﻿1
00:00:02.150 --> 00:01:12.150
رحمه الله فيها بيان خطورة وهي من الكبائر واورد الذي فيه قيام كونها من الكبائر لانه عذاب القبر الكلام بين القوم وبين الناس على جهة يعني النهاية هو مقصود النميمة وهذا هو الباعث عليها

2
00:01:12.150 --> 00:01:42.150
ويحاتها وتنافرها ايقاع العداوة بين هؤلاء وهؤلاء سبق في البخاري انه قال باب الغيبة ولم يذكر ان من الكبائر وعرض تحتها هذا الحديث حديث ابن عباس بطريقة اخرى لان الغيبة صرف فيها

3
00:01:42.150 --> 00:02:22.150
فيها العلماء ولكن كونه اورد حديث ابن عباس ابن نميمة الذي بينها وبين الغيبة تقارب وتشابه هناك تلاقي بينهما في بعض الامور ان يشعر بان الغيبة قد تكون من الكبائر لان الحديث الذي اورده عباد المؤمنين والجرائر اورده في باب الغيبة

4
00:02:22.150 --> 00:02:52.150
فوائد ابن عباس رجليه اللذين يعذبان وما يعذبان في كثير يعني هما يعذبان كبير في انفسهما بان يعتبرونه هينا وهو عند الله عظيم. بل انه كبير ولانه كبير يعني هو كبير في نفس الامر كبير عند الله وهو عنده ما ليس بكبير. وانما

5
00:02:52.150 --> 00:03:22.150
يتعاونون فيه او يتهاونان فيه ولا يؤمهما شأنه فلا يحصل التحرر من هنا وتوقيهما ولكن الانسان عنده وان كان عندهما هينا فهو عند الله ليس بالهين قد جعل فيه هذه العقوبة وهي العذاب في القبر

6
00:03:22.150 --> 00:04:02.150
والرسول عليه الصلاة والسلام لما خرج من بعض شيطان المدينة مر فسمع صوت انسانين سمع صوت انساني سمع صوته يعني يعذبان. سمع صوتهما بالعذاب. يعني صياع والقرآن هذا هو الذي سمعه النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام اطلعه الله عز وجل على

7
00:04:02.150 --> 00:04:22.150
القبور وعلى ما يجري في القبور من سماع العذاب وقد جاء في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه لولا ان لا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر معكم. لولا ان لا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر

8
00:04:22.150 --> 00:04:52.150
يسمع واقدره الله عز وجل واقنعه على ما يجري في قبورهم صياح والبكاء والتراب ولم يطمع الله عز وجل الجن والانس واطلع البهائم جاء في الحديث ان البهائم تسمع ما يجري في القبور هنا العذاب

9
00:04:52.150 --> 00:05:22.150
ولهذا ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله عليه ان ان جماعة كانوا في الشام اذا اه احتقان الطعام يمرون بها من عند قبور اهل الكفر واهل الالحاد وستسمع ما يجري في القبور فيحصل لها ان

10
00:05:22.150 --> 00:05:52.150
انطلاق لدى الاحتباس الذي كان في بطونها الطعام البهائم وان وانه او الجن والانس والرسول صلى الله عليه وسلم اسمعه الله عز وجل ذلك واطلعه على هذا كما جاء في هذا الحديث والذين

11
00:05:52.150 --> 00:06:22.150
هذا قدرة الله عز وجل وانه يسمع من شاء ويمنع الاثنين على الانسان. يمشي مع اصحابه سمع الاصوات والذين معهم. حديثا يدل على سماع النبي صلى الله عليه وسلم اصوات المعذبين او هذين المعذبين

12
00:06:22.150 --> 00:06:42.150
وكذلك الحديث الذي يقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم لولا ان لا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر واسأل الله ان يسمعكم من عذاب القبر مع اسمه. هذا فيه سماع النبي صلى الله عليه وسلم. اصوات معذبين

13
00:06:42.150 --> 00:07:02.150
في القبور واطلعه الله عز وجل ايضا على طلب العذاب. اطلعه الله على العذاب سمع اصوات المعذبين واعلمه الله عز وجل بسبب العذاب. وان احدهما كان لا يستكثر من البول او لا يستتر

14
00:07:02.150 --> 00:07:32.150
من البول واما الاخر فكان ينفي بالنمير. يعني يمشي بالنميمة بين الناس. وهذا هو مقصود من مراد الحديث هنا ثم اخذ او دعاء بجريدة وغرز في كل قبر منها قطعة وقال لعله يخفف عنهما ما لم يبتدأ. والله عز وجل

15
00:07:32.150 --> 00:08:02.150
عن العذاب وعلى سبب العذاب. وفعل من فعل. ولم يفعل اصحابه رضي الله عنهم وارضاهم او مثل ما فعل في قبور اخر ذلك وقبول من يريدون ذلك له لانهم فهموا ان هذا من خصائص رسوله صلى الله عليه وسلم لانه انما تكلم عن او انما فعل هذا عن علم

16
00:08:02.150 --> 00:08:32.150
حصل بالعذاب وان العذاب وان عذابهما قابل للتخفيف لانه العصاة والعصاة يمكن ان يكون نصيبه من العذاب عذاب في القبر. اما الكفار فعذابهم لا يمكن ان ينقطع في القبر ولا في غيره. كما قال الله عز وجل عن ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيريا يعني

17
00:08:32.150 --> 00:08:52.150
في القبور في البرزخ ثم قال وياما تقوم الساعة يعني معناه ان عذابهم في القبر دائم اللي هم كفار واجابهم في النار بعد البعد والنزول دائم لا نهاية له. اما العصاة عصاة الموحدين

18
00:08:52.150 --> 00:09:12.150
وقد يكون نصيبه من العذاب عذابه للقبر. قد يكون نصيبه من العذاب. العذاب في القبر اذا شاء الله عز وجل ذلك له وفي هذا دليل على ان العذاب عذاب القبر يكون للكفار يكون للعصاة وانه لا

19
00:09:12.150 --> 00:09:32.150
لان عذاب البخار بالنسبة للقبر دليل عليه صفة ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعديا. تقوم الساعة واما عن صلاة الموحدين فهم يعذبون في القبور تعذيبه هذا الحديث يدل على

20
00:09:32.150 --> 00:09:52.150
ثم آآ هذا العمل الذي عمله النبي صلى الله عليه وسلم قال لعله يخفف عنه ما لم يوجد. دليل على تعذيب العقاب اذا شاء الله تعيينهم او ان شاء الله تعليلهم

21
00:09:52.150 --> 00:10:12.150
ان شاء الله ولكن عذابه لا لا يدوم قد يعني يكون معه في القبر ويختبر معه في القبر في النار. ولكنه لابد وان ينتهي عذابه. وقد ينتهي عذابه بعذاب القبر. ويكون

22
00:10:12.150 --> 00:10:32.150
من النار ما يحصل اليه الان في ليلة القبر منها. حياة الله في القبر منها يقوم هذا نصيبه من العذاب فهذا بالنسبة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم فعل هذا في قوم عرف اعيادهم وعرف سببه

23
00:10:32.150 --> 00:11:02.150
عمل ما عمل ولم ولم يفعله ذلك اصحابه رضي الله عنهم وارضاهم لانه فهموا ان هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام وانما اقرباء الانسان ومن له بهم سنة وعلاقة يدعوا لهم يدعوا لهم ويستغفروا لهم ويتصدق عنهم ويفعل الافعال المشروعة

24
00:11:02.150 --> 00:11:32.150
سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بانها تفعل للابواب. وفي ذلك الكفاية وفي ذلك الخير والبركة قال باب ما يكره من النميمة وقوله تعالى بنميم وقول ويل كل همزة لمزة يحمز ويلمز يعيث وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن منصور

25
00:11:32.150 --> 00:11:52.150
عن ابراهيم عن همام قال كنا مع حذيفة رضي الله عنه وقيل له ان رجلا يرفع الحديث الى عثمان وقال له حذيفة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة قتال

26
00:11:52.150 --> 00:12:42.150
رحمه الله اه البخاري رحمه الله ذكر الاية اه ولو لكل همزة لمزة الى هو الذي يهدف الى انه يحمل يعني يتكلم لغيره يتكلم بالغير في غيبته او طول انه يلمزه في حضرته ويكون فيه لمز له

27
00:12:42.150 --> 00:13:12.150
بحضرته وهمز له في غيبته فهو اماز مسيئ جميل وخمز همزة يعني ان هذا هو المقصود به منزلة الناس بالمؤمنين. ثم ورد حذيفة رضي الله عنه وانه كان في جماعة فقيل له ان رجلا

28
00:13:12.150 --> 00:13:52.150
يرفع الحبيب الى عثمان عن عثمان بن عفان يتكلم فيه عثمان فقال لانه استدل بالحديث لما قيل له ان رجلا فان فلانا يعني يذكر عثمان فقال يعني بيسمع الذي الذي تكلم اسمعه الحديث روى الحديث ليسمعه اياه

29
00:13:52.150 --> 00:14:12.150
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة قتات. يعني من الناس؟ وقد وهذا من الحديث الوعيد لكن ليس معنى هذا انه لا يدخل الجنة ابدا. وانه من اهل النار دائما وابدا لا. قد يأتي

30
00:14:12.150 --> 00:14:52.150
بانه قبائل يخرجون من الجنة يخرجون من النار ويخرجون. والنبي عليه الصلاة والسلام قال ان المسلمين المستجابة العصاة مهما كانت معاصيهم ومهما كانت التي اقترفوها لا لا يمكن او لا يكونوا ولا يحصل

31
00:14:52.150 --> 00:15:12.150
ان يدخلوا النار ويستمروا فيها ابدا. بل اما ان يتجاوز الله تعالى عنهم فلا يدخلوا النار. واما الا يتجاوز سيدخلونها ولكنهم اذا دخلوها لابد وان يأتي وقت يخرجون منها ويدخلون الجنة. ولا يبقى في النار

32
00:15:12.150 --> 00:15:32.150
اهل النار الذين هم اهلها وهم اشقاء. هم الذين يرقون فيها ابد الاباء. اذا فالفي هذا الحديث وما بمعناه من احاديث الوعيد انه من الاحاديث التي تذكر للشجر والتخويف والردع والنصوص الاخرى

33
00:15:32.150 --> 00:15:52.150
على انه اذا عذب انه لابد وان يخرج من الماء. ويكون اه معنى قوله لا يدخل النار ليس معناه انه لا يدخلها ابدا وانما لا يدخلها في فترة من الفترات التي يدخلها الذين سلموا من العذاب

34
00:15:52.150 --> 00:16:12.150
في اول الامر فانهم يكونون في الجنة ينعمون وان شاء الله ان يعذب في النار يعذب هذا بيت الجنة وهؤلاء في النار ولكن الذي في النار من عصاه لابد وان يأتي وان يدخل الجنة ويلحق بهؤلاء الذين دخلوه من اول يوم فاذا

35
00:16:12.150 --> 00:16:32.150
ادخل الجنة باول وهلة وفي اول الامر. اذا شاء الله تعالى تعريبه. وان شاء ان يتجاوز عنه ويعفو عنه فانه يدخل الجنة من اول واحد ابدا اذا شاء الله عز وجل ذلك له. لان كل ذنب دون اسمه ثياب الله ان الله لا

36
00:16:32.150 --> 00:16:52.150
ويغفر ما دون ذلك وكل ذنب دون ان شاء عجز عن صاحبه وان شاء عذبه ولكنه اذا عذبه لا يستمر في النار ويحرم الجنة ابدا بل لابد وان يخرج من النار ويدخل الجنة

37
00:16:52.150 --> 00:17:22.150
والسنة والجماعة الذين هم على الصراط المستقيم. والذين اخذوا منكم في كلها واعملوها كلها. ولم يعملوا البعض ويهملوا البعض. لم يعلنوا البعض كما فعل غيرهم الذين اعملوا احاديث الوعيد واحمل احدكم وعد فصار شأنهم ان كفروا مرتكب الكبائر وجعلوهم المقلدين في النار

38
00:17:22.150 --> 00:17:42.150
وغفلوا عن نصوص الوعي او العكس الذين فرطوا واعملوا نصوص حيث يؤهل المسيح الوعيد وغفلوا عن نصوص الوعيد. وقالوا انه لا يضر مع الايمان كما لا يضر مع كفر طاعة

39
00:17:42.150 --> 00:18:12.150
لا يضرنا يعني من كان مؤمنا ومن كان من المسلمين فهو منهم فهو من ما عندهم ان مرتكب ان العبرة في حقوق الوعي وان اه ما كانوا مسلمون دخل الجنة وهم من اهل الجنة ولم ينظروا الى

40
00:18:12.150 --> 00:18:42.150
التي آآ جاءت فهم اعملوا هذه وهذه للسنة. فقالوا ان من الحريرة مؤمن بايمانه فاسق ليس عنده ايمان كامل ولا يسلب اصل الايمان ليس عنده الايمان الكامل. ولا يشعر اخي الايمان. فهو مؤمن اثم

41
00:18:42.150 --> 00:19:02.150
له ايمانه عنده حق مضاعف عنده جانب ولاية وجانب عداوة عنده جانب حق وجانب باطل واحمد على ما عنده من الحق ويتم على ما عنده من الباطل. فهو مؤمن ناقص الايمان. وقولهم هو مؤمن

42
00:19:02.150 --> 00:19:22.150
يعني يخرج مذهب الذين قالوا انه كافر. وليس من المؤمنين في سبيل الشريعة. قالوا هو مؤمن لان ليس بكافر واذا كان مؤمنا فليس محللا بالنهار. لانه لا يحلل بالنار الا الكفار. فاذا قولهم انه مقبل يعني فيه التخلف

43
00:19:22.150 --> 00:19:52.150
في المذهب الذين خلدوا جانب الوعيد وهم الخوارج والمعتزلة الذين جعلوا فرصة كبيرة في النار والخوارج حكموا بكفره في الدنيا. وعاملوه مع ما في الدنيا والمعتزلة قالوا انه خرج من الايمان ولم يدخل في الكفر وهو في منزلة بين المفلقين ولكنه في

44
00:19:52.150 --> 00:20:22.150
كما يقوله الخوارج. قول اهل السنة هو مؤمن هذا فيه التخلص واخوان قول الخوارج والمعتزلة الذين سلبوا من كلهم وقولهم ناقص الايمان للتخلص من هذه المرجئة الذين قالوا انه قانون الايمان. عندهم

45
00:20:22.150 --> 00:20:42.150
لانه لا يضر مع الايمان لا يضر مع الايمان كما لا ينفع من الكفر طاعة. فهو مؤمن باقة الايمان فعلا تثبت انه من المهنيين. وانه ليس كافرا كما كما قاله من غلب دين الوعيد. ولذلك ناقص الايمان

46
00:20:42.150 --> 00:21:12.150
ينفي ان يكون كامل الايمان لانه كيف يكون كان الايمان وعنده المعاصي؟ المعاصي تنطق الايمان شنو المعصية؟ والمعاصي تنقص الايمان قالوا نؤمن الناس بالايمان كل كلمة فيها التبرع من قوم طائفة منهم. فقالوا ومؤمن بايمانه فاسق لكبيرته. يعني وصفوه بانه مؤمن

47
00:21:12.150 --> 00:21:32.150
عندهم من الناس بما عندهم من اهل الايمان وكونه لم يخرج الى الكفر. وهو فاسق بما ارتكبه من الكبيرة. وهو فاسق لمن صرفه من الكبائر. فاذا يوصف بهذا يوصف بهذا. فيحب يضغط. يحب ويضغط يحب

48
00:21:32.150 --> 00:22:02.150
على ما عندهم من الخير ويبغضوا على ما عنده من الساق. ويجتمع في العبد جانب عداوة جانب جانب حب وجامعة يجتمعان وان يكون محبوبا مبغوضا محبوبا على ما عنده من اصل للناس وكونهما مسلمين وليس من الكفار ومبغوضا على ما عندهم من المعاصي والكبائر التي اقترفها

49
00:22:02.150 --> 00:22:32.150
وهو لا يصل او لا يوصف بانه كافر كما يقوله بعض المبتدع. ومن ايمانه المؤمن بايمانه يعني ما احترموا من قول الوعيدية اللي هم خوارج وكانت قبل كبيرته الذين قالوا انه ليس فاجر وانما هو مؤمن كامل الايمان. فلم يعطوه

50
00:22:32.150 --> 00:23:02.150
المطلق الذي في الامام المطلق فقال هو كان له نفسه كما تقول ولم يسلبوا منه مطلق الايمان كما فعل في الخوارج والمعتزل فهم واقع الافراط ولهذا اهل السنة والجماعة وصلوا ان المبتدعة بين اهل البدع وهم وسط بين الخوارج

51
00:23:02.150 --> 00:23:42.150
والمرجية من جهة اخرى فيما يتعلق بحكم المرتكب الكبيرة وكذلك في اثناء الايمان وكذلك ايضا الصحابة والمشبهة في كتاب الله عز وجل وهكذا المتوسطون يعتدلون كلمة من جانب الافراط والتفريق. كلمة من جانب الغلو والجفاء. وهم متوسطون معتدلون

52
00:23:42.150 --> 00:24:12.150
فمنهج الاعتدال والسلامة والنجاة. الشعار بان من النميمة ما لا يترك. نعم. يعني اذا كان يعني فيه شيء يوصل على جهة الاصلاح. جهة الاصلاح بين الناس بقوله آآ يعني يتعمد الى يوم القيامة الحسن الذي فيه الذي فيه يعني

53
00:24:12.150 --> 00:25:02.150
وتغطية وتجنب الكلام السيء الذي يضر ويوحش ونقل الكلام على جهة الاصلاح نطلب على جهة هذا هو من الاية الثانية هذا يعيد ويغمز في من الآية الثانية يعني قلنا النميمة نقل الكلام من شخص لاهة. وهذا يعني يهمل يهمل يعني شخص معين

54
00:25:02.150 --> 00:25:32.150
يعني قال باب قول الله تعالى واجتنبوا قول الزور وقال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا ابن ابي زئب عن المقبولين عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

55
00:25:32.150 --> 00:26:02.150
انه قال من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة ان يدع طعامه وشرابه. قال احمد افهمني رجل اسناده. قول الله تعالى بقول الله عز وجل قول الزور هو الزور هو النيل وهو القول الذي

56
00:26:02.150 --> 00:26:52.150
آآ انفراد عن الحق. ويدخل في ذلك الكذب. يدخل في ذلك الكذب وفي مقدمة ذلك الكذب وقول وذكر الذين يسمعون بان الذي فيه نيل عن الحق فيه قال قلوب الناس عن السلامة والقطيعة. والتنافر

57
00:26:52.150 --> 00:27:12.150
ما الى ذلك مما يحذر منه الاسلام ومما يمنع منه الاسلام. ورد حديث ابي هريرة حديث ابي هريرة رضي الله عنه من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله ثابت او يدع طعامه

58
00:27:12.150 --> 00:27:44.050
منه ان قوله من لم يدع قول الجوري والعمل به والجهل  ولم يجعل الجهل ان يكون يجهل على غيره. يجهل على غيره يرتكب الجهل في حق غيره سيتكلم عليه بسوء كل هذا من الجهل. ان اجهل او يسأل عليه. الدعاء

59
00:27:44.050 --> 00:28:14.050
قبل ان يسأل عليه الجهل على غيره او يجهل عليه غيره يعني بان يحصل منه امورا وينبغي بسبب كونه جهل على غيره او جهل عليه غيره. في هذا وان الحديث يتعلق قول الزور والعمل به والجهل وانه اذا حصل من الصائم

60
00:28:14.050 --> 00:28:44.050
فانه اضر بصيامه كما انه لو اكل فانه يفسد صيامه الخيانة ويعني لا يحصل اجره وهنا وان لم يفسد الصيام اتفاقا بين العلماء لان العلماء اختلفوا جمهورهم على ان يماشوا بالصيام ولكنه ينفقه

61
00:28:44.050 --> 00:29:04.050
وبعضهم قال بانه يفسد الصيام. قول الزور والغيبة والنميمة وما الى ذلك. انها تكسب الصيام. لكن على ما قاله الجمهور اتفق مع الاكل في ان فيه عدم الاستفادة من الصيام

62
00:29:04.050 --> 00:29:34.050
لان هذا فسد عليه وجب عليه قضاؤه وهذا لم يحصل اجرا الذي قام لحصل الاجر بسبب الصيام عمل اعمالا آآ تلغي هذا الاجر او ينهي هذا الاجر او تنقصه. ومعنى الحديث ان الانسان اذا منع من الاكل والشرب

63
00:29:34.050 --> 00:30:04.050
لم يمتنع من قول الزور العمل فان مقصوده الذي فعله من الصيام ما ظفر بوجود عونهم ما يكون سببا في عدم استفادتهم من هذا الصيام حيث جاء اعمال سيئة تغطي هذه الحسنات او تغطي هذه الحسنات

64
00:30:04.050 --> 00:30:34.050
وادرى هذه الحسنة وان لم يكن عقل الفساد الصيام وان عليه القضاء وان من قد غاب او تكلم بكلام فاحش لا يلزمه ان يقضي. هذا من جنس ما ورد ثلاثا واربعين يوما متكاهنا ثلاثة واربعين يوما كان عرافا معناه انه

65
00:30:34.050 --> 00:30:54.050
حرم الاجر هذه الصلوات ولكنه ليس معنى ذلك منه عليه ان يقضي هذه الصلوات التي آآ فاذا فيها ما قيل او جاء فيها ما جاء فانه مقصود من ذلك انه آآ ما استفاد اجر هذا العمل الذي

66
00:30:54.050 --> 00:31:24.050
ثم ايضا الحديث قالوا زريوا العمل به لان الزور يكون بالقول ويكون العمل في القول ويكون بالعمل وهو وكل ذلك دليل على خطورة وما الى ذلك وانها تضر بالاعمال الحسنة

67
00:31:24.050 --> 00:32:04.050
قال في اخره قال احمد السنني رجل اسناده احمد هو شيخ البخاري. اي نعم. احمد ابن شيخ البخاري انه سمع الحديث ولكنه اه اه اعانه او التسم من غيره بالنسبة سياق الاثنان بالنسبة لسياق الاثنان يعني كان الى جنبه رجل

68
00:32:04.050 --> 00:32:34.050
سأله يعني في الحال عن هذا الشيء الذي لم يعني يفهمه او لم يعني يتحققه فقسمه اياه يعني ثبته اياه يعني معناه انه آآ يعني وقع فينا في شيء ربت من غيره بحيث استثبت فسأل غيره فتحقق مما توقف فيه

69
00:32:34.050 --> 00:33:04.050
وعند ذلك استقام له المتن وما استقام له الاسناد قال بعض ما قيل في ذلوتين. وقال حدثنا عمر بن الخطاب قال حدثنا ابي. قال حدثنا الاعمد. قال حدثنا ابو صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تجد من شر الناس يوم القيامة

70
00:33:04.050 --> 00:33:24.050
عند الله الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه رحمه الله باب ابو ما قيل ما قيل ان ترى الناس بعض ما قيل في ذي الوجهين. بعض ما قيل في ذي الوجهين. ورد في حديث آآ

71
00:33:24.050 --> 00:33:54.050
ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ثم فسره وقال الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه يعني ان من يكون هذا شأنه وهو كونه يأتي الى الناس اولى بعض الناس انه صديق وانه

72
00:33:54.050 --> 00:34:24.050
لهم ويأخذ منهم ويعطيهم ولا يتحفظون ولا يتحرجون منه يذهب الى اناس يقابلونه وبينهم وبينهم يظهر لهم انه منهم ويأخذ هو ويأخذ منه ويعطيه وتجده يعني منافقا يعني يلقى هؤلاء بوجه وهؤلاء

73
00:34:24.050 --> 00:34:54.050
لا ليس من اهل الصدق وليس من اهل الاستقامة وليس من اهل الثبات. على نبدأ وانما اه يلقى الطائفتين المتقابلتين وكل واحدة منها يظهر لها انه منها وهو ليس منها وانما هو عليها فكذلك العقد يفعل ذلك فيكون متلويا

74
00:34:54.050 --> 00:35:24.050
وتقلبا ليس ثابتا ليس له مبدأ وانما يتملق عند هؤلاء عند هؤلاء ويظهر انه منهم وليس منهم ويذهب لهؤلاء وانه منهم الف منهم فيكون بذلك اه موافرا بصفات المنافقين الذين لهم ظاهر ولهم باطن يلقون

75
00:35:24.050 --> 00:35:54.050
بوجههم على خلافه او بوجوه هم هم على خلافها وهكذا. قال عليه السلام تريدون ومن شر الناس ان الانسان يكون على على جهة على على على كلامك على الاستقامة وعلى صدق وعلى عدم تلون وتخلف

76
00:35:54.050 --> 00:36:24.050
كله ظاهر وباطن يظهر خلاف ما يبطنه ويظهر خلاف ما يظهره قال باب من اخبر صاحبه بما يقال فيه وقال حدثنا محمد ابن قال اخبرنا سفيان عن الاعمش عن ابي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قسم رسول الله

77
00:36:24.050 --> 00:36:44.050
صلى الله عليه وسلم قصوة فقال رجل من الانصار والله ما اراد محمد بهذا وجه الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرته وتمحر وجهه وقال رحم الله موسى لقد اوزي باكثر من

78
00:36:44.050 --> 00:37:24.050
هذا فصبر ان النبي عليه الصلاة والسلام قال عن رجل ان هذا وجه الله. فسمعه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء واخبره تنعر وجه النبي صلى الله عليه وسلم

79
00:37:24.050 --> 00:37:54.050
عليه الصلاة والسلام وقال رحم الله موسى قد اودي اكثر من هذا يعني ايه سلطان موسى عليه السلام القبر؟ وعدم وعدم المؤاخذة هذا الشخص الذي قال هذا الكلام القديم هذا الكلام القبيح. الله ورسوله

80
00:37:54.050 --> 00:38:24.050
انها ليست عادلة بعد رسول الله لكن هذا والعياذ بالله اخلص الكلام واخلص الكلام ومقصود منه ان ابن مسعود رضي الله عنه افضل فيما قيل فيه. اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما قيل فيه. عن ابي جسر رجل

81
00:38:24.050 --> 00:39:14.050
فاذا اخبر الانسان يعني فيحذره انه لا بأس بذلك هذا من الذين هذا من النميمة. نعم قال باب ما يكره من التمادح وقال حدثنا محمد بن صباح قال حدثنا فلا اسماعيل ابن زكريا قال حدثنا بريب ابن عبد الله ابن ابي بردة عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال

82
00:39:14.050 --> 00:39:44.050
سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يثنى يثني على رجل ويطريه في المصحف فقال اهلكتم او قطعتم ظهر الرجل بعض الناس يرجح الله بعضا اورد فيه حديث رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام مع رجلا

83
00:39:44.050 --> 00:40:34.050
يعني معناه يزيد. ويبالغ ذمته ظهر الرجل بعد ظهر الرجل يعني معناه انكم وانقطع الظهر فيه الاهلاك يعني وقد بسبب هذا الاضطرار ويكون قوله قطعت ظهر الرجل يعني معناه انكم اه اه عملتم شيئا

84
00:40:34.050 --> 00:41:04.050
قد يكتفي به الى العشق ويجتهده للسهو. في نفسه وعلوا وترفعا وتعالي فيصيبه اضطرار بذلك. فيكون بمثابة الذي قطع ظهره فيكون من تضرعوا كما الذي قتل ظهره يهلك والذي يمدح ويقرأ ويغتر بالمدح ويعجب بنفسه يعني

85
00:41:04.050 --> 00:41:34.050
لانه آآ يعتبر نفسه انه وصل الى حال الشمال فيحول له الشيطان انه بلغ هذا المبلغ وانه في القمة وانه كذا يكون ذلك اعجابا في العمل واعجابا بالنفس وتعطيه مضرة في ذلك قال حدثنا ادم قال حدثنا

86
00:41:34.050 --> 00:41:54.050
عن خالد عن عبدالرحمن بن ابي بكرة عن ابيه رضي الله عنه انه قال ان رجلا ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم عليه رجل خيرا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويحك قطعت عنق صاحبك. يقوله مرارا ان

87
00:41:54.050 --> 00:42:14.050
قال احدكم مادحا لا محالة فليقل احسب كذا وكذا ان كان يرى انه كذلك. وحسيبه الله ولا يزكي على الله احدا. قال اهيب عن خالد ويلك. وهو قريب من حديث

88
00:42:14.050 --> 00:42:54.050
ابو موسى رضي الله عنه وان رجلا اثني عليه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا فقال الله يعني يعني ولكن الانسان اذا كان ناجحا واذا كان مزريا فليقل احسده شيئا والله حسيبه

89
00:42:54.050 --> 00:43:14.050
ولا يزكي على الله احد والله تعالى حكيم ولا ازكي على الله يا احمد هذا هو الذي انقذ اليه النبي يعني ينسى الانسان يعني ما فيه ويعلم ما فيه يقول يقول هذه المقالة

90
00:43:14.050 --> 00:43:34.050
وبعدها احسبه كذا يعني احسبه على هذا الذي قلت. والله تعالى حسيبه ولا يوجد فيه عن الله احدا. هذا هو الذي ارسل اليه عليه الصلاة والسلام. فالمدح اذا كان يترتب اذا كان بباطل واذا كان باثرى

91
00:43:34.050 --> 00:44:04.050
فهو يثق بالامور المحرمة لان لانه تجاوز للحق واضافة خلاف الواقع واذا كان كذلك ايضا فيه اغترار وانه يؤدي الى اعجابه بنفسه ايضا كذلك وفيه مخلوق ويمنع من هذه النعم ولكن عندما يحتاج الامر

92
00:44:04.050 --> 00:44:24.050
الى بيان حال انسان لامر يقتضيه اما بنصيحة او امر يقتضي ان آآ يبين هذا الرجل عندما يستشار به الانسان او عندما يسأل فيه الانسان يذكر ما يعلمه عنه ويقول

93
00:44:24.050 --> 00:45:04.050
ولا يزكي على الله احدا. يعني معناه انه يذكر الواقع ويذكر الشيء الذي يعلمه عنه بدون زيادة وبدون اسراء وغلو وتجاوزا للحج ومع ذلك عنه او فيما يتعلق رواية بعض الاحاديث معلقا سبق ان مر في كتاب المناقض

94
00:45:04.050 --> 00:45:44.050
رضي الله عنه قال نعم يقول لرجل يمشي على الارض؟ نعم يقول لرجل يمشي على الارض يعني هذا ثناء هذا ولكنه عن ما ثبتت به سنة ليعتقد وليعلم ما هذه الشهادة للرسول في الجنة. ان اخواننا سعد قال انه لا يعلم

95
00:45:44.050 --> 00:46:04.050
ان فلان لا يعني ان يكون غيره لان هذا مبني على علمه. وغيره قد علم ان النبي عليه الصلاة والسلام شهد اناس كثيرين في الجنة. وساعد نفسه هو منهم. السعد الذي يقول هذا الكلام هو من العشرة المبشرين بالجنة

96
00:46:04.050 --> 00:46:24.050
الذين شرعون يعني بمجلس واحد رضي الله تعالى عنهم اجمعين. عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكرت الازار ما زكر؟ قال ابو بكر يا رسول الله ان للجار يثبت من احد شقيه قال

97
00:46:24.050 --> 00:46:54.050
فان نزلت منهم اه حديث ابن عمر رضي الله عنه من ذكر ما ذكر في الازار يعني بمجرد ازاره خيل ان ينظر الله اليهم قياما الى سمع ذلك وارضاه يا رسول الله وهو عالم ولكنه

98
00:46:54.050 --> 00:47:24.050
احيانا من احد الشقين يعني من احد الجانبين. فقال عليه الصلاة والسلام انت لست منهم فهذا ثناء ثناء على ابي بكر في في هذا الذي ذكره النبي بينما انه وان هذا الفعل الذي يفعله بكرة ويجب ان يحصل من غير اختياره ومن غير فعله وانما هو بنفسه نعم

99
00:47:24.050 --> 00:48:04.050
محاولته رفعه وجذه انه يسترخي او من يفعل ذلك خيلاء عليه بما يعلم فيه ما يعلم فيه عليه بما هو فيه. وانه اذا حصل هذه الترخاء فهو من غير وهو نفسه يعيده الى الى يعني آآ اذا رآه ولكنه ينزل لنفسه ويستغفر

100
00:48:04.050 --> 00:48:34.050
قال باب قول الله تعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون. وقولي انما بغيكم على انفسكم وقوله ثم بغي عليه لينصرنه الله وترك اشارة الشر على مسلم او كافر. وقال حدثنا

101
00:48:34.050 --> 00:48:54.050
قال حدثنا سفيان قال حدثنا هشام ابن غروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت النبي صلى الله عليه عليه وسلم كذا وكذا يخيل اليه انه يأتي اهله ولا يأتي. قالت عائشة وقال لي ذات يوم يا عائشة

102
00:48:54.050 --> 00:49:14.050
ان الله اخطاني في امر دفيته فيه. استقيته فيه. اتاني رجلان فجلس احدهما عند رجلي والاخر عند رأسي وقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي ما بال الرجل؟ قال مطلوب يعني مسحورا. قال ومن فض

103
00:49:14.050 --> 00:49:44.050
قال نبيل بن اعظم اعظم قال وفيم؟ قال في من دس طلعة قال في دفء طلعة ذكر قلعة الذكر في مشط ومشاقه في مشط ومشاقة تحت رغوفة في بئر زروال. وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذه البئر التي اريدوها

104
00:49:44.050 --> 00:50:04.050
كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين وكأن مائها نقاعة الحناء فامر به النبي صلى الله عليه وسلم فاخرج قالت عائشة وقلت يا رسول الله فهلا يعني تنشرت؟ وقال النبي صلى الله عليه وسلم اما الله

105
00:50:04.050 --> 00:51:04.050
واما انا فاكره ان اسير على الناس شرا. قالت ولبيد الاعظم رجل من بني جرير حنيفا يهود رحمه الله باب قول الله عز وجل ايات ينبغي  يعتدى عليه وانه لا يبغي احد الناس على احد لا يسيء

106
00:51:04.050 --> 00:51:44.050
هناك بغي هناك والبغي هو الاعتداء الذي يلغى عليه قال لهم مبغيا عليه مراد البخاري رحمه الله هنا ذكر هذه الكلمة التي ينبغي ان هذه الامور المحرمة الذي جاء القرآن ثم قال بعد ذلك وما والتركي قالت

107
00:51:44.050 --> 00:52:24.050
هو عدم البغي وعدم على مسلم او كافر واورد حديث عائشة رضي الله عنها بكامل الحكومة التي سبق المرة مرارا فيما مضى ولكنه اورده هنا من اجل ترجم له عدم اغارة الشر. وعدم اثارة

108
00:52:24.050 --> 00:52:44.050
من شر على احد. ورد حديث عائشة رضي الله عنها وارضاها بان النبي عليه السلام صعق. واصابه السحر ولا واقامة السحر اياه عليه الصلاة والسلام لا يحق من قبره ولا ينقص من شأن الرسالة

109
00:52:44.050 --> 00:53:14.050
ما يبلغه عن الله معصوم لا سبيل الى ان يدخله شيء واما كونه يصيبه سحر فيخيل اليه انه يأتي اهله وهو لا يأتيهم. الامراض. هذا من مجلس الامراض الانبياء والسحر لا يحط من قدره وقد حصل هذا وقد وجد والشيء الذي

110
00:53:14.050 --> 00:53:44.050
يحذر هو جانب الرسالة وهذا مأمون. التبليغ مأمون. وهل سبيل ولا مجال لصومه يحصل شيء آآ يتكلم به خلاف ما هو عليه في التشريع ابدا ما تكون لنا ومحكومة ولكن كونه يصيبه مرض يصيبه هذا الاذى والبلاء ويخيل اليه انه يعني اتى اهله وهو ما اتاهم

111
00:53:44.050 --> 00:54:24.050
وانما هذا قد يعني المرض وقد يغمى عليه وما الى ذلك وهذا وقد ذكر الحافظ الحجر ان بعض المبتدعة ذكروا ان القرآن يعني هذا وقد ثبتت به الاحاديث وهم الذين جعلوا

112
00:54:24.050 --> 00:55:04.050
يعني يفكرون في هذا التبليغ يعني سيخدش او يصيبه شيء وهذا ما يقول احد. والله تعالى يوحى سحر او يصيبه مصايب مصائب الدنيا الشهادة حاصل له عليه الصلاة والسلام له وفي ذلك اه زيادة اجره عليه الصلاة والسلام لان كل بلاء ابتلاه اللسان فهو زيادة في درجاته

113
00:55:04.050 --> 00:55:44.050
ورفعة لدرجاته والنبي اخبر بهذا ما من عبد يصيبه مصيبة الا كفر الله تعالى نهى عنه والا كانت سببا في رفعة درجاته حسناته وهذا هو هذا هو الواقع يعني ما حصل له عليه الصلاة والسلام

114
00:55:44.050 --> 00:56:14.050
ثم اما انه جاء والله عز وجل اعلمه واطلعه على ما اباه العافية الله عز وجل ان يكشف عنه ما هو فيه وان يطلعه على على ما حق له فاطلعه الله عليه وكان نائما وجاء رجلان احدهما عند ربه وكان عند رجليه وهما من الملائكة

115
00:56:14.050 --> 00:56:34.050
وسأل احدهما الاخر قال ما بال الرجل فقال مطلوب. قال لديته معك. قال وفينا وان جعل السحر له قال في بئر في بئر قال في بئر طلع الجرهم. في بنت؟ نعم

116
00:56:34.050 --> 00:57:24.050
ذكر عندي مشاقة وهي الشعر الذي يخرج عند عند الشعر يعني الغلاف الذي يكون فيه طلع النخل يعني معناه انه ذكر المغرب يعني الوعاء الذي يكون فيه اه اه سيكون فيه تأثير النخل

117
00:57:24.050 --> 00:58:14.050
الوعاء ببئر الذروة هي التي تجعل ليجلس عليها يعني يملأ الدلو ويجلس على هذه يجلس عليها ويجلس عليها المستقيم جعل هذا في يعني قطر وبعد هذه الصخرة فالرسول ذهب اليها اه رأى نقلها كأنه

118
00:58:14.050 --> 00:59:21.900
يعني يعني يا رسول الله يعني اعلنت ذلك واظهرته للناس وقال اني كرهت ان اثير على المسلمين قوله اه نعم صافي