﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:35.450
السلام عليك  الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على محمد المبعوث رحمة للناس. وعلى ال وصحبه الاكياس. اما بعد فهذا المجلس الخامس لشرح الكتاب السادس من برنامج اساس العلم

2
00:00:35.500 --> 00:00:53.150
في سنته السادسة سبع وثلاثين واربع مئة والف بمدينته السابعة مدينة الكويت وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. من الشيخ محمد ابن عبد الوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى

3
00:00:53.150 --> 00:01:14.250
سنة ست ومئتين والف فقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب من سب الدهر فقد اذى الله. نعم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات. قال

4
00:01:14.250 --> 00:01:40.400
رحمه الله تعالى باب من سب الدهر فقد اذى الله. مقصود الترجمة بيان ان من سب الدهر فقد اذى الله والدهر هو الزمن ومنه افراده كاليوم والليلة وسب الدهر شتمه

5
00:01:41.700 --> 00:02:12.300
ومن سبه فقد اذى الله اي تنقصه لان الدهر غير مستقل بفعل وانما هو ظرف زمن لافعال الله عز وجل ومسبة الدهر ثلاثة اقسام القسم الاول سب الدهر على اعتقاد كونه فاعلا

6
00:02:12.700 --> 00:02:37.100
الاعتقاد كونه فاعل وهذا شرك اكبر والقسم الثاني سب الدهر على اعتقاد كونه سببا وهذا شرك اصغر لما تقدم في قاعدة الاسباب ان جعل شيء منها سببا وهو ليس كذلك

7
00:02:37.150 --> 00:03:06.950
شرعا ولا قدرا يعد من جملة الشرك الاصغر والقسم الثالث سب الدهر مع الخلو من الاعتقادين السابقين وهذا محرم  احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر. الاية في الصحيح

8
00:03:06.950 --> 00:03:26.950
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قال الله تعالى يؤتيني ابن ادم يسب الدهر وانا اقلب الليل والنهار. وفي رواية لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة

9
00:03:26.950 --> 00:03:49.200
دليلين فالدليل الاول قوله تعالى وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وما يهلكنا الا الدهر فالمذكور من اضافة الافعال اليه هو من اقوال الكافرين

10
00:03:49.550 --> 00:04:13.350
فالمذكور من اضافة الافعال اليه هو من اقوال الكافرين ومن جملة هذا المعنى سبه ومن جملة هذا المعنى سبه لما يقارن سبه عادة من اعتقاد سببيته في الفعل من اعتقاد سببيته في الفعل

11
00:04:14.500 --> 00:04:34.350
والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قال الله تعالى الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله يؤذيني ابن ادم يسب الدهر

12
00:04:34.800 --> 00:04:54.900
فسب الدهر من اذية الله واذية الله عز وجل محرمة والاذية له لا يقصد بها ايصال ما يكره اليه والاذية له لا يقصد بها ايصال ما يكره اليه فانه متنزه عن ذلك

13
00:04:54.950 --> 00:05:20.000
وانما المقصود انها تنقص له سبحانه وتعالى والاخر في قوله لا تسبوا الدهر فانه نهي عن مسبته والنهي للتحريم والتحريم تارة يقارنه كونه شركا وتارة لا يقارنه على ما تقدم بيانه

14
00:05:20.400 --> 00:05:44.350
وقوله في تعليل النهي فان الله هو الدهر تفسره الرواية المتقدمة وانا الدهر تقلب الليل والنهار. فالمقصود كون الدهر بامر الله عز وجل ووقع في الرواية في رواية في الصحيح بيد الامر

15
00:05:44.700 --> 00:06:02.150
اي في تصريف افعال الدهر اي في تصريف افعال الدهر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى النهي عن سب الدهر الثانية تسميته اذى للاذى الله

16
00:06:03.050 --> 00:06:23.100
الثالثة التأمل في قوله فان الله هو الدار. الرابعة انه قد يكون سابا ولو لم يقصده بقلبه قال رحمه الله تعالى باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه مقصود الترجمة بيان حكم التسمي بقاضي القضاة

17
00:06:23.450 --> 00:06:47.800
ونحوه اي ما جرى مجراه في علته وقصده اي ما جرى مجراه في علته وقصده كالمذكور في حديث الترجمة ملك الام لا كالمذكور في حديث الترجمة ملك الاملاك ومثله ما كان في معناه

18
00:06:47.950 --> 00:07:13.700
كحاكم الحكام وسيد السادات واختار المصنف الترجمة لما ذكر دون الوارد في الحديث لان المترجم به هو الشائع ذكره في الناس لان المترجم به هو الشائع ذكره في الناس فان لقب قاضي القضاة مما شهر

19
00:07:14.050 --> 00:07:44.750
جعله لمقدمهم بالدول الاسلامية بخلاف ملك ملك الاملاك فاراد التنبيه بعلة الوالد في الحديث على اللفظ المستعمل فترجم به رحمه الله ومما يدخل في قوله ونحوه ما وافقه في المعنى ولو كان بلغة اخرى

20
00:07:44.900 --> 00:08:11.600
ما كان ما وافقه في المعنى وان كان بلغة اخرى فان الاحكام معلقة بمقاصدها ومعانيها لا بالفاظها ومبانيها معلقة بمقاصدها ومعانيها لا بالفاظها ومبانيها فهو اذا وجد معنى الحظر والمنع

21
00:08:12.000 --> 00:08:36.750
في شيء من الالقاب الدارجة في لغة اخرى كاللغة الانجليزية او غيرها منع منه اذا كان موافقا للممنوع المذكور في لساننا لكن مما ينبه اليه صحة الترجمة فان من الالفاظ التي

22
00:08:36.800 --> 00:09:05.300
قد تدرج في هذا الباب ولا يكون درجها فيه صحيحا اشياء ترجمت على معان في لسان العرب توافق هذا المعنى لكن الترجمة فيها نظر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اخنس من عند

23
00:09:05.300 --> 00:09:25.300
والله رجل تسمى ملك الاملاك لا مالك الا الله. قال سفيان مثل شاهان شاة. وفي رواية اغيظ رجل عن الله يوم القيامة واخبثوا قوله اخنوا يعني اوضع. ذكر المصنف رحمه الله لتقرير مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث

24
00:09:25.300 --> 00:09:50.400
ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اخنع اسم عند الله الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان اخنع اسم عند الله

25
00:09:51.250 --> 00:10:11.200
رجل تسمى ملك الام لا ومعنى اخنع او ضع واذل او ضع واذل والذلة لا تكون الا بفعل المحرمات او ترك الواجبات والذلة لا تكون الا بفعل المحرمات او ترك الواجب

26
00:10:11.200 --> 00:10:41.300
واجبات فالمذكور في الحديث منهي عنه تحريما المذكور في الحديث منهي عنه تحريما وهو موافق في علته ما ترجم به المصنف فالنهي عن قول ملك الاملاك لما فيه من اضافة غاية الملك الى غير الله. فمثله قاضي القضاة

27
00:10:41.550 --> 00:11:10.450
والاخر في قوله ان في قوله اغيظ رجل على الله يوم القيامة واخبثه فاشتداد غضب الله عز وجل عليه وجعله خبيثا يدل على حرمته يدل على حرمته والحديث كما تقدم هو في ملك الاملاك

28
00:11:10.800 --> 00:11:28.900
ويجري في الحكم ما كان في معناه كالمترجم به. وكذا ما كان منه بلغة اخرى ولهذا ذكر المصنف قوله سفيان وهو ابن عيينة مثل ساها شاه. وهي في لغة الفارس

29
00:11:29.050 --> 00:11:47.450
ملك الملوك فهي ممنوعة للعلة المذكورة نعم اسأل الله ان يكون قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى النهي عن التسمي بملك الاملاك الثانية ان ما في معناه مثله كما قال

30
00:11:47.450 --> 00:12:08.900
الثالثة التفطن للتغليظ في هذا ونحوه مع القطع بان القلب لم يقصد معناه. الرابعة التبطل ان هذا لاجل الله سبحانه قال المصنف رحمه الله تعالى باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم لاجل ذلك

31
00:12:09.200 --> 00:12:43.100
مقصود الترجمة بيان وجوب احترام اسماء الله الحسنى والاحترام قوى رعاية الحرمة وتوقير الجناب والاحترام هو رعاية الحرمة وتوقير الجناب ومن احترامها تغيير الاسم لاجل ذلك. ومن احترامها تغيير الاسم لاجل ذلك

32
00:12:47.550 --> 00:13:19.500
واسماء الله باعتبار اختصاصها به نوعان واسماء الله باعتبار اختصاصها به نوعان النوع الاول ما يختص به فلا يكون أسماء لغيره مثل الله والرحمن وهذا يحرم التسمي به مطلقا والنوع الثاني ما لا يختص به

33
00:13:20.250 --> 00:13:56.700
فيكون اسما له ولغيره مثل الرحيم والكريم والرؤوف وهذا النوع اثنان وهذا النوع قسمان احدهما ما يسمى به احد اي والله مع ارادة العلمية المحضة مع ارادة العالمية المحضة دون

34
00:13:57.000 --> 00:14:24.350
الصفة المستكنة فيه وهذا جائز وهذا جائز فلا يراد من تسميته به الا كونه علما يدل عليه ولذلك لا يسلب هذا الاسم ولو انه فارق وصفه فيما يستقبل من حياته

35
00:14:24.850 --> 00:14:52.700
فمن سمي كريما فصار مخينا والنوع الثاني ما يسمى به غير الله مع ارادة العلنية والصفة ما يسمى به غير الله مع ارادة العلمية والصفة وله موردان احدهما تسميته بذلك

36
00:14:53.000 --> 00:15:20.400
على ارادة حقيقة الصفة باستغراق افرادها تسميته بذلك على ارادة حقيقة الصفة الاستغراق افرادها بان يكون له من الوصف كماله بان يكون له من الوصف جماله وهذا محرم وهذا محرم

37
00:15:20.550 --> 00:15:51.500
وهو المراد في الحديث والاخر تسميته بذلك على ارادة اصل الصفة تسميته بذلك على ارادة اصل الصفة دون استغراق افرادها فما له من الوصف يناسب حاله فما له من الوصف يناسب حاله. وهذا

38
00:15:52.050 --> 00:16:26.800
جائز وهذا جائز ومنه تسمية الساعين في الصلح بالخلاف بين الزوجين بنص القرآن والسنة ايش حكما بنص القرآن والسنة حكما فانهما يسميان بذلك لاجل وجود اصل الصفة دون ملاحظة استغراق معناه

39
00:16:29.200 --> 00:16:48.950
الاول فيه من الحكم حصول تمام الفصل والثاني فيه من الحكم رجاء حصول الفصل فالاول فيه من الحكم حصول تمام الفصل وهذا ممنوع والثاني فيه من الحكم رجاء حصول الفصل

40
00:16:48.950 --> 00:17:12.600
هذا جائز نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى عن ابي شريح انه كان يكنى ابا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحاكم الحكم فقال ان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين. فقال ما احسن هذا فما

41
00:17:12.600 --> 00:17:39.150
من الولد قلت شريح ومسلم وعبدالله قال فمن اكبرهم؟ قلت شريح؟ قال فانت ابو شريح. رواه ابو ابو داوود وغيره. ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي شريح هانئ ابن يزيد الكندي. رضي الله عنه انه كان

42
00:17:39.150 --> 00:17:59.150
ابا الحكم. الحديث رواه ابو داوود والنسائي واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في بتغيير الرسول صلى الله عليه وسلم كنيته من ابي الحكم الى ابي شعيب. من ابي الحكم الى ابي شريح

43
00:17:59.800 --> 00:18:39.750
احتراما لاسم الله عز وجل والداعي الى التغيير اي المعاني التي تقدمت ما الدليل على ان والداعي الى تغيير الاسم هو ملاحظة استغراق افراد صفة الحكم بحصول تمام الفصل. لقوله في الحديث فحكمت بينهم فرضي

44
00:18:40.000 --> 00:19:02.600
الى الفريقين فقوله بينهم فصل لا يترددون فيه فلما لوحظ هذا المعنى في كنيته منع منه احتراما لاسم الله بان الفصل المحقق  الرضا بين الطرفين هو في حكم الله وحده

45
00:19:02.750 --> 00:19:21.500
نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى احترام صفات الله واسمائه ولو كلاما ولو كلاما لم يقصد معناه الثانية تغيير لسن اجل ذلك. الثالثة اختيار اكبر الابناء للكنية. نعم

46
00:19:21.750 --> 00:19:44.850
قال رحمه الله تعالى باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول مقصود الترجمة بيان ان من هزل لشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كفر

47
00:19:45.550 --> 00:20:11.600
او بيان حكمه فمن في الترجمة يحتمل معنيين احدهما ان تكون شرطية حذف جوابه مقدرا بقولك قد كفر والاخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي والفرق بينهما كما تقدم في نظيره

48
00:20:11.750 --> 00:20:37.650
ان الحكم يكون على المعنى الاول مذكورا مع التقدير واما في المعنى الثاني فيكون مطلوبا اصوله وترجم المصنف رحمه الله بقوله باب من هزل والهزل هو المزح بخفة مع كون الادلة التي ذكرها

49
00:20:37.800 --> 00:21:07.600
فيها ذكر الاستهزاء لان الاول اكثر اسوا في المسلمين فانه يغلب وقوع المزه بخفة منهم فيما يتعلق بالمذكورات اما الاستهزاء فوقوعه قليل فترجم بالاكثر تنبيها الى حاجة الناس لحكمه. نعم

50
00:21:08.500 --> 00:21:26.900
احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى بقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. الاية عن ابن عمر ومحمد ابن كعب وزيد ابن اسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض انه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء

51
00:21:26.900 --> 00:21:46.900
فارغب بطونا ولا اكذب السنن ولا ادمن عند اللقاء. يعني الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه القراء. فقاله عوف بن مالك ان كذبت ولكنك منافق لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذهب عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره

52
00:21:46.900 --> 00:22:06.900
وجد القرآن قد سبقه. فجاء ذلك الرجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد ارتحل وركب وركب ناقته فقال يا رسول الله انما كنا نخوض ونلعب ونتحدث حديث نقطع به عنا الطريق. قال ابن عمر رضي الله عنهما كأني انظر اليه

53
00:22:06.900 --> 00:22:26.900
متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان الحجارة تنكب رجليه ويقول انما كنا نخوضون العدل يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزءون ما يلتفت اليه وما

54
00:22:26.900 --> 00:22:53.000
عليه ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة دليلين. الدليل الاول قوله تعالى قل ابالله فقوله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله قل ابالله

55
00:22:53.650 --> 00:23:28.300
واياته ورسوله كنتم تستهزئون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم فجعل الله عز وجل استهزاءهم موجبا كفرهم فجعل الله عز وجل استهزائهم موجبا كفرهم فمن استهزأ بالله او باياته وهي القرآن او برسوله صلى الله عليه وسلم فقد كفر. والدليل الثاني حديث عبد الله ابن عمر رضي

56
00:23:28.300 --> 00:23:58.700
الله عنهما رواه ابن ابي حاتم في تفسيره باسناد حسن والمذكورات بعده عن محمد ابن كعب وزيد ابن اسلم وقتادة هي مراسيل رواها ابن جرير في تفسيره وعمدة الباب حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه قال انه قال

57
00:23:59.950 --> 00:24:21.200
قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في كونه سببا لنزول الاية يعين على فهمها ويصدق ما فيها من المعنى من ان من استهزأ

58
00:24:21.300 --> 00:24:44.550
بالله واياته ورسوله فقد كفر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى وهي العظيمة ان من هزل بهذا فهو كافر الثانية ان هذا تفسير الاية فيمن فعل ذلك كائنا من كان

59
00:24:44.600 --> 00:25:11.850
الثالثة الفرق بين النميمة والنصيحة لله ورسوله. الرابعة الفرق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على اعداء الا الخامسة ان من الاعتذار ما لا ينبغي ان يقبل قال المؤلف رحمه الله تعالى باء ما جاء في قول الله تعالى ولئن اذقناه رحمة منا من بعد ضراء مست

60
00:25:11.850 --> 00:25:45.750
ليقولن هذا لي الاية مقصود الترجمة بيان ان زعم الانسان استحقاقه النعمة بيان ان زعم الانسان استحقاقه النعمة مما ينافي التوحيد مما ينافي التوحيد واعظمه زعم استحقاقها بعد ضراء مسته واعظمه

61
00:25:45.950 --> 00:26:17.050
زعم استحقاقها بعد ضراء مستك فان المناسب للنعمة بعد المحنة شكر الله عليه فان المناسب للنعمة بعد المحنة شكر الله عليها فلبشاعة هذا ترجم المصنف بالمعنى الخاص دون العام فبشاعة هذا ترجم المصنف بالمعنى

62
00:26:17.150 --> 00:26:50.050
الخاص دون العام وهو مندرج فيما تقدم تقريره من اضافة النعم الى غير الله فله نوعان احدهما وقوع زعم الاستحقاق لها وقوع زعم الاستحقاق لها مع اعتقاد انها منه مع اعتقاد انها منه خلقا وتقديرا

63
00:26:50.650 --> 00:27:20.850
وهذا كفر اكبر والاخر زعم الاستحقاق لها مع اعتقادي انها من الله. مع اعتقاد انها من الله لكن يجري لسانه بذلك وهذا كفر اصغر وكلاهما مما ينافي التوحيد تارة ينافي اصله وتارة ينافي كماله الواجب. نعم

64
00:27:21.050 --> 00:27:41.050
احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى قال مجاهد هذا بعملي وانام وانا محفوظ به. وقال ابن عباس يريد من عندي وقوله قال فانما اوتيته على علم عندي. قال قتادة على علم مني بوجوه المكاسب. وقال اخرون على علم من الله اني له اهل

65
00:27:41.050 --> 00:28:01.050
هذا معناه قول مجاهد اوتيته على شرف. وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل ابرص واقرع واعمى. فاراد الله ان يبتلي ان يبتليهم فبعث اليهم ملكا. فبعث اليهم ملكا

66
00:28:01.050 --> 00:28:21.050
الابرص فقال فاي شيء احب اليك؟ قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به. قال فما فذهب عن القذر فاعطي لونا حسنا وجلدا حسنا فقال فاي المال احب اليك؟ قال الابل او البقر شك اسحاق

67
00:28:21.050 --> 00:28:41.050
فاعطي ناقة عشرا فقال بارك الله لك فيها. قال فاتى الاقرع فقال اي شيء احب اليك؟ قال شعر حسن. ويذهب اني الذي قد قدرني الناس به فمسحه فذهب عنه واعطي شعرا حسنا. قال فاي المال احب اليك؟ قال البقر او الابل. فاعطي

68
00:28:41.050 --> 00:29:01.050
بقرة حاملا قال بارك الله لك فيها. فاتى الاعمى فقال اي شيء احب اليك؟ قال ان يرد الله الي بصري فابصر الناس فمسحهم فرد الله اليه بصره. قال فاي المال احب اليك؟ قال الغنم فاعطي شاة والدا. فانت جهادان

69
00:29:01.050 --> 00:29:21.050
ولد هذا فكان لهذا وادي من الابل. ولهذا وادي من البقر ولهذا وادي من الغنم. قال ثم انه اتى الابرص في صورته واياته فقال ومسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفر هذا فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي

70
00:29:21.050 --> 00:29:41.050
اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيظا اتبلغ به في سفري. فقال الحقوق كثيرة فقال له كأني اعرفك الم تكن ابرص يقذرك الناس فقيرا فاعطاك الله المال. فقال انما ورثت هذا المال كابر عن كابر. قال ان كنت

71
00:29:41.050 --> 00:30:01.050
فصيرك الله الى ما كنت. قال واتى الاقرع في سورة هوايته فقال له مثل من قال لي هذا. ورد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال له ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت. قال واتى الاعمى في صورته ويأتي فقال رجل مسكين وابن

72
00:30:01.050 --> 00:30:21.050
سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي رد عليك بصرك شاة ما تبلغوا بها في سفري فقال قد كنت فقال قد كنت اعمى فرد الله الي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله

73
00:30:21.050 --> 00:30:41.050
لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله. فقال امسك ما لك فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك اخرج ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ولا

74
00:30:41.050 --> 00:31:12.200
اذقناه رحمة من الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليقولن هذا لي ليقولن هذا لي في نسبته استحقاق النعمة الى نفسه وذكر المصنف في تفسيرها قولان احدهما قول مجاهد رحمه الله احد التابعين هذا بعملي وانا محقوق به

75
00:31:12.250 --> 00:31:38.350
رواه ابن جرير بهذا اللفظ وعلقه البخاري بلفظ هذا بعلمي واستظهر ابن حجر فيفتح الباري كونه بتقديم الميم على اللام كرواية ابن جرير هذا لعملي والاخر قول ابن عباس رضي الله عنهما يريد من عندي

76
00:31:38.400 --> 00:32:03.900
رواه عبد ابن حميد وابن جرير ايضا وهذان الاثران يفيدان ان دعوى الاستحقاق وقعت من جهتين. ان دعوة الاستحقاق وقعت من جهتين احداهما جهة الابتداء جهة الابتداء وهي المذكورة في قول ابن عباس

77
00:32:04.000 --> 00:32:39.350
يريد من عندي فمن للابتداء وتفسير ابتدائها في قول مجاهد هذا بعملي اي باجتهاده وكسبه والاخرى جهة الانتهاء وهي المذكورة في قول مجاهد وانا محقوق به. اي حقي به ومعنى حقيق جدير فهو محل صالح لتلك النعمة المنعم بها عليه

78
00:32:40.300 --> 00:33:09.550
واجتماع هاتين الجهتين من اقبح الظلم في الدعوة فانه لم يكتفي باحداهما بل تطاول فزعم انه مستحق للنعمة من الجهتين وهذا من اعظم كفر نعمة الله عز وجل. وهذا من اعظم كفر نعمة الله عز وجل. والمذكور في

79
00:33:09.550 --> 00:33:36.000
هو قول للكافر وحال له والمذكور في الاية هو قول للكافر وحال له فتارة يقع كفرا اكبر وتارة يقع كفرا اصغر على ما تقدم بيانه والدليل الثاني قوله تعالى قال انما اوتيته على علم عندي

80
00:33:36.350 --> 00:34:01.800
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله على علم عندي وقائلها هو قارون احد خبراء بني اسرائيل وذكر المصنف في تفسيرها ثلاثة اقوال اولها قول قتادة على علم مني بوجوه المكاسب

81
00:34:02.050 --> 00:34:24.250
رواه عبد ابن حميد وابن جرير وابن ابي حاتم وثانيها قول السد واسمه اسماعيل ابن عبدالرحمن على علم من الله اني له اهل ولم يسمه المصنف فابهمه بقوله وقال اخرون

82
00:34:24.300 --> 00:34:48.100
والقول المذكور معروف عن اسماعيل ابن عبد الرحمن السدي. رواه عنه عبد ابن حميد وابن ابي حاتم وثالثها قول مجاهد اوتيته على شرف رواه ابن جرير في تفسيره. وهذه الاقوال الثلاثة

83
00:34:48.200 --> 00:35:19.450
تشمل الجهتين المتقدم ذكرهما. وهذه الاقوال الثلاثة تشمل الجهتين المتقدم ذكرهما من كونه مستحقا للنعمة ابتداء وانتهاء من كونه مستحقا لنعمة ابتداء وانتهاء. والقول فيهما كالذي تقدمت. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني

84
00:35:19.450 --> 00:35:52.600
اسرائيل الحديث متفق عليه ويعرف بحديث الابرص والاقرع والاعمى ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان ما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك وموجب الرضا عن الاعمى امور ثلاثة. فموجب الرضا عن الاعمى امور ثلاثة. اولها اعترافه بنعمة

85
00:35:52.600 --> 00:36:14.600
الله في قوله قد كنت اعمى بقوله قد كنت اعمى وثانيها نسبته النعمة الى الله عز وجل نسبته النعمة الى الله عز وجل في قوله فرد الله الي بصري. فرد الله الي بصري

86
00:36:14.900 --> 00:36:36.250
وثالثها في ادائه حق الله فيها في ادائه حق الله فيها كما في قوله فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله وموجب السخط على

87
00:36:36.450 --> 00:37:04.150
الاقرع عن الابرص والاقرع ثلاثة امور ايضا اولها عدم اعترافهما بالنعمة فلم يقرا بما كانت عليه حالهما فلم يقرا بما كانت عليه حالهما وثانيها نسبتهما النعمة الى غير الله عز وجل

88
00:37:04.750 --> 00:37:28.500
اذ زعم انهم اصاباها تابرا عن كابر فهي من ميراث الاباء انهما اصاباها كابرا عن كابر فهي من ميراث الاباء وثالثها في عدم ادائهما حق الله في النعمة اذ منع ابن السبيل

89
00:37:28.700 --> 00:37:56.200
حقه اذ منع ابن السبيل حقه نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى تفسير الاية الثانية ما معنى لا يقولن هذا لي الثالثة ما معنى قوله؟ انما اوتيته على علم عندي. الرابعة ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة

90
00:37:56.200 --> 00:38:25.100
قال المؤلف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما مقصود الترجمة بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله من الشرك به بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله من الشرك به

91
00:38:25.550 --> 00:38:55.000
وهو نوعان احدهما تعبيد الاسم مع قصد حقيقة التأله تعبيد الاسم مع قصد حقيقة التأله وهذا شرك اكبر والاخر تعبيد الاسم مع عدم قصد حقيقة التألق. تعبيد الاسم مع عدم قصد حقيقة التأله

92
00:38:55.600 --> 00:39:18.900
وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر فالاول يقصد فيه عند تسمية احد لانه عبد كذا وكذا معبدا لغير الله عز وجل عبودية تأله وحب وخضوع مما لا يكون الا لله

93
00:39:19.250 --> 00:39:42.050
وهذا شرك اكبر واما في الاخر فلا يكون هذا المعنى موجودا وانما يجري به اللسان في جعله علما على احد من الخلق دون قصد حقيقة التعبيد من التأليه وكمال الحب والخضوع له

94
00:39:42.100 --> 00:40:03.550
نعم الله اليكم قال رحمه الله تعالى قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب وعن عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما تغشها ادم حملت فاتاه

95
00:40:03.550 --> 00:40:33.550
فقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة لتطيعني او لاجعلن له قرني اي فيخرج من بطنك ليشقه. ولافعلن ولافعلن يخوفهما. سم ياه عبدا الحارث فابيا ان يطيعاه فخرجا فخرج ميتا. ثم حملت فاتاهما فقال مثل قوله فابيا ان يطعن

96
00:40:33.550 --> 00:41:03.550
فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فذكر لهما فادركوا فادركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث قوله تعالى رواه ابن ابي حاتم وله بسند صحيح عن قتادة رضي الله عنه انه قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله

97
00:41:03.550 --> 00:41:30.950
فان اتيتنا صالحا قال اشفقا الا يكون الا يكون انسانا. وذكر معناه عن الحسن عيد وغيرهما ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى فلما اتاهما صالحا. الاية

98
00:41:31.300 --> 00:41:57.900
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله جعلا له شركاء فيما اتاهما والاية المذكورة في الابوين ادم وحواء في الابوين ادم وحواء صح هذا عن سمرة ابن جندب عند ابن جرير في تفسيره

99
00:41:59.150 --> 00:42:24.800
وروي عن ابن عباس عند ابن جرير وغيره من وجوه يشد بعضها بعضا انها في الابوين ولا يعرف في تفسير الصحابة سوا هذا حتى جعله ابن جرير اجماعا وجعله سليمان بن عبدالله

100
00:42:25.400 --> 00:42:59.400
في تيسير العزيز الحميد فيمن فسره بغير هذا من التفاسير المبتدعة المحدثة والواقع منهما هما اجابة الشيطان بطاعته. اجابة الشيطان بطاعته وهي معصية وهي معصية وكل معصية ففيها نوع شرك. وكل معصية ففيها نوع شرك ذكره ابن تيمية

101
00:42:59.400 --> 00:43:24.950
العبيد وصاحبه ابو عبد الله ابن القيم ومنه قوله تعالى افرأيت من اتخذ الهه هواه فان اتخاذ الهوى الها متفاوت الدرجات ومن جملة ذلك الوقوع في المعاصي باجابة داعي الهوى فهذا المذكور عن الابوين

102
00:43:25.200 --> 00:43:48.400
ولهذا ذكر المصنف في اخر الباب من اثار السلف ما يدل على ارادة هذا المعنى. لما قال وله بسند صحيح عن قتادة انه قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. وله بسند صحيح عن مجاهد انه قال لان اتيتنا صالحا قال اشفع

103
00:43:48.400 --> 00:44:10.650
قال لا يكون انسانا. فلم يكن الواقع منهما ارادة شرك محض وانما هو معصية على ما تقدم معناه. وبهذا يرتفع اشكال الاية فلا اشكال فيها في ذنب الابوين سوى كونه معصية

104
00:44:10.800 --> 00:44:37.700
واذا كان هذا منسوبا الى اسم الشرك في الذرية فان التعبيد في الاسماء اشد فان التعبيد في الاسماء اشد فانهما انما وقع منهما ما وقع فيما فعلاه مخافة على الذرية مخافة على الذرية ولن يقصد

105
00:44:37.900 --> 00:45:01.850
جعله اسما له فضلا عن ارادة كونه عبدا للشيطان وهو الحالب فانه من اسمائه وانما اراد ان يستبقي الولد. فاذا عمد الى جعله عبدا لاحد من الخلق فهذا اصدق في صورة الشرك

106
00:45:01.900 --> 00:45:23.500
من جنس المعصية التي هي نوع شرك والدليل الثاني الاجماع الذي نقله ابن حزم رحمه الله تعالى في قوله اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله الى اخر كلامه المذكور في كتابه

107
00:45:23.750 --> 00:45:46.500
مراتب الاجماع وما ذكره من الاستثناء في عبد المطلب باعثه كون المسمي به من المسلمين يريد موافقة اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم. كون المسمي به من المسلمين يريد موافقة اسم جد النبي

108
00:45:46.500 --> 00:46:09.550
صلى الله عليه وسلم دون حقيقة التعبير دون حقيقة العبيد. فذهب قوم الى جوازه لاجل هذا وذهب اخرون الى منعه تبعا للاصل قول بالمنع اقوى من القول بالجواز والدليل الثالث هو حديث عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما

109
00:46:09.600 --> 00:46:29.600
بالاية انه قال لما تغشاها ادم الى اخره رواه ابن ابي حاتم وكذا ابن جرير من وجوه يشد بعضها بعضا في اثبات اصل القصة دون تفاصيلها في اثبات اصل القصة دون تفاصيلها انها

110
00:46:29.600 --> 00:46:56.100
في الابوين فيما وقع لهما في طلب الولد ومخافة الشيطان عليه ومما ينبغي ان ينبه اليه ان باب التلقي والاستفاضة تثبت به الاحكام الشرعية. وان لم توجد الاسانيد الصحيحة. وهذا يكون في باب الطلب

111
00:46:56.100 --> 00:47:19.000
وفي باب الخبر في باب الاحكام وفي باب الاعتقاد سواء مما تعلق بتفسير القرآن او غيره. لان جوعه وانتشاره حتى يكون معروفا في المسلمين لا يحتاج معه الى نقل خاص وقد يوجد النقل ضعيفا فيغني عنه استفاضة النقل. وهذا يعرفه

112
00:47:19.000 --> 00:47:39.100
من عرف ابواب الدين فان فيها اشياء لا يصحح اهل المعرفة فيها النقل الخاص لكنه يصححون النقل العام كجماعة من الحفاظ الذين يرون انه لم يصح في صفة استعاذة العبد عند قراءة القرآن لفظ معين

113
00:47:39.700 --> 00:48:01.200
يعني اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لا يرون انه روي في حديث صحيح لكنهم يجمعون على ان الاستعاذة عند قراءة القرآن مشروعة به لان طريق نقل القراءات جاء فيه الاستعاذة على هذه الصفة في اشهر وجوهها عنده. ومثله جملة من

114
00:48:01.200 --> 00:48:22.600
احكام الحلال والحرام لا يوجد فيها شيء باسناد صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم. ومنه التكبير في عشر ذي الحجة فلا تروى باسناد صحيح لكنها من لدن الصحابة فمن بعدهم من شعائر الدين الظاهرة وهذا كثير في ابواب الخبر

115
00:48:22.600 --> 00:48:44.900
وتفسير القرآن الكريم فالعبرة بوجود هذا المعنى متقررا في الطبقات المتقدمة كالصحابة او التابعين اذا فقد من هذا يسمى طريق النقل العام. وجعله الشاطبي تواترا. يريد به تواتر العمل في

116
00:48:44.900 --> 00:49:02.500
النقل وان لم يوجد شيء خاص عن احد من هؤلاء نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله. الثانية تفسير الاية

117
00:49:02.500 --> 00:49:22.500
ثالثة ان هذا الشرك بمجرد تسمية لم تقصد حقيقتها. الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك بالطاعة والشرك بالعبادة. قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى

118
00:49:22.500 --> 00:49:44.600
ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وذروا الذين يلحدون في اسمائه. الاية مقصود الترجمة بيان ان الالحاد في اسماء الله مما ينافي التوحيد والالحاد في اسماء الله الميل بها عما يجب فيها

119
00:49:44.750 --> 00:50:04.750
الميل بها عما يجب فيها. وهذا هو اصل معنى الالحاد في خطاب الشرع. وهذا هو اصل معنى الالحاد في خطاب انه الميل بما يذكر معه عما يجب فيه كالاللحاد في اسماء الله او الالحاد في ايات الله

120
00:50:04.750 --> 00:50:28.300
اما معناه على ارادة انكار وجود الله فهذا معنى اصطلاحي متأخر. فهذا معنى اصطلاحي متأخر والالحاد في اسماء الله ثلاثة انواع اولها جحد معانيها. جحد معانيها. وثانيها انكار المسمى بها

121
00:50:28.450 --> 00:50:53.600
انكار المسمى بها. وثالثها التشريك فيها التشريك فيها ذكره ابن القيم في الصواعق المرسلة والكافية الشافية. ذكره ابن القيم في الصواعق المرسلة والكافية الشافية وقسمته الثلاثية هنا اصح من قسمته الخماسية التي ذكرها في بدائع الفوائد

122
00:50:53.700 --> 00:51:18.800
وقسمته الثلاثية المذكورة هنا اصح من قسمته الخماسية التي ذكرها في بدائع الفوائد فان مورد القسمة في الثلاثية اصح مأخذا وادق ملحظا. فالقول به اصح من القول بتلك القسمة الخماسية. نعم

123
00:51:19.600 --> 00:51:37.300
احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس في قول يلحدون في اسمائه يشركون وعن المولاة من الاله والعزة من العزيز وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها

124
00:51:37.900 --> 00:51:56.500
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى الاية على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله واذا الذين يلحدون في اسمائه

125
00:51:56.750 --> 00:52:22.750
اي اتركوهم واعرضوا عنهم احتقارا لهم ولمقالتهم وازراء بها احتقارا لهم ولمقالتهم وازراء بها. والاخر في قوله تعالى في تمام الاية سيجزون ما كانوا يعملون. تهديدا لهم ووعيدا. سيجزون ما كانوا يعملون تهديدا لهم

126
00:52:22.750 --> 00:52:44.850
مما يدل على حرمة ما اقترفوه. وذكر المصنف رحمه الله في تفسير الاية ثلاثة اقوال اولها اثر ابن عباس رضي الله عنهما انه قال في قوله تعالى يلحدون في اسمائه قال مشركون

127
00:52:44.900 --> 00:53:01.700
رواه ابن ابي حاتم في تفسيره لكن عن قتادة لا علي بن عباس عن قتادة لا عن ابن عباس. فعز المصنف له الى ابن عباس انتقال ذهن او نظر انتقال ذهن

128
00:53:01.700 --> 00:53:24.900
او نظر ذكره حفيده سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد ومحل انتقال الذهن فيما لو كتبه من حفظه. ومحل انتقال الذهن فيما لو كتبه من حفظه محل انتقال النظر فيما لو كتبه نقله من كتابه. فيما لو نقله من كتابه

129
00:53:25.500 --> 00:53:45.500
فانصرف بصره عن المتكلم به اذا اخر فجعله عنه. وثانيها قول ابن عباس رضي الله سموا اللات من الاله والعزى من العزيز. رواه ابن ابي حاتم ومعناه انهم اشتقوا اسماء

130
00:53:45.500 --> 00:54:12.700
من اسماء الله سبحانه وتعالى وثالثها قول الاعمش واسمه سليمان ابن مهران يدخلون فيها ما ليس منها اي يجعلون من اسماء الله ما ليس اسما له ان يجعلون من اسماء الله ما ليس اسما له. فمن الالحاد في اسماء الله تسميته بما ليس اسما

131
00:54:12.700 --> 00:54:40.150
كتسمية النصارى له ابا او تسمية الفلاسفة له علة فاعلة كتسمية النصارى له ابا او تسمية النصارى او تسمية فلاسفة له علة فاعلة نعم احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى في مسائل الاولى اثبات الاسماء الثانية كونها حسنى الثالثة الامر بدعاء

132
00:54:40.150 --> 00:55:03.300
بها الرابعة ترك من عارض من الجاهلين الملحدين الخامسة تفسير الالحاد فيها السادسة وعيد  قال رحمه الله تعالى باب لا يقال السلام على الله مقصود الترجمة النهي عن قول السلام على الله

133
00:55:03.350 --> 00:55:41.400
النهي عن قول السلام على الله والنهي والنهي واقع في سياق المصنف بالنفي وهو نهي عن وزيادة وهو نهي وزيادة تأكيدا لحرمته تأكيدا لحرمته وتحقيقا لمقام التوحيد نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة قلنا السلام

134
00:55:41.400 --> 00:56:04.350
على الله من عبادي السلام على فلان من فلان؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله فان الله ها هو السلام ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث عبد الله ابن مسعود انه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله

135
00:56:04.350 --> 00:56:25.300
عليه وسلم في الصلاة. الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله لا تقولوا السلام على الله وهو مطابق لما ترجم به من النهي عن ذلك نهي تحريم

136
00:56:26.100 --> 00:56:51.950
والاخر في قوله فان الله هو السلام اعلاما بعلة المنع اعلاما بعلة المنع وهو كمال الله عز وجل في سلامته وهو كمال الله عز وجل في سلامته. واستغنائه عن دعاء الخلق بذلك. واستغنائه عن دعاء الخلق

137
00:56:51.950 --> 00:57:14.250
بذلك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير السلام الثانية انه تحية الثالثة انها لا تصلح الرابعة العلة في ذلك الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله قوله رحمه الله الخامسة تعليم

138
00:57:14.250 --> 00:57:37.250
التحية التي تصلح لله اي قوله التحيات لله والصلوات. الى تمام المذكور في التشهد وهو مذكور في تمام حديث ابن مسعود في الصحيحين نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب قولي اللهم اغفر لي ان شئت. مقصود الترجمة

139
00:57:37.500 --> 00:57:59.200
بيان حكم قولي اللهم اغفر لي ان شئت بيان حكم قولي اللهم اغفر لي ان شئت. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم

140
00:57:59.200 --> 00:58:19.000
اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فان الله لا مكره له. ولمسلم وليعظم فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا

141
00:58:19.050 --> 00:58:38.350
وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم الحديث ودلالته الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه

142
00:58:38.750 --> 00:59:02.800
اولها في قوله لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت وهو نهي عن القول المذكور وترجم المصنف بالجملة الاولى من الحديث لان الثانية في معناه. وترجم المصنف بالجملة الاولى من الحديث لان

143
00:59:02.800 --> 00:59:24.750
في معناها وثانيها في قوله فان الله لا مكره له فان الله لا مكره له لما يوهمه الاستثناء من كون الله يكره على ذلك لما يوهمه الاستثناء من كون الله يكره على ذلك

144
00:59:24.750 --> 01:00:00.450
وثالثها في قوله فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه لما يوهمه ذلك من ضعف رغبة العبد وتعاظمه على الله اعطاء شيء وتعاظمه على الله اعطاء شيء  احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى في مسائل الاولى النهي عن الاستثناء في الدعاء الثانية بيان العلة في ذلك

145
01:00:00.450 --> 01:00:27.750
الثالثة قوله ليعزم المسألة. الرابعة عظام الرغبة. الخامسة التعليل لهذا الامر قال رحمه الله تعالى باب لا يقول عبدي وامتي مقصود الترجمة بيان النهي عن قول عبدي وامتي بيان النهي عن قول عبدي وامتي تأدبا مع الله

146
01:00:27.900 --> 01:00:43.950
وحماية لجناب التوحيد  نفع الله بكم قال رحمه الله تعالى في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول احدكم اطعم

147
01:00:43.950 --> 01:01:03.950
وضئ ربك وليقل سيدي ومولاي. ولا يقول احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

148
01:01:03.950 --> 01:01:32.100
لا يقل احدكم الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا يقل احدكم عبدي وامتي ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا يقل احدكم عبدي وامتي والنهي المذكور مما تنزع فيه اهوى للتحريم

149
01:01:32.150 --> 01:02:02.950
ام للكراهة وصفوة القول في ذلك ان المقالة المذكورة لها موقعان من الكلام. ان المقالة المذكورة لها موقعان من الكلام  احدهما اطلاق تلك الكلمة مع ارادة ملك الرقبة اطلاق تلك الكلمة مع ارادة ملك الرقبة وهذا جائز

150
01:02:03.050 --> 01:02:31.050
ومنه قوله تعالى والصالحين من عبادكم والاخر اطلاق تلك الكلمة مع ملاحظة ما فيها من العبودية. اطلاق تلك الكلمة مع ملاحظة ما فيها من العبودية والقول بالتحريم حينئذ قوي حماية لجناب التوحيد

151
01:02:31.200 --> 01:02:55.500
وما ذكره القائلون بالكراهة صارفا لا يصلح لان محله هو المعنى الاول. لان محله هو المعنى الاول وهو مجرد ملك الرقبة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى النهي عن قول عبدي وامتي الثانية لا يقول العبد ربي ولا يقال له اطعم ربك

152
01:02:55.500 --> 01:03:22.350
الثالثة تعليم الاول قول فتاي وفتاتي وغلامي. الرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي الخامسة التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الالفاظ قال رحمه الله تعالى باب لا يرد من سأل بالله مقصود الترجمة

153
01:03:22.450 --> 01:03:57.050
بيان حكم رد من سأل بالله بيان حكم رد من سأل بالله وصرح به على وجه النفي انه لا يرد انه لا يرد وعدل المصنف الى النفي عن النهي لانه ليس منطوق الحديث بل مفهومه. وعدل المصنف عن النهي الى النفي. لانه ليس منطوق الحديث بل مفهوم

154
01:03:57.050 --> 01:04:23.750
فمنطوق الحديث الامر بعدم رده. الامر بعدم رده بان يعطى فيكون مفهومه الا يرد نعم قال المصنف رحمه الله تعالى عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله

155
01:04:23.750 --> 01:04:42.400
ومن سأل بالله فاعطوه ومن دعاكم فاجيبوه. ومن صنع عليكم معروفا فكافئوه. فان لم تجدوا ما تكافئون فادعوا له حتى تروا انكم قد كافئتموه. رواه ابو داوود والنسائي بسند صحيح

156
01:04:42.700 --> 01:05:02.200
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فاعيذوه. الحديث رواه ابو داوود والنسائي واسناده صحيح

157
01:05:02.350 --> 01:05:28.650
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن سأل بالله فاعطوه فهو امر باعطائه مفهومه النهي عن رده كما ترجم به المصنف وموجب النهي عن ذلك اعظام الله واجلاله. اعظام الله واجلاله

158
01:05:28.750 --> 01:06:01.700
ان يسأل به في شيء ثم لا يجاب السائل والامر هنا للايجابي في مأذون فيه بخمسة شروط والامر هنا للايجاب في مأذون فيه بخمسة شروط اول ان يعلم صدق السائل وتكفي غلبة الظن ان يعلم صدق السائل وتكفي غلبة الظن

159
01:06:02.250 --> 01:06:23.700
والثاني ان يكون السائل متوجها في سؤاله لمسؤول معين ان يكون السائل متوجها في سؤاله لمسؤول معين اي من الخلق والثالث ان يكون توجهه اليه في امر معين اي غير مطلق

160
01:06:24.800 --> 01:06:49.000
لانه في المطلق لا تمكن اجابته ان يكون توجهه اليه في امر معين اي غير مطلق لتعذر اجابته مع الاطلاق والرابع قدرة المسؤول على الاجابة فيما سئل فيه. قدرة المسؤول على الاجابة فيما سئل فيه

161
01:06:49.450 --> 01:07:11.850
والخامس امن الضرر امن المسؤول الضرر على نفسه. امن المسؤول الضرر على نفسه فاذا اجتمعت هذه الشروط الخمسة بمن سئل بالله وجبت عليه اجابة من سأل وقدمنا ان هذه الخمسة تتعلق

162
01:07:12.000 --> 01:07:34.100
باي شيء بمأذون فيه يعني مباح في اصله فلو سأل غير مأذون فيه منع بالنظر الى الاصل. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى اعادة من استعاذ بالله. الثانية اعطاء من سأل بالله. الثالثة اجابة

163
01:07:34.100 --> 01:08:01.650
الدعوة الرابعة المكافأة على الصنيعة الخامسة ان الدعاء مكافأة لمن لم يقدر الا عليه السادسة قوله حتى تروا انكم قد كافئتموه نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة. مقصود الترجمة

164
01:08:01.750 --> 01:08:40.550
بيان حكم سؤالي السؤال بوجه الله بيان حكم السؤال لوجه الله وصرح بحكمه نفيا وصرح بحكمه نفيا لتضمنه النهي وزيادة اجلالا لله وتعظيما له. كما سيأتي. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه

165
01:08:40.550 --> 01:08:55.350
لله الا الجنة. رواه ابو داوود ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

166
01:08:55.350 --> 01:09:11.900
لا يسأل بوجه الله الا الجنة. رواه ابو داوود واسناده ضعيف ويشهد له حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ملعون من سأل

167
01:09:11.900 --> 01:09:38.450
لوجه الله رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن واسم السؤال عند الاطلاق يراد به طلب الدنيا واسم السؤال عند الاطلاق يراد به طلب الدنيا فحديث ابي موسى فحديث ابي موسى يتعلق بمن سأل الدنيا بوجه الله

168
01:09:38.500 --> 01:10:04.850
ممن سأل الدنيا بوجه الله وهو يصدق معنى ما في حديث جابر ودلالة حديث جابر على ما ترجم به المصنف في قوله لا يسأل بوجه الله الا الجنة اي لا يطلب شيء من المطالب بوجه الله الا الجنة. وما كان سببا من اسبابها

169
01:10:04.850 --> 01:10:32.000
فالسؤال لشيء من الدنيا بوجه الله محرم. والمأذون به هو السؤال بوجه الله الجنة وما كان طريق لها تعظيما لوجه الله واجلالا له ان تسأل به المطالب الدنية وكل امر الدنيا دني والمعظم هو الجنة وما ادى اليها من الاسباب الموصلة اليها جعلنا الله واياكم

170
01:10:32.000 --> 01:10:54.600
من اهلها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى النهي عن ان يسأل لوجه الله الا غاية المطالب. الثانية اثبات صفة الوجه. وهذا اخر البيان على هذه الجملة ونستكمل بقيته بعد الصلاة باذن الله. والحمد لله رب العالمين

171
01:10:54.600 --> 01:10:56.850
