﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:26.400
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي صير دين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:26.750 --> 00:00:43.450
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

3
00:00:43.500 --> 00:01:03.500
اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دين عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله

4
00:01:03.500 --> 00:01:28.600
عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكل رحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكاما الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول

5
00:01:28.600 --> 00:01:55.300
وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك المبتدئون تلاقيهم. ويجد فيه متوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم فهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب السابع من برنامج مهمات العلم في سنته الرابعة اربع وثلاثين

6
00:01:55.300 --> 00:02:15.300
بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المئة

7
00:02:15.300 --> 00:02:35.200
والالف وقد انتهى من البيان الى قوله باب ما جاء في السحر نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين يا رب العالمين

8
00:02:35.300 --> 00:02:52.150
باسنادكم حفظكم الله الى المصنف رحمه الله تعالى انه قال في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب ما جاء في السحر مقصود الترجمة بيان ما جاء في السحر من الوعيد

9
00:02:53.000 --> 00:03:22.050
بيان ما جاء في السحر من الوعيد ومنافاته التوحيد ومنافاته التوحيد اذ لا يتأتى بدون الشرك اذ لا يتأتى بدون الشرك لما فيه من تعلق بالشياطين وتأليه لهم لما فيه

10
00:03:22.100 --> 00:03:55.850
من تعلق بالشياطين وتأليه لهم والسحر اصطلاحا رقا ينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين طوقا ينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين هذا هو المعنى المراد للسحر اذا اطلق في الخطاب الشرعي بل في السحر

11
00:03:56.250 --> 00:04:25.000
المذكورة في الترجمة عهدية توعد به السحر المعروف عند العرب الذي علقت به الاحكام وهو المشتمل على الاستعانة بالشياطين نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق. وقوله

12
00:04:25.000 --> 00:04:41.850
بالجبهة والطاغوت. قال عمر رضي الله عنه جبت السحر والطاغوت الشيطان. وقال جابر رضي الله عنه الطواغيت كهان كان ينزل عليهم في كل حي واحد وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

13
00:04:42.350 --> 00:05:02.350
اجتنبوا السمع الموبقات قالوا يا رسول الله وما هن؟ قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق. واكل الربا واكل مال اليتيم والتولي يوم زحفها قذف المحصنات الغافلات المؤمنات. وعن جندب رضي الله عنه مرفوعا حد الساحر ضربه بالسيف. رواه الترمذي وقال الصحيح انه موقوف

14
00:05:03.100 --> 00:05:23.100
وفي صحيح البخاري عن بجانة ابن عبدة قال كتب عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ان اقتلوا كل ساحر وساحرة. قال فقتلنا ثلاث سواحر وصح عن حفصة رضي الله عنها انها امرت بقتل جارية لها سحرتها فقتلت. وكذا صح عن جند وكذا صح عن جندب. قال احمد عن ثلاثة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه

15
00:05:23.100 --> 00:05:44.800
وسلم ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما له في الاخرة من خلاق

16
00:05:45.400 --> 00:06:09.250
اي ما له من حظ من الخير في الاخرة اي ما له من حظ من خير في الاخرة فان الخلاق هو النصيب من الخير في الاخرة فان الخلاق هو النصيب من الخير في الاخرة

17
00:06:09.950 --> 00:06:38.750
ونفيه عنه يقتضي كونه كافرا ونفيه عنه ونفيه عنه يقتضي كونه كافرا فان الكافر وحده هو الذي لا يكون له نصيب من الخير في الاخرة فيدل فتدل الاية على كفر متعاطي السحر

18
00:06:39.100 --> 00:07:06.600
وانه حرام وكفر والدليل الثاني قوله تعالى يؤمنون بالجبت والطاغوت ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من الجبت والطاغوت فعلى تفسير عمر رضي الله عنه الذي رواه ابن جرير بسند حسن

19
00:07:06.700 --> 00:07:30.400
ان الجبت هو السحر فيكون معنى الاية يؤمنون بالسحر وبالشيطان يؤمنون بالسحر وبالشيطان وعلى تفسير جابر رضي الله عنه الذي رواه ابن جرير بسند صحيح عنه ان الطاغوت هو الكاهن

20
00:07:31.800 --> 00:07:58.900
وبين الساحر والكاهن مشاركة في الاستعانة بالشيطان وبين الكاهن والساحر مشاركة في الاستعانة بالشيطان فصح ان يكون دالا على المراد فصحى ان يكون دالا على المراد وهو مذكور في الاية

21
00:07:59.100 --> 00:08:23.600
ذما لليهود وهو مذكور في الاية ذما لليهود والذم انما يقع في الخطاب الشرعي على ترك واجب او فعل محرم والذم انما يقع في الخطاب الشرعي على ترك واجب او فعل محرم

22
00:08:23.700 --> 00:08:46.200
وقد ذموا هنا على فعل محرم وهو اتيانهم السحر وركونهم اليه وقد ذموا هنا على فعل محرم وهو اتيان السحر وركونهم اليه والدليل التالت حديث ابي هريرة رضي الله عنه

23
00:08:46.350 --> 00:09:09.750
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في عده صلى الله عليه وسلم السحر من الموبقات وهي المهلكات العظام

24
00:09:10.050 --> 00:09:47.150
المأمور باجتنابهن وهي المهلكات العظام المأمور باجتنابهن المسماة شرعا بالكبائر المسماة شرعا بالكبائر فالسحر من كبائر الذنوب والدليل الرابع حديث جندب رضي الله عنه مرفوعا حد الساحر ضربه بالسيف رواه الترمذي وصحح وقفه

25
00:09:47.650 --> 00:10:13.800
انه من كلام جندب غير مرفوع وهو الصحيح ودلالته على مقصود الترجمة في كون الساحر يقتل بالسيف ولا يقتل العبد الا في ترك واجب او فعل محرم ولا يقتل العبد شرعا

26
00:10:13.850 --> 00:10:46.700
الا في ترك واجب او فعل محرم وقتله حينئذ يكون ردة وقتله حينئذ يكون ردة فالساحر يقتل لفعله محرما ارتد به الساحر يقتل لفعله محرما ارتد به والدليل الخامس والسادس والسابع

27
00:10:46.950 --> 00:11:12.650
ما صح عن ثلاثة من الصحابة قم عمر وابنته حفصة وجنده ابن عبدالله ان الساحر يقتل ولا يكون القتل الا على ترك واجب وفعل محرم والساحر مقارف محرما عظيما يكفر به

28
00:11:13.200 --> 00:11:40.400
وهو السحر فيقتل ارتدادا عن الدين واثر عمر رواه ابو داوود واثر عمر رواه ابو داوود واصله عند البخاري لكنه لم يخرج لفظة لكنه لم يخرج لفظة ووجود الاصل عنده

29
00:11:40.650 --> 00:12:06.250
كاف في صحة العزو اليه ووجود الاصل عنده كاف في صحة العزو اليه واما اثر حفصة فرواه البيهقي في السنن الكبرى واما اثر حفصة رواه البيهقي في السنن الكبرى واما اثر جندب فرواه البخاري

30
00:12:06.450 --> 00:12:34.350
في التاريخ الكبير وكل هذه الاثار صحيحة عنهم فثبت عن ثلاثة من الصحابة رضي الله عنهم لا يعلم لهم مخالف ان الساحر يقتل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية النساء

31
00:12:34.400 --> 00:13:00.550
الثالثة تفسير الجبت والطاغوت والفرق بينهما قوله رحمه الله الثالثة تفسير الجبت والطاغوت والفرق بينهما اي بالاثر الوارد عن عمر رضي الله عنه فانه جعل الجبت السحر والطاغوت الشيطان واصل الجبت في كلام العرب

32
00:13:01.000 --> 00:13:25.300
ما لا خير فيه من العمل واصل الجبت في كلام العرب ما لا خير فيه من العمل والسحر لا خير فيه وتقدم ان الطاغوت اذا ورد مفردا في القرآن فالمراد به الشيطان

33
00:13:25.500 --> 00:13:46.700
فان وجد معه فعل مذكور بالجمع صار معناه ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع. ذكره ابو عبد الله ابن القيم في لا من موقعين واستحسنه عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد

34
00:13:46.950 --> 00:14:07.200
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الرابعة ان الطاغوت قد يكون من الجن وقد يكون من الانس. الخامسة معرفة السبع الموبقات المخصوصة بالنهي السادسة ان الساحر يكفر السابعة يقتل ولا يستتاب. قوله رحمه الله السابعة يقتل ولا يستتاب

35
00:14:07.400 --> 00:14:28.000
اي الساحر لان الصحابة الذين صح عنهم قتله امروا بقتله ولم يذكروا استتابة اه احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الثامنة وجود هذا في المسلمين على عهد عمر رضي الله عنه فكيف بعده

36
00:14:28.900 --> 00:14:55.200
باب بيان شيء من انواع السحر مقصود الترجمة بيان شيء من انواع السحر بيان شيء من انواع السحر مما يشمله اسمه مما يشمله اسمه في لغة العرب فان السحر في كلامهم

37
00:14:55.500 --> 00:15:23.350
ما خفي ولطف سببه فان السحر في كلامهم ما خفي ولطف سببه وتلك الانواع المذكورة فيه منها ما يندرج في الحقيقة الاصطلاحية المتقدمة ومنها ما لا يندرج فيها وتلك الانواع المذكورة فيه

38
00:15:23.450 --> 00:15:45.950
منها ما يندرج في الحقيقة الاصطلاحية المتقدمة ومنها ما لا يندرج فيها فقال في كلمة السحر في الترجمة للجنس لا للعهد بخلاف الترجمة السابقة فالف كلمة السحر في هذه الترجمة

39
00:15:46.100 --> 00:16:11.450
للجنس لا للعهد بخلاف الترجمة السابقة فتتناول كل ما يسمى سحرا في المواضعة اللغوية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قال احمد حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن حيان ابن العلاء قال حدثنا قطن بن قبيصة عن ابيه

40
00:16:11.450 --> 00:16:31.450
انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العيافة والطرق والطيارة من الجبت. قال عوف العيافة زجر الطير والطرق الخط يخط بالارض. والجبت قال الحسن تنورنك الشيطان اسناده جيد لابي داوود والنسائي وابن حبان في صحيحه المسند منه. وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

41
00:16:31.450 --> 00:16:52.650
من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد. رواه ابو داوود باسناد صحيح. وللنسائي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد اشرك. ومن تعلق شيئا وكل اليه. وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا

42
00:16:52.650 --> 00:17:02.650
الا هل انبئكم ما العضه هي النميمة القالة بين الناس؟ رواه مسلم وله ما عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من

43
00:17:02.650 --> 00:17:22.600
من البيان سحرا تذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول حديث قبيصة الهلالي عن ابيه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

44
00:17:22.800 --> 00:17:50.150
ان العيافة والطرق الحديث رواه ابو داوود والنسائي واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان العيافة والطلق والطيرة مع قوله من الجبت فعد ثلاثة اشياء طيرها من الجبت

45
00:17:50.550 --> 00:18:27.450
وهو السحر كما تقدم وهذه الاشياء الثلاثة اولها العيافة وهي زجر الطير وهي زجر الطير اي بعثها وتحريكها والاعتبار باوصافها واسمائها ومساقطها في الدلالة على شيء والاعتبار باوصافها واسمائها ومساقطها

46
00:18:27.800 --> 00:18:54.900
واصواتها بالدلالة على شيء وربما اطلقت العيافة على معنى الحدس والتخمين وربما اطلقت العيافة على معنى الحجز والتخمين الا ان الاول اكثر واشهر الا ان الاول اكثر واشهر فكان في العرب

47
00:18:55.000 --> 00:19:19.550
من يستدل على ما سيكون بما يلوح له من حال طير في لونه او اسمه او حركته او غير ذلك من احواله وثانيها الطرق وهو الضرب بالحصى والخط في الرمل لمعرفة المغيبات

48
00:19:19.850 --> 00:19:50.900
وهو الضرب بالحصى والخط في الرمل لمعرفة المغيبات فهو يعم هذا المعنى الذي ذكره عوف الاعرابي وزيادة فيكون خطا يخط بالارض ويكون ايضا ضربا بالحصى واشهر واكثر ما يطلق عليه اسم الطرق

49
00:19:51.100 --> 00:20:17.400
اطلاقه على الضرب بالحصى ويخصون الخط عندهم بالخط في الرمل ويخصون الخط عندهم بالخط في الرمل فكانوا يقصدون الرمل دون غيره لرسم خطوط يستدلون بها على المغيبات فكانوا يقصدون الرمل

50
00:20:17.650 --> 00:20:45.850
دون غيره ليخطون عليها ليخطوا عليها خطوطا يستدلون بها على المغيبات ومنه قيل للرمال رمالا ومنه قيل للرمال رمالا لانه يدعي معرفة الغيب بالخطوط التي يخطها على الرمل وثالثها فالطيرة

51
00:20:46.650 --> 00:21:15.950
وهي اسم لكل ما يحمل على الاقدام او الاحجام اسم لكل ما يحمل على الاقدام او الاحجام وهؤلاء الثلاثة جعلهن النبي صلى الله عليه وسلم من الجبت وهو السحر فظهر مقصود الترجمة بما ذكر

52
00:21:17.400 --> 00:21:44.450
وقول الحسن رحمه الله تعالى مفسرا للجبت ظنة الشيطان يرجع الى ما ذكره عمر رضي الله عنه فان الرنة الصوت الشديد واكثر ما تطلق فيما كان بحزن فان الرنة الصوت الشديد

53
00:21:44.700 --> 00:22:12.950
واكثر ما تطلق فيما كان بحزن فان كان المراد بالرنة الصوت الشديد فمعناه ان هذه المذكورات مما صوت به الشيطان ودعا اليه فالمعنى ان هؤلاء المذكورات مما صوت به الشيطان ودعا اليه

54
00:22:13.250 --> 00:22:44.300
فهن من عمل الشيطان وان كانت الرنة هي الصيحة الحزينة فمعناه ان الشيطان لما حزن على حاله بطرده من الجنة حمله ذلك على الكيد في اضلال الخلق فكان من كيده

55
00:22:45.000 --> 00:23:11.550
هؤلاء المذكورات فكان من كيده هؤلاء المذكورات والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم الحديث رواه ابو داوود وابن ماجة

56
00:23:11.650 --> 00:23:39.200
واسناده صحيح لكن لفظه من اقتبس علما من النجوم لكن لفظه من قد هبس علما من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من اقتبس علما من النجوم

57
00:23:40.600 --> 00:24:12.300
مع قوله فقد اقتبس شعبة من السحر فجعل طلب علم المغيبات بالاستدلال بالنجوم من السحر فجعل طلب علم المغيبات بالاستدلال بالنجوم من السحر فالتنجيم من شعب السحر واجزائه فالتنجيم من شعب السحر

58
00:24:12.450 --> 00:24:44.550
واجزائه والجامع بينهما هو وجود تأثير خفي فيهما والجامع بينهما هو وجود تأثير قفي بينهما فيكون متعلقه من التنجيم تنجيم التأثير فيكون متعلقه من التنجيم تنجيم التأثير لا تنجيم التسيير

59
00:24:45.250 --> 00:25:06.700
وسيأتي باذن الله باب مفرد في التنجيم والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عقد عقدة ثم نفث فيها الحديث رواه النسائي بهذا التمام

60
00:25:07.250 --> 00:25:35.650
واسناده ضعيف والصواب انه مرسل من كلام الحسن البصري والصواب انه مرسل عن الحسن البصري رحمه الله والجملة الاخيرة منه تقدمت في حديث عبد الله ابن عكيم بسند صحيح عنه

61
00:25:36.050 --> 00:26:00.400
والجملة الاخيرة منه تقدمت من حديث عبدالله بن عكيم بسند صحيح عنه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر اي نفث فيها مستعينا بالشياطين

62
00:26:00.750 --> 00:26:32.500
وعقد عليها اي نفث فيها مستعينا بالشياطين وعقد عليها وهذا سحر العقد وهذا سحر العقد وهو من جملة السحر المعروف عند العرب وهو من جملة السحر المعروف عند العرب والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه

63
00:26:32.750 --> 00:26:56.100
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاهل انبئكم ملعضة الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ملعظه اي ما السحر فانه اسم من اسمائه اي ما السحر

64
00:26:56.200 --> 00:27:26.400
فانه اسم من اسمائه ثم بينه فقال هي النميمة القالة بين الناس اي المقولة الكائدة التي تفرق بين الناس اي المقولة الكائدة التي تفرق بين الناس وعدت سحرا باعتبار وضعها اللغوي

65
00:27:27.100 --> 00:28:00.900
وعدت سحرا باعتبار وضعها اللغوي لوجهين احدهما باعتبار مبدأها فان النميمة تكون بالسر كالسحر اذا عمل احدهما باعتبار مبدأها فان النميمة تكون في السر كالسحر اذا عمل والاخر باعتبار منتهاها

66
00:28:01.550 --> 00:28:29.200
لانها تفرق بين الناس كالسحر الذي يفرق بينهم والثاني باعتبار منتهاها لانها تفرق بين الناس كالسحر الذي يفرق بينهم والدليل الخامس حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

67
00:28:29.700 --> 00:28:59.250
ان من البيان لسحرا وهو عند البخاري وحده دون مسلم وهو عند البخاري وحده دون مسلم خلافا لما يوهمه قول المصنف ولهما ودلالته على مقصود الترجمة في جعل البيان المعرب عن المقصود من جملة السحر

68
00:29:00.900 --> 00:29:28.950
ودائته على مقصود الترجمة في جعل البيان المعرب عن المقصود من جملة السحر وهذا الحديث خرج مخرج الذنب هذا الحديث خرج مخرج الذم فانه وقع في قصة تدل ان المتكلم تكلم فيه بما يشبه على الناس

69
00:29:29.300 --> 00:29:56.300
انه وقع بقصة تدل على ان المتكلم فيه شبه على الناس فدم فعله وجعل من السحر بالنظر الى اثره وجعل من السحر بالنظر الى اثره فان البيان الملبس يفرق الناس

70
00:29:56.700 --> 00:30:25.750
فان البيان الملبس يفرق الناس ويخرجهم من دائرة الحق والاتفاق الى دوائر الباطل والافتراق ويخرجهم من دائرة الحق والاتفاق الى دوائر الباطل والافتراق ومجموع ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى في هذا الباب من انواع السحر سبعة

71
00:30:26.300 --> 00:31:03.800
ومجموع ما ذكره المصنف بهذا الباب من انواع السحر سبعة هي العيافة والطرق والطيرة والتنجيم التأثيري والتنجيم التأثير والعقد المنفوث فيها والعقد المنفوث فيها والنميمة والنميمة والبيان الملبس والبيان الملبس

72
00:31:04.200 --> 00:31:39.850
وكلها محرمة وكلها محرمة وسمي التنجيم التأثيري والنميمة والبيان الملبس سحرا بالنظر الى معناها اللغوي وسميت تنجيم التأثير والنميمة والبيان الملبس سحرا بالنظر الى معناها اللغوي وبقية الاربعة ترجع الى المعنى الاصطلاحي للسحر

73
00:31:40.100 --> 00:32:05.300
وبقية من السبعة ترجع الى الحقيقة الاصطلاحية للسحر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى ان العيافة والطلق والطيارة من الجبت الثانية تفسير العيافة والطرق. الثالثة ان علم النجوم من نوع السحر. رحمه الله

74
00:32:05.450 --> 00:32:30.350
الثالثة ان علم النجوم نوع من السحر المراد به تنجيم التأثير كما سيأتي دون تنجيم التسيير الذي يستدل به في الدلالة على السير نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الرابعة العقد مع النفث من ذلك

75
00:32:30.850 --> 00:32:52.800
الخامسة ان النميمة بين الناس من ذلك السادسة ان من ذلك بعض الفصاحة قوله رحمه الله السادسة ان من ذلك بعض الفصاحة اي الفصاحة الملبسة التي تخلق الحق بالباطل اي الفصاحة الملبسة

76
00:32:52.900 --> 00:33:18.800
التي تخلط الحق بالباطل لانها من اعظم الحبائل التي يجر بها الخلق الى الباطل لانها من اعظم الحبائل التي تجر الخلق الى الباطل قال الاوزاعي رحمه الله تعالى اياك واراء الرجال وان زخرفوه لك

77
00:33:19.850 --> 00:33:40.750
في القول وان زخرفوه لك بالقول اي وان زينوه بفصاحة ملبسة يمتزج فيها الحق بالباطل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الكهان ونحوهم مقصود الترجمة

78
00:33:41.950 --> 00:34:07.700
بيان ما جاء في الكهان ونحوهم من الوعيد الشديد والتغليظ الاكيد بيان ما جاء في الكهان ونحوهم من الوعيد الشديد والتغليض الاكيد والكهان جمع كاهن وهو الذي يخبر عن المغيبات

79
00:34:08.700 --> 00:34:41.700
بالاخذ عن مستلق السمع من الجن وهو الذي يخبر بالمغيبات بالاخذ عن مستلق السمع من الجن سمي كاهنا لانه يتكهن الاخبار ويتوقعها سمي كاهنا لانه يتكهن الاخبار ويتوقعها والمراد بقوله ونحوهم

80
00:34:42.150 --> 00:35:05.550
من له ذكر في هذا الباب عنده من له ذكر في هذا الباب عنده ممن يشارك الكاهن في ادعاء الغيب ممن يشارك الكاهن في ادعاء الغيب وهم العراف والمنجم والرمال

81
00:35:05.850 --> 00:35:41.800
وهم العراف والمنجم والرمال فكلهم يدعون علم الغيب مستعينين بالجن فكلهم يدعون علم الغيب مستعينين بالجن ويفترقون في طرائق طلبه ويفترقون في طرائق طلبه فالعراف يستدل بامور ظاهرة معروفة على اشياء غائبة مستورة

82
00:35:42.500 --> 00:36:17.550
العراف يستدل باشياء ظاهرة معروفة على اشياء غائبة مستورة والمنجم يستدل بالنظر في النجوم والمنجم يستدل بالنظر في النجوم والرمال يستدل بالخط في الرمل فالرمال يستدل بالخط في الرمل والكاهن يستدل بالاخذ عن مستلق السمع

83
00:36:18.250 --> 00:36:47.900
والكاهن يستدل بالاخذ عن عن السمع فالمخالفة بين اسمائهم موجبها اختلاف طرائقهم في ادعاء الغيب فالمخالفة بين اسمائهم موجبها افتراقهم في الطرائق التي يدعون بها علم الغيب فهم مشتركون في الدعوة

84
00:36:48.000 --> 00:37:11.050
مفترقون في الطريق المفضية اليها فهم مشتركون في الدعوة مفترقون في الطريق المفضية اليها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى روى مسلم في صحيحه عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى عرافا

85
00:37:11.050 --> 00:37:29.350
فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا فصدقه بما فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه ابو داوود. وللاربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما

86
00:37:29.550 --> 00:37:49.300
عن من اتى عرافا او كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولابي يعلى بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مثله موقوفا وعن عمران بن حصين وعن عمران بن حصين رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من تطير او

87
00:37:49.300 --> 00:38:09.300
تطير له او تكهن او تكهن له او سحر او سحر له. ومن اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم البزار باسناد جيد. ورواه الطبراني في الاوسط باسناد حسن من حديث ابن عباس رضي الله عنهما دون قوله ومن اتى الى اخره. قال البغوي العواف الذي يدعي

88
00:38:09.300 --> 00:38:30.450
معرفة الامور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك. وقيل هو الكاهن والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل. وقيل الذي يخبر عما في  وقال ابو العباس ابن تيمية رحمه الله العراف اسم للكاهن والمنجي من الرمال ونحوه ممن يتكلم في معرفة الامور بهذه الطرق. وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوم

89
00:38:30.450 --> 00:38:51.150
يكتبون ابا جادي وينظرون في النجوم ما ارى من فعل ذلك له عند الله من خلاق ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول حديث بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم

90
00:38:51.550 --> 00:39:17.300
عنه انه قال من اتى عرافا فسأله عن شيء الحديث رواه مسلم دون قوله فصدقه بما يقول رواه مسلم دون قوله وصدقه بما يقول وهذه الزيادة عند احمد وهي صحيحة كاصل الحديث

91
00:39:18.150 --> 00:39:41.650
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من اتى عرافا مع قوله لم تقبل له صلاة اربعين يوما اي لم يثب عليها وان صحت منه اي لم يثب عليها وان صحت منه

92
00:39:42.950 --> 00:40:11.200
فالمقصود بالتقبل المنفي هو نفي الثواب والجزاء هو نفي الثواب والجزاء والمذكور في الحديث حكم على من اتى العراف فسأله فصدقه والمذكور في الحديث حكم على من اتى العراف فسأله فصدقه

93
00:40:11.850 --> 00:40:41.050
فيكون حال المسئول وهو العراف اشد واخضع فيكون حال فتكون حال المسؤول وهو العراف اشد وافظع فظهر وجه كون الحديث مبينا لما قصده المصنف في الترجمة فان المصنف بوب بقوله ما جاء في الكهان ونحوهم

94
00:40:41.550 --> 00:41:03.250
ثم ذكر هذا الحديث وفيه جزاء الاتي اليهم فاذا كان هذا جزاء الاتي فكيف تكون حال المأت وهو العراف من الشناعة والبشاعة والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه

95
00:41:03.350 --> 00:41:28.150
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا فصدقه الحديث رواه الاربعة الا النسائي واسناده ضعيف وله شواهد تقويه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من اتى كاهنا

96
00:41:28.700 --> 00:41:59.600
مع قوله فقد كفر بما انزل على محمد وهذا حكم على الاتي اليهم السائل لهم فكيف تكون حال الكاهن المسئول الا اشد وافضع فكيف تكون حال الكاهن المسئول الا اشد وافظع

97
00:42:01.250 --> 00:42:26.450
والكفر المذكور في قوله فقد كفر بما انزل على محمد هو الكفر الاصغر هو الكفر الاصغر جمعا بين الحديثين السابق وهذا جمعا بين الحديثين السابق وهذا لان صحة الصلاة منه

98
00:42:26.750 --> 00:42:54.800
وان لم يثب عليها دالة على كونه مسلما لان صحة الصلاة من مع كونه وان لم يثم منها دالة على كونه مسلما والتصديق مذكور في الحديثين مع والتصديق مذكور في الحديثين

99
00:42:54.900 --> 00:43:23.450
مع ولم تكن العرب تعتقد في هؤلاء انهم يستقلون بمعرفة علم الغيب ولكنهم كانوا يعتقدون انهم يعلمون الغيب عن طريق قوى لا تكون لغيرهم كأخذهم عن مستلق السمع باخذهم عن مسترقي

100
00:43:23.550 --> 00:43:46.950
السمع والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ايضا وبيض المصنف لراويه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اتى عرافا او كاهنا فصدقه بما يقول الحديث

101
00:43:47.850 --> 00:44:12.900
وقال المصنف في عزوه وللاربعة والحاكم وهذا الحديث هو عند الحاكم بهذا اللفظ دون الاربعة وعزوه اليهم انما هو بالنظر الى اصل الحديث وعزوه اليهم انما هو بالنظر الى اصل الحديث

102
00:44:13.550 --> 00:44:39.800
والعزو بالاصل من طرائق الحفاظ والعزو بالاصل من طرائق الحفاظ قال العراقي في الالفية والاصل يعني البيهقي ومن عزى وليت اذ زاد الحميدي ميز واسناد الحديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة

103
00:44:40.100 --> 00:45:03.150
كسابقه في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه مثله مرفوعا اخرجه ابو يعلى الموصلي في مسنده واسناده حسن

104
00:45:04.050 --> 00:45:24.250
وله حكم رافع لان خبر الصحابي عن شيء انه شرك او كفر لا يقال من قبل الرأي لان خبر الصحابي عن شيء انه شرك او كفر لا يقال من قبل الرأي فله حكم الرفع

105
00:45:24.450 --> 00:45:54.650
ودلالته على مقصود الترجمة كالحديثين السابقين والدليل الخامس حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما مرفوعا ليس منا من تطير او تطير له الحديث رواه البزار واسناده ضعيف الحديث رواه البزار واسناده ضعيف

106
00:45:54.900 --> 00:46:17.050
والاحاديث الاخرى في الباب تقويه ومعنى المرفوع عندهم اي المضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اختاروا هذا الاسم وهو الرفع تعظيما لجناب النبي صلى الله عليه وسلم

107
00:46:17.450 --> 00:46:43.350
وهو اصطلاح قديم موجود في كلام السلف في الصدر الاول ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم تصرح بكفره

108
00:46:46.050 --> 00:47:14.750
والاخر في قوله ليس منا وعد اشياء منها او تكهن او تكهن له فالمتكهن هو الكاهن والمتكهن له هو السائل والمراد بقوله ليس منا نفي الايمان الواجب عنه والمراد بقوله ليس منا

109
00:47:14.800 --> 00:47:38.300
نفي الايمان الواجب عنه ومن نفي وما نفي الايمان عن فاعله فهو محرم وكبيرة من كبائر الذنوب والدليل السالس حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي رواه الطبراني في الاوسط

110
00:47:38.850 --> 00:48:10.700
نحو حديث عمران السابق دون قوله في اخره ومن اتى كاهنا واسناده ضعيف لكنه يتقوى بسابقه فيكون حسنا بشاهده لكنه يتقوى بسابقه فيكون حسنا بشاهده ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا

111
00:48:10.800 --> 00:48:38.750
مع قوله او تكهن او تكهن له فدلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا مع قوله او تكهن او تكهن له. والقول فيه فالقول في نظيره السابق والدليل السابع اثر ابن عباس رضي الله عنهما ايضا انه قال يكتبون ابا جاد

112
00:48:38.850 --> 00:49:05.100
الحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى بسند صحيح وروي مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح وكتابة حروف التهجي ابجد هوز الى اخرها وتقطيعها فصل بعضها عن بعض

113
00:49:05.700 --> 00:49:30.200
وتقطيعها بفصل بعضها عن بعض ثم النظر في النجوم للاستدلال بها على المغيبات ثم النظر في النجوم للاستدلال بها على المغيبات وهذا المعنى هو المراد بهذا الاثر فكانوا يكتبون الكلمة ذات الحروف

114
00:49:30.250 --> 00:49:57.550
مفصلة ثم ينظرون في تعلق هذه الحروف بالنجوم ويستدلون بها على الغيب وهو المسمى عندهم علم الحرف وهو المسمى عندهم علم الحرف واما مجرد التهجي لها دون ارادة ذلك فانه لا يدخل في الذنب

115
00:49:57.800 --> 00:50:20.000
فمن يتهجاها لتعلم الهجاء وحساب الجمل فلا بأس به وليس هو المراد بالحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما ارى من فعل ذلك له عند الله خلاق ما ارى من فعل ذلك له عند الله خلاق

116
00:50:20.450 --> 00:50:41.850
وتقدم ان الطلاق هو النصيب من الخير في الاخرة هو النصيب من الخير في الاخرة ومن نفي عنه فهو كافر ومن نفي عنه فهو كافر فان الذي لا يكون له نصيب من الخير في الاخرة

117
00:50:41.950 --> 00:51:08.050
هم الكفار فان الذين لا يكونوا لهم نصيب من الخير في الاخرة هم الكفار دون غيرهم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى انه لا يجتمع تصديق الكاهن مع الايمان بالقرآن. الثانية التصريح بانه كفر

118
00:51:08.650 --> 00:51:23.800
الثالثة لكم من تكهن له. الرابعة ذكر من تطير له الخامسة ذكر من سحر له. السادسة ذكر من تعلم ابا جهاد. قوله رحمه الله السادسة ذكر من تعلم ابا جاد

119
00:51:24.100 --> 00:51:57.400
اي الادعاء علم الغيب اي الادعاء علم الغيب بتقطيعها والنظر في النجوم بتقطيعها والنظر في النجوم والربط بينهما للاستدلال على المغيب والربط بينهما للاستدلال على المغيب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى السابعة ذكر الفرق بين الكاهن والعراف

120
00:51:58.850 --> 00:52:28.000
باب ما جاء في النشرة مقصود الترجمة بيان حكم النشرة مقصود الترجمة بيان حكم النشرة والنصرة اصطلاحا حل السحر بمثله والنشرة اصطلاحا حل السحر بمثله وربما جعلت اسما لكل ما حل به السحر

121
00:52:28.750 --> 00:52:56.250
وربما جعلت اسما لكل ما حل به السحر ولو بالرقى الشرعية ملاحظة للمعنى اللغوي ولو بالرقى الشرعية ملاحظة للمعنى اللغوي فانها سميت نشرة لانها تنشر عن المريض ما اعتراه وانما سميت نشرة

122
00:52:56.300 --> 00:53:24.050
لانها تنشر عن المريض مع تراه فينكشف عنه الداء لكن الاصل اذا ذكرت في الخطاب الشرعي انها تنصرف الى المعروف المعهود في لغة العرب لكن الاصل انها اذا ذكرت بالخطاب الشرعي انها تنصرف الى المعهود المعروف في لغة العرب

123
00:53:24.250 --> 00:53:54.950
وهو حل السحر بسحر مثله فالفي الترجمة في قوله النشرة للعهد اي النشرة المعهودة عند العرب وهي المتضمنة حل السحر بسحر مثله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وعن جابر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان. رواه احمد

124
00:53:54.950 --> 00:54:14.950
بسند جيد وابو داوود وقال سئل احمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله. وفي البخاري عن قتادة قلت لابن المسيب رجل به طب او يؤخذ عن امرأته يحل عنه او ينشر قال لا بأس به انما يريدون به الاصلاح فاما ما ينفع فلم ينهى عنه. انتهى. روي عن الحسن انه قال لا يحل السحر الا ساحر

125
00:54:14.950 --> 00:54:34.950
قال ابن القيم رحمه الله تعالى النشرة حل السحر عن المسحور وهي نوعان احدهما حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن تقرب الناشر والمنتشر الى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور. والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والدعوات والادوية المباحة فهذا جائز

126
00:54:35.850 --> 00:54:55.300
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة الحديث رواه ابو داوود بسند جيد

127
00:54:56.200 --> 00:55:24.250
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هي من عمل الشيطان لانهم يحلون السحر عن المسحور بتسخير الشياطين لانهم يحلون السحر عن المسحور بتسخير الشياطين وسحرهم والسحر عقدا وحلا كله من عمل الشيطان

128
00:55:26.250 --> 00:55:51.400
كما قال تعالى واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر فكل عمل السحر من الشياطين وذلك دال على تحريمه وذلك دال على تحريمه

129
00:55:51.750 --> 00:56:16.950
فان المضاف الى الشيطان من عمله محرم فان المضاف الى الشيطان من عمله محرم والدليل الثاني ان ابن مسعود يكره هذا كله ان ابن مسعود يكره هذا كله ذكره الامام احمد

130
00:56:17.500 --> 00:56:44.500
ذكره الامام احمد واراد بذلك بما عرف من النقل عن اصحابه واراد بذلك ما عرف بالنقل عن اصحابه فقد صح عن ابراهيم النخعي عند ابن ابي شيبة انه قال كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشأ

131
00:56:45.150 --> 00:57:10.850
كانوا يكرهون الرقى والتمائم والنشر وتقدم ان ابراهيم النخاعي اذا قال كانوا فمراده اصحاب عبدالله ابن مسعود من اشياخه من اهل الكوفة فنسب الامام احمد رحمه الله تعالى هذا الى ابن مسعود استدلالا بما كان عليه اصحابه

132
00:57:11.300 --> 00:57:39.400
وما كان عليه اصحابه اتفاقا فهذا مما اخذوه عنه رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يكره هذا في قوله يكره هذا كله وهو المذكور في قول ابراهيم كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر

133
00:57:40.100 --> 00:58:01.050
وسلف ان الكراهة في عرف السلف يراد بها التحريم فسبق ان الكراهة في عرف السلف يراد بها التحريم ذكره ابن القيم في اعلام الموقعين وابن رجب في جامع العلوم والحكم

134
00:58:01.400 --> 00:58:22.750
والدليل الثالث اثر سعيد ابن المسيب رحمه الله لما قال له قتادة رجل به طب اي سحر لان ابتداء السحر عند العرب كان نوعا من انواع التطبيب لان ابتداء السحر عند العرب

135
00:58:22.900 --> 00:58:48.950
كان نوعا من انواع التطبيب او يؤخذ عن امرأته ان يحبس عنها فلا يصل الى جماعها اي يحبس عنها فلا يصل الى جماعها ايحل عنه او ينشر اي تفك عقد سحره

136
00:58:49.000 --> 00:59:11.650
ويرقى لكشف علته اي تفك عقد سحره ويرقى لكشف علته فقال لا بأس به اي لا بأس بحل السحر فقال لا بأس به اي لا بأس بحل السحر انما يريدون به الاصلاح

137
00:59:12.400 --> 00:59:34.900
اي دفع الداء عنه انما يريدون به الاصلاح اي دفع الداء عنه فاما ما ينفع اي من الرقى فلم ينه عنه لانه انما نهي عما لا نفع فيه وهو الرقى الشركية

138
00:59:35.250 --> 00:59:54.700
لانه انما نهي عما لا ينفع وهو الرقى الشركية هذا معنى كلام سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى فمن ظنه في حل السحر بالسحر فقد اخطأ على ابن المسيب في فهمه

139
00:59:55.100 --> 01:00:18.250
فمن ظن انه في حل السحر بالسحر فقد اخطأ عن ابن المسيب في فهمه فتتبع الفاظ هذا الاثر يدل على ارادة ما ذكرناه من المعنى فتتبع الفاظ هذا الاثر يدل على ما على ارادة ما ذكرناه من المعنى

140
01:00:18.600 --> 01:00:44.900
وهذا الاثر رواه البخاري معلقا مجزوما به رواه البخاري معلقا مجزوما به ووصله الاثرم في السنن باسناد صحيح والنشرة المذكورة في كلامه يراد بها المعنى اللغوي وهو حل السحر بما يذهب الداء

141
01:00:45.200 --> 01:01:11.250
وهو حل السحر بما يذهب الداء والدليل الرابع اثر الحسن البصري قال لا يحل السحر الا ساحر ولم يعزه المصنف وهو عند ابن ابي شيبة بلفظ اخر رواه بسند حسن فروى بسند حسن

142
01:01:11.800 --> 01:01:38.550
عن الحكم ابن عطية قال سمعت الحسن وسئل عن النشر فقال سحر سمعت الحسن وسئل عن النشر فقال سحر اراد به المعروف عند العرب المشهورة بينهم فان اسم النصرة عندهم يراد به

143
01:01:38.600 --> 01:02:04.150
حل السحر بسحر مثله واما باللفظ الذي ذكره المصنف فلا يوجد موصولا فيما وقف عليه من التأليف لكن ذكره ابن الجوزي في جامع المسانيد هكذا لكن ذكره ابن الجوزي في جامع المسانيد هكذا دون عزو

144
01:02:04.600 --> 01:02:28.000
ودلالته على مقصود الترجمة في خبره رحمه الله ان النشرة لا تتحقق الا بكون الناشر متعاطيا للسحر دلالته على مقصود الترجمة في كون النصرة لا تتحقق الا ان يكون الناشر متعاطيا

145
01:02:28.450 --> 01:02:52.600
السحر لان الحقيقة النشرة حل السحر بسحر مثله ثم ذكر المصنف رحمه الله كلام ابي عبد الله ابن القيم في تحرير حكم النشرة وجعلها قسمين اولهما مختص بالنشرة الاصطلاحية المحرمة

146
01:02:53.100 --> 01:03:22.300
اولهما مختص بالنشرة الاصطلاحية المحرمة والاخر سمي نشرة باعتبار مأخذه اللغوي سمي نشرة باعتبار مأخذه اللغوي فقول ابن القيم النشرة حل السحر عن المسحور اي باعتبار وضعها اللغوي لا باعتبار وضعها الاصطلاحي

147
01:03:22.700 --> 01:03:47.450
فهي باعتبار الوضع الاصطلاحي تختص بحل السحر بسحر مثله ولذلك عدها النبي صلى الله عليه وسلم من عمل الشيطان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى النهي عن النشرة. قوله رحمه الله الاولى النهي عن النشرة

148
01:03:47.800 --> 01:04:09.350
اي المعهودة عند اهل الجاهلية اي المعهودة عند اهل الجاهلية وهي من عمل الشيطان كما سبق نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الثانية الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه مما يزيل الاشكال. قوله رحمه الله الفرق بين المنهي عن

149
01:04:09.350 --> 01:04:39.450
والمرخص فيه مما يزيل الاشكال فالمنهي عنه حل السحر بسحر مثله فالمنهي عنه حل السحر بسحر مثله. وهذا نصرة وهذه نشرة شركية محرمة واما المرخص فيه فهو حله بالرقية والتعودات والدعوات

150
01:04:39.850 --> 01:05:06.050
وهذا انما يسمى نشرة باعتبار الوضع اللغوي لا باعتبار الوضع الاصطلاحي نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في التطير مقصود التعزمة بيان حكم التطير مقصود الترجمة

151
01:05:06.400 --> 01:05:34.000
بيان حكم التطير وهو تفعل من الطيرة فهو تفاعل من الطيرة والطيرة ما يقصده العبد للحمل على الاقدام او الاحجام في امر ما ما يقصده العبد للحمل على الاقدام او الاحجام في امر ما

152
01:05:34.550 --> 01:06:04.700
والمراد بالاقدام المضي فيه والمراد بالاقدام المضي فيه والمراد بالاحجام التقهقر دونه وتركه والمراد بالاحجام التطهر دونه وتركه فالطيرة تشمل هذا وهذا فمتى فعل العبد شيئا لينظر في حمله له

153
01:06:04.800 --> 01:06:31.150
على المظيء في امر ما او تركه فانه يكون فاعلا للطيرة واكثرها عند اهل الجاهلية تكون بالطير واكثرها عند اهل الجاهلية تكون بالطير فنسبت اليه وان كانت تقع عندهم وعند من بعدهم بغيرها

154
01:06:31.200 --> 01:06:53.300
فكانت العرب تتطير بالظباء كما تتطير بالطير ويستجد للناس في ازمانهم انواع لم تكن من قبل لكن متى رجعت الى المعنى السابق فقد وجد معنى الطيرة ولا تختص الطيرة بالتشاؤم

155
01:06:53.600 --> 01:07:24.300
ولا تختص الطيرة بالتشاؤم بل هو فرض من افرادها بل هو فرد من افرادها والطيرة شرك اصغر والطيرة تلك اصغر لانها تتضمن ركون القلب الى المقصود فيها لانها تتضمن ركون القلب الى المقصود فيها

156
01:07:24.600 --> 01:07:48.750
وضعف التوكل على الله وضعف التوكل على الله مع الاخذ بما ليس سببا شرعيا ولا قدريا مع الاخذ بما ليس سببا شرعيا ولا قدريا وانما كانت من جنس الشرك الاصغر

157
01:07:49.200 --> 01:08:13.650
تبعا لما تقدم من التعلق بالاسباب تبعا لما تقدم بيانه من حكم التعلق بالاسباب ومنه يعلم انه اذا اخرجها عن السبب وجعلها مسببا مستقلا فهو شرك اكبر ومنه يعلم انه متى اخرجها عن السبب

158
01:08:13.750 --> 01:08:39.500
فجعلها مسببا مستقلا فهو شرك اكبر لكن بيان الاحكام يكون بالنظر الى الدواة لكن بيان الاحكام يكون بالنظر الى الذوات لا بالنظر الى امر خارجي اعتقاد من اعتقد في الطيرة انها مستقلة بالتأثير

159
01:08:39.550 --> 01:09:04.150
فان هذا حكم على فعله بانه شرك اكبر لا بالنظر الى الطيرة لكن لاعتقاده السببية المستقلة بالتأثير فيها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى الا انما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم

160
01:09:04.150 --> 01:09:24.150
هم لا يعلمون وقوله قالوا طائركم معكم. الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر. اخرجه زاد مسلم ولا نوء ولا غول. وله معن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

161
01:09:24.150 --> 01:09:44.150
لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل. قالوا وما الفأل؟ قال الكلمة الطيبة. ولابي داوود بسند صحيح عن عقبة ابن عامر قال ذكرت الطيارة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسنها الفأل ولا ترد مسلما فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات

162
01:09:44.150 --> 01:09:59.500
الا انت ولا حول ولا قوة الا بك. وعين مسعود رضي الله عنه مرفوعا الطيرة شركنا. الطيرة شرك وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل رواه ابو داوود والترمذي وصححه وجعل اخره من قول ابن مسعود رضي الله عنه

163
01:10:00.100 --> 01:10:16.300
ولاحمد من حديث ابن عمر من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك قالوا فما كفارة ذلك؟ قال ان يقول اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك وله من حديث الفضل ابن العباس رضي الله عنه انما الطيرة ما امضاك او ردك

164
01:10:16.400 --> 01:10:41.400
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فابدأ ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الا انما ضائرهم عند الله ودلالته على مفصول الترجمة في قوله الا انما طائرهم عند الله

165
01:10:41.950 --> 01:11:06.200
اي ما قضي لهم اي ما قضي لهم وقدر عليهم اي ما قضي لهم وقدر عليهم فالطائر هو القدر فالطائر هو القدر ففيه ابطال الطيرة بانها لا تأثير لها ففيه ابطال الطيرة

166
01:11:06.250 --> 01:11:33.250
بانها لا تأثير لها والدليل الثاني قوله تعالى قالوا طائركم معكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله قالوا طائركم معكم اي قدركم الملازم لكم اي قدركم الملازم لكم ففيه ابطال الطيرة

167
01:11:33.400 --> 01:11:58.650
وانها لا تؤثر في القدر تغييرا هذه ابطال الطيرة وانها لا تؤثر في القدر تغييرا فالايتان المذكورتان اولا وتانيا هما في اثبات القدر الايتان المذكورتان اولا وثانيا هما في اثبات القدر

168
01:11:58.800 --> 01:12:21.950
واثباته يتضمن ابطال تصرف غير الله فيه واثباته يتضمن ابطال تصرف غير الله فيه ومن ذلك ابطال الطيرة لانها وهم لا حقيقة له في التأثير لانها وهم لا حقيقة لها

169
01:12:22.050 --> 01:12:40.000
في التأثير والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا طيرة

170
01:12:40.350 --> 01:13:07.200
فنفى الطيرة التي كان اهل الجاهلية يعتقدونها فنفى الطيرة التي كان اهل الجاهلية يعتقدونها ونفيها دال على بطلانها وعدم تأثيرها ونفيها دال على بطلانها وعدم تأثيرها وهذا ابلغ من النهي المجرد

171
01:13:07.500 --> 01:13:33.850
وهذا ابلغ من النهي المجرد فانه قلع لها من اصولها فانه قلع لها من اصولها وكشف لحقيقتها انها توهم لا تأثيرا له والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

172
01:13:34.100 --> 01:13:56.550
لا عدوى ولا طيرة. الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا طيرة على ما تقدم تقريره في سابقه والدليل الخامس حديث عروة بن عامر لا عقبة ابن عامر

173
01:13:56.850 --> 01:14:32.250
حديث عروة بن عامر لا عقبة ابن عامر رواه ابو داوود وعروة تابعي على الصحيح فيكون الحديث مرسلا والمرسل من نوع الحديث الضعيف ومعنى المرسل ايش نعم ايش ما تقضى

174
01:14:32.350 --> 01:14:55.750
منه الصحابي قال البيقوني ومرسل منه الصحابي سقط طيب ليش يكون ضعيف اذا كان الذي سقط الصحابي نعم ايش لا لا خلنا قد الا يكون سقط تابعي هذا بحث كما هو المرسل تعريفه

175
01:14:55.900 --> 01:15:22.700
نعم ها وش تبون بالسقوط انتم انجحوا يا خي اثنين يا صالح يعني ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم

176
01:15:22.700 --> 01:15:40.150
ولو كان الساقط صحابيا لما كان ضعيفا. ولكنهم ردوه للجهل بمن سقط كما قال العراقي ورده جماهير النقاد للجهل بالساقط في الاسناد سبق ان ذكرنا بيت في حقيقة المرسل وحكمه

177
01:15:41.950 --> 01:16:10.600
احسنت ذكرنا لكم فيما سلف بيتا من انشاد منشدكم ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف  ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. وهذا البيت جامع بين حقيقة المرسل وحكمه

178
01:16:10.650 --> 01:16:32.850
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا ترد مسلما ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا ترد مسلما فمن كمل دينه لم يتعلق قلبه بها ولا اثرت فيه لانها توهم لا وجود

179
01:16:32.900 --> 01:16:56.400
له وقوله في هذا الحديث احسنها الفأل ليس معناه ان الفأل من الطيرة  والا تناقضت الاحاديث لانه لما نفاها في حديث انس المتقدم قال ويعجبني الفأل والطيرة كلها لا خير فيه

180
01:16:56.650 --> 01:17:21.250
فقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث احسنها الفأل لا يراد به حقيقة التفظيل بالمشاركة من كل وجه بل باعتبار قدر موجود فيهما وهو وجود التأثير بل باعتبار قدر موجود فيهما وهو وجود التأثير

181
01:17:22.000 --> 01:17:49.300
والطيرة لها تأثير عند من يتعلق بها والفأل له تأثير والتأثير الموجود في الفال ليس حاملا على الاقدام او الاحجام والتأثير الموجود في الفأل ليس حاملا على الاقدام والاحجام وانما هو مقو للعبد في ابتغاء ما طلبه

182
01:17:49.400 --> 01:18:12.850
وانما هو مقو للعبد في ابتغاء ما طلبه كمن خرج الى سفر فسمع اسما حسنا كحسن او سعيد او مبارك او رأى شيئا حسنا فقوى ذلك نيته وارادته على الخروج في السفر فان هذه هي حقيقة

183
01:18:12.850 --> 01:18:34.650
الفأل وهي التي احبها النبي صلى الله عليه وسلم وكانت تعجبه والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا الطيرة شرك الحديث رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجه واسناده صحيح

184
01:18:35.250 --> 01:18:57.550
واخره وهو قوله ولكن الله يذهبه واخره وهو قوله وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل مدرج من كلام ابن مسعود رضي الله عنه على الصحيح فليس من كلامه صلى الله عليه وسلم

185
01:18:58.550 --> 01:19:30.450
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الطيرة شرك والتكرار للتأكيد والتكرار للتأكيد وهي شرك لما فيها كما سلف من تعلق القلب بغير الله واعتقادي تأثير سبب متوهم والدليل السابع حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما

186
01:19:31.950 --> 01:19:53.750
مرفوعا من ردته الطيرة عن حاجته الحديث رواه احمد واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك فجعلها صلى الله عليه وسلم شركا

187
01:19:54.100 --> 01:20:16.750
ومعناه في الحديث المتقدم وهو حديث صحيح ففيه التصريح بان الطيرة شرك والدليل الثامن حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنهما انما الطيرة ماءك او ردك الحديث رواه احمد ايضا واسناده ضعيف

188
01:20:17.700 --> 01:20:40.900
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما الطيرة ما امضاك او ردك ففيه بيان حقيقة الطيرة وانها الحامل على الاقدام او الاحجام بالمضي او الرجوع لكن النبي صلى الله عليه وسلم

189
01:20:41.100 --> 01:21:05.100
قال ذلك لا على ارادة حقيقتها بل على ارادة التبرأ منها لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل ذلك على ارادة بيان حقيقتها بل على ارادة التبرأ منها فان الحديث عند احمد عن الفضل ابن عباس قال

190
01:21:05.150 --> 01:21:25.900
خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوما فبرح غبي فما لا شقه صلى الله عليه وسلم؟ فقال الفضل تطيرت فقال صلى الله عليه وسلم انما الطيرة ما امضاك او ردك

191
01:21:26.300 --> 01:21:58.300
فالفضل رضي الله عنه ظن ان النبي صلى الله عليه وسلم مال بشقه لما رأى الضبي برح وتبريح الظبي ان يولي مقابله مياسره واذا ولاه ميامنه قيل له سنحا فلما مال شق النبي صلى الله عليه وسلم عند رؤيته ظن الفضل ان النبي صلى الله عليه وسلم

192
01:21:58.300 --> 01:22:19.100
تطير وانما وقع ذلك منه لما فجأه الضبي بالبروز بين يديه فلما فجأه الظبي بالبروز بين يديه وكان راكبا مال صلى الله عليه وسلم كحال المفاجئ الذي يرى شيئا لم يقدره

193
01:22:19.100 --> 01:22:40.000
فتوهم الفضل ان النبي صلى الله عليه وسلم مال تطيرا من عروض الضبي مبرحا انه وليا له مياسره فابطل النبي صلى الله عليه وسلم توهمه وتبرأ من الطيرة فقال انما الطيرة ما امضاك

194
01:22:40.050 --> 01:22:59.350
او ردك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى التنبيه على قوله تعالى الا انما طائرهم عند الله مع طائركم معكم. الثانية نفي العدوى. الثالثة نفي الطيرة

195
01:23:00.200 --> 01:23:18.750
الرابعة نفي الهامة الخامسة نفي السفر السادسة ان الفأل ليس من ذلك بل مستحب. السابعة تفسير الفأل الثامنة ان الواقع في القلب من ذلك مع كراهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل قوله رحمه الله الثامنة ان الواقع في القلب من ذلك

196
01:23:18.750 --> 01:23:41.000
مع كراهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل ووقوعه مع عدم الاعتقاد ووقوعه مع عدم الاعتقاد دال على عدم استقراره في القلب ووقوعه مع عدم الاعتقاد دال على عدم استقراره في القلب

197
01:23:41.200 --> 01:24:01.800
بل هو وارد قلبي لا يحكم به بل هو وارد قلبي لا يحكم به فانه يعرض للعبد ثم ينفيه عن نفسه فانه يعرض للعبد ثم ينفيه عن نفسه ويذهبه بالتوكل

198
01:24:02.400 --> 01:24:20.100
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى التاسعة ذكر ما يقول من وجده. العاشرة التصريح بان الطيرة شرك الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة. قوله رحمه الله الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة

199
01:24:20.150 --> 01:24:46.650
ذكر المذمومة وصف كاشف فكل طيرة مذمومة ولا يراد به التقييد المفيد ان من الطيرة ما يذم ومنها ما لا يذم بل هي مذمومة على كل حال وهو نظير قوله تعالى وقتلهم الانبياء بغير حق

200
01:24:47.150 --> 01:25:15.500
فان قتل الانبياء كن له يكون بغير حق وليس منهم من يقتل بحق ومنهم من يقتل بغير حق فذكر قوله بغير حق وصف كاشف لحقيقة قتل الانبياء فكذلك قول المصنف المذمومة وصف كاشف لحقيقة الطيارة انها كلها مذمومة

201
01:25:15.900 --> 01:25:40.900
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في التنجيم مقصود الترجمة بيان حكم التنجيم مقصود الترجمة بيان حكم التنجيم وهو النظر في النجوم للاستدلال بها وهو النظر في النجوم

202
01:25:40.950 --> 01:26:12.400
للاستدلال بها على التأثير او التسيير للاستدلال بها على التسيير او التأثير فالتنجيم نوعان فالتنجيم نوعان احدهما تنجيم التسيير احدهما تنجيم التسيير وهو الاستدلال بحركة سير النجوم على الجهات والاحوال

203
01:26:12.550 --> 01:26:48.450
وهو الاستدلال بحركة سير النجوم على الجهات والاحوال وهذا جائز عند الجمهور وهذا جائز عند الجمهور والاخر تنجيم التأثير والاخر تنجيم التأثير وهو النظر في النجوم والاعتبار بحركتها وهو النظر في النجوم والاعتبار بحركتها

204
01:26:49.300 --> 01:27:20.550
مع اعتقاد تأثيرها في الحوادث الكونية مع اعتقاد تأثيرها بالحوادث الكونية وهذا النوع قسمان وهذا النوع قسمان القسم الاول ما اطبق اهل العلم على كونه كفرا ما اطبق اهل العلم على كونه كفرا

205
01:27:21.050 --> 01:27:56.500
وذلك في حالين احداهما اعتقاد كونها مستقلة بالتأثير مدبرة للكون اعتقاد كونها مستغلة بالتأثير مدبرة للكون والاخرى اعتقاد كونها مرشدة الى الغيب اعتقاد كونها مرشدة الى الغيب دالة عليه موضحة له

206
01:27:56.650 --> 01:28:27.100
بائتلافها وافتراقها والقسم الثاني اعتقاد كونها سببا غير مستقل بالتأثير اعتقاد كونها سببا غير مستقل بالتأثير بل هو تابع لتقدير الله بل هو تابع لتقدير الله وهذا مما اختلف فيه اهل العلم

207
01:28:27.500 --> 01:28:50.650
وهذا مما اختلف فيه اهل العلم فمنهم من يرى ان النجوم من الاسباب القدرية المؤثرة في حركة الكون فمنهم من يرى ان الاسباب ان النجوم من الاسباب المؤثرة في حركة

208
01:28:50.900 --> 01:29:14.750
الكون كوقوع المد والجزر في البحر باعتبار قرب القمر وبعده من الارض ومنهم من منع ذلك ورآه محرما ومنهم من رأى من منع ذلك ورآه محرما واختار ابو العباس ابن تيمية الحفيد

209
01:29:14.850 --> 01:29:43.500
تصحيح كونها اسبابا مؤثرة في الكون واختار ابو العباس ابن تيمية تصحيح كونها اسبابا مؤثرة في الكون فجعل الله عز وجل فيها سببية مؤثرة في احكام الكون كالازدياد ماء البحر وقلته مدا وجزرا. وهو من جملة الاسباب التي رتبها الله عز وجل في

210
01:29:43.500 --> 01:30:09.100
بما خلقه من خلقه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قال البخاري في صحيحه قال قتادة خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء ونجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به انتهى. وكره قتادة تعلم منازل القمر ولم يرخص

211
01:30:09.100 --> 01:30:29.100
ابن عيينة فيه ذكره حرب عنهما ورقص في تعلم المنازل احمد واسحاق. وعن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر. رواه احمد وابن حبان في صحيحه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق

212
01:30:29.100 --> 01:30:53.350
مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول اثر قتادة رحمه الله قال خلق الله هذه النجوم الاثر علقه البخاري في صحيحه ووصله عبد ابن حميد في تفسيره باسناد صحيح ودلالته على مقصود الترجمة

213
01:30:53.650 --> 01:31:17.900
في حصر مقاصد خلق الله النجوم في الاشياء الثلاثة في حصر مقاصد خلق الله النجوم في الاشياء الثلاثة ثم قوله بعد ذلك فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به

214
01:31:18.250 --> 01:31:44.800
مريدا ابطال الاستدلال بها على التأثير مريدا ابطال الاستدلال بها على التأثير وانه خطأ اضاع به العبد نصيبه اي حظه وهذا في معنى لا خلاق له التي تقدم انها تتضمن نفي النصيب من الخير في الاخرة

215
01:31:44.850 --> 01:32:08.850
وهو حال الكافرين وهو حال الكافرين ومعنى قوله وتكلف ما لا علم له به اي ادعى شيئا لا سبيل الى علمه. اي ادعى شيئا لا سبيل الى علمه والدليل الثاني اثر القتادة ايضا انه كره تعلم منازل القمر

216
01:32:09.300 --> 01:32:35.800
رواه حرب الكرماني في مسائله ودلالته على مقصود الترجمة في كراهته تعلم منازل القمر ومنازل القمر هي مواضع نزوله المقدرة في سيره هي مواضع نزوله المقدرة في سيره وتختلف باختلافها الاحوال والاهوية

217
01:32:36.250 --> 01:33:04.250
وتختلف باختلافها الاحوال والاهوية وهذا من علم التسيير وهذا من علم التسيير وتقدم ان الكراهة في عرف السلف للتحريم وتقدم ان الكراهة في عرف السلف للتحريم والقول بتحريمها كذلك هو احد قولي اهل العلم

218
01:33:04.500 --> 01:33:25.050
والقول بتحريمها كذلك هو احد قولي اهل العلم والقول الثاني جواز الاستدلال بها على علم التسيير جواز الاستدلال بها على علم التسيير وهو قول جمهور اهل العلم وذلك هو الصحيح

219
01:33:25.150 --> 01:33:43.600
وهو قول جمهور اهل العلم وذلك هو الصحيح والدليل الثالث اثر سفيان بن عيينة رحمه الله انه لم يرخص في تعلم منازل القمر رواه احمد رواه حرب في مسائله ايضا

220
01:33:43.800 --> 01:34:15.900
ودلالته على مقصود الترجمة في عدم الترخيص اي الاباحة فهي عنده ممنوعة فهي عنده ممنوعة ولو كانت للتسيير ولو كانت للتسيير والجمهور على خلافه كما سلف والدليل الرابع حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة

221
01:34:16.100 --> 01:34:42.000
الحديث رواه احمد وابن حبان واسناده ضعيف ويروى معناه في احاديث عدة باسانيد ضعاف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومصدق بالسحر لان التنجيم على اعتقاد التأثير هو من السحر

222
01:34:42.300 --> 01:35:03.100
لان التنجيم على اعتقاد التأثير هو من السحر كما تقدم في حديث ابن عباس من اقتبس علما من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر وتوعده في هذا الحديث بعدم دخول الجنة

223
01:35:03.350 --> 01:35:24.400
يدل على كونه محرما على وجه التعظيم تدل على كونه محرما على وجه التعظيم وانه كبيرة من كبائر الذنوب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق النجوم

224
01:35:24.800 --> 01:35:43.900
الثانية الرد على من زعم غير ذلك. الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل. الرابعة الوعيد في من صدق بشيء من السحر ولو عرفه قوله رحمه الله اه الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل اي لارادة معرفة علم التسيير

225
01:35:44.200 --> 01:36:18.000
اي لارادتي معرفة علم التسيير المتعلق بالاحوال والاهوية المتعلق بالاحوال والتهوية والاهوية المعروف اليوم بعلم الاحوال الجوية المعروف اليوم بعلم الاحوال الجوية هذا فيه خلاف والجمهور على جوازه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الرابعة الوعيد في من صدق بشيء من السحر ولو عرف انه باطل

226
01:36:19.600 --> 01:36:48.050
باب ما جاء في الاستسقاء بالانواء مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواء مراد مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواء والمراد هنا نسبة السقيا بنزول المطر اليها نسبة السقيا بنزول المطر اليها

227
01:36:48.400 --> 01:37:14.500
والانواء هي منازل القمر والانواء هي منازل القمر اذا سقط منها واحد سمي نوءا اذا سقط منها واحد سمي نوءا فهو نوء باعتبار المسقط لا المطلع فهو نوء باعتبار المسقط لا المطلع. نعم

228
01:37:15.050 --> 01:37:35.050
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. وعن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالاحساب والطعن في الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة

229
01:37:35.050 --> 01:37:55.650
وقال النائحة اذا لم تتب وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب. رواه مسلم ولو مع زيد بن خالد رضي الله عنه انه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على اثر سماء كانت من الليل. فلما انصرف اقبل

230
01:37:55.650 --> 01:38:15.650
الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قال الله ورسوله اعلم. قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك كمؤمن بي كافر بالكوكب. واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. وله ما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما معناه وفيه

231
01:38:15.650 --> 01:38:39.450
قال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا فانزل الله هذه الايات فلا اقسم بمواقع النجوم الى قوله تكذبون ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون

232
01:38:40.050 --> 01:39:05.050
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انكم تكذبون فالرزق المطر كما دل عليه سبب نزول الاية وتكذيبهم هو في استسقائهم بالانواء وتكذيبهم هو في استسقائهم بالانواء لما قالوا مطرنا بنوء كذا

233
01:39:05.300 --> 01:39:32.700
وكذا ونسبة المطر اليها من الاعتدال بما ليس سببا شرعيا ولا قدريا ونسبة المطر اليها من الاعتداد بما ليس سببا قدريا ولا شرعيا وهو شرك اصغر وهو شرك اصغر مع ما في قولهم

234
01:39:32.750 --> 01:39:52.650
من نسبة النعمة الى غير مسديها مع ما في قولهم من نسبة النعمة الى غير مستيها وهو الله والدليل الثاني حديث ابي مالك الاشعري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي الحديث رواه مسلم

235
01:39:53.250 --> 01:40:24.350
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والاستسقاء بالنجوم تعدى الاستسقاء بالنجوم من امر الجاهلية فعد الاستسقاء بالنجوم من امر الجاهلية والمضاه اليها المعدود من افعال اهلها محرم والمضاف اليها المعدود من افعال اهلها

236
01:40:24.400 --> 01:40:47.550
محرم فنسبته اليها دال على تحريمه والجاهلية اسم للحال التي كانت عليها العرب قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم والجاهلية اسم للحال التي كانت عليها العرب قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم

237
01:40:47.750 --> 01:41:07.200
سموا بذلك لفرط جهلهم سموا بذلك لفرط جهلهم والدليل الثالث حديث زيد ابن خالد رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح الحديث متفق عليه

238
01:41:07.500 --> 01:41:43.000
ودلالته على مقصود الترجمة في تسمية من قال مغرنا بنوء كذا وكذا كافرا فالاستسقاء بالنجوم كفر فالاستسقاء بالنجوم كفر وهو كفر اكبر وهو كفر اكبر ان اعتقد استقلاله بالتأثير وهو كفر اكبر ان اعتقد استقلاله بالتأثير

239
01:41:43.300 --> 01:42:06.300
وان لم يعتقد كونه مسببا بل جعله سببا فهو كفر اصغر وان لم يعتقد كونه مسببا بل جعله سببا فهو من الشرك الاصغر وايهما الذي وقع من الصحابة نعم اصغر لماذا

240
01:42:06.600 --> 01:42:32.350
ما اعتقدوا وش الدليل انهم ما اعتقدوا نعم ها يا عبد الله ايش اي احسنت لانهم لم يقولوا امطرنا نوء كذا وكذا وانما قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا فالباء للسببية

241
01:42:32.500 --> 01:42:55.700
فهو من الاصغر لا من الاكبر. وجزم بذلك حفيد المصنف سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما بمعنى حديث زيد وهو عند مسلم وحده دون البخاري

242
01:42:55.900 --> 01:43:25.600
وهو عند مسلم وحده دون البخاري. فقول المصنف ولهما فيه ما فيه ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية واقعة الثانية ذكر الاربع التي من امر الجاهلية الثالثة ذكر الكفر

243
01:43:25.600 --> 01:43:40.300
ببعضها الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة الخامسة قوله صلى الله عليه وسلم اصبح من عبادي مؤمن به وكافر بسبب نزول النعمة السادسة التفطن للايمان في هذا الموضع

244
01:43:40.600 --> 01:43:56.900
السابعة التفطن للكفر في هذا الموضع الثامنة التفطن لقوله صلى الله عليه وسلم لقد صدق نوء كذا وكذا التاسعة اخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها لقوله صلى الله عليه وسلم اتدرون ماذا قال ربكم

245
01:43:57.000 --> 01:44:16.950
قوله رحمه الله الثامنة التفطن لقوله صلى الله عليه وسلم لقد صدق نوء كذا وكذا لانهم لم يريدوا ان النوء انزل المطر بانهم لم يريدوا ان النوء انزل المطر وانما نزل

246
01:44:17.050 --> 01:44:40.300
بسببه وانما نزل بسببه وهذا معنى مطرنا بنوء كذا وكذا واضافة احوال الجو والاهوية الى الانواء تقع على ثلاثة انحاء واضافة احوال الجو والاهوية الى الانواء تقع على ثلاثة انحاء

247
01:44:40.600 --> 01:45:15.250
الاول اضافة تسبيب الاول اضافة تسبيب بان يعتقد استقلالها بالتأثير بان يعتقد استقلالها بالتأثير وهذا كفر اصغر والاكبر اكبر وهذا كفر اكبر والثاني اضافة سبب اضافة سبب بان لا يعتقد استقلالها بالتأثير

248
01:45:15.300 --> 01:45:46.300
ولكن يجعلها سببا لذلك ولكن يجعلها سببا لذلك وهذا كفر اصغر والثالث اضافة اضافة ظرف اضافة ظرف بانها وقعت في ذلك الزمن بانها وقعت في ذلك الزمن وهذا جائز وهذا

249
01:45:46.350 --> 01:46:18.300
جائز نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى العاشرة هو عيد النائحة باب قول الله تعالى الاية مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته مقصود الترجمة بيان ان محبة الله

250
01:46:19.000 --> 01:46:52.000
من عبادته بل هي اصلها فبكمالها يكمن التوحيد وبنقصها ينقص فبكمالها يكمل التوحيد وبنقصها ينقص والمراد بالمحبة هنا المحبة المقتضية تأليها القلوب لله وتعظيمها له فالمقصود بالمحبة هنا المحبة المقتضية تأليها القلوب لله

251
01:46:52.100 --> 01:47:16.450
هو تعظيمها له نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله. الاية. وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده

252
01:47:16.450 --> 01:47:36.450
لوالده والناس اجمعين اخرجه ولهما عنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود بالكفر بعد اذ انقضى بعد اذ انقذه الله منه كما

253
01:47:36.450 --> 01:47:48.950
لا يكره ان يقذف في النار وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله

254
01:47:48.950 --> 01:48:08.950
فانما تنال فانما تنال ولاية الله بذلك. ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك. وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا وذلك لا يجدي على اهله شيئا. رواه ابن جرير. وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وتقطعت بهم

255
01:48:08.950 --> 01:48:29.350
قال المودة ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

256
01:48:30.200 --> 01:48:58.700
احدهما في قوله يحبونهم كحب الله يحبونهم كحب الله فذكر ان من حال المشركين فذكر ان من حال المشركين في اتخاذهم الهة يحبونهم كحب الله اتخاذهم الهة يحبونهم كحب الله

257
01:48:58.900 --> 01:49:24.900
فيسوونهم بالله في حب في المحبة والتعظيم فيسوونهم بالله في المحبة والتعظيم فمن احب غير الله محبة تأليه وتعظيم فهو من المشركين فمن احب غير الله محبة تأليه وتعظيم فهو من المشركين

258
01:49:25.050 --> 01:49:51.950
وعمله شرك اكبر وعمله شرك اكبر والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله فذكر ان المؤمنين يخلصون محبتهم فلا يشركون بالله شيئا فذكر ان المؤمنين يخلصون محبتهم فلا يشركون بالله شيئا

259
01:49:52.200 --> 01:50:22.400
فمدحهم بكمال المحبة والاخلاص فيها فمدحهم بكمال المحبة والاخلاص فيها والدليل الثاني قوله تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما فيها من الوعيد في جعل الاباء والابناء

260
01:50:22.500 --> 01:50:49.700
والاخوان والازواج والعشيرة والاموال والتجارة والمساكن احب الى النفوس من الله ورسوله احب الى النفوس من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وجهاد في سبيله فتوعدهم الله بقوله فيها فتربصوا

261
01:50:49.750 --> 01:51:17.200
حتى يأتي الله بامره اي انتظروا ما يحل بكم من العقاب فالتربص موضوع للدلالة على انتظار العقوبة فالتربص موضوع للدلالة على انتظار العقوبة فمن احب شيئا من هذه الاعراض المذكورة من الاباء والابناء والاخوان محبة يتأله القلب بها

262
01:51:17.600 --> 01:51:43.250
ويعظمها حتى تكون كمحبة الله فانه شرك في المحبة فانه شرك في المحبة وعطف محبة الرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيل الله على محبة الله لانهما من جملة ما امر الله به

263
01:51:43.400 --> 01:52:08.050
فالله عز وجل امرنا بطاعة رسوله وامرنا بالجهاد فمحبتهما من محبة الله فالحب فيه حب تعظيم وتأليه لله لانه تعظيم لامره والدليل الثالث حديث انس مرفوعا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم

264
01:52:08.200 --> 01:52:32.000
الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في نفي كمال الايمان فيما ذكر لنفي كمال الايمان فيما ذكر ولا ينفى كمال الايمان الا في ترك واجب ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم

265
01:52:32.250 --> 01:52:50.800
كما تقدم من محبة الله لان الله تعبدنا بها وبها تكمل محبة العبد لربه والدليل الرابع حديث انس ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه

266
01:52:51.050 --> 01:53:16.750
الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق وجدان حلاوة الايمان بان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما في تعليق وجدان حلاوة الايمان بان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما

267
01:53:17.050 --> 01:53:40.100
ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم كما تقدم تابعة لمحبة الله ففيه التنبيه على ما يكمل به الايمان وتتحقق محبة الله ففيه التنبيه على ما يتحقق على ما يكمن به الايمان وتتحقق به محبة الله

268
01:53:40.350 --> 01:54:01.050
والدليل الخامس وحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله الى اخره. رواه ابن جرير واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

269
01:54:01.200 --> 01:54:24.300
احدهما في قوله من احب في الله وابغض في الله احدهما في قوله من احب في الله وابغض في الله حتى قال فانما تنال محبة الله ولاية الله بذلك ثم قال فانما تنال ولاية الله بذلك

270
01:54:24.350 --> 01:54:50.950
فعد اعمالا تتحقق بها ولاية الله فعد اعمالا تتعلق بها ولاية الله اي نصره وعزره وتأييده ومرد جميع هذه الاعمال لمحبة الله ومرد جميع هذه الاعمال لمحبة الله لانه هو الذي امر بها

271
01:54:51.350 --> 01:55:16.550
والاخر في قوله ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك فعلق وجدان طعم الايمان عليها فعلق وجدان طعم الايمان عليها فهي مما يكمن به الايمان

272
01:55:16.600 --> 01:55:36.050
وتقوى محبة الله في القلب فهي مما يكمل به الايمان وتقوى محبة الله في القلب والدليل السادس اثر ابن عباس اثر ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب

273
01:55:36.350 --> 01:56:01.800
قال المودة رواه ابن جرير واسناده صحيح ومعنى تقطعت بهم المودة اي المحبة التي كانت بين المتبوعين واتباعهم اي المحبة التي كانت بين المتبوعين واتباعهم فلم ينتفعوا بها ففيه ابطال محبة غير الله

274
01:56:02.100 --> 01:56:24.900
ففيه ابطال محبة غير الله. لانها لا تنفع صاحبها في الاخرة لانها لا تنفع صاحبها في الاخرة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوه محبته صلى

275
01:56:24.900 --> 01:56:44.500
الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال. قوله رحمه الله الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال. اي وجوب تقديم محبته اي وجوب تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال

276
01:56:45.200 --> 01:57:03.700
نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها السادسة اعمال القلب الاربع التي لا تنال ولاية الله الا بها ولا يجد احد طعم الايمان الا بها

277
01:57:03.750 --> 01:57:22.500
السابعة فهم الصحابي للواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا الثامنة تفسير قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا. قوله رحمه الله تاسعة ان من المشركين

278
01:57:22.550 --> 01:57:45.650
من يحب الله حبا شديدا لقوله تعالى يحبونهم كحب الله لقوله تعالى يحبونهم كحب الله ومن المشركين من تكون له من تكون محبته للانداد شديدة ومن المشركين من تكون محبته للانداد

279
01:57:45.700 --> 01:58:09.300
شديدة فاذا احب الله مثل محبته الانداد كانت محبته لله شديدة ايضا كانت محبته لله شديدا ايضا. هذا معنى ما اراده المصنف نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه

280
01:58:09.900 --> 01:58:27.800
الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين مقصود الترجمة

281
01:58:28.000 --> 01:58:50.900
بيان ان خوف الله من العبادة مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من العبادة فخوف الله شرعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا

282
01:58:52.000 --> 01:59:13.500
نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وقوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة لم يخش الا الله الاية وقوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس

283
01:59:13.500 --> 01:59:33.500
عذاب الله الاية. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله. وان تذمهم على ما لم يؤتك الله ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

284
01:59:33.500 --> 01:59:50.650
من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس. رواه ابن في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة

285
01:59:50.750 --> 02:00:15.300
خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين في قوله فلا تخافوهم فخافوني ان كنتم مؤمنين

286
02:00:15.550 --> 02:00:37.250
فنهى عن خوفهم وعلق الايمان على الخوف به بناها عن خوفهم وعلق الايمان على الخوف به وما علق عليه الايمان فهو عبادة وما علق عليه الايمان فهو عبادة فالخوف من الله عبادة

287
02:00:37.600 --> 02:01:01.300
والدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر مساجد الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله فالخشية خوف مقرون بعلم

288
02:01:01.600 --> 02:01:26.300
فالخشية خوف مقرون بعلم وجعلها الله عز وجل من وصف عامل المساجد وجعلها الله عز وجل وصفا لعامل المساجد مدحا لهم بعد نفيها عن المشركين مدحا لهم بعد نفيها من المشركين

289
02:01:26.900 --> 02:01:48.750
فهي من عبادات المؤمنين التي يتقربون بها الى الله فهي من عبادات المؤمنين التي يتقربون بها الى الله فالخشية عبادة وفي ظميها عبادة الخوف فالخشية عبادة وفي ضمنها عبادة الخوف

290
02:01:48.950 --> 02:02:11.350
لان الخشية خوف وزيادة والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله الاية ودلالته على مقصود الترجمة انها تتضمن ذم من جعل فتنة الناس في عذاب الله انها تتضمن ذما

291
02:02:11.400 --> 02:02:33.000
من جعل فتنة الناس كعذاب الله لخوفه منهم لخوفه منهم وذلك من جملة الخوف من غير الله وذلك من جملة الخوف من غير الله فلما ذموا على الخوف من غير الله

292
02:02:33.050 --> 02:02:52.750
علم ان الخوف يكون عبادة لله علم ان الخوف يكون عبادة لله والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين الحديث ولم يعزه المصنف

293
02:02:53.100 --> 02:03:18.100
وهو عند ابي نعيم الاصفهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف وروي موقوفا من كلام ابن مسعود واسناده ضعيف ايضا لكنه اصح بل موقوف اصح من المرفوع ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

294
02:03:18.350 --> 02:03:40.800
ان من الضعف اليقين ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وهو كقوله تعالى فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله فارضاء الناس بسخط الله مذموم

295
02:03:40.950 --> 02:04:05.200
فارضاء الناس بسخط الله مذموم وذلك يستلزم ان المطلوب هو ارظاء الله باسخاط الناس ان المطلوب هو ارضاء الله باسقاط الناس وهذه حقيقة الخوف منه سبحانه وتعالى وقوله في الحديث ان من ضعف

296
02:04:05.250 --> 02:04:24.300
يجوز فيه ان من ضعف يجوز فيه الظم والفتح والضم احسنوا واشهر والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله

297
02:04:24.450 --> 02:04:44.850
الحديث رواه الترمذي والعزو اليه اولى من ابن حبان والعزو اليه اولى من الابن حبان لانه من الاصول الستة الامهات واختلف في رفع الحديث ووقفه واختلف في رفع الحديث ووقفه

298
02:04:44.900 --> 02:05:03.200
والصحيح انه موقوف من كلام عائشة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

299
02:05:03.250 --> 02:05:30.100
من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس وهو في معنى الحديث السابق وهو في معنى الحديث السابق نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير ايات ال عمران الثانية تفسير ايات براءة الثالثة تفسير اية العنكبوت

300
02:05:30.100 --> 02:05:54.900
الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث السادسة ان اخلاص الخوف لله من الفرائض السابعة ذكر ثواب من فعله. الثامنة ذكر عقاب من تركه باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة

301
02:05:55.400 --> 02:06:19.800
بيان ان التوكل على الله عبادة مقصود الترجمة بيانه ان التوكل على الله عبادة والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عجزه واعتماده على الله هو اظهار العبد عجزه واعتماده على الله

302
02:06:21.800 --> 02:06:43.600
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية وقوله يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال

303
02:06:43.600 --> 02:06:53.600
حسبنا الله ونعم الوكيل وقالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقال يا محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا

304
02:06:53.600 --> 02:07:20.350
الله ونعم الوكيل. رواه البخاري ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين فوجه دلالته على مقصود الترجمة في قوله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين

305
02:07:20.800 --> 02:07:45.600
فعلق وجود الايمان على التوكل وما علق عليه الايمان فهو عبادة فالتوكل عبادة لله عز وجل والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

306
02:07:45.850 --> 02:08:12.450
وعلى ربهم يتوكلون فجعل التوكل من صفات المؤمنين فجعل التوكل من صفات المؤمنين التي يعبدون بها ربهم وما عبد المؤمنون به ربهم فهو عبادة وما عبد المؤمنون به ربهم فهو عبادة فالتوكل على الله عبادة

307
02:08:12.750 --> 02:08:38.900
والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك الله ومن اتبعك من المؤمنين كافيهم الله واذا كان هو الكافي

308
02:08:38.950 --> 02:09:04.900
فتوكلوا عليه اذا كان هو الكافي فتوكلوا عليه فهو اغراء بالتوكل وحث عليه فهو اغراء بالتوكل وحث عليه فالتوكل مذكور في الاية لاستلزام حصول الكفاية بوجوده لاستلزام حصول الكفاية بوجوده

309
02:09:05.000 --> 02:09:32.850
فمن توكل على الله كفاه الله والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه ودلالته على مرصود الترجمة من وجهين احدهما بجعل الكفاية جزاء للمتوكلين في جعل الكفاية جزاء للمتوكلين

310
02:09:33.350 --> 02:10:00.550
فانه دليل على ان ما تقربوا به فهو عبادة فهو دليل على ان ما تقربوا به فهو عبادة والاخر ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل والعبد مأمور بطلب ما يحقق استغلاءه بالله

311
02:10:01.050 --> 02:10:26.150
والعبد مأمور بطلب ما يحقق استغناءه بالله ومن جملته التوكل ومن جملته التوكل فيكون مأمورا به. وهذه من علامات العبادة فيكون مأمورا به وهذه من علامات العبادة فان المأمور به في الخطاب الشرعي عبادة

312
02:10:26.550 --> 02:10:44.350
والدليل الخامس هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل. الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل اي كافينا الله

313
02:10:44.700 --> 02:11:14.600
فهم متوكلون عليه اي كافينا الله فهم متوكلون عليه واورثهم ذلك زيادة الايمان واورثهم ذلك زيادة الايمان كما قال تعالى فزادهم ايمانا وزيادة الايمان انما تكون بالعبادات وزيادة الايمان انما تكون بالعبادات فالتوكل عبادة منها

314
02:11:14.700 --> 02:11:36.350
فالتوكل عبادة منها لان الزيادة حصلت بسببه لان زيادة الايمان حصلت بسببه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية انه من شروط الايمان الثالثة تفسير اية الانفال

315
02:11:36.350 --> 02:11:56.550
الرابعة تفسير الاية في اخرها. الخامسة تفسير اية الطلاق. السادسة عظم شأن هذه الكلمة. قوله رحمه الله السادسة وشأني هذه الكلمة اي قول حسبنا الله ونعم الوكيل اي قول حسبنا الله ونعم الوكيل

316
02:11:56.750 --> 02:12:23.800
والعرب يطلقون الكلمة يريدون الجملة التامة والعرب يطلقون الكلمة يريدون بها الجملة التامة ماذا قال ابن مالك وكلمة بها كلام قد يؤن هذا عند النحاة من علل الالفية عند النحاة من علل الالفية لماذا

317
02:12:25.700 --> 02:12:50.950
لانه ادخل في اصطلاحهم ما ليس فيه. فان هذا ليس اصطلاحا للنحاة وانما هو باعتبار المواضعة اللغوية فجعلوه علة لانه اجنبي عن اصطلاحاتهم غير مراد في فنهم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد

318
02:12:51.200 --> 02:13:17.050
باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرمان بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته

319
02:13:17.350 --> 02:13:46.250
امران محرمان ينافيان كمال التوحيد الواجب ينافيان كمال التوحيد الواجب والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها

320
02:13:46.500 --> 02:14:14.500
وهو المحرمات والقنوط من رحمة الله هو استبعاد الفوز بها في حق العاصي واستبعاد الفوز بها في حق العاصي نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه الا وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان

321
02:14:14.500 --> 02:14:24.500
الله صلى الله عليه وسلم سئل عن كبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله. وعن ابن مسعود رضي الله عنهما وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال

322
02:14:24.500 --> 02:14:43.400
اكبر من كبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من رح الله. رواه عبدالرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله

323
02:14:43.650 --> 02:15:10.850
الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله لانه استفهام استنكاري يتضمن ذمهم على ما اقترفوه لانه استفهام باستنكاري يتضمن ذمهم على ما اقترفوه والذم دليل التحريم

324
02:15:11.100 --> 02:15:34.950
والذم دليل التحريم وانه مناف لما ينبغي من اجلال الله وانه مناف لما ينبغي من اجلال الله والاخر في قوله الا القوم الخاسرون والاخر في قوله الا القوم الخاسرون لانه جعله سببا

325
02:15:35.100 --> 02:15:58.050
في خسرانهم لانه جعله سببا في خسرانهم. وما انتج خسرا فهو محرم وما انتج خسرا فهو محرم مباين لتعظيم الله والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه الاية

326
02:15:58.200 --> 02:16:25.100
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا الضالون لانه جعله سببا لضلالهم لانه جعله سببا لضلالهم وما انتج ضلالا فهو محرم مضعف توقير الله وتعظيمه في القلب فهو محرم مظعف توقير الله

327
02:16:25.150 --> 02:16:45.150
وتعظيمه في القلب. والدليل الثالث هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند البزار والطبراني في المعجم الكبير باسناد حسن

328
02:16:45.650 --> 02:17:07.450
وهو عند البزاري والطبراني في المعجم الكبير باسناد حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله لانه عدهما في الكبائر لانه عدهما في الكبائر

329
02:17:07.800 --> 02:17:32.200
واليأس من روح الله طرد من افراد القنوط واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط فان اليأس من روح الله واستبعاد فرجه عند نزول المصائب فان اليأس من روح الله هو استبعاد فرجه عند نزول المصائب

330
02:17:32.350 --> 02:17:51.650
والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والامن من مكر الله

331
02:17:51.700 --> 02:18:16.550
والقنوط من رحمة الله واليأس من رح الله والقول فيها كالقول في سابقه والقول فيها كالقول في سابقه والفرق بين رحمة الله وروحه ان الروح هو الفرج ان الروح هو الفرج

332
02:18:16.950 --> 02:18:40.650
ففيه معنى اخر غير معنى الرحمة ففيه معنى اخر غير معنى الرحمة اذ يختص وروده بالخطوب والمصائب اذ يختص وروده بالخطوب والمصائب ولاجل هذا قرن العلماء الشدة عند ذكرها بالفرج

333
02:18:41.000 --> 02:19:04.350
ولهذا قرن العلماء الشدة عند ذكرها بالفرج فقالوا الفرج في الشدة فقالوا الفرج بالشدة وهذا اخر البيان على الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى بعد صلاة العصر

334
02:19:04.500 --> 02:19:26.600
واود ان انوه برغبة القائمين على شؤون المسجد النبوي بتحريضكم على الحرص على رفع ما يبقى وراءكم من حاملات المصاحف او غيرها من اغراضكم لئلا تشوش على غيركم فاجتهدوا في معاونتهم على الخير والبر والتقوى

335
02:19:26.600 --> 02:19:34.800
ووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين