﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:32.100
كل سمو في البيته كما مر اول جامع الحديث والاثر ابن شهاب امر له عمر وسبق ان مر بدرس الفائت ما يتعلق بهذا الموضوع وان بدء من جهة الدولة انما حصل في زمن الخليفة عمر ابن عبد العزيز. وانه بعد ذلك قام العلماء بالتدوين

2
00:00:32.100 --> 00:01:02.100
على ابواب على الابواب وان الذين قاموا بهذه المهمة جماعة متقاربون في العصر ثم انه قام بعض العلماء بتدوين الحديث الصحيح خاصة دون ان يضاف اليه ما ليس منه مما هو غير صحيح بل بدأ

3
00:01:02.100 --> 00:01:32.100
بالاقتصار على ما هو صحيح. دون ان يضاف اليه غيره مما ليس بصحيح. وسبق رحمه الله في هذا واول جامع واول جامع للاختصار على الصحيح فقط البخاري. ومسلم من بعده والاول على الصواب في الصحيح افضل

4
00:01:32.100 --> 00:02:02.100
ومن يقدم مسلما فاننا ترتيبه وصنعه قد اتقنه. احكام ومن يفظل مسلما فانما ترتيبه وصنعه قد اتقنه. قد احكم هذه هذه الابيات التي مرت في الدرس الغائب فيها بدو تدوين السنة

5
00:02:02.100 --> 00:02:32.100
وبدء التدوين في الصحيح وعلم انه اول من قام بذلك الامام البخاري وتلاه تلميذه مسلما وان البخاري مقدم على مسلم في الاصحية وسبق ان عرضنا في الدرس الفائت الاسباب التي جعلت صحيح مسلم تقدم على صحيح البخاري وانها ترجع الى شروط الصحة من

6
00:02:32.100 --> 00:03:02.100
هيئة الاتصال ومن ناحية ضبط الرجال واخوانهم وكذلك من ناحية عدم الشذوذ والاعلان وان البخاري رحمه الله تقدم على مسلم وفضل على مسلم في هذه الامور كلها وان الذين جاء عنهم من بعض العلماء القول بتقديم مسلم وبتفضيله على البخاري

7
00:03:02.100 --> 00:03:22.100
ان ذلك يرجع الى اتقان مسلم رحمه الله للصنعة من ناحية الترتيب ومن ناحية التنظيم وانه يجمع الاحاديث المتعلقة بموضوع واحد في مكان واحد. فمن يريد شيئا من صحيح مسلم

8
00:03:22.100 --> 00:03:52.100
يجده في مكان واحد قد اجتمع بخلاف البخاري رحمه الله فانه فرط الاحاديث على ابواب ولكن هذه فائدة وميزة امتاز بها صحيح البخاري تضاف الى الصحة او لا صحية ويقوم كتابه ويكون كتاب البخاري جمع بين الرواية والدراية

9
00:03:52.100 --> 00:04:22.100
فان ايراده الاحاديث المتصلة باسانيدها هذا هو الرواية والتفقه والاستنباط وبيان ما يستنبط من الاحاديث ووضعه الابواب التي يريد من تحتها الاحاديث هذا دراية والبخاري رحمه الله جمع بين الرواية والدراية ومن

10
00:04:22.100 --> 00:04:52.100
قدم مسلما على البخاري او فضله على البخاري تقدم صحيح مسلم على صحيح البخاري فان ذلك يرجع الى والى حسن الصنعة واتقانها حيث جعل الاحاديث المتعلقة في موضوع واحد تكون في مكان واحد. وآآ

11
00:04:52.100 --> 00:05:12.100
قد وجد من الامام مسلم رحمه الله ما يخالف هذا يخالف هذا العمل وهو انه يجعل احيانا الحديث يأتي في اماكن اخرى قد احصاها الشيخ محمد فؤاد كما عرفنا انها

12
00:05:12.100 --> 00:05:42.100
بلغت مئة وسبعة وثلاثين مظيعا عمل لها فهرسة في المجلد الخامس يتعلق بالفهارس في الطبعة التي اعتنى بها الشيخ محمد فؤاد ابي الباقي وخرجت اربعة مجلدات واخرج مجلدا خامسا يعتبر فهارس مشتملا على عشرة فهارس

13
00:05:42.100 --> 00:06:12.100
منها فهرس بالاحاديث المكررة التي جاء ذكرها في موضع اخر وعدتها مئة وسبعة وثلاثون مواضعا كما اشرت اسيوطي بعد هذا وبعد ان اشار الى الموازنة بين البخاري ومسلم مسلم وان البخاري مقدما في الصحة ومسلم مقدم في حسن الترتيب حسن

14
00:06:12.100 --> 00:06:52.100
انتقل بعد ذلك الى بعض الامور المتعلقة بالصحيحين المتعلقة بالصحيحين وتكلم على الانتقاد عليهما وان جماعة من العلماء انتقدوا عليهما بعض الاحاديث. ثم ذكر تقديم الكتابين على غيرهما وتفضيلهما على غيرهما وانهما اصح كتاب وانهما

15
00:06:52.100 --> 00:07:22.100
ولهذا هذان الكتابات هما اصح كتب السنة على الاطلاق لا يساويهما كتاب ولا يتقدم عليهما كتاب البخاري مقدم على وصحيح البخاري مقدم على صحيح مسلم كما كما سبق النظر ثم بعد ذلك ايضا تكلم فيما يتعلق تقسيم

16
00:07:22.100 --> 00:07:52.100
الصحيح بالنسبة لما كان عندهما او عند احدهما او كان على شرطهما وشرط واحد منهما او لم يكن كذلك او لم يكن كذلك ثم بيان ان تقديم احد الكتابين على الاخر انما هو في الجملة وان وانه قد يعرض

17
00:07:52.100 --> 00:08:22.100
ما يجعله مساويا للفائق او متقدما عليه. ثم بيان معنى شرط البخاري ومسلم. ومن المراد بذلك ودرسنا في هذا اليوم سيكون حول هذه النقاط. وقبل ان نبدأ من كلامه على الابيات المشتملة عليها نسمع اولها السيوطي وانتقدوا عليه ما يسير

18
00:08:22.100 --> 00:09:02.100
نحوهما نصيرا. يقول السيوطي ان العلماء الجهابدة النقاد انتقدوا عليهما شيئا يسيرا من الاحاديث والذي ظفر به هؤلاء النقاد بعد التفتيش والتنقيب والغربلة تنظفر بشيء يسير هو قليل من كثير. لانها احاديث يسيرة من الاف

19
00:09:02.100 --> 00:09:52.100
وقد جاء او قام جماعة كثيرون بالاجابة عن هذه الانتقادات وبينوا ان هذه الانتقادات اكثرها لم يسلم وان الحق مع البخاري ومسلم في فيقول وانتقدوا عليهما يسيرا يعني انتقدوا اي العلماء الجهاد اذا المحققون يسيرة من الاحاديث وقد احصاها

20
00:09:52.100 --> 00:10:22.100
الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري وابلغها من مئتين وعشرة احاديث وذكر الاحاديث التي في البخاري سواء كان وافقه مسلم على اخراج شيء منها او انفرد البخاري عن مسلم وبلغت مئة وعشرة احاديث

21
00:10:22.100 --> 00:10:52.100
مئة وعشرة احاديث اثنان وثلاثون وافقه مسلم فيهما ثمانية وسبعون انفرد البخاري عن مسلم في اخراجها اما مسلم فان الذي انفرد به عن البخاري عشرة المئة. وبهذا يكون مجموع من فقد في الصحيحين

22
00:10:52.100 --> 00:11:22.100
سواء كان اتفقا عليه او انفرد احدهما عن الاخر فيه مئتين وعشرة حديث انني ثلاثون في الصحيحين معا متفق عليهما. متفق عليهما. وثمانية وسبعون انفرد باخراجها البخاري وليست في مسلم. وهي انفرد فيها مسلم عن البخاري وليست في البخاري

23
00:11:22.100 --> 00:11:52.100
هذا هو الذي انتقد عليهما واحصاه الحافظ ابن حجر وقد اجاب على المئة والعشرة في مقدمة حديث حديثا وذكرها وعددها مئة وعشرة الاحاديث واجاب عنها وبين ان ان هذا الانتقاد

24
00:11:52.100 --> 00:12:22.100
لا يخرجها من الصحة وان الحق مع البخاري في اكثرها وانت الذي لم يكن الجواب عنه موجودا او يسير لا يعتبره شيء ثم خرج بنتيجة بعد ما اجاب على هذه الاحاديث

25
00:12:22.100 --> 00:12:52.100
والعشرة خرج بنتيجة وهي ان هذا الانتقاد من هؤلاء الجهابذة المقاد زاد في قيمة الكتاب وانه رفع من شأنه وذلك ان هؤلاء الجهامذة لما فتشوا وغربلوا ودققوا وكانت النتيجة هذه النتيجة التي هي احاديث يسيرة

26
00:12:52.100 --> 00:13:22.100
واخرها الانتقاد غير مسلم اذا والكتاب اشتمل على الاف اذا هذه النتيجة وهذا العمل من العلماء زاد من قيمة هذين الكتابين او زاد من قيمة هذا الكتاب الذي صحيح البخاري. لان كونها احاديث للالاف

27
00:13:22.100 --> 00:13:42.100
ثم جهادنا نقاد يفتشونا ويغربلون وينقدون ثم ينتقدون اشياء يسيرة واكثر انتقدوه لم يسلم لهم طلقة سلم من الانفطار اذا هذا زاد في قيمة الكتاب ورفع الكتاب. وان الامة لما اطبقت على

28
00:13:42.100 --> 00:14:12.100
هذا الكتاب او قبول هذين الكتابين. انما كان اطلاقها مبنيا على علم وعلى سلامة في هذين الكتابين حيث من فقد الا شيء يسير ومع ذلك وجد من ينصرهما ويجيب عما انتقد عليهما. والحق في اكثر من فقد عليهما معهما

29
00:14:12.100 --> 00:14:42.100
وليس عليهما وان هذا ما زاد في قيمة الكتابين. وانتقدوا عليه هنا يسير فكم ترى نحوهما نصيرا؟ يعني وجد كثيرون وجد كثيرون العلماء اجابوا عن هذه الانتقادات ونصروا هذين الامامين فيما فقد عليهما

30
00:14:42.100 --> 00:15:22.100
بأن جاوبوا عليك واوضحوا بان هذا الانتقاد ليس بمسلم ثم قال بعد ذلك وليس في الكتب اصح منهما بعد القرآن مروي ليل فالبخاري فما لمسلم فما حوى شرطهم فيقول ان هذين الكتابين اللذين عليهما انتقد عليهما حديثا يسيرا

31
00:15:22.100 --> 00:15:52.100
سليمة من الانتقاد هذا الكتابان ليس في اصح منهما بعد القرآن. فهما اصح كتب السنة المشرفة على الاطلاق. لا يساويهما كتاب ولا لا يتقدم عليهما ولا يساويهما كما سواهما فهو دونهما. ما الف

32
00:15:52.100 --> 00:16:12.100
الاحاديث الصحيحة هو دون هذين الكتابين واقل من هذين الكتابين. وليس في الكتب يعني في كتب السنة الكعبة المشرفة التي الفت في في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اصح من حديث

33
00:16:12.100 --> 00:16:42.100
وليس في القطب اصح منهما. بعد القرآن. اذا فكتاب الله عز وجل هو الكتاب الذي لا يتقدمه كتاب ولا يساويه كتاب ولا يمثله كتاب. ويليه في الكتب التي يعتمد عليها ويستند اليها ويعول عليها

34
00:16:42.100 --> 00:17:22.100
هذان الكتابان وهما صحيح البخاري وصحيح مسلم. وليس في الكتب اصح منهما بعد القرآن فهما مقدمان على غيرهما. وما اصح كتاب واجل كتاب اصح واجل ولا يتقدم شيء الا كتاب الله عز وجل الذي لا يأتيه الوطن بين يديه ولا من خلفه

35
00:17:22.100 --> 00:17:52.100
ثم قال ولهذا قدم مروي ديني. وكلمة قدم هذه ليست التسلية. الالف. التسلية وانما هي الف فعل قدم جاءت بعده الالف التي اوتي بها من اجل الوزر ومن اجل الشعر والا فاني نائب الفاعل

36
00:17:52.100 --> 00:18:22.100
هو مروي التي في البيت الذي يليه. لهذا عندما بصرف النظر عن الوزن يقال خذ ديناروي قدم مروي بدون الف. لكن الف جاءت من اجل الوجه حتى تأتي بعد منهما

37
00:18:22.100 --> 00:18:52.100
لهذا خلقنا فهي ليست انما هي الف الف اطلاق اوتي بها من اجل الشعر. وكثيرا ما يأتي الاتيان بالالف في حل لا تأتي به من اجل الشعر. ولهذا قدم مروي ديل ولهذا قدم مروي

38
00:18:52.100 --> 00:19:22.100
والمقصود بذلك ما اتفق عليه البخاري ومسلم. الذي رواه البخاري رواه مسلم هو الذي يطلق عليه متفق عليه هذا مقدم على غيره ممن فرض به البخاري او فرض به مسلم او كان عند غيرهما. مما كان على شرطهما او صحيحا ليس على شرطه

39
00:19:22.100 --> 00:19:42.100
اذا في المرأة بسبع بالنسبة لما اتفقا عليه او انفرد بي احدهما او كان على شرطهما او شرط واحد منهما او صحيحا ليس على شرطهما ولا على شرط واحدهم منهما

40
00:19:42.100 --> 00:20:12.100
متفق المتفق عليه هم من فرض به البخاري ثم من فرض به مسلم البخاري ثم ما اتفقا عليه ما اتفقا عليه ممن خرج البخاري من خرج بمسلم ما كان على خرقهما معا ما كان على شرط البخاري ما كان على شرط مسلم ما لم يخرجاه ولم يكن على شرطهما

41
00:20:12.100 --> 00:20:42.100
يا مجتمعين ولا منفردين. فهي سبع مرات. والمقدم منها رواه البخاري ومسلم والاحاديث التي رواها البخاري ومسلم وهي التي يقال عنها متفق عليه او متفق على صحته الف فيها بعض العلماء مؤلفات واحسن

42
00:20:42.100 --> 00:21:12.100
ما كتب فيها ما عمله الشيخ محمد الباقي وهو كتابه اللؤلؤ والمهرجان في مكة عليه شيخان وهذا الكتاب الذي الفه او الفه الشيخ محمد فهد عبد الباقي هو احسن كتاب الف في الاحاديث المتفق عليها. والتي رواها البخاري ومسلم

43
00:21:12.100 --> 00:21:42.100
ويشتمل على الف وتسعمائة وستة احاديث. كلها متفق عليها. الف وتسع مئة وستة احاديث هو كتاب جمع الاحاديث التي تعتبر المرتبة الاولى من المراتب السبع التي جاء ذكرها بهذين البيتين. عند السيوطي وهو مروي زين اي البخاري ومسلم

44
00:21:42.100 --> 00:22:12.100
فان هذا الكتاب اشتمل عليها وقد مشى به على ترتيب مسلم الاحاديث التي يسوقها في لون ومرجان على ترتيب مسلم. ولكنه يأتي باقرب لفظ عند البخاري اتفق فيه مع مسلم ويشير الى ذلك المكان

45
00:22:12.100 --> 00:22:42.100
عند الامام البخاري فيأتي بلفظ البخاري الذي هو اكرم الفاظ البخاري على ترتيب مسلم وليس على ترتيب البخاري. وانما على ترتيب واللفظ الذي يسوقه هو لفظ البخاري الذي يكون اقرب الى لفظ مسلم

46
00:22:42.100 --> 00:23:22.100
البخاري رحمه الله يرد الحديث مفرقا وبالفاظ مختلفة في اماكن متعددة ومسلم يسوق فيأتي ويأتي باقرب لفظ من الفاظ البخاري يتفق مع مسلم فيثبته ويذكر مكانه ويذكر مكانه البخاري واما الترتيب فهذا ترتيب مسلم ترتيب اللغة مرجان على ترتيب المسلم. وقد

47
00:23:22.100 --> 00:23:52.100
اصطلح العلماء عندما يأتون بذكر الاحاديث المتفق عليها بين الشيخين بان يكون متفق عليه. او يقول اخرجه. رواه البخاري ومسلم. ولكن احيانا يقولون متفق عليه ويعنون بذلك اتفاق البخاري ومسلم عليه. وانه موجود في الصحيحين عند البخاري

48
00:23:52.100 --> 00:24:19.550
ومسلم ومن العلماء من اصطلح على ان يكون الاتيان عليك يشمل شيء اكثر من ذلك. وهو المجد لابن تيمية جدو شيخ الاسلام ابن تيمية الذي الف كتاب المنطقة الذي شرح الشوكاني خلال الاوطان ملتقى الاخبار

49
00:24:19.550 --> 00:24:59.550
الملتقى الذي عندما يكون متفق عليه يريد البخاري ومسلم يا احمد. وتبين اصطلاحه هذا وانه يريد بذلك بالاضافة الى الشيخين الامام احمد وهذا اصطلاح خاص ولكن السلاح الذي هو مشهور والغالب على استعمال العلماء عندما يقولون متفقون عليه فان

50
00:24:59.550 --> 00:25:29.550
يعنون البخاري ومسلم فقط يعني اتفق على افراج البخاري ومسلم ولهذا قدم روي ديني يعني مغوي البخاري ومسلم. اتفقنا عليه قد عرفنا بان التي اتفق عليها بلغت الفا وتسع مئة وستة احاديث اوردها اوردها الباقي

51
00:25:29.550 --> 00:25:59.550
في كتابه يلوم مرجان فيما اتفق عليه الشيطان. ولهذا فان من يريد ان يحفظ بعد ان يحفظ كتاب الله عز وجل وان يحفظ السنة ويحفظ شيئا من السنة فان اولى ما ينبغي ان يحفظ هو اللؤلؤ كتاب اللؤلؤ مرجان فيما اتفق عليه الشيطان

52
00:25:59.550 --> 00:26:29.550
انه احاديث متفق عليها كلها وهي تذكر يذكر المتون فقط دون عندنا عندنا شيء من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فان حفظ كتاب لما اتفق عليه الشيطان هو اولى ما ينبغي

53
00:26:29.550 --> 00:26:59.550
كلها حاجة صحيحة وكلها متفق عليها بين البخاري ومسلم. فحفظوها وايضا خالية من الاسانيد ثم اقرب اتفق عليه البخاري ومسلم. اقرب لفظ يوجد متفق عليه بين البخاري ومسلم يشتمل عليه هذا الكتاب الذي هو كتابه هذه المرتبة الاولى

54
00:26:59.550 --> 00:27:29.550
المرتبة التي تليها من فرض باخراجه البخاري من فرض في اخراجه البخاري وليس عند مسلم ثم المرتبة الثانية من فرض به مسلم عن البخاري ثم المرتبة الثالثة ما لم يكن عند البخاري ومسلم ولكنه على شرط البخاري

55
00:27:29.550 --> 00:28:09.550
ولكنه على شرق البخاري ومسلم. والمقصود بالشرط ان يكون رجاله رجال البخاري ومسلم او رجال البخاري او رجال مسلم مع باقي شروط الصحة. وبان يسلم من الشذوذ والاعلام وان يكون فيه الاتصال يعني فيكون رجال البخاري ومسلم

56
00:28:09.550 --> 00:28:29.550
في هذا الاسناد الذي قيل انه على شرط البخاري او على شرط مسلم وعلى شرطهما معا لكن مع ملاحظة بقية الشروط لا يكفي ان يكون الرجال فيه رجال البخاري ومسلم بل مع مراعاة بقية الشروط ثم امر

57
00:28:29.550 --> 00:28:59.550
اخر وهو انه ايضا لا يكفي ان يكون الرجال الرجال المسلم فالاول الاعتبارات التي اخذ بها البخاري ومسلم ايضا كذلك لابد منها الحين البخاري قد ينكر شخصا ويأتي باحاديث من احاديثه

58
00:28:59.550 --> 00:29:29.550
وهي من احاديث شيخ معين او شيوخ معينين. ويترك احاديث له رواها عن شيخ اخر عن شيوخ اخرين. لان هذا لا يقال انه من شرط البخاري او من شرط المسلم لانه تجنب احاديثه عن شيوخ معينين لان بعض الثقات ضعفوا في بعض

59
00:29:29.550 --> 00:29:59.550
ولكن رواياتهم عن شيوخ معينين ضعفت احاديثهم عنهم تجنب رواية هذا الشخص عن هذا الشيخ الذي رعب فيه يأتي في اسناد رواية هذا الشخص عن هذا الشخص الذي ضعف فيه

60
00:29:59.550 --> 00:30:29.550
بل لابد ان يكون الرجال هم الرجال مسلم مع باقي شروط الصحة وان لا يكون الشيخان تجنب روايتهما عن معينين فان هذا لا يكون من قبيل شرط البخاري وشرط مسلم

61
00:30:29.550 --> 00:30:59.550
ولهذا قدم مروي ليلي كالبخاري فما فالبخاري فما بمسلم وما حوى شرطهما هذه المرتبة؟ الرابعة ثم ما كان شرط البخاري فقط ثم ما كان على شرط مسلم فقط. ثم ما كان صحيحا وليس على شرطهما

62
00:30:59.550 --> 00:31:19.550
لا مجتمعين ولا منفردين. وبهذا فكل مراكب سبع واولها المتفق عليه الذي عرفنا انه اكتمل عليه كتاب اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيطان. ثم ان الشيوط لما ذكر هذه المرافق

63
00:31:19.550 --> 00:31:49.550
وانها متسلسلة على حسب هذا الترتيب انتقل بعد ذلك الى بيان ان فاقدين البخاري صحيح البخاري على صحيح مسلم انما هو في الجملة ليس معنى هذا ان كل حديث في صحيح البخاري فهو افضل واصح من اي حديث في صحيح مسلم

64
00:31:49.550 --> 00:32:29.550
هذه الصحة التي في صحيح البخاري انما هي في الجملة والا فانه قد من الامور التي حصلت له في حديث من الاحاديث ما يجعل المفوق مساوية للفائق او مقدما على الفائض فقال لربما يعرض للمخلوق ما يجعله مساويا او مقدما

65
00:32:29.550 --> 00:32:59.550
او قدم اي مقدمة ربنا يعرض للمخلوق يعني المقبول المرجوح الذي قدم غيره عليه ان يكون مساويا لما قدم عليه. او متقدما عليه. او متقدم ومثل لهذا الحافظ ابن حجر بان يكون الحبيب في صحيح البخاري

66
00:32:59.550 --> 00:33:29.550
مثلا فردا او في الصحيحين فردا ثم يأتي عند غيرهما بطرق مشهورة او بطريق مشهور بحيث يكون مشهورا ولا يصل الى حد التواتر فانه حصل له من هذه الامور ما جعل

67
00:33:29.550 --> 00:33:59.550
مقدما على الحديث الذي يكون في البخاري او في مسلم. وربما يعرض للمخلوق ما يجعله مسافر من فائق او مقدر عليه ربما يعرف ان حقوقنا يجعله مساويا او قدم يعني ما يجعله مساويا ومعنى هذا انه قد يكون في صحيح مسلم من الاحاديث ما يكون

68
00:33:59.550 --> 00:34:39.550
بسبب ما حصل له من هذا الحديث الذي كان عند مسلم حصل له من الميزات ما لم يكن عند الحديث الذي عند البخاري او الحديث الذي هو خارج الصحيحين وجد له طرق كبيرة بحيث كان مشهورا ولم نصل الى حد التواتر فانه ايضا يكون مقدما على الحديث

69
00:34:39.550 --> 00:35:09.550
الذي جاء من طريق واحد في الصحيحين او في احدهما وهذا ومعنى هذا البيت وربما يعرظ ربما يعرض للمخوف ما يجعله مساويا للفائض او مقدما عليه ثم قال بعد ذلك موضحا المقصود بالشرع وانه ما كان

70
00:35:09.550 --> 00:35:39.550
على رجالهما او رجال احدهما يعني مع مراعاة باقي الشباب. فقال وشرط غيري يعني البخاري الذي قيل انه على شرطهما او على شرط احد منهما في الجمع والافراد على شرط البخاري ومسلم

71
00:35:39.550 --> 00:35:59.550
في ان يكون رجال رجال رجال البخاري ومسلم. او شرط البخاري بان يكون الرجال رجال البخاري. وشرط مسلم بان يكون المجرد والمخلص. فالذي على شرطه ينعم يكون الرجال رجالهما معه

72
00:35:59.550 --> 00:36:29.550
مع بقية الشروط. والذي على شروط البخاري رجاله رجال البخاري. او بعضهم من رجال البخاري وليس من رجال المسلم. وما كان والذي على شرط مسلم رجاله او بعض رجاله من رجال البخاري اوليس بعضهم من رجال البخاري

73
00:36:29.550 --> 00:36:49.550
فهذا هو مقصود بشرط البخاري ومسلم او شرط البخاري وحده او شرط واحده وشرط بين كون نادي يعني الاسناد الذي قيل انه على شرط الشيخين او شرط البخاري او شرط مسلم

74
00:36:49.550 --> 00:37:29.550
لديهما لديهما والافراد يعني الرجال لدى اما ان يكون عندهم جميعا وهذا هو الذي او عند البخاري صحيح البخاري والرجال الذين هم الرجال وليس من رجال مسلم البخاري او عند مسلم بان يكون الرجال وبعض الرجال هو اصل الحبيب

75
00:37:29.550 --> 00:37:49.550
وهذا انا ذكرت ان الشيخ ها فؤاد عبد الباقي لما الف كتاب كان البخاري يذكر لمجرد على ابواب متعددة ومسلم يركب الاحاديث في مكان واحد ماذا عن الباقي؟ نظر الى

76
00:37:49.550 --> 00:38:19.550
المسلم الذي اوده في مكان واحد. ثم قارن بين هذا اللفظ الموجود عند مسلم والاماكن التي طردها البخاري متعجل فرأى اقربها الاخ مسلم فاثبته اثبته في كتاب النور المرجان فعندما يقول متفق عليه ليس المقصود بالاتفاق على الالفاظ وان هذه الالفاظ موجودة عند الاثنين ولهذا

77
00:38:19.550 --> 00:38:39.550
البخاري متفق عليه هو لفظ المسلم. يعني معناه متفق عليه اصل الحديث. والمعنى اللي مشتمل عليه واما اللغو فهو لواحد منهما. متفق عليه ولفظ البخاري وهذا لفظ البخاري. وهذا لفظ مسلم

78
00:38:39.550 --> 00:38:59.550
هذا هو معناه معناه ان الالفاظ ليسوا متفقين عليها كلها بحيث انه في الحرب بل هناك اختلاف بحرف ولكن معنى واحد واذا المتفق عليه اصل الحديث وليس يعني كلمات الحديث