﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:22.500
قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى البيعة فيما يستطيع الانسان قال حدثنا سفيان عن عبدالله بن دينار حاء ولو اخبرنا علي ابن حجر عن اسماعيل عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال

2
00:00:22.550 --> 00:00:38.500
كنا نبايع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على السمع والطاعة. ثم يقول فيما استطعت. وقال علي فيما استطعت  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك

3
00:00:38.550 --> 00:00:58.050
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمه الله البيعة فيما يستطيع الانسان المقصود من هذه الترجمة ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:00:58.100 --> 00:01:26.050
على السمع والطاعة فكان يلقنهم او يقول لهم ذلك القيد الذي هو الاستطاعة فيقول فيما استطعت او فيما استطعتم رواد النسائي حديث عبد الله بن عمر. حديث عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما. ان انه قال كنا نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:26.200 --> 00:01:51.250
على سمع وطاعة ويقول فيما استطعت او فيما استطعتم قتيبة يقول فيما استطعت وعلي بن حجر يقول فيما فيما استطعتم اي ان احد شيخي  التعبير عنه بلفظ الافراد وتعبير الشيخ الثاني هو علي بن حجر بلفظ الجان

6
00:01:52.100 --> 00:02:10.900
والمقصود ان الذي رواه قتيبة يعني انه كان يقول لكل واحد عندما يبايع يقول بما استطعت ومع اللفظ عليهم حجر فهو يقول لهم جميعا انها عندما تكون البيعة فيما استطعتم يعني يقيد ذلك

7
00:02:10.900 --> 00:02:37.000
رقبتهم بان ذلك في حدود المستطاع لا يكلف الله نفسا الا وسعها وهذا يدل على آآ حسن هذه الشريعة وعلى الرحمة والرأفة للعباد  كلفهم الله عز وجل ما يطيقون ولم يكلفهم ما لا يستطيعون

8
00:02:37.150 --> 00:02:59.700
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يلقنهم هذا القيد فيقول فيما استطعت او فيما استطعتم نعم ونخبرنا قصيدة. كتيبة هو بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني وهو ثقة اخرج له اصحابه اكتب الستة. عن سفيان. عن سفيان وابن عيينة

9
00:03:00.050 --> 00:03:14.750
نهك ثقة اخرج الى اصحاب الكتب الستة. عن عبدالله بن دينار عن عبد الله بن دينار المدني. ووثقة اخرج له اصحابه ستة اه علي بن حجر بن اياد المروزي السعدي

10
00:03:15.350 --> 00:03:37.150
وهو ثقة اخرج حديثه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وكلمة حاء وحرف حاء يدل على التحول من اسناد الى اسناد عن اسماعيل. عن اسماعيل وابن جعفر وهو ثقة اخرجه اصحابه الستة. عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر. عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر عن عبد الله ابن

11
00:03:37.150 --> 00:04:00.750
وعبدالله بن عمر هو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم احد العبادلة الاربعة من اصحابه الكرام واحد السبعة المعروفين الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم والحديث في اه الطريقة الاولى قتيبة عن سفيان عن عبدالله بن عن عبدالله بن عمر وهو رباعي من رباعيات

12
00:04:00.750 --> 00:04:16.700
النسائي وهي اعلى ما يكون وكذلك الاسناد الثاني علي ابن حجر عن اسماعيل ابن جعفر عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر والاسنادان من الرباعيات التي هي اعلى ما يكون عند النسائي

13
00:04:16.750 --> 00:04:34.100
وهي التي يكون بين النساء فيها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم اربعة اشخاص قال اخبرنا الحسن ابن محمد قال حدثنا حجاج عن ابن جرير قال اخضاني موسى ابن عقبة عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنه

14
00:04:34.100 --> 00:04:48.450
انه قال كنا حين نبايع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على السمع والطاعة يقول لنا فيما استطعتم الامور حديث ابن عمر من طريق اخرى وهو مثل ما تقدم

15
00:04:48.600 --> 00:05:08.600
اخبرنا الحسن ابن محمد الحسن ابن محمد الزعفراني وهو فقه اخرجه البخاري واصحاب السنن الاربعة. الحجاج الحجاج ابن محمد الموسيطي وهو ثقة اخرج له اصحابه في الستة. عن ابن جريدة عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جريج المكي ثقة فقيه. يرسل ويدلس وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة

16
00:05:08.600 --> 00:05:18.600
عن موسى ابن عقبة. عن موسى ابن عقبة المدني وهو امام في المغازي. وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. نعم لله ابن دينار عن عبد الله عن عبد الله بن دينار

17
00:05:18.600 --> 00:05:38.600
عن ابن عمر وقد مر ذكرهما قال اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا هشيم قال حدثنا سيار عن الشعبي عن جرير ابن عبد الله رضي الله عنه ان انه قال بايعت النبي صلى الله عليه واله وسلم على السمع والطاعة فلقنني فيما استطعت والنصح لكل مسلم

18
00:05:38.600 --> 00:05:53.500
ثم ورد نسأل حديث جرير ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه انه قال بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة تلقنني فيما استطعت والنصح لكل مسلم. ولقنني فيما استطعت وهذا هو

19
00:05:53.500 --> 00:06:18.950
الشاهد والنصح لكل مسلم اي انه آآ عندما بايعه على السمع والطاعة آآ آآ لقنه ان يقول فيما استطعت والنصح لكل مسلم اي لقنه ايضا ان يبايع على النصح لكل مسلم ان يبايع على النصح لكل مسلم

20
00:06:19.050 --> 00:06:45.900
وانما كان عليه الصلاة والسلام لقن جريرا المصحف المسلم لانه كان كبيرا في قومه فكان ذلك اي اه كونه يبايع النصح لكل مسلم ان يكون نفعه عظيما وتأثيره اكبر وكان رضي الله تعالى عنه وارضاه

21
00:06:46.950 --> 00:07:06.950
عند ما يبايع الناس يعني يحصل معه منه البيع والشراء مع الناس يقول للذي يبيع ويشتري معه انما اخذناه منك احب الينا مما اعطيناك فاختر يعني كن على بينة ان الذي اخذناه منك احب الينا من

22
00:07:06.950 --> 00:07:29.100
فاعطيناك اي السلعة التي خرجت منا اليك السلعة التي جاءت منك الينا هي احب الينا من الشيء الذي خرج منا اليك فاذا كان عنده يعني آآ رغبة في ترك المبيع او ترك البيع فان له الخيار

23
00:07:29.100 --> 00:07:52.500
في ذلك وهذا من تمام تنفيذه لهذه البيعة التي بايع عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي النص لكل مسلم رضي الله تعالى عنه وارضاه قالوا سناب؟ قال اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم. يعقوب ابن ابراهيم هو الدورقي وهو ثقة اخرجه اصحابه كثير ستة بل هو شيخ لاصحابه كثر ستة. روى عنه مباشرة

24
00:07:52.500 --> 00:08:09.900
كانوا بدون واسطة. عن هشيم ابن بشير الواسطي. وهو ثقة اخرج لاصحاب الكتب الستة عن سيار عن تيار ابو الحكم العنزي وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب ستة. عن الشعبي. عن الشعبي هو عامر بن شرافيل. الشعبي

25
00:08:09.900 --> 00:08:29.900
ثقة فقيه اخرجه اصحابه عن جرير ابن عبد الله عن جرير ابن عبد الله البجلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه اصحاب الكفر قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن اميمة بنت رقيقة رضي الله عنها انها قالت بايعنا

26
00:08:29.900 --> 00:08:48.150
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في نسوة فقال لنا فيما استطعتن واطقتن. كما ورد النسائي حديث امانة رقيقة رضي الله تعالى عنها انها اخبرت بانها بانها كانت بايعت النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة اي ومعها نسوة

27
00:08:48.300 --> 00:09:15.300
فكان آآ قال لهن عند البيعة فيما استطعتن او فيما اوافقتن فيما استطعتن واطقتن يعني فيما قدرت قد ارتدنا عليه واستطعتن اياه آآ لقنهن هذا القيد وهذا يفيد انه كان يلقن هذا الرجال النساء كما كان يلقن الرجال

28
00:09:15.300 --> 00:09:35.300
يلقن هذا القيد النساء كما كان يلقنه الرجال. نعم. عن سفيان عن محمد ابن المبتدئ آآ قتيبة وسفيان مر ذكرهما ومحمد بن من كثر هو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. واميمة بنت رقيقة صحابية اخرج لها اصحاب السنن الاربعة

29
00:09:35.300 --> 00:09:55.300
وهذا من الاسانيد العالية عند النسائي هو من الرباعيات لان بين النسائي فيه وبين رسول الله عليه الصلاة اربعة اشخاص هم قتيبة وسفيان ومحمد المنكدر واميمة بنت رقيقة رضي الله تعالى عنها وارضاها. قال

30
00:09:55.300 --> 00:10:15.300
ما على من بايع الامام واعطاه صفقة يده وثمرة قلبه. قال اخبرنا هناد بن السري عن ابي معاوية عن الاعمش عن زيد ابن ابن وهب عن عبد الرحمن ابن عبد ربه ابن عبد رب الكعبة انه قال انتهيت الى عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما وهو جالس في

31
00:10:15.300 --> 00:10:35.300
ظل الكعبة والناس عليه مجتمعون. قال فسمعته يقول بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في ان اذ نزلنا منزلا فمنا من يضرب خباءه ومنا من ينتظر ومنا من هو في جشرته اذ نادى مناد

32
00:10:35.300 --> 00:10:55.300
النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصلاة جامعة. فاجتمعنا فقام النبي صلى الله عليه واله وسلم فخطبنا فقال انه لم يكن نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على ما يعلمه خيرا لهم

33
00:10:55.300 --> 00:11:25.300
ما يعلمه شرا لهم. وان امتكم هذه جعلت عافيتها في اولها. وان اخرها سيصيبهم بلاء وامور ينكرونها تجيء فتن فيدقق بعضها لبعض. فتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكة في ثم تنكشف ثم تجيء فيقول هذه مهلكتي ثم تنكشف. فمن احب منكم ان يزحزح عن النار

34
00:11:25.300 --> 00:11:45.300
ادخل الجنة فلتدركه موتته وهو مؤمن بالله واليوم الاخر. وليأتي الى الناس ما يحب ان يؤتى اليه. ومن بايع اماما فاعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع. فان جاء احد ينازعه فاضربوا رقبة الاخر

35
00:11:45.300 --> 00:12:06.850
دنوت منه فقلت سمعته سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول هذا؟ قال نعم. وذكر الحديث تصل ثم ذكر النسائي هذا الترجمة هي باب وهي باب من بايع اماما فاعطاه آآ قصة يده وثمرة

36
00:12:06.850 --> 00:12:31.900
به عقله طيب وثمرة قلبه اه مقصود النسائي من هذه الترجمة ان من بايع اماما ووضع يده في يده واعطاه اه ثمرة قلبه فان عليه ان يوصي ببيعته وان يسمع له ويطاع ويسمع له ويطيع في حدوده ما يستطيع اذا كان

37
00:12:31.900 --> 00:12:51.900
عدن لله عز وجل. اما اذا كان معصية فلله سبحانه وتعالى فانه لا سمع ولا طاعة فانه لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل. وقوله صفقة يده يعني ان ان ان البيعة تكون

38
00:12:51.900 --> 00:13:14.800
وضع اليد في اليد حيث وضع يده في يده واعطاه العهد على السمع والطاعة وكذلك ثمرة قلبه يعني آآ خلوص قلبه وان وانه يبايعه ويكون ظاهره وباطنه على حد سواء فيسمع

39
00:13:14.800 --> 00:13:34.800
فهو يطيع في حدود ما هو طاعة لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم. اي ان عليه ان ينفذ هذه البيعة فيكون مخلصا لذلك الامام يعني معناه يعني لا يخدع ولا يغش ولا يظهر

40
00:13:34.800 --> 00:13:57.750
كلاهما يبطن بل اه يدعو له وينصح له ويسمع له ويطيع في حدود ما يستطيع اذا كان ما يأمره في ذلك الامام طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. ورد النسائي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما

41
00:13:57.750 --> 00:14:17.750
وهو حديث طويل آآ ذكر النسائي جملة كبيرة منه واشار الى بقيته وقال يقول عبد الرحمن ابن ابن ايش؟ عبد رب الكعبة؟ نعم. عبد الرحمن ابن عبد رب الكعبة يقول اه انتهيت الى عبد الله ابن عمرو وهو جالس

42
00:14:17.750 --> 00:14:37.750
نزل الكعبة والناس حولهم مجتمعون يعني يتلقون منه العلم ويأخذون منه الحديث عن رسول الله صلى الله وسلم وهذا يدلنا عليه على ما كان عليه سلف هذه الامة من الحرص على الخير

43
00:14:37.750 --> 00:14:57.750
الاستفادة من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام والرجوع اليهم في امور الدين. واخذ السنن منهم لانهم هم الواسطة بين الناس وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما عرف الناس حقا وهو اولى هدى الا عن طريق الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم

44
00:14:57.750 --> 00:15:17.750
فالقرآن ما عرفه الناس الا عن طريق الصحابة. والحديث ما عرفه الناس الا عن طريق الصحابة. وكل الهدى والنور الذي جاء به المصطفى عليه الصلاة والسلام انما عرفه الناس عن طريق اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام فهم الواسطة بين الناس وبين الرسول صلى الله عليه وسلم

45
00:15:18.550 --> 00:15:38.550
كان في ظل الكعبة جالسا والناس حوله مجتمعون يستفيدون من علمه. فكان مما حدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر يحكي ما جرى له مع رسول الله عليه تلك الكفرة فنزلوا منزلا

46
00:15:38.550 --> 00:16:05.750
فكان كل منهم في مهمة وكل منهم في عمل انت منهم؟ ومنا من يضرب خباءه فمنا من يضرب خباءه يعني الخيمة او الشيء الذي يستظل ويكون فيه وقيل انه من خوف آآ صوف او وبر وليس من الشعر

47
00:16:07.600 --> 00:16:38.600
والصوف والوبر والشعر كلها مما يكون على جلود الانعام فالوبر يكون في الابل الصوف يكون في الغنم والشعر يكون في الماعز وكان ذلك او الاغبية هي غالبا تكون من الصوف والوبر. وهو منا من ينتظر

48
00:16:38.600 --> 00:16:58.600
نعم ومنا من ينتظر يعني انهم آآ يرمون اهدافا او انهم ينتظرون في الكلام وفي الاشعار نعم ومن هنا من هو في جسرته. ومنا من هو في جسرته استشهاده. يعني اخراجه الدواب الى المراعي. اخراج الدواب الى المراعي. اخراج الدواب

49
00:16:58.600 --> 00:17:18.600
الى المراعي يعني بقى آآ بدل ما تبقى عندهم آآ مقيدة بعقلها يتركونها او يصلونها ترعى او يكون معها ترعى قال فمنا من يكون كذلك ومنا من يعني يحكي اه اصناف احوالهم التي كانوا عليها عندما نزلوا ذلك

50
00:17:18.600 --> 00:17:40.650
في المنزل اذ نادى منادي رسول الله وان صلاته جامعة يعني هلموا تعالوا فخطبهم النبي صلى الله عليه وسلم وبين لهم آآ شيئا من امور دينهم وقال انه لم يكن نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على ما يعلمه خيرا لهم. وينذرهم

51
00:17:40.650 --> 00:18:00.650
ما يعلمه شرا لهم. قال عليه الصلاة والسلام في خطبته انه ما كان انه لم يكن نبي قبلي الا دل امته على ما على خير ما يعلمه وحذرهم شر ما يعلمه لهم. يعني ان كل نبي من الانبياء السابقين ورسول الله صلى الله عليه وسلم على من

52
00:18:00.650 --> 00:18:20.650
نهاجهم وعلى منوالهم وهو سيدهم وامامهم عليه الصلاة والسلام الذي شريعته خاتمة الشرائع وكتابه خاتم الكتب ورسالة وخاتمة الرسالات آآ ما من نبي الا دل امته على خير ما يعلمونه. كل ما يعلمه له من الخير فانه يبلغهم اياه

53
00:18:20.650 --> 00:18:46.150
وكل ما يعلمه من الشر فانه يحذرهم منه وخير ما دلهم عليه التوحيد وخير ما دلت الامم الرسل الامم دلت الرسل الامم عليه التوحيد وشر ما حذروهم منه الشرك. ورسل الله الكرام عليهم التبليغ. وقد قاموا بالتبليغ

54
00:18:46.150 --> 00:19:03.700
على التمام والكمال فكل واحد منهم دل امته على كل خير. وحذر امته من كل شر. كل خير يعلمه انه خير للامة دلها عليه وكل شر يعلم انه شر للامة حذرها منه

55
00:19:04.200 --> 00:19:24.200
ولهذا جاء عن ابن شهاب الزهري رحمة الله عليه انه قال من الله الرسالة وعلى الرسول البلاء وعلينا التسليم. الله منه الرسالة وقد ارسل الرسل البشرية ومنذرين. والرسل قاموا بالمهمة على التمام والكمال. بلغوا الرسالات وادوا الامانات. ونصحوا للامم

56
00:19:24.200 --> 00:19:48.650
وعلينا التسليم على الامم التسليم فالذي من الله وهو الارسال قد حصل والذي على الرسل وهو البلاء قد حصل والذي على الامم هذا هو الذي ينقسمون فيه الى موفق ومخذول. فمن وفقه الله عز وجل استجاب وانقاد ونفذ ما امر به ومن كان بخلاف ذلك والعياذ بالله

57
00:19:48.650 --> 00:20:08.650
فانه ينحرف عن الجادة يعني آآ يعرظ عن الحق والهدى اما كليا كشأن الكفار واما في بعض الامور التي تحصل من النقص والخلل من بعض المسلمين الذين يحصل منهم المعاصي

58
00:20:08.650 --> 00:20:36.850
ويحصل منهم الذنوب في آآ عدم الانقياد لبعض ما جاء به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. نعم  وان امتكم هذه جعلت عافيتها في اولها وان امتكم هذه يا امة محمد عليه الصلاة والسلام جعلت عافيتها في اولها. يعني ان السلامة والاستقامة

59
00:20:36.850 --> 00:20:56.850
السلامة من الفتن ومن الاهواء والبدع يعني كانت عافية من ذلك في عافية يعني من هذه الامور فكانت على سلامة وعلى استقامة. لانهم تلقوا الهدى من رسول الله عليه الصلاة والسلام

60
00:20:56.850 --> 00:21:17.350
وبعد ذلك نبتت آآ الفرق الضالة المنحرفة عن الجادة فوجد الانحراف بل كثر وجد الافتراق بل كثر كما جاء في حديث رضي الله عنه حيث قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون وقلنا

61
00:21:17.350 --> 00:21:42.050
والله كأنها موعظة مودع فاوطنها. قال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة. وان تامر لكم عبد فانه من يعش منكم فكان اختلافا كبيرا فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا يعني من يعيش وتطول به الحياة يجد الافتراق ويجد الاختلاف ويجد التشتت في

62
00:21:42.050 --> 00:22:02.050
في الدين وفي العقائد وفي الانحراف عن الحق والهدى يعني هذه الفرق منحرفة عن الجادة وعن الصراط المستقيم الذي بعث الله به رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام. ولهذا لما قال فانهم يعيشون كثيرا ارشد الى طريق السلامة والنجاة امام هذا

63
00:22:02.050 --> 00:22:22.050
الاختلاف وقال فعليكم بسنتي. وسنة الخلفاء الراشدين الذين من بعدي تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ. وقال عليه الصلاة والسلام ستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. قيل من يا رسول الله؟ قال الجماعة. وفي لفظ من كان على ما انا عليه واصحابه

64
00:22:22.050 --> 00:22:42.050
اول هذه الامة عافية هذه الامة عافيتها في اولها يعني السلامة والاستقامة وسلوك الصراط المستقيم انما يكون على الوجه الاكمل في اولها. يعني في صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام. وبعد ذلك وجد الاختلاف والتفرق

65
00:22:42.050 --> 00:23:14.100
والاختلاف في الدين ايوه وسيصيبه وان اخرها سيصيبهم بلاء وامور ينكرونها نعم تجيء فتن فيدقق بعضها لبعض. وان اخر هذه الامة يصيبهم فتن وامور ينكرونها. ولاء وامور سيصيبهم سيصيبهم بلاء وامور بلاء وامور ينكرونها. يعني بعد زمن

66
00:23:14.100 --> 00:23:34.100
الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يعني جاءت الفتن وجاء البلاء ووجدت الفرق المنحرفة عن الجادة المستقيمة وتأتي الفتن فيدقق بعضها بعضا او يرقق بعضها بعضا. يعني معناه اذا جاءت يعني آآ فتنة

67
00:23:34.100 --> 00:24:00.350
يعني رآها الانسان عظيما ثم تذهب ويأتي شيء يعني اعظم من تلك الفتنة وتكون تلك التي مرت يعني يعتبرها كانها سهلة او انها خفيفة بالنسبة لهذه مع ان كل واحدة شديدة لكن تأتي اه الفتنة بعدها فتكون التي قبلها اهون منها بحيث

68
00:24:00.350 --> 00:24:24.750
يقول بلا اشد والمصيبة اكبر بحصول الفتن التي يرقق بعضها بعضا يدقق بعضها بعضا يعني معناه يجعل السابقة دقيقة امام تلك المعضلة او المصيبة الكبيرة التي جاءت بعدها. مع ان تلك التي كانت دقيقة ورقيقة

69
00:24:24.750 --> 00:24:44.750
في وقتها كانت يعني كبيرة. ولكن عندما جاء ما هو اشد منها وما هو اعظم منها صارت بالنظر خفيفة. وسهلة بالنسبة لما هو اخطر منها ولما هو اشد منها. فتأتي الفتنة فيقول هذه مهلكتي. ثم تنكشف وتأتي الاخرى

70
00:24:44.750 --> 00:25:04.750
ويقول هذه مهلكتي. ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام ارشد الى طريق الاستقامة والنجاة. وهو ان الانسان وذلك بقوله عليه الصلاة والسلام فمن احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة هل تأتيه موتته

71
00:25:04.750 --> 00:25:21.050
وهو يؤمن بالله واليوم الاخر. وليأتي الى الناس ما يحب ان يؤتى اليه. ارشد عليه الصلاة والسلام الى امرين عظيمين. من احب ان تأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر من احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فليفعل امرين

72
00:25:21.300 --> 00:25:35.900
ان تأتيهم نيته ويؤمن بالله واليوم الاخر ان يداوم على الطاعة ويداوم على العبادة حتى اذا جاءته منيته واذا هو على خير والانسان لا يعرف متى يموت حتى يحسن العمل

73
00:25:36.000 --> 00:25:56.000
ولكنه اذا استمر على الاحسان وداوم على الاحسان في العمل اي وقت يأتيه الاجل يكون على حالة طيبة. ولهذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام قوله واحب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان قل. لان العمل اللي يداوم عليه الانسان اذا جاء الانسان الاجل يأتيه

74
00:25:56.000 --> 00:26:20.250
طيبة ملازم للعبادة ومداوم للعبادة ومستمر على العبادة من احب ان يزحزح عن النار يبعد عن النار ويدخل الجنة فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر. اي يلتزم ايمان ويستقيم على الايمان ويستقيم على طاعة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام حتى تأتيه المنية

75
00:26:20.750 --> 00:26:37.500
واعبد ربك حتى يأتيك اليقين وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه. ان يعامل الناس بمثل ما يحب ان يعامله به. وكما تحب ان تعامل معاملة طيبة ايضا انت عامل الناس محاضرة طيب

76
00:26:37.550 --> 00:27:02.800
اذا احببت ان يحسن اليك فاحسن الى الناس واذا احببت ان آآ يعامل معاملة حسنة ايضا ان تعامل ابنك معاملة حسنة لا يكون شأنك ان تكون آآ تريد الخير نفسك ولا تعطي الخير لغيرك. تحب ان يحسن اليك ولا تحب ان تحسن الى احد

77
00:27:04.500 --> 00:27:22.550
مثل ما ذكر الله عن المتصففين ويل للمطففين الذين اذا استلوا على الناس يستوفون واذا كالوا هم وجها خيرون لان الحق يأخذونه كاملا ويؤدونه ناقصا. الذي لا هم يأخذونه على الثمن والكمال والذي عليهم لا يعطونه الا ناقصا

78
00:27:22.550 --> 00:27:40.200
هريرة كامل وايضا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه ذكر امورا يكرهه الله عز وجل وهي عقوق الامهات ووأد البنات ومن ان يعان. منع وهد. يمنع الذي عنده ويطلب الذي عنده

79
00:27:40.200 --> 00:28:04.200
غيره. جموعا منوعا يقول لغيره هات اعطني ولا يقول خذ. يعرف ان يقول هاتي ولا يعرف ان يقول خذه هذا هو معنى قوله عليه الصلاة والسلام من احب ان يزحف عن النار ويدخل الجنة فلتأتيه موتته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس الذي

80
00:28:04.200 --> 00:28:24.200
لي يحب ان يؤتى اليه. وليأتي الى الناس الذي يعني يعامل الناس بمثل ما تحب ان يعاملوك به. ثم قال ومن بايع واعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع. ثم اورد النسائي الجملة التي هي محل الشاهد للترجمة. ومن

81
00:28:24.200 --> 00:28:49.650
ايمانا واعطاه صفقة يده يعني يضع يده في يده وثمرة قلبه يعني اه اه اخلاصه يعني اه اعطاه يعني اه ظاهرا وباطنا يخلص في قلبه ويضع اليد في اليد التي هي اشارة او

82
00:28:49.650 --> 00:29:15.150
كناية عن العهد الذي يلتزم به لذلك الامام فعليه ان يطيعه ما استطاع. عليه لنطيعه ونستطيعه في حدود طاعته. يسمع ويطيع فيما يقدر عليه وهذا فيه ايضا شاهد للترجمة السابقة وهي ان البيعة تكون فيما استطاع الانسان. هذا ما يستطيعه الانسان

83
00:29:15.150 --> 00:29:35.150
ايوه فان جاء نعم فان جاء احد ينازعه فاضربوا رقبة الاخر. فان جاء احد ينازع الامام الذي بوي ويريد ان يشق عن مسلمين ويأتي بالتفرق والتمزق والفتن والبلاء الذي يصيب الناس بسبب الافتراق فانه

84
00:29:35.150 --> 00:29:55.150
وللاخر ويبقى الناس على امامهم ويقتلون ذلك الذي يخرج عليه ايوه قال فدنوت منه فقلت سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول هذا؟ قال نعم. ثم قال عبد الرحمن ابن ابن عبد ربه

85
00:29:55.150 --> 00:30:15.150
دنوت من عبد الله ابن عمر وهو يحدث بهذا الحديث فقلت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم يعني ان هذا من باب التأكد والتثبت والا فان مجرد اخبار عبد الله ابن عمر كاف ولكن هذا زيادة في التوثق

86
00:30:16.200 --> 00:30:33.900
ثم ذكر الحديث يعني آآ متصلا واين ان هذا جملة منه؟ لانه ذكر الحديث الى محل الشاهد اذا ما حلت فيها هذه الترجمة ثم آآ اشار الى بقيته اشارة. نعم

87
00:30:35.700 --> 00:30:55.700
والاخبار هناد بن السري اخبرنا هناد بن السري ابو السري الكوفي ثقة اخرجه البخاري في خلق افعال العباد ومسلم واصحاب السنن الاربعة عن ابي معاوية عن ابي معاوية محمد بن خادم الطريق ووثيقة اخذه اصحاب الكتب الستة. من الاعمش؟ عن الاعمش سليمان بن مهران الكافي للكوفي

88
00:30:55.700 --> 00:31:15.700
ثقة اخرجه الخامس من ستة عن زيد ابن وهب عن زيد ابن وهب وثقة اخرجه اصحاب الطيب الستة عن عبد الرحمن ابن عبد رب الكعبة عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة وهو ثقة اخرج له البخاري. مسلم وابو داوود واخرج له مسلم وابو داوود. والنسائي ابن ماجد. اخرجه مسلم وابو داوود والنسائي

89
00:31:15.700 --> 00:31:35.700
ابن ماجة عن عبد الله ابن عمر عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله تعالى عنهما صحابيا ابن صحابي وهو احد العبادلة الاربعة من اصحاب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. لا هو امة الاجابة. الثلاثة وسبعين فرقة امة الاجابة. يعني انهم منحرفون عن الجادة مع انه

90
00:31:35.700 --> 00:31:55.700
انهم مسلمون كلهم كلهم مسلمون لكن الذي على الجادة وعلى المنهج الصحيح وعلى الصراط المستقيم والذي لا انحراف فيه ولا عوج هم اهذه الفرقة الواحدة التي هي كلمة من النار وذلك لاتباعها ما جاء به الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام

91
00:31:55.700 --> 00:32:18.300
وقد فسرها رسول الله عليه الصلاة والسلام بانها الجماعة وفي لفظ من كان على ما انا عليه واصحابه ام في هذا الحديث دلالة على ان الفتن ستكون متتالية كل ما جاء الفتنة تنكشف لكن يمكن يمكن ان تكون يعني انها

92
00:32:18.300 --> 00:32:37.900
ولا يعني ذلك انها تكون في في وقت واحد ثم لا لا تكون تأتي لكن آآ قد تكون في وقت واحد بان يكون الشخص الواحد يعني يدرك عددا من الفتن. فتكون في الفتنة اشد

93
00:32:38.950 --> 00:33:04.550
من التي قبلها كل فتنة اشد من التي قبلها ها؟ لا يمكن ان تكون عامة ويمكن ان تكون خاصة يمكن ان تكون يعني تحصل الفتنة في بلد ويحصل البلاء والشرور في بلد ويكون البلد الاخر عام ويمكن ان تكون يعني فتن

94
00:33:04.550 --> 00:33:22.950
تعم الناس كلهم قال الحظ على طاعة الامام قال اخبرنا محمد بن عبد الاعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة عن يحيى ابن حصين قال سمعت جدتي رضي الله عنها تقول

95
00:33:22.950 --> 00:33:42.950
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول في حجة الوداع ولو استعمل عليكم عبد حبشي يقودكم بكتاب الله فاسمع قوله واطيعوا. مما ورد النسائي آآ هذه الترجمة وهي الحث على الحظ على طاعة الايمان. يعني الترغيب فيها والحظ

96
00:33:42.950 --> 00:34:03.850
عليها وان الامام يسمع له يطاع فيما هو طاعة لله عز وجل وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم ورد النسائي حديث آآ ام الحصين الاحمثية رضي الله تعالى عنها وكانت شهدت حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان مما سمعته

97
00:34:03.850 --> 00:34:34.400
انه قال ولو استعمل عليكم عبد حبشي يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له واطيعوا العبارة؟ نعم ولو استعمل؟ عليكم عبد حبشي يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له واطيعوه. نعم له واطيعوا ولو استعمل عليكم عبدا حبشي يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له واطع يعني هذا حدث وحظ على طاعة الامام حتى ولو كان

98
00:34:34.400 --> 00:35:04.600
هذا الذي استعمل عبد ليس حرا فان عليكم السمع والطاعة فبذلك حث وحظ على الطاعة لولاة الامور لا الولي العام الذي هو الخليفة ولا الامير الذي يكون على ناحية الذي هو يعني مثل العبد الذي يعينه الخليفة اميرا على ناحية او على جماعة او على ثرية او ما الى ذلك

99
00:35:04.600 --> 00:35:23.650
فان على الذين يؤمر عليهم ويولى عليهم ان يسمعوا ويطيعوا. ان يسمعوا ويطيعوا قل هو لو استعمل عليكم عبد يعني هذا بالنسبة للولاية الخاصة واما الولاية العامة فمن شرط الخليفة ان يكون حرا

100
00:35:23.650 --> 00:35:43.650
لا يكون عبدا لكن لو ان الخليفة استعمل عبدا وعينه اميرا على قرية او على ثرية او على ناحية فان الذين امر عليهم يجب عليهم ان يقنعوا له ويطيعوا. وهذا من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

101
00:35:43.650 --> 00:36:02.050
ان من يطع الامير فقد اطاع الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن هذه الطاعة مقيدة في ان تكون في طاعة الله عز وجل وطاعة رسوله فلا يجوز ان تكون في معصية لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم

102
00:36:02.700 --> 00:36:22.700
قال اخبرنا محمد ابن عبد الاعلى محمد ابن عبد الاعلى وهو ثقة اخرجه مسلم وابو داوود في القدر والترمذي والنسائي وابن ماجة عن خالد وهو ابن الحارث البصري ثقة اخذها اصحابه اكتبوا ستة. عن شعبة. عن شعبة من حجاج الواسطي ثم البصري. وهو ثقة موصفة بانه امير المؤمنين في الحديث. وحديث اخرجه

103
00:36:22.700 --> 00:36:42.700
ان يحلف بن حصين عن يحيى ابن حصين وهو ثقة اخرج له مسلم ابو داوود والنسائي ابن ماجة اخرجه مسلم وابو داوود والنسائي عن جدته عن جدته ام الحسين الاحمكية وهي صحابية اخرج لها نعم اخرجه

104
00:36:42.700 --> 00:37:02.700
مسلم واصحاب السنن الاربعة. قال الترغيب في طاعة الامام. قال اخبرنا يوسف بن سعيد قال حدثنا حجاج عن ابن ان زياد ابن سعد اخبره ان ابن شهاب اخبره ان ابا سلمة اخبره انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله

105
00:37:02.700 --> 00:37:22.700
صلى الله عليه واله وسلم من اطاعني فقد اطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن اطاع اميري فقد اضاعني ومن اميري فقد عصاني. من ورد نسائي هذا الثني والترغيب في طاعة الامام وهي قريبة من الترجمة السابقة. الترجمة السابقة الحظ على طاعة الامام

106
00:37:22.700 --> 00:37:42.700
يعني حث عليها وانه لو استعمل عبد فانه يسمع ويطاع واما هنا ترغيب. لان فيه اجر وفيه ثواب لان طاعة الامير طاعة للرسول صلى الله عليه وسلم لان الرسول امر بطاعة الامير والامير يسمع له يطاء فيما هو طاعة

107
00:37:42.700 --> 00:38:02.700
اهل الله عز وجل ولرسوله عليه الصلاة والسلام. ففي ذلك ترغيب لان من اطاع الرسول من اطاع الامير فقد اطاع الرسول عليه الصلاة والسلام لان الرسول امر بطاعة الامير. فمن يطع الامير فقد امتثل امر الرسول عليه الصلاة والسلام اذ امر بطاعة الامير. نعم

108
00:38:02.700 --> 00:38:22.700
قال اخبرنا يوسف بن سعيد. اخبره يوسف ابن سعيد. الموسيقي اهدق اخرجه النسائي. عن حجاج عن ابن الحجاج عن ابن جريج وقد مر ذكرهما عن زياد بن سعد عن زياد بن سعد وهو ثقة اخرجوا لاصحابه

109
00:38:22.700 --> 00:38:42.700
عن ابن شهاب عن شهاب محمد المسلم من عباد الله الزهري ثقة فقيهة اصحاب الكتب الستة. عن ابي سلمة عن ابي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وثقة الفقيه من فقهاء المدينة السبعة على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن ابي هريرة

110
00:38:42.700 --> 00:39:02.700
عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو اكثر الصحابة حديث على الاطلاق رضي الله عنه وارضاه. قوله تعالى واولي الامر منكم قال اخبرنا الحسن بن محمد قال حدثنا حجاج قال قال ابن جريث اخبرني يعلى ابن مسلم عن سعيد ابن جبير عن ابن

111
00:39:02.700 --> 00:39:25.650
رضي الله عنهما يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول قال نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي رضي الله عنه بعثه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في ثرية. ثم اراد النسائي هذه الكلمة قول الله عز وجل واولي الامر منكم. يعني

112
00:39:25.650 --> 00:39:43.250
الاول يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم اي ان ولي الامر يطاع وقد كان نسب نزول هذه الاية يعني سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل عليها اميرا هو عبدالله بن حذافة

113
00:39:43.650 --> 00:40:10.800
وفي هذا ان ان ولي الامر يعني سواء كان عاما او خاصا فانه يسمع له ويطاع. الامير ولي الامر العام هو الخليفة والامام الاعظم والولايات الخاصة هي الامارة على ثرية او على قرية او على مدينة او على جيش كل هذه ولاية خاصة ويسمع

114
00:40:10.800 --> 00:40:25.900
الامير في حدود ما هو طاعة لله عز وجل وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم. ولهذا جاءت هذه الاية الكريمة فيها الامر مضافا الى الله عز وجل والى الرسول عليه الصلاة والسلام

115
00:40:25.950 --> 00:40:43.550
ولم يؤتى مضافا الى اولي الامر بل جاء فعل الامر محذوفا مع مع ولاة الامور لان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي كطاعة الله عز وجل لانه لا يأمر الا بما هو معروف

116
00:40:43.650 --> 00:40:58.450
اما غيره فقد يأمر بالمعروف فقد يأمر بمنكر فلم تأتي طاعته مطلقة كما جاء طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأتي الامر بطاعته مطلقا كما جاء الامر مع الرسول صلى الله عليه وسلم

117
00:40:58.450 --> 00:41:15.550
وقد جاء من قبل مع الله حيث قال اطيعوا الله واطيعوا الرسول يعني اظهر فعل الامر مع الرسول ولم يظهر له مع اولي الامر ما قال واطيعوا اولي الامر للاشارة الى ان طاعة ولاة الامور تبع لطاعة الله ورسوله

118
00:41:16.600 --> 00:41:32.950
والرسول صلى الله عليه وسلم اعيد للامر معه لانه لا يأمر الا بما هو معروف اما غيره من ولاة الامور فقد يأمرون بالمعروف وقد يأمرون بالمنكر ولكن طاعتهم في حدود المعروف في حدود

119
00:41:32.950 --> 00:41:55.200
ما هو طاعة لله عز وجل؟ لهذا جاء في نفس قصة الشخص هذا الذي بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم في سرية انه اراد ان يختبر يعني جماعته والذين معه في هل يطيعوه فيما يأمرهم به؟ فاوقد نارا وامرهم ان

120
00:41:55.200 --> 00:42:22.400
يقع فيها فجرى بينهم يعني كلام قالوا اه اننا ما دخلنا في هذا الدين ولا اه سلكنا هذا المسلك الا فرارا من النار فكيف ندخل النار  فلما جاءوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم وبلغه ذلك قال لو لو دخلوها ما خرجوا منها. انما الطاعة بالمعروف

121
00:42:22.450 --> 00:42:42.450
يعني طاعة ولاة الامور انما تكون في المعروف. فاذا حصلت في معصية اي حصل الامر في معصية فانه لا يسمع ولا يطاع بذلك الامير الذي يأمر بمعصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. قال اخبرنا الحسن بن محمد. الحسن محمد

122
00:42:42.450 --> 00:42:52.450
اللي هو الزعفراني وقد مر ذكره عن حجاج عن ابن جريج عن يعلى ابن مسلم عن حجاج عن ابن بريدة وقد مر ذكرهما عن يعلى بن مسلم وهو لقاء رضي الله عنه

123
00:42:52.450 --> 00:43:12.450
الا ابن ماجد. ووثقة اخذها اصحاب الكتب الستة الا من ماجة. عن سعيد ابن جبير. عن سعيد ابن جبير وهو ثقة اصحاب الكتب الستة. من ابن عباس ابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم. واحد العبادلة الاربعة من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام. واحد السبعة المعروفين بكثرة

124
00:43:12.450 --> 00:43:32.450
حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال التشديد في عصيان الامام قال اخبرني عمرو ابن عثمان ابن سعيد قال حدثنا بقية ابن الوليد قال حدثنا بهير عن خالد بن معدان عن ابي بحرية عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال

125
00:43:32.450 --> 00:43:50.150
الغزو غزوان. فاما من ابتغى وجه الله واطاع الامام وانفق الكريمة واجتنب الفساد. فان نومه ونبهته اجر كله. واما من غزا رياء وسمعة وعصى الامام وافسد في الارض فانه لا يرجع بالكفاءة

126
00:43:50.250 --> 00:44:13.000
فلما ورد ان نسائل هذه الترجمة هي التشديد في عفيان الايمان. لما ذكر طاعة الامام والحث على طاعة الحث على طاعة الامام. والترغيب في طاعة الامام بينما يقابلها والتشديد في معصيته يعني يعني بيان خطورة ذلك وبيان آآ شدة ذلك وان امره وان ذلك امر خطير غير سائر

127
00:44:13.000 --> 00:44:38.900
وفيه ما فيه من البلاء والشر اورد النسائي حديث معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الغزو غزوان فمن آآ غزا ترى وجه الله. فمن ابتغى وجه الله؟ فمن ابتغى اي بغزوه وجه الله فان نومه الامام وانفق

128
00:44:38.900 --> 00:44:58.900
كريمة نعم من فاما من ابتغى وجه الله فاما من ابتغى الله ابتغى وجه الله يعني في جهاده وغزوه واطاع الامام يعني في حدود ما هو طاعة لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم وانفق الكريمة يعني حرائم الاموال ونفائس الاموال

129
00:44:58.900 --> 00:45:25.750
واجتنب الفساد فان نومه ونبهته اجر كل له اجر كله. له اجر كله. نعم؟ فان نومه ونبهته اجر كله. فان نومه ونبهته اجر كله. يعني كل حركاته هو سكناته في غزوه في نومه ويقظته كل ذلك هو على خير وكل ذلك هو على اجر عظيم من الله عز وجل

130
00:45:25.750 --> 00:45:44.800
ترغيب في ترغيب في طاعة الامير ترغيب في الجهاد وترغيب في طاعة الامير وعلى العكس من ذلك من غزا رياء وسمعة وعصى الامام وافسد في الارض فانه لا يرجع بالكفاه. ومن غزا رياء وسمعة وهذا يقابل

131
00:45:44.800 --> 00:46:03.000
المقصود به وجه الله في الاول لان ذاك يبغي وجه الله وهذا رياء وسمعة. وذاك اطاع الامام وهذا عصا الامام وذاك اجتنب الفساد وهذا فعل الفساد. واتى بالفساد فانه لا يرجع بالكفاء. يعني لا يرجع

132
00:46:03.200 --> 00:46:36.000
يعني كحالته قبل ان يسافر وانما يرجع وقد آآ وقد حصل على اثام وحصل على شوه في كونه يفسد وكونه يعصي وكونه وكونه يرائي نعم قال اخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد. عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير الحنصي وهو وهو صدوق. اخرجه ابو داوود والنسائي وابن ماجة

133
00:46:36.000 --> 00:46:56.000
بقي ابن الوليد البقية ابن الوليد وهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء اخرج حديث البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة. عن بحير ابن الحنصي وهو ثقة اخرج حديثه البخاري بانه على العباد واصحاب السنن. اخرجه حسن البخاري في الادب المفرد وخلقه طالبان

134
00:46:56.000 --> 00:47:16.000
واصحاب السنن الاربعة. عن خالد بن معدان. عن خالد بن معدان وهو ثقة. اخرجه اصحابك في ستة. عن ابي بحرية. عن ابي بحرية هو عبد الله ابن قير وهو ثقة صحابي له رؤية ولا ايش

135
00:47:16.000 --> 00:47:46.000
نعم يذهب الى ان يرجع. ولهذا قال في الاخر لا يرجع بالكفاء. خضراء منفقة. نعم هو هو ثقة مخضرم؟ اخرج اخذ السنن. اخرجه اصحاب السنن الاربعة. عن معاذ ابن جبل. عن معاذ ابن جبل رضي الله عنه صاحب رسول الله. عليه الصلاة والسلام. وحديث اخرجه اصحابه ستة

136
00:47:46.000 --> 00:48:06.000
قال ذكر ما يجب للامام وما يجب عليه. قال اخبرنا عمران ابن بكار قال حدثنا علي ابن عياش قال حدثنا شعيب قال حدثني ابو الزناد مما حدثه عبدالرحمن الاعرج مما ذكر انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه

137
00:48:06.000 --> 00:48:25.850
اله وسلم انه قال انما الامام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به. فان امر بتقوى الله وعدل فان له بذلك اجرى وان امر بغيره فان عليه وزرا. فما ورد النسائي ما يجب على الامام وما يجب له

138
00:48:25.900 --> 00:48:46.900
آآ اورد النسائي حديث ابي هريرة نعم حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال الامام جنة يقاتل من  الامام الجنة يقاتل من ورائه ويتقى به. يقاتل من ورائه ويتقى به. الامام جنة يعني كالوقاية

139
00:48:47.000 --> 00:49:14.450
الجنة هي ما يعني يتخذه المجاهد من الدروع والتروس التي تقيه سهام الاعداء هذه لجنة يعني وقاية وقوف معنى كون الامام سنة اي انه وقاية للناس يقاتل من ورائه يعني آآ آآ معه امامه ووراءه

140
00:49:14.650 --> 00:49:37.750
سواء كان ذهب بنفسه او ارسل احدا فانه يسمع له ويطاع ويجاهد معه ولا يترك وحده ولا يتخلف عنه بل يغزى معه ويجب طاعته في ذلك لانه لان ذلك طاعة لله عز وجل. وطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم

141
00:49:37.850 --> 00:49:57.850
ويتقى به يعني انه وقاية للناس. لانه هو الذي يتحمل هذه المشاق وهو الذي يحافظ على مصالحهم وهو الذي اه يكون مرجعا للامور الهامة وفي الامور الشديدة. وغيره تبع له. وهو كالوقاية التي يتقى بها

142
00:49:58.350 --> 00:50:14.450
نعم فان امر بتقوى الله وعدل فان له بذلك اجرا وان فان امر بتقوى الله وعجل فان له بذلك اجرا. ان امر بتقوى الله ان امر بما هو طاعة لله عز وجل وطاعة رسوله وعدل في الناس

143
00:50:15.050 --> 00:50:33.700
فان له بذلك اجرا يعني في امره وعدله. ايوه. وان امر بغيره فان عليه وزرا. وان امر بغيره فان يجرى لانه امر بمعصية فان عليه الاثم وعليه الوزر. فكما ان له اجر

144
00:50:33.850 --> 00:50:54.100
في في العدل والامر بالتقوى فان عليه اثم في امره بالمعصية. واذا امر بطاعة فانه يسمع له يطاع وهو مأجور على ذلك. وان امر بمعصية فانه لا يسمع له ولا يطاع وهو مأزور على ذلك

145
00:50:54.100 --> 00:51:14.250
عليه الوزر في ذلك قال اخبرنا عمران بن بكار عمران بن بكار هو ثقة احد المسائل؟ نعم. ثقة اخرجها النسائي وحدها. عن علي ابن عياش. عن علي ابن عياش وهو ثقة. اخرج حديثه. وقال السنن. اخرجه حسن البخاري واصحاب

146
00:51:14.250 --> 00:51:32.100
سنن عن شعيب عن شعيب ابن ابي حمزة الانسي والفقه اخرجه اصحاب الكتب. عن ابي الزناد عن ابي الزناد عن ابي الزناد عبد الله بن زكوان ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة وابو الزناد لقب على صيغة الكنية

147
00:51:33.000 --> 00:51:46.250
عن عبدالرحمن الاعظم. عن عبدالرحمن الاعرج وعبد الرحمن بن هرمز الاعرج. اسمه عبدالرحمن بن هرمز ولقبه الاعرج وهو ثقة. اخرجه اصحاب الكتب الستة عن ابي هريرة وقد مر ذكره قال النصيحة للامام

148
00:51:46.550 --> 00:52:04.500
قال اخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان قال سألت سهيل بن ابي صالح قلت حدثنا عمرو عمرو عن عن القعقاع عن ابيك قال انا سمعته من الذي حدث ابي حدثه رجل من اهل الشام يقال له عطاء ابن يزيد

149
00:52:04.950 --> 00:52:22.250
عن تميمنا الداري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انما الدين النصيحة قالوا لمن رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم

150
00:52:22.400 --> 00:52:48.850
ومورد النسائي هذي قدم وهي النصيحة للامام النصيحة للامام النصيحة هي كلمة عامة شاملة يدخل تحتها طاعة بحدود السمع والطاعة ويدخل تحتها الدعاء ويدخل تحتها كل ما هو حق وكل ما هو واجب ومطلوب في

151
00:52:48.850 --> 00:53:19.750
حق الامام فانه يدخل تحت النصيحة. وهي كلمة عامة شاملة جامعة تستوعب كل ما هو يعني مطلوب من الانسان للامام فانه يدخل تحت هذه الكلمة التي هي النصيحة يدخلوا تحتها السمع والطاعة ويدخلوا تحتها الدعا ويدخلوا تحتها الصدق معه وعدم الغش وعدم الخيانة وعدم الخروج عليه

152
00:53:19.750 --> 00:53:44.400
وعدم اي اه شيء يؤثر على البيعة للامام كله داخل تحت كلمة النصيحة. وورد النسائي حديث تميم الداري رضي الله عنه تميم بن اوس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الدين النصيحة. انما الدين النصيحة. قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة

153
00:53:44.400 --> 00:54:05.150
وعامتين ومقصود ومقصود من الترجمة ولائمة المسلمين. محل شاهد كلمة ولي ائمة المسلمين هذا هو محل الشهادة التربية. والنصيحة  قل هو الدين النصيحة يعني هذا بيان عظم شأن النصيحة. وانها كان الدين هو النصيحة

154
00:54:05.250 --> 00:54:20.700
وهي اشارت الى اهميتها والى عظمها وان الدين كله كانه موجود في النصيحة. ولا شك ان النصيحة تشمل كل خير تشمل كل خير والابتعاد عن كل شر كله داخل تحت كلمة النصيحة

155
00:54:22.050 --> 00:54:41.350
فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة او انما الدين النصيحة سألوه قالوا لمن يا رسول الله يعني حتى ينفذوا قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. والنصيحة لله هي اه طاعته واه اخلاص

156
00:54:41.350 --> 00:55:02.350
عملي له سبحانه وتعالى واخلاص العبادة لله عز وجل وتوحيده في الوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته  هذا هو النصيحة لله عز وجل. والنصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم محبته والايمان به وبرسالته

157
00:55:02.350 --> 00:55:22.350
وطاعته والاستسلام والانقياد لما جاء به وتصديق اخباره وان لا يعبد الله الا طبقا لشريعته كل هذا يدخل تحت النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم. ولكتابه الكتاب الذي انزله الله عز وجل يعني يؤمن بانه

158
00:55:22.350 --> 00:55:48.700
وحق وانه من عند الله. وان ما فيه من خبر يجب تصديقه وما فيه من امر يجب امتثاله يمتثل وما فيه من نهي يجتنب  يتلى ويتعبد الله عز وجل بتلاوته كل ما هو لازم في حق القرآن وهو من النصيحة لكتاب الله عز وجل

159
00:55:48.750 --> 00:56:11.700
ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وهذا محل الشاهد. ينصح لاهانة المسلمين. يسمع ويطيع ولا يعصي الا اذا امر بالمعصية فانه لا يسمع ولا يطيع يصدق مع الامام فلا ينافق ويظهر صلة ما يبطن

160
00:56:12.450 --> 00:56:42.350
وكذلك يدعو ويدل على الخير ويحذر من الشر يبتعد عن اي شيء يثير خروج او غير خروج كل هذا من النصيحة للامام. ولعامة المسلمين ولعامتهم بان ليصل اليهم خيره ونفعه

161
00:56:42.400 --> 00:57:08.650
ويكف عنهم شره وضره فيكون اداة خير ينفع ولا يضر يوصل الخير ويمنع الظرر لعامة الناس قال اخبرنا محمد بن منصور. اخبرنا محمد بن منصور هو الجوال المكي ثقة حديثه النسائي وحده. عن سفيان عن سفيان بن عيينة

162
00:57:08.650 --> 00:57:27.500
المكي هو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. قال سألت سهيل ابن ابي صالح انا سألت سهيل بن ابي صالح فقلت ان عمرا آآ حدث عن القعقاع عن ابيك وجاء في صحيح مسلم

163
00:57:27.750 --> 00:57:49.200
عند ذكر الاسناد هذا قال ورجوت ان تسقط عني رجلا يعني معناه انه بدل ما يكون بينه وبين آآ بينه وبين ابي صالح السلمان واسطتين يكون بينه وبينه واسطة واحدة بان يحدثه

164
00:57:49.200 --> 00:58:10.900
وسهيل عن ابيه فيكون في الاسناد الاول عمرو القعقاع والقعقاع عن ابي صالح واراد منه ان يحدثه عن ابيه فيقتصر الطريق ويقل الاسناد ولهذا قال ورجاء في صحيح مسلم في مثل هذه الاسناد ورجوت ان تسقط عني رجلا

165
00:58:11.650 --> 00:58:27.950
يعني بدل ما يرويه عن عمرو عن قعقاع عن سهير عن ابي طالب يعني يرويه سفيان عن سهيل عن ابي طالب ويكون فقط يعني اه اثنين واحد بدل واحد والثاني زايد

166
00:58:28.300 --> 00:58:46.250
لان احدهما مكان سهيل. لكن الذي يعتبر اه يعني اه حصل اسقاط شخص واحد. لكن سهيلا زاده على ما طلب فاسقط عنه رجلين قال سمعته من الذي سمعه منه ابي

167
00:58:47.200 --> 00:59:04.300
يعني حتى ابوه يصدقه عن عن عن سفيان وفي الرواية يقول سمعته من الذي حدث ابي رجل من الشام يقال له عطاء ابن يزيد يقول الاسناد على هذا سفيان عن سهيل عن عطاء ابن يزيد

168
00:59:05.200 --> 00:59:25.600
يكون ذهب ذهب عمرو والقعقاع وجاء مكان ابو صالح سفيان ابن ابي طالب الابن لانه روى اه عن الذي روى عنه ابوه يعني الذي هو عطاء الليث لان عطاء الليثي روى عنه الاب والابن

169
00:59:25.850 --> 00:59:49.700
روى عنه ابو صالح السمان وروى عنه سهيل ابن ابي طالب وكانت النتيجة انه حصل العلو لسفيان باسقاط شخصين وهما القعقاع عمرو ابن دينار القعقاع الحكيم فكان سفيان يرويه عن سهيل عن عطاء ابن يزيد

170
00:59:50.400 --> 01:00:10.600
لكن من حيث العدد في الاول يكون سهيل بدر ابيب ويكون الخافض اثنان آآ عن سهيل عن عمرو او هو ابن دينار. يعني في الاسناد الذي اراد الذي اراد ان يتركه طبعا وهو موجود

171
01:00:10.600 --> 01:00:29.850
لان سفيان رواه عن عمرو عن عن ابي صالح عن تميم الدارب وهذا اسناد النازل وهو اراد من سهيل ان يحصله عاليا الاسناد الاول الذي هو نازل آآ فيه آآ

172
01:00:30.300 --> 01:00:50.300
اين يروي عن الامر؟ محمد المنصور وسفيان ابن عيينة وعمرو بن دينار ووفقه اخرجه اصحابه ستة والقعقاع ابن البخاري في الادب مفرد ومسلم واصحاب السنن الاربعة. عن ابي صالح السمان يعني في الاسناد الاول ايضا

173
01:00:50.300 --> 01:01:09.400
وهو ثقة اخذه اصحابه ستة اسمه زكوان. اما الاسناد الثاني العالي الذي غفر به اخيرا فسفيان يروي عن سهيل ابن ابي طالب وهو صدوق اخرج حديثه؟ اصحاب الكتب وهو صدوق اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة انا طالبني

174
01:01:09.400 --> 01:01:25.050
الليثي وهو ثقة احد اصحابه جميل سمير ابن عوف عن تميم بن اوس الدار رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم البخاري ومسلم واصحابه الاربعة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد