﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي صير الدين ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد. كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم. باسناد كل

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة

4
00:01:00.100 --> 00:01:30.100
رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية نستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد المتوسطون فيه ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون

5
00:01:30.100 --> 00:01:50.100
الى تحقيق مسائل العلم وهذا شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم وهو كتاب التوحيد لامام الدعوة في جزيرة العرب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى. وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله

6
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. نعم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا

7
00:02:10.100 --> 00:02:34.100
ولوالدينا وللمؤمنين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة

8
00:02:35.850 --> 00:03:14.650
والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عجزه واعتماده على الله نعم احسن الله اليكم. وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. الاية وقوله يا ايها والنبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه

9
00:03:14.650 --> 00:03:34.650
ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. رواه البخاري

10
00:03:34.650 --> 00:04:04.650
ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. ووجه دلالته على مقصود الترجمة في تعليق الايمان على التوكل وما علق عليه الايمان فهو عبادة. فصار التوكل بهذا

11
00:04:04.650 --> 00:04:38.850
عبادة لله والدليل التاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية. ودلالته وعلى مقصود الترجمة في قوله تعالى في تمام الاية وعلى ربهم يتوكلون فجعل التوكل من صفات المؤمنين التي يتعبدون بها ربهم. وما تعبد به

12
00:04:38.850 --> 00:05:10.700
مؤمنون ربهم واثنى عليهم عليهم الله عز وجل به فهو عبادة والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله الاية ووجه دلال على المقصود هو ان معنى الاية يا ايها النبي كافيك الله ومن

13
00:05:10.700 --> 00:05:52.200
تبعك من المؤمنين. فالله عز وجل كافيهم ايضا فتوكلوا عليه فهو اغراء بلزوم التوكل لانه سبب لحصول الكفاية وما امر به فهو عبادة والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه

14
00:05:52.500 --> 00:06:24.650
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين اثنين احدهما ان من توكل على الله فهو حسبه اي كافيه والكفاية عنوان المحبة فاستفيد ان التوكل عبادة فاستفيد ان التوكل عبادة لكون صاحبه محبوبا

15
00:06:24.650 --> 00:07:01.800
ومحبة العامل رضا بعمله وما احبه الله ورضيه من الاعمال فهو عبادة فالتوكل حينئذ عبادة من هذا الوجه والاخر ان تحصيل كفاية الله مشروط بالتوكل والعبد مأمور بطلب ما يحقق استغناءه بربه

16
00:07:03.000 --> 00:07:31.150
ومن جملته التوكل وما امر به فهو عبادة كما تقدم والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنه قال حسبنا الله ونعم الوكيل الحديث رواه البخاري ووجه دلالته على مقصود الترجمة

17
00:07:31.200 --> 00:08:14.600
في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل اي كافينا الله فهم متوكلون عليه وقد اورثهم ذلك زيادة الايمان كما قال تعالى فزادهم ايمانا والايمان انما يزيد بالعبادات المتقرب بها فالتوكل على الله عبادة لانه صار سببا لزيادة الايمان

18
00:08:15.550 --> 00:08:41.150
نعم الله عليكم فيه مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية انه من شروط الايمان الثالثة تفسير اية الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها الخامسة تفسير اية الطلاق السادسة عظم شأن هذه الكلمة

19
00:08:41.550 --> 00:09:04.650
السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد. قوله رحمه الله السادسة عظم شأن هذه الكلمة اي حسبنا الله ونعم الوكيل والعرب في لسانهم

20
00:09:04.750 --> 00:09:32.500
يطلقون على الجملة التامة كلمة كما قال ابن مالك رحمه الله في صدر الفيته وكلمة بها كلام قد يؤم. نعم  باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله ان القوم الخاسرون

21
00:09:33.200 --> 00:10:17.800
مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرمان ينافيان كمال التوحيد الواجب وحقيقة الامن من مكر الله هي الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها

22
00:10:20.050 --> 00:10:52.600
وهو المحرمات وحقيقة الامن من مكر الله هي الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها وهي المحرمات وحقيقة القنوط من رحمة الله هو استبعاد الفوز بها في حق العاصي. واستبعاد الفوز بها. في

23
00:10:52.600 --> 00:11:18.350
حق العاصي نعم الله اليكم وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه الا وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر. فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله. وعن ابن مسعود رضي

24
00:11:18.350 --> 00:11:48.500
الله عنه قال الاكبر كبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله. رواه عبدالرزاق ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصودي الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله

25
00:11:48.500 --> 00:12:29.750
الاية ووجه دلالته على مقصود الترجمة من وجهين اثنين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله لانه استفهام استنكاري يتضمن ذمهم على ما اقترفوه والذم للفعل دليل على تحريمه ومنافاته لما ينبغي من اجلال الله واعظامه

26
00:12:30.400 --> 00:13:10.550
والاخر في قوله الا القوم الخاسرون لانه جعله سببا لخسرانهم وما انتج خسرا فهو محرم مباين لتعظيم الله فكل محرم يورث خسرا هو كل طاعة تورث ربحا وربما دل على شيء

27
00:13:11.500 --> 00:13:46.300
انه معصية بذكر خسر صاحبه او دل على انه طاعة بذكر ربح صاحبه والدليل الثاني قوله تعالى ومن يقنط من رحمة ربه الاية ودليل ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان الضالون. لانه جعل القنوط

28
00:13:46.300 --> 00:14:15.900
من رحمته سببا لضلالهم وما انتج ضلالا فهو محرم يضعف توقير الله واعظامه في القلوب والدليل الثالث هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر الحديث

29
00:14:16.200 --> 00:14:41.950
ولم يعزه المصنف وهو عند البزار والطبراني في المعجم الكبير بسند حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله  لانه عدهما من الكبائر

30
00:14:43.500 --> 00:15:16.600
واليأس من روح الله فرد من افراط القنوت. واليأس من رح الله فرد من افراد القنوط  فان اليأس من روح الله هو استبعاد فرج الله عند نزول المصائب والدليل الرابع حديث ابن عباس حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله

31
00:15:16.600 --> 00:15:52.300
الحديث رواه عبدالرزاق في مصنفه باسناد صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والامن من مكر الله والقنوط من الله واليأس من روح الله ودلالته كسابقه وينبغي ان تعلم ان بين رحمة الله

32
00:15:52.850 --> 00:16:39.200
وروحه فرقا. فان الروح هو الفرج ويختص وروده بنزول الخطوب والمصائب الحال المقارنة له حال الشدة فتفسير الروح للرحمة غلط لانه يوجب ان تكون الصفتين الالهيتين جميعا بمعنى واحد من كل وجه

33
00:16:40.550 --> 00:17:17.400
وهذا خلاف الكمال المستكن في صفات الله. فان كل صفة من صفات الله تتضمن كمالا غير الكمال الذي يكون في صفة اخرى واذا وقع الاشتراك بين صفتين او اكثر فاعلم ان الاشتراك كائن في قدر من المعنى بينهما

34
00:17:18.250 --> 00:17:57.000
ويكون بينهما افتراق من وجه اخر. فالرحمة صفة منفردة وروح الله الذي هو فرجه صفة منفردة اخرى. فنثبتهما جميعا لله عز وجل ويكون الفرق بينهما بحسب متعلقهما فان الروح يختص وروده بالشدائد والخطوب والمصائب

35
00:17:58.250 --> 00:18:23.500
اما الرحمة فهي تشمل جميع الافراد عند مقارفة الذنوب والخطايا. فيه مسائل هنا تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من امن مكر الله الرابعة شدة الوعيد في القنوت

36
00:18:25.200 --> 00:19:04.600
سلام عليكم. باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله. مقصود الترجمة ان الصبر على اقدار الله من الايمان به والمراد بالاقدار هنا الاقدار المؤلمة لا الاقدار الملائمة التي تجري وفق رغبة الانسان

37
00:19:06.300 --> 00:19:36.300
فان القدر الملائم لا يفتقر الى صبر وانما يتعلق الصبر بالاقدار المؤلمة هو الصبر على اقدار الله من كمال التوحيد الواجب وضده من السخط والجزع محرم ينافي كمال التوحيد الواجب

38
00:19:36.300 --> 00:20:03.350
وينقص كمال العبودية لله  اطلعوا عليكم وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال علقمة هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر

39
00:20:03.350 --> 00:20:23.350
الطعن في الانساب والنياحة على الميت وله معن ابن مسعود مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوة والجاهلية وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة

40
00:20:23.350 --> 00:20:43.350
اتى في الدنيا واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط

41
00:20:43.350 --> 00:21:09.400
حسنه الترمذي. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله اهد قلبه ودلالته على مقصود الترجمة في كون العبد المصاب جعل صبره على المصيبة الواقعة

42
00:21:09.400 --> 00:21:41.500
بقدر الله عبادة يتعبد بها ربه فهدى الله قلبه ووفقه لتسليم امره له وعد ذلك من الايمان فهو من كمال توحيده والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهما

43
00:21:41.500 --> 00:22:13.450
كفر الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت وهي رفع الصوت بالبكاء عليه وتعداد مآثره وشمائله وقد جعلت من شعب الكفر لمناقضتها للصبر على اقدار الله

44
00:22:13.750 --> 00:22:40.900
وهي شعبة لا يخرج بها العبد من الملة والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود. الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا

45
00:22:41.600 --> 00:23:19.950
فانه نفى كمال الايمان الواجب عمن قار فهذه الذنوب الدالة على الجزع وعدم الصبر لمناقضتها كمال التوحيد الواجب والجيوب جمع جيب وهو الذي يدخل فيه الرأس من الثوب وشقه اكمال فتحه

46
00:23:21.300 --> 00:24:01.300
ودعوى الجاهلية اسم يشمل كل مقالة من مقالات اهلها والجاهلية كما تقدم اسم للزمن المتقدم على البعثة النبوية وكل ما اضيف الى الجاهلية من قول او فعل فهو محرم والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير

47
00:24:01.300 --> 00:24:34.500
عجل له العقوبة في الدنيا. الحديث رواه الترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا اي عاقبه على ذنوبه ورزقه الصبر لانه اريد به الخير

48
00:24:35.600 --> 00:25:06.950
فلا تتجددوا له معاص جديدة بالجزع والسخط اذا عوقب على ما اتى بل يوفقه الله للصبر فالخير هنا مركب من شيئين احدهما المعاقبة على الذنب والاخر التوفيق للصبر على ما نزل به من البلاء

49
00:25:08.800 --> 00:25:40.800
وكل قول او عمل من شعب الخير فهو من الايمان فالصبر حينئذ على قدر الله من الايمان به. كما ترجم به المصنف رحمه الله. والدليل الخامس حديث انس لمالك رضي الله عنه ايضا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء الحديث

50
00:25:40.800 --> 00:26:18.750
رواه الترمذي وابن ماجه واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا فالرضا حظ من رظي بما كتب عليه من البلاء والرضا بالاقدار النازلة يتضمن الصبر وزيادة

51
00:26:19.850 --> 00:26:49.300
لان القلب يكون مع وجودها في طمأنينة وسكون وسلامة من منازعة القدر فهو موافق لمقصود الترجمة من جهة ذكر الرضا المتضمن للصبر وزيادة والاخر في قوله ومن سخط فله السخط

52
00:26:50.750 --> 00:27:31.650
لان ترتيب العقوبة عليه ذم له دال على تحريم فعله وكونه منقصا لكمال التوحيد الواجب  فمن تسخط اقدار الله كان توحيده وايمانه ناقصا. ومن لم يتسخطها كان ايمانه وتوحيده كاملا. فصار الصبر على قدر الله من الايمان به. نعم

53
00:27:31.950 --> 00:27:53.550
احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية التغابن. الثانية ان هذا من الايمان بالله الثالثة الطعن في النسب الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجنوب ودعا بدعوى الجاهلية الخامسة علامة ارادة الله

54
00:27:53.550 --> 00:28:26.250
بعبده الخير السادسة علامة مرادة الله بعبده الشر السابعة علامة حب الله للعبد. الثامنة تحريم السخط. التاسعة ثواب الرضاء ثواب الرضا بالبلاء باب ما جاء في الرياء مقصود الترجمة بيان حكم الرياء

55
00:28:27.050 --> 00:29:16.850
والرياء هو اظهار المرء عبادته ليراها الناس فيحمدوه عليها وهو نوعان اثنان احدهما رياء في اصل الايمان بابطان الكفر واظهار الاسلام ليراه الناس فيجعلوه مسلما وهذا شرك اكبر مناف لاصل التوحيد

56
00:29:18.600 --> 00:29:53.250
وليس هو المراد حيث اطلق الرياء في الخطاب الشرعي والاخر رياء في كمال الايمان وهو الذي يقع من المؤمن الذي يظهر عمله للناس فيحمدوه عليه وهذا المعنى هو المراد في النصوص اذا اطلق الرياء

57
00:29:55.300 --> 00:30:17.600
نعم الله اليكم وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انها الهكم اله واحد. الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا نشرك معي فيه غيري تركته

58
00:30:17.600 --> 00:30:37.600
وشركة رواه مسلم. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا. الا اخبركم بما هو اخاف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله. قال الشرك الخفي. يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل. رواه

59
00:30:37.600 --> 00:31:08.300
واحمد ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر مثلكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه احدها في قوله انما انا بشر. انما انا بشر مثلكم

60
00:31:09.950 --> 00:31:47.750
فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد منهم لشيء من الربوبية  او استحقاق الالوهية فملاحظة البشر بالعمل لن تورث حمدهم لانهم لا تصرف لهم في ذلك بل عواقب الامور بامضاء المدح على العمل في احد من الخلق بيد الله عز وجل

61
00:31:47.750 --> 00:32:21.500
وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد هو حقيقة توحيده الا يقع في القلب شهود غيره عند العمل فلا يجتمع التوحيد الكامل والرياء في قلب عبده وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا

62
00:32:22.500 --> 00:33:04.500
لان العمل الصالح يفتقر الى الاخلاص وحقيقة الاخلاص تصفية القلب من ارادة غير الله ولا تتحقق التصفية الا بانتفاء الرياء ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا اي كائنا من كان

63
00:33:04.900 --> 00:33:38.850
والرياء شرك كما سيأتي في الادلة وهذه الاية القرآنية هي الاية التي تجتث عروق الرياء من القلب للوجوه الاربعة المذكورة فيها والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك

64
00:33:38.850 --> 00:34:13.950
حديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة. في قوله اشرك معي فيه غيري فان هذا هو وصف الرياء فالمرائي يقصد بعمله الله وغيره فقد جعل لله شريكا وجزاؤه بطلان عمله

65
00:34:15.050 --> 00:34:45.750
وهذا معنى قوله تركته وشركه اي افضلت عمله والرياء في افراد العمل من الشرك وهو شرك اصغر فقد روى الحاكم بسند حسن عن شداد ابن اوس رضي الله عنه قال كنا نعد الرياء على عهد

66
00:34:45.750 --> 00:35:24.400
النبي صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر وهذا الاثر مع لطافة تعلقه بالمسألة الا انه يتضمن ذكرى اسم الشرك الاصغر بنصه في عرف من سلف. فليست هذه الحقائق التوحيدية من وضع المتأخرين كما يزعمه بعض المتكلمين وينسبون

67
00:35:24.400 --> 00:35:45.350
اهذا تارة الى احمد بن حنبل؟ وتارة الى ابن تيمية وتارة الى محمد بن عبدالوهاب  فالتوحيد هو دين الله قبل ان يخلق هؤلاء. وهو الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم الينا

68
00:35:45.350 --> 00:36:15.650
الا ان الوقوف على حقائقه قد يتهيأ له من العلماء من يترشح لذلك باعانة الله وتوفيقه فيكون له فيه جهاد لا يعدو ان يكون ابانة لدين الله الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. والا فالحقائق التوحيدية والاصول الايمانية

69
00:36:15.650 --> 00:36:44.300
مذكورة في الكتاب والسنة. والدليل الثالث حديث ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي الحديث رواه احمد وهو عند ابن ماجة فالعزو اليه اولى وفي اسناده ضعف

70
00:36:44.300 --> 00:37:15.300
لكن له شاهد عن محمود ابن لبيد رضي الله عنه عند ابن خزيمة في صحيحه باسناد صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته

71
00:37:15.700 --> 00:37:46.250
وهذا الوصف هو حقيقة الرياء وقد جعل في هذا الحديث شركا فدل هذا على كون الرياء من الشرك وانما وصفه صلى الله عليه وسلم بالخفاء لانه لا يطلع عليه. اذ هو شيء

72
00:37:46.250 --> 00:38:23.450
باطن يقع في القلب والشرك باعتبار ظهوره وخفائه ينقسم الى قسمين اثنين احدهما الشرك الجلي وهو الظاهر البين والاخر الشرك الخفي وهو المستتر الذي لا يطلع عليه وكلاهما يقع فيه

73
00:38:23.650 --> 00:38:56.250
الاكبر والاصغر فالشرك الخفي لا يختص بالشرك الاصغر فقط ومن سماه من العلماء شركا خفيا فانه جرى على موافقة هذا الحديث ذلك صحيح بهذا الاعتبار. ولكن حصر الشرك الخفي في الرياء غلط. بل الشرك الخفي

74
00:38:56.250 --> 00:39:19.000
اسم لكل شرك باطن لا يطلع عليه فالخوف من غير الله شرك خفي. والتوكل على غير الله شرك خفي لانهما باطنان لا يطلع عليهما. وهما من افراد الشرك الاكبر. نعم

75
00:39:20.100 --> 00:39:37.450
احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء لغير الله الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى

76
00:39:37.650 --> 00:39:57.650
الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء. الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من السادسة انه فسر ذلك بان يصلي المرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر رجل اليه

77
00:39:57.650 --> 00:40:39.150
باب من باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا المقصود الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك والمراد بذلك انجذاب الروح اليها وتعلق القلب بها حتى يكون قصد العبد من عمله الديني

78
00:40:39.300 --> 00:41:15.650
اصابة حظه من الدنيا وهو شرك منافي للتوحيد بحسب نوعه فارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان اثنان احدهما ان يريد العبد ذلك في جميع عمله فلا يعمل اعماله الدينية الا لارادتها

79
00:41:16.250 --> 00:41:57.750
وهذا لا يكون الا من المنافقين وهو متعلق باصل الايمان والاخر ان يريد العبد ذلك في بعض عمله فهذا شرك اصغر وهو متعلق بكمال الايمان نعم احسن الله اليكم وقوله تعالى الايتين في الصحيح عن ابي هريرة

80
00:41:57.750 --> 00:42:17.750
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميصة تعيس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخطا كايس وانتكس واذا شيك فلا انتقش. طوبى لعبد اخذ بعناية

81
00:42:17.750 --> 00:42:34.700
الفرسي في سبيل الله اشعث رأسه مضرة قدماه ان كان في الحراسة كان في الحراسة وان كان في الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له فان شفع له وان شفع لم

82
00:42:34.700 --> 00:43:04.700
مشفع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين اثنين. فالدليل الاول قول الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اي لا يظلم

83
00:43:04.700 --> 00:43:38.750
فجعل جزاءهم توفير ثواب اعمالهم في الدنيا بما يصيبون من اغراضها. ويتمتعون به من اعراض  ثم توعدهم بجزاء الاخرة فقال اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون

84
00:43:38.850 --> 00:44:08.850
وهؤلاء هم الذين ارادوا الدنيا بعملهم كله. ولا يكون هذا الا في النفاق فهذه الاية تتعلق بالقسم الاول من ارادة الانسان بعمله الدنيا والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد

85
00:44:08.850 --> 00:44:43.650
دينار الحديث اخرجه البخاري بنحوه قريبا من لفظه مختصرا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعس عبد الدينار الى قوله واذا شيك فلا انتقش وذلك من وجهين اثنين احدهما في جعل

86
00:44:43.800 --> 00:45:14.500
جهاد من اراد بجهاده اعراض الدنيا عبدا لها فهو عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميلة وعبد الخميصة وتعبيده لما ذكر فيه اشارة الى ما وقع فيه من الشرك فان العبودية لله توحيد

87
00:45:14.850 --> 00:45:56.550
والعبودية لغيره شرك وتنديد. والاخر في الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك والانتكاس وهو الخيبة وان اذا شاكته شوكة لم يقدر على انتقاشها باخراجها بالمنقاش  والدعاء عليه بذلك دليل على ذم حاله

88
00:45:58.300 --> 00:46:33.900
وكونه مقترفا لمحرم. فان الذم لا يجري الا على فعل المحرمات والحديث يتعلق بالقسم الثاني من ارادة العبد من ارادة العبد بعمله الدنيا. نعم  في مسائل الاولى ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة. الثانية تفسير اية هود. الثالثة تسمية

89
00:46:33.900 --> 00:46:54.900
الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعط سخطه الخامسة قوله تعس وانتكس تعس وانتكس. السادسة قوله واذا شيك فلن تغش. السابعة

90
00:46:54.900 --> 00:47:16.300
او على المجاهد الموصوف بتلك الصفات قوله رحمه الله والسابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات اي المذكورة في اخر الحديث. وهي قوله اشعث رأسه مغبرة قدماه الى اخره نعم

91
00:47:16.650 --> 00:47:40.600
احسن الله اليكم باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحرير ما حرمه. فقد اتخذهم اربابا من دون الله مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء

92
00:47:42.700 --> 00:48:20.100
وسائر المعظمين في تحريم الحلال او تحليل الحرام هو من اتخاذهم اربابا دون الله لان عبادك الله ناشئة من طاعته وليس لاحد من الخلق طاعة الا اذا كانت تابعة لطاعة الله

93
00:48:23.150 --> 00:49:10.000
وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان اثنان احدهما طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع اعتقاد صحة ما امروا به وجعله دينا فيعتقد حل الحرام وتحريم الحلال على وجه الديانة

94
00:49:10.000 --> 00:49:50.000
وهذا شرك اكبر والاخر طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع عدم اعتقاد صحته ولا جعله دينا بل قلب فاعله منطو على اعتقاد خلافة لكنه وافقهم لهوى او شبهة فهو لا يعتقد

95
00:49:50.450 --> 00:50:26.100
حينما احلوه من الحرام ولا تحريم ما حرموه من الحلال لكنه اظهر لشبهة عرظت او هوى وقع في نفسه وهذا شرك اصغر نعم. احسن الله اليكم وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء؟ اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر

96
00:50:26.100 --> 00:50:46.100
وعمر وقال احمد بن حنبل عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته ويذهبون الى الى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة

97
00:50:46.100 --> 00:51:06.100
لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. عن عدي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم مربابا من دون الله. الاية قال

98
00:51:06.100 --> 00:51:26.100
فقلت له انا لسنا نعبدهم. قال اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه قلت بلى طالبتيك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة

99
00:51:26.100 --> 00:51:54.050
ادلة. فالدليل الاول اثر ابن عباس قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء فوضى اخرجه احمد في المسند عنه بنحو هذا اللفظ قريبا منه  وعزاه شيخ الاسلام ابن تيمية

100
00:51:54.100 --> 00:52:24.100
في موضع من فتاويه الى احمد بهذا اللفظ. وساق اسناده. وليس موجودا بالاسناد الذي ساقه ولا بمدنه في المسند. فلعله في كتاب طاعة الرسول للامام احمد وهو كتاب مفقود منذ القدم. واسناد هذا الاثر صحيح

101
00:52:24.100 --> 00:52:47.750
ظن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تنزل عليكم حجارة من السماء اي عذابا لكم جزاء معارضة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما

102
00:52:47.750 --> 00:53:12.250
وتقديم طاعتهما على طاعته واذا كان هذا في حق من قدم طاعة الشيخين ابي بكر وعمر رضي الله عنهما على طاعة رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم فكيف بمن قدم طاعة العلماء والامراء على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه

103
00:53:12.250 --> 00:53:42.250
عليه وسلم والدليل الثاني قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره الاية وساقه المصنف مضمنا قول احمد لانه جار مجرى تفسيره. ودلالات على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبه فتنة او يصيبهم عذاب اليم

104
00:53:43.600 --> 00:54:10.950
فتوعد من خالف امر النبي صلى الله عليه وسلم بالفتنة او العذاب الاليم ومن مخالفته طاعة المعظمين من الامراء والعلماء فيما خالفوا فيه ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. والفتن

105
00:54:10.950 --> 00:54:44.600
الشرك والكفر فمخالفة امره صلى الله عليه وسلم تفظي الى الكفر اذا اقترن بالمخالفة ما يناقض اصل طاعته كاعتقاد صحة طاعة غيره على خلاف امره وتفضي الى العذاب الاليم اذا لم تناقض اصلها فتكون مجرد

106
00:54:44.600 --> 00:55:04.600
فعل معصية. والدليل الثالث حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الحديث. رواه الترمذي واسناده

107
00:55:04.600 --> 00:55:36.200
وضعيف وله شواهد يحتمل التحسين بها. وقد حسنه شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الايمان  ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه؟ ويحلون دون ما حرم الله فتحلونه مع قوله فتلك عبادتهم. فجعل طاعتهم

108
00:55:36.200 --> 00:56:03.000
في تحريم الحلال وتحرير الحرام عبادة لهم. لانه من شرك الطاعة. وقد يكون وقد يكون اصغر على ما تقدم فاذا اعتقد صحة ما دعوه اليه. وجعله دينا فهذا شرك اكبر. وان لم يجعله كذلك وانما

109
00:56:03.000 --> 00:56:31.700
وافقهم لهوى او شبهة عارضة فهو شرك اصغر. نعم احسن الله اليكم في مساء الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها قوله رحمه الله الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي

110
00:56:31.700 --> 00:57:02.350
اي انها طاعتهم. وليست هي الركوع والسجود لهم فبين له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان طاعتهم في خلاف امر الله من عبادتهم نعم الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر وتمثيل احمد بسفيان. قوله رحمه الله الرابعة تمثيل ابن عباس لابي بكر

111
00:57:02.350 --> 00:57:29.800
عمر اي في تقديم الاخذ بقولهما في متعة الحج وقوله وتمثيل احمد بن سفيان سفيان هو الثوري يلا. احسن الله اليكم الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال وتسميتها ولاية وعبادة

112
00:57:29.800 --> 00:57:49.800
الاحبار هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين رحمه الله الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية اي في الازمنة المتأخرة. حتى

113
00:57:49.800 --> 00:58:21.800
صار عند الاكثري عبادة الرهبان هي افضل الاعمال. اراد ما يعتقده كثير من فيمن ينسب الى العلم والعبادة من الضر والنفع فيما يسمونه سرا وولاية وقوله وعبادة الاحبار هي العلم والفقه اراد ما يعتقده كثير من الناس في من ينسب الى

114
00:58:21.800 --> 00:58:53.100
والفقه من وجود من وجوب تقليده وحرمة الخروج على قوله ابدا هو قوله ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين اي اعتقد في اهل الفسق والاشجار والاحجار. وقوله وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين. اي قلد

115
00:58:53.100 --> 00:59:22.650
العارون عن العلم فصار الامر باخرة اشد مما كان عليه قبل. ولا يزال هذا الامر في تزايد  ومن عرف التوحيد رد هذين الامرين الى مقامهما فعرف ما للصالحين والعلماء مما

116
00:59:22.650 --> 00:59:47.950
مقام محمود فادى لهم حقوقهم ولم يرفعهم فوق منزلتهم التي جعلها الله وتعالى لهم. نعم احسن الله اليكم باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون

117
00:59:47.950 --> 01:00:12.600
ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. وقد امروا ان يكفروا به ويريدوا الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. الايات مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض توحيد الله

118
01:00:14.450 --> 01:00:56.900
لان التوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم في موارد النزاع والخروج عن ذلك من شرك الطاعة وله حالان اثنتان احداهما ان ينطوي القلب على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع

119
01:00:57.200 --> 01:01:39.950
ان ينطوي القلب على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع وقبوله ومحبته والميل اليه. وهذا شرك اكبر والاخرى الا يرضاه العبد ولا يحبه وليس في قلبه ميل ولا ركون اليه لكنه اجاب اليه لاجل الدنيا

120
01:01:40.350 --> 01:02:08.150
او لعروض شبهة او لكونه مكرها لا اختيار له وهذا شرك اصغر. نعم الله اليكم وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها

121
01:02:08.150 --> 01:02:28.150
وقوله افحكم الجاهلية يبغون الاية؟ عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال النووي رحمه الله حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة

122
01:02:28.150 --> 01:02:48.150
باسناد صحيح وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل ورجل من اليهود خصومة. فقال اليهوديون تحاكموا الى محمد عرف انه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافقون تحاكموا الى اليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة

123
01:02:48.150 --> 01:03:18.150
في جوينه فيتحاكم اليه فنزلت الم تر ان الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل منك فقال احدهم نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم قال الاخر الى كعب بن اشرف ثم ترافع الى عمر. فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم يرضى برسول الله صلى الله

124
01:03:18.150 --> 01:03:48.150
عليه وسلم كذلك قال نعم فضربه بالسيف فقتله. ذكر المصنف رحمه الله تعالى تحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول قول الله تعالى الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

125
01:03:48.150 --> 01:04:16.500
بدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به لانهم امروا ان يكفروا بالطاغوت فلم يمتثلوا. وارادوا التحاكم اليه وسياق الايات في المنافقين فارادة التحاكم الى الطاغوت نفاق وكفر

126
01:04:17.000 --> 01:04:42.700
والارادة تتضمن الرضا به ومحبته وقبوله كما تقدم والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض

127
01:04:43.450 --> 01:05:15.700
فالاية في المنافقين ومن اعمالهم التحاكم الى غير الشرع. وقد جعله الله فسادا. واخبر عن دعواهم التي ورثها اقوام بعدهم الى اليوم انهم انما يريدون الاصلاح فاكذبهم الله وقال الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون. والدليل الثالث قول

128
01:05:15.700 --> 01:05:47.450
تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها فنهاهم عن كل فساد والنهي يقتضي التحريم ومن الفساد المحرم التحاكم الى غير الشرع كما في الايتين السابقتين

129
01:05:47.750 --> 01:06:26.400
والدليل الرابع قول الله تعالى افحكم الجاهلية يبغون؟ الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجوه ثلاثة احدها استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع فان الاستفهام في قوله افحكم الجاهلية للاستنكار وثانيها

130
01:06:26.900 --> 01:07:00.200
تسمية ما ابتغوه غير الشرع جاهلية وكل مضاف اليها محرم كما تقدم وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. فاخبر ان انه لا احد احسن من الله حكما لمن ايقن ان الله احكم الحاكمين

131
01:07:00.750 --> 01:07:23.350
والله سبحانه وتعالى لا يشاركه احد في كمال حكمه كما قال تعالى ان الحكم والا لله والدليل الخامس حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث

132
01:07:23.350 --> 01:07:53.300
وعزاه المصنف تبعا للنووي الى كتاب الحجة. لابي نصر المقدسي وقد رواه من هو اشهر منه كابن ابي عاصم في كتاب السنة والبغوي في شرح السنة واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم

133
01:07:53.300 --> 01:08:26.300
فنفى عنه الايمان فنفى عنه الايمان حتى يكون هواه تبعا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والمراد بالهوى هنا الميل والايمان المنفي في هذا الحديث يجوز ان يكون اصل الايمان

134
01:08:27.900 --> 01:08:51.750
اذا كان المراد بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم اصل الدين ويجوز ان يكون المنفي كماله اذا اريد بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم بقية شرائع الدين لا اصل به

135
01:08:51.900 --> 01:09:21.900
وسيأتي البيان اجلى باذن الله في شرح الاربعين النووية. والدليل السادس حديث الشعبي قال كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة الحديث رواه الطبري في تفسيره واسناده ضعيف لكونه مرسلا. فان الشعبي احد التابعين. ودلالته على

136
01:09:21.900 --> 01:09:55.150
مقصود الترجمة في قوله فنزلت الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك الاية لانه ذكر لسبب نزولها المعين على فهمها وفيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من افعال اهل الكفر والنفاق

137
01:09:55.600 --> 01:10:20.550
لان المتحاكمين لان المتحاكمين احدهما يهودي والاخر منافق الدليل السابع حديث ابن عباس قال نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما لترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم الحديث رواه الكلبي في تفسيره

138
01:10:20.700 --> 01:10:52.950
وهو متهم بالكذب فاسناده ضعيف جدا ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه والصحيح في سبب نزول هذه الاية ما رواه الطبراني بسند قوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فيما

139
01:10:52.950 --> 01:11:32.650
يتنافرون اليه. اي فيما يتخاصمون اليه. فتنافر اليه اناس من المسلمين فانزل الله عز وجل الم قائل الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل الاية وعدهم مسلمين باعتبار ظاهرهم فانهم يعدون فيهم. اما بالنسبة لحقيقة امرهم فهم منافقون كما يدل عليه سياق

140
01:11:32.650 --> 01:11:59.800
الاية فقول ابن عباس فتنافر اليه اناس من المسلمين اي ممن يحسب على اهل الاسلام ليس من اهله بل هو منافق كما يدل عليه سياق الايات فمن توهم ان هذا الاثر يدل على كون التحاكم

141
01:11:59.850 --> 01:12:33.300
من الشرك الاصغر مطلقا لذكر هؤلاء بوصف المسلمين فقوله غلط لانه بتر سياق الاية عن بقية سياق السورة وتسلسلوا الايات في السورة دال على ان المراد بذلك هم منافقون وليسوا

142
01:12:33.300 --> 01:13:00.750
مسلمين وجب حمل الاثر على ما يوافق سياق الايات هو حمله الموافق بان نقول ان خبر ابن عباس عنهم بانهم مسلمون هو باعتبار ظاهر الذي يدعونه والمصير الى غير ذلك يوجب

143
01:13:01.750 --> 01:13:26.250
مخالفة اثر ابن عباس لسياق الايات وابن عباس من رؤوس اهل التفسير وعلمائه من الصحابة. فمحال ان يقع في المتعلق بتفسير الاية شيء يخالف سياقها الذي انتظمت فيه في السورة. نعم

144
01:13:26.450 --> 01:13:46.450
احسن الله اليكم فيه مساعي الولا تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت. الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. الثالثة تفسير ايات الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها

145
01:13:46.450 --> 01:14:11.200
الرابعة كثيرة فحكم الجاهلية يبغون؟ الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الاية الاولى السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب. قوله رحمه الله السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب لما في الايات من فضح المنافقين

146
01:14:12.000 --> 01:14:43.750
وانهم كاذبون في دعوى ايمانهم لرغبتهم في التحاكم الى غير الشرع وصاحب الايمان الصادق لا يرضى الا بالتحاكم الى الشرع نعم عليكم السابعة قصة عمر مع المنافق. الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله

147
01:14:43.750 --> 01:15:24.850
عليه وسلم نعم. باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات مقصود الترجمة  بيان ان جهد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه فمن في الترجمة يجوز ان تكون شرطية وجواب الشرط محذوف

148
01:15:24.850 --> 01:16:03.450
تقديره فقد كفر ويجوز ان تكون موصولة اي الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات. ويكون المراد بيان حكمه والمراد بالاسماء والصفات اسماء الله وصفاته. فهما المرادتان عند الاطلاق فتكون الف فيهما عهدية دالة على تعلق ما ذكر بالله وحده

149
01:16:03.450 --> 01:16:48.800
وجهد الاسماء والصفات نوعان اثنان احدهما جحد انكار بنفي ما اثبته الله لنفسه منها او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا كفر اكبر والاخر جحد تأويل بان يكون الحامل

150
01:16:48.850 --> 01:17:24.550
عليه التأويل لا الانكار وهذا كفر اصغر لانني صاحبه شبهة من اثر او نظر او لغة ان يكون تأويله محتملا لقوة ما عرض له اما ان كان تأويله ضعيف المأخذ

151
01:17:24.900 --> 01:17:54.900
فانه يلحق بجحد الانكار. وتكون دعوة التأويل فيه سترا اتخذ لشناعة قوله فمن يقول في قول الله تعالى بل يداه مبسوطتان مؤولا لهما هما الشمس والقمر. فان هذا الجحد وان كانت صورته

152
01:17:54.900 --> 01:18:22.000
سورة التأويل سورة التأويل لكنه ملحق بجحد الانكار. لضعف الداعي المتعلق الذي بني عليه هذا القول نعم احسن الله اليكم وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية. وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه حدث الناس بما يعرفون اتريدون

153
01:18:22.000 --> 01:18:42.000
ان يكذب الله ورسوله. وروى عبدالرزاق عن معمر عن ابي طاووس عن ابيه عن ابن عباس عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنه انه رأى رجلا انتفض لما سمع لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بالصفات. استنكارا لذلك فقال ما فرقوا

154
01:18:42.000 --> 01:19:02.000
وهؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابه انتهى. ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يذكر الرحمن انكر ذلك فانزل الله تعالى فيهم وهم يكفرون بالرحمن. ذكر المصنف رحمه الله تعالى

155
01:19:02.000 --> 01:19:27.850
لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول في قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن. الاية ودلالته في كون جحود اسم الله الرحمن كفرا وجحود غيره من اسماء الله وصفاته كفر مثله

156
01:19:28.400 --> 01:20:00.050
لان الباب واحد والدليل الثاني اثر علي رضي الله عنه قال حدثوا الناس بما يعرفون الاثر اخرجه البخاري ودلالته على المقصود في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله فجحد شيء من الاسماء والصفات من تكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لان

157
01:20:00.050 --> 01:20:26.150
الماء بها مبني على خبرهما الصادق والدليل الثالث اثر ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات الاثر اخرجه عبد الرزاق في المصنف بنحوه واسناده صحيح

158
01:20:26.150 --> 01:20:56.150
ودلالته على مقصود الترجمة في قول ابن عباس رضي الله عنهما في حق من استنكر حديثا من احاديث صفات ما فرق ما فرقوا هؤلاء يجدون رقة عند محكمه عند متشابهه وفرقوا يجوز ان تكون اسما اي ما خوف هؤلاء

159
01:20:56.150 --> 01:21:26.350
ويجوز ان تكون فعلا تشدد رائه وتخفف فيقال ما فرق او ما فرق هؤلاء اي لم يفرق هذا واضرابه بين الحق والباطل وفي كلا الوجهين فمراده الانكار على من جحد شيئا من صفات الله

160
01:21:28.650 --> 01:22:01.500
ومن عزيز العلم في هذا الاثر تسمية النعوت المضافة الى الله بالصفات. لقوله سمع رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات وهذا من دلائل ما ذكرت لك ان الحقائق التوحيدية مردها الى الكتاب والسنة. لكن

161
01:22:01.500 --> 01:22:39.650
الاطلاع عليها وكمال فهمها واعمالها في الخلق لا لا يتهيأ لكل احد  فقد استروح جماعة انكار لفظ الصفات فيما يتعلق بالنعوت الالهية متعللين عدم وروده في القرآن والسنة وذكر في حديث واحد عند البخاري ادعى ابن حزم وتبعه من تبعه ضعفه. ولم يذكر

162
01:22:39.650 --> 01:23:09.650
يتكلمون في هذه المسألة هذا الاثر الشريف. المشتمل على تسمية النعوت المضافة الى الله بالصفات. والدليل الرابع اثر مجاهد في سبب نزول قول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن ان قريشا لما سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك

163
01:23:09.650 --> 01:23:39.650
اثر رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف. ودلالته على المقصود في كونه سببا لنزول اية يعين على تفسيرها اذ سمى جحودهم كفرا كما سلف وجهد سائر الاسماء صفات كفر كجحد اسم الرحمن. لكن اقتصر عليه لانه هو الواقع من المشركين حينئذ

164
01:23:39.650 --> 01:24:16.950
نعم. احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات الثانية تفسيرها. ما معنى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات ها ايش انكار شيء منها لكن سياق الكلام كيف تستخرج هذا المعنى من سياق الكلام؟ اذ قال عدم الايمان

165
01:24:16.950 --> 01:24:50.600
بشيء من الاسماء والصفات. كيف حكم عدم الايمان كيف من من هذه الجملة  وقال عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات آآ هذا حق لكن من اين تستخرجه من الكلام ها

166
01:24:51.800 --> 01:25:13.200
ايش لا لا اريد من جملة المصنف ها يا محمد وما هو ضده اليس قول المصنف عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات؟ يتبادر منه في الفهم انه لا يؤمن بالاسماء والصفات

167
01:25:14.250 --> 01:25:42.400
اليس كذلك نعم ولا لا بلى وليس نعم. بلى ولما كان هذا المعنى الذي تبادر اليكم هو المشهور المتلقى من هذه الكلمة عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات فان مشايخ الدعوة لما طبعوا هذا الكتاب

168
01:25:42.550 --> 01:26:03.400
كتبوا في هذه المسألة عدم الايمان بجحد شيء من الاسماء والصفات. فزادوا كلمة الجحد مع ان اصل كتاب التوحيد في الاصول العتيقة ومنها نسختان بخط احد التلاميذ المصنف فيها العبارة هكذا عدم

169
01:26:03.400 --> 01:26:27.550
الايمان بشيء من الاسماء والصفات والاولى عدم الحاجة الى ادخال كلمة ليست من كلام المصنف بل يقدر الكلام على المعنى الصحيح فيكون معنى قوله عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات هو عدم الايمان بسبب

170
01:26:27.550 --> 01:26:57.550
شيء متعلق بالاسماء والصفات. وهذا الشيء هو الجحد. عدم الايمان بسبب شيء ان متعلق بالاسماء والصفات وهذا الشيء المتعلق بها هو الجحد وابقاء نصوص اهل العلم على ما هي عليه وحملها على المعاني الصحيحة هو المتعين دون التدخل فيها بالتغيير والتحويل

171
01:26:57.550 --> 01:27:23.450
نعم. احسن الله اليكم. الثانية تفسير اية الرعد. الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم السامع الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر. الخامسة ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه؟ لا

172
01:27:23.550 --> 01:27:54.750
احسن الله اليكم باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. الاية مقصود الترجمة بيان ان اضافة النعم الى غير الله منافية لتوحيده فان اقر قلبه بانها من الله

173
01:27:55.600 --> 01:28:29.850
واضافها بلسانه الى سواه فهذا شرك اصغر وان اعتقد بقلبه انها من غيره احداثا وايجادا فهذا شرك اكبر نعم احسن الله اليكم قال مجاهد ما معناه؟ هو قول الرجل هذا مالي ورثته عن ابائي. وقال عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا. وقال

174
01:28:29.850 --> 01:28:49.850
قتيبة يقولون هذا بشفاعتي الهتنا. وقال ابو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه ان الله تعالى قال وكابر الحديث وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره ويشرك به. قال بعض السلف

175
01:28:49.850 --> 01:29:09.850
قول كانت الريح طيبة والملاح حازقا ونحو ذلك مما هو جار على السنة كثير. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين اثنين. فالدليل الاول قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم

176
01:29:09.850 --> 01:29:49.400
ينكرونها الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها فنسب اليهم معرفة النعمة. ووصفهم بانكارها ثم قال في بيان حالهم واكثرهم الكافرون اي جميعهم الكافرون. وهذا في قوله تعالى في ايات كثيرة ولكن اكثرهم

177
01:29:49.400 --> 01:30:19.400
لا يعلمون مع قوله في اخرى ذلك بانهم قوم لا يعلمون. فعدم العلم وصف لجبين لجميعهم وعبر عنه في بعض المحال لكونه وصفا لاكثرهم لاخراج من ليس من محلا للعلم كالصغار والمجانين وغيرهم. وكذلك هذه الاية واكثرهم الكافرون

178
01:30:19.400 --> 01:30:47.750
ايوة جميعهم الكافرون ومن الانكار ما ذكره مجاهد وعون ابن عبد الله فيما رواه ابن جرير عنهما واثر مجاهد وصحيح اسناد اما اثر عون فاسناده ضعيف وهما يقعان في حق من ينكر النعمة بالكلية باطنا وظاهرا

179
01:30:48.000 --> 01:31:15.050
وفي حق من يقر بقلبه ان المنعم هو الله. لكن يجري على لسانه نسبتها الى غيب والاول كما سلف شرك اكبر والثاني شرك اصغر وهذه الاية يراد بها المنكرون بالكلية باطنا وظاهرا

180
01:31:15.300 --> 01:31:44.800
والاستدلال بها على من ينكر انكارا جزئيا فيعتقد بقلبه ان المنعم هو الله. لكن يجري على لسانه نسبة النعمة الى غيره استدلال صحيح. لان الجزئية من افراد الكلية فيصح الاستدلال بها على هذا وذاك. اما ما ذكره مصنف رحمه الله عن ابن قتيبة في تفسير الاية

181
01:31:44.800 --> 01:32:14.250
يقولون هذا بشفاعة الهتنا فهذا شرك اكبر. لان اتخاذ الشفعاء شرك اكبر واعتقاد ان ما وصلهم من النعم هو بشفاعة الهتهم من الشرك الاكبر والدليل التاني حديث زيد ابن خالد رضي الله عنه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. الحديث متفق عليه

182
01:32:14.250 --> 01:32:34.250
وقد تقدم وساقه في ضمن كلام ابي العباس ابن تيمية لما في كلامه من ايضاح معناه وسلف بيانه في باب ما جاء في الاستسقاء بالانواع. وذكرنا ان الكفر فيه اصغر

183
01:32:34.250 --> 01:33:04.250
ذكرنا ان الكفر فيه اصغر فهم مسلمون. جرى على السنتهم نسبة النعمة الى غير مسديها ومن نسب النعمة بلسانه الى غير المنعم بها مع اعتقاد قلبه ان المنعم حقيقة هو الله فذلك شرك اصغر. ومن جنسه قول بعض الناس كانت الريح طيبة والملاح

184
01:33:04.250 --> 01:33:34.250
حاذقا او كان الوضع خطيرا والطيار ماهرا واشباه هذا وهذا كثير في كلام توحيد في كلام الناس مما يدلك على شفوف التوحيد وعزته وان العبد يفتقر الى دوام تصحيح توحيده والاستكثار من النظر فيه. اذ قد يجري

185
01:33:34.250 --> 01:33:54.250
على لسان العبد من ما ينافي التوحيد شيء لم يقع في باله ان ذلك مناف له لان الوقوف على دقائق الحقائق التوحيدية انما يكون بحسب كمال العلم والاقبال على الله

186
01:33:54.250 --> 01:34:22.900
سبحانه وتعالى وقد ذكر في ترجمة بعض العلماء ان الملك عبد العزيز رحمه الله زاره في بيته فوعظه ذلك العالم واثر فيه وعظه فقال الملك نسأل الله ان يعاملنا بعدله

187
01:34:23.450 --> 01:34:53.450
فقال العالم لا تقل نسأل الله ان يعاملنا بعدله. فانه لو عاملنا بعدله لهلكنا ولكن قل نسأل الله ان يعاملنا بفضله. فانظر شهوف نظره وكمال علمه بقوة اقبال قلبه على الله عز وجل لما رأى البول الساسع بين مؤدى الكلمتين فارشده الى الكلمة

188
01:34:53.450 --> 01:35:18.900
من الخلل والاعلان. نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير معارك تفسير معرفة النعمة وانكارها. الثانية معرفة ان هذا جار على كثيرة الثالثة تسمية هذا الكلام انكارا للنعمة. الرابعة اجتماع الظدين في القلب

189
01:35:18.900 --> 01:35:59.950
باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. مقصود الترجمة بيان النهي عن جعل الانداد لله والانداد جمع ند والند ما اجتمع فيه معنيان احدهما المثل والمشابهة والاخر الضد والمخالفة

190
01:36:03.200 --> 01:36:48.300
هو جعل الانداد لله نوعان اثنان احدهما تنديد اكبر وهو المتضمن جعل حق من حقوق الله لغيره يخرج به العبد من الملة وهو المتضمن جعل حق من حقوق الله لغيره يخرج به العبد من الملة. والاخر

191
01:36:48.300 --> 01:37:13.100
تنديد اصغر وهو المتضمن جعل حق من حقوق الله لغيره لا يخرج به العبد من الملة ومن الثاني ما ساق المصنف دلائله في هذه الترجمة. من الالفاظ التي تجري على الالسنة

192
01:37:13.100 --> 01:37:33.100
نعم. احسن الله اليكم. قال ابن عباس رضي الله عنهما في الايات الانداد والشرك اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وان تقولوا وان تقول والله وحياتك يا فلانة وحياتي وتقول لولا كليمتها ثلاثة النصوص ولولا البط في الدار لاتى النصوص

193
01:37:33.100 --> 01:37:53.100
وقول الرجل ما شاء الله وشئت. وقول الرجل لولا الله وفلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله به شرك. رواه لم وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. رواه الترمذي

194
01:37:53.100 --> 01:38:13.100
وصححه الحاكم وقال ابن مسعود رضي الله عنه لان احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا. وعن حذيفة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم لا قال لا تقولوا ما شاء الله وتشاهلا ولكن قولوا ما شاء الله وما شاء فلان رواه ابو داوود بسند

195
01:38:13.100 --> 01:38:30.400
صحيح وجاء عن ابراهيم النخعي انه كان يكره انه يكره ان يقول الرجل واعوذ بالله وبك ويجوز ان يقول بالله ثم بك ويقول لولا لولا الله ثم فلان ولا تقولوا لولا الله وفلان

196
01:38:30.600 --> 01:38:53.700
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا تجعلوا لله اندادا

197
01:38:54.650 --> 01:39:31.850
والنهي للتحريم واتخاذ الانداد شرك فالاية في تحريم الشرك وفسر ابن عباس الانداد بقوله الانداد الشرك. الانداد هو الشرك رواه ابن ابي حاتم واسناده حسن ثم عد من افراده ان يقول احد والله وحياتك يا فلانة وحياتي

198
01:39:32.850 --> 01:40:00.750
الى قوله هو قول الرجل لولا الله وفلان وهؤلاء المذكورات في قول ابن عباس شرك اصغر  لقوله رضي الله عنه هذا كله به شرك فهذا التركيب في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلام الصحابة موضوع للدلالة على الاصغر

199
01:40:00.750 --> 01:40:30.900
ومعناه اثبات نوع شرك لا اثبات الشرك المطلق والدليل الثاني حديث عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله  رواه ابو داود والترمذي وحسنه وصححه الحاكم

200
01:40:31.150 --> 01:40:54.200
واغفال العزو الى ابي داوود خلاف الاولى. فهو الاجدر بالعزو اليه بعد الصحيحين كما جرت به عادة اهل العلم رحمهم الله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر او اشرك

201
01:40:55.800 --> 01:41:28.900
فالحلف بغير الله من جعل الانداد ورتب عليه الكفر والشرك وهو من الاصغر كما تقدم والدليل الثالث قول ابن مسعود رضي الله عنه لان احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا. رواه الطبراني في تفسيره. واسناده منقطع

202
01:41:28.900 --> 01:42:06.550
ودلالته على مقصود الترجمة في تصويره الحلف بالله كاذبا احب اليه من الحلف بغيره صادقا لان الثاني شرك بخلاف الاول فانه يمين غموس كاذبة وهي كبيرة لا يبلغ قدرها قدر الشرك. بخلاف الحلف بغير الله فانه من جعل الانداد

203
01:42:06.800 --> 01:42:30.000
والدليل الرابع حديث حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان. الحديث رواه ابو داوود بسند صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان

204
01:42:32.000 --> 01:43:00.150
والنهي للتحريم وعلته ما فيه من التنديد على ما ذكره ابن عباس في تفسير الاية المترجم بها اذ سوي في هذه الجملة بين الخالق والمخلوق وهو شرك اصغر والدليل الخامس

205
01:43:00.200 --> 01:43:26.450
ما جاء عن ابراهيم النخعي انه يكره ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك الاتي الرواه عبد الرزاق لسند جيد عنه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين اثنين احدهما في كراهيته ان يكون الرجل اعوذ بالله وبك

206
01:43:27.650 --> 01:43:59.300
والكراهية في عرف المتقدمين ايش التحريم من ذكر هذا   احسنت ذكره ابن القيم في اعلام الموقعين وهو ابن رجب في جامع العلوم والحكم. والاخر في قوله ولا قولوا لولا الله وفلان

207
01:43:59.800 --> 01:44:21.900
فالنهي يفيد التحريم وذلك لما فيه من التنديد كما تقدم في تفسير ابن عباس للاية نعم احسن الله اليكم فيه مسائل لولا تفسير اية البقرة في الانداد الثانية ان الصحابة رضي الله عنهم يفسرون الاية النازلة

208
01:44:21.900 --> 01:44:41.900
بالشرك الاكبر انها تعم الاصغر. الثالثة ان الحلف قوله رحمه الله الثانية ان الصحابة رضي الله عنهم يسيرون الاية النازلة في الشرك الاكبر انها تعم الاصغر اي في جعل قول الله عز وجل فلا تجعلوا

209
01:44:41.900 --> 01:45:11.900
لله اندادا وانتم تعلمون. في الشرك الاصغر مع كون الاية متعلقة بالشرك الاكبر وهذا من طرائق استدلال الصحابة باي القرآن الكريم. فهم يجعلون ما نزل في الاكبر حاكما على الاصغر لما بينهما من الاشتراك في كون الشركين جميعا يتظمنان جعل حق لله

210
01:45:11.900 --> 01:45:34.850
لغيره نعم عليكم الثالثة ان الحلف بغير الله شرك. الرابعة انه اذا حلف بغير بغير الله صادقا فهو اكبر من اليمين الغموس خامسة الفرق بين الواو وثم في اللفظ. قوله رحمه الله الخامسة الفرق بين الواو

211
01:45:34.850 --> 01:46:13.900
وثم في اللفظ لان الواو لمطلق الجمع فهي تقتضي التسوية والتشريك دون ثم فانها لا تقتضيه بل هي موضوعة للتراخي فلا تقع فيها التسوية بل يكون المذكور اولا غير المذكور ثانيا

212
01:46:14.150 --> 01:46:49.600
نعم احسن الله اليكم باب ما جاء في من لم يقنع بالحلف بالله مقصود الترجمة بيان حكم من لم يقنع بالحلف بالله والقناعة هنا الرضا فتقدير الكلام باب ما جاء فيمن لم يرضى بالحلف بالله

213
01:46:50.100 --> 01:47:07.250
باب ما جاء في من لم يرضى بالحلف بالله. نعم الله اليكم عن ابي عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم من حلف بالله فليصدق ومن

214
01:47:07.250 --> 01:47:27.250
حلف له بالله فليرضى من لم يرضى فليس من الله. رواه ابن ماجة بسند حسن. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود ترجمتي دليلا واحدا هو حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم

215
01:47:27.250 --> 01:47:58.250
الحديث رواه ابن ماجه واسناده قوي. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن حلف له لله فليرضى. اي فليقنع ثم قال ومن لم يرضى فليس من الله  وهذا شاهد الحديث على الترجمة. فمن لم يقنع بالحلف بالله فليس من الله في شيء. اي

216
01:47:58.250 --> 01:48:27.600
فقد برئ الله منه وبرئ من الله. بدلالة ذلك على قلة تعظيمه ربه  وهذا الترتيب ليس من الله لم يأت في حديث ثابت الا هذا الحديث وجاء في القرآن الكريم في قوله تعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين

217
01:48:27.600 --> 01:48:57.600
ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتقوا منهم تقى الاية. وبراءة الله من العبد تقتضي كونه كافرا. وان ما تبرأ منه لاجله فهو كفر فمعنى قوله فليس من الله في شيء ان الله بريء منه وهو بريء من الله. وهذا

218
01:48:57.600 --> 01:49:25.700
لا يستعمل الا في الكفر كما صرح به ابن جرير عند تفسير هذه الاية بكونه مرتدا خارجا من الدين  وعلى هذا ماذا يكون معنى الحديث ما الجواب اذا قلنا ومن لم يرظى فليس من الله

219
01:49:27.550 --> 01:49:48.750
وكيف يكفر كيف يكفل طيب طيب كفر تعني كفر اكبر ولا كفر اصغر ايه ما السر الكفرة؟ طيب ما سبب كفره ما معنى لم يقنع لم يرظ به ايش اه

220
01:49:50.800 --> 01:50:18.100
ما احسنت والحكم المذكور في الحديث منظور فيه الى المحلوف به لا الى الحالف ولا المحلوف عليه فمن لم يرضى بالله محلوفا به فهذا كفر اكبر. لقوله صلى الله عليه وسلم

221
01:50:18.100 --> 01:50:41.700
فليس من الله فان هذا التركيب موضوع في الخطاب الشرعي للدلالة على الكفر. وهو في اللغوية موضوع للانفصال وعدم الاتصال. مما يدل على البراءة كما في قوله تعالى قال يا نوح انه ليس من اهل

222
01:50:41.700 --> 01:51:08.100
وكما في قوله تعالى فمن شرب منه فليس مني. والانفصال يقتضي المباينة بكل حال فيكون الحديث دالا على كفره. ومأخذ الكفر كونه لم يرضى بالله محرم به هذا معنى الحديث

223
01:51:10.500 --> 01:51:35.050
فاذا قيل لانسان مثلا احلف فقال احلف بالله. فقال المستحلف له لا تحلف بالله. احلف بابائك. او باهلك او بمالك او فحلف بعياله وحلف بماله او غير ذلك فهذا هو مولد

224
01:51:35.050 --> 01:52:01.100
حديث لان عدم رضاه بالله محلوفا دال على فراغ قلبه من تعظيم الله سبحانه وتعالى واجلاله اذ لم يرضى به محلوفا وقنع بغيره طيب ما اقول ان حكم قول الناس في عيالي اني ما فعلت كذا وكذا

225
01:52:06.000 --> 01:52:36.300
ما الجواب داخل اي احسنت هم لا يقصدون بها حلفا وانما يقصدون بها الدعاء عليهم ان كان كاذبا فتقدير عندهم ان كنت كاذبا فاهلك الله اولادي. فهم لا يريدون الدعاء فهم لا يريدون الحلف. بل يريدون اصابتهم بالهلاك ان كان

226
01:52:36.300 --> 01:53:02.600
كاذبا نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى النهي عن الحلف بالاباء الثانية الامر للمحلوف له بالله ان يرضى. الثالثة وعيد من لم  باب قول باب قول ما شاء الله وشئت. مقصود الترجمة بيان حكم

227
01:53:02.600 --> 01:53:29.600
قول ما شاء الله وشئت نعم. احسن الله اليكم. عن قتيلة ان يهوديا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انكم تشركون. تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم اذا ارادوا ان يحلفوا ان يقولوا ورب الكعبة وان يقولوا ما شاء الله ثم شئت رواه النسائي

228
01:53:29.600 --> 01:53:49.600
وله ايضا عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت فقال اجعلتني لله نداء ما شاء الله وحده ولابن ماجه عن الطفيل اخي عائشة لامها قال رأيتك اني اتيت على نفر من اليهود. قلت انكم لانتم القوم

229
01:53:49.600 --> 01:54:09.600
ولولا انكم تقولون عزير ابن الله قالوا وانكم لانتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد ثم ورثت باثر من النصارى فقلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون المسيح من الله. قالوا وانكم لانتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد

230
01:54:09.600 --> 01:54:29.600
ما اصبحت اخبرت بها من اخبرت ثم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته فقال هل اخبرت بها احدا؟ قلت نعم قال فحمد الله واثنى عليه ثم قال اما بعد فان طوفان رأى رؤيا فان طفيلا رأى رؤيا اخبر بها من اخبر منكم

231
01:54:29.600 --> 01:54:54.150
وانكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا ننهاكم عنها. فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله وحدة يرحمك الله ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث قتيلة بنت صيفية

232
01:54:54.150 --> 01:55:24.150
بنت صيفيا الجهنية رضي الله عنها ان يهوديا اتى النبي صلى الله عليه وسلم الحديث. رواه النسائي واسناده صحيح وتصحيح النسائي ذكره ابن حجر فيفتح الباري وليس موجودا موجودا في المنشور من سننه الصغرى ولا الكبرى. ودلالته على مقصود الترجمة في امر النبي صلى الله عليه وسلم

233
01:55:24.150 --> 01:55:50.900
لهم ان يقولوا ما شاء الله ثم شئت ومظمن هذا الامر نهيهم عما كانوا يقولون ما شاء الله وشئت والنهي للتحريم وانما حرم تقتضيه الواو من التسوية كما تقدم. فهي موضوعة في

234
01:55:50.900 --> 01:56:10.900
كلام العرب لمطلق الجمع وتسوية الخالق بالمخلوق شرك. ولهذا اقر النبي صلى الله عليه وسلم اليهودي على قوله انكم تشركون وهو هنا من الشرك الاصغر. لانهم لا يقصدون حقيقة ما جرى على السنتهم

235
01:56:10.900 --> 01:56:30.900
والا لم يكونوا مسلمين مع اعتقاده. فلا بد من حمل الشرك الذي وصفوا به بالاصغر. والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت الحديث

236
01:56:30.900 --> 01:56:55.000
اخرجه النسائي في السنن الكبرى لا صغراه كما يوهم اطلاق اطلاق العزم. ورواه ابن ماجه ايضا واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها في قوله اجعلتني لله ندا

237
01:56:55.400 --> 01:57:29.250
اي بقولك ما شاء الله وشئت والتنديد هنا في التسوية كما تقدم وهذا شرك اصغر وثانيها ان الاستفهام انكاري ان الاستفهام استنكاري فهو انكار  وثالثها في قوله ما شاء الله وحده

238
01:57:30.350 --> 01:57:55.250
بتقرير افراد الله عز وجل بما شاء دون شريك والدليل الثالث حديث الطفيل ابن سخبرة رضي الله عنه اخي عائشة رضي الله عنها لامها قال رأيت كأني اتيت على نفل من اليهود الحديث

239
01:57:55.300 --> 01:58:24.250
رواه ابن ماجة واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد تنهاهم عن مقالتهم والنهي للتحريم لما فيه من شرك التسوية

240
01:58:24.650 --> 01:58:50.850
وهو شرك اصغر ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم هنا كان يمنعني كذا وكذا ان انهاكم عنها  فلم ينههم عنها صلى الله عليه وسلم لانه لم يؤمر بذلك. فهي من الشرك الاصغر. ولو كانت من

241
01:58:50.850 --> 01:59:15.250
اكبر لانكرها صلى الله عليه وسلم اول مرة قالوها. فان مقصود فان مقصود صلى الله عليه وسلم هو ابطال الشرك الاكبر واقامة دين التوحيد. وثانيها في قوله لكن قولوا ما شاء الله وحده

242
01:59:15.700 --> 01:59:38.950
فامرهم بافراد الله بالمشيئة وهذا الذي ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم هو الغاية في الادب في باب التوحيد فانهم يسعهم ان يقولوا ما شاء الله ثم شاء محمد. كما يدل عليه حديث قتيلك الاول

243
01:59:38.950 --> 02:00:02.100
لكن النبي صلى الله عليه وسلم اراد لزوم الادب وحسم مادة الشرك فارشدهم صلى الله عليه وسلم الى الاكمل من؟ نعم احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى معرفة اليهود بالشرك الاصغر. الثانية فهم الانسان اذا كان له هوى

244
02:00:02.100 --> 02:00:22.100
الثالثة قوله صلى الله عليه وسلم اجعلتني لله ندا؟ فكيف بمن قال يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به ما لي من الوذ به سواك والبيتين بعده. الرابعة ان هذا ليس من الشرك الاكبر لقوله يمنعني كذا

245
02:00:22.100 --> 02:00:44.450
كذا الخامسة ان الرؤيا الصالحة من اقسام الوحي السادسة انها قد تكون سببا لشرع بعض الاحكام باب من سب الدهر فقد اذى الله. مقصود الترجمة بيان ان من سب الدهر فقد

246
02:00:44.450 --> 02:01:25.550
اذى الله وده الزمن وسبه شتمه ومن سبه فقد اذى الله اي تنقصه لان الله هو الخالق المدبر لما كرهوه من الافعال التي حملتهم على سب الدهر وسب الدهر له ثلاثة احوال

247
02:01:27.450 --> 02:02:22.500
الاولى سب الدهر على اعتقاد كونه فاعلا مع الله وهذا شرك اكبر والثاني سب الدهر على اعتقاد كونه سببا مؤثرا في اقدار الله وهذا شرك اصغر والثالثة ليس الثاني الثانية لانها حال والحال مؤنث. فنقول الاولى والثانية والثالثة. سب الدهر

248
02:02:23.200 --> 02:03:03.400
من غير اعتقاد كونه مسببا فاعلا مع الله ولا سببا مؤثرا في اقدار الله وهذا ايش محرم للنهي عنه المقتضي للتحريم. نعم الله اليكم وقول الله تعالى وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر. الاية في الصحيح عن ابي

249
02:03:03.400 --> 02:03:23.400
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر يقلب الليل والنهار وفي رواية لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتقرير مقصود الترجمة دليلين

250
02:03:23.400 --> 02:03:49.900
اثنين فالدليل الاول قوله تعالى وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وما يهلكنا الا الدهر. فهذا خبر عن الدهر من الكفار ومن وافقهم من مشرك العرب المنكرين للميعاد

251
02:03:50.550 --> 02:04:12.700
هو من سب الدهر فقد شابههم في نسبة الافعال الى غير الله وجعل الدهر فاعلا والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى يؤذيني ابن ادم الحديث

252
02:04:12.700 --> 02:04:41.450
اذ متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله قال الله تعالى يؤذيني ابن ادم يسب الدهر فجعل مسبة الدهر اذية له سبحانه ومن اذى الله ففعله محرم

253
02:04:41.600 --> 02:05:05.150
بل كبيرة من كبائر الذنوب فان الله يقول ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة واعد لهم عذابا مهينا. والاخر في قوله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الدهر

254
02:05:06.700 --> 02:05:33.450
فان صيغته النهي والنهي للتحريم هو معنى قوله في الحديث فانا الدهر وفي الرواية الثانية فان الله هو الدهر يفسره قوله في حديث نفسه اقلب الليل والنهار  اي اصرف الدهر

255
02:05:35.150 --> 02:05:58.450
ويبينهما في الصحيحين في هذا الحديث ايضا ان الله قال بيد الامر اي تدبير الافعال نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى انه يعذب بالدهر. الثانية تسميته اذى اذى الله

256
02:05:58.750 --> 02:06:24.450
ثالثا التأمل في قوله فان الله هو الدهر. الرابعة انه قد يكون سابا ولو لم يقصده بقلبه باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه. مقصود الترجمة بيان حكم التسمي بقاضي القضاة ونحوه

257
02:06:25.800 --> 02:06:50.850
كملك الملوك هو حاكم الحكام وسيدي السادات نعم عليكم في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الاملاكين ما لك الا الله

258
02:06:50.850 --> 02:07:17.150
قال سفيان مثل شاهي شاه مثل شاهن شاه احسن الله اليكم قال سفيان مثل شاهان شاه وفي رواية اغيظ رجل على الله يوم القيامة واخبثه. قوله اخنع يعني او ضعف ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا هو حديث ابي هريرة رضي

259
02:07:17.150 --> 02:07:41.250
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اخنع اسم عند الله الحديث متفق عليه. ودلالته على الترجمة من وجهين اثنين احدهما في قوله ان اخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الاملاك

260
02:07:41.250 --> 02:08:20.700
ومعنى اخنع اي اوضع واذل والذلة لا تكون الا بفعل المحرمات فدل على كون المذكور محرما والاخر في قوله اغيظ رجل على الله واخبته فالغيظ اشد الغضب وما غضب الله سبحانه لاجله

261
02:08:22.150 --> 02:08:54.800
ووصف بالخبث فهو محرم وانما جعلت الدلة وغضب الله على من تسمى بملك الاملاك لما في هذه التسمية من المشاركة لله في التعظيم اذ لا ما لك عن الحقيقة الا الله

262
02:08:55.600 --> 02:09:19.650
واذا قصدت حقيقة هذا الاسم باعتقاد معناه فانه شرك اكبر مخرج من الملة لما يتضمنه من منازعة في ربوبيته. وان اطلق هذا اللقب دون قصد حقيقته فهذا من جنس الشرك الاصغر

263
02:09:19.650 --> 02:09:49.750
ويلحق به في معناه كما قال سفيان ابن عيينة مثل شاهان شاه اي في لسان فارس فانهم يطلقون هذه الكلمة يريدون بها ملك الملوك ويعلم بهذا ان الالقاب الاعجمية لابد من مراعاة احكام الشريعة فيها

264
02:09:49.750 --> 02:10:22.550
اوقعت في المحظور لان الاحكام معلقة بالحقائق والمعاني لا بالالفاظ والمباني ومن فقه سفيان ابن عيينة رحمه الله الحاقه ما جاء باللسان الفارسي بما جاء مبينا بما اجاء مبينا في اللسان العربي فيكون حكم شاهان شاة كحكم ملك الملوك

265
02:10:22.550 --> 02:10:54.350
لانه معناه وكل اسم اعجمي كان تفسيره على معنى عربي منهي عنه فانه ينهى عنه ايضا. لان المقصود في الاحكام  فالكلمة الاعجمية الدالة على محرم في اللسان العربي هي محرمة

266
02:10:54.350 --> 02:11:28.200
لان المعتد به في الاحكام هو رعاية المعاني والحقائق ومن هذا الجنس على وجه التمثيل ان الناس يقولون في حق غاندي احد وماء الهند يقولون المهاتم غاندي ولا يجوز اطلاق هذا اللقب لان هذا اللقب عندهم في دين الهندوسية مشتمل على وصف

267
02:11:28.200 --> 02:11:58.200
بالتأليه فلا يجوز جريانه على لسان المسلم. وهذا باب من الفهم دقيق قاعدته ان تعلم ان ما يجري على غير اللسان العربي سواء الفارسي او الانجليزية او الرومي او الحبشي او غيره ان كان واقعا على معنى جاءت الشريعة

268
02:11:58.200 --> 02:12:28.050
النهي عنه في العربية فانه يكون منهيا عنه. واظحى هذه المسألة واضحة ولا غير واظحة؟ واظحة. طيب نضرب مثال حتى تتظح اكثر. نسألكم عنه ما حكم قولك باللسان الاعجمي لاحد سير باللسان الانجليزي

269
02:12:28.700 --> 02:12:48.600
لازم نشوف معناها ثم ننظر عن حقيقتها لان هذه كلمة مشهورة لا يا فندم لحديث وشو الحديث اللي فيه المنافق؟ لا يقول شيء لا تقول لا تقولوا للمنافق سيد لا تقولوا

270
02:12:48.600 --> 02:13:14.350
منافق سيد. فاذا كان المنافق منهيا اي يقال عنه سيد فانه كذلك يقال يكون النهي عنه في حق كافل ايش؟ اشد ولا غير اشد؟ اشد فعلى هذا يكون قول سر الكافر ما حكمها؟ لا يجوز. اذا تحقق ان معناها

271
02:13:14.350 --> 02:13:35.600
سيء لكن في كون معناها سيد نظر وانما ذكرتها للانباه لان معناها عندهم محترم او ظن والشرع لا يأبى من اطلاق اسم العظمة على كافر كما في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح اذا

272
02:13:35.600 --> 02:13:55.600
هرقل قال له الى هرقل عظيم الروم. فلو صحت صح هذا التعليم كان المنع متعينا لكن المنع لكن تعريبها بهذا المعنى فيه نظر فالاشبه عند العارفين بهذا اللسان انها لا تقع

273
02:13:55.600 --> 02:14:21.950
لكن المقصود ان تعرف القاعدة انه اذا جاء من كلامهم الاعجمي ما يقع على معنى نهي عنه بالعربية انه يكون منهيا عنه نعم فيه مسائل الاولى النهي عن التسمي بملك الاملاك الثانية ان ما في معناه مثله كما قال سفيان الثالث

274
02:14:21.950 --> 02:14:45.600
والثالثة التفطن للتغليظ في هذا ونحوه مع القطع بان القلب لم يقصد معناه. الرابعة التفطن ان هذا لاجل الله سبحانه احسن الله اليكم باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم لاجل ذلك. مقصود الترجمة

275
02:14:45.750 --> 02:15:23.200
بيان وجوب بيان وجوب احترام اسماء الله. بيان وجوب احترام اسماء الله وتغيير الاسم لاجل احترامها تحقيقا للتوحيد والاحترام هو رعاية الحرمة وتوقير الجناب والاحترام هو رعاية الحرمة وتوقير الجناب. نعم. احسن الله اليكم

276
02:15:23.400 --> 02:15:43.400
انا من شريح انه كان يتنى ابا الحكم فقاله النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم واليه الحكم فقال ان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم فرضيت من فرضي كلا الفريقين. فقال ما احسن هذا فما لك من الولد؟ قلت شريح ومسلم وعبدالله

277
02:15:43.400 --> 02:16:03.400
قال فمن اكبرهم قلت شريح قال فانت ابو شريح. رواه ابو داوود وغيره. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي شريح هاني ابن يزيد الكندي رضي الله عنه

278
02:16:03.400 --> 02:16:23.450
انه كان يكنى ابا الحكم. الحديث رواه ابو داوود والنسائي باسناد حسن ودلالته على مقصود الترجمة في تغيير الرسول صلى الله عليه وسلم كنيته من ابي الحكم الى ابي شريح

279
02:16:23.450 --> 02:16:53.450
وانما غيره صلى الله عليه وسلم لانه لم يجعل للعلمية المحضة بل جعل للعلمية المتضمنة معنى مرادا. وفي ذلك مشاركة لله عز وجل في اسمائه فان اسماء الله اعلام واوصاف بخلاف غيره. فلما لوحظ معنى

280
02:16:53.450 --> 02:17:23.850
الصفة في كنية هذا الصحابي غيرها النبي صلى الله عليه وسلم. والتغيير لها دليل على احترام اسماء ربنا عز وجل واسمه المحترم هنا هو الحكم ووجوب افراده به علما ووصفا وعدم جعله لغيره. وان الحامل

281
02:17:23.850 --> 02:18:02.500
على ذلك هو دفع توهم مشاركة غير الله له واسماء الله عز وجل باعتبار اختصاصها به نوعان اثنان احدهما ما يختص به ولا يسمى به احد غيره ما يختص به ولا يسمى به احد غيره. مثل الله والرحمن. فهذه

282
02:18:02.500 --> 02:18:45.350
تحرم تسمية غيره بها والثاني ما لا يختص به فيسمى به غيره مثل الرؤوف والرحيم والعزيز والنوع الثاني اذا كان علما محضا لم يمنع اما مع ملاحظة معنى الصفة فله قسمان

283
02:18:47.350 --> 02:19:23.950
احدهما تسمية العبد بذلك على ارادة بلوغه كمال الصفة المذكورة فيه بحيث يستحق جميع افرادها فهذا محرم وشرك لما فيه من تسوية الخالق بالمخلوق ومنه الحديث الذي اورده المصنف رحمه الله

284
02:19:24.500 --> 02:19:56.800
والاخر ان يسمى بذلك على ارادة اصل الصفة لا كمالها بحيث يكون له من معنى الصفة ما يناسب حاله فهذا جائز ومنه قوله تعالى يا ايها العزيز واضح الكلام هذا

285
02:19:57.700 --> 02:20:20.950
اعيد لكم بالسؤال اليس في الصحابة من اسمه الحكم الجواب بلى فيهم ما اسمه الحكم. ولم يغيره النبي صلى الله عليه وسلم وغير كنية هاني ابن يزيد رضي الله عنه من ابي الحكم الى ابي شريح

286
02:20:21.600 --> 02:20:57.100
ما الفرق بينهما   انه في كنية هانئ رضي الله عنه لوحظ معنى الصفة اي انه مقصود لاجل ما عنده من الاتصاف بالحلق في الحكم والمعرفة فيه. فقلوبهم ثقة بهذا المعنى معظمة له من هذه الجهة

287
02:20:57.400 --> 02:21:17.400
فلقطع هذا التعظيم وحصره بالله عز وجل. وان ملاحظة الصفة في الاسم لا تكون الا في حق الله غيره النبي صلى الله عليه وسلم. اما غيره من الصحابة مما ممن سمي الحكم ولم يغير. فان ذلك انما جعل

288
02:21:17.400 --> 02:21:48.050
اذا علما عليه ولم يكن له صفة مقترنة به توجب تسميته به فلما كان هذا غير موجود فيه لم يغيره النبي صلى الله عليه وسلم. نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى احترام صفات الله واسمائه ولو كلاما لم يقصد معناه. الثانية تغيير الاسم لاجل ذلك. الثالثة

289
02:21:48.050 --> 02:22:14.150
اكبر الابناء للكنية قوله رحمه الله اختيار اكبر الابناء للكنية لو قال اكبر الاولاد للكنية كان اتبع للحديث لان الابناء اسم يختص بالذرية الذكور. بخلاف اسم الاولاد فانه يقع على الذكر والانثى

290
02:22:14.150 --> 02:22:47.800
والذي ورد في الحديث قوله فما لك من الولد فهو سأله عن ذريته كلها ذكرها وانثاها فاخبره بماله وكانوا ذكورا ثلاثة فكناه النبي صلى الله عليه وسلم باكبرهم نعم باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول. مقصود الترجمة بيان ان من هزل بشيء فيه ذكر الله

291
02:22:47.800 --> 02:23:19.050
او القرآن او الرسول فقد كفر او بيان حكمه فمن يجوز ان تكون شرطية؟ هو جواب الشرط محذوف تقديره فقد كفر  ويجوز ان تكون موصولة اي الذي هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول

292
02:23:19.050 --> 02:23:49.450
فيكون المعنى بيان حكم الذي هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول والهزل هو المزح بخفة ومعنى من هزل بشيء فيه ذكر الله الى اخره اي من هزل بالله او القرآن او الرسول صلى الله

293
02:23:49.450 --> 02:24:13.450
عليه وسلم نعم الله اليكم وقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب الاية عن ابن عمر محمد ابن كعب ابن اسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض انه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قل رأينا هؤلاء يرى بطونا ولا كبأل ولا اجبن عند

294
02:24:13.450 --> 02:24:33.450
اللقاء يعني الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه القرى فقال وعفو بن مالك كذبت ولكنك منافق لاخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه. فجاء ذلك الرجل الى رسول الله

295
02:24:33.450 --> 02:24:53.450
صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال يا رسول الله انما كنا نخوض ونلعب ونتحدث حديث الركب نقطع بنا نقطع به عن نقطع به عنا الطريق. قال ابن عمر كاني ينظر الي متعلقا بلسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم

296
02:24:53.450 --> 02:25:13.450
وان وان الحجارة تنكب رجليه وهو يقول انما كنا نخلط ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بالله واياتي ورسولي كنتم تستهزئون ما يلتفت اليه وما يزيده عليه ذكر المصنف رحمه الله

297
02:25:13.450 --> 02:25:43.450
الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلين اثنين. فالدليل الاول قول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن اما كنا نخوض ونلعب الاية وتمامها قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله بعدها لا تعتذروا. قد كفرتم بعد ايمانكم

298
02:25:43.450 --> 02:26:17.250
فحكم الله عز وجل بكفرهم لاستهزائهم بالله وباياته رسوله صلى الله عليه وسلم والدليل الثاني حديث عبدالله ابن عمر الذي اخرجه ابن ابي حاتم في تفسيره مفردا بسند حسن اما روايات محمد بن كعب القواضي وزيد بن اسلمة وقتادة بن دعامة السدوسي فقد اخرجها ابن

299
02:26:17.250 --> 02:26:47.250
بنحو حديث ابن عمر مختصرة السياق. وهي مراسيل ضعيفة. ولكن المراسيل اذا اختلفت مخارجها قوى بعضها بعضا كما نص عليه ابو العباس ابن تيمية في مقدمته في اصول التفسير وابو الفضل ابن حجر في الافصاح بالنكت عن ابن الصلاح. ودلالته على مقصود الترجمة

300
02:26:47.250 --> 02:27:07.250
في كونه سببا لنزول الايات من سورة التوبة. ومعرفة سبب النزول تعين على فهم الاية فانهم قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء

301
02:27:07.250 --> 02:27:27.250
يريدون الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه القراء. فاستخفوا به صلى الله عليه وسلم وسخروا منه. واستخفوا باصحابه الذين استفاضوا مدحهم والثناء عليهم في القرآن. فهم مستخفون بايات الله ايضا. فاكثرهم الله عز

302
02:27:27.250 --> 02:27:47.250
وجل وانزل على رسوله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الايات وفيها قوله لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى وهي العظيمة ان من هزل بهذا فهو كافر. الثانية ان هذا تفسير الاية في من فعل ذلك

303
02:27:47.250 --> 02:28:11.350
كائنا من كان الثالثة الفرق بين النميمة والنصيحة لله ورسوله. قوله رحمه الله الثالثة الفرق بين النميمة والنصيحة لله ورسوله. لان النميمة مقصودها الافساد والنصيحة مقصودها الاصلاح. نعم. احسن الله اليكم

304
02:28:11.400 --> 02:28:36.200
الرابعة الفرق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على اعداء الله. الخامسة ان من الاعتذار ما لا ينبغي ان يقبل  نعم  باب ما جاء في قول الله تعالى ولئن ذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي الاية

305
02:28:36.200 --> 02:29:09.400
آآ مقصود الترجمة بيان ان زعم الانسان استحقاقه النعم المسدات اليه بعد ضراء اصابته مناة لكمال التوحيد مقصود الترجمة بيان ان زعم الانسان استحقاقه النعم المسداة اليه. بعد ضراء اصابته مناف لكمال

306
02:29:09.400 --> 02:29:31.900
توحيد نعم احسن الله اليكم. قال مجاهد هذا بعملي وانا محقوق به. وقال ابن عباس يريد من عندي وقوله قال انما اوتيته على علم قال قتاد على علم مني بوجوه المكاسب. وقال اخرون على علم من الله اني له اهل. وهذا معنى قول مجاهد

307
02:29:31.900 --> 02:29:51.900
على شرف وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل ابرص اراد الله ان يبتليهم فبعث اليهم ملكا. فاتى الابرص فقال فاي شيء احب اليك؟ قال لون حسن وجلد

308
02:29:51.900 --> 02:30:11.900
حسن ويذهب عني الذي قد قدرني الناس به. قال فمسحه فذهب عنه قذره فاعطي لونا حسنا وجلدا حسنا قال فاي المال احب اليك؟ قال الابل او البقر شك اسحاق. فاعطي ناقة عشرا. فقال بارك الله لك في

309
02:30:11.900 --> 02:30:31.900
قال اي شيء احب اليك؟ قال شعر حسن ويذهب عني الذي قد قدرني الناس بي. فمسحه عنه واعطي شعرا حسنا. قال فاي المال احب اليك؟ قال البقر او الابل فاعطي بقرة حاملا قاربا

310
02:30:31.900 --> 02:30:51.900
قال بارك الله لك فيها. فاتى الاعمى فقال اي شيء احب اليك؟ قال ان ان يرد الله ان ان يرد الله الي بصري فابصروا به الناس فمسحه فرد الله اليه بصره. قال فاي المال احب اليك؟ قال الغنم. فاعطي شاة والدا

311
02:30:51.900 --> 02:31:11.900
فانتج هذان وولد هذا فكان لهذا وادي من الابل ولهذا وادي من البقر ولهذا وادي من الغنم. قال ثمان نواة هواياته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري هذا. فلا بلغ لي اليوم الا بالله ثم بك اسألك بالله

312
02:31:11.900 --> 02:31:31.900
الذي اعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعير ما تبلغوا به في سفري. فقال الحقوق كثيرة فقال له كأني اعرفك الم تكن ابر فسيغدرك الناس فقيرا فاعطاك الله المال فقال انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر قال ان كنت ان كنت كاذبا

313
02:31:31.900 --> 02:31:51.900
الله الى ما كنت. قال واتى الاقرع في صورته ويأتي فقال ومثل ما قالها لهذا. ورد عليه مثل ما رد عليه هذا قال وان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت. قال واتى الاعمى في صورته واياته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت به

314
02:31:51.900 --> 02:32:11.900
فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك اسألك بالذي رد عليك بصرك شاة اتبلغ بها في سفري. فقال قد كنت اعمى فرد الله الي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا اجهدك فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله

315
02:32:11.900 --> 02:32:31.900
قاف قال امسك ما لك فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك اخرجه. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قول الله تعالى ولئن ادقناه رحمة

316
02:32:31.900 --> 02:32:51.900
من الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليقولن هذا لي. مع قوله في فضلها ولئن ادقناه رحمة منا بعد من بعد ضراء مسته. فانه لما ذاق رحمة الله من بعده

317
02:32:51.900 --> 02:33:21.900
التي مسته زعم انه مستحق لما انعم الله عليه فقال هذا لي. ونقل المصنف الله في تفسيرها اثران الاول عن مجاهد قال هذا بعملي. وانا محقوق به رواه ابن جرير وهو عند البخاري معلقا. لكن فيه هذا بعلمي

318
02:33:21.900 --> 02:33:41.900
ورجح الحافظ ابن حجر انه بتقديم الميم على اللام كما في رواية ابن جرير اي بعمل والثاني اثر ابن عباس رضي الله عنهما قال يريد من عندي رواه عبد ابن حميد وابن جرير بنحوه ومجموع هذين

319
02:33:41.900 --> 02:34:18.750
هوين دال على ان هذا المدعي زعم استحقاقه النعمة باعتباره  مبدأها ومنتهاها. فان قوله في اثر ابن عباس يريد من عندي من فيه للابتداء وتفسيره هو في كونه عمل لها. كما قال مجاهد هذا بعملي. فهو يرى ان ابتداء النعمة

320
02:34:18.750 --> 02:34:55.300
وقع منه هو لانه عمل لها واما باعتبار منتهاها فانه يزعم كما قال مجاهد وانا محقوق بها. اي جدير بهذه النعمة مستحق لها. فصارت دعوى هذا الدعي مشتملة على ادعائه انه اهل للنعمة باعتبار المبتدى والمنتهى. وهذا من اعظم السوء في الدعوة الكاذبة

321
02:34:55.300 --> 02:35:25.300
وهذا القول المذكور في الاية هذا لي هو قول كافر فمن قالها اذا حقيقتها فهو كافر كفرا اكبر. كما وقع في الاية وان قالها غير معتقد حقيقتها فهو كافر كفؤا اصغرا. لما فيه من نسبة النعمة الى غير مسديها والحا

322
02:35:25.300 --> 02:35:55.300
النظير بنظيره. فان الكلمتين تشتملان جميعا على نسبة النعمة لغير الله. الا انه وتفترقان باعتبار ما يعتقد كل متكلم منهما. والدليل الثاني قول الله تعالى قال انما اوتيته على علم عندي الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما اوتيته على علم عندي

323
02:35:55.300 --> 02:36:19.850
والقائل هو قارون احد الهلكى من كبراء بني اسرائيل. ونقل المصنف رحمه الله في تفسيرها ثلاثة اولها اثر قتادة قال على علم مني بوجوه المكاسب. رواه عبد ابن وابن المنذر وابن ابي حاتم

324
02:36:20.100 --> 02:36:50.100
ومعناه ان لي مهارة بطرائق الاكتساب ووجوه جمع المال وثانيها اثر الشدي قال على علم من الله اني له اهل. ولم يسمه المصنف بل ابهمه فقال وقال اخرون. وقد عبد ابن حميد وابن ابي حاتم عن السدي بهذا اللفظ. وثالثها اثر مجاهد قال اوتيته على شرف

325
02:36:50.100 --> 02:37:20.100
رواه ابن جرير. وهذه الاقوال الثلاثة تشتمل على المعنيين السابقين. في زعم دعوى الاستحقاق لل نعمة مبتدأ ومنتهى. والقول فيها كالقول فيما سبق. فانه ان قالها معتقدا حقيقة كما قاله قارون فذلكم كفر اكبر وان جرت على لسانه دون اعتقاد حقيقتها فانها من الكفر

326
02:37:20.100 --> 02:37:40.100
الاصغر لما فيها من نسبة النعمة الى غير مسقيها. والدليل الثالث حديث ابرصي والاقرع والاعمى وهو حديث ابي هريرة طويل المخرج في الصحيحين. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في اخر الحديث

327
02:37:40.100 --> 02:38:18.750
فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة اشياء اولها اعترافه بنعمة الله لقوله قد كنت اعمى وثانيها نسبة تلك النعمة الى المنعم بها

328
02:38:21.000 --> 02:38:57.900
لقوله فرد الله الي بصري وثالثها اداؤه حق الله فيها لقوله فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا اجهدك اليوم بشيء لله وموجب السخط على الابرص والاقرع ضد ذلك. وهو ثلاثة اشياء

329
02:38:58.300 --> 02:39:35.000
اولها عدم اعترافهما بالنعمة اذ لم يقر بما كانت عليه حالهما قبل بخلاف الاعمى الذي قال قد كنت اعمى وثانيها عدم نسبتهما النعمة الى المنعم بل قال كل واحد منهما انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر

330
02:39:36.400 --> 02:40:07.050
وثالثها منعهما حق الله فيها اذ منع ابن السبيل ما يتبلغ به في سفره نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير الاية الثانية ما معنى ليقولن هذا لي. الثالثة ما معنى قوله انما

331
02:40:07.050 --> 02:40:27.050
على علم عندي الرابعة ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة. وهذا اخر شرح هذه الجملة من ابواب الكتاب على نحو مختصر يوقف على مقاصده الكلية ويبين معانيه الاجمالية. اللهم

332
02:40:27.050 --> 02:40:57.050
انا نسألك علما في المهمات ومهما في المعلومات وبالله التوفيق. نستكمل ان شاء الله تعالى بقية الكتاب بعد صلاة العصر وربما نفرغ منه مع بقاء وقت من وقت الدروس معكم الكتاب الذي يليه وهو مقدمة اصول التفسير فقد نشرع فيه بعد صلاة العشاء

333
02:40:57.050 --> 02:41:05.750
لا يكون في ذلك تخفيفا وانجازا اقراء هذه المتون وفق الله الجميع لما يحب