﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:45.550
اه اربطوا بالماء كذلك اخذ    قال له نهقه وهو ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وارضاه ثم يجب عائشة القضية وان انها رسول الله الذي في مجاعة والرسول عليه الصلاة والسلام

2
00:00:45.600 --> 00:01:15.100
من اجل ان يتصدق الغني على الفقير  نهاهم ان يدفعوا  يكون هناك مجال من التوزيع     ثم انه جاء بعد ذلك ما يدل على ان هذا شيء مؤقت هذا في حديث بريدة

3
00:01:15.250 --> 00:02:13.300
ومنصوب في حديث واحد انه قال قلت احدكم  فزوروها ولا تشربوا مسكرة فاذا هي اللي حصلت في وضع وفي زمن خاص اللحم لانه كان زمن انه جاء ما ينزغ صلى الله عليه وسلم

4
00:02:13.300 --> 00:03:03.400
واذا كانوا يدخرونها يدمرونها  قالت وان كنا لنرفع القراء فنأكله بعد خمس عشرة. ونأكله بعد  هذا يدل على ازدهار وعلى حصول البحار منهم  ينتحرون منه لايامه المقبلة من الامام  ان يجدونها

5
00:03:03.500 --> 00:03:42.250
ثم يقولون  فضحكت قالت ما شبع ال محمد صلى الله عليه وسلم من كل ضر معدوم ثلاثة ايام حتى لحق بالله يعني اذا قرون آآ فضحكت من هالسؤال واضح وهو الحاجة. حاجته الى الطعام هذا هو الذي

6
00:03:42.250 --> 00:04:15.750
ما كان عليه يجب الحاجة فقالت وان ما شبع ال محمد من ثلاثة ايام ثلاثة ايام متوالية ما حصل  وعلى ان يتمنا على ما كان عليه لا نريد رسول الله عليه السلام

7
00:04:15.900 --> 00:04:45.800
اللي جابه وامهات المؤمنين    الذي لام اليد وانهم يحصل لهم ويحصل منهم آآ حاجة رماطة ويقدرون وينتظرون ما اعز الله عز وجل له من الثواب. ولهذا الاحاديث التي سبق ان مرت

8
00:04:46.000 --> 00:05:22.500
تغيير انزل الله عز وجل يا ايها النبي وزينتها رد النبيين الله ورسوله والدار الاخرة فان الله اعز المحسنين بمال عظيم غير رسول الله عليه السلام اصحابه نساءه واحذرن البقاء معه على ما كنا على ما هن عليه من الحاجة

9
00:05:22.500 --> 00:05:51.000
من فرار ما اعده الله عز وجل   على طبعهن قال وقال ابن كثير اخبرنا سفيان قال حدثنا عبدالرحمن بن عابد بن هاجر. وقال ابن كثير اخبرنا قال حدثنا عبدالرحمن بن عابد

10
00:05:51.550 --> 00:06:26.450
الطريقة الثانية  في هذا الغرض ولهذا قال حدثني عبدالله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن جابر رضي الله عنه انه قال مما نتزود بقومة ابي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة. تابعه محمد عن ابن عيينة. وقال

11
00:06:26.450 --> 00:07:08.100
كل لعطاء اقال حتى جئنا المدينة؟ قال لا  الان يتجولون لقوم الهدي الى المدينة  هذا الذي يذبحونه في مكة الحجاج ويتعبونه معهم ويأكلونه في الطريق هذا على جواز ذلك وان هذا كان من طريقة البلد. الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاه. قال

12
00:07:08.100 --> 00:07:29.650
الحي وقال حدثنا ختيمة قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن عمرو بن ابي عمرو قول المطلب بن عبدالله بن حنبل انه سمع انس بن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي طلبة التمس غلاما من

13
00:07:29.650 --> 00:07:49.650
ايمانكم يخدمني فخرج لي ابو طلحة يلزمني وراءه وكنت اخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل فكل اطمعه يكثر ان يقول اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن والعجز

14
00:07:49.650 --> 00:08:22.300
وطلع الدين وظلمة الرجال فلم ازل اخدمه حتى اقبلنا من خيبر. واقبل بصبية قد حازها. فمنذ وارادوا يحووا وراءه بعباءة او بالنساء ثم يرميها وراء اما اذا كنا بالصحباء صنع خيبا في نقى ثم ارسلني فدعوت رجالا فاكلوا وكان ذلك بناءه

15
00:08:22.300 --> 00:08:42.300
بها ثم اقبل حتى اذا بدا له احد الناس هذا جبل يحبنا ونحبه. فلما اشرف على المدينة اللهم اني احرم ما بين جبليها مثل ما حرم به ابراهيم مكة. اللهم بارك لهم في مسدهم

16
00:08:42.300 --> 00:09:16.250
مورد البحار رحمه الله من الطعام وورد في حديث ابن مالك اه الوليمة الرسول صلى الله عليه وسلم في زواجه رضي الله عنها وانهم وهو جوز امه آآ ام سليم

17
00:09:16.300 --> 00:09:58.650
قالت انه اه كلاما يخدمه انس ابن مالك واردفه مع رسول الله وكان يحزن فلما رجعوا خيبر وعاذ رسول الله وآآ تزوجها وجعلها من امهات المؤمنين ثم فعامل وزيرا وهي انه دعا

18
00:09:58.850 --> 00:10:34.450
وسفرة التي توضع ويوضع عليها الطعام اوتي من حيث   الامر عبر هذه هي الوليمة التي عملها رسول الله عليه السلام في بنائه في زواجه رضي الله تعالى عنها وارضاها. وهذا هو مقصود البخاري رحمه الله

19
00:10:34.450 --> 00:10:58.900
لانه اشتمل على ما نرجم له ان الرسول صلى الله عليه وسلم صنع هذا الحيث وامر انفا ان يدعو الناس للحضور من اجل هذه الوليد من عرفنا بما مضى جاء في كتاب الله

20
00:10:59.000 --> 00:11:25.900
الوليمة يمكن ان تكون بغير اللحم. لانه لا يلزم تكون بالذبح. ولكن اذا حصل مكان الذمح فانه يذبح لكن الزم ان يكون الطعام طعام الوليمة فالممكن يعني نكن هناك اه قدرة او تمكن من اللحم فانه يمكن ان يكون

21
00:11:25.950 --> 00:12:18.550
كما فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث           اما  عديدة اين؟ قال باب الاكل في اناء مفطر وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سيف بن ابي سليمان قال سمعتم

22
00:12:18.550 --> 00:12:38.550
شاهدا يقول حدثني عبدالرحمن بن ابي ليلى انهم كانوا عند حزيمة وسقاه مجهودهم فلما وضع القدح في يده رماه به. وقال لولا اني رأيته غير مرة ولا مرتين. لانه يقول

23
00:12:38.550 --> 00:13:20.850
افهم هذا ولكني منعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ولا تشربوا في انية الذهب والفضة. ولا تأكلوا من ذنابها. فانها لهم من ولنا في الاخرة  في واورد في هذا الحديث ان طلب ماء فجار

24
00:13:20.850 --> 00:13:46.150
وما هو وكان قد نهاه قبل ذلك. لكنه لما قرر منه هذا الشيء اه وهذا الاغراض عليه اولا ثم تدل على ذلك بالحديث رواه النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن

25
00:13:46.150 --> 00:14:26.300
هو ان يفعل بانية الذهب والحفر وقال انها له يعني الكفار  وهم يتمتعون بالملذات والنعيم وليس لهم  للخير وبالنعيم الا في هذه الحالة ليس لهم الا النار  ينزعه في هذه الحياة الدنيا. الرسول عليه الصلاة والسلام قال انها لهم دنيا. المقصود ان هذا صنيعهم وهذا شأنه

26
00:14:26.300 --> 00:14:46.300
انها حل لهم وانها حلال لهم لانها حرام لا يجوز الاقدام عليه قوى الشريعة كما انهم يخاطبون لكن لا ينفعهم ان يأتوا بالفروع دون ان يأتوا بالاصول. ولكن يعني هذا امر بالواقع

27
00:14:46.300 --> 00:15:07.750
وان هذا هو شأنهم وانهم يتمتعون ويقدمون على كل شيء سواء كانت علينا او حراما لان عندهم الظلم افضل الباطل والشرك بالله عز وجل آآ نهي عليهم ان يقدموا الى ما دون من الامور

28
00:15:07.850 --> 00:15:27.850
بينما قوله لهم في الدنيا ليس ذلك تحليلا وانها حلال لهم وان المقصود ذلك ان هذا هو شأنه فهذا فواقعه فيستعملون ما يجرون ولا يردعهم رادع ولا يمنع من مانع لانهم ليس عندهم

29
00:15:27.850 --> 00:15:51.250
من الله عز وجل الغائبين ومحاسبته اياهم كل ذلك اه على ما يقومون عليه. اما الذين اكرمهم الله عز وجل بالاسلام والايمان فانهم يمتنعون بكل ما حرم عليهم والله تعالى

30
00:15:51.250 --> 00:16:26.450
ذلك له في الاخرة والفضة في الدار الاخرة في الجنة اذا دخلوها لان الذهب والفضة ومن غير ذلك مما آآ اما هو اما فيه اللذة وفيه البهجة والضرور  قال باب ذكر الطعام وقال حدثنا خزيفة قال حدثنا ابو عوانة عن فساد عن انس رضي الله عنه

31
00:16:26.450 --> 00:16:44.450
عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل للمؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل يدركه زيحها طيب وطعمها طيب. ومثل المؤمن الذي لا

32
00:16:44.450 --> 00:17:05.250
القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو. وبذل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحان طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر

33
00:17:06.350 --> 00:17:30.350
واورد البخاري صلى الله عليه وسلم في باب ذكر الطعام يعني حديث او احاديث ورد فيها ذكر الطعام. وعود في هذا الحديث الذي هو حديث ابي موسى. نجزيه بان يقرأ القرآن طيب

34
00:17:30.350 --> 00:18:34.500
والذي القرآن الذي يقرأ القرآن رائحته طيبة وبعضها    آآ    المقصود بذلك     فاذا هذا هو المقصود من جبريل عام يعني دخول الحديث في هذا الباب وهو بذر الطعام يعني ليس فيه ذكر رحم وانما فيه ذكر طعن. طعمه حلو طعم المر

35
00:18:34.500 --> 00:19:56.800
نعم هو ما يطعن فيكون منهما هو حلو ومنهما هو حر في كتاب القرآن له من اجل قراءة القرآن طيبة     نوعا من الفواكه اه لانها   يوجد في الاشياء وتحدثنا قال حدثنا خالد قال حدثنا عبد الله ابن عبد الرحمن عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

36
00:19:56.800 --> 00:20:37.000
عليه وسلم انه قال فضل عائشة على النساء كفضل الدليل على سائر الطاعات يعني  لان هني ذكر الطعام وكلمة الطعام موجودة من اجل ذكر الطعام وآآ طعام للجلد يشمل الفريدة وغيره ولكنه ذكر فضل الشريف على سائر الطعام يعني

37
00:20:37.000 --> 00:21:13.050
انواع الاطعمة الاخرى ونحن ونرى اللحم هذا هو الدليل لكنه اورده هنا في باب رجل الطعام من اجل كلمة الطعام اللي كان في الارض على سائر الطعام  قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ما لك عن امي عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

38
00:21:13.050 --> 00:21:42.900
وسلم انه قال السفر قطعة من العذاب يمنع احدكم نومه وطعامه. فاذا قضى نفرته من وجهه فليعزر الى  ويشعرون لان فيه ذكر الطعام يعني هذا الحديث فيه ذكر الطعام الذي ذلك اورده هنا

39
00:21:44.150 --> 00:22:34.300
آآ فاذا فرغت حاجته يعجل بالرجوع الى اهله حتى يسلم  الذي آآ الذي وزقه وهو فقد من عذاب الجبال يعني مع اهله واشتراله فهو  قال باب وقال حدثنا خزيمة ابن سعيد قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن بقيعة انه سمع الخاتم ابن

40
00:22:34.300 --> 00:22:56.200
فمحمد يقول كان في بريرة ثلاث زلل ارادت عائشة ان تشتريها فتغلقها ارادت عائشة ان تشتري هم تعتقها وقال اهلها ولنا الولاء وسخرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم

41
00:22:56.200 --> 00:23:19.200
فقال لو جئتك ربي فانما الولاء لمن اعتق. قال واعتقت فقل لربي ان تقر تحت زوجها او تفارقة وجنب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بنت عائشة وعلى النار برغم وعلى النار برمة تفور

42
00:23:19.400 --> 00:23:50.750
ودعا بالغداء وقال الم ارى لحما؟ قالوا بلى يا رسول الله ولكنه ونحن به على مريرة واهددت لنا وقال هو صدقة عليها وهدية لنا  وما به فيكون مع الطعام  آآ

43
00:23:51.000 --> 00:25:06.550
وهو ان يكون ويكون   ومن اولئك البخاري رحمه الله آآ      قال الربيعة انه سمع القاسم بن محمد يقول كان في ضريرة ثلاث سنن. التابعين الذين السبعة عائشة عائشة وهو من المشهورين في التابعين وهم

44
00:25:06.550 --> 00:26:28.300
السبعة       ابو بكر والسابع هو الذي خلق فيه ويجعل آآ  ثلاثة اقوال جمعهم بعض الشعراء ببيت من شعر قال اذا قيل روايته العلم خارجه وقلتم عبيد الله عبيد الله عروة وقاسم سعيد ابو بكر

45
00:26:28.300 --> 00:26:57.550
في هذا البيت احدهما في بطن ابن عبد الرحمن فهذا على احد الاقوال وعلى القول الثاني هو سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن عبد الرحمن القول الثالث اما الباقول فلا خلاف في عهدهم من عائشة

46
00:26:57.800 --> 00:27:42.800
الله السيد خارج ومعلوم ان حديث بريرة خصوصا البريرة فيها سنن كثيرة. وفوائد كثيرة من مر بابواب عديدة وكل باب من ابواب البخاري البخاري رحمه الله قيلان فهو يدل على لان

47
00:27:42.800 --> 00:28:02.800
الان هو فائدة مستمرة من الحديث مع الباب هو فائدة واذا فالمقصود يعني هذا من اشهر يعني ليس معنى ذلك الحصر وانه لا تجتمع في الصبر الا على ثلاث سنن وتشتمل على سنن كثيرة ولكن

48
00:28:02.800 --> 00:28:53.400
كره وابرزها هذه الامور الثلاثة التي يكون الولاء لمن اعتق فله الولاء وان المرأة لانها تحتى يوجد حمزة اذا معه فيكون  او تفارقه الامر الثالث هو محل الشاهد ان الرسول صلى الله عليه وسلم دخل البيت ففيه حرمة ليكون فيها لحم

49
00:28:54.200 --> 00:29:23.000
ثم انه ضرب الاعلى اوتي بطعام واذام باذن الله فقال الم يقل وقالوا نعم ان هذا يحمل صدق بك على بريئة قال هو لها اذية ولها عليها صدقة ولها هدية. ولها صدقة ولها هدية. المقصود من هذا ذكر الادانة

50
00:29:23.150 --> 00:29:44.350
واننا واننا الرسول صلى الله عليه وسلم قدم له طعام فيه اذن البيت وكان وكان قد يغلق على  وكانوا لم يقدمون له هذا اللحن اللحم موجود عندهم اللحم هو انفذ الميزان وافضل الميزان فسأل لما قدم

51
00:29:44.350 --> 00:30:24.600
هذا النوع الذي كان مألوفا عنده فقال انا ارى    قال باب الحلواء والعزل. وقال حدثني ابراهيم الحنظلي عن ابي اسامة عن هشام. قال اخبرني ابي عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعذب

52
00:30:24.600 --> 00:31:09.050
خرج في حديث عائشة وافضل ما هو ما هو حلو حقه على الحل ومن حقه على العامة والعدل هو عضه عليها العام متميز فيما هو حلو وهو اميز ما هو حلم. قال حدثنا عبدالرحمن ابن شيبة قال اخبرني ابن ابي

53
00:31:09.050 --> 00:31:29.050
عن ابن ابي زيد عن المقدوري عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال كنت الزم النبي صلى الله عليه وسلم عبادي حينما اكل الخمير ولا البس الحليب. ولا يخدمني فلان ولا فلانة. وانفق

54
00:31:29.050 --> 00:31:59.050
واستقربوا الرجل الاية وهي معي لينقلب بي فيطعمني. وخير الناس بالمساكين جعفر بن ابي طالب ينقلب بنا فيطعمنا ما كان فيطعمنا ما كان في الليل. حتى ان كان لدينا العقدة بين فيها شيء. ونستحقها فنعلم ما فيها. ونلعق ما فيها. اعوذ

55
00:31:59.050 --> 00:32:25.200
رحمه الله هذا الشيخ أبي هريرة وانه كان يدعو صلى الله عليه وسلم  ان يستجيب منه علما ويجاربه بالطعام الذي يأكله ويقدمه اليه قال انه كان لا يبدل ولا الامير

56
00:32:25.650 --> 00:33:15.750
اولا الطعام الذي يقدم ويقدم اليه وآآ مع النساء ونجمة الرجال لا يجوز حرية يا في الاسلام ما يدل على منع ذلك. حيث اخذ رسول الله عليه الصلاة والسلام قال هذان حرام على

57
00:33:15.800 --> 00:33:50.000
فاذا هي الاولى لكنها ليست منها محرم وانما هو ما هو مباح ومن ما هو بائظ مجاهد اما انه قال انه كان الفقه يستقرؤه وهو يجيب قراءة الاية ولكنه من اجل ان يكون به

58
00:33:50.000 --> 00:34:22.350
هناك شيء يربطه بهذا الرجل فينقلب به الى بيته فيطعمه ثم يقول ان ان جعفر ابن ابي طالب رضي الله عنه كان  هو الذي كان لابي هريرة انه عندما يلقاه ويذهب به الى بيته مما

59
00:34:22.350 --> 00:34:55.400
هو موجود فيه حتى انه اذا لم يجد شيئا الا العتبة التي فيها اثر  عرف بها يقطعها قطعا يوزعها عليهم ليلعنوا الله ليلعقوا ما بها من ما بقي شيء من قبل لانه بقي شيء علق بالانغلاق بالوعاء

60
00:34:55.850 --> 00:35:41.250
يعني والغالب ان يكون يعني عسل او شيء   او يعني الاوعية قال ما من وقال حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا ازهر بن كعب عن ابن عون عن امامة ابن انس

61
00:35:41.250 --> 00:36:00.700
يلعن انس رضي الله عنه انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى مولا له سياقا واوصي بجثمان فجعل يأكله فلم ازل احبه منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل

62
00:36:00.700 --> 00:36:56.250
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واورده وكان الايام لما قدم للرسول صلى الله عليه وسلم هذا الطعام وفيه دباب وكان يعجبه بالانفاق يعني يأخذ يحرك يده بجوانبه ويترك الذي الذي يليه منها من الطعام وتناول الدبان فعرف انس رضي الله عنه ان

63
00:36:56.250 --> 00:37:26.250
يتجاوز شيء من الطعام ويبحث عن مما يليك فلما رآه يعجبه جعل يأخذ الدب من جهته ويرميه في ما يلي الرسول صلى الله عليه ثم قال ما زلت احب الدب من يومين يعني المرارة يحبها فهو يحبها بعد ذلك

64
00:37:26.250 --> 00:38:36.100
فهو يحرص عليها يعني يعني الولاء يكون الولاء بالعز وبالرفق ويطلق على الاعلى والاسر. قالوا المولى وبمعتق مولى. وهم وعلى المعتق الذي هو النعمة قال باب الرجل يتقلب الطعام لاخوانه وقال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن ابي وائل

65
00:38:36.100 --> 00:38:56.100
يلعن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه انه قال كان من الانصار رجل يقال له ابو شعيب وكان غلام قهار. وقال اصنع لي طعاما ادعو رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة. فذهب

66
00:38:56.100 --> 00:39:26.100
رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة وسمعهم رجل وقال النبي صلى الله عليه وسلم انك دعوت سنة خامسة خمسة وهذا رجل قد تبعنا وان شئت تربا قال بل اذنت له. قال محمد بن يوسف سمعت محمد ابن اسماعيل يقول اذا كان القوم على المائدة

67
00:39:26.100 --> 00:40:09.100
اليك لهم ان يناولوا من مائدة من مائدة الى مائدة اخرى. ولكن يناول بعضهم بعضا او يضع والرجل الطعام لاخوانه يعني يصنعه من اجل يصنعه من اجله وآآ يعمله من اجل تقديمه له. واوجد فيه هذا الحديث. في قصة اه ابو فؤاد

68
00:40:09.100 --> 00:40:39.100
رجل الانهار كانه غلام يبيع اللحم ويذبح يبيع اللحم امره بان اصنع طعاما لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه اربعة وكانت خمسة. قال انه رآه رجل على رسول الله عليه الصلاة والسلام

69
00:40:39.100 --> 00:41:02.700
كانه رآه ومعه ومعه الاربعة وكانوا في مجلس واحد فامر بان يصنع الطعام له وترجمة المطابقة فيها من ناحية انه قال اللي معناه ان هذا طعامه مخصص منع بخمسة اشخاص فهو عمل من اجلهم وتكلفه من اجلهم

70
00:41:02.850 --> 00:41:50.700
وشاركوا طلب منه ان يجمع الطعام في مكة لانه رآه عند انفه وعليه الجوع فمن الجهاد لانها بان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاء تبعهم رجلا ليس منهم لعله ما كان حاضرا في الوقت الذي جاء ابو المجلس الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم

71
00:41:50.700 --> 00:42:37.150
النبي صلى الله عليه وسلم قال له ان هذا الذي عناء والا اه قال من اذن النبي يا رسول الله لعل سبب انا سعيد او يعني الدعوة لهؤلاء الخمس وعن النبي عليه السلام قال للناس قوموا وما كان مما

72
00:42:37.150 --> 00:43:07.150
ومعه ابنين او ثلاثة. ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم امرهم بان يقوموا ثم جاء ودعا الطعام الذي قد هيأ له ثم دعا عشرة ثم عشرة وكانوا ثمانين حتى والطعام على حاله لم لم يتغير ولم ينقص

73
00:43:07.150 --> 00:43:49.500
هذا محمد بن اسماعيل  ويعني البخاري يعني تعليقا على هذا الحديث قال اذا كان القوم على المائدة فانهم لا يناولون الطعام من مائدة الى مائدة وانما يداولون ولبعضهم بعض وقال الحافظ ابن حجر

74
00:43:49.500 --> 00:44:24.700
لعل البخاري رحمه الله او لعل البخاري ان هؤلاء الخزع الذين من هؤلاء الابطال الطعام عليهم وهذا الذي جاء تابعا لكم انما كان بحكم ان يعطى ويناول ويعتبر ليس مدعوا

75
00:44:24.700 --> 00:44:51.100
يقول من هذا القبيل او على هذا النحو وقال ان اهل تقديم الطعام انما هو علم المدعو لغير مدعو ما دام انه اذن له بالدخول وقدم الطعام لمن امره ان يأكل منه لمن امره ان يأكل منه

76
00:44:53.150 --> 00:45:25.750
قال مال من اراد رجلا الى طعام وافضله وعلى عمله. قال حمزة عليك وقد يكون من المصلحة ان يجلس معهم ويتحدث معهم وينبسط معهم حتى يستمروا فيهم والا يعجلوا لا لا العمر في ذلك واسع. آآ الجلوس مع الضيوف

77
00:45:25.750 --> 00:45:45.750
يتخلف عنهم اذا كان هناك الامر ينظر الى ذلك ايضا لا بأس بذلك والامر من الفواحش وهذه الترجمة تدل على عدم ان المريض ممتع ان يتخلف عن مشاركة جيوبه من اجل فلا يكون معه

78
00:45:46.700 --> 00:46:22.200
قال بعض المرض وقال حدثنا عبدالله بن مسلمة عن ماني عن اسحاق بن عبدالله عن اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة انه سمع انس ابن ما لك رضي الله عنه

79
00:46:22.250 --> 00:46:43.500
انه قال ان خياطا دعا النبي صلى الله عليه وسلم بطعام صنعه وتغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم وقرب كل شعير ومرقا فيه صدام رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع من حوالي القطعة

80
00:46:43.600 --> 00:47:17.200
فلم انزل احب النساء بعد يومين  واورده هنا من اجل ذكر المرأة. ما ورده في اداب الابل في المشاركة هو وعدم مشاركة المغيث للضيوف يدل على هذه الامور كلها ثم ترجم له هذه الدراجم العنيدة

81
00:47:17.200 --> 00:47:37.200
وهنا حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ما لك بن انس عن اسحاق بن عبدالله عن انس رضي الله عنه انه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بمرقة فيها كبر وخبيث

82
00:47:37.500 --> 00:48:27.500
ورأيته يتجمع من ماء يأتيها الذي ثم صار يستعمل لامه هذا الطعام الذي يصنعه من كان مجتمعا على مراقب وعلى لحم خبيث وعلى دبر وعلى شعير اورده في هذه المختلفة لاهتمامه عليها. وهنا اورده هنا من اجل ان فيه مثل قليل

83
00:48:27.500 --> 00:48:53.450
قال حدثنا قبيلة قال حدثنا صبيان عن عبدالرحمن بن عابد عن ابيه عن علي رضي الله عنها انها قالت ما فعله الا في عام جهنم اراد ان يطعم الغني الفقير. ان كنا لنرفع البراق بعد خمس حسرة. وما شرع ال محمد صلى الله عليه وسلم

84
00:48:53.450 --> 00:49:46.550
فمن ام امر مأذوم ثلاثا هذه خرج هنا الذي كان فيه افتخار الحوض الهوائي يعني مما يكون مثلا الله عليه ملح ثم اكلوه بعد فترات. لانه لو بقي على حالته ذنب. ينزل

85
00:49:46.550 --> 00:50:21.050
فاصاب منحه هذا هو الاستقرار انما يستفيدون منه بسبب الطرق التي هي تقليده وتشريفه اه واظهاره للفترة يأكلون منه قال بعض من ناول او قدم الى صاحبه على المائدة شيئا. قال وقال ابن المبارك لا بأس ان ينامل بعضهم

86
00:50:21.050 --> 00:50:37.950
ولا يناول من هذه المائدة الى الى مائدة اخرى قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة انه سمع انس بن مالك رضي الله عنه يقول

87
00:50:37.950 --> 00:50:55.750
ان صيادا انتحى رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال انس فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ذلك الطعام وقرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلبا من

88
00:50:55.750 --> 00:51:15.400
بعين ومرقا فيه اطباء الوطن قال انا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع النساء من حول المسعى. ولم ازل احب الدماء من يومه وقال ثمارة عن انس وجعلت اجمع بين يديك

89
00:51:15.850 --> 00:51:55.850
مناورة عندما على الطعام فانه يذوق ان يقدم وبعضهم الى بعض من الطعام ان يضع في جهته مما لهم مما خشية مثل ما بعد عندما رأى فهم انه يعجبه فجعل يسمعه ويرميه في الجهة ويلقيه

90
00:51:55.850 --> 00:52:15.850
الجهة التي نبي رسول الله عليه الصلاة والسلام. هذا هو محل الشاهد من اراد الحديث هنا. لان انس الذي جعل يناول النبي صلى الله عليه وسلم يجعلها في جهة الرسول صلى الله عليه وسلم ليأخذها لانه راضيا معه هنا وهنا ويترك

91
00:52:15.850 --> 00:52:44.750
وجعل يناوله فدل هذا على اه على على ما ترجمه القرآن  قال وقال ابن المبارك لا بأس ان يداول بعضهم بعضا ولا يداول من هذه المائدة الى مائدة اخرى. قال ابن مبارك لا بأس

92
00:52:44.750 --> 00:53:27.950
لان حديثنا يدل على يدل عليه ثم قال ولا يناول من مائدة الا مائدة لا يناول وهذا مثل قريبا لعل سبب يعني بداية ان اذا كان جماعة على مائدة فالذي امامهم يقصهم يعني الواحد

93
00:53:27.950 --> 00:53:47.950
واما الجماعة الاخرى ولهم يعني شيئا يخصهم فالذي امرهم هم الذي لهم ولا يناول المنهج الى ملائكة لكن اذا كان آآ هؤلاء يعني عندهم كثير واولئك عندهم قريب او هؤلاء

94
00:53:47.950 --> 00:54:07.950
يعني شبعوا ويعني زادوا اولئك الذين هدئوا قليل. لا مانع من ان من هنا ويوضع الى هنا يوضع هنا اذا كان هناك نعم. هناك اما يؤخذ عن من هو امامهم يدفع الى هنا اخرين محتاجون اليه وهم اولى به واحق به

95
00:54:07.950 --> 00:54:43.800
عن اولاده هو اللحم الذي يشرح ويقطع ويذر عليه الملح ويلبس مما فيحتفظ به لان اللحم لا يدخر وهو على هيئته الا بمبررات في هذا الزمن يزدخر قرى لما مضى ليس امامهم الا

96
00:54:43.850 --> 00:56:28.100
ومن يقطعونه ثم يبلغونه  في هذه الحالة وهم يقولون منه شيء بسيط  انا ولد الخروف    على لبن يوسف وهم يعني يضعون ثم منها ويجعلونه قد يدقونه بعد ذلك نتيجة واحدة. وقد يدقونه بعد هذه النقطة

97
00:56:28.100 --> 00:56:41.850
بقات هنا