﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.150
البررة الاكياس المجلس الخامس في شرح الكتاب السادس من برنامج اساس العلم في السنة السادسة سبع واربع مئة والف بمدينته الثامنة مدينة تبوك. وهو كتاب التوحيد الذي هو حرف الله على العبيد. لشيخ الاسلام

2
00:00:30.150 --> 00:00:57.850
محمد ابن عبد الوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله. المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد انتهى البيان الى قوله باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه

3
00:00:57.850 --> 00:01:19.700
لجميع المسلمين قال المصنف رحمه الله تعالى باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات مقصود الترجمة بيان بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه. فمن في الترجمة تحتمل

4
00:01:19.700 --> 00:01:49.100
معنيين احدهما ان تكون شرطية حذف جواب شرطها فتقدير الكلام باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر والاخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي. فتقدير الكلام الذي جحد شيئا من

5
00:01:49.100 --> 00:02:20.950
الاسماء والصفات والفرق بين المعنيين ان الاول فيه بيان الحكم واما الثاني فيطلب معرفة الحكم مما ذكر في الباب من الادلة والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة الاسماء والصفات الالهية والاسم الالهي

6
00:02:21.350 --> 00:02:46.850
ما دل على ذات الله مع كمال متعلق به. ما دل على ذات الله مع كمال متعلق به كالعليم والكريم والصفة الالهية ما دلت على كمال متعلق بالله ما دلت على كمال متعلق بالله

7
00:02:47.350 --> 00:03:24.800
كالعلم والكرم وجحد الصفات والاسماء نوعان احدهما جحد انكار بنفي ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا كفر اكبر لما فيه من انكار ما يجب الايمان به

8
00:03:25.600 --> 00:03:57.150
والاخر جحد تأويل وهو ما كان الحامل فيه على الانكار شبهة عارضة ما كان الحامل فيه على الانكار شبهة عارضة من اثر او نظر من اثر او نظر وهذا كفر اصغر. وهذا كفر اصغر

9
00:03:58.100 --> 00:04:19.700
نعم وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية وفي صحيح البخاري قال هذه نحدث الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله روى عبد الرزاق عن ما عن ابن طاوس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال ما فرقها

10
00:04:19.700 --> 00:04:39.700
ولا يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى. ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن عنكر ذلك الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

11
00:04:39.700 --> 00:05:10.350
الا وهم يكفرون بالرحمن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يكفرون بالرحمن. وهو اسم من اسماء الله سبحانه وتعالى  خبرا عن جحد قريش له خبرا عن جحد قريش له فجعل الله عز وجل جحدهم اسم الرحمن

12
00:05:10.900 --> 00:05:32.400
كفرا ومثله سائر الاسماء والصفات الالهية. ومثله سائر الاسماء والصفات الالهية. والدليل الثاني حديث علي رضي الله عنه انه قال حدث الناس بما يعرفون. الحديث رواه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

13
00:05:32.400 --> 00:06:00.700
اتريدون ان يكذب الله ورسوله ومن تكذيب الله ورسوله جحد الاسماء والصفات الالهية. ومن تكذيب الله ورسوله جحد الاسماء والصفات الالهية لان اثباتهما موقوف على خبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم

14
00:06:00.750 --> 00:06:20.750
والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه انه رأى رجلا انتقض فلما سمع حديثا. الحديث رواه عبدالرزاق في رواه عبدالرزاق في المصنف واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما

15
00:06:20.750 --> 00:06:47.450
هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انكارا على ما صدر من الرجل لما جحد من الصفات انكارا لما صدر من الرجل لما جحد من الصفات فجحد الصفات الالهية

16
00:06:48.100 --> 00:07:15.600
ومثله الاسماء مقالة منكرة حقيقة بالعيب والازراء وهي محرمة وتكون تارة كفرا اكبر وتارة كفرا اصغرا كما تقدم. وقول ابن عباس ما فرق هؤلاء  اي ما خوفهم ويجوز في هذه الكلمة وجهان

17
00:07:15.850 --> 00:07:47.250
احدهما ان تكون اسما ما فرقوا هؤلاء اي ما خوفوا هؤلاء. والاخر ان تكون فعلا مشددا الرائي او مخففها ما فرق هؤلاء او ما فرق هؤلاء اي لم يفرقوا بين الحق والباطل. والدليل الرابع حديث مجاهد

18
00:07:47.250 --> 00:08:07.250
اذ رحمه الله وهو احد التابعين في سبب نزول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن ان قريشا لما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكروا ذلك. الحديث رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف

19
00:08:07.250 --> 00:08:33.750
على مقصود الترجمة في كونه سببا لنزول الاية في كونه سببا لنزول الاية يبين اناها على ما تقدم ذكره في الدليل الاول. نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات قوله رحمه الله عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات

20
00:08:33.750 --> 00:09:03.750
اي بسبب شيء من الاسماء والصفات. اي بسبب شيء من الاسماء والصفات وهو احدها فاذا جحد الاسماء والصفات انتفى عنه الايمان. الثانية تفسير اية الراد الثالث ترك التحديث بما لا يفهم السامع الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر الخامسة كلام ابن عباس

21
00:09:03.750 --> 00:09:33.500
رضي الله عنهما لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها الاية؟ مقصود الترجمة بيان ان معرفة نعمة الله ثم انكارها مناف توحيده ان معرفة نعمة الله ان معرفة نعمة الله ثم انكارها مناف توحيد

22
00:09:33.500 --> 00:10:12.400
فاضافة النعم الى غير الله مما ينافي التوحيد وهو نوعان. فاظافة النعم الى غير الله مما ينافي التوحيد وهو نوعان احدهما اضافتها الى غير الله باللسان مع اعتقاد القلب انها من الله مع اعتقاد القلب انها من الله. وهذا شرك اصغر

23
00:10:13.000 --> 00:10:36.600
والاخر اضافتها الى غير الله مع اضافتها الى غير الله باللسان مع اعتقاد القلب انها منه لا من الله مع اعتقاد القلب انها منه لا من الله. وهذا شرك اصغر. وهذا

24
00:10:36.650 --> 00:10:56.300
شرك ويكبر وهذا شرك اكبر. فاذا اظاف النعمة بلسانه معتقدا انها من عند الله صار شركا اصغر. فان اعتقد انها من غير الله مع اضافتها باللسان فهذا شرك اكبر. نعم

25
00:10:56.600 --> 00:11:16.600
قال مجاهد ما معناه؟ هو قول الرجل هذا ما لي ولدته عن ابائي. وقال عون وقال عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا. فقال ابن يقولون هذا بشفاعة الهتنا فقال ابو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر الحديث

26
00:11:16.600 --> 00:11:32.500
وقد تقدم هذا الكثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضعف انعامه الى غيره ويشرك به. قال بعض السلف هو كقولهم هو كقولهم كانت ريح طيبة والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على السنة كثير

27
00:11:34.100 --> 00:12:04.600
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واكثرهم الكافرون فجعلهم كفارا بذلك واكثرهم هنا بمعنى جميعهم

28
00:12:06.150 --> 00:12:40.450
وهذا مما يقع في القرآن ان يذكر الاكثر على ارادة جميع. ومنه قوله تعالى ولكن اكثرهم لا يعلمون. مع قوله ذلك بانهم قوم لا يعلمون. كقوله تعالى على ذلك مع قوله تعالى ذلك بان اكثرهم مع ان اكثرهم لا يعلمون مع قوله ذلك بانهم

29
00:12:40.450 --> 00:13:10.450
قوم لا يعلمون فنفى العلم تارة عن اكثرهم ونفاه تارة عن جميعهم. فالاكثر يقع في القرآن بمعنى الجميع. والواقع منهم هنا كفر نعمة الله بانكارها. كفر نعمة الله بانكارها وذكر المصنف رحمه الله تعالى في تفسير هذه الاية ثلاثة اقوال. اولها قول مجاهد هو قول الرجل هذا ما لي ورثت

30
00:13:10.450 --> 00:13:38.250
عن ابائي. رواه ابن جرير. واسناده صحيح والثاني قول عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا. رواه ابن جرير ايضا ضعيف وهذان القولان يجري فيهما ما تقدم

31
00:13:38.400 --> 00:14:03.250
من انه تارة يكون من الاكبر وتارة يكون من الاصغر. والقول الثالث قول ابن قتيبة صاحب التصانيف الكثيرة يقولون هذا بشفاعة الهتنا وهذا القول من الكفر الاكبر فقط وهذا القول من الشرك الاكبر فقط

32
00:14:03.950 --> 00:14:23.950
لانه اعتقاد شفاعة الالهة الباطلة عند الله عز وجل وهو شرك اكبر مخرج عن الملة والدليل الثاني حديث زيد بن خالد رضي الله عنه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافل الحديث

33
00:14:23.950 --> 00:14:53.850
عليه وتقدم فيما سلف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى في الحديث القدسي واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بمؤمن بالكوكب. فجعله كافرا بنسبته. النعمة الى غير الله سبحانه وتعالى

34
00:14:53.850 --> 00:15:13.800
والواقع في الحديث هو من الاصغر. لانهم لم يعتقدوا ان النوء مستقل بتلك النعمة بل هي من عند الله عز وجل لكن جرت السنتهم بنسبتها الى غير الله عز وجل. نعم

35
00:15:14.350 --> 00:15:34.350
احسن الله اليكم في مسائل الاولى تفسير معرفة نعمتي وانكارها الثانية معرفة ان هذا جار على السنة كثيرة. الثالثة تسمية هذا الكلام انكارا للنعمة الرابعة اجتماع الضدين في القلب. باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. مقصود الترجمة

36
00:15:34.350 --> 00:16:09.550
بيان النهي عن جعل الانداد لله. بيان النهي عن جعل الانداد لله يسمى تنديدا والند ما اجتمع فيه وصفان احدهما المثل والمشابهة المثل والمشابهة والاخر الضد والمخالفة فيكون الشيء ندا للشيء اذا كان مثيلا مشابها له

37
00:16:10.050 --> 00:16:36.700
مع وجود الضدية والمخالفة فيكون الشيء ندا للشيء اذا كان مثيلا وشبيها له مع وجود الضدية والمخالفة والتنديد نوعان احدهما تنديد اكبر وهو اتخاذ ند مع الله يخرج به العبد من الاسلام

38
00:16:38.050 --> 00:17:13.550
والاخر تنديد اصغر. وهو اتخاذ العبد للدم مع الله لا يخرج به من الاسلام ومن الثاني ما ساقه المصنف في هذه الترجمة من الالفاظ التي تجري على الالسنة. نعم قال ابن عباس رضي الله عنهما في الاية الانداد هو الشرك اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل. او ان تقول والله وحياتك يا فلانة

39
00:17:13.550 --> 00:17:33.550
وحياتي وتقول لولا كليبة هذا لاتان اللصوص ولولا البط في الدار لاتى النصوص وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت. وقول الرجل لولا وهو فلان لا تجعل فيها فلانة هذا كله به شرك رواه ابن ابي حاتم. وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد

40
00:17:33.550 --> 00:17:53.550
واشرك رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم. وقال ابن مسعود رضي الله عنه لا نحلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا. وعن حذيفة رضي الله النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان. رواه ابو داوود بسند صحيح. وجاء عن ابراهيم النخعي انه

41
00:17:53.550 --> 00:18:07.700
انه يكره ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك ويجوز ان يقول بالله ثم بك. قال ويقول لولا الله ثم فلان ولا تقولوا لولا الله ويقول لولا الله ثم فلان ولا تقولوا لولا الله وفلان

42
00:18:08.300 --> 00:18:28.300
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا تجعلوا لله اندادا. فهو نهي عن التنديد يفيد

43
00:18:28.300 --> 00:18:57.100
حرمته فالتنديد محرم. والاية في تحريم الشرك. والاية في تحريم الشرك  وذكر المصنف رحمه الله فيها تفسير ابن عباس رضي الله عنه انه قال الانداد هو الشرك رواه ابن ابي حاتم في تفسيره واسناده حسن

44
00:18:57.150 --> 00:19:12.850
فجعلوا الانداد في الاية يراد به الوقوع في الشرك فجعلوا الانداد في الاية يراد به الوقوع في الشرك. والمعدود في كلام ابن عباس من الشرك الاصغر. والمعدود في كلام ابن عباس

45
00:19:12.850 --> 00:19:32.850
من الشرك الاصغر. لقوله هذا كله به شرك. لقوله هذا كله به شرك. وهذا التركيب كما تقدم موضوع في كلام النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم للدلالة على الشرك

46
00:19:32.850 --> 00:20:02.850
الاصغر. فقول الرجل والله وحياتك يا فلانة وحياتي ولولا كليبة هذا لاتنا النصوص البط في الدار لاتى النصوص وما شاء الله وشئت ولولا الله وفلان كلها من الشرك الاصغر والدليل الثاني حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله. الحديث رواه ابو داود

47
00:20:02.850 --> 00:20:28.150
الترمذي وحسنه وصححه الحاكم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر او اشرك حكما على من حلف بغير الله فالحلف بغير الله من جعل الانداد وهو من الكفر والشرك

48
00:20:29.050 --> 00:20:59.800
وهو من اصغره وهو من اصغره. ووصفه بالشرك باعتبار وجود حقيقته ووصفه بالشرك باعتبار وجود حقيقته. ووصفه بالكفر باعتبار حكمه. باعتبار حكمه فان الكفر يكون بالشرك وغيره. فان الكفر يكون بالشرك وغيره. والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله

49
00:20:59.800 --> 00:21:33.050
عنه انه قال لان احلف بالله كاذبا. الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ودلالته على مقصود الترجمة في تصويره الحلف بالله مع الكذب في تصويره الحلف بالله مع الكذب وهو كبيرة من كبائر الذنوب احب اليه من الحلف من الحلف بغيره مع

50
00:21:33.050 --> 00:22:04.000
صدق لانه شرك والشرك اعظم من الوقوع في ذنب من الذنوب وان عظم اذا كان دونه  فمن جملة التنديد الحلف بغير الله والدليل الرابع حديث حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان الحديث رواه ابو داوود

51
00:22:04.000 --> 00:22:32.350
صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان  المذكور من جملة التنديد وهو شرك محرم وقد جعله منه ابن عباس رضي الله عنه كما تقدم في تفسير الاية المترجم بها. والدليل الخامس حديث

52
00:22:32.350 --> 00:23:01.400
ابراهيم النخاعي انه يكره ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك الى اخره. رواه عبدالرزاق في مصنفه واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في كراهته ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك في كراهته ان يقول الرجل اعوذ بالله وبه

53
00:23:01.400 --> 00:23:35.750
تراها للتحريم في عرف السلف والاخر في قوله ولا تقولوا لولا الله وفلان. ولا تقولوا لولا الله وفلان. فانه نهى عن تلك القولة ونهي للتحريم والجملتان المذكورتان هما من جملة التنديد والجملتان المذكورتان هما من

54
00:23:36.050 --> 00:23:52.950
فعل التنديد كما تقدم في كلام ابن عباس رضي الله عنه. نعم احسن الله اليكم في مسائل الاولى تفسير اية البقرة في الانداد الثانية ان الصحابة رضي الله عنهم يفسرون الاية النازلة في الشرك الاكبر انها تعم

55
00:23:52.950 --> 00:24:12.200
الثالثة ان الحلف بغير الله شرك. الرابعة انه اذا حلف بغير الله صادقا فهو اكبر من اليمين الغموس. الخامسة الفرق بين الواو ثم في اللفظ قوله رحمه الله الخامسة الفرق بين الواو وثم في اللفظ. لان الواو لمطلق الجمع

56
00:24:13.350 --> 00:24:43.850
ففيها معنى التسوية والتشريك لان الواو لمطلق الجمع ففيها معنى التسوية والتشريك. بين المعطوف والمعطوف عليه اما ثم فتفيد نزول رتبة الثاني عن الاول فتفيد نزول رتبة عن الاول. فتنفي التسوية والتشريك بين الخالق والمخلوق

57
00:24:43.850 --> 00:25:18.250
فتنفي التسوية والتشريك بين الخالق والمخلوق. نعم باب ما جاء في من لم يقنع بالحلف بالله مقصود الترجمة بيان حكم من لم يقنع بالحلف بالله والقناعة يراد من نفي ها هنا نفي الرضا الوارد في حديث الباب

58
00:25:18.600 --> 00:25:44.000
نفي الرضا الوارد في حديث الباب ونفي الادنى وهو القناعة يستلزم نفي الاعلى وهو الرضا ونفي الادنى وهو القناعة يستلزم نفي الاعلى وهو الرضا فمن لم يقنع فلن يرضى. فمن لم يقنع فلن يرضى

59
00:25:44.100 --> 00:26:03.300
فالقناعة مقدمة الرضا وبابه. فالقناعة مقدمة الرضا وبابه. نعم عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم من حلف بالله فليصدق ومن حلف له بالله فليرضى. ومن لم يرضى

60
00:26:03.300 --> 00:26:16.850
فليس من الله رواه ابن ماجة بسند حسن ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا. وهو حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا

61
00:26:16.850 --> 00:26:42.850
بابائكم. الحديث رواه ابن ماجة واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهم في قوله ومن حلف له بالله فلينظر وهو امر يفيد الايجاب والاخر في قوله ومن لم يرضى فليس من الله

62
00:26:43.000 --> 00:27:10.400
فهو خبر عن حكم من لم يرضى بالله من لم يرضى بالحلف بالله انه ليس من الله وبراءة الله من العبد مجعولة في خطاب الشرع للدلالة على كفره. وبراءة الله من العبد موظوعة في خطاب الشرع

63
00:27:10.400 --> 00:27:35.150
على كفره فهذا التركيب فليس من الله يفيد كفر من ذكر معهم فهذا التركيب فليس من الله يفيد كفر من ذكر معهم. والحال التي يتحقق به بها ذلك في الحلف

64
00:27:35.350 --> 00:28:02.850
والحالة التي يتحقق بها ذلك في الحلف هي عدم الرضا بالله محلوفا به هي عدم الرضا بالله محلوفا به. فمن لم يرضى بالله محلوفا به فقد كفر. فمن لم ان يرضى بالله محلوفا به فقد كفر. كأن يقسم احد لاحد بالله في امره. كان يقسم احد

65
00:28:02.850 --> 00:28:28.450
احد بالله في امر فيقول له لا تقسم بالله. اقسم لي بالولي الفلاني. او الامر الفلاني فلن يرضى بالله محلوفا به وطلب غيره مما يدل على اعتقاده الربوبية فيه وانه جعله بمنزلة الله او اعظم. وهذا كفر اكبر

66
00:28:28.450 --> 00:28:54.750
مخرج من الملة والجاري في كلام الناس من قولهم في اولادي في صلاة في ما لي لا يريدون به الحلف بل يريدون به الدعاء عليهم بالخسارة والهلاك ان لم يكن الامر كذلك بل يريدون

67
00:28:54.750 --> 00:29:12.550
الدعاء عليهم بالخسارة والهلاك اذا لم يكن الامر كذلك. كأن يقسم احد لاحد فيقول له قل في مالي وقل في اولادي او قل في اهلي. فهذا امر طلبه لتأكيد القسم

68
00:29:12.750 --> 00:29:32.750
ومرادهم منه الدعاء بالهلاك ان لم يكن الامر كذلك. فهذا ليس من هذا الباب. واللائق المؤمن ما ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ومن حلف له بالله فليرضى. ومن حلف له بالله فليرضى

69
00:29:32.750 --> 00:29:51.250
فالقسم بالله مغن المؤمنين. نعم احسن الله اليكم في مسائل الاولى النهي عن الحلف بالاباء الثانية الامر المحلوف له الثانية الامر المحلوف له بالله ان يرضى. الثالثة من لم يرض وعيد من لم يرض

70
00:29:51.350 --> 00:30:12.600
باب قول ما شاء الله وشئت مقصود الترجمة بيان حكم قول ما شاء الله وشئت نعم عن قتيلتها ان يهودي مات النبي صلى الله عليه وسلم فقال انكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد

71
00:30:12.600 --> 00:30:22.600
ان يعرفوا ان يقولوا ورب الكعبة وان يقولوا ما شاء الله ثم شئت رواه النسائي. رواه النسائي وصححه. وله ايضا عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه

72
00:30:22.600 --> 00:30:42.600
ما شاء الله ما شئت فقال جعلتني لله ندا ما شاء الله وحده. ولابن ماجة عن الطفيل اخي عائشة لامها رضي الله عنهما قال رأيتك اني على نفر من اليهود قلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون عزير ابن الله قالوا وانكم انتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد ثم مررت

73
00:30:42.600 --> 00:31:02.600
من النصارى فقلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون المسيح ابن الله قالوا وانكم انتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وجاء محمد فلما اصبحت اخبرت بها من اخبرت ثم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته فقال هل اخبرت به احدا؟ قلت نعم. قلت نعم. قال فحمد الله واثنى عليه ثم

74
00:31:02.600 --> 00:31:22.600
قال اما بعد فان طفيلان رأى رؤيا اخبر بها من اخبر منكم وانكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا ان انهاكم عنها فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله وحده ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث

75
00:31:22.600 --> 00:31:46.750
وقتيلة بن صيفي وقتيلة بنت صيفي الجهنية رضي الله عنها ان يهوديا اتى الحديث رواه النسائي واسناده صحيح وتصحيح النسائي له ليس في نسخ كتابه السنن الصغرى ولا الكبرى. ونقله عنه ابن حجر في فتح الباب

76
00:31:46.750 --> 00:32:15.450
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله انكم تشركون بقوله انكم تشركون. الذي اقره النبي صلى الله عليه وسلم عليه ثم فسر شركهم بقول تقولون ما شاء الله وشئت. تقولون ما شاء الله وشئت

77
00:32:15.850 --> 00:32:41.200
فالكلمة المذكورة من الشيك. وهي من اصغره فهي من شرك الالفاظ المتعلق بالترجمة المتقدمة باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا والاخر في قوله وان يقولوا ما شاء الله ثم شئت. فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم بهجره

78
00:32:41.200 --> 00:33:01.350
تلك الكلمة وان يعطف بين مشيئة الله ومشيئة خلقه بثم لا بالواو. والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال ان النبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت. الحديث رواه النسائي ايضا

79
00:33:01.400 --> 00:33:27.700
وهو في السنن الكبرى واسناده حسن. ودلالته على المقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله اجعلتني لله ندا اي بقولك ما شاء الله وشئت والتنديد كما تقدم هو شرك والتنديد كما تقدم هو شرك. وثانيها

80
00:33:27.950 --> 00:33:52.350
انكاره صلى الله عليه وسلم مقالته انكاره انكاره صلى الله عليه وسلم مقالته بالاستفهام الدال عليه للاستفهام الدال عليه فالاستفهام استنكاري يبطل تلك المقالة يبطل تلك المقالة. وثالثها في قوله ما شاء الله وحده

81
00:33:52.400 --> 00:34:18.150
وثالثها في قوله ما شاء الله وحده. تقريرا لافراد الله عز وجل وحده. بالمشيئة لا لا شريك له. وهذا اكمل الادب معه سبحانه وتعالى. وهذا اكمل الادب معه سبحانه تعالى فان قول ما شاء الله ثم شئت جائز

82
00:34:18.400 --> 00:34:38.400
وكمال الادب في التوحيد جعل المشيئة لله وحده. والدليل الثالث حديث الطفيل ابن سخبرة رضي الله عنه اخي عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها لامها انه قال رأيت كاني اتيت. الحديث رواه ابن ماجة. واسناده صحيح

83
00:34:38.400 --> 00:35:03.950
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد. فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد. فنهاهم عن ذلك والنهي للتحريم. وموجب النهي كونه

84
00:35:03.950 --> 00:35:31.850
بالله وموجب النهي كونه شركا بالله. فانه جعل مضاهئا لقول اليهود عزير ابن الله. وقول النصارى المسيح ابن الله فانه جعل مضاهئا اي نظيرا لقول اليهودي عزير ابن الله فقول النصارى المسيح ابن الله. فهو شرك

85
00:35:31.900 --> 00:35:58.650
كما قالتهم وان كان شركهم اكبر وهذا القول من الشرك الاصغر. والاخر في قوله ولكن قولوا ما شاء الله وحده فامرهم بافراد الله بالمشيئة. فامرهم بافراد الله بالمشيئة وحدة تحقيقا لمقام التوحيد

86
00:35:58.900 --> 00:36:23.650
ومبالغة في حمايته وصيانته. نعم احسن الله اليكم في مسائل الاولى معرفة اليهود بالشرك الاصغر الثانية فهم الانسان اذا كان له هواء. الثالثة قوله صلى الله عليه وسلم ما جعلتني الا ندا فكيف بمن قال يا اكرم الخلق يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك والبيتين بعده. الرابعة ان هذا

87
00:36:23.650 --> 00:36:41.650
ليس من الشرك الاكبر لقوله يمنعني كذا وكذا. الخامسة ان الرؤيا الصالحة من اقسام الوحي السادسة انها قد تكون سببا لشرع بعض الاحكام. باب من سب فقد اذى الله. مقصود الترجمة بيان ان من سب الدهر فقد اذى الله

88
00:36:42.150 --> 00:37:22.150
والدهر هو الزمن وسبه شتمه واذية الله تنقصه لا ايصال الاذى اليهم واذية الله تنقصه لا ايصال الاذى اليه وكونه اذية لله لان الدهر غير مستقل بالافعال وكونه اذية لله لكون الدهر غير مستقل بالافعال. فالفعل فعل الله وحده. فالفعل فعل الله وحده

89
00:37:22.150 --> 00:37:44.800
والدهر ظرف زمان له. والدهر ظرف زمان له. واظافة وسب الدهر له ثلاث احوال. وسب له ثلاث اعوال الحال الاولى سب الدهر على اعتقاد كونه فاعلا مع الله سب الدهر على اعتقاد كونه فاعلا مع الله. وهذا شرك اكبر

90
00:37:44.800 --> 00:38:08.300
ب والحال الثانية سب الدهر مع اعتقاد كونه سببا. لا فاعلا مع الله. وهذا شرك اصغر والحال الثالثة سب الدهر مع عدم اعتقاد كونه فاعلا ولا سببا. سب الدهر مع عدم

91
00:38:08.300 --> 00:38:25.550
بعد كونه فاعلا ولا سببا. وهذا محرم اشد التحريم. نعم وقول الله تعالى وقالوا معي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر الاية. وفي في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

92
00:38:25.550 --> 00:38:44.750
كما قال قال الله تعالى يؤذيه ابن ادم يسب الدار وانا الدهر اقلب الليل والنهار. وفي رواية لا تسبوا الدار فان الله هو الدار ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا. الاية

93
00:38:44.750 --> 00:39:11.200
وهي خبر عن الدهريين الذين يضيفون حياتهم ومماتهم الى الدهر. الذين يضيفون ومماتهم الى الدهر. فمثلهم من يسب الدهر لانه ينسب اليه الافعال فمثلهم من يسب الدهر فانه ينسب اليه الافعال. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله

94
00:39:11.200 --> 00:39:30.550
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قال الله تعالى الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله قال الله تعالى يؤذيني ابن ادم يسب الدهر

95
00:39:31.100 --> 00:39:57.650
فجعل مسبة الدهر اذية له سبحانه. فجعل مسبة الدهر اذية له سبحانه. واذية الله محرمة اشد التحريم والاخر في قوله لا تسبوا الدهر فانه نهي والنهي للتحريم. فانه نهي والنهي للتحريم. وقوله في الحديث فانا

96
00:39:57.650 --> 00:40:31.550
دهر وفي الرواية الثانية فان الله هو الدهر يفسرها يفسرها قوله اقلب والنهار يفسرها قوله اقلب الليل والنهار. وفي رواية عند البخاري ومسلم بيد بيد الامر فمعناه ان الدهر مخلوق بيد الله سبحانه وتعالى يقلبه كيف يشاء. فهو مالك له

97
00:40:31.550 --> 00:40:53.250
لا ان المراد بالحديث ان الدهر من اسمائه سبحانه لا ان المراد في الحديث ان الدهر من اسمائه نعم احسن الله اليكم في مسائل الاولى النهي عن سب الدهر الثانية تسميته اذى الله ثالثة التأمل في قوله فان الله هو الدار الرابعة انه قد يكون سابا ولو لم يقصده

98
00:40:53.250 --> 00:41:13.250
في قلبه باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه. مقصود الترجمة بيان حكم التسمي بقاضي القضاة. بيان حكم التسمي بقاضي القضاة. وقوله ونحوه اي ما يجري مجراه. اي ما يجري مجراه فيما يشاركه في

99
00:41:13.250 --> 00:41:40.250
بمعناه فيما يشاركه في معناه كملك الملوك وسيدي السادات كملك الملوك وسيدي السادات وترجم المصنف بقاضي القضاة مع ان الوالد في الحديث ملك الاملاك لان هذا اللقب قاضي القضاة في المسلمين اشهر واكثر

100
00:41:40.300 --> 00:42:02.550
لان هذا اللقب قاضي القضاة في المسلمين اشهر واكثر بخلاف ملك الاملاك. بخلاف ملك الاملاك نعم في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ان اخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الاملاك لا مالك الا الله

101
00:42:02.550 --> 00:42:22.550
قال سفيان مثل شاهان شاه وفي رواية اغيظ رجل عن الله يوم القيامة اخبثه قوله اخنع يعني اضاع. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق اقصد الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اخنع اسم عند الله

102
00:42:22.550 --> 00:42:46.350
الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان اخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الاملاك. ومعنى اخنع اوضع واذل والذلة لا تكون الا في المحرمات

103
00:42:46.550 --> 00:43:10.500
فالتسمي بالاسم المذكور محرم لما يورثه من الذل والضعة عند الله. فالتسمي بالاسم المذكور محرم لما يورثه من الذل والطاعة عند الله والاخر في قوله اغيظ رجل على الله يوم القيامة واخبثه. اغيظ رجل على الله يوم القيامة

104
00:43:10.500 --> 00:43:40.150
واخبثه والغيظ شدة الغظب واشتداد غضب الله عليه ووصفه بالخبث يدل على حرمة ذلك الاسم. واشتداد غضب الله عليه ووصفه بالخبث يدل على حرمته لذلك الاسم وذكر المصنف كلام سفيان وهو ابن عيينة انه قال مثل شاهان شاه

105
00:43:40.250 --> 00:44:10.250
اي يجري مجرى ملك الاملاك ما شاركه في معناه. اي يجري مجرى ملك الاملاك ما تركه في معناه فالعبرة في الاحكام بالمقاصد والمعاني. لا بالالفاظ والمباني. فالعبرة في الاحكام بالمقاصد والمعاني لا بالالفاظ والمباني. فشاه شاه في لسان الفرس

106
00:44:10.250 --> 00:44:30.250
هو ملك الملوك فجاهان شاه في لسان الفرس هو ملك الملوك فمثله ما كان بمعنى ملك الاملاك في لغة العرب كقاضي القضاة وسيد السداد وكذا ما كان في معناه بغير لغة عربي من لغات العجم

107
00:44:30.250 --> 00:44:53.700
على اختلافها. نعم احسن الله اليكم في مسائل الاولى انه يعني التسمي بملك الاملاك الثانية ان ما في معناه مثله كما قال سفيان الثالثة التفطن للتغليظ في هذا ونحو مع القطع بان القلب لم يقصد معناه. الرابعة التفطن وان هذا لاجل الله سبحانه باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم لاجل ذلك. مقصود

108
00:44:53.700 --> 00:45:33.300
ترجمة بيان وجوب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم لاجل ذلك تحقيقا للتوحيد والاحترام هو رعاية الحرمة وتوفير الجناب والاحترام هو هو رعاية الحرمة وتوفير الجناب والاسماء الالهية باعتبار اختصاصها بالله نوعان. والاسماء الالهية باعتبار اختصاصها بالله

109
00:45:33.300 --> 00:46:03.900
نوعان القسم الاول ما يختص به مثل ايش الله والرحمن وهذا يحرم تسمية غيره به تحريما مؤكدا. فهذا يحرم تسمية غيره به تحريما مؤكدا مغلظة والقسم الثاني ما لا يختص به ما لا يختص به كالعليم والكريم

110
00:46:04.450 --> 00:46:40.950
وهذا القسم نوعان فالنوع الاول ما يسمى به غيره مع ارادة العلمية المحضة دون الصفة. ما يسمى به غيره مع ارادة العلمية المحضة دون الصفة كتسمية النبي صلى الله عليه وسلم بالرؤوف والرحيم كتسمية النبي صلى الله عليه وسلم بالرؤوف والرحيم وهذا

111
00:46:40.950 --> 00:47:02.500
جائز والنوع الثاني ما يسمى به مع ارادة العلمية والوصف مع ارادة العالمية وصف. والوصف. فيراد به كونه علما مميزا له. فيراد به كونه علما مميزا لا هو عن غيره

112
00:47:02.600 --> 00:47:38.200
مع ملاحظة الوصف الكائن فيه. مع ملاحظة الوصف الكائن فيه. وله موردان  احدهما تسميته به على ارادة حقيقة معنى الصفة تسميته به على ارادة حقيقة معنى الصفة. باستغراق افرادها باستغراق لافرادها فما له من الوصف كماله. فما له من الوصف كماله

113
00:47:38.700 --> 00:48:09.350
وهذا محرم. وهذا محرم والاخر تسميته به على ارادة اصل معنى الصفة تسميته به على ارادة اصل معنى الصفة. لا استغراق جميع افرادها فما له من الوصف يناسب حاله فما له من الوصف يناسب حاله. وهذا جائز

114
00:48:09.550 --> 00:48:42.650
وهذا جائز والمذكور في الحديث من المولد الاول. والمذكور في الحديث من المولد الاول. فانه اريد به كمال الصفة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم ومن الثاني ومن الثاني قولهم في الملوك صاحب الجلالة. ومن الثاني قولهم في الملوك صاحب الجلالة

115
00:48:42.650 --> 00:49:13.300
لا فان صاحب الجلاد جلالة الكاملة هو الله سبحانه وتعالى. لكن للملوك جلالة تناسب احوالهم  فيجوز اطلاقه. ذكره شيخ شيوخنا محمد ابن ابراهيم في فتاويه. نعم انا بيشريح انه كان يقنع ابا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم واليه الحكم. فقال ان قومي اذا اختلفوا بشيء اتوني فحكمت بينهم

116
00:49:13.300 --> 00:49:34.950
رضي كلا الفريقين فقال ما احسن هذا؟ فما لك من الولد؟ قلت شريح ومسلم وعبد الله. قال فمن اكبرهم؟ قلت شريح؟ قال فانت ابو شريح. رواه ابو داوود وغيرهم ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي شريح واسمه هانئ ابن يزيد الكندي رضي الله عنه

117
00:49:34.950 --> 00:49:55.350
انه انه كان يثنى ابا الحكم الحديث رواه ابو داود والنسائي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في تغييره صلى الله عليه وسلم كنيته من ابي الحكم الى ابي شريح

118
00:49:56.900 --> 00:50:20.900
لقوله ان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم. فرضي كلا الفريقين  فجعل له من الوصف جماله ام ما يناسب حاله فجعل له من الوصف كماله لانه اذا حكم

119
00:50:21.050 --> 00:50:50.500
انصرفوا عنه بالرضا لانه اذا حكم انصرفوا عنه بالرضا وهذا مختص بحكم الله سبحانه وتعالى فغير النبي صلى الله عليه وسلم كنيته. والا فاسم الحكم مع عدم ملاحظة كمال اذا جائز ام غير جائز؟ جائز. قال تعالى فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها. نعم

120
00:50:51.200 --> 00:51:07.950
احسن الله اليكم في مسائل الاولى احترام صفات الله واسمائه ولو كلاما لم يقصد معناه الثانية تغيير الاسم لاجل ذلك. الثالثة اختيار اكبر ابناء الكنية باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول. مقصود الترجمة

121
00:51:08.350 --> 00:51:40.400
بيان ان من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول فقد كفر او بيان حكمه فمن في الترجمة تحتمل معنيين احدهما ان تكون شرطية حذف جوابها فتقدير الجملة من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول فقد كفر

122
00:51:40.650 --> 00:52:00.650
والاخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي. فتقرير الكلام الذي هزل شيئا فيه ذكر الله او القرآن او الرسول. والفرق بين المعنيين كما تقدم في نظيره ان الاول فيه بيان الحكم

123
00:52:00.650 --> 00:52:23.600
والثاني فيه طلب تحصيله والهزل هو المزح بخفة. والهزل هو المزع بخفة. وترجم به المصنف مع كون المذكور في الادلة هو الاستهزاء وترجم به المصنف مع ان مع كون المذكور في الادلة هو الاستهزاء

124
00:52:23.800 --> 00:52:49.950
لماذا ايش ما قال هو باب من استهزأ بشيء. الاية والحديث في الاستهزاء. قال من باب منهزم تاني لانه هو الاكثر وقوعا في المسلمين فان كثيرا من المسلمين يتحرزون من الاستهزاء

125
00:52:50.050 --> 00:53:15.350
بالله او بكتابه او برسوله صلى الله عليه وسلم اما جريان السنتهم مزحا بخفة فيما يتعلق بالله او برسوله صلى الله عليه وسلم او بكتاب الله فهذا كثير فترجم بما تشتد الحاجة اليه لكثرته تنبيها على حكمه وانه محرم اشد التحريم

126
00:53:15.350 --> 00:53:33.100
وان العبد يقع في الكفر بسببه وان العبد يقع في الكفر بسببه. نعم وقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض الاية عن ابن عمر رضي الله عن ابن عمر رضي الله عنه محمد ابن كعب وزيد ابن اسلم

127
00:53:33.100 --> 00:53:53.100
قتادة رضي الله عنهم دخل حديث بعضهم في بعض انه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السن ولا اجمل عند اللقاء يعني الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه القراء فقال وعوف بن مالك كذبت ولكن ولكنك منافق لاخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف الى رسول

128
00:53:53.100 --> 00:54:07.400
نسأل الله ان يخبره فوجد القرآن قد سبقه. وجاء ذلك الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته. فقال يا رسول الله انما انا نخوض ونلعب ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق

129
00:54:07.500 --> 00:54:27.500
قال ابن عمر رضي الله عنهما كأني انظر اليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان الحجارة تنكب رجليه وهو يقول انما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون ما يلتفت اليه وما يزيده عليه ذكر المصنفون

130
00:54:27.500 --> 00:54:48.400
رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا اية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تعتذروا. قد كفرتم بعد ايمانكم. في قوله لا تعتذروا

131
00:54:48.400 --> 00:55:12.900
قد كفرتم بعد ايمانكم بعد خبره بعد خبره سبحانه عن حقيقة فعلهم بعد خبر سبحانه عن حقيقة فعلهم في قوله قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون. فهم وقعوا في الاستهزاء بالله وباياته وبرسوله صلى الله

132
00:55:12.900 --> 00:55:35.450
عليه وسلم فاكثرهم الله عز وجل بذلك. فالاستهزاء بشيء منها كفر. والدليل الثاني حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنه ومحمد بن كعب وزيد ابن اسلم وقتادة رحمهم الله انه قال رجل في غزوة تبوك

133
00:55:35.500 --> 00:55:59.850
الحديث رواه عن ابن عمر ابن ابي حاتم في تفسيره واسناده حسن واما روايات من بعده وهم محمد بن كعب القرظي وزيد ابن اسلم المدني وقتادة ابن دعامة السدوسي فرواهن ابن جرير في تفسيره وهي من مراسيل التابعين

134
00:56:00.150 --> 00:56:21.350
والمواسير ضعيفة لكن يقوي بعضها بعضا مع اختلاف مخرجها ويشهد لها حديث ابن عمر فتكون من جملة حجة الباب ودلالته على مقصود الترجمة في كون الايات من سورة التوبة نزلت

135
00:56:21.500 --> 00:56:42.100
بسبب ما وقع منهم في هذه القصة في كون الايات في سورة التوبة نزلت بسبب ما وقع منهم في هذه القصة وفيها التصريح باستهزائهم في قولهم ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء اكذب ارغب بطونا ولا اكذب السنا

136
00:56:42.100 --> 00:57:11.100
ولا اجبن عند اللقاء يريدون النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه القراء فانزل الله عز وجل فيهم تلك الايات المفيدة المفيدة كفرهم وانهم وقعوا في الكفر باستهزائهم نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى وهي العظيمة ان من هزل بهذا فهو كافر. الثانية ان هذا تفسير الاية فيمن فعل ذلك كائنا من كان

137
00:57:11.100 --> 00:57:23.150
ثالثة ثالثة الفرق بين النميمة والنصيحة لله ورسوله الرابعة فرق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على اعداء الله القامصة ان من ان من الاعتذار ما لا ينبغي ان يقبل

138
00:57:24.000 --> 00:57:45.000
باب ما جاء في قول الله تعالى ولان اذاقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا الاية. مقصود الترجمة بيان ان دعوى الانسان بيان ان دعوى الانسان كونه مستحقا للنعمة المسداة اليه

139
00:57:45.350 --> 00:58:13.950
كونه مستحقا للنعمة المسداة اليه مما ينافي التوحيد مما ينافي التوحيد واظلموا تلك الدعوة واظلموا تلك الدعوى وقوع النعمة بعد ضراء مسته وقوع النعمة بعد ضراء مسته وزعم الانسان استحقاقه النعمة نوعان

140
00:58:14.200 --> 00:58:47.450
وزعم الانسان استحقاقه النعمة استحقاقه النعمة نوعان احدهما ادعاء ذلك ادعاء ذلك باعتقاد كونها منه استقلالا وتقديرا باعتقاد كونها منه استقلالا وتقديرا. وهذا كفر اكبر والاخر ادعاء ذلك مع اعتقاده ان النعمة من الله

141
00:58:47.900 --> 00:59:05.850
مع اعتقاده ان النعمة من الله. لكن يجري ذلك على لسانه وهذا من الكفر الاصغر نعم قال مجاهد هذا بعملي وانا محقوق به. وقال ابن عباس رضي الله عنهما يريد من عندي يريد من عندي

142
00:59:06.300 --> 00:59:27.300
وقوله قال انما اوتيت على علم عندي قال قتادة على علم مني بوجوه المكاسب وقال اخرون على علم من الله اني له وهذا معنى قول مجاهد اوتي على شرف وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل ابرص واقرؤها اعمى فاراد الله ان يبتليهم فبعث اليهم ملكا فاتى الابرصة فقال

143
00:59:27.300 --> 00:59:43.950
فاي شيء احب اليك؟ قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قدرني الناس به. قال فمسحوا فذهب عنه قدره فاعطي لون حسنا جلدا حسنا. قال فاي من احب اليك؟ قال الابل او البقر. قال الابل او البقر

144
00:59:44.100 --> 01:00:04.100
تك اسحاق فاعطي ناقة عشراء فقال بارك الله لك فيها. قال فتنقرأ فقال اي شيء احب اليك؟ قال شعر حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس فمسحوا فذهب عنه واعطي شعرا حسنا قال فاي المال احب اليك؟ قال البقر او الابل فاعطي بقرة حاملا قال بارك الله لك فيها فات الاعمى

145
01:00:04.100 --> 01:00:24.100
فقال اي شيء احب اليك؟ قال ان يرد الله الي بصري فأبصر فأبصر فأبصر به الناس فمسحه فرد الله اليه بصره. قال فأي المال احب اليك فقال الغنم فاطي شاة والدا فانت جهد ان يولد هذا فكان لهذا وادي من الابل ولهذا وادي من البقر ولهذا وادي من الغنم. قال ثم انه اتى الابرص في سورة وهي

146
01:00:24.100 --> 01:00:38.300
يأتي فقال رجل المسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال قد انقطعت بها الحبال في السفر هذا فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن والجد الحسن والمال بعيرا نتبلغ به في سفره. فقال

147
01:00:38.300 --> 01:00:51.050
الحقوق كثيرة فقال وكأني اعرفك الم تكن ابرص يقذر يقذرك الناس فقيرا فاعطاك الله المال فقال انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر قال ان كنت كاذبا فسيرك الله الى ما كنت

148
01:00:51.100 --> 01:01:10.600
قال واتى الاقرأ في صورته ويأتيه فقال له مثل ما قال لهذا ورد عليه مثلما رد عليه هذا فقال وان كنت كاذبا فسيرك الله الى ما كنت قال وانت الاعمى في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك

149
01:01:10.600 --> 01:01:26.950
وقبل الذي رد عليك بصرك شاة اتبلغ بها في سفري. فقال قد كنت اعمى فرد الله الي بصري فقل ما شئت ما شئت فوالله لا اجهدوك اليوم بشيء اخذته لله فقال امسك ما لك فانما ابتليتم فقد رضي الله عنه وسخط على صاحبيك اخرجه

150
01:01:27.250 --> 01:01:51.800
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ولئن اذاقناه رحمة منا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليقولن هذا لي  فنسب تلك النعمة

151
01:01:52.100 --> 01:02:25.250
الى نفسه مستحقا لها وذكر المصنف في تفسير هذه الاية حديثين احدهما حديث مجاهد انه قال هذا بعملي انا محقوق به. رواه ابن جرير واسناده صحيح والاخر حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يريد من عندي. رواه ابن جرير وعبد ابن

152
01:02:25.250 --> 01:02:54.950
حميد في تفسيريهما والاثاران والحديثان المذكوران يفيدان انه ادعى استحقاق النعمة من جهتين انه ادعى استحقاق النعمة من جهتين. احداهما جهة الابتداء. جهة الابتداء فزعم ان هذا من عمله وانها من عنده

153
01:02:57.100 --> 01:03:36.750
والاخرى جهة انتهاء فزعم انه محقوق بها اي مستحق واهل لها اي مستحق واهل لها. وهذا من اكذب الدعوة واظلمها فيما يدعيه العبد من نعم الله التي يفيضها عليه ويتفضل بها. والدليل الثاني قوله تعالى قال انما اوتيته على علم عندي

154
01:03:36.750 --> 01:04:09.200
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله على علم عندي وذكر المصنف في تفسير هذه الاية ثلاثة احاديث اولها حديث قتادة انه قال على علم مني بوجوه المكاسب. رواه ابن حميد وابن المنذر وابن ابي حاتم في تفاسيرهم. وثانيها حديث

155
01:04:10.450 --> 01:04:37.850
السدي واسمه اسماعيل بن عبدالرحمن انه قال على علم من الله اني له اهل ولم يسم المصنف السدي فأبهمه وقال اخرون وهذا الحديث مروي بهذا اللفظ عنه عند عبد ابن حميد وابن ابيه حاتم. وثالثها حديث مجاهد

156
01:04:37.850 --> 01:05:06.500
انه قال اوتيته على شرف. رواه ابن جرير. وهذه الاقوال الثلاثة تشتمل على دعواه استحقاق النعمة من الجهتين المتقدمتين. ابتداءا آآ فهو يزعم انها منه ابتداء. لقوله على علم مني بوجوه

157
01:05:06.500 --> 01:05:42.600
مكاسب  وانها له استحقاقا لقوله اني له اهل وقوله اوتيته على كرف والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه في قصة الاقرع والابرص والاعمى الطويل وهو عند البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان ما ابتليتم فقد رضي الله عنك

158
01:05:42.600 --> 01:06:05.550
على صاحبيك فانما ابتليتم فرضي الله فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة امور. وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة امور. اولها اعترافه بنعمة لا لقوله قد كنت اعمى

159
01:06:05.700 --> 01:06:32.550
اعترافه بنعمة الله لقوله قد كنت اعمى. وتانيها نسبته النعمة الى الله لقوله فرد الله الي بصري. فرد الله الي بصري وثالثها اداؤه حق الله في تلك النعمة اداؤه حق الله في تلك النعمة لقوله فخذ ما شئت ودع ما شئت

160
01:06:32.900 --> 01:07:05.850
فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله وموجب السخط على صاحبيه الابرص والاقرع ثلاثة امور ايضا اولها عدم اعترافهما بالنعمة فانهما لم يقرا بحالهما. فانهما لم يقرا بحالهما. وتانيها نعمة المال

161
01:07:06.500 --> 01:07:35.450
الى غير الله بقولهما انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر يعني جدا معظما مفخما عن جد قبله. وثالثها في منعهما حق الله في نعمته في منعهما حق الله في نعمته. اذ منع ابن السبيل وهو المسافر المنقطع به

162
01:07:35.950 --> 01:08:00.450
حقه فيما يتبلغ به. نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير الاية الثانية ما معنى لا يقولن هذا لي؟ الثالثة ما معنى قوله انما اوتيته على علم عندي الرابعة ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة. باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما

163
01:08:00.450 --> 01:08:33.150
اتاهما الاية مقصود الترجمة بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله من الشرك به بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله من الشرك به. وله نوعان احدهما تعبيد الاسم لغير الله مع قصد حقيقة التعبيد. تعبيد الاسم لغير الله مع قصد حقيقة التعبير. وهو التأله له

164
01:08:33.150 --> 01:08:57.400
وهو التأله له حبا وخضوعا وهذا شرك اكبر والاخر تعبيد الاسم له تعبيد الاسم له مع عدم اعتقاد حقيقته بل يقصد كونه على من له بل يقصد كونه كونه على من

165
01:08:58.000 --> 01:09:25.100
عليه وهذا شرك اصغر ها قال ابن حزم رحمه الله واتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك. حاشا حاشا عبد المطلب وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قال ما تغشاها ادم حملت فاتاهما ابليس فقال اني صاحبكم الذي اخرجتكما من الجنة لتطيعني او لا

166
01:09:25.100 --> 01:09:43.650
قال ان له قرني اي فيخرج من بطنك فيخرج من بطنك فيخرج من بطنك فيشقه ولاء فاخرج من بطنك فيشقه ولفعلن ولافعلن يخوفهما. سمي عبد الحارث فابيا ان يطيعه فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما. فقال

167
01:09:43.650 --> 01:10:03.650
مثل قوله فابيا ان يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فذكر لهما فادركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى جعلا له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي حاتم وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته

168
01:10:03.650 --> 01:10:25.200
وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لان اتيتنا صالحا. قال اشفق الا يكون انسانا. وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيره  ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلما اتاهما صالحا

169
01:10:25.200 --> 01:10:48.250
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله جعلا له شركاء فيما اتاهما والاية المذكورة في ادم وحواء عليهما الصلاة والسلام ثبت هذا عن سمرة بن جندب عند ابن جرير في تفسيره باسناد صحيح

170
01:10:48.650 --> 01:11:14.150
وروي عن ابن عباس من طرق يشد بعضها بعضا فيكون حسنا. فالاية في الابوين لما فوقع منهما ما وقع لما اتاهما الله ولدا صالحا فجعلنا له شركاء فيما اتاهما وكان الواقع منهما

171
01:11:14.250 --> 01:11:42.100
انهما اطاعا الشيطان فيما يريدان به حفظ الولد انهما اطاع الشيطان فيما يريدان به حفظ ولدي فعبداه لغير الله فعبداه لغير الله. فالواقع منهما ليس شركا في العبادة فالواقع منهما ليس شركا في العبادة. وانما هو شرك في الطاعة

172
01:11:42.150 --> 01:12:02.150
وهذا من وصف المعصية. فكل معصية يعصى بها الله سبحانه وتعالى ففيها نوع شرك ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابو عبد الله ابن القيم وشاهده في القرآن قوله تعالى افرأيت من اتخذ الهه هواه

173
01:12:02.750 --> 01:12:25.250
فانه تارة يبلغ به عبادته من دون الله وتارة يطيع هواه في معصية الله ولا يكون ذلك واقعا منه واذا كان ذلك موصوفا بكونه شركا في الابوين وهما لم يقصدا كونه اسما له وان

174
01:12:25.250 --> 01:12:49.100
كما اراد دفع شر الشيطان فاولى فيمن فعل ذلك بتعبيد الاسم لغير الله سبحانه وتعالى. والدليل الثاني الاجماع الذي نقله ابو محمد بن حزم انه قال اتفقوا على من كل اسم معبد الى اخره وهو في كتابه مراتب الاجماع

175
01:12:49.400 --> 01:13:11.250
وقوله حاشا عبد المطلب اي انه مما جرى فيه الاختلاف. لان المتسمين به من المسلمين لا يريدون التعبيد وانما يريدون موافقة اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم. لان المتسمين به من المسلمين لا يريدون

176
01:13:11.250 --> 01:13:31.250
تعبيد وانما يريدون موافقة اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم. فذهب من ذهب من اهل العلم الى جوازه. والصحيح تحريمه ايضا. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه في تفسير الاية انه قال لما تغشاها ادم حملت. الحديث رواه ابن ابي حاتم

177
01:13:31.250 --> 01:13:59.850
واسناده ضعيف ويروى من وجوه اخرى ضعيفة. يدل مجموعها على ثبوت اصل القصة يدل مجموعها على ثبوت اصل القصة وهو وقوع ذلك من الابوين في التعبيد لغير الله اما تفصيل القصة كالواقع في هذا السياق التام فلا يصح. ودلالته على مقصود الترجمة في

178
01:13:59.850 --> 01:14:30.250
قوله فادركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث. فذلك قوله تعالى جعلا له شركاء جاء فيما اتاهما على ما تقدم بيان معناه في تفسير الاية المترجم بها. نعم احسن الله اليكم فيه مسائل. الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله ثانية تفسير الاية الثالثة ان هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها

179
01:14:30.250 --> 01:14:49.000
الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها فادعوه بها وادعوا الذين يلحدون في اسمائه. الاية مقصود الترجمة

180
01:14:49.000 --> 01:15:12.650
بيان ان الالحاد في اسماء الله تعالى مما ينافي التوحيد. بيان ان الالحاد في اسماء الله تعالى مما ينافي التوحيد والالحاد فيها الميل بها عما يجب فيها والالحاد فيها الميل بها عما يجب فيها. وله ثلاثة انواع

181
01:15:13.700 --> 01:15:48.050
احدها جحد معانيها وثانيها انكار المسمى بها وثالثها التشريك فيها ذكره ابن القيم في الصواعق المرسلة. وفي الكافية الشافية وهو اصح من القسمة الخماسية التي ذكرها في بدائع الفوائد فالقسمة الثلاثية للالحاد في اسماء الله اصح ما اخذا واسلم من الاعتراض. نعم

182
01:15:49.550 --> 01:16:11.200
ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون. وعنه سموه اللات من الاله والعزى من العزيز وعن الاعمش يدخلون فيها ما لا منها ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا. وهو قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى. الاية ودلالته

183
01:16:11.200 --> 01:16:36.700
على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله وذروا الذين يلحدون في اسمائه اي اعرضوا عنهم تقبيحا لفعلهم وذما له فالالحاد في اسماء الله حرام والاخر في قوله سيجزون ما كانوا يعملون

184
01:16:37.000 --> 01:16:59.600
وعيدا لهم وتهددا بالعذاب الشديد وذكر المصنف رحمه الله في تفسير هذه الاية ثلاثة احاديث اولها حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يلحدون في اسمائه قال يشركون. رواه ابن ابي حاتم

185
01:16:59.750 --> 01:17:22.450
وهو عنده عن قتادة لا عن ابن عباس رضي الله عنه. فمن الالحاد في اسماء الله الاشراك فيها والحديث الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال سموا اللات من الاله والعزى من العزيز. رواه ابن ابي

186
01:17:22.450 --> 01:17:51.350
ومعناه انهم اشتقوا الهتهم الزائفة اسماء من اسماء الله فجعلوا اسماء تلك الالهة مأخوذة من اسماء الله سبحانه وتعالى. وثالثها حديث الاعمش واسمه سليمان ابن مهران انه قال يدخلون فيها ما ليس منها. اي يجعلون من اسماء الله ما ليس كذلك كتسمية

187
01:17:51.350 --> 01:18:09.050
له ابا وتسمية الفلاسفة له علة فاعلة. نعم احسن الله اليكم في المسائل الاولى اثبات الاسماء الثانية كونها حسن الثالثة الامر بدعائه بها رابعة ترك من عارض من الجاهلين الملحدين. الخامسة تفسير الالحاد

188
01:18:09.050 --> 01:18:19.200
وفيها اسادسة وعيد من الحد وهذا اخر هذا المجلس ونستكمل الكتاب بعد صلاة العشاء باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين