﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.200
الحمد لله جعل الدين يسرا بلا حرج والصلاة والسلام على محمد المبعوث بالحنيفية السمحة دون عوج. وعلى اله وصحبه ومن على سبيلهم درج اما بعد فهذا شرح الكتاب السابع عشر للمرحلة الاولى من برنامج تيسير العلم في سنته الاولى وهو كتاب

2
00:00:30.200 --> 00:00:50.200
قدمت الاج الرامية للعلامة محمد بن داود الصنهاجي المعروف بابن اجو الرام وهو الكتاب السابع عشر في التعداد العام لكتب البرنامج وقد انتهى بناء القول الى باب لا. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم

3
00:00:50.200 --> 00:01:10.200
لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع قال المؤلف رحمه الله تعالى اعلم ان لا تنصب النكرات بغير تنويه اذا باشرت النكرة ولم

4
00:01:10.200 --> 00:01:30.200
ان تتكرر لا نحو لا رجل في الدار. فان لم تباشرها وجب الرفع ووجب تكرارنا. نحن لا في الدار رجل ولا امرأة وان تكررت لا جاز اعمالها والغائها فان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة وان شئت قلت لا رجل

5
00:01:30.200 --> 00:02:00.200
في الدار ولا امرأة. ذكر المصنف رحمه الله تعالى التامنا من منصوبات الاسماء. وهو اسم لا التي لنفي الجنس تنفي الخبر عن جميع افراد جنسها. وهي تعمل عمل وتقدم ان ان تنصب المبتدأ ويسمى اسمها وترفع الخبر

6
00:02:00.200 --> 00:02:30.200
يسمى ويسمى خبرها. وبوب المصنف رحمه الله تعالى باب لا. دون قوله باب اسم لا. وان كان هو المراد من المنصوبات. فان المنصوب المراد هنا انما هو اسم لا وانما ترجم بذلك لان لها احوالا تخرج فيها عن النصب كما سيأتي

7
00:02:30.200 --> 00:02:58.950
ومجموع ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى من احوالها ثلاثة الحال الاولى انها تنصب اسمها لفظ او محلا. انها تنصب اسمها لفظا او محلا. فان كان مضافا او شبيها للمضاف نصب

8
00:03:00.100 --> 00:03:30.100
فان كان اسمها مضافا او شبيها بالمضاف نصب. وان كان مفردا بني على ما ينصب به وان كان مفردا بني على ما ينصب به. والمفرد هنا هو ما ليس جملة ولا شبه جملة. لا ما يقابل المثنى والجمع

9
00:03:30.450 --> 00:04:01.750
والمضاف هو الاسم المقيد بالنسبة الى اسم اخر. والمضاف هو الاسم المقيد بالنسبة الى اسم اخر كقولك عبد الله  وسيأتي الكلام على الاضافة ان شاء الله في باب محفوظات الاسماء. والشبيه بالمضاف هو ما تعلق

10
00:04:01.750 --> 00:04:37.100
شيء من تمام معناه. وما تعلق به شيء من تمام معناه كقولك ذاكرا ربك فانك اذا قلت ذاكرا فقط لم يتبين للسامع المراد كاملا لان الذكر يكون لاشياء كثيرة. فاذا قلت ربك اتممت

11
00:04:37.100 --> 00:05:20.950
المعنى وخصصته كما يخصص المضاف بالمضاف اليه. ونصب لاسمها يكون بشروط ثلاثة احدها ان يكون اسمها نكرة وثانيها ان يكون متصلا بها اي غير مفصول عنها. ولو بالخبر ان يكون اسمها متصلا بها اي غير مفصول عنها ولو بالخبر. وثالثها الا تكرر لا

12
00:05:20.950 --> 00:05:52.750
وزيد شرط الرابع وهو الا تكون مقترنة بحرف خفض  ومثل له المصنف رحمه الله تعالى بمثال واحد هو لا رجل في الدار. فلا حرف لنفي الجنس ورجل اسم لا مبني على الفتح في محل

13
00:05:52.750 --> 00:06:24.700
يصمك اسم لا مبني على الفتح في محل نصب. وفي الدار جار او خافض ومحفوظ على اصطلاحه هو خافض ومخفوظ. خبر لا في محل رفع وقس على هذا فحيث كان اسم لا مفردا او مضافا او شبيها بالمضاف فاعلم

14
00:06:24.700 --> 00:06:54.700
منصوب لكن اذا كان مفردا نصب على ما يبنى عليه واذا كان مضافا او بالمضاف فانه يكون منصوبا. والحالة الثانية انها لا تؤثر وعمل وذلك اذا لم تباشر النكرة. فيجب الرفع

15
00:06:54.700 --> 00:07:24.700
ويجب تكرار لا كما ذكر المصنف. فيجب الرفع ويجب تكرار لا كما ذكر والمختار عدم وجوب التكرار. والمختار عدم وجوب التكرار ولكنه الافصح ومثل له المصنف رحمه الله تعالى بمثال واحد هو لا في الدار رجل ولا امرأة

16
00:07:24.700 --> 00:07:54.700
فلا حرف نفي ملغى. وهو مبني. لماذا مبني لان كل حرف ايش؟ فهو مبني. كل حرف مستحق للبناء كما قال ابن مالك. وفي الدار ارجاب او خافظ ومخفوظ في محل رفع خبر مقدم. ورجل مبتدع

17
00:07:54.700 --> 00:08:34.000
مؤخر ولا الواو حرف عطف ولا حظ نفي ملغى وامرأة معطوف على رجل فتكون مرفوعة لاجل العطف. فاذا فصل بين لا واسمها الغي عملها وصار ما بعد الفاصل مرفوعا على الاصل. والحال الثالثة جواز اعمالها

18
00:08:34.000 --> 00:09:18.850
وجواز الغائها. وذلك اذا باشرت النكرة وتكررت وذلك اذا باشرت النكرة وكررت لان هي ما تتكرر وانما تكرر واضافة النسب الى الكلمات مهمة جدا لانها تغير في في المعاني بالجمزورية مثلا للنون ان تسكن ولا تسكن

19
00:09:19.950 --> 00:09:49.100
ها هي تسكن ولا تسكن؟ تسكن فلا تسكن هي بنفسها الاسكان حكمك عليها. بالنون ان تسكن فليست تسكن بنفسها. فالنسب مهمة مثل ما قلنا لكم بيت السلم وعندهم من جملة المردود ان تدخل ولا تدخل؟ تدخل في لامية شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

20
00:09:49.100 --> 00:10:11.700
الله تعالى قال في اخرها وكذا التقي الى الجنان سيدخل ولا سيدخل سيدخل وهو في هذا المحل اكد لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان احدا منكم لن يدخل الجنة

21
00:10:11.700 --> 00:10:41.700
امله فالقول وكذا التقي الى الجنان سيدخل خلاف النسبة المعروفة شرعا ينبغي ان يقال وكذا التقي الى الجنان سيدخل. وعلى هذا تكون وذلك اذا كانت نكرة او اذا باشرت النكرة وكررت وليس تكررت. فاذا شئت قلت لا رجل في الدار

22
00:10:41.700 --> 00:11:01.700
ولا امرأة لا رجل في الدار ولا امرأة يعني بنصفها وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة كما المصنف رحمه الله تعالى. فيجوز الاعمال والاهمال في هذه الحال

23
00:11:01.700 --> 00:11:44.150
الثالثة والحاصل ان لا النافية للجنس لها حالان اثنان  احداهما الا تباشر النكرة. احداهما الا تباشر النكرة فيجب الرفع الاخرى ان تباشر النكرة. ولها حالان ايضا. ولها حالان ايضا احداهما ان تكرر فيجب نصب ما بعدها

24
00:11:44.800 --> 00:12:13.950
احداهما ان تكرر فيجب نصب ما بعدها والا تكرر الا تكرر فيجب نصب ما بعدها الا تكرر فيجب نصب ما بعدها. والاخرى ان تكرر ان تكرر فيجوز اعمالها ويجوز الغاؤها

25
00:12:14.450 --> 00:12:54.450
فهذا الباب فيه منصوبان. احدهما اسم لا النافية للجنس اذا كان نكرة وباشرته وكررت. اذا كان نكرة وباشرته وكررت والثاني اسم لا. النافية للجنس اذا كانت نكرة وباشرت ولم تكرر اذا كانت نكرة وباشرته ولم تكرر. نعم

26
00:12:54.450 --> 00:13:14.450
قال باب المنادى المنادى خمسة انواع المفرد العلم والنكرة المقصودة والنكرة غير المقصودة والمضاف والمشبه بالمضاف فاما المفرد العلم والنكرة المقصودة فيبنيان على الظم من غير تنوين. نحن يا زيد يا رجل والثلاثة

27
00:13:14.450 --> 00:13:44.450
الباقية منصوبة لا غير. ذكر المصنف رحمه الله تعالى التاسع من منصوبات الاسماء وهو المنادى. وحده اسم وقع عليه طلب الاقبال اسم وقع عليه طلب الاقبال بياء او احدى اخواتها. بياء او احدى اخواتها

28
00:13:44.450 --> 00:14:32.400
واخواتي هي الهمزة واي آآ بالمد وايا وهيا بمد الهمزة وسكون وسكون الياء الذي عند الاخوان في السودان بمعنى نعم. يقول اي هي حرف نداء بلغة العرب. والاصل في باب النداء هي رياء. فهي ام الباب. ولذلك

29
00:14:32.400 --> 00:14:52.400
جاءت في القرآن الكريم كثيرا. بل لم يأتي غيرها الا في موضع واحد على قراءة وبوب المصنف رحمه الله تعالى باب المنادى دون تقييد يخص المنصوبات لان له حالا يخرج فيها

30
00:14:52.400 --> 00:15:22.400
عن النصب واورد في المنصوبات لاجل ما اشتمل عليه من انواعه. فللمنادى حالان اثنتان فالحال الاولى البناء على الضم وذلك اذا كان المنادى مفردا علما او نكرة مقصودة. البناء على الضم وذلك اذا كان المنادى مفردا علما او نكرة مقصودة

31
00:15:22.400 --> 00:15:57.500
والمراد بالمفرد ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف. والمراد بالنكرة المقصودة التي يقصد بها واحد معين التي يقصد بها واحد معين كقولك لاخيك يا رجل ما بك؟ فانك تغسل واحدا معينا

32
00:15:57.500 --> 00:16:29.150
والقصد ها هنا هو النية. والقصد ها هنا هو النية  والبناء على الضم يختص بما اذا كان العلم او النكرة المقصودة مفردين اذا كان العلم او النكرة المقصودة مفردين فانه يبنى كل واحد منهما على الضم. اما اذا كان مثنيين

33
00:16:29.150 --> 00:17:04.500
فالبناء على الالف واذا كان جمع مذكر سالم فالبناء على الواو والجامع لها ان يقال المفرد العلم. والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به  المفرد العلم والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به. الله اعلم. فمثلا المثنى

34
00:17:04.500 --> 00:17:24.500
بماذا؟ ليش؟ هذي الالف. فيكون بناؤه على الالف. وجمع المذكر السالم يرفع بالواو فيكون بناؤه على الواو. وقول المصنف رحمه الله تعالى لما ذكر بناء هذا النوع على الضم من غير تنوين

35
00:17:24.500 --> 00:17:46.050
قال رحمه الله تعالى قال فيبنيان على الظم من غير تنوين هل المبنيات؟ هل البناء فيه بناء على التنوين اما ان يكون بناء على الضم او بناء على الفتح او بناء على الكسر او بناء على السكون

36
00:17:46.150 --> 00:18:06.050
هل يكون في بناء على الظن لا يوجد على التنوين هل يكون في بناء على التنوين؟ لا يوجد. اذا ما معنى كلامه؟ يبنيان على الضم من غير تنوين لازم توجهونه ها يا احمد

37
00:18:06.550 --> 00:18:47.150
ايه اه طيب وش نوع هذا البيان؟ صح وبيان لدفع توهم لكن ما نوعه قال الله عز وجل وقتلهم الانبياء بغير حق. هل هناك قتل الانبياء بحق الجواب لا اذا بغير حق تكون صفة ايش؟ كاشفة يعني لا تفيد تمييزا ولا تخصيصا. وعلى هذا يكون

38
00:18:47.150 --> 00:19:07.150
المصنف فيبنيان على الضم غيثا وان يكون يكون صفة كاشفة. فقوله رحمه الله تعالى مما ذكر الى من غير تنوين صفة كاشفة لان كل مبني لا ينون. وما وقع في الشعر من تنويع

39
00:19:07.150 --> 00:19:34.200
من المبني فموجبه الضرورة. هذي من حمير من احمرة الشعراء. فان الشعراء اتخذوا حميرا يركبونه منها الضرورة. ولذلك قال الحريري في احدى ملح ملحته وجائز في صنعة الشعر الصرف ان يصرف الشاعر ما لا ينصرف

40
00:19:34.950 --> 00:19:50.800
قال ايش؟ وجائز في صنعة الشعر الصرف مو الشعر السلس لكن الشاعر الذي يتكلف يقع في مثل هذه الضرورات ولذلك ذهب بعض الحذاق لاهل العربية الى منع الضرورات مطلقا في الشعر

41
00:19:50.850 --> 00:20:10.850
وانها فيما وجد في كلام العرب الاوائل لا يكون ضرورة. من هو من سنن كلامهم وما كان على خلاف سنن كلامهم عند المتأخرين ضرورة فهو خروج عن سنن العربية. وهذه من حيل الادباء

42
00:20:10.850 --> 00:20:30.850
رواة الشعر من حيل الادباء كما ان للفقهاء حيلا ترجم عليها الحنفية بابواب الحيل وصنفت فيها كتب فكذلك الشعراء لهم قيل من هذه الحيل ما يسمى بالضرورات فينونون المبني ويصرفون ما لا ينصرف وهذا حال

43
00:20:30.850 --> 00:20:56.050
من تعاطى الشعر من غير طبع. اما المطبوع فهو لا يحتاج اليها. ويقل ذلك في فالغالب على شعر المتأخرين انه تطبع ولو وجد اصله سليقة. والخليل ابن يقول لكل امرئ قريحة

44
00:20:56.650 --> 00:21:32.450
من الشعر ان دربها ثارت وان اهملها غارت. وكل انسان فيه قدرة على الشعر. ان دربها صارت وان اهملها غارت يعني زالت عنه. ومثل المصنف رحمه الله تعالى كل بمثال فمثال المفرد العلم يا زيد فيا حرف النداء وزيد منادى مبني

45
00:21:32.450 --> 00:22:02.450
على علم المنادى مبن علاء الضم ومثال النكرة المقصودة يا رجل فياء حرف نداء ورجل ايش نكرة مقصودة مبنية على الضم على الضم. والحال الثانية للمنادى النصب حال الثانية للمنادى النصب وذلك اذا كان المنادى نكرة غير مقصودة او

46
00:22:02.450 --> 00:22:37.950
مضافا او شبيها بالمضاف وذلك اذا كان المنادى ذلك اذا كان المنادى نكرة غير مقصودة او طواف او شبيها بالمضاف والمراد بالنكرة غير المقصودة ايش ما قلنا النكرة المقصودة ايش؟ التي تتعلق بمعين بمعين. والنكرة غير المقصودة التي لا تتعلق بمعين

47
00:22:37.950 --> 00:23:07.950
كقول الاعمى يا رجلا خذ بيدي. فهو لا يقصد معينا. فلا يريد شخصا دون اخر وتقدم بيان معنى المضاف والشبيه بالمضاف. فاذا دخلت اداة على المنادى حال كونه نكرة غير مقصودة او مضاف او شبيهة بمضاف فانه ينصب

48
00:23:07.950 --> 00:23:42.650
والمفرق بين النكرة المقصودة وغير المقصودة هو النية. هو النية  اذا قال انسان يا رجل اسمع كلامي. هذي نكرة مقصودة. مقصودة. نوى معينا بها معينة واذا قال في وعظه يا رجلا غافلا عن ذنبه فهو نكرة غير مقصودة

49
00:23:42.650 --> 00:24:01.250
لانه لم ينوي معينا. وهذه المسألة احدى المسائل التي اثرت فيها النية فان النية تؤثر حتى في النحو. وقد ذكر سيوطي رحمه الله تعالى في صدر الاشباه والنظائل النحوية جملة من

50
00:24:01.250 --> 00:24:31.250
النحوية التي اثرت فيها النية. وهذا دال على عظم النية حتى انها اثرت في جنان فاثر فيما يجري على اللسان. فالنية لما قامت على مقصود في قلب الانسان انتج ذلك حركة في لفظ لسانه. والحاصل ان هذا الباب فيه ثلاث

51
00:24:31.250 --> 00:25:01.250
منصوبات فيه ثلاث منصوبات احدها اذا كان المنادى نكرة ايش غير مقصودة والثاني اذا كان المنادى مضافا الثالث اذا كان المنادى شبيها بالمضاف مضافا مثل يا عبد الله شبيها بالمضاف مثل المثال الذي تقدم يا ذاكرا ربك. والناصب لها

52
00:25:01.250 --> 00:25:35.550
هو حرف النداء. وعند قوم من النحاه الناصب لها هو فعل محذوف تقديره انادي. وفعل محذوف تقديره انادي. فمثلا يا عبد الله على القول الاول الناصب هو هو ياء حرف النداء وعلى القول الثاني الناصب

53
00:25:35.550 --> 00:26:00.450
هو فعل مقدر ينادي فاعله فلان ضمير مستتر ضمير مستتر نعم  باب المفعول من اجله فهو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل نحو قولك قام زيد اجلالا لعمرو وقصدتك ابتغاء

54
00:26:00.450 --> 00:26:30.450
معروفك ذكر المصنف رحمه الله تعالى العاشر من منصوبات الاسماء وهو المفعول من اجله. ويقال له لاجله ويقال له ايضا المفعول له. وحده بقوله هو الاسم المنصوب الذي يذكر وبيانا لسبب وقوع الفعل وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم. فلا يكون

55
00:26:30.450 --> 00:27:00.450
فعلا ولا حرفا. والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والثالث انه ذكروا بيانا لوقوع بيانا بسبب وقوع الفعل. انه يذكر بيانا ان لسبب وقوع الفعل. فيقع في جواب سؤال اداته

56
00:27:00.450 --> 00:27:23.900
ماء فيقع جوابا بسؤال اداته لم؟ يعني لما وقع كذا وكذا؟ لما قام فلان؟ لما جلس فلان وينتقد على هذا الحد كما مضى ادخال الحكم فيه فان الاحكام لا تدخل في الحدود كما سبق ذكره

57
00:27:23.900 --> 00:27:53.900
واذا جرد من الحكم قيل ان المفعول من اجله هو الاسم الذي يذكر سببا ليذكروا بيانا بسبب وقوع الفعل. هو الاسم الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل. والمفعول لاجله يشترط له ويشترط فيه خمسة شروط. يشترط فيه خمسة شروط. اولها ان يكون مصدرا

58
00:27:53.900 --> 00:28:23.900
ان يكون مصدرا. ثانيها ان يكون علة لوقوع الفعل. ان يكون علة تلوقوع الفعل. ثالثها ان يكون فاعله. وفاعل الفعل معلل واحدا ان يكون فاعله وفاعل الفعل المعلل واحدا. ورابعها ان

59
00:28:23.900 --> 00:28:53.900
زمانه وزمان الفعل متحدا. ورابعها ان يكون زمانه وزمان الفعل متحدا وخامسها ان يكون قلبيا. ان يكون قلبيا. اي مرده الى القلب. هذه الخمسة اذا اجتمعت صار الاسم مفعولا لاجلي. ومثل له المصنف رحمه الله تعالى بمثالين الاول قام زيد اجلالا لعمر

60
00:28:53.900 --> 00:29:23.900
فقام زيد فعل وفاعل واجلالا مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والثاني قصدتك ابتغاء معروفك فقصدتك فعل وفاعل ومفعول به وابتغاء مفعول لاجله منصوب وعلامة نصب الفتحة وهو مضاف معروف كمضاف اليه. والمثالان المذكوران جامعان للشروط الخمسة

61
00:29:23.900 --> 00:29:53.900
فاجلالا وابتغاء كلاهما مصدر. وفاعلهما الفعل المعلل واحد. فالذي قام هو الذي اجل. والذي قصد هو الذي ابتغى وزمنهما متحد. فزمن القيام وزمن الاجلال واحد وزمن القصد. وزمان الابتغاء واحد

62
00:29:53.900 --> 00:30:23.900
وكلاهما علة لوقوع الفعل. فالحامل بن زيد على القيام هو اجلال عمرو والحامل على قصد اياك هو ابتغاء معروفك والاجلال والابتغاء كلاهما محله كلاهما محله القلب وهذا كما ذكرت لكم دال على تعلق الاحكام النحوية حتى بالقلب. ولذلك من يدرس

63
00:30:23.900 --> 00:30:53.900
النحو غافلا عن قلبه يضر به. فان النحو يكسب صاحبه عجبا. وتيها فان حذلقة اللسان وحسن البيان وجريان الكلام على سنن اهله يورث وفي نفسي صاحبه كبرا. ومن عجائب مقدر الله سبحانه وتعالى في هذا العلم ان اوله باب الكلام

64
00:30:53.900 --> 00:31:23.900
لان الكلام عند السلف رحمهم الله تعالى مذموم. والممدوح هو العلم. قيل ايوب العلم اليوم اكثر. او فيما تقدمنا فقال الكلام اليوم اكثر. والعلم فيمن تقدمنا اكثر فوقع اتفاقا افتتاح صنعة النحو بباب الكلام. لانهم يفتقرون اليه. ومن اتسع في الكلام

65
00:31:23.900 --> 00:31:43.900
جره الى الكبر والعجب وهذا هو الواقع في اهل اللغة والادب حتى يميتهم فسقا كما قال بعض من وصف اخلاق اهل العلوم قال ووجدت الفسق في اهل العربية والادب. وكم من انسان

66
00:31:43.900 --> 00:32:13.350
لديه قوة في الفهم والادراك. وجعلها في العربية وصرفها عن خلطها بالعلوم الشرعية. فخرجت به الى الزندقة انتم تعرفون امل دنقل ما تعرفون المالدين قيل لا بد طالب العلم يعرف الشعر والادب والشعراء والادباء اما هذا

67
00:32:13.350 --> 00:32:45.050
شاعر لبناني متأخر توفي قبل عدة سنوات. وكان رجلا متمكنا في علوم العربية والشعر. وهو من شعراء المتأخرين المجيدين. وكان خطيبا للجمعة ثم تزايد به علمه في الشر حتى خرج الى الزندق. فهو احد رواد شعر الحداثة

68
00:32:45.050 --> 00:33:05.050
المنسوب الى الشيوعية وانكار الخالق سبحانه وتعالى. وله كلام في شعره كثير. فهذا غاية ما يؤول به مثل هذه العلوم في افساد صاحبها. فينبغي ان يرعى ملتمس النحو قلبه في هذا العلم. ولما

69
00:33:05.050 --> 00:33:25.050
عرض رجل لابي عبدالله ما لك بن انس وقد لحن في لفظ في لسانه وقال لحنت يا ابا عبد الله وكان الرجل من اهل الكبر يجر ثوبه فقال رحمه الله تعالى اعرضنا في كلامنا فلم نلحن ولحنا في

70
00:33:25.050 --> 00:33:45.050
اعمالنا فلم نعرب. نعم. احسن الله اليك. باب المفعول معه وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل نحو قولك جاء الامير والجيش واستوى الماء والخشبة. واما خبر كان واخواتها واشمئن واخواتها فقد تقدم

71
00:33:45.050 --> 00:34:05.050
اما ذكرهما في المرفوعات وكذلك التوابع فقد تقدمت هناك. ذكر المصنف رحمه الله تعالى الحادي عشر من منصوبات الاسماء وهو المفعول معه واخره عن بقية المفاعيل لانه سماعي لا يقاس عليه

72
00:34:05.050 --> 00:34:25.050
عند قوم من النحاة والجمهور على خلافه. وحده بقوله الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني انه منصوب

73
00:34:25.050 --> 00:34:45.050
لا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والثالث انه يذكر لبيان من فعل معه الفعل. انه يذكر لبيان فعل معه الفعل. واوضح من هذا الحد ان يقال هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته

74
00:34:45.050 --> 00:35:15.050
هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته. يعني ان المفعول معه يجيء لبيان ذلك الشيء الذي فعل الفعل معه. ومثل له المصنف رحمه الله بمثالين. الاول جاء والجيش جاء الامير والجيش فجاء الامير فعل وفاعل. والواو هي واو المعية

75
00:35:15.050 --> 00:35:45.050
والجيش مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والمعنى جاء الجيش مع الامير هذا المعنى لانها لابد ان تكون للمصاحبة جاء الجيش مع الامير. الثاني استوى الماء والخشبة فاستوى الماء فعل وفاعل والواو واو المعية والخشبة مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والمعنى

76
00:35:45.050 --> 00:36:15.050
والماء مع الخشبة. اي وصل اليها هذا معنى الاستواء. اي وصل اليها. والمثالان المذكوران يفصحان عن قسمة المفعول معه. فان المفعول معه ينقسم الى قسمين. احدهما قسم يصح ان يجعل مفعولا معطوفا قسم يصح ان يجعل معطوفا لكن يعرض

77
00:36:15.050 --> 00:36:45.050
فيه عن العطف وتقصد فيه المعية لكن يعرض فيه عن العطف يقصد فيه المعية فينصب على انه مفعول معه. فالمثال الاول جاء الامير والجيش نصب الجيش على انه مفعول معه لانه قصدت فيه المعية ولم يقصد فيه العطف. فالمقصود ان الامير جاء ومعه الجيش

78
00:36:45.050 --> 00:37:15.050
وليس المقصود جاء الامير وجاء الجيش لانه لو كان ذلك المقصود صار عطفا. فاذا اردت العطف قلت جاء الامير والجيش واذا اردت المعية قلت جاء الامير والجيش فهذا ايضا من المسائل التي اثرت فيها التي اثرت فيها النية فالمتكلم يعرض عن

79
00:37:15.050 --> 00:37:45.050
قصد العطف الى قصد المعية. والقسم الثاني قسم لا يصح ان يكون معطوفا. والقسم الثاني قسم لا ان يكون معطوفا. فالمثال الثاني استوى الماء والخشبة. نصبت الخشبة مفعولا به لانها دلت على من وقع الفعل بمصاحبته. ولا يصح ان تكون معطوفة

80
00:37:45.050 --> 00:38:15.050
ان الخشبة لا تستوي لا تستوي مع الماء وانما يستوي الماء معها اي يصل اليها ومقصودهم بالمثال كان فيما سبق يقيسون مقدار الانهر بان يضعوا في ارضي شطئه يضعون خشبة او يركزونها فيه طولا فاما

81
00:38:15.050 --> 00:38:35.050
ان يجعلوا تلك الخشبة طولا او يجعلوها عرضا. فاذا جعلوها عرظا فوصلها الماء يكون استوى الماء مع الخشبة يعني وصل اليها. واذا وضعوها طولا وارتفع الماء اليها يكون وصلها. هذا معنى المثال عندهم رحمهم الله. واشار المصنف رحمه الله تعالى

82
00:38:35.050 --> 00:38:55.050
حينئذ في المثال هذا هل يمكن العطف؟ هل يمكن ان تقول استوى الماء والخشبة؟ لا الرفع ويجب النصب على انه مفعول معه. واشار المصنف رحمه الله تعالى بعدما سبق الى الثاني عشر والثالث عشر من منصوبات

83
00:38:55.050 --> 00:39:15.050
وهما خبر كان واخواتها هو اسم ان واخواتها وقد تقدم تابعين لمناسبهما استطرادا في مرفوعات الاسماء فلا تعاد اختصارا. واشار ايضا الى الرابع عشر من منصوبات الاسماء وهو التوابع. ويفسرها

84
00:39:15.050 --> 00:39:45.050
فقوله في عد المنصوبات من الاسماء والتابع للمنصوب وهو اربعة اشياء نعتوا والعطف والتوكيد وقد تقدمت في المرفوعات. والقول فيها منصوبة كالقول فيها مرفوعة. وبقي الخامس عشر من منصوبات الاسماء وهو ايش قلنا البارحة؟ ومفعول ظننت واخواتها

85
00:39:45.050 --> 00:40:16.300
وهو مفعولا ظننت واخواتها وقد تقدمت ايضا. وحيث بلغ القول هنا يكون المصنف رحمه الله على قد استكمل المفاعيل جميعا. فانه ذكر ايش؟ من مفاعيل وش ذكر من المفاعيل؟ انظروا انتم. ذكر المفعول المطلق ولا ما ذكره؟ ذكره ولا لا؟ مفعول مطلق. ذكر المفعول به ولا ما

86
00:40:16.300 --> 00:40:46.300
ذكر ذكر المفعول له ام ما ذكره؟ ذكر المفعول معه او ما ذكره؟ ذكره. ايش باقي احسنت وهو ظرف الزمان والمكان. فيكون قد استكمل ذكر المفاعيل كلها المفعولات خمسة هي التي عددناها. وبهذا يكون قد استكمل ايضا ايش؟ منصوبات منصوبات الاسماء

87
00:40:46.300 --> 00:41:06.300
نعم احسن الله اليك. قال باب محفوظات الاسماء المخفوضات ثلاثة انواع. مخفوض بالحرف ومخفوض بالاضافة وتابع للمخلوض فاما المخفوض بالحرف فهو ما يخفض بمن والى وعن وعلا وفي نحن دائما

88
00:41:06.300 --> 00:41:26.300
يا اخوان نقول النسخ ننبه الى امرين احدهما الانسان لا يحضر شرح متن مع شرح اخر. يأتي انسان يحضر الدرس بشرح من شروح الاجى الرامية. هذا يضعفه ويضر به. وليس هذا من شأن اهل العلم. لا يتلقى العلم هكذا. والتاني لابد اذا

89
00:41:26.300 --> 00:41:46.300
حظي الانسان بنسخة صحيحة يستحضرها ولا يستحضر النسخ غير المصححة. وهم عدوا في اول منافع يعني القراءة على الشيخ قالوا تصحيح متن وايضاح مشكل. قالوا تصحيح متن وايضاح مشكلي وحل اشكال الاقراء اجعلي. هذي هذي اصلا

90
00:41:46.300 --> 00:42:06.300
انسان اول ما ينبغي ان يدرس يعتني بتصحيح ما يدرس. ما يدرس شيء ما هو ما هو بمتن مو صحيح. وهذا وقع في بعض الدروس الذي التي كان يحضرها الانسان يجد بعض المشايخ الكلمة مشكلة يقول والله ما ندري موجود في نسخة كذا موجود في نسخة كذا فلم يصحح المتن ولا يعتبر به. فاذا وجدت نسخ صحيحة لا

91
00:42:06.300 --> 00:42:26.300
يستحضر الانسان غيرها وهذا المتن كما سبق في المركز الذي فيه تصوير المذكرات يوجد نسخة صحيحة مني الانسان ينبغي له ان يصحح على نسخ مر معنا كم موضع ذكر فيه بعض الشباب انه وقع في نسخة كذا ووقع في موضع اخر انه وقع في نسخة كذا مثل عد المفعول الخامس عشر الم يقع في

92
00:42:26.300 --> 00:42:46.300
وقع ولا ما وقع؟ وقع كما ذكر ذلك جماعة من الشواح كالرمل والسنهوري. ولكن ليست النسخ العتيقة تصحيح النسخ يعين على الكهل. تصحيح النسخ يا اخوان ليس بالضبط فقط. واذا حصل هذا فهو خير كثير. لكن ايضا تقسيم المتن

93
00:42:46.300 --> 00:43:13.850
له اثر في الفهم يأتي الانسان الى متن وتقسيمه غلط فيبنى فهمه على هذه التقسيم الغلط وقد شرح بعض الشراح المعتد بهم بعض جمل المتون غلطا اما لانه وقع تصحيح في نسخة او او غلط في التقسيم. مثل بعض صراح الواسطية

94
00:43:13.850 --> 00:43:39.250
قالوا في ذكر الكرامة قال شيخ الاسلام ابن تيمية وهي في جميع ايش؟ قرون الامة قرون الامة في بعض النسخ تصحفت الى فرق الامة والكرامة للمبتدع فيها اشكال وان كانت ممكنة لكن فيها اشكال. لان الكرامة مقترنة بالاستقامة. وشرحوها على هذا المعنى

95
00:43:39.250 --> 00:43:59.250
فوقع الغلط في الشرح لاجل الغلط في المتن. ووقع غلط في تقسيم مقدمة اصول التفسير لشيخ الاسلام ابن تيمية فشرحها احد الشراح رحمه الله تعالى على خلاف مقصود المصنف رحمه الله تعالى. فتصحيح المتن من اهم الغايات وينبغي ان تكون هناك مؤسسة علمية للقيام بهذا. وغياب هذا

96
00:43:59.250 --> 00:44:19.250
الاصل يدل على غياب اخذ العلم اخذا صحيحا. نحن نسمع كثيرا عن التأصيل والتأصيل والتأصيل. والحقيقة ان اكثر ما يكون هذا التأصيل اذ صار ماركة مسجلة. وليس حقيقة معمول بها. فقط تنظير دون ايقاعه على

97
00:44:19.250 --> 00:44:39.250
الحياة هذه المتون الناس تقرأ فيها ولا توجد لها نسك مصحة. معتمدة ولا يوجد لها تقسيم حسن فاذا رزق الانسان نسخة مصححة متقنة قدر الوسع لا يعدل عنها الى غيرها. هذا كمن يوضع امامه كرات

98
00:44:39.250 --> 00:44:59.250
بصل ورمان وعنب فيترك الرمان والعنب ويأكل الكرات والبصل. وانت اذا اردت ان تقرأ على شيخ احرص دائم على طلب النصح الصحيح. الان الاخوان قال عندنا الاجرامية اخذ اي نسخ. اي نسخة؟ قال والله فيه اه نسخة

99
00:44:59.250 --> 00:45:25.150
زينة ليش زينة؟ علشانها بالالوان. صارت زينة. او قال والله في نسخة مثل ما يقولون الجيب كتاب الجيب هذا تعرفون كتاب الجيب هذا كتاب الجيب من بدع اهل الكفر. وان كان للحاجة لا بأس لكن السلف كانوا يكرهون هذا ولا سيما في المصاحف. كانوا يكرهون تصغير المصاحف. لما في

100
00:45:25.150 --> 00:45:45.150
من مفارقة التعظيم. فكانوا يكرهون ان تجعل المصاحف صغارا. رغبة في تعظيم كلام الله سبحانه وتعالى. وان كان هذا جائز للحاجة كما يصطحبها لاجل مراجعة او كذا لكن تعظيم هذه النسخ حتى صارت اصلا اصلها هؤلاء الكفرة لما كان العلم عندهم مقرون بالدنيا ارتبطوا

101
00:45:45.150 --> 00:46:02.400
تحصيل ما يكون معهم دائما وما يتيسر عليهم قيمته فصار ما يسمى بكتاب الجيب عندهم. ثم كثير من احوالنا صارت تؤخذ منهم وتجعل عندنا فصارت تنتشر عندنا مع ان نسخ الفهم ينبغي ان تكون كبيرة بخط كبير

102
00:46:02.700 --> 00:46:22.700
لانه انفع للطالب فان الصغير يحتاج الى كنفة في البصر والبصيرة والكبير يكبر فيقرب من بصرك وبصيرتك فتستفيد. هذي مآخذ يا اخوان مؤثرة في العلم. وكان العلماء يرعونها حق الرعاية. ويعتنون بها

103
00:46:22.700 --> 00:46:42.700
ينظر منكم المخطوطات يجدون يقولون بلغ مقابلة باصله. يعني المخطوطة ايش؟ نقلت ولا نقلت وقوبلت مرة ثانية نقلت وقوبلت مرة ثانية. فكذلك النسخ ينبغي انها تقابل يقابل الانسان نسخة مرة ثانية يعتني بها

104
00:46:42.700 --> 00:47:02.700
ينظر هل هذه النسخة صحيحة او ليست بصحيحة؟ حتى يكون فهم الصحيح. ويستفيد منها. وعلى قدر الاعتدال بهذه المقاصد يحصل العلم. على قدر الاخذ في هذه المقاصد وتعظيمها ورعايتها يبارك الله لك سبحانه وتعالى في امرك. وتصيب العلم وعلى قدر اهمالك

105
00:47:02.700 --> 00:47:16.650
لها لا تحظى بالعلم. لا تحظى بالعلم يجد انسان نسخة متقنة بعشرة ريال ونسخة غير متقنة بتسعة ريال ونص. يقول عطنا لا هذي تسعة ريال نص ناقص نص ريال. هذا ما هو بتعظيم العلم

106
00:47:16.900 --> 00:47:35.200
يا اخي العلم كل درهم تنفقه في العلم فاعلم انه مخلوف عليك باعظم منه اذا صحت النية الناس ينفقون الدراهم ليحظوا بتعظيم الناس. انت تنفق الدراهم لتحظى بتعظيم الله سبحانه وتعالى. ذلك ومن يعظم

107
00:47:35.200 --> 00:48:01.750
شعائر الله ايش؟ فهو خير له عند ربه ولا لا؟ فانها من تقوى القلوب ومن يعظم شعائر الله الاية الثانية حرمات الله. فاذا عظم الانسان شعائر الله وحرماته ارتفعت رتبته ودرجته. ملاحظة هذه المعاني يا اخوان كانت عند

108
00:48:01.750 --> 00:48:25.850
عظيمة فعظم العلم عندهم وشرفوا هم به. وعند الناس الان ضعيفة فهان العلم عندهم وحرموا هم منه حرموا منه جر هذا الانسان يعتني يا اخوان يحضر النسخ المصححة اذا وجدت نعم. احسن الله اليك. قال باب محفوظات الاسماء المحفوظات ثلاثة انواع

109
00:48:25.850 --> 00:48:45.850
مخبوظ بالحرف ومخفوظ بالاظافة وتابع للمخلوض. فاما المخفوظ بالحرف فهو ما يخفظ بمن والى وعن وعلا وفي والباء والكاف واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء وبواو رب وبمز ومنذ

110
00:48:45.850 --> 00:49:05.850
اما ما يخفض بالاضافة فنحو قولك غلام زيد فهو على قسمين ما يقدر باللام وما يقدر بمن فالذي يقدر باللام بنحو غلام زيد والذي يقدر بمن نحو ثوب خز وباب ساج وخاتم حديد. لما

111
00:49:05.850 --> 00:49:25.850
فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان الحكم الاول والثاني من احكام الاسم وهما الرفع والنصب وبين مواقعهما اتبعهما بيان الحكم الثالث من احكام الاسم وهو الخفظ. فعقد بابا لمخفوظات الاسماء. ذكر فيه ان

112
00:49:25.850 --> 00:49:55.850
مخفوضات الاسماء ثلاثة انواع. فالنوع الاول منها مخفوض بالحرف. مخفوض بالحرف فاذا دخلت حروف الخظ على شيء من الاسماء اوجبت خفضه. وقد ذكر المصنف رحمه الله بعض حروف الخفظ في اول الكتاب. واعاد ذكرها هنا بزيادة ثلاثة احرف. احدها

113
00:49:55.850 --> 00:50:25.850
واو ربه لانه ذكر ربه فيما سلف. والمراد بباوي رب اي الواو التي بمعنى ربى وثانيها وثالثها مذ ومنذ ولا يجر بهما من اسمي الظاهر الا الزمن المعين لا يجر بهما من الاسم الظاهر الا الاسم الزمن المعين. نحو

114
00:50:25.850 --> 00:51:04.300
ما رأيته يوم السبت. او وما رأيته منذ يوم السبت ويجوز رفع ما بعد مذ ومنذ على انها على انه خبر  ويكونان حينئذ مبتدأ. فيجوز ان تقول ما رأيته مذ يومان. ما رأيت

115
00:51:04.300 --> 00:51:34.300
مذ يومان. فاذا رفعت ما بعد مذ فتكون او منذ فتكون هي مبتدأ بعدها خبر واذا خفضت ما بعدهما تكونان حرف خفظ وما بعدهما اسم مخفوض بهما والنوع الثاني من المحفوظات مخفوظ بالاضافة. محفوظ بالاضافة. والاضافة

116
00:51:34.300 --> 00:52:04.300
نسبة تقييدية بين اسمين نسبة تقييدية بين اسمين تقتضي انجرار او انخفاضا احسن لانه عبارته هنا تقتضي انخفاضتانهما نسبة تقليدية بين اسمين تقتضي انخفاض ثانيهما. ومثل له المصنف بقوله غلام

117
00:52:04.300 --> 00:52:34.300
فان زيد مرفوض بالاضافة فغلام مضاف وزيد مضاف اليه يكون حكم المضاف اليه الخفظ. وجعل المصنف رحمه الله تعالى معنى الاضافة على قسمين احدهما ما يقدر باللام ما يقدر باللام وضابطه ان يكون المضاف ملكا

118
00:52:34.300 --> 00:53:04.300
يضاف اليه او مستحقا له. ضابطه ان يكون المضاف ملكا للمضاف اليه او مستحقا مستحقا له او مستحقا له ومكن له المصنف بقوله غلام زيد. اين المضاف اليه والمضاف غلام. الاظافة هنا بمعنى اللام غلام لزيد

119
00:53:04.300 --> 00:53:44.300
غلام لزيد لان الغلام ملك لمن؟ لزيد. طيب الحمد لله حمد الله حمد الله حمد الله الاظافة هنا بمعنى اللام بمعنى اللام حمد لله. فالحمد مملوك ولا مستحق؟ مستحق الله سبحانه وتعالى. وثانيهما ما يقدر بمن ما يقدر بمن وضابطه ان يكون المضاف بعض

120
00:53:44.300 --> 00:54:14.300
اليه ان يكون المضاف بعض المضاف اليه بعلاقة الجنس سوى النوع بعلاقة الجنس والنوع ومثل له المصنف بقوله ثوب خزن وباب ساج وخاتم حديد فثوب وباب وخاتم كلها مضافات وخز وساج وحديث كل واحد منها مضاف

121
00:54:14.300 --> 00:54:44.300
اليه مقبوض والاظافة على معنى منه اي هذا ثوب من خز. وهذا باب من ساج وهذا خاتم من حديدي وبقي معنى ثالث للاضافة ذكره جماعة من النحاة وهو ايش على معنى في وهي وهو على معنى فيه فقد تكون الاظافة على معنى في. وظابطه ان يكون

122
00:54:44.300 --> 00:55:25.000
اليه ظرفا للمضاف ان يكون المضاف اليه ظرفا للمضاف ومنه قوله تعالى بل مكر الليل والنهار مكر مضاف والليل مضاف مضاف اليه والاظافة بمعنى بتقدير  في الليل بكر في الليل ومكر في النهار. وما لا يصلح فيه احد النوعين الاخيرين فان

123
00:55:25.000 --> 00:55:45.000
ان الاظافة تكون فيه على معنى اللام. هذي قاعدة اذا ما صلح ان تكون اظافة بمعنى من ولا بمعنى في فمباشرة تكون الاظافة على معنى على معنى اللام. والنوع الثالث من المحفوظات

124
00:55:45.000 --> 00:56:22.850
مخفوظ بالتبعية لمحفوظ. محفوظ بالتبعية لمخفوض. والتوابع اربعة. هي النعت والبدن والتوكيد والعطف. وتقدمت في في المرفوعات والمنصوبة والقول فيها محفوظة كالقول فيها مرفوعة ومنصوبة. ويعلم بهذا ان المخفوظ كلها نوعان اثنان

125
00:56:23.500 --> 00:57:06.050
احدهما مخفوظ مستقل. محفوظ مستقل وهو المحفوظ بالحرف او الاضافة. وهو المحفوظ بالحرف او رضاهم. والثاني محفوظ تام وهو وهو النعت والبدل توكيد والعطف وبختم باب الخفظ نكون قد ختمنا المقدمة الاجو الرامية وقد صرنا بحمد الله

126
00:57:06.050 --> 00:57:26.050
سبحانه وتعالى في اول صف في المبتدئين في النحو. اول صف اولى ابتدائي الحين عند ستة ابتدائي حنا الان صرنا في اولى ابتدائي والحمد لله اذا صار الانسان في اول الخير فانه يأتيه اخره. واذا

127
00:57:26.050 --> 00:57:46.050
زلت قدمه عن اول الخير زل عنه اخره. وينبغي ان يجتهد الانسان في تفهم النحو والاستكثار من القراءة فيه وعدم اهماله لانه من اصول العلوم اللسانية التي تعين على فهم الشريعة. قال ابو

128
00:57:46.050 --> 00:58:06.050
محمد ابن حزم من لم يؤمن على اللسان فكيف يؤمن على الشريعة؟ وقد بالغ الشاطبي في اشتراط العلم بالعربية في حق المجتهد حتى جعل الواجب على المجتهد ان يكون في مرتبة سيبويه

129
00:58:06.050 --> 00:58:36.050
والكساء وائمة اللغة حتى يكون مجتهدا في الشريعة. وان كان هذا محل نظر لكنه يدل على عظيم اهمية معرفة اللسان العربي بعلومه المتعددة واكدها النحو والصرف والبلاغ. ومن ما يختم به المقام ان ابن وجماعة من مصنفي مختصرات العربية

130
00:58:36.050 --> 00:59:06.050
جعلوا ختمها بباب الخفض. لان الخفظ حقيقته ايش التواضع لان الخفظ حقيقته التواظع فان المرء اذا خفض نفسه فقد جعلها متواضعة. وهم ختموا النحو بهذا اشارة الى ان المقصود من العلم

131
00:59:06.050 --> 00:59:26.050
عامة ان يكسبك التواضع لله ولخلق الله. ثم المقصود من لسان العربية اذا اخذت بطرف منه ان لا تغتر لانه يكسب اصحابه الكبر كما تقدم. فيجب عليك ان تتواضع. واهل العلم

132
00:59:26.050 --> 00:59:46.050
رحمهم الله تعالى لهم اسرار في الختم كما لهم اسرار في الابتداء. يشيرون بها الى مقاصد عظيمة كما ذكرت لكم فيما سلف ان النسائي رحمه الله تعالى ختم السنن الصغرى المسماة بالمجتمع من السنن المسندة باثر عن

133
00:59:46.050 --> 01:00:06.050
عبد الله بن شبرمة انه كان لا يشرب الا الماء واللبن. لماذا؟ لان ابن شبرمة كوفي واهل يتوسعون في الانبذة فنبه الى ورعه باجتناب تلك الانبذة واقتصاره على الماء واللبن الى ان الغاية من العلم

134
01:00:06.050 --> 01:00:30.300
ان يكسبك الورع كان شيخنا عبد الرحمن الملا رحمه الله تعالى يقول علم بلا ورع ظر وما نفع. فالمقصود من العلم ان يوصلك الى الورع وهذا هو مقصود النسائي لما ختم بهذا الباب او هذا اتفق للنسائي رحمه الله تعالى لما ختم كتابه بهذا الاثر وكذلك المصنفون في مختصرات

135
01:00:30.300 --> 01:00:50.300
عربية ختموا ختموا بهذا الباب للتنبيه على لزوم التواضع. ان طالب العلم ينبغي له ان يتواضع. وان اللسان لفهم الشريعة ولا ينبغي ان تكون متكبرا به على من يلحن او يخطئ في لسانه

136
01:00:50.300 --> 01:01:10.300
هذا نختم هذا الكتاب بحمد الله سبحانه وتعالى وتوفيقه. ان شاء الله تعالى بعد ان نستأنف في التعليم المستمر. ننظر في بقية استئناف في ما يتعلق بثلاثة كتب من من آآ من برنامج تفسير العلم التي هي تبسيط القاصد وكشف الشبهات واداب

137
01:01:10.300 --> 01:01:22.267
الى الصلاة غدا ان شاء الله تعالى بعد الفجر درس التحقيق والايضاح نسأل الله التوفيق للجميع وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين