﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:22.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قلتم حفظكم الله في كتابكم الثمر في مصطلح اهل الاثر. العكرة النخبة. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في كتابه

2
00:00:22.300 --> 00:00:42.300
نخوة الفكر ثم المردود اما ان يكون لسقط او طعن فالسقط اما ان يكون من مبادئ السند من مصنف او من اخره بعد التابعين او غير ذلك. فالاول المعلق والثاني المرسل والثالث ان كان باثنين

3
00:00:42.300 --> 00:01:12.300
مع التوالي فهو المعضل. والا فالمنقطع. ثم قد يكون واضحا او خفيا. فالاول يدرك بعدمه تلاقي ومن ثم احتيج الى التاريخ. والثاني المدلس ويرد بصيغة تحتمل اللقي. كعن قال وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلقى ثم الطعن اما ان يكون لكذب الراوي او

4
00:01:12.300 --> 00:01:42.300
بذلك او فحش غلطه او غفلته او فسقه او وهمه او وهمه او او جهالته او بدعته او سوء حفظه. فالاول الموضوع والثاني المتروك ثالث المنكر على رأي وكذا الرابع والخامس. ثم الوهم ان اطلع عليه بالقرائن وجمع الطرق. فالمعلل

5
00:01:42.300 --> 00:02:12.300
ثم المخالفة ان كانت بتغيير السياق فمدرج الاسناد او بدمج موقوف بمرفوع فمدرج المتن او بتقديم او تأخير فالمقلوب او بزيادة راو فالمزيد في متصل الاسانيد او بابداله ولا مرجح فالمضطرب وقد يقع الابدال عمد الانتحانا او بتغيير حروف مع

6
00:02:12.300 --> 00:02:42.300
بقاء السياق فالمصحف والمحرف. ولا يجوز تعمد تغيير المتن من نقص والمرادف. الا لعالم بما يحيل المعاني فان خفي المعنى احتيج الى شرح الغريب وبيان المشكل. شف قلتم حفظكم الله المردود اسباب رد الحديث والمعلق السؤال الثاني

7
00:02:42.300 --> 00:03:12.300
والعشرون لرد الخبر سببان عامان فاذكرهما مبينا معناهما وما هو المعلق ولما عد من اقسام المردود واذكر شيئا من صور التعليق. واذا قال مصنف من المحدثين كل من احذفه فهو ثقة فهل تكون روايته مقبولة او لا؟ الجواب السببان العامان لرد الحديث هما

8
00:03:12.300 --> 00:03:32.300
اولا السقوط في السند. ثانيا الطعن في الراوي. فمعنى السقوط فمعنى السقوط في السند عدم اتصاله ومعنى الطعن في الراوي ان يكون مجروحا بامر يرجع الى ديانته او ضبطه. والمعلق

9
00:03:32.300 --> 00:04:02.300
هو ما سقط فيه واحد او اكثر من اول السند. وعد من اقسام المردود للجهر بحال المحذوف او وللتعليق صور منها الف ان يحذف جميع السند ان يحذف السند ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. باء او يحذف جميعه الا الصحابي

10
00:04:02.300 --> 00:04:22.300
جيم او يحذف جميعه الا الصحابي والتابعي. دال او يحذف من حدثه ويضيفه الى من فوقه واذا قال مصنف من المحدثين كل من احذفه فهو ثقة فقد اختلف في قبول ذلك وعدمه

11
00:04:22.300 --> 00:04:42.300
الجمهور على عدم القبول الا ان جاء مسمم من وجه اخر. لان ذلك المحذوف قد يكون ثقة عنده ومجروحا عند غيره. ونقل ابن حجر عن ابن الصلاح انه قال ان وقع الحذف في كتاب التزمت صحته

12
00:04:42.300 --> 00:05:02.300
كصحيح البخاري فما اوتي فيه فما اتى فيه بالجزم دل على انه ثبت اسناده عنده وما اتى فيه غير الجزم ففيه مقال تنبيه من صيغ الجزم عند البخاري جاء وروى وقال

13
00:05:02.300 --> 00:05:22.300
ببناء الفعل للمعلوم ومن صيغ التمريض عنده روي ويروى ويذكر ببناء الفعل للمجهول قول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه

14
00:05:22.300 --> 00:05:52.300
اجمعين. سبق في الدروس الماضية آآ ما يتعلق بالحديث المقبول. وآآ يعني اقسامه وما يتعلق به. وهنا البدء بما يتعلق بالمردود الذي لا يقبل ولا يعول عليه والرد عند المحدثين له سببان عامان احدهما السقوط في الاسناد

15
00:05:52.300 --> 00:06:12.300
الثانية طعن في الراوي. السقوط في الاسناد والطعن في الراوي سببان عامان ترجع الاسباب يعني اسباب الرد او التضعيف الى هذين السببين. لان كل منهما فتحته صور وتحته اقسام اقسام متعددة

16
00:06:12.300 --> 00:06:42.300
اول السببين يعني آآ السقوط السقوط في الاسناد بان يسقط او ان لا يكون متصلا بان يكون السقوط حصل في اوله او في وسطه او في اخره. وقد يكون واحدة او اكثر ولكل ولكل صنف منها اسم يعني يخصه ولكل شيء منه

17
00:06:42.300 --> 00:07:22.300
يخصه فعلى هذا فان القسم الاول للسبب العام يعني الذي هو الانقطاع يعني تحته صور. تحته يعني اصناف نتكلم على ما يتعلق بالانقطاع. انا انقطاع هو عدم الاتصال يكون الراوي يروي عن شخص اما لم يدرك عصره او ادرك عصره ولكنه يعني آآ ما روى عنه او انه

18
00:07:22.300 --> 00:07:42.300
وهي ان لم يعرف انه روى عنه او انه روى عنه ولكن هو مدلس قد يكون اه سمعه مباشرة قد يكون سمعه وقد يكون حدث الواسطة واتى بلفظ يوهم يوهم السماع كان او قال لم يقل حدثني

19
00:07:42.300 --> 00:08:02.300
قال اخبرني ولقد سمعت وانما قال قال فلان او عن فلان. فاذا يعني هذا هو السبب الاول واما طعن في الراوي يعني له اسمى يعني كثيرة وتحته اصناف عديدة ونتكلم عليه في الدرس

20
00:08:02.300 --> 00:08:22.300
ان شاء الله. اما ما يتعلق بسقوط السقوط واما ان يكون في اول السند. وهذا طلع المعلق اذا كان السقوط من اول سديان من من اه الطرف الذي فيه محدث. يعني كالبخاري او مسلم

21
00:08:22.300 --> 00:08:42.300
وابو داوود في النسائي والنسائي يعني هذا الطرف. فالحذف في اوله يقال له معلق. سواء كان المحذوف واحدا او اثنين او اكثر ولو الى اخر الاسناد بان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا معلق. او قال فلان الصحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

22
00:08:42.300 --> 00:09:02.300
او قال فلان التابعي عن فلان الصحابي. او غير ذلك الى ان يعني الى اسهل الى اول الاسناد بان يحذف شيخه اكثر او اكثر من شيخه. او اكثر مما فوق ممن ممن فوقه. فهذا يقال له معلق لانه حذف من اول

23
00:09:02.300 --> 00:09:22.300
وسواء كان في اوله او استمر يعني حتى وسطه او استمر حتى نهايته. كل ذلك يقال له معلق وقيل هو معلق لان لانه آآ يعني ادناه اسئلة غير موجود وهو كشيء

24
00:09:22.300 --> 00:09:52.300
معلق الذي يعني اه خال اسفله. وقد اه والبخاري رحمه الله هو الذي اشتهر بالتعليق وكثر عنده التعليق ومسلم عنده تعليقات يسيرة جدا واما البخاري هو الذي كثرت عنده قد ذكر الحافظ ابن حجر ان المعلقات عند البخاري بدون تكرار مئة وتسعة وخمسين بدون تكرار مئة وتسعة وخمسين

25
00:09:52.300 --> 00:10:12.300
ومع التكرار الف وثلاث مئة وواحد واربعين. الف وثلاث مئة وواحد واربعين. هذه هي المعلقات التي في صحيح البخاري التي يكون فيها الحذف يعني من اول الاسناد التي يكون الحلف فيها من اول اسناد وقد ينتهي الى اخره وقد يكون في اثنائه وقد يكون في في اثنائه

26
00:10:12.300 --> 00:10:33.550
اما مسلم فانه عنده اربعة عشر معلق قليلة جدا عنده اربعة عشر. وهذه الاربعة عشرة ذكرها في في في مقدمة مقدمة شرحه على صحيح مسلم. فانه ذكر هذه المواضع الاربعة عشرة. واما المعلقات

27
00:10:33.550 --> 00:10:53.550
عند البخاري فقد الف فيها الحافظ ابن حجر كتابا سماه تغليق التعليق. كتابا واسعا سماه تغليق التعليق. يعني معناه اما تغليطه تسكيره من من اسفل بحيث يكون يكون متصلا. ويأتي في بعض الطبعات بفتح الباب

28
00:10:53.550 --> 00:11:13.550
وغيره يقول تعليق التعليق وهذا خطأ خطأ ليس تعليق التعليق وانما تغليق التعليق. لان تعليق التعليق يعني ما معناه غير مستقيم وانما المستقيم التغليط والتسكير الفضاء او المكان الخالي يسكر

29
00:11:13.550 --> 00:11:33.550
يغلق فله كتاب واسع واسع في هذا وآآ وانما عد المعلق يعني من طيب قبيل الضعيف لانه يحتمل ان يكون ثقة وان يكون ضعيف. لان المحذوف يحتمل ان يكون ثقة وان يكون ضعيفا

30
00:11:33.550 --> 00:11:53.550
فمن اجل ذلك عد من اقسام المردود. لان مقبول لا بد ان يكون ثقة او لابد ان يكون يعني معروفا يحتج به. سواء كان يعني اه تم الظبط او خاف الظبط كما عرفنا فيما مظى يعني الصحيح لغيره والصحيح لذاته والحسن لغيره

31
00:11:53.550 --> 00:12:23.550
والحسن والحسن والحسن لغيره. يعني يعني كون المعلق من اقسام من اقسام المردود احتمال ان يكون ثقة ان يكون ضعيفا. احتمال ان يكون الساقط ثقة او او يكون ضعيفا. اما ما يتعلق بالنسبة للبخاري فقد يعني فقد ذكر عنه ان ما جاء

32
00:12:23.550 --> 00:12:53.550
الجزم كعن او قال او او قال فلان او كذا انه يكون من من قبيل الماء المقبول وانه يعني صح عنده. واما اذا جاء بصيغة التمريض فيروى ويذكر وروي فان هذا يعني هذا هو الذي فيه مقال. واما اذا كان متصل

33
00:12:53.550 --> 00:13:13.550
واما اذا كان بلفظ الجزم فجاء او قال او ما الى ذلك بصيغة المبني المعلوم فان هذا هو والذي يقال انه صحيح عنده او الى من علق عنه. سائل عنه الى من علق عنه وهذا هو التفريق بين يعني هذا

34
00:13:13.550 --> 00:13:38.600
صيغة وهذه الصيغة عند الامام البخاري وعلى هذا فان المعلق هو ما كان السقوط فيه من اول الاسناد. وانما عد من قبيل الضعيف لان الساقط يحتمل ان يكون ثقة وان يكون وان يكون ضعيفا. ثم اذا كان السقط في السقوط فيها على الاسناد بعد التابعي فهذا يقال له مرسل. اذا قال

35
00:13:38.600 --> 00:13:58.600
التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فهذا يقال له مرسل واذا ولو كان سقط صحابي لا يؤثر لان الصحابة كلهم عدول والمجهول فيهم في حكم معلوم. فاذا قال تابعي يعني اه

36
00:13:58.600 --> 00:14:18.600
آآ آآ يعني آآ آآ انما حذف صحابيا هذا لا اشكال لان حدث صحابي لا يؤثر لكن رد او جبر من قبيل المردود لانه يحتمل يكون صحابي وان يكون تابعي. وهذا التابعي يحتمل بكل ثقة ويكون ضعيف. فهذا هو السبب الذي

37
00:14:18.600 --> 00:14:38.600
اعتبر المرسل انه من غير من غير المقبول. لكنه من قبيل المتوقف فيه. ومن يعني بحيث انه اذا جاء ما وما يعني يؤيده صار من قبيل الحسن لغيره. لان الحديث المتوقف فيه يعني كالمدن

38
00:14:38.600 --> 00:14:58.600
المرسل يعني الذي يعني يحتمل ان يكون ساق الصحابي وان يكون تابعي والتابعي يحتسب ان يكون ثقة هذا فيه وكذلك المدلس يعني عندما يقول قال او عن عن شخص عاصره وعرف بالرواية عنه

39
00:14:58.600 --> 00:15:18.600
ولكنه يحصل منه يعني احيانا التدريس بان يعني لا يذكر تصريحا بالسماع فلا يقول حدثني ولا اخبرني والمدلس قال حدثني واخبرني او سمعت فهذا صحيح لا اشكال فيه وانما الاشكال اذا اتى بصيغة تحتمل اتصال وتحتمل

40
00:15:18.600 --> 00:15:38.600
الانقطاع تحتمل الواسطة وتحتمل الغير واسطة. هذه هي التي يعني اه اذا حصل جبرها ينتقل الحديث من كونه متوقفا فيه وكونه مترددا فيه الى كونه حسنا الى كونه حسنا حسنا لغيره

41
00:15:38.600 --> 00:16:06.050
واذا كان الانقطاع قلنا اذا كان الانقطاع فوق فوق الصحابي التابعي فما فوق فهذا هو المرسل وآآ البيقوني في قصيدته يعني اتى بتعريف مرسل تعريف تعريف المرسل على وجه غير صحيح. قال ومرسل منه الصحابي سقط

42
00:16:06.350 --> 00:16:26.350
فكون المرسل يعني يعرف بانه ما سقط منه الصحابي هذا غير سديد. وانما المرسل هو ان يقول التابعي قال رسول الله فيحتمل ان يكون صحابي وان يكون تابعيا. اما لو كان محذوف صحابي ما في اشكال. هو حجة ولهذا

43
00:16:26.350 --> 00:16:46.350
اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المجهول فيهم في حكم معلوم. اذا جاء عن رجل صحب النبي صلى الله عليه وسلم فانه يعتبر. لان الجهاد فيهم لا تؤثر لانهم عدول قد يعني حصل تعديلهم في كتاب الله وفي سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام فلا يحتاجون بعد ذلك الى توثيق الموثقين

44
00:16:46.350 --> 00:17:06.350
وتعديل معدلين بعد ان حصل تعديلهم وتوثيقهم من رب العالمين ومن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. وعلى هذا ما جاء في البلكونية من قوله ومرسل منه الصحابي سقط هذا التعريف يعني غير صحيح. وانما صحيح ان يقول ان يقول

45
00:17:06.350 --> 00:17:26.350
التابعي قال رسول الله وذلك لاحتمال ان يكون سائق الصحابي وان يكون تابعي والتابعي يحتمل ان يكون ثقة وان يكون ضعيف فمن اجل ذلك رد من اجل التابعي. لا من اجل الصحابي والا لو عرف ان صحابي ولهذا يعني نجد ان العلماء عندما

46
00:17:26.350 --> 00:17:46.350
يترجمون له يعني يكون كتب التراجم الانسان اذا ناظر في التقريب يعني اذا جاء الصحابي يكتب يقول صحابي او له صحبة او ان واذا كان له اه صفة اعلى يعني زيادة على الصحبة ذكروها. قال صحابي شهد بدرا

47
00:17:46.350 --> 00:18:06.350
صحابيا شهد الحديبية صحابي من يعني شهد كذا وحصل منه كذا يكتب بقول صحابي ما يحتاج الى ان الى ان يذكر شيئا يعني يبين حاله من من من يعني من الثقة والعدالة

48
00:18:06.350 --> 00:18:31.300
لانهم عدول رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. فاذا اه من اقسام المردود او غير المقبول المرسل الذي يقول فيه التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا هذا حذف في اول الاسناد وحذف في اعلى الاسناد. الحذف في اول الاسناد معلق والحذف

49
00:18:31.300 --> 00:18:51.300
عن الاسناد يعني من بان يقول الصحابي قال رسول كذا هذا يقال له مرسل. يقال له مرسل. واذا كان الحذف يعني في اثنائه وقد يكون وهناك قسم يقال له المعضل وهو ان يحدث اثنان فاكثر

50
00:18:51.300 --> 00:19:17.800
بشرط التوالي يقال لهم اعضل واذا كان السقوط واحد في اثناء الاسناد فانه يقال له منقطع او يعني اثنان بشرط عدم التوالي فانه ايضا يقال له منقطع. يعني اذا كان السقوط في موضعين يعني غير متواليين يقال له منقطع. واذا كانوا متواليين

51
00:19:17.800 --> 00:19:37.800
وكان في في اثناء في اول اسناد او في اخره او وسطه يقال له ويقال له معلق اذا كان وكذلك اذا قال له واحد ان كان واحد يقال له معلق. فاذا عندنا يعني معلق وهو ما كان السقوط من اول

52
00:19:37.800 --> 00:19:57.800
ولو وصل الى اعلاه. وثاني المرسل وهو ما قال فيه التابعي قال رسول الله عليه الصلاة والسلام. والثالث المعضل وهو ما سقط منه من شرطة التوالي في جميع الحالات. في جميع السند في اولها او وسطه او اخره. يقال له معضل. واذا كان

53
00:19:57.800 --> 00:20:27.800
الانقطاع يعني بسقوط واحد سواء كان وحده او في موضع او اثنين في موضعين متفرقين يقال له منقطعة اذا اربعة اشياء عندنا المعلق والمعضل والمرسل والمنقطع. والمرسل والمنقطع طيب فالمعضل يعني يكون في اول السنة بوسطه واخره

54
00:20:27.800 --> 00:20:59.750
المعلق وبين المعضل عموما وخصوصا بوجه. يجتمعان فيما اذا سقط اثنان من الاسناد فانه يقال يقال له معضل ويقال له معلق. وينفرد المعلق بان يسقط واحد في اول الاسناد انه يقال له معلق ولا يقال له معضل لانه معضل بشرط ان يكون اثنين. والمعلق يعني واحد او اكثر. فاذا كان الساقط واحد من اول الاسناد فهذا

55
00:20:59.750 --> 00:21:19.750
يقال له يقال له معلق. ولا يقال له معضل. واذا كان في اثناء الاسناد سقوط اثنين يقال لهما ولا يقال له معلق لان التعليق لا يكون الا في اول الاسناد. فاذا بينهما عموم خصوص من وجهي. يجتمع

56
00:21:19.750 --> 00:21:39.750
فيما اذا كان اثنان سقطا من اول الاسناد. فيقال معلق ومع ضعيف. واذا كان الساقط واحدا ينفرد المعلق بانه يقال واذا كان الساقط اثنين في اثناء الاسناد او في او في اعلى الاسناد يقال له ولا يقال له معلق. هذا هو معنى

57
00:21:39.750 --> 00:21:54.600
يعني ما ذكروا ان بينهما عموم وخصوصا الوجه بينهما يتفقان في شيء وينفرد كل واحد منهما عن الاخر في شيء. وينفرد كل واحد منهما عن الاخر يعني في في في شيء

58
00:21:54.600 --> 00:22:24.750
اقرأ  الجواب عليه الاول معلق؟ نعم المعلق هو ما سقط فيه واحد او اكثر من اول السند وعد قبله من اوله لرد الخبر سبب ان عامان مبينا معناهما وما هو المعلق ولما عد من اقسام المردود. نعم. واذكر شيئا من صور التعليق واذا قال مصنف من المحدثين

59
00:22:24.750 --> 00:22:44.750
كل من احذفه فهو ثقة فهل تكون روايته مقبولة او لا؟ الجواب السببان العامان لرد الحديث هما اولا السقوط والسند ثانيا الطعن في الراوي. فمعنى السقوط في السند عدم اتصاله. ومعنى الطعن في الراوي ان يكون مجروحا بامر يرجع الى ديانته او ضبط

60
00:22:44.750 --> 00:23:04.750
طيب والمعلق هو ما سقط فيه واحد او اكثر من اول السند وعد من اقسام المردود للجهل بحال المحذوف او المحذوفين. وللتعليق صور منها الف ان يحذف جميع السند ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا باء او يحذف جميعه الا

61
00:23:04.750 --> 00:23:24.750
الصحابي جيم او يحذفه جميع او يحذف جميعه الا الصحابي والتابعي. دال او يحذف من حدثه ويضيفه الى من فوقه واذا قال مصنف من المحدثين كل من احذفه فهو ثقة فقد اختلف في قبول ذلك وعدمه والجمهور على عدم القبول الا ان

62
00:23:24.750 --> 00:23:44.750
مسما من وجه اخر لان ذلك المحذوف قد يكون ثقة عنده ومجروحا عند غيره. نعم اذا قال كل من احلفه فهو ثقة فهذا يعني يعني لا يعول عليه لانه قد يكون ثقة عنده ومجروح عند غيره. والجرح مقدم على التعديل والجرح

63
00:23:44.750 --> 00:24:04.750
على التعديل فلا يكفي وحتى لو ابهم بلفظ بلفظه قال حدثني الثقة لو قال حدثني الثقة يعني لو صرح به يعني بانه ثقة. يعني ما هو بس مجرد حذفة وانه يحتمل يكون ثقة وان يكون ضعيف

64
00:24:04.750 --> 00:24:24.750
وانما قال حدثني ثقة فانه لا يعول لانه قد يكون ثقة عنده عند غيره او او ظعيف عند غيره. قد يكون ثقة عنده وظعيف عند غيره يعني يعني اذا قال منع كل ما نحلفه فهو ثقة فانه قد يكون ثقة عنده وعند هو ضعيف عند غيره

65
00:24:24.750 --> 00:24:47.400
لو صرح بلفظ التوثيق بانقاذ حدثني ثقة فانه يعني لا يعول عليه لانه قد يكون ثقة عنده وضعيفا عنده نعم  ونقل ابن حجر عن ابن الصلاحي انه قال ان وقع الحذف في كتاب التزمت صحته كصحيح البخاري فما اوتي فيه بالجزم دل على انه

66
00:24:47.400 --> 00:25:07.400
ثبت اسناده عنده وما اوتي فيه من صغير الجزم ففيه مقال. هذا فيما يتعلق بالمعلقات عند البخاري مثلا انه ما اتى فيه بالجزم فانه صحيح عنده. وما جاء يعني بصيغة التمريظ التي هي غير الجزم كيروى

67
00:25:07.400 --> 00:25:35.600
المبني المجهول لو روي يعني فان هذا يعني فيه مقال. نعم تنبيه من صيغ الجزم عند البخاري جاء وروى وقال ببناء الفعل للمعلوم. ومن صيغ التمريض عنده روي ويروى ببناء الفعل للمجهول. نعم. المعضل والمنقطع والمرسل. السؤال الثالث والعشرون عرف

68
00:25:35.600 --> 00:25:55.600
قال وما الفرق بينه وبين المعلق؟ وما هو المنقطع والمرسل؟ ولماذا عد المنقطع والمعضل والمرسل من اقسام المردود واذا عرف من عادة التابعي الا يرسل الا عن ثقة فما مذاهب علماء الحديث في مراسيله

69
00:25:55.600 --> 00:26:15.600
الجواب المعضل هو ما سقط منه اثنان او اكثر بشرط التوالي والفرق بينه وبين المعلق هو ان بينهما عموم خصوصا من وجه يجتمعان فيما اذا كان الساقط اثنين او اكثر في بدء السند وينفرد المعضل فيما اذا وقع السقوط في غير

70
00:26:15.600 --> 00:26:35.600
كوسطه مثلا وينفرد المعلق فيما اذا كان الساقط واحدا في بدء السند. والمنقطع هو ما كان الساقط فيه واحدا او اكثر من واحد بشرط عدم التوالي والمرسل هو ما كان السقوط فيه من اخر السند. كان يقول التابعي

71
00:26:35.600 --> 00:26:55.600
رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. وانما عد المعضل والمنقطع من اقسام المردود للجهل بحال المحذوف او المحذوف وكذلك المرسل لان المحذوف فيه يحتمل ان يكون صحابيا او تابعيا. وعلى الثاني يحتمل ان يكون ضعيفا او ثقة وعلى

72
00:26:55.600 --> 00:27:15.600
تاني يحتمل ان يكون اخذ عن صحابي او تابعي اخر. وعلى الثاني يعود الاحتمال السابق ويتعدد. واذا عرف من عادة تابعين انه لا يرسل الا عن ثقة فقد اختلف في مراسيله فذهب جمهور المحدثين الى التوقف ببقاء الاحتمال وهو احد

73
00:27:15.600 --> 00:27:44.450
قولي احمد رحمه الله وثانيهما وقول المالكية والحنفية يقبل مطلقا. وقال الشافعي رحمه الله يقبل ان بمجيئه من وجه اخر يباين الطريق الاول. نعم الاخير الاخير وقال الشافعي وكذلك المرسل لان المحذوف فيه يحتمل ان يكون صحابيا او تابعيا

74
00:27:44.450 --> 00:28:04.450
على الثاني يحتمل ان يكون ضعيفا او ثقة وعلى الثاني يحتمل ان يكون اخذ عن صحابي او تابعي اخر. وعلى الثاني يعود الاحتمال السابق هو يتعدد واذا عرف من عادة تابعي انه لا يرسل الا عن ثقة فقد اختلف في مراسيله فذهب هذا اذا عرف من عادة المرسل

75
00:28:04.450 --> 00:28:24.450
انه لا يسأل عن ثقة فقد اختلف في مراسيمه. من العلماء من قال انه انه لا يقبل انه يتوقف فيه. واذا وجد شيئا يجبره ينتقل لحديث الى الى كوني حسنا لغيره. وبعض العلماء قال انه يقبل مطلقا. بعض العلماء قال انه يقبل مطلقا لكن

76
00:28:24.450 --> 00:28:44.450
القول الاول الذي يعني فيه انه يتوقف فيه وانه اذا وجد ما يؤيده ويعضده صار من قبيل الحسن يعني هذا هو هو الاولى من كونه يقبل مطلقا مع ان مع ان الاحتمال يعني قائم بان يكون ان

77
00:28:44.450 --> 00:29:04.450
ذلك التابعي الذي حذر انه يحتمل ان يكون ثقة وان يكون ضعيف. وكذلك اذا كان لا يرسل الا عن ثقة قد يكون ثقة من عنده يعني وثيقة وضعيفا وضعيفا عند غيره. اما من رسول الصحابة فانها حجة ومعتبرة

78
00:29:04.450 --> 00:29:24.450
ومراسيل الصحابة هي ان يروي الصحابي عن شيء لم يدركه بان يكون يعني من صغار الصحابة فيروي عن النبي بشيء ما ما ادركه وانما سيكون اخذه عن صحابي اخر. ولهذا ابن عباس رضي الله عنه من صغر الصحابة وقد

79
00:29:24.450 --> 00:29:44.450
يعني اه احاديثه كثيرة جدا ومن السبع المكثرين الذين زادت احاديثهم على الحديث. وكثير من مروياته من يرويها عن الصحابة لانه ما ادرك ما ادرك الزمان الذي حصل فيه. فاذا حكى الصغير من

80
00:29:44.450 --> 00:30:04.450
عن شيء متقدم يعني اللي مدرك زمانه فانه محمول على الاتصال. لانه يعني ان ما يأخذه عن الصحابة وهو من رواية صحابي عن صحابي هذه فيما يتعلق برسول الصحابة. ولهذا ابن عباس رحمه رضي الله تعالى عنه يعني احاديثه كثيرة جدا

81
00:30:04.450 --> 00:30:25.600
الكثير منها من قبيل المراشيد والذي يعني صرح فيه بالسماع والذي يعني هذا هو قليل. قليل جدا وكثير منه يعني يأتي بقالة بقالة رسول الله قال رسول الله يعني انه اخذه عن غيره ولم يأخذه وهو معتبر معتبر عند المحدثين. نعم

82
00:30:25.950 --> 00:31:02.450
كما عرفنا ان يعني هذا كله يتعلق بالسقوط في الاسناد. يعني معلق والمعظم والمرسل والمنقطع يعني هذه كلها من صفات يعني كلها تتعلق بسقوط في الاسناد نعم  اخره اخر الباب هذا اللي موظوع فقد اختلف في مراسله فذهب جمهور المحدثين الى التوقف لبقاء

83
00:31:02.450 --> 00:31:28.800
وواحد قولي احمد رحمه الله وثانيهما هو قول المالكية والحنفية يقبل مطلقا. وقال الشافعي رحمه الله يقبل ان مضى بمجيئه من وجه اخر يباين الطريق الاول نعم بعده الساقط الواضح والخفي والمدلس والمرسل الخفي. السؤال الشهادة الواضح والخفي

84
00:31:28.800 --> 00:31:48.800
نعم والمدلس والمرسل الخفي. السؤال الرابع والعشرون يكون الساقط واضحا ويكون خفيا. فما الفرق بين وما هو المدلس؟ ولما سمي بذلك؟ وما الفرق بينه وبين المرسل الخفي؟ الجواب الفرق بين الساقط

85
00:31:48.800 --> 00:32:08.800
والساقط الخفي هو ان الاول يحصل الاشتراك في معرفته ككون الراوي مثلا لم يعاصر من روى عنه على زعمه اما الساقط الخفي فهو الذي لا يدرك معرفته الا الائمة الحذاق دون غيرهم كما في

86
00:32:08.800 --> 00:32:28.800
والمدلس باسم المفعول ما رواه راو عن انسان لقيه ولم يسمع منه بلفظ مهم السماع او قال وسمي بذلك كون الراوي لم يسم من حدثه واوهم سماعه للحديث ممن لم يحدثه به

87
00:32:28.800 --> 00:32:53.950
والفرق بين المدلس والمرسل الخفي وان التدنيس يختص بمن روى عن من عرف لقاؤه اياه فاما ان تروه ولم يعرف انه لقيه فهو المرسل الخفي  يعني هذا ما يتعلق المنقطع المرسل الذي او الانقطاع الذي يكون

88
00:32:53.950 --> 00:33:13.950
بين الراوي ومن روى عنه يكون يعني واضحا الانقطاع واضح وسقوط واضح وذلك بان يروي عن شخص لم يدرك عصره ومعلوم انه يعني انه ما يأتي بكلمة قالها اما سمعت هذه لا لا لا تكون ولا يقال اخبرني

89
00:33:13.950 --> 00:33:33.950
هي لان اخبرني وسمعته هذا يكون في المتصل. واذا قالها اخبرني يعني لشخص ما ادرك عصره فهذا غير صحيح. ويكون غلط يقول يعني التعبير بهذا الاتيان بمثل هذا فانه من قبيل غلط. لانه لا يمكن ان يقول شخص عن شخص لم يدرك زمانه

90
00:33:33.950 --> 00:33:53.950
لانه يقول اخبرني وانما يقول قال يعني فهذا سقوط واضح هذا سقوط واضح لانه ولهذا احتيج الى معرفة ومعرفة ولادة الرواة ووفياتهم. لانه معرفة الولادة والوفيات يعرف السقوط وعدم الادراك

91
00:33:53.950 --> 00:34:23.950
يعرف يعني كونه في في يعني انه يروي عن من يدرك عصره ويقال له احتياجه الى معرفة التاريخ معرفة الولادة والوفيات. ولهذا يذكر يعني في تراجم الرواة يعني آآ كذا وعمره كذا يعني حتى يعرف مثلا اه اه بدايته ونهايته ويعرف يعني عدم عدم الاتصال

92
00:34:23.950 --> 00:34:42.000
ويعرف الانقطاع وان فيه سقوط واضح. وهناك سقوط خفي وهو المدلس المدلس لان المدلس هو ان يروي الراوي عمن يعني لقيه ما لم يسمعه منه بلفظ مهم للسماع كعن او قاله

93
00:34:42.000 --> 00:35:04.100
اما لو قال سمعت فهذا لا اشكال فيه. لكن الذي لا يعرف بالتدنيس يعني اذا قال قال او عن فانه محمول على الاتصال محمول على الاتصال اذا غير المدلس اذا عبر بقالة فلان يعني لشيخه او قال عنه فان

94
00:35:04.100 --> 00:35:24.100
هو يعتبر متصلا وانما الاشكال فيما اذا كان معروفا بالتدليس. فهذا هو الذي يتوقف فيه. يعني يحتاج الى معرفة وهل هو يعني يعني فاذا وجد ما يعضده انتقل من كونه يعني متوقفة فيه

95
00:35:24.100 --> 00:35:44.100
كونه معتبرا وذلك بان يكون من قبيل الحسن لغيره. من قبيل الحسن لغيره كما قيل في المرسل. يعني المرسل اذا وجد اعضده كان حديثا حسنا لغيره والمدلس اذا وجد ما يضده كان يعني حسنا حسنا لغيره

96
00:35:44.100 --> 00:36:04.100
اذا هناك انقطاع واضح وهو عدم ادراك العصر وكونه لم يدرك عصره وهذا يعني آآ آآ عنه قال عنه بقالة فيكون هذا واضح الانقطاع. واذا كان ممن عاصره ويعرف انه لقيه فان هذا

97
00:36:04.100 --> 00:36:24.100
يعني يعتبر من قبيل المدلس اذا كان اه الراوي الذي الذي عبر بقالة او عن من المدلسين. اما اذا كان من غير المدلسين فانه محبوب على الاتصال. فانه محمول على الاتصال. ولهذا قالوا ان ما جاء عن البخاري يعني في بلفظ

98
00:36:24.100 --> 00:36:44.100
قال ابن شيوخه وكذلك اذا قال لي فان هذا من قبيل المتصل. لان البخاري ليس بمدلس والتعبير بقالة من غير المدلس محكوم على اتصال. وكذلك التعبير بعم يعني من غير مدلس محمول على الاتصال. ولهذا

99
00:36:44.100 --> 00:37:04.100
يعني انكروا على ابن حزم الذي قال في حديث المعازف يعني انه انه غير متصل لان البخاري قال هشام ابن عمار واعتبروا ذلك متصلا اعتبروا ذلك متصلا لان البخاري ليس من المدلسين وكلمة تعبير بطالة انما

100
00:37:04.100 --> 00:37:30.150
تؤثر ممن يكون مدلسا. اما ما كان ما لا يعرف بالتدليس فان ذلك فان ذلك معتبر. نعم اعد هذا الاخير السؤال الاخير الفرق بين يكون الساقط واضحا ويكون خفيا فما الفرق بينهما؟ وما هو المدلس؟ ولما سمي به؟ الفرق بينهما؟ على اعتبار ان

101
00:37:30.150 --> 00:37:50.150
انه لم يدرك عصره فهذا واظح. واذا كان مدركا عصره وهو من شيوخه. ولكنه روى عنه بقالة او عنه وهو مدلس فهذا هو الذي يسوق فيه وينجبر اذا وجد ما يعضده فينتقل من حديث من قبيل الحسن من قبيل المتوقع فيه الى قبيل الحسن لغيره كما عرفنا فيما مضى

102
00:37:50.150 --> 00:38:08.100
تعريف الحسن لغيره هو الحديث متوقف فيه اذا وجد ما يجبره وما يعضده. نعم الفرق بين الساقط الواضح والساقط الخفي هو ان الاول يحصل الاشتراك في معرفته. يعني كل يعرفه. الاشتراك

103
00:38:08.100 --> 00:38:28.100
كل يعرفه يعني ما دام انه ما ادرك عصره معناه في انقطاع. نعم. في كون الراوي مثلا لم يعاصر من روى عنه على زعمه. اما الساقة خفي فهو الذي لا يدرك معرفته الا الائمة. ومعلوم ان ذاك ما يعني الا اذا بقالة او عنه. اما سمعت اذا سمعت

104
00:38:28.100 --> 00:38:45.900
قال اخبرني فهذا خطأ لا شك ان انها خطأ. يعني ليس بصحيح. نعم اما الساقط الخفي فهو الذي لا يدرك معرفته الا الائمة الحذاق دون غيرهم كما في المدلس. نعم. والمدلس باسم المفعول ما رواه

105
00:38:45.900 --> 00:39:08.750
وراو عن انسان لقيه ولم يسمع منه. نعم لقيه ولم يسمع منه. يعني فيروي عنه بلفظ موهي من سمعت عن او قال نعم بلفظ موهم السماعك عن او قال وسمي بذلك لكون الراوي لم يسم من حدثه. واوهب سماعه للحديث ممن لم يحدثه به

106
00:39:09.200 --> 00:39:29.200
والفرق بين نعم والمدلس يعني قيل انه المدلس لان يعني فيه خفاء. يعني في اصل اختلاط النور بالظلام ففيه خفاء. وهذا فيه يعني عدم وضوح الاتصال او الانبطاع ففيه خفاء

107
00:39:29.200 --> 00:39:51.050
نعم والفرق بين المدلس والمرسل الخفي هو ان التدريس يختص بمن روى عن من عرف لقاؤه اياه. فاما ان ان عاصره ولم انه لقيه فهو المرسل الخفي. يعني هذا هو الفرق بين المدلس والمرسل الخفي. المدلس المرسل المدلس

108
00:39:51.050 --> 00:40:17.100
من روى عن من عرف لقاءه اياه وقد يكون من مشايخه. قد يكون مشايخه. واما المرسل الخفي فهو ان يعاصره ولم يعرف انه لقيه. نعم وجوه الطعن في الراوي. السؤال الخامس والعشرون والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى

109
00:40:17.100 --> 00:40:39.750
اله واصحابه اجمعين. امين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين اه يعني هذا الذي مضى كله يتعلق بالانقطاع. لان سببان العامان يعني انبطاعة

110
00:40:39.750 --> 00:41:09.300
وطعن فالذي مضى كلها انقطاع. الذي يدخل تحته معلق والمرسل والمعضل يعني والمنتطع كله من قبيل الانقطاع والسقوط بالاسناد. والطعن في الراوي الذي هو سبب العام الثاني والذي تحته صورا كثيرة وتحته مسميات كثيرة هذا نأتي عليه في الدرس القادم ان شاء الله. نعم

111
00:41:10.150 --> 00:41:31.150
يقول السائل احسن الله اليكم اذا سقط تابعي اذا اسقط تابعي تابعيا وصحابيا  هل يعد معضلا؟ نعم. هو هو يعني يعني قضية الصحابي يعني يسقط او لا يسقط. المهم يعني

112
00:41:31.150 --> 00:41:51.150
يكون صحابي هذا لا اشكال فيه. اما من ناحية العدد نعم لكن من ناحية ان كلهم فيه احتمال الجهل في في الاثنين لا يقال فيما يتعلق بما اذا كان فيه صحابي. لان الكلام يعني لاحتمال الضعف واحتمال كذا

113
00:41:51.150 --> 00:42:19.700
انما هو لغير الصحابة اما الصحابة فانه لا يعني لا يعني ليس فيهم كلام ناحية بالمجهول فيهم في حكم معلوم. المجهول فيهم في حكم معلوم  يقول احسن الله اليك نرجو توضيحا في مسألة اشتراط اللقي اذا عنعن الراوي هم الراجح فيها

114
00:42:19.700 --> 00:42:40.700
الراوي اذا عنعن يعني عن يعني شخص يعني لقيه ويعتبر من شيوخه فهو ينقسم الى قسمين اما مدلس هذا الراوي الذي عنعنعن اما مدلس او غير مدلس. فان كان غير مدلس

115
00:42:40.700 --> 00:43:00.700
محمود على الاتصال كما ذكرت بالنسبة للبخاري في تعبيره بقالة. واذا كان يعني مدلسا فهذا هو الذي يتوقف فيه لان احتمال ان يكون فيه واسطة واحتمال ان يكون متصلا. فاذا وجد ما يعبده فانه يعتبر ثقة. فاذا

116
00:43:00.700 --> 00:43:20.700
ان لا الراوي اذا روى بالعنعنة اما ان يكون مدلسا او غير مدلس غير مدلس مقبول على الاتصال وغير والمدلس محمول على يتوقف فيه. فاذا وجد ما يجبره انتقل من كونه متوقعا فيه الى كونه حسنا لغيره

117
00:43:20.700 --> 00:43:40.700
يقول بارك الله فيكم هل يشترط ان يكون المنقطع في اثناء السند؟ الانقطاع يعني نعم يكون في اثناء السند لانه في الاول يصير معلق وفي الاعلى يقال له مرسل. والانقطاع انما يكون في اثنائه. لكن

118
00:43:40.700 --> 00:44:00.700
المنقطع يدخل تحته صنفان. سقوط واحد وسقوط اثنين بشرط عدم التوالي يعني هذول كانوا متوالي صار من قبيل المعضل لو كان فيه توالي لصار من قبيل المعضل فالمنقطع يعني يطلق على صورتين

119
00:44:00.700 --> 00:44:20.700
سورة ان اشتقت واحد فقط في الاسناد يعني في وسطه وفي اثنائه او اثنان بشرط عدم التوالي عدم حتى يخرج المعضل لانه اذا وجد التوالي صار من قبيل المعضل وليس من قبيل منقطع. يقول السائل بارك الله فيكم ما هي

120
00:44:20.700 --> 00:44:50.700
اسباب التدليس اسباب التدليس يعني من اسباب التدليس ان يكون الانسان يعني آآ قد يعني كون انه يعني ان ان الشخص يعني يريد انه يعني شخص قد يكون في فيه كلام ويكون يعني هذا الشخص الذي يروي عنه فيه كلام يعني

121
00:44:50.700 --> 00:45:10.700
فيدلس وينوي بتدليس. نعم  انا ما اتذكر الاسباب كلها لكن هذا منها. نعم. يقول احسن الله اليكم ما مقصود ابن حجر رحمه الله في قوله في النخبة المدلس وهو ويرد بصيغة تحتمل اللقي

122
00:45:10.800 --> 00:45:35.650
مع قولنا ان المدلس لقي لا تحتمل السمع ما هو تحتملك تحتمل السماع لان عندما ذكر الفرق بين المدلس وموسى الخبي انك تدليس يختص بمن روى عن عن من عرف لقاءه اياه. فاما ان عاصره ولم يعرف انه لقيه وهو المرسل الخفي. وانما

123
00:45:35.650 --> 00:45:54.500
آآ الشيء الذي الاحتمال احتمال السمع مو احتمال اللقيم. لان اللقي حاصل بالنسبة المدلس. نعم يجلس عن شيوخه. نعم. العبارة هكذا في النخبة هكذا. ها؟ العبارة في النخبة. وش يقول؟ اللقي

124
00:45:54.550 --> 00:46:19.200
ايش العبارة؟ والثاني المدلس. اه. ويرد بصيغة تحتمل اللقي. كعن وقال وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلقى التدريس يعني كما هو معلوم يكون عن الشيوخ. يعني يكون عن الشيوخ ولهذا قالوا

125
00:46:19.200 --> 00:46:39.200
انه يعني اذا صرح بالسماع ومعلوم انه ما يسأل بالسماع الا لشخص يعني قد لقيه. لا يصرح بالسماع الا عن شخص لقيه واذا صرح بالسماء يعني خرج يعني او زال احتمال التدريس فما ادري يعني هذه العبارة التي وانما هو

126
00:46:39.200 --> 00:47:12.300
المعروف احتمال آآ آآ السماع محتمل السماع وعدم السماع. نعم في النزهة ايش في النزهة في نزهة النظر. نعم. قال ويرد المدلس. وو يرد. يريد. نعم. نعم ويرد المدلس بصيغة من صيغ الاداء. بصيغة من صيغ الاداء. نعم. الاداء

127
00:47:12.300 --> 00:47:40.950
او قال وقوع اللقي بين المدلس ومن اسند عنه. كعن وكذا قال ومتى وقع بصيغة صريحة لا تجوز فيها كان كذبا يعني قال كونه يقول يعني حدثني او اخبرني يكون كذبا لو قال يعني عن شخص يعني يعني آآ يعني ما يعني ما ما

128
00:47:40.950 --> 00:48:00.950
ما روى عنه يعني يكون كذبا لكن التدليس يعني آآ آآ توقف فيه لانه محتمل الاتصال ومحتمل الانقطاع. انا ما ادري يعني مع ان لان المقصود انه محتمل للسماع ولهذا لو صرح بالسماع

129
00:48:00.950 --> 00:48:20.950
رجال التدريس واذا لمصرف السماع فانه متوقع فيه. ولهذا المدلس متوقف فيه. لا يقال انه مردود يعني خفيف مثل مثل المرسل. مثل مرسل. نعم. يقول هل تلقي الامة الصحيحين بالقبول

130
00:48:20.950 --> 00:48:40.950
تعديلا لرواتهما نعم يعني قال بعض العلماء يعني يعني في عبارة مشهورة يذكرونها الوسخ قال انه جاز قنطرة من روي له في الصحيحين فقد جاز القنطرة. ومما ذكر ذلك الشوكاني في كتابه يعني قطر

131
00:48:40.950 --> 00:49:00.950
في شرح حديث الولي حديث من عاد لي وليا فقد اتته الحرب فانه خصصه خصه بالمؤلف وقال واما رواته فقد ارتفع فيهم وارتفع عنهم القيل والقال ويعني لانها لانهم قد جاوزوا القنطرة. نعم

132
00:49:00.950 --> 00:49:20.950
يقول حفظكم الله مراسيل الصحابي الذي لم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم مثل محمد ابن ابي بكر الصديق. على ماذا تحمل؟ يعني الاصل الاصل

133
00:49:20.950 --> 00:49:37.250
ان من يوصف بانه صحابي او ان له صحبة انها تحمد على اه على انه يروي عن الصحابة. وان يكون متصلا وان يكون صحيحا لانه يعني انهم يرون عن الصحابة ما يرون عن غيرهم. نعم

134
00:49:37.800 --> 00:49:57.800
يقول جزاكم الله خيرا اذا علمنا ان الراوي للحديث المرسل من كبار التابعين اليس هنا في مال قوي ان الساق الصحابي فقط ايش؟ اذا علمنا ان الراوي للحديث المرسل من كبار

135
00:49:57.800 --> 00:50:20.950
اليس هنا فيه احتمال قوي ان الساقط هو صحابي الاحتمال يعني الاحتمال لا يكفي سواء قويا او ظعيفا سواء قويا او غير قوي لانه ما دام فيه احتمال فانه نوعا ولهذا ولهذا قالوا في رواية المخضرمين يعني لو

136
00:50:20.950 --> 00:50:40.950
لو يعني لو قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لا يعتبر. لانهم يعني لابد من لابد من واسطة نسيوا المخضرمين اللي كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقوه ورووه يعني واضافوا اليه قال ما يقال انها انها

137
00:50:40.950 --> 00:51:00.950
متصل وانما منقطع لان الصحابي يعني لان ما فيه ما فيه الا صحابي وصحابي غير موجود. فالمخضرمون الذين ادركوا الجاهلية الاسلام ولم يلقوا النبي عليه الصلاة والسلام يعني مثل مثل سويد بن غفلة والمعروض بن سويد ويعني

138
00:51:00.950 --> 00:51:20.950
من التابعين يقال لهم وكذلك ابو وائل يعني وغيره وغيرهم اذا قالوا قال رسول الله يعني ما يعتبر ما يعتبر ما يعول عليه لانه من قبيل المرسل وهؤلاء يعني هم

139
00:51:20.950 --> 00:51:44.250
الذين ادركوا زمن النبي صلى الله عليه وسلم   احسن الله اليك فضيلة الشيخ اذا كان السقط من اول السند وكذلك من اخر السند ما فوق التابعين. نعم فماذا يقال عنه؟ احنا قلنا هذا معلق وذاك مرسل

140
00:51:45.050 --> 00:52:10.050
سقوط من اول السند هذا معلق. واذا كان التابعي قال رسول الله يعرفهم هو المرسل لانه يغسل عنه يجمع بين الاسمين ايش؟ يجمع بين الاسمين هل يجمع بين الوصفين لسند واحد؟ فيقال معلق مرسل يمكن اقول يمكن انه

141
00:52:10.050 --> 00:52:31.000
يعني معلق ويأتي في اوله معلق وفي اخره مرسل يمكن يعني كونهم يقعان يقعان ها   يقول بارك الله فيكم ما الفرق بين قول بينهما عموم وخصوص مطلق وبينهما عموم وخصوص من وجه

142
00:52:31.000 --> 00:52:54.400
بين عموم وخصوص مطلق انهم اتفقوا في شيء وانفرج واحدا منهما عن الاخر في شيء. والثاني ما انفرد بشيء. واما الوجه فانهما اتفقا في شيء وانفرد كل واحد منهم عن الاخر بشيء. يعني مثل ما مر بنا الحديث الحديث والخبر يعني بينهما عموم

143
00:52:54.400 --> 00:53:10.700
بالخصوص المضيق اتفق اه اه في ان كل منهما يعني يطلق على ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم. وانفرد يعني الخبر بانه يطلق على ما جاء عن غيره

144
00:53:11.300 --> 00:53:31.300
على ما جاء عن غيره. ويعني فكل فكل حديث خبر وليس كل خبر حديثا. لان الخبر اعم هذا عموم خصوص مطلق. اما الوجه هذا الذي معنا. اتفق في السقوط يعني في آآ

145
00:53:31.300 --> 00:54:02.350
هذا السقوط يعني حصل يعني في اول الاسناد اذا كان الساقطة فيقال لهم اعضل ويقال لهم علق. يقال لهم معلق لانه سقط ما هو الاسناد. ويقال لهم سقط اثنين وينفرد المعلق بما اذا كان ساقط واحد فقط. يقال له معلق ولا يقال له مرسل. لانهم اعطوا الاثنين. لازم اثنين

146
00:54:02.350 --> 00:54:32.350
والمعلق والمعلق يطلق على الواحد والاثنين. فاذا فاذا ينفرد المعلق بما اذا كان ساقطة واحدة واذا كان يعني الاعظال في اثناء الاسناد فانه يقال معضل ولا يقال له معلق. لان التعليق في اول الاسناد. اذا اتفق فيما اذا كانت ساقطة اثنان في اول اسناد. يقال له

147
00:54:32.350 --> 00:54:52.350
بانه اثنين ويقال انه معلق لانه ساقط في اول الاسناد. واذا كان الساقط واحدا في اول الاسناد يقال له معلق ولا يقال له اعضاء لازم في اثنين. واذا كان الساقط اثنين في وسط الاسناد يقال لهم اعضل ولا يقال لهم علا. لان المعلق لا يكون الا في اول

148
00:54:52.350 --> 00:55:17.050
فاذا الفرق بين العموم والخصوص المطلق ان الانفراد حصل من واحد بشيء والثاني ما حصل انفراد منه واما الوجه فان كل واحد منهم انفرد عن الاخر بشيء كما هو واضح فيه مسألة المعلق والمعضل

149
00:55:17.200 --> 00:55:45.800
اثابكم الله يقول السائل فضيلة الشيخ اذا روى الراوي عن من لقيه ولم يسمع منه قط هل يكون مدلسا او مرسلا خفيا لا هو يضم مدلس لان موسى الخفي لم يعرف انه لقيه. المدلل المرسل الخفي عاصره ولم يعرف انه لقيه

150
00:55:45.800 --> 00:56:05.800
واما التدليس يختص بمن عرف لقاؤه اياه. بمن عرف لقاؤه اياه. نعم. لكن اذا عرف اللقاء اياه احتمال قائم انه سمع منه. يقول بارك الله فيكم فضيلة الشيخ لماذا رجحنا القول بالتوقف في ارسال

151
00:56:05.800 --> 00:56:35.650
عن ثقة مع ان قول الشافعي فيه وجود الجابر الذي به يصير الحديث حسنا لغيره لا هو اذا كان انه يعني جابر يعني معناه انه انه سبب المرسل يتوقف فيه يعني لا يعول عليه الا اذا وجد ما يضده ويكون حسنا لغيره. واما

152
00:56:35.650 --> 00:56:55.650
على هذا القول الذي ذكره انه يعني عن الشافعي وعن الشافعي قال اي نعم اذا جاء من طريق اخر فهذا يعني التعويل على هالطريق الثاني الذي يعني جاء فيكون من قبيل الحسن لغيره. لكن كونه متوقفا فيه احتمال

153
00:56:55.650 --> 00:57:15.650
يوجد يعني شيء لاحتمال ان يوجد يعني شيء ينتقل بسببه من كونه متوقفا فيه الى كونه معمولا به ويكون من قبيل الحسن لغيره وهذا يعني اوظح ما يذكرونه في المدلس وفي المرسل لان مدلس متوقف فيه والمرسل

154
00:57:15.650 --> 00:57:35.650
المتوقع فيه فاذا جاء ما يعضده قوي وانتقل من كونه آآ متوقفة فيه الى كونه الحسن لغيره يقول شيخنا بارك الله فيكم عرف العلماء الصحيح لذاته وقالوا هو ما اتصل اسناده بنقل العدل الضابط

155
00:57:35.650 --> 00:57:55.650
عن مثله من غير شذوذ ولا علة. اليست العلة تتضمن الشذوذ؟ لا. الشذوذ يعني الفرق بين الشذوذ والعلة ان الشذوذ يعني ثقة خالف من هو اوثق منه يعني الحديث يعني

156
00:57:55.650 --> 00:58:19.500
صحيح لكنه خولف خالف من هو اوثق منه. فرد مع كونه اسناده صحيح يعني مثل علمين المثال اللي ذكرناه قبل يعني افلح وابيه ان صدق والمحفوظة افلح ان صدق فافلح وبه صدق باسناد صحيح

157
00:58:19.650 --> 00:58:42.250
والذي رواه ثقة لكنه خلف من هو ثق منه فصار شادا غير معمولا به. ومثل الركوعات لان صفة صلاة الرسول في الكسوف واحدة وقد جاء فيها ركوعان وهذا هو المحفوظ وجاء ثلاث ركوعات واكثر وهذا هو الشاذ. وهذا هو الشاذ يعني في الاسلام صحيح

158
00:58:42.600 --> 00:59:12.600
يعرف يعني هذا هو الشذوذ واما العلة يعني معلل هو الذي حصل في وهم يعني تبين لبعض للحفاظ المتقنين مثل ما ذكره يعني الحافظ يعني في اي فيما سيأتي في يعني في اقسام الطعن في الراوي المعلل لانه يعني طلع فيه على وهو من راوي طلع

159
00:59:12.600 --> 00:59:38.550
على وهم الراوي يعني بعد البحث فصار يعني من قبيل من قبيل المردود لكن ما يقال من قبيل  لانها لان المعلم جاء عن طريق الوهم وهم هذا جاء عن طريق مخالفة الثقة للثقات. والاسناد صحيح والحديث في صحيح مسلم. يعني حديث الركوع

160
00:59:38.550 --> 00:59:48.750
نعم جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك