﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:22.300
قال الله ما جاء في فاتحة الكتاب وسميت امة الله بانه يخبر بكتابتها في المصاحف ابدأوا بقراءتها في الصلاة والدين الجزاء في الخير والشر. كما تدين الجبال. وقال مجاهد بالدين بالحساب

2
00:00:22.300 --> 00:00:42.300
رفيهين محاسبين. قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن قربة. قال حدثني خبيب بن عبد عن حق ابن عاصم عن ابي سعيد ابن المعلى قال كنت اصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:42.300 --> 00:01:02.300
وقلت يا رسول الله اني كنت اصلي فقال الم يقل الله استجيبوا لله وللرسول الا ثم قال لي لاعلمنك سورة هي اعظم السور في القرآن. قبل ان تخرج من المسجد. ثم اخذ بيدي

4
00:01:02.300 --> 00:01:32.300
لما اراد ان يخرج قلت له الم تكن لاعلمنك سورة هي اعظم سورة في القرآن؟ قال الحمد لله رب العالمين ليتبعوا المكان والقرآن العظيم الذي اوتيت بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

5
00:01:32.300 --> 00:01:52.300
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد ويقول الامام البخاري رحمه الله كتاب التفسير. هذا احد الكتب التي كمل عليها صحيح البخاري

6
00:01:52.300 --> 00:02:22.300
فانه بعد ما فرغ من كتاب المغازي الذي هو اخر المتعلقة ما يتعلق بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم التي هي بدأت ثم تخللها الصحابة المهاجرين والانصار ثم جاء بعد

7
00:02:22.300 --> 00:02:42.300
كتاب المغازي فانها كلها تتعلق بالرسول عليه الصلاة والسلام وتخللها فضل اصحابه لان فضلهم ما جاء بصحبته وقوله رضي الله عنهم وارضاهم هم الذين خصهم الله عز وجل بان يكونوا

8
00:02:42.300 --> 00:03:12.300
ورأوه وسمعوا كلامه وصاروا الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الناس الذين جاءوا من بعدهم بعد هذا اتى بكتاب التفسير. تفسير القرآن مقيم ذلك ما يتعلق من اراد ايراده في هذا الكتاب مما هو على شرطه. وكذلك

9
00:03:12.300 --> 00:03:42.300
ما اراده من تفسير الكلمات التي جاءت في القرآن واراد ان يفسرها لان كتاب التفسير مجتهد على تفسير بعض الكلمات القرآنية مجتهد على بعض الاحاديث التي هي رحمه الله تعالى في هذا الكتاب على ترتيب القرآن وبدأ

10
00:03:42.300 --> 00:04:12.300
بسورة الفاتحة حتى اخر القرآن يأتي بسورة ثم يأتي الايات الذي يريد ان يفكر شيئا منها او يأتي باحاديث تتعلق بتقديرها يعني فضل سورة من السور صار في هذا الكتاب على هذه الطريقة التي هي السار على

11
00:04:12.300 --> 00:04:42.300
المصحف وترتيب الايات فانه يأتي بالسورة ثم يذكر الايات التي يريد ان يذكرها او يأتي بشيء يفسرها من الحديث على حسب الترتيب ترتيب الايات في هذه السورة على حسب ترتيب الايات في السورة. والتفسير

12
00:04:42.300 --> 00:05:22.300
هي الايضاح والبيان. كلام الله عز وجل وبيانه ان للقرآن او بالحديث او باللغة العربية التي نزل القرآن من قريب بها. التفسير آآ اه يأتي احيانا اه الايضاح والبيان في كلام الله عز وجل

13
00:05:22.300 --> 00:05:52.300
التفكير او التأويل. العلماء من يفسر ما يعبر بالتفسير ومنهم من يفسر في التأويل الذي هو مرادف للتفسير. والنبي هو بمعنى التفسير. وهذا كثير ما يعمل ابن جرير في تفسيره فانه يقول اريد قول الله عز وجل كذا. والقول في سبيل قول الله تعالى

14
00:05:52.300 --> 00:06:22.300
ويستعمل كلمة التوحيد معنى التسبيح. كلمة التأويل بمعنى التفسير هذا هو الذي غلب على ابن جرير رحمه الله وهو بمعنى التفكير ان المقصود من ذلك والتويل يأتي العزيز وكذلك في السنة

15
00:06:22.300 --> 00:06:52.300
بمعنى تفسير وبمعنى ما يؤول اليه الامر من الحقيقة وما جاء في قول الله عز وجل سنة طويلة وللعالم عاقبة. يعني ما يؤول اليه الامر من الحقيقة هذا يأتي بمعنى التأويل

16
00:06:52.300 --> 00:07:22.300
ولهذا من احد معاني التأويل. كذلك تفسير الرؤيا يعني عندما يقع الذي رؤي فهذا الذي وقع هو هو تأويل الرؤيا. بما آنت اليه الرؤيا اذ وقعت حقق ذلك الذي رؤي يقال له تأويل انها نجاة القرآن في

17
00:07:22.300 --> 00:07:52.300
عليه الصلاة والسلام آآ هذا تأويل الرؤيا من قبل. لما جاءوا جاء ابوه امه واخوانه مجيئهم له هو تحقيق ما رآه في منامه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه الذي يسره الله عز وجل في كتابه

18
00:07:52.300 --> 00:08:22.300
وكذلك ايضا اه اه ما جاءت بالايات الاخرى التي بهذا المعنى سواء فيما يؤول الى مرورهم الحقيقة او يؤول اليه امر الرؤيا من الوقوع الذي به يتحقق المرئي وتقع الرؤية

19
00:08:22.300 --> 00:09:02.300
التي رؤية تقع في الخارج سواء كانت مطابقة او انها على صورة المثال على صورة المثال لان يوسف عليه الصلاة والسلام لانه رأى احد عشر قوم وهم له ساجدين. الذي حصل ان اباه وامه واخوانه. صاروا هم تفسير هذه الرؤيا

20
00:09:02.300 --> 00:09:32.300
وتأويل هذه الرؤيات. تفسير مع التفسير هذا هو الذي مرادف لكلمة التفسير ويأتي التعبير احيانا بتفسير قول الله تعالى تأويل قول الله تبارك وتعالى كذا هو بمعنى قول الله عز وجل

21
00:09:32.300 --> 00:10:02.300
وما يعلم تأويله الا الله. ولا يصحون في العلم. لان الوقت اما ان يكون على وما يعلم طاوله الا الله واما ان يكون بعد ذلك ويكون موجودا ويقتل تسيير معنى التأويل باختلاف الوقت وعدمه. ومن يقول ومن يرى الوقف على

22
00:10:02.300 --> 00:10:32.300
وما يعلم تأويله الا الله. يكون الراسخون في العلم الم يستهلك. يقولون امن نافع كل من وعلى هذا سيكون التأويل هو حقيقة الامر وما يؤول اليه الامر من حقيقة او كذلك بعض الكلمات التي جاءت في القرآن من الحروف المقطعة التي

23
00:10:32.300 --> 00:11:02.300
فيرجع بفهمها الى اللغة فهذه الجواب الشديد فيها ان يقال الله تعالى اعلم والله تعالى اعلم والله تعالى هو الذي يعلم تأملها ومراده بها. وكذلك وقائد صفات الله عز وجل جديتها لا يعلم ذلك الا الله عز وجل

24
00:11:02.300 --> 00:11:22.300
الحب هو الحقيقة من صفات الله عز وجل لا يعلمها الا الله. اما المعاني فانها تعلن هذا هو معنى قول الامام مالك رحمه الله لم يقول عني سوى معلوم والكيف مشهود

25
00:11:22.300 --> 00:11:52.300
ومعلوم الا الله على الوقف على لفظ دلالة يقول بفضل ذلك حقائق الاشياء وحقائق صفات الله عز وجل كما هي عليه وكيفيتها وكيفية الله عز وجل بها هذا لا يعلمه الا الله. لا يعلمه الا الله. كذلك

26
00:11:52.300 --> 00:12:12.300
الحروف المقطعة في اوائل السفراء الله تعالى اعلم بمراده بها. ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام بيان بمعناها فاحسن ما يقال فيها الله اعلم. الله اعلم هذا احسن ما يقال فيه

27
00:12:12.300 --> 00:12:42.300
وان كان بعض العلماء او تلمس من مجيء ذكر وكتاب وذكر قرآن بعد هذه الحروف المقطعة غالبا قالوا ان المقصود من لعل المقصود من ارادها بيان ان هذا القرآن هو معلق من الحروف التي تؤلف

28
00:12:42.300 --> 00:13:12.300
منها كلامكم وهو معجز وانتم لا تستطيعون ان تألفوا من هذه الحروب كلاما مثل هذا الكلام اه هو كلام اللغة العربية ومؤلف من الحروف التي تؤلف منها كلامكم ومع ذلك لا يستطيع احد من الجن والانس ان يؤلف من هذا

29
00:13:12.300 --> 00:13:42.300
من هذه الحروف كلاما مثل كلام الله سبحانه وتعالى. وهو معجز لا يستطيع احد ان يأتي بمثله. ولا يأتي والعصر قل هو الله احد ولا يستطيع احد ان يأتي اقصر حواء من كتاب الله عز وجل فان الله تعالى تحدى العرب

30
00:13:42.300 --> 00:14:12.300
وهم اهل البصاحة والبلاغة ومع ذلك لم يستطيعوا مع شدة عداوتهم الرسول عليه الصلاة والسلام وحرصهم على ان يعارضوه ويردوا كلامه لن يستطيعوا ان يأتوا بشيء من الكلام يعارضون به كلام الله عز وجل وانهم اتوا بمثلهم. واذا

31
00:14:12.300 --> 00:14:42.300
هي ان المتشابه الذي لا يعلمه الا الله عز وجل. لكن كما ذكرت بعض العلماء استنبط او استنفذ لكونه يأتي ذكر القرآن بعد الحروف المقطعة مباشرة في غالبها. قالوا لعلم المراد منها هو هذا

32
00:14:42.300 --> 00:15:02.300
المعجز الذي تحدى الله تعالى العرب بان يأتوا بشيء مثله ولم يستطيعوا معلق من الحروف التي يؤلف الناس منها كلامه. ومع ذلك لا يستطيع احد ان يأتي بشيء مثل كلام الله سبحانه وتعالى. وان الفصاحة والبلاغة عجزوا

33
00:15:02.300 --> 00:15:32.300
ولم يتمكنوا مع وجود الداعي والعرف الشديد على المعارضة لشدة معاناتهم للرسول صلى الله عليه وسلم ومناوعتهم له لم يستطيعوا القرآن والمعجزة الخالدة التي هي باقية الى قيام الساعة ولا يستطيع ان احد ان يأتي بمثله صورة من كتاب الله عز وجل

34
00:15:32.300 --> 00:16:02.300
الى فين المراد به عند الوقف على لفظ الجلالة الا الله فان مقصود بذلك حقائق الاشياء وحقائق صفات الله عز وجل على ما به عليه وكل هو لا يعلم ذلك الا الله وكذلك الحروف المقطعة في اوائل السور

35
00:16:02.300 --> 00:16:22.300
لا لا يعلم معناها الا الله عز وجل والمربي لها الا الله. اما الكلام المؤلف المفيد وهو غير الحروف المقطعة ان الناس يتفاوتون في فهم في ادراك معانيها وفي فهم

36
00:16:22.300 --> 00:16:52.300
العنيفة وعلى هذا يكون الراسخون في العلم يعلمون معاني كلام الله عز وجل وعلى هذا قراءة الوسط الوصل عدم الوقوف على الجناب نحو الجلالة وما يعلم تأويله الا الله يكون التأويل مع التفسير. يكون التأويل بمعنى التفسير. الى الله

37
00:16:52.300 --> 00:17:22.300
في العلم وهم يعلمون تأويله وهذا يختلف باختلاف الوقت على وما يعلم طويله الا الله او الوصل والعطف وكل الواو بقوله سكون عاطفة تكون من اهل واهل العلم الرافعون فيه يعلمون تفسيره اما على قراءة الوقت

38
00:17:22.300 --> 00:17:52.300
وعلى الوقف وعدم الوصل على الوصل وعدم الوقف عن الوقف وعدم الوصل فان فان لا يعلمون تأويل المعنى حقيقة الامر ومآل اليه. وانما يعلمون المعاني التي قلت له يمكنه الله عز وجل من ان يفهموها وان يعرفوها ويعلموها واذا

39
00:17:52.300 --> 00:18:22.300
على على على الوصل له معنى وعلى الوقف له معنى اخر ثم ان البخاري رحمه الله بدأ بكلمة الرحمن الرحيم. كلمة الرحمن الرحيم هما اثنان من اسماء الله عز وجل. جاء في البسملة وجاء

40
00:18:22.300 --> 00:19:02.300
في سورة الفاتحة وجاء في سور في كتاب الله عز وجل لكن تشرف عليهما بسم الله الرحمن الرحيم. الرحمن الرحيم اثنان من رحمان الله عز وجل الرحمة فيهما ايهما اثنان ويدلان على صفة لله عز وجل؟ وهي صفة الرحمة. ولهذا

41
00:19:02.300 --> 00:19:32.300
فان كل من يدل على بالله عز وجل لكن ليس كل صفة الله يدل على اثر او يؤخذ من عند لا. كل اسم فهو دال على صلة يؤخذ من دون الله اذا. كل صفة لله عز وجل لا يقال انه

42
00:19:32.300 --> 00:20:12.300
لله عز وجل لله عز وجل. والله تعالى وكذلك الاستهزاء لكن لا يقال من ابنائه اماكن وانما يتوسط او يلتزم باثبات الاسماء لله عز وجل اسماء الله عز وجل في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله على ان هذا لا يعلم الا عن طريق الوحي والوحي

43
00:20:12.300 --> 00:20:42.300
هل هو كتاب محمد؟ الا تثبت الاسماء لله عز وجل؟ بان تخرج من صفات وانما تؤخذ بحقوقها ورودها بالكتاب والسنة ان الله تعالى ان يمن نفسه فوصف نفسه بانه رحمن او رحيم او كريم او عزيز عظيم. امر الى ذلك من اسماء الله عز وجل. التي جاءت

44
00:20:42.300 --> 00:21:02.300
كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم. وعلى هذا كما كما ذكرت من اسماء الله عز وجل يدل على ولكن ليس كل صفة تدل على اثم

45
00:21:02.300 --> 00:21:32.300
الازمة تثبت اذا وردت والصفات نسبة حيث وردت ولا يؤخذ من الصفات اثناء. بل واقتصروا ويوقفوا الله عز وجل على ما سمى به نفسه في كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم

46
00:21:32.300 --> 00:22:02.300
ولا يتجاوز القرآن والحديث. في اثناء وكذلك الله عز وجل وانما يوقف عند النصوص في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فالرحمن والرحيم اثنان من رسول الله. وهما يدلان على الرحمة. وعلى صلة الرحمة

47
00:22:02.300 --> 00:22:52.300
قال كل منهما يدل على المبالغة في الرحمة ولكن الرحمن اعظم وامتع من لفظ الرحيل لان الرحمن يشمل الدنيا والاخرة ويشمل اولياء الله واعداء الله عز وجل. فلهذا وهذا الاسم الذي هو الرحمن الدنيا والاخرة. لهذا

48
00:22:52.300 --> 00:23:32.300
فانه رحمته تصل الى اوليائه ومن اعدائه. واما فانه جاء مقيدا بالمؤمنين. جاء مقيدا بالمؤمنين. كان بالمؤمنين رحيمة. كان للمجرمين رحيما. ورحيم المؤمنين في الدنيا وفي الاخرة ولكن في الاخرة رحمته خاصة به. واما في الدنيا فان الرحمة تحضر للمؤمنين

49
00:23:32.300 --> 00:24:02.300
المؤمنين باولياء الله ولاعدائه. ولهذا هذه النعم وهذه الصحة العافية هي من الله عز وجل لاوليائه ولاعدائه. ولكن في الاخرة الرحمة خاصة للمؤمنين والكفار ليس لهم الا النار والعياذ بالله. الكفار ليس لهم الا النار

50
00:24:02.300 --> 00:24:22.300
واما في الدنيا فان رحمة الله عز وجل وسعتهم وسعت الكفار واعطاهم ما اعطاهم من النعم واعطاهم ما اعطاهم من الصحة واعطاهم ما اعطاهم من قوة وكل ذلك ابتلاء وامتحان. ولهذا

51
00:24:22.300 --> 00:24:52.300
رسول الله عليه الصلاة والسلام وكانت الدنيا تجب عند الله جناح بعوضة لكن لا قيمة للدنيا لا قيمة للدنيا وانما العبرة انما هي في الاخرة العبرة في الاخرة ولكن من جمع له بين الحسنة في الدنيا وحسنة الاخرة ولذلك الذي جمع له بين خير الدنيا والاخرة. ولهذا انفع

52
00:24:52.300 --> 00:25:32.300
الادعية دعاء القرآن ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار علينا الدنيا والاخرة. اذا الرحمن عم واجمل اشد مبالغة من الرحيم لانه يحصل مقتضاه للبر والفاجر وللمؤمن والكافر واما الرحيم فانه خاص

53
00:25:32.300 --> 00:26:02.300
مؤمنين في الدنيا وفي الاخرة. اما في الاخرة فان الرحمة خاصة بهم. واما في الدنيا فانها تحصل للمؤمنين وتحصل لغير المؤمنين. وتحصل لامير المؤمنين. وجاء الاطلاق هذا على الله عز وجل بالمؤمنين في الدنيا وفي الاخرة. احنا في الاخرة المعلومة

54
00:26:02.300 --> 00:26:32.300
الرحمة لا تتعداه اما بالنسبة للدنيا قد جاء بعض الايات القرآنية تاب الله على النبي ثم تاب عليه انه بهم الغفور الرحيم. انه بهم رؤوف رحيم هذه الرحمة حصلت لهم في الدين من عليه وعفوه عنه

55
00:26:32.300 --> 00:27:02.300
اقول له في الدنيا. وترتب على ذلك الفائدة في الاخرة. لكن حصل في ذلك حقا لاولياءه في الدنيا والاخرة. واما الرحمن فانه حصل الدنيا لاولياءه اعدائه وفي الاخرة هو مثل الرحيم مقتضاه خاص باوليائه

56
00:27:02.300 --> 00:27:22.300
ولا يتعداهم الى اعدائه لان الكفار لا سبيل لهم الى رحمة الله عز وجل في الدار الاخرة بل ليس لهم الا النار الذي هم خالدون مخلدون فيها امد الاباء لا يطغى عليهم فيموتوا ولا

57
00:27:22.300 --> 00:27:52.300
عنه من عذابه الله عز وجل ذلك في كتابه العزيز. اذا في الرحمن الرحيم اثنان من اسماء الله عز وما دلني على صلة الرحمة ونرى ما بينهما من الحرب ثم ان لفظ الرحمن اسم الرحمن هذا من الاسماء التي لا يتسمى بها غيرك

58
00:27:52.300 --> 00:28:12.300
ولن يأتي اطلاقها على غيره بخلاف الرحيل لان الرحيم في الاطلاق هو على غير الله عز وجل. وان كان اتصاف الله عز وجل يختلف عن اتصاف الخلق وما يناسب وما وصفات الخلق

59
00:28:12.300 --> 00:28:42.300
وصفات الخالق الرحمة بها الخالق المخلوق ولكن كان يليق بك وفي صاحب المخلوق كما يليق به معلوم يعني الانسان معلوم كرهه ومعلوم واما الله عز وجل فلا يعلم فلا يعلم بتلك الصفات لان الكلام من الصفات ومعنى الكلام في ذلك

60
00:28:42.300 --> 00:29:12.300
المخلوقين صفاته التي لا تجبر. اه صفات المسلمين. وهذه من القواعد التي اه من قواعد اهل السنة والجماعة في اثبات صفات الله عز وجل. اما الكلام في صفات الله الى فتح الجواب

61
00:29:12.300 --> 00:29:32.300
الله عز وجل على وجه لا يشبه صفات المخلوقين بل ما يضاف الى الخالق يليق به وما الى المخلوق يليق به. ولهذا جاء وصف المخلوق بانه رقيب. وما جاء وصف

62
00:29:32.300 --> 00:30:02.300
لهذا ان كفر الرحمن هذا لا يطلق على احد غير الله عز ولهذا لما اطلق على مقيم الكذاب انه الرحمن حصل لقب قارن اسمه وهو انه كذاب عندما يأتي مسيلمة يأتي بعده الكذاب. عوقب

63
00:30:02.300 --> 00:30:42.300
بانه قيل عنه رحمان اليمام الا على الله عز وجل فلما حصل هذا في حقه لغيرنا وقيل له هذه المقالة عوقب بان جعل هذا هذا الوصف وهو الكذاب مقارن لاسمه عندما يقال

64
00:30:42.300 --> 00:31:22.300
فهناك الفاظ هناك اسماء يطلق على الله عز وجل ولا تطلق على غيره ومنها الرحمن بمعنى انها كلها من الرحمة صحيح ولكن ليس فرق بين الرحيم والراحم لان الرحم فيها مبالغة الرحم فيها مبالغة

65
00:31:22.300 --> 00:32:13.400
وهي اوجع واشد فليس الرحيم والراحم على حد سواء لان الرحيم فيه مبالغة من ناحية المعنى عقل المعنى ان يعني بلغ هذا صحيح بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم

66
00:32:13.400 --> 00:32:53.400
الشارع عز وجل مشتقة تدل على العلم اسماء الله عز وجل يعني اسماء تدل على كمال تدل على صفة ولهذا قال اسم الله لانه يدل على معاني ليست من الاسماء الجامدة التي لا تدل على معاني ان هناك اسمى

67
00:32:53.400 --> 00:33:33.400
لا يعرف فرقد رهيب تغيير عظيم جبار منتقم اه كل هذه تدل على على معاني اسماء الله عز وجل هي مشقة وليست جامدة لانها تدل على كمال وعلى صفات جمال

68
00:33:33.400 --> 00:34:03.400
هي من الرحمة. عنها تدل على على هذه الصفة مباشرة الرحمة بالرضبة التي تكون في القلب ثم تطور ان ان ما يضاف الى الله عز وجل يكون على نحو فهذا اخطأ في تصوره. لان

69
00:34:03.400 --> 00:34:23.400
الذات ذات الله عز وجل لا يعلم كل هذا الا يعلم كيفية اتصال اما التي هي الرقة والشيء الذي اعوذ بالله من المعروف لنصر المخلوقين. فهذا نواة المخلوقين معلومة وصفاتهم معلومة. وكيفية اتصالهم معلوم

70
00:34:23.400 --> 00:34:53.400
اما في الله عز وجل ولا صور ان لا يوافق الله عز وجل على النحو ما يراه الى المخلوقين هذه البذية هي التي جرت البلاء على من اول وعلى من ابطل

71
00:34:53.400 --> 00:35:13.400
لانه قدح في ذهنه انه لو اثبت هذه الصفات لكان بذلك وراح نزاهة عن الله عز وجل مما يباهى او اولها وقال ان هذه المعاني انما تليق بمخلوق والله عز وجل المخلوق

72
00:35:13.400 --> 00:35:33.400
فعلا لكن الله عز وجل لا تعلم ذلك ولا يعلم ولا يقال انها يعني انها عمارة عن كذا وانها كذا وكذا عن ذلك ان لو اثبتناها لكان هناك مجابهة. كان هناك مجابهة فاذا ننفيها اما تعطل واما تعول

73
00:35:33.400 --> 00:36:03.400
والتأليف فيه تعقيب. لان الكلام اذا خرج به عن حقيقته لا يلقى بالله عز وجل فانه نتيجة التعطيل. والتأويل انما جاء نتيجة الى هذه الاوقات كل معقم فهو مؤول شبه معصب من عليه تعظيم وتشكيل

74
00:36:03.400 --> 00:36:33.400
لماذا؟ لانه ما عطل الا بعد ان بعد ان تحول في تكليف نفى عن الله عز وجل فانتهى امره الى ان شبهه بالمعلومات. تصور تشبيه بالموجودات فعطله من قبل السؤال امره الى ان تشبهه بالمعلومات. هذا امره الى ان شبهه في المعلومات. بتشبيه الى تشبيه الاسوة. ولكن

75
00:36:33.400 --> 00:37:03.400
لن تصور التشبيه بحق الله عز وجل فالله ليس كمثله شيء هو سمع بصير يعني هذه ينعت بين الناس والاسلام. وهو سميع بصير. لكن على اكلاف لا سميع المخلوقات وهذا هو مذهب

76
00:37:03.400 --> 00:37:33.400
اهل السنة والجماعة انهم يثبتون لله عز وجل من غير تسبيح. فهم لما اثبتوا دليل من التعطيل ومعزاته لان من اثبت لم يعطل صفة ولكن لما كان يعني فيه باب مع تشبيه واثبات انه لا تكفيه نحو

77
00:37:33.400 --> 00:38:03.400
وتبرأ الناس ان يشده الله بعدد خلقه فصاروا على على ما جاء في هذه الاية الكريمة ليس كمثله شيء وهو السميع المخلوقين على غير الله سبحانه وتعالى. البصر يتعلق بالمرئيات والمنكرات وفيما يتعلق بالاصوات

78
00:38:03.400 --> 00:38:43.400
والله تعالى متصل بالسمع والبصر مع عدم مشابهته لحقوقه لانه سبحانه وتعالى الكامل باسمائه وصفاته وهم الناطقون بذواتهم وفي بلادهم تناشد بعضهم وفي ذلك يناسب جماله وجلاله سبحانه وتعالى قال بعض ما جاء في فاتحة الكتاب وسميت ام الكتاب انه يبدأ بكتابة

79
00:38:43.400 --> 00:39:13.400
هذه المصائب ويبدأ بقراءتها في الصلاة. سورة الفاتحة الى اول كتاب. وقيل لها فاتحة اللسان لانه يبدأ بها في المصاحف في كتابتها. فهي اول لا يوجد في المصحف بسم الله الرحمن الرحيم قبل كل سورة بسم الله الرحمن الرحيم الا سورة براءة

80
00:39:13.400 --> 00:39:43.400
وكذلك الصلاة اينما تمسح تفتح القراءة انما تفتح بها وكذلك الرسائل يشرع بسم الله الرحمن الرحيم. وان يسمى الله عز وجل كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل برسائله

81
00:39:43.400 --> 00:40:03.400
ولما اراد ان يبرم الاتفاق بينه وبين صفوان قريش. وانا قلت بسم الله الرحمن الرحيم. قبل ان يدفن شيء في الطرق بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم محمد رسول الله

82
00:40:03.400 --> 00:40:43.400
يا فلان عظيم الروم عظيم كذا الى اخره فهي بها ملأ يفتح بها مصائب القراءة في الصلاة فهي فاتحة الكتاب وهي الكتاب لانها اوله يرجع اليها ويفتتح بها فيؤم الجدال

83
00:40:43.400 --> 00:41:33.400
قال وقال مجاهد بالدين للحساب مدينين محاسبين. هذه كلمات من سورة الفاتحة. كلمات من سورة الفاتحة واتى بتفسيرها. دين الجزاء ذلك يوم الدين مالك يوم الدين الجزاء. على اعمالهم انشروا البخور وانشروا البشرة باعماله يوم الدين

84
00:41:33.400 --> 00:42:13.400
يعني يوم فهنالك يوم الدين يعني يوم الجداوة وهنالك لانه هو الذي اليهم ال الناس اليه فيه يحاسب الناس ويهابون ويعاقبون وما حصل قبل ذلك في الدنيا وهو اه معبر هو طريق الى ذلك المستقر. وذلك المنتهى

85
00:42:13.400 --> 00:42:53.400
الذي يدافع الناس على ما حصل منه الا فانه وجه الله عز وجل هو مالك الدنيا والاخرة. الله تعالى الملك كل شيء النية لكن ولهذا يأتي كثيرا لبعض النفوس عندما يأتي امر من الامور

86
00:42:53.400 --> 00:43:23.400
يوصف الانسان عندما يستحق وينبه الى اهمية ذلك الشيء الذي ينبه عليه يعني عيؤمنوا بالله واليوم الاخر. لا يحل لامرأة انظروا الى عيون المرأة الا مع ذي محرم. بالله لنفسه

87
00:43:23.400 --> 00:43:53.400
يأتي ذكر الايمان بالله واليوم الاخر من اجل ان يؤجر الاخر ويمجد الله ويتهيأ لنا اليوم. وهو مارس يوم الدين لانه ذلك اليوم العظيم. وكذلك مثل ما الرسول صلى الله عليه وسلم قوله عليه الصلاة والسلام انا سيد الناس يوم القيامة. انا سيد الناس يوم القيامة. مع انها سيدة ولا قرآن

88
00:43:53.400 --> 00:44:13.400
عليه الصلاة والسلام. لكنه قال هذا لان ذلك لم يظهر فيه احد. اهل الموقف كلهم يجتمعون واحد سينتهي الامر اليه فيشفع له فيظهر سودا اللي هو عليه من اوله الى اخره

89
00:44:13.400 --> 00:44:33.400
سيد الناس يوم القيامة على هذا عليه الصلاة والسلام مع انه سيدهم في الدنيا والاخرة لكن ذلك اليوم يظهر فيه على الجليه لانهم كلهم يرجعون اليك ويطلبون من الشفاعة ويخلصهم مما هم فيه من الشدة

90
00:44:33.400 --> 00:45:13.400
الموقف حتى ينصرف الى منازلهم ان الجنة هم النار ينتهي استشفاء الله عز وجل عليه ولهذا قال الذي الناس وفيه افادة الناس ومعاقبتهم على ما جرى منه في هذه الحياة الدنيا

91
00:45:13.400 --> 00:45:43.400
تعمل مجادلة ومن يعمل ومن يعمل مثقال ذرة والله عز وجل في الحديث القدسي يا عبادي انما هي اعمالكم فيها لكم. ثم اوصيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد

92
00:45:43.400 --> 00:46:13.400
غير ذلك فلا يلومن الا نفسه وقلت يا رسول الله اني كنت اصلي وقال الم يقل الله استجيبوا لله وللرسول متابعاكم ثم قال لي لاعلمنك سورة هي اعظم السور في القرآن. هي اعظم السور بالقرآن قبل ان تخرج من المسجد. ثم اخذ

93
00:46:13.400 --> 00:46:53.400
فلما اراد ان يخرج قلت له الم تقل لاعلمنك سورة هي اعظم سورة في القرآن؟ قال الحمد لله رب العالمين الله تعالى عنه وارضاه كان يصلي في المسجد وبصلاة فرغ من صلاته جاء الى الرسول عليه الصلاة والسلام عليه. قال وآآ

94
00:46:53.400 --> 00:47:23.400
قال يا رسول الله كنت اصلي مما جاء اليه اعتذر عن عدم اجابته اياه هو في الصلاة وقال اني كنت اصلي قال الم يقل الم يقل الله؟ استجيبوا لله ولرسوله اذا دعاكم لما يحييكم. ثم قال لو علمنك

95
00:47:23.400 --> 00:47:53.400
فالرسول صلى الله عليه وسلم بالصلاة وفهم رضي الله عنه ان هذه الاية وغيرها انها ومن اجل ذلك لم يجب الرسول صلى الله عليه وسلم لم يجب الرسول عليه الصلاة والسلام وهو في الصلاة فلما فرغ جاء اليه قال اعتذر اليه

96
00:47:53.400 --> 00:48:13.400
انه لم يجبه لقومه كان يصلي. ثم انه قال يعلمناك اعظم سورة. فلما اعرض لم يخرج جاء اليه وذكره وسأله قال الم تقل كذا وكذا؟ قال الحمد لله رب العالمين

97
00:48:13.400 --> 00:48:43.400
الحمد لله رب العالمين له عليه الصلاة والسلام لاعلمنك اعظم سورة ولم يقل له الكلام مباشرة ما اقول لو اعظم سورة في القرآن هي الندى من اجل ان يتهيأ ومن اجل ان يستفرغ وسعه

98
00:48:43.400 --> 00:49:13.400
والاستعداد وهذا من حسن تعليمه عليه الصلاة والسلام لاصحابه فانه يأتي هذه العبارات التي تشوقهم تجعلهم من السنة الاولى يتهيؤون وفي مسؤول المال متى يأتي او متى يؤتى بهذا الجواب الذي وعد به؟ حتى يوصى بهذا الجواب الذي وعن به

99
00:49:13.400 --> 00:49:43.400
وبلاغته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وكان بامكانه ان يقول لهم الاول لكن هذه الطريقة التي فعلها مع هذا الصحابي جعل ذلك صحابي يستعيد متى؟ متى يحصل له هذا الذي

100
00:49:43.400 --> 00:50:03.400
وعده به رسول الله عليه الصلاة والسلام. هو متصور متنهز عريض على ان يحصل هذه الدرة والدليل يعني شيء سليم الذي نشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا التنهيد. كان عليه الصلاة والسلام

101
00:50:03.400 --> 00:50:43.400
يقول في بعض اصحابه مثل ذلك كان راكبا وراه على حمار فقال له يا معاذ يا رسول الله امة قال له يا معاذ مرة اخرى اوعى تجد من حق الله يا معاذ ثم يصلي يعني

102
00:50:43.400 --> 00:51:23.400
يلفت نظرك ويجعلك متجه الى ان يسمع هذا الذي يراد يسمعه وانهار التمهيد وهذا هذه الامور التي جاءت قبل هذا البيان هذا وبيان وقول انس آآ يستعدون ويتهيأون من ذلك اخر حديث صحيح البخاري وهو قوله عليه الصلاة والسلام كلمتان حبيبتان الى

103
00:51:23.400 --> 00:52:03.400
خفيفتان على اللسان ثقيلتان في هذا الكلام الذي يسمع هذا الكلام ويتصور حبيبتان حبيبتان الى الرحمن حبيبتان على اللسان ثقيلتان في الايمان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ويتلفظ الى ان يظهر بها آآ آآ يكون على استعداد وتغير

104
00:52:03.400 --> 00:52:23.400
ان يسكنها ويضبطها ولا يفوته شيء من ذلك هذا من ثمان بيانه ونصه على هذا الذي هذه القبيل. لاعلمنك اعظم سورة في القرآن قبل ان تخرج منها. قبل ان تخرج من

105
00:52:23.400 --> 00:52:53.400
ثم لما وقال كذا وكذا قال رب العالمين هي التي هي اعظم اية هي اعظم سورة في كتاب الله عز وجل. الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة هل هي السبع المثاني والقرآن الكريم الذي تفسير القرآن بالقرآن؟ تفسير القرآن بالقرآن

106
00:52:53.400 --> 00:53:33.400
لانه هنا فسرها بهذا الحديث عن سورة الفاتحة وفيه تفسير القرآن والسنة والقرآن يفسر بالقرآن ويفسر بالسنة اولى ما يفسر بالقرآن كلام الله عز وجل وكلام رسوله. كلام الصحابة والتابعين وهكذا

107
00:53:33.400 --> 00:54:13.400
الحمد لله رب العالمين. والقرآن العظيم من اليوم في هذا الوقت ذلك وقيل لها المكان بانها تكرر فتنة لانها كل ركعة من ركعة الركعة من ركعات وصلاته يأتي بهذا بهذه السورة

108
00:54:13.400 --> 00:54:53.400
مرارا وتكرارا ليست كغيرها من القرآن القرآن يقرأ نفسه سواها وان هي لابد ان لها المباني اخوتنا ونكرر ودعاة ولابد منها في كل ركعة من ركعتين كل فريضة وكل نافلة لا بد ان يقرأ في كل ركعة منها اسبوعا

109
00:54:53.400 --> 00:55:43.400
سبع ايات وآآ هو القرآن العظيم قيل ان والقرآن العظيم الفاتحة وعلى هذا يقول اللواء عاطفة هو معنى انها هي ام القرآن وهي تذهب القرآن وام الاب وفي بعض القرآن

110
00:55:43.400 --> 00:56:03.400
قال باب غير المغضوب عليهم ولا الضالين. وقال حدث عبدالله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن زبي عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

111
00:56:03.400 --> 00:56:33.400
اذا قال الامام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين. فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه قول الرسول صلى الله عليه وسلم اذا قال الامام كالوهوب عليه من الضالين فقولوا امين

112
00:56:33.400 --> 00:57:13.400
اذكروا نبين مشروعية لقيام بالتأمين بعد الفراغ من المغضوب عليهم من الضالين. وان الامام يؤمن يؤمن معلوم ان يقول امين الفاتحة يقول امين والمظلوم يقول امين اذ امن الامام فقولوا امين

113
00:57:13.400 --> 00:57:53.400
والملائكة تؤمن وموافقة منه دم الملائكة غفر له هذا قدمه ذنبه. النبي هذا الاجر العظيم وانه بعد فرج الفاتحة يؤمن المأمور الامام والمأموم. الامام يؤمن المأموم يؤمن فهذه سنة سماها رسول الله. صلى الله عليه وسلم. وكان يقول امين

114
00:57:53.400 --> 00:58:33.400
وامر المؤمنين امام المؤمنين بان يقولوا امين. دل هذا على ان تأمين سنة للامام والمأجور وكذلك بعدما يخرج من القراءة الباطلة جماعة من المنفرج. ثم ان المغضوب عليهم والضالون هم اليهود والنصارى

115
00:58:33.400 --> 00:59:03.400
وكل من اليهود النصارى مغضوب عليهم وضالين. ولكن نصيب اليهود الاغلب وكل من اليهود النصارى مغضوب عليهم وضالون ليس هؤلاء غير مغضوب عليهم وهؤلاء رجل فقط انما هؤلاء مغضوب عليهم لكن اليهود هم

116
00:59:03.400 --> 00:59:43.400
في الغضب واولئك اخص بالصلاة. ذلك لان اليهود آآ لا يعملون بالعلم. والنصارى الغالب عليهم الجهل عبادات ومتعددة وعلى امور محدودة وامور مبدلة ما جاء فيها رسولهم الكريم سيدنا مريم عليه الصلاة والسلام الذي انزل الله

117
00:59:43.400 --> 01:00:23.400
اليهود مغلوب عليهم النصارى ضالينهم. وكل منهم قادر ومغضوب عليه لكن هؤلاء تقصد لان اليهود يريدون الحق يغلب عليهم والعمل والتقرب الى الله عز وجل بعبادات هم ضالون بها عباداتهم كما هو معلوم تنفعكم لعبة الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كانت

118
01:00:23.400 --> 01:00:43.400
لانه لان الشريعة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام جميع شرائع لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت الا كان من اصحاب النار

119
01:00:43.400 --> 01:01:23.400
ثم انه قال بعض السلف من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود وما فسد من عكازنا ففي  اه لا يعملون بالعلم. العلماء ليس له من اليهود ولم يعمل بعلمه والذي يعبد الله وهو منحرف في

120
01:01:23.400 --> 01:01:43.400
وظالم بعبادته ويشكره الله عز وجل بعباداته قربات ما انزل الله بها من سلطان وان يعبد الله على جهل وظلال فهذا في من النصارى هذا هو معنى هذه الكلمة التي قالها بعضهم سلف هذه الامة من فسد لعلماء من اليهود ومن فسد من

121
01:01:43.400 --> 01:03:01.500
يقول  قال الامارات  يقول احدكم اذا كانوا اذا كانوا نعم يقول له بدنيته التي يتميز بها