﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:28.950
الشئون العلمية بجامع عثمان بن عفان بحي الوادي بالرياض تقدم لكم هذه الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمسلمين اجمعين هذا هو المجلس الثاني والاربعون من مجالس شرح تقريب الاسانيد وترتيب المسانيد

2
00:00:29.350 --> 00:00:47.300
الامام الحافظ العراقي رحمه الله تعالى يشرحه ويعلق عليه فضيلة شيخنا عبد المحسن بن عبد الله هزامل حفظه الله ورعاه وغفر له ولوالديه ينعقد هذا المجلس في جامع عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه وارضاه بحي الوادي

3
00:00:47.400 --> 00:01:04.950
في مدينة الرياض يوم الاربعاء ليلة الخميس السادس من شهر رجب لعام اربعين واربع مئة والف للهجرة النبوية المباركة قال رحمه الله تعالى باب نزول المحصب وبطحاءه وذي الحليفة هما يقول اذا قفل

4
00:01:05.450 --> 00:01:23.750
قال عن عروة عن عائشة رضي الله عنها انها لم تكن تفعل ذلك وقالت انما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه كان منزلا اسمح لخروجه وزاد مسلم في اوله نزول الابطح ليس بسنة

5
00:01:23.950 --> 00:01:39.850
ولابي داوود انما نزل المحصب ليكون اسمح لخروجه وليس بسنة وللشيخين عن ابن عباس رضي الله عنهما ليس التحصيب بشيء انما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم

6
00:01:40.100 --> 00:01:56.900
ولمسلم من حديث ابي رافع رضي الله عنه لم يأمرني ان انزل الابطح حين خرج من منى الحديث وله ان ابن عمر رضي الله عنهما كان يرى التحصيب السنة وكان يصلي الظهر يوم النثر بالحصبة

7
00:01:57.150 --> 00:02:17.250
وقال قد حصد رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده وللبخاري كان يصلي بها يعني المحصب الظهر والعصر احسبه قال والمغرب قال خالد لا اشك في العشاء ويهجع هجأة ويذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:17.350 --> 00:02:33.450
صلي وسلم. عن نافعنا عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة وصلى بها قال نافع وكان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما يفعل ذلك

9
00:02:33.550 --> 00:02:55.750
ولهما عن ابن عمر رضي الله عنهما كان اذا صدر عن الحج او العمرة مناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها زاد مسلم وهو اسفل من المسجد الذي ببطن الوادي بينه وبين القبلة وسط من ذلك. وعنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

10
00:02:55.750 --> 00:03:11.900
كان اذا قفل من غزو او حج او عمرة يكبر على كل شرف من الارض ثلاث تكبيرات ثم يقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

11
00:03:12.100 --> 00:03:31.350
ايبون تائبون عابدون ساجدون لربنا تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان

12
00:03:31.650 --> 00:03:53.450
الى يوم الدين. اما بعد يقول امام الحافظ عبد الرحيم حسين عراقي رحمه الله في كتاب تقريب الاسانيد وترتيب المسانيد باب نزول المحصب  وذي الحليفة  الفتح لانه ممنوع من الصرف

13
00:03:53.550 --> 00:04:15.100
ينصب بالفتحة نيابة عن الكسرة قال وذي الحليفة الحليفة وما يقول اذا قفل وهذا يبين ان هذه الاسماء المحصب والابطح والبطحاء وكذلك سيأتي ايضا اشارة الى انه هو خير بني كنانة

14
00:04:15.400 --> 00:04:38.550
كلها اسماء لموضع واحد وان هذا هو الصواب خلافا لما قاله بعض الشراح بل وهم في هذا وقال ان الابطح الذي في حديث ابن عمر وعائشة المراد المعرش الذي ينزل به عليه الصلاة والسلام

15
00:04:38.950 --> 00:04:59.400
عند ذي الحليفة وكذلك قال انه هو المراد الابطح الذي في حديث ابي رافع وهذا لا شك ما عليه اهل الشراء رحمة الله عليهم بل خلاف ما نص عليه الصحابة رضي الله عنهم ومنهم ابو رافع رضي الله عنه

16
00:04:59.700 --> 00:05:12.450
كما نبه على ذلك الشارح ايضا ردا لقول ابن عبد البر رحمه الله لان ابا رافع رضي الله عنه قال لم يأمرني ان انزل بالابطح حين خرج من منى. هذا واضح ان الابطح

17
00:05:12.700 --> 00:05:31.950
في مكة ليس في المدينة وليس بذي الحليفة وهما هنا مكانان سيأتي المكان الاول الذي مم ذكر في هذه الاخبار الابطح او او البطحاء او المحصب او خاي بني كنانة

18
00:05:32.300 --> 00:05:53.900
الذي في مكة هناك المعرس هناك المعرش الذي بذي الحليفة وكلاهما مكان نزله عليه الصلاة والسلام وبات به وبات به والمأبطح الذي مكة كان يبيت به عليه الصلاة والسلام اذا فرغ من الحج

19
00:05:54.550 --> 00:06:17.600
والمعرس الذي الحليفة كان يبيت به عليه الصلاة والسلام اذا خرج من المدينة الى مكة واذا رجع من مكة الى المدينة وقد اختلف في الموضعين كليهما هل نزوله سنة وهل نزل له قصدا عليه الصلاة والسلام

20
00:06:17.750 --> 00:06:37.000
او كان نزوله عرضا بغير قصد على اقوال ثلاثة في كلا الموضعين اما الموضع الاول وهو المحصب وهو ظاهر وبين وهو قول عامة اهل العلم الائمة الاربعة وغيرهم ان نزوله سنة بعد الفراغ من الحج

21
00:06:37.700 --> 00:06:59.350
اما المعرس الذي عند ذي الحليفة وهو قريب من المسجد الذي صلى فيه عليه الصلاة والسلام لما خرج من المدينة الى مكة هذا اختلف فيه هل يشرع نزوله وهل يصلى فيه

22
00:06:59.650 --> 00:07:14.900
على ما يأتي به كلام مصنف رحمه الله في حديث ابن عمر انه نزل عليه الصلاة والسلام وجاء في الصحيحين انه نزله لما خرج من المدينة ونزله لما رجع الى المدينة عليه الصلاة والسلام

23
00:07:15.550 --> 00:07:31.400
وجاء في الصحيحين او في صحيح البخاري انه كان اذا خرج الى مكة واذا رجع اليها نزله وجاء في صحيح مسلم انه اذا خرج الى مكة في حج او عمرة

24
00:07:31.750 --> 00:07:48.700
نزل المعرس واذا رجع من مكة في حج او عمرة نزله عليه الصلاة والسلام هذا الموضع هو الموضع الاول قالت عائشة رضي الله عنها قال عن عروة عن عائشة وهذه الرواية من رؤية الزهري

25
00:07:49.200 --> 00:08:05.600
عن عروة عن عائشة وهذا في صحيح مسلم وقد رواه الستة من روايته هشام ابن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن ابيه عروة عن عائشة رضي الله عنها لكن

26
00:08:06.450 --> 00:08:23.550
في اختلاف الالفاظ في اختلاف الالفاظ انها لم تكن تفعل ذلك وقالت انما نزله رسول الله بانه كان منزلا اسمح لخروجه وهذا في الصحيحين انه كان انزل انه كان اسمح لخروجه

27
00:08:23.900 --> 00:08:47.300
صحيح مسلم انه قالت وزاد زاد موسى النزول ابطح ليس بسنة وهذا ايضا من طريق هشام ابن عروة عن ابيه عنها رضي الله عنها انه نزول افتح ليس بسنة  ايضا جاء في حديث ابن عباس الصحيحين ولهذا قال

28
00:08:47.500 --> 00:09:02.500
ولابي داوود انما نزل المحصن ليكون اسمح للخروج وليس بسنة. جمع بين اللفظين ولو جمع بين اللفظين ورواية ابي داوود اسنادها صحيح اسمح لي بخروجه وليس بسنة وللشيخين عن ابن عباس رضي الله عنهما

29
00:09:02.650 --> 00:09:26.350
ليس التحصيب بشيء انما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث عائشة رضي الله عنها يدل على انه لم يقصد نزولا الابطح انما نزله لم يقصد نزول ابطح قصد سنة وانه مشروع

30
00:09:26.500 --> 00:09:47.200
انما نزله لانه اسمح لخروجه فهو يتعلق بامر من امور الدنيا وهو السير وتيسروا الخروج من مكة او مثلا لاجل ان يكون ايسر للقائه لعائشة رضي الله عنها احمد رحمه الله روى من رواية صالح ابن رشد ابن مزني

31
00:09:47.600 --> 00:09:58.900
مولاهم عن ابن ابي مليكة عبد الله ابن عبيد ابن ابي مليكة عن عائشة رضي الله عنها قالت انما نزل الابطح من اجلي من اجلي لكن هذا رواية من كرة

32
00:09:59.300 --> 00:10:14.100
من جهة ان فيها انه ان عبد الرحمن بن عوف قال ولم يأمرني ان اعتمر من التنعيم وانا ومن التنعيم وهذا مخالف للصحيحين انه عليه السلام اعمرها امره ان يعمرها من التنعيم

33
00:10:14.400 --> 00:10:29.600
هذا من اوهام صالح هذا ابو رستم الرواية لا تصح لكن الثابت عنها رضي الله عنها ان قالت اسمح لخروجه اسمح لي خروجه وعلى هذا يكون نزله قصدا لكن ليس لسنة

34
00:10:29.950 --> 00:10:48.600
ليس بسنة ولها قتل وليس بسنة حديث ابن عباس ليس التحسيب بشيء منزل نزله رسول يدل على انه نزله اتفاقا لم يقصد نزوله اصلا بخلافات عائشة ظاهره انه نزله قصدا لكن

35
00:10:48.800 --> 00:11:03.850
بامر يتعلق في خروجه وانه ايسر لخروجه عليه الصلاة والسلام لم يقصد النزول مطلقا في حديث ابن عباس انما اتفق نزول به كنزوله في سفره اذا نزل في اي موطن من المواطن

36
00:11:04.600 --> 00:11:23.250
اما لصلاة او لراحة او مبيت ونحو ذلك كذلك نزوله في هذا المكان لم يكن لقصد. اما حديث عائشة انه نزل قصدا لكن ليس لسنة. ليس سنة وكذلك حديث ابي رافع ولمسلم

37
00:11:23.350 --> 00:11:44.750
حديث ابن عباس عن الشيخين من طريق سفيان هو ابن عيينة عامر من دينار عن عطاء عن ابن عباس شيخين من هذا الطريق  مسلم عن ابي رافع رضي الله عنه لم يأمرني ان انزل الابطح حين خرج من منى

38
00:11:45.100 --> 00:12:04.450
هذا ايضا ظاهره انه فعله لم يفعله عليه الصلاة والسلام على سبيل القتل انما ابى انما ابو رافع رضي الله عنه هو الذي ضرب القبة له عليه الصلاة والسلام فلما ضرب القبة نزل في هذا

39
00:12:04.600 --> 00:12:25.700
المكان نزل في هذا المكان لكن نزوله عليه الصلاة والسلام فيه بعدما  ضرب ابو رفع القبة لا يدل على ليس بسنة اما ان يكون امره بعد ذلك او يكون وافق فعل

40
00:12:25.850 --> 00:12:45.750
ابو رافع ما اراده عليه الصلاة والسلام او ان قوله لم يأمرني حين خرج من منى ثم امره بعد ذلك وقوله هذا محتمل محتمل ولهذا الصواب ان نزوله سنة ان نزوله سنة

41
00:12:45.950 --> 00:13:03.450
والمصنف رحمه الله رحمه الله رتب الاخبار في هذا وختم بالحديث او الاحاديث الدالة على ان نزوله سنة الاقوال ثلاثة قيل نزله نزول اتفاق لم يقصد نزوله مطلقا كما في قول ابن عباس

42
00:13:03.750 --> 00:13:24.850
وقيل انه نزل قصدا لا لسنة بل لامر يتعلق في سهولة خروجه من المدينة ايضا ويكون ايسر له ولاصحابه والقول الثالث انه سنة وهو الظاهر هو قوله وهو ظاهر الاخبار المنقولة عنه

43
00:13:25.350 --> 00:13:43.450
ابن عمر وانس وجماعة اخذوا من الصحابة رضي الله عنهم  ابي هريرة اسامة بن زيد ايضا في هذا الباب وهذا هو الصواب انه نزله قصدا عليه الصلاة والسلام ولهذا قال وله ان ابن عمر وهذا من طريق نافع عن ابن عمر

44
00:13:44.550 --> 00:14:08.500
كان يرى التحسيب سنة وكان يصلي الظهر يوم النفر يوم النفر بالحصبة وقال وقد حصب رسول الله سلم والخلفاء بعده الخلفاء بعده هذا وله اي لمسلم هذا لمسلم لكن قوله وقال ظاهره انه من قول ابن عمر

45
00:14:09.600 --> 00:14:29.200
لكن الذي مسلم وان راجعت مسلم قال اي نافع كما في صحيح مسلم نافع والخلفاء بعده الخلفاء بعده والثابت المسلم عن ابي بكر وعمر بكر وعمر وعند الترمذي وابن ماجة زيارة عثمان

46
00:14:29.600 --> 00:14:48.550
انهم كانوا يفعلون ذلك رضي الله عنهم دل على ان التحسيب سنة واسناد رواية الترمذي وابن ماجة اسناد صحيح اسناد كل منهما اسناد صحيح وهذا هو الاظهر ان نزوله سنة. وان النبي قصده عليه الصلاة والسلام

47
00:14:50.000 --> 00:15:08.450
ويشهد له ايضا ما ذكره المصنف رحمه الله وللبخاري وللبخاري وهذا من طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه كان يصلي بها يعني  في هذه البقعة وبهذا المكان

48
00:15:09.700 --> 00:15:27.000
الظهر والعصر جزم بها احسبه قال والمغرب هذا هو القائل احسبه هو خالد ابن الحارث الراوي عن عبيد الله لانه بدر خالد بن الحارث عن عبيد الله عن نافع قال خالد بن حارث احسبه قال يعني عبيد الله

49
00:15:27.300 --> 00:15:48.850
والمغرب قال خالد لا اشك في العشاء لا اشك في العشاء يعني انه قال ذلك على ذلك ويهجع هجعة عليه السلام يعني من اخر الليل وهذا هو التعريس ويذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم اي ابن عمر انه كان يفعل ذلك

50
00:15:49.000 --> 00:16:08.650
ويذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ايضا ثابت في صحيح البخاري من رواية قتادة عن انس انه عليه الصلاة والسلام صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالابطح ثم

51
00:16:08.800 --> 00:16:27.450
ثم رقد رقدة ثم نزل فطاف بالبيت من اخر الليل وروى البخاري من حي عبد الله ابن عبد العزيز ابن رفيع قال اين عقلت  يعني صلاة رسول الله وسلم يوم

52
00:16:28.850 --> 00:16:56.100
التروية قال صلى الظهر من صلى الظهر منى  يوم النثر صلى الظهر بالابطح. صلى الظهر بالابطح وهذا يبين انه وجاء في الحديث الاخر انه صلى العشاء وخرج قبل الفجر ودل على انه صلى هذه الصلوات الاربعة الظهر والعصر والمغرب والعشاء

53
00:16:56.450 --> 00:17:19.850
وهذا هو الصواب انه عليه الصلاة والسلام مات بالابطح قصدا ويدل له ما ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال انا نازلون غدا بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر

54
00:17:21.200 --> 00:17:40.150
يتقاسموا يعني كفار قريش اجتمعوا على ما فيه قطيعة الرحم ومحاصرة النبي عليه الصلاة والسلام ومن معه بني هاشم وغيرهم ممن ان كان ما عليه الصلاة والسلام والخيف هو من حجر من الجبل وارتفع

55
00:17:40.200 --> 00:18:02.250
عن مجرى السيل وقال ان ناز غدا بخيف بني كنانة ثبت ايضا هذا في صحيح البخاري من حديث اسامة بن زيد ايضا غنازيون غدا بخيف بني كنانة اما ما جاء عن ابن عباس وعائشة رضي الله عنهما فيحمل على انه

56
00:18:03.350 --> 00:18:16.100
وعلى قول ابن عباس اليس بسنة يعني ليس من سنة الحج ليس من سنة الحج. هذا من باب التفسير والبيان او من باب التأويل لحديث ابن عباس. ليس بسنة يعني ليس من سنة الحج

57
00:18:16.300 --> 00:18:32.200
او ليس من اعمال الحج هو كذلك ليس من اعمال الحج وحديث عائشة رضي الله عنها ظاهره مثل ما تقدم ان نزوله ليس بسنة مطلقة صرحت بذلك رضي الله عنها

58
00:18:32.550 --> 00:18:49.300
اما ابن عباس قال ليس التحسيب بشيء ليس التحسيب بشيء  نعم لهذا هذا كلام ليس بسنة هذا من عائشة وابن عباس يقول ليس التحسيب شيء انه ما انزل نزله رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا محتمل

59
00:18:49.600 --> 00:19:11.500
يعني محتمل انه يعني ليس بشيء من سنة الحج وانه امر من اعمال الحج وهذا بلا خلاف ليس من اعمال الحج  الذي نقل عن الصحيح عن جمع من الصحابة كما تقدم انه سنة وانه مقصود وهذا هو الصواب

60
00:19:11.650 --> 00:19:28.200
هو مقصود وانه يكون بعد الفراغ من اعمال الحج لمن تيسر له ذلك ولا بطح اليوم صار حي من احياء مكة وفيه مباني واسواق النزول في اي مكان منه اذا تيسر

61
00:19:28.300 --> 00:19:55.450
على هذا يكون سنة يكون سنة لكن هنا مسألة يعني المسألة وهي موضع خلاف ايضا هل يشرع نزوله لكل حاج قول الجمع الكثير الذين يظهروا يظهر نزولهم ويكون شعار كالشعار

62
00:19:55.900 --> 00:20:14.800
حتى يحيى هذا المكان  تظهر فيه السنة والتوحيد ردا لما كان عليه كفار قريش وان كان قد فتح الله مكة واذل الله الكفر واهله لكن كان عليه الصلاة والسلام اذا فعل امرا من هذه الامور

63
00:20:15.000 --> 00:20:28.400
التي فيها تذكر للنعمة كان عليه الصلاة والسلام يستمر عليه ولا يتركه كالرمل كما قال ابن عمر كما قال رضي الله عنه يعني امر صنعناه مع الرسول صلى الله عليه وسلم

64
00:20:28.650 --> 00:20:50.700
نحب ان نتركه وان كان قد يعني عطا الله الاسلام اهله  ظهر الاسلام واندحر الكفر قال امر احد  بلا شك في فوائد كثيرة واضح يعني ذكرها اهل العلم. لكن هذه

65
00:20:50.750 --> 00:21:11.650
المسألة مسألة النزول بالمحصب هل يقال انه يفعل الحج او يقال ايضا لكل من قصد مكة مثلا لعمرة وقصدها ايضا لتجارة او طلب علم او زيارة زيارة ينزل ذلك هل يقال انه مشروع

66
00:21:12.000 --> 00:21:31.550
اه كما يشرع حج او يقال انه خاص للحج حديث اسامة في له روايتان رواية في البخاري في الحج ورواية ايضا ان فتح الله علينا نزلنا بني كنان يقول عليه الصلاة والسلام

67
00:21:32.450 --> 00:21:46.550
نزلنا بخائف بني كنانة اظنه ورد من حديث ابي هريرة ورد من حديث ابي هريرة ذلك انه عليه الصلاة والسلام يراجع في صحيح البخاري انه قال ذلك عليه الصلاة والسلام

68
00:21:47.150 --> 00:22:03.550
لما خرج من مكة الى حنين الى حنين عليه الصلاة والسلام انه قال ذلك. المقصود انه نزله او في فتح مكة او معرفة مكة عليه الصلاة والسلام فتح الله علينا نزلنا بخيبة كنانة

69
00:22:05.300 --> 00:22:29.300
يشهد ايضا  نعم نعم نعم نتعب اقول نتعب هل يعني هل تحتاج السنة ان ننظر معها اذا ثبت السنة ما يحتاج ينبغي فعل الصحابة الا اذا كان هناك شيء يعني يعارض هذا

70
00:22:29.600 --> 00:22:55.950
شيء يعارض هذا يعني لا شك ان فعل الصحابة في المواطن مشكلة صحيح يؤيد. يؤيد مثل هذا يعني حين يحصل اشكال  هذا يا سياتي ايضا في مسألة العقيق العقيق  يعني هل يشرع نزول او لا يشرع نزوله مثلا

71
00:22:56.700 --> 00:23:10.800
لكن في الابطح واظح نزوله بعد الحج لكن في غير الحج اهل السنة انه كان ينزله عليه السلام ثم نزل في غير حج في مكة عليه الصلاة والسلام ثم المعنى يقتضيه

72
00:23:11.100 --> 00:23:30.200
حيث تقاسم على الكفر حين قال نحن كنانة حيث تقاس على الكفر هذا يبين ان المقصود هو اظهار الاسلام واظهار شعيرة الاسلام ان هذا ليس مختصا بسفر دون سفر بل

73
00:23:30.450 --> 00:23:49.000
العلة واضحة والمعنى واضح وعلى هذا في كل سفر يشرع مثل هذا. كل قاصد مكان لكن الذي لا يشرع فيما يظهر انه ما يذهب الى قصدا لاجل هذا من يذهب الى لاجل هذا هذا غير مشروع

74
00:23:49.250 --> 00:24:08.900
النبي لم يكن يصنعه الا حين يقصد مكة بسفر لحج العمرة نقول للحج كما هو ظاهر وكذلك لما فتح مكة عليه الصلاة والسلام  لا يفعل ذلك قصدا يعني اكون شد رحل له

75
00:24:09.150 --> 00:24:24.400
الاقي الواد شد الرحال ايضا. هذا لا يجوز لكن ويحين يذهب الى مكة ويكون مروره بهذا المكان نزوله به مشروع من هذه الجهة. او على هذا يكون المعنى فيما يظهر والله اعلم

76
00:24:24.450 --> 00:24:42.150
انه يشرع نزوله لاجل هذه العلة مثل ما انه عليه الصلاة والسلام رمل في عمرة القضية يعني ومشى بين الركنين ثم حجة الوداع عليه السلام رمى من الركن الى الركن

77
00:24:42.800 --> 00:25:00.750
بقاء العلة او وجود العلة لوجود العلة والمعنى وجود العلة والمعنى فاذا كان في مثل هذا الامر  يعني فعل ذلك عليه السلام كذلك حين يكون نزول على وجه الظهور والاجتماع

78
00:25:01.150 --> 00:25:22.400
من باب اولى ولا يكون مقصورا على حج وعمرة جزاك الله خير   لا مو الظاهر مثل ما قدم النبي فتح مكة مكة ما دام من قصد ذلك يعني حين قال

79
00:25:22.900 --> 00:25:40.850
انا نازلون اذا فتح الله كما في الرواية هذه  وحديث ابي هريرة وقال المحب الطبري رحمه الله نقل الشارع عنه انه عليه الصلاة نزل هو في الحج وبالفتح يقول رحمه الله

80
00:25:40.950 --> 00:26:08.450
نزل الابطح او البطحاء نزل هو في هذه المواطن كلها لان المعنى المقصود واضح وظاهر ومعلم ولا يمتنع من قول به وان يقال انه سنة. نعم والترجيح يا شيخ في احد المسافرين او الحجاج لا بد ان يكون جمعا. هذا قاله بعض هذا

81
00:26:08.450 --> 00:26:34.150
لكن هذا فيه نظر هذا فيه نظر يعني الكون يخص مثلا  هذا فيه نظر لان المقصود هو اظهار هذا الشعار او اظهار  السنة  اقامة دين الله في هذا المكان وان كان يعني مثل ما فتحت مكة

82
00:26:34.400 --> 00:26:55.850
يعني دحر الكفر لكن كونه يؤكد هذا الفعل عليه منه اتباعا للنبي عليه الصلاة والسلام ابلغ  احبابي نصرة الدين وتذكر هذه النعمة مما يعين العبد على آآ الكفار والسعي في نصرة الدين

83
00:26:56.150 --> 00:27:17.150
وان يحمد الله سبحانه وتعالى على نعمة الاسلام حيث ان نفى الله الكفر واهله  وسع الاسلام كما قال الله الاسلام واهله يعني يقول امر يعني كيف نفعل؟ ثم قالوا بعد ذلك لا نحب ان نتركه

84
00:27:17.850 --> 00:27:35.300
رجع الى المعنى والعلة التي هي ظاهرة وبينة نعم  قال خالد لا اشك في العشاء ويهجأ هجته ويذكر ذلك اه ويذكر ذلك عن النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم

85
00:27:35.800 --> 00:28:20.350
نعم بس يعني هل نزوله يعنيه صلاته في هذا ينظر سياق الحديث  وما ذكروا في هذا  في حديث نزول الابطح ينظر سياق الحديث يعني تحديدا ما كان يبين ويفيد في هذا. نعم

86
00:28:20.950 --> 00:29:29.500
باب باب نزول النبي ماذا نعم وش قالوا عندك  مكة باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم فيه  نزول مكة كذا  حديث من ساق اللي هو مكة ها برباع او دار ايه

87
00:29:30.350 --> 00:29:58.550
اي نعم حديث اسامة هذا هذا حديث اسامة حديث اسامة يمكن ساق عليه حديث ساق حديث هريرة يقول. كان في هذه السياسة. نعم قال بعض اذا اسلم قوم في دار الحق وله ماله واقول

88
00:29:58.550 --> 00:30:28.550
قال رحمه الله حدثنا محمود قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا معهم عن علي الحسين رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله اين تنزل غدا؟ في اكلك ثم قال نحن ننازلون غدا في بيت المحفر. حيث قاسم قريش على الكفر

89
00:30:28.550 --> 00:31:03.900
الا يبايعوه اول اول بس اولها اولها اول اول حديث  عن اسامة  في حجته نعم وفي صحيح مسلم في فتح مكة نذكر عن ابي هريرة انه قال عن ابي هريرة في حنين

90
00:31:04.100 --> 00:31:37.650
في حنين   نعم   معصب شسمه حنين وفتح واحد لانه هو واحد استمر به الغزو عليه السلام يعني ومرة واحدة وعن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اناخ بالبطحاء

91
00:31:37.900 --> 00:31:55.350
التي بذي الحليفة  هذا الحديث ساقه البخاري والشيخان من طريق مالك النافع بالسند المشهور او الترجمة المشهورة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ناخى بالبطحاء التي بذي الحليفة وصلى بها

92
00:31:55.550 --> 00:32:12.550
وصلى بها قال نافع كان عبد الله ابن عمر يفعل ذلك ولهما يعني شيخين هذا من طريق موسى ابن عقبة عن نافع موسى ابن عقبة عن نافع والاول طريق مالك عن نافع

93
00:32:13.150 --> 00:32:27.700
عن ابن عمر رضي الله عنه كان اذا صدر من عن الحج او العمرة اناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة لكن هذا لفظ مسلم. هذا ينبغي انه لفظ مسلم لهما لكن هذا لفظ مسلم

94
00:32:28.050 --> 00:32:40.850
اه في ذكر العمرة ينظر على مراجعة الرواية لكن ما وجدت العمرة عند البخاري ولكن يتأكد الذي عند البخاري انه كان اذا قدم مكة واذا رجع منها هنا الحج والعمرة هل عند مسلم

95
00:32:41.750 --> 00:32:53.800
وله ما كان يستطيع الحج والعمرة اناخ بالبطحاء. التي بذي الحليفة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها. اتكال النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها والمعنى واضح لكن هذه

96
00:32:53.900 --> 00:33:23.650
صريحة في الحج والعمرة وهذا بالبطحان التي من ذي الحليفة وهذي بطحاء وهذه بطحاء هذه بطحاء وهذه لكن الاسماء المشهورة اه هي التي للابطح والبطحاء والمحصب وخيبني كنانة هو الذي الاكثر في الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو المكان الذي بمكة

97
00:33:23.950 --> 00:33:44.200
وكذلك ذي الحليفة هذا الموضع البطحاء والبطحة والمكان الذي يكون فيه حصى صغار حصى صغار هو هذا بوادي العقيق هذا هذا المكان بوادي العقيق وهو المكان الذي احرى به النبي عليه الصلاة والسلام

98
00:33:44.500 --> 00:34:09.300
لكن  كان يصير الحج والعمرة هذا المراد به مكان بعد المكان الذي بات به عليه الصلاة والسلام لما احرم بالحج لانه كان يبيت عليه الصلاة والسلام بذي الحليفة بالوادي اذا اراد الحج عند مشمس للشجرة للمسجد

99
00:34:09.450 --> 00:34:33.200
اللي هو اه مسجد الحليفة الميقات هناك مكان اخر بعده يعني مسجد الحليفة يعني ابعد منه الى جهة مكة وهذا المكان يسمى المعرس يسمى المعرس وهو اقرب الى المدينة وكان النبي عليه الصلاة والسلام

100
00:34:33.350 --> 00:34:47.250
اذا خرج من المدينة نزل بذي الحليفة عند مسجد الشجرة واذا رجع رجع من طريق لا يرجع من طريق الشجرة هذا الذي هو في المسجد من طريق اخر قريب منه

101
00:34:47.400 --> 00:35:10.450
وينزل في هذا المكان اللي هو المعرس يمكن انها معروفة الان او لا يعرف بالتحديد لكن نفس المنطقة معروفة نفس المنطقة معروفة اللي هو في وادي العقيق كان اذا صدر عن الحج عمرة بالابطح التي بذي الحليفة التي كان النبي يليق بها وهذا صريح انه عليه الصلاة والسلام كان ينزل

102
00:35:10.900 --> 00:35:32.750
في هذا المكان اذا صدر من الحج او العمرة البخاري اذا صدر من مكة عموم لفظ البخاري سواء كان من حج او من عمرة او من غيره والنبي خروجه او سفراته لامور ثلاثة لحج وعمرة وغزو

103
00:35:33.500 --> 00:35:55.600
لكن هل عليه الصلاة والسلام ونزوله  يعني قول او العمرة الحج والعمرة هذا يبين ان آآ هذا الفعل منه عليه الصلاة والسلام كان قبل حجته ايضا معلوم ان الخبر الوارد عن النبي في فضل وادي العقيق

104
00:35:55.950 --> 00:36:14.150
كان نزل عليه جبريل او رأى رؤيا في تلك الليلة في حجته عليه الصلاة والسلام كما في صحيح البخاري من حديث عمر رضي الله عنه انه عليه قال اتاني ات من ربي. جاء عند البخاري عند جاء عند البيهقي انه جبرائيل

105
00:36:14.450 --> 00:36:31.450
ات من ربي وقال صلي في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة عمرة في حجة. هنا قال او العمرة ومعلوم انه بعد حجه ما اعتمر عليه الصلاة والسلام ما حج عليه الصلاة والسلام

106
00:36:31.850 --> 00:36:51.950
او هل يقال ان هذا النزول خاص بهذا المكان بعد العمرة دون المكان الذي وان المكان الذي عند مسجد الشجرة هذا كان ينزل به اذا صدر صدر من او خرج من المدينة

107
00:36:52.450 --> 00:37:09.500
وبالجملة ثبت ثبت بسنته عليه السلام انه كان يليق بهذا المكان ينزل بهذا المكان عليه الصلاة والسلام اذا خرج من مكة او خرج من المدينة لكن كان يخرج المدينة يبيت في مكان يسمى شجرة

108
00:37:09.750 --> 00:37:31.600
واذا رجع يبيت في المكان يسمى المعرس. يسمى المعرس. نعم كلاهما في العقيدة كلاهما في العقيدة في نفس المكان هذا في نفس المكان زاد مسلم وهو اسفل من المسجد الذي ببطن الوادي شف اسفل من المسجد

109
00:37:31.800 --> 00:37:46.450
هذا واضح اسفل يعني بعد ما يتعدى المسجد الى جهة المدينة هو اقرب الى الطريق. كما سيأتي انه في وسط اقرب الى الطريق يعني بين طريق الماشي الذي يأتي من مكة

110
00:37:46.600 --> 00:38:10.550
وبين الوادي وسط وهو اسفل من المهد بطن الوادي. بينه وبين قبره وسط من ذلك وسط من ذلك يعني بين الطريق وبين بينه وبين القبلة وسط من ذلك وهذا وهذه الزيادة عندهما من طريق سالم ايضا. هل زاد مسلم

111
00:38:10.650 --> 00:38:34.050
هذي عندهم طريق سالم عن ابيه وكذلك عند البخاري من طريق موسى ابن عقبة موسم العقبة عن نافع عن ابن عمر  صدر من الحج والعمرة هذه رواية مسلم اللي رأيتها هي في البخاري ايه جزاك الله خير عنها الله جزاك الله خير

112
00:38:34.050 --> 00:38:54.050
قال الامام البخاري في كتاب الحج باب النزول بذي طوى الى اخره. قال حدثنا ابراهيم بن المنذر حدثنا ابو ضمرة احبتنا موسى ابن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما كان يبيت بذي طوى بين الثنيتين ثم يدخل من الثنية التي بعلمها

113
00:38:54.050 --> 00:39:14.050
وكان اذا قدم مكة حاجا او معتمرا اه الى اخره قال وكان اذا صدر عن الحج او العمرة اناخ بالبطحاء التي التي الحليفة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها. في في باب النزول بذي طوى قبل ان

114
00:39:14.050 --> 00:39:33.150
يدخل مكة والنزول بالبطحاء التي بدلها. الحج؟ اي نعم في كتابه. احسن الله اليك يعني انه صدر من الحج او العمرة انا افعل البطحاء التي بذي الحليفة عليه الصلاة والسلام لان ابن عمر كان يفعل ذلك وكان

115
00:39:33.600 --> 00:39:50.650
يقول ان النبي علينا كان ينيخ بها ينيخ بها وتقدم حديث عمر رضي الله عنه عند البخاري صلي في هذا الوادي المبارك. اذا الحديث رواه عمر وابنه لكن رواية عمر عند البخاري. رواية ابن عمر

116
00:39:51.100 --> 00:40:04.250
عمر عند البخاري من من قول النبي عليه الصلاة والسلام حين قال له انه جبرائيل وحديث ابن عمر من فعله عليه الصلاة والسلام من فعله عليه الصلاة والسلام حديث عمر

117
00:40:05.350 --> 00:40:25.250
في حينما خرج من المدينة اصلي في هذا الوادي المبارك في هذا الوادي المبارك وهذا الخلاف ايضا الذي في ذو الحليفة ايضا في الذي في الابطح في مكة كذلك هو في ذي الحليفة

118
00:40:25.950 --> 00:40:48.600
عند المدينة المدينة هل نزوله مشروع قصدا او اتفاقا على اقوى ثلاثة. قيل انه نزله اتفاقا عليه الصلاة والسلام نزوله بعدما رجع هذا نزوله بعد ما رجع من مكة قيل ان نزوله اتفاق. اتفق انه نزل عليه الصلاة والسلام مثل نزول

119
00:40:48.650 --> 00:41:11.550
اي مكان من الامكنة التي ينزلها في طريقه عليه السلام وقيل ان نزوله قصدا لكن لامر يتعلق لاهل المدينة لانه كان عليه الصلاة والسلام لا يأتي المدينة ليلا. وكان اذا قدم من سفر قال امهلوا

120
00:41:11.800 --> 00:41:32.500
حتى تمتشط الشعث وتستحد المغيبة فلا يفجأون بالدخول نزوله قصدا لكن لا لامر يتعلق بهذا المكان وقيل نزوله قصدا عليه الصلاة والسلام لامر يتعلق بهذا المكان وانه واد مبارك وانه واد مبارك

121
00:41:33.100 --> 00:41:55.800
وعلى هذا  هل يقال انه مشروع نزوله نزوره مشروع حين يذهب يقصد انسان مكة سواء لحج او لعمرة او لغيرها من اسفار او غير مشروع او غير مشروع مالك رحمه الله في الموطأ يقول

122
00:41:56.600 --> 00:42:15.900
ولا ينبغي لمن مر بالمعرش ان يجاوزه حتى يصلي فان وافق وقت نهي او او كان او فان كان في غير وقت صلاة ان كان النزول في غير وقت وصلاة

123
00:42:15.950 --> 00:42:37.300
فليقم به حتى يحل وقت الصلاة لانه بلغني ان النبي صلى الله عليه وسلم عرش به وبلغني عن ابن عمر انه اقام به وهذا البلاغ اللي ذكره مالك ثابت في الصحيحين

124
00:42:37.900 --> 00:42:54.750
عن ابن عمر فعله ورفعه الى النبي عليه الصلاة والسلام وذكر ابن عبد البر رحمه الله عن عن الشافعي هذا وانه استحبه وذكر عن اسماعيل ابن اسحاق الامام المشهور. هذا من اجل علماء المالكية

125
00:42:54.800 --> 00:43:14.600
رحمه الله امام عظيم له جلالة اسماعيل ابن اسحاق ابن اسماعيل ابن حماد ابن زيد محمد بن زيد بن درهم من اجدادهم جد اعلى له هذا امام توفي سنة مئتين اثنين وثمانين للهجرة وكانت ولادته سنة مئة وتسعة وتسعين رحمه الله

126
00:43:14.900 --> 00:43:35.000
العقيق الوادي كله لكن معرس المكان الذي نزل فيه. المعرس هو الذي نزل عليه لما رجع ومسجد الشجرة كان ينزله اذا خرج سمي المعرس من التعريس وهو النزول من اخر الليل. التعريس والنزول من اخر الليل. هذا هو

127
00:43:35.000 --> 00:43:51.950
الله اعلم يعني من قال به قال انه في الوادي. في الوادي حديث لان النبي ما قصد هالمكان البقعة هذي بعينها لما قصد نفس الوادي لان في حديث عمر صلي في هذا الوادي المبارك

128
00:43:52.350 --> 00:44:13.800
وقل عمرة في حجك صلي في هذا الوادي المبارك قال مبارك وفي حديث ابن عمر الصحيحين ايضا نعم حديث ابن عمر في الصحيحين انك ببطحاء مباركة ايضا هذا ايضا انا ذكرت انه موقوف قصدي موقوف اللي هو الفعل. لكن ثبت في الصحيح عن ابن عمر ايضا ان النبي عليه السلام اوري في المنام

129
00:44:13.950 --> 00:44:28.250
انه قيل له انك ببطحاء مو بطحاء مباركة مثل ما لا مثل ما في حديث عمر قل صلي في هذا وفي هذا الوادي المبارك حديث ابن عمر انك ببطحاء مباركة

130
00:44:28.450 --> 00:44:44.200
وهذا الذي جعل مالك رحمه الله يقول ذلك اسماعيل ابن اسحاق رحمه الله المالكي يقول ان نزوله عليه الصلاة والسلام في هذا المكان ليس كنزوله في اي منزل نزل هو في طريقه

131
00:44:45.100 --> 00:45:06.550
انما نزوله في طريقهم مميز لفريضة هذا امر لا بد في اي مكان او نزوله لامر عارض لمبيت ونحو ذلك اما نزوله في المعرس وكذلك نزوله لما خرج من المدينة الى مكة نزوله عليه الصلاة والسلام

132
00:45:06.850 --> 00:45:26.900
كان لقصد النافلة وعلى هذا يكون امر مقصود كما قال مالك رحمه الله يعني انه قال لا ينبغي مرة لكن مالك يقول لا يصلي وقت النهي وينتظر حتى يزول وقت النهي ويصلي

133
00:45:27.050 --> 00:45:47.900
يصلي  ولا فرق بين مشروعيته يعني قول مشروعيته هذا يحتاج الى بحث ونظر لكن هذا كلام كثير من اهل العلم رحمة الله عليهم. لكن تحرير المقام يحتاج الى مزيد في هذه المسألة لكن من قال ينزل هل يقال ان نزوله

134
00:45:48.200 --> 00:46:06.850
اه والصلاة فيه كما لو دخل مسجد مثلا وانه لا  ينتظر ويكون صلاته لاجل هذا السبب ولو كان وقت نهي هذا وقد اشار الشارحي لهذه المسألة والفرق بين دخول المسجد

135
00:46:06.950 --> 00:46:25.250
لان المقصود تحية المسجد بركعتين. اما نزول الوادي فالمقصود هو نفس الوادي وبنفس الوادي وبركة هذا الوادي بركة هذا الوادي وهذا يحصل بنزوله. بنزوله عليه الصلاة كما نزل عليه الصلاة والسلام

136
00:46:25.800 --> 00:46:46.650
ولذا يقول ويقول اسمع الاساق ولا ينبغي ان يزهد الناس في هذا الناس في هذا اه فكان يرى رحمه الله انه سنة وان نزوله ليس كنزوله في الاماكن التي يمر به علي او مر بها عليه الصلاة والسلام في طريقه وانه قصد الى ذلك

137
00:46:46.950 --> 00:47:01.000
المكان كما تقدم لكن لو قيل به لا يشرع قصده فلا يخرج انسان مثلا من المدينة مثل ما يخرج الى قبا لا قبا ورد فيه النص وليس في شد رحل اذا كان في المدينة

138
00:47:01.350 --> 00:47:22.500
انما لو انسان خرج لحاجة لحج لعمرة في سفر لتجارة لطلب علم ونحو ذلك  ينزل على هذا القول هذا القول فانه ينزل في هذا الوادي والمسألة موضع بحث يعني الجزم بذلك يحتاج الى

139
00:47:22.750 --> 00:47:34.850
نظر في كلام اهل العلم في هذا يعني خاصة المتقدمين من السلف رحمة الله عليهم ومن قول عن بعضهم مثل ما تقدم في النقل عن مالك رحمه الله عن الشافعي

140
00:47:36.200 --> 00:47:52.650
وذلك ايضا سالم بن عبد الله ايضا سالم بن عبد الله كان ينزل كما في البخاري او في الصحيحين كان ينزل مروى موسى بن عقبة عنه انه كان يتوخى المكان الذي ينزل فيه ابن عمر رضي الله عنهما

141
00:47:53.050 --> 00:48:08.350
وينزل فيه ويذكر او يأثر ان النبي عليه السلام نزل في هذا المكان وهو المعرش الذي نزل عليه الصلاة والسلام لما صدر من مكة الى المدينة ومع موسى بن عقبة

142
00:48:08.900 --> 00:48:31.850
يبين ان موسى ابن عقبة التابعي من صغار التابعين امام كبير رحمه الله وسالم وهو اجل منه  ايضا قصد ذلك اتباعا لفعل ابن عمر هذا فرق بين فعل ابن عمر ابن عمر قل عنه انه كان يتبع الاماكن التي ينزل فيها النبي عليه الصلاة والسلام وهذا ذكره البخاري رحمه الله

143
00:48:31.950 --> 00:48:45.700
باب المساجد التي على الطريق وذكرت حديث طويل في هذا وذكر مساجد كثيرة لكن الصحابة رضي الله عنهم اه خالفوا في هذا ومنهم ابوه عمر رضي الله عنهم جميعا انما هذا المكان

144
00:48:46.150 --> 00:49:05.050
يخالف تلك الامكنة من جهة انه قصده عليه الصلاة والسلام اذا صدر من المدينة واذا رجع من مكة يعني من كلامه هو ولا نقنع شوفوا العبارات تنقل تنظر عبارتها رحمها

145
00:49:06.500 --> 00:49:23.600
يعني تنظر عبارته رحمه الله اي نعم وكثير من الائمة المتقدمين قالوا ذلك منهم من استحب النجوم واستحب الصلاة فيه النبي علينا نزل في هذا الوادي ثم يقول رحمه الله الامام ابن الوليد ابن رشد رحمه الله

146
00:49:23.950 --> 00:49:42.000
القرطبي رحمه الله لما ذكر كلام الامام مالك رحمه الله ايضا ان الكلام في هذه المسألة انه ذكر رحمه الله في كتاب بيان التحصيل يقول ما معناه ان قوله عليه الصلاة والسلام

147
00:49:42.450 --> 00:50:01.150
صلي في هذا الوادي المبارك ان هذه البركة ينبغي تحصيلها والبركة هي الزيادة من الخير البركة هي الزيادة من الخير. واعظم ما يتزود من خير ما يكون من وجوه هذا المكان اما بصلاة او نحو ذلك

148
00:50:01.500 --> 00:50:21.400
لكن مثل ما تقدم على قول هؤلاء العلماء ان يكونوا نزوله في سفرة الذي قصده لحج او عمرة او نحو ذلك لا انه مسافر لهذا المكان يكون من تتبع الاماكن والبقع هذا امر لا يجوز

149
00:50:21.650 --> 00:50:51.600
نعم هو هذا حديث عمر حديث ابن عباس حديث عمر حديث ابن عمر انك ببطحاء مباركة ثم حديث عمر صلي في هذا الوادي المبارك علل وقل عمرة في حجة اللي يقول جملة مستقلة

150
00:50:51.850 --> 00:51:15.750
عمرة وحجة ايضا كذلك يعني هو علل هذا يعني هذا الاتي ان الصلاة هو لاجل انه وادي مبارك وادي مبارك وهذي العلة يعني تطلب بركتها يعني في هذا المكان مثل ما تقدم انك ببطحاء مباركة

151
00:51:16.450 --> 00:51:35.250
اما وقل عمرة في حجة جاء في رواية اخرى عند البخاري وقل عمرة وحجة قوله في حجة اي وحجة يعني وهذا يبين انه عليه احرم بهما وبعضهم قال عمرة في حجة انه احرم

152
00:51:35.650 --> 00:51:49.850
للحج ثم ادخل العمرة عليها على قول او يعني لكن الصحيح انه احرم بهما عليها كما حديث انس وغيره من الاخبار في هذا الباب الاحرام بهما وانه امر ان يقرن ان يقرن الحج والعمرة عليه الصلاة والسلام

153
00:51:49.900 --> 00:52:09.500
هذا شيء اما صلاته يعني امه في هذا الوادي وهو الصلاة الصلاة التي صلاها ثم الصلاة التي صلاها فلذلك هي صلاة الفجر صلاة الفجر هل صلى الظهر صلى الظهر او صلى الظهر قبل ذلك الموضوع خلاف

154
00:52:10.650 --> 00:52:27.250
في حديث انس انه خرج من ذي الحليفة بعد الفجر عليه الصلاة والسلام وتقدم على ذلك وركبوا اهل في حديث ابن عباس صحيح مسلم انه صلى الظهر بذي الحليفة وهذا هو

155
00:52:27.400 --> 00:52:47.200
الاظهر والله انه صلى الظهر ولهذا قال لاصحابه بعد صلاة الفجر  قد يبين انه اخبر الصحابة رضي الله عنهم لهذا وانه يشرع انكم تصلوا. وحتى يحصل الصحابة هذا الفضل بهذه النية لان اخبرهم بعد الفجر

156
00:52:48.050 --> 00:53:03.700
يتأتى لهم ذلك وهذا يحصل لهم بصلاة الظهر صلاة الظهر وجمع بعيظ بعظهم بين الخبرين بانه عليه الصلاة والسلام لما صلى الفجر وبعدما فرغ من شؤونه تقدم عليه الصلاة والسلام قليلا

157
00:53:04.150 --> 00:53:20.500
من مكانه ثم صلى الظهر في نفس الوادي ثم احرم ثم احرم يعني لم يخرج واديه ثم احرم عليه الصلاة والسلام ثم ركب راحلته ثم لبى عليه كما حديث ابن عمر وحديث انس

158
00:53:21.200 --> 00:53:48.250
ابن عباس في الحديث هذا جمعا بين الاخبار في هذا الباب. نعم هو نفسه هو سمي بنفس بالحلفاء ونوع من الشجر يسمونه هو نفس وادي العقيق نفس وادي العقيد نعم اي نعم

159
00:53:48.550 --> 00:54:05.200
صلى صلى المغرب صلى العصر. صلى العصر قصدك يعني لما خرج المدينة يعنيه صلى العصر حديث انس صلى العصر والمغرب لانه خرج بعد الظهر عليها من المدينة يوم السبت بعد الظهر

160
00:54:06.450 --> 00:54:50.450
وصلى الضوء العصر والمغرب والعشاء والفجر والظهر ايضا على الصحيح خمس صلوات   نعم نعم  وطويل الوادي الله اعلم هو مشروع يحتاج الى بحث الله اعلم ما عندي علم انا ما لكن هذا هو يعني

161
00:54:50.500 --> 00:55:08.350
السلام عليكم في هالمسألة هذي والنظر الى عموم اللفظ لكن هو يعني كان في اول الامر يعني في اول الامر كان منحرف عن المدينة لكن بعد ما اتسع البناء دخل لكن قبل ذلك كان

162
00:55:08.400 --> 00:55:21.300
لم يكن يصل اليه عليه السلام الا لما وصل الى ذي الحليفة. يصلي في هذا الوادي المبارك لانه يذهب يعني الى جهة الشمال او الغرب الى قد جاء المدينة يعني

163
00:55:21.600 --> 00:55:46.900
يعني ينحو الى جهة الشمال والغرب عن المدينة في اول الامر. ثم يعني الان بعد ذلك انه اتسع البناء يعني هل يعني داخل المدينة المقصود انه كان قبل ذلك يعني خارج المدينة. نعم

164
00:55:46.900 --> 00:56:03.600
لا لا لا المقصود نفس الوادي يصلي ليس المقصود التربة والحصى ونحو ذلك. المقصود نفس المكان نفس المكان ورد حديث ورد حديث لو ثبتت كانت صريحة في مشروعية هذا الفعل

165
00:56:03.850 --> 00:56:24.000
جاء عن انس يعني نعم الوادي وادي العقيق لولا ما فيه من الهوام وجاء ايضا انه عليه قال خذ الاداوة واملأها من الوادي فانه واد نحبنا ونحبه. يعني معها من

166
00:56:24.050 --> 00:56:38.450
هذا يبين ايضا البركة المتعلقة بالماء. احاديث مذكورة لكنها احاديث لا تصح ترى حديث لا تصح ومعلومة ان مثل هذه الاماكن آآ يرد فيها مثل هذا انما العمدة على الاخبار الصحيحة في هذا الباب

167
00:56:38.800 --> 00:56:53.750
وهي المحفوظة ثم هي التي نقلها عن الصحابة هؤلاء الائمة يا اخوان لا تعرف ولا تكاد توجد يعني في الكتب لا في في الصحيحين ولا في السنن ولا في المسند ولا غيره انما ربما في بعض

168
00:56:54.050 --> 00:57:10.400
الكتب التي تجمع الغثو السمين وغالبها ضعيفة او تالفة نعم يعني عن ابن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قفل من غزو او حج عمرة يكبر على كل شرف ثلاث تكبيرات. الحديث

169
00:57:10.450 --> 00:57:28.000
وهذا من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما وايضا رواه الشيخان عن انس مختصر انه عليه الصلاة والسلام يقول هذا ما ذكر في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام

170
00:57:29.200 --> 00:57:48.600
انه يقول اذا اقبل على المدينة ايبون تائبون عابدون حامدون من شأن ربنا عابدون كما في اخر الحديث وحديث ابن عمر اه بسطه عن النبي عليه السلام بهذا اللفظ كان اذا غفل اذا غفل من غزو او حج او عمرة

171
00:57:48.700 --> 00:58:02.650
عند مسلم انه اذا رجع والقفول هو الرجوع وجاء ايضا عند مسلم انه كان يقول ذلك في الغزوات والسرايا هذا يبين انه يقوله ايضا كما في غزوة او في سرية

172
00:58:03.250 --> 00:58:23.100
او حج وعمرة يكبر على كل شرف من ارض الشرف والمكان المرتفع الشرف هو المكان المرتفع وروى الترمذي بسند جيد من حديث اسامة بن زيد عن سعيد المقبول عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجل اتى النبي عليه السلام فقال اني اريد

173
00:58:23.800 --> 00:58:42.950
السفرة فاوصني قال عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف ثم لما ولى قال اللهم اطوي له الارض او اطوينا السفر هون عليه اطوي له الأرض وهون عليه السفر يقول عليه الصلاة والسلام

174
00:58:43.700 --> 00:58:59.150
وهذا اسناد جيد. اسامة بن زيد الليثي لا بأس به انما يخشى منه المخالفة رحمه الله ورواه مسلم واهل السنن وقد يهب رحمه الله لكن اذا روى شيئا  معروف معناه في الاخبار

175
00:58:59.200 --> 00:59:23.050
روايته درجة الحسن رحمه الله خلاف اسامة بن زيد ونوزع بالشيء الثاني عندنا وسام زيد ثلاثة الصحابي  المدني سكناه مدني كلاهما مدني الذي اسامة بن زيد بن اسلم ثلاثة اخوة هم

176
00:59:23.950 --> 00:59:48.000
كلهم ضعفاء عبد الله اقوام عندنا احمد جماعة  واسامة ايضا ضعيف رحمه الله بالرواية عبد الرحيم بن زيد معروف ضعيف جدا ومتروك الرواية قيل له اذهب ليحدثك عن سفينة نوح عن نوح او يحدثك عن سفينة نوح عن نوح. يعني

177
00:59:48.100 --> 01:00:14.350
في اوهامه رحمه الله. اما هذا اسامة التفسير حتى الواقي ديما في المغازي نعم وكثير من ائمة التفسير يعني  متهمون بامور كبيرة بعضهم قد يكون يعني قصدا وبعضهم قد يكون لكثرة اوام او اغلاط

178
01:00:14.900 --> 01:00:40.300
يعني نعرف الواقع عن ابي سعد كثير يروي عنها شيوخه ومع ذلك ومتروك الرواية رحمه الله مقاتل بن سليمان ايضا الرواية انا صاحب اخبار وغيره كثير لكن هذا اسامة بن زيد الليثي مولاهم رحمه الله

179
01:00:40.700 --> 01:00:55.100
هذا لا بأس به من حيث الجملة. قال اللهم كان اذا قفل من غزو او حج او يكبر على كل شرف من الارض ثلاث تكبيرات ثلاثة تكبيرات ثبت في صحيح البخاري عن جابر رضي الله

180
01:00:56.000 --> 01:01:11.850
عنه انه عليه ان قال كنا اذا علونا كبرنا واذا تصوبنا سبحنا وثبت ايضا عند ابي داود باسناد صحيح من حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه كان النبي عليه السلام واصحابه

181
01:01:12.100 --> 01:01:42.800
اذا علو كبروا واذا نزل نزلوا سبحوا ونزلت الصلاة على ذلك  نعم التكبير القيام والتسبيح في حال الركوع والسجود ونعم قال وفي حديث ضعيف ايضا اللهم لك الشرف على كل شرف والحمد على كل حال

182
01:01:43.600 --> 01:01:57.800
الشرف على كل شرف والحمد لله على كل حال وهذا رواه ابن مسلم ضعيف لكن هذا لو ثبت يشهد بان هذا القول يقال على كل حال يعني هل هو خاص بالغزو والحج والعمرة

183
01:01:58.200 --> 01:02:16.200
او يقال في كل حال اولا الخبر قال  يكبر على كل ثلاث تكبيرات وهذا والله اعلم كما ذكر كثير من الشواح الانسان حينما يعلو مكان لا شك ان الناس قد يقع فيها شيء من الزهو

184
01:02:16.400 --> 01:02:35.000
حينما يعلو على المكان يتذكر كبريائه سبحانه وتعالى وانه اكبر من كل شيء سبحانه وتعالى هذا يدعوه الى التواضع ادعوه الى العبودية لله عز وجل  يتعبد الله عز وجل في هذا الموطن خصوصا حين يرتفع

185
01:02:36.450 --> 01:02:51.750
الله اكبر ايضا فيه اشارة هذا اشار اليه القرطبي جماعة. اشارة الى تفرده سبحانه وتعالى بالخلق والعبادة. هذا المكان الذي قد يكون خاليا الله سبحانه وتعالى اكبر من كل شيء

186
01:02:51.950 --> 01:03:08.500
وهو الذي خلق الكون وهذا المكان المرتفع الذي الانسان لا يكون عنده شيء هو خلق من خلق الله فانت احرى ان تكون عبدا لله سبحانه وتعالى فتكبره على كل حال وخصوصا في الاماكن المرتفعة

187
01:03:09.950 --> 01:03:29.450
وهذا الذكر فيه طول الانسان اذا كان على مكان مرتفع ويمشي يمشي سواء كان على دابة او على مثلا سيارة. في الغالب انه سوف ينزل اليس كذلك هل ينتظر او يقف

188
01:03:29.650 --> 01:03:50.800
او يقوله ولو نزل المكان المرتفع قد يكون في ارض منبسطة قد ينهي الانسان وهو مرتفع لكن قد يكون نزوله قريب فاذا بدأ باول الذكر يكون تمامه بعد نزوله نقول هل نقول يقف مثلا اذا امكن

189
01:03:51.000 --> 01:04:22.100
او تكمل الذكر ولو كان نازلا ها طيب عند النزول التسبيح يجمع بينهما يعني. حسن طيب    لكن قال ثم يقول ثم يقول ولم يقل فمنه وقف عليه الصلاة والسلام اذا كان مثلا المكان المرتفع

190
01:04:22.900 --> 01:04:39.200
مصير لا يمكن ان يقول الذكر حتى ينزل تتكلم فيه العلم رحمة الله عليهم والاظهر والله اعلم انه يقوله حتى لو نزل لانه تابع والتابع تابع وهذا الذكر تابعوا وانت ابتدأت به في حال

191
01:04:40.700 --> 01:05:03.150
التي ان تكون عاليا في هذا المكان ثم ايضا احيانا لا يتأتى مثل هذا  والسنة لم تدل على الا على هذا القدر وهو انه يقوله وعلى هذا اذا امكن ان يقوم بعد ذلك التسبيح حصل والا فالتكبير هو نوع من التسبيح من حيث المعنى

192
01:05:03.250 --> 01:05:35.700
فلو انه حين فرغ من الذكر نزل في اماكن منبسط يقول بما فتح الله عليه من اذكار ولا يخص لانه ليس مكانا نازلا ولا مكانا مرتفعا         الله اعلم يعني ما

193
01:05:35.800 --> 01:05:48.750
ليظهر والله اعلم من نظر الى المعنى عمم حديث جابر كنا الى علونا كبرنا. واذا تصوبنا سبحنا ثم قول في الصلاة نسيت الصلاة على ذلك انت تتكبر في حال الصلاة

194
01:05:48.850 --> 01:06:09.050
سبح في هالنزول ما الذي يظهر ايضا ان هذا يشمل فيما يظهر والله اعلم يشمل كل مكان بوجود معنى ها جابر نعم مختصر اللي يعرف انه مختصر واطلق وان كان هو يعني لكنه اطلق كنا اذا علونا كبرنا

195
01:06:09.650 --> 01:06:21.700
كنا اذا علونا هذا يبين انه جماعة. لانه في الغالب لو كان داخل بلد يعني يكون الواحد لا يكون جماعة لكن لو كنا اذا اعلاون هذا يبين انهم جماعة في الغالب هذا يكون في السفر

196
01:06:21.800 --> 01:06:36.800
لكن الدلالة من جهة المعنى من جهة المعنى فيما يظهر والله اعلم آآ وفي الرواية الاخرى عند مسلم اذا على فدفد او ثنية ايضا جاء فدفد قد يبين انه كان سواء كان مرتفع مرة

197
01:06:37.100 --> 01:06:58.150
الشرف او فجهد مثلا مكان مرتفع او مثل كومة من التراب او نحو ذلك آآ تكون تعلو على غيرها يشمل هذا وهذا  ثم يقول لا وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

198
01:06:59.200 --> 01:07:16.300
ان يبين عظم هذا الذكر الذي يقال في مواطن كثيرة ورد في مواطن كثيرة بدبر الصلاة وفي مثل هذا المكان    جاء فضله في اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام ايبون

199
01:07:17.300 --> 01:07:43.900
تائبون عابدون ساجد ربنا حامدون تائبون هذا قوله ايبون هذه الكلمات كلها اخبار لمبتدأ. يعني نحن ايبون تائبون نحن تائبون بعضها على بعض حتى تكون معطوفة قال ايبون وتائبون وقلنا

200
01:07:44.700 --> 01:08:09.500
هذه معطوفة على الخبر الاول لكنك الايبون نحن ايبون. تائبون نحن تائبون. عابدون وهذا ابلغ هذا ابلغ في التعبد لله عز وجل. يعني والمقدر المذكور في اللغة مقدر كالمذكور كان يقول نحن ايبون نحن تائبون نحن عابدون نحن ساجدون ربنا حامدون

201
01:08:10.400 --> 01:08:34.050
لربنا حامدون صدق الله وعده يعني في نصر اهل الاسلام ونصر النبي عليه الصلاة والسلام. وتكذيب المنافقين في قولهم ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا كذبوا في هذا ونزل النصر ونصر عبده وهو النبي عليه السلام وهزم الاحزاب وحده. لانه يتحجب عن النبي عليه السلام

202
01:08:34.700 --> 01:08:54.850
وهل هو عام في كل الاحزاب او هو المراد به بالاحزاء تحزب وعمى الخندق منهم من قال انه في كل اه كل من تحجب  اهل الاسلام لكن سببه هو ما كان

203
01:08:55.600 --> 01:09:16.300
في غزوة الاحزاب ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده سبحانه وتعالى النصر منه سبحانه وتعالى في كل حال لكن في الاحزاب لم يكن منهم اي شيء لانه جاءت يعني الامر شد عليهم

204
01:09:17.200 --> 01:09:42.850
امر ونزل بالاحزاب ما نزل من شدة الريح حتى كفأت قدورهم وخيامهم فصاروا كما قال في حي قبيس لا يدرون ما يصنعون ولم يكن منهم الا الفرار وحدة سبحانه وتعالى ولم يكن من الصحابة رضي الله عنهم او النبي الصحابة في ذلك المقام حينما اشتد الامر

205
01:09:43.450 --> 01:10:03.350
يعني كان   اما في بعض المعارك كان من الصحابة قتال وكان منهم من استشهد رضي الله عنهم لهذا قال وهاجم الاحزاب وحده. احسن الله اليك. هل ترد الاحاديث التي جاءت بالعموم في التكبير

206
01:10:03.550 --> 01:10:27.150
لهذا العدد وهو الثلاث ولا يزيد عن الثلاث انا اذا علونا كبرنا واذا هذا محتمل قصدك يعني هل يقيد حديث جابر هذا يعني تنبيه جيد يعني هل يقال ان ثلاث تكبيرات هذه

207
01:10:27.650 --> 01:10:44.700
تعبد لا يوجد عليها مثل الذكر الذي بعد الصلاة انا محتمل يقال هذا  الحج عمرة يكبر على كل ثلاث تكبيرات ثم يقول هذا محتوي اذا قيل انه ذكر هذا الذكر

208
01:10:45.150 --> 01:11:00.050
الذكر تعبد مثل الذكر الذي بعد الصلاة يقتصر عليه وان قيل لا ان المقصود هو التكبير جابر رضي الله عنه قال كنا اذا علونا كبرنا تصوبنا سبحنا حديث ابن عمر ايضا

209
01:11:00.200 --> 01:11:17.800
اطلق التكبير هذا محتمل والاقرب والله ان يقال يعني اذا  يقرب الله اعلم انه يقول هذا الذكر ويقتصر علي يقول هذا الذكر ثم بعد ذلك له لو كان المكان يعني

210
01:11:17.950 --> 01:11:36.000
مرتفع ممتد طويل مثلا يقول هذا الذكر وبعد ذلك يقول ما شاء من التكبير ليس مع ذلك انه يقوله ثم ينقطع له. لو كان لكن حين يكون مكان غير متسع لغير هذا الذكر فيقول ثلاثا

211
01:11:36.200 --> 01:11:56.400
ويتبعه بهذا الذكر لا اله وحده لا شريك له ثم لكن اذا كان المكان ممتد وطويل الاظهر انه يقول هذا الذكر بالنبي عليه السلام. ثم بعد ذلك يقول من التكبير ما فتح الله عليه

212
01:11:57.150 --> 01:12:13.000
والاقرب والله اعلم انه ليس خاص بالحج والعمرة والغزو لو اختلفوا هل الذكر هذا خاص بالحج والعمرة؟ قيل انه خاص بالحج والعمرة والغزو لانه من جنس الاذكار التي نقلت عن النبي عليه الصلاة والسلام

213
01:12:13.100 --> 01:12:30.950
التي تقال في اوقات خاصة هذا نقل انه قاله في هذه الاسفار وخصص المكان اذا علا وعلى هذا يكون ذكر خاص لا يزاد عليه كما لا يزاد على الاذكار في الصلاة

214
01:12:31.650 --> 01:12:48.050
يعني انه يقول اذكى ويجد عليها لكن بعد ما يفهم الاذكار له يقول ما شاء وقيل انه يشمل الاسفار الاخرى التي اسفار طاعة مثل السفر طلب العلم وسفر صلة الرحم

215
01:12:48.100 --> 01:13:05.400
وزيارة اخوانه في اللوح وذلك الاسفار التي اسفار طاعة لانه يدخل في المعنى يدخل بالمعنى لقوله كان اذا غفل غفل من غزو حج غزو حج العمرة فهذا من جهة مع ان يدخل فيه لان الجميع عبادة

216
01:13:05.550 --> 01:13:27.200
واذا كان هذه العبادة فهذا عبادة فيدخل في المعنى وقيل يدخل فيه كل السفر حتى السفر المباح يسافر الانسان لتجارة وعلى هذا يكون القيد قفل من غزوة بحسب الواقع لا هو ليس قيدا مقصودا

217
01:13:27.300 --> 01:13:40.400
لان اسفار النبي عليه الصلاة والسلام منحصرة في ماذا؟ في ثلاثة اسفار وليس المعنى انه لا يقوله انه لا يقال الا في هذه الاسورة لا انما هذا قيد بحسى الواقع ومثل هذا لا مفهوم له

218
01:13:40.950 --> 01:14:01.100
بحسب الواقع فلا مفهوم له وهذا اقرب والله اعلم وعليه ايضا يقال انه حتى ولو كان سفره سفر معصية سفر معصية ليس انه عصى في سفره لا عصا في عصى بسفره ليس يعصي بسفره

219
01:14:01.150 --> 01:14:17.050
ربما لا يكاد يسلم من الانسان وقوع المعصية لكن ان سفر سمعية قطع طريق تجارة في خمر ونحو ذلك مثلا. هل يقول او لا يقولون؟ قيل لا يقولون عليه التوبة الواجب عليه

220
01:14:17.300 --> 01:14:38.300
وقيل انه له ذلك كما انه له يترخص بالفطر ولانه احوج الى الذكر الى الذكر ما هو في صيام لما ارتكب من المعاصي والله سبحانه عليم حكيم واخرون خلطوا عملا صالحا واخر سنين

221
01:14:38.800 --> 01:14:56.850
يعني ثم قال والله عليم حكيم ان الله عليم حكيم المقصود انه كأنه والله اعلم ان المقصود بذلك انه سبحانه وتعالى عليم لمن خلط العمل الصالح ولا العمل السيء وان قصده بذلك

222
01:14:57.000 --> 01:15:15.450
الصالحات الصالحة كذلك من عصى بسفره من كان عاصيا بسفره الا يمنع من عمل الصالحات ولا يمنع من هذه الاذكار الخاصة يقول وان كنت مفرطا وان كنت عاصيا كان عصيت في هذا واطعت في هذا

223
01:15:15.650 --> 01:15:33.750
الا تردوا فلا تمنعوني من العمل الصالح لانني وقعت في عمل سيء ثم المعنى يقتضيه لانه قال على كل شرف تكبير الله عز وجل مطلوب من كل مسلم ليس خاص

224
01:15:34.400 --> 01:15:54.500
الطايع دون العاصي بل هو للجميع يشرع ان يكبره وان يحمده وان يسبحه واذا ورد في هذه الحالة الخاصة وهو احوج الى هذا الذكر من غيره من الناس جاء عند مسلم رواية انا قيدتها عندي من طريق جريج اخبرني ابو الزبير

225
01:15:54.800 --> 01:16:19.650
ان علي الازدي   اخبره ان ابن عمر رضي الله علمهم ان رسول الله وسلم كان اذا استوى على بعيره خارجا سفره كبر ثلاثا ثلاثا وهذا في ذكر الشفع وليس فيه تمام الحديث لكن هذا في ذكر سهو اما تمامه

226
01:16:20.000 --> 01:16:49.100
كما تقدم انه اذا كان في سفره اذا كان في سفره قال هذا فالمسافر له ذكر حين يخرج وله ذكر اذكار اخرى لكن من اهمها الاذكار العارظة التي تعرظ اذا كان على شرف ونحو ذلك. وهناك اذكار اخرى ذكرها العلماء رحمة الله عليهم. نعم. قصد الدعاء دعاء دعاء دعاء ركود ما هو دعاء ركود

227
01:16:49.100 --> 01:17:16.700
لا لا يعني قصدك يعني دعاء لدعاء السفر  الذي فيه وتقول هذا هو القرآن   ما كنا له مقرنين نعم هذا ولا شك يعني هذي موضع موضع نظر يعني هو يعني مسألة

228
01:17:16.950 --> 01:17:31.200
هل يقال هذا حين يكون داخل البلد يكون داخل البلد من نظري الى المعنى قال ذلك استوعب ثم تذكروا نعمة ربكم استوليتم عليه تقول سبحان سخر هذا وما كنا له موقنين

229
01:17:31.900 --> 01:17:50.100
ظاهره انه يقال للدابة لكل حال يتسوى على ثم تذكر نعمة ربكم اذا استويتم عليه هذا يشمل وليس خاص ظاهر القرآن ليس خاص لكن اللي خاص بالسفر هو الدعاء الدعاء

230
01:17:50.500 --> 01:18:11.200
كذلك التسمية مثلا تسمية مثلا عند ركوبه انه يعني لولا ان الله سخرها سبحانه وتعالى  سخرت لك يعني مثل الابل يمسكها الغلام الصغير وتنقاد معه وتمشي لولا ان الله سبحانه سخرها

231
01:18:11.450 --> 01:18:51.100
ما ان قالت العب النظر الى عناية قال انه يشرع يقال على كل حال والله اعلم  نعم  ركب وضحك علي اي نعم الحمد ثلاثا والتكبير ثلاثا    ايضا هو يستدل به يستدل به

232
01:18:51.250 --> 01:19:09.150
تحرير المسألة هذا مسألة في بعض المسائل التي جاء فيها خلاف هل تفعل بالحظر والسفر لكن بعض المسائل يظهر انه خاص بالسفر لانه دل هدي النبي انه لم يفعله في الحظر

233
01:19:10.000 --> 01:19:24.900
مثل التنفل على الراحلة اذا اختلف فيه على انه لا يفعل في الحظر  مظاهر سنته المنقولة عنها عليه الصلاة والسلام انه لم يكن يفعله بالحظر انما كان يفعله فلا نأخذ بمقتضى

234
01:19:25.250 --> 01:19:41.550
يعني لفظ وارد في سفره  ثم ننسى او يترك ما ورد عنه عليه الصلاة والسلام في الحظر انه لم يفعل ذلك عظم. او او الاطلاق الموجود كان يعني يصلي على راحلته

235
01:19:42.050 --> 01:19:56.800
ولا ينظر للاخبار الواردة عنه عليه الصلاة والسلام في السفر في اخبار عدة ولم ينقل انه صلى عليه صلاة يذهب الى قباء عليه الصلاة والسلام وغيره من الاخبار في ركوبه في بعض الدواب

236
01:19:57.550 --> 01:20:13.400
يمشي طويلا عليه الصلاة والسلام. نعم. احسن الله اليكم. اشكل علي الطائرة الان. الطائرة يرتفع فهل يشرع له؟ والله والظاهر اذا علونا كبرنا يعني يظهر الله ان هذا ابلغ في العلو

237
01:20:14.250 --> 01:20:35.800
ابلغ اذا اذا علا كبر ثم اذا استوى بعد ذلك يعني استوى ما دام تعلو تعلو يكبر  ايه ده اذا انح كل ما علا كبر اذا علونا كبرنا اذا علوناكم سفرا هذا اعظم من العلو على الشرف واكبر من العلو على الشرف. اي بس التكبير ثلاثة ذهب في الصحيحين

238
01:20:35.850 --> 01:20:47.950
يعني مسلم ورحم الدقة رحمه الله ان ايوب النافع ما ذكر الا مرتين لكن رواية اخرى عنه انه كبر ثلاثا وهذي عادته عليه الانسان كبر ثلاثا مثل ما كبر ثلاثا نفس هذا الذكر

239
01:20:48.500 --> 01:21:05.800
على الصفا والمروة عليه الصلاة والسلام. كبر ثلاثا قال الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد نفس الاحزاب وحدة نعم. قال هذا عليه السلام على الصفا عليه الصلاة والسلام وعلى المروة

240
01:21:06.250 --> 01:21:29.250
السفر احسن الله اليك. مظنة اجابة الدعاء حال السفر السفر ورد في اخبار عدة اخبار في هذا دعوة المسافر معلوم الكلام فيه لكن اه يشهد له صحيح مسلم  لما قال ذاك الرجل

241
01:21:30.350 --> 01:21:54.500
يمد يديه الى السماء مش اوله  يا رب يا رب الحديث وهو يعني في هذا المكان ومظنة يعني  اقبال كونه في هذا المكان والبرية لا يشاهد احد هناك سبب قد يمنع قد يمنع. ما احاديث اخرى حديث هريرة

242
01:21:54.850 --> 01:22:11.200
في معناه ايضا دعوة ثلاث لا ترد دعوتهم اولو طرق بعض اهل العلم اختلاف في بعض الروايات المهم دعوة المسافر دعوة  السلام عليكم