﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:32.100
سبق المصنف والسيوطي ان اتى بما يتعلق بالصحيحين صحيح البخاري وصحيح مسلم من ناحيته الامور التي تتعلق بها من ناحية تقديمهما على غيرهما وتقديم مسلم على تقديم البخاري على مسلم ووجه من قدم مسلما على البخاري

2
00:00:32.100 --> 00:01:12.100
وانه يرجع الى ترتيب حسن الصنعة. وكذلك ترتيب الاحاديث التي عند الشيخين او عند غيرهما وهي على شرطهما وهنا سبع مراتب ثم بيان شرطي بخاري ومسلم ثم بعد ذلك لم يقصد الاستيعاب وجمع الاحاديث الصحيحة كلها وانما اراد ايراد جملة كبيرة من الاحاديث

3
00:01:12.100 --> 00:01:42.100
صحيح اثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم وان جماعة من العلماء استدركوا عليهما وانه والا وجها للاستدراك اي انهما لم يلتزما بايراد كل حديث صحيح وانما اورد جملة كبيرة من الاحاديث الصحيحة ثم ما يتعلق بعدة الاحاديث عند البخاري ومسلم

4
00:01:42.100 --> 00:02:12.100
من ناحية التحرار وبدون تكرار وان ما جاء عن البخاري انه قال احفظ مئة الف حديث صحيح ومئتي حديث غير صحيح مع ان الذي وجد من الاحاديث الصحيحة عنده بالمكرر لا يبلغ عشرة الاف

5
00:02:12.100 --> 00:02:42.100
وبدون تكرار في حدود الفين وست مئة حديث هذا الذي اخذ عنه محموم على تعدد الروايات تعدد الطرق وعلى المكبوهات المتعلقة بموضوع ثم بعد ذلك انتقل السيوطي الى بيان بيان من اين يؤخذ الحديث الصحيح؟ من اين او كيف

6
00:02:42.100 --> 00:03:12.100
يعرض الحديث الصحيح او كيف يتوصل طالب العلم الى معرفة ان هذا الحديث صحيح وانه ليس بصحيح ثم ذكر بعض الكتب التي رميت بجمع الصحيح سعد البخاري ومسلم ورتبها وبين بعض المؤاخذات

7
00:03:12.100 --> 00:03:52.100
على بعض هذه الكتب. وقبل ان نبدأ بالكلام على الابيات المتعلقة بما يعرف به الحديث الصحيح وكيف يؤخذ الحديث الصحيح هذه الابيات السبعة تتعلق بما عرفنا من اين يؤخذ الصحيح وفي كذلك مقارنة بين بعض الكتب التي الف

8
00:03:52.100 --> 00:04:22.100
في هذا الموضوع بعد البخاري ومسلم فيقول سيوطي وخذه اي الحديث الصحيح الكلام لا يزال في موضوع الصحيح وخذه اي الحديث الصحيح. حيث حافظ عليه نص يعني نص على صحته حافظ من الحفاظ العلماء الذين حكموا بصحة الحديث فيعرف الحديث الصحيح

9
00:04:22.100 --> 00:04:42.100
لكوني واحد من الحفاظ نص على صحته وقال هذا حديث صحيح او هذا الحديث صحيح او صح هذا الحديث او ثبت هذا الحديث فان هذا مما يعرف به الحديث الصحيح

10
00:04:42.100 --> 00:05:12.100
وهو النص عليه من قبل امام حافظ من الحفاظ. ويكون هذا النص ثابتا عنه اما بالاسناد اليه او من مؤلف الفه واورد فيه بعض الاحاديث وتكلم عليها وبين الصحيح منها فانه يؤخذ الحديث الصحيح من هذا

11
00:05:12.100 --> 00:05:42.100
الذي هو نفس حافظ من الحكام المعتبرين على صحته بان يقول هذا حديث صحيح ومن مصنف بجمعه يخص وكما يؤخذ بالنص في حافظ من عليه ايضا كذلك اذا كان هناك مؤلف الف بجمعه خاصة وهذا بعد

12
00:05:42.100 --> 00:06:02.100
الصحيحين لان الصحيحين كما عرفنا سابقا هما الاصل في الحديث الصحيح وهما اصح الكتب المؤلفة في الحديث الصحيح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. صحيح البخاري ثم صحيح مسلم. وقد اقبل

13
00:06:02.100 --> 00:06:22.100
الامة على تقديمهما على غيرهما وتقديم البخاري على على مسلم. ولكن كما يؤخذ الحديث الصحيح من هذين الكتابين فكذلك ايضا يؤخذ من مؤلف يخص بجمعه سوى هذين الكتابين وغير هذين

14
00:06:22.100 --> 00:06:52.100
واذا فقد ذكر السيوطي طريقين لمعرفة في الصحيح احداهما انه يؤخذ من نص حافظ من الحفاظ على صحته ويؤخذ ايضا من مؤلف مخصوص بايراد الاحاديث الصحيحة فيه. المؤلف التزم صاحبه

15
00:06:52.100 --> 00:07:22.100
بان يورد فيه احاديث صحيحة او سماه صحيحا فالتزم بايراد الاحاديث الصحيحة فيه. فهذان طريقان السيوطي في هذا البيت. وخذوا محافظ عليه نص ومن مصنف بجمعه وخص. ومن مصنف يعني كتاب

16
00:07:22.100 --> 00:07:52.100
صاحبه بايراد الاحاديث الصحيحة فيه. هذان طريقان اشتمل عليهما هذا البيت ثم ذكر ثلاثة امثلة في القسم الثاني الذي هو المصنف الذي بجمعه فقال كابن خزيمة يعني كصحيح ابن خزيمة كابن خزيمة يعني كصحيح الامام ابن خزيمة

17
00:07:52.100 --> 00:08:22.100
ثم قال ويتلو مسلما يعني في الصحة. لان الكتاب الاول هو البخاري. البخاري. الكتاب الثاني صحيح مسلم ثم يتلوه صاحب ثم يتلوه صحيح ابن خزيمة كابن خزيمة ويتلو مسلما خزيمة ويتلو صحيح الامام مسلم وهو مقدم على غيره. وذلك لان صاحبه وهو ابن

18
00:08:22.100 --> 00:08:52.100
احتاط فيه حتى انه يتوقف بالكلام بوجود كلام في بعض الروايات ويقول ان صح الخبر فيقول ان صح الخبر فهذا يدل على تحريه وعلى ولهذا قدموا كتابه على كتاب ابن حبان صحيح ابن حبان وكذلك على

19
00:08:52.100 --> 00:09:22.100
مستدرك الحاكم على الصحيحين. خزيمة ويتلو مسلما. يعني زلزلة هذا الصحيح في صحيح الخزيمة تلي صحيح مسلم هذا الكتاب يلي وهو مقدم على صحيح ابن حبان مقدم على مستدرك الحاكم. كابن خزيمة ويتلو مسلما

20
00:09:22.100 --> 00:09:42.100
او له البوستية ثم الحاكمة. يعني او لصحيح ابن خزيمة. صحيح ابن حبان البستي. او لصحيحة ابن الذي يلي صحيح مسلم او له واجعل وراءه وبعده في الدرجة والمنزلة. صحيح ابن حبان

21
00:09:42.100 --> 00:10:12.100
وابو حاتم ابن حبان البوستي صاحب الصحيح المشهور بصحيح ابن حبان الذي يقال له صحيح ابن حبان وقد سماه التقاسيم والاجزاء والتقاسيم الانواع والتقاسيم و وهو مشهور بصحيح ابن حبان. وهو يلي صحيح ابن خزيم. يلي

22
00:10:12.100 --> 00:10:42.100
ابن خزيم ولهذا يقول سيوطي واوليه البوستية يعني او لصحيح ابن خزيمة كتاب ابن حبان الرشدي فانه يليه في الدرجة وهو مشتمل على احاديث كثيرة صحيحة وقد جمع الهيتني جوائز ابن حبان على الصحيحين في كتاب

23
00:10:42.100 --> 00:11:02.100
موارد الظمآن في جوائز ابن حبان. موارد الظمآن في زوائد ابن حبان. يعني اورد الاحاديث التي لا توجد في الصحيحين الاحاديث التي في صحيح ابن حبان وهي لا توجد في الصحيحين افردها في كتاب هو من كتب الزوائد

24
00:11:02.100 --> 00:11:32.100
وتقول زوائد معرفة كتب الزوائد معرفتها مهمة. لانها تعتبر اضافات تعتبر اضافات الكتب الهيثمي رحمه الله قام وجرد الحديث التي في صحيح ابن حبان وهي ليست موجودة في الصحيحين وجمعها في مؤلف خاص سماه بهذا الاسم وهو

25
00:11:32.100 --> 00:12:02.100
وموارد الظمآن الى زوايد ابن حباس. ثم الحاكم المستدرك فانه اتى باحاديث استدركها على الشيخين البخاري ومسلم وسنة كتابه المستدرك على الصحيحين اتى به فيه باحاديث هي على شرطهما ولم

26
00:12:02.100 --> 00:12:32.100
في صحيحيهما او هي صحيحة وآآ لم يورزاها في الصحيح ويقول عن القسم الاول حديث صحيح على شرط ولم يخرجاه او حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجه او حديث صحيح على شرط مسلم ولن نخرجه

27
00:12:32.100 --> 00:13:02.100
حديث صحيح حديث صحيح الاسناد ويسكت ولم يقل لم يخرجه او لم يخرجه والمقصود ان هذا الكتاب او الفه مؤلفه الحاكم ابو عبدالله النيسابوري وهو الحاكم يعني غير الحاكم لان الحاكم مشهور به اثنان الحاكم ابو احمد

28
00:13:02.100 --> 00:13:32.100
الحاكم ابو عبد الله وابو عبد الله هو المتأخر وكانت وفاته سنة اربع مئة وخمس من الهجرة اربع مئة وخمس. للهجرة هو صاحب المستدرك على الصحيحين. ابو عبد الله كتابه المستدرك على الصحيحين كما ذكرت منه

29
00:13:32.100 --> 00:14:02.100
على شرط الشيخين واحاديث صحيحة ليست على شرطهما ولكنها صحيحة وتسميته للمستدرك هو في الحقيقة ليس مستدركا لان البخاري نلتزم حتى يسلط عليه ومسلم لم يلتزم حتى يستدرك عليه. هذه الاحاديث الكثيرة احاديث كثيرة صحيحة لم يخرجها

30
00:14:02.100 --> 00:14:32.100
كتابين ولو التزم لو قال اننا نستوعب الاحاديث الصحيحة لكان يمكن ان يقال لغيرهما عليهما لانهما التزما ولم يوفيه لكن ما دام انهما لم يلتزما ماذا يستدرك عليهما؟ اذا الاستدراك والزام غير لازم

31
00:14:32.100 --> 00:14:52.100
لانهما لم يستوعبا. وسبق ان مر بنا ان البخاري نص على انه لم يجمع الاحاديث صحيحة كلها هي صحيحة. وان مسلما كذلك قد نص بانه لم يورد كل حديث كل حديث صحيح في صحيحه

32
00:14:52.100 --> 00:15:22.100
بل ذكرت فيما مضى ان من اوضح الادلة الدالة على عدم استيعابهما او عدم التزامهما الاستيعاب صحيفة همام المنبه التي رويت باسناد واحد وهي تشتمل على مئة واربعين حديثا عن ابي هريرة وقد منها البخاري احاديث ومسلم احاديث اتفقا على

33
00:15:22.100 --> 00:15:42.100
احاديث منها وانفرد البخاري باحاديث منها ومسلم انفرد الاحاديث منها وترك احاديث منه وهي كلها باسناد واحد ليس بعضها صحيح وبعضها غير صحيح هي كلها صحيحة واسناد فوائد ويبلغ مئة واربعين حديثا تقريبا وكونه

34
00:15:42.100 --> 00:16:12.100
بخاري ومسلم ترك احاديث من الصحيفة نفسها هذا من اوضح الادلة الدالة على انهما ما ارادا ولو اراد استيعابها لاتنا بها في الصحيفة برمتها. وبكامل احاديثها لانها باسناد واحد ومع ذلك البخاري روى منها كثيرا ومسلم روى منها كثيرا انفرد اتفقا على حديث منها وانفرد

35
00:16:12.100 --> 00:16:42.100
وترك احاديث وهي باسناد واحد. فاذا الاستدراك والالزام ليس بلازم له ثمان ثمان الحاكم رحمه الله ايضا استدرك احاديث على الصحيحين وهي موجودة خاصة في البخاري فانه سنت عليه احاديث وقد وهم في

36
00:16:42.100 --> 00:17:12.100
حيث قال انها ليست في الصحيح وهي في الصحيح. لانه احيانا يقول حديث صحيح على اشرف البخاري ولم يخرجه. ويكون موجودا في صحيح البخاري. ولكنه فتش عنه في شيء في مكان يرى انه مضمته خلنا نجده. ومعلوم ان البخاري رحمه الله يرد الاحاديث مفرقة. على الابواب

37
00:17:12.100 --> 00:17:32.100
وقد ولدها في مكان لا يظن انه يردها فيه. فيأتي الحاكم فيفتش عن الحديث في باب يرى في كتاب يرى انه الصق مواضعي به فلا يجده ثم بعد اللقاء يقول

38
00:17:32.100 --> 00:17:52.100
ومن امثلة ذلك حديث النهي عن عسل الفحل حديث النهي عن عزب الفحل لان هذا حديث فان هذا حديث رواه البخاري في صحيحه. في كتاب الاجارة. اورده في كتاب الاجارة

39
00:17:52.100 --> 00:18:12.100
ومع ذلك اورده الحاكم في مستدركه قال حديث حديث على شرط البخاري ولم يخرجه وهم وجود صحيح قال الحافظ ابن حجر عند شرحه لهذا الحديث وقد استدركه الحاكم على البخاري فوهب ولعله بحث عنه في كتاب

40
00:18:12.100 --> 00:18:42.100
فلم يجده فحكم بانه ليس فيه مع انه موجود فيه. واذا هناك احاديث يستدركها الحاكم على البخاري وتكون موجودة فيه. وتكون موجودة فيه ثم ان هذه الاحاديث التي اوردها الحاكم في مستودراته وهي كثيرة وقد سمى كتابه

41
00:18:42.100 --> 00:19:12.100
على الصحيحين يعني ما نهى انه صحيح عنده. وانه اراد ادخال احاديث صحيحة في هذا الكتاب المستدرك على الصحيحين ومع ذلك فان ان درجته انزل من الكتابين السابقين هما صحيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبان وذلك

42
00:19:12.100 --> 00:19:42.100
ان الحاكم كما ذكر بعض العلماء سود كتابه وعاجلته قبل ان يلقحه ووجد فيه احاديث فيها ضعف بل احاديث حكمت عليها بالوضع لان في اسنادها وسنيدها رجال وضاعون يعني عرفوا بوضع الحديث على

43
00:19:42.100 --> 00:20:22.100
رسول الله صلى الله عليه وسلم. واكثر الاحاديث التي صحيح وفي احاديث كثيرة ضعيفة وفيها احاديث موضوعة وفيها قليلة في المستدرج وقد جاء الحافظ الذهبي رحمه الله فلخص المستدرج على الصحيحين ووافق الحاكم على التصحيح

44
00:20:22.100 --> 00:21:02.100
وخالفه وسكت في بعظ المواظع فما صححه الذهبي انضم الى تصحيح الحاكم و زاد تصحيح الحاكم قوة حيث وافقه حافظ من الحفاظ على التصوير ومع ذلك ايضا فانه قد وجد الوهم ايضا من الحافظ الذهبي رحمه الله في بعض الاحاديث

45
00:21:02.100 --> 00:21:32.100
حيث وافقه على تصريح احاديث ومع ذلك تعقب جميعا في بعض الاحاديث التي ما فقدها به الحاكم على تصليحها. ثم ايضا هناك احاديث ضعفها وخالف الذهبي الحاكم وقال لا بل هو كذا بل فيه فلان وهو كذا

46
00:21:32.100 --> 00:22:12.100
رواية غير صحيح لان فيه فلان من فلان. اما ما سكت عنه الذهبي لم فلن يوافق لا بتصحيح ولا بتضعيف فهذا محل نظر ولا يقال بانه صحيح. ولكنه محتمل لان يكون صحيحا وان يكون ضعيفا. والذي صححه الذهبي تبعا للحاكم ثاني تصنيف الحاكم

47
00:22:12.100 --> 00:22:42.100
قوة ولكن ليس معنى هذا ان كل ما اتفق الذهبي والحاكم عليه انه مسلم وانه لا يخلو من ضعف بل وجد احاديث ضعيفة لما وافق الذهبي الحاكم على التصحيح ولهذا لما ذكر السيوطي في البيت الثاني

48
00:22:42.100 --> 00:23:12.100
وهي الامثلة التي مثل بها للمصنف الذي بجمع الصحيح يخص خزيمة ويتلو مسلما واوله البستي ثم الحاكما. بدأ يتكلم على مسافرة الحاكم قال وكم وكم به تساهل حتى ورد؟ يعني كم من تساهل في مستدرك الحاكم؟ الكمية

49
00:23:12.100 --> 00:23:42.100
يعني من صدرك تساهل حتى ورد فيه مناكر وموظوع يرد حتى ورد فيه احاديث من كرة بل ورد في احاديث موضوعة وقد ذكر ان الذهبي رحمه الله جمع الاحاديث في المستدرك على الصحيحين وبلغت مئة حديث. وعدد قليل بالنسبة للالاف

50
00:23:42.100 --> 00:24:12.100
التي اشتمل عليها كتاب مستدرك من الاحاديث. لكن اكثر من النصف كما قال بعض الحكام هو صحيح مسلم وفيه احاديث ضعيفة وفيه موضوعة هو موضوعة قليلة قيل ان الذهبي جمعها في جزء خاص وانها بلغت مئة حديث

51
00:24:12.100 --> 00:24:42.100
وكان تساهل به حتى به تساهل حتى ورق فيه مناكر وموضوع يرتل. ثم ذكر ما قاله ابن الصلاح في مقدمته وابن الصلاح او ابو عمرو ابن صلاح وهو من علماء القرن السابع الهجري

52
00:24:42.100 --> 00:25:22.100
والف في مصطلح الحديث كتابا اسمه علوم وهو مشهور بمقدمة الصلاح. وكان عمدة للعلماء الذين جاءوا بعده لان منهم من نظم هذه المقدمة ومنهم ثم شرحها ومنهم من اختصرها فصارت مرجعا للذين جاءوا بعد ابن صلاح

53
00:25:22.100 --> 00:25:52.100
فانه قال عن كتاب الحاكم انما تفرد به ولم يوجد صحيحا عند غيره فانه يحكم عليه بالحشر. هكذا قال ابن الصلاح يعني يكون حزن يعني ما اورده الحاكم المستدرك ولم وكان متفردا به لم يكن مصححا

54
00:25:52.100 --> 00:26:32.100
عند غيره ولم يكن عرف بالضعف او حكم عليه بضعف من قبل امام من الائمة فانه يكون حسنا. وهذا الذي قاله ابن الصلاح قاله بناء على رأي رآه وهو انه في عصر ابن الصلاح لا يصلح ان يصحح احد من الاحاديث

55
00:26:32.100 --> 00:27:02.100
وانما يرجع الى تصليح العلماء المتقدمين. وانه ليس لاحد ان يصحح وان يحكم على احاديث بالصحة بناء على النظر في اساليبها وانما يتابع العلماء المتقدمون الذين حكموا بصحة الاحاديث. يعني معناه انه لا مجال للاجتهاد. في

56
00:27:02.100 --> 00:27:32.100
التصحيح والتوعيف في ذلك الزمن وبعده بل يقتصر على تصحيح الائمة المتقدمين او كونه موجودا او كون الحديث موجودا في كتاب خص بجمع الصحيح ولهذا قال عن مستدرك الحاكم اننا في المستدرك مما تفرد به

57
00:27:32.100 --> 00:28:02.100
ولن يكون صححه غيره. فانه يكون حسنا. الا اذا كان هناك ضعف فيه فانه يرد ولا يعمل به ولا يعول عليه هذا الكلام الذي قاله جريا على ما رآه وهو امتناع التصحيح في زمن ابن الصلاح وبعده

58
00:28:02.100 --> 00:28:32.100
يعني اخوي السيوطي وابن الصلاحي طالما تفردا للحاكم فحسن الا لضعف مردودا. ثم قال في البيت الذي يليه الذي حمل الاذن الصلاة على هالكلام على هذا الكلام جريا يعني من من الصلاح على امتناع ان يصحح في عصرنا

59
00:28:32.100 --> 00:29:02.100
كان اليه جنى وكان اليه جناحا للصلاة. لانه لا يجتهد في تصحيح الاحاديث بالنواري في اسانيدها في زمن الصلاح وبعده على رأي من صلاح وانما يقتصر على معرفة التصحيح من الائمة الحفاظ المتقدمين او وجوده في مؤلف من مؤلفاته التي قصروها

60
00:29:02.100 --> 00:29:32.100
في تأليف الحديث صحيح. والحاكم لما كان متساهلا قال انما كان في كتابه مما تفرد به وله تصريح لغيره فانه يكون حسنا الا اذا علم ضعفه. او حكم امام من الائمة بوعده. جريا على امتناع ان يصححها. في عصرنا

61
00:29:32.100 --> 00:30:02.100
ثم اشار الى خلاف غيره من العلماء المعاصرين له وغير المعاصرين له ممن جاءوا بعده. وانهم خالفوه ورأوا ان ينظر في الاحاديث. وان ينظر في على طريقة علماء الحديث ثم يحكم على الحديث على ضوء ذلك. قال

62
00:30:02.100 --> 00:30:22.100
بعد ان ذكر رأيه في البيت الذي قبل هذا قال وغيره يعني غير من الصلاة جوزه وجوز ان يصحح او ان تصحح الاحاديث من قبل العلماء في العصر السابع في القرن السابع وبعده وفي

63
00:30:22.100 --> 00:30:42.100
قلبوه من عصره النووي انه في عصره وكذلك الضياء المقدسي انه في عصره وفي القرن الذي هو القرن السابع وكذلك المنذري وهو ايضا في عصره وجماعة من العلماء في عصره

64
00:30:42.100 --> 00:31:12.100
خالفوا ابني صلاح فصححوا وضعفوا. منهم؟ المقدسي ومنهم ومنهم المنذر كل هؤلاء من علماء القرن السابع وهم ممن اشتغلوا بتصحيح وتضعيفها بناء على النظر في اساليبها. وكذلك بعد القرن السابع

65
00:31:12.100 --> 00:31:52.100
العلماء اشتغلوا بذلك ونظروا في الاسانيد والاحاديث وحكموا الحجاج عن الثامن وكذلك ابن تيمية في القرن الثامن وكذلك نقيم ابن كثير وابن رجب وغيرهم من العلماء ثم بعد ذلك العلماء من بعدهم في القرن

66
00:31:52.100 --> 00:32:22.100
مثل ابن حجر وغيره وهكذا فان ابن صلاح في هذا الرأي الذي رآه وهو امتناع التصحيح بعد القرن السابع وما بعده وانه عول على كلام العلماء المتقدمين من قبل القرن السابق. قال وغيره جوزه. بغير الصلاح جوز التصغير

67
00:32:22.100 --> 00:32:42.100
بناء على النظر في الاساليب ثم قال السيوطي مرجحا لهذا القول وهو الابر. هذا القول الذي قال به غير صلاة وهو تجويد التصحيح هو الابر. ثم قال فاحكم هنا بما له

68
00:32:42.100 --> 00:33:12.100
يعني معناها عندما تنظر بالاسانيد تنظر في الرجال وتنظر في العلل وتنظر في احوال الاسانيد والمتون احكم بما له ادى النظر وغيره جوزه وهو الابر قم هنا بما له ادى النظر هنا لما له ادى النظر للاجتهاد النظر في الاسانيد

69
00:33:12.100 --> 00:33:52.100
رجال معرفة احوالهم وفقا لقواعد المحدثين التي ارسلوها وقعدوها ولما ذكر فرغ من الكلام عن المستدرك وما قاله من الصلاح قاله غنم الصلاح من ناحية التصحيح وان الحاكم تساهل وانه عند عنده تساهل كثير

70
00:33:52.100 --> 00:34:22.100
تصريح عاد بعد ذلك الى صحيح ابن حبان البوستي وقال انه من كما تساهل الحاكم وانما خف شرطه وهو انه يعتبر الحديث الحسن داخل في الصحيح ولهذا اورد فيه احاديث لا ترتفع الى

71
00:34:22.100 --> 00:34:52.100
الصحيح ولكنها من قبيل الحسن ولكنها من ناحية العمل الحسن والصحيح كلها مقبولة كلها يعمل بها كلها يعول عليها. فقال ما ساهل البشتي من مات ساهل البصي في كتابه لان الحاكم تساهل لانه اشترط الصحة وانه يسمى كتاب مستدرك على

72
00:34:52.100 --> 00:35:22.100
الصحيحين ولكنه لم يفي بل وجد عنده تساؤل كثير اما ابن حبان فانه ما تساهل في كتابه الصحيح ولكنه خف شرطه وجعل شرطه خفيفا حيث يدخل تحته الحسن وقد وفى به. يعني بشرطه وهو انه يأتي

73
00:35:22.100 --> 00:35:52.100
انما اتى به وفقا للدرجات والاحوال التي اراد التأليف عليها وانه يدخل في ذلك من يكون حديث حسنا ولكن كما هو معلوم هو مثل الصحيح من ناحية العمل به يعمل بالحسن كما يعمل بالصحيح يعمل بالحسن كما يعمل في الحديث الصحيح وسيأتي

74
00:35:52.100 --> 00:36:22.100
ما يتعلق بالحسن وانه درجة اقل من الصحيح ولكنه مقبول كالصحيح. ويجب العمل به كما يجب العمل بالصحيح اذا ثبت وعرف ان الحديث حسن فانه يعمل كما يعمل به في الصحيح هذا هو ما يتعلق بهذه الابيات المتعلقة بما يؤخذ منه

75
00:36:22.100 --> 00:36:35.750
صحيح ثم الكلام على المستدرك وعلى رأينا صلاح بامتناع التصنيف السابع وبعده ثم على ما يتعلق