﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:22.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول رحمه الله تعالى جامع الوقود قال مالك عن نافع عن عبد الله ابن

2
00:00:22.100 --> 00:00:47.850
عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر كانما وتر اهله وماله قال رحمه الله تعالى جامع الوقوت قال رحمه الله مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه

3
00:00:47.850 --> 00:01:08.300
قال الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر اهله وماله. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. يعني

4
00:01:08.300 --> 00:01:31.450
قال رحمه الله جامع الوقوت سبق ان مر ابواب تتعلق بالاوقات والابواب التي مضت تتعلق بتحديد الاوقات وان وقت الظهر كذا وقت كذا وقت المغرب كذا وهنا قال جامع الوقود فالمقصود بذلك يعني احاديث تتعلق بموضوعات متفرقة تتعلق

5
00:01:31.450 --> 00:01:56.050
الوقت اولها هذا الحديث الذي هو عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته العصر صلاة العصر كأنما وتر اهله وماله والمقصود واورده هنا من اجل انه تفوته صلاة العصر يعني في وقتها. بمعنى انه خرج وقتها اما

6
00:01:56.050 --> 00:02:18.700
الوقت الكامل النهائي او الوقت الاختيار لان بعض الصلوات لها وقت اختيار وقت اضطرار مثل العصر يعني وقت الاختيار الى الى الى الاصفرار او قبل الاصفرار والاضطرار من الى غروب الشمس

7
00:02:18.800 --> 00:02:43.900
العشاء يعني من مغيب الشفق الذي هو انتهى وقت المغرب ودخول وقت العشاء ويستمر الى نصف الليل وما بعد نصف الليل وقت اضطراب فالمقصود ان من فاتته صلاة العصر يعني سواء يعني وقت اختيار او وقت اضطرار

8
00:02:43.900 --> 00:03:07.750
فانه كما كانما وتر اهله وماله ومعلوم ان وقت الاختيار او وقت وقت الاضطرار اذا فات فانها يكون خرج الوقت. واما وقت الاختيار اذا فات فانه ما خرج الوقت. ولكن الوقت الذي تؤدى فيه الصلاة اداء اضطرارا. يعني باق

9
00:03:07.750 --> 00:03:31.200
لانه مثل في العصر الى غروب الشمس فبين عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ان الذي تفوته صلاة العصر سواء يعني في وقت الاضطرار او وقت خيار ومعلوم ان وقت الاختيار يعني اسهل من وقت الاضطرار يعني فواته اه فكانما وتر اهله وماله

10
00:03:31.200 --> 00:03:51.200
يعني معناه اصيب بمصيبة فادحة وبمصيبة عظيمة كانه سلب اهله وماله. يعني في ان يكون له اهل وله مال ثم سلب يعني هذا الاهل والمال فبقي وحيدا فمعناه انها خسارة

11
00:03:51.200 --> 00:04:21.200
ومصيبة يعني مصيبة فادحة. ذكر يعني ما يتعلق بامور الاخرة وما يتعلق اه الاعمال الصالحة والمحافظة عليها المشاهد المعين الذي يتألم منه الناس والذي تحصل مصيبة للناس فيه اذا اذا حصل الفقد. وقد ذكر الله عز وجل في القرآن ان فقال المال والبنون

12
00:04:21.200 --> 00:04:41.200
زينة الحياة الدنيا المال والبنون زينة الحياة الدنيا فاذا فقد يعني هذه الزينة التي هي المال والاهل فانه يحصل له يعني ضرر كبير ويحصل له خسارة فادحة فهذا الذي يحس به

13
00:04:41.200 --> 00:05:10.350
يتألم منه اذا فقده في الدنيا يعني ذاك الذي يفوته عندما تفوته صلاة العصر يعني اشد اعظم ما يكون يعني مشابه او مماثل لهذا الذي فيه الخسارة وفيه المضرة والحديث متفق عليه اخرجه البخاري ومسلم. الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر اهله وماله. نعم

14
00:05:11.500 --> 00:05:31.500
قال رحمه الله مالك عن نافع عن عبد الله ابن نافع نافع المولى ابن عمر وعبدالله ابن عمر وهذا الاسناد الذي يعتبر اصح عند الامام البخاري الامام اصح الاسانيد عند الامام البخاري مالك عن نافع ابن عمر وهذا من الثنائيات التي

15
00:05:31.500 --> 00:05:53.550
كمل عليها موطأ مالك وذلك انه ليس بين مالك وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الا صحابي وتابعي. صحابي وتابعي. نعم قال مالك عن يحيى ابن سعيد ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انصرف من صلاة العصر فلقي رجلا لم

16
00:05:53.550 --> 00:06:22.600
يشهد العصر فقال ما حبسك عن صلاة العصر؟ فذكر له الرجل عذرا فقال له عمر طففت قال يحيى قال مالك ويقال لكل شيء وفاء وتطفيف اه الحديث الذي مر يعني جاء في يعني في بيان معناه يعني ذكر الوقت وهو نقطة

17
00:06:22.600 --> 00:06:42.600
واختياري وجاء ايضا المقصود به صلاة الجماعة. من تفوته صلاة الجماعة يعني ايضا يعني فانه خسر خسارة فادحة كأنه كأنما وتر اهله وماله. ولا شك ان صلاة الجماعة من فاتته ففاته فقد فاته خير عظيم. يعني

18
00:06:42.600 --> 00:07:02.600
يعني الخطوات التي ترفع فيها درجات وتحط عنه سيئات يعني يحط عنه خطايا في ذهابه وايابه في ذهابه للمسجد يرفع له عند كل خطوة درجة ويحط عنه خطيئة. وكذلك في عودته ورجوعه من بيته وكذلك

19
00:07:02.600 --> 00:07:21.650
اذا دخل المسجد فان انه في صلاة ما انتظر الصلاة فكأنه يعني معناه انه مواصل الصلاة فيعني ثم ايضا اذا بقي في المسجد بعد الصلاة فكذلك فانه يعني يعتبر فهو

20
00:07:21.650 --> 00:07:41.650
يعني كالمصلي يعني فهذا اذا اذا اذا لم تحصل صلاة الجماعة منه فانه يفوته خير عظيم. وكأنه ترى اهله وماله وكانه خسر خسارة فادحة. يعني مثل خسارة الاهل والمال. الثاني

21
00:07:41.650 --> 00:08:01.650
الاثار الثاني ايش؟ ان عمر بن الخطاب انصرف يحيى بن سعيد الانصاري نعم. يحيى بن سعيد ان عمر بن الخطاب انصرف من صلاة العصر لقي رجلا لم يشهد العصر فقال ما حبسك عن صلاة العصر؟ فذكر له الرجل عذرا فقال له عمر طففت

22
00:08:01.650 --> 00:08:21.650
هذا يوضح يعني المعنى الثاني الذي ذكر فيما يتعلق بصلاة الجماعة وان الانسان يعني يعني اذا فاتته صلاة جماعة فانه بات كثيرة وفاته يعني شيئا عظيم. ذكر هذا الاثر عن عمر رضي الله عنه انه لقي رجلا فاتته صلاة الجماعة فقال

23
00:08:21.650 --> 00:08:51.650
لماذا؟ فذكر عذرا فقال له طففت يعني يعني معناه انه يعني حصل منك النقص الكثير يعني عدم حصول الوفاء وحصول ما يعني فيه الخير له انه حصل منه التطفيف لان التطفيف في نقص وفيه يعني خسارة وقد جاء في القرآن تفسير

24
00:08:51.650 --> 00:09:11.650
قال الله عز وجل ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم وزنوهم يخسرون. يعني معناه يأخذون حقهم كاملا يعطونه ناقصا. اذا كان الحق لهم لا لا يعني يحرصون على

25
00:09:11.650 --> 00:09:31.650
استكماله واستفاءه واذا كان عليهم فانهم ينقصونه ولا يؤدونه كاملا هذا هو التطفيل. ويل للمطففين الذين فاذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم اوزنهم يفطرون. وقال طففت يعني وهذا يعني تطفيف بما يتعلق

26
00:09:31.650 --> 00:09:51.650
بمعنى انك يعني اه عملت عملا حصل على حصل عليك فيه نقص كثير. وصار يعني شبيها بالذي يعني اه اه لا يؤدي اه الحق لغيره كاملا وانما يبخشه فكذلك في حق الله عز وجل طفف

27
00:09:51.650 --> 00:10:11.650
فلم يؤدي الحق لله عز وجل الذي هو الصلاة على الوجه المشروع. وهذا يعني يوضح او يعني يكون يقوي يعني ما جاء عن بعض العلماء ان انه يدخل في ذلك

28
00:10:11.650 --> 00:10:31.650
يعني كون الانسان يعني في في صلاته لا يحضر صلاة الجماعة فانه يكون بذلك مطففا ولكن من ذلك وعظا الذي تفوته الصلاة. يعني في يعني وقتها الاضطرار او الاختيار ومعلوم ان

29
00:10:31.650 --> 00:10:52.850
ان الانسان ان هذا اذا صار متعمدا او متسببا يعني في كونه ينام او كونه يعني اما اذا حصل يعني اه شهوا او غفلة يعني فالانسان يبادر الى اداء ما وجب عليه ولكنه لا

30
00:10:52.850 --> 00:11:12.850
وعرض نفسه بان اه يفوت الصلاة مثل صلاة الفجر كونه يسهر في الليل او يسهر في في اول الليل ثم اي يعني يأتيه النوم ويغلب اليه النوم ويفوت عليه صلاة الفجر. اما يفوت عليه الجماعة على الاقل او يفوتها عليه في وقتها

31
00:11:12.850 --> 00:11:32.250
بان يخرج وقتها وهو نائم. نعم قال مالك ويقال لكل شيء وفاء وتطفيف. يعني وفاء وتطفيف يعني كما جاء في القرآن آآ الذين الناس يستوفون واذا كالوهم ووزنوهم يخسرون. نعم

32
00:11:32.800 --> 00:11:57.050
قال مالك عن يحيى ابن سعيد يحيى بن سعيد الانصاري وهو من صغار التابعين. عن عن ان عمر وهذا منقطع. لان يحيى بن سعيد من صغار التابعين فلم كبار الصحابة وانما ادرك يعني آآ يعني ادرك آآ يعني صغار

33
00:11:57.050 --> 00:12:20.600
صحابة او ادرك اوساط الصحابة. نعم  قال رحمه الله مالك عن يحيى ابن سعيد انه كان يقول ان المصلي ليصلي الصلاة وما فاته وقتها ولما فاته من وقتها اعظم او افضل من اهله وماله

34
00:12:20.950 --> 00:12:40.950
ثم ذكر هذا الاثر الذي يعني يعني له علاقة في الحديث السابق وهو قال ان الرجل يصلي الصلاة وما فاته وقتها يعني معناه انه اداها في الوقت. يعني معناها ان صلاة يؤدى في الوقت ولكن في اخره. وما فاته من وقتها وما فاته

35
00:12:40.950 --> 00:13:00.950
فيها؟ نعم وما فاته من وقتها اعظم او افضل من اهله وماله. وما فاته من وقتها اعظم من اهله وماله يعني معناها ان اداء الصلاة والمبادرة اليها يعني شأنه عظيم وانه من اهم من اهم يعني مهم مهم للانسان

36
00:13:00.950 --> 00:13:20.950
ان يحرص عليه ويحافظ عليه ولا يعرض الصلاة للتأخير والفوات لانه اذا اخرها الى اخر وقتها قد يمضي الوقت ومن حام حول الحمى يوشك ان يقع فيه. ولكن الاحتياط الاطمئنان

37
00:13:20.950 --> 00:13:40.950
هو بادائها في اول وقتها. اداؤها في اول وقتها. فان الانسان يصليها في وقتها يعني في اخره. واذا صلاها في اخره حصل منه اداؤها لان الصلاة سواء اديت في اول الوقت او في اخره هو اداء. ولكنها هي اخرت يعني فيه تعرض

38
00:13:40.950 --> 00:14:00.950
عريض للنفس في في الفوات وخروج وخروج الوقت والاحتياط ان تكون بعيدا عن خروج الوقت وعن وقت نهاية عن آآ نهاية الوقت وانما تكون في اوله. وهذا هو الاصل ان الصلوات يبادر بها في اول اوقاتها الا في الظهر

39
00:14:00.950 --> 00:14:29.600
اذا اشتد الحر فانه يحصل الابراد. يعني من اجل يعني اه اه التي تنكسر شدة الحر الذي تكون عند عند الزوال او بعد الزوال ان ان احدكم ان المصلي ليصلي الصلاة. نعم. وما فاته وقتها. يصلي الصلاة وقتها يعني معناها انه اداها بوقتها. ولما فاته

40
00:14:29.600 --> 00:14:49.600
ولما فاته من وقتها اعظم او افضل من من اهله وماله. يعني العلماء فاتهم وقتها ذاك الذي لو ادى في وقتها فانه يكون يعني خير له من من اهله وماله. لان هذه تتعلق بالاخرة يعني

41
00:14:49.600 --> 00:15:09.600
الاخرة واما ما له فهو من تجارة الدنيا واهله وماله من زينة الحياة الدنيا ومعلوم ان الدنيا يعني كلها يعني اه لا تعدل شيئا بالنسبة للاخرة. لا تعدل شيئا بالنسبة للاخرة وكل نعيم الجن نعيم الدنيا لا

42
00:15:09.600 --> 00:15:29.050
يعني شيئا يسيرا يعني في الاخرة مثل موضع سوط يعني في الجنة يعني خير من الدنيا وما فيها. نعم قال رحمه الله مالك عن يحيى ابن سعيد. نعم يحيى بن سعيد الانصاري. نعم. قال قال يحيى قال مالك من

43
00:15:29.050 --> 00:15:49.050
ادركه الوقت وهو في سفر فاخر الصلاة ساهيا او ناسيا حتى قدم على اهله انه ان كان قدم على اله وقت وهو في الوقت فانه يصلي صلاة المقيم. وان كان قدم وقد ذهب الوقت فليصلي صلاة

44
00:15:49.050 --> 00:16:15.450
لانه انما يقضي مثل الذي كان عليه. اعد قال يحيى قال مالك من ادركه الوقت وهو في سفر فاخر الصلاة ساهيا او ناسيا. هذا من كلام مالك رحمه الله ويحيى هو هو الراوي عنه يحيى بيحيى الليثي صاحب الذي صاحب الرواية المشهورة يعرف فالكلام هذا كلام مالك وهذا

45
00:16:15.450 --> 00:16:38.000
فقه مالك وتفقه مالك رحمه الله. يعني ما عزاه الى غيره. وانما هذا من فقهه قال مالك من ادركه الوقت وهو في سفر فاخر الصلاة ساهيا او ناسيا حتى قدم على اهله انه ان كان قدم على اهله وهو في الوقت فانه يصلي

46
00:16:38.000 --> 00:16:58.000
في صلاة المقيم وان كان قدم وقد ذهب الوقت فليصلي صلاة المسافر. لانه انما يقضي مثل الذي كان عليه. قال يعني هنا ان ان الانسان اذا كان في سفر وقدم بلده فاذا كان في الوقت

47
00:16:58.000 --> 00:17:22.650
يعني وقت الصلاة ما خرج فانه يصليها اربعا لانه اداء لانه صلاها اداء يعني في وقتها يعني انه كان يعني بعض الوقت في سفر وبعضه في الحضر فكان يعني وصل البلد وهو لم يصلي صلاته في اه سفر التي هي مقصورة

48
00:17:22.650 --> 00:17:50.350
وصل الوقت باقيا قال فانه يصليها يعني اربعا لا يصليها اثنتين لانه انتهى وقت السفر وقد وقد اداها اداء وقد اداها او فعلها اداء يعني في وقتها واما اذا كان خرج وقتها فانه يصليها فانه يصليها يعني ركعتين. لانها وجبت عليه

49
00:17:50.350 --> 00:18:10.350
في السفر فاذا قضى يعني يكون اذا قضاها في الحضر او اداها في الحظر يؤديها يعني قضاء كما وجبت عليه كما وجبت عليه. والقول الاخر انه يؤديها اربعا. ومعلوم ان كونه يؤدي

50
00:18:10.350 --> 00:18:28.500
اربعا احوط لان يعني هذا مشكوك فيه واحتمال يعني واما يصليها اربع فان هذا اشكال فيه لان المسافر لو صلى اربعا صح صلاته. لان الانسان لو صلى وهو مسافر اربع فصلاته صحيحة

51
00:18:28.600 --> 00:18:48.600
يعني يعني لو لو لم يحصل له قصر وصلى اربعا صلاته صحيحة. فيعني اذا يعني هذا القول الذي يقول فيه الامام مالك رحمه الله انه آآ يصليها ركعتين لان القضاء يحكي الاداء او على وفق الاداء لان المسافر لو اداها اداها

52
00:18:48.600 --> 00:19:18.600
ازنتين وقد وصل بعد خروج الوقت فانه يؤديها ركعتين لكن كونه يؤديها اربعا القول الاخر يؤديها اربعا انها باولى. لان هذا لو حصل في السفر الاتيان بها اربعا فان صحيحة لا اشكال فيها واما يعني هذا كونه يعني صار في الحظر فانه يؤديها الاحتياطا يهنئها

53
00:19:18.600 --> 00:19:42.500
انه يؤديها اربعا. نعم قال مالك وهذا الامر وقد ذكره في الوقت في جامع الوقود لانه يتعلق بالوقت وانه يعني آآ في والسفر وان خرج الوقت او ما خرج الوقت فهي يعني مسائل متفرقة يعني في هذا الباب الذي هو باب جامع الوقود نعم

54
00:19:44.300 --> 00:20:08.700
قال مالك وهذا الامر الذي ادركت عليه الناس واهل العلم ببلدنا. يعني هذا الذي ادرك عليه اه الناس في في المدينة انهم على هذه الطريقة نعم قال مالك رحمه الله الشفق الحمرة التي في المغرب فاذا ذهبت الحمرة فقد وجبت صلاة العشاء

55
00:20:08.700 --> 00:20:31.850
خرجت من وقت المغرب. ثم ذكر هذا الاثر عن ما لك يتعلق بالشفق والشفق هو نهاية وقت المغرب وبعده دخول العشاء اذا غاب الشفق يعني فقد اه يعني خرج وقت المغرب ودخل وقت العشاء وقد عرفنا فيما مضى انه

56
00:20:31.850 --> 00:20:51.850
وقت العشاء والمتصل بوقت المغرب وانه لا فاصل بينهما. وكذلك وقت الظهر مع العصر متصلان لا لا صلة بينهما وانما الذي فيه الفاصل يعني بين الفجر والظهر لان مع طلوع الشمس

57
00:20:51.850 --> 00:21:08.700
الى الزوال هذا وقت لا صلاة فيه ليس فيه صلاة مفروضة. ليس فيه صلاة مفروضة وبقية الاوقات التي يجمع بعضها الى بعض الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء ليس بينهما فاصل. ليس بينهما زمن

58
00:21:08.700 --> 00:21:28.700
لا يعتبر لا من هذا ولا من هذا بل اذا خرج وقت هذه دخل وقت هذه. بدون فاصل اذا خرج وقت هذه خرج اذا دخل وقته هذه خرج وقت هذه. هذا تفسير من مالك رحمه الله للشفق وانه الحمرة التي تكون يعني بها

59
00:21:28.700 --> 00:21:52.250
ان ينتهي وقت المغرب ويدخل بها وقت العشاء. اعد الشفق؟ قال ما لك الشفق؟ الشفق الحمرة التي في المغرب نعم. فاذا ذهبت الحمرة فقد وجبت صلاة العشاء يعني يعني وجبت يعني وجب الاتيان بها في وقتها. يعني وجبت يعني في وقتها

60
00:21:52.600 --> 00:22:16.550
فلا تؤدى قبل وقتها الا مجموعة مع المغرب الا مجموعة مع المغرب اذا كان فيه جمع تقديم تكون اديت قبل قبل الحمرة ولكن آآ اداؤها وبدون جمع بجند جمع تقديم في حق المسافر. ان ذلك انما يكون آآ وقت

61
00:22:16.550 --> 00:22:44.300
بعد بعد مغيب شفقة الاحمر. نعم قال مالك عن نافع ان عبد الله ابن عمر اغمي عليه فذهب عقله فلم يقض الصلاة بعده؟ قال مالك وذلك فيما نرى والله اعلم ان الوقت ذهب فاما من افاق وهو في وقتي وهو في وقت

62
00:22:44.300 --> 00:23:08.350
فانه يصلي. هذا ذكر عمر مالك عن نافع ان عمر ان عبد الله ابن عمر اغمي عليه عبد الله ابن عمر اغمي عليه يعني حصل بحكمة ويعني فافاق ولما افاق ايش؟ فلم ذهب عقله فلم يقض الصلاة

63
00:23:08.500 --> 00:23:28.500
ها وبعدين؟ قال مالك وذلك فيما نرى والله اعلم ان الوقت ذهب نعم لانه اغمي عليه ضاق بعد وقت الصلاة فلم فلم يقضي فلم يقضي لان لانه يعني اه ان ان ان لم يقضي لان

64
00:23:28.500 --> 00:23:48.500
انه كان مغمى عليه في وقت الصلاة. وخرج الوقت وهو لم يصلي. وقال يعني ان ان ان انه فعل هذا لانه خرج الوقت ولكن في قول اخر في هذا وهو ان الانسان يقضي وانه يؤدي وذلك ان

65
00:23:48.500 --> 00:24:08.500
مثل النوم الرغمة مثل النوم يعني اذا يعني يعني نام عن الصلاة وخرج وقتها فانه يقضيها وكذلك اذا اغمي عليه. وانما يعني الذي لا يعني تجبه في صلاته الجنون. اذا ذهب عقله بجنون

66
00:24:08.500 --> 00:24:28.500
فانه يعني لا يجب عليه. ولكن اذا كان باغماء فالاغماء مثل النوم. وقد جاء عن بعض العلماء ان ان انه في حدود ثلاثة ايام اذا كان اغمي عليه في حدود ثلاثة ايام فانه يقضيها لانه شبيه بالنوم

67
00:24:28.500 --> 00:24:48.500
وان كانت اكثر من ثلاثة ايام فانه لا يقضيها الا انا شبيه بالجنون. لانه شبيه بالجنون. وقد ذكر هذا صاحب المغني وقال يعني انه ذكر اثرا عن عمار رضي الله عنه وانه بعد ثلاثة ايام افاق

68
00:24:48.500 --> 00:25:08.500
سأل فقيل انه مضى ثلاثة ايام فصلى تلك الصلوات. والاثر لا يدري عن صحته ولكن لا شك كان ان الاحتياط يعني ليس في كون الانسان اذا فاته يعني وقت آآ خرج الوقت انه

69
00:25:08.500 --> 00:25:37.400
وهو مغمى عليه يترك الصلاة لانه شبيه بالنوم. فالاحتياط في كونه في كونه يقضي. نعم  قال رحمه الله تعالى النوم عن الصلاة قال مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من خيبر

70
00:25:37.400 --> 00:26:07.400
اسرى حتى اذا كان من اخر الليل عرس وقال لبلال اكلأ لنا الصبح ونام رسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وكلأ بلال ما قدر له ثم استسند الى راحلته وهو مقابل الفجر فغلبته عيناه فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا احد

71
00:26:07.400 --> 00:26:27.400
من الركب حتى ضربتهم الشمس ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بلال يا رسول الله اخذ بنفس الذي اخذ بنفسك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتادوا فبعثوا

72
00:26:27.400 --> 00:26:47.400
رواحلهم واقتادوا شيئا. ثم امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فاقام الصلاة فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح. ثم قال حين قضى الصلاة من نسي الصلاة فليصليها

73
00:26:47.400 --> 00:27:06.250
اذا ذكرها فان الله تبارك وتعالى يقول في كتابه اقم الصلاة لذكري ثم قال النوم عن الصلاة. نعم. باب النوم عن الصلاة. يعني من حصل له نوم عن الصلاة ويعني

74
00:27:06.250 --> 00:27:30.450
استيقظ بعد خروج الوقت فانه يؤدي الصلاة فانه يؤدي الصلاة قضاء. لانها خرج وقتها. والاداء انما يكون في داخل الوقت. وبعد خروج الوقت يكون قضاء لا   قال يعني ذكر هذا الاثر يعني هذا المرسل يحيى بن سعيد

75
00:27:30.600 --> 00:27:54.150
عن نعم. يعني هذا مرسل. ولكنه جاء يعني مرفوعا في صحيح مسلم يعني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعني هذا المرسل يعني لا يؤثر لانه جاء الى رسول الله عليه الصلاة والسلام

76
00:27:54.350 --> 00:28:14.350
قال قال قفل من خيبر قفل من خيبر يعني راجعا لان القفول هو الرجوع يعني بعد يعني بعد انتهاء السفر وبعد هذا الرجوع اذا انتهى الانسان من سفره ورجع الى بلده متجها يقال له قفلا

77
00:28:14.350 --> 00:28:32.800
لا يقال قفل الا في حال الرجوع. لان في الاول يعني ذهاب ثم بعده اياب والاياب هو القفول. فالرسول قفل من خيبر يعني عليه الصلاة والسلام يعني بعد ما ذهب الى خيبر يعني قفل قفل منها

78
00:28:32.850 --> 00:28:57.600
ثم ايش؟ قال قبل من خيبر اسرى اسرع يعني سارة في الليل اسرى يعني سارة في الليل. نعم. حتى اذا كان من اخر الليل عرس. عرس يعني نزل للاستراحة والنوم يعني في اخر الليل التعريف يكون النزول يعني اخر الليل من المسافر عندما يسافر اذا نزل اخره

79
00:28:57.600 --> 00:29:17.600
سير بلال يقال له اسراء ويعني ولهذا سبحان الذي اسرى بعبده ليلى من الحرام وآآ يعني وعرس في اخر الليل ويعني طلب من من بلال انه يعني ينتظر يرقب الصبح وهم

80
00:29:17.600 --> 00:29:45.600
ينامون بلال رضي الله عنه استند على راحلته يعني مقابل الشرق لينظر الصبح فغلبه وناما وهو مستند على الراحلة فحتى طلعت الشمس ويعني بعد ان اصابهم حرها فقام رسول الله هو الذي استيقظ وقام يعني الناس وقال لبلال

81
00:29:45.600 --> 00:30:05.600
يعني ما شأنك؟ فاخبره بانه يعني غلبه النوم وانه اخذ به الذي اخذ برسول الله وهو للنوم يعني الذي حصل لكم هو الذي حصل لي يعني هم كانوا غير مفرطين وهو كذلك يعني آآ آآ

82
00:30:05.600 --> 00:30:25.600
اجتهد وجلس وجعل شي يرقب الشمس ولكنه حصل له حصل له حصل له النوم رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لما سقط قال له وقال اخذ بنفسه الذي اخذ بنفسك يعني ان الله قبض روحي يعني في النوم كما قبض

83
00:30:25.600 --> 00:30:45.600
ارواحكم في المنام ثم انه قام عليه الصلاة والسلام قال اقتادوا يعني يعني معناه انهم ينتقلون من مكانهم الذي حصل لهم فيه ما حصل من النوم ومشوا يعني شيئا من الوقت ثم نزلوا وامر بلالا فاقام

84
00:30:45.600 --> 00:31:10.800
يعني اقام الصلاة وصلى وقد جاء في بعض في بعض الروايات انه يعني حصل انه ادى الركعتين ركعتي الفجر قبل صلاة الفجر يعني وصلاة الركعتان اه يواظب عليهما في الحضر والسفر. والنبي صلى الله عليه وسلم ما كان يعني يترك صلاة الوتر

85
00:31:10.800 --> 00:31:25.050
ولا ركعتي الفجر لا في حضرهم ولا في سفر هذه من من من السنن التي هي متأكدة ولازمة. وليس هناك اهم منها والزم منها. لان النبي ما كان يتركهما الا في حظر ولا سفر

86
00:31:25.050 --> 00:31:50.650
وقد جاء في بعض الروايات انه فعلها اي فعل ركعتين وانهم ادوا بالركعتين. حتى في القضاء يعني يقضون الركعتين. يقضون ركعتي الفجر مع الفجر ايش بعده قال فاقاموا الصلاة فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ثم قال ثم قال حين قضى الصلاة من نسي الصلاة فليصلها اذا ذكرها

87
00:31:50.650 --> 00:32:12.650
فان الله تبارك وتعالى يقول في كتابه اقم الصلاة لذكري. قال من نسي صلاة او نام عنها قال لي ها اذا ذكرها كما جاء في حديث لا كفارة لها لا كفارة لها الا ذلك. يعني معناه ان هذا هو الذي على الانسان. يعني عندما ينام عن صلاة

88
00:32:12.650 --> 00:32:39.050
او ينساها فانه يعني بمجرد ذكرها او بمجرد استيقاظه من النوم فانه يبادر الى الصلاة. نعم الاسناد قال مالك عن ابن شهاب محمد مسلم من عبيد الله بن شهاب؟ عن سعيد بن المسيب نعم وهو احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين

89
00:32:39.050 --> 00:33:06.400
نعم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه متصل. نعم قال مالك عن زيد ابن اسلمة انه قال عرس عرش رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بطريق ووكل بلالا ان يوقظهم للصلاة فرقد بلال ورقدوا حتى استيقظوا قد طلعت عليهم الشمس فاستيقظ القوم

90
00:33:06.400 --> 00:33:26.400
وقد فزعوا فامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي وقال ان هذا واد به شيطان فركبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي ثم امرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان

91
00:33:26.400 --> 00:33:46.400
وان يتوضأوا وامر بلالا ان ينادي بالصلاة او يقيم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس ثم انصرف اليهم وقد رأى من فزعهم فقال يا ايها الناس ان الله قبض ارواحنا ولو شاء لردها الينا في حين

92
00:33:46.400 --> 00:34:13.300
في حين غير هذا فاذا رقد احدكم عن الصلاة او نسيها ثم فزع اليها فليصلها كما كان يصليها في وقتها ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ابي بكر الصديق فقال ان الشيطان اتى بلالا وهو قائم يصلي فاضجعه فلم يزل يهدئه كما

93
00:34:13.300 --> 00:34:33.300
الصبي كما يهدأ الصبي حتى نام ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيالا فاخبر فاخبر بلال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل الذي اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا بكر

94
00:34:33.300 --> 00:34:50.700
فقال ابو بكر اشهد انك رسول الله. لسة انا هادي مالك ابن عن زيد ابن اسلم. نعم. انه قال عرس رسول الله. نعم. وهذا وهذا مرسل. وهذا مرسل. يعني زيد ابن يوسف يقول

95
00:34:50.700 --> 00:35:10.700
رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني انه نزل في الليل. يعني التعريف كما مر بنا في الحديث السابق لانه في اخر الليل عرس عرس بلال عرس الرسول وسلم يعني انهم نزلوا في في اخر الليل قال عرس رسول الله ليلة بطريق مكة نعم

96
00:35:10.700 --> 00:35:29.150
طريق مكة وهذه قصة اخرى لان يعني ذاك في طريق خيبر وهذا في طريق مكة في طريق خيبر شمال وطريق مكة جنوب جنوب المدينة نعم يعني هذه قصة اخرى غير القصة الاولى. نعم. لكنها شبيهة بها. نعم

97
00:35:29.200 --> 00:35:51.700
ووكل بلالا ان يوقظهم للصلاة. نعم وهذا مثل مثل اللي قبله وكله بلالا ليوقظهم في الصلاة. يعني يعني الوقت ويشوف. نعم فرقد بلال ورقدوا. نعم. حتى استيقظوا وقد طلعت عليهم الشمس. فاستيقظ القوم وقد فزعوا. فامرهم صلى الله

98
00:35:51.700 --> 00:36:17.150
فزعوا من يعني كون الصلاة فاتتهم وانه خرج وقتها وانه ما اصابه ام فزع وخوف يعني وان يعني انهم شعروا بان هذا شيء مصيبة حصلت لهم. نعم فامرهم صلى الله عليه وسلم ان يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي. يعني وهذا مثل الذي قبله قال اقتادوا حيث اللي راح اقتادوا

99
00:36:17.150 --> 00:36:37.150
يعني فاقتادوا رواحلهم وذهبوا ثم نزلوا وصلوا. وهذا مثله. يعني امرهم بان وذكر يعني هنا ان ان هذا موضع يعني حضر فيه الشيطان الذي فانتقل منه عليه الصلاة والسلام. نعم. وقال قال ان هذا

100
00:36:37.150 --> 00:36:57.150
به شيطان. نعم. فركبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي. ثم امرهم صلى الله عليه وسلم ان ينزلوا وان يتوضأوا وامر بلالا ان ينادي بالصلاة او يقيم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس ثم انصرف اليهم وقد رأى

101
00:36:57.150 --> 00:37:17.150
من فزعهم فقال يا ايها الناس ان الله قبض ارواحنا هذا من اجل فزعهم الذي حصل قال ان الله اقبض ارواحنا ولو شاء ان ردها في الوقت الذي يعني تؤدى فيه الصلاة. لو شاءنا ردها ولكنه شاء اما ان ان

102
00:37:17.150 --> 00:37:42.300
ترد بعد بعد خروج الوقت. نعم. ولو شاء لردها الينا في حين غير هذا. في حين غير هذا لقبر في الوقت الذي يؤدون فيه الصلاة فاذا رقد احدكم عن الصلاة او نسيها ثم فزع اليها فليصلها كما كان يصليها في وقتها ثم

103
00:37:42.300 --> 00:38:02.300
رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها كما كان يصليها في وقتها يعني انه يؤديها كما كما كان يؤديها في وقتها ومعلوم ان وقتها مثل صلاة الفجر يأتي بالركعتين السنة ثم يأتي بالركعتين اللي هي صلاة صلاة الفجر. وهذا هو الذي فعله رسول الله

104
00:38:02.300 --> 00:38:19.200
ان شاء الله في بعض الروايات بعض الاحاديث الصحيحة. نعم ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ابي بكر الصديق فقال ان الشيطان اتى بلالا وهو قائم وهو

105
00:38:19.200 --> 00:38:39.200
وقائم يصلي فاضجعه فلم يزل يهدئه كما يهدأ الصبي حتى نام. يعني معناه انه اتاه يعني ايوا ايوا يوسوس له وانه يعني يجلس وانه يعني يمتنع من الصلاة لان الصلاة اذا كان يصلي من الليل واستمر

106
00:38:39.200 --> 00:39:09.200
وفي صلاة الليل هذا يبعد عنها النوم. يعني ويبقى يعني آآ يعني آآ على وعيه وعلى آآ كونه يعني يعني مستيقظ يعني متيقظ ولكن النوم يأتيه الى اذا اضطجع او استند معتمدا على شيء كما جاء في الرواية السابقة التي في مجيئه من خيبر نعم فلم يهدئه يعني معناه ان

107
00:39:09.200 --> 00:39:35.200
يعني على اعتبار انها آآ هو يريد انه يحرص الوقت وانه ينتبه للوقت ولكن الشيطان يعني جعل يعني يهدئه حتى حتى نام بعد ما نام الناس نعم. ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فاخبر بلال رسول الله صلى الله عليه وسلم

108
00:39:35.200 --> 00:39:50.650
مثل الذي اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا بكر فقال ابو بكر اشهد انك رسول الله. نعم قال رحمه الله مالك عن زيد ابن اسلم. نعم وهو ثقة

109
00:39:51.700 --> 00:40:09.800
قال رحمه الله تابعي ثقة. نعم قال رحمه الله تعالى النهي عن الصلاة بالهاجرة مالك عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان شدة الحر من فيح جهنم

110
00:40:09.800 --> 00:40:33.800
اشتد الحر فابردوا عن الصلاة ثم باب النهي عن الصلاة بالهاجرة. النهي عن الصلاة في الهاجرة. الهاجرة التي هو اذا فيه يعني وسط النهار وكذلك بعد الزوال الذي هو يعني الذي في شدة الحر

111
00:40:33.800 --> 00:40:54.650
اليه من شدة الحر لانها لا تؤدي الصلاة. يعني في شدة الحر في اول وقتها وانما يبرد بها. وانما يبرد قال قال رسول الله قال ايش؟ ان شدة الحر من فيه جهنم قال اول قال صلى الله عليه وسلم نعم

112
00:40:54.650 --> 00:41:14.650
ان شدة الحر من فيح جهنم لان شدة الحر من فيح جهنم يعني وجهنم يعني كما سيأتي في الحديث ان انها لها نفسان نفسا في الشتاء ونفس في الصيف وان يعني وان هذا الذي يحصل انما هو من نفسها يعني الذي هو

113
00:41:14.650 --> 00:41:34.650
وشدة الحر الذي يكون في الصيف فهو يعني من جهنم ولهذا ارشد الرسول وسلم الا انها لا تصلى في اول وقتها اذا اشتد الحر وانما يبرد بها اذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة فان

114
00:41:34.650 --> 00:41:53.450
في الحر من فيح جهنم وقوله ابردوا يعني يعني ادخلوا في وقت البراد لان ابرد يعني دخل في وقت البراد يعني فهو في الزمان بمعنى انه دخل في ذلك الوقت الذي فيه البراد

115
00:41:53.600 --> 00:42:13.600
مثل ما يقال في في الامكنة انجد واتهم انجد واتهم انجد يمشي في في ارض نجد واتم يمشي في ارض هامة فهذا يعني ابرد من في الزمان وانجز في المكان. اذا اشتد الحرف يبرد

116
00:42:13.600 --> 00:42:35.200
فان شدة الحر من فيح جهنم. يعني حتى تنكسر حدة الشمس وحرارتها في الهاجرة وآآ يعني يأتي يعني بدء البراد. نعم قال مالك عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار

117
00:42:35.550 --> 00:42:53.950
وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا مرسل ولكنه ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متصلة نعم قال وقال اشتكت النار الى ربها فقالت يا ربي اكل بعضي بعضا فاذن لها بنفسين في كل

118
00:42:53.950 --> 00:43:13.950
نفس في الشتاء ونفس في الصيف. وهذا يوضح يعني الذي تقدم ان ان شدة الحريم في جهنم يعني ان هذا من النفس الذي يكون في الصيف. نفسها الذي يكون في الصيف وقد النار قالت اكل بعضي بعضا. يعني

119
00:43:13.950 --> 00:43:33.950
من شدة يعني من شدة الحرارة وهي مطبقة يعني فكان يعني ذلك يعني اه الحرارة متناهية وتكلمت النار والاصل في هذا ان انه كلام حقيقة وانها تكلمت يعني بكلام حقيقة

120
00:43:33.950 --> 00:43:53.950
العلماء قالوا انه مجاز ولكن الاصل هو الحقيقة والجمهور على ان انه حقيقة وان الله عز وجل يخلق فيها يعني هذا الكلام ومعلوم ان الله على كل شيء قدير. فالجمادات يعني ينطقها الله عز وجل يعني يوم القيامة يعني عندما يحاسب الناس

121
00:43:53.950 --> 00:44:09.700
يقسم على افواههم فتنطق الايدي والارجل والجلود بما كان يعمل الانسان واعتقها الله الذي انطق كل شيء. وكان عليه الصلاة والسلام قبل ان يبعث فيه حجر بمكة. اذا مر به سلم

122
00:44:09.700 --> 00:44:35.850
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. سلم عليه الحجر يقول السلام عليك يا محمد. الحجر يكلمه عليه الصلاة والسلام يعني الجمادات يعني اذا اضيف الكلام اليها فهو حقيقة يعني اضافة حقيقية والله تعالى الذي انطق الانسان وانطق الحيوان يعني بنطقه وبكلامه وبصوته الله

123
00:44:35.850 --> 00:45:00.650
هذا يطلق الجماد حتى يعني يعني يتكلم وحتى يحصل منه يعني الصوت الذي يسمع نعم  قال رحمه الله مالك عن عبد الله ابن يزيد مولى الاسود ابن سفيان عن ابي سلمة ابن عبدالرحمن وعن محمد ابن عبد الرحمن ابن ثوبان

124
00:45:00.650 --> 00:45:20.650
عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اشتد الحر فابردوا عن الصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم. وهذا الحديث المرفوع الذي يعني سبق ان مر يعني ذكره يعني مرسلا

125
00:45:20.650 --> 00:45:40.650
يعني لقول نعم. نعم. عن عطاء بن يسار. نعم. وهنا يعني ذكره متصلا. ذكر الحديث متصلا قال اذا اشتد الحرف ابردوا فابردوا. نعم فابردوا عن الصلاة. فابردوا عن الصلاة فان شدة الحر من فعل جهنم هي تعليل

126
00:45:40.850 --> 00:46:00.850
يعني هي تعليل بان الامر بالافراد من اجل ان يأتي وقت الذي فيه البراد وان يذهب وقت اللي فيه الحر ان شدة الحر مفح جهنم يعني هذا الذي يحصل في الهاجرة وفي شدة الهاجرة من من الحر الشديد الذي

127
00:46:00.850 --> 00:46:19.550
ارشده صلى الله عليه وسلم الى تأخير الصلاة عنه الى الى ان يبدأ آآ تنكسر حدة الحرارة ويأتي آآ وقت البراد قال فان الصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم. نعم

128
00:46:19.900 --> 00:46:46.300
وهذا الحديث يبين او ذاك الحديث الذي ارسل هو يعني هذا الحديث هو آآ ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه يعني معنى ذلك الحديث المرسل. نعم وذكر ان النار اشتكت الى ربها فاذن لها في كل عام بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف

129
00:46:46.300 --> 00:47:04.850
نعم قال حدثنا مالك عن عبد الله ابن يزيد مولى الاسود بن سفيان. وهو ثقة عن ابي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. نعم. عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان. وهو ثقة. نعم. عن ابي هريرة

130
00:47:04.850 --> 00:47:25.800
نعم قال رحمه الله مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اشتد الحر فابردوا عن الصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم. وهذا مثل الذي قبله. نعم. قال رحمه الله مالك

131
00:47:25.800 --> 00:47:43.150
عن ابي الزناد وهو عبد الله بن دكوان عن عبد الله بن دكوان يعني كنيته ابو عبد الرحمن وابو زناد لقب لكنه لقب على صيغة الكنية لقب على صيغة الكنية والا فكنيته ابو عبدالرحمن. نعم

132
00:47:43.350 --> 00:47:59.200
عن الاعرج. عبدالرحمن بن هرمش عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى وهذا من من اصح الاسانيد عند بعض العلماء لكن اصح الاسنان عند البخاري مالك عن نافع عن ابن عمر. نعم

133
00:47:59.850 --> 00:48:19.650
قال رحمه الله تعالى النهي عن دخول المسجد بريح الثوم وتغطية الفم في الصلاة قال رحمه الله مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اكل من

134
00:48:19.650 --> 00:48:46.150
من هذه الشجرة فلا يقرب فلا يقرب مساجدنا يؤذينا بريح الثوم باب النهي عن دخول المسجد بريح الثوم. وتغطية الفم في الصلاة. يعني فيه شيئان يعني النهي عن دخول المسجد لمن اكل الثوم. وكذلك عن تغطية الفم في الصلاة

135
00:48:46.400 --> 00:49:06.400
يعني هذا يعني اورد يعني هذا الحديث او هذا نعم عن سعيد ان مرسل نعم مرسل ولكنه ثبت ولكنه ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني متصلا وآآ يعني قال فيه النبي من

136
00:49:06.400 --> 00:49:28.600
من هذه الشجرة فلا يقرب مساجدنا لا يقرب مساجدنا. يؤذينا يعني لانه لانه يؤذيهم بالرائحة. يؤذيهم يعني بالرأي هذا تعليل للنهي لانه يؤذي. وقد جاء في بعض الروايات ان ان ان انه يؤذي الملائكة ويؤذي الناس

137
00:49:28.600 --> 00:49:41.950
فقد جاء فيه فان الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الانسان يعني حتى لو لم يكن فيه لو لم يكن فيه ناس لا يدخل لان لو كان فيه الناس فيه الملائكة

138
00:49:42.000 --> 00:49:57.550
يعني في المساجد لا يدخلها يعني من اكل ثوما او بصلا او كراثا لان هذه ايضا جاءت كل الثلاثة جاءت في بعض الاحاديث الصحيحة في صحيح مسلم يعني اكل ثوما وبصلا وكرافا

139
00:49:57.600 --> 00:50:20.050
نعم  قال قال ايش؟ من اكل من هذه الشجرة فلا يقرب مساجدنا يؤذينا بريح الثوم نعم المقصود المساجد يعني ليس مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فقط وانما هي المشاهد كلها يعني هذا الحكم يعني لها وقد يعني جاء مسجدنا ويحتمل ان يكون

140
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
الرسول صلى الله عليه وسلم ويحتمل يكون من اضافة الجنس يعني اذا اضيف الى معرفة فانه يعم يعني مسجدنا يعني مساجدنا لانه يأتي احيانا يعني ذكر المفرد مضاف الى معرفة

141
00:50:40.050 --> 00:51:03.700
يكون يراد به العموم ويأتي احيانا بلفظ الجمع فلا تنافي بين رواية الافراد اذا اضيف الى معرفة وبين اضافة الجمع مثل قرأت آآ في اخر سورة مريم وكتبه وكتابه. لان الرواء قراءة كتابه يعني مفرد اضيف

142
00:51:03.700 --> 00:51:34.500
الى معرفة فيعم فيكون مثل كتبه فلا فرق بين القراءتين. لان اذا قيل يعني مساجد او قيل مسجد مسجدنا واضيف الى معرفة انه مثل لفظ المساجد نعم  قال رحمه الله مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب. نعم. قال رحمه الله مالك

143
00:51:34.500 --> 00:52:02.650
عن عبدالرحمن بن المجبر المجبر. نعم. انه كان يرى سالم بن عبدالله اذا رأى الانسان يغطي فاه وهو جبذ الثوب عن فيه جبذا شديدا حتى ينزعه عن فيه  انه كان يرى سالم بن عبدالله. نعم. اذا رأى الانسان يغطي فاه وهو يصلي

144
00:52:03.000 --> 00:52:25.300
جبل الثوب عن فيه جبذا شديدا. يعني هذا يتعلق بتغطية الفم. تغطية الوجه. فالانسان في صلاته لا يغطي وجهه ولا يغطي فمه لا يغطي وجهه ولا يغطي فمه وانما يعني يسجد لله عز وجل على على على الارض وعلى التراب وعلى محل السجود

145
00:52:25.300 --> 00:52:47.450
لا يعني يجعل يعني هذا الاثر عن سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى كان عنهما ورحم الله سالما يعني فيه يعني الانكار على من يغطي فمه وذلك انه رأى رجلا فغطى فمه فنزل

146
00:52:47.450 --> 00:53:09.200
بقوة ويعني وهذا يدلنا على ان الانسان في الاصل الاصل اللسان لا يغطي وجهه بشيء متصلا به يعني يعني واما اذا كان وضع بينه وبين الارض يعني شيء سجادة وفراش وما الى ذلك هذا لا بأس به

147
00:53:09.200 --> 00:53:29.950
ولكنه يعني آآ لا يغطي وجهه ولكن اذا اضطر وحصل ظرورة ولم يجد الا يعني هذا الشيء الذي متصلا به جعله على الارض في شدة اذا كان يصلي في في الشمس والارض حارة يعني فهذه ضرورة يعني تجعل الانسان

148
00:53:29.950 --> 00:53:53.800
اجعل لكن كونه يغطي وجهه لا يغطي وجهه وانما يعني اذا كان شيئا متصلا به ووضعه يعني عند السجود لان هذا هذه ضرورة وهو يعني لانه لا يتمكن من السجود يعني عن الارض الحارة يعني الا يعني شيء يقيه اياها

149
00:53:53.800 --> 00:54:10.600
فاذا كان في فراش ما في فراش يعني يمكن ان يضع شيئا متصلا به ويسجد عليه. واما كونه يتلثم ويغطي فمه او يغطي وجهه في الصلاة من غير يعني ضرورة الى ذلك فلا يفعلن. نعم

150
00:54:13.600 --> 00:54:33.700
قال مالك عن عبدالرحمن بن المجبر. عبدالرحمن بن مجبر يعني ابوه المجبر قيل انه انه انكسر وانه جبر ويعني وهذا الرجل يعني ليس ليس من رجال الكتب الستة وانما هو يعني من رجال من رجال الموطأ

151
00:54:33.700 --> 00:54:54.350
ويعني هناك كتاب اسمه تعجيل المنفعة الحافظ بن حجر برجال زواج اربعة يعني الاربعة الذين هم من اصحاب المذاهب الاربعة يعني مالك في الموطأ رجال مالك في الموطأ الزائدين على الكتب الستة

152
00:54:54.650 --> 00:55:20.250
وكذلك الرجال مسند الامام احمد ورجال مسند الشافعي ورجال المسند الذي جمعه في الاثار في مذهب ابي حنيفة بن خصر يعني آآ بنحافظ بن حجر يعني رأى او احد ما في هذه الكتب من الرجال الزوائد على رجال الكتب الستة واضافه

153
00:55:20.250 --> 00:55:38.800
وهو اضافة على ما في الكتب الستة اضافة على ما من الكتب الستة من يعني في في زمن الرواية والا فان لسان الميزان للحجر ايضا فانه زائد على ما في الكتب الستة ولكنه ليس مقصورا على زمن

154
00:55:38.800 --> 00:55:57.050
رواية في القرون الثلاثة بل يعني في آآ العصور الاخرى التي بعد ذلك الى زمان او قريب من زمانه فانه يذكر يعني تراجمهم والرجال اللي في الميزان زائدون على ما في الكتب الستة

155
00:55:57.450 --> 00:56:13.350
والرجال في تعجيل المنفعة زائدون على ما في الكتب الستة. على رجال الكتب الستة. وبمجبر هذا ذكر الحافظ ابن حجر في تعجيل بانه وثقه عمرو بن علي فلاس ووثقه ايضا ابن حبان

156
00:56:13.850 --> 00:56:31.550
وايضا يعني سبق ان مر بنا شخص يقال له ابن ابي سليط وهذا ترجمته ايضا في نفس الزوايد هذه زوايدها انها من زوائد آآ رجال مالك من جوائز مال الرجال في الموطأ

157
00:56:31.750 --> 00:56:51.400
فاذا يعني كتاب تعجيل المنفعة يعني ما لم يكن من رجال ما لك موجودة في الرجال في ستة فانه موجود في كتاب تعجيل المنفعة لابن حجر رحمه الله نعم مجبر عن

158
00:56:51.900 --> 00:57:11.900
انه كان يرى ثائر بن عبدالله. نعم سلم ابن عبد الله هذا احد الفقهاء المدينة السبعة على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم  قال بعد ذلك كتاب الطهارة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

159
00:57:11.950 --> 00:57:36.200
وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الله الصواب. ووفقكم للحق نفعنا الله بما سمعنا. غفر الله لنا ولكم المسلمين اجمعين امين  احسن الله اليك الان يعني اشتهر من يلبس الكمامات

160
00:57:36.300 --> 00:57:52.900
بجوارنا الجو بارد او خشية انتقال الفيروسات فيدخل الصلاة وهو عليه كمامة ليس له ليس له ان يفعل ذلك وكذلك في الاحرام ليس له ان يفعلها لا يغطي وجهه تعرف فيه الكمامة ولا في غيرها في الاحرام

161
00:57:52.950 --> 00:58:15.850
وكذلك في الصلاة لا يغطي وجهه الا كما قلت يعني عند ظرورة في الشمس يعني يغطي يعني بشيء متصل يعني لا بأس بذلك  من اجل دفع الحرارة حرارة الرمظا اذا كان يصلي بالشمس وليس عنده فراش. نعم

162
00:58:16.550 --> 00:58:35.150
حفظك الله آآ من اكل الثوم والبصل فلا يقرب المسجد فكيف بمن شرب الدخان هذا من باب اولى اقول هذا من باب اولى لان ذاك طيب لان ذاك من الطيبات ولكن فيه رائحة خبيثة

163
00:58:35.450 --> 00:59:00.750
يعني رائحة كريهة واما الدخان فهو يعني هو يعني كله شر. يعني ليس من الطيبات لا يوقع نفع الطيبات وانما هو من الخبائث فيعني فهو خبيث ورائحته خبيثة. ويعني الانسان يعني الذي يوفقه الله عز وجل يعني يبتعد

164
00:59:00.750 --> 00:59:16.750
يبتعد عنه. وانا اذكر يعني كلمة كنت اقولها يعني تبين يعني يعني الدخان وشرب الدخان وانه سيء للغاية