﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت

2
00:00:30.350 --> 00:00:50.350
فعلى ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم. باسناد كل

3
00:00:50.350 --> 00:01:10.350
يا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم

4
00:01:10.350 --> 00:01:40.350
من في السماء ومن اكل الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات المتون. ايقافهم على مهمات العلم باقراء المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم

5
00:01:40.350 --> 00:02:00.350
فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الخامس في شرح الكتاب السابع من برنامج مهمات العلم في سنته الرابعة اربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف

6
00:02:00.350 --> 00:02:20.350
هو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب. الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف. وقد انتهى بنا البيان

7
00:02:20.350 --> 00:02:42.850
الى قوله رحمه الله تعالى باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله لا يعمل هذا لا ما يعمل الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين

8
00:02:42.850 --> 00:03:00.000
باسنادكم حفظكم الله الى الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى انه قال في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. في باب قول الله تعالى فامنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. فرغنا منها مسائل؟ نعم

9
00:03:01.050 --> 00:03:14.050
قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من امن فيمن امن مكر الله طابعة شدة شدة الوعيد في القنوط

10
00:03:14.250 --> 00:03:32.100
قال رحمه الله تعالى باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله. مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به

11
00:03:32.400 --> 00:04:09.250
والمراد بالاقدار في الترجمة الاقدار المؤلمة لا الملائمة والمراد بالاقدام في الترجمة الاقدار المؤلمة لا الملائمة والاقدار الملائمة هي التي تجري وفق رغبة الانسان كالصحة وسعت الحال والاقدار المؤلمة هي التي لا تجري وفق رغبة الانسان كالمرض وضيق

12
00:04:09.250 --> 00:04:43.350
والصبر على اقدار الله من كمال التوحيد الواجب وضده من السخط والجزع محرم ينافي كمال التوحيد الواجب وينقصك ما لا العبودية لله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قال علقمته والرجل تصيبه المصيبة في علم

13
00:04:43.350 --> 00:05:03.350
ما من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر طعنوا في النسب الطعن في النسب والنياحة على الميت. وله ما عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى

14
00:05:03.350 --> 00:05:16.750
وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده الشر امسكه كانه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة

15
00:05:16.800 --> 00:05:34.650
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء ما عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله حسنه الترمذي. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة

16
00:05:34.800 --> 00:06:02.600
فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ودلالته على مقصود الترجمة في كون العبد المصاب في كون العبد المصاب جعل المصيبة جعل صبره على المصيبة جعل صدره على المصيبة الواقعة به عبادة يتعبد بها الله

17
00:06:03.450 --> 00:06:28.550
في ان العبد المصاب جعل صبره على المصيبة الواقعة به عبادة يتعبد بها الله فهدى الله قلبه ووفقه لتسليم امره له فهدى الله قلبه ووفقه لتسليم امره له وعد ذلك من دلائل الايمان

18
00:06:28.650 --> 00:06:49.500
وعد ذلك من دلائل الايمان فهو من كمال توحيد العبد فهو من كمال توحيد العبد والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتان في الناس

19
00:06:49.650 --> 00:07:16.800
الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت وهي رفع الصوت بالبكاء عليه وتعداد شمائله وهي رفع الصوت بالبكاء عليه وتعديل شمائله وخصاله الفاضلة وقد جعلت

20
00:07:16.950 --> 00:07:47.300
من شعب الكفر وقد جعلت من شعب الكفر لمناقضتها الصبر على اقدار الله لمناقضتها الصبر على اقدار الله فالجزع والتسخط ينافي كمال التوحيد الواجب بالله فالجزع والتسخط ينافي كمال التوحيد الواجب

21
00:07:47.600 --> 00:08:15.000
بالله والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود. الحديث عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا فانه نفى كمال الايمان الواجب عمن طارف هذه الذنوب

22
00:08:15.250 --> 00:08:46.400
فانه نفى كمال الايمان الواجب عمن قال فهذه الذنوب الدالة على عدم الصبر على قدر الله الدالة على عدم الصبر على قدر الله والجيوب جمع جيب والجيوب جمع جيب وهو الذي يدخل فيه

23
00:08:47.050 --> 00:09:14.450
لابس الثوب رأسه من جهته وهو الذي يدخل فيه لابس الثوم رأسه من جهته وشقه يكون باكمال فتحه وشقه يكون باكمال فتحه زيادة على القدر الذي جعل له ودعوى الجاهلية اسم يشمل

24
00:09:14.550 --> 00:09:38.800
كلما قالت او حال كانوا عليها اسم يشمل كل مقالة او حال كانوا عليها وكل ما اضيف اليها فهو محرم. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد

25
00:09:38.800 --> 00:10:03.950
الله بعبده الخير الحديث رواه الترمذي واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا عجل له العقوبة في الدنيا اي عاقبه على ذنوبه ورزقه الصبر على العقوبة

26
00:10:04.050 --> 00:10:26.700
اي عاقبه على ذنوبه ورزقه الصبر على العقوبة لما وقع في قلبه من ان تعجيلها له خير من تأجيلها لما استقر في قلبه من ان تعجيلها له خير من تأجيلها

27
00:10:27.200 --> 00:10:54.200
فلما المت به المصيبة فلما المت به المصيبة علم انها عقوبة عاجلة فصبر عليها علم انها عقوبة عاجلة فصبر عليها ففيه الحث على المصائب ففيه الحث على الصبر على المصائب

28
00:10:54.250 --> 00:11:17.950
ففيه الحث على الصبر على المصائب لان انتفاع العبد بما ينزل به من مصيبة انما يحصل اذا كان صابرا. لان انتفاع العبد بما ينزل به من مصيبة انما يحصل اذا كان صابرا

29
00:11:18.250 --> 00:11:38.350
فصبره عليها من علامة ارادة الله بعبده الخير فصبره عليها من ارادة الله من علامة ارادة الله بعبده الخير. والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

30
00:11:38.350 --> 00:12:06.650
ان عظم الجزاء مع عظم البلاء الحديث رواه الترمذي واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا. فالرضا حظ من رضي بما كتب عليه من البلاء

31
00:12:06.950 --> 00:12:30.400
فالرضا حظ من رظي بما كتب عليه من البلاء وهو صبر وزيادة وهو صبر وزيادة اذ في الصبر تبقى مرارة المصيبة في النفس اذ في الصبر تبقى مرارة المصيبة في النفس

32
00:12:31.000 --> 00:13:00.250
وتستحيل مع الرضا حلاوة وتستحيل مع الرضا حلاوة فالرضا اعلم اعلى قدرا من الصبر فهو صبر وزيادة يحبس فيه المرء نفسه على حكم الله يحبس فيه المرء نفسه على حكم الله ولا يجد فيها منازعة له

33
00:13:00.450 --> 00:13:24.250
ولا يجد فيها منازعة له قل اخر في قوله ومن سخط فله السخط ومن سخط فله السخط لان ترتيب العقوبة عليه على جهة الذم له دال على كون فعله منقصا توحيدا

34
00:13:25.400 --> 00:13:52.650
فترتيب العقوبة عليه على جهة الذم له. دال على ان فعله منقص توحيده فمن تسخط قدر الله النازل به فمن تسخط قدر الله النازل به فقد نازعه ومنازعته توهن توحيده وتضعف ايمانه

35
00:13:53.100 --> 00:14:14.250
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية التغابن. الثانية ان هذا من الايمان بالله الثالثة الطعن في النسب الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجنوب ودعا بدعوى الجاهلية. الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير. السادسة علامة ارادة الله

36
00:14:14.250 --> 00:14:37.900
عبده الشر السابعة علامة حب الله للعبد. الثامنة تحريم السخط. التاسعة ثواب الرضا بالبلاء باب ما جاء في الرياء السخط ولا السخط  لغتان صحيحتان وان تقدمت معنا شرح الواسطية نعم

37
00:14:38.550 --> 00:15:01.800
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الرياء مقصود الترجمة بيان حكم الرياء مقصود الترجمة بيان حكم الرياء والرياء هو اظهار المرء عبادته ليراها الناس اظهار

38
00:15:03.150 --> 00:15:38.600
العبد عبادته ليراها الناس فيحمدوه عليها فيحمدوه عليها وهو نوعان احدهما رياء في اصل الايمان رياء في اصل الايمان بابطان الكفر واظهار الاسلام بابطان الكفر واظهار الاسلام ليراه الناس فيعدوه مسلما

39
00:15:39.000 --> 00:16:07.450
ليراه الناس فيعدوه مسلما. وهذا شرك اكبر مناف اصل التوحيد هذا شرك اكبر وناف اصل التوحيد وليس هو المراد اذا اطلق الرياء وليس هو المراد اذا اطلق الرياء والاخر رياء في كمال الايمان

40
00:16:07.950 --> 00:16:33.700
رياء في كمال الايمان وهو الواقع من العبد المسلم وهو الواقع من العبد المسلم الذي يظهر عمله ليراه الناس فيحمدوه الذي يظهر عمله ليراه الناس فيحمدوه. وهذا المعنى هو المراد بالرياء

41
00:16:33.700 --> 00:17:02.750
اذا اطلق وهذا المعنى هو المراد بالرياء اذا اطلق ها احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. الاية. وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه

42
00:17:02.750 --> 00:17:20.050
لغيري تركته وشركه. رواه مسلم. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا. الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا بلى يا رسول الله قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل. رواه احمد

43
00:17:20.300 --> 00:17:44.500
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر مثلكم الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه اولها في قوله انما انا بشر مثلكم

44
00:17:44.850 --> 00:18:17.100
انما انا بشر مثلكم فالاتصاف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد منهم شيئا من الربوبية فالاتصاف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد منهم شيئا من الربوبية او استحقاق الالوهية فملاحظة البشر لن تورث حمدهم

45
00:18:17.550 --> 00:18:50.250
فملاحظة البشر لن تورث حمدهم. لانهم لا يملكون شيئا لانهم لا يملكون شيئا وهذا الاصل العظيم متى استقر في قلب العبد نجا فان ثناء الخلق عليك ليس بايديهم وذمهم لك ليس بايديهم. وانما الامر بيد الله سبحانه وتعالى. فمن شاء الله عز وجل اقبل

46
00:18:50.250 --> 00:19:13.600
بالناس عليه ومن شاء الله عز وجل صرف الناس عنه. واذا عرف العبد هذا الاصل لم يبالي بالخلق فالواحد منهم عنده يساوي الالف والالف يساوون الواحد. لان المرء ربما لا ينتفع به الا الواحد. ولا يكون له به خير في المسلمين الا

47
00:19:13.600 --> 00:19:33.600
الواحد وقد كان نافع مولى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يجلس في هذا المسجد بعد صلاة الفجر فلا يجلس اليه احد من اهل المدينة الا ما لك بن انس رحمه الله. فبقي علم نافع وما رواه عن عبد الله ابن عمر

48
00:19:33.600 --> 00:20:02.100
مبثوثا في دواوين الاسلام برواية مالك ابن انس عنه. وثانيها في قوله انما انما الهكم اله واحد. في قوله انما الهكم اله واحد فحقيقة توحيده الا يقع في القلب شهود غيره عند العمل به عند العمل له. فحقيقة

49
00:20:02.100 --> 00:20:27.400
توحيد الله الا يقع في القلب شهود غيره عند العمل له فلا يجتمع التوحيد الكامل والرياء في قلب عبده فلا يجتمع التوحيد الكامل والرياء في قلب عبد وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا

50
00:20:27.650 --> 00:20:55.750
في قوله فليعمل عملا صالحا. لان العمل الصالح يفتقر الى الاخلاص لان العمل الصالح يفتقر الى الاخلاص وحقيقة الاخلاص تصفية القلب من ارادة غير الله وحقيقة الاخلاص تصفية القلب من ارادة غير الله

51
00:20:56.250 --> 00:21:21.900
ولا يمكن حصوله للعبد الا بدفع الرياء عنه. ولا يمكن حصوله للعبد الا بدفع الرياء عنه ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا اي كائنا من كان والرياء شرك

52
00:21:22.350 --> 00:21:47.550
والرياء شرك فمن اراد الخلاص منه تبرأ من معرة الشرك لينجو فمن اراد الخلاص منه تبرأ من معرة الشرك لينجو. وهذه الاية هي الاية التي تجد تث عروق الرياء من القلب

53
00:21:47.750 --> 00:22:11.100
وهذه الاية هي الاية التي تجتث عروق الرياء من القلب. فاذا تحقق القلب بمعرفة معناها ووعى مقاصدها لم يبقى في قلب العبد مع ذلك شيء من الرياء الا انه يجتهد الى دوام مجاهدة

54
00:22:11.150 --> 00:22:34.050
ولهذا قال جماعة من السلف كزال ابن عبدالله التستري ومحمد بن ادريس الشافعي لا يعرف الرياء الا مخلص. اي لا يمكن ان يميزه الا مخلص مجتهد في التحرز منه. فان الذي يتحرز منه ويفر عنه هو العارف بحقيقته. اما الذي

55
00:22:34.050 --> 00:22:54.050
لا يستبصر بحقيقته ولا يطلع على دقائقه فانه ربما واقعه وهو تظن انه بريء من الرياء. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال قال الله تعالى انا اغنى الشركاء

56
00:22:54.050 --> 00:23:20.550
الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي فيه غيري اشرك معي فيه غيري. وهذا وصف الرياء وهذا وصف الرياء لان المرائي يقصد بعمله الله وغيره. لان المرائي يقصد

57
00:23:20.550 --> 00:23:44.600
الله وغيره فجعله الله فقد جعله لله شريكا فقد جعله لله شريكا وجزاؤه بطلان عمله وهذا معنى قوله تركته وشركه اي ابطلت عمله والرياء في افراد العمل من الشرك الاصغر

58
00:23:44.750 --> 00:24:07.650
والرياء في افراد العمل اي احاد الاعمال من الشرك الاصغر فعند الحاكم بسند حسن عن شداد ابن اوس رضي الله عنه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر

59
00:24:07.750 --> 00:24:27.400
كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر. والدليل الثالث حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي؟ الحديث رواه احمد

60
00:24:27.450 --> 00:24:52.700
وهو ابن وهو عند ابن ماجة فالعزو اليه اولى لانه من الاصول الستة الحديثية وفي اسناده ضعف لكن له شاهد من حديث محمود بن لبيد لكن له شاهد من حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه عند ابن خزيمة

61
00:24:52.750 --> 00:25:23.750
واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته  فيقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل لما يرى من نظر رجل فوصف حاله بما يطابق حقيقة الرياء

62
00:25:24.000 --> 00:25:51.900
فوصف حاله بما يطابق حقيقة الرياء اذ هي كما السلف اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه. والمذكور نعتوه في هذا الحديث كائن على تلك الحال وقد جعله شركا وقد جعله شركا فدل على ان الرياء من الشرك

63
00:25:52.900 --> 00:26:23.900
وانما وصفه صلى الله عليه وسلم بالخفاء لانه لا يطلع عليه وانما وصفه صلى الله عليه وسلم بالخفاء لانه لا يطلع عليه والشرك باعتبار ظهوره وخفائه ينقسم الى قسمين والشرك باعتبار ظهوره وخفائه ينقسم الى قسمين. احدهما شرك جلي

64
00:26:23.900 --> 00:27:00.350
شرك جلي وهو الظاهر البين والاخر شرك خفي وهو الغامض المستتر. وهو الغامض المستتر وكلاهما يقع فيه الاكبر والاصغر وكلاهما يقع فيه الاكبر والاصغر مثل ايش الشرك الاكبر الجليل نعم

65
00:27:01.200 --> 00:27:29.150
الذبح لغير الله. طيب والشرك الاصغر الجلي الحلف بغير الله مثل والكعبة. طيب والشرك الاكبر الشرك الاصغر الجلي نحن قلنا الجالية الان من اصغر الجالية. طيب الشرك الاكبر الخفي  ايش

66
00:27:30.850 --> 00:27:58.450
كالخوف من غير الله سبحانه وتعالى خوف تأليه وتعظيم والشرك الاصغر الخفي مثل ايش مثل يعني الرياء تزيين صلاته فالخفي يأتي وصفا للاكبر ويأتي وصفا للاسف. طيب يقع في كلام بعض اهل العلم قولهم الشرك الاصغر وهو الخفي

67
00:28:00.200 --> 00:28:27.950
ما توجيه هذا نعم الازهر لا يشترط فيها ان يكون  وانتهينا هذي التقرير اللي قبل شوي قضينا منه لكن نريد ان نوجه كلام اهل العلم يعني  محمل الله غالب يعني لان اكثر افراد الشرك الاصغر هي من الخفي لان اكثر افراد الشرك الاصغر

68
00:28:27.950 --> 00:28:47.750
ومن الخفي وهو الذي يكون ظاهرا في المسلمين وهو الذي يكون واقعا من المسلمين. فلاجل كون اكثر الافراد كذلك وهو الاشهر وقوعه من المسلمين عبروا بمثل هذا لا على ارادة الحصر على ما تقدم بيانه من امثلته. نعم

69
00:28:48.400 --> 00:29:03.350
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء لغير الله الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى

70
00:29:03.500 --> 00:29:17.700
الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء. السادسة انه فسر ذلك بان يصلي المرء لله لكن يزينها لما يرى من من

71
00:29:17.700 --> 00:29:44.500
رجل اليه باب من الشرك ارادة الارادة الانسان بعمله الدنيا. مقصود الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك والمراد بذلك انجذاب الروح اليها

72
00:29:44.700 --> 00:30:09.050
وتعلق القلب بها والمراد بذلك انجذاب الروح اليها وتعلق القلب بها حتى يكون قصد العبد من عمله الديني اصابة حظ من الدنيا حتى يكون قصد العبد من عمله الديني اصابة حظ من الدنيا

73
00:30:09.250 --> 00:30:37.350
وهو شرك ينافي التوحيد وله نوعان احدهما ان يريد الانسان ذلك في جميع عمله ان يريد الانسان ذلك في جميع عمله وهذا لا يكون الا من المنافقين وهذا لا يكون الا من المنافقين

74
00:30:37.400 --> 00:31:07.500
فهو متعلق باصل الايمان ويحكم عليه بانه شرك اكبر والاخر ان يريد العبد ذلك في بعض عمله ان يريد العبد ذلك في بعض عمله وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر لتعلقه بكمال الايمان دون اصله

75
00:31:08.100 --> 00:31:29.050
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله تعالى وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها الايتين في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس

76
00:31:29.050 --> 00:31:48.050
كعب بن الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط تعس وانتكس واذا شيك فلنتقش طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله اشعث رأسه ضرتين قدماه ان كان في الحراسة كان في الحراسة وان كان في الساقة كان في الساقة. ان استأذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع

77
00:31:49.050 --> 00:32:14.050
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون

78
00:32:14.250 --> 00:32:44.700
اي لا يظلمون بانقاص حقهم اي لا يظلمون بانقاص حقهم فجعل جزاءهم توفير ثواب اعمالهم في الدنيا فجعل جزاءهم توفير ثواب اعمالهم في الدنيا بما يصيبون من اعراضها بما يصيبون من اعراضها ويدركون من اغراضها

79
00:32:44.800 --> 00:33:16.200
ويدركون من اغراضها. ثم توعدهم بالعذاب في الاخرة فقال اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. وحبط ما صنعوا وباطل ما كانوا  وهؤلاء هم الذين يريدون الدنيا بجميع عملهم. وهؤلاء هم الذين يريدون الدنيا بجميع عملهم

80
00:33:16.200 --> 00:33:45.250
من المنافقين فالاية تتعلق بالقسم الاول من اقسام ارادة العبد بعمله الدنيا فالاية تتعلق بالقسم الاول من ارادة العبد بعمله الدنيا. والدليل الثاني حديث ابي هريرة غيرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعس عبد الدينار

81
00:33:45.300 --> 00:34:13.550
الحديث اخرجه البخاري بنحوه قريبا من لفظه مختصرا اخرجه البخاري بنحوه قريبا من لفظه مختصرا. ووجود اصله عنده يورث التسامح في لفظه ووجود اصله عنده يوجب التسامح في لفظه في العزو

82
00:34:13.550 --> 00:34:37.900
وهذه طريقة جمهور اهل العلم من السابقين. فانهم يعتدون بوجود الاصل في تصحيح العزو فانهم يعتدون بوجود الاصل في تصحيح العزو فلا تنبغي المسارعة الى الجراءة بتغطيتهم. بل وجود الاصل

83
00:34:38.050 --> 00:34:58.050
الحديثية فيمن عزوا اليه كاف في كون ذلك العزو صحيحا لكن يبقى الشأن في تمييز اللفظ انه ليس عنده. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعس عبد الدينار تعس عبد

84
00:34:58.050 --> 00:35:30.550
درهم الى قوله واذا شيكا فلن تقش وذلك من وجهين احدهما في جعل من اراد بجهاده اعراض الدنيا عبدا لها في جعل من اراد بجهاده اعراض الدنيا عبدا لها فهو عبد الدينار وعبد الدينهم وعبد الخمينة وعبد الخميصة

85
00:35:30.700 --> 00:35:59.950
وتعبيده لما ذكر اشارة لما وقع فيه من الشرك اشارة لما وقع فيه من الشرك فان العبودية لله توحيد والعبودية لغيره شرك وتنديد فان العبودية لله توحيد والعبودية لغيره شرك وتنديد. والاخر في الدعاء عليه بالتعس

86
00:35:59.950 --> 00:36:32.350
انتكاس  والاخرون في الدعاء عليه بالتعس والانتكاس واتعس هو الهلاك والانتكاس هي الخيبة واتعس هو الهلاك والانتكاس هو الخيبة ثم دعا عليه انه اذا شاكته شوكة لم يقدر على انتقاشها باخراجها بالمنقاش

87
00:36:32.350 --> 00:37:03.700
وكل ذلك الدعاء عليه دليل على ذم حاله وكل ذلك الدعاء عليه دليل على ذم حاله وهذا متعلق بمن اراد الدنيا بعمل خاص وهذا من متعلق بمن اراد  في عمل خاص فيكون الحديث

88
00:37:04.000 --> 00:37:28.050
متعلقا بالقسم الثاني من ارادة العبد بعمله الدنيا فيكون الحديث متعلقا بالقسم الثاني من ارادة بعمله الدنيا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة. الثانية تفسير اية هود. الثالثة تسمية الانسان

89
00:37:28.050 --> 00:37:44.600
المسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم وان لم يعطى سخط الخامسة قوله صلى الله عليه وسلم تعس وانتكس السادسة قوله صلى الله عليه وسلم واذا شئت فلا انتقش

90
00:37:44.750 --> 00:38:04.050
السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه فقد اتخذهم اربابا من دون الله مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء

91
00:38:04.300 --> 00:38:30.300
وسائر المعظمين بيان ان طاعة العلماء والامراء وسائر وسائل المعظمين في تحرير في تحريم الحلال او تحليل الحرام هو من اتخاذهم اربابا من دون الله هو من اتخاذهم اربابا من دون الله

92
00:38:31.050 --> 00:38:57.500
اي الهة فعبادة الله ناشئة عن طاعته فعبادة الله ناشئة عن طاعته وليس لاحد من الخلق طاعة الا اذا كانت مندرجة في طاعة الله وليس لاحد من الخلق طاعة الا اذا كانت مندرجة في طاعة الله

93
00:38:57.700 --> 00:39:19.700
فمن اطاع من امر الله بطاعته فانه مطيع لله عز وجل ومن اطاعه فيما لم يأمره الله به فانه غير مطيع لله عز وجل. وطاعة المعظمين في خلاف ولله نوعان

94
00:39:20.050 --> 00:39:51.800
وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان احدهما طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع اعتقاد صحة ما امروا به وجعله دينا مع اعتقاد صحة ما امروا به وجعله دينا. وهذا شرك اكبر

95
00:39:51.950 --> 00:40:17.450
وهذا شرك اكبر والاخر طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع عدم اعتقاد صحته ولا جعله دينا مع عدم اعتقاد صحته ولا جعله دينا

96
00:40:18.300 --> 00:40:40.050
بل قبل بل قلب العبد منطو على اعتقاد خلافه بل قلب العبد منطو على اعتقاد خلافه وانما وافق في الظاهر لشهوة او شبهة وانما وافق في الظاهر لشهوة او شبهة

97
00:40:40.350 --> 00:41:08.100
وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر عند جماعة من اهل العلم وعند اخرين نوع تشليك لا شرك وعند اخرين نوع تشريك لا شرك والمراد بنوع التشريك ما فيه صورة الشرك لا حقيقته

98
00:41:08.350 --> 00:41:36.800
ما فيه صورة الشرك ذا حقيقته فلا يكون شركا وانما يكون معصية عظيمة فلا يكون شركا وانما يكون معصية عظيمة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

99
00:41:36.800 --> 00:41:56.800
وتقولون قال ابو بكر وعمر وقال احمد بن حنبل رحمه الله عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ فتنة الشرك. لعله اذا رد بعض قوله ان

100
00:41:56.800 --> 00:42:12.900
ما في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. وعن ابي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية. اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا ام من دون الله؟ قال الاية قال فقلت له انا لسنا نعبدهم

101
00:42:13.000 --> 00:42:31.250
قال صلى الله عليه وسلم اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه فقلت بلى قال فتلك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة

102
00:42:31.400 --> 00:43:03.650
فالدليل الاول اثر ابن عباس رضي الله عنهما قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء الاثر اخرجه احمد في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ اخرجه احمد في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ واسناده صحيح

103
00:43:04.150 --> 00:43:28.350
واسناده صحيح ورواه في المسند بلفظ قريب منه ورواه في المسند بلفظ قريب منه وهذا الاثر شهر عزوه الى احمد بهذا اللفظ ولا وجود له في الكتب التي بايدينا من كتب احمد

104
00:43:28.600 --> 00:43:49.600
لكن ابا العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى نقله في موضع من فتاويه بسنده ومتنه قال قال احمد والغالب انه يكون في كتابه طاعة الرسول. وهذا كتاب لم يوجد بعد من كتب الامام احمد

105
00:43:49.700 --> 00:44:14.900
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تنزل عليكم حجارة من السماء اي عذابا لكم. جزاء معارضة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول ابي بكر وعمر وتقديم طاعتهما على طاعته

106
00:44:15.100 --> 00:44:40.750
وتقديم طاعتهما على طاعته فاذا كان هذا في حق من قدم طاعة الشيخين عليه فكيف يكون في حق من قدم طاعة غيرهما على طاعته صلى الله عليه وسلم والدليل الثاني قول الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره

107
00:44:41.000 --> 00:45:10.850
الاية وساقه المصنف مضمنا كلام الامام احمد لانه جار مجرى تفسيره ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبه فتنة او يصيبهم عذاب اليم فتوعد بالفتنة او العذاب الاليم من خالف امر النبي صلى الله عليه وسلم

108
00:45:11.800 --> 00:45:36.100
ومن مخالفته طاعة المعظمين فيما خالفوا فيه امر رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم ومن مخالفته طاعة المعظمين فيما خالفوا فيه امر الرسول صلى الله عليه وسلم والفتنة في الاية الشرك والكفر

109
00:45:36.350 --> 00:46:04.000
والفتنة في الاية الشرك والكفر فمخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم تفضي الى احد شيئين فمخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم تفضي الى احد شيئين احدهما الكفر اذا اقترن بالمخالفة ما يناقض اصل طاعته

110
00:46:04.400 --> 00:46:38.050
احدهما الكفر اذا اقترن بالمخالفة ما يناقض اصل طاعته كاعتقاد صحة غيره كاعتقاد صحة طاعة غيره على خلاف امره كاعتقاد صحة طاعة غيره على مخالفة على خلاف امره والاخر ان تكون مفضية الى العذاب الاليم

111
00:46:38.200 --> 00:47:04.350
ان تكون مفضية الى العذاب الاليم اذا لم تناقض اصل طاعته اذا لم تناقض اصل طاعته فتكون كبيرة من كبائر الذنوب فتكون كبيرة من كبائر الذنوب. والدليل الثالث حديث علي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله

112
00:47:04.350 --> 00:47:32.300
عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم الاية رواه الترمذي واسناد ضعيف يرحمك الله رواه الترمذي واسناده ضعيف وله شواهد يحتمل التحسين بها وله شواهد يحتمل التحسين بها وقد حسنه

113
00:47:32.400 --> 00:47:56.900
ابو العباس ابن تيمية في كتاب الايمان ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه مع قوله فتلك عبادتهم فجعل طاعتهم

114
00:47:57.000 --> 00:48:23.050
في تحليل الحرام وتحريم الحلال عبادة لهم لانه من شرك الطاعة لانه من شرك الطاعة فان اعتقدوا صحة ما ادعوه وجعلوه دينا فهذا شرك اكبر فان اعتقدوا صحة ما ادعوه وجعلوه دينا فهذا شرك اكبر

115
00:48:23.400 --> 00:48:54.450
وان لم يعتقدوا صحته ولا جعلوه دينا وانما وافقوا لشهوة لشبهة عارضة او شهوة عارمة فهو شرك اصغر عند قوم او نوع شرك عند اخرين نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي

116
00:48:54.450 --> 00:49:13.000
التي انكرها عدي رضي الله عنه. قوله رحمه الله الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي. اي ان ها في طاعتهم اي انها في طاعتهم وليست هي الركوع والسجود لهم

117
00:49:13.300 --> 00:49:33.800
وليست هي الركوع والسجود لهم فبين له صلى الله عليه وسلم ان طاعتهم في خلاف امر الله من عبادتهم فبين له صلى الله عليه وسلم ان طاعتهم في خلاف امر الله من عبادتهم

118
00:49:34.050 --> 00:49:54.900
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الرابعة تمثيل ابن عباس رضي الله عنهما بابي بكر وعمر رضي الله عنهما والتمثيل احمد بن سفيان. قوله رحمه الله الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر اي في تقديم الاخذ بقولهما في متعة الحج

119
00:49:55.100 --> 00:50:18.800
اي في تقديم الاخذ بقولهما في متعة الحج وقوله وتمثيل احمد بسفيان سفيان هو الثوري نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة رهبانية افضل الاعمال

120
00:50:19.150 --> 00:50:32.900
وتسميتها وتسميتها ولاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال الى ان الى ان عبد من ليس من الصالحين. وعبد بالمعنى ثاني من هو من الجاهلين؟ قوله رحمه الله

121
00:50:32.950 --> 00:50:54.500
الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية اي في الازمنة المتأخرة اي في الازمنة المتأخرة وقوله حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال. اراد ما يعتقده كثير من الناس

122
00:50:54.550 --> 00:51:16.900
اراد ما يعتقده كثير من الناس في من ينسب الى العلم والعبادة في من ينسب الى العلم والعبادة من ان له سرا وولاية يقع بها الضر والنفع من ان له سرا وولاية يقع

123
00:51:16.900 --> 00:51:39.400
بها الضر والنفع فقوله وعبادة الاحبار هي العلم والفقه اراد ما يعتقده كثير من الناس في من ينسب الى العلم والفقه من وجوب تقليده وحرمة الخروج عليه ابدا اراد ما يعتقده كثير من الناس في من ينسب الى

124
00:51:39.900 --> 00:52:07.850
العلم والفقه من وجوب تقليده وحرمة الخروج عليه ابدا فقوله ثم تغيرت الحال الى ان عبد من دون الله من ليس من الصالحين اي اعتقد في الفساق والاحجار والاشجار وقوله وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين اي قلد الجهلة العارون عن العلم

125
00:52:07.950 --> 00:52:28.000
اي قل لي دا الجهلة العارون عن العلم فصار الامر باخرة اشد مما كان عليه قبل فصار الامر باخرة اشد مما كان عليه من قبل. ولا يزال هذا البلاء يتزايد في الناس

126
00:52:28.150 --> 00:52:49.600
ولا يزال هذا البلاء يتزايد في الناس ولا سيما في الامر الثاني ولا سيما في الامر الثاني  فانه صار بين اظهر الامة فئام ينسبون الى العلم وليسوا من اهله على الحقيقة

127
00:52:50.100 --> 00:53:17.400
فان اهل العلم حقيقة هم اهل المعرفة بشرع الله وحكمه الذين يأطرون الناس لحملهم عليه واما الذين يسايرون الناس في تقويض عراة واضعافه في قلوب الناس وملاينة مظاهر الفسق والفجور والبدعة والكفر. فهؤلاء من اهل العلم في الصورة

128
00:53:17.500 --> 00:53:39.150
وليسوا من اهل العلم في الحقيقة فان العالم بشرع الله على الكمال لا يرضى بان يدين الناس بشيء الا بدين الاسلام والدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم صالح لكل حال. وليس العيب في الدين وانما

129
00:53:39.150 --> 00:54:02.000
العيب في انتساب الناس اليه فتزايد ضعف الناس ووهن ديانتهم لا يوجب عند العالم بالله وبامره ان يلاينه فيما يتركون من شرع لا ويتطلب لهم المخارج فيما ينقضون عراة بل يكون صارخا بين جنباتهم بوجوب الرجوع الى

130
00:54:02.000 --> 00:54:32.000
الكتاب والسنة والتمسك بها. وانه لا صلاح لاخر هذه الامة الا بما صلح به اولها وهذا مصداق الاحاديث الكثيرة في ان الناس يتخذون في اخر الزمان رؤوسا جهالا. يسألون فيفتون فيضلوا فيضلون ويضلون. وهذا يوجب على احدنا ان يجتهد في طلب العلم الصافي

131
00:54:32.000 --> 00:54:52.000
الخالص من كل شائبة وان يجتهد في بذله للناس. واحيائه بين جنباتهم. لانه اذا ذهب العلم منهم دينهم ذهب منهم دينهم. فلا بقاء لدين هذه الامة. ولا بقاء لاختصاصها دون الامم الا بالدين

132
00:54:52.000 --> 00:55:12.000
فان هذه الامة لم تتميز بفصاحة السنتها ولا شجاعة قلوبها ولا الوانها ولا اموالها وانما تميزت بما اكرمه الله اكرمها الله عز وجل به من دين الاسلام. قال الترمذي رحمه الله

133
00:55:12.000 --> 00:55:29.600
تعالى حدثنا عبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق عن معمل عن باز بن حكيم بن معاوية بن حيدة عن ابيه عن جده معاوية رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم تتمون سبعين امة انتم

134
00:55:29.600 --> 00:55:49.600
خيرها واكرمها على الله عز وجل. وهذه الخيرية التي اتصفت بها هذه الامة هي بالايمان والتصديق برسول الله صلى الله عليه وسلم. فمن اراد شرف الامة وعزتها فلا يطلبنها في

135
00:55:49.600 --> 00:56:09.600
لشيء الا فيما جاء به الله وجاء به رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذه الحقائق الايمانية التي تزعزعت في قلوب الناس ينبغي الا تغر طالب العلم والا تصطاده الشباك التي نصبها الملبسون في دين الله عز وجل

136
00:56:09.600 --> 00:56:29.600
وان يحرص على تبين دينه فانه ليس لك الا نفس واحدة. فلا تجعل نفسك تنفذ الا فيما اراد الله عز وجل من دينه والذي اراده الله عز وجل من دينه لا يكون وفق ما تهواه انت ولا وفق ما يهواه

137
00:56:29.600 --> 00:56:47.350
وغيرك وانما يكون وفق ما اراده الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ما بقول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل

138
00:56:47.350 --> 00:57:11.650
وما انزل من قبرك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. فقد امروا ان يكفروا به ويريدوا الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. الايات مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد

139
00:57:12.200 --> 00:57:37.500
مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد لان التوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله لان التوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم

140
00:57:37.500 --> 00:58:02.200
في موارد النزاع والخروج عن ذلك من شرك الطاعة والخروج عن ذلك من شرك الطاعة وله ثلاثة احوال وله ثلاث احوال احدها ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع

141
00:58:02.300 --> 00:58:37.150
ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع ويقبله ويحبه ويقبله ويحبه. وهذا شرك اكبر وهذا شرك اكبر وتعرف طيات قلبه بالقرائن التي تحف بحاله وتعرف طيات قلبه في القرائن التي تحف بحاله

142
00:58:37.450 --> 00:59:03.250
والثانية الا يرضاه العبد ولا يحبه الا يرضاه العبد ولا يحبه وانما اجاب اليه لاجل الدنيا وانما اجاب اليه لاجل الدنيا او لعروض شبهة او موافقة شهوة او لعروض شبهة او موافقة شهوة

143
00:59:03.300 --> 00:59:27.400
وهذا شرك اصغر والثالثة ان يضطر اليه ويكره عليه ان يضطر اليه ويكره عليه اذ لا سبيل الى استيفاء حقه الا بالتحاكم الى الطاغوت اذ لا سبيل الى استيفاء حقه

144
00:59:27.650 --> 00:59:50.400
الا بالتحاكم الى الطاغوت الواقع في كثير من البلدان التي تحكم بغير الشريعة كالواقع في البلدان التي تحكم بغير الشريعة فهذا جائز لقوله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان

145
00:59:50.650 --> 01:00:24.250
فهذا جائز لقوله تعالى الا من اكره وقلبه بالايمان فاذا تحقق اكراهه ولا سبيل الى دفع الضر عنه الا بذلك رفع عنه الاثم والجناح نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله واذا قيل لهما تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقوله ولا

146
01:00:24.250 --> 01:00:43.000
في الارض بعد اصلاحها وقوله افحكم الجاهلية يبغون الاية؟ وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح

147
01:00:43.300 --> 01:01:03.300
وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال اليهودي نتحاكم الى محمد. عرف انه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافق الى اليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة. فاتفق ان يأتي كاهنا في جهينة فيتحاكم اليه فنزلت. المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما

148
01:01:03.300 --> 01:01:23.300
انزل اليك وما انزل من قبلك. الاية وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احدهم نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال افخروا يا كعب ابن الاشرف ثم ترافعا الى عمر فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم يرضى برسول الله صلى الله عليه وسلم اكذلك؟ قال نعم

149
01:01:23.300 --> 01:01:53.550
بالسيف فقتله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به

150
01:01:53.950 --> 01:02:22.750
لانهم امروا ان يكفروا بالطاغوت فلم يمتثلوا. وارادوا التحاكم اليه وسياق الايات في المنافقين فارادة التحاكم الى الطاغوت مع الرضا نفاق وكفر فارادة التحاكم الى الطاغوت مع الرضا نفاق وكفر. والارادة تتضمن الرضا به ومحبته

151
01:02:22.750 --> 01:02:46.600
وقبوله والارادة تتضمن الرضا به ومحبته وقبوله والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض فالاية في المنافقين

152
01:02:47.100 --> 01:03:12.850
ومن اعمالهم التحاكم الى غير الشرع ومن اعمالهم التحاكم الى غير الشرع. وقد جعله الله فسادا وقد جعله الله فسادا وان زعموا كذبا انهم لا يفسدون. وان زعموا كذبا انهم لا يفسدون. فقد اكذبهم

153
01:03:12.850 --> 01:03:39.100
الله بقوله الا انهم هم المفسدون. فقد اكذبهم الله بقوله الا انهم هم المفسدون  وهذا اصل في كل دعوة تنتسب الى الاصلاح وتفارق ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فان الاصلاح المدعى فيها كذب وزور فان الاصلاح

154
01:03:39.100 --> 01:03:55.150
المتحقق هو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الدين. وما اصلح به النبي صلى الله عليه وسلم الناس في الدولة الاسلامية الاولى هو الذي يصلح به الناس

155
01:03:55.200 --> 01:04:18.500
في الدولة الاسلامية في اي زمان ومكان. وكل زمن من الازمنة يقلب فيه للناس دعاوى  يوهم انها يتوهم انها تصلح احوالهم. فما هي الا سنوات حتى يتبين انها لا حقيقة له

156
01:04:18.600 --> 01:04:42.100
ولو ان احدنا حمل نفسه تعاشى بقلبه في مدة قبل اربعين او خمسين سنة مما كان يطنطن حول الاشتراكية لوجد ان الحالة كانت كالحال التي نعيشها اليوم من الطنطنة حول الديموقراطية. فماتت الاشتراكية بعد دعوى اصلاح

157
01:04:42.100 --> 01:05:02.100
الخلق وستموت الديموقراطية. وان كثر دعاتها بانها الصالحة لاصلاح الخلق. لانه لا يصلح الخلق الا دين الله سبحانه وتعالى. وكل ما التمس فيه اصلاح الخلق مما لم تأتي به الشريعة فانه لا يصلح

158
01:05:02.100 --> 01:05:31.300
الخلق ابدا. والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها فنهاهم عن كل فساد فنهاهم عن كل فساد والنهي يقتضي التحريم. ومن الفساد التحاكم الى غير شرع الله

159
01:05:31.500 --> 01:05:57.550
ومن ومن الفساد التحاكم الى غير شرع الله والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون؟ والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع

160
01:05:57.550 --> 01:06:28.100
استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع فان الاستفهام في قوله افحكم الجاهلية للاستنكار وثانيها تسمية ما ابتغوه جاهلية تسمية ما ابتغوه جاهلية وسبق ان عرفت ان المنسوب اليها محرم. وسبق ان عرفت ان المنسوب اليها محرم. وثالثها في قول

161
01:06:28.100 --> 01:06:55.050
ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. فاخبر انه لا احد احسن من الله حكما لمن ايقن ان الله احكم الحاكمين لمن ايقن ان الله ااحكم الحاكمين واحسن هنا ليست على بابها في افعل التفضيل

162
01:06:55.400 --> 01:07:16.400
فان الله لا يشاركه احد في الحكم. قال الله تعالى ان الحكم الا لله فتقدير الاية لا حكم حسن لا حكم حسن الا حكم الله. والدليل الخامس حديث عبدالله ابن عمرو رضي

163
01:07:16.400 --> 01:07:43.250
الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث وعزاه المصنف تبعا للنووي الى كتاب الحجة. وهو كتاب الحجة على تارك المحجة لنصر ابن ابراهيم المقدسي. وقد روى هذا الحديث من هو اشهر منه كابن ابي عاصم في كتاب السنة

164
01:07:43.250 --> 01:08:08.550
والبغوي في شرح السنة واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم فنفى عنه الايمان حتى يكون هواه اي ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. فنفى عنه الايمان حتى يكون هواه وايميله

165
01:08:08.550 --> 01:08:31.800
تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. والايمان المنفي في الحديث يحتمل احد معنيين والايمان المنفي في الحديث يحتمل احد معنيين احدهما نفي اصل الايمان نفي اصل الايمان

166
01:08:32.000 --> 01:08:57.500
اذا كان ميله الى غير ما لا يصح اسلام العبد الا به اذا كان ميله الى غير ما لا يصح اسلام العبد الا به. والاخر كمال الايمان كمال الايمان اذا كان ميله الى غير ما يصح اسلام العبد به

167
01:08:57.800 --> 01:09:17.800
اذا كان ميله الى غير ما يصح اسلام العبد به وتقدم بيان ذلك في شرح الاربعين والدليل السادس حديث الشعبي قال كان بين رجل من المنافقين. الحديث رواه الطبري في تفسيره

168
01:09:17.800 --> 01:09:43.550
واسناده ضعيف لارساله رواه الطبري في تفسيره واسناده ضعيف لارساله فالشعبي هو عامر بن شراحين ويقال شرحبين الشعبي احد التابعين ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا

169
01:09:43.850 --> 01:10:08.750
الاية لانه سبب نزولها لانه سبب نزولها فيعين على فهمها وفيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من افعال اهل النفاق والكفر. وفيه التصريح ان التحاكم الى غير الشرع من افعال اهل النفاق والكفر

170
01:10:08.800 --> 01:10:31.000
فالمتحاكمين احدهما منافق والاخر يهودي. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال نزلت في رجلين اختصما الحديث رواه الكلبي في تفسيره رواه الكلبي في تفسيره وهو متهم بالكذب

171
01:10:31.950 --> 01:11:00.300
فاسناده ضعيف جدا ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه والصحيح في سبب نزول هذه الاية ما رواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان ابو بردة الاسلمي كاهنا

172
01:11:00.300 --> 01:11:30.300
كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فيما يتنافرون اليه يقضي بين اليهود فيما يتنافرون اليه. فتنافر اليه اناس من المسلمين. فتنافر اليه اناس من المسلمين فانزل الله عز وجل المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية

173
01:11:30.850 --> 01:12:04.600
فهي نازلة في هذه الواقعة وهؤلاء عدوا مسلمين باعتبار ظاهرهم. وهؤلاء عدوا مسلمين باعتبار ظاهرهم فانهم باعتبار الصورة الظاهرة والانتساب اليهم يعدون فيهم. اما بالنسبة لحقيقة امرهم هم منافقون واما بالنسبة لحقيقة امرهم فهم منافقون. ويبين ذلك ملاحظة

174
01:12:04.600 --> 01:12:25.450
سياق الايات ويبين ذلك ملاحظة سياق الايات فان الاية المذكورة في سياق ايات تتعلق بالمنافقين فنسبتهم الى الاسلام لا على ارادة انهم من اهله حقيقة بل على ارادة الصورة الظاهرة

175
01:12:25.550 --> 01:12:45.550
وهذا يقع في جملة من الاحاديث التي يذكر فيها وصف اناس انهم من المسلمين يعني بالصورة الظاهرة لان المذكور في الاية لا يكون صدوره من اهل الاسلام. فالتحاكم الى الطاغوت مع الرضا

176
01:12:45.550 --> 01:13:13.000
حبة والميل كفر محض. وانما عدوا مسلمين باعتبار ظاهرهم في انتسابهم الى اهل الاسلام هم من المنافقين الذين كانوا بينهم في المدينة النبوية. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت. الثانية تفسير اية البقرة قوله

177
01:13:13.000 --> 01:13:32.500
تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. الثالثة تفسير اية الاعراف قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها الرابعة تفسير قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون؟ الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الاية الاولى. السادسة التفسير الايمان

178
01:13:32.500 --> 01:13:48.900
والكاذب. السابعة قصة عمر مع المنافق. الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات مقصود الترجمة

179
01:13:49.400 --> 01:14:17.400
بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه او بيان حكمه فمن في الترجمة يجوز فيها وجهان فمن في الترجمة يجوز فيها وجهان احدهما ان تكون شرطية

180
01:14:17.600 --> 01:14:51.750
ان تكون شرطية وجواب الشرط محذوف تقديره فقد كفر وجواب الشرط محذوف تقديره فقد كفر فيكون المعنى بيان ان من جحد شيئا من الاسماء والصفات فحكمه الكفر والاخر ان تكون من موصولة بمعنى الذي ان تكون من موصولة بمعنى الذي

181
01:14:52.100 --> 01:15:21.000
فتقدير الكلام الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات والمعنى بيان حكمه والمعنى بيان حكمه والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة اسماء الله وصفاته فهما المرادان عند الاطلاق

182
01:15:21.050 --> 01:15:45.400
فتكون الفيهما عهدية فتكون الفهما عهدية والاسم الالهي هو ما دل على مع كمال تتصف به ما دل على الذات مع كمال تتصف به. والصفة الالهية هي ما دل على كمال يتعلق بالله

183
01:15:46.100 --> 01:16:14.650
ما دل على كمال يتعلق بالله وجحد الاسماء والصفات نوعان وجحد الاسماء والصفات نوعان احدهما جحد انكار احدهما جحد انكار بنفي ما اثبته الله لنفسه بنفي ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم

184
01:16:14.800 --> 01:16:40.800
فهذا كفر اكبر وهذا كفر اكبر والاخر جحد تأويل جحد تأويل وهو ما حمل عليه التأويل لا الانكار وهو ما حمل عليه تأويل لا الانكار بصرف اللفظ عن ظاهره الى معنى اخر

185
01:16:41.050 --> 01:17:05.450
بصرف اللفظ عن ظاهره الى معنى اخر وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر لان لصاحبه شبهة تستدعي ان يكون تأويله محتملا. لان لصاحبه شبهة تستدعي ان يكون تأويله محتملا عنده

186
01:17:05.450 --> 01:17:35.400
ومحل قبول التأويل ومحل قبول التأويل في عدم التكفير ومحل قبول التأويل في عدم التكفير هو اذا قوي مأخذه هو اذا قوي مأخذه اما ان كان المأخذ ضعيفا واهيا فانه يلحق بجحد الانكار

187
01:17:35.650 --> 01:18:00.950
اما ان كان مأخذ التأويل ضعيفا واهيا فانه يلحق بجحد الانكار كمن يقول في قوله الله تعالى بل يداهما مبسوطتان هما الشمس والقمر هما الشمس والقمر فان مثل هذا التأويل ساقط لا حقيقة له وهو اشبه بالانكار منه

188
01:18:00.950 --> 01:18:24.550
بالتأويل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية. وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه يحدث الناس ما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ وروى عبد الرزاق عن معمل عن ابن طاوس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض لما

189
01:18:24.550 --> 01:18:43.800
سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك. فقال ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكروا ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن

190
01:18:44.550 --> 01:19:13.250
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن ودلالته على مقصود الترجمة في كون جحود اسم الله الرحمن كفرا في كون جحود اسم الله الرحمن كفرا وجحود غيره من الاسماء والصفات كفر مثله

191
01:19:13.250 --> 01:19:36.150
غيره من الاسماء والصفات كفر مثله فالباب واحد والدليل الثاني اثر علي رضي الله عنه قال حدثوا الناس بما يعرفون الاثر اخرجه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله

192
01:19:36.500 --> 01:19:54.500
فجحد شيء من الاسماء والصفات من تكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فجحد شيء من الاسماء والصفات من تكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. لان العلم بها مبني على

193
01:19:54.500 --> 01:20:22.600
لان العلم بها مبني على خبرهما والدليل الثالث اثر ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا الاثر اخرجه عبدالرزاق في المصنف بنحوه واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة

194
01:20:23.250 --> 01:20:44.750
في انكار ابن عباس رضي الله عنهما على من جحد شيئا من الصفات في انكار ابن عباس رضي الله عنهما على من جحدا شيئا من الصفات وقوله في الحديث طرق

195
01:20:45.100 --> 01:21:15.050
يجوز فيها وجهان احدهما ان تكون اسما ان تكون اسما ضبطها ما فرق هؤلاء اي ما خوف هؤلاء والاخر ان تكون فعلا ان تكون فعلا تخفف رائه او تشدد تخفف رائه او تشدد

196
01:21:15.150 --> 01:21:43.750
ما فرق هؤلاء او ما فرق هؤلاء اي لم يفرقوا بين الحق والباطل والدليل الرابع اثر مجاهد رحمه الله بسبب نزول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن ان قريشا لما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن الاثر رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف

197
01:21:43.750 --> 01:22:08.600
ودلالته على مقصود الترجمة في كونه سببا لنزول الاية يعين على فهم تفسيرها في كونه سببا لنزول الاية يعين على فهم تفسيرها اذ سمى جحودهم كفرا كما سلف. اذ سمى جحودهم كفرا كما سلف

198
01:22:08.650 --> 01:22:26.600
وسلف ان جحد بقية الاسماء والصفات كجحد اسم الرحمن نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات. الثانية تفسير اية الرعد كيف

199
01:22:26.750 --> 01:22:47.950
كيف عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات  نعم ايش صحيح ان من من جحد لم يؤمن بالاسماء والصفات. لكن كيف تأتي به من الجملة كيف تأتي به من الجملة؟ من نفس عبارة الشيخ

200
01:22:48.100 --> 01:23:12.500
قال عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات ها من جحد هذه زيادة ها هي من اين تأتي بها من العبارة هو الاخ يقول يعني انتفاء الايمان عنه. كيف بشيء نعم

201
01:23:14.500 --> 01:23:38.200
اي هذا المعنى حسن لكن من اين تأتي به من اللفظ من اين تأتي به من اللفظ يا محمد ايش كيف قال عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات؟ معناه ان لا نثبت اسما ولا صفة. هذا معنى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات. تقول لا تؤمن بشيء من اسماء الصفات. ماذا تفهم؟ تفهم ما فيها

202
01:23:38.550 --> 01:24:13.000
التقدير اللي ما نحتاجه كل الاخوان ذكروا تقديرا ها  ها يا عبد القادر احسنت من قوله بشيء فالباء هنا للسببية فتقدير الكلام عدم الايمان بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات عدم الايمان بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات. وهذا الشيء هو

203
01:24:13.500 --> 01:24:33.500
ايش؟ الجح وهذا الشيء هو الجحد. هكذا وقعت العبارة في كتاب المصنف. ولما كانت غامضة اضطر بعض علماء الدعوة رحمهم الله لما طبعوا كتاب التوحيد كالعلامة عبد الله بن حسن ال الشيخ الى زيادة

204
01:24:33.500 --> 01:25:00.650
احدى عدم الايمان بجحد شيء من الاسماء والصفات ليتضح المعنى والا فاصل عبارة المصنف هكذا هي في نسخا من كتاب التوحيد منها نسختان لاحد تلاميذه رحمه الله تعالى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الثانية تفسير اية الرعد. الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم السامع

205
01:25:01.000 --> 01:25:19.800
الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر الخامسة كلام ابن عباس رضي الله عنهما لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. الاية مقصود الترجمة

206
01:25:20.000 --> 01:25:53.850
بيان ان اضافة النعم الى غير الله تنافي توحيده بيان ان اضافة النعم الى غير الله تنافي توحيده وتلك المنافاة نوعان احدهما ان يقر بقلبه بنسبة النعمة الى الله وينسبها بلسانه الى غيره

207
01:25:54.050 --> 01:26:19.050
ان يقر بقلبه بنسبة النعمة الى الله وينسبها بلسانه الى غيره فهذا شرك اصغر والاخر ان يعتقد بقلبه انها من غير الله فهذا شرك اكبر ان يعتقد بقلبه انها من غير الله وهذا شرك اكبر

208
01:26:20.550 --> 01:26:41.600
نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى قال مجاهد ما معناه؟ هو قول الرجل هذا ما لي ورثته عن ابائي. وقال عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا. وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة الهتنا. وقال ابو العباس بعد حديث زيد بن خالد رضي الله عنه الذي فيه ان الله تعالى قال

209
01:26:41.600 --> 01:26:58.200
اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر حديثا وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره يشرك به. قال بعض السلف كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جاري على السنة كثير

210
01:26:58.550 --> 01:27:20.950
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها  ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها فنسب اليهم معرفة النعمة

211
01:27:21.350 --> 01:27:50.700
فنسب اليهم معرفة النعمة ووصفهم بانكارها ثم قال في بيان حالهم واكثرهم الكافرون ثم قال في بيان حالهم واكثرهم الكافرون اي جميعهم الكافرون اي جميعهم الكافرون فان الاكثر تقع تارة بمعنى جميع

212
01:27:50.900 --> 01:28:13.650
كقول الله عز وجل في مواضع في وصف الكفار ولكن اكثرهم لا يعلمون. ولكن اكثرهم لا يعلمون. ثم قال في سورة التوبة ذلك بانهم قوم لا يعلمون. فعدم العلم وصف لجميعهم

213
01:28:13.650 --> 01:28:34.050
معرفة النعمة ثم انكار كونها من الله عز وجل هو وصف جميع الكافرين ومن الانكار ما ذكره مجاهد وعون ابن عبد الله فيما رواه عنهما ابن جرير في تفسيره ونقله المصنف هنا

214
01:28:34.300 --> 01:28:56.100
واثر مجاهد صحيح الاسناد واما اثر ابن عون فاسناده ضعيف وهما يقعان في حق من ينكر النعمة بالكلية باطنا وظاهرا وفي حق من يقر بها باطنا وينكرها على لسانه بنسبتها الى غيره

215
01:28:56.450 --> 01:29:25.100
فيتعلق بقولهما الاكبر والاصغر معا وهذه الاية يراد بها المنكرون بالكلية باطنا وظاهرا وهذه الاية يراد بها المنكرون بالكلية باطنا وظاهرا والاستدلال بها على من على من يقر بقلبه وينكر بلسانه استدلال صحيح

216
01:29:25.200 --> 01:29:51.600
لانه فرد من افراد المعنى الكلي لانه فرض من افراد المعنى الكلي. اما ما ذكره ابن قتيبة في تفسير الاية يقولون هذا بشفاعتنا فهو شرك اكبر لان اتخاذ الشفعاء شرك اكبر واعتقاد ان ما وصلهم من النعم هو بسبب اولئك الشفعاء

217
01:29:51.600 --> 01:30:13.050
شرك اكبر والدليل الثاني حديث زيد ابن خالد رضي الله عنه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. الحديث فقل عليه وقد تقدم وساقه المصنف في ضمن كلام ابن تيمية لما فيه من ايضاح معناه

218
01:30:13.100 --> 01:30:41.900
وسلف بيانه في باب ما جاء في الاستسقاء بالانواع. وان الكفر فيه كفر ايش يا صالح اصغر ولا اكبر لماذا احسنت ان الكفر فيه كفر اصغر لانهم قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا اي بسبب نوء كذا وكذا

219
01:30:41.900 --> 01:31:01.900
فهم لم يعتقدوا كونه مسببا. وانما اعتقدوا كونه سببا. فهم مقرون في بواطنهم ان المنعم حقيقة هو الله وانما جرى على السنتهم خلاف ما يجب من حق الله عز وجل فصاروا واقعين في كفر

220
01:31:01.900 --> 01:31:31.900
من اصغر ومن جنسه قول بعض الناس كانت الريح طيبة والملاح حاذقا. او كان الوضع والطيار ماهرا. فان هذا كله من جنس قولهم. وفتش نفسك تجد ان كثيرا من هذه الالفاظ تجري على السنة كثير من الناس ولا يأبه بها ولا يعرف قدرها. لانه لا يعرف التوحيد

221
01:31:31.900 --> 01:31:57.200
حق المعرفة الا من رسخ قلبه في معرفة الله والامر كما قال ابن القيم التوحيد معدن لطيف يخدش فيه كل شيء. فالعارف بتوحيد الله عز وجل يرى ان آآ اقل الالفاظ التي تؤثر فيه ينبغي ان يتجانفها العبد ويتباعد منها ومن لطائف

222
01:31:57.200 --> 01:32:17.200
في الحكايات في هذا ان نفرا من طلاب العلم ادركوا شيخنا فهد ابن حمير رحمه الله عند بابه السلام بعد انصرافه من المسجد فسألهم عن احوالهم فقال احدهم اننا لا نزال بخير ما دمت انت وامثالك

223
01:32:17.200 --> 01:32:38.750
فينا فقال له العارف بتوحيد الله لا تقل هكذا. بل انتم بخير ما بقي التوحيد فيكم وذكر في ترجمة بعض علماء القرن الماضي ان انه وعظ الملك عبد العزيز رحمه الله واشتد في وعظه فاخذت

224
01:32:38.750 --> 01:33:03.500
حال الملك عبد العزيز فقال له يا فلان ادع الله ان يعاملنا بعدله. فقال لا تقل بعدله. فاننا لو عملنا بعدله هلكنا ولكن قل اللهم عاملنا بفضلك فانظر من يعرف التوحيد كيف يتوخى الخوف من هذه الالفاظ الدقيقة؟ وهذا من فضل تعلم التوحيد. فان الذي

225
01:33:03.500 --> 01:33:23.500
علموا التوحيد ويعلمه ويمسك به في احواله كلها يتفطن لمثل هذه المعاني. ومن يقل اتصاله بتوحيد الله عز وجل تجد ما يجري على لسانه كثيرا مما يخالف توحيد الله. ومن ذلك ايضا ان العلامة حمود التويجري

226
01:33:23.500 --> 01:33:43.850
رحمه الله اهدى اليه بعض قرابته كتابا اسمه اثر البترول في التنمية السعودية. فقال الذي احدث التنمية في السعودية هو نعمة الله وفضله. ليس البترول ولا غيره. الذي يعرف التوحيد لا تمر عليه مثل هذه

227
01:33:43.850 --> 01:34:03.000
الكلمات والذي يضعف في علم التوحيد تجده يقول مثل هذه الكلمات التي يضيف فيها النعمة الى غير الله عز وجل وهذا اخر بيان على هذه الجملة في الكتاب ونستكمل بقيته بعد الصلاة. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين