﻿1
00:00:02.000 --> 00:00:18.000
قال الامام البخاري رحمه الله باب ما ينهى عن السباب واللحن. وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن قال سمعت ابا وائل يحدث عن عبد الله رضي الله عنه انه قال

2
00:00:18.150 --> 00:00:41.750
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زباب المسلم فسوق وفصاله كفر تابعه منذر عن جعبة الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين

3
00:00:41.750 --> 00:01:11.750
من بعد يقول البخاري رحمه الله بعضنا ينهى من خلال مولانا لما ينهى عنه من السب واللعن لان ذلك اخي وعظيم عند الله عز وجل وانه قد جاء الوعيد الشديد في ذلك

4
00:01:11.750 --> 00:01:31.750
كما ورد البخاري رحمه الله عدة احاديث يقولها حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال كتاب المسلم فسوق وقتاله كفر. وفي هذا دليل على ما خرجنا

5
00:01:31.750 --> 00:02:01.750
وهو ان السد وهو الشتم واللعن وما الى ذلك فمن يكون فيه مضرة على الانسان ومما يكون الانسان انه بمنزلة الفسوق وان وانه يؤدي الى الفسوق. الفقه كما هو معلوم في الخروج عن الطاعة

6
00:02:01.750 --> 00:02:47.900
ولكنه لا يقبل الى حد الكفر  لهذا الى حد الكفر ان كان الفطر قد يطلق في اللغة على كل خروج عن طاعة وفي مقدمة ذلك الكفر بالله عز وجل ولكن لما ندر الكفر معه وذكر السباب والقتل والفسوق والكفر

7
00:02:47.900 --> 00:03:23.300
عرف ان شيء يقل ان النهائي الذي الكفر وان المقصود بذلك الذي يعاب به الانسان ويقبح في عدالة الانسان انه بمنزلة هذا الذي يقدح بعدالة الانسان الذي هو الفسوق ثم قال وقتاله كفر

8
00:03:24.250 --> 00:03:57.350
الامام المسلم وقتاله كفر يعني هو بمنزلة الكفر او انه يأذن عليه ويناله الاسم الشديد على ذلك وان كان صاحبه لا يصل الى حد الكفر الا اذا كان مستحلا. لان المرأة اذا استحل امرا معلومة من دين الاسلام بضرورة

9
00:03:57.350 --> 00:04:27.650
بتحريمه فانه يكون كفرا. ولكنه اذا لم يستحل فانه لا يكون كفرا. ولكنه يكون امرا خطيرا وصاحبه متوعد بالوعيد الشديد ويثنى عليه ان يؤول امره الى الكفر والعياذ بالله ولكن مجرد المعصية او مجرد كبيرة الا ان يستحلها الانسان

10
00:04:27.850 --> 00:04:57.850
فان هذا يكون من اكبر الذنوب ان لم يكن صاحبه مرتدا وخارجا عن الاسلام الا اذا كان مستحلا بالامر المعلوم من دين الاسلام فهو صحيح فان ذلك يكون الكفر المخرج من فمن يستحي للزنا ويقول الزنا حلال او اللواء حلال او ما الى ذلك من الاشياء المحرمة التي سنعلنها

11
00:04:57.850 --> 00:05:31.350
قال عليه الصلاة والسلام في باب المسلم بسوق وقتاله كفر. كلام في اللسان. ولكنه واما القتال الذي يؤدي الى الذي فيه الاعلاج وهو كفر القتال فيه الاعلام تكفر فيه الاعلام. ولكنه يكون كفرا اذا كان مستحلا. واذا لم يكن مستحلا

12
00:05:31.350 --> 00:05:58.650
ذلك من اكبر الذنوب ومن اعظم المعاصي التي توعد الله عز وجل عليها الكتاب والسنة بالوعيد الجديد لمن حصل منه ذلك  قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوالد عن الحسين

13
00:05:58.700 --> 00:06:20.500
عن عبد الله ابن بريدة قال حدثني يحيى ابن يعمر ان ابا الاب والمسلمين حدث عن ابي ذر رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يرضي رجل رجلا في المشوق ولا يرميه من كفر الا ارتدت عليه ان لم يكن صاحبه كذلك

14
00:06:20.650 --> 00:06:43.750
ثم ذكر بعد ذلك حديث ابي طالب رضي الله عنه النبي عليه الصلاة والسلام احد الرجل الم لا يرمي احد احدا رجل قدما لا يرمي رجل رجل بالبقوق او الكفر ثم ارتد عليك ان لم يكن صاحبه كذلك. نعم ان لم يتصاحبه الذي قال فيه الكلام

15
00:06:43.750 --> 00:07:14.250
كذلك سيكون صادقا لانه اذا كان كافرا صحيح. واذا كان فاسقا وكلامه صحيح. ولكنه اذا لم يكن كذلك يثور عليه ويرجع عليه ما قال انه هو الذي يوصف بهذا ويحصل له هذا. بمعنى انه يكون فاسقا

16
00:07:14.250 --> 00:07:37.300
او يكون كافرا لا يقال انه بمجرد فعله هذا يكون مسجل فيكون خرج من الاسلام رضي الله عنه تكلم بهذا الكلام الا انه يشعر بانه قال امرا خطيرا امرا عظيما وانه اخر الاثم

17
00:07:37.300 --> 00:07:57.300
على هذا على صاحبه بانه ارتد الذي قال هذه الكلمة انه بمجرد قوله اياها وانه يكون كافرا ولكنه يدل على خطورة التنفذ بهذا الكلام وان الواجب على الانسان ان يحفظ لسانه وان

18
00:07:57.300 --> 00:08:24.800
الاسلام يعني وسلم في الناس في اعراض الناس وان نقدح فيهم بغير حق للمصلحة وللفائدة تترتب على القبح وبيان هذا الرجل حتى يعلى. اما اذا كان وبريئا هذا الكلام الذي قاله وعليه الشراع وكذب له حقيقة فان

19
00:08:25.200 --> 00:08:45.200
فان هذا الذي قاله ترجع مغبته عليك ويرجع اثره عليك وان كان لا يفهم في خروجه من بمجرد قومه كبر من لا من لا يملك كافرا ولكنه كتب امرا خطيرا

20
00:08:45.200 --> 00:09:05.200
وحصل اثما عظيما في كونه اقدم على شيء لا يقدم به الاقدام عليه. وهذا من اعظم حقائق اللسان اعظم ما يلقي في النار ويوجب العذاب وبين النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

21
00:09:05.200 --> 00:09:34.950
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ الا اخبرك بهذا بعد ان ذكره كثيرا من امور المحرمات قال يا رسول الله نتكلم به؟ قال امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم؟ او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم

22
00:09:35.300 --> 00:10:15.300
ويقولون بالمثل بل من لسان انسى من يعقل اللسان قد يكون انسى واشد نكاية من لم يجرح انسان قد يكون كلاما به الانسان اخطأ من هذا ويقولون كلم اللسان يعني جرحه انتلم الجنان الذي هو

23
00:10:15.300 --> 00:10:45.300
قد يكون كذلك وهذا كله يبين خطورة اللسان واما الواجب حكمه وعدم اطلاقه فيه. فقد بين النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ان منذ حفظ لسانه فان له الجنة حيث قال عليه الصلاة والسلام اليوم

24
00:10:45.300 --> 00:11:15.300
الذي هو ان يدلنا على خطورة اللسان وعلى ان امره خطير وان امره عظيم وان الانسان عليه ان يكون لسانه وان يحفظه وان لا يطلقه بالناس على غير هدى وانما

25
00:11:15.300 --> 00:11:45.300
صاحبه الذي اطلق عليه وهو كذلك الواجب هو النصح والواجب تحذير منه واذا قال هذا من اجل ان يحذر منه كاد ان يتحقق انه فيه فهذا لا بأس به طبعا ان يرمي بريئا وان يضيف الى بريء هل ائتممت فهذا كما قال عليه الصلاة والسلام الا

26
00:11:45.300 --> 00:12:05.300
فرجى عليه ان لم يكن صاحبه كذلك يعني صاحبه الذي قيل فيه البلاء. اما اذا كان قيل فيه البلاء كذلك ويكون صدقا ولا يكون مخالفا للواقع ومباينا للواقع ولكن من يكون فيه كذلك

27
00:12:05.300 --> 00:12:35.300
من يكون في ذلك اه الذي ينبغي ان يكون على سرير النصيحة له او لغيره قد يغتر به حتى يحذر وحتى لا يتورط احد به لعرف اله عندما يكون هناك علاقة او ارتباط يرى احدا يتصل باحدا فيه الجمعة

28
00:12:35.300 --> 00:12:55.300
وفيه بلاء زوجا يقوله الانسان فيقول انا رأيتك مع فلان وفلان مع فلان وفيه كذا وكذا حتى يتبين ان هذا الذي معه وقت يحذرون حتى لا يقع منه مضرة عليه حتى لا يحصل من ذلك مصيبة عليه بسبب مخالطته

29
00:12:55.300 --> 00:13:35.300
لان مخالطة الاخلاق تؤثر كما قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم المثل من جليس صالح وجليس السوء واما ان تشم روحا طيبة اما ان يحرق ثيابه او على اقل الاحوال يكون ريحا سريعا اذا ما حصل عليه ضرر منشور عليه

30
00:13:35.300 --> 00:14:15.300
اقل الاحوال يشم ريحة سريعة. هذا اقل الاحوال ان آآ ان لم يحصل له ضرر كبير لابد وان يناله شيء من الضرر لانه خبيثة وهذا عقاب وهذا اقل الاحوال ومعنى هذا ان من جانب السوق لا بد

31
00:14:15.300 --> 00:14:54.200
لابد وان يحمله منه فائدة. تبين هذه الفوائد منها العظيمة منها القليل. وكذلك المضار منها ما يكون خطيرا ومنها ما يكون قليلا. ولا بد وان يقول فان اقل بذلك. قال حدثنا محمد بن سليمان قال حدثنا فليح ابن سليمان

32
00:14:54.450 --> 00:15:11.550
قال حدثنا هلال بن علي عن انس رضي الله عنه انه قال لم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا ولا كذابا كان يقول عند المعتبة ما له كلمة جميلا

33
00:15:12.550 --> 00:15:44.050
حين الادب  وهنا ايضا اعاده في هذا الباب الذي هو بابنا من السب واللحن واللحن وفيه بيان ما كان عليه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من الاخلاق الكريمة. وانه لم يكن صاحبا ولا متفرجا. لا يحضر

34
00:15:44.050 --> 00:16:04.050
الكلام الفاحش ولا يتفحص وان يأخذ منه ما هو فاحش لو برأه الله عز وجل ونزهه وصار الى الخلق الكريم الذي وصفه الله عز وجل بقوله وانك لعلى خلق عظيم. كلمة

35
00:16:04.050 --> 00:16:31.200
ثم بين نقول هذا الكلام عند المعجزة عندما يعادي احدا يقول ما له شرب الجبين. ما له شرب جبينه. آآ كذلك من الكلام ومع هذا هذا الكلام الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم قد جاء عنه وصح عنه انه دعا لكل

36
00:16:31.200 --> 00:16:59.200
من عقل له مثل ذلك وليس اهلا له ان يبدله الله عز وجل ذكاء وطهرا. كما جاء ذلك صحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ولما جاءته ام سليم كان عليه الصلاة والسلام دعا على بنية لها لما رآها بعد مدة قد كبرت

37
00:16:59.200 --> 00:17:39.200
قال انت هي اذا كبرت سنتي. هذه الكلمة لما سمعتها اه انزعجت رجعت وخشي طموحنا هذا دعاء عليها فنالها ينالها ومضرته. فجاءت الى وقالت له كذا قال اننا دعوت عليه دعوة ليس لها باهله ان يبدل الله له وان يبدل عله العزاء ذكاء وصهرا

38
00:17:39.200 --> 00:17:59.200
بهذا ان النبي يقول مثل هذا الكلام ومع ذلك قد دعا على ان يكون من وجه له منه هذا الكلام ولا يستحقه ان يكون له ذلك جزاء ومهرا كان عليه الصلاة عند احد

39
00:17:59.200 --> 00:18:19.200
وبما لا احد قال ما له جريمة يمينه. تربت جبينه وشربت جزاء. قتلت امك. او قتلت امك وما الى ذلك عندنا الشيء الذي يجري على لسان النبي صلى الله عليه وسلم وهو كان يريده

40
00:18:19.200 --> 00:18:39.200
ولا يقصده وانما يكون ذلك في في النهاية دعاء لهذا الذي صدر في حقه في هذا العلاج يعني بدل ما كان دعاء عليه صار دعاء له. صار دعاء له بان ينزله الله عز وجل ذلك له قرآن وزكاء

41
00:18:39.200 --> 00:19:06.400
كل ما جاء من هذا القبيل يرجع الى ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا لكل من قال فيه ذلك في يوم يدعي الله ذلك حين يقول كلمة جليل قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا عثمان ابن عمر قال حدثنا علي ابن المبارك

42
00:19:06.450 --> 00:19:26.700
عن يحيى ابن ابي عن ابي قلابة اما الثالث من الضحى وكان من اصحاب الشجرة حدثه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على ملة غير الاسلام كذبا فهو كما قال. وليس على ابن ادم نذر فيما لا يملك

43
00:19:26.750 --> 00:20:14.300
ومن قتل نفسه بشيء عذب عذب به يوم القيامة ومن لعن مؤمنا فهو كحبه ومن قذف مؤمنا بكفر فهو بقلبه  هذه يذكرون هذا تعريفا به وبيانا وفضله وانه آآ من اهل منزلة الرفيعة والمنزلة العالية قال لم يلد ولم يلد

44
00:20:14.300 --> 00:20:54.300
هذه شهادة يدخلون النار وانهم من اهل الجنة فهذا على قوله وكان الفا واربعمئة. وكان من الاشياء التي يتركها العلماء عندما يأتي ذكر الرجل يميزون بهذه المراقبة وبهذا القبر بذكره يقول هذا بيان

45
00:20:54.300 --> 00:21:31.900
والنذر الذي ظفر به هذا الرجل الذي جاء ذكره بدون ما يأتي هؤلاء الذين هم آآ الذين هم اهل رضي الله عنهم وارضاهم في حديث يقولون وكان بدريا او شهد بدرا لان ايضا بدر يأتيها نص النبي عليه الصلاة والسلام

46
00:21:31.900 --> 00:22:11.900
فقال ولذلك غالبا فهو كما قال وهو كما قال يعني معنى انه يحر عليه هذا الكلام الذي قال وهذا يدل على خطورة مثل هذه الكلام اذا قال عن نفسه انه يهود

47
00:22:11.900 --> 00:22:31.900
او كذا او كذا حدث على شيء فهو امر خطير لان التلفظ به ثم يقول هو كذا قال كذا فهذا من اخطر الامور ولا يجوز ان يتغوى بهذا البيت وان يتلفظ بهذا الشيء وهو

48
00:22:31.900 --> 00:22:51.400
فيدل على خطورة هذا الامر وعلى انه من من الامور الخطيرة وان على الاسلام ان يكون حذرا من ذلك هو ليس معه لابن ادم نزل فيما لا يملك. وليس على ابن ادم نذر فيما لا يلي. او يريد النذر لا ينبغي للانسان ان

49
00:22:51.400 --> 00:23:11.400
والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النبأ قال انه لا يأتي بخير وانما البخيل وهو لا يرد من قضاء الله الزيادة فمعنى ذلك ان الانسان اذا نظر ان شاء الله مريضا فعليه كذا اما ان ان الله

50
00:23:11.400 --> 00:23:37.300
الله تعالى جل من صدر الشفاء فان الله تعالى يكفيه المقدر ما شاء الله انه لا يرد قدره  ايضا  انما يستخرج منه يعني معناه الانسان يطلع شيء ويلزم نفسه بشيء ويلزمه الاتيان به ويلزمه اخراجه

51
00:23:37.300 --> 00:24:02.050
قد يكون من يقدم بها يقدم على هذا اه لا لا يحصل منه تصدق ولا يحصل بدون الربط بنظر. ولكنه يربط بنفسه بنظر فيلزم نفسه فيصبح لانه اوزر على نفسه ما لم يكن معجزا. النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال انه لا يأتي بشيء. ولكن النظر

52
00:24:02.050 --> 00:24:34.450
مدح اذا نذروا لكن ليش هم مذبوحين؟ بمعنى انهم يعني اه لا يمدح الانسان بكونه ينذر. انما ينهى عن قوله ينذر. واذا نظر عليه الوباء حرر نفسه العقوبة واوجب على ما قام بها اوجب

53
00:24:34.450 --> 00:25:11.700
عن نفسه شيئا ما قام به فيكون اثما لهذا لكن اذا نظر الانسان ما لا يملك فانه لا نفع له ومعصية لا يفعل وكذلك لا ينظر فيه واذا نظره وهو لا يملكه فانه الزم نشره بما لا

54
00:25:11.700 --> 00:25:36.200
ما قتله به وبما لا يستطيعه. ومن قاتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة فقتل نفسه بشيء في الدنيا يوم القيامة الذي اذن بهذا الذي قتل نفسه به. هذا يدل على خطورة الانتحار نفسه. عجب به

55
00:25:36.200 --> 00:25:56.200
ففي هذا اليوم هذا في حديث اخر صدق النظر ان من ارقى من فهو لا يزال يتوجه في نار جهنم ومن قابل نفسه ممكن فهو يتحسد ان تكون في نار جهنم. بنار جهنم

56
00:25:56.200 --> 00:26:16.200
ولهذا من قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة. نفس الشيء الذي يعني فعله يحصل له يوم القيامة بان علموا به باستمرار حتى آآ يرى ان هذا الذي اقدم عليه هو الذي

57
00:26:16.200 --> 00:26:56.200
به يوم القيامة اعوذ بجلاله يوم القيامة بحيث يرى انه انه يعذب به او انه يعذب بذلك يوم القيامة فانه لا يزال وكذلك من خاف نفسه ومن فانه يوم القيامة

58
00:26:56.200 --> 00:27:24.500
ولى على مؤمنا وهو كقبله. ومن لعن مؤمنا فهو في قبله. يعني لان المعنى هو مقصود بالقرب والابعاد. والاناس والقتل كما هو معروف بالاداب. يعني ويصبح قبله لان وان اللعنة امرها خطير وابعاده من رحمة الله ودعوة بقلبه

59
00:27:24.500 --> 00:27:47.150
عرفة بالله والقتل هو فيه اعداد او يشبه القتل. ببيان خطورة هذا الكلام في هذا اللسان لانه مثل قبل يعني معناها ان انه يأذن وانه عظيم كما ان كما ان اسمه هو قتل انسان امره عظيم

60
00:27:47.150 --> 00:28:11.150
والعياذ بالله ومن ازهق مؤمنا بحسن فهو كافر. ومن قذف مؤمنا بكفره فهو قتله فوق قتله. بمعناه اذا قذفه خلفه وليس كذلك وقتله في قتله بمعنى انه اوقع عليه كلام خطيرا مثل ما قتله واهلكه

61
00:28:11.150 --> 00:29:01.350
لان آآ معناه بما هو هلاك وبما هو اعظم الخسران والقتل به هناك الرمي بالكفر فهذا من باب اولى اذا كان مجرد النعم يعني لذلك ايضا  قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثني علي ابن ثابت

62
00:29:01.600 --> 00:29:23.050
قال سمعت سليمان بن الصرد رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال ذب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فغضب احدهما واشتد غضبه حتى انتفخ وجهه وتغير. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اني

63
00:29:23.050 --> 00:29:42.350
مظلمة لو قال هذا ذهب عنه الذي يجلس فانطلق اليه الرجل فاخبره بقول النبي صلى الله عليه وسلم وقال تعوذ بالله من الشيطان وقال اتربي اترى من بأس فمجنون انا اذهب

64
00:29:43.350 --> 00:30:20.850
النبي صلى الله عليه وسلم فغضب احدهما مد غضبه حتى تغير وجهه واحمر تاكبر واولاده وفر وجهه وصار يتكلم ويخرج منه كلام شديد النبي عليه الصلاة والسلام قال اني لا اعلم كلمة لو قالها وذهب عنه ما يجد وقال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

65
00:30:21.050 --> 00:30:41.050
كما جاء في بعض الروايات يذهب عنهم ايش؟ فجاء رجل سمع النبي صلى الله عليه وسلم اليه وقال له قل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وسلم عليه قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

66
00:30:41.050 --> 00:31:31.050
الغضب استولى عليه وتجاوز الحد واما ناصحه قابله قابله هذا يدل على ان الانسان يبتعد عن الصدق او عن اللعن وعن تعاطي اسباب ذلك. لان الانسان  يعني هو بيجر الى غير السر. فيه

67
00:31:31.050 --> 00:31:57.900
تحرير تحذير من واللعن وما تؤدي الى ذلك من الباب التي تؤدي الى ذلك ومنها غلط. قال حدثنا مسدس قال حدثنا المفضل عن حميد قال قال انس حدثني عبادة ابن الصامت رضي الله عنه

68
00:31:58.050 --> 00:32:17.000
قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لينذر الناس بليلة القدر وتناحى رجلان من المسلمين قال النبي صلى الله عليه وسلم خرجت لاخبركم فتلاحى فلان وفلان وانها رفعت وعسى ان يكون خيرا منكم

69
00:32:17.000 --> 00:33:19.850
تلتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة  عليها واراد ان   ثم قال انها رفعت وعسى ان يكون ذلك خيرا لكم عنها قبل ان يكون خيرا يعني هذا انهم يجتهدون في العبادة اياما عديدة من اجل ان يحصلوا عليها

70
00:33:19.900 --> 00:33:44.600
وهي كما هو معلوم محصورة في العشر سنوات رحمهم الله والاحسان اذا حافظ على العشر الاواخر من اولها الى اخرها يدركها ولا يعود. يدركها يدرك ليلة القدر يعني واحدة من عشرة. الانسان اذا اجتهد في عشرة ايام عشر ليال في عشر ليال

71
00:33:44.600 --> 00:34:18.300
وجعلها واحدة من عشر صلاة العصر فيحصل اجرا عظيما ويحصل ايضا ليلة القدر فاصبروا بليلة معينة في مثل ليلة القدر واقدموا على هذه الليلة فاتجهوا الى هذه الليلة المعينة لانه اذا ما حج النبي

72
00:34:18.550 --> 00:34:50.950
وبقي في عشرة ايام كل عقل لعلها هي كلها ويكون بذلك مدركا لها قد يجحد فيها جميعا فانها واحدة منها  الرسول صلى الله عليه وسلم بين انه اراد ان يخطئ وانه عند السلاح رفعت وعسى ان يكون ذلك

73
00:34:50.950 --> 00:35:30.350
الامة ونطلب منه واللعن ان الكبار في حصول المضرة يقول فوات المخالط لانه حصل بسبب هذا رفعه هذه الليلة حيث لم يصدر حيث رفعت ولكن كونها رفعت وعسى ان يكون في ذلك خير

74
00:35:31.250 --> 00:35:57.800
فاذا نقول هذا ان ان الشباب ان الابتعاد عنه هذه التخلص من المضرة ومن اضرار هذا التلاحي الذي قد حصل ان ليلة القدر رفعت عندما تلاحى هذا لكن مع هذا عسى ان يكون خيرا طيب يكون من يريد

75
00:35:57.800 --> 00:37:00.000
بعشر الليالي من اولها واخرها وليلة القدر واحدة منها بلا شك. تعيينها ولا رفعت رفعت فيه ولا تعيين فيها  لانها  يعني  الى اخره وبعضها بدون ذكر الباطل  قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمد عن المعمور هو ابن سويد

76
00:37:00.050 --> 00:37:24.500
عن ابي ذر رضي الله عنه قال قال رأيت عليه بردا وعلى غلامه بردا فقل لي لو اخذت هذا فلمسته كانت حلة واعطيته ثوبا اخر وقال كان بيني وبين رجل كلام وكانت امه اعجمية. فنلت منها فذكرني الى النبي صلى الله عليه وسلم

77
00:37:24.650 --> 00:37:50.000
وقال لي ان رد فلانا قلت نعم. قال امنمت من امي؟ قلت نعم. قال انك امرؤ فيك جاهلية كنت على حين الساعة هذه من صغر السن؟ قال نعم هو اخوانكم جعلهم الله تحت ايديكم. ومن جعل الله اخاه تحت يده فليطعمه مما يأكل. وليلبسه مما

78
00:37:50.000 --> 00:38:19.500
ينظر ولا يكلمه من العمل ما يغلبه. ما يغلبه فليعنه عليه   الذي يذكر فيه منذ كان بينه آآ قال كان بيني وبين رجل فلا. كان بيني وبين رجل كلامه اعجمي فملت منها

79
00:38:19.500 --> 00:38:44.100
كان بيني وبين رجل كلام وكان كله اعجمي يعني تكلم فيها فزكاه الى النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهم وقال اثبت فلانا؟ قال نعم. قال منك من امه؟ قال نعم. قال النبي صلى الله في جميعه. اني خمر في

80
00:38:44.100 --> 00:39:21.000
هذا معنى الجاهلية ليعيب يعيب الرجل بامه او بابيه في ذلك الى غير غير مقابله عدم النعمة الجاهلية جاهلية فقال على على من الساعة هذه من قبل على حين ساعة هذه من قبل الجن يعني معناه انه كذب السن وانه بذاقا

81
00:39:21.000 --> 00:39:51.000
في السن ويكون على هذا الوقت لان فيه جاهلية قال نعم. ثم بين عليه الصلاة والسلام ان الارقاء انه خيرا فصالح اخوانكم اولكم جعلهم الله تحت ايديكم ان يجعل الله اخاه تحت يهديه ما يأكل

82
00:39:51.000 --> 00:40:15.550
فبيلبسها مما يلبس  فلا يكلفهم ولا يكلفه من العمل ما لا يطيق ما يغلبه فان بلغ فهو ما يغلبه قليل علم. وكان السبب في هذا البلاغ انه ذكر قصة او الذي ادى الى هذا الحديث انه ذكر القصة او انه رآه عليه حلة

83
00:40:15.550 --> 00:40:50.050
عليه بردا وعلى غلامه بردة وقال لو اخذت هذا وامرته اليه لصار حلة. وكان عليه يعني عليه بردا ايضا عدم اتخذه ازارا وعلى فلانه مثله فقال لو انك جعلت يعني هذا الاثار الذي على غلامك رداء وصارت حلة يعني حلة مكونة منها شيئين

84
00:40:50.050 --> 00:41:21.650
يعني لسان ورداء  فذكر انه بذلك ممتثل لامر الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال كما يلبس فهو من اجل فهذه الوصية وما في هذا الكلام ماوى بينه وبين غلامه فالبسه مثل ما لبيه

85
00:41:21.750 --> 00:42:04.100
ولم يتميز عليه بلباس تنفيذا لامر النبي عليه الصلاة والسلام قال اي صدقة ولكنه غريب ذلك الرجل نال من امره وهذا النبي عليه الصلاة والسلام وقال ان   قال باب ما يجوز من ذكر الناس

86
00:42:04.250 --> 00:42:24.750
نحو قولهم الطويل والقصير. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول باليدين وما لا يراد به شيء الرجل قال حدثنا حد ابن عمر قال حدثنا يزيد ابن ابراهيم قال حدثنا محمد عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال

87
00:42:24.950 --> 00:42:46.200
صلى من النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين ثم كلف ثم قام الى خشبة مقدم المسجد ووضع يده عليها وفي القوم يومئذ ابو بكر وعمر وهذا ان يسلم وخرج سرعان النار وقالوا

88
00:42:46.300 --> 00:43:23.500
وقالوا قبل الصلاة وفي الخونة    اذا قالوا غفرت الصلاة وفي القوم رجل كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه الى اليدين وقال يا نبي الله انسيت ام قدرت وقال لن انسى ولم تصغر. قال بل نسيت يا رسول الله

89
00:43:24.400 --> 00:44:17.700
فقالوا هذا   اي نعم وقال لن انسى ولم تغفر. قال فلنزيد يا رسول الله. قال صدق باليدين وقام فصلى ركعتين ثم سلم ثم دمر فسجد مثل سجوده او اطول ثم رفع رأسه وكبر ثم وضع مثل سيده او اطول ثم رفع رأسه وكبر

90
00:44:17.700 --> 00:45:01.800
وهذا البخاري رحمه الله في الباب الاول ما ينهى عنه واللعب عقب لهذه الدرجة وان هناك سلام او ان هناك اوقاف هناك آآ يوفقون بها كما هو جائز مثل هذا اذا يقال له

91
00:45:02.150 --> 00:45:44.150
لانه علم بهذا الا هذا على ان مثل هذه العبارة لانه قال اعرج في اخره انما يتميز به   يعني هذا اللي على جواز نبي الله لكن ماذا عرفنا؟ لا يكون مقصودا منه

92
00:45:44.950 --> 00:46:13.250
وايضا لا يجوز من غير والله هذا  قال باب الغيبة وقول الله تعالى ولا يغنم بعضكم بعضا. ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فتجدوه. واتقوا الله ان الله قوام رحيم

93
00:46:13.450 --> 00:46:28.900
وقال حزن لنا يحيى قال لنا وكيع عن الاعمش. قال سمعت مجاهدا يحدث عن قاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما انه وقال قر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين

94
00:46:29.150 --> 00:46:53.650
وقال انهما ليعذبان وما يعذبان من ذليل اما هذا فكان لا ينتظر من بوله واما هذا فكان يمشي من نميمة. ثم دعا بعقيد رب المشقة مني وغرب على هذا واحدا وعلى هذا واحدة. ثم قال لعله يخفض عنهما ما لم يلبسا

95
00:46:54.850 --> 00:47:42.300
الانسان الذي قاله فيه في حال غيبته يجب عليه فهو بهتان. لا علاقة له به. وان كان حصل منه فما المطلوب من ذلك يعني اه والفضل منه المقصود من ذلك النص

96
00:47:43.150 --> 00:48:11.550
او المشورة او بيان الحال حتى يحذر كذلك فهذه هي الغيبة اما اذا يضرب الانسان بما يقع في حال غيبته من هو الذي بيان حاله لمن يغتر به او بينه وبينه معاملة او يريد ان يكون بينه وبينه معاملة ثم

97
00:48:11.550 --> 00:48:43.350
بين الواقع اه ذكر الواقع في هذه  النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء في المرأة تدميره اه معاوية وابو الجهم وقال رضي الله عليه ان ابو جهل فكان لا وذكر من قال هذا وحال هذا

98
00:48:43.450 --> 00:49:14.950
ومن اجل البيان الواقع. لان هذه تتزوج على زواج سبعين حالة. هذا ما    اذا علم الانسان لا ينبغي يذكره في بعض الاماكن في غيبته من اجل نصحه ان ينصحه حتى لا يقتربه

99
00:49:14.950 --> 00:49:58.150
وكذلك ما هو معلوم من من المحدثين من جرح الرواة احوالهم هذه من النصيحة   لان الاحاديث وردت تعول عليها او يبنى عليها احياء. ومن لا يقبل  كلام الرسول صلى الله عليه وسلم الثابت من غيره ذكر الرجال في غيبتهم

100
00:49:58.150 --> 00:50:37.200
هذه الامام البخاري رحمه الله الاية الكريمة. ثم بعد هذا النهي ضرب مثلا  وان هذا يشبه هذا فقال ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا اذا كان الانسان يقرأ ان يأتي الى ميت ويأكل من لحمه وهو ميت

101
00:50:37.250 --> 00:51:01.300
ان هذا شيء تعاكم النفوس؟ وغيبته مثل هذا. يعني غيبته مثل هذا مع انك تقرأ ان يأكله يحلق ميتا ونحن ثلاثة على هذا هذا الذي ننظر منه ذكره المسلم اذا قلت احدا

102
00:51:01.550 --> 00:51:59.750
ينبغي اليه وما يؤدي اليه بما امر ابن عباس رضي الله عنه وان يذيع  نعم على كل قدر قطعة. وقال لعله يعذب عنهما ما لم يلبث. كتاب هنا اورده من اجل ذكر النبي

103
00:51:59.950 --> 00:52:29.950
هي هي آآ غير الغيبة ولكن بينهما شيء من لان هي السعي بين الناس على جهة الاسلام بينهم. والغيبة قد تكون كذلك يعني عندما يأتي الى انسان ويتكلم يعني بما فيه عند انسان من اجل ان يفسد فيما بينهم تدخل الغيبة يعني في هذا

104
00:52:29.950 --> 00:52:49.950
يأتي الى هذا ويقول قال لي كذا وهذا يكون قال لي كذا يعني آآ سواء يعني قاله او الصراع الا ان فيه يعني شيء من الغيبة. لانه اذا كان قد قال فيه هذا الكلام واتى اليه واخبره

105
00:52:49.950 --> 00:53:19.950
انه قال لانه ذكرهم ذكره بما يكره والاسلام يكره ان يقال او ان عنه الى غيره الشيء الذي قاله. فاذا كان هذا على جهة ما يقرأ في غيبته على جانب واما اذا كان آآ قال الواقع على وجه يتوب

106
00:53:19.950 --> 00:53:53.200
ما اشاقوا اليه او المشورة او التحذير من الفرار فهذا يجوز ولا بأس به هذه الرواية عندنا لا يستدرج معنى لا يكون ايوه عندنا قدر من   وهي الرواية الاخرى كما هو يبينها. يعني

107
00:53:53.200 --> 00:54:43.200
المعلق قال يقول لا يعني الان لا يخفى عن اعين الناس الا قضاء الحاكم. لا يكفى ان اعين الناس الا قضاء الحاج. وهو لا يختفي نعم وعلى هذه لذلك لا اذا قضى حاجته لا يعني يستكبر يعني يستنجد

108
00:54:43.200 --> 00:55:23.200
بينما لا يبالي يعني يمكن ثيابه لا يحلم ولا يبالي هذا شيء وعدم شيء اخر يمكن ان يكون هذا ويمكن ان يكون ايضا له معنى اخر لا هذا احفظ عورتك

109
00:55:23.200 --> 00:55:40.750
قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم خير نور الانصار وقال حدثنا قميصه قال حدثنا سفيان عن ابي عن ابي سلمة عن ابي حسين الساعدي رضي الله عنه قال

110
00:55:40.800 --> 00:56:14.800
قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الظالم النجاح  قال قول النبي خير جلد هذا الحديث هنا ان فيه ذكر مخاطبة وان قال فلان ثم قال فلان ومعنى هذا ان الذي ذكر انه فاضل يسره هذا والذي ذكر انه مقبول يسوءه

111
00:56:14.800 --> 00:56:40.700
ولكن هذا يعني هذا بيان الرسول صلى الله عليه وسلم هذا مما جاء به الشريعة وبيان التقابل وبيان تخاوف الناس سواء هذا او اغضب هذا هو حق. يعني هذا بيان هذا وحيا. جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام. فالشيء الذي يحصل

112
00:56:40.700 --> 00:57:19.950
من هذا يعني عدم اه عدم الرياح عليهم الذين قبل غيرهم عليهم ان هذا ليس من قبيل ذكرهم بما يكرهون. الذي هو مجنون لان هذا واحد فجاء  فان السنة اذا جاءت بان فلان وقال فلان خير من فلان او الجماعة الفلانية خير من الجماعة الفلانية ليست يعني

113
00:57:19.950 --> 00:57:47.750
التي غيرها عليها لا يضرها ذلك ولكن وان كانت سببه هذا فان هذا بيان للحق ومثل هذا لا يدخل تحت  ذكروا الناس بما يكرهون وان هذا غيبة وهذا من بيان الحق بيان الشرع وان هذا مما يعتقد ومما

114
00:57:47.750 --> 00:58:07.750
قد جاءت به. ولهذا جاء في بعض الاحاديث التي سبق ان مرت ان الجماعة الذين قبل يعني جاء بعضهم الى بعض وقالوا الا تذهبون الى الرسول صلى الله عليه وسلم؟ عليكم كذا وكذا

115
00:58:07.750 --> 00:58:37.100
الان لكم يكون فلان وان كان غيرها خير منه وان كان غيرهم اخير منهم قال بعض ما يجوز من اغتياب اهل الفساد والريح وقال حدثنا صدق منه الفضل قال اخبرنا ابن عيينة قال سمعت ابن المختبر

116
00:58:37.250 --> 00:59:02.850
انه سمع عروة بن الزبير ان عائشة رضي الله عنها اخبرته قالت لاننا رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ائذنوا له فاخونا عشيرة او ابن العشيرة فلما دخل الان له السلام قل يا رسول الله قلت الذي قلت ثم النت له الكلام قال اي عائشة ان شر

117
00:59:02.850 --> 00:59:41.050
من تركه الناس او ودعه الناس ابتداء فحشا قال بعض ما يجوز من اغتيال اهل الفساد والريح   بين السنة بعض على بعض ان ذلك يعني من الامور التي فيها مغاولة وانه يعول فيها على ما جاء في الشريعة

118
00:59:41.050 --> 01:00:12.650
وان ذلك لا يؤثر بان هذا هو الواقع وهذا امر الله من يشاء انما ذكر بعد ذلك ما يجوز من الثياب من كل  يعني بيحذروا ويبين حالهم ولينبه على خبرهم حتى لا يقر به

119
01:00:12.650 --> 01:00:48.000
يدخل في ذلك وبيان احوالهم لان هذا ايها السنة للمحافظة على السنة فيها ما ليس منها ولم يكونوا غير ضابط وذكر الانسان بما هو فيه بما يكره اذا غفر له لان هذا من النصيحة

120
01:00:48.000 --> 01:01:18.000
دعواتنا ونتوكل على ذلك ثبوت احكام الحرية او آآ التخلص من احاديث ولا تضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يضاف الى السنة انما احوال الرواة رضي الله عن احوالهم يتطلب معرفة العدول ومعرفة المجروحين. الموفقين والمجروحين. فجرحهم والحالة

121
01:01:18.000 --> 01:01:40.600
بهذه وكذلك ايضا اذا كان على سبيل التحذير من الشر. التحذير من حتى لا يغتر بهم من يريد ان يخالطهم او يريد وان يعاملهم او يريد ان يطهرهم او ما الى ذلك فانه اذا جاء انسان وذكرا بما هو فيه

122
01:01:40.600 --> 01:02:10.600
وهو آآ يقول هذا في لاحد ينصحه وانكساره او لم هذا من النصيحة وهو سائغ فالارض وان النبي عليه الصلاة والسلام استأذن عليه رجل وامرهم ان يأذنون له وقال موسى ابو العشيرة قال هذا قبل ان يقف

123
01:02:10.600 --> 01:02:50.650
هذه كلام قاله في غيبتي لكن هذا فيه بيان ثابت على جوازي فلما سألت عائشة قالت انك قلت فيه ما قلت ثم اذنت له الكلام. قال ثم الناس وجعل الناس السيئ الذي

124
01:02:50.650 --> 01:03:23.400
لاجله والذي هو اه يقدم عليك ومعروف به هذا الدين الى ليحضروا وذكرهم بما يكرهون