﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:22.300
بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى بابوا قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله. فان انتهوا فلا عدوان الا فعلى الظالمين. قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب. قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله

2
00:00:22.300 --> 00:00:42.300
الله عنهما قال اتاه رجلان في فتنة ابن الزبير فقالا ان الناس صنعوا وانت ابن عمر وصاحب النبي صلى الله عليه واله وسلم فما يمنعك ان تخرج؟ فقال يمنعني ان الله حرم دم اخي

3
00:00:42.300 --> 00:01:02.300
فقال الم يقل الله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة؟ فقال قاتلنا حتى لم تكن فتنة وكانت دينوا لله وانتم تريدون ان تقاتلوا حتى تكون فتنة ويكون الدين لغير الله. وزاد

4
00:01:02.300 --> 00:01:22.300
ابن صالح عن ابن وهب قال اخبرني فلان وحيوة ابن شريح عن بكر ابن عمر المعاصرين ان ان بكير ابن حدثه عن نافع ان رجلا اتى ابن عمر فقال يا ابا عبد الرحمن ما حمل ان رجلا اتى ابن عمر

5
00:01:22.300 --> 00:01:42.300
فقال يا ابا عبد الرحمن ما حملك على ان تحج عاما وتعتبر عاما وتترك الجهاد في سبيل الله عز وجل؟ قد علمت ما رغب الله فيه قال يا ابن اخي بني الاسلام على خمس ايمان بالله ورسوله والصلاة الخمس وصيام

6
00:01:42.300 --> 00:02:02.300
واداء الزكاة وحج البيت. قال يا ابا عبد الرحمن الا تسمع ما ذكر الله في كتابه؟ ومن طائفة الثاني من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما الى امر الله قاتلوهم حتى لا تكون فتنة. قال قد

7
00:02:02.300 --> 00:02:22.300
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان الاسلام قليلا. فكان الرجل يفتن في دينه اما قتلوه واما يعذبوه حتى كثر الاسلام فلم تكن فتنة. قال فما قولك في علي وعثمان

8
00:02:22.300 --> 00:02:48.550
رضي الله عنهما قال اما عثمان فكان فكان فكأن الله عفا عنه فكان الله وجهان ها ظبطها معا كان وكأن اليونانية ان ان عثمان فكان الله عفا عنه فكان الله عفا عنه

9
00:02:48.950 --> 00:03:14.550
وكان الله عفا عنه واما انتم فكرهتم ان تعفو عنه. واما علي فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم واشار بيده فقال هذا بيته حيث ترون  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

10
00:03:15.750 --> 00:03:36.450
الابعاد يقول الامام البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله يعني هذه من يعني هذا هذا الباب وغيره من الابواب جاء في كتاب التفسير للامام البخاري في في

11
00:03:36.450 --> 00:03:59.350
صحيح وقد ذكر فيه آآ في على على ترتيب سور القرآن ما جاء عنه من من التفسير في بعض الايات وذكر ذلك على حسب ترتيب السور من اول القرآن الى اخره. وهذا وهذه احاديث

12
00:03:59.350 --> 00:04:17.000
يتعلق بايات تتعلق بسورة البقرة. ومنها هذه الاية في قوله يقاتلون حتى لا تكون في الدين ويكون دين لا  وجاء عن اه ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه جاءه رجلان فقال

13
00:04:19.200 --> 00:04:39.200
جاءه رجلان في فتنة ابن الزبير فقال ان الناس صنعوا وانت ابن عمر صاحب رسول الله يعني في الوقت الذي يعني حصل الانقسام يعني في الحجاز وفي الشام يعني وحصل الاغتسال وجاء

14
00:04:39.200 --> 00:05:15.150
له رجلان وخسر رجلان على من ايش؟ الاشارة انتشر الرجلين احدهما العلاء ابن عوار نعمان او حبان نعم نعم جاءوا اليه قالوا ان رجلان في فتنة الزبير فقال ان الناس صنعوا وانت ابن عمر. ان الناس صنعوا يعني وفي كثير من النسخ ضيعوا

15
00:05:15.700 --> 00:05:38.300
وقوله صنعوا يعني شيئا من الاختلاف او شيئا يتعلق بالاختلاف لان المفعول محذوف واما رجعوا فالمقصود ذلك بسبب الاختلاف وصنعوا في بعض النسخ والمقصود يقول المفعول محذوف اي صنعوا شيئا من الخلاف. نعم

16
00:05:40.400 --> 00:05:59.050
وما يمنعك ان تخرج؟ فقال يمنعني ان الله حرم دم اخي. لا يمنعك ان تخرج فتقاتل مع الفريقين او مع احد الفريقين قال يمنعني ان الله حرم دماء اخي. لان هؤلاء اخوة. لان هؤلاء المتقاتلون هم اخوة من المسلمين

17
00:05:59.100 --> 00:06:25.200
فهو لم يخرج لانه لا يريد ان يقتل احدا ولان الله حرم قتل المسلم قال يمنعه من الخروج ان الله حرم اخي اي اخي المسلم. نعم فقال الم يقل الله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة؟ فقال قاتلنا حتى لم تكن فتنة وكان الدين لله وانتم تريدون ان

18
00:06:25.200 --> 00:06:48.400
حتى تكون فتنة ويكون الدين بغير الله. اما قال لما لم تقاتل؟ الم يقل لا تقاتل حتى هل قاتلنا فقاتلنا حتى لم تكن فتنة. حتى لم تكن فتنة يعني انهم قاتلوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم. ولم تكن فتنة

19
00:06:48.400 --> 00:07:08.400
وانما هو فكان في سبيل الله وصار في ذلك اظهار دين الله واعزاز هذا الدين. وانتم تريدون ان تكون فتنة وان يكون الدين لغير الله. يعني بكونكم اه تحررون او ترغبون في الاغتسال بين المسلمين. نعم

20
00:07:09.650 --> 00:07:31.750
وزاد عثمان بن صالح قال عن نافع ان رجلا اتى ابن عمر فقال يا ابا عبد الرحمن ما حملك ان تحج عاما وتعتمر عاما؟ وتترك الجهاد في سبيل الله قال يا ابن اخي بني الاسلام على خمس ايمان بالله ورسوله والصلاة الخمس وصيام رمضان واداء الزكاة وحج البيت

21
00:07:31.900 --> 00:07:51.900
قال يا ابا عبد الرحمن الا تسمع ما ذكر الله في كتابه؟ وان وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما الى امر الله فقاتلوهم حتى لا تكون فتنة. قال قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان الاسلام قليلا. فكان الرجل

22
00:07:51.900 --> 00:08:12.650
يفتن في دينه اما قتلوه واما يعذبوه. حتى كثر الاسلام ولم تكن فتنة  قال يا ابا يا ابا عبد الرحمن ما حملك على ان تحج عاما وتعتمر عاما وتترك ما حملك يا ابا عبد الرحمن كنية ابن

23
00:08:12.650 --> 00:08:38.750
عمر ما منعك او ما حملك على ان تحج عاما سحورت عاما وتعتمر عاما وتعتمر عاما وتبع الجهاد في سبيل الله فذكر ان اركان الاسلام هي آآ يعني عبادة الله وحده لا شريك له وان محمدا رسول الله. ويقام الصلاة وايتاء الزكاة وصم رمضان وحج البيت. ولم يكن للجهاد. لان الجهاد

24
00:08:38.750 --> 00:08:58.750
من اركان الاسلام الجهاد لم يذكر من الاسلام وانما اركانه هي هذه الخمس التي جاءت في حديث جبريل وجاء علي ابن عمر نفسه حيث قال عن النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة

25
00:08:58.750 --> 00:09:18.800
وحج البيت وصوم رمضان وحج البيت وصوم رمضان يعني ان هذه اركان الاسلام  قال يا ابا عبدالرحمن الا تسمع ما ذكر الله بكتابه وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما الى امر الله قاتلوهم

26
00:09:18.800 --> 00:09:38.800
حتى لا تكون فتنة قال قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكان الاسلام قليلا. فكان الرجل يفتن في دينه اما قتلوه واما يعذبوه. يعني انهم في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يجاهدون مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان الاسلام او اهل

27
00:09:38.800 --> 00:10:08.800
قليلين فكان الواحد منهم يفتن في دينه ويعذب يعني فيقتل او يعني يبقى او يبقى ولكنه قتلوه اما قتلوه واما يعذبه يعني اما يعني قتلوه يعني حصل انه قتل ومات او انه بقي وعذب. او انه بقي يعني وعذب فكانوا يعذبونهم. يعني في كونهم

28
00:10:08.800 --> 00:10:28.800
انتحروا في الاسلام يعني الكفار كانوا يعذبون من دخل في الاسلام من المسلمين ولا سيما من الضعفاء الذين لا قوة لهم ولا حيلة ولا يعني فهم اما ان يحصل لهم القتل واما ان يبقوا ويحصل لهم العذاب

29
00:10:28.800 --> 00:10:51.050
قال فما قولك في علي وعثمان؟ قال اما عثمان فكان الله عفا عنه. واما انتم فكرهتم ان تعفو عنه. واما علي فابن عم رسول وحسنه واشار بيده فقال هذا بيته حيث ترون

30
00:10:51.250 --> 00:11:05.300
ثم سأله عن عمر عن عثمان وعلي فقال ماذا تقول في عثمان وعلي؟ قال اما اما عثمان فقد عفا الله عنه. وانتم لا تريدون ان تعفو عنه او لا تريد ان يعفو الله عنه

31
00:11:05.850 --> 00:11:25.850
واما عريفة وما ترون آآ ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتنه يعني يعني صهره ومنزلته يعني حيث ترون فذكر يعني ما يتعلق بكل واحد منهما. والحديث سبق ان مر وفيه شيء من التفصيل

32
00:11:25.850 --> 00:11:52.000
يعني فيما يتعلق بعثمان آآ وذلك في رقم آآ ثلاثة الاف وستمئة وتسعة وتسعين  قال جاء رجل من اهل مصر وحج البيت فرأى قوما جلوسا فقال هذا يبين للرجل الذي جاء في في الحديث الذي معنا

33
00:11:52.000 --> 00:12:10.350
انهم نحن نصح نعم والذين في نفسهم على عثمان شيء رضي الله تعالى عنه وارضاه. نعم وحج البيت فرأى قوم جلوسا فقال من هؤلاء القوم؟ قال هؤلاء قريش. قال فمن الشيخ فيهم؟ قالوا عبدالله بن عمر. قال يا ابن

34
00:12:10.350 --> 00:12:30.350
مرض اني سائلك عن شيء فحدثني عنه. هل تعلم ان عثمان فر يوم احد؟ قال نعم. فقال تعلم انه تغيب عن بدر ولم يشهد. قال نعم. قال الرجل هل تعلم انه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها

35
00:12:30.350 --> 00:12:56.400
قال نعم قال الله اكبر. يعني هذا يعني في نفسه حقد على عثمان. رضي الله عنه. وسأل هذه الاسئلة  التي هي يعني يريد يريد منها الذنب له فلما قال له نعم قال الله اكبر يعني فرح يعني بانه يعني انه حصلت له هذه الاشياء ثم ان ابن عمر

36
00:12:56.400 --> 00:13:15.300
انتشر فسر ذلك له بما يسوءه ولا يعني بما يسوءه ولا يرضيه. فقال قال ابن عمر تعالى ابين لك اما فراره يوم احد فاشهد ان الله عفا عنه وغفر له

37
00:13:15.800 --> 00:13:35.000
واما تغيبه عن بدر فانه كان فانه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة فقال له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان لك اجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه

38
00:13:35.300 --> 00:13:55.300
واما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان احد اعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان بعدما ذهب عثمان الى مكة. فقال رسول الله صلى الله عليه

39
00:13:55.300 --> 00:14:15.750
وسلم بيده اليمنى هذه يد عثمان فضرب بها على يده فقال هذه لعثمان فقال له ابن عمر اذهب بها الان معك يعني لما ذكر تلك التي ارادها مساوى وفسرها بانها محاسن

40
00:14:16.050 --> 00:14:46.000
الفسران او بانه محاسن ثم قال اذهب بها معك. يعني خذ هذا الكلام وهذا التصوير بيان وتوضيح واذهب به معك من وراءك. نعم اخواننا   واما علي فابن عمه صلى الله عليه وسلم وقاتله واشار بيده فقال هذا بيته حيث ترون. نعم. يعني نعم. حيث ترون؟ ترون

41
00:14:46.000 --> 00:15:06.000
نعم يعني ذكر ما يتعلق بعلي رضي الله عنه يعني فضائله وتلك الاشياء التي آآ ذكر عن عثمان وهو يعتبرها مساوئ يعني اجاب ابن عمر عنها وانها محاسن حيث فسر ذلك واوضحه

42
00:15:06.000 --> 00:15:24.400
نعم قال حدثنا محمد بن بشار عن عبد الوهاب ابن عبد المجيد الثقفي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عبيد الله العمري المصغر وزاد عثمان بن صالح عن ابن وهب

43
00:15:24.750 --> 00:15:40.800
عبد الله بن وهب قال اخبرني فلان وحيوة بن شريح. قال فلان الوحي وابن شريح. يعني حيوان اهل شريح البصري. يعني حيوه ابن شريح مصري وحلوة مشروع كامل والمصري متقدم والشأن المتأخر

44
00:15:40.850 --> 00:16:11.750
وهذا متقدم وهو مسلم فقال وفلان يعني ابهمه ولم يسمى في الاسناد وقيل ان المراد بذلك هو ابن لهيعة ان المراد بذلك ابن لهيئة وكان الامام النسائي رحمه الله لا يعني يحتج ببن لهيعة ولا يذكره في اسانيده. واذا جاء اسناد فيه باللفيعة ورأوا

45
00:16:11.750 --> 00:16:37.850
اخر ذكر الرجل وقال ورجل اخر يعني يريد ابن لهيعة يعني يقول ورجل اخر حزن فلان؟ قال قال ورجل اخر. يعني يبهمه ولا يسميه وهو ابن لهيئة ويعني سيذكر غيره ولكونه جاء في الاسناد لا يبطله ولكنه يبهمه ما

46
00:16:37.850 --> 00:17:02.250
احلف بالله يعني الرجل الاخر وانما يوقيه بالاسناد ولكن يقول رجل اخر ولا يسميه نعم نعم هذا حضر من شأنه نعم حضرة الاسلام متأخر. نعم عن بكر بن عمرو العافري عن بكير بن عبدالله عن نافع عن ابن عمر

47
00:17:02.650 --> 00:17:26.850
نعم وذكر من اسناد البصريين وهذه وهذا تصحيح بشرح بل هم مصريون ويريد مصريون ولكن التصوير يحصل بين المصري والبصري يعني يحصل حصول التصفيف في الفتح فانه قال ورجال اسناد يعني اه في اوله الى الى بكر

48
00:17:26.850 --> 00:17:49.600
امر ابن عمرو معاذ. لا اللي بعده. وبخير. نعم. بكير بن عبد الله الاشد. يعني هؤلاء مصريون. والذين فوقه وهم يعني نافع وابن عمر. نعم. نافع وابن عمر بدنيون. فكلمة آآ مصريون في

49
00:17:49.600 --> 00:18:16.950
في الشرح هي تصحيح وانما هي مصريون قال وقوله وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة واحسنوا ان الله يحب المحسنين. التهلكة والهلاك واحدة قال حدثنا اسحاق قال اخوان النضر قال حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت ابا وائل عن حذيفة رضي

50
00:18:16.950 --> 00:18:35.200
الله عنه وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. قال نزلت في النفقة ثم ذكر هذا الحديث ذكر باب قول الله عز وجل وانفقوا في سبيل الله ولا تنفقوا ايديكم اعتادوا واحسنوا الى الله يحب المحسنين وقال ان

51
00:18:35.200 --> 00:18:52.350
وهلاك معناهما واحد. فعشقوا بايديكم الى التهلكة الى الهلاك. فالهلاك هو التهلكة يقول معناهما واحد وذكر او قيل ان ان انه من الفرق بين الهلاك والتهلكة ان الهلاك هو الذي يكون بسبب من الانسان

52
00:18:52.800 --> 00:19:09.900
يعني بان يلقي بنفسه وان يفعل فعل يؤدي به الى الهلاك. والهلاك يطلق على الشكل الذي الذي حصل بدون ان يكون الانسان في والبخاري رحمه الله جعل معناهما واحد وقل في قل يهديكم الى التهلكة اين الهلاك

53
00:19:10.400 --> 00:19:33.050
ثم اتى بالحديث الذي قال هي في النفقة يعني انهم ينفقون في سبيل الله ولا يتركون الانفاق في سبيل الله فيؤدي بذلك يعني المجاهدين بانه تقل النفقات ومعلوم ان الانفاق بالجهاد في سبيله بالمال ذكره الله عز وجل

54
00:19:33.050 --> 00:20:01.050
في القرآن كله مقدما للمال على النفس الجهاد بالنفس الجهاد بالاموال على انفسهم باموالكم وانفسكم وذلك لعظم شأن اهمية ولاهمية المال لان المال يكون فيه يعني فيه الاقتياد المجاهدين وفيه الاسلحة وفيه المركوبات والدواب. كل ذلك يكون عن طريق المال

55
00:20:01.100 --> 00:20:21.100
ولم يأتي ذكر النفس المقدمة على المال الا في اية واحدة. وهي سورة ناصرون انفسهم واموالهم انفسهم واموالهم. ففي هذه قدمت الانفس على المال. واما في سائر ايات القرآن فقدم الجهاد

56
00:20:21.100 --> 00:20:41.100
المال على الجهاد بالنفس وذلك لعظمه ولاهميته ولانه لا يستقيم الامر بدونه فالاسلحة لا تحصل الا والمال والمركوبات التي تحصل الا بالمال والاقتيات يعني في المجاهدين وحصول الطعام الذي يكون به قوتهم ونشاطه

57
00:20:41.100 --> 00:21:03.500
انما يكون في المال وانفقه في سبيل الله ولا تقوموا بايديكم الى التهلكة واحسنوا الى الله يحب المحسنين. نعم قال حدثنا اسحاق اسحاق يحتمل ان يكون ابن ابراهيم وان يكون ابن منصور الفوسدي

58
00:21:04.300 --> 00:21:28.050
لانهم يرون عن النظر هذان يرون عن النظر وهما ويرون عنهم البخاري. فهو احدهما نعم عن النبض عن شعبة عن سليمان عن شعبة؟ عن سليمان عن من؟ عن ابي وائل عن سليمان هو الاعمش. نعم

59
00:21:28.600 --> 00:21:47.250
عن ابي وائل عن حذيفة انا بوائل وهو شقيق ابن سلمة عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال فمن كان منكم مريضا او به اذى من رأسه قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة عن عبدالرحمن بن الاصبهاني قال سمعت عبد الله بن

60
00:21:47.250 --> 00:22:07.250
قال قعدت الى كامل ابن عجرة في هذا المسجد يعني مسجد الكوفة فسألته عن فدية من عن فدية من صيام فقال عملت الى النبي صلى الله عليه وسلم والقول يتناثر على وجهي فقال ما كنت ارى ان الجهد قد بلغ قد بلغ بك هذا

61
00:22:07.250 --> 00:22:27.300
اما تجد شاة؟ قلت لا. قال صم ثلاثة ايام او اطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام. واحد ونزلت في خاصة وهي لكم عامة ثم ذكر في اه في فدية من صيامه صدقة نسك

62
00:22:27.700 --> 00:22:47.750
يعني وما المراد بها؟ لان القرآن جاء فيه اجمال الفدية واجمال الصدقة واجمال النسك وجاءت السنة ببيانه حيث جاء في يعني في قصة كعب ابن عجرة وانه كان وهو محرم

63
00:22:47.850 --> 00:23:05.900
يتناثر القمل على وجهه فيعني الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما كنت ارى الجهد بلغ بك يعني ما ارى ثم قال اتجد شاة؟ قال لا. قال اطعم شتى المساكين في المسكين صاع او صم ثلاثة ايام

64
00:23:06.150 --> 00:23:21.200
وجاء في بعض الاحاديث انه قال افعل كذا او كذا او كذا وذكر الثلاثة. وانما جاء في هذه الرواية هل تجد جلف؟ لانه اذا قال في يعني يخيره بينها وبين الاثنين الباقيين

65
00:23:21.700 --> 00:23:39.250
يعني وان كان لا يجدها فانه يخيره بين الاثنين الباقيين. فان كان يجدها خيره. وان كان لا يجدها لم يبقى عنده الا الاثنان الباقيان وهما اطعم ستة مساكين لكل مسلم او صيام ثلاثة ايام

66
00:23:39.500 --> 00:23:55.250
فجاء في اه فجاء الاجمال في القرآن وجاء التفصيل بالسنة. والسنة تفسر القرآن وتبينه وتوضحه. ولهذا جاء في القرآن ففدية في اخره صدقة انسك اجمله وجاء في السنة بان الفدية شاة

67
00:23:55.400 --> 00:24:20.400
او المساكين لكل المسلمين صام او صيام ثلاثة ايام لان لان الاية ليس فيها ذكر الصيام كم هو؟ ولا ذكر العام كم هو؟ ولا الفدية وش هي؟ هل هي يعني البعير او بقرة او او غنم فذكر اقل شيء الذي هو الغنم وهي وهي شاة

68
00:24:20.400 --> 00:24:44.300
قال حدثنا ادم ابن ابي ياسر عن شعبة عن عبد الرحمن ابن الاصباني نعم عن عبد الله ابن معقل عن كعب ابن عجرة نعم قال فمن تمتع بالعمرة الى الحج قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عمران ابي بكر قال حدثنا ابو رجاء عن عمران ابن حصين رضي الله

69
00:24:44.300 --> 00:25:00.550
الله عنهما قال انزلت اية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينزل قرآن يحركه ولم ينه عنها حتى مات. قال رجل برأيه ما شاء

70
00:25:00.650 --> 00:25:25.850
ثم ذكر بالعمرة الى الحج ثم ذكر يعني هذا الحديث يعني يتعلق بالمتعة اي متعة الحج. وان الله عز وجل انزلها في كتابه و يعني اخبر بها رسوله صلى الله عليه وسلم يعني فلم يأتي قرآن ينسخها ولم يأتي

71
00:25:25.850 --> 00:25:41.500
الرسول صلى الله عليه وسلم ما يدل على على على خلافها وعلى نصرها ثم انه قال بعد ذلك رجل برأيه ما جاء والمقصود بذلك عمر رضي الله عنه فانه كان يعني آآ يأمر الناس

72
00:25:41.500 --> 00:25:59.450
ان يحصل منهم الافراد ويرى ان فيه مصلحة وفيه فائدة وهي ان الناس يتكرر مجيئهم الى الحج يعني والعمرة فلو كان يعني آآ جمع بينهما ترك الناس للتردد على البيت لانه وجد منهم

73
00:25:59.450 --> 00:26:20.850
الحج والعمرة ولهذا فان انه يجب في يعني على القارن والمتمتع لان القارن بمعنى متمتع القارن بمعنى المتمتع لانه جمع نسكين يعني آآ في في سفر واحد يعني جمع بين الحج والعمرة

74
00:26:20.900 --> 00:26:50.400
واذاك اتى منه سفيان لكن كل واحد منهما اتى من سكين في سفر واحد لكن العمرة مستقلة باحرامها وسعيها وطوافها والحج مستقل باحرامه وفعل افعاله والتحلل منه اه فكان عليهما الهدي يعني الذي الذي ذكره الله عز وجل في القرآن ومن لم يجد يصوم ثلاثة ايام في الحج

75
00:26:50.400 --> 00:27:10.400
وسبعة اذا رجع الى اهله ثم لم يجد يصوم ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجع الى اهله اشار الى ان المتعة انها فعلوها فعلوها مع الرسول صلى الله عليه وسلم وانهم تمتعوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وان القرآن نزل بها ان انه

76
00:27:10.400 --> 00:27:30.400
ان لم يأتي نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عنها وان عمر رضي الله عنه ان ان رجلا قال برأيه ما شاء وهو عمر عمر اراد ان يتردد الناس على البيت وان يكثر تردد الناس على البيت وان تكون صلتهم قوية بالله عز وجل بترددهم على

77
00:27:30.400 --> 00:27:51.050
حاجينا ومعتمرين هاجينا ومعتمرين نتركون الجمع بينهما قد يكتفي به بعض الناس فلا يأتي يقول انا اعتمرت وانتهيت لكن اذا اتى بالحج وحده فانه يأتي مرة اخرى في في مرة اخرى الى العمرة نعم

78
00:27:52.850 --> 00:28:13.450
قال حدثنا مسدد عن يحيى عن عمران ابي بكر. نعم عن ابي رجاء عن عمران ابن حصين نعم قال ليس عليكم جناح ان تبدأوا فضلا من ربكم. قال حدثني محمد قال اخوان ابن عيينة عن عمرو. عن ابن عباس رضي الله

79
00:28:13.450 --> 00:28:39.750
عنهما انه قال كانت عكاظ وما الجنة وذو المجازي اسواقا في الجاهلية. فتأثموا ان يتجروا في المواسم ليس عليكم جناح امسلته فضلا من ربكم في مواسم الحج ثم ذكر هذا الحديث الذي يتعلق بالتجارة في الحج وانه لا بأس بذلك لان الانسان جاء حاجا وجاء في التجارة

80
00:28:39.750 --> 00:28:59.750
ليست التجارة هي الاصل وانما الاصل هو الحج. ولكن لا معنى للانسان ان يبيع ويشتري ليأتي معه سلعة ويبيعه او يشتري سلعة من الحرم ويأتي ويبيعها يذهب بها الى بلده ويبيعها لا بأس بذلك. يعني كون الانسان يعني يبيع ويشتري في الحج

81
00:28:59.750 --> 00:29:16.800
وينبغي من فظل الله عز وجل ذلك سائر ثم ذكر الحديث الذي فيه ان قريشا كانوا يعني يتفجرون في اسواقهم في الجاهلية يعني في عكاظ وفي الجنة وذي المجاز ويعني وذلك يعني سائر كان

82
00:29:16.800 --> 00:29:35.950
المسلمون تحرجوا انه اذا جاءوا للحج انهم يتجرون لان هذا الموسم الاسلامي يعني تحرجوا ان يفعلوا فيه البيع والشراء نزلت الاية بانه ليس عليهم جناح ان يبتغوا فضلا من ربهم وذلك بالابتجاء في موسم الحج

83
00:29:36.000 --> 00:29:56.000
قال حدثني محمد هو ابن سلام عن ابن عيينة سفيان ابن عيينة عن عمرو عن ابن عباس عمرو ابن دينار نعم فقال حداد قال ثم افيضوا من حيث افاض الناس. قال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا محمد بن خاتم. قال حدثنا هشام

84
00:29:56.000 --> 00:30:15.950
عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس وكان سائر العرب يقفون بعرفات فلما جاء الاسلام امر الله نبيه صلى الله

85
00:30:15.950 --> 00:30:33.050
الله عليه واله وسلم ان يأتي عرفات ثم يقف بها ثم يفيض منها. فذلك قوله تعالى ثم افيضوا من حيث افاض الناس. ثم ذكر هذه الاية ثم افيضوا من حيث افاض الناس

86
00:30:33.200 --> 00:30:59.300
يعني عموم الناس وذلك ان الافاضة آآ قريش يعني اتخذوا يعني عملا فعلا في الحج مخالفا لما كان عليه الناس في الحج يعني قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد ان وقبل ان يفرض عليه الحج فكانوا

87
00:30:59.300 --> 00:31:16.850
يعني لا يقفون مع الناس في عرفة وانما يأتون الى منى ومزدلفة ثم يفيضون من مزدلفة. فيقول نحن اهل الحرم فلا تخرج هنا لان الحرم نهاية مزدلفة من الحرم وعرفة من الحلم

88
00:31:16.900 --> 00:31:30.850
وهم لا يخرجون عن الحرام يقولون نحن اهل الحرم ولا نخرج منه واما غيرهم فكانوا يخرجون وهذا هو الذي كان عليه يعني دين ابراهيم والذي جاء في شريعة ابراهيم ان انه يوقف في عرفة

89
00:31:30.850 --> 00:31:48.150
وليس الوقوف في مزدلفة وان الناس لا يصلون الى عرفة وانما وانما به قريش كفرات بن قريش تعصبا وزعما منهم انهم اهل الحرم فلا يخرجون عن الحرم اي ان مزدلفة من الحرم

90
00:31:48.400 --> 00:32:11.400
مشعرا حرام واما عرفة مشعر حلال الاشعر حلال يعني يعني ليست اه يعني اه ليست مشرا حراما فكان هذا يعني اتخذوه لانفسهم والرسول عليه الصلاة والسلام قد حج يعني بعد ان بعث

91
00:32:11.550 --> 00:32:29.000
يعني وكان الناس يحجون يعني الكفار وقريش كانوا يحجون والرسول صلى الله عليه وسلم حج وهذا جاء في الحديث الذي فيه ان جبير بن مطعم قبل ان يسلم كان خرج يبحث عن له عن بعير في عرفة فرأى الرسول صلى الله عليه وسلم ذهب الى عرفة

92
00:32:29.300 --> 00:32:49.400
يعني وانه ما وقفا مع قريش في مزدلفة بل وقف مع الناس في عرفة وقال ان هذا هذا من الحوس ما الذي ما الذي جاء به وهذا كان يعني قبل يعني قبل ان يفرغ الحج لان الحج فرض في اخر الامر يعني في السنة التاسعة وفي السنة السادسة

93
00:32:49.400 --> 00:33:23.250
اما يعني ذاك الحج فهو حج كما يحج الناس. وكان الناس يحجون يعني اه قبل ذلك. وقريش كانت وهم كفار يحجون ويقومون من مزدلفة وغيرهم من الحجاج يقفون بعرفة   قالت رضي الله عنها كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة. من دان دينا هيا لمن كان على طريقتها من يعني حلفائها

94
00:33:23.250 --> 00:33:49.600
وكذلك يعني اتباعها من المماليك. نعم وكانوا يسمون الحنف وكان سائر العرب يقفون بعرفات فلم سائر العرب يعني بقية العرب يقفون بعرفات. نعم ولما جاء الاسلام امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يأتي عرفات ثم يقف بها ثم يفيض منها. فذلك قوله تعالى

95
00:33:49.600 --> 00:34:09.600
ثم افيضوا من حيث افاضوا الناس ثم ذكر يعني بعد يعني هذه الاية وان الرسول صلى الله عليه وسلم لما فرض عليه الحج امر بان يفيض ان يفيض الماء في بعض الناس وهو المكان الذي يفيضون فيه من عرفة ثم الى مزدلفة ولا يقفون عند عرفة

96
00:34:09.600 --> 00:34:27.600
وكما قلت يعني يعني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قبل ذلك كانت مع الناس وليست مع قريش وليست على ما كانت عليه قريش وبعدها ان فرض عليه الحج وحج بالناس فانه وقف بعرفة ثم وقف بمزدلفة. نعم

97
00:34:29.250 --> 00:34:51.200
قال حدثنا علي ابن عبد الله ابن مدين عن محمد ابن خادم محمد ابن معاوية لانه يذكر كثيرا بكنيته ابو معاوية وهنا ذكر باسمه ودفنه باسمه قليل وذكره بكنيته كثير

98
00:34:51.650 --> 00:35:13.450
وهذا كما قلت معرفة اسماء والاسمى بان لا يظن الشخص الواحد شخصين. اذا ذكر باسمه مرة وبكنيته مرة يبنى ان هذا شخص وان هذا شخص. لكن من يعرف ان محمد بن خادم كنيته بمعاوية ان جاء ابو معاوية

99
00:35:13.450 --> 00:35:37.600
عرف ان هذا هو ابو محمد ابن غازن وان جاء محمد ابن خازن فهو ابو معاوية المشهور بكنيته عن هشام عن ابيه عن عائشة. نعم قال حدثني محمد ابن ابي بكر قال حدثنا فضيل ابن سليمان قال حدثنا موسى ابن عقبة قال اخواني قريب عن ابن عباس قال

100
00:35:37.600 --> 00:35:58.700
تطوف الرجل بالبيت ما كان حلالا حتى يهل بالحج. فاذا ركب الى عرفة فمن تيسر له هديه ومن فمن تيسر له هدية من الابل او البقر او الغنم ما تيسر له من ذلك اي ذلك شاء غير ان لم

101
00:35:58.700 --> 00:36:16.550
يتيسر له فعليه ثلاثة ايام في الحج وذلك قبل يوم عرفة. فان كان اخر يوم من الايام الثلاثة يوم عرفة فلا عليه ثم لينطلق حتى يقف بعرفات من صلاة العصر الى ان يكون الظلام

102
00:36:17.000 --> 00:36:37.000
ثم ليدفعوا من عرفات اذا افاضوا منها حتى يبلغوا جمع الذي يبيتون به ثم ليذكروا الله كثيرا ثم فليذكر الله كثيرا واكثروا التكبير والتهليل قبل ان تصبحوا ثم افيضوا فان الناس كانوا يفيضون وقال

103
00:36:37.000 --> 00:36:55.550
الله تعالى ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم. حتى ترموا الجمرة ثم ذكر هذا الكلام عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما هو الذي بين فيه يعني كثيرا من اعمال الحج

104
00:36:56.050 --> 00:37:13.500
بين فيك اجر نعم الحج ومنها الافاضة من حيث افاض الناس الذي اورده من اجل انه فيما يتعلق بتفسير هذه الاية وانه الناس الذين هم عرفة ثم مزدلفة قال في اوله

105
00:37:13.750 --> 00:37:36.850
قال تطوف الرجل بالبيت ما كان ما كان حلالا حتى يهل بالحج. يعني ان من كان بمكة انه يتطوف يطوف بالبيت كما متى شاء يطوف في بيته متى شاء ولكنه يعني عندما يريد الحج فانه يخرج. فانه يخرج الى الحج

106
00:37:37.100 --> 00:37:57.100
وكذلك الذين كانوا قدموا الى مكة متمتعين وحلوا فانهم يطوفون ما شاءوا. يعني في البيت ثم يعني يحرمون بالحج في اليوم الثامن ويذهبون الى الى منى كما بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع. نعم

107
00:37:58.350 --> 00:38:18.350
فاذا ركب الى عرفة ومن تيسر له هدية من الابل او البقر او الغنم ما تيسر له من ذلك فمن ركب فمن فمن يعني ذهب نداء الى عرفة يعني وكان حاجا فان كان يعني قارنا او متمتعا فانه يجب عليه

108
00:38:18.350 --> 00:38:37.900
واقله شأن اقله شهادته واذا اراد ان يهدي شيئا اكثر من ذلك فله فيعني فهذا في حق القارئ والمتمتع وهم في الفلسفة عليه شيء الا ان يتطوع. المفرد ليس عليه هدي الا ان يتطوع. واما من حيث الوجوب

109
00:38:37.900 --> 00:38:57.550
فالوجوب انما هو على المقارن والمتمتع وقد ذكر ابن كثير في تفسيره في قوله في الحج قال انها تشمل تشمل التمتع المشهور اهل القران وتشمل القران لان هذا كله يقال لتمتع

110
00:38:57.600 --> 00:39:15.750
وذكرت ان القرآن قد يتمتع باعتباره انه اتى بنسكين مقرونين في سورة واحدة اللي اعتبر نسكين مقرونين في صفوف واحد فاذا عليه عليه هدي وهذا الهدي وهذا الدم هو دم شكران وليس دم جبران لانه زيادة

111
00:39:15.750 --> 00:39:32.700
وزيادة يعني تقرب الى الله عز وجل. وليس جبرا لنقص فيقال له دم شكران وليس دم جبران. لان الجبران اذا فعل الانسان ترك واجبا من واجبات الحج عليه دم. يجبر هذا الواجب الذي تركه

112
00:39:32.700 --> 00:39:55.300
واما ما يتعلق نقارن والمتمتع فان هذا الدم الواجب عليه هو دم شكر لله عز وجل حيث يسر له ان جاء لهذا البيت وادى نسكهم هما الحج والعمرة. نعم طبعا فاذا لم يجد

113
00:39:55.400 --> 00:40:12.500
يعني فانه يصوم ثلاثة ايام وهذه الايام الثلاثة ينبغي ان تكون قبل يوم عرفة وان كان في ثالث يوم عرفة فلا بأس يعني لا بأس بذلك لكن الاولى ان يكون يوم يوم عرفة مفطرا

114
00:40:12.750 --> 00:40:32.750
ليتطوع على الوقوف وليصير عنده نشاط ولا يصير عنده كسل فيحتاج الى النوم وتفوته تلك الساعات الثمينة النفيسة فيه يعني اخر النهار يعني حيث يقف الناس ويدعون ويبتهلون الى الله عز وجل ويسألونه من خير الدنيا والاخرة

115
00:40:32.750 --> 00:40:48.650
والاولى في حق الحاج ان يكون مصرا لكنه ان صام صح صومه ان صح ان صام يعني وعليه هذه الثلاثة فانه يصح صومه. لان اه هذه الايام حتى ايام التشريق

116
00:40:48.650 --> 00:41:05.950
يجوز للذي عليه هدي ان يصوم ايام كثير وصومها حرام ولكنه رخص لمن لم يجد ان يصوم ايام كثير الاولى ان تكون قبل يوم عرفة. وان صام يوم عرفة هو الثالث فانه لا بأس بذلك

117
00:41:06.000 --> 00:41:26.950
حتى يقف بعرفات من صلاة العصر الى ان يكون الظلام ثم من صلاة العصر من صلاة العصر ليس المقصود من ذلك انه وقت العصر وانما المقصود يعني من بعد صلاة العصر وصلاة العصر معلوم انها تكون بعد الظهر في اول وقت الظهر

118
00:41:27.050 --> 00:41:47.050
فاذا اندثر العصر لانها هي الصلاة الاخيرة وانه يعني آآ آآ وان وقف الوقوف يكون من بعد من بعد من بعد صلاتين. وصلاة العصر هي الاخيرة. يعني بعد ما يصلي العصر التي هي مظلومة الى الظهر. جمع تقديم يبدأ

119
00:41:47.050 --> 00:42:07.050
الوقوف ويش معنى ذلك ان الوقوف لا يبدأ الا اذا دخل وقت العصر وانتهى وقت الظهر لان يوم عرفة يعني المشروع فيه الجمع وجمع التقديم فتكون يعني من بعد صلاة العصر الذي جاءت مع الظهر في اول وقتها جمعا عند ذلك يبدأ

120
00:42:07.050 --> 00:42:26.300
الوقوف ويستمر الى الغروب كان بذلك ينطلق الذين وقفوا. اما من لم يصل الى مكة الى الى عرفة الا بعد الغروب فانه يعتبر وقف. لان يمتد الى طلوع الفجر كما جاء في حديث عروة ابن مضرس نعم

121
00:42:29.150 --> 00:42:49.150
ثم ليدفعوا من عرفات اذا افاضوا منها حتى يبلغوا جمع الذي يبيتون به. يعني انهم اذا خرجوا من من عرفة بعد الغروب الى ان يصلوا جمعا وهي المزدلفة وفي محل المبيت الذي يبيت فيه الحجاج تلك الليلة التي هي ليلة العيد

122
00:42:49.150 --> 00:43:10.550
ثم ليذكر الله كثيرا واكثروا التكبير والتهليل قبل ان تصبحوا ثم يذكرون الله يذكرون الله عز وجل يعني كثيرا والرسول عليه الصلاة انقذناها يعني في تلك الليلة وقام عند دخول الوقت اللي هو وقت الفجر وصلى

123
00:43:10.550 --> 00:43:30.550
في اول وقتها ثم وقف يدعو يعني يدعو بمزدلفة حتى اصبح جدا يعني حتى حصل الاصرار الشديد الذي لم يبقى معه الا طلوع الشمس. ثم انه انصرف من مزدلفة من مزدلفة الى

124
00:43:30.550 --> 00:43:49.200
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قبيل طلوع الشمس. نعم فان الناس كانوا يفيضون والله تعالى قال ثم افيضوا من حيث افاضوا الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم حتى ترموا الجمرة. ثم قال

125
00:43:49.200 --> 00:44:15.750
الناس يفيضون ومعلوم ان الافاضة التي مشروعة هي الافاضة من عرفة التي يقف الحجاج فيها واما قريش الذين كانوا يفعلون ذلك في الجاهلية فقد انتهى هذا الحكم وبقي حكم الاسلام الدين الذي كان عليه ابراهيم الخليل وهو انهم يقفون بعرفة ثم ينصرفون منها الى مزدلفة ثم يفيقون

126
00:44:15.750 --> 00:44:38.600
ويستمرون حتى يعني يحصل شهر جدا ثم يذهبون ويرموا الجمرة وعند رمي الجمرة او الجواب ينتهي ينتهي التلبية. ينتهي التلبية بالفراغ من رمي جمرة العقبة. نعم قال حددني محمد بن ابي بكر

127
00:44:38.700 --> 00:45:02.450
نعم عن فضيل ابن سليمان عن موسى ابن عقبة عن قريب عن ابن عباس قال ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن انس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم

128
00:45:02.450 --> 00:45:19.500
ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. ثم ذكر هذا الدعاء الذي هو ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة عذاب النار وان هذا من اهم الادعية واجمع الادعية التي يدعى بها عرفة في عرفة وفي غيرها

129
00:45:19.600 --> 00:45:32.650
والرسول صلى الله عليه وسلم كان يكثر من هذا الدعاء وكان يقوله وهو يطوف بين بين الركن اليماني والحجر الاسود وربنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار

130
00:45:32.700 --> 00:45:50.200
وكان انس رضي الله عنه يعني يدعو بهذا الدعاء واذا دعا بدعاء اتى به معه يعني اما ان يدعو به وحده وان اتى بدعاء اخر فانه لا يخليه من هذا الدعاء. فليأتي بهذا الدعاء لان هذا جامع بين شعائر الدنيا وسعادة

131
00:45:50.200 --> 00:46:10.200
ربنا اتنا في الدنيا حسنة وهذا لفظ عام. يدخل في ذلك المال الحلال والولد الصالح والزوجة الصالحة غير ذلك من متع الحياة الدنيا. وفي الاخرة حسنة التي هي دخول الجنة والسلام من النار

132
00:46:10.200 --> 00:46:38.950
واضافة لذلك مع قول الله يذكر حسنة الاخرة يقول وقنا عذاب النار. يعني فيكون كل خير يحصله ويدعو بسلامة من النار فهو دعاء من اجمع الادعية. نعم قال حدثنا ابو معمر هو عبد الله بن عمرو بن عبد الوالد كيف مقعد؟ عبد الوالد بن سعيد العنبري عن عبد العزيز بن صهيب

133
00:46:38.950 --> 00:46:58.000
عن انس قال وهو الد الخصام وقال عطاء النسل الحيوان وقد حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن ابن جرير عن ابن ابي مليكة عن عائشة رضي الله عنها ترفعه قال ابغض الرجال الى الله

134
00:46:58.000 --> 00:47:14.500
الذ الخصيم. وقال عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثني ابن جرير عن ابن ابي مليكة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه واله وسلم ثم ذكر الدي الخصام

135
00:47:15.000 --> 00:47:29.000
يعني ذكر هذا الحديث عند هذه الاية ذكر البخاري اورد البخاري عند هذه الاية من كتاب التفسير هذا الحديث الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ان ابغض الرجال الى الله

136
00:47:29.000 --> 00:47:49.000
اي الشديد الذي في الخصومة عن كثير الخصومة الشديد الذي فيها الذي يعني يفرح ويحرص على ان يكون يعني مخاصما وان يكون ويكون عنده لدد فيها شدة يعني في ذلك

137
00:47:49.000 --> 00:48:10.700
وهذا من ابغى الرجال الى الله ابغض الرجال الى الله وهو يدل ايضا على ان صفة البغض من صفات الله عز وجل وانها يحصل فيها التفاوت وان المبغضين ليسوا على حد سواء. الذين يبغضهم الله ليسوا على حد سواء. كما ان الذين يحبهم الله

138
00:48:10.700 --> 00:48:37.450
ليسوا على حد سواء ففيه تفاضل يعني للناس في المحبة والبغض في محبة الله وبغضه وهذا الحديث فيه انه الد الغصان. يعني من اشد الناس لدجا في الخصومة. نعم حدثنا فقوله يرفعه ترفعه يعني ترفعه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لان المرفوع

139
00:48:37.500 --> 00:48:53.750
ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم والموقوف ما اضيف الى الصحابة والمقطوع ما اضيف الى من دون الصحابة. نعم قال حدثنا قبيصة عن سفيان. قبيصة ابن عقبة. نعم

140
00:48:54.650 --> 00:49:09.950
عن ابن جرير عن ابن ابي مليكة عن عائشة. نعم وقال عبد الله حدثنا سفيان عبد الله بن الوليد العدني عن ابن جرير عن ابن ابي مليكة عن عائشة سفيان

141
00:49:10.650 --> 00:49:36.450
ها سفيان؟ نعم. نعم   قال ام حفظتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل وذكر هذا الطريق من اجل ان فيها التنصيص بالرفع يعني عاشقات عن رسول صلى الله عليه وسلم اما هناك قالت يرفعه قال الراوي ترفعه ومعلوم انها ترفعه هي بمعنى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

142
00:49:36.450 --> 00:49:54.350
لان الرفع معروف انه ما اضيف الى الرسول صلى الله عليه وسلم قال ام حزمتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء الى قريب. قال حدثنا ابراهيم

143
00:49:54.350 --> 00:50:09.650
موسى قال اخرنا هشام عن ابن جريج قال سمعت ابن ابي مليكة يقول قال ابن عباس رضي الله عنهما حتى اذا سيئت الرسل وظنوا انه قد ذنوب خفيفة ذهب بها هناك وسلا حتى ايش

144
00:50:10.300 --> 00:50:32.050
خفيفة ايش؟ ذهب بها هناك علاش حقيقة. نعم. ايش بعدها ذهب ذهب نعم نعم فيها هناك نعم وتلا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله؟ الا ان نصر الله قريب فلقيت عروة ابن الزبير

145
00:50:32.050 --> 00:50:48.350
ذكرت له ذلك فقال قالت عائشة معاذ الله والله ما وعد ما وعد الله رسوله من شيء قط الا علم انه كائن قبل ان يموت ولكن لم يزل البلاء بالرسل حتى خافوا

146
00:50:48.350 --> 00:51:12.650
لا اخاف ان يكون من معهم يكذبونهم فكانت تقرأها وظنوا انهم قد كذبوا مثقلة يعني هنا ذكر علينا نصر الله قريب واتى بمناسبة ذلك بما جاء في اخر سورة يوسف حتى اذا سيئس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا

147
00:51:12.650 --> 00:51:41.500
وعائشة تقول كذبوا يعني تقرأها كذبوا ومعنى قلبوا يعني يعني المقصود يعني منها كما قال كما جاء عن سعيد ابن جبير يعني وغيره انه قال اتى اذا سيئس الرسل من من ايمان قومهم وظنوا اي ظنوا اي الاتباع او الامم ان الرسل

148
00:51:41.500 --> 00:52:02.600
التزموا يعني الله ما حقق لهم الشيء الذي وعدهم به والله عز وجل اخبر في قوله فلا يحسبن الله فليحسب الله مخلصا رسلا ان الله عز وجل الانتقام فقال اما انها بالتخفيف وانها كذبوا اي انهم لن يحصل لهم من الله ما وعدهم به

149
00:52:02.700 --> 00:52:25.850
لم يحصل لهم من الله ما وعد ما وعدهم به. وهذا لا يضاف الى الرسل وانما يضاف الى الامم. ومعناها حتى اذا من ايمان قومهم وظن قومهم ان الرسل قد كذبوا. يعني انه لم يحصل لهم الذي وعدوا به من الله

150
00:52:26.550 --> 00:52:45.600
في امر امرنا فنجي من نشاء. يعني اذا جاء النصر وجاء من الله عز وجل بعدما ظن الكفار هذا الظن سيء وهو ان الله اخلف وعيه وعد رسله وان انه لم يحصل لهم ما وعدوا به

151
00:52:45.650 --> 00:53:06.800
والمعنى الثاني الذي جاء عن عائشة هو ان ان انها قالت الشيخ الرسل يعني من امام قومهم ويعني وغلب على ظنهم انهم لا يؤمنون وانهم قد كذبوا يعني كذبهم قوموا

152
00:53:06.850 --> 00:53:25.600
ظنوا انه قد كذبوا جاء النصر من الله عز وجل ويعني هذا الذي جاء عن ابن جبير يعني ذكره الحافظ يعني في فيما بعد و يعني هو كلام يعني جيد ولكن الضمائر فيه ليست متحدة

153
00:53:25.700 --> 00:53:47.400
يعني اقول شيخ الرسل وظنوا اي اتباع رسل انهم اي الرسل كذبوا لم يحقق الله لهم ما وعدهم جاء النصر من الله عز وجل فحصل القضاء على اعدائهم واهلكهم الله عز وجل

154
00:53:48.550 --> 00:54:09.450
قال ابن عباس حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انه قد كذبوا خفيفة ذهبوا خفيفة يعني كذبوا ليست كذبوا يعني خفيفة في التحفيظ ليست من تفطير وتجديد بالنسبة للذات خفيفة كذبوا

155
00:54:10.400 --> 00:54:30.400
ذهب بها هناك وتلا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله؟ الا ان نصر الله قريب هذا فيها سورة البقرة هذه اية لانه يعني حصل يعني ما حصل من من الشدة وكذا حتى يعني يقوم

156
00:54:30.400 --> 00:54:50.400
متى نصر الله؟ الا ان نصر الله قريب يعني فنزل آآ النصر وجاء التأييد وبهذه المناسبة ذكر تلك الاية فيها ان ان ان نصر الله عز وجل حصل على يعني لهم بعد ان ظن آآ

157
00:54:50.400 --> 00:55:13.800
الامم ان الله مخلف والده اياهم جاء النصر من الله عز وجل فاهلك الله يعني اقوامهم الذين كذبوهم  قال تلقيت عمر بن الزبير فذكرت له ذلك فقال قالت عائشة معاذ الله والله ما وعد الله رسوله من شيء قط الا علم انه كائن قط

158
00:55:13.800 --> 00:55:36.250
قبل ان يموت ولكن لم يزل البلاغ بالرسل حتى خافوا ان يكون من معهم يكذبونهم فكانت تقرأها وظنوا انه قد كذبوا مثقلا يعني هذا يرجع الى الرسل المفروض بذلك ان الرسل وظنوا اي رسل انهم كذبوا. يعني حصل ظنهم على ان رؤيا

159
00:55:36.250 --> 00:55:53.850
امامهم لم تستجب لهم وانهم كذبوهم وكذبوهم بالفعل جاء النصر من الله عز وجل اما عن القول الثاني الذي جاء عن سعيد بن جوير وهو واضح قد ذكر يعني ابن حجر ان الجماعة او بعض

160
00:55:53.850 --> 00:56:13.850
الناس الذين اشهدت عليهم هذه الاية عندما سمعوا هذا الكلام الذي جاء عن ابن جبير فرحوا به فرحا شديدا وقال لو لو ذهاب الى اليمن من اجل هذه الفائدة لكانت الفائدة يعني عظيمة او نتيجة طيبة يعني

161
00:56:13.850 --> 00:56:33.850
وهذه الفائدة المتعلقة بقوله حتى اذا شائت الرسل وظنوا انهم قد كذبوا وما جاء فيها من الاثار عننا سعيد بن جبير والتي هي موضحة يعني بالمعنى بحيث يعني لا يكون فيه لبس هذه آآ انا ذكرتها في

162
00:56:33.850 --> 00:56:53.850
فوائد المنتقى وفتح الباري رقمها ست مئة وواحد وثلاثين. رقم هذه الفائدة المتعلقة بتفسير هذه اية حسين يا شيخ الرسل هي من فوائد فتح الباري وكتب اخرى ورقمها ست مئة واحدى وثلاثين. نعم

163
00:56:56.200 --> 00:57:20.000
حدثنا ابراهيم ابن موسى. نعم عن هشام عن ابن زبيد عن هشام؟ نعم هو السؤال نعم عن ابن جريج عن ابن ابي هوريشة عن ابن عباس  من ذكر هذا ارادة نعم

164
00:57:20.800 --> 00:57:40.800
قال نسائكم حرث لكم فاتوا حرثكم انا شئتم وقدموا لانفسكم. قال حدثنا اسحاق قال اقوام ابن شوبير قال ابن عون عن نافع قال كان ابن عمر رضي الله عنهما اذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه فاخذت عليه يوما فقرأ سورة البقرة حتى انتهى الى مكان

165
00:57:40.800 --> 00:57:57.250
قال تدري فيما انزلت؟ قلت لا. قال انزلت في كذا وكذا ثم مضى وعن عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثني أيوب عن نابل ابن عمر فأتوا حدثكم أن شئتم قال يأتيها في

166
00:57:57.700 --> 00:58:11.400
قال رواه محمد ابن يحيى ابن سعيد عن ابيه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ثم ذكر يعني هذا هذه الاحاديث المتعلقة بقوله تعالى فاتوا حرفكم عنا شئتم

167
00:58:11.650 --> 00:58:38.350
ومعلوم ان مكان الحرف هو الفرج وهو الذي يكون فيه الولد ومعلوم ان الحرث آآ المشهور عند الناس هو الزرع. يعني حرف الناس يعني يزرعون ويحصلون القوت. واما بالنسبة للنساء فهن حرث يعني لزرع الولد وخروج الولد وتحصيل الولد لان الاولاد

168
00:58:38.350 --> 00:58:53.000
يحصلون الا عن طريق الزواج او عن طريق ملك اليمين. كما قال الله عز وجل والذين هم في الفروج هم حافظون الا على ازواجهم ومباركة ايمانهم فانهم غير معلومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون

169
00:58:53.300 --> 00:59:12.050
فالحرث المقصود به يعني المكان الذي يعني يكون فيه الولد وهو الفرج تؤتي المرأة من جميع الجهات ما دام انه في الفرج كيف كيف ما يريد الانسان ما دام انه في معهد الحرب

170
00:59:12.200 --> 00:59:29.500
واما الدبر الذي هو محل القراءة ومنفذ القراءة فليس هذا يعني محل حرف ويعني وانما الاية واضحة في ان الحرف هو مكان الولد والولد انما يكون في الفرج والفرج يعني يكون الاتيان

171
00:59:29.500 --> 00:59:52.850
يأتيه من على ما يريد. يعني المهم ان يكون في مكان الحرم. والا يكون في مكان القراءة اه اه نافع هو تنافس عن ابن عمر قال كان ابن عمر رضي الله عنه اذا قرأ القرآن يستمر حتى ينتهي

172
00:59:53.150 --> 01:00:15.950
يعني ما يقف في اثنائه يتكلم وانه اخذ عليه يعني اخذ المصحف وجعل يقرأ ابن عمر وهو يعني وهو يعني آآ ينظر في المصحف اللي هو يعني يعرظ عليه القرآن فلما جاء يعني عند يعني موظع من القرآن قال آآ المراد به كذا وكذا ثم واصل

173
01:00:15.950 --> 01:00:41.650
سيره في قراءته حتى انتهى. وهذا على خلاف عادته لانه قال ما كان يقف في الكلام الا حتى ينتهي نعم والثاني  قال رأس عرضكم انا شئتم؟ قال يأتيها في. يأتيها في ولم يذكر آآ آآ جاءك بحرف الجر الذي هو

174
01:00:41.650 --> 01:01:01.000
ولم يأتي بالمطلوب المكان لان في يعني حر جر ولم يأتي يذكر المجرور الذي يأتينا في مكان كذا وكذا فأبهظ ولم يذكر ولكن يعني ان كان المقصود به الحرف الذي هو الفرج فانه يأتيها من جميع الجهات

175
01:01:01.000 --> 01:01:21.000
ما دام في الفرج في محل حرف واما الاتيان يعني بالدبر فان هذا يعني لا يصح وغير صحيح وما جاء عن اه اه ابن عمر يعني مجملا في ذكر الدبر فان المقصود به يعني الفرج المقصود

176
01:01:21.000 --> 01:01:42.350
المقصود به الفرج يأتيه من الخلف ومن جهة الدبر لا انه يكون في الدبر الذي هو محل القراءة ومنفذ القراءة نعم حدثنا اسحاق عن النظر بن ثميل نعم عن ابن عون نعم عبد الله بن عوف عن نافع عن ابن عمر

177
01:01:42.350 --> 01:01:57.250
وانا عبد الصمد عن ابيه عن الصمد ابن عبد الوارث نعم عن ابيه عن ايوب عن نافع ابن عمر نعم ورواه محمد بن يحيى بن سعيد عن ابيه. يحيى بن سعيد القطان

178
01:01:58.250 --> 01:02:18.250
عن عبيد الله النافع عن ابن عمر. نعم. قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن ابن المنكدر قال سمعت جابر رضي الله عنه قال كان في اليهود تقول اذا جامعها من ورائها جاء الولد احول فنزلت نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم الناشئتم ثم ذكر حديث جابر

179
01:02:18.250 --> 01:02:42.750
الذي فيه انه يعني انه قال انهم ان اليهودي كانوا يقولون اذا اذا جامع المرأة اذا جامعها من ورائها اذا جامعها من ورائها صار الولد احول فنزلت نسائكم حرث لكم فاتوا حرثكم يأتي من ورائها او من امامها المهم ان يكون في مكان الحرب

180
01:02:43.500 --> 01:03:01.300
ان يكون في مكان الحرث وليس اه في مكان اخر  قال حدثنا ابو نعيم عن سفيان الثوري ابو نعيم سفيان الثوري عن ابن المنتدر عن جابر محمد المنتظر عن جابر نعم

181
01:03:02.150 --> 01:03:21.000
قال واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن قال حدثنا قال حدثنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا ابو عامر العقدي قال حدثنا عباد ابن راشد قال حدثنا الحسن قال حدثني معقل بن يسار قال كانت لي

182
01:03:21.000 --> 01:03:39.350
اخت تخطب الي وقال ابراهيم عن يونس عن الحسن قال حدثني معقل بن يسار قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الواجد قال حدثنا يونس عن الحسن ان اخت ماقد بن يسار طلقها زوجها فتركها حتى انقضت عدتها

183
01:03:39.350 --> 01:04:10.950
فخطبها فابى معقل فنزلت فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن. ثم ذكر هذه الاية فلا تعذروهن ازواجهن يعني اذا طلق انسان امرأته وخرجت من العدة واراد يعني ان زوجها ان يتزوجها من جديد وهي وافقت على ذلك فان وليها لا يعضلها بل يحقق لها

184
01:04:10.950 --> 01:04:30.550
رغبتها ويعيدها الى زوجها الاول وهنا قال اذا بلغن اجلهن يعني اتممن اجلهن لانه جاء ايتان متجاورتان هذه الثانية. والاية الاولى واذا طلقتم النساء فامسكوهن ومراد بقوله هناك بلغنا ايقاربنا

185
01:04:31.150 --> 01:04:51.150
قاربنا يعني اه اجلهن يعني قارئ من الجهة. لان لانه اذا خرج من الجهة لا يستطيع ان يمسكها بل سيكون خرجت من عصمته ويكون خاطبا من الخطاب كما في الاية الثانية

186
01:04:51.150 --> 01:05:11.150
اجلهن لانها اذا لم تثمن بالاجل يسترجعها. وبيده اذا احتاج الى خطبة. ولا فجأة الى خطبة اذا كانت بعدها بعد بعد انتهاء العدة. فاذا الاية الاولى في قوله واذا قاربن. معناها قاربنا

187
01:05:11.150 --> 01:05:30.000
قاربنا لانه الذي بامكانه ان يمسك بامكانه ان يمسك واما اذا خرج من عدة ليس بامكانه وليس الثانية بمعنى التمام. فبلغن ايكملن اجلهن او اتممن اجلهن بان خرجن من العدة. ثم

188
01:05:30.000 --> 01:05:48.850
اراد زوجها ان يرجع اليها وهي تريد ان ترجع اليه. فوليها لا يعظلها. بل يزوجها اياه يعني وهذا هو مقصد هذه الاية وذكر قصة معقل ابن يسار رضي الله عنه الذي كان له اخت وانه طلقها زوجها واخرجها من عدة ثم خطبها ويعني

189
01:05:48.850 --> 01:06:01.700
امتنع من ان يزوجها اياه لانه قد طلقها لنزلت هذه الاية في اه فلا تعضلوهن اي لا تحولوا بينهم وبين الزواج او الرجوع الى