﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:37.900
عنه بمجعل مال الله عز وجل بان يوفقه في مصالح المسلمين. بعد ذلك آآ عقد البخاري رحمه الله ان الغدوة التي جاءت بعد بعد فجر رسول الله ان المشركين ارادوا ان يأخذوا بالسهر مما حصل لهم من الهزيمة في يوم بدر

2
00:00:37.900 --> 00:01:07.900
واسر سبعون فارادوا ان يلتقوا مع الرسول عليه الصلاة والسلام ومرة اخرى وان نعوذ بالله من ما حصل له من الهزيمة في يوم بدر وارهاب كثير منهم قتلا منهم الذين اسروا وكانت غزوة احد

3
00:01:07.900 --> 00:01:27.900
الثالثة من الهجرة في شهر شوال بعد مضي غزوة بدر بسنة وشهر لان غزوة بدر كانت في السابع عشر من رمضان السنة الثانية من الهجرة اما غزوة احد فكانت السنة الثالثة من شوال

4
00:01:27.900 --> 00:02:10.450
يعني بعدها بافضل من سنة قليلة وتجمع وجاء الى المدينة لغد الذين وردوا الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة الذين معه يعني هم ثلاثة الاف معهم الخوف ومعهم سلاح يستعدون الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول عليه الصلاة والسلام خرج اليهم

5
00:02:10.650 --> 00:02:39.850
بالالف وفي اثناء الطريق رجع عبد الله بن ابي بن سلول ومعه عدد كبير ان الرسول عليه الصلاة والسلام رفع اصحابه في هذا المكان الذي هو قريب من احد جعل عددا منهم

6
00:02:40.750 --> 00:03:12.150
عدد من الرماة في مكان معين فوق الجبل وامره الرسول عليه الصلاة والسلام قرب المعركة وامرهم الا يتحولوا من مكانهم المطلقة فلو حصلت الهزيمة على المسلمين فانهم يعني يلقون اذا اذا حصل اذا حصل النصر

7
00:03:12.150 --> 00:03:33.650
انهم يلقون في مكانهم ولا يلحقون به. ان يبقوا في مكان لا يتعرضوا به امر عليهم عبد الله بن جبير رضي الله تعالى عنه فلما حصل اللسان حصل النصر في اول الامر للمسلمين

8
00:03:34.200 --> 00:03:59.550
فاخذوا الغنائم ولحقوا بهم وقد هربوا رأى الرماة ما حصل فارادوا ان يلحقوا بهم وذكره ضميرهم ما قال يامر الرسول صلى الله عليه وسلم انهم لا يبرحون من مكانه ولكنه حصل من كثير منهم ترك المكان

9
00:03:59.550 --> 00:04:42.600
مغادرته واللجوء بجيش المسلمين الذين لحقوا بكفار يعبدون المباني ابن الوليد وكان مع جيش الكفار الذين جاءوا من مكة لما رأوا  المؤخرة جاء هو وجماعة معه فريضة من خلفهم وقد خلى المكان من الرماة الذين جعله من النبي صلى الله عليه وسلم في مكان معين وراء الجيش

10
00:04:43.800 --> 00:05:11.950
وآآ قيل فان الرسول صلى الله عليه وسلم قتلوا اذا رجعوا على مغفرتهم بعضهم بعضا للمسلمين وثبت رسول الله عليه الصلاة والسلام هي جماعة معه وعالت ولكنه قتل عدد كبير من المسلمين

11
00:05:11.950 --> 00:05:30.350
في هذه الوقعة الله عز وجل ذلك في كتابه العزيز قال ولا تهنوا ولا تحزنوا واثموا الاعلام ان كنتم مؤمنين ان يمسسكم قرح فقد مسئوهم مثله وتلك الايام يزاول على الناس

12
00:05:30.350 --> 00:05:56.200
يعني ان اصابكم يعني هذا الضعف وهذا النقص وهذا القتل بعدد منكم فانه قد حصل لقوم يدركوا يوم بدر وفي الايام يداولوا هذه الناس فان الحرب شجاع رجال المسلمون على الكفار

13
00:05:56.350 --> 00:06:20.200
اذا المسلمون على الكفار واذا الكفار عن المسلمين انما حصل النصر المبين للمسلمين في يوم بدر مع قلة عددهم وعددهم فانه في هذه الغزوة ولكن لما حصلت المخالفة والمعصية في الرسول صلى الله عليه وسلم في البقاء في المكان

14
00:06:20.200 --> 00:06:40.200
الذي امر عليه الصلاة والسلام بالبقاء فيه حصل ما حصل من الضعف وحصل ما حصل من الهزيمة ليبتلي الله عز وجل المؤمنين وقد عفا الله عنهم هذا هذه المخالفة التي قد حصلت منه الله عز وجل في كتابه العزيز

15
00:06:40.200 --> 00:07:15.200
على انه قد عفا عن هؤلاء الذين لان هؤلاء الذين حصل منهم مبادرة المكان والله تعالى عفا عنهم تجاوز عنهم هذه المعركة فيها ابتلاء للمسلمين حيث قتل عدد منهم ان كان هذا الذي قد حصل لهم من الضعف الابتلاء والامتحان لهم ومن حصل للكفار مثله

16
00:07:15.200 --> 00:07:46.450
الله عز وجل يداول الايام بين الناس يحصل النصر لاوليائه احيانا ويحضر الهزيمة لهم احيانا كل ذلك تيران وامتحان. فالنصر اذا كفروا فيه اه اظهار لهذا الدين. وان الله تعالى ينصر اولياءه

17
00:07:47.200 --> 00:08:17.200
ايضا هم مع ذلك عليهم ان يتواضعوا لله عز وجل عندما حصل عليه الصلاة والسلام فانه لما فتح مسجد دخلها وقد حصل له الفتح وكان الماء راضي وكان واضحة عليه الصلاة والسلام لانه متواضعا عليه الصلاة والسلام محدثا لله عز وجل

18
00:08:17.200 --> 00:08:37.200
ما حصل في يوم احد من الهزيمة فانهالت الى امتحان. وانهم لما حصلت منهم المخالفة حصلت لهم العقوبة العادلة الدنيا وان العقوبة وان وان المعصية اذا حصلت من بعض الناس

19
00:08:37.200 --> 00:09:19.550
فان عقوبتها ومفيدتها ولكن هذا الله عز وجل المؤمنين وليعلموا ان النصر بيد الله او ان من نصره الله عز وجل لن يقبله احد الله عز وجل فليس لهم نافع وانما النصب بيد الله عز وجل كما قال الله عز وجل فماذا الذي يقول

20
00:09:19.550 --> 00:09:56.800
وصار في ذلك تأديب للمؤمنين لهم بما حصل لهم من هذا الابتلاء وهذا امتحان وان الواجب عليهم ان يلتزموا بما امروا به من من البقاء في المكان وعدم مغادرته فلما حصل منه حصل منه معصية بلال وحصل ما حصل من الهزيمة التي حصلت في اول الامر من سنين قال الامام

21
00:09:56.800 --> 00:10:36.300
ابراهيم رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم هذا جبريل اتني برأسه  هذا الحديث جاء في بعض النساء البخاري في هذا المكان. في غزوة بدر الذي تقدم

22
00:10:36.850 --> 00:11:05.000
رواه البخاري  النسخة التي شرح عليها الحافظ ابن حجر ليس في هذا الحديث قال ان ذكره في هذا المكان وهم الذي ذكر هذا الحديث في هذا المكان لان المحققين والمحسنين

23
00:11:05.000 --> 00:11:27.400
العلماء الذين عندهم نفع صحيح الامام البخاري كان في ذر وغيره لم يذكروا هذا الحديث. الامر الثاني ان هذا ان هذا معروف في غزوة وان هذا حصل في غزوة بدر

24
00:11:27.600 --> 00:12:05.300
ان هذا الذي حصل من بعض النسخ وفي قليل قال الحافظ ابن حجر انه من بعضهم واعادة ان نسخ المعتمدة العلماء محققين هذا الحديث في هذا المكان فان ذلك اخرج احاديث سرج على

25
00:12:05.300 --> 00:12:32.250
البخاري لم يستثني بهذا الحديث. بمعنى انه لم يقع لهما وان النطق التي استخرجوا عليها ليس فيها هذا الكتاب ليس في هذا الحديث فهو في بعض النسق النسك المعتمدة ومشروع فانه عالم منها وليس فيها

26
00:12:32.250 --> 00:13:03.350
وقال حدثنا محمد ابن عبد الرحمن اخبرنا زكريا الموعدين واخبرنا ابن المبارك من حيث عن قال صلى الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على قد لا احد بعد جماله الوسع للاحياء والاموات

27
00:13:03.350 --> 00:13:36.450
ثم وضع المنظر وقال عليكم شهيد واني لست اخشى عليكم ان ولكني اخشى عليكم الدنيا تنافسها قال فكانت اخر الاخرة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم على المريض اورده البخاري هنا

28
00:13:36.700 --> 00:14:16.800
والله على قتل احد المودع الى الاحياء والاموات لهذا لما صعد المنبر خطب الخطبة التي رواها عامر قال وهذه اخر النظرة الى رسول الله عليه الصلاة والسلام يعني انه ما رأى النبي عليه الصلاة والسلام بعد هذا الموقف الذي وقف المقام

29
00:14:16.800 --> 00:14:54.350
الذي قالوا ويحكم الناس بمعنى هذا انه في اخر حياته. نودع قل مودع في الاحياء  لهذا موعد الحوض وانه فرض على الحوض وانه امامهم وان عليهم ان يستقيموا على الجهة المستقيمة التي جاء بها رسول الله عليه الصلاة والسلام

30
00:14:55.150 --> 00:15:26.050
واما بالنسبة للاموات توديع لهم يعني معناه انه يدعو لهم. وان وانه دعا لهم يعني في اخر حياته جعلهم في اخر حياته صلى عليهم ودعا لهم ومعلومة ان هذه الحياة الدنيا هي دار عمل واما الاخرة فهي دار الجزاء الحد الفصل بين الدنيا والاخرة عن الموت

31
00:15:26.900 --> 00:15:46.900
اذا مات الانسان انتقل من الحياة الدنيا الى الحياة الاخرة. ذكر شهداء احد وان اخرجه البخاري رحمه الله لان فيه ذكر الشهداء الشهداء النبي عليه الصلاة والسلام صلى عليهم بعد ثمان سنين

32
00:15:46.900 --> 00:16:16.900
عليه الصلاة والسلام. والشهداء كما هو معلوم. ثيابهم الذي قتلوا فيها في دمائهم فلا يغسلوا ولا يغسلوه. اما الصلاة انه يجوز ان يصلى عليهم يجوز الا يصلى عليه. يعني ممكن ان تترك الصلاة عليه ولو

33
00:16:16.900 --> 00:16:36.900
لم يصلى عليه. ويقول عليه الصلاة والسلام ما صلى عليه. ولكنه صلى عليهم في اخر حياته ولعلهم لما جاء في الحديث هذا الحديث للاحياء والاموات صلوات الله وسلامه وبركاته على وكيله عليه الصلاة والسلام

34
00:16:36.900 --> 00:17:14.750
وقال اني فررتكم الحوض يعني انه امامه وانه سكانهم وان موعدهم الحوض قال اني اراه في مقامي هذا طلعه الله عز وجل عليه ومع الذي يحصل عليه الله على ذلك الحوض وانه ينظر عليه من مقامه عليه الصلاة والسلام

35
00:17:15.300 --> 00:17:50.600
عليه الصلاة والسلام اني لاخشى عليكم ان تشركوا ان تزهر عليكم الدنيا امه عليه الصلاة والسلام فاني لا اخشى عليكم ان تشركوا ان الشرك لا يوجد الامة وان وانه ليس هناك احد يرجع من الايمان الى الكفر فان الواقع معروف ومعلوم

36
00:17:50.600 --> 00:18:43.300
الذين دخلوا في الاسلام في حياته على الانسان. الشديد رضي الله عنه وارضاه من اجل اعماله وقد اخبر حديث الصحيحة بان الشرك فيوجد في هذه الامة  ولذلك حديث الدجال الذي سبق ان مر بنا قال الرسول عليه الصلاة والسلام قال ان الدجال لنزل في

37
00:18:43.300 --> 00:19:16.500
الذين يخرجوا اليه كل كافر وكافرا وكل منافق ومنافق في بديل الكمال وفي اخر الزمان. في قديم الزمان بعده عن المبادرة عن الاسلام وجد الكفر وفي اخر الزمان الفاتحات اذا نزل الدجال بعودها فيخرج اليه على اثر هذه الملعب

38
00:19:16.500 --> 00:19:46.500
فاذا وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام ما معنى قوله ان اخفي عليكم ان تشركوا بعدي؟ يعني معنى هذا معنى هذا قل لا اخشى عليك يفرض على الدين وان يعود كفارا لا يغادر عليه الصلاة والسلام. اما ان يوجد الكفر في بعض العلماء وان يوجد كفار

39
00:19:46.500 --> 00:20:12.700
وان يا فندم دخل في الاسلام فهذا ما نفعه به. انما الذي لا يكره الرسول ان يرجع الناس كفارا وان يكون هؤلاء الصحابة الذين اكرمهم الله عز وجل بقوته بعده هذا

40
00:20:12.700 --> 00:20:49.100
لكن ثمن اولاد هل يعارضوا هذا ان يوجد الكفر من بعض غريب ينتقل عن دينه الحق فاذا هذا الذي قال عنه المؤمنين اخفي عليكم ان تشركوا ان يرجعوا الى الفجر بعد ان

41
00:20:49.350 --> 00:21:09.350
من الله عليهم بالاسلام هذا لا يوجد على الحق لابد ان يبقى من ينصره لابد ان يوجد من ينصره ولا يخلو اي لله بحجته. ممكن ان تكون الارض كلها كفرا. في يومنا

42
00:21:09.350 --> 00:21:29.350
ايام عشرين بعث الله رسوله الى طول قيام الله ثم عند خروج قيام الساعة فانه يبقى كفار على وجه الارض ليس بهم ان يقول الله الله انما جاء ذلك الحديث. اما

43
00:21:29.350 --> 00:21:57.000
المؤمنين فهذا لا يمكن ان يكون. بل لا بد ان يوجب منه من الفقراء اما اذا مروة الساعة وان الله ريحا كل مؤمن ومؤمنة ولا يبقى بعد ذلك الا حلالا

44
00:21:57.000 --> 00:22:40.000
فيهم الله الله فهؤلاء عليه تقوم الساعة وعند ذلك الوقت يكون الارض خالية الا فانه عليه الصلاة والسلام موجودون وليس هناك حكم معهم في العالم كله ولا ايمان للعالم كله والكتب ايمان الى قوم القيامة لانه عند ذلك لا ايمان معه

45
00:22:40.000 --> 00:23:05.200
يوجد الذي لا ايمان معه في الارض اذا فهذا هو معنى قولي لا اخفى ان تشركوا ما يقول ما يقول احد من الناس الرسول قال لا اخفي على ماذا آآ هناك شرك وهناك شرك ولا يوجد شرك ولا شرك لا نعم يوجد شرك

46
00:23:05.700 --> 00:23:24.900
من الارض انا مؤمن بالله عز وجل لا يوجد ولكن قلنا ترجعون كفارا ولا يبقى ايمان هذا لا يوجد الا علاقة بقيام الله عز وجل. يوجد كل الذي لا ايمان معه

47
00:23:24.900 --> 00:24:14.600
اما قبل ذلك فانه يسلم عندما ولكن الذي يحيى الرسول صلى الله عليه وسلم على امته انزلي الخلافة في الدنيا. وان يحمل وتصرف عن الاخرة وعن الاقبال على طاعة الله وطاعة رسوله

48
00:24:14.600 --> 00:24:35.800
عليه الصلاة والسلام وهذا هو الواقع ان الناس قتلوا في الدنيا. وصارت يصونه الشامل  الا من عصى الله عز وجل ولهذا حذر علينا الظلام من الاتجار في الدنيا والتنافس فيها

49
00:24:35.800 --> 00:25:08.100
وقد قال عليه الصلاة والسلام حينما مر في الحديث الذي مر قليلا والله ما الفقراء حديث الانفاق لما جاء ابو هريرة البحرين يتعرضون له مرآهم قالوا اجل وقال ابشروا واملوا ما يقولون فوالله ما الفقر اخشى عليكم ولكن اخشى ان يطلق عليهم الدنيا

50
00:25:08.100 --> 00:25:47.300
حينما حصرت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافذوها وليغلبكم كما اهلكتهم  اسماعيل رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم في شهرها وامر عليهم وامر عليهم وقال لا تمرقوا عليه فلا تقربوه

51
00:25:47.300 --> 00:26:37.300
فلما لقينا العرب لا احد يقولون الغنيمة الغنيمة. وقال عبد الله بن ابي عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال عن القوم محمد فقال لا تجيبوني فقال لا تجيبوه فقال هل من قوم عمر ابن الخطاب؟ فقال فقال

52
00:26:37.300 --> 00:27:07.300
هؤلاء هم فلما كانوا لما كانوا احياء لاجابوا فلم يبلغوا عمر رضي الله عنه نفسه ثم قال يا عدو الله قضى الله علينا ما يكثره قال كذبت يا علي والله صلى الله عليك ما ما يحسنك

53
00:27:07.800 --> 00:27:48.650
مبروك  قال بسم الله فعلوهما قال النبي صلى الله عليه وسلم اجيبوه قالوا ما نقول؟ قال قولوا الله اعلى واعلموا قال ابو سفيان لنا العزى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ما نقول؟ قال قولوا قال قولوا الله

54
00:27:48.650 --> 00:28:28.650
ومولانا ولا مولى لكم. قال ابو سفيان يوم في يوم بدر. فالحمد لله وهو تجدون انه ها اولا قال حديث البراء بن حازم رضي الله تعالى عنه وارضاه هذا من الاحاديث

55
00:28:28.650 --> 00:28:48.650
فيها وهم عن الرسول عليه الصلاة والسلام اخذ جيشا من الرمادي وجعلهم في مكانه وقال لا تفرحوا كنا ظهرنا عليهم رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا. انتم الزموا بينكم على مكان عالي مشرق

56
00:28:48.650 --> 00:29:28.350
اه ليأنون ظهر المجرمين اما حصل النقاب في اول امر المسلمين ولحظوا بهم فعرظوا ان البراء رضي الله عنه رأى النساء التي جئنا من المجيبين يشددن بالجبل هاربات قد رفعن عن ثوبهن حتى يتمكنن من الجري بسرعة. هاربات

57
00:29:28.500 --> 00:29:57.200
ثم حصل ظهور المسلمين عليهم الرماة الذين كانوا على الجبل الو الغني منها غني فذكرهم اميرهم عبد الله بن الزبير قال الرسول صلى الله عليه وسلم انه ان الله عز وجل خلق وجوه البخاري اليك

58
00:29:57.200 --> 00:30:30.050
وجاء عن يريد ومعه جماعة من الخلف وفي حديث ان الرسول قد قتل  فولوا على احبابهم يقضوا بعضهم بعضا. فسبق الى حديث ان وارد حضور اهل اليماني على يد المسلمين قطعا فلما يعني انصرفوا ويعني تكرار

59
00:30:30.050 --> 00:31:08.650
وبعض دي الذي جاء فيه كان هذا الذي حصل من المسلمين او بعض المسلمين وما من ترك ما امر به رسول الله عليه الصلاة والسلام بعد ذلك بسبب هذه المخالفة قطعوا ظهر

60
00:31:08.650 --> 00:31:31.950
ان هذا ما حصل وقع ما وقع ثم انه بعد ذلك بعد ان شاء وذكر ان محمدا صلى الله عليه وسلم قتل رأى ابو سفيان اشرق وجعل ينادي حديث محمد قال عليه الصلاة والسلام

61
00:31:31.950 --> 00:32:01.950
قال فيكم عمر قال عليه لا تجيبوه. ثم ان لما ذكر هذه الثلاثة ولم يجيبوا احد قال انهم قد قتلوا احيانا واذا فانهم قد قتلوا. لم يتمالق عمر رضي الله عنه وارضاه

62
00:32:01.950 --> 00:32:21.950
ان يجيبه على هذا الكلام ولو قال ان الله قد قال فما يبدلك وان قال لهذا دليل على ما كان عليه ابو بكر رضي الله عنه وارضاه عمر رضي الله عنه وارضاه

63
00:32:21.950 --> 00:32:41.950
من القوة في دين الله عز وجل وان المشركين كانوا يعتبرون ان هذا هو الذي هم الذين يليان رسول الله عليه الصلاة والسلام. لانهم ما سألوا الا عن هذين. لما قال وفيكم محمد ابيكم

64
00:32:41.950 --> 00:33:11.950
بمعنى هذا ان هذا الرجلين العظيمين في منزلة لا يماثلهم فيها ولا يدانيه في احد. ويعتبرونهم بشدة وبقوة على ان يستريحوا منهم هم الذين يلون رسول الله عليه الصلاة والسلام هذان الرجلان العظيمان ابو بكر وعمر رضي الله تعالى عنه

65
00:33:11.950 --> 00:33:48.500
مما قال ما قال سمع كلام عمر قال قال ابو سفيان اعلو هبل اولا يعني قال الله اعلم الله تعالى اعلى واعلم ثم قال لنا العزاوي ولا عدنا لكم ولا الجن يا رسول الله قولوا الله مولانا ولا مولانا. ثم انه حصل متلى

66
00:33:48.500 --> 00:34:50.100
وان المجرمين الذين قتلوا في سبيل الله بمعنى انهم قطعوا انوفهم واذانهم حصل منه تمثيل. ابو سفيان يقول عند ذلك ولكن اذا وجدت من غير امر منه ولكنها راجعته       وهذا الحديث عن جابر رضي الله عنه وارضاه يتعلق بغزوة احد وانه اصطبح

67
00:34:50.100 --> 00:35:15.350
من الصحابة الى الامر ثم ماتوا شهداء. وهذا قبل ان تحرم الخمر. كانوا يشربون الخمر لان هذا قبل ان وجلب الجماعة من الصحابة او امرا انها لاول النهار الذي حصلت فيه الغزوة ثم قتلوا في سبيل الله عز وجل ثم قتلوا في سبيل الله عز

68
00:35:15.350 --> 00:35:48.950
قال حدثنا قال حدثنا عن حدثنا عبد الله بن مبارك اخبرنا ان يعقل عن سعده ابراهيم لما عبد الرحمن بن عوف بني بطعام وكان قائما وقال وهو خير خير مني لك

69
00:35:48.950 --> 00:36:39.500
قال لنا من الدنيا حسبي الله ونعم الوكيل وقد جئنا ان نكون يبكي حتى ترك الطاعة. وهذا الحديث ايضا يعني فيه ذكر عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه في الجنة الصحابة

70
00:36:39.500 --> 00:37:11.800
رضي الله تعالى عنه وارضاه وكان جاهلا ذكره موجود ولكنه زاهد في الدنيا الجهاد في سبيل الله الغنى غنى النفس هنا يلمس يعني هذا الرجل مع برائه مع برد ماله في الدنيا

71
00:37:11.800 --> 00:37:41.800
من المال فقط. حيث لا تشغله ولا تلهيك في طاعة الله عز وجل وفيما يرضيك هذا الرجل العظيم. طبعا هذا شأن بطعام وتذكر ان المصعد ابن عمير اذن يوم واحد

72
00:37:41.800 --> 00:38:14.700
كان هناك اخيرا ارادوا ان يكسروه بدعة فاذا جعلوا الى ان يجمع في هذين ورجليه وهو الرسول عليه الصلاة والسلام امر بان يغطى فيها وان يكفن فيها رأسه وما حوله

73
00:38:14.700 --> 00:38:59.850
به رجلاه معناها يعني هذا يدل على قلة وانه ليس بايديهم شيء من الدين على طعامه الجليل لغزوة احد غسل وله نمرة فهذا شأنها  ثم يقول وفروا مني ابو عبدالرحمن اظهروا مني. فيقول عن حمزة قتل وهو قومي

74
00:38:59.850 --> 00:39:29.850
والا فانه احد عشر دخول الجنة وهم افظل الصحابة عن البلاء. افظل الصحابة على الاطلاق العشرة المبشرون بالجنة لكنه قال تواضعا رضي الله تعالى عنه وارضاه عن ابي بكر رضي الله عنه لما تولى اني وليت عليكم الناس بحالكم مع انه خيركم وهو سيدهم وافضلهم عمامهم وهو خير من

75
00:39:29.850 --> 00:40:03.300
الارض ولكن ولكنه مع كمالهم في درجاتهم متواضعون لله عز وجل. متواضعون. لله عز وجل. لله رفعه الله عز وجل  ثم قال انه بسط لنا من قيام ما بسط. اخشى ان تكون حسناتنا قسمت له فعجلت له

76
00:40:03.300 --> 00:40:33.300
يعلم انه من الجن وشهد له رؤوسا في الجنة ولكن هذا شم اولياء الله. جمعوا بيننا الايمان والخوف والخشية لله عز وجل. ومع كماله علوم منازلهم هم يعلمون انهم من اهل الجنة يتواضعون لله عز وجل. ولا يغترون بما اعطاهم الله. وليتواضعون لله

77
00:40:33.300 --> 00:41:17.950
الوزير مع ان هذا خير عجله الله تعالى له وما اعده الله له ما عند الله ثواب الجنة  الله تعالى يبكي ثم جعل يبكي وترك الطعام علشان اولياء الله عز وجل امام الله عز وجل والذين يؤتون المعاد وقلوبهم وجلت انهم يا رب ينفقون الاموال

78
00:41:17.950 --> 00:41:47.950
ويأتون بالاعمال الصالحة ومع ذلك هم خائف وجل. جمعوا بين الايمان والخوف وخوف وبين الاعمال الصالحة. الخوف من الله عز وجل يظنون انهم مقصرون وانهم لم يقوموا بما طلب منهم وعلى شأنه من اولياء الله عز وجل

79
00:41:47.950 --> 00:42:25.350
هذا شأنهم هذه طريقتهم على عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وارضاه قدم له الطعام جعل يبكي ويقول رضي الله تعالى عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاه لنا عبدالله بن مالك بن محمد

80
00:42:25.350 --> 00:42:55.350
رضي الله عنهما قال قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم واحد قال في الجنة والحديث ايضا تعلق رجل رضي الله عنه وارضاه يحكي عن هذا الصحابي انه جعل رسول الله عليه السلام قال يا رسول الله اين انا

81
00:42:55.350 --> 00:43:40.850
بيده فالقاهن لما علم بان من قتل انه بالجنة قال من اهل الجنة كما قال بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا دليل على ما قال عليه الطعام رضي الله عنهم وارضاهم في حال الاخرة ثلاث ايام وعلى في هذه في سبيل الله

82
00:43:40.850 --> 00:44:31.150
امرهم على الاذى في سبيل الله وانهم باعوا ارواحهم لله عز وجل الجنة والسعادة في الدنيا والاخرة. حصل لهم ذلك. رضي الله تعالى عنهم  عليكم  انما هو بناء ومنهم من خاصة الاحياء من الاجر في الدنيا

83
00:44:31.150 --> 00:45:12.100
من اجل الدنيا ومعنا اعزه الله عز وجل في الاخرة له قال وان يجعل على قال اهلين عزاء الدنيا فهو يسيرها. بها ويستفيد منها. معنى هذا ان يعني يعني حصل او شيخنا او غنيم

84
00:45:12.500 --> 00:45:58.650
الغنيمة عز وجل قال عليه الصلاة والسلام في الصحيح اجمعين  وقع الاموال بايدي الناس ومن الصحابة من مضى في وقت ظهر فيه ويخدوع فيه الله عز وجل فهؤلاء ما حصلوا اجرا دنيويا واجرهم

85
00:45:58.650 --> 00:47:07.650
ومنهم من حفظ له اجر دنيوي. وله مع ذلك ندعو ان الله يغفر له تعالى   رضي الله عنه انه قال النبي صلى الله عليه وسلم   الله عليه وسلم   مع هؤلاء

86
00:47:07.650 --> 00:47:52.250
ووضع هشام  هذا الحديث ايضا يتعلق باحد بعم ما لك ابن النظر انه لم يشهد بدرا وندم على عدم جهاده على عدم حضورها وقال لئن شهدت مع رسول الله فمشهدا ليران

87
00:47:52.250 --> 00:48:22.750
مهما اوجبت يعني ما يدلي وما يفعل من الافعال العظيمة وجهاد منا الجهاد في سبيل الله عز وجل فلما كان في يوم رجل احد حضرها وشهدها  لقي يعني معاذ وقال ان معاذ اني لاجد ريح الجنة

88
00:48:23.650 --> 00:48:55.500
اللهم علمني اللهم اني ابرأ اليك مما منع هؤلاء المسلمين عن العبيد امروا اليك مما جاء بهم  تقدم بجيبه يقاتل ان اذن لما انهزم الناس قتل ثم لم يعرفوا كثرة ما فيه من الضربات

89
00:48:55.500 --> 00:49:39.550
الاصابات لان في اكثر من ثمانين ما بين كثيرة وهي علامة في وجهه او ببيانه يعني علامة ببنان لانه قد غسل به بسطاء يعرفوه انه جاهد في دين الله عز وجل وابلغ بلاء حسنا حتى قتل في سبيل الله رضي الله تعالى عنه واعطاه

90
00:49:39.550 --> 00:50:31.150
عن ابن مالك رضي الله عنه  وهذا البلاء حسن في هذه الغزوة وقد عاهد الله عز وجل ان شهد مثلا ان يعمل حيث رضي الله تعالى عنه وارضاه  يخالف اننا

91
00:50:31.150 --> 00:51:20.600
قال انه سمع الليل ابن الياس رضي الله عنه يقول رفضت اية من الاجداد فوجدناها نحن ليلة من ذلك من المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم  رضي الله عنه انه قال اني فقدت اية انما ولدوا اليمن

92
00:51:20.600 --> 00:52:43.400
مدحت الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ بها من المؤمنين فوجدتها عند ابي ثابت الحمد لله هذا  يريد صراحة  علي رضي الله عنه قال لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ممن قال

93
00:52:43.400 --> 00:53:42.050
لا يقاتلون ثم قال  من قال انه  ان الرسول صلى الله عليه وسلم خرج خمسون مسلمون فلما كانوا الطريق الى احد رجع جملة منهم يتقدمه عبد الله ابن ابي المنافقين

94
00:53:42.050 --> 00:54:31.050
هؤلاء الذين رجعوا منهم لا نقاتلهم عند الله عز وجل هذه الاية الذين رجعوا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لما خرج الى احد ثم قال ثم قال انها غيرة للذنوب وجاء في هذه الرواية الذنوب

95
00:54:31.550 --> 00:55:11.350
اشياء في هذه في بعض يعني وفي بعضها ومعلوم ان يعني الذي جاء في الاقاليم انما هو يهلك للدجال وانها تنفيذ وكذلك ايضا  واما الذنوب فان الروايات المشهورة بخلاف ان هذه اللفظة

96
00:55:11.350 --> 00:55:45.350
يخرج منها في فانها تكون لمن يكون فيها ويسأل عن ذلك ان يكون فيها من يقول فيها يكون معصوما يكون ظاهرا مبخرا هل يكون فيها ازمور اه قل فيها المعاصي ولكنها تنفي الخبث في ان شاء الله عز وجل منها

97
00:55:45.550 --> 00:55:58.500
في اول الزمان وفي اخر الزمان في في زمنه صلى الله عليه وسلم وكذلك في اخر الزمان يخرج كل منافق ومنافقة قيل انه في كل وقت وفي كل حين يخرج منها ما شاء الله

98
00:55:58.500 --> 00:56:58.750
خروجه مما يقوم فيه قل قل انها طيبة يعني منيرة. انها غيبة. وهذا من اجملها. سماها رسول الله   صلوات الله وسلامه وبركاته عليه     يعني