﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:28.300
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد قال المصنف رحمه الله تعالى باب الوضوء مرة مرة قال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا سفيان عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس قال

2
00:00:28.350 --> 00:00:59.400
اللهم النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة  الحمد لله رب العالمين والله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد عمل البخاري رحمه الله هذه الترجمة هو يقوده باب الوضوء مرة مرة انه حديث ابن عباس رضي الله عنه وارضاه

3
00:00:59.400 --> 00:01:19.400
النبي عليه الصلاة والسلام فوقع مرة مرة يعني انه غسل اعداءه اعداء الوضوء جميعا مرة واحدة المرة في كل عضو بمعنى انه يغسله مرة واحدة يغسل وجهه مرة واحدة ويغسل يده مرة واحدة

4
00:01:19.400 --> 00:02:08.550
مرة واحدة مرة واحدة وسبق في البخاري رحمه الله في اول خطاب الوضوء وقال النبي صلى الله عليه وسلم مرة. ثلاثة. وكره اهل العلم الافراط في الوضوء وان يجاوبوا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهنا

5
00:02:08.550 --> 00:02:38.600
بوب في هذه الاحوال التي اشار اليها في اول البدع مرتين ثلاثة وهنا عقد هذه الترجمة للوضوء مرة بالمرة. وهذا هو الحد الادنى الذي جاء اقل منهم والذي هو يعتبر فرق يعتبر خربا. لان المرة الواحدة هي

6
00:02:39.050 --> 00:03:03.850
الموضوع الا اذا استوعب الاعضاء مرة واحدة. اذا ساعدها جميعا مرة واحدة فانه يقول المجزئ وقدر الواجب الذي لا اقل منه. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على وجوب شعاب الاعضاء

7
00:03:04.350 --> 00:03:53.000
عندما جاء في حديث ويل الاعقاب من النار وما توضأ ورأى يعني بعدها اعطى به تلوح بياضا الماء واقل ما يهمى رزقه استيعابها مرة واحدة. ولهذا في اول مرة ثم

8
00:03:53.500 --> 00:04:19.600
اه تابع المرة الواحدة وهو مستحب وهو من الاسباب ولم يجاوبهم صلى الله عليه وسلم الثلاثة  باب الوضوء مرتين مرتين كان حدثنا حسين بن عيسى قال حدثنا يونس بمحمد قال حدثنا كليب بن سليمان عن

9
00:04:19.600 --> 00:04:44.650
عبدالله بن ابي بكر بن عمرو بن حزم عن عقاب جميل عن عبد الله بن زيد ان النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين وهذا الحديث ايضا يعني لما بوب الوضوء مرة

10
00:04:44.950 --> 00:05:13.900
واتى بحديث ابن عباس مرتين هذا باب الوضوء معناه انه يفعل ذلك مرة ايه؟ يعني في جميع الاعضاء وقد يدرك محافظة الحجر على ان هذا الحديث يعني هو حديث حديث عبد الله الخليفة

11
00:05:13.900 --> 00:05:33.900
انه ما كان من رحيم بجميع الاعضاء وانما كان في بعض مر او في بعض عمر رحيم وفي بعضها ثلاثة ولكنه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه فوضع مر البيت هل مرتين في جميع الاعضاء؟ ودل هذا على ان غسل الاعضاء

12
00:05:33.900 --> 00:05:52.950
هذا هو الامر الواجب كما مر بعلي بن عباس وانه يقوم مرتين مرتين وانه يصوم ثلاثا ثلاثة كما الحديث الذي بعد هذا وانه يمكن ان يكون بعض الاعضاء يعني مرتين وبعضها ثلاثا

13
00:05:53.150 --> 00:06:30.550
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني الحد الادنى الذي لا بد منه مرة وبعضها ثلاثة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. باب الوضوء فلاما ثلاثا قال حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله البويدي قال حدثنا ابراهيم ابن كعب عن ابن شهاب ان عطاء ابن يسري

14
00:06:30.550 --> 00:06:56.100
اخبره ان عمران مولى عثمان اخبره انه رأى عثمان ابن عفان فلا من اناء فافرغ على قدميه ثلاث مرات فغللهما ثم ادخل يمينه في غناء فمضمضة  ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه اليه الرأسين ثلاث مرات

15
00:06:56.150 --> 00:07:15.000
ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرار الى الكعبين. ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما غسله

16
00:07:15.050 --> 00:07:45.050
غفر له ما تقدم من ذنبه وعن إبراهيم قال قال خالد بن كليمان قال ابن شهاب عن عمران فلما توضأ عثمان قال الا احدثكم حديثا لولا اية ما حدث سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل يحسن وضوءه ويصلي الصلاة

17
00:07:45.050 --> 00:08:12.900
فاذا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها. قال عروة الا يمليها؟ قال عروة الاية ان الذين يظلمون ما انزلنا من البينات وهذا الحديث فيه الوضوء ثلاثا ثلاثة وهو حديث فيه تفصيل صفة وضوء الرسول صلى الله عليه

18
00:08:12.900 --> 00:08:32.900
وسلم وذلك ان عثمان رضي الله عنه وارضاه كما يرويه عنه مولاي عمران انه دعا بايمان وبعض الروايات وضوء والمقصود بالوضوء الماء الذي يكون في الاناء توضأ به وافرغ على يديه ثلاثا وايمناء

19
00:08:32.900 --> 00:08:52.650
يعني لم يظن يوضع في الاناء يعني ابتداء بل افرغ على يديه خارج الاناء حتى غسل هنا ثلاث مرات عبدوها على غسل الايدي مطلقة. سواء كان عند القيام من النوم او من غير النوم

20
00:08:52.700 --> 00:09:17.350
وان هذا مطلق لان ابونا رضي الله عنه وارضاه. وبين صفة هو انه افرغ على يديه فقتلهما ثلاث. ثم ادخل يمينه في الامام. يعني مضمض وسيدنا ثم غسل وجهه ثلاثا

21
00:09:17.450 --> 00:09:49.550
اليه المرفقين ثلاثا ثم غسل رجليه ثلاثا انا هذا اما ثلاثا يكون مرة واحدة النفس يكون مرة واحدة لان المسعى  الغسل لابد من الادعاء. اما المسح فلا ويلزم فيه الاستيعاب. وانما يمررها

22
00:09:49.600 --> 00:10:19.200
على رأسه مقبلا ومدبرا يعني من اول رأسه الى اخره ثم يعيدها يعيدهما الى المكان الذي بدأ منه يعني مرة واحدة وبغسلتنا يعني اخذ الماء وضعه في يديه ويعني يعني نجح يعني ما مسح لنفسه يعني بالماء الذي بقي في يديه

23
00:10:19.200 --> 00:10:59.200
من مقدم رأسه ثم عاش الروايات واذا مرة مرة لبعض الاعضاء في بعضها وثلاثا في بعضها. وحديث من رأى عمران هذا يعني فيه ذكر المرهبة والاستسلام يعني وليس فيه ذكر التعرض للعدد ولكنه جاء في احاديث اخرى انه يصوم ثلاثا

24
00:10:59.200 --> 00:11:40.450
وانه يكون من مرغبة واحدة لكل من المرفق ولكن يكون هناك  من غربة واحدة فنقول لهما جميعا جاء ذلك الامام الاحاديث واما هنا فانه ابلغ وانما ثلاثة ثم قبل ثم بعد رأسه ثم غسل رجليه ثلاثا ثم قال آآ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال قال رسول الله من

25
00:11:40.450 --> 00:12:10.450
ثم قال ثم صلى ركعتين لا يحدث لا يحدث فيه ما نفسه غفر له ما تقدم من بس وهذا يدلنا على قبل الوضوء وعلى استحباب الصلاة عقب الوضوء لان النبي عليه الصلاة والسلام قال يعني ذكر الصلاة بعد الوضوء

26
00:12:10.450 --> 00:12:40.450
فضلنا هذا على مشروعية الصلاة بعد الوضوء وعلى فضله وانه سبب المغفرة ذنوب متخاصمة. ثم ذكر البخاري رحمه الله ان عروة يرويدي يعني على الاخر يعني غير النحو الذي رواه وذلك انه قال

27
00:12:40.450 --> 00:13:00.450
ولكن عروة يحدث عن عمران فلما توضأ عثمان قال الا احدثكم حديث لولا اية ما حدثكما؟ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل يفك وضوءه ويصلي الصلاة الا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها. نعم. وهذا يعني

28
00:13:00.450 --> 00:13:20.450
يعني هذه هذه الرواية التي يرويها عروة ابن زرور يعني اهل جبران يعني فيها اختلاف عن الرواية التي يرويها يا ترى عمان ويقول انه بعد ما توضأ ذلك الوضوء كان الا احدثكم حديث المولى اية

29
00:13:20.450 --> 00:13:50.450
وهي يعني اذا توضأ وصلى غفر له ما بين الصلاة التي يريدها ومن هذا ان احاديث الوعد وهو يخشى ان ومن جنس ما تقدم في الحديث عن عن عن معاذ بن جابر قال فلا ابشر الناس قال لا تبشره قال اذا يتكل فاخبرني بمعاذ عند

30
00:13:50.450 --> 00:14:10.450
لان يعني عثمان رضي الله عنه وارضاه بين انه يعني لولا وجود هذه الاية التي فيها تحريم جثمان العلم وانه لا بد من بذل العلم ونشر العلم انه لولا هذه الاية ما حكمت

31
00:14:10.450 --> 00:14:30.600
يحصل ما يترتب على ذلك من ومن الاغترار هذا الفضل وهذا الوعد الله عز وجل وهذا هو الذي سبق ان مر بالبخاري بكتاب العلم انه قال اه باب من خص قوما بالعلم قوما دون

32
00:14:30.600 --> 00:14:50.600
يعني مخافة يعني يترتب على ذلك مضر. فالذي حصل لعثمان هنا والذي قال لولا اية في كتاب الله ما حدثتموه يعني هو اخاف من امتكال والاضطرار باحاديث الوعي. فان بعض الناس قد يعني يغتر بهذا الوعد من الله عز وجل

33
00:14:50.600 --> 00:15:13.950
الاعمال ويغفل عن الوعيد ولكن هذه الاية التي فيها يعني العلم نشره رضي الله عنه وارضاه يحذر بهذا الحديث وهذا انما جاء في طريق عروة ابن الزبير يعني في روايته

34
00:15:13.950 --> 00:15:32.650
العمران عن عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه وارضاه. باب الاستهتار بالوضوء ذكره عثمان وعبد الله بن زيد وابن علال رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم

35
00:15:32.900 --> 00:15:52.700
قال حدثنا عفيان قال اخبرنا عبد الله قال امرنا يونس عن الزهري قال اخبرني ابو ابريل انه سمع ابا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من توضأ فليستنجد

36
00:15:52.750 --> 00:16:25.950
ومن استثمر فليوتر وهذا وهذه مهمة عقد هذه الاستنهار وهو اخراج يعني ادخال الماء في الامر ان يسمى استنكار اخراجه يعني تحريك الانف بالاذن باليد اليسرى يعني وهو ادخال الماء عن طريق النفس ثم اخراج كذلك

37
00:16:25.950 --> 00:16:55.950
يعني بالقوة يعني عن طريق يعني اخراجه للحركة طريقة استعماله باليد اليسرى قالوا انه من من النفرة ويغرق الان وتحريكها الى انهم النفرة وهي عند يعني اخراج الماء الذي اظهر قبل يخرج ما معه وما كان في

38
00:16:55.950 --> 00:17:25.250
الامن من اوراق عن طريق هذا لانه يستنشق قد يجذب الماء بنفسه ثم يخرجه بقوة ويحرك يحرك انفه يعني يده اليسرى حتى يخرج من الانف ويكون نظيفا اذاعة على اخراج الشروخ لقراءة القرآن ومخارجها

39
00:17:25.350 --> 00:17:55.350
وقوله وكونه بسهولة وبوضوح بخلاف ما اذا كان الفم يعني فيه ولا تخرج فان ذلك لا يؤثر على القراءة ولا تخرج الخروج كما ينبغي. ثم يعني جاء مع الحديث عن جملة اخرى وهي قوله من استثمر فليودع ومن استثمرة فليودع وهذا فيه بيان

40
00:17:55.350 --> 00:18:37.050
هذا الاستثمار وهو ازالة ما يقرب من السبيلين للبجارة الجمرات وهي الحجارة يكون وترا وقد سبق ان تقدم في الاحاديث ان النبي عليه الصلاة والسلام ذلك بثلاث فانه يزيد على ثلاث وقت هذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام

41
00:18:37.050 --> 00:19:02.250
وبالمناسبة يعني في ذكر الاندثار الارهاق والارهاق لان هذا كله فيه بلد صدر وكله تنظيم يعني تنظف من اقدار ما يكون في ذر الامس واخرج عن طريق الازدهار وعند قضاء الحاجة

42
00:19:02.300 --> 00:19:41.550
يعني يعني يكون وقتا بوتر وكل هو يجمع بين الاثنين ان كل وخلقه كانت الحذر فجمع بين الجملتين في حديث واحد باب الاستجمار وتره وهذا حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا ما لك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان رسول الله

43
00:19:41.550 --> 00:20:05.050
صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ احدكم فليجعل في انفه ثم لينذر ومن استثمر فليوفق واذا استيقظ احدكم من نومه فليغسل يده قبل ان يدخلها في وضوئه فان احدكم لا يدري اين باتت يده

44
00:20:05.750 --> 00:20:36.950
وسبق من حديث يعني مثل الاستثمار اللي هو قبل هذا ولكنه عقده من اجل الكفاءة من اجل وهذا الحديث ولكن لكونه على الاندثار الباب الذي قبل هذا فوض للاستثمار في باب اخر

45
00:20:36.950 --> 00:20:56.950
الحديث من طريق اخرى وفيه هذا الذي قبله من ذكر وذكر الايثار بالاستجمار واضاف الى امرا ثالثا وهو انه اذا اذا استيقظ فانه لا يغمس يده في الاناء قبل ان يغسلها

46
00:20:56.950 --> 00:21:26.850
وهذه الاناء فان احدكم لا يدري اين بادر يده. وفي الاستثمار كفرا وكما عرفنا يعني الحديث الذي قبل هذا فيه للخدمة والاستخدام وهذا فيه ذكر الاستثمار وذكر ايضا غسل اليدين خارج الاناء اذا قام من النوم

47
00:21:26.900 --> 00:21:46.900
ويعني جاء في بعض وجاء في اخر الحديث ان احدكم لا يدري اين بات الرجل وهذا يشعر بان هذا في نوم الليل ويقوم بعد القيام من نوم الليل لان القول باتت البيان لا يقوم الا في الليل

48
00:21:46.900 --> 00:22:21.500
لا يكون في النهار لان التعبير بالبواد يقوم بالليل يعني ذكر الاستيقاظ يعني غفل الليل والنهار عرف بان المراد بذلك نوم الليل وقد جاء وعن غسل اليدين سواء كان من النوم او من غير النوم. لان النبي عليه الصلاة والسلام كان مر في حديث عمران الذي تقدم في وقت

49
00:22:21.500 --> 00:22:43.950
رضي الله عنه وارضاه انه افرغ على يديه على بعض الاستحباب  من نوم الليل ومن العلماء من قال ان ذلك محبوب محبوب على الاستعراض وهم جمهور العلماء ومنهم من قال

50
00:22:43.950 --> 00:23:11.600
قال انه محبوب على الوجوب. هذا على الوجوب. والذين قالوا بانه مقبول على الاستعراض عللوا بانه مبني على شك. لانه قال لا يدري اين باتت يده. وهذا ليس محرم ولما كان يعني هذا يعني شك

51
00:23:11.750 --> 00:23:41.750
قالوا ان هذا يدل على انه يكون مقبولا عن الانسان. الاصل هو يعني يعني زكر الشاب يعني ايه بالعوام هذا ليس بمحرم يعني حكم نجاسة ويتعين الغسل وانما يقوم بذلك مستحبا ومن العلماء من حمل امره على الوجوب وقال انه يتعين ويقول ذلك من النوم الليل لان

52
00:23:41.750 --> 00:24:12.350
بنوم الليل وعلى كل عندما يريد ان يتوضأ فانه يغسل يديه قبل ان يغمسهما بالاثناء سواء كانت فوقما بالليل او نهار او يعني قام ينام وانما يعني وهو يعني لم يحصل منه النوم

53
00:24:12.350 --> 00:24:41.150
النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الحديث الذي ان علماء خارجيها وما قال انه خائن من النوم ومن قال انه يدل هذا على استعداد الغربي هذه منها ثلاثا مطلقا باب غسل الرجلين ولا ينفح على القدمين

54
00:24:41.250 --> 00:25:01.250
قال حدثنا موسى قال حدثنا ابو عوامة عن ابي بكر عن يوسف ابن مالك ما هكذا عن عبد الله ابن محمد النبي صلى الله عليه وسلم عما في مخرج زاكرناها فادركنا وقد ارهبنا

55
00:25:01.250 --> 00:25:26.550
وقد ارهقنا العطف وجعلنا نتوضأ ونمسح على ارجلنا فماذا باعلى قوله ويل للاعصاب من النار مرتين او ثلاثا  ارضنا هذه هي باب رفع الرجلين ولا ينفع على القدمين وان يبين ان

56
00:25:26.550 --> 00:25:56.550
لابد فيه من الاستيعاب والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قال ومن الاعقاب من النار. ولو كان على يعني على طولها الى العقارب بالنار. لان هذا لا يقوم الا الفرد. امر متعسر. واما النفس فانه لا يحصل معه

57
00:25:56.550 --> 00:26:37.650
يعني هنا للاستدلال به على ان غرب رجلين الغد. وقد سبق ان اورد هذا الحديث لاكثر من مرة اذا لانه كان يقول يعني ويرفع صوته وايضا لاعادة الكلام ثلاثا مرتين او ثلاثا فاورد البخاري رحمه الله هذا الحديث بالعلم

58
00:26:37.650 --> 00:27:03.250
على اعادته اعلان يعني اكثر من مرة او مرتين او ثلاثة اتوفى معارض هنا للاستجمام به على ان فرض الرجلين سوى الغسل وليس يعني قوله يعني يمسح على اعقابنا انهم ادركهم وقت العصر

59
00:27:03.300 --> 00:27:34.500
على عجل وكان بعضهم يعني نرى ان عن اعطاءن العقبين والعقبان يعني منخفضان. ولهذا ينشر ان من قبل  لانه يعني لانه كان منخفض وقد ينجو عن علماء اذا ما حصلت في ويزل عن فلما رآني وصلنا يعني صنيعه

60
00:27:34.500 --> 00:28:00.700
وان بعض اعصابه من النار. فدل هذا على وجوب غسل رجليه. وان وانه ليس فرضهم الناس اذ لو كان فرضهم الناس لا بأس في ان يعني يعني يكون لشيء منها لم يحبه النار. لان المسح لا يلزم فيه الاستيعاب. وانما الغسل

61
00:28:00.700 --> 00:28:40.700
كما يعني الرابع انهم كانوا يعني ينصحون على ظهور القدمين. ولا واعقابهم لا يقول لاعقاب من النار وقيل في معنى قول هو وادي في جهنم وقيل في معناه انه كلمة عذاب وقد جاء في ذلك حديث

62
00:28:40.700 --> 00:29:12.150
بنحبها في جهنم وآآ ذكر في الاعصاب اما ان يكون المراد بها اصحابها وانه ولي اصحاب الاعصاب التي لم يكن فيها الماء من النار ونقول في العقاب الاعقاب التي ما اصابها الماء وليست للاعقاب. يعني المقصود بذلك الاعصاب التي رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما كان على نحوها وعلى سترها

63
00:29:12.150 --> 00:29:42.950
مما ولم يقل الوضوء استيعاب هذه الاعمال او ان المراد بذلك ان المكان الذي لم يصبه الماء يعذب يوم القيامة يصل العذاب في هذا المكان ان على بعض احياء الجسد

64
00:29:42.950 --> 00:30:12.950
نتيجة الكتاب المحرم بها مثل ما جاء بالنسبة للمؤمنين ان من اجتمع يعني اناس يعني اخى اليهم ثم في اذنيه الان وهو رصاص المياه على نفس الاذنين يعني عقوبة في المحال اللي حصلت منه واذا حصل العذاب للمؤمنين

65
00:30:12.950 --> 00:30:33.450
الابحاث لجميع الجسم العذاب وقد جاء في ابي طالب انه خصص عن العذاب فجعل في ضحاح من نار عليه نعلان من نار يغني منهم ابيار. يغلي منهما دماغه. هذا عذاب الرجلين. ولكن الامام

66
00:30:33.450 --> 00:31:00.950
يعني من شدة الحرارة التي في الرجلين. واذا حصل العذاب في العقار وكذلك ايضا مرض في اصله فان الجسد كله يعني ينالك ما نال يعني هذا الجند كان المعلق اصحابها او ان العذاب حصل للاعقاب

67
00:31:01.100 --> 00:31:31.100
الذي نرى ما ما اصابه الماء فان العذاب للجميع وان كان حاصلا في بعض اجزاء اذا رجل الغسل وليس النفس النبي عليه الصلاة والسلام قال ويل لاعقاب النار ودل ذلك على ان الغسل وليس الغسل

68
00:31:31.100 --> 00:31:53.550
باب المضمضة في الوضوء قاله ابن عباس وعبدالله ابن زيد رضي الله عنهم عن النبي صلى الله الله عليه وسلم قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني عطاء ابن يزيد عن عمران

69
00:31:53.550 --> 00:32:23.550
ان مولى عثمان بن عفان انه رأى عثمان ذهب وهو فافرغ على يديه من اناءه قال لهما ثلاث مرات ثم ادخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنفق ثم وجهه ثلاثة ويديه الى المرفقين ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل كل رجل

70
00:32:23.550 --> 00:32:51.400
ثم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا وقال من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه. وهذا تقدم

71
00:32:51.400 --> 00:33:21.400
ولكنه هناك يعني اورده في الغسل ثلاثا وهنا اورده من اجل مذهب يعني ولكنه ورد من طريق اخر. وهذه طريقة البخاري رحمه الله انه عندما يرضي الحديث كرر الحديث في مكان اخر يأتي به بسياق اخر غير السياق الاول اما الاثنان يعني

72
00:33:21.400 --> 00:33:59.300
جميعا او الاسناد وحده مع بقاء على ما هو عليه او يعني ونقول البخاري رحمه الله ان يكرر الحديث ولكنه لا يخليه في مفائدة جديدة. او في احدهما او في احدهما فهنا عارضه من اجل مضمضة واشار الى حديث يعني

73
00:33:59.300 --> 00:34:19.300
عبد الله بن زيد وابي هريرة من ابن عباس وحديث ابن عباس اشار الى حديث ابن عباس وقد تقدم والى حبيبي عبدالله بن زيد. وهذه من طريقة فانه احيانا يشير الى الحديث. فهو عنده في مكان اخر

74
00:34:19.300 --> 00:34:45.250
هو المفروض يفرق يشير اليه ولكنه يطلق حديث اخر يعني يشتمل على ما ترجم دل هذا على ان اله يعني من قروض الوضوء وان اذا وان وهي داخلة في غسل الوجه الا انها تنظيف

75
00:34:45.500 --> 00:35:19.050
يعني الاكتشاف والاستغفار يعني هنا يعني هنا يعني آآ باتجاه واحد. يعني الاتفاق هو جلب الماء من الخارج هو اخراجه من الباطل. مع ما يعني صاحبه من اوزان له انتظار

76
00:35:19.500 --> 00:35:48.400
يتعلقان بالامس تتعلق بالرفق باب غسل الاعماق وكان ابن يغسل موضع الخاتم اذا الخاتم اذا توضأ قال حدثنا ادم ابن ابي اياد قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد ابن زياد قال سمعت ابا هريرة وكان يمر بها والناس

77
00:35:48.400 --> 00:36:20.900
انه يتوضأون من المصهرة قال اخفض الوضوء فان ابا القاسم صلى الله عليه وسلم قال ويل للاخاء من النار هذا ايضا يعني هذا في العقاب وبفضلها فابو بكر الاعقاب وانص عليها بخصوصها بورود الوعيد الشديد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتعلق بها

78
00:36:20.900 --> 00:36:49.250
وذلك لان لانها مكان منخفض ينبو عنه الماء. ومن اجل هذا اورد نحل هذه الترجمة اثر آآ وكان ابن سيرين يغفر يغفر ما بعقابه يعني موضع القادم يعني مكان يعني يعني المال وكان يحرك الحاء القادم حتى يدخل الماء يعني

79
00:36:49.250 --> 00:37:18.100
ولا يعني على مكانه فقد لا يصل الماء الى الغائب. واراد البخاري رحمه الله العقاب من النار لان العقاب ينبو عنها الماء والذي وكان ابن سيرين يبدو موضع القاب الذي يكون بيده لانه مكان ينبع السماء فكان يحركه

80
00:37:18.100 --> 00:37:48.100
حتى وجه الماء الى ما بين القاسم وبين الى الجسد دون الخاطر نحو الخاتم وهذا هو جيران يعني هذا الاثر في ايمان رمي العقاب لان العقاب ينبو عنها وافادها بالترجمة وجود التحضير والوعيد لاثنانها

81
00:37:48.100 --> 00:38:09.900
التفاعل فيها واشار الى ما يبادلها مما يكون بعض الخاتم وانه ينبو عن الماء وانه يعني يغفر ما تحته لان الحرب الظلماء الى جميع اعضاء الوضوء يعني اذا كان هناك حائض

82
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
فلابد من ازالته الا فيما يتعلق بما يدعو عليه فان هذا يكذب به نفسه عليها دون غسلها اذا لبس او ما يقول مقامها من الجوار ثم ان ابا هريرة رضي الله عنك وارضاك

83
00:38:30.050 --> 00:38:46.300
امر باسباغ الوضوء يعني قال اسباغوا الوضوء ثم استدلوا على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم اولوا الاحباب من النار. وهذا فيه دليل على ما كان عليه الصحابة. من رجال

84
00:38:46.450 --> 00:39:19.850
ربنا هو امور مشروعة وسياق الدليل على ذلك لان اسبغوا الوضوء قال صلى الله عليه وسلم قال ويل فمن النار هو الذي يحصل معه استيعاب الاعضاء وعدم يعني نقول ما منها وخاصة المنازل المنخفضة التي قد ينبو عنها

85
00:39:19.850 --> 00:39:53.600
ومثل يعني بطون القدمين ومثل ما يكون بين الاصابع ومثل ما يكون والواجب هو الاستيعاب واذا الاسلام اسباب الوضوء حصلت في العادة. باب غسل الرجلين في النعلين ولا يمسح رن علي

86
00:39:54.050 --> 00:40:16.200
قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن سعيد المقبوري عن عبيد ابن جريج انه قال ابي عبد الله ابن عمر يا ابا عبدالرحمن قائدك حظنا واربعا لم ارى احدا من اصحابك يصنعها قال وما هي يا ابن

87
00:40:16.200 --> 00:40:43.400
يا ابن قال رأيتك لا تمز من الاركان الا اليمانيين. ورأيتك تلبس نعال ورأيتك تصبغ بالصفرة فرأيتها اذا كنت بمكة اهم الناس اذا رأوا الى ولم يهل انت حتى كان يوم التروية. قال عبدالله

88
00:40:43.950 --> 00:41:03.950
اما الاركان فاني لم ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس الا اليمانيين. واما النعال فاني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعل الذي ليس فيها شأن

89
00:41:04.000 --> 00:41:24.000
ويتوضأ فيها فانا احب ان المسها فاما الصفرة فاني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها فانا احب ان اصبغ بها. واما الاجلال فاني لم ارى رسول الله

90
00:41:24.000 --> 00:41:50.900
صلى الله عليه وسلم يظل حتى تنبعث به راحلته فهذه المرجلة تتعلق بالرجلين وان غسل الرجلين بالنعلين ولا ينفع على باب غسل ولا ينسى اهل النعلين. باب غفل. الرجلين في النعلين ولا يمسحنها. باب غسل الرجلين من نعلين ولا ينفح على النار

91
00:41:50.900 --> 00:42:20.900
ابن عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه. الذي قال له رجل من التابعين وهو أبي هريرة اربعة اشياء لم رأى احدا من اصحابه لم ارى اصحابك يفعلونها فقال وما هي؟ فقال رأيت لك ذنبا من اليمنيين ورأيتك اه

92
00:42:20.900 --> 00:43:00.900
آآ يعني آآ ورأيتك ورأيتك لا تذلوا يعني الا يوم التروية. ثم اجاب رضي الله عنه وارضاه عن هذه الاشياء التي وجهت اليه. بالنسبة للاول وهو اكبر اليمنيين قال غيرها عليه الصلاة والسلام. واما

93
00:43:00.900 --> 00:43:30.900
يعني يلبس النهاية التي ليس لها شعر. ويتوضأ فيها هذا هو حديث في هذا الباب يعني يعني وعليه النعناع لكن المقصود من هذا انه يصلها ولا ينفع ولهذا قال ولا ينفع النعلين

94
00:43:30.900 --> 00:43:55.600
يستوعب العضو قتلا ولا ينفع على النعلين انما ينفع المخلصين. لان المسح عندما يكون على الصفات. حيث تكون الارجل مفتورة كلها. والنعال لا يمدح عليها هذا ينفع عن صفات لان الخفاف لو كانت متحرقة

95
00:43:55.950 --> 00:44:25.950
بحيث يعني يكون كأنه غير يعني لا فان ذلك لا يجزيه. وانما الناس حيث مشكورا واذا كان اذا كان في الخفاء اذا كانت متفرقة ظروفا واقعة وجودها يعني قريب من عدمها فان من عليه كذلك

96
00:44:25.950 --> 00:44:55.950
لهذا قال البخاري رحمه الله ولا ينفع لنا عليه. يعني يغسل النعلين يغسل رجليه وهما في النعلين وهذه يمكن ولا بأس بهذا. وقد يكون الاتحاد. والرجلان في اليوم اولى تدل عليه ولكنه لا يمسح النعلين بمعنى ان ان المسح يكون على النعل وما تحت النعل

97
00:44:55.950 --> 00:45:35.950
يعني هو القدر يعني الذي لم يكن فارجا لا يصومه الماء لا وانما فرضها الغد لهذا قال ولا ينفع كما ينفع يعني كما ينفع ويقول لها يعني معناه ان الشعر الذي فيها قد يكون يعني بالكبار فيها

98
00:45:35.950 --> 00:45:57.850
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يستعمل الطاعة. وقال ويتوضأ فيها. فليتوضأ فيها يعني وهي عليه ذلك انه كان ينفع وعندما كان يغسل يغسلها ثم صفرا اكنز لم يقمعوا بها

99
00:45:58.350 --> 00:46:17.900
وهو يفعل كما فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام واما الاسلام فان النبي عليه الصلاة والسلام كان يحل الى ان بعثت به راحلته فكان يذل الى تحرك واتجه من مكة الى منى يوم التروية

100
00:46:17.950 --> 00:46:47.950
وذلك عندما يكونوا متمتعا فان المتمتع يكون بمكة فاذا جاء اليوم الثامن احرم واذا انبعثت به راحلته او انتقل او اراد للقرآن من مكان لوفاة فانه يذل لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يهين اذا بعث في رحمته الهادي الانبعاث في المدينة من الحذيفة

101
00:46:47.950 --> 00:47:05.600
لان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يحل يعني في يوم التروية ما هل يوم التروية من مكة لانه كان على ولكن يقول لما كان نازلا ويريد ان ينطلق الى منى فانه يحرم وعند

102
00:47:06.150 --> 00:47:36.150
يعني انطلاق راحلته به من مكان نزوله يفعل لان كان يحن في ذي حنيفة حين وعائلته عليه الصلاة والسلام. ومرحوم يعني اما يعني وليس كل يعني بعض من رأى يعني كانوا يفعلون

103
00:47:36.150 --> 00:48:06.150
يعني هذه الامور الاربعة. يعني مثلا اربعة اركان وكذلك ايضا يعني وكذلك ايضا يعني ما كانوا يطلبون الكفر وكذلك ايضا ينزلون من اول ذي الحجة ويقصد بهذا بعض الصحابة. او انه يقصد انه ما رآه

104
00:48:06.150 --> 00:48:35.900
يعني يعني هذه الامور يعني مجتمعة الكون يبعثها عبد الله بن عمر ما رأى هذا يعني يعني يسأل وان رآها محرمة على بعض الصحابة على حقولك مجتمعة ولا يمنع ذلك من من كونه رآها متفرقة يكون هذا يفعل كذا لكن

105
00:48:35.900 --> 00:48:54.100
ما رأى يعني يفعل واما ابن عمر كانت هذه الاشياء الاربعة مجتمعة فاذا يكون الذي نفاه لغيره ابن عمر من الصحابة الذين رأهم يعني ما رآهم اجتمعوا وقد رآهم اجتمع ابن عبد الله ابن عمر و

106
00:48:55.600 --> 00:49:25.600
اه والامر الاول ونقوله انه ان لا تنفع الروح اليمنيين الصحابة جاء عن معاوية رضي الله تعالى عن عن الجميع انه كان يذبحون اربعة. ولكنه لما قيل لمعاوية رضي الله عنه وارضاه انك تنصح

107
00:49:25.600 --> 00:49:52.900
الاربعة الاركان. فقال ليش النبي شيء مهجور فقال له هذي الذي يخاطبه لقد فعلكم في رسول الله واصحابه الرسول صلى الله عليه وسلم وانه ما كانوا يمدحون الركنين اليمنيين. قال صدقت يعني يعني لما ذكره بالسنة

108
00:49:52.900 --> 00:50:31.000
على على ما قال ويعني دل هذا على ان اولى من الاجتهاد ان يقول ليس والانسان اذا لم يأت اذا لم ينفع نروح فيما يفعل وافعل ما يفعل كيف يفعل بين المريض؟ ويضرب المدح على الركنين الصياميين. اذا السنة انما في نص الركنين اليمنيين فقط

109
00:50:31.000 --> 00:50:54.800
اذا ويعني ما جاء عن بعض الصحابة يعني من مسح الاركان الاربعة الاولى والذي يعني هو والذي هو سنة والذي لا ينبغي يعني خلافه او فعل خلافه ولا تخار على الركنين اليمنيين وهو الحجر الاسود

110
00:50:54.950 --> 00:51:32.850
الذي هو اول الاركان او اخر الاركان هو بدل اخر ركن هذه الغزوة اليماني الى يعني اليمنيان لانهما في جهة اليمن. لانهما هنا ويقال برتين راميين على الحجر  الركن اليماني والحجر افضل

111
00:51:32.900 --> 00:52:15.000
هم اليمنيان لانهما رجال اليمن والركنة الاخران لانهما اليمنية بحقهما بالمدح ويضاف الى ذلك بالنسبة للحجر الاسود التقديم نقضي وناري ثم بعد ذلك بما يتعلق النطق الزوجي وهي النعال الفكرية

112
00:52:15.000 --> 00:52:49.000
وانه كان يفعلها  فيها هنا واما ما يتعلق وكذلك فيما يتعلق بالنعال وما يتعلق بالقبر اخرى وكذلك فهذا يعني قيادي فيما يتعلق باللباس. واما اللعاب يعني يوم التروية فهذا يتعلق بالاب

113
00:52:49.600 --> 00:53:21.750
وآآ كما هو معلوم ان من كان بمصطفى  ولكن يا اخواني في اليوم الثامن وما فعل ذلك اصحاب رسول الله متنفعين اهل مكة الذين خرجوا مع رسول الله كان احيانا ونقف