﻿1
00:00:02.650 --> 00:00:24.050
فلم يبقى الا كان معذورا من اصحاب الامراض والاعذار او كان منافقا مغموطا في النفاق  وهؤلاء الثلاثة الذين هم غير منافقين وغير مرظى وغير معذورين. ولكنهم تخلفوا لامر شاءه الله عز وجل

2
00:00:24.050 --> 00:00:55.100
ولما علم النبي عليه الصلاة والسلام بتخلفهم بعدما رجع الى المدينة  وابدو انه لن يكون لهم علو وانما حصل منهم تخلف دون عذر وصدقوا فيما قالوا ولهذا لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم كعب ابن مالك عن سبب تخلفه

3
00:00:55.100 --> 00:01:15.100
قال انه لو كان كلامي مع احد سواك لامكن ان اخرج منه بعذر. وقد اعطاني الله اما انت فان اخبرتك او تكلمت معك بغير صدق فان الله تعالى ينزل الوحي

4
00:01:15.100 --> 00:01:44.550
يبين عدم صدقه فيما قلت وانه لن يحصل معه منه مع الظلم اللي واخبره بانه ما كان هناك مانع يمنع. ولكن جرت الامور والتسويف حتى انتهى الجيش وذهبوا وبعدوا ولم يحصل له ان ذهب مع

5
00:01:45.700 --> 00:02:15.700
فعند ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال له يعني ننتظر حتى يوحي الله حتى ينزل بكل شيء امر اهله بان يقاطعون الكلام وان لا يسلموهم ثم امر يعني يعتزلنه كل واحد يذهب الى اهلها ويقوم بدون اهل وبدون اصدقاء

6
00:02:15.700 --> 00:02:35.700
وبدون احد يخاطبهم ويكلمهم كما حصل ما بينه الله عز وجل في قوله وعلى ثلاثة الذين خلدوا فاذا ضاقت عليه ما رحبت وضاقت عليه انفسهم وظنوا ان لا ينجيها من الله الا اليك ثم تاب عليه ليتوبوا ثم تاب عليهم

7
00:02:35.700 --> 00:02:51.750
يتوب ان الله هو التواب الرحيم. ثم قال يا ايها الذين اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. يا ايها الذين اتقوا الله وكونوا مع الصادقين يعني ان الحرص نفع هؤلاء الصحابة

8
00:02:51.950 --> 00:03:11.950
الله عليهم ونفعهم الصدق. وامر ان جاء بعد الصحابة ان يكون على طريقة الصحابة وان يكون على منهج الصحابة ومن منهج الصحابة والصدق رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. وقد وصف الله تعالى للمهاجرين بذلك وقوله

9
00:03:11.950 --> 00:03:31.950
فقراء المهاجرين الذين اخذوا من ديارهم واموالهم يخافون قولا من الله ورضوانا ويسألون الله ورسوله اولئك هم الصابرون هؤلاء هم الصادقون حقا وهؤلاء هم الذين امروا امر المؤمنون بان يكونوا معهم

10
00:03:31.950 --> 00:03:56.350
الله عز وجل في هذه الليلة يا ايها الذين اتقوا الله وكونوا مع الصادقين يا ايها الذين امنوا هذا نداء  عاقب الله تعالى المؤمنين بوصف الايمان وجاء عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال

11
00:03:56.350 --> 00:04:26.350
الله يقول الله يقول يا ايها الذين امنوا فانه اما حر تؤمر به اذا دعا امر او نائب فالامر اما بخير انه خير تؤمر به او شر تنهى عنه. وهنا امر بعدها بتقوى الله

12
00:04:26.350 --> 00:04:57.450
جامعة لكل خير وجامعة التخلص من كل جرح فتقوى الله عز وجل هي طاعته في اوامره والسنة بنوعيه. هذي حقيقة بالتقوى. ان يجعل بينك وبين غضب الله وقاية. تقوى  ان تجعل بينك وبين اخوه في وقاية. كما تجعل بينك وبين الارض النعال لقيت

13
00:04:57.450 --> 00:05:39.300
كل ما يؤذي الا رجل النعال وقاية. بقيت من هذا. واللباس وقاية. يقينا الحق الحر شدة البرد يلبس الانسان الملابس الثقيلة. ليحصل له جزء ليسلم من البرد. وكذلك البيوت في غاية من الشمس ومن الابرار وهكذا التقوى في اللغة ان تجعل بينك وبين

14
00:05:39.300 --> 00:05:59.300
تجعل بينك وبين الشيء المحيط وقاية دقيقا. اما تقوى الله عز وجل فهي ان تجعل بينك وبين غضب الله وقاية وذلك من خلال اوامره. ثم قال بعدها وكونوا مع الصادقين

15
00:05:59.300 --> 00:06:29.300
يعني كونوا مع السلف الصالح الرسول صلى الله عليه وسلم والذين سبقوا والذين نفعهم الله بالصدق وانجاهم الله بالصدق فما حصل لهؤلاء الثلاثة الذين سبقوا ما آآ اخبروا النبي عليه الصلاة والسلام سبقوا الحديث مع النبي عليه الصلاة والسلام وانجاهم الله بالصدق عليهم

16
00:06:29.300 --> 00:07:01.250
وامر المؤمنين بان يكونوا مثلهم وان يكونوا معهم يا ايها الذين اتقوا الله وكونوا مع الصادقين  ثم ذكر بعد ذلك احاديث وما ينهى عن الكذب الصدق محمود والكذب مذموم. ثم ذكر حديث ابن مسعود

17
00:07:01.250 --> 00:07:21.250
رضي الله عنه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الست يهدي الى البر. وان البر يهدي الى الجنة ولا زال الرجل يصرخ ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله كثيرا. ان الكذب يهدي الى الفجور والجذور

18
00:07:21.250 --> 00:07:41.250
الى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاب. وفي هذا الحديث بيان فضيلة الصدق وبيان خطورة الكذب. وان الكذب يهدي وان يهدي الى البر. والبر جميع اعمال الخير

19
00:07:41.250 --> 00:08:02.800
كل من يتضرر به ويتقرب به الى الله عز وجل يقال له به. البر معنى عام جميع وجوه الخير يشمل جميع وجوه الخير كل ذلك يقال له بر. فالصدق يهدي الى البر

20
00:08:02.800 --> 00:08:32.800
يدل عليه ويرسل اليه. لان الانسان اذا صدق مع الله ومع الخلق ويعامل الله بصدق باقواله واعماله ويعامل الخلق بصدق وقائدا عن الكذب فان يهديه الى البر الذي هو اعمال الخير. والبر يهدي الى الجنة. البر يهديه الى الجنة ويدخل الى الجنة

21
00:08:32.800 --> 00:08:52.800
لان اعمال الخير التي تقرب الى الله عز وجل وصلوا الى غاية طيبة والى نهاية حميدة وفي دار الكرامة التي هي الجنة. ولهذا يقول الله عز وجل ان الابار لفي نعيم

22
00:08:52.800 --> 00:09:12.800
من ابرار التي نعيش يعني ان برهم يوصلهم الى الجنة. برهم يوصلهم الى الجنة. والبر يوصل خروج جنة ان الابرار يجمعون. والفجور يأتي الى النار ويدخل الى النار. الفجار الذي في جحيم ان

23
00:09:12.800 --> 00:09:54.300
فهؤلاء يقولون ببرهم الجنة واولئك يسيرون ببذورهم الى النار. والنبي عليه الصلاة والسلام بين اهمية الصدق. وعظم وعظم شأنه الحبيبة التي ترتب عليه وانه يأتي الى البر التي  والبر يوصل الى الجنة. وهي الغاية الطيبة والنهاية الحميدة

24
00:09:54.450 --> 00:10:14.450
ولا ثم اخبر عليه قبل الكلام ان الصدق اذا حرص على الانسان وحافظ عليه الانسان وداوم عليه الانسان صادقا في اقواله واعماله يكتب عند الله صديقا. يعني وهي الصيغة الكاملة

25
00:10:14.450 --> 00:10:44.450
التي تكون في الانسان لان الصديقين هم اولياء الله عز وجل بعد النبيين ولهذا كان ابو بكر الصديق رضي الله عنه وصف بهذا الوصف الذي هو لانه فرج في هذا وتميز في هذا وفاق غيره في هذا

26
00:10:44.450 --> 00:11:14.450
فكان حقيقة بهذا الوقت الذي هو صديق هذه الامة رضي الله تعالى عنه وارضاه ثم ذكر عكس ذلك وان الكذب يهدي الى الفجور. فالكذب يحمل الفجور زمان الجنة والفجور الذي يهدي اليه الكذب

27
00:11:14.450 --> 00:11:44.450
الى النار ويهدي الى النار ويوصل الى النار. ثم قال الرجل هذا الرجل يكذب ويتحرى الكذب. يعني حتى يكون عادة له وحتى يكون اه دعنا له. حتى وخلقا حتى يكتب عند الله كذابا. يعني مبالغة وتمكن في الكذب

28
00:11:44.450 --> 00:12:12.450
التمكن في البعد عن الحق والهدى والبعد عن الصواب وان الانسان يكون دزابا شأنه الكذب يتمكن فيه بحيث يكون من اهل التوغل فيه بحيث يكون هذا شأنه ان وصل فيه الى الى حالة من اسوء ما يكون من الاحوال وهو وهي ان يكون

29
00:12:12.450 --> 00:12:42.450
يعني وصل الى المبالغة والتمكن في ذلك والعياذ بالله. الحديث الشريف عليه الصلاة والسلام لانه بين فضيلة الصدق وما يؤول اليه وما ينتهي بصاحبه اليه من الثواب والخير بين شؤم الكذب ورذيلة الكذب وخطورة الكذب وما يؤول بصاحبه اليه

30
00:12:42.450 --> 00:13:11.600
من الشر الى النهاية السيئة. وهو انه يكون ذلك هدية له وهذا. وحتى يطلب عند الله كذابا والعياذ بالله. قال حدثنا ابن السلام قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن ابي زهيل النافع بن ما لك بن ابي عامر عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه

31
00:13:11.650 --> 00:13:38.900
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اية المنافق الزمان اذا حدث قدم واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان   اذا وعد اخلف قال مرة لكنه اورده هنا من اجل بيان

32
00:13:38.900 --> 00:14:08.900
سورة الكذب وان الكذب من علامات النفاق. الكذب من علامات النفاق. حيث يظهر خلاف ما يبطن ولكن ايه؟ يستهين بالكذب ويكون السبب له عادة سيكون ذلك علامة على النفاق. اية المنافق يعني علامته. الاية فيها من العلامة. والدلالة التي تدل عليه

33
00:14:08.900 --> 00:14:38.900
يعني صفات المنافقين ومن العلامة التي تدل على نقاط المنافقين انهم كذبة خونة وانهم يحلفون بالوعد فلا يهزون بالوعود ولا يسقون اذا حدثوا ولا اذا امنوا بل يقولون ويرفع ظلمه خيانة واخلاف الوعد والكذب

34
00:14:38.900 --> 00:15:02.900
فاذا هذا يستدلنا على خطورة على خطورة الكذب. وانه من علامات النفاق. وانه من علامات النفاق وهو صفة ذنينة من ارض الاضطهاد ومن اسوأ الصفات. قال حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا جرير

35
00:15:03.050 --> 00:15:23.150
قال حدثنا ابو رجاء عن ثمرة بن جندب رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت الليلة رجلين اتيان قالا الذي رأيته يشم سنه فكذاب يكذب بالكذبة تحمل عنه

36
00:15:23.300 --> 00:15:53.300
حتى تبلغ الافاق ويقنع به الى يوم القيامة قطعة من حديث طويل بلغ من ساقه البخاري بكلامه في كتاب الجنائز. وذكره مفرقا آآ يأتي بمحل نشاهد منه والقطعة التي تتعلق بما يريد عليه. وهو حديث طويل في رؤيا رآه النبي

37
00:15:53.300 --> 00:16:13.300
وظلا والنبي عليه الصلاة والسلام كان اذا صلى الفجر قال هل منكم احد رأى رؤيا فيخبرون الرسول صلى الله عليه وسلم بما حصل منهم فيعبرها لهم. وفي يوم من الايام قال هل منكم احد

38
00:16:13.300 --> 00:16:33.300
رؤية البارحة كذا وكذا. وذكر حديثا طويلا ساقه البخاري بسنانه في كتاب الجنائز زمانه في كتاب الجنائز ومنه هذه القطعة التي معه. لكنه اورد هنا القطعة التي تتعلق بالكذب. وانه كان رأى

39
00:16:33.300 --> 00:17:03.300
منعهم من الاديان. فرأى رجلا يوقع ويشرجر ويقطع بعد ما رأى اشياء كثيرة اخبراه بالاشياء التي في احوال الذين رآهم انهم ظلموا لما اخبروه عن الرجل الذي يعني يؤخذ بشركه ويقتطع قال

40
00:17:03.300 --> 00:17:23.300
فهذا هو الجذاب يعني هذا الذي يعاقب بهذه العقوبة هو الجذاب الذي يكذب الكذبة فتنتشر يذهب في الافاق يفعل به ذلك الى يوم القيامة. يعني ان هذا عذاب في البرزخ. وانه يحصل

41
00:17:23.300 --> 00:17:53.300
لمن؟ وانه يحصل لمن حصل منه جلد في قبره في برزخه هذا العذاب يعذب به ويكون هذا شأنه الى يوم القيامة. رسول الله عليه الصلاة والسلام في هذه الرؤيا اذا هذا يدلنا على خطورة الفجر. وان عقوبته شديدة وعظيمة عند الله عز وجل. وان

42
00:17:53.300 --> 00:18:29.500
النبي عليه الصلاة والسلام رأى هذه الرؤيا العظيمة التي منها رؤيته عقوبة من نأتي بالكذب وينشر الكذب. ويعذب الى يوم القيامة والعياذ بالله قال باب في الهدي الصالح وقال حدثنا اسحاق بن ابراهيم

43
00:18:30.000 --> 00:18:48.000
قال قل لابي اسامة حدثكم الاعمش قال سمعت شقيقا قال سمعت حزيمة رضي الله عنه يقول ان اشبه الناس ان اشبه الناس زنا وزمدا وهديا برسول الله صلى الله عليه وسلم لابن ام عبد

44
00:18:48.400 --> 00:19:23.450
من حين من حين يخرج من بيته الى ان يرجع اليه. لا ندري ما يصنع في اهله الا خلا  علي هذه الطريقة عندنا الدين التي يكون على هذا الباب ورد في هذا احاديث اولها حديث رضي الله عنه الذي فيه وصف فيه

45
00:19:23.450 --> 00:19:53.450
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه انه قال ما رأيت احدا اشبه هديا ودلا واستمسم حين يخرج الى بيته حتى يرجع فاذا دخل وخلا لا ندري يعني عنه رضي الله عنه بيان او مدح

46
00:19:53.450 --> 00:20:23.450
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بالنبي صلى الله عليه وسلم في هيئته وكنفه وحركته ولحيته وطريقته وانهم يعرفون ذلك من من يخرج الى ان يرجع من البيت. اما داخل البيت لا يعرفون يعني هم يجاهدونه. ففي هذا الاحتياط من

47
00:20:23.450 --> 00:20:43.450
رضي الله عنه لانه بين ان ذلك فيما يقدر على مشاهدته وهو من حين يخرج من البيت الى ان فاذا دخل بيته لا يعلمونها كيفية ولكن لا يعني انهم يبلغون انه يخلو من امور لا ينبغي

48
00:20:43.450 --> 00:21:13.450
يطلع عليه ويشاهدوه ويعاينوه لانه خارج البيت. اما اذا دخل بيته ولا يعرفون الكيفية التي هو عليها لكن لا يعني ذلك انه يكون على حالة غير الحال التي لا اقف عليها وانما هذا في الاحتياط الاحتياطي بالشهادة وانهم ما يتكلمون

49
00:21:13.450 --> 00:21:33.450
الا عن علم ومجاهدة. اما الشيء الذي لا يطلعون عليه فهم يشيرون الى عدم تمكنهم لذلك. الى ان في وفي بيته شيء فيه لمح وفيه غضاضة من شأنه لا. فانما هذا بيان

50
00:21:33.450 --> 00:21:53.450
الهيئة التي امكنت بها الشهادة وهي انهم يرونه في بيته لم يرجع الى بيته. فشهادتهم عليه اما في البيت فلا فلا يجاهدونه ولا يعانونه ولكن لا يعني هذا انهم يحطون من

51
00:21:53.450 --> 00:22:13.450
من شأنه اذا كان في بيته لا ابدا. وانما مقصود ان هذا هو الذي امكنه. ان يتكلموا فيه عن علم ومساعدة يتكلم فيه عن علم ومجاهدة. كان رضي الله عنه في هذا الوقت. صلاة احد اشبع من

52
00:22:13.450 --> 00:22:47.300
له طريقة والمنهج ودل الذي هو هيئة وننسى الذي هو خلقا وصفة خلقية من عبد الله ابن ام عبد  من حين يخرج من بين ان هذا الكلام الذي قالوه بناء على مشاهدة

53
00:22:47.300 --> 00:23:17.300
لهم مساعدة منهم له منكم نخرج الى ان يعود الى البيت. واصل الحديث انه ابراهيم حدثكم الاعمى عن فلان عن فلان الى اخر الحديث وهذا يسمى يعني هذا يسمى عرظا لان العرض هو القراءة على الشيء

54
00:23:17.300 --> 00:23:47.300
والرواية عنه بغيره. لانه هنا عق ابن ابراهيم الحنظلي قال لي لابي اسامة حدثكم فلان عن فلان عن فلان ان حذيفة قال كذا وكذا وكذا هو ما قال هنا؟ قال نعم. لكن في مسند حاقد ابن ابي الراعية

55
00:23:47.300 --> 00:24:07.300
قال نعم وهنا في البخاري ما قال نعم لكن عندهم انه انها تحرق لحية الجواب وانه لا بأس من حفظ الجواب لانه معلوم. لان كونه قال نعم يعني تأتي مذكورة وتأتي محلوفا. واحيانا يأتي

56
00:24:07.300 --> 00:24:27.300
في اخر الحديث يقول قال نعم واحيانا لا يذكر الجواب وهو قال نعم ولكنه في حكم مذبوح لان هذا من شأنهم ومن طريقتهم ان وحميد الجواب واحيانا لا ينسى الجواب ولكن لا يعني انه احد الجواب

57
00:24:27.300 --> 00:24:57.300
هو موجود ولكنه يترك الجواب او في بعض الاحيان وهذا سائق عند المحدثين. يعني في العرض عندما فلان وفلان وفلان؟ نقول نعم. لكن يعني قوم ينكر في الرواية قوم الرواية احيانا يذكرونه واحيانا يتركون ذكره للعلم به. واحيانا يتركون ذكره للعلم به

58
00:24:57.300 --> 00:25:25.850
مما جاء فيه ذكر ترك الجواب مع وجود السؤال وهو احدثكم فلان عن فلان عن فلان الى اخر الحديث قوله؟ قال نعم. لانه معلوم قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن مخالط

59
00:25:25.900 --> 00:26:02.200
قال سمعت صارقا؟ قال قال عبد الله رضي الله عنه ان اهل الحديث كتاب الله واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم  نعم. كلام الله عز وجل وكتابه العزيز هو احسن الحديث. من احسن من الله حديثا. ليس هناك احسن حديثا

60
00:26:02.200 --> 00:26:22.200
من كلام الله سبحانه وتعالى وهو قول الكلام افضل الكلام كلام الله سبحانه وتعالى وقال الهدي المنهج طريقة النبي عليه الصلاة والسلام. وقال الهدي هدي محمد. كانت طريقة اهل الطرق. الطريقة التي كان عليها رسول الله

61
00:26:22.200 --> 00:26:52.200
وهذا هو الذي ارسل اليه النبي الدليل عليه لما قال عليه الصلاة والسلام فانه من يعش منكم قد يرى السلاح كثيرا قال فعليكم بجنتي. وسنة الخلفاء الراشدين الذين الطريقة طريقتي وطرقة الخلفاء الراشدين. الذي كانوا عليها هذه الطرق. وليس هناك طريقة اخرى

62
00:26:52.200 --> 00:27:12.200
وما فيها او بدانيها. جميع الطرق خارجة عن الحق الا على الطريق الواحد وهذا المنهج احد الذي هو ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام واصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم

63
00:27:12.200 --> 00:27:42.200
هذا هو الذي سبق ان ذكرت ما مضى عن الامام مالك رحمة الله عليه انه قال لن يصلح يعني انه لا يمكن ان يحصل للمتأخرين طريقة والفلاح ما حصلها الصحابة. ابدا. لا يمكن. بل الطريقة التي صلح بها الصحابة هي

64
00:27:42.200 --> 00:28:02.200
ان يصلحوا بها مجال ولا يمكن ان يصلح غير الصحابة بطريقة ما صلح بها الصحابة قوله الم يكن دينا في سنن محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه فانه لا يكون فينا مثل قيام الساعة

65
00:28:02.200 --> 00:28:22.200
وكذلك ايضا قول ابن مسعود رضي الله عنه لما جاء للجماعة الذين هم متحلقون وبايديهم حصى وفيهم واحد يقول سبحوا مئة ونعتبر بها ثم يكبرون ويسبحون ويعدون بالحق. ووقف على رؤوسهم وقال يا هؤلاء اما ان تكونوا على طريقة العهد

66
00:28:22.200 --> 00:29:02.200
عليكم اما انكم على طريقة اهدى من طريقة وانكم ومعلوم انهم لا يمكن ان يكونوا على طريقة واذا هم مكتفون باب ضلالة اذا الطريقة التي فيها الكرامة والنجاة هي اتباع السنة والتزام ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام واصحابه الكرام

67
00:29:02.200 --> 00:29:31.300
هذا هو الذي فيه السعادة وفيه النجاة. خير الهدي طريقه المنهج. الهدي الذي كان عليه رضي الله عنه واصحابه الكرام. ولا يمكن لاحد بعده ان يسلك منهجا صحيحا. غير المنهج الذي كان عليه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم. بل

68
00:29:31.300 --> 00:29:51.300
الموفق والذي غفر للسعادة ومن وفقه الله عز وجل بان يسير على دربهم وان يسير ومن خرج عن جدته ومن ذهب الى السبل الاخرى المتفرقة. الذي قال الله عز وجل

69
00:29:51.300 --> 00:30:11.300
وان هذا صراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون طريق الله عز وجل واحد وهو ما كان عليه ربوع من خرج عن هذا الطريق فانه خرج

70
00:30:11.300 --> 00:30:31.300
تعني الجادة خرج عن الجادة واتبع السنن متفرقة التي هي نكبت عن الطريق المستقيم وخرجت عن المنهج القويم الذي كان عليه الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه وسلامه عليه. وصحابته الكرام رضي الله تعالى عنهم

71
00:30:31.300 --> 00:30:51.300
واربعة في هذا جاء في الحديث الاخر وتيسرت هذه الامة على كلها بالمال الا وهي الجماعة كان على ما انا عليه واصحابه. كل هذا يبين لنا ان من اراد ان يصل الى الله

72
00:30:51.300 --> 00:31:11.300
في الطريق المليء الذي الى الجنة ويخلص من النار ويخلص من العذاب ليس امامه الا ان يجلب المنهج الذي كان عليه لن يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها. ان يصلح اخر هذه

73
00:31:11.300 --> 00:31:40.950
قال باب الصبر على الاذى وقول الله تعالى انما يوفق المؤمرون اجرهم بغير حساب. وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني الاعمى عن بعيد بن الزبير عن ابي عبد الرحمن السلمي عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

74
00:31:41.150 --> 00:32:07.300
ليس احد او ليس شيء اثر على اذى سمعه من الله. انهم ليدعون له ولدا. وانه ليعافيهم ترزقهم  يعني انه مقبول وانها وان الصبر صفة من حيث الصفات خلق من اجل الاخلاق

75
00:32:07.300 --> 00:32:37.300
والصبر كما هو نعيم يكون على طاعة الله ويكون وعن معاصي الله ويكون الصبر على اقدار الله القاعة ولو شقت عن النفوس. ما دام ان النهاية طيبة والعاقبة حميدة. يسأل الانسان عن

76
00:32:37.300 --> 00:33:07.300
على الطاعات ولو كان فيها مغفرة. عن المعاصي وكانت النفوس تميل اليها وتشتهيها. ويصبر الانسان على الاقدار التي تقع والتي فيها وضر به الم وشق على النفس من مصيبة في الاهل والمال والولد وغير ذلك يوصي الانسان ويرضى بقضاء

77
00:33:07.300 --> 00:33:27.300
هو قدره ويقول انا لله وانا اليه راجعون. الصبر يكون على الطاعة نفسه عليها ويجاهد نفسه على الالتزام بها ولا كان فيها مذهب. لانه يعرف ان النهاية طيبة. ولهذا قال عليه

78
00:33:27.300 --> 00:34:09.000
في حديث اخر في الجنة بالمسائل فيه مشقة فيه مشارع يحتاج الى خبر والذي ما المكاره يحصل منه لنفسه اغراق لانه ما تأخذ منه الطاعات وكل الطاعات وحب دماغ الدعوة. اذا المشارع التي تفضي الى الجنة

79
00:34:09.000 --> 00:34:34.250
والتي هي في طريق الجنة نحتاج الى صبر مجاهدة للنفس من اجل حساب. ولا بالاجر من الله سبحانه وتعالى. كون الانسان يعرف وسيلة والغاية يعرف البداية والنهاية. على الطريق التي فيها مشقة

80
00:34:34.250 --> 00:35:04.250
ما دام انه افظي الا بهذا الطريق. والطريق السهلة التي تفظي الى الى والى ضرر والى هلاك الانسان القبر يكون على الطاعات بمعنى انه يجاهد نفسه عليها ولا يفكر عليه

81
00:35:04.250 --> 00:35:34.250
الصلوات الخمس. الانسان يحافظ عليها. في اوقاتها. وفي المساجد في الحرب وفي شدة البرد. يتدشن في سبيل ذلك ما فيه لانه يعرف انه هذه الكثافة الطيبة. والنتيجة عنيفة. فيصبر على الطاعات

82
00:35:34.250 --> 00:36:04.250
اذا كان الانسان متنزه في الفراش. قابله النوم. تلذذ في النوم الوزير الى وقته من يوم هادئ في مكان دافئ يقوم من نومه عندما يسمع الصلاة خير من النوم فيترك النوم الى شيء هو خير منه

83
00:36:04.250 --> 00:36:31.800
لان النوم وان كان لذيذا طيبا فالصلاة خيرا منه وتؤدي الى ما هو الذ منه والى ما هو حرم منه فيقوم ويتوضأ ويخرج بالبرد ويذهب الى المسجد لكنه سقطوا بلا منهج تفضي الى نهاية طيبة ولا يكون بعقد ذلك

84
00:36:31.900 --> 00:37:04.600
ان نأمل طيب المرء بالشهوات وهو معصية لله عز وجل ومضرة تعود للانسان ليحذره الانسان اقدم على ما فيه المشقة لانه يفضي الى حالة سيئة. ثلاثة انواع. صبر على طاعة الله ولو

85
00:37:04.600 --> 00:37:34.600
وقول عن عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس. وصبر على اقدار الله عندما ينزل وينزل اه لا يعثر على قضاء الله وقدره ويقول لو كان كذا لكان كذا ولو فعلت كذا لكان كذا لا كما قال عليه الصلاة والسلام المؤمن قوي خير واحب وفي كل خير احرص على

86
00:37:34.600 --> 00:38:04.600
واستعن بالله ولا قاعد. وان اصابك شيء الا فقل لو اني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. فان لو دف عمل الشيطان يصبر على يعني على ان في هذه الاحوال ولهذا الله عز وجل صابرون على الطاعات

87
00:38:04.600 --> 00:38:24.600
والمعاصي وعلى ما قدره الله وقضاء بما هو مؤلم ومما هو شاق على النفوس اذا امر واحتسب فان الله تعالى يوفي على الصبر بغير الصيام. ثم ذكر بعد ذلك حديث

88
00:38:24.600 --> 00:38:54.600
رضي الله عنه ليس احد اصبر على اذى سمعه من الله. ويدعون له ولدا بسم الله وانه ليعافيك انه ليعافيك. ويرزقه ويعافيهم ويرزقهم. وانه ليعافيهم ويرزقهم يحصل من خلق من الخلق ويحصل من بعض الخلق

89
00:38:54.600 --> 00:39:23.300
من الكفار انهم يدعون لله ولدا. وينسبون لله ولدا. ويدعون غير الله مع الله ومع ذلك الله تعالى هو يعافيهم ويرزقهم يعني يعطيهم الصحة في اجسامهم. ويهيئوا لهم اسباب الرزق. ويأكلون ويشربون ويتنعمون

90
00:39:23.300 --> 00:40:03.300
يتنزلون ولو ان الله عز وجل عاملهم العقوبة ما عاجلهم بها ولا ما حصل منه لهم هذه العافية وهذا الرزق ولكن الله تعالى يصبر على على هذا الاذى اكبر على ان يسمعهن الله كما اخبر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام. لان هم يعبدون معه غيره

91
00:40:03.300 --> 00:40:33.300
به ومع ذلك هو يعافيهم ويرزقهم. ولولا ان الله تعالى قبور لعاجلهم بالعقوبة ونظافتهم بها ولم يمكنهم من ان يتنعموا ويتلذذوا لكن هذا الذي حصل لهم من التنعم والتلذذ هو نصيبهم من من

92
00:40:33.300 --> 00:40:53.300
طيب ونصيبهم من النعمة ونصيبهم من اللذة لانهم لا عهد لهم باللذة الا في هذه الحياة الدنيا. اذا هذه الحياة الدنيا اي كفار ليس امامه للعذاب وليس امامه الا النار. كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث رواه مسلم في صحيحه

93
00:40:53.300 --> 00:41:19.400
المؤمن وجنة الكعبة. الدنيا المؤمن وجنة الكافر. فالله عز وجل نعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب. ولا يعطينا الا من احب. فالدنيا تعطى لاولياء الله ولاعداء الله في ذلك الابتلاء والامتحان. الاختبار

94
00:41:19.600 --> 00:41:49.600
ومن اعطيها من المؤمنين وسترها فهو مستفيد من هذه المحنة ومهجور على تصرفه في هذه النعمة. ويعطيها وسترها وكفرها. وان كان من منين؟ فامره تحت مشيئة الله عز وجل. اذا عفاه وان شاء عذبه. وان كان من الكفار

95
00:41:49.600 --> 00:42:19.600
اليس امامه الى النار التي التي يدخلها والتي لا يخرج منها ابدا الاعداد والتي فجئنا الى فراقه منها والى خروجه منها. لهذا بيان يعني فضيلة وان الله تعالى يوفي الصبر على الصبر بغير حساب. وان الله عز وجل من صفاته الصبر

96
00:42:19.600 --> 00:42:49.600
انه يصبر وانه يحلم ولو عاقب الناس على اعمالهم وجازاهم على اعمالهم الى عذبهم ولم يسلم من عذابه احد. يسلم من عذاب الله سبحانه وتعالى لكنه رؤوف رحيم. فهو لا يعادي للعقوبة وانما ينهي

97
00:42:49.600 --> 00:43:19.600
ولا يهمل واذا لم يحصل عقوبة في الدنيا فان عقوبة الاخرة من الكفرة لله عز وجل. واذا قفلت بالدنيا فجمع الله بين عذاب الدنيا وعذاب الاخرة والكفار وان لم يحصل لبعضهم اذى في في جسده المرض

98
00:43:19.600 --> 00:43:49.600
بدلاء وهم في عذاب في غموم وفي عدم الضياء وعدم اطمأنان لانهم اللي في الجحيم. ولكن ما يحصل لهم من نعم الله عز وجل ومن عافيته. برزقه هذا هو نصيبه في هذه الحالة ولهذا جاء في الحديث عن لكن الشوف يعني في هذه الحرمة وقال انها لهم في

99
00:43:49.600 --> 00:44:09.600
ولا في الاخرة يعني انهم يتنعمون ويتلذذون بها في الدنيا لان فلان اصيب لهم في الاخرة وانتم تتركونها طاعة لله واستجابة لما جاء به آآ شرع الله وتجدون ثواب ذلك عند الله عز وجل في الدار

100
00:44:09.600 --> 00:44:25.900
قال حدثني عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال سمعت شقيقا يقول قال عبد الله رضي الله  قرر النبي صلى الله عليه وسلم خصمة كبعض ما كان يكفي

101
00:44:26.050 --> 00:44:47.600
فقال رجل من الانصار والله انها لقسوة ما اريد بها وجه الله قلت اما انا لا اقولن للنبي صلى الله عليه وسلم فاتيته وهو في اصحابه ما زاررته فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم. وتغير وجهه وغضب

102
00:44:47.600 --> 00:45:19.350
وددت اني لم اظن اخبرته ثم قال قد توفي موسى باكثر من ذلك فصبر   قال رجل عبد الله المخبر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام ولما اخبره تغير وجهه غضبه

103
00:45:19.350 --> 00:46:00.700
وقال وخبر ولم يعاقب من حصل منذ ذلك وقال موسى باكرم اصنعوا فوالله اني لاعلمهم لله واشدهم له خشية  يعني ان ان الذين يحذر منهم قضاء لم يقابلهم بالعتاب ويقول كذا وفعلت كذا ويتكلم معهم ولكن يأتي بكلام عام

104
00:46:00.700 --> 00:46:20.700
فيه فائدة لهم ولغيره. فيه فائدة لهم ولغيرهم. ورد حديث عائشة رضي الله عنها وهو ان بعض الناس النبي عليه الصلاة والسلام خطأ المال وحمد الله واثنى عليه ثم قال ما بال انادي

105
00:46:20.700 --> 00:46:50.700
كذا ما بال اقواما يتنزهون عن الشيء يصنعه؟ ما بالناس يتنازعون عن شيء اقنعه انا اني اعطياكم لله اما اني اخشاكم لله واتقاكم له. المقصود من هذا ان عليه الصلاة والسلام لما فعل اشياء وكان بعض اصحابه ارادوا ان

106
00:46:50.700 --> 00:47:10.700
يتنزهوا وان يتركوا هذه الافعال التي فعلها رسول الله عليه الصلاة والسلام فلما بلغه ذلك عنهم ما دعا كلمهم مباشرة بينهم وبينهم ولكنه خطب الناس وقال ما بال اناس يفعلون كذا وكذا؟ ما بال اناس يفعلون

107
00:47:10.700 --> 00:47:40.700
فكان في هذا غير موجهة لهم ولكن ذلك فيه فائدة للجميع وهم يعرفون انفسهم لهم وما حصل منهم فيدفنون في هذا القضاة ولكن الامر يشملهم ويشمل غيرهم وبيان للسنن واعلانها على المنابر وان وان الجميع عليه ان يكتب وان يحذر عن ان يخرج

108
00:47:40.700 --> 00:48:00.700
الطريقة التي كان عليها رسول الله عليه الصلاة والسلام واصحابه. والشيء الذي تنزه عنه او الذي يعني اه تكلم فيه هؤلاء يعني بين في بعض الروايات وهو ان بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوا اهل

109
00:48:00.700 --> 00:48:20.700
عن عمله في بيته قالوا انه كان يصوم ويفطر ويصلي وينام وآآ وبعد ذلك بعضهم قال انا لا اتزوج النساء يعني يريد ان يسقط العبادة يعني وبعضهم قال انه يصوم ولا

110
00:48:20.700 --> 00:48:50.700
يصلي الليل ابدا فالنبي عليه الصلاة والسلام قال هذه المقال ما بال اناس اني اصوم واوفر واصلي وانام واتزوج النساء فمن رغب عنكن المقصود منه هنا قوله ما باله ترجمة ما باله اقوام

111
00:48:50.700 --> 00:49:20.700
لم يواجه الناس بالحساب لان الذين حصل منهم ما واجههم بالعتاب بدأ بكلام يسألهم ويشمل غيرهم فيندرجون هم بعد هذا العموم ويعرفون انفسهم وانه حصل منهم خطأ سيكون سيكون هم وغيرهم علم هذا الحكم الشرعي وعلم هذه السنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون علم الجميع بها عاما

112
00:49:20.700 --> 00:49:40.650
ليس حاكم بالذين عوذبوا وانما لهم لغيرهم. قال حدثنا قال اخبرنا عبد الله قال شعبة عن قتادة. قال سمعت عبدالله هو ابن ابي عتبة مولى انس عن ابي سعيد المدري رضي الله عنه انه قال

113
00:49:40.900 --> 00:50:16.050
قال النبي صلى الله عليه وسلم اشد حياء من العذراء في صدرها فاذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه  يعني انه لا يقابل الناس لا يقابل وانما اذا حصل شيئا عرفوه بوجهه عرفوا بوجه الكراهية

114
00:50:16.050 --> 00:50:36.050
عرفوا في وجه الكراهية ويعرفون انه يكره ذلك. بل من اخلاقه المرنة عليه الصلاة والسلام عدم المواجهة في الاسلام ولكنه اذا رأى شيء يكرهه فبين ذلك على وجهه. فعرف الناس كراهيته لذلك من

115
00:50:36.050 --> 00:50:56.050
من رؤيتهم لوجهه الشريف صلوات الله وسلامه وارضاه عليه. وفيه التأثر والتغير فيعرفون كراهيته لذلك من صفة وجهه وهيئة وجهه الشريف صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. الحي يتعلق بالحياة ولكنه اورده كل

116
00:50:56.050 --> 00:51:08.650
الى وان هذا من اخلاقه الكريمة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه شباب من كفر اخاه