﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:22.450
قال الامام البخاري رحمه الله باب عمرة خطأ. وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا بهيل قال عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة

2
00:00:22.450 --> 00:00:42.450
هو محرم وبنى بها وهو حلال وماتت بسرق. قال ابو عبد الله وزال ابن اسحاق قال حدثني ابن عمرو نجيع واغاني ابن الصالح عن عطاء ومجاهد عن ابن عباس قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة في عمرة

3
00:00:42.450 --> 00:01:12.450
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد ذكر البخاري رحمه الله تعالى حديث عزيزة في عمرة القضاء وقد مضت الليلة الفائزة وهذا

4
00:01:12.450 --> 00:01:32.450
الحديث الذي اورد في البخاري هنا هو اخر هذه الاحاديث المتعلقة والمتعلق بزواج النبي صلى الله عليه وسلم حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه انه قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بميمونة وهو محرم

5
00:01:32.450 --> 00:02:02.450
زنا بها وهو حلال. وفي رواية الثانية وكان ذلك في عمرة القضاء وهل هو المقصود من ايراد البخاري رحمه الله الحديث في باب عمر في القضاء؟ لان هذا الزواج كان في تلك السفرة وفي تلك العمرة التي اعتمرها رسول الله عليه الصلاة والسلام وهي وهي العمرة الثانية من عمر

6
00:02:02.450 --> 00:02:29.550
الاربع التي اعتمرها عليه الصلاة والسلام بعد الهجرة  وقد سيأتي الحديث في كتاب النكاح قد جاء احاديث اخر يدل على خلاف مثلا عليه حديث ابن عباس يدل على ان النبي عليه الصلاة والسلام تزوج وهو حلال. ولم يتزوج وهو محرم

7
00:02:29.550 --> 00:02:59.550
وجاء ذلك عن طريق ميمونة نفسها وعن طريق ابي رافع والواسطة والسفير بينها وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام. وهذا قول الذي هو القول بانه حلال هو الراجح. وقد رجح بان

8
00:02:59.550 --> 00:03:19.550
نفسها وهي صاحبة القصة هي التي روت الحديث. لذلك وكذلك ابو رافع وهو السفير بينه وبين رسول الله صلى الله روى بانه تزوجها وهو حلال رجح ما جاء عن ميمونة وعن ابي رافع

9
00:03:19.550 --> 00:03:39.550
من الزواج وهو حلال على ما جاء عن ابن عباس انه صلى الله عليه وسلم تزوج وهو معرض قال وبوجه موسى من ارض الشام وقال حدثنا احمد قال حدثنا ابن وهب عن عمرو عن ابن ابي هلال قال

10
00:03:39.550 --> 00:03:57.250
عن ابن ابي هلال قال واخبرني نافع ان ابن عمر اخبره انه وقف على جعفر يومئذ وهو قتيل فعجبت خمسين بين طعنة وطربة ليس منها شيخ في يعني في ظهره

11
00:03:57.900 --> 00:04:22.850
وقال اخبرنا احمد بن ابي بكر قال حدثنا مغيرة ابن عبد الرحمن عن عبد الله ابن سعيد النافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة موسى زيد ابن حارثة وقال رسول الله صلى الله عليه

12
00:04:22.850 --> 00:04:42.850
عليه وسلم ان قتل زيد فجعفر وان قتل جعفر فعبدالله ابن رواحة قال عبدالله كنت فيهم في تلك الغزوة سلمتنا جعفر بن ابي طالب فوجدناه في القتلى ووجدنا ما في جسده بضعا وتسعين من فهلة ورمية

13
00:04:42.850 --> 00:05:12.850
هذه الترجمة وهي باب غزوة الموتى من ارض الشام آآ هي احدى الغزوات رسول الله عليه الصلاة والسلام وامر فيها ثلاثة امراء واحدا بعد الاخر قال عليه الصلاة والسلام امر جعفر فقال ان قتل فامر زيدا يد ابن حارثة

14
00:05:12.850 --> 00:05:40.700
قال ان قتل فجعفر وان قتل وعبدالله بن رواحة ويسمى غزوة الامراء لانه امر فيها ثلاث امراء وكلهم قتلوا امر فيها امير رابع وهو خالد بن الوليد من غير من غير ان ينص عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام فيقال له

15
00:05:40.700 --> 00:06:00.700
غزوة الامراء متعدد الامراء فيها ثلاثة منهم لنصر رسول الله صلى الله عليه وسلم. والرابع اتفق عليه في اه الجيش وتولى الامرة وفتح الله عز وجل عليه وهو خالد بن الوليد

16
00:06:00.700 --> 00:06:30.700
رضي الله تعالى عنه وهذان الحديثان عن ابن عمر فيهما ان عبد الله ابن ان جعفر ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه انه بالقتلة الذين قتلوا في تلك الغزوة. وانهم وجدوا فيه آآ في الرواية الاولى خمسين طعنة

17
00:06:30.700 --> 00:06:50.700
ليس منها شيئا في دبره يعني في مؤخره وفي ظهره انما كلها في مقدمه وهذا كناية على على عدم فراره وعلى اقدامه لان لان الطعون اذا كانت في المقدمة فمعنى هذا ان

18
00:06:50.700 --> 00:07:20.700
ان ان صاحبها انه يلاقي الاعداء ولا يفر واذا كانت الطعنات من الخلف قد يكون ذلك بفرار وانه شرد ولحق وطعن على صفاء وقد يكون ايضا يطعن على قفاه وان لم يحصل هناك فرار بان يحيط به الكفار ويطعن

19
00:07:20.700 --> 00:07:50.700
من هنا وهنا ولكن التنفيذ على ان الطعنات كانت في مقدمه اشارة وكناية عن اقدامه وعدم اضطراره. وهذا مما يمدح عليه الانسان. ان يكون ان تكون هناك الذي له وهو يجاهد في سبيل الله. اكون امامه في وفي

20
00:07:50.700 --> 00:08:20.700
الجهات الامامية وليست من الجهات الخلفية. ويقول الشاعر ويسمع ولسنا عن الاعقاب تدمع قلوبنا ولكن على اقدامنا لسنا على الاعقاب تدمع قلوبنا يعني انهم يفرون وانه آآ يحصل انه يجرح فينزل الدم على عقبيه ولكن على اقدامنا يعني في المقدمة يعني اشارة

21
00:08:20.700 --> 00:08:50.700
الى الاقدام وعدم الفرار. وهذا الحديث الذي هو حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه في غزوة الامراء فيه دليل على تعيين اكثر من امير يعني كل واحد بعد الاخر معناه على على الترتيب وليس ذلك دفعة واحدة وانما على التغيير فلان ثم فلان

22
00:08:50.700 --> 00:09:10.700
ثم فلان جاءت بهذه السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث. ثم ايضا هذا الحديث يدل على ان انه اذا اه قتل الامير فان على الجيش ان يولوا واحدا منهم. لانه

23
00:09:10.700 --> 00:09:40.700
لابد في الامر من وجود وال وارتباط الناس عليه والا نص عليه امر لابد منه. وهذا الصنيع الذي حصل وهو الناس على ولاية خالد رضي الله عنه وارضاه. واخبار الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك يدل على هذا

24
00:09:40.700 --> 00:10:10.700
هذا امر تقتضيه ضرورة ولابد من ذلك. لان مصلحة الجيش وصفه بان يكون لهم رئيسا وان يكون لهم اميرا يصدرون عن امره ويعتمرون بامره ويلتزمون بما لهم وبما يوجههم فيه

25
00:10:10.700 --> 00:10:50.700
جاء في الرواية الثانية ان انها تزيد على التسعين الى ان الجمع ان هناك يعني معاناة وهناك رمي النبي ويمكن ان يكون يعني مثل الخمسين انه في طعن وانه فيما يتعلق بما زاد على ذلك في الرمي ويمكن ان يكون آآ حصل

26
00:10:50.700 --> 00:11:10.700
مجموع الامرين ولكن هذا هو الذي حصل يعني في المقدمة والذي رآه في مقدمته فلا ينفي وجوبه شيء اخر في غير المقدمة. وليس معنى ذلك ان انه اذا وجد شيء في المؤخرة يكون عن فرار

27
00:11:10.700 --> 00:11:30.700
يقول لاحاطة الاعداء بالمسلمين عندما يفرط المسلمون مع الكفار فان الواحد قد من مقدمتي ومن مؤخرته وان لم يكن هناك فراق. قال حد قال احمد ابن واقف قال حدثنا حماد بن زيد عن

28
00:11:30.700 --> 00:11:50.700
يوضع المميز بن هلال عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفر الغبن رواحة للناس دون ان يأتيهم خبرهم وقال اخذ الراية زيد فاصيب ثم اخذ جعفر فاصيب ثم اخذ ابن رواحة فاصيب

29
00:11:50.700 --> 00:12:10.700
وعيناه تذرفان حتى اخذ الراية صيف من جيوب الله حتى فتح الله عليهم. هذا الحديث ايضا في هذه الغزوة وهي غزوة مؤتة وان النبي عليه الصلاة والسلام نعى هؤلاء للناس قبل ان يأتي الخبر

30
00:12:10.700 --> 00:12:30.700
وقال اخذ الراية فلان اللي هو زيد فهو فيه ثم جعفر توفيق ثم عبد الله بن رواحة فاصيب ثم اخذها سيف من بيوت الله فتح الله تعالى عليه وهو خالد ابن الوليد

31
00:12:30.700 --> 00:13:00.700
رضي الله تعالى عنه وارضاه. وهنا الحديث يدل على على جواز النعي. آآ فالذي هو من هذا القبيل والاخبار بالموت في هذه الطريقة التي اه تحصل في الجاهلية وهي الندب

32
00:13:00.700 --> 00:13:30.700
يركب يعني راكب ويبين محاسنه و ينادي بموته هذه طريقة الجاهلية واما مجرد الاخبار عن الميت لان هناك الاشعار بذلك فان هذا جاءت به سنة عن رسول الله. عليه الصلاة والسلام. وهذا هو النهي المأذون فيه. لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى

33
00:13:30.700 --> 00:13:50.700
مع هؤلاء الامراء واخبر بانهم قتلوا في سبيل الله عز وجل وكان هذا قبل ان يصل الخبر منهم وذلك بوحي من الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم. آآ ثم

34
00:13:50.700 --> 00:14:10.700
ايضا يعني فيه ان الراية تكون مع الامير. وهي تدل على الامير. الراية واللواء. ليتخذ ليدل على مكان الامير والموقع الذي يكون فيه الامير المسؤول ومقدم الذي يرجع اليه لانه يكون شيئا

35
00:14:10.700 --> 00:14:40.700
فالجيش يرى الراية ويعلم ان الامير قد سهى وان او من ينوب عنه ليكون تحتها جاء في الحديث المتقدم قرينا في خيبر وان النبي صلى الله عليه وسلم مريت عليا علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه فهي تدل على الامير او من ينوب منابه ومن يوكل اليه

36
00:14:40.700 --> 00:15:10.700
اه اخذ الراية فهي تدل عليه وفي هذا الحديث ان الراية اخذها زيد وافيد وقتل ثم اخذ فجعفر وقتل ثم اخذها عبد الله بن رواح وقتل ثم اخذ وفتح الله تعالى عليه

37
00:15:10.700 --> 00:15:30.700
ايضا حتى لو حصل يعني في ذكر الجرائد او في او في الاذاعة يعني اخبار يعني الموت من غير ان يكون هناك فالمحظور الذي كان يفعله الجاهلية ولا بأس بذلك. قال حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الوهاب

38
00:15:30.700 --> 00:15:53.150
قال سمعت يحيى ابن سعيد قال اخبرتني عمرة قالت سمعت عائشة رضي الله عنها انها تقول لما جاء قتل ابن حارثة وجعمر ابن ابي طالب ابن رواحة رضي الله عنه جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن. قالت عائشة وانا اطلع من قائل

39
00:15:53.150 --> 00:16:11.300
تعني من شق الباب فاتاه رجل فقال اي رسول الله ان نساء جعفر قال وذكر بكائهن فامر ان ينهاهم قال فذهب الرجل ثم اتى فقال قد نهيتهن وذكر انه لم يطعن

40
00:16:11.450 --> 00:16:31.450
قال فامر ايضا فذهب ثم اتى فقال والله لقد غلبننا. وزعمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التراب قالت عائشة ارغم الله الف. فوالله ما انت تفعل وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم

41
00:16:31.450 --> 00:16:53.850
انما من العناء وهذا الحديث ايضا في غزوة مؤذية عن عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها وان النبي عليه الصلاة والسلام لما بلغه الخبر وجاءه الخبر وفاة هؤلاء وبقتل هؤلاء الامراء الذين هم حارثة وعن جعفر بن ابي طالب وعبد الله بن رواحة

42
00:16:53.850 --> 00:17:13.850
رضي الله تعالى عنهم وارضاهم آآ وفي وجهه يعرف بوجهه الحجر وقد مر في الحديث الذي تقدم ان انه لما نعاهم واخبر بموتهم وان عيناه تذرفان وهذا يدلنا على ان مثل

43
00:17:13.850 --> 00:17:43.850
ذلك سائق وجائز لجمع العين كونها تذرف العين والقلب يحزن لا بأس بذلك وليس منهجية عنه وانما المنهي عنه النياحة. قد قال عليه الصلاة والسلام لما مات ابنه ابراهيم ان العين تدمع وان القلب يحزن ولا نقول الا ما يرضي ربنا وانا لفراقك وانا لفراقك يا ابراهيم لمحزونون

44
00:17:43.850 --> 00:18:03.850
فهذا يدلنا على ان البكاء من غير من غير ان ذبح العيش من غير مياه ومن غير اه وجود محذور انه لا بأس بذلك لان هذا حصل من رسول الله

45
00:18:03.850 --> 00:18:33.850
عليه الصلاة والسلام حيث حصل لقلبه حزن وحصل بعينيه وانه يظهر عليه الحزن ودل ذلك على ان هذا لا بأس به وهذا من طبيعة على ذلك وهو النياحة والرياح الذي

46
00:18:33.850 --> 00:18:53.850
هو زيادة عن البكاء وعن حزن القلب. وقد جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام برئ من الصدقة والحانقة والشاقة هي التي ترفع صوتها عند المصيبة ترفع صوتها بالنياحة عند المصيبة هذا هو الذي لا يسوق ولا يجوز واما البكاء

47
00:18:53.850 --> 00:19:23.850
العلم نياحة قوم العين تدمع وقد يحزن فهذا جيعان عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم ان انه لما اخبر رسول الله عليه الصلاة والسلام بقدرهم وجلسوا في وجهه يعرف في وجهه الحزن. جاءه رجل واخبره عن نساء جعفر. القريبات

48
00:19:23.850 --> 00:19:53.850
وقال انهن يعني امره بان يذهب اليهن وينهاهن وجاء وقال انه لا هن ولم يمتثلن ولن يستجبن وامره ان يرجع اليهن وينهاهن فذهب ورجع وقال طلبنا فقال احكوا في وجوهنا التراب

49
00:19:53.850 --> 00:20:13.850
ان عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها قالت ارغم الله انفك لا تفعل ولم ترع رسول الله صلى الله عليه وسلم من العنان يعني ان اتيت المهمة التي كلفت بها وما بعد

50
00:20:13.850 --> 00:20:43.850
فرح رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء حيث تردد عليه ويتكرر مسيره اليه ويخبره بانه الامتناع فانكرت عليه عائشة وانه يتردد يقول من ذلك انه يحاول معهن دون ان يكون يذهب ويأتيه ويتردد ويقوم بذلك لم يحصل الغضب

51
00:20:43.850 --> 00:21:13.850
الذي من اجله ذهب ذهب من اجله وهو آآ نهيهن وآآ حصول النتيجة من وراء هذا النفي وكذلك ايضا آآ للمسلم من العناء الذي يحصل منه على رسول الله عليه الصلاة والسلام. قال

52
00:21:13.850 --> 00:21:33.850
محمد ابن ابي بكر قال حدثنا عمر ابن علي عن اسماعيل ابن ابي طالب عن عامر قال كان ابن عمر اذا حي ابن قال السلام عليك يا ابنة الجناحين. وهذا ايضا يتعلق جعفر ابن ابي طالب في غزوة

53
00:21:33.850 --> 00:22:03.850
كان اذا لقي ابنه قال السلام عليك يا ابن الجناحين المقصود به في جناحين جعفر بن ابي طالب يعني جعل الله تعالى له جناحين اللي في الجنة لانه كأنه الراية بيده اليمنى فقطعت اما اليسرى كذلك ثم احتضنها

54
00:22:03.850 --> 00:22:23.850
فعوضه الله عز وجل عنهما جنتين في الجنة وكان ابن عمر رضي الله عنه وارضاه يقول السلام عليك يا الجناحين اذا لقوا ابنه وتميه بهذا الفضل الذي حصل له وذلك انه جمع عن رسول الله

55
00:22:23.850 --> 00:22:43.850
عليه الصلاة والسلام بذلك. فكان ابن عمر يقول السلام عليك يا ابن ذي الجناحين. يخاطب بذلك ابن عبد الله بن رواحة ابن جعفر ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه. قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن اسماعيل

56
00:22:43.850 --> 00:23:18.700
عن بيت ابن ابي حازم قال سمعت خالد ابن الوليد يقول فقد انقطعت في يدي يوم موت تسعة اشياء فما بقي في يدي الا صحيفة يمانية  هذا الحديث حديث خالد بن الوليد رضي الله عنه وارضاه يدل على على شجاعته

57
00:23:18.700 --> 00:23:38.700
وعلى قوته وعلى بلائه العظيم في سبيل الله عز وجل وانه في تلك الغزوة التي هي غزوة موتى ان قطع بيده تسعة اكياس آآ من شدة بلائه وغربه في سبيل الله عز وجل

58
00:23:38.700 --> 00:24:08.700
حتى انه لم يبقى عنده الا نصيحة وبقيت بيده رضي الله عنه واراه قد يقتلنا على شجاعته وقد سماه رسول الله كان بيت الله قد سماه رسول الله وكان شيخا من بيوت الله وهذا الحديث يدلنا على آآ

59
00:24:08.700 --> 00:24:28.700
شجاعته وقوته وبلائه الحسن في سبيل الله عز وجل لاننا فيها يوسف فخر بيده تقطع بيده من شدة ضربه ومن شدة بلائه في سبيل الله رضي الله تعالى عنه وارضاه

60
00:24:28.700 --> 00:24:48.700
قال حدثني محمد ابن المثنى قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثني قيس قال سمعت خالد ابن الوليد يقول لقد في يدي يوم موت تسعة اسيار وصبرت في يدي صحيحة في يمانية

61
00:24:48.700 --> 00:25:18.700
يعني انها بيده تسعة اشياء تكسرت وآآ آآ ولم يبقى بيده الا فضيحة يمنية. قال حدثني عمران ابن ميسرة قال حدثنا محمد بن فضيل عن حسين عن عامر عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما انه قال اغمي على عبد الله ابن رواحة

62
00:25:18.700 --> 00:25:38.700
فجعلت اخته عمرة اللب واجبلاه وكذا وكذا يعدد عليه. فقال حين افاق ما قلت شيئا قيل لي انت كذلك؟ وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا اكثر عن حصين عن الشعبي عن النعمان ابن

63
00:25:38.700 --> 00:26:10.900
بشير رضي الله عنه قال اغمي على عبد الله ابن رواحة. لهذا فلما مات لم تبكي عليه  رضي الله عنه وارضاه فيه ان اغمي عليه فكانت اخته عمرة تنزله وتقول واجبلاه وكذا وكذا. فلما افاق امطر عليها وقال انك ما قلت شيء

64
00:26:10.900 --> 00:26:30.900
الا قيل لي انت كذلك؟ يعني انت جبلاها انت انت كذا وانت كذا؟ ثم انه لما مات لم يثبت عليه لما يعني اصدرها الذي حصل له انكر عليها اه امتنعت فلم

65
00:26:30.900 --> 00:26:50.900
لم تبكي عليه وهذا الذي حصل انما في اغناء سابق. وايراد الحديث في غزوة موسى يتعلق باخره وهو انه لما مات لم تمشي عليه. لما لما مات قتيلا تلك الغزوة

66
00:26:50.900 --> 00:27:20.900
عليه اخته وكانت بكت عليه قبل ذلك. ولكنه لما اخبرها بالذي حصل له امتنعت بعد ذلك فلما مات في غزوة نوح لم تبكي عليه. واذا فيكون هذا الذي جاء في اخره من انه لم تمشي عليه لما مات هذا هو وجه ايراد الحديث في غزوة مؤدة لانه مات في تلك الغزوة

67
00:27:20.900 --> 00:27:40.900
ولم تلقي عليه اخته بسبب ما حصل آآ على اثر ذلك الاغماء الذي حصل له من قبل. قبل هذه الغزوة قال باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم اسامة بن زيد من الحروقات من جهينة

68
00:27:40.900 --> 00:28:00.900
وقال حدثني عمرو ابن محمد قال حدثنا حسين قال اخبرنا حصين قال اخبرنا ابو ظبيان قال سمعت اسامة ابن زيد رضي الله عنهما يقول بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى فصبحنا القوم فهزمناهم

69
00:28:00.900 --> 00:28:20.900
ولحظت انا ورجل من الانصار رجلا منهم. ولما غشيناه قال لا اله الا الله. وكف الالباني فطعنته برمحي حتى قتلته. فلما قدمنا بلغ النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا اسامة اقتلته بعد ما قال لا

70
00:28:20.900 --> 00:28:50.900
اله الا الله بردو كان متعوذا فما زال يكررها حتى تمنيت اني لم اكن اسلمت قبل ذلك اليوم آآ فيه هذا الحديث يسامح نفسه انه بعده صلى الله عليه وسلم معه جماعة الى الى

71
00:28:50.900 --> 00:29:10.900
يعني هذه القبيلة او هذه الجماعة من فضحوهم فهزموهم. فكان هو ورجل من الانصار لا واحدا منهم فلما ادركوه قال لا اله الا الله وكفى عن الانصار وضربه تام برمحه

72
00:29:10.900 --> 00:29:30.900
هذا قزيلا فلما رجعوا الى النبي عليه الصلاة والسلام بلغ في ذلك وقال قتلته بعد ما قال لا اله الا الله قال انه كان متعوذا يعني معناه يريد ان يتخلص من الشيخ ومن الرمح كان

73
00:29:30.900 --> 00:30:00.900
عليك فندم وقال ذلك اليوم يعني معناه ان انه ما حصل منه يعني رجال العمل يعني قبل ذلك وانه آآ فمن فهذه الامنية لشدة ما لقيه من انكار الرسول صلى الله عليه وسلم عليه. وتمنى انه لم يكن اسلم

74
00:30:00.900 --> 00:30:30.900
وقبل ذلك اليوم شدة ما لقيه من الانكار من رسول الله عليه الصلاة والسلام قال حدثنا ابن سعيد قال حدثنا حاتم عن يزيد ابن ابي عبيد قال سمعت سلمة ابن الاكوع يقول وزرت مع النبي صلى الله

75
00:30:30.900 --> 00:30:50.900
الله عليه وسلم سبع غزوات وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات مرة علينا ابو بكر ومرة علينا اسامة وقال عمر ابن عبد ابن غياب حدثنا ابي عن يزيد ابن ابي عبيد قال سمعت سلمة رضي الله عنه يقول

76
00:30:50.900 --> 00:31:10.900
مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات وخرجت فيما يبعث من البعث تسع غزوات علينا مرة ابو بكر ومرة وهذا من الدعاء رضي الله عنه وارضاه فيه انه خرج

77
00:31:10.900 --> 00:31:30.900
للبعوث التي يبعثها رسول الله عليه الصلاة والسلام تسعة مرات وان مرة كان يمر فيها ابو بكر الصديق ومرة كان اسامة بن زيد وهذا هو مطلوب الحديث كله هذا مطلوب من ايران الحديث هنا لذكر كان اهل البيت وانه كان اميرا

78
00:31:30.900 --> 00:31:50.900
قال حدثنا ابو عاصم ابن مطلب قال حدثنا يزيد ابن ابي عبيد عن زلمة بن الاسوع رضي الله عنه قال وقلت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات وغزوت مع ابن مع ابن حارثة استعمله علينا. وقال حدثنا

79
00:31:50.900 --> 00:32:10.900
محمد ابن عبد الله قال حدثنا حماد بن مصعدة عن يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة بن الازوع رضي الله عنه قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات وذكر خيبر والحديثية ويوم حنين ويوم انقرض قال يزيد ونزيد

80
00:32:10.900 --> 00:32:30.900
بقيتهم شهداء ايضا عن رضي الله تعالى عنه وارضاه وفيه رجل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع التي بعثها رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو بمعنى ما تقدم الا ان هذا منزلته في البخاري

81
00:32:30.900 --> 00:32:50.900
هذا الحديث الذي فيه ابو عاصم النبيل عن يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة ابن اكوع هذا من ثلاثية البخاري وهي اعلى الاسانيد عنده كما عرفنا مرارا اثنان وعشرون حديثا بالمكرر في تسعة عشر حديثا

82
00:32:50.900 --> 00:33:10.900
بدون سكران ستة عشر حديثا وهذا الحديث من جملة الاحاديث العالية التي اعلى ما يكون عند البخاري وفي اختلاف رياء. ابو عاصم النبيل عن يزيد ابن ابي عبيد عن كلمة

83
00:33:10.900 --> 00:33:30.900
يعني بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين البخاري ثلاثة اشخاص صحابي وتابعي ويزيد ابن ابي عبيد وتابع تابع الذي هو شيخ البخاري ابو عاصم النبيل. قال باب غزوة الفتح وما بعث به حافظ بن ابي بلكعة الى اهل مكة

84
00:33:30.900 --> 00:33:50.900
بغزو النبي صلى الله عليه وسلم. وقال حدثنا خزيمة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار. قال اخبرني الحسن ابن محمد انه سمع عبيد الله ابن ابي رافع يقول سمعت علي رضي الله عنه يقول بعثني رسول

85
00:33:50.900 --> 00:34:10.900
صلى الله عليه وسلم انا والزبير والمقداد فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاف فان فيها ضعيلة معها كتاب البسيط منها قال فانصرفنا تعادى بنا خيرنا حتى اتينا الروضة. واذا نحن ترفعين قلنا لها

86
00:34:10.900 --> 00:34:30.900
في الكتاب قالت ما معي كتاب؟ وقلنا لتخرجن الكتاب او لنلقين الثياب. قال فاخرجتهم من اقناصها فاثرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا فيه من حافظ بن ابو منفعة الى ناس بمكة من المشركين

87
00:34:30.900 --> 00:34:50.900
ببعض امر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا خاطب ما هذا؟ قال فيا رسول الله لا تحزن علي اني كنت امرءا منصفا في قريش. يقول كنت حبيبا ولم اكن من انفسها

88
00:34:50.900 --> 00:35:10.900
كان من معك من المهاجرين من لهم قرابات يحمون اهليهم واموالهم. فاحببت اسقاطني ذلك من النسب فيهم ان عندهم يدا يحمون قرابتي ولم افعله اشتدادا عن ديني ولا رضا من كفره ولا رضا بالكفر بعد الاسلام

89
00:35:10.900 --> 00:35:30.900
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انه قد صدقكم. فقال عمر يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق فقال انه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اصطنع على من شهد بدرا. قال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. فان

90
00:35:30.900 --> 00:36:00.900
الله الشورى يا ايها الذين امنوا لا تكتسبوا عدوي وعدوكم اوليائكم اليهم بالمودة. وقد كفروا وبما جاءكم من الحق الى قوله فقد ضل سواء السبيل. هذه الترجمة وهي غزوة وما كتب به المشركين ليخبرهم بامر رسول الله

91
00:36:00.900 --> 00:36:30.900
عليه السلام ورد فيه البخاري هنا حديث علي بن ابي طالب الذي سبق ان مر بكتاب الجهاد سبق ان مر ايضا في غزوة الحديبية في غزوة في غزوة بدر رضي الله عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم من اخبر عنه

92
00:36:30.900 --> 00:37:00.900
من فضله رضي الله عنه وارضاه لما اراد ان يذهب الى مكة اخفى الامر وجعل الامر سرا ولم يعلن لان يصل الخبر الى حصار قريش. وكان عليه الصلاة والسلام اذا اراد رجله بغيرها

93
00:37:00.900 --> 00:37:30.900
ومر بغيرها يعني اذا اراد ان يذهب الى جهة الجنوب سأل عن جهة الشمال يسأل عن الاماكن في جهة الشمال. هذا يسمى توريع. رضي الله عنه وارضاه كتب كتابا الى جماعة من كفار قريش واعطاه لامرأة تذهب به اليه يخبرهم بامر رسول الله

94
00:37:30.900 --> 00:37:57.300
عليه الصلاة والسلام وانه يريد ان يذهب اليه اه الله تعالى اطلع نبيه عليه الصلاة والسلام اوحى اليه يعني بخبر هذا الكتاب الذي اصدره حاطب مع تلك المرأة. فامر عليا والجبير

95
00:37:57.300 --> 00:38:17.300
والمقداد ابن الاسود ان يذهبوا اليها وانهم يجدونها في روضة فيطلبون منه الكتاب فذهبوا فادركوها في المكان الذي اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت ما معي كتاب؟ اخبروها بان الامر

96
00:38:17.300 --> 00:38:37.300
لكن اخرجت لهم الكتاب فرجعوا بها الى رسول الله عليه الصلاة والسلام واذا الكتاب فيه من حافظ من الزلزلة الى جماعة من كفار قريش يخبرهم بقول رسول الله عليه الصلاة والسلام

97
00:38:37.300 --> 00:38:57.300
ودعا النبي عليه الصلاة والسلام عاقبة ابن ابي بدعة وقال ما هذا يا حاضر؟ فقال لا تعجل علي يا رسول الله ان ان اه ملصق لقريش واني حليف لهم وان من معكم المهاجرين

98
00:38:57.300 --> 00:39:27.300
لهم قرابات آآ يحمون اهليهم وانا لست منهم وانما حليف فاتني ان اكون منهم في النسب ان يكون لي عندهم هذه اليد يأنون بها قرابة و ما لي ثم قال انني ما ارتددت بعد الاسلام وما اثرت الكفر على الايمان

99
00:39:27.300 --> 00:39:47.300
النبي عليه الصلاة قال قد صدقته قال عمر رضي الله عنه دعني اضرب هذا المنافق قال عليه الصلاة والسلام وما ولعل الله اطلع على هبة فقال اعملوا ما شئت الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اتقوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم

100
00:39:47.300 --> 00:40:17.300
وهذا الحديث يدل على ان هذه القبل يزور هذه الاية في اول سورة سبق الحديث سبق ان تقدم الحديث فيما مضى وهو دال على فضل ابي بدر وعلى ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم اذا حصل منهم شيء

101
00:40:17.300 --> 00:40:47.300
من الامور التي قد آآ قد تنتقد عليهم وقد تؤخذ عليهم لانه يجب ان تخان الالسنة عنهم والا يتعرض لهم فانما يثنى عليهم ويعتذر له. واذا كان الحاطب قد كتب لكفار قريش ولهذا

102
00:40:47.300 --> 00:41:07.300
الكتاب الذي فيه الاخبار بان رسول الله عليه الصلاة والسلام ومع ذلك عذره رسول الله وغفر له العمل لكونهن في بدر وكونه قد شهد بدرا وان اهل بدر قد غفر لهم

103
00:41:07.300 --> 00:41:27.300
فهذا يدلنا على ان من حصل منه شيء افضل من هذا الذي حصل من حصل لانه اولى بان يعتذر له وان يبحث له عن احسن المخارج وان يصلي الالسنة عما جرى بين الصحابة

104
00:41:27.300 --> 00:41:57.300
من الخلاف ما حصل بينهم من النزاع فانهم مجتهدون وهم انهم مجتهدون وانا مجتهدون مخطئون والمجتهدون له اجران والمجتهد نقص له اجر واحد على على بهذا ومن سهل يقيم له اجران قادرا على اجتهاده واجر على اقامته. هذا هو الذي يجب

105
00:41:57.300 --> 00:42:17.300
ان يشرك في حق الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. وهذا الذي في هذا الحديث وهو الحديث علي حاتم يدلنا بوضوح على ان الواجب هو الاعتذار عن اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام بما حصل

106
00:42:17.300 --> 00:42:37.300
بينكم مما شجر بينهم فان الازمة خان عن الوقوع في ذلك وانما ينفرون بها الذكر ويعتذر لهم ويبحث لهم عن المخارج الحسنة وهم احق منه بان يفعل معه في ذلك واولى الناس

107
00:42:37.300 --> 00:44:07.300
بان يعاملوا هذه المعاملة وهذه طريقة خلف هذه الامة من الصحابة ومن بعدهم فان هذا مسبتهم هذه طريقتهم رضي الله تعالى عنهم وارضاه. ننتهي     هذا دعاء لا يقبله  ولم يعني يكرر ويبقى يعني يحاول ذلك والله

108
00:44:07.300 --> 00:45:07.300
يقوم بالتوفيق بينها اولا اذا امكن ثم فانه يشار الى وهذه المسألة ليس يعني جمع غير مجزي لان لانها قضية واحدة يعني نحن نقول ان هو محرم فلا يعني جمع ثم ايضا يعني ليست قوية حتى يكون هناك تاريخ

109
00:45:07.300 --> 00:45:19.550
فاذا صار الامر الى الترجيح والترجيح من جهة ان صاحب القصة اجرى من غيره فيها