﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله جعل الدين يسرا بلا حرج والصلاة والسلام على محمد المبعوث بالحنيفية السمحة دون عوج. وعلى اله وصحبه ومن على سبيلهم درج. اما بعد فهذا شرح الكتاب

2
00:00:30.650 --> 00:00:50.650
الخامس من المرحلة الاولى من برنامج تيسير العلم في سنته الاولى. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. وهو الكتاب الخامس

3
00:00:50.650 --> 00:01:10.650
تعداد العام لكتب البرنامج وقد انتهى بنا القول الى قوله رحمه الله باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم انتم مؤمنين. نعم. احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على

4
00:01:10.650 --> 00:01:30.650
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اهد لشيخنا اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللمؤمنين قال المؤلف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين

5
00:01:30.650 --> 00:02:12.700
مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عجزه  واعتماده على الله احسن الله اليكم. وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية. وقوله يا ايها النبي

6
00:02:12.700 --> 00:02:32.700
حسبك الله ومن ابتلاك من المؤمنين. وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. عن ابن عباس رضي الله ما قال حسبنا الله ونعم الوكيل. وعلى ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقال محمد صلى الله عليه وسلم حين قال

7
00:02:32.700 --> 00:03:02.700
ان الناس قد جمعوا لكم فحشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. رواه البخاري ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود ترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. ووجه دلالته على مقصود الترجمة

8
00:03:02.700 --> 00:03:53.550
في تعليق الايمان على التوكل. وما علق عليه الايمان فهو عبادة فصار التوكل عبادة لله عز وجل    نعم احسن الله اليكم. وقوله الدليل الثاني قوله تعالى وقوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم ودلالته على مقصود الترجمة

9
00:03:53.550 --> 00:04:33.550
في قوله في تمام الاية وعلى ربهم يتوكلون. فجعل من صفات المؤمنين. التي يعبدون بها ربهم وما عبد به المؤمنون ربهم واثنى الله عز وجل عليهم به فهو عبادة. والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله

10
00:04:33.550 --> 00:05:13.550
الاية ووجه دلالته على المقصود هو ان معنى الاية يا ايها النبي كافيك الله ومن اتبعك من المؤمنين فالله عز وجل كافيهم ايضا. فتوكلوا عليه فهو اغراء بلزوم التوكل. لانه سبب

11
00:05:13.550 --> 00:05:43.550
لحصول الكفاية. وما امر به فهو عبادة والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين اثنين احدهما ان من توكل على الله فهو حسبه. اي

12
00:05:43.550 --> 00:06:33.550
فيه والكفاية عنوان المحبة فاستفيد ان التوكل عبادة لكون صاحبه محبوبا ومحبة العامل رضا بعمله. وما احبه الله ورضيه من الاعمال فهو عبادة. والاخر انك تحصيل كفاية الله. مشروط بالتوكل

13
00:06:33.550 --> 00:07:14.850
والعبد مأمور بطلب ما يحقق استغناءه بربه ومن جملته التوكل وما امر به فهو عبادة والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل اذ رواه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

14
00:07:14.850 --> 00:08:05.600
حسبنا الله ونعم الوكيل. اي كافينا الله. فهم عليه وقد اورثهم ذلك زيادة الايمان لقوله فزادهم ايمانا. والايمان انما يزيد العبادات فالتوكل على الله عبادة لانه صار سببا لزيادة الايمان

15
00:08:06.850 --> 00:08:36.850
نعم. احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض. الثانية انه من شروط الايمان الثالثة تفسير اية الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها قامز وتفسير اية الطلاق السادسة عظم شأن هذه الكلمة. السابعة ان قول ابراهيم

16
00:08:36.850 --> 00:09:06.850
عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم بالشدائد. قوله رحمه الله السادسة عظم هذه الكلمة اي حسبنا الله ونعم الوكيل. والعرب في لسانهم يطلقون على الجملة التامة كلمة. كما قال ابن مالك

17
00:09:06.850 --> 00:09:37.150
وكلمة بها كلام قد يؤم نعم. احسن الله اليكم. باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم منتصرون. مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله

18
00:09:37.150 --> 00:10:41.300
والقنوط من رحمته امران محرمان ينافيان كمال التوحيد  والامن من مكر الله الغفلة عن عقوبته  مع الاقامة على موجبها وهو المحرمات. والقنوط من رحمة الله. هو استبعاد الفوز بها في حق العاصي

19
00:10:41.300 --> 00:11:08.100
السلام عليكم. وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه الا رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من

20
00:11:08.100 --> 00:11:28.100
الله وعن مسعود رضي الله عنه قال اكبر كبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله يأزو من روح الله رواه عبدالرزاق. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة

21
00:11:28.100 --> 00:12:08.100
وبعث ادلة. فالدليل الاول قول الله تعالى افأمنوا مكر الله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة وجهين اثنين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله لانه استفهام استنكاري. يتضمن ذمهم على ما اقترفوه. والذم دليل التحريم

22
00:12:08.100 --> 00:12:59.050
ومنافاة ذلك لما ينبغي من اجلال الله. والاخر في قوله الا القوم الخاسرون. لانه جعله  سببا لخسرانهم. وما انتج خسرا فهو محرم مباين لتعظيم الله والدليل الثالث قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه. الاية ودلالته على مقصود الترجمة

23
00:12:59.050 --> 00:13:39.050
في قوله الا الضالون. لانه جعله سببا لضلالهم وما انتج ضلالا فهو محرم. يضعف توقير الله واعظامه في القلوب والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله

24
00:13:39.050 --> 00:14:19.050
عليه وسلم سئل عن الكبائر الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند البزار والطبراني في الكبير بسند حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله الامن من مكر الله لانه عدهما من الكبائر

25
00:14:19.050 --> 00:15:04.000
هو اليأس من روح الله من افراد القنوط فان اليأس من رح الله استبعاد رحمته عند نزول المصائب فان اليأس من رح الله استبعاد فرجه. استبعاد فرجه عند نزول المصائب. والدليل الخامس حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه

26
00:15:04.000 --> 00:15:34.000
قال اكبر الكبائر الاشراك بالله. الحديث رواه عبدالرزاق في مصنفه واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة. في قوله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله. واليأس من روح الله

27
00:15:34.000 --> 00:16:30.300
رواه عبدالرزاق واسناده صحيح. ودلالته كسابقه لكن ينبغي ان تعلم ان بين رحمة الله وروحه فرقا فان الروح هو الفرج  ففيه معنى اخر غير معنى الرحمة اذ يختص وروده بنزول الخطوب والمصائب

28
00:16:30.300 --> 00:17:10.300
ولاجل هذا قرن العلماء الشدة عند عند ذكرها بالفرج فقالوا الفرج في الشدة. لان روح الله مختص بهذه الحال اي اذا وردت الشدائد. ومن القواعد اللازمة معرفتها ان تعلم ان كل صفة من صفات الله تشتمل على معنى اخر

29
00:17:10.300 --> 00:17:50.300
تنفرد به عن مقاربتها فيه. فتفسير بالرحمة غلط. اذ يوجب هذا ان تكون الصفتان بمعنى واحد من كل وجه. والذي يقتضيه اعمال الدلالة اللغوية والشرعية ان يقال ان الرحمة صفة منفردة والفرج وهو

30
00:17:50.300 --> 00:18:30.300
روح الله صفة منفردة. فنثبت الرحمة ونثبت الروح. ويكون الفرق بينهم هما بحسب متعلقهما فان الروح تصو في وروده بالشدائد والخطوب والمصائب. اما الرحمة فهو تشمل جميع الافراد عند مقارفة الذنوب والخطايا

31
00:18:30.300 --> 00:19:00.300
نعم الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من امن مكر الله. الرابعة وعيد في القنوط. باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله. مقصود

32
00:19:00.300 --> 00:19:40.300
بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به. والمراد بالاقدار هنا الاقدار المؤلمة. لا الملائمة لان القدر الملائم لا يفتقر الى صبر والصبر على اقدار الله من كمال التوحيد الواجب

33
00:19:40.300 --> 00:20:10.300
وضده من السخط والجزع محرم ينافي كمال التوحيد الواجب وينقص كمال العبودية. نعم. احسن الله اليكم وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال علقمة والرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله

34
00:20:10.300 --> 00:20:30.300
ترضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس اثنتا الناس هما بهم الطعن في النسب والنياحة على الميت وله معنو مسعود مرفوع ليس منا من ضرب الخلود

35
00:20:30.300 --> 00:20:50.300
والجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده خيرا العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم

36
00:20:50.300 --> 00:21:10.300
فان عظم الجزاء ما عظم البلاء. وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا من سخط فله السخط حسنه الترمذي. ذكر المصنف رحمه الله تعالى خمسة ادلة لتحقيق مقصود

37
00:21:10.300 --> 00:21:55.450
فالدليل الاول قول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهد قلبه. ودلالته على مقصود الترجمة في كون العبد المصاب جعل صبره على المصيبة  الواقعة بقدر الله. عبادة يتعبد بها ربه فهدى الله قلبه. ووفقه

38
00:21:55.450 --> 00:22:43.350
تسليم امره له وعد ذلك من الايمان فهو من كمال توحيده  والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان الناس هما بهم كفر الحديث. رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت

39
00:22:43.350 --> 00:23:40.800
وهي رفع الصوت بالبكاء عليه وتعداد شمائله وقد جعلت من شعب الكفر  لمناقضتها للصبر على قدر الله وهي شعبة لا يخرج العبد بها من الملة والدليل الثالث حديث ابن مسعود مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب الحديث متفق

40
00:23:40.800 --> 00:24:27.150
عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا فانه نفى كمال الايمان الواجب عن من قارف هذه الذنوب الدالة على الجزع وعدم الصبر على قدر الله لمنافاتها كمال التوحيد الواجب

41
00:24:27.150 --> 00:25:18.500
جيوب جمع جيب وهو الذي يدخل فيه الرأس من ثوبا وشقه اكمال فتحه  ودعوى الجاهلية اسم يشمل كل مقالة مما قالت اهلها وسبق ان علمت ان الجاهلية اسم لما كان قبل البعثة النبوية سموا بذلك

42
00:25:18.500 --> 00:25:50.000
فرض جهلهم وكل وكل ما اضيف الى الجاهلية من قول  او فعل فهو محرم والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير

43
00:25:50.000 --> 00:26:30.000
عجل له العقوبة في الدنيا الحديث. رواه الترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا. اي عاقبه على ذنوبه ورزقه الصبر لانه اريد به الخير. فلا تتجدد

44
00:26:30.000 --> 00:27:16.550
له معاص جديدة اذا عوقب بما اتى بل يوفق للصبر. فالخير هنا مركب من شيئين المعاقبة على الذنب والتوفيق للصبر على ما نزل من البلاء وكل قول او عمل من شعب الخير فهو من الايمان

45
00:27:16.550 --> 00:27:48.700
فالصبر حينئذ على قدر الله من الايمان به. وهذا هو الذي ترجم به المصنف رحمه الله والدليل الخامس حديث انس ابن مالك رضي الله عنه ايضا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء ما عظم البلاء الحديث. رواه الترمذي

46
00:27:48.700 --> 00:28:32.500
وابن ماجة واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط  فالرضا حق من رضي بما كتب عليه من البلاء. والسخط حظ من تسخط منه. والرضا بالاقدار

47
00:28:32.500 --> 00:29:26.200
يتضمن الصبر عليها وزيادة. لان القلب  مع وجودها في طمأنينة وسكون وسلامة من منازعة القدر فهو موافق لمقصود الترجمة من جهة ذكر الرضا المتضمن للصبر وزيادة. وفي الجملة الثانية ما يصدقها

48
00:29:26.200 --> 00:30:06.200
لان ترتيب العقوبة عليه على جهة الذم دال على كونه منقصا لكمال التوحيد. فمن سخط من قدر الله كان توحيده وايمانه ناقصا. ومن كان في في مقابلته ممن لم يتسخط كان ايمانه وتوحيده كاملا

49
00:30:06.200 --> 00:30:36.200
فصار الصبر على قدر الله من الايمان به. نعم احسن الله اليكم. في مسائل الاولى في رواية التغابن. الثانية ان هذا من الايمان بالله ثالثة الطعن في النسب. الرابعة شدة وعيده من ضرب الخدود وشق الجنوب ودعا بدعوى الجاهلية

50
00:30:36.200 --> 00:31:06.200
الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير. السادسة علامة ارادة الله بعبده الشر السابعة علامة حب الله للعبد. الثامنة تحريم السخط. التاسعة ثواب الرضا بالبلاء باب ما جاء في الرياء. مقصود الترجمة بيان حكم

51
00:31:06.200 --> 00:32:14.500
رياء والرياء اظهار المرء عبادته ليراها الناس. فيحمدوه عليها  وهو نوعان اثنان احدهما لاء في اصل الايمان  بابطان الكفر واظهار الاسلام. ليراه الناس فيجعلوه مسلما. وهذا شرك اكبر مناف لاصل التوحيد

52
00:32:14.500 --> 00:33:01.550
وليس هو المراد حيث اطلق الرياء. والاخر رياء في كمال الايمان. وهو واقع من المؤمن الذي يظهر عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه وهذا المعنى هو المراد في النصوص اذا اطلق

53
00:33:01.550 --> 00:33:29.600
نعم احسن الله اليكم. وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحدة الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى انا اول الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي في

54
00:33:29.600 --> 00:33:49.600
في غيري تركته وشركه. رواه مسلم. وعن ابي سعيد مرفوعا. الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله. قال الشرك الخفي. يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته. لما يرى من نظر رجل

55
00:33:49.600 --> 00:34:19.600
رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قول الله تعالى قل انما انا بشر مثل الاية ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه

56
00:34:19.600 --> 00:35:09.600
احدها في قوله انما انا بشر مثلكم. فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد منهم لشيء من الربوبية. او استحقاق الالوهية فملاحظة البشر بالعمل لن تورث حمدهم. لانهم لا تصرخ لهم في ذلك

57
00:35:09.600 --> 00:36:10.250
وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد فحقيقة توحيده الا يقع في القلب شهود عند شهود غيره عند العمل له. فلا يجتمع التوحيد الكامل والرياء في قلب عبد وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا. لان العمل الصالح يفتقر الى الاخلاص

58
00:36:10.250 --> 00:37:02.550
وحقيقة الاخلاص كما تقدم هي تصفية القلب من ارادة غير الله ولا تتحقق التصفية الا انتفاء الرياء ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا اي كائنا من كان. والرياء شرك

59
00:37:02.550 --> 00:37:39.350
وهذه الاية هي الاية التي تجتث عروق الرياء من القلب  والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى انا اغنى عن الشرك الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة

60
00:37:39.350 --> 00:38:29.350
في قوله اشرك معي فيه غيري تركته وشركة. وهذا وصف الرياء لان المرائي قاصد بعمله الله وغيره فقد جعل الله فقد جعل لله شريكا. وجزاؤه بطلان عمله وهذا معنى قوله تركته وشركه. اي ابطلت

61
00:38:29.350 --> 00:39:11.950
والرياء في افراد العمل من الشرك الاصغر وقد روى الحاكم بسند حسن عن شداد ابن اوس رضي الله عنه قال كنا نعد الرياء على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الشرك

62
00:39:11.950 --> 00:39:55.100
الاصغر. والدليل الثالث حديث ابي سعيد مرفوعا. الا اخبركم بما هو هو اخوف عليكم عندي. الحديث. رواه احمد. وهو وعند ابن ماجه والعزم اليه اولى. وفي اسناده ضعف  لكن له شاهد عند ابن خزيمة من حديث محمود بن لبيد. واسناده

63
00:39:55.100 --> 00:40:43.450
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لانه وصفه بما يطابق حقيقة الرياء. وجعله شركا  فدل هذا على كون الرياء من الشرك. وانما وصفه

64
00:40:43.450 --> 00:41:47.550
صلى الله عليه وسلم بالخفاء لانه لا يطلع عليه  والشرك باعتبار ظهوره وخفائه ينقسم الى قسمين  احدهما الشرك الجلي وهو الظاهر البين  والثاني الشرك الخفي وهو غير الظاهر وكلاهما يقع فيه الاكبر والاصغر

65
00:41:47.550 --> 00:42:27.350
فالشرك الخفي لا يختص بالاصغر فقط ومن سماه من العلماء شركا خفيا جرى على موافقة هذا الحديث وهو صحيح بهذا الاعتبار. لكن حصر الشرك الخفي في الرياء غلط بل الشرك الخفي اسم لكل شرك باطن لا يطلع عليه

66
00:42:27.350 --> 00:42:57.350
فالخوف من غير الله في رد العمل الصالحين. شرك خفي والتوكل على غير الله شرك خفي. لانها امور باطنة لا يطلع عليها مع كونها في المثالين المذكورين من الشرك الاكبر

67
00:42:57.350 --> 00:43:17.350
نعم. احسن الله اليكم. في مساء الاولى تفسير اية الكهف. الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل اذا دخله شيء لغير الله. الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغناء

68
00:43:17.350 --> 00:43:37.350
الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء الخامسة خوف النبي صلى الله عليه سلم على اصحابه من الرياء. السادسة انه فسر لله لكن يزينها لما يرى من نظر رجل اليه

69
00:43:37.350 --> 00:44:16.900
باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا اصول الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك والمراد بذلك انجذاب الروح اليها وتعلقها بها. حتى يكون قصده من عمله الديني

70
00:44:16.900 --> 00:45:07.650
اصابة حظه من الدنيا وهو شرك مناف للتوحيد. بحسب نوعه فارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان اثنان. احدهم ان يريد العبد ذلك في جميع عمله وهذا لا يكون الا من المنافقين. فهو متعلق

71
00:45:07.650 --> 00:45:51.600
باصل الايمان. والاخر ان يريد العبد ذلك في بعض عمله. فهذا شرك اصغر فهو متعلق بكمال الايمان  الاخ اللي في الاخير اللي بجنبك يا اخي معك شرح انت؟ اول مرة تحضر

72
00:45:51.600 --> 00:46:11.600
الدروس ما تحظر بمتون هذا من بدع الطلبة في العصر الحديث. لان لان كونك تحظر شرح يضرك. فانت تتشدد ذهنك تسمع هذا الكلام موجود او غير موجود. وقد لا يكون موجودا فتكتبه. ثم قد يكون موجودا

73
00:46:11.600 --> 00:46:31.600
ما يخالفه فلا تدري هذا الذي سمعته خطأ ام ليس بخطأ؟ واذا كان سماعك له صحيح ما التوفيق بين هو بين كلام المصلي فلا يستفيد الطالب فحضور الدروس التي يشرح فيها متن بشرح هذا غلط وما كان هذا في

74
00:46:31.600 --> 00:46:51.600
الناس اول اول المشايخ يهوشون الطالب اللي يجيب شرح انت جاي تقرا علي الشرح ولا جاي تقرا علي المثل؟ جاي تقرا علي الشرح هذا اخر تقرأ علي اما تقرأ علي المثل واشرح لك المثل ومعك الشرح هذا مضر بك وفيه ايظا امور اخرى لا يحتاج لذكرها لان

75
00:46:51.600 --> 00:47:11.600
مرة لكن الذي يريد ان يحضر عندي او عند غيري يريد ان يستفيد لا يحظر معه شرحا ابدا نصوص هذه الدروس التي هي شرع للمتون لا يحضر الانسان معه شرحا لمتن. نعم. احسن الله اليكم. وقوله

76
00:47:11.600 --> 00:47:31.600
قال من كان يريد الحياة هذا انتشر بسبب ان المشايخ ما ينبهون الطلبة صار يأتي الطالب باي كتاب باي نسخة ويقرأ فيها ويحضر بها الدرس فتجد كتاب التوحيد يحضر من شرح كتاب التوحيد واحد معه واحد معه فتح المجيد واحد معه

77
00:47:31.600 --> 00:47:51.600
واحد ما هي بطالة تنديد واحد معه الدر النضير واحد معه الجديد في كتاب التوحيد ومن قواعد الشريعة ان كل ما ابرز تفرقة في الظاهر فانه ينهى عنه. والعوام اذا رأى هذا معه الحميد وهذا مع فتح المجيد

78
00:47:51.600 --> 00:48:11.600
هذا مع حاشد بن قاسم هو لا يعرف هذا ما هذا الشيء ان الشرح ذي متن واحد لكن يرى الاسماء مختلفة واجرام الكتب مختلفة فالتفرقة الظاهرة تؤثر في التفرقة الباطنة. فجاء الشرع بالنهي عن كل سبب مفرط. تارة النهي

79
00:48:11.600 --> 00:48:31.600
وتارة نهي كراهة. والناس لما صارت هذه المعاني ليست في قلوبهم ضعف. فمن اسباب الفرقة التي تكون بين الطلبة مثل هذا الشيء لان الامر وان صغر له اثر في الظهر. فينبغي الانسان لا يتهاون بهذه الاشياء. بل هي اصل من الاصول المؤكدة عند اهل العلم

80
00:48:31.600 --> 00:48:51.600
ولكن صرنا في زمن خفيت فيه الاصول واشتغل الناس بالفضول. نعم. احسن الله اليكم. وقوله من كان يريد الحياة الدنيا وزينتان وفينيهم اعمالهم فيها الايتين. في الصحيح عن ابي رضي الله عنه قال

81
00:48:51.600 --> 00:49:11.600
رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميسة تعس عبد الخميلة واعطي رضي وان لم يعط سخط تعس وانتكس واذا شيك فلنتقش. طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل

82
00:49:11.600 --> 00:49:31.600
الله اشعث اشعث رأسه مغبرة قدماه ان كان في الحراسة كان في الحراسة وان كان في الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلين اثنين

83
00:49:31.600 --> 00:50:01.600
فالدليل الاول قول الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها. الاية على مقصود الترجمة في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها. وهم فيها لا يبخسون. اي لا يظلمون. فجعل جزاءهم توفير

84
00:50:01.600 --> 00:50:41.600
ثواب اعمالهم في الدنيا. بما يصيبون من اغراضها ويتمتعون به من اعراضها. ثم توعدهم بجزاء الاخرة فقال اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. وهؤلاء ارادوا

85
00:50:41.600 --> 00:51:19.600
الدنيا بعملهم كله. ولا يكون هذا الا في اهل النفاق فالاية تتعلق بالقسم الاول من اقسام ارادة الانسان بعمله الدنيا والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار الحديث اخرجه

86
00:51:19.600 --> 00:51:55.100
البخاري بنحوه قريبا من لفظه مختصرا. ودلالته على مقصود الترجمة  من وجهين ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعيس عبد الدينار تعس عبد الدرهم الى قوله واذا شيك فلا انتقش. وذلك من وجهين

87
00:51:55.100 --> 00:52:32.350
اثنين احدهما في جعل من اراد بجهاده اعراض الدنيا عبدا لها. فهو عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة وعبد الخميلة وتعبيده لما ذكر فيه اشارة الى ما وقع فيه من الشرك

88
00:52:32.350 --> 00:53:22.350
فان العبودية لله توحيد والعبودية لغيره شرك وتنديد والاخر في الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك والانتكاس وهو الخيبة. وان اذا شوكة لم يقدر على انتقاشها واخراجها بالمنقاش. والدعاء او عليه دليل على ذم حاله. وهذا في

89
00:53:22.350 --> 00:54:02.350
خاص فالحديث يتعلق بالقسم الثاني من ارادة العبد الدنيا بعمله. نعم. احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى ارادة انسان الدنيا بعمل الاخرة. الثانية تفسير تفسير اية هود. الثانية ثالثة تسمية الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة. الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي

90
00:54:02.350 --> 00:54:32.350
روي وان لم يعط سخطه. الخامسة قوله تعس وانتكس. السادسة قوله واذا شيك فلن السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات. قوله رحمه الله السابعة الثناء على مجاهد الموصوف بتلك الصفات اي المذكورة في اخر الحديث

91
00:54:32.350 --> 00:55:02.350
وهي قوله اشعث رأسه مغبرة قدماه الى اخره نعم. باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم احل الله او تحني لما حرم ما حرمه فقد اتخذهم اربابا من دون الله. مقصود الترجمة

92
00:55:02.350 --> 00:55:47.650
بيان ان طاعة العلماء والامراء وسائر المعظمين في تحريم او تحليل الحرام هو اتخاذ لهم اربابا دون الله اي الهة. فعبادة الله ناشئة عن طاعته وليس لاحد من الخلق طاعة الا اذا كانت مندرجة في طاعة الله

93
00:55:47.650 --> 00:56:41.900
وطاعة المعظمين في خلاف ما امر الله به. نوعان  احدهما طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع اعتقاد صحة ما امروا به. وجعله دينا فهذا شرك اكبر والاخر طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع عدم

94
00:56:41.900 --> 00:57:27.400
اعتقاد صحته. ولا جعله دينا. بل قلب فاعله منطو على اعتقاد خلافه. لكنه وافقهم لهوى او شبهة. وهذا شرك اصغر  نعم. احسن الله اليكم. وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اقول قال رسول الله

95
00:57:27.400 --> 00:57:47.400
الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر وقال احمد بن حنبل عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته يذهبون الى ابي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم

96
00:57:47.400 --> 00:58:07.400
اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك. لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. عن ابي ابن رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا

97
00:58:07.400 --> 00:58:37.400
الله الاية. قال فقلت له انا لسنا نعبدهم. قال اليس يحرمون ما احل الله ما تحرمونه ما حرم الله فتحنونه. فقلت بلى. قال فتلك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة

98
00:58:37.400 --> 00:59:07.400
فالدليل الاول اثر ابن عباس قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء الاثر اخرجه احمد في المسند بنحو هذا اللفظ وعزاه شيخ الاسلام ابن تيمية وعزاه شيخ الاسلام ابن تيمية

99
00:59:07.400 --> 00:59:41.150
الى احمد بهذا اللفظ. وساق اسناده. وليس موجودا في المسند والظاهر انه في كتابه طاعة الرسول. واسناده صحيح  ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تنزل عليكم حجارة من السماء

100
00:59:41.150 --> 01:00:11.150
اي عذابا جزاء معارضة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما وتقديم طاعتهما على طاعته واذا كان هذا في حق من قدم طاعة الشيخين ابي بكر وعمر رضي الله عنهما

101
01:00:11.150 --> 01:00:41.150
فكيف بمن قدم طاعة العلماء والامراء على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. والدليل الثاني قول الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره الاية. وساقه المصنف مضمنا قول احمد

102
01:00:41.150 --> 01:01:21.150
لانه جار مجرى تفسيره. ودلالته على اصول الترجمة في قوله ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم فتوعد بالفتنة او العذاب الاليم لمن خالف امر النبي صلى الله عليه وسلم ومن مخالفته طاعة المعظمين

103
01:01:21.150 --> 01:02:01.150
من العلماء والامراء فيما خالفوا فيه ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. والفتنة الشرك والكفر فمخالفة امره تفضي الى الكفر. اذا بالمخالفة ما يناقض اصل طاعته. كاعتقاد

104
01:02:01.150 --> 01:02:31.150
صحتي طاعة غيره على خلاف امره. وتفضي الى العذاب الاليم اذا لم تناقض اصلها. فتكون مجرد في علم معصية والدليل الثالث حديث عدي بن حاتم انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم

105
01:02:31.150 --> 01:03:11.150
يقرأوا هذه الاية اتخذوا احبارهم. الحديث. رواه الترمذي واسناده ضعيف. وله شواهد يحتمل التحسين بها وقد حسنه شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الايمان ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اليس اليس يحرمون ما

106
01:03:11.150 --> 01:03:51.150
هل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه مع قوله عبادتهم فجعل طاعتهم في تحريم الحلال وتحليل الحرام عبادة لهم. لانه من شرك الطاعة وقد يكون اكبر وقد يكون اصغر على ما تقدم

107
01:03:51.150 --> 01:04:31.150
فاذا اعتقد صحة ما دعوه اليه. وجعله دينا فهذا شرك اكبر. وان لم يجعله كذلك وانما وافقهم لهوى او شبهة عارضة فهو شرك اصغر. نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل لولا تفسير اية النور. الثانية تفسير اية براءة. الثالثة التنبيه على معنى العبادة

108
01:04:31.150 --> 01:05:01.150
التي انكرها عدي قوله رحمه الله الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي اي انها في طاعتهم. وليست هي الركوع والسجود لهم فبين له الرسول صلى الله عليه وسلم ان طاعتهم في خلاف

109
01:05:01.150 --> 01:05:31.150
امر الله هي عبادتهم. نعم. احسن الله اليكم. الرابعة وتمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر وتمثيل احمد بسفيان قوله رحمه الله الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر اي في تقديم

110
01:05:31.150 --> 01:06:07.250
بقولهما في متعة الحج. وقوله وتمثيل احمد بسفيان  سفيان هو الثوري نعم احسن الله اليكم. الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية. حتى صار عند الاكثر حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان

111
01:06:07.250 --> 01:06:27.250
هي افضل الاعمال وتسميتها ولاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال الى ان عبد فمن ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين. قوله رحمه الله الخامسة

112
01:06:27.250 --> 01:06:57.250
تغير الاحوال الى هذه الغاية اي في الازمنة المتأخرة. حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال اراد ما يعتقده كثير من ناس في من ينسب الى العلم والعبادة من الضر والنفع مما يسمونه

113
01:06:57.250 --> 01:07:27.250
سرا وولاية. وقوله وعبادة الاحبار هي العلم والفقه اراد ما يعتقده كثير من الناس في من ينسب الى العلم والفقه. من وجوب تقليده وحرمة الخروج عليه ابدا. وقوله ثم تغيرت

114
01:07:27.250 --> 01:07:57.250
الى ان عبد من ليس من الصالحين اي اعتقد في اهل الفسق. والاشجار والاحجار وقوله وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين اي قلد الجهلة العارون عن العلم. فصار الامر باخر

115
01:07:57.250 --> 01:08:27.250
اشد مما كان اشد مما كان عليه قبل. ولا يزال هذا الامر في تزايد. ولا سيما في الامر الثاني. فان من يوم القيامة ان يرفع العلم ويفشوا القلم. فيكثر المنسوبون

116
01:08:27.250 --> 01:08:57.250
الى الشريعة كما قال عبدالله بن مسعود انتم في زمن كثير علماؤه قليل خطباؤه فكيف اذا صرتم الى زمن قليل علماؤه كثير خطباء اي المتكلمون في الشريعة ممن لم ترسخ خدمه في العلم. وزمان

117
01:08:57.250 --> 01:09:27.250
هذا شبيه بما اخبر عنه ابن مسعود رضي الله عنه. وتسارع الناس في اهوائهم الى اتباع الموصوفين بهذا الوصف في كلام ابن مسعود ورفعهم الى مرتبة العلماء كثير كثير فصار الناس يتمسكون بقول كل احد كائنا من كان

118
01:09:27.250 --> 01:09:57.250
ان وينسبونه الى العلم واذا بين خطأه لحقهم شدة في ابطال قوله اغترارا بالحال مما يوجب على العبد العناية بالتوحيد. وان مثل هذه المسائل التي ال اليها حال الناس من طاعة المعظمين من المنسوبين الى العلم انها من بدايات ظهور

119
01:09:57.250 --> 01:10:27.250
الشرك في البلاد التي لم يكن الشرك فيها ظاهرا. وقد وجد هذا اليوم لقد اخبرني احد عن بعض المعايدات التي عرضت في قناة تنسب الى هذا بلد من القنوات الاسلامية وتحدث فيها احدهم عن مشاعره في العيد فذكر انه

120
01:10:27.250 --> 01:10:57.250
مناسبة مباركة هي زيارة مقامات الصالحين. كمقام فلان وفلان وفلان. ثم اتصل بعده جماعة من اهل هذه البلاد يبدون مشاركتهم في العيد فلم ينبس احد منهم ببنت شفه في انكار ما قاله ذلك المتكلم ولا قدمت القناة اعتذارا للمسلمين الموحدين

121
01:10:57.250 --> 01:11:27.250
بخلاف اذا عرظ امر غظب به المنسوبون الى الشرك والوثنية فتجد التسارع الى الاعتدال لهم ولكن ضعف التوحيد في قلوب الناس وكثرة الخطباء تحت دعاوى باطلة منسوبة الى الشرع من اثار مثل هذه الوقائع. فينبغي ان تكون لطالب العلم بصيرة يتقي بها مثل هذه النجاسات. التي اذا تلطخ بها

122
01:11:27.250 --> 01:11:57.250
قلبه سلب التوحيد. وان اعظم الخوف ان يسلب العبد توحيده. وقد روى ابو الاصبهاني في كتاب اخبار اصبهان ان سفيان الثوري كان في سفر فبكى بكاء شديدا فقال له بعض اصحابه يا ابا عبدالله اتخاف الذنوب؟ فقال

123
01:11:57.250 --> 01:12:17.250
واخذ شيئا من هشيم النبات في الارض والله لا ابالي بذنوبي كما ابالي بهذا ولكني اخاف ان اسلب التوحيد. وكما يخاف العارف على سلب التوحيد في نفسه فانه يخاف على

124
01:12:17.250 --> 01:12:37.250
بالتوحيد من بلده وانما يثبت التوحيد في النفس والبلد اذا شاع العلم به كما سيأتي معنا في كشف الشبهات ان يا الله نعم احسن الله اليك. باب قول الله تعالى الم ترين الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك

125
01:12:37.250 --> 01:12:57.250
وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. ويريد الشيطان ان يضل ضلالا بعيد الايات. مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع دون

126
01:12:57.250 --> 01:13:38.200
ناقض التوحيد لان التوحيد يتضمن ويستنزف رد الحكم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم في موارد النزاع  والخروج عن ذلك من شرك الطاعة. ويكون اكبر اذا انطوى وقلبه على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع

127
01:13:38.400 --> 01:14:18.400
وقبوله ومحبته. ويكون اصغر ان لم يرضه ولا احبه وانما اجاب اليه لاجل الدنيا او لعروض شبهة او كان مكرها لا اختيار له. نعم. احسن الله اليكم قوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها

128
01:14:18.400 --> 01:14:38.400
وقوله افحكم الجاهلية يبغون؟ الاية؟ عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال النووي حديث صحيح. رويناهم في كتاب

129
01:14:38.400 --> 01:14:58.400
الحجة باسناد صحيح. وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة. فقال اليهوديون تحاكموا الى اما عرف انه لا يأخذ الرشوة وقال وقال المنافقون تحاكموا الى اليهود. لعلمي انهم يأخذون الرشوة

130
01:14:58.400 --> 01:15:18.400
اتفقان يأتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت. المتر الى الذين يزعون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك الاية وقيل نزلت في رجل اختصم فقال احدهم نترفع الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال

131
01:15:18.400 --> 01:15:38.400
اخروا الى كعب ابن الاشرف ثم ترافع الى عمر فذكر له احدهما القصة. فقال للذي لم يرضى برسول الله صلى الله عليه كلما كذلك قال نعم فضربه بالسيف فقتله. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق

132
01:15:38.400 --> 01:15:58.400
مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت

133
01:15:58.400 --> 01:16:38.400
وقد امروا ان يكفروا به. لانهم امروا ان يكفروا بالطاغوت فلم يمتثلوا وارادوا التحاكم اليه. وسياق الايات في المنافقين فارادة التحاكم الى الطاغوت نفاق وكفر. والارادة تتضمن الرضا وبه ومحبته وقبوله كما تقدم. والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم

134
01:16:38.400 --> 01:17:18.400
لا تفسدوا في الارض الاية. ودلالته في قوله لا تفسدوا في الارض. فالاية في المنافقين. ومن اعمال التحاكم الى غير الشرع. وقد جعله الله فسادا. واخبر عن رواهم التي ورثها اقوام بعدهم الى اليوم. انهم انما يريدون الاصلاح

135
01:17:18.400 --> 01:17:48.400
فاكذبهم الله وقال الا انهم هم المفسدون. ولكن المنافقين لا يشعرون والدليل التالت قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. ودلالة على مقصود الترجمة في قوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. فنهاهم عن كل

136
01:17:48.400 --> 01:18:28.400
كل فساد والنهي يقتضي التحريم. ومن الفساد المحرم التحاكم الى غير الشرع. كما في الايتين السابقتين والدليل الرابع قول الله تعالى افحكم الجاهلية يبغون الاية ودلالتها على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه

137
01:18:28.400 --> 01:19:08.400
احدها استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع فان الاستفهام في قوله افحكم الجاهلية؟ للاستنكار وثانيها تسمية ما ابتغوه غير شرع بالجاهلية. ومن الله حكما وهي ما كما عرفت اسم لما كان عليه

138
01:19:08.400 --> 01:19:42.800
الخلق قبل البعثة النبوية وكل مضاف اليها فهو محرم. وثالثها  في قوله ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. فاخبر انه لا احد احسن من الله حكما لمن ايقن ان الله احكم الحاكمين

139
01:19:42.800 --> 01:20:12.800
واحسن هنا ليست على بابها في افعل التفضيل فان الله لا يشاركه احد في الحكم. كما قال تعالى ان والدليل الخامس حديث عبدالله ابن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث

140
01:20:12.800 --> 01:20:42.800
وعزاه المصنف تبعا للنووي الى كتاب الحجة لابي نصر المقدس وقد رواه من هو اشهر منه كابن ابي عاصم في السنة والبغوي في شرح سنة واسناده ضعيف في اصح قولي اهل العلم

141
01:20:42.800 --> 01:21:12.800
دلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم فنفى عنه الايمان حتى يكون ميله حتى يكون هواه اي ميله تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والايمان المنفي هنا

142
01:21:12.800 --> 01:21:42.800
يجوز ان يكون اصل الايمان. اذا كان ارادوا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم اصل الدين. ويجوز ان هنا المنفي كماله اذا ازيد بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم بقية

143
01:21:42.800 --> 01:22:17.600
شرائع الدين لا اصله. وسيأتي البيان اجلى باذن الله في شرح الاربعين النووي  والدليل السادس حديث الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من يهود خصومة الحديث. رواه الطبري في تفسيره. واسناده

144
01:22:17.600 --> 01:22:57.600
ضعيف لكونه مرسلا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية. لانه سبب نزولها فيعين على فهمها على ما قدمناه. وفيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من افعال النفاق والكفر

145
01:22:57.600 --> 01:23:37.600
لان المتحاكمين منافق ويهودي. والدليل حديث ابن عباس قال نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم الحديث رواه الكلبي في تفسيره وهو متهم بالكذب فاسناده ضعيف جدا. ودلالة

146
01:23:37.600 --> 01:24:19.200
على مقصود الترجمة كسابقه  والصحيح في سبب نزول هذه الاية ما رواه الطبراني بسند قوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يقضي بين اليهود. فيما يتنافرون اليه

147
01:24:19.200 --> 01:24:59.200
تنافر اليه اناس من المسلمين فانزل الله عز وجل المتر الى الذين يزعمون الاية وعدهم مسلمين باعتبار ظاهرهم. فان انهم يعدون فيهم. اما بالنسبة لحقيقة امرهم فهم منافقون كما يدل عليه سياق الايات. فمن توهم

148
01:24:59.200 --> 01:25:29.200
ان هذا الاثر يدل على كون التحاكم من الشرك الاصغر لذكر هؤلاء بوصف المسلمين فقوله غلط اوتي من بتر سياق الاية عن بقية متسلسلها في السورة فان تسلسل الاي في السياق دال

149
01:25:29.200 --> 01:25:59.200
على ان المراد بذلك هم منافقون. فوجب حمل هذا الاثر على ما يوافق الاية وحمله يكون على الوجه الذي ذكر بان يقال انهم عدوا. في لكونهم معهم في الظاهر. وهذا تصدقه اية من القرآن. نعم. احسن الله اليكم

150
01:25:59.200 --> 01:26:19.200
في مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت. الثانية تفسير اية واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. الثالثة تفسير اية الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها

151
01:26:19.200 --> 01:26:49.200
الرابعة تفسيرها فحكم الجاهلية يبغون؟ الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الاية الاولى السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب. قوله رحمه الله السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب لما في الايات من فضح ايمان المنافقين. وانهم كاذبون فيه

152
01:26:49.200 --> 01:27:19.250
لرغبتهم في التحاكم الى غير الشرع. وصاحب الايمان الصادق لا الراء الا بالتحاكم الى الشرع  احسن الله اليكم. السابعة قصة عمر مع المنافق. الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به

153
01:27:19.250 --> 01:27:59.250
رسول صلى الله عليه وسلم باب من جحد شيئا من الاسماء مقصود الترجمة بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه. فمن يجوز ان تكون وجواب الشرط محذوف تقديره

154
01:27:59.250 --> 01:28:39.250
وفقد كفر ويجوز ان تكون موصولة اي الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات والمعنى بيان حكم الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات. والمراد بهما اسماء الله وصفاته فهي المرادتان عند الاطلاق. فتكون ال في

155
01:28:39.250 --> 01:29:15.200
فيهما عهدية دالة على تعلق ما ذكر بالله وحده. وجهد شيء من الاسماء والصفات يكون كفرا اكبر اذا كان الجحد جحد انكار بنفي ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. ويكون كفرا اصغر

156
01:29:15.200 --> 01:29:55.200
اذا كان الجحد جحد تأويل بان يكون الحامل عليه التأويل ويل للانكار. فله شبهة من اثر او نظر او لغة وذلك اذا كان تأويله سائغا لقوة ما عرض له فحمله على التأويل

157
01:29:55.200 --> 01:30:35.200
اما ان كان غير سائغ لبطلان الحامل له على قوله فانه يلحق بجحد الانكار. كمن يقول مثلا في قول تعالى بل يداهما مبلسوطتان مؤولا لهما هما الشمس والقمر فان هذا الجحد وان كانت صورته جحد تأويل لكن مآله الالحاق بجحد الانكار. وذلك

158
01:30:35.200 --> 01:31:05.200
لعدم قوة الحامل له على هذه المقالة وضعف المتعلق الذي بناها عليه. نعم. احسن الله اليكم. وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية وفي صحيح البخاري قال علي يحدث الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ وروى عبدالرزاق عن معمل عن ابي

159
01:31:05.200 --> 01:31:25.200
اوس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بالصفات استنكارا ذلك فطالما فرقوا هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى. ولما سمعت قريش

160
01:31:25.200 --> 01:31:45.200
رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك. فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود ترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية

161
01:31:45.200 --> 01:32:17.050
وجلالته في كون جحود اسم الله الرحمن كفرا  وجحود غيره من اسماء الله وصفاته كفر مثله. لان الباب واحد والدليل الثاني اثر علي رضي الله عنه قال حدثوا الناس بما يعرفون. الاثر

162
01:32:17.050 --> 01:32:57.050
اخرجه البخاري. وجلالته على المقصود في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله. فجحد شيء من الاسماء والصفات من تكبيب ورسوله. لان العلم بها مبني على على خبرهما. والدليل الثالث قول ابن عباس في حق

163
01:32:57.050 --> 01:33:27.050
قول ابن اثر ابن عباس انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في مثال الاثر اخرجه عبد الرزاق في المصنف بنحوه واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قول ابن عباس في حق من من استنكر حديثا من

164
01:33:27.050 --> 01:34:07.050
احاديث الصفات ما فرقوا هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه. وفرق يجوز ان تكون اسما اي ما خوف هؤلاء؟ ويجوز ان تكون فعلا تشدد راءه وتخفف. ما فرق هؤلاء

165
01:34:07.050 --> 01:34:47.050
وما فرق هؤلاء اي لم يفرق هذا واضوابه بين الحق والباطل. وفي كلا الوجهين فمراده الانكار على من احد شيئا من صفات الله. والدليل الرابع اثر مجاهد رحمه الله في سبب نزول قول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن ان قريشا لما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

166
01:34:47.050 --> 01:35:27.050
انما يدعو الرحمن انكروا ذلك. الاثر رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف. ودلالته على المقصود في كونه سببا لنزول الاية يعين على تفسيرها. اذ سمى جحودهم كفرا كما سلف وجحد سائر الاسماء والصفات كفر كجحد اسم الرحمن

167
01:35:27.050 --> 01:36:10.500
نعم. احسن الله اليكم. في مسائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات الثانية تفسير ما معنى هذه المسألة؟ عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات   ماشي اوكيه ايش كيف من الكفر

168
01:36:12.200 --> 01:36:32.200
اي من اين جبت هذا من الكلام؟ هذا كلامك انت صحيح. ها؟ لا ما نبيك تفهم من من المسألة ذي عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات. عدم عدم الايمان. نفي الايمان. بس هذا ما ما يقولها الشيخ نفي الايمان

169
01:36:32.200 --> 01:37:16.550
الاسماء والصفات عن من انكر منين جبت عمن انكر ما الترجمة؟ ها هذا كلام صحيح لكن الكلاء هل الجملة هذي تدل عليه تافه ايش  اذا حطيتها حط الجحد محلها اذا تصير جحد شيء من الاسماء والصفات. اذا حطيت الجحد يصير الجحد شيء من الاسماء والصفات

170
01:37:16.550 --> 01:37:36.550
قول هنا عدم الايمان بشيء من اسماء الصفات الا يدل على نفي الايمان بشيء من الاسماء والصفات؟ في دلالته اللغوية الان ما يدل على هذا؟ عندما نقول عدم الايمان بالطاغوت. ايش مقصودنا؟ ابطاله عدم ابطاله

171
01:37:36.550 --> 01:38:06.350
الطالب عندما نقول عدم الايمان بشيء من اسماء الصفات مقصود الكلام معنى الكلام يصير ايش؟ ابطاله صح ولا لا؟ طيب هل الشيخ يقول بهذا هي منين اضافة هالكلمة ذي؟ ها؟ منين النسخة ذي؟ اذا خلنا نقصد اه

172
01:38:06.350 --> 01:38:26.350
فيعني موثوقة هو المشائخ لما رأوا هذه الجملة مشكلة زادوا كلمة والا الاصول العتيقة ومنها نسختان بخط تلميذ الشيخ محمد عبد الوهاب ابن حبشان فيها هكذا عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات. المشايخ لما طبعوا فتح المجيء

173
01:38:26.350 --> 01:38:46.350
قديما في الهند ثم تتوالى الطبعات وهي عندي بخط كتاب التوحيد بخط الشيخ عبد الله بن حسن زادوا هذه الكلمة عدم الايمان بجحد شيء من اسماء الصفات حتى يتضح المعنى. لكن مراد الشيخ في قوله عدم الايمان

174
01:38:46.350 --> 01:39:16.350
شيء من الاسماء والصفات اي اكتبوا عدم الايمان بسبب شيء من الاسماء والصفات عدم الايمان بسبب شيء من الاسماء والصفات يتعلق بها وذلك الشيء هو ايش؟ هو الجهل. وذلك الشيء هو الجحد

175
01:39:16.350 --> 01:39:46.350
نعم. احسن الله اليكم. الثانية تفسير اية الرعد. الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله ولو لم ولو لم يتعمد المنكر احيانا اهل العلم تكون لهم بصيرة في النسخ كما يقول اخونا نسخة فلان

176
01:39:46.350 --> 01:40:18.200
والرغب في في كتاب آآ قاعدة جليلة والرغبة الى الله ورسوله والرغبة الى الله ورسوله. هذا الكلام في الظاهر يقول الانسان يعني ما في شي الرغبة الى الله ورسوله لكن الذي يحقق المعنى النبي صلى الله عليه وسلم لا يرغب اليه. والرغبة عبادة مختصة بما

177
01:40:18.200 --> 01:40:48.200
بسم الله سبحانه وتعالى. فالمشايخ يصححون هذه الطبعة لما تقرأ عليهم كانت في الطبعة القديم لكن الطبعة الجديدة طبعة الشيخ ربيع مصححة. والرغبة الى الله وسؤلي والرغبة الى الله وسؤله. يعني سؤاله وهم صحفوها جعلوها ايش

178
01:40:48.200 --> 01:41:08.200
ورسوله فيمضي الانسان يقرأ ولا ينتبه لهذا المعنى. لكن العلماء وخاصة علماء الدعوة في امر التوحيد في نظرهم فانهم ينتبهون الى المباني المؤدية الى المعاني. فيقولون ان هذا الكلام لا يصح

179
01:41:08.200 --> 01:41:28.200
لذلك ذكر في ترجمة احد علماء الدرعية اظنها خريف انه زار الملك عبد العزيز رحمة الله عليه في بيته على ما جرت عليه عادة ملوك هذه البلاد وفقهم الله في زيارة العلماء

180
01:41:28.200 --> 01:41:58.200
لما حضر اليه قهوة وعظه الشيخ في امر تدبير ملكه فقال حنا مقصرين يا شيخ ندعي الله سبحانه وتعالى ان يعاملنا بعدله. فقال لا تقول ان يعاملنا بعدله فانه وعملنا بعدله هلكنا ولكن قل الله يعاملنا بفضله. فرق بين الكلمتين لذلك الموحد

181
01:41:58.200 --> 01:42:18.200
الذي قوي توحيده يدرك ما اخذ هذه الالفاظ. ويجب على طالب العلم ان يعتني بهذا لان من مقاصد الشريعة التي جاءت بها اصلاح المنطق وهذا مر علينا في احاديث كثيرة وتحفظون انتم شيئا كثيرا منها. لا تقولوا كذا وكذا ولكن

182
01:42:18.200 --> 01:42:48.200
قولوا كذا وكذا. هذا اصلاح للمنطق بالنقل من لفظ غير مشروع الى لفظ مشروع مأمور به. نعم الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه. نعم احسن الله اليك. باب قول الله تعالى يعرفوا نعمة الله ثم ينكرونها الاية

183
01:42:48.200 --> 01:43:28.200
مقصود الترجمة بيان ان اضافة النعم الى غير الله مناف لتوحيده فان اقر قلبه بانها من الله واضافه بلسانه الى سواه فهذا شرك اصغر. وان اعتقد بقلبه ان من غيره فهذا شرك اكبر. قال مجاهد

184
01:43:28.200 --> 01:43:48.200
مما معناه وقول الرجل هذا مالي ورثته عن ابائي. وقال عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا. وقال من يقولون هذا بشفاعتي الهتنا؟ وقال ابو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه ان الله تعالى قال اصبح من عباده

185
01:43:48.200 --> 01:44:08.200
به وكافر الحديث وقد تقدم واذى كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره ويشرك به. قال بعض هو كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حاذق ونحو ذلك مما هو جار على السنت كثير

186
01:44:08.200 --> 01:44:38.200
المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود ترجمة دليلين اثنين فالدليل الاول قوله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعلفون نعمة الله ثم ينكرونها. فنسب اليهم معرفة النعمة. ووصفهم بانكارها. ثم قال في

187
01:44:38.200 --> 01:45:08.200
حالهم واكثرهم الكافرون. اي جميعهم كقوله تعالى في وصف الكفار في ايات كثيرة ولكن اكثرهم لا يعلمون ثم قال في في سورة التوبة ذلك بانهم قوم لا يعلمون. فعدم العلم

188
01:45:08.200 --> 01:45:38.200
وصف لجميعهم وعبر عنه في بعض المحال لكونه وصفا لاكثرهم لاخراج من ليس محلا للعلم كالصغار وغيرهم. وكذلك هذه الاية واكثرهم الكافرون اي جميعهم الكافرون ومن الامكان ما ذكره مجاهد وعون ابن عبد الله. فيما رواه ابن جرير عنهما

189
01:45:38.200 --> 01:46:08.200
واثر واثر مجاهد صحيح الاسناد. واما اثر عون فاسناده ضعيف. وهما يقعان في حق من ينكر النعمة بالكلية باطنا وظاهرا وفي حق من ينكرها من من يقر بقلبه ان المنعم هو الله ولكن يجري لسانه بنسبتها الى غيره

190
01:46:08.200 --> 01:46:38.200
والاول كما سلف شرك اكبر والثاني شرك اصغر لكن هذه الاية يراد بها المنكرون بالكلية باطلا وظاهرا والاستدلال بها على من ينكر انكارا جزئيا فيعتقد بقلبه كون النعمة من الله

191
01:46:38.200 --> 01:46:58.200
اه ويجري لسانه بنسبتها الى غير الله استدلال صحيح. لان الجزئية من افراد الكلي فصح الاستدلال بها على هذا وذاك. اما ما ذكره من كلام ابن قتيبة في تفسير الاية

192
01:46:58.200 --> 01:47:28.200
يقولون هذا بشفاعة الهتنا فهو شرك اكبر. لان اتخاذ الشفعاء شرك اكبر. واعتقاد ان ما وصلهم من النعم هو بشفاعتهم من الشرك الاكبر. والدليل الثاني حديث زيد ابن خالد ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر الحديث متفق عليه. وقد تقدم وساقه

193
01:47:28.200 --> 01:47:48.200
في ضمن كلام ابي العباس ابن تيمية لما في كلامه من ايضاح معناه. وسلف بيانه في باب ما جاء في استسقاء بالانواع وان الكفر فيه اصغر. فهم مسلمون جرى على السنتهم نسبة النعمة الى غير

194
01:47:48.200 --> 01:48:18.200
مسديها ومن جنسه قول بعض الناس كانت الريح طيبة والملاح حادقا او كان الوضع خطيرا والطيار ماهرا واشباه هذا. وهذا كثير في كلام الناس. نعم. فيه مسائل ولا تفسير معرفة النعمة وانكارها. الثانية معرفة ان هذا جار على السنة على السنة كثيرة

195
01:48:18.200 --> 01:48:48.200
الثالثة تسمية هذا الكلام انكارا للنعمة الرابعة اجتماع ضدين في القلب هذا على ما ذكرناه قبل في تحري الالفاظ وجريان الشيء على لسان الناس ما يريدون به. حدثني الاخ خالد الهديان انه زاره الشيخ فهد بن حمير رحمة الله عليه. فسلموا عليه وقال هم

196
01:48:48.200 --> 01:49:08.200
وشلونكم؟ عساكم بخير؟ فقال له ما دام انتم وامثالكم فينا فحنا بخير. قال لا تقول كذا ما دام التوحيد فينا حنا بخير نعم. احسن الله اليكم. باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم

197
01:49:08.200 --> 01:50:00.300
تعلمون مقصود الترجمة بيان النهي عن جعل الانداد لله  والانداد جمع ند. والند ما اجتمع فيه معنيان احدهما المثل والمشابهة. والاخر الضد والمخالفة وجعل الانداد وهو التنديد يكون اكبر اذا تضمن جعل حق من حقوق الله

198
01:50:00.300 --> 01:50:31.450
لغيره يخرج به العبد من الملة ويكون اصغر اذا تضمن جعل شيء جعل حق من حقوق الله لغيره لا يخرج به العبد من الملة ومن الثاني ما ساق المصنف رحمه الله دلائله في هذه الترجمة

199
01:50:31.450 --> 01:51:01.300
من الالفاظ التي تجري على الالسنة نعم. احسن الله اليكم. قال ابن عباس رضي الله عنهما في الاية الانداد والشرك اخوى من دليل النمل على صلاة سوداء على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو ان تقول والله وحياتك يا فلانة وحياتي وتكون لولا كليبة هذا لا

200
01:51:01.300 --> 01:51:21.300
النصوص ولولا البط في الدار لاتى المنصوص وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت وقول الرجل لولا الله وفلان لا تجعل فيها فلانا هذا قلوبه شرك وهو ابن علي حاتم. وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

201
01:51:21.300 --> 01:51:41.300
قال من حلف بغير الله فقد اشرك فقد كفر واشرك رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم. وقال ابن مسعود رضي الله عنه ان نحلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا. وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا

202
01:51:41.300 --> 01:52:01.300
قولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان. رواه ابو داوود بسند صحيح. وجاء عن ابراهيم النخعي انه اكرم ان يكون الرجل اعوذ بالله وبك ويجوز ان يقول بالله ثم بك. قال ويقول لولا الله ثم فلان ولا تقولوا لولا الله

203
01:52:01.300 --> 01:52:31.300
الله وفلان ذكر المصنف رحمه الله تعالى خمسة ادلة لتحقيق مقصود الترجمة فالدليل الاول قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. ودلالة على مقصود الترجمة في قوله فلا تجعلوا لله اندادا. والنهي للتحريم

204
01:52:31.300 --> 01:53:11.300
واتخاذ شرك. فالاية في تحريم الشرك. وفسر ابن عباس رضي الله عنهما الانداد بقوله الانداد هو الشرك رواه ابن ابي حاتم واسناده حسن. ففسر جعل الانداد بالشرك وعد من افراده ان تقول والله وحياتك يا فلانة وحياة

205
01:53:11.300 --> 01:53:43.600
الى قوله وقول الرجل لولا الله لولا الله وفلان. وهؤلاء المذكورات في قول ابن عباس شرك ايش اكبر او اصر طيب من وين الدليل عليها؟ على الاكبر او الاصغر اللي يقول اكبر او الاصغر

206
01:53:48.800 --> 01:54:34.950
سم ايش فيكون شرك شرك اكبر قل جعله ند لله فيكون شرك اكبر. طيب كلامهم صحيح ولا ها واذا صارت في الالفاظ بيجينا شي في الالفاظ كفر اكبر هي منين جبته يعتقد؟ انا بمبدأ من النص اللي عندي. ناظروا انتم في النص شوفوا الاكبر ولا الصغار. ها يا اخي اللي في الاخير

207
01:54:34.950 --> 01:55:02.650
طيب واذا قاله احسنت احنا قلنا لكم البارح والشرك المذكور هنا شرك اصغر لقوله هذا كله به فهذا التركيب في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلام الصحابة موضوع

208
01:55:02.650 --> 01:55:32.650
للدلالة على الاصغار. ومعناه اثبات نوع الشرك. لا اثبات الشرك المطلق والدليل الثاني حديث عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله الحديث. رواه ابو داوود والترمذي. وحسنه وصححه الحاكم

209
01:55:32.650 --> 01:56:02.650
واغفال العزو الى ابي داوود خلاف الاولى. لانه اجبر الكتب بالعزو اليه بعد الصحيحين كما عجرت عليه عادة اهل العلم. واضح الكلام هذا طيب يقولون النسائي اقل احاديث منه ضعيفة. فالعزو اليه اولى

210
01:56:04.100 --> 01:56:30.450
ماشي هو اقدم منه لا تقل اكبر منه سنا اقدم منه. ها. ايش تجد النازل الانسان نازلة يعني اقدم منه. كان ابو داوود اقدم قبله. ليش عدل العلماء؟ عن هذا

211
01:56:30.450 --> 01:56:50.450
الى هذا العلماء ما هم جهال. يتركون النسائي ويعزون الى ابي داوود قبل لابد ان تصرفهم له سر. هم يقولون اخرجه البخاري ومسلم وابو داوود اذا وجد بعده. ثم الترمذي

212
01:56:50.450 --> 01:57:28.650
ثم النسائي. لماذا قدموا ابو داوود على غيره  لان ترتيب ابي داود لابواب الديانة في سننه لا يعدلها شيء من كتب السنن الاخرى ان ترتيب التراجم في سنن ابي داوود جاء في نسق بين واضح ينتفع به الانسان اكثر من انتفاعه الكتب الاخرى

213
01:57:28.650 --> 01:57:48.650
فعزوا الى ابي داوود مقدما على غيره لذلك توجد فيه كتب وابواب ليست في غيره من السنن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر او اشرك. فجعل الحلف بغير الله

214
01:57:48.650 --> 01:58:32.800
من جعل الانداد ورتب عليه الكفر والشرك وهو من الاصغر كما تقدم بل صرح بكون الحلف بغير الله كفرا او شركا فقال فقد كفر او اشرك. وكما سلف فانه من الشرك الاصغر. والدليل التالت قول ابن

215
01:58:32.800 --> 01:59:02.800
مسعود لان احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا. رواه الطبري في تفسيره واسناده مقطوع واسناده منقطع ودلالته على مقصود الترجمة في تسييره فبالله كاذبا احب اليه من الحلف بغيره صادقا. لان الثاني

216
01:59:02.800 --> 01:59:32.800
شرك بخلاف الاول. فهو يمين غموس كاذبة وهي كبيرة لا تبلغ الشرك بخلاف الحلف بغير الله فانه من جعل الانداد والدليل الرامي حديث حذيفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان. الحديث رواه ابو داوود

217
01:59:32.800 --> 02:00:02.800
بسند صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان نهي للتحريم وعلته ما فيه من التنديد على ما ذكره ابن عباس في الاية في تفسير الاية المترجم بها. اذ سوى بين الخالق والمخلوق. وهو شرك

218
02:00:02.800 --> 02:00:32.800
اصغر والدليل الخامس ما جاء عن ابراهيم النخعي انه يكره وان يقول الرجل اعوذ بالله وبك الاثر. رواه عبدالرزاق بسند جيد عن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين اثنين. احدهما في كراهيته

219
02:00:32.800 --> 02:01:06.050
ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك. والكراهية في عرف المتقدمين للتحريم والاخر في قوله لا تقولوا لولا الله وفلان  فالنهي يفيد التحريم وذلك لما فيه من التنديد. كما تقدم في تفسير ابن عباس للاية

220
02:01:06.050 --> 02:01:26.050
نعم. احسن الله اليكم. فيه مسائل لولا تفسير اية البقرة من انداد. الثانية ان رضي الله عنهم يفسرون الاية النازلة بالشرك الاكبر انها تعم الاصغر. قوله رحمه الله الثانية ان الصحابة

221
02:01:26.050 --> 02:01:46.050
رضي الله عنهم يفسرون الاية النازلة في الشرك الاكبر انها تعم الاصغر. اي في جعل لقول الله عز وجل فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. في الشرك الاصغر مع كونها متعلقة

222
02:01:46.050 --> 02:02:16.050
شرك الاكبر وهذا من طرائق استدلال الصحابة باي القرآن الكريم. فهم يجعلون ما نزل في الاكبر حاكما على الاصغر لما بينهما من الاشتراك في كون الشركين جميعا يتضمن ان جعل حق لله لغيره. نعم احسن الله اليك. الثالثة ان الحلف بغير

223
02:02:16.050 --> 02:02:46.050
شرك الرابعة انه اذا حلف بغير الله صادقا فهو اكبر من يمين الغاموس. الخامسة الفرق بين الواو وسم في اللفظ. قوله الخامسة الفرق بين الواو وثم في لهم. لان الواو لمطلق الجمع. فهي تقتضي التسمية

224
02:02:46.050 --> 02:03:24.100
والتشريك دون ثم فانها لا تقتضيه لانها للتراخي وهنا مسألة تستفيدونها لانها من قبوليات العصر من يقول ان حديث عمر من حلف بغير الا فقد كفر او اشرك ضعيف. ويقول لا يصح في جعل الحلف شركا اصغر

225
02:03:24.100 --> 02:03:53.650
حديث اذا سلمنا له تنزلا او وافقناه اختيارا وان كان الاقرب ثبوت الحديث فمن اين نثبت ان الحلف بالله شرك اصغر هم احسنت من تفسير ابن عباس وتفسير الصحابي للاية حجة اذا لم يخالفه غيره. هذا ابن عباس فسر

226
02:03:53.650 --> 02:04:13.650
الاية باشياء من الشرك الاصغر عد منها الحلف بغير الله. ولكن طائلة لا يصح الباب حديث او تضعيف الاحاديث واعتقاد ان ذلك يفرغها من معناها هو الذي ينتج مثل هذه الاقوال

227
02:04:13.650 --> 02:04:33.650
دائما اذا قيل لا يصح في الباب حديث ينبغي ان يكون طالب العلم حريص ينظر الى تصرف اهل العلم اجتهد في استنباط ما حكموا به فلعل له مأخذا اخر. واذكر ان بعض الاخوان مرة

228
02:04:33.650 --> 02:04:53.650
سألني عن الاحاديث الواردة في تعيين صيام الخميس. لانه سمع من يقول انه لم يثبت شيء في صيام الخميس. فقلت له نعم الصحيح انه لم يثبت حديث في صيام الخميس. ولكن الاجماع على

229
02:04:53.650 --> 02:05:13.650
باب صيام الخميس نقله العلماء طبقة من طبقة كابي عمر ابن عبد البر وغيره. فالاستحباب باق على الحكم والمشتغل بالحديث اذا فرغ من الفقه ومقاصد الشريعة والاصول والقواعد الفقهية وتكلم في دراية الاحاديث

230
02:05:13.650 --> 02:05:33.650
يضر نفسه ويضر ويضر نفسه ويضر الاخرين. وهذا انما جاء من التفريق بين العلوم وعدم الحرص على فلابد ان تحرص على ترك العلم كله مرتبطا. ولا يعني ذلك ان تكون مفسرا فقيها محدثا

231
02:05:33.650 --> 02:05:53.650
فان ذلك لا يمنح الا للواحد بعد الواحد من الامة ولكن ينبغي ان يكون عندك علم بالحديث وبالفقه وبالتفسير وبالعقيدة بحيث تكون التك الذهنية قادرة على الفهم والاستشكال. وعدم التسليم بكل شيء

232
02:05:53.650 --> 02:06:13.650
فاحيانا يأتي من لا علم له بفن من الفنون وهو مقدم كبير في فن اخر فيحمل هذا الكلام الذي قصدوه على الذي اطلقوه على معنى لم يقصد. مثل ما احد العلماء

233
02:06:13.650 --> 02:06:37.400
الكبار في الاصول الفقه في القرن الماضي ذكر حديثا وذكر كلام ابن عبد البر قال حديث حسن وهو فر عليه من اهل الحديث ثابت حديث حسن. لكنه لم يتمم كلام ابن عبد البر الذي يدل عليه

234
02:06:37.400 --> 02:06:57.400
فقال ابن عبد البر يقول وان كان اسناده غير ثابت. هو فسر قال وان كان اسناده غير ثابت يعني لا يصح لكن اسد هذا لا يمكن ان يكون لكن ابن عبد البر قد يطلق الحسن يريد به حسن المعنى ان معناه حسن يتضمن معنى حسن

235
02:06:57.400 --> 02:07:17.400
لابد ان تعتني بتلقي اصول العلوم كي تكون مدركا لما فيها. وهذا اخر شرح هذه الجملة من الابواب شرحا يفتح الموصد ويبين المقصد اللهم انا نسألك علما في يسر ويسرا في علم وبالله التوفيق

236
02:07:17.400 --> 02:07:18.065
