﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.400
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات. وجعل للعلم به ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

2
00:00:40.400 --> 00:01:00.400
اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار

3
00:01:00.400 --> 00:01:25.200
عن ابي قابوس يا مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة

4
00:01:25.200 --> 00:01:55.200
بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون. وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها مالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم

5
00:01:55.200 --> 00:02:25.200
يطلع منه المنتهون على تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته السادسة ست وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب ايه ده الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية السلفية في جزيرة العرب الشيخ محمد

6
00:02:25.200 --> 00:02:45.200
ابن عبد الوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه

7
00:02:45.200 --> 00:03:15.200
الاية نعم يا ايها المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين اجمعين. قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى

8
00:03:15.200 --> 00:03:49.650
انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين مقصود الترجمة بيان ان الخوف من الله عبادة. بيان ان الخوف من الله عبادة واذا جعل الخوف تأليها لغيره وقع العبد في الشرك. واذا جعل الخوف تأليها لغيره

9
00:03:49.650 --> 00:04:09.650
وقع العبد في الشرك. نعم. قال رحمه الله وقوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم اخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله. الاية وقوله ومن الناس من يقول امنا بالله

10
00:04:09.650 --> 00:04:29.650
فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. الاية وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا. ان من ضعف ان ترضي الناس بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله. وان تذمهم على ما لم يؤتك الله. ان رزق الله

11
00:04:29.650 --> 00:04:49.650
لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس. ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط

12
00:04:49.650 --> 00:05:19.650
الله عليه واسخط عليه الناس. رواه ابن حبان في صحيحه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم

13
00:05:19.650 --> 00:05:52.100
مؤمنين بتعليق الايمان على حصول الخوف منه بتعليق الايمان على حصول الخوف من ان وما علق عليه الايمان فهو عبادة. وما علق عليه الايمان فهو عبادة ده فحصول الايمان موقوف على وجود الخوف من الله. فحصول الايمان

14
00:05:52.100 --> 00:06:21.800
موقوف على وجود الخوف من الله. فخوفه عبادة وجعله لغيره شرك فخوفه عبادة وجعله لغيره شرك اكبر. والدليل الثاني قوله تعالى انما مساجد الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله

15
00:06:21.950 --> 00:07:00.950
مدحا لعامري مساجد الله مدحا لعامر مساجد الله والخشية ينتظم فيها الخوف. والخشية ينتظم فيها الخوف فان الخشية خوف مقرون بالعلم. فان الخشية خوف مقرون بالعلم والمدح بالخشية يدل على كونها عبادة والمدح

16
00:07:00.950 --> 00:07:30.950
من خشية لله يدل على كونها عبادة له. وفي ضمنها الخوف منه وفي ضمنها الخوف منه. فخوف الله عبادة. فخوف الله بادة له. واذا جعلت لغيره وقع العبد في الشرك الاكبر. والدليل الثالث قوله تعالى ومن

17
00:07:30.950 --> 00:08:03.700
الناس من يقول امنا بالله. الاية ودلالتها على مقصود الترجمة في كونها ذما في كونها ذما لمن جعل فتنة الناس لمن جعل فتنة الناس كعذاب الله خوفا منهم خوفا منهم

18
00:08:03.900 --> 00:08:30.700
ان ينالوه بما يكره ان ينالوه بما يكره. وذلك من جملة الخوف من غير الله وذلك من جملة الخوف من غير الله فان من رسخت معرفته بالله فان من رسخت معرفته بالله

19
00:08:30.700 --> 00:08:50.700
لم يخف في حق الله احدا لم يخف في حق الله احدا. والدليل الرابع حديث ابي ويساعده الخدري رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين الحديث ولم يعزه المصنف

20
00:08:50.700 --> 00:09:16.950
وهو عند ابي نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء باسناد لا يصح وروي موقوفا من كلام ابن مسعود باسناد ضعيف ايضا. وروي موقوفا من كلام ابن مسعود رضي الله عنه ايضا باسناد

21
00:09:16.950 --> 00:09:47.250
ضعيف لكنه احسن من اسناد المرفوع. لكنه احسن من اسناد المرفوع فهو لا يصح مرفوعا ولا موقوفا مع كون الموقوف اصح وقوله في الحديث ضعف يجوز فيه فتح الضاد وضمها. فيقال ضعف

22
00:09:47.250 --> 00:10:16.150
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي مات بسخط الله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وهو كالمذكور في الاية المتقدمة. وهو كالمذكور في الاية المتقدمة

23
00:10:17.400 --> 00:10:45.650
من وقوع الخوف من غير الله من وقوع الخوف من غير الله. في حق له سبحانه حتى يؤثر رضا الخلق على رضاه. حتى يؤثر وهو الخلق على رضاه هذا محرم اشد التحريم

24
00:10:45.950 --> 00:11:11.350
والدليل الرابع حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الناس فمن لمس رضا الله الحديث رواه ابن حبان في صحيحه وهو عند من هو اولى منه. فرواه الترمذي في جامعه

25
00:11:11.550 --> 00:11:45.400
واختلف في رفعه ووقفه والمحفوظ فيه انه موقوف من كلام عائشة. وله حكم الرفع والمحفوظ فيه انه من كلام عائشة وله حكم الرفع. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من التمس رضا الناس بسخط الله. من التمس رضا الناس بسخط الله سخط

26
00:11:45.400 --> 00:12:16.350
الله عليه واسخط عليه الناس ذما لحال من خاف الناس في حق الله ذما لحال من خاف الناس في حق الله تنبيها الى اقترافه امرا محرما اشد التحريم. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل

27
00:12:16.350 --> 00:12:36.350
الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية براءة الثالثة تفسير اية العنكبوت الرابعة ان اليقين يضعف يقوى الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث. السادسة ان اخلاص الخوف لله من الفرائض السابعة ذكر ثواب

28
00:12:36.350 --> 00:13:01.800
بمن فعل الثامنة ذكر عقاب من تركه. قال رحمه الله باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان ما كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة بيان ان التوكل على الله

29
00:13:02.850 --> 00:13:44.500
عبادة فاذا جعلت لغيره فاذا جعلت لغيره وقع العبد في الشرك ومقصود المصنف الاعظم ومقصود المصنف الاعظم التنبيه الى الركن الثالث من اركان العبادة. وهو الرجاء. ومقصود المصنف الاعظم التنبيه الى الركن الثالث للعبادة وهو الرجاء. لان التوكل

30
00:13:44.500 --> 00:14:17.350
لان التوكل يشتمل على تفويض العبد امره الى الله لان التوكل يشتمل على تفويض العبد امره الى الله ورجاءه حصول مقصوده ورجاءه حصول مقصوده فاراد المصنف ان يتمم الترجمتين السابقتين

31
00:14:17.600 --> 00:15:00.300
فان الترجمة السابقة قبل كانت في ذكر الخوف. والترجمة التي قبلها كانت في ذكر المحبة. واركان العبادة ثلاثة  اولها المحبة وثانيها الخوف وثالثها الرجاء اولها المحبة وثانيها الخوف وثالثها الرجاء. وانتظمت هذه الاركان الثلاثة في

32
00:15:00.300 --> 00:15:34.950
هذه التراجم الثلاث التي هذه اخرها. وانتظمت هذه الاركان الثلاثة في هذه التراجم الثلاث التي هذه اخرها. واضح هذا طيب لماذا المصنف كما عقد ترجمة للمحبة ترجمة للخوف لم يعقد ترجمة للرجاء على وجه المباشر. بل جاء به عن طريق التوكل

33
00:15:36.250 --> 00:16:19.150
ما الجواب  وعدل المصنف الى الارشاد عن الركن الثالث وهو الرجاء الى ترجمة تتعلق بالتوكل قل لان شرك التوكل اكثر في الخلق لان شرك التوكل اكثر في الخلق نعم. قال رحمه الله وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية وقوله

34
00:16:19.150 --> 00:16:39.150
ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه

35
00:16:39.150 --> 00:16:59.150
وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. رواه البخاري ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

36
00:16:59.150 --> 00:17:29.150
الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق الايمان على توكل في تعليق الايمان على التوكل. فلا يتحقق حصول الايمان الا به. فلا تحقق حصول الايمان الا بوجوده. وما علق عليه الايمان فهو عبادة. وما

37
00:17:29.150 --> 00:17:49.150
علق عليه الايمان فهو عبادة. فالتوكل عبادة لله. فالتوكل عبادة لله. اذا جعل لغيره وقع العبد في الشرك الاكبر. والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية

38
00:17:49.150 --> 00:18:29.150
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها وعلى ربهم فمدح المؤمنين بتوكلهم على ربهم. فمدح المؤمنين بتوكلهم على ربهم. وجعله علامة ايمانهم. وجعله علامة ايمانهم مم وما كان من كرب المؤمنين فهو عبادة لله وما كان من

39
00:18:29.150 --> 00:18:57.100
من قرب المؤمنين فهو عبادة لله. فالتوكل على الله عبادة. والدليل قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك. اي كافيك

40
00:18:59.700 --> 00:19:29.700
والكفاية مناضة بحصول التوكل على الله. والكفاية ناضت بحصول التوكل على الله. فمن توكل على الله كفاه. فمن توكل على الله كفى اه فهي اغراء بلزوم التوكل فهي اغراء وترغيب

41
00:19:29.700 --> 00:20:06.250
بلزوم التوكل وهذا دليل كونه عبادة وهذا دليل كونه عبادة لله وقوله في الاية ومن اتبعك من المؤمنين اي حسبهم الله ايضا. اي حسبهم الله ايضا فالحسب هو الله وحده. فمعنى الاية يا ايها النبي حسبك الله

42
00:20:06.600 --> 00:20:41.600
والمؤمنون ايضا حسبهم الله وليس معناها ان المؤمنين يكونون حسبا للنبي. وليس معناها ان المؤمنين يكونون حسبا للنبي لاختصاص الحسب وهو الكفاية بالله. باختصار تعصي الحسم وهو الكفاية بالله. والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو

43
00:20:41.600 --> 00:21:15.000
حسبه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما انه جعل الكفاية جزاء للمتوكلين. انه جعل الكفاية جزاء للمتوكلين  وهو دليل على ان ما تقربوا به عبادة له. وهو دليل على ان ما تقربوا به

44
00:21:15.000 --> 00:21:45.000
وهو التوكل عبادة له. لان الله اثابهم خيرا عظيما. لان الله ادابهم خيرا عظيما بحصول كفايته لهم بحصول كفايته لهم اخر ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل. ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل

45
00:21:45.000 --> 00:22:22.000
قل والعبد مأمون بطلب ما يحقق استغناءه بربه. والعبد مأمور بطلب ما حققوا استغناءه بربه. ومن جملته التوكل. ومن جملته التوكل وما امر به فهو عبادة فالتوكل على الله عبادة. والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل

46
00:22:22.000 --> 00:22:58.300
الحديث رواه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة. في قوله حسبنا الله اي كافين الله بقوله حسبنا الله اي كافينا الله. وحصول كفايتهم كان بتوكل على الله وحصول كفايتهم كان بتوكلهم على الله

47
00:22:58.800 --> 00:23:38.850
لان الخليلين ابراهيم ومحمدا صلى الله عليه وسلم فوض امرهم ما فوض امرهما الى الله في مشهدين عظيمين احدهما مشهد القاء ابراهيم في النار. مشهد القاء ابراهيم عليه عليه الصلاة والسلام في النار والاخر مشهد مصاب النبي صلى الله عليه وسلم باصحابه

48
00:23:38.850 --> 00:23:58.850
يوم احد يوم احد مشهد مصاب النبي صلى الله عليه وسلم باصحابه يوم احد نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية انه من شروط الايمان

49
00:23:58.850 --> 00:24:28.850
الثالثة تفسير اية الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها. الخامسة تفسير اية الطلاق. السادسة شأن هذه الكلمة قوله رحمه الله السادسة عظم شأن هذه الكلمة يعني حسبنا الله ونعم الوكيل يعني حسبنا الله ونعم الوكيل. والعرب تطلق الكلمة وتريد بها الجملة

50
00:24:28.850 --> 00:24:48.850
التامة من الكلام العرب تطلق الكلمة وتريد بها الجملة التامة من الكلام. نعم. السابعة قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى

51
00:24:48.850 --> 00:25:16.150
افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. بيان مقصود الترجمة ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته بيان ان من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرمان

52
00:25:16.200 --> 00:25:46.050
ينافيان التوحيد. امران محرمان ينافيان التوحيد. والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها من الذنوب والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها من الذنوب

53
00:25:46.050 --> 00:26:28.400
والقنوط من رحمة الله هو استبعاد الفوز بها في حق العاصي ابعاد الفوز بها في حق العاصي والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله ينافيان التوحيد كما تقدم  ومنافاتهما له بحسب قدرهما ومنافاتهما له بحسب

54
00:26:28.400 --> 00:27:01.650
قدرهما فالامن من مكر الله نوعان. بل امن من مكر الله نوعان. احدهما  زوال اصله وهو الخوف من الله من قلب العبد بالكلية. زوال اصله وهو الخوف ومن الله من قلب العبد بالكلية. وهذا ينافي اصل التوحيد. وهذا ينافي

55
00:27:01.650 --> 00:27:30.700
اصل التوحيد فيخرج به العبد من الاسلام والاخر زوال كماله. زوال كماله. من قلب العبد زوال كماله زوال كمال كماله وهو الخوف من الله زوالك مال اصله وهو الخوف من

56
00:27:30.700 --> 00:28:04.600
والله من قلب العبد وهذا ينافيك ما لا التوحيد الواجب وهذا ينافي كمال التوحيد الواجب وكذلك القول في القنوط من رحمة الله هو نوعان ايضا احدهما زوال اصله وهو رجاء الله زوال اصله وهو رجاء

57
00:28:04.600 --> 00:28:38.250
والله من قلب العبد بالكلية. من قلب العبد بالكلية. وهذا ينافي اصل التوحيد  والاخر زوال كمال الرجاء من قلب العبد زوال كمال الرجاء من قلب العبد  وهذا ينافي كمال التوحيد الواجب. وهذا ينافي كمال التوحيد الواجب. نعم

58
00:28:38.250 --> 00:28:58.250
قال رحمه الله وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه الا وعن ابن عباس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال صلى الله عليه وسلم الشرك بالله واليأس من روح الله والامن

59
00:28:58.250 --> 00:29:18.250
من مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روحه رواه عبدالرزاق. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول

60
00:29:18.250 --> 00:29:47.900
قوله تعالى افأمنوا مكر الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله فهو استفهام استنكاري يتضمن ذمهم على امنهم مكر الله. يتضمن ذمهم على امنهم

61
00:29:47.900 --> 00:30:27.500
مكر الله والذم دليل التحريم والذم دليل التحريم والاخر في قوله الا القوم الخاسرون. والاخر في قوله الا القوم الخاسرون  فجعله سبب خسرانهم. فجعله سبب خسرانهم. وما انتج الخسران هو محرم وما انتج الخسران فهو محرم

62
00:30:28.450 --> 00:30:57.350
وحضوا الامن من مكر الله. من منافاة فعله التوحيد. وحصول خسرانه على حسب ما يوجد في قلبه. فان كان مع زوال اصله وهو الخوف من الله كان منافيا اصل التوحيد مخرجا للعبد من الملة. وان كان

63
00:30:57.350 --> 00:31:27.350
منافيا كمال الخوف لم يخرج به العبد من الاسلام لكنه فاته كمال التوحيد الواجب والخسران يكون بحسب حاله فيهما. والدليل الثاني قوله تعالى ومن من رحمة ربه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا الضالون

64
00:31:28.000 --> 00:32:00.050
فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال فجعل القنوط من رحمة الله سببا ضلال وما انتج الضلال فهو محرم وما انتج الضلالة فهو محرم طن وقدر ضلال العبد بحسب حظه من القنوط من رحمة الله على ما تقدم. فقد يكون

65
00:32:00.050 --> 00:32:30.300
ضلالا كليا مطلقا يخرج به من الملة اذا فقد اصل الامن القنوط من رحمة الله وهو الرجاء بذهابه من القلب كله فلا يرجو الله ابدا. فيخرج به من الملة وربما حصل له ضلال نسبي مقيد. اذا كان المفقود هو كمال الرجاء لا اصله

66
00:32:30.300 --> 00:32:50.300
والدليل الثالث هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر حديث ولم يعزه المصنف. وهو عند البزاري في مسنده والطبراني في المعجم الكبير

67
00:32:50.300 --> 00:33:27.300
واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله اذ عدهما من الكبائر. اذ عدهما من الكبائر. والكبائر محرمة اشد حريم واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط. واليأس من رح الله فرد من افراد القنوط

68
00:33:27.300 --> 00:33:57.300
فان اليأس من روح الله هو استبعاد نزول فرجه عند حصول المصائب فان اليأس من رح الله هو استبعاد نزول فرجه عند حصول المصائب. والدليل حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف. واسناد

69
00:33:57.300 --> 00:34:20.250
صحيح وله حكم الرفع بما تقدم ان خبر الصحابي عن كون شيء معصية او كبيرة او كفرا او شركا هو من المرفوع حكما في اصح القولين. ودلالته على مقصود الترجمة

70
00:34:20.250 --> 00:34:50.250
قوله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله على ما تقدم ذكره. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من امن مكر الله الرابعة شدة الوعيد في القنوط

71
00:34:50.250 --> 00:35:16.200
قال رحمه الله باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله. مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به. بيان ان الصبر على اقدار لا هي من الايمان به

72
00:35:20.000 --> 00:35:50.000
والصبر على اقدار الله من كمال التوحيد الواجب والصبر على اقدار الله من كمال توحيد الواجب وضده من السخط والجزع محرم ينافيه وضد من السبط والجزع محرم ينافيه. نعم. قال رحمه الله وقول

73
00:35:50.000 --> 00:36:10.000
تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال علقمته والرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم

74
00:36:10.000 --> 00:36:30.000
الطعن في النسب والنياحة على الميت. ولهما عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا. ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب دعا بدعوى الجاهلية وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عج

75
00:36:30.000 --> 00:36:50.000
له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله

76
00:36:50.000 --> 00:37:20.000
الرضا ومن سخط فله السخط. حسنه الترمذي. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله يهد قلبه. ودلالته على مقصود الترجمة في جعل صبر العبد على المصيبة في جعل صبر العبد على المصيبة منتجا

77
00:37:20.000 --> 00:37:52.600
هداية قلبه منتجا هداية قلبه تابته على الصبر عليها مؤمنا فاذابته على الصبر عليها مؤمنا يدل على كون الصبر على قدر الله مأمورا به. يدل على كون الصبر على قدر الله مأمورا

78
00:37:52.600 --> 00:38:19.950
به لانه من الايمان. لانه من الايمان. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت

79
00:38:20.350 --> 00:38:52.600
وهي رفع الصوت بالبكاء عليه وهي رفع الصوت بالبكاء عليه وقد جعلت في الحديث من شعب الكفر. وقد جعلت في الحديث من شعب الكفر لمناقضتها الصبر على اقدار الله. لمناقضتها الصبر على اقدار الله

80
00:38:52.600 --> 00:39:32.600
فتكون هي محرمة ويكون مقابلها وهو الصبر واجبا. فتكون هي محرمة ويكون مقامها وهو الصبر على اقدار الله واجبا وقوله في الحديث هما بهم كفر اي شعبة منه. وهذا تركيبه في خطاب الشرع يدل على الكفر الاصغر. وهذا التركيب في خطاب الشرع يدل على الكفل

81
00:39:32.600 --> 00:40:02.700
اصغر. والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود  ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا عند ذكر امور عند ذكر امور من الجزع عند ذكر امور

82
00:40:02.700 --> 00:40:37.200
من الجزع يفعلها الناس عند نزول الاقدار بهم. يفعلها الناس عند نزول الاقدار بهم وقوله ليس منا دال على تحريمها فانها منافية لكمال الايمان الواجب. فانها منافية لكمال الايمان الواجب

83
00:40:37.200 --> 00:41:07.200
لا يحرز العبد السلامة منها الا بالصبر. ولا يحرز العبد السلامة منها الا صبر فيكون الصبر واجبا. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير الحديث رواه الترمذي. واسناده

84
00:41:07.200 --> 00:41:44.250
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا  اي عاقبه على ذنوبه ثم رزقه الصبر عليها. اي عاقبه على ذنوبه ثم رزقه الصبر عليها فحصول الصبر على العقوبة النازلة من علامة ارادة الله عبده بالخير. فحصول

85
00:41:44.250 --> 00:42:23.050
على المصيبة النازلة من علامة ارادة ارادة الله عبده بالخير فالخير هنا مركب من شيئين فالخير هنا مركب من شيئين. احدهما تعجيل المعاقبة على الذنب في الدنيا. تعجيل المعاقبة على الذنب في الدنيا. والاخر التوفيق للصبر. على نزل من البلاء

86
00:42:23.050 --> 00:42:43.050
عقوبة التوفيق للصبر على ما نزل من البلاء عقوبة. والدليل الخامس حديث رضي الله عنه ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان عظم الجزاء الحديث رواه الترمذي وابن ماجة

87
00:42:43.050 --> 00:43:33.600
واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا والرضا يتضمن الصبر والزيادة. والرضا يتضمن الصبر وزيادة فذكره ذكر للصبر. فذكره ذكر للصبر ومدحه بحسن الجزاء عليه يدل على مدح الصبر. ومدحه بالجزاء عليه يدل على

88
00:43:33.600 --> 00:44:06.650
مدح الصبر وما مدحه الشارع وما مدحه الشرع من الاعمال فهو عبادة. وما مدحه الشرع من الاعمال فهو عبادة. والاخر في قوله ومن سخط فله السخط. والاخر في قول به ومن سخط فله السخط. لان ترتيب العقوبة لان ترتيب العقوبة

89
00:44:06.650 --> 00:44:37.150
على فوات الصبر لان ترتيب العقوبة على فوات الصبر يدل على اجابه يدل على ايجابه وان وان العبد اذا تركه عوقب على تركه بحصول السخط عليه وان العبد اذا تركه عوقب على تركه بحصول

90
00:44:37.550 --> 00:45:10.950
السخط عليه وقوله فله السخط يجوز فيه وجهان احدهما الضم السخط والاخر السخط بالفتح والاخر الفتح في السخط. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية التغابن الثانية ان هذا من الايمان بالله. الثالثة الطعن في النسب. الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود

91
00:45:10.950 --> 00:45:30.950
القلوب ودعا بدعوى الجاهلية الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير. السادسة علامة ارادة الله بعبده الشر السابعة علامة حب الله للعبد. الثامنة تحريم السخط التاسعة ثواب الرضا بالبلاء. قال رحمه الله

92
00:45:30.950 --> 00:46:14.100
باب ما جاء في الرياء مقصود الترجمة بيان حكم الرياء وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه اظهار العبد عمله. ليراه الناس فيحمدوه عليه وهو نوعان احدهما رياء في اصل الايمان. رياء في اصل الايمان. بابطان الكفر

93
00:46:14.100 --> 00:46:56.750
واظهار الاسلام. بابطان الكفر واظهار الاسلام ليراه الناس فيعدوه مسلما. يراه الناس فيعدوه مسلما. وهذا شرك اكبر مناف اصل التوحيد. وهذا شرك اكبر مناف اصل التوحيد والاخر رياء في كمال الايمان. رياء في كمال الايمان

94
00:47:00.200 --> 00:47:33.050
ومتعلقه بعض اعمال العبد. ومتعلقه بعض اعمال العبد التي يظهرها ليحمده الناس عليها التي يظهرها ليحمده الناس عليها. وهذا شرك اصغر مناف كما لا. التوحيد الواجب. وهذا شرك اصغر. مناف كما

95
00:47:33.050 --> 00:48:03.050
الا توحيد الواجب. والمعنى الثاني هو المعهود في خطاب الشرع للرياء اذا اذا اطلق المعنى الثاني هو المعهود في خطاب الشرع اذا اطلق. نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد

96
00:48:03.050 --> 00:48:23.050
الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه غيري تركته وشركه. رواه مسلم. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا. الا اخبركم بما هو اخوف عليه

97
00:48:23.050 --> 00:48:43.050
عندي من المسيح الدجال؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال صلى الله عليه وسلم الشرك الخفي. يقوم الرجل فيصلي كيف يزين صلاته لما يرى من نظر رجل رواه احمد. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاث

98
00:48:43.050 --> 00:49:08.300
ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر مثلكم. الاية ودلالة على مقصود الترجمة من اربعة وجوه اولها في قوله انما انا بشر مثلكم. الاول في قوله انما انا بشر

99
00:49:08.300 --> 00:49:43.850
قال لكم والوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد من الخلق لشيء من الربوبية يتضمن ابطال ملكي. احد من الخلق لشيء من الربوبية. او استحقاق الالوهية فملاحظة البشر في العمل لا تورث العبد ذكرا فملاحظته

100
00:49:43.850 --> 00:50:17.250
البشري في العمل لا تورث العبد ذكرا وحمدا. لانهم لا تصرف لهم في لانهم لا تصرف لهم فيه. وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد فحقيقة توحيده الا يقع في القلب ارادة غيره. فحقيقة توحيد الله

101
00:50:17.250 --> 00:50:49.750
الا يقع في القلب ارادة غير الله فالرياء ينافي التوحيد. فالرياء ينافي التوحيد. وثالثها في قوله اعمل عملا صالحا لان العمل الصالح يفتقر الى الاخلاص. لان العمل الصالح يفتقر الى الاخلاص

102
00:50:50.150 --> 00:51:29.900
والاخلاص لا يثبت للعبد الا بنفيه الرياء عن نفسه. والاخلاص لا يثبت للعبد الا بنفيه الرياء عن قلبه ولهذا فان المعرفة بالرياء هي اكثر عند المخلصين. ولهذا فان المعرفة بالرياء هي اكثر عند المخلصين. لتخوفهم منه. لتخوفهم

103
00:51:29.900 --> 00:51:59.850
منه قال سهل بن عبدالله التستري ومحمد بن ادريس الشافعي رحمهما الله لا يعرف الرياء الا المخلصون. لا يعرف الرياء الا المخلصون. الا اي لا يعرفه معرفة يتوقونه بها الا المجتهدون في تحصيل اخلاصهم

104
00:51:59.900 --> 00:52:29.900
ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا. ولا يشرك بعبادة ربه احدا اي كائنا من كان والرياء شرك والرياء شرك فالبراءة من الشرك لا تكون الا بالبراءة من الرياء. وهذه الاية هي الاية

105
00:52:29.900 --> 00:52:57.200
التي تجتث اصول الرياء من القلب لمن وعاها. وهذه الاية هي التي تجتث  اصول الرياء من القلب لمن وعاها. لان اكثر ما يوقع العبد في الرياء هو هو ضعف شهود القلب هذه المعاني

106
00:52:57.400 --> 00:53:35.400
فهو يعمل عملا يرجو به من البشر ذكرا وشكرا توهما انه اذا احسن العمل شكروه وحمدوه ويكونوا في قلبه توجه اليهم. فلا ينفي من قلبه ارادة غير الله سبحانه وتعالى. ويلتبس عليه عمله الصالح. لتزعزع

107
00:53:35.400 --> 00:54:10.000
اصل الاخلاص فيه. وربما وقع في شبكة الشرك بحبالة الشيطان له باقترافه الرياء فلا منجاة له الا بشهود قلبه هذه المعاني. وتكرارها عليه مرة بعد مرة. فانها اذا رسخت في القلب شيد المرء على قلبه

108
00:54:10.000 --> 00:54:40.000
حصنا منيعا يحول بينه وبين الرياء. واذا ضعف شهودها في القلب تسلط الرياء او على العبد. ومكابدة ذلك شديدة. لان النفس تطمع ان يرى مكانها. وهذا شيء جبل عليه الناس يحبون

109
00:54:40.000 --> 00:55:08.650
ان يحمدوا ويشكروا ويذكروا. فدفع هذا الوارد ومنازعة هذه الجبلة لا تكون الا مع جهاد شديد. بالاقبال على الله سبحانه وتعالى ومن الاخبار المتقدمة ان رجلا شهر بالرياء في اعماله

110
00:55:09.000 --> 00:55:34.900
وجرت السنة الناس بذكر انه مرائي فرعوى بعد مدة وتاب واناب الى الله. فلم تجد توبته في رفع بالرياء عند الناس فكان مع توبته يسمع ذكر الناس له بالرياء. فخلا ليلة

111
00:55:34.900 --> 00:56:11.050
بربه سبحانه واعظم سؤاله والانطراح بين يديه في صلاة الليل ثم خرج الى المسجد لصلاة الفجر قبل اذانها فمر برجلين من العسس. وهما وهم عسكر الليل في الدولة فيما سبق فكانوا يسوون يسمون في ترتيب ديوان الجند من يمسك الحراسة في الليل عسس

112
00:56:11.050 --> 00:56:41.050
فلما مر بهما قال احدهما للاخر من هذا؟ القادم يعني في ظلمة الليل. فقال له فلان فقال السائل المرائي؟ فقال قد كان كذلك ثم تاب تاب الله عليه. وانظر هذا الرجل اجرى الله سبحانه وتعالى ذكره بما شاء الله لا

113
00:56:41.050 --> 00:57:01.050
ما شاء الناس فان الناس لم ينزعوا من قبل عن ذكره بالرياء مع توبته. فلما صدق والح على الله عز وجل في براءة نفسه من الرياء اظهر الله عز وجل براءته على لسان هذا الرجل. ولهذا

114
00:57:01.050 --> 00:57:21.050
ان من اعظم منفعة العبد لنفسه ان يكون مع الله حاجبا نفسه عن الناس. قال الله ابن عون ذكر الله دواء وذكر الناس داء. وقال مكحول الشامي ذكر الله شفاء

115
00:57:21.050 --> 00:57:51.050
وذكر الناس داء. ومما يعظم به ذكر الناس طلب العبد مراءته في حمده ومدحه وذكره وشكره حتى يغلب عليه فتصير اعمالهم فتصير اعماله لاجلهم. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجنبنا جميعا الرياء في اعمالنا واقوالنا

116
00:57:51.050 --> 00:58:22.550
والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا انه قال قال الله تعالى انا اغنى الشكر الركاء عن الشرك الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي فيه غيري. وهذا وصف الرياء

117
00:58:23.250 --> 00:59:19.700
لان المرائي قاصد بعمله الله وغيره. لان المرائي قاصد بعمله   لان المرائي قاصد بعمله الله وغيره فجعل غير الله سبحانه وتعالى شريكا له. وجزاؤه  بطلان عمله  وجزاؤه بطلان عمله والشرك الذي يقع فيه المرائي

118
00:59:19.750 --> 00:59:48.650
هو شرك اصغر والشرك الذي يقع فيه المرائي هو شرك اصغر فقد روى الحاكم بسند حسن عن شداد ابن اوس رضي الله عنه انه قال كنا نعد الرياء على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر. كنا نعد الرياء

119
00:59:48.650 --> 01:00:09.900
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر والدليل الثالث حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي الحديث رواه احمد

120
01:00:10.100 --> 01:00:40.150
وهو عند ابن ماجة فالعزو اليه او لا وفي اسناده ضعف لكن له شاهد من حديث محمود ابن لبيد عند ابن خزيمة واسناده  ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي

121
01:00:40.300 --> 01:01:14.150
يقوم الرجل فيزين صلاته فوصفه بما يطابق حقيقة الرياء. فوصفه بما يطابق حقيقة الرياء المتقدمة وجعل عمله شركا وجعل عمله شركا ووصفه بالخفاء لانه لا يطلع عليه. ووصفه بالخفاء لانه لا يطلع عليه

122
01:01:14.150 --> 01:01:36.150
نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله لغير الله الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى. الرابعة ان من الاسباب انه تعالى

123
01:01:36.150 --> 01:01:55.550
خير الشركاء الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء. السادسة انه صلى الله عليه وسلم فسر ذلك بان يصلي المرء لله. لكن يزينها لما يرى بالنظر رجل اليه

124
01:01:55.750 --> 01:02:20.600
قال رحمه الله باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا مقصود الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك مقصود الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك

125
01:02:22.150 --> 01:02:52.200
والمراد بذلك انجذاب الروح اليها وتعلق القلب بها حتى تكون قصد العبد من عمله الديني. حتى تكون قصد العبد من عمله الديني  وهو شرك ينافي التوحيد. وهو شرك ينافي التوحيد

126
01:02:53.000 --> 01:03:23.700
وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان احدهما ارادة الانسان ذلك في عمله كله. ارادة الانسان ذلك في عمله كله  وهذا لا يكون الا من المنافقين. وهذا لا يكون الا من المنافقين

127
01:03:23.800 --> 01:03:56.000
فهو متعلق باصل الايمان. فهو متعلق باصل الايمان. ويحكم عليه انه شرك اكبر  والاخر ارادة العبد ذلك في بعض عمله. ارادة العبد ذلك في بعض عمله فهو متعلق بكمال الايمان لا اصله. فهو متعلق بكمال الايمان

128
01:03:56.000 --> 01:04:29.800
لا اصله ويحكم عليه بانه شرك اصغر. ويحكم عليه بانه شرك اصغر  نعم قال رحمه الله وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها. الايتين في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد

129
01:04:29.800 --> 01:04:49.800
تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط تعس وانتكس واذا شيك فلن طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله اشعث رأسه مغبرة قدما ان كان في الحراسة

130
01:04:49.800 --> 01:05:09.300
في الحراسة وان كان في الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا

131
01:05:09.300 --> 01:05:40.950
وزينتها الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اي لا يظلمون بانقاصهم حقهم فعجل لهم جزاءهم في الدنيا. فعجل لهم جزاءهم في الدنيا. وتوعدهم في الاخرة

132
01:05:40.950 --> 01:06:17.150
وتوعدهم في الاخرة. فقال اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. والاية فيمن اراد الدنيا بعمله كله. والاية في

133
01:06:17.150 --> 01:06:37.150
من اراد الدنيا بعمله كله. وهذا شرك اكبر. وهو حال المنافقين والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعس عبد الدينار

134
01:06:37.150 --> 01:07:03.750
اذ اخرجه البخاري بنحوه. قريبا من لفظه مختصرا. اخرجه البخاري بنحوه. قريبا من لفظه مختصرا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم الى قوله واذا شيك فلن تطح

135
01:07:03.950 --> 01:07:44.350
وذلك من وجهين احدهما في جعل من اراد بجهاده الدنيا عبدا لاعراضها بجعل من اراد بجهاده الدنيا عبدا لاعراضها. فهو عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة وعبد الخميلة وعبوديته للدنيا خبر عن وقوع الشرك منه وعبوديته للدنيا

136
01:07:44.350 --> 01:08:22.450
خبر عن وقوع الشرك منه والواقع منه شرك اصغر. والواقع منه شرك اصغر. لارادته الدنيا في وعظ عمله لارادته الدنيا في بعض عمله والاخر في الدعاء عليه بالتعس والهلاك وهو الهلاك في الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك

137
01:08:22.600 --> 01:08:52.600
والانتكاس وهو الخيبة. والانتكاس وهو الخيبة. وان اذا شاكته شوكة اي اخزته شوكة اي وخزته شوكة فدخلت في جسمه لم يقدر على نقاشها لم يقدر على انتقاشها. والانتقاش اخراج الشوك ونحوه بالة

138
01:08:52.600 --> 01:09:22.650
قال والانتقاش اخراج الشوك ونحوه بالة المنقاش. والدعاء عليه دليل على ذم حاله والدعاء عليه دليل على ذم حاله نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة. الثانية تفسير اية هود

139
01:09:22.650 --> 01:09:42.650
ثالثة تسمية الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعطى وسخط الخامسة قوله صلى الله عليه وسلم تعس وانتكس السادسة قوله صلى الله عليه وسلم واذا

140
01:09:42.650 --> 01:10:06.100
فلن تقش السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات قال المصنف رحمه الله باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه قد اتخذهم اربابا من دون الله. مقصود الترجمة

141
01:10:07.050 --> 01:10:39.250
بيان ان طاعة العلماء والامراء وسائر المعظمين بيان ان طاعة العلماء والامراء وسائر وسائر المعظمين في تحريم الحلال او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله من اتخاذهم بابا من دون الله

142
01:10:40.050 --> 01:11:03.600
اي الهة لان عبادة الله ناشئة عن طاعته. لان عبادة الله ناشئة عن طاعته. وليس لاحد من الخلق طاعة الا اذا كانت مندرجة في طاعة الله. وليس لاحد من الخلق طاعة

143
01:11:03.600 --> 01:11:33.350
الا اذا كانت مندرجة في طاعة الله وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان احدهما طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله. طاعتهم مع فيما خالفوا فيه امر الله

144
01:11:33.350 --> 01:12:09.300
مع اعتقاد صحة ما امروا به وجعله دينا. مع اعتقادي صحتي ما به وجعله دينا. وهذا شرك اكبر والاخر طاعته فيما خالفوا فيه امر الله مع عدم اعتقاد صحته. ولا جعله دين. مع عدم اعتقاد صحته ولا

145
01:12:09.300 --> 01:12:50.350
جعله دين. فقلب العبد منطو على اعتقاد خلافه. فقلب العبد منطو على اعتقاد خلافه ووافقهم لهوى من شبهة او شهوة. ووافقهم لهوى من شهوة او شبهة. وهذا كن اصغر وهذا شرك اصوم. وهذا شرك اصغر عند جماعة من علماء اهل السنة

146
01:12:50.350 --> 01:13:24.050
وعند اخرين نوع تشريك. وعند اخرين نوع تشريك والمراد بنوع التشريك ما فيه صورة الشرك دون حقيقته. ما فيه صورة الشرك دون حقيقته ايه فهو محرم فهو محرم. لكن لا يبلغ ان يكون شركا. لكن لا

147
01:13:24.050 --> 01:13:44.050
يبلغ ان يكون شركا. نعم. قال رحمه الله وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء؟ اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر

148
01:13:44.050 --> 01:14:04.050
وقال احمد بن حنبل رحمه الله عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته. يذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك

149
01:14:04.050 --> 01:14:24.050
لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. عن عدي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية

150
01:14:24.050 --> 01:14:44.050
قال فقلت له انا لسنا نعبدهم. قال صلى الله عليه وسلم اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه ما حرم الله فتحلونه. فقلت بلى. قال صلى الله عليه وسلم فتلك عبادتهم. رواه احمد

151
01:14:44.050 --> 01:15:09.100
وحسنه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. الحديث اخرجه احمد في المسند بنحو هذا اللفظ

152
01:15:09.300 --> 01:15:36.800
وعزاه اليه ابن تيمية الحفيد في بعض تصانيفه بهذا اللفظ المذكور مسندا من كتاب لم يسمه. مسندا من كتاب لم يسمه. فاشبه شيء ان يكون في في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم للامام احمد

153
01:15:37.200 --> 01:15:55.050
يعني شيخ الاسلام قال مرة في احد تصانيفه قال احمد حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن عبد الله ابن طاوس عن ابيه عن ابن عباس فذكره بهذا اللفظ الذي في كتاب التوحيد

154
01:15:55.050 --> 01:16:15.050
وهذا الاسناد والمتن مفقود من كتب احمد التي بايدينا. والاظهر والله اعلم انه في كتاب طاعة الرسول للامام احمد رحمه الله وهو مما لم يوجد واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة

155
01:16:15.050 --> 01:16:40.150
في قوله ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اي عذابا لكم. جزاء معارضة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما وتقديم طاعتهما على طاعته

156
01:16:40.250 --> 01:17:02.950
واذا كان هذا في حق الشيخين معه فكيف بمن قدم غيرهما ممن هو دونهما على الرسول صلى الله عليه وسلم في والدليل الثاني قول الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره

157
01:17:03.450 --> 01:17:33.950
الاية وساقه المصنف مضمنا قول الامام احمد لانه جار مجرى تفسيره. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبه فتنة او اصيبهم عذاب اليم ومن مخالفته صلى الله عليه وسلم طاعة المعظمين في خلاف ما جاء به

158
01:17:34.150 --> 01:18:02.250
ومن مخالفته طاعة المعظمين في خلاف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم والمخالف له متوعد في الاية بالفتنة او العذاب الاليم والمخالف له متوعد في الاية بالفتنة او العذاب الاليم

159
01:18:03.200 --> 01:18:38.000
والفتنة الشرك والكفر فمخالفة امره صلى الله عليه وسلم تفضي الى الكفر والشرك اذا اقترنت بما يناقض اصل طاعته اذا اقترنت بما يناقض اصل طاعته كاعتقاد صحة طاعة غيره على خلاف امره كاعتقاد صحة طاعة غيره على خلاف

160
01:18:38.000 --> 01:19:00.700
امره وربما افضت المخالفة الى العذاب الاليم اذا لم تناقض اصلها. وربما افضت المخالفة الى الاليم اذا لم تناقظ اصل طاعة النبي صلى الله عليه وسلم. فيكون كبيرة من كبائر الذنوب

161
01:19:00.700 --> 01:19:27.650
والدليل الثالث هو حديث علي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبار اراهم الحديث رواه الترمذي. واسناده ضعيف وله شواهد يحتمل التحسين بها. وله شواهد يحتمل التحسين بها. وبحسنه

162
01:19:27.650 --> 01:19:52.800
جزم ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلون مع قوله فتلك عبادتهم. فجعل طاعتهم في تحليل الحرام

163
01:19:52.800 --> 01:20:24.200
وتحريم الحلال عبادة لهم. فجعل طاعتهم في تحريم في تحليل الحرام وتحريم بالحلال عبادة لهم. لانه من شرك الطاعة. لانه من شرك الطاعة. وقد يكون اكبر وقد يكون اصغر على ما تقدم. فاذا اعتقد صحة ما جعلوه وجعله دينا فهدى

164
01:20:24.200 --> 01:20:44.200
شرك اكبر وان لم يعتقد صحته ولا جعله دينا لكنه جرى معهم على الموافقة لاجل هوى يجده من شهوة او الشبهة فهو شرك اصغر او نوع تشريك عند قوم من اهل السنة. نعم. قال

165
01:20:44.200 --> 01:21:04.200
رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها رضي الله عنه الرابعة تمثيل ابن عباس رضي الله عنهما بابي بكر وعمر رضي الله عنهما تمثيل احمد بسفيان رحمهم الله

166
01:21:04.200 --> 01:21:24.200
الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال. وتسميتها ولا وعبادة الاحبار هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني

167
01:21:24.200 --> 01:21:53.400
ان هو من الجاهلين قوله رحمه الله الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية اي في الازمنة المتأخرة حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال اراد ما يعتقده كثير في من ينسب الى العلم والعبادة. اراد ما يعتقده كثير في من

168
01:21:53.400 --> 01:22:31.100
الى العلم والعبادة من الضر والنفع من الضر والنفع مما يسمونه سرا وولاية مما يسمونه سرا وولاية وقوله وعبادة الاحبار هي العلم والفقه. اي جعلت عبادة الاحبار هي حقيقة ما يطلب من العلم والفقه. مريدا ما يعتقده كثيرون ممن

169
01:22:31.100 --> 01:23:01.100
ان ينتسبوا الى العلم والفقه من وجوب التقليد مطلقا وحرمة الخروج عليه ابدا من التقليد مطلقا وحرمة الخروج عليه ابدا اي على المذهب المتبوع وقوله ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين. اي اعتقد في الفساق

170
01:23:01.100 --> 01:23:25.750
والاحجار والاشجار وغيرها وقوله وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين اي جعل ما ادعي من وجوب التقليد وحرمة الخروج على القول حظا لمن ينسب الى العلم وليس هو من اهله. نعم. قال

171
01:23:25.750 --> 01:23:45.750
رحمه الله باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك دون ان يتحاكموا الى الطاغوت. يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريدوا الشيطان ان

172
01:23:45.750 --> 01:24:20.550
يظلهم ضلالهم بعيدا. الايات مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع ينافي التوحيد بيان ان التحاكم الى غير الشرع ينافي التوحيد فالتوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله. فالتوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله

173
01:24:20.550 --> 01:24:50.300
والى رسوله صلى الله عليه وسلم والخروج عن ذلك من شرك الطاعة. والخروج عن ذلك من شرك الطاعة وله ثلاث احوال الاولى ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع. ان ينطوي

174
01:24:50.300 --> 01:25:24.900
قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع. فيقبله ويحبه. وهذا تكون اكبر والثانية الا يرضاه العبد ولا يحبه. الا يرضاه العبد ولا يحبه وانما اجاب اليه لاجل الدنيا. وانما اجاب اليه لاجل الدنيا. او اتباع

175
01:25:24.900 --> 01:26:00.750
او اتباع شبهة او شهوة. او اتباع شهوة او شبهة. وهذا شرك صار والثالثة ان يضطر اليه ويكره عليه ان يضطر اليه ويكره عليه فلا سبيل لاستيفاء حقه الا به. فلا سبيل لاستيفاء حقه الا

176
01:26:00.750 --> 01:26:35.900
به فالحرج مرفوع عن العبد حينئذ. فالحرج مرفوع عن العبد حينئذ. لقول لله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان نعم قال رحمه الله وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها

177
01:26:35.900 --> 01:26:55.900
وقوله افحكم الجاهلية يبغون؟ الاية عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد

178
01:26:55.900 --> 01:27:15.900
وقال الشعبي رحمه الله كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال اليهودي نتحاكم الى محمد صلى الله عليه وسلم عرف انه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة

179
01:27:15.900 --> 01:27:35.900
اي يأتي كاهنا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت. الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك فانزل من قبلك. الاية وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احدهم نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال

180
01:27:35.900 --> 01:27:55.900
الاخر الى كعب بن الاشرف ثم ترافع الى عمر رضي الله عنه فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم يرض برسول صلى الله عليه وسلم اكذلك؟ قال نعم فضربه بالسيف فقتله. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود

181
01:27:55.900 --> 01:28:24.700
للترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية دلالته على مقصود الترجمة في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان حروبه والاية في سياق المنافقين. والاية

182
01:28:24.750 --> 01:28:55.400
في سياق ذكر حال المنافقين. فارادة التحاكم الى الطاغوت نفاق وكفر قادة التحاكم الى الطاغوت نفاق وكفر. وهي تتضمن الرضا له. وتتضمن الرضا به والمحبة له. والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. الاية ودلالته على مقصود الترجمة

183
01:28:55.400 --> 01:29:27.950
في قوله لا تفسدوا في الارض وهي في المنافقين ايضا ومن افسادهم ارادتهم التحاكم الى الطاغوت. ومن افسادهم ارادتهم التحاكم الى الطاغوت اليه نفاق وفساد في الارض. التحاكم اليه نفاق وفساد في الارض. والدليل الثالث قوله تعالى ولا

184
01:29:27.950 --> 01:29:57.950
في الارض بعد اصلاحها. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تفسدوا في الارض بعد بعد اصلاحها. ومن الفساد المنهي عنه التحاكم الى غير الشرع كما في الايتين السابقة والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون؟ ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة

185
01:29:57.950 --> 01:30:30.700
بوجوه اولها استنكاره ابتغاءهم غير حكم الشرع. استنكاره سبحانه. ابتغاؤهم غير حكم الشرع في قوله افحكم الجاهلية؟ فالاستفهام للاستنكار. وثانيها تسمية ابتغوه جاهلية تسمية ما ابتغوه جاهلية. وما اضيف اليها فهو محرم كما تقدم

186
01:30:30.700 --> 01:31:00.700
وثالثها في قوله تعالى ومن احسن من الله حكما لقوم يؤمنون اي ذا احد احسن من الله حكما لمن كان موقنا مؤمنا بالله. والدليل الخامس حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث وعزاه المصنف الى كتاب

187
01:31:00.700 --> 01:31:32.950
حجة واسمه كتاب الحجة في بيان المحجة. للحافظ ابي نصر للمقدس والحديث عند من هو اشهر منه. فرواه ابن ابي عاصم في السنة وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم

188
01:31:33.100 --> 01:31:50.500
بنفي الايمان عمن عن من لم يكن هواه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في الايمان عن من لم يكن هواه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

189
01:31:50.550 --> 01:32:20.550
والايمان المنفي هنا يحتمل امرين. والايمان المنفي هنا يحتمل امرين. احدهما ان يكون المنفي اصل الايمان. ان يكون المنفي اصل الايمان. اذا كان المراد بما فجاء به النبي صلى الله عليه وسلم اصل الدين اذا كان المراد بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم اصل

190
01:32:20.550 --> 01:32:40.550
فالدين الذي لا يكون العبد مسلما الا به. الذي لا يكون العبد مسلما الا به. والاخر ان يكون هنا المنفي كمال الايمان. ان يكون المنفي كمال الايمان. اذا كان المراد بما جاء به النبي صلى الله

191
01:32:40.550 --> 01:33:10.550
عليه وسلم بقية شرائع الايمان بقية شرائع الدين التي ليست من اصله بقية شرائع الدين التي ليست من اصله. والدليل السادس هو حديث الشعبي قال كان بين رجل الحديث رواه الطبراني في معجمه الكبير واسناده ضعيف لارساله

192
01:33:10.550 --> 01:33:42.250
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في كونه سبب نزولها في كونه سبب نزولها المعين على فهمها ففيه التصريح وفيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع

193
01:33:42.250 --> 01:34:02.250
اي من فعل اهل النفاق والكفر. وفيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من فعل اهل النفاق والكفر حاكمان منافق ويهودي فالمتحاكمان منافق ويهودي. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما

194
01:34:02.250 --> 01:34:27.900
انه قال نزلت في رجلين الحديث رواه الترمذي في تفسيره واسناده ضعيف جدا ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه والصحيح في سبب نزول هذه الاية ما رواه الطبراني في الكبير بسند قوي عن ابن عباس انه قال

195
01:34:27.900 --> 01:34:52.700
كان ابو بردة الاسلمي كاهنا كان ابو قردة الاسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فيما يتنافرون اليه فيه فيما يتنافرون اليه فيه. فتنافر اليه اناس من المسلمين فانزل الله المتر الى الذين يزعمون الاية

196
01:34:52.850 --> 01:35:22.850
والاية في سياق الخبر عن المنافقين. والاية في سياق الخبر عن عن المنافقين. فقوله نظر اليه اناس من المسلمين ان يعدون منهم باعتبار الظاهر. اي يعدون منهم باعتبار الظاهر والا فهم منافقون. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة

197
01:35:22.850 --> 01:35:42.850
على فهم الطاغوت الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. الثالثة تفسير اية الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها الرابعة تفسير افحكم الجاهلية يبغون؟ الخامسة ما قاله الشعبي رحمه الله في سبب نزول

198
01:35:42.850 --> 01:36:02.850
الاية الاولى السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب. السابعة قصة عمر رضي الله عنه مع المنافق الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به. تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه

199
01:36:02.850 --> 01:36:11.900
وسلم وهذا اخر هذا المجلس الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين