﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:22.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به طولا ومهما واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم

2
00:00:22.100 --> 00:00:40.500
صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد

3
00:00:40.500 --> 00:01:00.500
فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن موسى مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه

4
00:01:00.500 --> 00:01:20.500
وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم

5
00:01:20.500 --> 00:01:40.500
هم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئ دون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس

6
00:01:40.500 --> 00:02:00.500
الرابع في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته العاشرة اربعين واربع مئة والف. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن

7
00:02:00.500 --> 00:02:20.500
سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله لام قول الله تعالى الذين قال افأمنوا مكر الله. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

8
00:02:20.500 --> 00:02:40.500
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم بارك لنا في شيخنا وانفعنا بعلمه واجزه عنا خير الجزاء. واغفر لنا وله ولوالدينا ولجميع المسلمين

9
00:02:40.500 --> 00:03:00.500
والغائبين يا رب العالمين. وباسنادكم حفظكم الله تعالى لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله انه قال في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم

10
00:03:00.500 --> 00:03:31.950
خاسرون مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران ينافيان التوحيد. بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران ينافيان التوحيد والامن من مكر الله هو الاقامة على هو والامن من مكر الله هو الاقامة على معصيته

11
00:03:31.950 --> 00:04:01.950
هو الاقامة على معصيته. وعدم الخوف من عقوبته. وعدم الخوف من عقوبته قنوط من رحمة الله هو استبعاد حصولها في حق العاصي. هو استبعاد حصولها في حق العاصي والامن من مكر الله نوعان. احدهما امن من مكر الله يخرج

12
00:04:01.950 --> 00:04:30.550
به العبد من الاسلام امن من مكر الله يخرج به العبد من الاسلام. وهو المقترن بزوال اصله الذي هو الخوف. وهو المقترن بزوال اصله الذي هو الخوف والاخر امن من مكر الله لا يخرج به العبد من الاسلام. امن من مكر الله لا يخرج

13
00:04:30.550 --> 00:04:50.550
العبد به من الاسلام. وهو الواقع مع بقاء اصله وهو الخوف من الله. وهو الواقع مع اصله وهو الخوف من الله. والقنوط من رحمة الله نوعان ايضا. والقنوط من رحمة الله نوعان ايضا

14
00:04:50.550 --> 00:05:14.300
احدهما قنوط من رحمته يخرج به العبد من الاسلام. قنوط من رحمته يخرج به العبد من اسلام وهو المقترن بزوال اصله الذي هو رجاء الله. وهو المقترن بسوال الذي هو رجاء الله

15
00:05:14.700 --> 00:05:36.700
والاخر امن والاخر قنوط من رحمة الله لا يخرج به العبد من الاسلام. قنوط من رحمة الله لا به العبد من الاسلام وهو الواقع مع بقاء اصله. الذي هو رجاء الله وهو الواقع مع بقاء

16
00:05:36.700 --> 00:05:56.700
اصله الذي هو رجاء الله. وهذه الجملة من القول هي التي اشار الى بعضها الطحاوي وهذه الجملة من القول هي التي اشار الى بعضها الطحاوي بقوله والامن من مكر الله والاياس من رحمة الله

17
00:05:56.700 --> 00:06:16.700
ينقلان عن ملة الاسلام. والامن من مكر الله والاياس من رحمة الله ينقلان عن ملة الاسلام. انتهى كلام فانه يريد بهذه الجملة انه النوعان الاولان من كله. فانه يريد بهذه الجملة النوعان

18
00:06:16.700 --> 00:06:38.650
من كل اللذان يخرج بها العبد من الاسلام امنا من مكر الله او قنوطا من رحمته. مم. احسن الله اليكم قال الله وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان

19
00:06:38.650 --> 00:06:58.650
رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله

20
00:06:58.650 --> 00:07:22.900
رواه عبدالرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله افأمنوا مكر الله

21
00:07:23.350 --> 00:07:53.350
فالاستفهام استنكاري يشتمل على انكار ما ذكر معه. فالاستفهام استنكاري على انكار ما ذكر معه. وهو ذم والذم دليل التحريم. وهو ذم والذم دليل التحريم. والاخر في قوله تعالى الا القوم الخاسرون. الا القوم

22
00:07:53.350 --> 00:08:20.800
قاصرون فجعله سبب خسرانهم. فجعله سبب خسرانه واسباب الخسران الموقعة فيه محرمة. واسباب الخسران المحرمة فيه الموقعة فيه محرم رمى فالامن من مكر الله محرم. والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه

23
00:08:20.800 --> 00:08:50.800
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا الضالون. الا الضالون. فان آآ العبد مأمور باحراز نفسه من الضلال. اي حفظها فان العبد مأمور باحراز نفسه من ضلال اي حفظها واسباب الضلال محرمة عليه. واسباب الضلال محرمة عليه. فالقنوط من رحمة

24
00:08:50.800 --> 00:09:18.850
الله محرم. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر الحديث ولم يعزه المصنف ورواه البزار في مسنده والطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله

25
00:09:18.850 --> 00:09:43.250
اهي والامن من مكر الله في قوله واليأس من رح الله والامن من مكر الله وعدهما من الكبائر وعدهما من الكبائر. فهما من الذنوب المحرمة تحريما شديدا. فهما من الذنوب المحرمة تحريما شديدا

26
00:09:43.500 --> 00:10:14.800
واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط. واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط  فهو استبعاد نزول فهو استبعاد نزول فرجه عند حلول المصائب. فهو استبعاد نزول فرجه عند حلول المصائب. فيرجع الى القنوط من رحمة الله. والدليل الرابع حديث ابن

27
00:10:14.800 --> 00:10:40.950
ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر. الحديث رواه عبدالرزاق الصنعاني في مصنفه واسناده صحيح وله حكم الرفع لان خبر الصحابي عن كون شيء كبيرة او معصية لا يقال من قبل الرأي. لان خبر الصحابي

28
00:10:40.950 --> 00:11:00.950
عن كون شيء كبيرة او معصية لا يقال من قبل الرأي. فانما يقوله عن علم بوحي علمه من النبي صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والامن من

29
00:11:00.950 --> 00:11:24.950
لله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله. واليأس من روح الله فجعله هن جميعا من الكبائر. فجعلهن جميعا من الكبائر. فهن محرمات تحريما فهن محرمات تحريما شديدا. نعم

30
00:11:25.050 --> 00:11:45.050
احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في امن مكر الله الرابعة شدة الوعيد في القنوط. قال المصنف رحمه الله باب من الايمان بالله الصبر على

31
00:11:45.050 --> 00:12:09.950
اقدار الله مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به. بيان ان الصبر على اقدار الله من به فهو من توحيده سبحانه. فهو من توحيده سبحانه. نعم. قال رحمه الله وقول الله

32
00:12:09.950 --> 00:12:29.950
قال ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال علقمة رحمه الله هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من لله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان

33
00:12:29.950 --> 00:12:49.950
في الناس هما بهم كفر. الطعن في النسب والنياحة على الميت. ولهما عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا. ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

34
00:12:49.950 --> 00:13:09.950
قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا. واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء

35
00:13:09.950 --> 00:13:29.950
ان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط. حسنه الترمذي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

36
00:13:29.950 --> 00:14:00.850
الا ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. ودلالته على مقصود الترجمة في جعل صبر العبد على مصيبة موجبا هداية قلبه في جعل صبر العبد على المصيبة موجبا هداية قلبه  فاذابته على الصبر فاثابته على الصبر بجعله مؤمنا تدل على ان الصبر على الاقدار

37
00:14:00.850 --> 00:14:20.850
من الايمان فاثابته على الصبر بجعله مؤمنا مهديا تدل على ان الصبر على اقدار الله من الايمان. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه

38
00:14:20.850 --> 00:14:54.250
عليه وسلم قال اثنتان في الناس الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود في قوله والنياحة على الميت ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت. وهي من افعال تسخطين الجزعين عند موت احد وهي من افعال المتسخطين الجازعين عند

39
00:14:54.250 --> 00:15:20.050
موت احد وجعل ذلك من صفات الكفر. وجعل ذلك من صفات الكفر فهي من شعبه فهي من شعبه ويستلزم ان يكون مقابلها وهو الصبر على الاقدار. ويستلزم ان يكون مقابلها وهو الصبر

40
00:15:20.050 --> 00:15:50.050
على الاقدار من شعب الايمان من شعب الايمان المأمور بها. والنياحة على الميت هي رفع الصوت بالبكاء عليه. والنياحة على الميت هي رفع الصوت بالبكاء عليه وتقترن غالبا بتعداد شمائله. وتقترن غالبا بتعداد شمائله وكمالاته. والدليل

41
00:15:50.050 --> 00:16:18.450
حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود. الحديث رواه البخاري  ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا مع عد اعمال تنافي الصبر. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا مع عد اعمال

42
00:16:18.450 --> 00:16:48.450
تنافي الصبر فنفي بوجودهن كمال الايمان الواجب. فنفي بوجودهن كمال الايمان الواجب. وهذا يدل ان الصبر على الاقدار من كمال الايمان الواجب. وهذا يدل على ان الصبر على الاقدار من كمال الايمان الواجب. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله

43
00:16:48.450 --> 00:17:18.450
وعليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير الحديث رواه الترمذي واسناده ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا. اي عاقبه على ذنوبه اي عاقبه

44
00:17:18.450 --> 00:17:48.450
على ذنوبه ثم رزقه الصبر عليها. ثم رزقه الصبر ثم رزقه الصبر عليها اصول الصبر على المصيبة النازلة من علامات ارادة الله بعبده الخير. فحصول الصبر على المصيبة النازلة من علامات ارادة الله بعبده الخير. فالحال الممدوحة هنا مركبة

45
00:17:48.450 --> 00:18:18.450
من شيئين فالحال الممدوحة هنا مركبة من شيئين احدهما تعجيل العقوبة على الذنب في الدنيا تعجيل العقوبة عن الذنب في الدنيا. والاخر التوفيق الى الصبر على عليها التوفيق للصبر على العقوبة النازلة به. التوفيق للصبر على العقوبة النازلة به. فمجموع

46
00:18:18.450 --> 00:18:38.450
ينشأ منه المدح. والا لو كان اذا نزلت به المصيبة غير صابر فانه لا لا يكون ممدوحا ولا مرادا به الخير. والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم

47
00:18:38.450 --> 00:19:11.300
كما قال ان عظم الجزاء الحديث رواه الترمذي وابن ماجة. واسناده حسن ايضا ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا فمن رضي فله الرضا اي فمن رضي بما كتب الله عليه من البلاء فله الرضا. اي من رضي بما كتب

48
00:19:11.300 --> 00:19:41.300
والله عليه من البلاء فله الرضا فان الله يرضى عنه. فان الله يرضى عنه. والرضا فضل وزيادة والرضا صبر وزيادة. فهو يدل على الترجمة المذكورة لاندراج وامريه الرضا فهو يدل على الترجمة المذكورة لاندراج الصبر في الرضا. والاخر في قوله ومن سخط

49
00:19:41.300 --> 00:20:01.300
فله السخط والاخر في قوله فمن سخط فله السخط ترتيبا على فعله الذي فعل من ترك الصبر ترتيبا على فعله الذي فعل من ترك الصبر. فانه لما لم يصبر وتسخط

50
00:20:01.300 --> 00:20:31.300
سخط الله سبحانه وتعالى عليه. سخط الله سبحانه وتعالى عليه. وقوله السخط بضم السين وتفتح السين مع الخاء ايضا فيقال السقط والسخط. ويقال السخط نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية التغابن الثانية ان هذا من الايمان بالله

51
00:20:31.300 --> 00:20:51.300
ثالثة الطعن في النسب الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير السادسة علامة ارادة ارادة الله بعبده الشر. السابعة علامة محب علامة حب الله للعبد

52
00:20:51.300 --> 00:21:11.300
ثامنة تحريم السخط التاسعة ثواب الرضا بالبلاء. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الرياء. مقصود الترجمة بيان حكم الرياء. بيان حكم الرياء وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس

53
00:21:11.300 --> 00:21:41.300
وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس. فيحمدوه عليه. فيحمدوه عليه ياء نوعان والرياء نوعان. احدهما رياء في اصل الايمان. رياء في اصل الايمان ان بابطان الكفر واظهار الاسلام. بابطان الكفر واظهار الاسلام. وهذا

54
00:21:41.300 --> 00:22:12.750
ياء المنافقين وهذا رياء المنافقين. وهو شرك اكبر وهو شرك اكبر يخرج من الملة. والاخر رياء في كمال الايمان. رياء في كمال الايمان  وهو الرياء الواقع من بعض المؤمنين في بعض اعمالهم. وهو الرياء الواقع من بعض المؤمنين

55
00:22:12.750 --> 00:22:42.750
في بعض اعمالهم. وهذا شرك اصغر. وهذا شرك اصغر. ينافي كمال توحيد الواجب ينافي كمال التوحيد الواجب. والمعنى الثاني هو المعهود شرعا عند ذكر الرياء في والمعنى الثاني هو المعهود شرعا عند ذكر الرياء في خطاب الشرع فالاصل انه اذا ذكر الرياء

56
00:22:42.750 --> 00:23:09.850
فيه فالمراد به الرياء المتعلق بكمال الايمان. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن

57
00:23:09.850 --> 00:23:29.850
من عمل عملا اشرك معي فيه من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. رواه مسلم وعن ابي سعيد مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا بلى يا رسول الله

58
00:23:29.850 --> 00:23:49.850
الله قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل. رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل ان

59
00:23:49.850 --> 00:24:19.850
ما انا بشر مثلكم الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه. اولها في قول انما انا بشر مثلكم. انما انا بشر مثلكم. فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال طال ملاحظة الخلق بالاعمال. فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملاحظة الخلق بالاعمال

60
00:24:19.850 --> 00:24:49.850
لانهم لا يملكون للعبد مدحا ولا ذمة. لانهم لا يملكون للعبد مدحا ولا ذما فهم بشر يملكون ولا يملكون. فهم بشر يملكون ولا يملكون. وثانيها في قوله تعالى انما الهكم اله واحد. انما الهكم اله واحد. فحقيقة توحيد الله الا يقع في

61
00:24:49.850 --> 00:25:19.950
من قلب ارادة غيره فحقيقة توحيد الله الا يقع في القلب ارادة غيره والرياء مشتمل على ارادة غيره. والرياء مشتمل على ارادة غيره. فهو ينافي التوحيد هو ينافي التوحيد. وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا. وثالثها في قوله فليعمل

62
00:25:19.950 --> 00:25:47.200
عملا صالحا والعمل الصالح مداره على الاخلاص والاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم. والعمل الصالح مداره على العاصي والاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم ففي الامر بالاخلاص ابطال للرياء. ففي الامر بالاخلاص ابطال للرياء. ورابعها في قوله

63
00:25:47.200 --> 00:26:09.550
ولا يشرك بعبادة ربه احدا. ولا يشرك بعبادة ربه احدا. اي كائنا من كان. والرياء شرك فمن البراءة من الشرك الا يكون في قلب العبد رياء. فمن البراءة من الشرك الا يكون في قلب

64
00:26:09.550 --> 00:26:34.600
العبد رياء. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اغنى الشركاء عن الشرك الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. اشرك فيه

65
00:26:34.600 --> 00:27:01.150
معي غيري اشرك معي فيه غيري تركته وشركه وقوله اشرك معي فيه غيري هذه حقيقة الرياء. هذه حقيقة الرياء. وقوله تركته وشركه بيان جزائه. تركته وشركه بيان جزائه. وانه يكون واقعا

66
00:27:01.150 --> 00:27:26.350
في الشرك وانه يكون واقعا في الشرك بالرياء. فلا ينال جزاء عمله عليه فلا قالوا جزاء عمله عليه هو الشرك الذي يقع فيه المرائي هو الشرك الاصغر. والشرك الذي يقع فيه المرائي هو الشرك الاصغر

67
00:27:26.350 --> 00:27:46.350
ووقع التصريح بذلك في حديث شداد ابن اوس رضي الله عنه عند البزار وغيره باسناد حسن انه قال انا نعد الرياء على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر. كنا نعد الرياء على عهد

68
00:27:46.350 --> 00:28:06.350
الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر. والدليل الثالث حديث ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا. الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي. الحديث رواه احمد. وهو عند ابن ماجة. فالعزم اليه اولى

69
00:28:06.350 --> 00:28:30.750
واسناده ضعيف وله شاهد من حديث محمود ابن لبيد عند ابن الخزيمة واسناده صحيح وله شاهد من حديث محمود ابن لبيد رضي الله عنه عند ابن خزيمة واسناده صحيح. فيكون به هذا الحديث حسنا. فيكون به هذا الحديث حسنا

70
00:28:30.750 --> 00:29:00.750
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي. الشرك الخفي. يقوم الرجل فيصلي فيزين وصلاة يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته. وهذه هي صفة الرياء. وهذه هي صفة الرياء بان الرجل يطلب بعمله نظر الناس ليمدحه بان الرجل يريد بعمله

71
00:29:00.750 --> 00:29:30.750
في مدح نظر الناس ليمدحوه ويحمدوه. ووصفه بالخفاء لانه امر باطن. ووصفه بالخفاء لانه امر باطن. فالشرك باعتبار ظهوره وخفائه نوعان. فالشرك باعتبار ظهور وخفائه نوعان احدهما شرك ظاهر جلي شرك ظاهر جلي وهو

72
00:29:30.750 --> 00:29:55.550
الظاهر البين وهو الظاهر البين والاخر شرك باطن خفي. شرك باطن خفي. وهو الباطن الذي لا يظهر وهو الباطن الذي لا يظهر. وكلاهما يجري فيه الشرك الاكبر والاصغر. وكلاهما يجري في

73
00:29:55.550 --> 00:30:29.050
الشرك الاكبر والاصغر فوصف الخفاء والجلاء باعتبار الظهور. فوصف الخفاء والجلاء باعتبار الظهور ووصف الاكبر والاصغر باعتبار القدر. ووصف الاكبر والاصغر باعتبار القدر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح

74
00:30:29.050 --> 00:30:49.050
اذا دخله شيء لغير الله الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى. الرابعة ان من الاسباب بانه تعالى خير الشركاء. الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء. السادسة انه

75
00:30:49.050 --> 00:31:08.500
صلى الله عليه وسلم فسر ذلك بان يصلي المرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر رجل اليه قال المصنف رحمه الله باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا. مقصود الترجمة

76
00:31:09.000 --> 00:31:41.000
بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك. بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك والمراد بارادته انجذاب روحه اليها. والمراد بارادته انجذاب روحه اليها. وتعلق قلبه بها وتعلق قلبه بها حتى يكون قصد العبد من عمله

77
00:31:41.000 --> 00:32:11.000
قامة حظه من الدنيا حتى يكون قصد العبد من عمله اصابة حظه من الدنيا وارادة العبد بعمله الدنيا نوعان. وارادة العبد بعمله الدنيا نوعان. احدهما ارادته ذلك في عمله كله. ارادته فذلك في عمله كله. وهذا لا يكون الا من المنافقين

78
00:32:11.000 --> 00:32:42.150
وهذا لا يكون الا من المنافقين. فهو متعلق باصل الايمان. فهو متعلق باصل الايمان والواقع فيه واقع في شرك اكبر والواقع فيه واقع في شرك اكبر والاخر ارادة العبد في بعض عمله. ارادة العبد ذلك في بعض عمله. فهو متعلق بكمال الايمان

79
00:32:42.150 --> 00:33:03.100
فهو متعلق بكمال الايمان. وهو مما يقع من اهل الاسلام. وهو مما يقع من اهل الاسلام ويعد شركا اصغر ويعد شركا اصغر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله

80
00:33:03.100 --> 00:33:23.100
على من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها. الايتين. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم

81
00:33:23.100 --> 00:33:43.100
تعيس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعط سخط تعس وانتكس واذا شيك فلن نقش طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله اشعث رأسه مغبرة قدماه ان كان في

82
00:33:43.100 --> 00:34:03.100
كان في حراسة وان كان في الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى من كان يريد

83
00:34:03.100 --> 00:34:26.550
الحياة الدنيا وزينتها ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. احدهما في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها

84
00:34:26.550 --> 00:34:46.550
وهم فيها لا يبخسون اي لا يظلمون حقهم. اي لا يظلمون حقهم. فيوفر الله لهم جزاء اعمالهم في الدنيا ان يكثروها فيوفر الله لهم جزاء اعمالهم في الدنيا ان يكتروها حرمانا

85
00:34:46.550 --> 00:35:06.550
من الجزاء الاعظم في الاخرة. حرمانا لهم من الجزاء الاعظم في الاخرة. والاخر في قوله في الاية بعدها اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. والاخر في قوله في الاية بعدها اولئك الذين ليس لهم في الاخرة

86
00:35:06.550 --> 00:35:36.550
الا النار وحبط ما صنعوا وباطل ما كانوا يعملون. فاخبر عن جزائهم في الاخرة يكونون من الخاسرين. فاخبر عن جزائهم في الاخرة انهم يكونون من الخاسرين. وهذا متعلق بالنوع الاول من نوعي ارادة الانسان بعمله الدنيا. وهذا الدليل متعلق

87
00:35:36.550 --> 00:36:06.550
بالنوع الاول من نوعي ارادة الانسان بعمله الدنيا. فمتى كان مقصود الانسان في عمل كله الدنيا فانه محكوم عليه بالخسران في الاخرة وهي حال المنافقين كما تقدم. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار. الحديث

88
00:36:06.550 --> 00:36:36.550
اخرجه البخاري بنحوه قريبا من لفظه مختصرا. اخرجه البخاري بنحوه قريبا من لفظه مختصر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعس عبد الدينار تعس عبد اذهب الى قوله واذا شيك فلا انتقش. الى قوله واذا شيك فلا انتقش. وذلك من وجهين. وذلك

89
00:36:36.550 --> 00:37:10.550
من وجهين احدهما في جعل من اراد بجهاده الدنيا عبدا لاعراضها. في يعني من اراد بجهاده الدنيا عبدا لاعراضها. فهو عبد للدينار وعبد للدرهم وعبد للخمير قصة وعبد للخميلة وعبوديته للدنيا خبر عن وقوع الشرك منه. وعبوديته للدنيا خبر عن وقوع الشرك منه. والواقع

90
00:37:10.550 --> 00:37:36.650
منه شرك اصغر. والواقع منه شرك اصغر. لارادته الدنيا في بعض عمله. والاخر في الدعاء عليه والاخر في الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك في الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك. والانتكاس وهو الخيبة. والانتكاس وهو الخيبة. وانه

91
00:37:36.650 --> 00:38:06.650
واذا شاكته شوكة لم يقدر على انتقاشها. وانه اذا شاكته شوكة لم يقدر على اخراج فالانتقاش اخراج الشوك بالة كالمنقاش وغيره فالانتقاش اخراج الشوك بالة كلم قاسي وغيره. والدليل المذكور متعلق بالنوع الثاني. من نوعي ارادة العبد

92
00:38:06.650 --> 00:38:26.650
بعمله الدنيا وهو الواقع من بعض المسلمين في بعض الاعمال. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة. الثانية تفسير اية هود. الثالثة تسمية

93
00:38:26.650 --> 00:38:46.650
الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط الخامسة قوله تعس وانتكس السادسة قوله واذا شيك فلا انتقش. السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات

94
00:38:46.650 --> 00:39:06.650
قال المصنف رحمه الله باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه اتخذهم اربابا من دون الله مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء

95
00:39:06.650 --> 00:39:35.100
وسائر المعظمين في تحريم الحلال. او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء وسائر المعظمين في تحريم الالي او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله

96
00:39:35.350 --> 00:40:05.350
وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان. وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان. احدهما طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع اعتقاد صحة ما امروا به. طاعتهم طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع اعتقاد صحة ما امروا به. وهذا شرك

97
00:40:05.350 --> 00:40:25.350
كن اكبر وهذا شرك اكبر. والاخر طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله. طاعتهم في فيما خالفوا فيه امر الله مع عدم اعتقاد صحة ما امروا به. مع عدم اعتقاد صحة

98
00:40:25.350 --> 00:40:55.350
حاكما امروا به فيوافقهم العبد فيوافقهم العبد لشبهة او شهوة لشبهة او مع اعتقاده خطأ طاعته. مع اعتقاده خطأ طاعتهم. وهذا شرك وهذا شرك اصغر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله. وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان

99
00:40:55.350 --> 00:41:15.350
انزل عليكم حجارة من السماء. اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر. وقال احمد محمد رحمه الله عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر

100
00:41:15.350 --> 00:41:35.350
الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. عن عدي ابن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله

101
00:41:35.350 --> 00:41:55.350
الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية قال افقلت له انا لسنا نعبدهم؟ قال اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه؟ ويحلون ما حرم الله

102
00:41:55.350 --> 00:42:23.200
تحلون فقلت بلى قال فتلك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. الحديث

103
00:42:23.200 --> 00:42:46.250
اخرجه احمد في مسنده بلفظ قريب من هذا. اخرجه احمد في مسنده بلفظ قريب من هذا وعزاه ابن تيمية في بعض تصانيفه الى الامام احمد بذكر اسناده ومتنه هذا. وعزاه

104
00:42:46.250 --> 00:43:05.100
ابن تيمية في بعض تصانيفه الى الامام احمد باسناده ومتنه هذا ولم يذكر الكتاب الذي رواه فيه احمد ولم يذكر الكتاب الذي رواه احمد. رواه فيه احمد. فيشبه ان يكون

105
00:43:05.100 --> 00:43:25.100
عنده في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. فيشبه ان يكون عنده في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو كتاب للامام احمد مفقود لم يوجد بعد وهو كتاب للامام احمد مفقود لم يوجد

106
00:43:25.100 --> 00:43:55.100
بعد واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوشك ان تنزل عليكم حجارة كن من السماء. اي عقوبة لكم. على تقديمكم قول الشيخين ابي بكر وعمر عمر رضي الله عنهما اي عقوبة لكم على تقديمكم قول الشيخين ابي بكر وعمر رضي الله عنهما

107
00:43:55.100 --> 00:44:15.100
على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم. واذا كان هذا في حق من قدم قول الشيخين على قول النبي صلى الله عليه وسلم فكيف بمن قدم غيره قول غيرهما من العلماء

108
00:44:15.100 --> 00:44:45.100
والامراء على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. والدليل الثاني قوله تعالى فليحذر يخالفون عن امره. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان فتنة او يصيبهم عذاب اليم. وعيدا لمن خالف امر الرسول صلى الله عليه وسلم

109
00:44:45.100 --> 00:45:05.100
اذا لمن خالف امر الرسول صلى الله عليه وسلم والوعيد المذكور نوعان يرحمك الله. والوعيد المذكور نوعان عن احدهما الشرك في قوله فتنة. الشرك في قوله فتنة. فقد فسرها الامام

110
00:45:05.100 --> 00:45:25.100
احمد بالشرك فقد فسرها الامام احمد بالشرك. وتفسيره هذا رواه ابن بطة في الابانة الكبرى وتفسيره هذا رواه ابن بطة العكبري في كتاب الابانة الكبرى. وهو في حق من قدم

111
00:45:25.100 --> 00:45:45.100
طاعتهم على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. وهو في حق من قدم طاعتهم على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم معتقدا صحة ما قالوه معتقدا صحة ما قالوه. والاخر

112
00:45:45.100 --> 00:46:05.100
عذاب اليم والاخر العذاب الاليم. وهذا حظ من اطاع غير الرسول صلى الله عليه على خلاف ما جاء به. وهذا حظ من اطاع غير الرسول صلى الله عليه وسلم على خلاف

113
00:46:05.100 --> 00:46:27.450
ما جاء به من غير اعتقاد صحة ذلك. من غير اعتقاد صحة ذلك. فهم يطيعه وهو يطيعهم في مخالفة الامر مع عدم اعتقاد صحة امرهم هم. فهو يطيعهم في مخالفة الامر مع عدم اعتقاد صحة امر

114
00:46:27.450 --> 00:46:47.450
والدليل الثالث هو حديث علي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا واحبارهم ورهبانهم. الاية رواه الترمذي واسناده ضعيف. وله شواهد يحتمل

115
00:46:47.450 --> 00:47:09.650
يحسين بها وله شواهد يحتمل التحسين بها. وجزم ابن تيمية الحفيد انه حديث حسن. وجزم ابن تيمية الحفيد انه حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه

116
00:47:09.650 --> 00:47:39.650
يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه مع قوله فتلك كعبادتهم مع قوله فتلك عبادتهم. فجعل طاعتهم في تحليل الحرام او تحريم الحلال طاعة له. فجعل طاعتهم في تحريم الحلال او تحليل الحرام عبادة

117
00:47:39.650 --> 00:47:59.650
لهم لانه من شرك الطاعة. لانه من شرك الطاعة. وهذا يكون تارة اكبر ويكون تارة اصغر على ما تقدم بيانه في مقصود الترجمة. وهذا يكون تارة شركا اكبر ويكون تارة شركا اصغر على ما

118
00:47:59.650 --> 00:48:19.650
تقدم بيانه في مقصود الترجمة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي. الرابعة تمثيل ابن عباس رضي الله عنهما

119
00:48:19.650 --> 00:48:39.650
بابي بكر وعمر وتمثيل احمد رحمه الله بسفيان. قوله رحمه الله الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر رضي الله عنهم وتمثيل احمد بسفيان اي بسفيان الثوري. اي بسفيان الثوري. فهو

120
00:48:39.650 --> 00:48:59.650
صاحب مذهب معروف في الفقه. فهو صاحب مذهب معروف في الفقه. واذا اطلق ذكر سفيان في كتب الفقه فالمراد التوالي. واذا اطلق ذكر سفيان في كتب الفقه فهو الثوري. فلا يحتاج تقييدا

121
00:48:59.650 --> 00:49:19.650
واذا اطلق ذكر سفيان في كتب التفسير فالمراد به ابن عيينة. واذا اطلق ذكر سفيان في كتب فهو ابن عيينة فلا يحتاج تقييدا. فكل واحد منهما بز في هذا العلم

122
00:49:19.650 --> 00:49:39.650
الاخر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال وتسميتها ولاية. وعبادة الاحبار هي العلم والفقه. ثم تغيرت الحال الى

123
00:49:39.650 --> 00:49:59.650
عبد من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين. قال المصنف رحمه الله باب لله تعالى الم تر ان الذين يزعون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك

124
00:49:59.650 --> 00:50:29.650
دون ان يتحاكموا الى الطاغوت يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به يريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. الايات مقصود الترجمة بيان ان الى غير الشرع ينافي التوحيد. مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع

125
00:50:29.650 --> 00:50:59.650
في التوحيد. فالتوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم فالتوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم الخروج عن ذلك من شرك الطاعة. والخروج عن ذلك من شرك الطاعة. والتحاكم الى غير الشرع

126
00:50:59.650 --> 00:51:29.650
اي له ثلاثة انواع والتحاكم الى غير الشرع له ثلاثة انواع. الاول ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع. اي ينطوي قلب العبد على التحاكم على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع. فيقبله ويحبه فيقبله ويحبه. وهذا شرك اكبر

127
00:51:29.650 --> 00:51:49.650
وهذا شرك اكبر. والثاني الا يرضاه العبد ولا يحبه. الا يرضاه العبد ولا يحب له ويجيب اليه لاجل شهوة او شبهة. ويجيب اليه لاجل شهوة او شبهة. اي يقع فيه

128
00:51:49.650 --> 00:52:19.650
لاجل شهوة او شبهة. وهذا شرك اصغر. وهذا شرك اصغر. والثالث ان اضطر اليه العبد ان يضطر اليه العبد. ويحمل عليه. ويحمل عليه. بالا يستوفي حقه الا به بان لا يستوفي حقه الا به. فمن كان كذلك فالحرج عنه مرفوع

129
00:52:19.650 --> 00:52:49.650
فمن كان كذلك فالحرج عنه مرفوع. لقوله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان لقوله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. وشرطه عدم الرضا وعدم الاجابة اليه ابتداء شرطه عدم الرضا وعدم الاجابة اليه ابتداء. نعم. احسن الله

130
00:52:49.650 --> 00:53:09.650
واليكم قال رحمه الله وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. وقوله افحكم الجاهلية يبغون؟ الاية عن عبد الله ابن عمرو

131
00:53:09.650 --> 00:53:29.650
رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. وقال الشعبي رحمه الله كان بين رجل من المنافقين

132
00:53:29.650 --> 00:53:49.650
رجل من اليهود خصومة فقال اليهودي نتحاكم الى محمد صلى الله عليه وسلم عرف انه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافق ونتحاكم الى اليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة. فاتفقا ان يأتي كاهنا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت. الم

133
00:53:49.650 --> 00:54:09.650
الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك. الاية وقيل نزلت في رجلين اعتصم فقال احدهم نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر الى كعب ابن الاشرف ثم ترافع الى

134
00:54:09.650 --> 00:54:29.650
عمر فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم يرض برسول الله صلى الله عليه وسلم اكذلك؟ قال نعم فضربه بالسيف فقتله. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول

135
00:54:29.650 --> 00:54:49.650
قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية وجدالته على مقصود الترجمة في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت

136
00:54:49.650 --> 00:55:19.650
وقد امروا ان يكفروا به. فمما امر به العباد الكفر بالتحاكم الى غير الشرع. فمما امر به العباد الكفر بالتحاكم الى غير الشرع. والاية في المنافقين. والاية في فارادة التحاكم الى غير الشرع نفاق وكفر. فارادة التحاكم الى غير الشرع

137
00:55:19.650 --> 00:55:45.150
وكفر وهو كفر اكبر. وهو كفر اكبر. والمراد بالارادة هنا الرضا المحبة والقبول والياء المراد بالارادة هنا الرضا والمحبة والقبول. والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. الاية

138
00:55:45.250 --> 00:56:12.000
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض فهو نهي عن الافساد فهو نهي عن الافساد في الارض. ومن جملته التحاكم الى غير الشرع ومن جملته التحاكم الى غير الشرع فهو محرم لانه من الفساد في الارض. فهو محرم

139
00:56:12.000 --> 00:56:39.550
لانه من الفساد في الارض. والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها على مقصود الترجمة في قوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها على ما تقدم من ان التحاكم الى غير الشرع فساد في الارض فهو محرم. والدليل الرابع

140
00:56:39.550 --> 00:57:09.550
وقوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون؟ الاية؟ ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. اولها استنكاره سبحانه ابتغاءهم التحاكم الى غير الشرع. استنكاره سبحانه ابتغاءه التحاكم الى غير الشرع في قوله افحكم الجاهلية يبغوا؟ في قوله افحكم الجاهلية يبغون

141
00:57:09.550 --> 00:57:39.550
فالاستفهام للاستنكار. فالاستفهام للاستنكار اي ابطال المذكور معه. اي ابطال المذكور معه وثانيها نسبة ما ابتغوه الى الجاهلية. نسبة ما ابتغوه الى الجاهلية. وتقدم ان المنسوب الى جاهلية محرم وتقدم ان المنسوب الى الجاهلية محرم. فالتحاكم الى غير الشرع محرم

142
00:57:39.550 --> 00:57:59.550
وثالثها في قوله تعالى ومن احسن من الله حكما لقوم يؤمنون. وثالثها في قوله تعالى من احسن من الله حكما لقوم يوقنون اي لا احد احسن من الله حكما اي لا احد احسن

143
00:57:59.550 --> 00:58:19.550
الله حكما ففيه ابطال التحاكم الى غيره. ففيه ابطال التحاكم الى غيره والدليل الخامس هو حديث عبدالله بن عامر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث

144
00:58:19.550 --> 00:58:43.550
له المصنف الى كتاب الحجة وهو كتاب الحجة في بيان المحجة. وهو كتاب الحجة في بيان المحجة. للحافظ ابي نصر المقدسي للحافظ ابي نص المقدسي. والحديث عند من هو اشهر منه. والحديث عند من هو اشهر منه. فرواه ابن ابي

145
00:58:43.550 --> 00:59:13.550
عاصم في السنة هو ابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء واسناده ضعيف. ومعنى قوله حتى يكون هواه اي حتى يكون ميل قلبه. ومعنى حتى يكون هواه اي حتى يكون ميل قلبه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

146
00:59:13.550 --> 00:59:35.850
اه يؤمن احدكم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم في نفي الايمان عن العبد حتى هنا ميل قلبه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. في نفي الايمان عن العبد حتى يكون ميل

147
00:59:35.850 --> 01:00:05.850
قلبه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. والايمان المنفي هنا يحتمل والايمان المنفي هنا يحتمل معنيين احدهما ان يكون المنفي اصل الايمان. ان يكون المنفي اصل الايمان ومحله ومحله اذا كان المراد بما جاء به النبي صلى الله

148
01:00:05.850 --> 01:00:25.850
عليه وسلم اصل الدين. ومحله اذا كان المراد بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يكون العبد مسلما الا به. مما لا يكون العبد مسلما الا به. والاخر

149
01:00:25.850 --> 01:00:45.850
قرر ان يكون المنفي كمال الايمان. ان يكون المنفي كمال الايمان. ومحله اذا كان المراد بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم بقية شرائع الدين مما ليست من اصله

150
01:00:45.850 --> 01:01:11.300
ومحله اذا كان المراد بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم بقية شرائع الدين مما ليست من والدليل السادس هو حديث الشعبي واسمه عامر بن شراحين واسمه عامر بن شراحيل انه قال كان بين رجل الحديث رواه

151
01:01:11.300 --> 01:01:41.300
في معجمه الكبير واسناده ضعيف لارساله. واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا. الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا. امنوا فهو سبب نزولها

152
01:01:41.300 --> 01:02:01.300
المعين على فهمها فهو سبب نزولها المعين على فهمها. وفيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من فعل اهل النفاق والكفر. وفيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من فعل

153
01:02:01.300 --> 01:02:31.300
اهل النفاق والكفر. فالمتحاكمان احدهما يهودي والاخر منافق. فالمتحاكمان احدهما يهودي والاخر منافق. والدليل السابع وحديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال نزلت في رجلين. الحديث رواه الكلبي في تفسيره واسناده ضعيف جدا. رواه الكلبي في تفسيره واسناده ضعيف جدا

154
01:02:31.300 --> 01:02:57.900
والصحيح في سبب نزول هذه الاية ما رواه الطبراني في المعجم الكبير. ما رواه الطبراني في معجم الكبير باسناد حسن عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال كان ابو برد كان ابو بردة الاسلمي. كاهنا يتنافر اليه اليهود. كان

155
01:02:57.900 --> 01:03:27.900
ابو بردة وليس ابو برزة ابو برزة صحابي كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يتنافر اليه اليهود فتنافر اليه رجال من المسلمين فتنافر اليه اناس من المسلمين فانزل الله ان ترى الى الذين يزعمون الاية وهي في سياق الخبر عن المنافقين فهي وهي من

156
01:03:27.900 --> 01:03:57.900
سياق الخبر على عن المنافقين. فالتحاكم الى غير الشرع من فعل اهل النفاق. فالتحاكم اذا غير الشرع من فعل اهل النفاق. وهذا الباب العظيم من ابواب كتاب التوحيد من الاهمية بما كان. فان عامة الناس في هذا الباب اليوم صاروا متنافرين

157
01:03:57.900 --> 01:04:27.900
فمن الخلق من يشدد على الناس ويجعل جميع التحاكم الى غير الشرع كفرا اكبر مخرجا عن الملة فيفضي به الامر الى الغلو. ويقابله اخرون صاروا يهونون امر التحاكم الى غير الشرع. فتكاد قلوبهم لا تجد نفرة منه. وتفضي السنتهم

158
01:04:27.900 --> 01:04:57.900
من الامر الهين الذي من جنس الكفر الاصغر. وكلا الطريقتين طريقة مذمومة. وهذه في حال الاقوال المتضادة في الامة. فان الامة تبلى بالاقوال المتضادة فيها. فيخرج اناس ويغلب فشوه في الخلق. ثم يخرج اناس بقول اخر يقابلونهم. فيفشوا

159
01:04:57.900 --> 01:05:27.900
قوله في الخلق ويكون الحق بين الطائفتين. والامر كما قال المصنف رحمه الله في كلام الله والهدى بين ضلالتين. والحسنة بين سيئتين. وانما يخلص العبد مما عرة الاقوال وللمتضادة حسن اخذ العلم عن اهله. وانما يخلص العبد مما عرة الاقوال المتضادة حسن

160
01:05:27.900 --> 01:05:47.900
اخذ العلم عن اهله فان اهل العلم الذين هم اهله يعرفون للمسائل منازلها ويتبعون ما فيه طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. فيكون قولهم بين اهل الغلو واهل الجفاء

161
01:05:47.900 --> 01:06:07.900
فيكون قولهم بين اهل الغلو واهل الجفاء. هم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت. الثانية تفسير اية البقرة. واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض

162
01:06:07.900 --> 01:06:27.900
الثالثة تفسير اية الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. الرابعة تفسير افحكم الجاهلية يبغون الخامسة ما قاله الشعبي في سبب نزول الاية الاولى السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب. السابعة قصة عمر

163
01:06:27.900 --> 01:06:47.900
اعين المنافق الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم قال المصنف رحمه الله باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات. مقصود الترجمة بيان ان من

164
01:06:47.900 --> 01:07:14.650
جحد شيئا من الاسماء والصفات كفر بيان ان من جحد شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر او بيان حكمه او بيان حكمه. فيجوز فيمن في الترجمة وجهان فيجوز في من في الترجمة وجهان. احدهما ان تكون شرطية

165
01:07:14.700 --> 01:07:34.600
وجواب الشرط محدود ان تكون شرطية وجواب الشرط محذوف. تقديره فقد كفر تقديره فقد كفر. فيكون سياق الكلام من جحد شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر. من جحد شيئا من

166
01:07:34.600 --> 01:08:04.600
من الاسماء والصفات فقد كفر. والاخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي. ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي فيكون تقدير الكلام باب الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات باب الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات. والفرق بين التقديرين ان الاول فيه بيان

167
01:08:04.600 --> 01:08:34.600
الحكم ان الاول فيه بيان الحكم. والثاني فيه طلب معرفته. ان الاول فيه بيان الحكم والثاني فيه طلب معرفته. والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة اسماء الله وصفاته. والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة اسماء الله وصفاته. وجحد الاسماء والصفات نوعان. وجحد الاسماء

168
01:08:34.600 --> 01:09:03.500
ذات نوعان احدهما جحد انكار. جحد انكار بنفي ما اثبته الله بنفي ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم بنفي ما ثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا كفر اكبر

169
01:09:03.600 --> 01:09:33.600
والاخر جحد تأويل. والاخر جحد تأويل. وهو ما حمل عليه شبهة من نظر او اثر وهو ما حمل عليه شبهة من اثر او نظر. فيؤول معنى الاسم او الصفة الالهية فيؤول معنى الاسم او الصفة الالهية على خلاف المعروف

170
01:09:33.600 --> 01:10:03.600
فيها عند السلف رحمهم الله على خلاف المعروف فيها عند السلف رحمهم الله اذى كفر اصغر وهذا كفر اصغر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفون اتريدون ان

171
01:10:03.600 --> 01:10:23.600
وكذب الله ورسوله. وروى عبدالرزاق عم عمل عن ابن طاؤوس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض ما سمع حديثي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال ما فرطوا هؤلاء يجدون رقة عند محكمه

172
01:10:23.600 --> 01:10:43.600
ويهلكون عند متشابهي انتهى. ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك نزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة

173
01:10:43.600 --> 01:11:13.600
فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن. ودلالته على مقصود الترجمة في كون جحد اسم الرحمن كفرا. في كون جحد اسم الرحمن كفرا. فمن جحده او احد غيره فحاله كحال المشركين الكافرين. فمن جحده او جحد غيره من الاسماء

174
01:11:13.600 --> 01:11:43.600
صفات الالهية فحاله كحال المشركين الكافرين. والدليل الثاني حديث علي رضي الله عنه انه قال حدثوا الناس بما يعرفون الحديث اخرجه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله. انكارا لتكذيبهما وتحذيرا من

175
01:11:43.600 --> 01:12:13.600
انكارا لتكذيبهما وتحذيرا منه. وجحد شيء من الاسماء والصفات هو من تكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وجحد شيء من الاسماء والصفات هو من تكليب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لان العلم بهما مبني على خبرهما. لان العلم بهما مبني على

176
01:12:13.600 --> 01:12:33.600
خبرهما فطريق معرفة الاسماء والصفات الالهية هو خبر خبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض الحديث. رواه عبدالرزاق في

177
01:12:33.600 --> 01:13:03.600
مصنفه بنحوه واسناده صحيح. رواه عبدالرزاق في مصنفه بنحوه رواه عبدالرزاق الصنعاني في مصنفه بنحوه واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في استنكار ابن عباس حال الرجل في استنكار ابن عباس حال الرجل لما انتفض عند سماعه حديثا في الصفة

178
01:13:03.600 --> 01:13:33.600
ما انتفض عند سماعه حديثا في الصفات. فقال ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون ويهلكون عند متشابهين. فمقصوده الانكار على من جحد من الصفات فالمقصود الانكار على من جحد شيئا من الصفات. وقوله ما

179
01:13:33.600 --> 01:14:03.600
هؤلاء يجوز فيها وجهان. يجوز فيها وجهان. احدهما ان تكون اسما. ان تكون اسما اي ما خوف هؤلاء؟ اي ما خوف هؤلاء؟ والاخر ان تكون فعلا مخفف الرائي او شددها ان تكون فعلا مخفف الرأي او مشددها. ما فرق هؤلاء او ما فرقها

180
01:14:03.600 --> 01:14:23.600
او لا ما فرق هؤلاء او ما فرق هؤلاء. اي لم يفرقوا بين الحق والباطل. اي لم يفرقوا بين الحق والباطل. والدليل الرابع حديث مجاهد رحمه الله وهو احد التابعين من اهل مكة من اصحاب

181
01:14:23.600 --> 01:14:43.600
ابن عباس رضي الله عنهما في سبب نزول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن. رواه ابن جرير في تفسيره واسناد ضعيف. رواه ابن جرير في تفسيره. واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في كون

182
01:14:43.600 --> 01:15:13.600
ذلك سببا لنزول الاية المذكورة اولا في كون ذلك سببا لنزول الاية المذكورة اولا ففيه ان انكار اسم الرحمن كفر به سبحانه. ففيه ان انكار اسم الرحمن كفر به سبحانه ومثله سائر الاسماء والصفات الالهية. ومثله سائر الاسماء والصفات الالهية. نعم

183
01:15:13.600 --> 01:15:33.600
احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات الثانية رحمه الله عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات اي بسبب شيء يتعلق بهما. اي

184
01:15:33.600 --> 01:16:06.800
بسبب شيء يتعلق بهما فمقصود المسألة نفي الايمان نفي الايمان بسبب شيء تعلق بالاسماء والصفات وهو الجحد نفي الايمان بسبب شيء تعلق بالاسماء والصفات وهو الجحد. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الثانية تفسير اية الرعد. الثالثة ترك التحديث بما

185
01:16:06.800 --> 01:16:26.800
الا يفهم السامع؟ الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر. الخامسة كلام ابن عباس رضي الله عنهما لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى

186
01:16:26.800 --> 01:16:56.800
نعمة الله ثم ينكرونها الاية. مقصود الترجمة بيان ان اضافة النعم الى غير الله تنافي توحيدك بيان ان اضافة النعم الى غير الله تنافي توحيده. وهي نوعان احدهما اضافة النعمة الى غير الله باللسان. اضافة النعمة الى غير الله باللسان. مع اعتقاد

187
01:16:56.800 --> 01:17:16.800
بل بانها من الله مع اعتقاد القلب انها من الله. وهذا شرك اصغر. وهذا شرك اصغر اضافة النعمة باللسان الى غير الله. اضافة النعمة باللسان الى غير الله. مع اعتقاد القلب

188
01:17:16.800 --> 01:17:37.250
انها من غيره مع اعتقاد القلب انها من غيره. وهذا شرك اكبر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال مجاهد ما معناه؟ وقول الرجل هذا ما لي ورثته عن ابائي. وقال عون ابن عبد الله

189
01:17:37.250 --> 01:17:57.250
يقولون لولا فلان لم يكن كذا. وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة الهتنا. وقال ابو العباس بعد بن خالد الذي فيه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر الحديث وقد تقدم وهذا كثير

190
01:17:57.250 --> 01:18:17.250
في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره ويشرك به. قال بعض السلف كقولهم كانت الريح لا تنول الملاح حادقا ونحو ذلك مما هو جار على السنة كثير. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود

191
01:18:17.250 --> 01:18:47.250
ترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى يعرفون نعمة الله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واكثرهم الكافرون. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واكثرهم بيانا ان هذا من اعمال اهل الكفر بيانا ان هذا من اعمال اهل الكفر انهم يعرفون

192
01:18:47.250 --> 01:19:17.250
نعمة الله ثم ينسبونها الى غيره. يعرفون نعمة الله ثم ينسبونها الى غيره. ويجري فيه النوعان المتقدمان عند مقصود الترجمة ويجري فيه النوعان المتقدمان عند مقصود الترجمة وذكر المصنف في تفسير الاية ثلاثة اقوال. اولها قول مجاهد هو قول الرجل هذا ما لي

193
01:19:17.250 --> 01:19:47.250
عن ابائي. رواه ابن جرير واسناده صحيح. وثانيها قول عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا. رواه ابن جرير ايضا واسناده ضعيف. وثالثها قول ابن قتيبة قول ابن قتيبة وهو صاحب تصانيف قال يقولون هذا بشفاعة الهتنا

194
01:19:47.450 --> 01:20:17.450
والاقوال الثلاثة تشترك في كون ذلك من اضافة النعمة الى غير الله. والاقوال الثلاثة تشترك في ذلك من اضافة النعمة الى غير الله. والقولان الاولان يتناوله يتناولان اثنين المذكورين عند مقصود الترجمة. والقولان الاولان يتناولان القسمين المذكورين عند مقصود

195
01:20:17.450 --> 01:20:46.850
الترجمة فيجري فيهما الشرك الاكبر والاصغر. فيجري فيهما الشرك الاكبر والاصغر. اما القول فيختص بكونه شركا اكبر. اما القول الثالث الذي ذكره ابن قتيبة فيختص بكونه شركا اكبر الثاني حديث زيد بن خالد رضي الله عنه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي الحديث متفق عليه

196
01:20:46.950 --> 01:21:06.950
وتقدم لفظه في باب ما جاء في الاستسقاء بالانواء. ودلالته على مقصود الترجمة في في قوله واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. في قوله واما من قال

197
01:21:06.950 --> 01:21:36.950
مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. اي كافر بالله مؤمن بالكون اي كافر بالله مؤمن بالكوكب. وتقدم ان هذا الكفر اصغر. ان هذا الكفر اصغر ان القائلين ذلك القول جعلوه سببا ولم يجعلوه مسببا. جعلوه سببا ولم يجعلوه مسببا

198
01:21:36.950 --> 01:21:56.950
فاضافوا سبب نزول المطر وهو نعمة من الله الى النوم. فاضافوا نزول المطر بسبب نزول المطر وهو نعمة من الله اذا النوم. مع اعتقاد قلوبهم ان النعمة من الله. مع اعتقاد قلوبهم

199
01:21:56.950 --> 01:22:16.950
ان النعمة من الله. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير معرفة النعمة وانكارها الثانية معرفة ان هذا جار على السنة كثير. الثالثة تسمية هذا الكلام انكارا للنعمة الرابعة

200
01:22:16.950 --> 01:22:36.950
اجتماع الضدين في القلب. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون مقصود الترجمة بيان النهي عن جعل الانداد لله بيان النهي عن جعل الانداد

201
01:22:36.950 --> 01:23:11.400
والانداد جمع ند والند ما اجتمع فيه معنيان. والند ما اجتمع فيه معنيان احدهما المثل والمشابهة. احدهما المثل والمشابهة والاخر الضد والمخالفة. والاخر الضد والمخالفة. والتنديد هو جعل الانداد والتنديد هو جعل الانداد. وله نوعان. احدهما تنديد اكبر

202
01:23:11.400 --> 01:23:41.400
اكبر وهو جعل احد ندا لله يزول معه اصل الايمان. وهو جعل احد ندا لله يزول معه اصل الايمان فيكون شركا اكبر. فيكون شركا اكبر. والاخر تنديد اصغر وهو جعل احد ندا لله يزول معه كمال الايمان. وهو جعل احد ندا لله يزول معه كما

203
01:23:41.400 --> 01:24:01.400
الايمان وهذا شرك اصغر. وهذا شرك اصغر. والمذكور هنا في الترجمة من الاول والمذكور هنا في الترجمة من التاني لا الاول. نعم. قال رحمه الله قال ابن عباس رضي الله عنه

204
01:24:01.400 --> 01:24:21.400
وفي الاية الانداد هو الشرك اخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل. وهو ان تقول والله وحياتك يا فلانة وحياتي وتقول لولا كليبة هذا لا كان للنصوص ولولا البط في الدال لاتى لنصوص. وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشيء

205
01:24:21.400 --> 01:24:41.400
وقول الرجل الى الله وفلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله به شرك. رواه ابن ابي حاتم وعن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. رواه الترمذي

206
01:24:41.400 --> 01:25:01.400
وصححه الحاكم. وقال ابن مسعود رضي الله عنه لان احلف بالله كاذبا. احب الي من ان احلف بغيره صادقا وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا

207
01:25:01.400 --> 01:25:21.400
ما شاء الله ثم شاء فلان. رواه ابو داوود بسند صحيح. وجاء عن ابراهيم النخعي انه يكره ان يقول الرجل اعوذ بالله ويجوز ان يقول بالله ثم بك. قال ويقول لولا الله ثم فلان. ولا تقولوا لولا الله وفلان. ذكر

208
01:25:21.400 --> 01:25:41.400
رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا تجعلوا لله اندادا. فهو نهي والنهي عن

209
01:25:41.400 --> 01:26:01.400
بالتحريم فهو نهي والنهي للتحريم. فاتخاذ الانداد محرم لانه شرك. فالاتخاذ الانداد محرم لانه شرك. وذكر المصنف في تفسيرها قول ابن عباس رضي الله عنه عند ابن ابي حاتم باسناد

210
01:26:01.400 --> 01:26:21.400
الانداد هو الشرك الى اخره. فالافراد المذكورة في كلام ابن عباس كلها من الشرك الاصغر فالافراد المذكورة في كلام ابن عباس كلها من الشرك الاصغر. لقوله فيه هذا كله به شرك. لقوله في

211
01:26:21.400 --> 01:26:41.400
هذا كله به شرك. اي شعبة منه اي شعبة منه. والدليل الثاني حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله الحديث رواه ابو داوود والترمذي وحسنه الترمذي وصححه

212
01:26:41.400 --> 01:27:09.250
حاكم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر او اشرك فمن افراد التنديد الذي هو شرك بالله الحلف بغيره. فمن افراد التنديد الذي هو شرك بالله الفوا بغيره فالحلف بغير الله شرك. والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال لان احلف بالله

213
01:27:09.250 --> 01:27:29.250
رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في جعله الحلف بالله كاذبا احب اليه من الحلف بغيره صادقا. في جعله الحلف بالله كاذبا احب اليه من

214
01:27:29.250 --> 01:27:49.250
بغيره صادقا. لان الحلف بغيره شرك ولو مع الصدق. لان الحلف بغيره شرك ولو مع والحلف بالله كاذبا معصية من الكبائر. والحلف بالله كاذبا معصية من الكبائر. والدليل الرابع حديث

215
01:27:49.250 --> 01:28:09.250
حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقولوا الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح دلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان. فهو نهي والنهي للتحريم

216
01:28:09.250 --> 01:28:29.250
وعلته ما فيه من التنديد وعلته ما فيه من التنديد. وهو التسوية بين الخالق والمخلوق في مشيئة وهو التسوية بين الخالق والمخلوق في المشيئة. والدليل الخامس حديث ابراهيم النخعي انه

217
01:28:29.250 --> 01:28:49.250
يكره ان يقول الحديث رواه عبدالرزاق في مصنفه واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في كراهته ان يقول الرجل اعوذ بالله وبه. في كراهته ان يقول الرجل اعوذ بالله

218
01:28:49.250 --> 01:29:09.250
وبك وتقدم ان الكراهة عندهم التحريم. وتقدم ان الكراهة في عرف السلف التحريم. وموجبه هنا التسوية بين الخالق والمخلوق بالواو وموجبه هنا التسوية بين الخالق والمخلوق بالواو والاخر في قول

219
01:29:09.250 --> 01:29:29.250
ولا تقولوا لولا الله وفلان. ولا تقولوا لولا الله وفلان. لما فيه من التسوية ايضا بين الخالق والمخلوق لما فيه ايضا من التسوية بين الخالق والمخلوق وكلاهما من الشرك الاصغر وكلاهما

220
01:29:29.250 --> 01:29:49.250
من الشرك الاصغر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة في الانداد ان الصحابة رضي الله عنهم يفسرون الاية النازلة في الشرك الاكبر انها تعم الاصغر. الثالثة ان الحنيف بغير الله شرك

221
01:29:49.250 --> 01:30:08.650
الرابعة انه اذا حلف بغير الله صادقا فهو اكبر من اليمين الغموس. الخامسة الفرق بين الواو وثم في اللفظ هذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة المغرب ان شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين