

164
01:06:53.200 --> 01:07:19.200
مفصلة وينظرون في النجوم للدلالة على ما تفضي اليه من المعاني التي يزعمون ويسمون ذلك علما فالحرف وان كان تقطيعها لاجل تعلم التهجي او حساب الجمل فهذا لا بأس به. ولم يرده ابن عباس رضي الله عنه وانما اراد المعنى المتقدم

165
01:07:19.200 --> 01:07:38.550
من تقطيع حروف التهجي والنظر في النجوم للاستدلال على معاني المدعاة من علم الغيب. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما ارى من فعل ذلك له عند الله خلاق. فنفى عنه الخلاق في الاخرة

166
01:07:39.050 --> 01:08:09.050
والخلاق المنفي كما تقدم انما يكون وصفا لاهل الكفر لانه يتضمن هي الخير عنهم بالكلية كما افاده الطاهر ابن عاشور في التحرير والتنوير. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى كلام البغوي وابن عباس ابن تيمية في بيان حدود الاسماء المتعلقة بهذا الباب

167
01:08:09.050 --> 01:08:33.450
كالكاهن والمنجم والرمال والعراف. وفيما قاله اجمال وسبق ان ذكرت لك ان هؤلاء يجتمعون في اصل واحد وهو ادعاء علم الغيب. ثم يفترقون في الطرائق التي يدعون بها علما الغيب فلما افترقوا في الطرائق

168
01:08:33.500 --> 01:08:53.500
جعل لهم من الاسماء ما يدل على تلك الطرائق. فالرمال مثلا سمي رمالا لانه كان يخط في الرمل ويدعي بذلك بخط معرفة علم الغيب وقل مثله في سائر الاسماء المذكورة فاجتماعهم على حقيقة واحدة

169
01:08:53.500 --> 01:09:20.150
وهي ادعاء علم الغيب يجعل الحكم عليهم واحدا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى انه لا يجتمع تصديق الكاهن مع الايمان بالقرآن الثانية التصريح انه كفر. الثالثة ذكر من تكهن له. الرابعة ذكر من تطهر له. الخامسة ذكر من سحر له. السادسة ذكر من تعلم

170
01:09:20.150 --> 01:09:42.500
قوله رحمه الله السادسة ذكر من تعلم ابا جاد اي لادعاء علم الغيب في تقطيعها وربطها بحركة النجوم اي اي لادعاء علم الغيب في وربطها بحركة النجوم. لا للتهجي وارادة الحساب

171
01:09:42.750 --> 01:10:07.650
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة ذكر الفرق بين الكاهن والعراف قال رحمه الله باب ما جاء في النشرة مقصود الترجمة بيان حكم النصرة بيان حكم النصرة والنصرة اصطلاحا حل السحر بسحر مثله

172
01:10:07.700 --> 01:10:32.200
والنشرة اصطلاحا حل السحر بسحر مثله. فان العرب لم تكن تعرف من معناها الا كونها بسحر يحل سحرا اخر فال في قوله ما جاء في النشرة للعهد اي النصرة التي تعرفها العرب في الجاهلية

173
01:10:32.450 --> 01:10:53.600
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان رواه احمد بسند جيد وابو داوود وقال سئل احمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله وفي البخاري عن قتادة قلت

174
01:10:53.600 --> 01:11:17.900
ابن المشيب رجل به طب او يؤخذ عن امرأته ايحل عنه او او ينشر؟ قال لا بأس به انما يريدون به الاصلاح فاما ما ينفع فلم ينهى عنه انتهى وروي عن الحسن انه قال لا يحل السحر الا ساحر. قال ابن القيم رحمه الله النشرة حل السحر عن المسحور وهي نوعان احد

175
01:11:17.900 --> 01:11:37.700
محل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فيتقرب الناشر والمنتشر الى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور. والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والدعوات والادوية المباحة فهذا جائز

176
01:11:38.300 --> 01:11:57.100
ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة الحديث رواه ابو داوود واسناده جيد

177
01:11:57.350 --> 01:12:23.800
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هي من عمل الشيطان لانهم كانوا يحلون السحر عن المسحور بتسخير الشياطين وسحرهم. فالسحر كله عقدا وحلا من عمل الشيطان كما ذكر الله عز وجل عنهم في قصتهم مع سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين

178
01:12:23.800 --> 01:12:49.300
كفروا يعلمون الناس السحر وعمل الشيطان محرم فكل ما اضيف اليه من قول او فعل في الخطاب الشرعي دال على التحريم فنسبتها اليه في قوله صلى الله عليه وسلم هي من عمل الشيطان اي من العمل المحرم. والدليل الثاني

179
01:12:49.550 --> 01:13:16.600
ان ابن مسعود يكره هذا كله ذكره الامام احمد ومراده في قوله ابن مسعود يكره هذا كله بالنظر الى ما روي عن اصحابه واما هو فلم يروى عنه شيء في الباب. ولكن صح عند ابن ابي شيبة عن ابراهيم النخعي انه قال

180
01:13:16.600 --> 01:13:46.600
قال كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر. انهم كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشط. وتقدم ان ابراهيم النخعي اذا قال كانوا فالمراد بهم اصحاب عبد الله ابن مسعود ودين اصحاب ابن مسعود وعلمهم انما اخذوه عنه. فنسبه اليه الامام احمد رحمه الله تعالى. وهي نسبة صحيحة لان علمهم

181
01:13:46.600 --> 01:14:12.250
مردود الى ابن مسعود رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في كراهيته ذلك والكراهية في عرف المتقدمين للتحريم. ذكره ابن القيم في اعلام الموقعين وتلميذه ابن رجب في جامع العلوم والحكم

182
01:14:12.600 --> 01:14:30.250
والدليل التالت اثر سعيد بن المسيب لما قال له قتادة رجل به طب اي سحر لان ابتداء السحر عند العرب كان على ارادة التطبيب. او يؤخذ عن امرأته اي يحبس عنها. فلا

183
01:14:30.250 --> 01:14:52.950
الى جماعها ايحل عنه او ينشر؟ اي تفك عقد سحره ويرقى لكشف علته. فقال لا بأس به اي لا بأس بحل السحر اي لا بأس بحل السحر انما يريدون به الاصلاح اي بدفع الداء عنه فاما

184
01:14:52.950 --> 01:15:12.950
اما ينفع اي من الرقى فلم ينهى عنه. لانه انما نهي عما لا نفع فيه وهو الرقى الشيطانية هذا هو معنى كلام ابن المسيب كما يدل عليه تتبع الفاظه فليس هو في حل

185
01:15:12.950 --> 01:15:36.300
بالسحر وانما في الارشاد الى ما ينفع. والذي ينفع هو الرقى الشرعية دون الرقى وهذا الاثر علقه البخاري في صحيحه مجزوما به. ووصله ابو بكر الاثرم في سنني باسناد صحيح

186
01:15:37.800 --> 01:15:58.900
وسمي ما ذكر فيه نشرة باعتبار المعنى اللغوي لها وهو الحل. فان اصل النشرة بلسان العرب الشيء والدليل الرابع اثر الحسن البصري لا يحل السحر الا ساحر ولم يعزف المصنف

187
01:15:59.550 --> 01:16:21.750
وهو تابع فيه ابن الجوزي. فانه ذكره في جامع المسانيد بهذا اللفظ لكن لم يعزف الى رواية مسندة وعند ابن ابي شيبة بسند حسن عن الحكم بن عطية قال سألت الحسن عن النشر فقال هو سحر

188
01:16:22.500 --> 01:16:42.500
عن الحكم بن عطية قال سألت الحسن البصري عن النشر فقال هو سحر ودلالته على مقصود ترجمة في خبره رحمه الله ان النشرة لا تكون الا بسحر. فلا يحل السحر عن

189
01:16:42.500 --> 01:17:12.400
من اعتل به الا بسحر مثله. ثم ذكر المصنف رحمه الله كلام ابي عبد الله ابن القيم في حكم نصرة وجعلها قسمين اولهما مختص بالنشرة الاصطلاحية المحرمة والثاني سمي نشرة باعتبار مأخذه اللغوي. والثاني سمي نشرة باعتبار مأخذه اللغوي. فقول ابن

190
01:17:12.400 --> 01:17:32.400
النشرة حل السحر عن المسحور اي باعتبار المعنى العام في لسان العرب. واما باعتبار المعنى الخاص عندهم فان النشرة عندهم تختص بان يحل السحر بسحر مثله. وسمي على وجه التوسع حلها

191
01:17:32.400 --> 01:17:52.400
الشرعية نشرة باعتبار المأخذ اللغوي. واما باعتبار ما علق به الحكم شرعا فالمراد بها حل السحر بمثله فان النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عنها قال هي من عمل الشيطان فجعل النشرة كلها من عمل

192
01:17:52.400 --> 01:18:12.400
الشيطان باعتبار حقيقتها المعهودة عند العرب التي علق بها حكم الشرع. نعم. احسن الله اليكم قال رحم الله فيه مسائل الاولى النهي عن النصرة قوله رحمه الله الاولى النهي عن النشرة اي المعهودة عند اهل

193
01:18:12.400 --> 01:18:32.400
الجاهلية فهي من عمل الشيطان كما سبق. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الثانية الفرق بين المنهي عنه هو المرخص مما يزيل الاشكال؟ قوله رحمه الله الثانية الفرق بين المنهي عنه والمرخص والمرخص فيه مما يزيل

194
01:18:32.400 --> 01:19:02.400
اي الفرق بين المنهي عنه وهو حل السحر بمثله بمثله وهي نشرة شركية محرمة والمرخص فيه وهو حله بالرقية والتعويذات والدعوات والادوية المباحة وهذا انما يسمى نشرة باعتبار من مأخذ اللغوي لا باعتبار حقيقة الاصطلاحية التي علق بها الحكم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء في

195
01:19:02.400 --> 01:19:31.650
مقصود الترجمة بيان حكم التطير بيان حكم التطير وهو تفعل من الطيرة وهو تفاعل من الطيرة والطيرة ما يقصده العبد للحمل على الاقدام او الاحجام في امر ما ما يقصده العبد للحمل على

196
01:19:31.650 --> 01:20:00.700
اقدام او الاحجام في امر ما والمراد بالاقدام المضي في الامر والمراد بالاحجام تركه والاعراض عنه. واكثره عند اهل الجاهلية كان بالطير فنسب اليه والا فهو يقع بالظباء وغيرها ولا تختص الطيرة بالتشاؤم

197
01:20:01.250 --> 01:20:28.800
مل التشاؤم فرد من افرادها فان المتطير اذا احجم تشاءما واذا اقدما انا متفائلا والمقصود بالتفاؤل التفاؤل السيء في هذا الموضع فالطيرة معنى عام يتعلق بفعل يحمل العبد على ان يقدم على ما يريد او ان يحجم عنه

198
01:20:29.350 --> 01:21:00.900
وحكم الطيرة انها شرك اصغر بناء على ما تقدم في قاعدة الاسباب فالطيرة ليست سببا شرعيا ولا قدريا والتعلق بما ليس بسبب هو من جنس الشرك الاصغر وما يذكره المصنفون بعض المصنفين في الاعتقاد من ان الطيارة تكون شركا اكبر ليس باعتبار اصلها

199
01:21:00.900 --> 01:21:30.900
وانما اعتباري ما يطرأ على فاعلها من النية ممن يعتقد انها تؤثر بنفسها تأثيرا مستقلا فهذا حكم عليها باعتبار ما يعرض لبعض اهلها لا لكلهم. فالاصل في في الحكم الشرعي انها شرك اصغر وهو الذي جاءت به النصوص. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى

200
01:21:30.900 --> 01:21:50.900
الا الا انما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون. وقوله قالوا طائر معكم الاية. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هابة ولا صفر اخرج

201
01:21:50.900 --> 01:22:10.900
زاد مسلم ولا نوء ولا غول ولهما عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة الفأل قالوا وما الفأل؟ قال الكلمة الطيبة ولابي داود بسند صحيح عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه قال ذكرت الطيرة

202
01:22:10.900 --> 01:22:30.900
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسنها الفأل ولا ترد ولا ترد مسلما فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك. وعن ابن مسعود مرفوعا الطيرة

203
01:22:30.900 --> 01:22:50.900
تلك الطيرة شرك وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل. رواه ابو داوود والترمذي وصححه. وجعل اخره من قول ابن ولاحمد من حديث ابن عمرو من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك قالوا فما كفارة ذلك؟ قال ان يقول اللهم لا خير

204
01:22:50.900 --> 01:23:08.100
والا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك. وله من حديث الفضل ابن ابن العباس رضي الله عنهما انما الطيرة ما امضاكاه  ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة

205
01:23:08.550 --> 01:23:37.750
فالدليل الاول قوله تعالى الا ان مطائرهم عند الله. ودلالته على مقصود ترجمته في قوله طائرهم عند الله. اي القدر المقضي لهم هو عند الله سبحانه وتعالى وهم ال فرعون كانوا يتطيرون بموسى ومن معه ويجعلونهم سببا لاصابة السيئة لهم

206
01:23:37.750 --> 01:23:57.750
فابطل الله اعتقادهم ورد الامر الى قدره فقال الا انما طائرهم عند الله. فالمراد بالطائر القدر الذي قضاه الله سبحانه وتعالى عليهم. والدليل الثاني قوله تعالى قالوا طائركم معكم الآن

207
01:23:57.750 --> 01:24:27.750
اية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله طائركم معكم اي قدركم الملازم لكم كما قال تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه اي ما قدرنا وكتبنا عليه فهو ملازم لهم فردوا عليهم بقولهم قالوا طائركم معكم لما قالوا لهم انا تطيرنا

208
01:24:27.750 --> 01:24:57.750
بكم ففي الاية اثبات القدر وابطال الطيرة فهذه الاية وسابقتها تدل على بطلان من جهة اثبات القدر لله. وان قدر الله نافذ لا يؤثر فيه شيء من الاسباب المتوهمة ومنها الطيرة. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا

209
01:24:57.750 --> 01:25:28.150
عدوى ولا طيرة. الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا طيرة. فنفى الطيرة التي كان اهل الجاهلية يعتقدون ونهيها دال على بطلانها والدليل الرابع حديث انس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرها

210
01:25:28.150 --> 01:25:48.150
الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا قير على ما تقدم من كونه لما اعتقدته الجاهلية فيها. والدليل الخامس حديث عروة ابن عامر لا عقبة ابن عامر

211
01:25:48.150 --> 01:26:09.700
الذي رواه ابو داوود فان ابا داوود رواه من حديث عروة بن عامر وعروة هذا تابعي على الصحيح فيكون حديثه مرسلا والمرسل من نوع الحديث الضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا ترد مسلما

212
01:26:10.000 --> 01:26:40.150
فمن كمل دينه لم يتعلق قلبه بها ولا اثرت فيه مما يدل على بطلانه لوهنها وضعفها وقوله في الحديث احسنها الفأل ليس معناه ان الفأل من الطيرة والا تناقضت الاحاديث لانه صلى الله عليه وسلم نفى الطيرة كما تقدم

213
01:26:40.250 --> 01:27:08.100
ثم قال ويعجبني الفأل الفأل والطيرة كلها لا خير فيها فقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث احسنها لا يراد به حقيقة التفضيل بالمشاركة من كل وجه وانما في وجه مخصوص. وهو وجود التأثير. وهو وجود التأثير. فالطيرة فيها

214
01:27:08.100 --> 01:27:37.850
التأثير والفأل ايضا فيه وجود التأثير لكن الطيرة تحمل العبد على الاحجام والاقدام. اما الفأل فانه لا يحمل بنفسه. وانما يكون مقويا واما الفأل فانه لا يحمل بنفسه وانما يكون مقويا محركا باعثا على العمل. والغالب ان

215
01:27:37.850 --> 01:28:07.650
انه يكون بالكلمة الطيبة ولذلك لما سئل عنه صلى الله عليه وسلم من فأل قال الكلمة الطيبة ولا يراد حصره فيها وانما عظم بابه الكلمة الطيبة التي يسمعها الانسان فيقوى انبعاثه على العمل. فبين الطيرة والفأل فرق عظيم. وهو ان الطيرة تكون بنفسها

216
01:28:07.750 --> 01:28:27.750
محركة باعثة على الاقلام او الاحجام. واما الفأل فلا يكون بنفسه. حاملا على الاقدام او الاحجام وانما كونوا مقويا باعثا على العمل. والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا قال الطيرة

217
01:28:27.750 --> 01:28:53.850
الشرك الحديث رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجه واسناده صحيح واخره مدرج من كلام عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه على الصحيح فليس من النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوله وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل

218
01:28:53.900 --> 01:29:21.500
وجلالته على مقصود الترجمة في قوله الطيرة شرك والتكرار للتأكيد فوقع في رواية من الاعراب بسنن ابي داوود تكريرها ثلاثا وانما كانت الطيرة شركا لما فيها من تعلق القلب بغير الله واعتقاد تأثير سبب متوهم

219
01:29:21.500 --> 01:29:39.700
لا وجود له. والدليل السابع حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك الحديث رواه احمد واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد

220
01:29:39.700 --> 01:29:59.700
توكل فجعل الطيرة شركا ومعناه في الحديث المتقدم حديث ابن مسعود وهو حديث صحيح بان الطيرة شرك. والدليل الثامن حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنهما. ان مطيرة ما امضاك او

221
01:29:59.700 --> 01:30:26.350
ردت الحديث رواه احمد ايضا. واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما الطيرة ما امضاك او ردك فهو في بيان حقيقتها لكن النبي صلى الله عليه وسلم قالها لا على ارادة بيان حقيقتها

222
01:30:26.850 --> 01:31:01.000
ولكن على ارادة التبرؤ منها فان سياق الحديث عند احمد انه عرض لهم ظبي فبرح يعني ولاهم مياسره. فمال النبي صلى الله عليه وسلم. فظن الفضل ان النبي صلى الله عليه وسلم تطير بما عرض من حال الظبي. فابطل النبي صلى الله عليه وسلم ما

223
01:31:01.000 --> 01:31:29.150
الفضل وقال انما الطيرة ما امضاك او ردك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى التنبيه على قوله الا انما طائرهم عند الله مع قوله طائركم معكم. الثانية نفي العدوى قوله رحمه الله الاولى التنبيه على قوله الا انما طائره

224
01:31:29.150 --> 01:31:59.150
عند الله مع قوله قالوا طائركم معكم اي انهما في اثبات القدر. فقوله طائرهم اي قدرهم وقوله طائركم اي قدركم فهذا متضمن ابطال الطيرة وتحقيق ان التصرف في يد الله وحده. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله. الثانية نفي العدوى. الثالثة نفي الطيرة. الرابعة نفي

225
01:31:59.150 --> 01:32:19.150
الخامسة نفي السفر السادسة ان الفأل ليس من ذلك بل مستحب. السابعة تفسير الفأل الثامنة ان الواقع في القلب من ذلك مع كراهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل. التاسعة قوله رحمه الله الثامنة ان الواقع في القلب من ذلك

226
01:32:19.150 --> 01:32:39.150
مع كراهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل اي ما عرض دون استقراره في القلب اي ما عرض دون استقراره في القلب بل هو وارد قلبي يخطر بالانسان. فاذا توكل انتفى عنه فلا يظره ذلك

227
01:32:39.350 --> 01:32:56.650
نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله التاسعة ذكر ما يقول من وجده. العاشرة التصريح بان الطيرة شرك. الحادية عشرة تفسير المذمومة قوله رحمه الله الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة

228
01:32:56.850 --> 01:33:20.500
قوله المذمومة وصف كاشف فكل ديرة مذمومة. وليس وصفا احترازيا ان من الطيرة ما يذم ومنها ما لا يذم. نظير قوله تعالى وقتلهم الانبياء بغير حق. فليس في قتل الانبياء ما يكون بحق وما يكون بغير حق. بل قتل الانبياء

229
01:33:20.500 --> 01:33:45.550
هو على كل حال بغير حق نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء في التنجيم مقصود الترجمة بيان حكم التنجيم بيان حكم التنجيم وهو النظر في النجوم للاستدلال بها على التسيير او التأثير

230
01:33:45.950 --> 01:34:19.650
النظر في النجوم الاستدلال بها على التسيير او التأثير فالتنجيم نوعان احدهما تنجيم التسيير تنجيم التسيير وهو الاستدلال بحركات سيرها على الجهات والاحوال. وهو الاستدلال بحركات سيرها على والاحوال وهذا جائز عند الجمهور

231
01:34:19.800 --> 01:35:01.300
وهذا جائز عند الجمهور والاخر تنجيم التأثير تنجيم التأثير وهو النظر فيها لاعتبار تأثيرها في الحوادث الكونية وهو النظر فيها لاعتبار تأثيرها في الحوادث الكونية وهذا النوع قسمان احدهما او الاول اعتقاد كونها

232
01:35:05.200 --> 01:35:53.400
مؤثرة مدبرة للكون بحركتها. اعتقاد كونها مؤثرة مدبرة للكون بحركتها او مرشدة الى الغيب دالة او مرشدة الى الغيب دالة عليه وهذا كفر بالاتفاق وهذا كفر بالاتفاق والثاني اعتقاد كونها سببا غير مستقل بالتأثير. في الحوادث الكونية اعتقاد

233
01:35:53.400 --> 01:36:26.700
كونها سببا غير مستقل بالتأثير في الحوادث الكونية وفيه خلاف بين اهل العلم. فمن اهل العلم من اهل السنة من ينفي وجود تأثير لها البتة على وجه التسبيب ومنهم من يثبت وجود اثر لها على وجه التسبيب في الحوادث الكونية

234
01:36:26.850 --> 01:36:53.750
والثاني اصح دليلا وهو اختيار ابي العباس ابن تيمية حفيد فان من الحوادث الكونية في الارض كالجزر والمد وفوران الدم وغيره ما هو واقع بسبب حركات النجوم يعني الافلاك التي تشتمل على الشمس والقمر والنجوم وغيرها

235
01:36:53.750 --> 01:37:18.650
فما ثبت بطريق صحيح مقطوع به ان له تأثيرا على وجه التسليب صح ذلك. واما ما يتوهم مما لا حقيقة له فلا يعول عليه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال البخاري في صحيحه قال قتادة خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوما للشياطين

236
01:37:18.650 --> 01:37:38.650
وعلامات يهتدى بها فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به انتهى. وكره قتادة منازل القمر ولم يرخص ابن عيينة فيه ذكره حرب عنهما. ورخص في تعلم المنازل احمد واسحاق. وعن ابي موسى رضي الله

237
01:37:38.650 --> 01:37:56.850
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمنوا الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر. رواه احمد وابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة

238
01:37:57.100 --> 01:38:24.200
فالدليل الاول اثر قتادة رحمه الله قال خلق الله هذه النجوم لثلاث. الاثر علقه البخاري في صحيحه. واوصله عبد ابن حميد في تفسيره بإسناد صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في حصره مقاصد خلق النجوم في الثلاث التي ذكره في حصر

239
01:38:24.200 --> 01:38:54.350
به مقاصد خلق النجوم في الثلاث التي ذكر ثم قوله فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به قاصدا ابطالا الاستدلال بها على التأثير. فمن استدل بها على التأثير فقد اخطأ واضاع نصيبه. يعني حظه

240
01:38:54.350 --> 01:39:14.350
وتكلف ما لا علم له به بما ادعاه مما ينسبه الى هذه النجوم من الغيب. والدليل الثاني اثر قتادة ايضا انه كره تعلم منازل النجوم. رواه حرب الكلماني في مسائله. ودلالته على

241
01:39:14.350 --> 01:39:43.850
مقصود الترجمة في كراهته تعلم منازل النجوم. والكراهة في عرف السلف التحريم كما سبق ومنازل القمر مواضع نزوله المقدرة مواضع نزوله المقدرة في سيره وتختلف باختلافها الاحوال والاهوية وهذا كما تقدم من علم التسيير

242
01:39:44.700 --> 01:40:14.250
فقتادة رحمه الله يمنع الاستدلال بالنجوم حتى في علم التسيير وهو احد قولي اهل العلم في المسألة. والقول الثاني جوازه وهو قول الجمهور والدليل الثالث اثروا سفيان بن عيينة انه لم يرخص في تعلم منازل القمر رواه حرب ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في عدم

243
01:40:14.250 --> 01:40:37.600
بالترخيص اي الاباحة فهي عنده ممنوعة ايضا. والجمهور كما سلف على خلاف هذا القول. وسفيان اراد بما اراد علم التسيير كما اراده رتادة. والصحيح جواز ذلك. والدليل الرابع حديث ابي موسى الاشعري

244
01:40:37.600 --> 01:40:57.600
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة الحديث رواه احمد وابن حبان واسناده ضعيف وروي معناه في احاديث عدة لا يثبت شيء منها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومصدق

245
01:40:57.600 --> 01:41:19.800
قم بالسحر لان التنجيم على اعتقاد التأثير هو من السحر. كما تقدم في حديث ابن عباس عند ابي داوود في باب شيء من انواع السحر من اقتبس علما من النجوم فقد اكتبس علما من السحر

246
01:41:20.150 --> 01:41:40.150
وتوعد في هذا الحديث بعدم دخول الجنة مما يدل على كونه محرما فان الوعيد بعدم دخول الجنة على شيء يدل على انه محرم تحريما شديدا وانه كبيرة من كبائر الذنوب

247
01:41:40.150 --> 01:42:10.150
وذكر المصنف رحمه الله تعالى كلام احمد ابن كلام احمد كلام احمد ابن حنبل واسحاق ابن راهويه على وجه التبع للادلة السابقة للتنبيه على ان من اهل علم من خالف المنقولة عن قتادته وسفيان وهو مذهب الجمهور. وليس كلامهما مما يدرج في جملة

248
01:42:10.150 --> 01:42:40.150
الادلة لتأخر زمانهما بخلاف من تقدمهما كقتادة وسفيان بن عيينة فان لهما من من ضمن القرون الثلاثة المفضلة التي يحتج باهلها قولا وفعلا. نعم. احسن الله اليكم قال رحم الله فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق النجوم الثانية الرد على من زعم غير ذلك الثالثة ذكر الخلاف في

249
01:42:40.150 --> 01:43:02.950
المنازل قوله رحمه الله الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل اي لارادة معرفة علم التسيير المتعلق بالاحوال والاهوية نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة الوعيد في من صدق بشيء من السحر. ولو عرف انه باطل قال رحمه الله

250
01:43:02.950 --> 01:43:34.300
اهو باب ما جاء في الاستسقاء بالانواع؟ مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواع والمراد منها نسبة السقيا بالمطر اليها نسبة السقيا من مطر اليها والانواء هي منازل القمر اذا سقط واحد منها سمي نوءا

251
01:43:34.850 --> 01:44:01.050
فهو نوء باعتبار المسقط لا المطلع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون وعن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية لا لا يتركونهن الفخر بالاحساب والطعن في الانساب والاستسقاء

252
01:44:01.050 --> 01:44:18.950
بالنجوم والنياحة وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان من قطران ودرع من جرب رواه وله ما عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بالحديبية

253
01:44:19.650 --> 01:44:39.650
قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على اثر سماء كانت في الليل فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته

254
01:44:39.650 --> 01:44:58.950
فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. ولهما من حديث ابن ابن عباس رضي الله عنهما معناه وفيه قال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا فانزل الله هذه الايات

255
01:44:59.250 --> 01:45:22.000
فلا اقسم بمواقع النجوم الى قوله تكذبون. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انكم تكذبون

256
01:45:22.100 --> 01:45:48.400
فالرزق المراد في الاية المطر كما يدل عليه سبب نزولها وتكذيبهم هو في نسبة السقيا الى الانواء لما قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا ونسبة المطر اليها نسبته الى سبب غير شرعي ولا قدري. وما كان كذلك فهو شرك

257
01:45:48.400 --> 01:46:08.400
يكون اصغر على ما تقدم. والدليل الثاني حديث ابي ما لك النشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربعة في امتي من امر الجاهلية الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في عد الاستسقاء بالنجوم

258
01:46:08.400 --> 01:46:38.400
من امر الجاهلية واضافتها اليها خرجت مخرج الذم المفيد خرجت مخرج الذم وفي ايدي بالتحريم. وقاعدة الخطاب الشرعي فيما اضيف اليها انه محرم. فمن دلائل تحريم في الخطاب الشرعي نسبته الى الجاهلية. والدليل الثاني حديث زيد ابن خالد رضي الله عنه قال صلى

259
01:46:38.400 --> 01:46:58.400
لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح من حديبية الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصوده للترجمة في تسمية من قال مطرنا بنوء كذا وكذا كافرا. فالاستسقاء بالنجوم كفر

260
01:46:58.400 --> 01:47:20.750
بالله لجعلها سببا مع افتقاد تأثيرها الشرعي والقدري طيب هنا سؤال هذا الكفر الذي ذكر في هذا الحديث في قوله تعالى اصبح من عبادي مؤمن به وكافر كفر اكبر ام كفر اصغر

261
01:47:22.450 --> 01:47:40.700
ما الجواب مع التعليم ها هذا كلام عام حنا نسأل اللي في الحديث الذين قال فيهم الله اصبح من عبادي مؤمن به وكافر كافر كفر اكبر ام كفر اصغر طيب قوة من الحديث انت

262
01:47:41.300 --> 01:48:15.750
العبادة يشمل هذا وهذا اه  انهم قالوا ولم يقولوا ولم يقولوا امطرنا نوء كذا  الذي وقع منهم كفر اصغر لانهم قالوا مطرنا بنوء كذا فجعلوه سببا ولم يقولوا امطرنا ضوء كذا فلم يضيفوا الامطار الى النوم وانما جعلوه سببا له. فدل على كونه كفرا اصغرا

263
01:48:15.750 --> 01:48:35.750
سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما بمعنى حديث بزيد وهو عند مسلم وحده دون البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة دلالة الحديث

264
01:48:35.750 --> 01:48:54.700
في السابق له. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل. الاولى تفسير اية الواقعة الثانية ذكر الاربع التي من امر الجاهلية الثالثة ذكر الكفر في بعضها. الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة

265
01:48:55.050 --> 01:49:21.100
الخامسة قول واصبح من عبادي مؤمن به وكافر بسبب نزول النعمة السادسة التفطن للايمان في هذا الموضع السابعة التفطن للكفر في هذا الموضع الثامنة التفطن لقوله لقد صدق التاسعة اخراج رحمه الله الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا لانهم لا

266
01:49:21.100 --> 01:49:43.200
يريدون ان النوء انزل المطر وانما نزل بسببه. وهذا معنى ما في اللفظ الاخر مطرنا بنوء كذا وكذا فالباء للسببية واضافة احوال الاجواء والاهوية الى الانواء تقع على ثلاثة انحاء

267
01:49:43.500 --> 01:50:15.750
واضافة احوال الاجواء والاهوية الى الانواء تقع على ثلاثة انحاء الاول اضافتها اليها تسبيب اضافتها اليها اضافة تسبيب لان يعتقد بانها مستقلة بالتأثير وهذا اكبر بان يعتقد بانها مستقلة بالتأثير وهذا كفر اكبر والثاني

268
01:50:15.750 --> 01:50:42.250
اضافتها اليها اضافة سبب بالا يعتقد استقلالها بالتأثير بل يعتقد انها اسباب تابعة لقدر الله عز وجل وهذا كفر اصالة والثالث اضافتها اليها اضافة ظرف اضافتها اليها اضافة ظرف زماني

269
01:50:42.250 --> 01:51:07.450
وهذا جائز اضافتها اليها اضافة ظرف زماني وهذا جائز. فاذا اضيف حال الجو والاهوية الى زمن ما على ارادة انه ظرف زماني له فهذا جائز. كان يقول اذا طلع نجم سهيل فقد رجي المطر

270
01:51:07.900 --> 01:51:27.900
فان طلوع نجم فاذا طلع نجم سهيل فقد رجي المطر او برد الليل فان معناه ان ما بعده ظرف لوجود هذه الحال كما عرفته العرب من حال ارضها فيما يعرض لها من الاحوال والاهوية. نعم. احسن الله اليكم

271
01:51:27.900 --> 01:51:50.000
قال رحمه الله التاسعة اخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها لقوله اتدرون ماذا قال ربكم؟ العاشرة تواعيد النائحة قال رحمه الله باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله الاية

272
01:51:50.000 --> 01:52:20.650
طول الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته بيان ان محبة الله من عبادته والمراد بالمحبة المحبة المقتضية تأله القلوب لله وتعظيمها للهو المحبة المقتضية تأله القلوب لله وتعظيمها له

273
01:52:21.000 --> 01:52:41.000
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله قل ان كان اباؤكم او قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله الاية. عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى

274
01:52:41.000 --> 01:53:01.000
تكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين اخرجه. وله ما عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يعود في الكفر بعد

275
01:53:01.000 --> 01:53:21.000
اذا انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار. وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله الله عنهما قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله فانما تنال ولاية الله بذلك. ولن يجد عبد طعم الايمان

276
01:53:21.000 --> 01:53:39.000
وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك. وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا. وذلك لا يجدي على اهله شيئا ابن جرير وقال ابن عباس في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب. قال المودة

277
01:53:40.350 --> 01:54:06.900
ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ست ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من وجه  احدهما في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله

278
01:54:07.350 --> 01:54:35.150
فذكر ان من حال المشركين اتخاذهم الهة يحبونهم كحب الله فيسوونهم بالله في المحبة والتعظيم. فمن احب غير الله محبة تأليه وتعظيم فهو من المشركين وعمله شرك اكبر والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله

279
01:54:35.300 --> 01:54:57.450
فذكر ان المؤمنين يخلصون محبتهم لله فلا يشركون فيها فمدحهم بكمال المحبة وصدق الاخلاص فيها والدليل الثاني في قوله تعالى والدليل الثاني قوله تعالى قل ان كان اباؤكم ابناؤكم الاية

280
01:54:57.450 --> 01:55:25.950
ودلالته على مقصود الترجمة ما في الاية من الوعيد على من قدم حب الاباء والابناء اخواني والزوج والعشيرة في نفسه اكثر من حبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فتوعدهم الله عز وجل بقوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره

281
01:55:26.150 --> 01:55:46.150
والوعيد لا يكون الا على فعل محرم. فما فعلوه من تقديم محبة غير الله على محبة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وجهاد في سبيله دال على ان فعلهم محرم. وذكر

282
01:55:46.150 --> 01:56:11.000
احبتي الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة الجهاد وقع موقع التابع للاصل لان الاصل في المحبة المتأله بها كونها لله عز وجل ومن جملتها محبة ما يحبه الله. والله سبحانه وتعالى يحب رسوله صلى الله عليه وسلم. ويحب

283
01:56:11.000 --> 01:56:31.000
الاعمال الصالحة ومنها الجهاد. فجاء ذكرهما على وجه اتبع. والدليل الثالث حديث انس رضي الله عن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه. الحديث متفق عليه

284
01:56:31.000 --> 01:56:58.500
ودلالته على مقصود الترجمة في نفي كمال الايمان عمن لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين والايمان لا ينفى الا في ترك واجب على العبد. فيدل ذلك على وجوب محبة الرسول صلى الله

285
01:56:58.500 --> 01:57:26.400
الله عليه وسلم المندرجة في محبة الله. فيكون دليلا على وجوب محبة الله. لان محبة النبي صلى الله عليه وسلم من محبته سبحانه وتعالى فاورد المصنف هذا الدليل في باب ما يتعلق بمحبة الله لان من طرائق محبة الله محبة

286
01:57:26.400 --> 01:57:46.400
لرسوله صلى الله عليه وسلم. والدليل الرابع حديث انس ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق وجدان حلاوة الايمان

287
01:57:46.400 --> 01:58:09.750
بان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. فذكر محبة الله وذكر محبة الرسول صلى الله الله عليه وسلم تابعة لها والدليل الخامس حديث ابن عباس حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله الى اخر الحديث رواه ابن

288
01:58:09.750 --> 01:58:37.700
جرير في تسهيله واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من احب في الله وابغض في الله حتى قال فانما تنال ولاية الله بذلك فعد اعمالا تتحقق بها ولاية الله المتضمنة محبته عبده

289
01:58:37.750 --> 01:59:01.150
ومرد جميع هذه الاعمال الى محبة الله عز وجل لانه هو الذي امر بها والاخر في قوله ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك تعلق وجدان طعم الايمان عليها

290
01:59:01.500 --> 01:59:22.750
فهي مما يكمل به الايمان لتقوية محبة الله في القلب والدليل السادس اثر ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب قال المودة رواه ابن جرير بسند صحيح

291
01:59:22.800 --> 01:59:52.800
ومعناه تقطعت المحبة بين المتبوعين واتباعهم من اهل الشرك والكفر. ممن كان انه ينتفع بمحبة اولياء جعلهم من دون الله عز وجل. فلا يصل اليه نفعهم بل يتبرأ منهم ويتبرأون منه. ففيه ابطال محبة غير الله. واذا

292
01:59:52.800 --> 02:00:10.850
واذا كانت محبة غيره على وجه التأليه باطلة فلا مصير للعبد ولا محيد له عن محبته الله عز وجل وحده لانها هي المحبة التي ينتفع بها العبد في الدنيا والاخرة

293
02:00:11.050 --> 02:00:31.050
نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال. قوله رحمه الله الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم

294
02:00:31.050 --> 02:00:50.400
على النفس والاهل والمال اي تقديم محبته. صلى الله عليه وسلم عن النفس والاهل والمال نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام. قوله رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا

295
02:00:50.400 --> 02:01:10.400
يدل على الخروج من الاسلام اي ان النفي قد يوجد ولا يراد به نفي اصل الايمان بل نفي كماله لان النفي قد يوجد ولا يراد به نفي اصل الايمان بل كماله. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

296
02:01:10.400 --> 02:01:34.950
الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها. السادسة اعمال القلب الاربع التي لا تنال ولاية الله الا بها ولا يجد احد طعم الايمان ولاية يجوز فيها الفتح والكسر لكن الفتح افصح واولى بهذا الموضع. نعم. السادسة اعمال القلب الاربع التي لا تنال

297
02:01:34.950 --> 02:01:55.800
ولاية الله الا بها ولا يجد احد طعم الايمان الا بها. السابعة فهم الصحابي للواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا الثامنة تفسير وتقطعت بهم الاسباب التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا العاشرة الوعيد على من كان

298
02:01:55.800 --> 02:02:19.250
كانت الثمانية عنده احب من دينه الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تشاء ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر قال رحمه الله باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين

299
02:02:19.250 --> 02:02:42.300
منين مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من العبادة مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من العبادة وتقدم ان خوف الله شرعا هو فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا. هو فرار قلب

300
02:02:42.300 --> 02:03:06.900
بالعبد الى الله ذعرا وفزعا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخشى الا الله الاية. وقوله ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة ناسية

301
02:03:06.900 --> 02:03:26.900
عذاب الله الاية. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا. ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله. وان تحمدهم على رزق الله وان تذمهم على ما لم يؤتك الله. ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره. وعن عائشة

302
02:03:26.900 --> 02:03:44.050
رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن التمس الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس. رواه ابن حبان في صحيحه

303
02:03:44.350 --> 02:04:13.350
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم قالوا نخوف اولياءه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق الايمان بالخوف منه سبحانه في قوله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين

304
02:04:13.450 --> 02:04:31.750
وما علق عليه الايمان فهو عبادة. وما علق عليه الايمان فهو عبادة فيدل ذلك على ان الخوف من الله عز وجل عبادة يتقرب بها اليه. والدليل الثاني قوله تعالى ان

305
02:04:31.750 --> 02:04:53.150
ما يعمر مساجد الله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخشى الا الله. والخشية فرع عن الخوف فانها خوف مقرون بعلم. وجعلها الله عز وجل من وصف عامري مساجد الله مدحا لهم

306
02:04:53.150 --> 02:05:22.050
بعد نفيها عن المشركين فهي من عبادات المؤمنين التي يتقربون بها. والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول انا بالله الاية وجلالته على مقصود الترجمة انها تتضمن ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله انها تتضمن ذم من جعل

307
02:05:22.050 --> 02:05:49.950
الناس كعذاب الله لخوفه منهم ان ينالوه بما يكره لخوفه منهم ان ينالوه بما يكره وذلك من جملة الخوف من غير الله عز وجل وهذا التركيب في القرآن ومن الناس من يقول امنا موضوع للدلالة على المنافقين

308
02:05:50.100 --> 02:06:10.700
فالخوف الذي وقع منهم خوف تأليه على وجه التعظيم. فجعله الله عز وجل شركا اكبر والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين الحديث. ولم يعزف المصنف وهو عند

309
02:06:10.700 --> 02:06:35.300
ابي نعيمي الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف جدا والصواب انه من كلام ابن مسعود اخطأ فيه بعض الرواة فرفعه والموقوف اصح وان كان لا يخلو ايضا من ضعف لكن اصل الحديث موقوف واخطأ فيه بعض الرواة فرفعه

310
02:06:35.300 --> 02:07:01.300
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله فظعف اليقين انما يقع اذا ارضى العبد الناس بسخط الله عز وجل ووقوع ضعفه دال على ضعف ايمانه

311
02:07:01.550 --> 02:07:31.200
وضعف الايمان انما يكون بترك واجب او فعل محرم والمؤثر فيه هنا هو فعل محرم. لانهم اثروا رضا المخلوقين على رضا الله عز وجل فدخلوا في نوع من الشرك والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله الحديث رواه الترمذي

312
02:07:31.250 --> 02:07:51.050
والعزو اليه اولى من العزو الى ابن حبان لان الترمذي احد الكتب الستة المقدمة في واختلف في رفع هذا الحديث ووقفه والاظهر ان المحفوظ فيه وقفه من كلام عائشة رضي الله عنها

313
02:07:51.200 --> 02:08:12.300
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس وهو في معنى الحديث السابق لما تضمنه من ذكر عقوبة من اثر رضا المخلوق على الخلق

314
02:08:12.600 --> 02:08:39.450
والعقوبة لا تكون الا على شيء محرم. فلما قصد ارضاء الناس عاقبه الله بسخطه سبحانه تعالى عليه واسخاط الناس عليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية براءة الثالثة تفسير اية

315
02:08:39.450 --> 02:08:59.450
العنكبوت الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى. الخامسة علامة ضعفه. ومن ذلك هذه الثلاث. السادسة ان اخلاص خوف الله من الفرائض السابعة ذكر ثواب من فعله. الثامنة ذكر عقاب من تركه. قال رحمه الله باب قول الله تعالى

316
02:08:59.450 --> 02:09:25.550
وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة  بيان ان التوكل على الله عبادة والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه

317
02:09:25.650 --> 02:09:53.450
واظهار العبد عزه لله واعتماده عليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية وقوله ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. عن ابن عباس

318
02:09:53.450 --> 02:10:12.500
رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل رواه البخاري

319
02:10:13.900 --> 02:10:37.950
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق الايمان على التوكل وما علق عليه الايمان فهو عبادة

320
02:10:38.050 --> 02:10:58.050
وما علق عليه الايمان فهو عبادة فصار التوكل عبادة لله. والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية وجلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها وعلى ربهم

321
02:10:58.050 --> 02:11:19.800
يتوكلون فجعل التوكل من صفات المؤمنين التي يتعبدون بها ربهم. وما تعبد به مؤمنون ربهم واتي الله عز وجل به عليهم فهو عبادة من العبادات. فان الله ذكر التوكل من

322
02:11:19.800 --> 02:11:45.300
اعمالهم مثنيا به عليهم فدل على انه عبادة لله. والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في كون الكفاية حاصلة بالتوكل على الله عز وجل

323
02:11:45.400 --> 02:12:14.150
فمعنى الاية يا ايها النبي كافيك الله ومن اتبعك من المؤمنين فالله عز وجل كافيهم ايضا قاف فتوكلوا عليه فهو اغراء بالتوكل لتوقف الكفاية عليه والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه

324
02:12:14.500 --> 02:12:45.150
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما جعل الكفاية جزاء للمتوكلين جعل الكفاية جزاء للمتوكلين والجزاء بالثواب الحسن على العمل دال على انه عبادة والجزاء بالثواب الحسن على العمل جاء دال على انه عبادة فالتوكل عبادة

325
02:12:46.200 --> 02:13:15.350
والاخر ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل والعبد مأمور بطلب ما يحقق استغناءه بربه والعبد مأمور بطلب ما يحقق استغناءه بربه. ومن جملته التوكل فيكون امرا به. وما امر به فهو عبادة

326
02:13:15.350 --> 02:13:38.800
والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل. الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل اي كافينا الله وهذا دليل كونهم متوكلين عليه

327
02:13:38.900 --> 02:14:08.000
واورثهم ذلك زيادة الايمان كما قال فزادهم ايمانا. والايمان انما يزيد بعبادة ايمان انما يزيد بعبادة. فدل هذا على كون الايمان عبادة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله اذا استدل هذا على كون التوكل عبادة لحصول زيادة الايمان به. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في

328
02:14:08.000 --> 02:14:28.000
مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية انه من شروط الايمان الثالثة تفسير ايات الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها الخامسة تفسير اية الطلاق. السادسة عظم شأن هذه الكلمة. قوله رحمه الله السادسة عظم شأنها

329
02:14:28.000 --> 02:14:49.750
هذه الكلمة اي قول حسبنا الله ونعم الوكيل والعرب تطلق الكلمة على الجملة التامة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد

330
02:14:50.000 --> 02:15:14.300
قال رحمه الله باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. مقصود  بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرمان ينافيان كمال التوحيد الواجب

331
02:15:14.750 --> 02:15:46.550
بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرمان ينافيان كمال التوحيد الواجب ما لم يتضمن زوال اصلهما من الخوف والرجاء ما لم يتضمن زوال اصلهما من الخوف والرجاء فانهما يكونان حينئذ مخرجان من الملة

332
02:15:47.550 --> 02:16:12.000
لكن هذا لا يتصور من الموحد والامن من مكر الله الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها وهو المحرمات والقنوط من رحمة الله

333
02:16:12.100 --> 02:16:38.100
واستبعاد الفوز بها في حق العاصي هو استبعاد الخوف بها في حق العاصي احد منكم يذكر كلام الطحاوي في عقيدته لما قال والامن والاياس ينقلان عن ملة الاسلام يريد فيما ذكر هو اصلهما

334
02:16:38.250 --> 02:17:05.050
اما المصنف يريد كما لهما الذي ينافي كمال التوحيد الواجب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله

335
02:17:05.050 --> 02:17:26.850
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله رواه عبد الرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله

336
02:17:26.850 --> 02:17:53.550
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله لانه استفهام استنكاري يتضمن دمه على ما اقترفوه لانه استفهام استنكاري يدل على ذمهم على ما اقترفوه والذم دليل التحريم

337
02:17:53.650 --> 02:18:20.050
والاخر في قوله الا القوم الخاسرون لانه جعله سببا لخسرانهم وما انتج خسرانا فهو محرم مباين لتعظيم الله والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

338
02:18:20.050 --> 02:18:39.850
لون لانه جعله سببا لضلالهم وما انتج ضلالا فهو محرم والدليل الثالث حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر الحديث المصنف

339
02:18:39.850 --> 02:19:10.650
وهو عند البزار في مسنده والطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله فعدهما في الكبائر واليأس من روح الله من افراد القنوط. واليأس من روح الله من افراد القنوط. فان اليأس

340
02:19:10.650 --> 02:19:32.050
من روح الله استبعاد فرجه عند نزول المصائب استبعاد فرجه عند نزول المصائب والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الحديث رواه عبدالرزاق في مصنفه واسناده صحيح

341
02:19:32.650 --> 02:19:56.750
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من من رح الله وجلالته كسابقه مع الانباه الى ان بين الرحمة والروح فرقا فان الروح هو الفرج

342
02:19:57.400 --> 02:20:25.800
فان الروح هو الفرج وهو مختص بورود الخطوب والشدائد وهو مختص بورود الخطوب والشدائد فيقرن الفرج غالبا بالشدة. والرحمة اعم منه. الرحمة اعم منه نعم احسن الله اليكم وقال رحمه الله

343
02:20:25.950 --> 02:20:46.050
فيه مسائل الاولى تفسير ايات الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من امن مكر الله رابعة شدة الوعيد في القنوط قال رحمه الله باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله. مقصود الترجمة

344
02:20:46.850 --> 02:21:12.800
بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به والمراد بالاقدار في الترجمة الاقدار المؤلمة لا الملائمة الاقدار المؤلمة لا الملائمة وهي التي لا توافق رغبة العبد

345
02:21:12.850 --> 02:21:31.500
وهي التي لا توافق رغبة العبد والقدر الملائم هو الذي يجري وفق رغبة العبد. والقدر الملائم هو الذي يجري وفق رغبة العبد والصبر على اقدار الله من كمال التوحيد الواجب

346
02:21:31.850 --> 02:21:56.150
والصبر على اقدار الله من كمال التوحيد الواجب وضده من السخط والجزع محرم ينافي كمال التوحيد الواجب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال علقمة هو الرجل تصيبه المصيبة

347
02:21:56.150 --> 02:22:12.750
في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت

348
02:22:13.300 --> 02:22:33.300
ولهما عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده الشر امسك عنه

349
02:22:33.300 --> 02:22:53.300
حتى يوافي به يوم القيامة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط حسنه الترمذي. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة

350
02:22:53.300 --> 02:23:22.150
خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ودلالته على مقصود الترجمة في كون العبد المصاب جعل صبره على المصيبة عبادة يتعبد بها الله في كون العبد المصاب جعل صبره على المصيبة عبادة يتعبد بها الله

351
02:23:22.300 --> 02:23:47.900
فهدى الله قلبه ووفقه للتسليم لامره فهدى الله قلبه ووفقه للتسليم بامره وعد ذلك علامة ايمانه وكمال توحيده والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس الحديث

352
02:23:47.900 --> 02:24:17.050
رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت وهي رفع الصوت بالبكاء عليه وتعداد شمائله وهي رفع الصوت بالبكاء عليه وتعداد شمائله وخصاله الجليلة وقد جعلت شعبة من شعب الكفر لمناقضتها للصبر على اقدار الله

353
02:24:17.300 --> 02:24:34.500
وهي شعبة لا يخرج بها العبد من الملة فهي من الكفر الاصغر والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود. الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في

354
02:24:34.500 --> 02:25:02.850
قوله ليس منا مع ذكره افعالا تدل على عدم الصبر على قدر الله فنفى عنه كمال الايمان الواجب فنفى عنه كمال الايمان الواجب لمناقضة تلك الافعال للايمان والجيوب المذكورة في الحديث جمع جيب

355
02:25:03.000 --> 02:25:22.600
وهو الذي يدخل فيه الرأس من الثوب. وهو الذي يدخل فيه الرأس من الثوب من جهة العنق وشقه اكمال فتحه الى اسفل ودعوى الجاهلية اسم يشمل كل مقالة من مقالات اهلها

356
02:25:23.400 --> 02:25:40.950
والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير الحديث رواه رواه الترمذي واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة

357
02:25:42.400 --> 02:26:08.400
في قوله عجل له العقوبة في الدنيا اي عاقبه على ذنوبه ورزقه الصبر على العقوبة اي عاقبه على ذنوبه ورزقه الصبر على العقوبة لما وقر في قلبه ان تعجيلها له في الدنيا خير من تأخيرها له في الاخرة

358
02:26:08.600 --> 02:26:39.750
لما وقر في قلبه ان تعجيلها له في الدنيا خير له من تأخيرها له في الاخرة ففيه الحث على الصبر على المصائب لانتفاع العبد بذلك في الدنيا والاخرة والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ايضا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء الحديث رواه الترمذي

359
02:26:39.750 --> 02:27:02.100
وابن ماجه واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا فالرضا حظ من رضي بما كتب عليه من البلاء. فالرضا حظ من رضي بما كتب عليه من

360
02:27:02.100 --> 02:27:27.700
بلاء والصبر على الاقدار مندرج في جملة الرضا والصبر على الاقدار مندرج في جملة الرضا لان الرضا صبر وزيادة والزيادة التي تكون في الرضا هي فقدان الم المصيبة وطمأنينة القلب

361
02:27:29.500 --> 02:27:51.200
هي فقدان الم المصيبة وطمأنينة القلب وهي موجودة عند من يصبر فقط فان الصابر يتألم. واما الراضي فانه لا يجد الما فحاله اكمل والآخر في قوله ومن سخط ومن سخط فله السخط

362
02:27:52.100 --> 02:28:27.600
ومن سخط فله السخط وترتيب العقوبة على سخطه دال على ذم فعله وان التسخط من قدر الله منقص للتوحيد الواجب على العبد وان الصبر على لله مأمور به. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية التغابن الثانية ان هذا من الايمان بالله الثالثة

363
02:28:27.600 --> 02:28:47.600
في النسب الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخلود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير السادسة علامة ارادة الله بعبده الشر. السابعة علامة حب الله للعبد. الثامنة تحريم السخط

364
02:28:47.600 --> 02:29:05.350
ثواب الرضا بالبلاء وهذا اخر بيان هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة العصر باذن الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبدي ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين