﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:22.450
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:22.450 --> 00:00:44.900
كتاب المرضى ما جاء في كفارة المرض وقول الله تعالى من يحبسه ان يجزى به قال حدثنا ابو اليمان الحكم ابن نافع قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني عروة ابن الزبير

3
00:00:44.900 --> 00:01:04.900
عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه واله وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما من مصيبة تصيب المسلم الا كفر الله بها عنه حتى الشوكة

4
00:01:04.900 --> 00:01:22.050
حتى الشوكة يشاكها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله كتابا مرضاه

5
00:01:23.050 --> 00:01:44.050
لبعض النسخ يعني يأتي كتاب المرضى مستقلا عن كتاب الطب الذي بعده وفي بعضها يأتي كتاب ذكر كتاب الطب وجعلت احاديث كتاب المرظى تابعة لكتاب الطب وهنا فيه ذكر كتاب المرضى المستقل

6
00:01:44.150 --> 00:02:05.350
ويأتي بعده كتاب الطب  اه المرضى جمع مريض وقد اه ذكر في اول ابواب هذا الكتاب باب كفارة المرض جاء في كفارة المرض يعني باب ما جاء في كفارة المرض للذنوب

7
00:02:05.450 --> 00:02:24.550
يعني كون المرض يكفر الذنوب وما يصيب الانسان من مصيبة وما يصيبه من مرض او غيره فان الله تعالى يكفر به يكفر عنه ذنوبه بذلك فهو من الاسباب التي جعلها الله لتكفير الذنوب

8
00:02:27.050 --> 00:03:02.800
والمرض يأتي ذكره يعني آآ فاعلا اه يأتي ذكر يعني والمقصود به انه لازم. يعني اذا قيل مرض فلان يعني انه وحصل له مرض وقام به المرض واما يعني اذا كان الفعل من اللسان والحدث من اللسان فانه يقال مثلا اكل فلان وشرب فلان فهذا

9
00:03:02.800 --> 00:03:22.800
متعدي واما ذاك فهو لازم. ولهذا يقولون في تعريف الفاعل في النحو كما في شذور لابن هشام الفاعل اسم مرفوع يدل على من حصل منه الحدث او قام به. يعني من حصل منه

10
00:03:22.800 --> 00:03:42.550
الحدث او قام به الحدث فاذا قيل اكل فلانا وشرب فلان فحصل منه الحجر. لان الاكل والشرب من فعل الانسان واما اذا قيل مرض فلان او مات فلان فانه قام به المرض وقام به الموت لانه ليس من فعله ليس من فعله

11
00:03:42.550 --> 00:04:02.550
فاذا هذا الذي هو كون المرظ يأتي يعني يأتي اه اه وفلان يعني انه يكون بذلك آآ هذا مما ممن قام به الحدث الذي هو المرض. ليس من فعل الانسان المرض

12
00:04:02.550 --> 00:04:27.050
وانما هو شيء يقوم به ولهذا كما قلت يقول ابن هشام في الشذور شذور الذهب الفاعل اسم مرفوع يدل على من حصل منه الحدث او قام اي قام به الحدث فاذا قيل مرض فلان واذا مرضت فهو يشفين فان المقصود بذلك ان المرض قام بالانسان. واذا

13
00:04:27.050 --> 00:04:56.450
ان اكل فلان وشرب فلان فان هذا الحدث حصل بفعل الانسان وبارادة الانسان وبمشيئة الانسان  قال كفارة كفارة المرض اي كفارته للذنوب. اي ان الذنوب الى ان الامراض تكفر الذنوب وان ما يحصل للانسان من الضرر وما يحصله من مصائب مرض او غيره حتى الشوكة

14
00:04:56.450 --> 00:05:16.450
يعني وقعت في رجل الانسان او في يد الانسان او في اي جسم الانسان وحصل له الضرر بذلك فان الله تعالى يكفر عنه. وليس هذا الا المؤمن كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته سراء شكر فصبر

15
00:05:16.450 --> 00:05:35.200
وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ثم ان الكفارة يعني كون الامراض انها كفارة للذنوب يعني لا يعني ذلك انها تكفر جميع الذنوب ولكنها

16
00:05:35.200 --> 00:05:55.400
تكفر الصغائر واما الكبائر فان الانسان اذا ندم وتاب منها فانه يحصل له التكبير من جميع الذنوب واما كونه يعني يمرض وهو يفكر في الكبائر ويصر عليها ويعني آآ يفكر فيها ولم يتب

17
00:05:55.400 --> 00:06:16.700
منها فان ذلك لا تكفره لا تكفره الامراض ولا تكفره المصائب وانما هذه يكفرها يكفرها توبة الاعمال الصالحة والمصائب هذه تكفر الصغائر. واذا حصل توبة فان التكبير يكون للصغائر الكبائر

18
00:06:16.950 --> 00:06:36.950
ثم قال الاية من من يعمل سوءا يجزى به وهذا وهذه الاية هي اعم من محل الترجمة لان الترجمة تتعلق بالمرض وتكفير المرض والجزاء يعني آآ ان الانسان يجازى وانه يحصل آآ له بسبب

19
00:06:36.950 --> 00:06:58.900
انه يحصل له مرض فذلك المرض يكون سببا في تكفير يكون سببا في تكفير الذنوب وفي التخلص منها  سوءا يجزى به ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها ان قال ما من مصيبة تصيب المسلم الا كفر الله

20
00:06:58.900 --> 00:07:18.900
يعني بها عن حتى الشوكة حتى الشوكة يشاكها. يعني حتى ان الشوكة التي تصيب الانسان في رجله او في يده او في جسده فانه يثيبه الله عز وجل عليها ويكفر عنه من سيئاته بسبب هذا الذي اصابه وبسبب

21
00:07:18.900 --> 00:07:46.750
بهذا المرض الذي اصابه. قال ما من مصيبة تصيب المسلم الا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يساقها يصيب المسلم وهذا خاص بالمسلم ولهذا جاء في الحديث الذي ذكرته يعني اه عجب لامر المسلم المؤمن ان امره كله له خير. ان اصابته سراء شكر وصار خير له وان اصابته صبر فكفل وليس

22
00:07:46.750 --> 00:08:09.300
وذلك لاحد الا للمؤمن. نعم قال حدثنا ابو اليمان الحكم بن نافع هنا ذكره باسمه وكنيته. هو مشهور بكنيته ويأتي ذكره كثيرا بالكنية بدون الاسم وهنا جمع بين التكنية وبين الاسم. ابو اليمان الحكم ابن نافع. نعم

23
00:08:09.900 --> 00:08:29.800
عن شعيب ابن ابي حمزة شعيب ابن ابي حمزة ها؟ عن الزهري محمد مسلم من عباد الله من الجهاد الزهري عن عروة بن الزبير وهو احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين عن عائشة رضي الله تعالى عنها ام المؤمنين

24
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
وهي وهي صديقة بنت الصديق رضي الله تعالى عنها وارضاها وهي آآ من آآ واحدة من سبعة اشخاص عرفوا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم ستة رجال وامرأة واحدة. وقد قال فيهم السيوطي في في الالفية والمكثرون في رواية

25
00:08:50.050 --> 00:09:10.400
الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبيين قال حدثني عبد الله ابن محمد قال حدثنا عبد الملك ابن عمرو قال حدثنا زهير ابن محمد عن محمد ابن عمر ابن حلحلة

26
00:09:10.400 --> 00:09:30.400
عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري وعن ابي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه اله وسلم انه قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى

27
00:09:30.400 --> 00:09:56.450
ولا غم حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه. وهذا الحديث حديث ابي هريرة وحديث ابن عمر ابن سعيد. حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنهما ومثل ما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها الا ان فيه تفصيل فيما يتعلق بالامراض سواء ما كان يتعلق بالابدان وما يتعلق بالقلوب

28
00:09:56.450 --> 00:10:19.150
ما يتعلق بالابدان وما يتعلق بالقلوب فان ذلك يؤجر عليه ويثار. ويثاب عليه الانسان يقول ما من مسلم ان تصيبه ما يصيب المسلم من نصب ما يصيب المسلم من نصبه النصب هو التعب والاعياء

29
00:10:19.150 --> 00:10:49.150
والوسط ولا وصب آآ النصر هو التعب والاعياء واما الوسط فهو مرض وزنه ومعناه نعم قيل هو المرض المرض بمعنى المرض يعني الوسط يعني بمعنى المرض نعم ولا هم ولا هم هذا يتعلق بالقلب

30
00:10:49.950 --> 00:11:09.950
لان الهم يكون في القلب يعني اه كون الانسان مهتم يعني مهموم مغموم يعني هذا من امراض القلوب او مما يتعلق بالقلوب من هم ولا حزن ولا حزن كذلك يعني ايضا كذلك يعني هو ايضا يتعلق بالقلب

31
00:11:09.950 --> 00:11:29.950
القلب هو الذي يحزن كما جاء في الحديث من العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول لما يرضي ربنا وانا بفراقك يا ابراهيم يحزنون. فذكر الحزن واضافه في القلب العين تدمع والقلب يحزن فهذا من الاشياء التي تحصل للقلب. نعم. هنا اذى ولا اذى هذا لفظ عنه

32
00:11:29.950 --> 00:11:55.900
هذا لفظ عامي يشمل يعني ما كان يعني يتعلق بالقلب وما يتعلق بالجوارح. نعم ولا غم ولا غم كذلك ايضا هذا يتعلق بالقلب حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه. حتى الشوكة يشاكها يشاكها يعني الشوكة تصيبه وتصيب جسده

33
00:11:55.900 --> 00:12:15.900
وهذا يعني اشارة الى ان هذا يعني ان كل ما يصيبه حتى هذه الشوكة فان الله تعالى يكفر او بهذه الاشياء من خطاياه. والقلوب يعني يصيبها المرض. فتمرظ يعني اه

34
00:12:15.900 --> 00:12:35.900
فيكون فيها المرض كما يصيب سائر الجسد ويكون فيها ايضا امراض تخصها وهي امراض الشبهات وامراض الشهوات. يعني فيها ايضا بالاضافة الى ان القلب يكون مريضا كما يمرض سائر الجسد فانه ايضا قد يمرض مرضا معنويا وذلك بالشبهات

35
00:12:35.900 --> 00:13:09.950
والشهوات فمن الشهوات يعني اه اه الذي في قلبه مرض هذا مرض وشهوة شبهة فهو الذي قال واذا نزلت سورة وما الذي في قلوبهم مرض فزادته في سن دارسهن شبهة مرض الشبهة فالامراض القلوب تمرض وتكون مرض شبهة ومرض شهوة وكل منهما

36
00:13:09.950 --> 00:13:40.250
من الامراض التي تحصل للقلب قال حدثني عبد الله ابن محمد هو المشردي يعني شيخ البخاري وهو يعني اه وهو جعفي ينسب يعني يعني اصله وجعفي واما البخاري فان احد اجداده اسلم على يد اجداد احد عبد الله عبد الله محمد

37
00:13:40.600 --> 00:14:00.950
فكان يقال له جعفي يعني بالولاء. البخاري يقال له الجعفي بالولاء وشيخه جعفي بالنسب والاصل. نعم عن عبدالملك بن عمرو وهو ابو عامر العقدي وكثيرا ما يأتي بكليته ولكنه جاء باسمه هنا فيعني يأتي

38
00:14:00.950 --> 00:14:21.950
باسمه ويأتي بكنيته اكثر وبكنيته وباسمه اقل وهذا من القليل. نعم عن زهير بن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة. نعم. عن عطاء بن يسار. مم. عن ابي سعيد الخدري وابي هريرة. نعم

39
00:14:21.950 --> 00:14:42.600
وهذان الذين هم موسى للخدي وابو هريرة وكذلك عائشة في الحديث السابق هؤلاء من السبعة الذين عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يا عائشة من المكثرين وابو سعيد من المكثرين وابو هريرة من المفسرين وكل منهم زادت احاديثهم في الكتب الستة

40
00:14:42.600 --> 00:15:02.600
على الف حديث وهم متفاوتون فيما فوق ذلك فمنهم من يعني لا يصل الفين ومنهم من يكون فوق ومنهم من يصل الى خمسة الاف في ابي هريرة رضي الله عنه. اذا هؤلاء الصحابة الثلاثة في الحديث الاول

41
00:15:02.600 --> 00:15:23.300
الثاني هم السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم  قال حدثنا ومسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان عن سعد عن عبد الله ابن كعب عن ابيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

42
00:15:23.300 --> 00:15:52.400
عليه واله وسلم انه قال مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح مرة وتعدلها مرة  ومثل المنافق كالارزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة. وقال زكريا حدثني سعد قال حدثنا ابن كعب عن ابيه كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

43
00:15:52.600 --> 00:16:12.600
ثم ذكر. قال نعم. حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثني محمد بن فلير. قال حدثني ابي عنال ابن علي من بني عامر بن لؤي عن عطاء ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله

44
00:16:12.600 --> 00:16:40.650
وسلم مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع من حيث اتتها الريح كفأتها فاذا اعتدلت تكفأوا في بلاء والفاجر كالارزف صماء معتدلة حتى يقسمها الله اذا شاء ثم ذكر هذا الحديث الاول عن كاب عن كعب ابن كعب ابن ابن مالك رضي الله عنه

45
00:16:41.100 --> 00:17:08.300
ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال مثل المؤمن كالخامة من الزرع الريح تفيئها الريح. تفيئها الريح تفيئها الريح مرة وتعدلها مرة. تزيئها الريح مرة وتعدلها مرة يعني انها يعني لينة وانها اذا جاءت ريح امالتها وهي اصلها ثابت لا يتحرك ولكن الريح

46
00:17:08.300 --> 00:17:42.200
لخصتها رطوبتها وكونها طرية فهي تزيلها واذا سكنت الريح اعتدلت وقفت واما الفاجر فانه كالارزة يعني تكون يعني قاسية وتكون يعني صماء فلا تمهلها الريح ولكنها تنكسر. يعني تنكسر او تنجعش من اصلها. اما ان تقتله من عروقها

47
00:17:42.200 --> 00:18:02.200
ونسقط او ينجز يعني من وسطها فلا يحصل لها مثل ما يحصل لا يحصل له مثل ما يحصل المسلم من من من كون ريحته ويعني ومعنى ذلك انه يعني يحصل له بسبب هذا يعني

48
00:18:02.200 --> 00:18:32.200
انه يؤجر على ذلك وانه يكون بهذه الهيئة بخلاف الكافر والفاجر فانه يكون كالارزق التي من وقتها ولا تنجعث ولا تميل ولا تميلها الريح وانما تكسرها. فتكون اه انكسرت من ساقها او اقتلعت من عروقها. جعلفت من عروقها وسقطت من اصلها. واما الخامة من الزرع

49
00:18:32.200 --> 00:19:02.200
فان الريح تزيئها وتحولها من جهة الى جهة واذا سكنت الريح فانها تعتدل وتبقى واقفة واذا جاءت الريحة مالتها يمينا او شمالا فهذا هو شأن المؤمن وهو يعني الذي يحصل له يعني اه يؤجر عليه يعني من هذا الذي يحصل له بسبب المرض وغيره

50
00:19:02.200 --> 00:19:26.750
فانه يؤجر عليه بخلاف الكافر فانه آآ آآ ينكسر وينجز من من اثنائه او يعني ينطلق من عروقه ثم يقع يعني على الارض وقد جاء في بعض الروايات عند البخاري واذا سكنت اعتدلت يعني اذا سكنت الريح اعتدلت يعني بقيت واقفة

51
00:19:26.950 --> 00:19:49.800
واذا جاءت الريح ملكها يعني يمين او شمال يعني جهة الريح من يمين راحت شمال وين جهة الريح من اليسار طاحت الى جهة اليمين نعم مثل المؤمن كالخامة من الزرع. الخامة يعني القطعة او يعني الشجرة او

52
00:19:49.800 --> 00:20:20.000
الواحدة من الزرع التي تكون طرية لينة اذا جاءت ريحها ملكها يمينا وشمالا واذا سكت الريح بقيت معتدلة واقفة اه يسيئها الريح مرة تميلها. يعني تفيئها تميلها. ها تفيئها الريح مرة وتعدلها مرة. وتعدلها مرة يعني اذا سكنت. اذا سكنت اعتدلت وبقيت واقفة

53
00:20:20.000 --> 00:20:41.600
واذا جاءت الريح انفح يعني من جهة اليمين راحت الى جهة الشمال وان جهة من جهة الشمال راحت الى جهة اليمين. نعم ومثل المنافق كالارزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة. يعني لا تزال واقفة لا تميلها الريح حتى يكون الجعافها مرة واحدة

54
00:20:41.600 --> 00:21:01.600
اما بكونها تنطلع من عروقها فتسقط او كونها تنجز من وسطها او من ساقها فتبقى يعني آآ آآ آآ يبقى آآ يعني اصلها باقي. والذي هو اعلى سقط يمينا وشمالا

55
00:21:01.600 --> 00:21:23.050
بجليد ابي هريرة مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع من حيث اتتها الريح كفأتها. من حيث اتتها الريح كفاءتها يعني امالتها يعني جتها من الشمال راحت الى جهة الجنوب وان جاءت من الغرب راحت الى جهة الشرق وان جاءت من الشرق

56
00:21:23.050 --> 00:21:48.100
راحت الى جهة كفأتها يعني امالتها. نعم فاذا اعتزلت تكفأوا بالبلاء. فاذا اعتدلت فاذا اعتدلت يعني هو جاء في في كتاب التوحيد يعني في باب الارادة هو المشيئة فاذا يعني سكنت اعتدلت

57
00:21:48.300 --> 00:22:11.000
اعتدلت واما التكفر يعني فهو يكون يعني الذي يصيب المسلم من من المرض ويصيبه من البلاء بسبب هذا التحرك الذي يكون بسبب الريح ها اسم الفاجر كالارزة صماء معتدلة حتى يقسمها الله اذا شاء. يعني هنا قال

58
00:22:11.000 --> 00:22:34.750
يسعفها يعني اصلها وهنا يقسمها اذا شاء. يعني انها تنكسر وتنجز من وسطها فيذهب اعلاها اصلها يعني قد كسر وذهب. واما المسلم فانها تميل يمينا وشمالا. نعم قال حدثنا مسدد مشدد مسرهد

59
00:22:35.050 --> 00:22:53.350
ان يحيا ابن سعيد القطان عن سفيان سفيان الثوري عن سعد سعد ابن ابراهيم ابن عبد الرحمن ابن عوف. نعم. عن عبد الله ابن كعب عن ابيه. نعم. وقال زكريا حدثني زائدة

60
00:22:53.500 --> 00:23:14.750
زكريا بن ابي زائدة عن سعد عن ابن كعب عن ابيه تعال يعني هناك هناك سماه وهنا يعني لم يسمه فقال ابن كعب والاولى فيها عبد الله ابن قال يعني تصير الرواية الاولى فيها اسمه

61
00:23:15.300 --> 00:23:37.550
وهنا غير مسماة. نعم قال حدثنا ابراهيم ابن المنذر عن محمد بن فليس احمد ابن كليه ابن سليمان عن بيت مليح ابن سليمان عن هلال ابن علي من بني عامر ابن لؤي نعم عن عقار ابن يسار عن ابي هريرة

62
00:23:37.550 --> 00:23:58.800
قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن محمد ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن ابي صعصعة انه قال سمعت ابن سعيد ابن يسار ابا الحباب يقول سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه واله

63
00:23:58.800 --> 00:24:14.900
وسلم من يرد الله به خيرا يصب منه ثم ذكر هذا الحديث قال من يرد الله به خيرا يصب منه يعني انه يحصل له مصائب يعني يكفر الله بها عنه هو ذلك من

64
00:24:14.900 --> 00:24:32.400
الخير للعبد لانه كما جاء في الحديث ان اصابه شراء شكر فكان خير وان اصابته ضراء صبر فكان خرج منه يعني ليحصل له مصيبة يعني تكون سببا في حط خطاياه وسببا لتكفير خطاياه. نعم

65
00:24:33.850 --> 00:24:47.950
قال حدثنا عبد الله ابن يوسف الكنيسي عن ما لك ابن انس عن محمد ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن ابي صعصعة نعم عن سعيد ابن اليسار عن ابي هريرة

66
00:24:49.800 --> 00:25:09.200
قال رحمه الله تعالى باب شدة المرض قال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن الاعمش قال حدثني بشر ابن محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا شعبة عن الاعمش عن ابي وائل عن مسروق عن عائشة رضي الله

67
00:25:09.200 --> 00:25:30.250
الله عنها انها قالت ما رأيت احدا اشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم  ثم قال باب الشدة الوجع بالمرض. باب شدة المرض. المرض يتفاوت فمنه ما يكون شديدا ومنه ما

68
00:25:30.250 --> 00:25:50.250
كونوا دون ذلك ولهذا يعني ذكر في الحديث السابق العموم وذكر انه قد حث الشوكة يشاكها وهذه الشوكة يشاكها مؤمنا من المرض الذي هو يعني في الغالب يكون خفيفا. ولكنه قد يشتد ويكون شديدا. والرسول عليه الصلاة والسلام

69
00:25:50.250 --> 00:26:18.400
كان يحصله المرض الشديد. وذلك فيه زيادة في حسناته وزيادة في درجاته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها ما رأيت احدا اشد ما رأيت احدا اشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله ما رأيت احدا اشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم. الرسول عليه الصلاة والسلام تصيبه الاوجاع

70
00:26:18.400 --> 00:26:48.400
وتصيبه الامراض وذلك فيه زيادة لرفعته وزيادة في درجاته وايضا فيه ايضا التسلية ولغيره ان انه اذا اصاب انسان يعني امراض فان فانه يتذكر ما كان ما حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله عليه السلام وهو خير الناس وافضل الناس اصابه المرض. يعني فيكون في ذلك تسلية من اصحاب

71
00:26:48.400 --> 00:27:08.700
الامراض وان الرسول عليه الصلاة والسلام حصل له شدة المرض وانه وان ما رأيت احدا اشد عليه المرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قبيصة ابن عقبة عن سفيان

72
00:27:09.100 --> 00:27:30.500
ويعني الاعمش؟ هو سفيان الثوري عن الاعمش. سليمان بن مهران قال حدثني بشر بن محمد. بشر محمد هذا تحويل. المحدث فيه واو في بعض النسخ بالواو نعم هي وحدثني هذا تحويل يعني انتقال من اسناد الى اثنان ها

73
00:27:31.050 --> 00:27:51.600
محمد عن عبد الله عبد الله ابن مبارك انشرهما مروزية اسم محمد مروزي وعبدالله ابن مبارك مروزي عن شعبة عن الاعمش عن ابي وائل. نعم. ابو وائل هو شقيق ابن سلمة. وهو مشهور بكنيته. مشهور بكنيته

74
00:27:51.600 --> 00:28:19.600
واسمه شقيق ابن سلمة وهو من المخضرمين الذين ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يلقوا النبي صلى الله عليه وسلم المسروق عن عائشة. المسروق قال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن ابراهيم التيمي عن الحارث بن سويل عن عبدالله رضي الله عنه

75
00:28:19.600 --> 00:28:39.600
وانه قال اتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه وهو يوعك وعكا شديدا. وقلت انك لتوعك وعكا شديدا. قلت ان ذاك بان لك اجرين. قال اجل ما من مسلم يصيبه اذى الا

76
00:28:39.600 --> 00:29:00.500
الله عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر. لما ذكر هذا الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه اخواننا انه دخل يعني من شدة المرض. فقال انك لتوعك. ولذلك لان لك

77
00:29:00.500 --> 00:29:25.300
طيب وقال اجل ما من مسلم تصيبه مصيبة الا تحاك تحاك خطاياه كما تحات الورق من الشجرة يعني معناه ان ان ان من حصول المصائب وحصول الامراض فان الله تعالى يكفر بها الذنوب. والرسول عليه السلام غفر

78
00:29:25.300 --> 00:29:49.250
والله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيكون ذلك زيادة في درجاته وزيادة في منزلته عند الله سبحانه وتعالى قال حدثنا محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان الثوري عن الاعمش عن ابراهيم التيني. ابراهيم ابن يزيد التيلي. نعم. عن الحارث ابن

79
00:29:49.250 --> 00:30:13.500
واذا عن عبدالله ابن مسعود قال رحمه الله تعالى باب اشد الناس بلاء الانبياء ثم الاول فالاول. قال حدثنا افدان عن ابي حمزة عن الاعمش عن ابراهيم التيمي عن الحارث بن صويب عن عبد الله رضي الله عنه انه قال

80
00:30:13.500 --> 00:30:33.500
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يوعك فقلت يا رسول الله انك توعك وعكا شديدا قال اجل اني قوعك كما يوعك رجلان منكم. قلت ذلك ان لك اجرين. قال اجل ذلك

81
00:30:33.500 --> 00:31:03.850
كذلك ما من مسلم يصيبه اذى شوكة فما فوقها الا كفر الله بها سيئاته كما كما مات حكم الشجرة ورقها؟ لابد اشد اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل وفي نسخة الاولة فالاول يعني الاول يعني في الفضل يعني هو اكثر النسخ فيها الامثل فالامثل يعني

82
00:31:03.850 --> 00:31:23.850
الافضل فالافضل يعني معنى ذلك انه ليس المرض علامة على يعني اه نقص اللسان وانما كونوا المرض آآ يعني يحصد الكمل ويحصل لاكمل الكمل الذين هم الانبياء ثم يعني يليهم

83
00:31:23.850 --> 00:31:49.900
الامثل بالامثل هي ان الافضل فالافضل ومعنى ذلك ان ان الامراض تصيب الانبياء وانهم اشد الناس بلاء وانه يليهم الامثل فالامثل وفي بعض في نسخة من النسخ الاولة فالاول والاول فالاول يعني الاول على غيره او المقدم على غيره بالفضل

84
00:31:49.900 --> 00:32:11.400
المقدم على غيره من فضل قال اشد الناس بلاء الانبياء هم الاول في الاول؟ نعم. وفي اكثر النسخ الامثلة في الامثل؟ نعم حديث عبدالله قال للرسول صلى الله عليه وسلم ويوعد نعم فقلت انك توعى طوعك انك توعك يعني وعكا شديدا

85
00:32:11.400 --> 00:32:31.400
لان لك اجرين؟ قالوا نعم وهو كذلك. ثم ذكر يعني ما يتعلق بالمسلمين وانه ما من مسلم تصيبه يعني مصيبة الا كانت سببا في تحاتي سيئاته وذنوبه كما تتحات الورق

86
00:32:31.400 --> 00:33:00.000
من الشجرة   قال حدثنا عبدان عبدان هو عبد الله ابن عبد الله ابن عثمان ابن جبلة المروزي وهو اسمه عبد الله ولقبه عبدان. واللقب مأخوذ من الاسم معقول الاسم عبد الله يؤخذ منه على الابدان. وفي بعظ آآ يعني ويؤخذ منه ايظا عباس. لان مما

87
00:33:00.000 --> 00:33:20.000
يسمى بما يلقب عباد فانه يعني اسمه عبد الله. ولهذا تؤخذ الالقاب من الاسماء اه عبدان اقول ابن عبد الله وعباد مأخود من من ابن عبد الله وكذلك دحيم معقودة من عبد الرحمن

88
00:33:20.000 --> 00:33:43.500
كذا عن ابي حمزة ابو حمزة السكري ابو حمزة السكري وشهو؟ محمد ابن ميمون محمد ابن ميمون ويقال له السكري نسبة الى غير ما يسبق الى الذهن. يعني اللي يسبق الى الذهن انه يبيع السكر او انه يعمل السكر ويصنع السكر او يستخرج

89
00:33:43.500 --> 00:34:01.250
وهو ليس كذلك. وانما كان حلو المنظر. يعني كلامه سكر مثل السكر. عز المنطق يعني حلو الكلام حلو اللسان فقيل له السكري فهذه نسبة الى غير ما يسبق الى الذهن

90
00:34:01.800 --> 00:34:19.300
بالنسبة الى غير ما يسبق للذهن وهذا من جنس يزيد ابن صهيب الفقير. فان المتبادل لذهن الفقير من الفقر وليس كذلك وانما كان يسكن في قار ظهره. يعني يشكو في قار ظهره فقيل له الفقير

91
00:34:19.750 --> 00:34:45.250
وكذلك الاعداء خالد الحداء فان المتبادل الى الذهن ان الحداء هو الذي يعمل الاحذية او يبيعها وهو ليس بائعا ولا يعني صانعا للاحذية وانما كان يأتي ويجلس بجوار عند الحزائيين يأتي ويجلس عند الحزائين

92
00:34:45.250 --> 00:35:02.000
يقول احذوا على كذا يعني انه يرسم له يعني شيء يقول احذوا على كذا يعني يقص يعني حتى يطلع مقدار القدم الذي يعني اه يقص عليه. على كذا يعني انك

93
00:35:02.000 --> 00:35:23.750
يعني انه يقص يعني على قدر هذا الرسم الذي رسم فلهذا قيل له الحداء. ومعلوم ان الانسان اذا رسم فقد يكون ظاهرا يعني يشق على قدر الرسم وقد يكون غير ماهر فيحصل فيه تعرج

94
00:35:23.750 --> 00:35:41.700
يعني ما يكون يعني مستقيم. ولهذا يأتي الخلق بمعنى التقدير يعني الخلق بمعنى التقدير. ولهذا يقول الشاعر ولا انت تفري ما خلقت. وبعض القوم يخلق ثم لا يفري. يعني انت اذا

95
00:35:41.700 --> 00:36:00.400
خطة يعني اه في في فانك تقص وتفري وفقا للرسم. وغيرك يخلق يعني يرسم ولكن لا لا ينزه كما تنفذ ولا انت تفري ما خلقت وبعض القوم يخلق ثم لا يثري

96
00:36:03.000 --> 00:36:26.500
عن الاعمش عن ابراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبدالله. نعم يقول الحافظ فيه ثلاثة من التابعين على نفق. نعم وكلهم كوفيون وابراهيم التيمي اعمش الاعمش ابراهيم التيمي والحارث بن سويد. اي نعم

97
00:36:26.650 --> 00:36:45.350
لانه شو من صغار التابعين  مثل الزهري ومثل يحيى بن سعيد الانصاري فان هؤلاء من صغار تابعين  وغالبا ما يكون من الطبقة الخامسة الاوقات اللي ذكرها الحافظ ابن حجر في التقريب

98
00:36:46.700 --> 00:37:02.000
قال رحمه الله تعالى باب وجوب عيادة المريض قال حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا ابو عوانة عن منصور عن ابي وائل عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه انه قال

99
00:37:02.000 --> 00:37:25.750
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اطعموا الجائع المريض وفكوا العاني ثم ذكر هذا بوجوب عيادة المريض باب وجوب عيادة المريض يعني ان المريض يعوده يعني الناس ويأتون اليه يعني

100
00:37:25.750 --> 00:37:50.050
يؤنسونه ويهونون من مصيبته ويدعون له. وهنا ترجمة بالوجوب. يعني وان ذلك  وقيل ان ذلك محمول على الوجوب الكفائي ولا يعني ذلك انه واجب على العيان. وان كل انسان يلزمه ان يذهب الى مريض. ويعوده لكن عياذ بمريظ مطلوبة

101
00:37:50.050 --> 00:38:16.700
في الجملة ولكن لا يلزم ان يكون كل انسان يتحتم عليه ان يعود للمريض وان لم يفعل فانه يأثم. وان لم يفعل فانه يأثم ولكنه مرغب فيها وهي مطلوبة ولكن يعني اذا اذا حصل ان قام بذلك البعض فانه حصل الوجوب الكفائي. وليس ذلك من الوجوب على العيان

102
00:38:16.700 --> 00:38:36.700
والا فان كل من لم يذهب كل من علم المريض وانه مريض اليه فانه يكون اثما لانه ترك الامر الواجب ذلك الوجوب الكفائي الذي يعني يحصل به المقصود يعني يتأتى به الوجوب

103
00:38:36.700 --> 00:38:57.150
في الجملة آآ لما ذكر هذا الحديث؟ قال عن ابي موسى قال صلى الله عليه وسلم اطعموا الجائع اطعموا الجائع. اطعموا الجائع وعودوا عود المريض وفكوا العاينة وفكوا العاني. يعني العاني اسير

104
00:38:57.200 --> 00:39:23.650
يعني يعملون على فك اسره لفدائه ودفع شيء مقابل تخليصه من من الاسر يعرفان هل الشاهد هي الجملة الثانية التي هي قوله عودوا المريض قال حدثنا قتيبة ابن سعيد عن ابي عوانة. الوظاح ابن عبد الله الي يشكري. المنصور ابن المعتمر عن

105
00:39:23.650 --> 00:39:44.100
ابي وائل عن ابي موسى الاشعري. نعم. عبد الله ابن قيس. رضي الله عنه. يعني مشهورا بكليته واسمه عبد الله ابن قيس قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال اخبرني اشعث ابن سليم قال سمعت معاوية بن زبير بن مقرن عن البراء بن عازب

106
00:39:44.100 --> 00:40:04.100
رضي الله عنهما انه قال امرنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بسبع ونهانا عن سبع عن خاتم الذهب ولبس الحرير والديباج والاستبرق وعن القذف والميسرة وامرنا ان نتبع

107
00:40:04.100 --> 00:40:30.700
جنائز ونعود المريض ونفشي السلام ثم ذكر قالوا السؤال؟ نعم حديث البراء بن عادي؟ حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما قال امر بسبع ونهانا عن سبع عن سبع وقد ذكر بعضها ولم يستوعبها في هذه الطريق في هذه الرواية التي ذكرها هنا لم يستوعبها وانما ذكر جملة منها في المأمورات

108
00:40:30.700 --> 00:40:46.700
اقول ابن منه قال نهانا عن سبع نهانا ايوه عن خاتم الذهب ايوه ولبس الحرير والذيبات مم والاستبرق مم وعن القسي والمي ثراء. نعم. ايه هذي ستة. يعني هنا ذكر ستة

109
00:40:46.850 --> 00:41:07.100
وفي الثاني ذكر ثلاثة يعني وذلك فيه اختصار اعتصار يعني لها والا فانها جاءت في بعض الرجال يعني كاملة. يعني سبع وسبع قال نهانا في الاول ان فهانا عن خاتم الذهب عن خاتم الذهب يعني في حق الرجال

110
00:41:07.350 --> 00:41:27.350
يعني هذه النواهي او المناهي انما في حق الرجال واما النساء فانهن يستعملن الذهب يتختمن به ويلبسنه يعني في في يعني في اعناقهن وفي يعني اعضائهن وفي اذرعهن يعني يستعملن الذهب

111
00:41:27.350 --> 00:41:47.350
ذلك سائق لهن وانما المنع وانما هو في حق الرجال. لا يسألون ذهب لا قليلا ولا كثيرا. الا اذا كان يتعلق بامر يعني آآ اصلاح يعني شيء انف يعني يجزع ثم رجع شيء من الذهب يعني في مكانه

112
00:41:47.350 --> 00:42:08.600
حتى يغطي الفتحة الموجودة او كذلك بالنسبة للاسنان يعني كونها تصلح يعني بالذهب يعني لا بأس بذلك  لكن لا لا يكون تجمل وانما اصلاح لا يفعل الانسان بها تجملا في اسنانه وانما يفعله لاصلاح ما فسد وما

113
00:42:08.600 --> 00:42:25.350
من اسنانه ليعوضه او يأتي بشيء ذهب يعوضه هذا سائق بالذهب ولبس الحرير ولبس الحرير حرير يعني آآ هو حرام على الرجال وحلال النساء ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم اخذ

114
00:42:25.350 --> 00:42:43.100
ذهبا وحريرا وقال هذان حرام على ذكور امتي حل لاناثها. ها والدي باج والديباج هو ما غلظ من الحرير. لان هذي كلها من الحرير الا الدباج يعني شيء غليظ. يعني من اجناس الحرير الا

115
00:42:43.100 --> 00:43:11.100
انه يعني غلظ ولهذا فان الحرير الذي جاء في الاول هي عامة يدخل تحتها انواع متعددة من من الحرير والديباج والاستبرق كذلك ايضا نوع من الحرير وعن القس وعن القصي وهي يعني ثياب مضلعة بالحرير او قيل انها تأتي من

116
00:43:11.100 --> 00:43:41.100
كان في مصر يقال له قس ويقال لها القسي ها هو الميثرة والميترة هي التي توضع على ظهر البعير على الراكب يصنعها النساء للرجال من فيهما يعني فيها حرير حتى تكون وقاية على الرحل يركب عليها الرجل. يعني يعني في المنطقة التي تكون بين مقدم الرحل ومؤخره

117
00:43:41.100 --> 00:44:03.550
يعني يوضع فيها الميمرة. ولهذا جاء في بعض الاحاديث الحمر انه ياسر الحمر. نعم وامرانا ان نتبع الجنائز ونعود المريض ونفشي السلام. نعم لان هذا قد امرنا امرنا لا شك امر الاستحباب هو قائم وموجود

118
00:44:03.800 --> 00:44:24.950
والمصنف ذكر الوجوب في الاول في الباب يعني ولكنه مفروض مثل وجوب الكفائي قال حدثنا حفص بن عمر عن شعبة عن اسعد بن سليم عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازب. نعم

119
00:44:24.950 --> 00:44:40.300
قال رحمه الله تعالى باب عيادة المغمى عليه قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن ابن المنكدر انه سمع جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول مرضت

120
00:44:40.300 --> 00:45:00.300
مرضا فاتاني النبي صلى الله عليه واله وسلم يعودني وابو بكر رضي الله عنه وهما ماشيان فوجداني اغمي علي فتوضأ النبي صلى الله عليه واله وسلم ثم صب وضوءه عليه فافقت فاذا

121
00:45:00.300 --> 00:45:20.250
النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله كيف اصنع في مالي؟ كيف اقضي في مالي؟ فلم يجبني بشيء حتى نزلت اية الميراث ثم ذكر باب زيادة مغمى عليه. باب عيادة مغمى عليه

122
00:45:20.500 --> 00:45:40.500
يعني علاج المريض الذي يعني يحس ويشعر بمن يأتي اليه والمغمى عليه الذي ليس عنده احساس ولا شعورا بمن يأتي ولا بمن حوله. لانه حصل منه فقد الاحساس بسبب الاغماء الذي حصل

123
00:45:40.500 --> 00:46:03.700
الذي حصل له هذا فيه ان الزيارة لا تكون مقصورة على من عنده احساس بل يمكن ان تكون عند من لا احساس له كالمغمى عليه  وفي ذلك مصلحتان احداهما جبر خاطر اهله واناس اهله بكونه حصلت الزيارة

124
00:46:03.700 --> 00:46:25.350
يعني من هذا الزائر يعني يسرون ويفرحون وايضا الدعاء. وايضا الدعاء لهذا المريض المغمى عليه. فاذا يحصل في وهو ان لم يحصل منه احساس الا انه يترتب على ذلك مصلحتان جبر خاطر اهله وايناسهم وادخال السرور عليهم وكذا

125
00:46:25.350 --> 00:46:45.350
ذلك الدعاء لهذا المغمى عليه. ثم ذكر حديث جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء اليه هو ابو بكر. وآآ يعني وجدوه قد اغمي عليه فالرسول صلى الله عليه وسلم آآ توضأ بوضوء ثم صب عليه يعني من فضل وضوئه

126
00:46:45.350 --> 00:47:11.450
افاق ومعلوم ان النبي عليه الصلاة والسلام يعني ما اصابه جسده هناك قطع من جسده ان فيه بركة ان فيه بركة وهذا انما هو من خصائصه عليه الصلاة والسلام يعني ليس لاحد يعني غير الرسول صلى الله عليه وسلم اذا جاء لمريض انه يتوضأ ويصب عليه وانما هذا يحصل حصل من رسول الله

127
00:47:11.450 --> 00:47:35.100
عليه الصلاة والسلام ولهذا جاء في في فيما مضى يعني آآ لهذا اول اطراف هذا الحديث قال باب صب الرسول وضوءه على المغمى عليه باب صلي النبي وضوءه على المغمى عليه. وهنا ذكر يعني آآ انه آآ فيه

128
00:47:35.100 --> 00:47:54.450
من اجل زيارة المريض اتى به من اجل زيادة زيارة المغمى عليه وانه يزار كما يزار المريض الذي يحس بما حوله الذي يحس بمن حوله. فيعني فهذا الحديث فيه ان الرسول عليه السلام توضأ وصب عليه

129
00:47:54.950 --> 00:48:19.400
وسيأتي عند البخاري يعني في نفس الكتاب هذا باب يعني وضوء الزائر للمريض هو وضوء الزائر للمريض وهذا لفظ عام  ولكن آآ يعني المعروف ان البركة وخاصية انما هي فيما لا شجر

130
00:48:19.400 --> 00:48:39.400
صلى الله عليه وسلم وهذا من خصائصه لان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ما كانوا يأتون الى ابي بكر وعمر وانهم يتبركون يعني بما يحصل منهم من فضل وضوء او من العرق او ما الى ذلك لان هذا من خصائصه

131
00:48:39.400 --> 00:49:05.150
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فسأله عن عن ما له وما يصنع فنزلت اية المواريث. نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد عن سفيان عن ابن المنكدر ابن عيينة عن محمد بن المنشدر عن جابر بن عبدالله

132
00:49:05.200 --> 00:49:26.500
قال رحمه الله تعالى باب فضل من يصرع من الريح قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عمران ابي بكر قال حدثني عطاء بن ابي رباح قال قال لي ابن عباس رضي الله عنهما الا اريك امرأة من اهل الجنة؟ قلت بلى

133
00:49:26.500 --> 00:49:46.000
قال هذه المرأة السوداء اتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت اني اصرع واني اتكشف فادعوا الله لي قال ان شئت صبرتي ولك الجنة. وان شئتي دعوت الله ان ان يعافيكي

134
00:49:46.150 --> 00:50:10.900
فقالت اصبر فقالت اني اتكشف فادعوا الله ان لا تكشف فدعا لها ثم قال باب فضل من يصرع من الريح. فضل من يصرع من الريح هنا ذكر الريح وصار يكون من الريح وهي التي يعني يكون ابخرة واشياء تكون تذهب الى الدماغ

135
00:50:10.900 --> 00:50:30.900
فيحصل منه الظعف الشديد حتى لا يستطيع ان ان يقوم وحتى لا يستطيع ان يجلس فيعني يكون يعني جسمه يعني ضعيفة جدا لا يستطيع التماسك. وانما يعني يعني يكون ناطعا في الارض بسبب ذلك

136
00:50:31.100 --> 00:50:57.300
وآآ الاحتمال الاخر ان ذلك من شرع الجن لكن التعبير بالريع يعني هنا يعني يدل على انه يعني اراد ذلك الصرع الذي هو مرض ليسوا عن طريق الجن وانما هو عن طريق اه الريح التي تصعد الى الدماغ ويحصل له ضعف في سبب ذلك

137
00:50:57.300 --> 00:51:21.450
يقول يفقد احساسه او يفقد يعني شعوره يعني بسبب ذلك وقد اه اورد اه هذا الحديث حديث ابن عباس الا اريك امرأة؟ حديث ابن عباس يقول لعفو؟ يقول لعطاء ابن ابي رباح؟ نعم. امرأة من اهل الجنة؟ هل اريك امرأة

138
00:51:21.450 --> 00:51:41.450
من اهل الجنة ثم ذكر يعني ذكر هذه المرأة التي جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم وانها تصرع وان الرسول عليه الصلاة والسلام يعني اه سيرها بين ان يدعوا لها ما فيش فيها او تصبر محتارة تصبر وهذا يدل على

139
00:51:41.450 --> 00:52:01.450
ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من محبة الخير ومجاهدة النفوس والصبر على المصائب وانهم يفضلون آآ ثوابه من الله عز وجل على ما يحصل له من راحة. فلما خيره الرسول صلى الله عليه وسلم بين ان يدعوا له او تصبر ولها الجنة

140
00:52:01.450 --> 00:52:30.750
اثارت ان تصبر وتحصل الجنة ولكنها لما كانت تتكشف بمعنى انها تنكشف العورة بسبب اه فقدها للاحساس يعني قال فيه ان يدعوا له هذا الكسر فجعل هذا الا تتكشف والحديث ليس فيه يعني يعني ذكر الريح ولا ذكر الصرع

141
00:52:30.750 --> 00:52:55.050
وانما يعني هو مطلق الحافظ ذكر اثارا تدل على ان المقصود به انه كان من الجن وان هذا سببه الجن ومحاربة الجن للانسان ولكن الترجمة فيها ذكر الريح وهي ما يحصل من الريح الذي ينحبس في الدماغ فيترتب عليه يعني هذا الظعف الذي

142
00:52:55.050 --> 00:53:22.450
يعني يفسد معه الاحساس  بصراحة اهو قبل ما يصنع من الريح انحباس الريح قد يكون سببا للصرع وهي علة تمنع الاعراض الرئيسية عن انفعالها منعا غير رتام يمنع الاعضاء. انحباس الريح قد يكون سببا للصرع. وهي علة تمنع الاعضاء الرئيسية عن

143
00:53:22.450 --> 00:53:45.450
منعا غير تام وسببه ريح غليظة تنحمسوا في منافذ الدماغ او بخار رديء يرتفع اليه من بعض الاعضاء وقد يتبعه تشنج في الاعضاء فلا يبقى الشخص معه منتصبا بل يسقط ويقذف بالزبد لغنى بالرطوبة وقد يكون الصرع

144
00:53:45.450 --> 00:54:11.650
من الجن ولا يقع الا من النفوس الخبيثة منهم اما باستحسان بعض الصور الانسية واما لايقاع الاذية به. والاول هو الذي يثبته جميع الاطباء ويذكرون علاجه والثاني يجهده كثير منهم. وبعضهم يثبته ولا يعرف له علاجا الا بمقاومة

145
00:54:11.650 --> 00:54:41.750
الارواح الخيرة العلوية لتندفع اثار الارواح الشريرة السفلية وتبطل افعالها وممن نص منهم على ذلك ابقراط وقال لما ذكر علاج المصنوع هذا انما ينفع في الذي سببه اخلاقه  حديث الحديث الذي يأتي حديث ام زفر ايه اقرأ في الحديث

146
00:54:43.250 --> 00:55:05.150
قال حدثنا محمد قال اخبرنا مخلد عن ابن جبيد قال اخبرني عطاء انه رأى ام زفر فيك امرأة طويلة سوداء على ستر الكعبة يعني هذه المرأة التي يعني مرت في الحديث يقال انه رآها وانها امرأة طويلة سوداء على صدر الكعبة. يعني

147
00:55:05.700 --> 00:55:29.400
يعني معناها انها مستندة او انها متمسكة او بستر الكعبة فجاء في بعض الروايات متعلقة بازكار الكعبة اه قال حدثنا محمد عن مخلد نعم ليزيد عن ابن جريج عن عطاء

148
00:55:29.500 --> 00:56:03.700
انه رأى امتها قال حافظ ابن حجر انتهى الباب  اه ونترك هنا اورد ان هذا من الجن اه  اخرجه ابن عبد البر في الاستعاذ من طرف حجاج ابن محمد ابن جريج عن الحسن المسلم انه سمع طاووسا يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى

149
00:56:03.700 --> 00:56:24.100
جنين فيضرب صدر احدهم فيبرأ فاتي بمجنونة يقال لها ام زفر فظرب صدرها فلم تبرأ ابن جريج واخبرني عطاء فذكر كالذي هنا واخرجه ابو منذر حنظلة بن ابي سفيان عن طاووس فزاد وكان

150
00:56:25.050 --> 00:56:42.400
يثني عليها خيرا وزاد في اخره فقال ان يتبعها في الدنيا فلها في الاخرة خير وعرف مما اوردت ان اسمها شعيرة وهي بمهملة مصغر. وقع في رواية ابن مندب قاء بدل العين

151
00:56:42.450 --> 00:57:01.850
الغيرة وفي اخرى للمستغفر بالكف وذكر ابن سعد وذكر ابن سعد ابن عبد الغني في المبهمات من طريق الزبير ان هذه المرأة هي ماشطة خديجة الذي كانت تتعاهد النبي صلى الله عليه وسلم بالزيارة

152
00:57:01.900 --> 00:57:18.200
وقد يؤخذ من الطرق التي اردتها ان الذي كان بام زفر كان من صرع الجن. لا من صرع الخوف. وقد اخرج البزار ابن حبان من حديث ابي هريرة شبيها بقصتها ولفظه جاءت امرأة فيها لمم

153
00:57:18.300 --> 00:57:38.300
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ادعوا الله فقال ان شئت دعوت الله فشفاكي وان شئتي صبرتي ولا حساب عليكي قالت بل اصبر ولا حساب علي. وفي الحديث فضل من يصرع. وان الصبر على بلايا الدنيا يورث الجنة. وان الاخذ بالشدة

154
00:57:38.300 --> 00:57:57.850
افضل من الاخذ بالرخصة لمن علم من نفسه الطاقة ولم يضعف عن التزام الشدة. نعم. وفيه دليل على جواز ترك التداوي وفيه ان علاج الامراض كلها بالدعاء والالتجاء الى الله انجع وانفع من العلاج بالعقاقير

155
00:57:58.050 --> 00:58:18.050
وان تأثير ذلك وانفعال البدن عنه اعظم من تأثير الادوية البدنية ولكن انما ينجح بامرين احدهما من جهة العلي وهو صدق القصد والاخر من جهة المداوى وهو قوة توجهه وقوة قلبه بالتقوى والتوكل

156
00:58:19.100 --> 00:58:33.700
قال رحمه الله تعالى باب فضل من ذهب بصره قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليل قال حدثني ابن الهات عن عمرو مولى المطلب عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال سمعت

157
00:58:33.700 --> 00:58:53.150
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله قال اذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة يريد عينيه تابعه اسعد ابن جابر وابو دلال عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر باب فضل من ذهب بصره

158
00:58:53.450 --> 00:59:13.050
يعني انه اصابه يعني هذا المرض الذي فقد فيه هذه النعمة العظيمة التي هي البصر ثم ذكر حديثا قدسيا قال الله فيه اذا استليت عبدي بحبيبتيه اذا ابتليت عبدي بحبيبتيه يعني آآ بفقدهما

159
00:59:13.200 --> 00:59:35.850
وحبيبتيه يعني عينيه لانهما يعني من احب ما يكون للانسان لان فيهما رؤية الطريق ورؤية يعني ما ما يطلب و وما يحذر يعني فهي يعني مصيبة عظيمة والله تعالى يعوض بفقدهما او من

160
00:59:35.850 --> 00:59:59.950
ايهما اذا صبر الجنة. نعم اذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة. نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن الليل. نعم. ليث ابن مشعل. عن ابن يزيد ابن يزيد ابن عبد الله ابن الهادي عن عمرو ابن وعن عمرو مولى المطلب. نعم. عن انس ابن مالك. نعم. تابعه اشعث

161
01:00:00.400 --> 01:00:22.200
ابن جابر وابو بلال ابن بلال ابو بلال هلال  عن انس باب عيادة النساء الرجال. نعم. وعانت ام الدرداء رجلا من اهل المسجد من الانصار. قال حدثنا قتيبة عن ما لك عن هشام ابن عروة

162
01:00:22.200 --> 01:00:42.200
عن ابيه عن عائشة انها قالت لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك ابو بكر وبلال رضي الله عنهما قالت فدخلت عليهما قلت يا ابتي كيف تجدك ويا بلال؟ كيف تجدك؟ قالت وكان ابو بكر اذا اخذته الحمى

163
01:00:42.200 --> 01:01:02.200
كل امرئ مصبح في اهله والموت ادنى من شراك نعله. وكان بلال اذا اقلعت عنه يقول الا ليت شعري هل ابيتن ليلة بواد وحولي ادخن وجليل وهل اردنا اردنا يوما مياه مجنة وان يبدو ان لي شامة وطفيل؟ قالت عائشة

164
01:01:02.200 --> 01:01:26.400
فجئت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرته فقال اللهم حبب الينا المدينة كحبنا مكة واشد اللهم وبارك لنا في مدها وصاعها وانقل حماها فاجعلها بالجحفة ثم ذكر زيادة النساء الرجال. لا وعيادة النساء الرجال

165
01:01:26.950 --> 01:01:48.900
يعني ان النساء اذا اميت الفتنة عدن الرجال وكانت المرأة كبيرة ويعني عادت يعني رجلا ومعها غيرها وذكر في ان ذلك سائق وذكر في هذا الحديث الذي فيه ان ان ان عائشة

166
01:01:48.950 --> 01:02:11.450
ان عائشة رضي الله عنها يعني آآ زارت اباها وبلال وبلال رضي الله تعالى عنهما وكان مع بعض يعني فكان يعني للرجل الذي هو بلال انما هو مع ابيها وكان معه في مكان واحد. وقالت كيف تجدك يا ابتي؟ ويا بلال كيف تجدك

167
01:02:11.450 --> 01:02:31.450
فكان بذلك كل من هو يتمثل يعني بالشعر فابوها رضي الله عنه يقول الا كل امرئ مصدع في اهله كل امرء مصبح في اهله والموت ادنى في شراكه من شراك نعله يعني ان الموت قريب وان

168
01:02:31.450 --> 01:02:51.450
يعني آآ يحل به المرض ثم يعني قد يفاجأ بالموت بسبب ذلك المرض يشفيه الله عز وجل لما حصل لابي بكر فانه شفي وهذا كان في اول ما قدم المدينة وكان فيها حمى الرسول عليه الصلاة

169
01:02:51.450 --> 01:03:20.000
دعا بان يعني يعني يخلص الله نبينا من اهل السنة وان ينقلها الى الجحفة  آآ واما بذلك فكان ينشد هذا ليس الشهري فلبيتا ليلة ايوة بواد وحولي بواد وحاولي وجليله والجليل هذا نوع من النبت رائحته طيبة

170
01:03:20.100 --> 01:03:40.100
رائحته طيبة هو ايضا يعني نبذ في مكة في الحجاز رائحته طيبة ولهذا جاء في حي العباس ان الرسول لما حرم يعني الحرم وقال لا يشاك شيء لا يقع شجرها ولا يعني

171
01:03:40.100 --> 01:04:06.400
ولا يعرض آآ اه اه اذا شجرها قال يا رسول الله الا الابتر فانه لغيرهم ولبيوتهم ولقبورهم. وقال عليه الصلاة والسلام الذي اظهر لانه رائحته طيبة وكذلك ايضا الجليل هذا الذي معه ايضا هو نوع رائحته طيبة

172
01:04:06.550 --> 01:04:26.500
يعني في رائحته طيبة نعم وهل اردن يوما مياه بجنة؟ وهل تبدون لي شامة وضفيل؟ الى ان هو جبلان؟ وقيل يعني عينان من الماء نعم قتيبة عن مالك عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة

173
01:04:26.650 --> 01:04:42.050
قال وعادت ام الزرداء رجلا من اهل المسجد من الانصار. يعني في المسجد يعني جاء في بعض او في المسجد. يعني عادته في المسجد يعني مرت عليه وآآ يعني آآ سلمت عليه ودعت له

174
01:04:43.300 --> 01:05:01.350
باب عيادة الصبيان  قال حدثنا حجاج بن هان قال حدثنا شعبة قال اخواني عاصم قال سمعت ابا عثمان عن اسامة بن زيد رضي الله عنه عن نملة للنبي الله عنه عن نبلة للنبي