﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:35.750
السلام عليكم ورحمة الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى آله وصحبه المارة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الخامس في شرح الكتاب الخامس

2
00:00:36.600 --> 00:00:59.200
من برنامج اساس العلم بسنته الرابعة اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وخمس وثلاثين بعد اربع مئة والالف بمدينته الرابعة قميصي مشيط والكتاب المقروء فيه وكتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد

3
00:00:59.550 --> 00:01:21.350
لامام دعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر وشيخي محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المئتين والالف وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله

4
00:01:21.500 --> 00:01:41.450
باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من نزول الله اندادا يحبونه بحب الله ها الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

5
00:01:41.700 --> 00:02:11.650
اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين قال الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى من دون الله اندى يحبونهم كحب الله. الاية مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته

6
00:02:12.550 --> 00:02:54.900
بيان ان محبة الله من عبادته بل هي اصلها فبكمالها يكمن التوحيد وبنقصها ينقص والمراد بالمحبة هنا المحبة المقتضية تأليف القلوب لله المحبة المقتضية تأليه القلوب لله وتعظيمها له وتعظيمها له

7
00:02:56.050 --> 00:03:20.350
اه قال رحمه الله وقوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله. الاية عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

8
00:03:20.350 --> 00:03:37.950
لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. اخرجه ولهما عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان

9
00:03:38.000 --> 00:03:54.200
ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار

10
00:03:55.050 --> 00:04:10.750
وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله فانما تنال

11
00:04:10.750 --> 00:04:30.250
الله بذلك ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا وذلك لا يجدي على اهله شيئا. رواه ابن جرير وقال

12
00:04:30.250 --> 00:04:54.050
ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى بهم الاسباب. قال المودة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله ازادا الاية

13
00:04:54.800 --> 00:05:30.800
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله تحبونهم كحب الله خبرا عن المشركين الذين يتخذون الهة تسوونها بالله في المحبة والتعظيم الذين يتخذون الهة يسوونها مع الله في المحبة

14
00:05:31.300 --> 00:06:12.800
والتعظيم فهم بذلك مشركون فهم بذلك مشركون فمن احب غير الله محبة تأليه وتعظيم فقد اشرك والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله خبرا عن المؤمنين انهم يخلصون محبتهم لله

15
00:06:14.800 --> 00:06:50.350
فلا يشركون به فيها احدا فلا يشركون به فيها احد فالمحبة القلبية المشتملة على التأليف لا تكون الا لله فالمحبة القلبية المشتملة على التأليه لا تكون الا لله والدليل الثاني

16
00:06:51.350 --> 00:07:22.150
قوله تعالى قل ان كان ابائكم وابناؤكم الاية وجلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الوعيد بقوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره ما فيه من الوعيد بقوله فتربصوا حتى يأتي الله

17
00:07:22.350 --> 00:08:33.150
بامره لمن جعل محبة الاباء والابناء والاخواني والازواج والعشيرة والاموال والتجارة والمساكن احب اليه من الله ورسوله وجهاد في سبيله والوعيد على ذلك دال على حرمته اشد التحريم وانه من كبائر الذنوب

18
00:08:33.850 --> 00:09:08.750
وانه من كبائر الذنوب وذكر محبة الرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيل الله من ذكر التابع محبة الله من ذكر التابع محبة الله فمحبتهما تابعة محبة الله فمحبتهما

19
00:09:09.100 --> 00:09:37.100
تابعة محبة الله فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة الاعيان التي يحبها الله فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة الاعيان التي يحبها الله ومحبة الجهاد من محبة الاعمال

20
00:09:37.450 --> 00:09:58.800
التي يحبها الله ومحبة الجهاد من محبة الاعمال التي يحبها الله والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه

21
00:09:59.150 --> 00:10:28.650
الحديث رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في نهي في نفي كمال الايمان في نفي كمال الايمان حتى تكون محبة الرسول صلى الله عليه وسلم اعظم من محبة الولد والوالد

22
00:10:29.650 --> 00:11:00.700
والناس اجمعين ونفي الايمان لا يكون الا على ترك واجب ونفي الايمان لا يكون الا على ترك واجب ذكره ابن تيمية في الحفيد في كتاب الايمان الكبير وابن رجب بفتح الباري

23
00:11:01.450 --> 00:11:28.200
وابن رجب في فتح الباب فتقديم محبته صلى الله عليه على كل محبوب من الخلق واجبة فتقديم محبته صلى الله عليه وسلم على كل محبوب من الخلق واجبة وهي من محبة الله

24
00:11:28.900 --> 00:11:56.850
وهي من محبة الله لان الله تعبدنا بها وهي من محبة الله لان الله تعبدنا بها فامرنا بذلك والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه

25
00:11:57.400 --> 00:12:33.950
الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق وجدان حلاوة الايمان في تعليق وجدان حلاوة الايمان على تقديم محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى يكونا عند العبد احب اليه من سواهما

26
00:12:34.450 --> 00:13:06.400
حتى يكون عند العبد احب اليه مما سواهما فهما من المحبة الواجبة فهما من المحبة الواجبة والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال من احب في الله

27
00:13:07.850 --> 00:13:42.300
الحديث رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من احب لله وابغض لله حتى قال فانما تنال ولاية الله بذلك فعد اعمالا

28
00:13:43.950 --> 00:14:21.100
تتحقق بها ولاية الله اعد اعمالا تتحقق بها ولاية الله المتضمنة محبته سبحانه عبده المتضمنة محبته سبحانه عبده واصل هذه الاعمال هو محبة الله واصل محبة هذه الاعمال هي محبة الله

29
00:14:21.300 --> 00:14:52.400
لانه هو الذي بها امر والاخر في قوله ولن يجد عبد طعم الايمان. وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك تعلق وجدان طعم الايمان على حصول تلك المحبة تعلق وجدان طعم الايمان

30
00:14:52.600 --> 00:15:22.200
على حصول تلك المحبة مما يدل على وجوب المحاب المذكورة مما يدل على وجوب المحاب المذكورة والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب

31
00:15:22.600 --> 00:16:08.650
قال المودة علقه البخاري ووصله ابن جرير في تفسيره واسناده صحيح ما معنى علقه البخاري اراضي ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصلي فسقط المعلق عند المحدثين ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف

32
00:16:09.200 --> 00:16:36.500
راو او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر طمروا علينا هذا ها مرتين طيب من يمثل له باخر حديث ذكرناه باسناده ما هو اخر حديث ذكرناه باسناده

33
00:16:46.000 --> 00:17:24.900
لا لا اخر حديث لك ما هو بين اسناد في الدروس هذه عبد الله ايش من يقل علي ما لم اقل اقعدي وش اسناده اه احسنت اخذوا حديث ذكرناه الثلاثي اللي من البخاري حدثنا المكي ابن ابراهيم عن يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة ابن اكوع

34
00:17:25.000 --> 00:17:45.200
عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا اسناد موصول. كيف يصير معلقا اذا اسقط البخاري شيخة او من فوقه يعني شيخه وشيخ شيخيه او كل الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم هذا كله يسمى

35
00:17:45.350 --> 00:18:19.100
معلقا ودلالته على مقصود الترجمة بقوله وتقطعت بهم الاسباب وهي المحبة بين المتبوعين واتباعهم يوم القيامة وهي المحبة بين المتبوعين واتباعهم يوم القيامة فتبرأ بعضهم من بعض فتبرأ بعضهم من بعض

36
00:18:19.350 --> 00:18:52.700
ففيه ابطال محبة غير الله لانها لا تنفع صاحبها ففيه ابطال محبة غير الله لانها لا تنفع صاحبها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل

37
00:18:52.700 --> 00:19:15.300
قوله رحمه الله الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم اي تقديم محبته اي تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله

38
00:19:15.350 --> 00:19:32.850
الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام. قوله رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام لانه ربما اريد به نفي كمال الايمان

39
00:19:33.550 --> 00:19:59.150
لانه ربما اريد به نفي كمال الايمان لا اصل له وقد تقدم ان نفي الايمان له درجتان الاولى نفي اصل الايمان والثانية نفيوا كمال الايمان وسبق هذا في شرح الاربعين

40
00:19:59.250 --> 00:20:18.900
نعم الله اليكم قال رحمه الله الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها سادسة اعمال القلب الاربع التي لا تنال ولاية الله الا بها ولا يجد احد طعم الايمان الا بها. ولاية

41
00:20:19.050 --> 00:20:42.100
يجوز فيها الفتح والكسر ولاية وولاية لكن الفصح الفتحة اشهر نعم الله اليكم قال رحمه الله تابعة فهم الصحابيين الواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا. الثامنة تفسير وتقطعت بهم الاسباب

42
00:20:42.100 --> 00:21:01.000
التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر

43
00:21:02.150 --> 00:21:35.900
باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم خافوني ان كنتم مؤمنين مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من العبادة بيان ان خوف الله من العبادة فاذا جعلها العبد لغيره

44
00:21:36.350 --> 00:22:08.050
وقع بالشرك فاذا جعلها العبد لغيره وقع في الشرك فخوف غير الله خوف جاليه وتعظيم من الشرك الاكبر فخوف غير الله خوف تأليه وتعظيم من الشرك الاكبر ها احسن الله اليكم قال رحمه الله

45
00:22:08.250 --> 00:22:42.200
وقوله الله الاية وقوله ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله الاية وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله

46
00:22:42.200 --> 00:23:02.450
وان تذمهم على ما لم يؤتك الله ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله

47
00:23:02.450 --> 00:23:21.800
عنه وارضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس رواه ابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة

48
00:23:22.150 --> 00:23:50.900
فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وخافوني ان كنتم مؤمنين اذ علق حصول الايمان عن الخوف منه سبحانه اذ علق حصول الايمان

49
00:23:51.050 --> 00:24:25.600
على الخوف منه سبحانه وما علق عليه الايمان فهو واجب وماؤه فهو عبادة وما علق عليه الايمان فهو عبادة فالخوف من الله عبادة ومن جعلها لغيره اشرف شركا اكبر والدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر مساجد الله الاية

50
00:24:26.050 --> 00:24:55.100
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخشى الا الله ولم يخش الا الله والخشية خوف مقرون بعلم والخشية خوف مقرون بعلم وقد جعلها الله وصفا مدح به عاملي مساجده

51
00:24:55.350 --> 00:25:23.750
فقد جعلها الله مدحا وصفا مدح به عاملي مساجده بعد نهيها عن المشركين بعد نفيها عن المشركين فهي من عبادات المؤمنين فهي من عبادات المؤمنين وما ثبت كونه عبادة لله

52
00:25:23.900 --> 00:25:51.800
فجعله لغيره شرك اكبر وما ثبت كونه عبادة لله فجعله لغيره شرك اكبر والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما في الاية

53
00:25:51.850 --> 00:26:14.500
من ذم جاعل فتنة الناس في عذاب الله ما في الاية من دم جاعل فتنة الناس كعذاب الله لخوفه منهم ان ينالوه بما يكره لخوفه منهم ان ينالوه بما يكره

54
00:26:15.700 --> 00:26:44.300
وذلك من جملة الخوف من غير الله وذلك من جملة الخوف من غير الله فيكون محرما هكذا التحريم وهذا التركيب في القرآن ومن الناس اشارة الى المنافقين وهذا الترتيب في القرآن ومن الناس

55
00:26:44.550 --> 00:27:11.700
اشارة الى المنافقين والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند ابي نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء واسناده

56
00:27:11.950 --> 00:27:46.050
ضعيف جدا فالصواب انه موقوف من كلام ابن مسعود اخطأ فيه بعض الرواة فجعلوه مرفوعا والموقوف ضعيف الاسناد ايضا والموقوف ضعيف الاسناد ايضا الا انه اصح من المرفوع ودلالته على المقصود الترجمة في قوله

57
00:27:46.300 --> 00:28:14.350
ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله فهو كقوله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله وضعف اليقين يكون بضعف الايمان هو ضعف اليقين يكون بضعف الايمان

58
00:28:15.250 --> 00:28:47.650
وما اضعف الايمان فهو محرم وما اضعف الايمان فهو محرم وهو هنا من الشرك لانهم اثروا رضا المخلوقين على رضا الله لانهم اثروا رضا المخلوقين على رضا الله وقوله من ضعف

59
00:28:48.250 --> 00:29:14.550
بضم الضاد وتفتح ايضا فيقال ضعف وضعف والضم افصح واشهر والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس

60
00:29:14.950 --> 00:29:40.650
الحديث رواه الترمذي والعزم اليه اولى من العزو لابن حبان والعزو اليه اولى من العزو لابن حبان واختلف في رفعه ووقفه والصواب انه موقوف وله حكم الرفع والصواب انه موقوف

61
00:29:40.700 --> 00:30:15.650
وله حكم الرفع ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس  فعوقب بنقيض قصده فعوقب بنقيض قصده لما جعل خوفه

62
00:30:16.250 --> 00:30:47.800
من الناس لما جعل خوفه من الناس وابتغى رضاهم فسخط الله عليه واسخط عليه الناس اه احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية براءة الثالثة تفسير

63
00:30:47.800 --> 00:31:08.000
برآة العنكبوت الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث السادسة ان اخلاص الخوف لله من الفرائض السابعة ذكر ثواب من فعله. الثامنة ذكر عقاب من تركه

64
00:31:08.300 --> 00:31:35.850
باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة بيان ان التوكل على الله عبادة فلا تكون الاله فلا تكونوا الاله

65
00:31:36.900 --> 00:32:10.650
ومن توكل على غير الله اشرك شركا اكبر ومن توكل على الله ومن توكل على غير الله اشرك شركا اكبر واتباع الترجمتين السابقتين بهذه الترجمة تتميم لذكر اركان العبادة واتباع الترجمتين السابقتين بهذه الترجمة

66
00:32:10.900 --> 00:32:41.300
تسميم لذكر اركان العبادة فان العبادة تدور على ثلاثة اركان احدها او اولها المحبة وفيها الترجمة الاولى باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله ازادا الاية

67
00:32:42.950 --> 00:33:32.600
وثانيها الخوف وثانيها الخوف وفيها الترجمة السابقة وثالثها الرجاء وثالثها الرجاء وفيها هذه الترجمة وفيها هذه الترجمة كيف كيف فيها هذه الترجمة يا خالد لالتما الصلة بينهما لان حقيقة التوكل التفويض الى الله

68
00:33:32.800 --> 00:34:03.650
والمفوض الى الله يرجوه لان حقيقة التوكل التفويض الى الله والمفوض امره الى الله يرجوه انتظمت في هذه التراجم الثلاث اركان العبادة الثلاثة فانتظمت في هذه التراجم الثلاث اركان العبادة الثلاثة

69
00:34:03.950 --> 00:34:37.600
المحبة والخوف والرجاء نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله ان من طيب لماذا المصنف ما جاب ايات واحاديث الرجاء؟ جاب التوكل لماذا فعل هذه الطريقة وعدل المصنف الى هذا

70
00:34:37.850 --> 00:35:04.650
وعدل المصنف الى هذا لان شرك التوكل اكثر في الخلق لان شرك التوكل اكثر في الخلق ها الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية

71
00:35:04.900 --> 00:35:28.350
وقوله يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين وقوله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار

72
00:35:28.550 --> 00:35:49.350
وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل رواه البخاري ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة

73
00:35:50.050 --> 00:36:16.250
فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق الايمان على التوكل في تعليق الايمان على التوكل وما علق عليه الايمان فهو عبادة

74
00:36:17.550 --> 00:36:45.900
وما علق عليه الايمان فهو عبادة فالتوكل على الله عبادة ومن جعلها لغيره اشرك شركا اكبر والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة

75
00:36:46.200 --> 00:37:19.000
في قوله في تمامها وعلى ربهم يتوكلون فجعل التوكل من صفات المؤمنين فجعل التوكل من صفات المؤمنين التي يعبدون بها الله التي يعبدون بها الله فالتوكل على الله عبادة واذا جعلت لغيره

76
00:37:20.200 --> 00:37:54.150
وقع العبد في الشرك الاكبر والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك واذا كان كافيا فان التوكل يكون عليه

77
00:37:54.850 --> 00:38:24.650
واذا كان كافيا فان التوكل يكون عليه ولا يكون على غيره ممن لا يكفي ولا يكون على غيره ممن لا يكفي والحسب لا يكون الا بالله فتقدير الاية يا ايها النبي

78
00:38:24.800 --> 00:38:52.050
حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين حسبهم الله يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين حسبهم الله فهو كافيك وكافيهم فهو كافيك وكافيهم وليس تقدير الاية يا ايها النبي

79
00:38:52.300 --> 00:39:21.600
كافيك الله والمؤمنون يا ايها النبي كافيك الله والمؤمنين انهم يكفونك مع الله فان هذا تفسير باطل الاختصاص الكفاية بالله وحده لاختصاص الكفاية بالله وحده واضح طيب اذا قال للانسان

80
00:39:21.900 --> 00:39:47.050
انا في حسب فلان ما حكم هذا يعني شرك هذا شرك ومنه ايضا قولهم في بعض البلاد محسوبك فلان يعني كافي كفلان وهذا ايضا لا يجوز لان الحسبة لله وحده

81
00:39:47.550 --> 00:40:20.200
والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما جعل الكفاية جزاء للمتوكلين جعل الهفاية جزاء للمتوكلين على ما تقربوا به من التوكل

82
00:40:20.600 --> 00:40:56.100
على ما تقربوا به من التوكل فيكون عبادة لله لانه اثاب عليها بحصول الكفاية لانه اثاب عليها بحصول الكفاية فالتوكل على الله عبادة والاخر ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل

83
00:40:56.600 --> 00:41:26.600
فلا تحصل العبد كفايته الا بتوكله على الله الا تحصل للعبد كفايته الا بتوكله على الله والعبد مأمور بالاستغناء بالله والعبد مأمور بالاستغناء بالله فيكون مأمورا بالتوكل عليه فيكون مأمورا

84
00:41:26.650 --> 00:41:54.550
بالتوكل عليه لتوقف حصول الكفاية على وجود التوكل بتوقف اصول الكفاية على وجود التوكل فلا كفاية الا بتوكل عليه والدليل الخامس هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل

85
00:41:55.000 --> 00:42:29.650
الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في جعل هذه الكلمة حسبنا الله ونعم الوكيل محصلة للكفاية في جعل هذه الكلمة حسبنا الله ونعم الوكيل محصلة للكفاية وهي شعار على التوكل على الله

86
00:42:29.950 --> 00:43:02.950
وهي شعار على التوكل على الله فمن توكل على الله كفاه فمن توكل على الله كفاه فيكون امرا بالتوكل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية انه من شروط الايمان الثالثة تفسير

87
00:43:02.950 --> 00:43:22.700
رؤاة الانفاق الرابعة تفسير الاية في اخرها الخامسة تفسير اية الطلاق السادسة عظم شأن هذه الكلمة. قوله رحمه الله السادسة عظم شأن هذه الكلمة يعني قول حسبنا الله ونعم الوكيل

88
00:43:22.900 --> 00:43:45.800
يعني قولا حسبنا الله ونعم الوكيل والجملة التامة تسمى عند العرب كلمة والجملة التامة تسمى عند العرب كلمة ومنه كلمة التوحيد ومنه كلمة التوحيد وهي شهادة ان لا اله الا الله

89
00:43:46.450 --> 00:44:09.000
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد  باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون

90
00:44:09.850 --> 00:44:39.150
مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران ينافيان التوحيد امران ينافيان التوحيد والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبته

91
00:44:39.350 --> 00:45:11.150
مع الاقامة على موجبها هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها والقنوط من رحمة الله هو استبعاد حصولها لمن عصى الله هو استبعاد حصولها لمن عصى الله والامن من مكر الله نوعان

92
00:45:12.550 --> 00:45:45.550
والامن من مكر الله نوعان احدهما ما تضمن زوال اصله وهو الخوف من قلب العبد بالكلية ما تضمن زوال اصله وهو الخوف من الله من قلب العبد بالكلية وهذا كفر اكبر

93
00:45:47.900 --> 00:46:20.350
والاخر ما تضمن زوال كماله من الخوف من الله من قلب العبد ما تضمن زوال تماني الخوف من الله من قلب العبد وهذا كفر اصغر والقنوط من رحمة الله نوعان ايضا

94
00:46:20.650 --> 00:46:48.200
والقنوط من رحمة الله نوعان ايضا احدهما ما تضمن زوال اصله وهو رجاء الله من قلب العبد بالكلية ما تضمن زوال اصله وهو رجاء الله من قلب العبد بالكلية وهذا كفر اكبر

95
00:46:49.300 --> 00:47:22.500
والاخر ما تضمن زوال كمال الرجاء من قلب العبد ما تضمن زواج كمال الرجاء من قلب العبد وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر وهما على كل حال ينافيان التوحيد وهما على كل حال ينافيان التوحيد

96
00:47:23.550 --> 00:47:55.650
لكنهما ينافيان اصله تارة وكماله الواجب تارة اخرى لكنهما ينافيان اصله تارة وينافيان كماله الواجب تارة اخرى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون وعن ابن عباس رضي الله عنهما

97
00:47:55.650 --> 00:48:16.800
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله

98
00:48:16.800 --> 00:48:38.300
اليأس من روح الله رواه عبد الرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله الآية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

99
00:48:39.000 --> 00:49:08.000
احدهما في قوله افأمنوا مكر الله لانه استفهام استنكاري لانه استفهام استنكاري يتضمن ذمهم على ما اقترفوه من الامن من مكر الله يتضمن ذمهم على ما اقترفوه من الامن من مكر الله

100
00:49:08.400 --> 00:49:35.150
وذمهم على ذلك دليل على تحريمه وذمهم على ذلك دليل على تحريمه والآخر في قوله الا القوم الخاسرون اذ جعله سببا لخسرانهم وما انتج الخسران فهو محرم وما انتج الخسران

101
00:49:35.300 --> 00:50:02.450
فهو محرم والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه الاية ودلالته على مقصود مقصود الترجمة في قوله الا الضالون لانه جعل القنوط سببا للضلال لانه جعل القنوط سببا للضلال

102
00:50:03.550 --> 00:50:23.850
وما كان كذلك فهو محرم وما كان كذلك فهو محرم والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله

103
00:50:24.300 --> 00:50:54.450
الحديث رواه البزار والطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله لانه عدهما من الكبائر لانه عدهما من الكبائر

104
00:50:55.300 --> 00:51:25.100
فهما محرمان اشد التحريم واليأس من روح الله يرجع الى القنوط من رحمته يرجع الى القنوط من رحمته لانه استبعاد فرجه عند نزول المصائب لانه استبعاد فرجه عند نزول المصائب

105
00:51:26.000 --> 00:51:59.950
والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله الحديث رواه عبد الرزاق في مصنفه واسناده صحيح وله حكم الرفع لماذا لماذا له حكم الرفع  واحنا

106
00:52:00.450 --> 00:52:21.600
لان خبر صحابي عن كون شيء معصية لا يكون الا بوحي. لان خبر الصحابي عن كون شيء معصية لا يكون الا بوحي وهذا مذهب جمهور اهل العلم بل نقل ابن عبد البر

107
00:52:22.050 --> 00:52:43.400
الاتفاق على بعض صوره بل نقل ابن عبد البر الاتفاق على بعض صوره ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله

108
00:52:44.950 --> 00:53:15.850
اعدها جميعا من الكبائر فهي من المحرمات اشد التحريم والفرق بين القنوط من رحمة الياء لا واليأس من روح الله انه من عطف الخاص على العام انه من عطف الخاص على

109
00:53:16.500 --> 00:53:42.150
العام فاليأس من روح الله من افراد القنوط من رحمة الله من افراد القنوط من رحمة الله لان القنوط هو استبعاد حصول الرحمة لانها قنوط واستبعاد حصون الرحمة واليأس من روح الله

110
00:53:42.600 --> 00:54:13.250
استبعاد حصول الفرج عند وجود الشدة استبعاد حصول الفرج عند وجود الشدة فروح الله المراد به فرج الله. فروح الله المراد به فرج الله ومن الغلط الواقع في بعض كتب الاعتقاد

111
00:54:13.450 --> 00:54:59.150
تفسير روح الله بانه رحمة الله لماذا هذا غلط لماذا غرض تفسير روح الله لانه رحمة الله ما الجواب  لا خالص لان كل صفة من صفات الله عز وجل يجب ان يكون لها معنى

112
00:54:59.300 --> 00:55:23.250
غير الصفة الاخرى لان كل صفة من صفات الله يجب ان يكون لها معنى غير معنى الصفة الاخرى لاقتضاء كمال الله كذلك لاقتضاء كمال الله كذلك فيكون في كل صفة اثبات كمال اخر

113
00:55:23.500 --> 00:55:48.200
فيكون في كل صفة اثبات كمال اخر فالرحمة شيء والروح شيء فروح الله هو فرج الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر

114
00:55:48.450 --> 00:56:11.500
الثالثة شدة الوعيد في من امن مكر الله الرابعة شدة الوعيد في القنوط باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله المقصود الترجمة بيان ان الصبر على الاقدار من الايمان بالله

115
00:56:12.050 --> 00:56:46.450
بيان ان الصبر على الاقدار من الايمان بالله فالمراد بالاقدار بالترجمة الاقدار المؤلمة لا الملائمة والمراد بالاقدار في الترجمة الاقدار المؤلمة لا الملائمة والصبر عليها من كمال التوحيد الواجب والصبر عليها من كمال التوحيد الواجب

116
00:56:47.150 --> 00:57:15.650
وضدها من السخط والجزع محرم ينافي كمال التوحيد الواجب. وضدها من السخط والجزع محرم ينافي كما لا التوحيد الواجب نعم ما الفرق بين القدر المؤلم والقدر الملائم ما الفرق بين القدر المؤلم والقدر الملائم

117
00:57:18.350 --> 00:57:53.900
والمولاية القدر المؤلم خلاف رغبة الانسان وقدر الملائم وفق رغبة الانسان القدر المؤلم خلاف رغبة الانسان والملائم وفق رغبة الانسان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه

118
00:57:54.050 --> 00:58:12.050
قال علقمة والرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر

119
00:58:12.050 --> 00:58:36.550
في الانساب والنياحة على الميت ولهما عن ابن مسعود عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الهدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلين  وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا

120
00:58:36.550 --> 00:58:54.650
واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء. وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم

121
00:58:54.650 --> 00:59:19.450
فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط حسنه الترمذي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ودلالته على مقصود الترجمة

122
00:59:20.400 --> 00:59:47.400
في كون العبد المصاب في كون العبد المصاب جعل صبره على المصيبة جعل صبره على المصيبة عبادة يتعبد بها الله فهدى الله قلبه فهدى الله قلبه ووفقه التسليم لامره ووفقه

123
00:59:47.500 --> 01:00:12.250
للتسليم لامره وعد ذلك من الايمان وعد ذلك من الايمان والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس الحديث

124
01:00:12.750 --> 01:00:43.550
رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت مع قوله هما بهم كفر فجعل رفع الصوت بالبكاء على الميت وتعداد شمائله من شعب الكفر فجعل رفع الصوت بالنياحة على بالبكاء على الميت

125
01:00:43.750 --> 01:01:13.250
وتعداد شمائله من شعب الكفر لمناقضته الصبر على اقدار الله لمناقضته الصبر على اقدار الله وهو كفر لا يخرج به العبد من الاسلام والدليل الثالث هو حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا

126
01:01:13.300 --> 01:01:45.750
ليس منا من ضرب الخدود الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا مع قوله ضرب الخدود وشق الجيوب وهما من الافعال المنافية للصبر وهما من الافعال المنافية

127
01:01:45.900 --> 01:02:16.050
للصبر فنفي كمال الايمان الواجب عمن فعلهما فنفي كمال الايمان الواجب عما عمن فعلهما مما يدل على كونهما من كبائر الذنوب على مما يدل على كونهما من كبائر الذنوب وانهما ينافيان

128
01:02:16.450 --> 01:02:42.550
وانهما ينافيان كمال التوحيد الواجب وانهما ينافيان كمال التوحيد الواجب لترك الصبر عند نزول المصيبة لترك الصبر عند نزول المصيبة والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

129
01:02:42.750 --> 01:03:12.350
اذا اراد الله بعبده الخير الحديث رواه الترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا اي عاقبه على ذنوبه ورزقه الصبر على العقوبة اي عاقبه على ذنوبه

130
01:03:12.600 --> 01:03:48.750
ورزقه الصبر على ذنوبه ففيه الحث على الصبر على المصائب لانتفاع العبد بصبره عليها لانتفاع العبد بصبره عليها فتعجيل العقوبة لا خير من تأخيرها في الاخرة فتعجيل العقوبة له خير من تأخيرها له

131
01:03:49.050 --> 01:04:18.400
في الاخرة والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ايضا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء الحديث رواه الترمذي وابن ماجة واسناده حسن

132
01:04:19.450 --> 01:04:45.550
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا فالرضا حظ من رضي بما كتب عليه من البلاء فالرضا حظ من رضي بما كتب عليه من البلاء

133
01:04:47.300 --> 01:05:15.150
وهو صبر وزيادة وهو صبر وزيادة فان الرضا باقدار الله يتضمن الصبر فان الرضا باقدار الله يتضمن الصبر ويزيد عليه ويزيد عليه عدم وجود مرارة المصيبة في النفس ويزيد عليه

134
01:05:15.350 --> 01:05:45.400
عدم وجود مرارة المصيبة في النفس والاخر في قوله ومن سخط فله السخط ومن سخط فله السخط اي عقوبة له اي عقوبة له مما يدل على حرمة فعله وهو سخطه قدر الله

135
01:05:45.600 --> 01:06:15.600
مما يدل على حرمة فعله وهو سخطه قدر الله فيكون منافيا لكمال التوحيد الواجب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية التغابن. الثانية ان هذا من الايمان بالله. الثالثة الطعن في النسب

136
01:06:15.650 --> 01:06:35.250
الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير السادسة علامة ارادة الله بعبده الشر السابعة علامة حب الله للعبد ثامنة تحريم السخط

137
01:06:35.600 --> 01:07:09.000
التاسعة ثواب الرضا بالبلاء باب ما جاء في الرياء مقصود الترجمة بيان حكم الرياء بيان حكم الرياء وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس

138
01:07:09.300 --> 01:07:48.650
فيحمدوه عليه وهو نوعان احدهما رياء في اصل الايمان رياء في اصل الايمان بإبطان الكفر واظهار الاسلام ابسطان الكفر واظهار الاسلام ليراه الناس ليراه الناس فيعدوه مسلما يراه الناس فيعدوه مسلما

139
01:07:49.200 --> 01:08:22.850
وهذا شرك اكبر مناف اصل الايمان وهذا شرك اكبر مناف اصل الايمان والاخر رياء في كمال الايمان رياء في كمال الايمان وهو في حق المؤمن الذي يظهر عمله ليراه الناس

140
01:08:23.500 --> 01:08:51.950
وهو في حق المؤمن الذي يظهر عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه واذا اطلق الرياء في خطاب الشرع فالمراد به الثاني واذا اطلق الرياء في خطاب الشرع فالمراد به الثاني ومثله

141
01:08:52.200 --> 01:09:36.000
التسميع ومثله التسميع والفرق بينهما اول والجامع بينهما اظهار العمل اظهار العمل ليطلع عليه الناس فيحمدوه عليه فيحمدوه عليه والفرق بينهما ان الة اطلاع الناس في الرياء هي ايش هي العين

142
01:09:36.300 --> 01:10:08.500
ان الة اطلاع الناس في الرياء هي العين فيرونه باعينهم وان اية اطلاع الناس في التسميع هي فهي ايش الاذن هي الاذن فيسمعونه باذانهم فيسمعونه باذانهم الرياء والتسميع مستويان في احكامهما

143
01:10:09.050 --> 01:10:47.200
فالرياء والتسميع مستويان في احكامهما واقتصر المصنف على الرياء واقتصر المصنف على الرياء لانه الاصل الواقع في الناس كثيرا لانه الاصل الواقع في الناس كثيرا نعم الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي ان

144
01:10:47.200 --> 01:11:06.000
انما الهكم اله واحد. الاية فعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه رواه مسلم

145
01:11:06.200 --> 01:11:25.550
وعن ابي وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا. الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله. قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل

146
01:11:25.650 --> 01:11:55.150
رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر مثلكم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه احدها في قوله انما انا بشر مثلكم

147
01:11:57.900 --> 01:12:29.750
فوصفه بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد لشيء من الربوبية او الالوهية ووصفه بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد لشيء من الربوبية او الالوهية فملاحظة الخلق لا تورثوا حمدهم وملاحظة الخلق في العمل

148
01:12:29.850 --> 01:12:54.550
لا تورثوا حمدهم لانهم لا تصرف لهم في ذلك لانهم لا تصرف لهم في ذلك بحصول الحمد او الدم فالمتصرف في ذلك من الله سبحانه وتعالى وفي بعض اخبار السابقين ان رجلا

149
01:12:54.750 --> 01:13:23.200
كان معروفا بالرياء فتاب منه لكن لم يزل في الناس شهرته به فلما ضاق من حاله مع الناس قام ليلة وتضرع الى الله سبحانه وتعالى يعني كان يرائي وشهر بالناس انه يراعي ثم تاب من الرياء

150
01:13:23.300 --> 01:13:50.250
لكن بقي عليه ما شهر به فلما طال الامد قام ليلة وتضرع الى الله سبحانه وتعالى فلما فرغ من قيامه تلك الليلة خرج الى المسجد فبينما هو مقبل واذا برجلين من العسس

151
01:13:50.750 --> 01:14:12.450
يعني العسس في العثة عندنا اول يعني العسكر يكون في الليل يحفظون الطرق فقال احدهما للاخر هذا فلان المرائي يعني يقول هذا اللي قادم عليه فلان المرائي وهو يسمعه قال قد كان مراءيا فتاب

152
01:14:13.800 --> 01:14:41.050
قد كان مراءيا فتاب من الذي حول هذا؟ الله سبحانه وتعالى والاخر او وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد فحقيقة توحيده الا يقع في قلب العبد

153
01:14:41.100 --> 01:15:07.200
جهود غيره فحقيقة توحيده الا يقع في قلب العبد شهود غيره فلا يجتمع التوحيد الكامل والرياء في القلب الا يجتمع التوحيد الكامل والرياء في القلب وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا

154
01:15:09.400 --> 01:15:38.700
لان العمل الصالح لا يكون الا مع الاخلاص لان العمل الصالح لا يكون الا مع الاخلاص بتصفية القلب من ارادة غير الله بتصفية القلب من ارادة غير الله ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا

155
01:15:40.250 --> 01:16:12.350
اي كائنا من كان اي كائنا من كان والرياء شرك والرياء شرك وهذه الاية هي الاية التي تقطع نياط الرياء من القلب وهذه الاية هي الآية التي تقطع نيافة الرياء من القلب فمن وعاها

156
01:16:12.450 --> 01:16:37.450
لم يبق في قلبه طلب لمراءة الخلق والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة

157
01:16:37.700 --> 01:17:09.150
في قوله عمل عملا اشرك معي فيه غيري وهذا وصف الرياء وهذا وصف الرياء لان المرائي جعل لله شريكا لان المرائي جعل لله شريكا وجزاؤه ابطال عمله وجزاؤه ابطال عمله

158
01:17:09.700 --> 01:17:36.350
وهذا معنى قوله تركته وشركه وهذا معنى قوله تركته وشركه والدليل الثالث حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي الحديث رواه احمد

159
01:17:37.150 --> 01:18:04.700
وهو عند ابن ماجة فالعزو اليه اولى واسناده ضعيف لكن له شاهد من حديث محمود ابن لبيد رضي الله عنه عند ابن خزيمة باسناد صحيح لكن له شاهد من حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه عند ابن خزيمة باسناد

160
01:18:04.900 --> 01:18:34.900
صحيح فيتقوى به هذا الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي ثم فسره بما يوافق معنى الرياء فقال يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل

161
01:18:35.600 --> 01:19:07.900
وهذه هي حقيقة الرياء ووصفه صلى الله عليه وسلم بانه شرك خفي لانه لا عليه لانه لا يطلع عليه فالشرك الخفي هو الذي لا يطلع عليه ومقابله الشرك ايش الجالية ومقابله الشرك الجلي

162
01:19:08.000 --> 01:19:36.600
وهو الذي يطلع عليه والرياء شرك خفي لاعتبار عدم ظهوره وهو من جملة الشرك الاصغر وهو من جملة الشرك الاصغر لما رواه الحاكم باسناد حسن من حديث شداد ابن اوس رضي الله عنه

163
01:19:40.850 --> 01:20:07.300
كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر الرياء شرك اصغر باعتبار قدره

164
01:20:07.400 --> 01:20:40.300
وخفي باعتبار عدم ظهوره الرياء شرك اصغر باعتبار قدره وشرك خفي باعتبار عدم ظهوره ها احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الولاة تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء لغير الله

165
01:20:40.450 --> 01:21:06.050
الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغناء الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء السادسة انه فسر ذلك بان بان يصلي المرء لله لكن زينها لما يرى من نظر رجل اليه

166
01:21:06.750 --> 01:21:38.450
باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا مقصود الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك  بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك والمراد بذلك انجذاب روحه اليها

167
01:21:38.850 --> 01:22:09.250
وتعلق قلبه بها والمراد بذلك انجذاب روحه اليها وتعلق قلبه بها حتى تكون قصد العبد من عمله الديني حتى تكون قصد العبد من عمله الديني فهو يعمله ليصيب حظا من الدنيا

168
01:22:09.650 --> 01:22:43.250
فهو يعمله ليصيب حظا من الدنيا وهو شرك مناف للتوحيد وهو شرك مناف للتوحيد وله نوعان احدهما ان يريد الانسان بعمله كله الدنيا ان يريد الانسان بعمله كله الدنيا وهذا لا يكون الا في المنافقين

169
01:22:44.600 --> 01:23:14.450
فهو متعلق باصل الايمان فهو متعلق باصل الايمان ومن وقع فيه كفر كفرا اكبر ومن وقع فيه كفر كفرا اكبر والاخر ان يريد العبد ذلك في بعض عمله وهذا يكون من المؤمنين

170
01:23:15.500 --> 01:23:52.400
وهو متعلق بكمال الايمان ومن وقع فيه فقد اشرك اذكا ايش قصة ومن وقع فيه فقد وقع فقد اشرك شركا اصغر لا احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم

171
01:23:52.400 --> 01:24:12.550
اعمالهم فيها الايتين في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سقط

172
01:24:12.900 --> 01:24:30.850
تعس وانتكس واذا شيك فلن تقش طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله اشعث رأسه مغبرة قدماه ان كان في الحراسة كان في الحراسة وان كان في الساقة كان في الساقة

173
01:24:30.950 --> 01:24:55.300
ان استأذن لم يؤذن له. وان شفع لم لم يشفع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها الاية ودلالته على مقصود الترجمة

174
01:24:55.550 --> 01:25:19.100
في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اي لا يظلمون بإنقاص حقهم ودلالته على المقصود الترجمة في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اي لا

175
01:25:19.100 --> 01:25:48.900
ينقصون اي لا يظلمون في انقاص حقهم فيوفر جزاؤهم في الحياة الدنيا فيوفر جزاؤهم في الحياة الدنيا بما يصيبون فيها من اعراضها بما يصيبون فيها من اعراضها ويتمتعون به من اغراضها

176
01:25:49.400 --> 01:26:13.400
ويتمتعون به من اغراضها ثم توعدهم بجزاء الاخرة فقال اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار ثم توعدهم بجزائهم بجزاء الاخرة فقال اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار

177
01:26:13.550 --> 01:26:41.800
وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون والآية فيمن اراد بعمله كله الدنيا ولا يهدي من اراد بعمله كله الدنيا وهذا لا يكون الا من اهل النفاق وهذا لا يكون الا من اهل النفاق

178
01:26:42.050 --> 01:27:07.050
فالآية تتعلق بالقسم الأول من ارادة العبد بعمله الدنيا والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعيس عبد الدينار الحديث رواه البخاري بنحوه مختصرا

179
01:27:07.400 --> 01:27:35.550
رواه البخاري بنحوه مختصرا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعس عبد الدينار الى قوله واذا شيك فلن تقش وذلك من وجهين احدهما في جعل من اراد بجهاده الدنيا عبدا لاعراضها

180
01:27:36.100 --> 01:28:04.650
في جعل من اراد بعمله الدنيا عبدا لاعراضها فهو عبد الدينار وعبد درهم وعبد الخميلة وعبد الخميصة وتعبيده للمذكورات اشارة لما وقع في قلبه من الشرك اشارة لما وقع في قلبه من الشرك

181
01:28:06.650 --> 01:28:37.800
والاخر في الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك في الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك والانتكاس وهو الخيبة والانتكاس وهو الخيبة وان اذا شافته شوكة اي اصابته شوكة لم يقدر على انتقاشها. وان اذا اصابته شوكة

182
01:28:37.900 --> 01:29:15.050
لم يقدر على انتقاشها اي اخراجها بالمنقاش اي اخراجها بالمنقاش والدعاء عليه ذم لحاله والدعاء عليه دم لحاله والمذكور في الحديث متعلق بالقسم الثاني من ارادة العبد عمله من ارادة العبد بعمله الدنيا والحديث متعلق بالقسم الثاني

183
01:29:15.100 --> 01:29:45.200
من ارادة العبد بعمله الدنيا ممن يكونوا واقعا في الشرك الاصغر  احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة الثانية تفسير اية هود الثالثة تسمية الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة

184
01:29:45.600 --> 01:30:13.900
الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط الخامسة قوله تعس وانتكس السادسة قوله واذا شيك فلا انتقش تابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه فقد اتخذهم اربابا من دون الله

185
01:30:13.900 --> 01:30:50.500
مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء وسائر المعظمين في تحريم الحلال او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله من اتخاذهم اربابا من دون الله وطاعة المعظمين في خلاف امر الله

186
01:30:50.650 --> 01:31:21.350
نوعان وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان احدهما طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع اعتقادي صحة ما امروا به مع اعتقاد صحة ما امروا به

187
01:31:22.050 --> 01:31:58.650
وجعله دين وهذا شرك اكبر وهذا شرك اكبر والاخر طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع عدم اعتقاد صحته ولا جعله دينا مع عدم اعتقاد صحته ولا جعله دينا وهذا شرك اصغر

188
01:31:59.450 --> 01:32:20.500
وهذا شرك اصغر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال ابن عباس يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر

189
01:32:20.750 --> 01:32:46.700
وقال احمد بن حنبل رحمه الله عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان والله تعالى هل يحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله اذا رد بعضه

190
01:32:46.700 --> 01:33:07.350
قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك عن عدي ابن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية

191
01:33:07.450 --> 01:33:31.250
قال فقلت له انا لسنا نعبدهم. قال اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه؟ ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟ فقلت بلى. قال فتلك عبادتهم. رواه احمد والترمذي وحسنه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة

192
01:33:31.500 --> 01:33:57.950
ثلاثة ادلة فالدليل الاول حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء الحديث اخرجه احمد في بعض تصانيفه واسناده صحيح اخرجه احمد في بعض تصانيفه واسناده صحيح

193
01:34:00.500 --> 01:34:51.050
كيف احمد في بعض تصانيفه ما هو التصنيف هذا هم قد يكون الزهد ليش ما نقول الزهد طيب طيب وش درانا اجاز لنا التصانيف  هم لان ابن تيمية نقل هذا الاثر

194
01:34:51.200 --> 01:35:09.900
بلفظه فقال قال الامام احمد حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن عبد الله ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة الاثر فذكره بهذا اللفظ

195
01:35:10.050 --> 01:35:26.950
لان بعض اهل العلم يقول هذا الاثر لا يوجد بهذا اللفظ وهو في مسند احمد بلفظ اخر لكن هذا اللفظ ابن تيمية في احدى رسائله نقله بهذا الاسناد واللفظ وقال احمد قال احمد وذكره. واسناده صحيح

196
01:35:27.450 --> 01:35:46.000
لكن في اي كتاب الكتب التي بايدينا ليس فيها اي ليس في المسند ولا في الزهد ولا في غيره من كتب احمد واشبه شيئا يكون في كتاب لاحمد اسمه طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

197
01:35:46.450 --> 01:36:06.450
فنحن نقول رواه احمد في بعض تصانيفه يعني مما لم يعرف لكنه قطعا رواه لان ابن تيمية نقله باسناده منه واسناده صحيح ورواه احمد نفسه في المسند لكن بلفظ قريب من هذا اللفظ ليس هو

198
01:36:07.050 --> 01:36:31.350
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تنزل عليكم حجارة من السماء يعني عذابا لكم على تقديمكم قول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

199
01:36:32.000 --> 01:36:55.200
واذا كان هذا في حق من قدم طاعة الشيخين على طاعته فكيف بمن قدم طاعة المعظمين من الامراء والعلماء على طاعته والدليل الثاني قول الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره

200
01:36:55.700 --> 01:37:21.300
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبه فتنة او يصيبهم عذاب اليم فتوعد بالفتنة او العذاب الاليم من خالف امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن مخالفته

201
01:37:21.750 --> 01:37:52.450
طاعة معظمين على خلاف ما جاء به ومن مخالفته طاعة المعظمين على خلاف ما جاء به صلى الله عليه وسلم وطاعتهم اما ان تفضي الى الفتنة وهي الكفر واما ان تفضي

202
01:37:52.650 --> 01:38:11.050
الى وقوعهم في العذاب الاليم والدليل الثالث هو حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم الى اخر الحديث

203
01:38:11.350 --> 01:38:35.550
رواه الترمذي واحمد وفي اسناده ضعف وله شاهد من حديث حذيفة وغيره يحتمل معه ان يكون حسنا وبه جزم ابن تيمية الحفيد فحسن الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

204
01:38:35.950 --> 01:39:03.950
اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه مع قوله فتلك عبادتهم فجعل طاعتهم في تحريم الحلال وتحليل الحرام عبادة له فجعل طاعتهم في تحريم الحلال وتحليل الحرام

205
01:39:04.050 --> 01:39:30.700
طاعة لهم عبادة لهم فيكونون قد وقعوا في الشرك فيكونون قد وقعوا في الشرك اما في اكبره او اصغره على ما تقدم من بيان قسمي طاعة المعظمين في خلاف امر الله

206
01:39:31.100 --> 01:39:52.400
ها احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير راية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر وتمثيل احمد بسفيان

207
01:39:52.750 --> 01:40:23.250
الخامسة تغير الاحوال وتمثيل احمد ابي سفيان اي سفيان نعم ايش توبة احسنت تمثيله بسفيان الثوري لانه هو الذي كان له اتباع يرتدون به  الفقه كان يقال لهم الثورية ثم تلاشوا ولم يبقى له اتباع. نعم

208
01:40:23.500 --> 01:40:49.200
احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال وتسميتها ولاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين. وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين

209
01:40:49.250 --> 01:41:13.500
قوله رحمه الله الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية اي في الازمنة المتأخرة حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال اي ما يعتقده كثير من الناس في من ينسب الى

210
01:41:13.850 --> 01:41:46.450
العبادة من اعتقاد الضر والنفع الذي يسمونه ولاية وسرا قال وعبادة الاحبار هي العلم والفقه اراد ما يعتقده كثير من الناس في من ينسب الى العلم من وجوب تقليده وحرمة الخروج عن قوله

211
01:41:46.750 --> 01:42:17.600
من وجوب تقليده وحرمة الخروج عن قوله قال ثم تغيرت الحال الى ان عبد من من ليس من الصالحين اي اعتقد الضر والنفع بالفساق والاشجار والاحجار وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين

212
01:42:18.000 --> 01:42:46.950
اي قل لدى الجاهلون الخالون عن العلم فصار البلاء بهؤلاء وهؤلاء اعظم مما كان فيما سلف نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب قول الله تعالى الم ترين الذين يزعمون انهم امنوا بما

213
01:42:46.950 --> 01:43:14.650
ما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. الايات مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع

214
01:43:14.900 --> 01:43:40.950
تناقض التوحيد بيان ان التحاكم الى غير الشرع تناقض التوحيد لان من توحيد الله رد الحكم اليه لان من توحيد الله رد الحكم اليه والخروج عن ذلك من شرك الطاعة

215
01:43:42.600 --> 01:44:11.950
وله ثلاثة احوال وله ثلاث احوال الحال الاولى ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع وقبوله ومحبته

216
01:44:12.850 --> 01:44:41.700
وهذا شرك اكبر والحال الثانية الا ينطوي قلبه على الرضا به ولا محبته الا ينطوي قلبه على الرضا به ولا محبته لكن يجيب اليه لاجل شهوة او شبهة لكن يجيب اليه

217
01:44:42.100 --> 01:45:10.400
لاجل شهوة او شبهة وهذا شرك اصغر والحال الثالثة ان يضطر اليه ويكره عليه ان يضطر اليه ويكره عليه فلا سبيل الى استيفاء حقه الا بالتحاكم الى الطاغوت فلا سبيل الى استيفاء حقه

218
01:45:10.600 --> 01:45:45.900
الا من التحاكم الى الطاغوت فهذا جائز فهذا جائز مراعاة لحام الاضطرار او الاكراه مراعاة لحال الاضطرار او الاكراه ها احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون

219
01:45:45.900 --> 01:46:05.850
وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وقوله افى حكم الجاهلية يبغون الاية عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما

220
01:46:05.850 --> 01:46:25.800
جئت به قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال اليهوديون تحاكموا الى محمد عرف انه لا يأخذ الرشوة

221
01:46:25.900 --> 01:46:47.250
وقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة فاتفقا ان ياتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك. الاية

222
01:46:47.350 --> 01:47:07.350
وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احدهم نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الاخر الى كعب ابن الاشرف ثم ترافع الى عمر رضي الله عنه فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم يرضى برسول الله صلى الله

223
01:47:07.350 --> 01:47:31.900
الله عليه وسلم اكذلك؟ قال نعم فضربه بالسيف فقتله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك. الاية

224
01:47:32.250 --> 01:48:09.800
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت فقد امروا ان يكفروا به فارادة التحاكم الى الطاغوت كفر فارادة التحاكم الى الطاغوت كفر والارادة تتضمن الرضا تتضمن الرضا والمحبة والقبول تتضمن الرضا والمحبة

225
01:48:09.850 --> 01:48:37.350
والقبول ويستدل عليها بالقرائن الظاهرة ويستدل عليها بالقرائن الظاهرة والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض

226
01:48:38.250 --> 01:49:00.750
ومن الفساد فيها التحاكم الى الطاغوت ومن الفساد فيها التحاكم الى الطاغوت فهو محرم فيما يتولد عنه من الشر في افساد البلاد والعباد فهو محرم لما يتولد عنه من الشر

227
01:49:00.850 --> 01:49:26.700
في افساد البلاد والعباد. والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا تفسدوا في الارض على ما تقدم بيانه من ان التحاكم الى الطاغوت من الفساد فيها

228
01:49:27.500 --> 01:49:51.250
والنهي عنه في الايتين يفيد التحريم والنهي عنه في الايتين والنهي عنه في الايتين افيد التحريم والدليل الرابع قوله افحكم الجاهلية يبغون؟ الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه

229
01:49:52.300 --> 01:50:24.850
اولها استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع فالاستفهام في قوله افحكم الجاهلية للاستنكار فالاستفهام في قوله افحكم الجاهلية الاستنكار وثانيها تسمية ما ابتغوه جاهلية تسمية ما ابتغوه

230
01:50:24.950 --> 01:51:01.900
جاهلية وكل ما وصف بالجاهلية فهو محرم وكل ما وصف بالجاهلية فهو محرم وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون فاخبر سبحانه انه لا احد احسن من الله حكما فاخبر سبحانه انه لا احد احسن

231
01:51:02.100 --> 01:51:24.100
من الله حكما لمن ايقن ان الله احكم الحاكمين بمن ايقن ان الله احكم الحاكمين والدليل الخامس هو حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم

232
01:51:24.400 --> 01:52:04.400
الحديث وعزاه المصنف تبعا للنووي الى كتاب الحجة واسمه نعم ها يا عمر ايش هو الحجة مهو بالمحجة اصلا ها ها  احسنت لمن لانه نقل منه كتاب الحجة على تارك المحجة

233
01:52:04.850 --> 01:52:32.750
لمن تقدم معنا في اي كتاب هذا ربعين نووية اي حديث حديث كم ها الحادي والاربعون كتاب الحجة لمن نصر اي لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي باب الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي

234
01:52:32.900 --> 01:52:58.750
والحديث رواه من هو اشهر منه رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة وغيره واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم فنفى عنه الايمان حتى يكون ميله

235
01:52:58.950 --> 01:53:19.550
تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فنفى عنه الايمان حتى يكون ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك رضاه بالتحاكم الى الشرع

236
01:53:19.800 --> 01:53:47.000
رضاه بالتحاكم الى الشرع فاذا تحاكم الى غيره فاذا تحاكم الى غيره انتفى اصل الايمان تارة وانتفى كماله تارة اخرى فاذا تحاكم الى غيره انتفى اصل الايمان تارة وانتفى كماله تارة اخرى. على ما تقدم

237
01:53:47.850 --> 01:54:19.950
بيانه في شرح الاربعين النووية والدليل السادس حديث الشعبي قال كان بين رجل من المنافقين ورجل ورجل من اليهود خصومة الحديث رواه الطبري في تفسيره واسناده ضعيف والشعب اسمه عامر بن شراحيل

238
01:54:20.000 --> 01:54:46.700
الشعبي ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا لانه سبب لنزولها يعين على فهمها وفيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من افعال

239
01:54:47.650 --> 01:55:16.600
النفاق والكفر وفيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من افعال النفاق والكفر فالمتخاصمان احدهما منافق والاخر يهودي فالمتخاصمان احدهما منافق والاخر يهودي والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما

240
01:55:16.650 --> 01:55:48.100
الحديث رواه الكلبي في تفسيره وهو متهم بالكذب فاسناده ضعيف جدا ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه والصحيح في سبب نزول هذه الاية ما رواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد قوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال

241
01:55:48.450 --> 01:56:16.900
كان ابو بردة الاسلمي كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فيما يتنافرون اليه فيه كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فيما يتنافرون اليه فيه فتنافر اليه اناس من المسلمين

242
01:56:17.200 --> 01:56:38.350
فانزل الله عز وجل الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية فتنافر اليه رجال او اناس من المسلمين فانزل الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية

243
01:56:38.700 --> 01:57:01.900
فهذا هو الصحيح في سبب نزول الاية نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير ايات النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض

244
01:57:02.000 --> 01:57:24.450
الثالثة تفسير اية الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها الرابعة تفسير افحكم الجاهلية يبغون الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الاية الاولى السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب السابعة قصة عمر مع المنافق

245
01:57:25.100 --> 01:57:41.650
الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي وسلم باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات مقصود الترجمة

246
01:57:43.100 --> 01:58:12.200
بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه او بيان حكمه فمن في الترجمة تحتمل امرين فمن في الترجمة تحتمل معنيين

247
01:58:12.550 --> 01:58:42.100
احدهما ان تكون شرطية وجواب الشرط محذوف ان تكون شرطية وجواب الشرط محذوف فتقدير الكلام من جحد شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر فتقدير الكلام من جاهد شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر

248
01:58:42.450 --> 01:59:13.450
والاخر ان تكون من اسما موصولا بمعنى الذي فتقدير الكلام باب الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات اي باب الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات ويكون المراد بيان حكمه ويكون المراد بيان

249
01:59:13.500 --> 01:59:42.800
حكمه والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة اسماء الله وصفاته والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة اسماء الله وصفاته لانهما المقصودان عند الاطلاق لانهما المقصودان عند الاطلاق فاذا قيل توحيد الاسماء والصفات

250
01:59:42.900 --> 02:00:08.300
يعني الاسماء والصفات الالهية والاسم الالهي هو ما دل على الذات مع كمال تتصف به والاسم الالهي ما دل على كمال في الذات ما دل على الذات مع كمال تتصف به

251
02:00:09.150 --> 02:00:40.000
فالصفة الالهية ما دل على كمال ما دل على كمال متعلق بالله ما دل على كمال متعلق بالله وجحد الاسماء والصفات نوعان احدهما جحد انكار بنفي ما اثبته الله لنفسه

252
02:00:40.450 --> 02:01:07.500
او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا كفر اكبر وهذا كفر اكبر وما حله ما قام الدليل عليه قطعا. لا ما اختلف فيه ومحله ما قام عليه الدليل قطعا

253
02:01:07.700 --> 02:01:26.100
لا ما اختلف فيه يعني الان مثلا اسم المحسن فيه قولان لاهل السنة منهم من يرى انه اثم ومنهم من لا يرى انه اثم فالذي لا يرى انه اثم ان يكون من هذا الباب ام لا يكون

254
02:01:26.600 --> 02:01:48.950
لا يكون لا يكون لانه لا يثبت كونه اسما لاجل عدم دلالة الادلة عنده لا ان الدليل دل على ذلك ثم جحده فلو انكر مثلا اسم الله او اسم الرحمن او اسم الرحيم صار من هذا الباب. والاخر جحد تأويل

255
02:01:49.700 --> 02:02:27.300
والاخر جحد تأويل وهو ما كان الحامل عليه التأويل للانكار وهو ما كان الحامل عليه التأويل للانكار وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر ومحله ما كان التأويل محتملا ما كان التأويل محتملا لا ما كان تأويلا بعيدا

256
02:02:27.550 --> 02:02:55.900
لا مكان تأويلا بعيدا فان هذا يلحق بجحد الانكار فان هذا يلحق بجحد الانكار نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية وفي صحيح البخاري عن علي قال علي رضي الله عنه

257
02:02:55.950 --> 02:03:17.050
حدثوا الناس بما يعرفون. اتريدون ان يكذب الله ورسوله وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات

258
02:03:17.100 --> 02:03:42.100
استنكارا لذلك فقال ما فرق هؤلاء؟ يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن

259
02:03:42.900 --> 02:04:10.150
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية ودلالته على مقصود الترجمة في كون جحود اسم الرحمن كفرا في كوني جحون اسم الرحمن

260
02:04:10.450 --> 02:04:37.800
كفرا وغيره من الاسماء له حكمه وغيره من الاسماء له حكمه وكذلك الصفات ملحقة به وكذلك الصفات ملحقة به فمن جحد مقطوعا به من الاسماء والصفات فقد كفر كفرا اكبر

261
02:04:37.850 --> 02:05:00.200
والدليل الثاني حديث علي رضي الله عنه قال حدثوا الناس الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله فجحد شيء من الاسماء والصفات من تكذيب الله ورسوله

262
02:05:00.550 --> 02:05:25.050
فجحدوا شيء من الاسماء والصفات من تكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لان العلم بها مبني على خبرهما لان العلم بهما مبني على خبرهما ولذلك يقال الاسماء والصفات توقيفية

263
02:05:25.150 --> 02:05:46.550
اي موقوفة على ورود الدليل من كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم والدليل الثالث وحديث ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف بنحوه

264
02:05:46.850 --> 02:06:21.150
واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قول ابن عباس في حق من استنكر حديثا من احاديث الصفات ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون ويهلكون عند متشابهه ومقصوده الانكار على من جحد شيئا من الصفات

265
02:06:22.450 --> 02:06:56.950
وقوله فرق يجوز فيه وجهان احدهما ان يكون اسما اي ما خوف هؤلاء ان يكون اسما اي ما خوف هؤلاء والاخر ان يكون فعلا مخفف الرأي او مشددة ما فرق او ما فرق

266
02:06:57.750 --> 02:07:32.650
هؤلاء اي لم يفرق هذا واضرابه بين الحق والباطل اي لم يفرق هذا واضرابه بين الحق والباطل لماذا انكر عليه ابن عباس هو انكر عليه لما استنكر ايش حديثا حديثا

267
02:07:32.700 --> 02:07:47.100
عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات فهو استنكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم وباب الاسماء والصفات من خبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم. والعبد مأمور

268
02:07:47.150 --> 02:08:14.850
عند ورود خبرهما بايش بالتسليم بالتسليم قال الطحاوي رحمه الله في عقيدته ولا تثبت ظهر الاسلام ولا يثبت ايش ولا تثبت قدم الاسلام الا على ظهر التسليم والاستسلام. يعني لا يثبت العبد في كونه مسلما الا مع تسليم الله

269
02:08:14.850 --> 02:08:38.550
مع التسليم لله عز وجل وايات الصفات واحاديثها لم تزل تقرأ  مساجد المسلمين في صلواتهم وفي منابرهم ومنه تدريس هذه العلوم تدريس علوم الاعتقاد ومنها التوحيد هذا لكل احد من المسلمين

270
02:08:39.000 --> 02:08:58.250
لكن تختلف منفعتهم منه بحسب حالهم من الادراك ولذلك تعليم الصبيان التوحيد لا يقال انه ليس نافعا لهم. لانهم لا يدركون حقائقه. هذا ما هو بصحيح هم يدركون شيئا لكن ليس كادراك من هو ارفع منهم

271
02:08:58.400 --> 02:09:24.150
انن والدليل الرابع حديث مجاهد رحمه الله احد التابعين بسبب نزول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن ان قريشا لما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك. الحديث رواه ابن جرير في تفكيره واسناده

272
02:09:24.150 --> 02:09:53.350
ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في كونه سبب نزول الاية في كونه سبب نزول الاية يعين على تفسيرها فيعين على تفسيرها اذ سمى جحودهم كفرا كما سلف اذ ثم جحودهم كفرا كما سلف فجحد الاسماء والصفات

273
02:09:53.500 --> 02:10:12.650
كفر بالله عز وجل نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات. الثانية تفسير قوله الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات

274
02:10:13.200 --> 02:10:40.800
اي بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات وهو جحدها اي بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات وهو جهدها فالباء في قوله بشيء سببية يعني بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات وهذا الشيء هو الجحد

275
02:10:41.700 --> 02:11:02.600
احسن الله اليكم قال رحمه الله الثانية تفسير اية الرعد الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم السامع الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

276
02:11:02.950 --> 02:11:27.550
الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. الاية مقصود الترجمة بيان ان اضافة النعم الى غير الله

277
02:11:27.750 --> 02:12:03.500
ينافي توحيده بيان ان اضافة النعم الى غير الله ينافي توحيده وله درجتان الاولى ان يقر باضافة النعمة بقلبه الى الله ان يقر بقلبه باضافة النعمة الى الله وينسبها بلسانه الى غيره

278
02:12:05.000 --> 02:12:39.800
وهذا شرك اصغر والثانية ان يضيفها الى غير الله معتقدا انها منه ان يضيفها الى غير الله معتقدا انها منه وهذا شرك اكبر وهذا شرك اكبر نعم الله اليكم قال رحمه الله

279
02:12:39.900 --> 02:13:06.900
قال مجاهد ما معناه هو قول الرجل هذا مالي ورثته عن ابائي وقال عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعتي وقال ابو العباس بعد حديث زيد ابن خالد الذي فيه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر

280
02:13:07.050 --> 02:13:28.050
الحديث وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره ويشرك به قال بعض السلف هو كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على انسه

281
02:13:28.050 --> 02:13:56.850
على السنة كثير ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعرفون نعمة الله ثم

282
02:13:57.050 --> 02:14:25.600
ينكرونها فهم يقرون بانها نعمة من الله سبحانه وتعالى ثم ينكرون تلك النعمة ومن الانكار ما ذكره مجاهد وعون ابن عبد الله فيما رواه ابن جرير عنهما في تفسيره واثر مجاهد

283
02:14:25.650 --> 02:14:50.500
صحيح واما اثر ابن عون واما اثر ابن عون وضعيف وهما يقعان في حق من ينكر النعمة بالكلية باطنا وظاهرا وهما يقعان في حق من ينكر النعمة بالكلية باطنا وظاهرا

284
02:14:50.650 --> 02:15:13.900
وفي حق من يقر بها بقلبه لكن يضيفها الى غير الله وفي حق من يقر بها بقلبه لكن يضيفها بلسانه الى غير الله والاول كما سلف شرك اكبر والثاني شرك

285
02:15:14.900 --> 02:15:39.950
اصغر واما ما ذكره عن ابن قتيبة قال يقولون هذا بشفاعة الهتنا فانه شرك ايش اكبر فانه شرك اكبر لان اتخاذ الشفعاء من الشرك الاكبر والدليل الثاني حديث زيد ابن خالد

286
02:15:40.550 --> 02:16:06.400
رضي الله عنه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافل. الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله مؤمن بي وكافر في حق من قال مطرنا بفضل الله ورحمته

287
02:16:07.000 --> 02:16:30.000
ومن قال مطرنا بنور كذا وكذا في حق من قال مطرنا بفضل الله ورحمته وفي حق من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فمن اضاف تلك النعمة الى الله بقلبه ولسانه منهم فهو

288
02:16:30.800 --> 02:16:53.700
ايش مؤمن فمن اضاف تلك النعمة لقلبه ولسانه الى الله فهو مؤمن ومن اضافها منهم بقلبه الى الله وجرى لسانه على اضافتها الى النوء فهو كافر كفرا افخر على ما تقدم من انهم

289
02:16:53.750 --> 02:17:14.050
جعلوها سببا فاذا جرى اللسان في اضافة النعمة الى غير الله مع اعتقاد انها منه وقع العبد في الكفر الاصغر وهو فاش في الناس كما قال ابو العباس قال بعض السلف

290
02:17:14.150 --> 02:17:45.800
هو كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حادقا واشباه ونحو ذلك مما هو جار على السنت كثير يضيفون النعمة الى غير الله بالسنتهم مع اعتقاد كونها منهم وكمال التوحيد الواجب ان يضيف العبد النعمة بلسانه الى الله مع اعتقاده بقلبه انها منه. فاذا ذكر شيئا من

291
02:17:45.800 --> 02:18:17.650
ذكره منسوبا الى فضل الله ورحمته فيقول مثلا من فضل الله ورحمته ان الريح كانت طيبة والملاح حاذقا فاذا اخلاها من ذكر فضل الله ورحمته وقع في الكفر الاصغر  احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير معرفة النعمة وانكارها الثانية معرفة ان هذا

292
02:18:17.650 --> 02:18:42.000
ذا جار على السنة كثيرة. الثالثة تسمية هذا الكلام انكارا للنعمة. الرابعة اجتماع الضدين في القلب وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة العصر باذن الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله

293
02:18:42.000 --> 02:18:46.400
محمد واله وصحبه اجمعين