﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.950
وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا وهم الهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد انه محمدا عبده ورسوله صدقا اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد. كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك

2
00:00:31.950 --> 00:00:51.950
على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من يوخي باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما

3
00:00:51.950 --> 00:01:11.950
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمات المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين

4
00:01:11.950 --> 00:01:36.650
وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية بذلك المبتدئون تلاقيهم ويجدوا فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم

5
00:01:36.950 --> 00:01:56.950
وهذا شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته الاولى وهو كتاب التوحيد لامام الدعوة تحيتي في جزيرة العرب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب قول الله تعالى فلم

6
00:01:56.950 --> 00:02:17.900
اما اتاهما صالحا  الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمؤمنين. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب قول الله

7
00:02:17.900 --> 00:02:55.000
فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما الاية مقصود الترجمة  بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله شرك في الطاعة  وهو شرك اصغر ان كان المقصود مجرد التسمية اما ان كان المقصود

8
00:02:55.700 --> 00:03:24.350
تعبيد التأله لغير الله المشتمل على الحب والخضوع فانه شرك اكبر احسن الله اليكم قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب

9
00:03:24.350 --> 00:03:40.800
وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما تغشاها ادم حملت فاتاهما ابليس. فقال اني صاحبكما الذي اخرجتهما من الجنة لتطيعني او لاجعلن او لاجعلن له قرني ايل

10
00:03:40.850 --> 00:04:07.650
فيخرج من بطنك فيشقه ولا افعلن ولا افعلن يخوفهما سمياه عبد الحارث فابيا ان يطيعه فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فقال مثل قوله فابيا ان يطيعه فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فذكر لهما فادركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى

11
00:04:07.650 --> 00:04:27.650
جعلا له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي حاتم وله بسند صحيح عن قتادة قال الشركاء في طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لئن اتيتنا لئن اتيتنا صالحا. قال اشفقا الا يكون

12
00:04:27.650 --> 00:05:00.300
وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى فلما اتاهما صالحا الاية وهذه الاية في ادم وحواء فقد صح ذلك عن سمرة بن جندب رضي الله عنه موقوفا عند ابن جرير

13
00:05:00.350 --> 00:05:24.600
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا من وجوه يشد بعضها بعضا ومثله لا يقال من قبل الرأي فله حكم الرفع لانه خبر عن امم سابقة لا يطلع عليه الا بخبر صادق من طريق الوحي

14
00:05:26.150 --> 00:05:50.000
وملخص ما ذكره سمرة وابن عباس رضي الله عنهما ان ادم وحواء عليهما الصلاة والسلام اتاهما الله ولدا صالحا في خلقته فجعلا له شركاء فيما اتاهما اذ سمياه عبد الحارث

15
00:05:50.850 --> 00:06:16.600
فاضاع الشيطان في ذلك كما اطاعه من قبل في اكل الشجرة وهما لم يقصدا مجرد التسمية ولا حقيقتها وانما اجاب داعي الشيطان الى ما دعاهما اليه استبقاء للولد فاجاباه في معصية الله

16
00:06:17.150 --> 00:06:42.000
وما من معصية الا ومنشأها طاعة الشيطان او طاعة هوى النفس فالعاصي اما ان يقع في نفسه تعظيم امر الشيطان فيطيعه او يجيب داعي الهوى فيقارف المعصية ففعل ادم وحواء عليهما الصلاة والسلام

17
00:06:42.250 --> 00:07:07.900
من صغائر الذنوب وهي جائزة على الانبياء ولا يقرون عليها ولا يقرون عليها بل يوفقون للتوبة منها ويصدق هذا قول قتادة رحمه الله تعالى الذي اخرجه ابن ابي حاتم بسند صحيح عنه قال

18
00:07:08.050 --> 00:07:46.650
شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته ودلالة الاية على مقصود الترجمة في قوله جعل له شركاء فيما اتاهما. اي بتسمية الولد عبد الحارث وهما كما تقدم وهما كما تقدما لم يقصد التسمية على حقيقة التعذيب. ولكن

19
00:07:46.750 --> 00:08:09.700
حملهما حب الولد كما في الاثر الذي ذكره المصنف عن مجاهد اذ قال اشفق الا يكون انسانا وذكر معناه عن الحسن البصري وسعيد بن جبير فان سعيدا اذا اطلق في نقل التفسير فهو ابن جبير

20
00:08:10.500 --> 00:08:37.750
فالواقع منهما انما هو صورة الشرك لا حقيقته وصورة الشرك لا يحكم على فاعلها بانه قد اشرك وانما يكون قد وقع في فعل محرم وانا اضرب لكم مثالا يتبين به دفع اشكال هذه المسألة

21
00:08:38.250 --> 00:09:05.100
ذلك ان التعاليق كما تقدم من الخيوط وغيرها هي من الشرك الاصغر وذلك اذا تعلقها العبد ناظرا اليها سببا من الاسباب المؤثرة تحت قدر الله عز وجل فيكون فعله شركا اصغرا

22
00:09:05.950 --> 00:09:28.900
فان كانت نيته متوجهة الى هذا المعلق على ارادة كونه مسببا مستقلا بالتأثير خارجا عن قدر الله فهو شرك اكبر فان لم يوجد هذين المعنيين فان لم يوجد هذان المعنيان

23
00:09:29.400 --> 00:09:56.450
فان فانما يكون من التعليق موافق للشرك في صورته لا في حقيقته فاذا تعلق انسان خيطا معتقدا انه مسببا مؤثرا فهذا شرك اكبر وان تعلقه لا على اعتقاد كونه مسببا مؤثرا بل على اعتقاد انه سبب

24
00:09:56.700 --> 00:10:18.350
يستعمل في مثل هذا فهذا شرك اصغر فان علقه لا على ارادة هذا ولا ذاك فان التهليق حينئذ يكون محرما ولا يكون شركا لموافقته للشرك في صورته وهذا هو الذي وقع من الابوين

25
00:10:18.600 --> 00:10:44.700
ادم وحواء عليهما الصلاة والسلام فانهما انما وقعا في صورة الشرك. ولم يقع في حقيقته وقد سلف ان تعبيد الاسماء لغير الله عز وجل يكون تارة شركا اصغر وتارة اخرى يكون شركا اكبر

26
00:10:44.750 --> 00:11:11.750
فان لم يلحظ في الاسم ما تقدم من معنى فيهما فانه يكون صورة للشرك لا حقيقة له وصور الشرك محرمة وليست منه واضرب مثالا ثالثا وهو ان بعض البيوت يوجد عليها لاجل طرقها

27
00:11:12.050 --> 00:11:35.550
حديدة على صورة حذاء الفرس واهلها الذين جعلوا عليها هذه القطعة من الحديد المصورة على حذاء الفرس لم يعتقدوا فيها دفع العين فهي عندهم لا يراد بها انها مسبب مؤثر بنفسه في دفع العين

28
00:11:35.650 --> 00:11:56.950
ولا سبب كذلك له ولكنهم وقعوا في موافقة اهل الشرك في صور تعاليقهم التي يريدونها بهذا المعنى فمن فعله على هذا النحو وقلبه خلو من هذا المعنى فانه قد يكون قد وافق اهل الشرك في صورته

29
00:11:57.000 --> 00:12:22.000
وموافقة اهل الشرك في صور افعالهم محرمة اذا لم يرد الانسان المعنى الذي ارادوه وهذا هو الذي وقع منهما فانهما قصدا استبقاء الولد ولم يقصدا تعبيد الولد للشيطان لا في لا في صورة لا في حقيقة الاسم ولا في ارادة

30
00:12:22.000 --> 00:12:51.600
عبيد فلم يتخذاه اسما له ولا قصد ايضا ان يكون عبدا للشيطان. فانهما منزهان عن ذلك كما ذكر ابو عبيد القاسم ابن سلام في كتاب الايمان وهذه المسألة المشكلة مبنية على تفسير الصحابة رضي الله عنهم فان الصحابة رضي الله عنهم ثبت عنهم تفسير الاية

31
00:12:51.600 --> 00:13:14.600
بادم وحواء كما قدمت عزوة ذلك الى اثنين منهما هما سمرة بن جندب هو عبدالله بن عباس رضي الله عنهما فلا التفات الى الاقوال التي حدثت بعد قولهما وقد نقل ابن جرير في تفسيره اجماع الحجة على هذا المعنى

32
00:13:15.050 --> 00:13:40.200
الا ان ابن جرير يريد بالاجماع قول الاكثر وكيفما كان فانه لا يعلم مخالف من الصحابة لتفسير هذين الصحابيين رضي الله عنهما لهذه الاية بما ذكرنا ومما يدل على ما ذكرت لك في تحرير هذا الموضع المشكل

33
00:13:40.250 --> 00:14:03.000
ما وقع في صحيح البخاري ان عبدالرحمن بن عوف ان عبدالرحمن بن عوف وامية بن خلف كانت بينهما مصانعة في حفظ كل واحد منهما لحق صاحبه في بلده فكان امية يحفظ حق عبدالرحمن

34
00:14:03.200 --> 00:14:24.150
في مكة وكان عبدالرحمن يحفظ حق امية في المدينة اي ما بقي له من الحقوق المالية عند اهلها ثمان عبد الرحمن ثمان عبد الرحمن بن عوف رظي الله عنه كتب اليه من عبد الرحمن

35
00:14:24.150 --> 00:14:51.300
ابن عوف فلما ذكر له الرحمن قال لا اعرف الرحمن فاكتب لي باسمك الذي كان في الجاهلية فكتبا اليه من عبد عمرو بن عوف الى امية بن خلف وقد استروح الحافظ ابن حجر ان هذه المكاتبة لا تخلو من اطلاع النبي صلى الله عليه وسلم عليها

36
00:14:51.400 --> 00:15:10.100
ولو كان هذا شركا لم يقره النبي صلى الله عليه وسلم. وانما كان هذا موافقة لصورته وهو وقوع في محرم حملت عليه الضرورة في استنقاذ ماله الذي بقي في مكة

37
00:15:11.050 --> 00:15:35.550
ثم ذكر الدليل الثاني وهو الاجماع الذي نقله ابن حزم في كتابه مراتب الاجماع فقال اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله الى اخره وانما خص عبد المطلب بجريان الخلفي فيه لان من من سمي من المسلمين به

38
00:15:35.750 --> 00:15:57.250
فقد سمي على قصد موافقة اسم جد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو لم يعبد لغير الله. وانما اصله عبودية الرق فان اسمه شيبة وكان مقيما عند اخواله من النجار في المدينة فلما اصطحبه عمه المطلب الى مكة ورعاه

39
00:15:57.250 --> 00:16:22.150
الناس على حال شعث واثر سفر ظنوه عبدا للمطلب فسموه عبد المطلب فغلب عليه هذا الاستماع مم ومن هنا جرى الخلاف فيه من بعده. لان التسمية به لا يراد بها حقيقة التعبيد لغير الله عز وجل

40
00:16:22.150 --> 00:16:41.700
وانما الموافقة في اسم لم ترد فيه حقيقة التعبيد. وان كان الصحيح القول بتحريم هذا الاسم من بعد وان كان مسوغه هو الذي ذكر. والدليل الثالث حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في تفسير الاية

41
00:16:41.750 --> 00:17:02.800
قال فلما تغشاها ادم حملت الحديث رواه ابن جرير وابن ابي حاتم في تفسيرهما من وجوه فيها ضعف يشد بعضها بعضا وهو في تفسير الاية المتقدمة وقد سلف بيان معناها. فدلالته على مقصود الترجمة

42
00:17:03.400 --> 00:17:24.600
هو ما تقدم في تفسيرها نعم السلام عليكم فيه مسائل الأولى تحريم كل تحريم كل اسم معبد لغير الله الثانية تفسير الاية الثالثة ان هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها

43
00:17:24.700 --> 00:17:44.500
قوله رحمه الله ثالثة ان هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها هذا في حق غير ادم وحواء اما هما فلم يقصد التسمية ولا ارادا حقيقتها وانما كان مقصودهما استبقاء الولد

44
00:17:46.200 --> 00:18:09.950
وظن ان طاعة الشيطان فيما دعاهما اليه تبقيه فاجابوه اليه. فهو منهما صغيرة نعم. احسن الله اليكم. الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك بالطاعة والشرك في العبادة

45
00:18:11.400 --> 00:18:38.150
باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه الاية مقصود الترجمة بيان ان الالحاد في اسماء الله مما ينافي التوحيد والالحاد في اسماء الله

46
00:18:39.850 --> 00:19:07.750
هو الميل بها عما يجب فيها هو الميل بها عما يجب فيها وهو ثلاثة انواع ذكرها ابن القيم في الصواعق المرسلة احدها جحد معانيها احدها جحد معانيها والثاني انكار المسمى بها

47
00:19:10.800 --> 00:19:39.300
وثالثها التشريك فيها وهذه القسمة اصح مأخذا واسلم من الاعتراض من كلام ابن القيم نفسه في بدائع الفوائد اذ سيره خمسة اقسام وتبعه من تبعه فالقسمة المعتد بها السالمة من الاعتراظ مع صحة المأخذ هي القسمة الثلاثية لا الخماسية

48
00:19:39.400 --> 00:19:57.750
نعم احسن الله اليكم ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون وعنه سموا اللات من الاله والعزى من العزيز. وعن وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها

49
00:19:58.450 --> 00:20:24.850
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا هو قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين اثنين. احدهما في قوله وذروا الذين يلحدون في اسمائه

50
00:20:25.600 --> 00:20:59.400
فاتركوهم واعرضوا عنهم فلا تأبهوا بهم وذلك احتقار لهم وانما احتقروا لمقالتهم التي ادعوها والثاني في تمام الاية سيجزون ما كانوا يعملون فهو وعيد شديد وتهديد اكيد يفصح عن قبح جرمهم

51
00:21:00.950 --> 00:21:24.050
واورد المصنف رحمه الله ثلاثة اثار في تفسير الاية اولها اثر ابن عباس يلحدون في اسمائه قال يشركون رواه ابن ابي حاتم لكن عن قتادة السدوسي لا عن ابن عباس

52
00:21:25.000 --> 00:21:46.450
فهو انتقال نظر او انتقال ذهن من المصنف رحمه الله اذ جعله عن ابن عباس كما نبه عليه حفيده سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد ومعناه ان الشرك

53
00:21:46.550 --> 00:22:09.900
ليكونوا في الاسماء والصفات كما يكون في الربوبية والالهية ومنه الاشتقاق كما سيأتي وثانيهما اثر ابن عباس رضي الله عنهما قال سموا اللات من الاله والعزى من العزيز رواه ابن ابي حاتم

54
00:22:10.850 --> 00:22:51.500
ومعناه انهم اشتقوا من اسماء الله اسماء لالهتهم الزائفة من الاصنام وثالثها اثر الاعمش قال يدخلون فيها ما ليس منها والمراد بذلك ما يقع منهم من الاسماء التي يخترعونها وينسبونها الى اسمائه سبحانه كتسمية النصارى له ابا

55
00:22:51.550 --> 00:23:17.200
وتسمية الفلاسفة له بالعلة الفاعلة نعم احسن الله اليكم به مسائل الاولى اثبات الاسماء الثانية كونها حسنا الثالثة الامر بدعائه بها الرابعة ترك من عارض من الجاهلين الملحدين الخامسة تفسير الالحاد فيها

56
00:23:17.750 --> 00:23:39.450
السادسة وعيد من الحد قوله رحمه الله السادسة وعيد من الحد اي في تمام الاية سيجزون ما كانوا يعملون نعم احسن الله اليكم. باب لا يقال السلام على الله مقصود الترجمة

57
00:23:40.600 --> 00:24:27.650
بيان النهي عن قول السلام على الله لاستغناء الله عن دعاء المخلوقين وجيء بالنفي المتضمن للنهي وزيادة لتأكيد المبالغة في التحريم تحقيقا لمقام التوحيد نعم. احسن الله اليكم في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة قلنا السلام على الله من عباده

58
00:24:27.700 --> 00:24:47.300
السلام على فلان وفلان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله فان الله هو السلام ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة الترجمة دليلا واحدا وهو حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كنا اذا كنا

59
00:24:47.300 --> 00:25:06.750
رسول الله مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقول السلام على الله فنهاهم صلى الله عليه وسلم عن القول المذكور

60
00:25:08.700 --> 00:25:36.350
والنهي للتحريم  وعلله بقوله صلى الله عليه وسلم فان الله هو السلام اي السالم من كل نقص الموصوف بصفات الكمال فهو مستغن عن دعاء الخلق له بان يحصل له الكمال

61
00:25:36.750 --> 00:26:02.100
لاتصافه عز وجل به من قبل نعم الله اليكم. فيه مسائل الاولى تفسير السلام الثانية انه تحية الثالثة انها لا تصلح لله الرابعة العلة في ذلك الخامسة تعليم متحية التي تصلح لله

62
00:26:03.400 --> 00:26:23.300
قوله رحمه الله الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله اي قوله التحيات لله والصلوات والطيبات كما في تمام الحديث نعم احسن الله اليكم باب قول الله تعالى باب قولي اللهم اغفر لي ان شئت

63
00:26:23.350 --> 00:26:53.050
مقصود الترجمة  بيان حكم قول اللهم اغفر لي ان شئت نعم الله اليكم في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فان الله لا مكره له ولمسلم

64
00:26:53.050 --> 00:27:12.150
الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا هو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم الحديث متفق عليه

65
00:27:12.600 --> 00:27:35.850
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت هو النهي للتحريم وانما نهي عنه لما يوهمه من النقص في حق الخالق والمخلوق

66
00:27:39.150 --> 00:28:03.800
فاما ما يوهمه من النقص في حق الخالق فهو الايهام بان ما وقع منه عز وجل من الفعل يجيء على وجه الاكراه له ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم فان الله لا مكره له

67
00:28:05.100 --> 00:28:29.750
فهو يفعل ما يشاء ولا موجب لتقييد الداعي دعاءه بقوله ان شئت واما ما يوهمه من نقص المخلوق فلما يشعر به دعاؤه من فتور العزيمة وضعف الرغبة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم

68
00:28:30.000 --> 00:28:55.100
وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه ويصح في هذا الحرف ان يكون على ضبط وليعظم الرغبة. فانه يجيء بالتشديد والتخفيف معا فلما اشتمل عليه هذا الدعاء من الايهام

69
00:28:55.300 --> 00:29:15.650
بحق الخالق والمخلوق وما يورثه ذلك من ظن النقص نهي عنه نعم. احسن الله اليكم به مسائل الاولى النهي عن الاستثناء في الدعاء الثانية بيان العلة في ذلك الثالثة قوله ليعزم المسألة

70
00:29:15.750 --> 00:29:46.850
الرابعة اعظام الرغبة الخامسة التعليل لهذا الامر باب لا يقول عبدي وامتي مقصود الترجمة بيان النهي عن قول عبدي وامتي لما في ذلك من ايهام المشاركة لله في الربوبية والالوهية

71
00:29:49.150 --> 00:30:10.500
فنهي عنه تأدبا مع الله وحماية لجناب التوحيد نعم احسن الله اليكم. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اطعم ربك وضئ ربك

72
00:30:10.500 --> 00:30:29.650
فليقل سيدي ومولاي ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا هو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

73
00:30:29.700 --> 00:30:56.450
لا يقل احدكم اطعم ربك الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا يقل احدكم عبدي وامتي والنهي للتحريم كما وضع له في الشرع لكن حكي الاجماع انه للكراهة

74
00:30:58.150 --> 00:31:24.100
هو في دعوى الاجماع نظر والصحيح انه قول الجمهور ولا اجماع فيه كما ذكره ابن القيم في زاد المعاد وابن حجر في فتح الباري وهو الصحيح لقوله تعالى والصالحين من عبادكم

75
00:31:24.800 --> 00:31:52.350
اي رقيقكم الذين تملكون فلما لم يلاحظ معنى العبودية نسبوا اليهم كما في الاية مما يدل على ان النهي للكراهة الا ان يلاحظ فيه معنى التعبيد فيتعين حينئذ الحمل على التحريم

76
00:31:52.500 --> 00:32:17.150
حفظا لجناب التوحيد ولم يترجم المصنف رحمه الله تعالى على صدر الحديث فلم يقل باب لا يقول اطعم ربك ولا يقول عبدي وامتي وانما اقتصر في الترجمة على اخره دون اوله

77
00:32:17.600 --> 00:32:52.000
مع انهما مردودان الى اصل واحد وذلك لقلة استعمال الاول فترجما بالاشهر واقتصر عليه وهو الجملة الثانية نعم. احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى النهي عن قول عبدي وامتي الثانية لا يقول لا يقول العبد ربي ولا يقال له اطعم ربك قوله رحمه الله ثانية لا يقول العبد ربي

78
00:32:52.000 --> 00:33:16.150
ولا يقال له اطعم ربك والذي في الحديث هو الثاني دون الاول لكن علة النهي موجودة فيه فنص عليه المصنف رحمه الله تعالى احسن الله اليكم الثالثة تعليم الاول قول فتاي وفتاة وغلام

79
00:33:16.650 --> 00:33:47.100
الرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي الخامسة التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الالفاظ   باب لا يرد من سأل بالله مقصود الترجمة بيان حكم رد من سأل بالله وصرح

80
00:33:48.850 --> 00:34:17.250
به على صورة النفي في قوله لا يرد من سأل بالله لان النفي يقتضي النهي وزيادة والزيادة تفيد معنى تأكيد النهي وانما نهي عنه اعظاما لله واجلالا له ان يسأل به في شيء

81
00:34:17.700 --> 00:34:49.200
ثم لا يجاب السائل الى مطلوبه وعدل المصنف عن النهي الى النفي مع كونه مرادا لانه ليس منطوق الحديث الذي استدل به بل مفهومه نعم احسن الله اليكم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فاعيذوه ومن سأل بالله فاعطوه ومن دعاكم

82
00:34:49.200 --> 00:35:08.600
فاجيبوا ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له. حتى تروا انكم قد كافئتموه وهو وابو داود والنسائي بسند صحيح. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا هو حديث عبدالله ابن عمر

83
00:35:08.600 --> 00:35:26.300
رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فاعيذوه. رواه ابو داوود والنسائي اي باسناد صحيح كما قال المصنف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

84
00:35:26.450 --> 00:35:57.650
من سأل بالله فاعطوه فامر باعطائه ومفهومه النهي عن رده كما ترجم به المصنف فالحقيقة المترجم بها مستنبطة بطريق المفهوم من الدليل المذكور لا بطريق النطق والامر هنا للايجاب بخمسة شروط

85
00:36:00.500 --> 00:36:40.250
الاول ان يعلم صدق السائل وتكفي غلبة الظن الاول ان يعلم صدق السائل وتكفي غلبة الظن الثاني ان يكون السائل متوجها في سؤاله لمسئول معين ان يكون السائل متوجها في سؤاله لمسؤول معين

86
00:36:43.750 --> 00:37:13.100
الثالث ان يكون توجهه اليه في امر معين ان يكون توجهه اليه في امر معين والرابع قدرة المسؤول على الاجابة فيما سئل فيه قدرة المسؤول على الاجابة فيما سئل فيه بالله

87
00:37:15.400 --> 00:37:45.150
والخامس امن المسئول الضرر على نفسه امن المسؤول الضرر على نفسه فمتى وجدت هذه الشروط مجتمعة وجب الاعطاء وحرم الرد لمن سأل بالله فان تخلف شرط منها لم يجب الاعطاء

88
00:37:45.950 --> 00:38:07.150
نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى اعادة من استعاذ بالله الثانية اعطاء من سأل بالله الثالثة اجابة الدعوة الرابعة مكافأة على الصنيعة الخامسة ان الدعاء مكافأة لمن لم يقدر لمن لم يقدر الا عليه

89
00:38:07.400 --> 00:38:40.350
السادسة قوله حتى تروا انكم قد كافأتموه احسن الله اليكم باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة مقصود الترجمة بيان حكم السؤال بوجه الله وصرح بحكمه على صيغة النفي المتضمنة للنهي وزيادة

90
00:38:41.600 --> 00:39:14.900
فقال لا يسأل بوجه الله الا الجنة وانما نهي عنه اجلالا واكراما لوجه الله ان يسأل به ما هو حقير من اعراض الدنيا وانما يسأل بالعظيم غاية المطالب وهي الجنة

91
00:39:17.200 --> 00:39:45.350
وما اوصل اليها من اعمال الاخرة فانه تابع لها في الحكم وعدل المصنف رحمه الله عن النهي الى النفي متابعة للفظ الحديث الوارد نعم. احسن الله اليكم. عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة. رواه ابو داوود

92
00:39:46.450 --> 00:40:03.000
ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا هو حديث جابر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة

93
00:40:03.400 --> 00:40:29.300
رواه ابو داوود واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة هي في الحديث تاما اذ قال لا يسأل بوجه الله الا الجنة والنفي يتضمن نهيا وزيادة كما تقدم وهو مفيد التحريم

94
00:40:30.450 --> 00:40:51.650
ويشهد له حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ملعون من سأل بوجه الله اخرجه الطبراني في المعجم الكبير باسناد حسن فاللعن يدل على التحريم

95
00:40:52.300 --> 00:41:17.500
بل يدل على انه كبيرة من كبائر الذنوب ومعنى قوله في حديث ابي موسى من سأل بوجه الله اي طلب شيئا من حوائج الدنيا فان السؤال اذا اطلق لم يورد به

96
00:41:17.750 --> 00:41:42.150
الا طلبوا حوائجها ولابد من المصير الى هذا للجمع بين هذا الحديث الحسن ملعون من سأل بوجه الله وبين الاحاديث الثابتة التي سئل فيها النبي صلى الله عليه وسلم بوجه الله

97
00:41:42.600 --> 00:42:00.650
فقد سأله افراد من الصحابة رضي الله عنهم عن امور دينهم بوجه الله ولم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم كقول معاوية بن حيدة رضي الله عنه اني اسألك بوجه الله

98
00:42:00.750 --> 00:42:24.400
بم بعثك الله بما بعتك ربك الينا رواه النسائي باسناد حسن وبوب عليه النسائي رحمه الله من سأل بوجه الله والامور الدينية هي الاسباب الموصلة الى الجنة فاذا اذن في السؤال بوجه الله

99
00:42:24.600 --> 00:42:56.000
في الوسيلة المفضية الى الجنة اقتضى ذلك الادنى في سؤال الله عز وجل به المقصد المراد وهو الجنة وبهذا يندفع الاشكال المتوهم في مخالفة الاحاديث بعضها بعضا بل يكون قوله صلى الله عليه وسلم ملعون من سأل

100
00:42:56.050 --> 00:43:23.800
بوجه الله اي شيئا من حوائج الدنيا لان اسم السؤال يقع عليها واما ان كان السؤال بوجه الله للاسباب المفظية الى الجنة او للجنة فذلك جائز للاحاديث المذكورة ومنها حديث معاوية رضي الله

101
00:43:24.400 --> 00:43:47.950
عنه وبه يعلم ان ما يعرض في ذكر بعض المرويات الضعاف في كتب الاعتقاد عند اهل السنة كالعقيدة الواسطية او كتاب التوحيد لامام الدعوة او كتاب التوحيد ابي بكر ابن خزيمة

102
00:43:48.200 --> 00:44:10.500
او كتاب الابانة لابن بطة او كتاب اصول السنة لله لكاء فاعلم ان ادخاله فيها لا على وجه الاعتماد المستقل وانما على وجه الاعتضال التابع ولم تزل هذه طريقة اهل السنة

103
00:44:10.800 --> 00:44:39.700
فإدخال الضعاف من المرويات في مسائل الاعتقاد تابعة للاصول الصحاح طريقة سنية سنية مسلوكة وانما يعاب ذلك اذا تضمن المروي عقيدة مستقلة مع ضعفه لم تأتي الاحاديث الصحاح بها فذلك

104
00:44:39.750 --> 00:45:07.250
هو وجه العيب واما ان خلى من ذلك فلا بأس به فان باب الاعتظاد واسع واهل السنة على اعماله ومن ظن انهم لا يصنعون هذا فقد اتي من جهله فانه لو طالع كتب اهل السنة القدماء كابي بكر ابن خزيمة

105
00:45:07.350 --> 00:45:31.550
لوجد ان ابا بكر رحمه الله تعالى يبين ضعف شيء من هذه المرويات التي يذكرها في كتاب التوحيد فمن المحال ان يكون عالما بضعفها ثم يدخلها في كتب الاعتقاد وهو انما صنف لنصرة الاعتقاد السني. لكن بابتها عندهم هي

106
00:45:31.550 --> 00:45:53.300
كما ذكرت لك من انهم يدخلون الضعاف في ابواب الاعتقاد تابعة لما دلت عليه المرويات الصحاح ومن جملتها هذا الكتاب. فانما ورد فيه من احاديث ضعاف ترجع الى اصل وثيق

107
00:45:53.450 --> 00:46:10.000
صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الباب مثلا الذي توهم من توهم انه مبني على حديث ضعيف هو حديث جابر رضي الله عنه لا يسأل بوجه الله الا الجنة

108
00:46:10.100 --> 00:46:27.700
فقد اوتي من جهله بالسنة فان الباب فيه حديث حسن هو حديث ابي موسى الاشعري رحمه الله رضي الله عنه ملعون من سأل بوجه الله الا انه لما كان في اصل بعيد

109
00:46:27.750 --> 00:46:50.550
وهو الطبراني تركه اهل العلم وجاءوا بحديث مشهور مختلف في صحته. وهو حديث جابر لانه مروي عند سنن ابي داود وهذا فيه ايضاح انه لا ينبغي لطالب العلم ان يكون هجاما على تصرفات العلماء

110
00:46:50.850 --> 00:47:17.000
فان بلوغ الشادي للعلم درك طرائقهم والوقوف على مناهجهم يحتاج الى عمر مديد وذكاء وفطنة فاذا اشكل عليه شيء من تصرفهم فليلزم السلامة فانهم عن علم كامل تكلموا وببصر نافذ تصرفوا

111
00:47:17.100 --> 00:47:41.100
فاذا كنت خلوا من ذلك فاياك ان تناطح تلك الجبال ولا ولا سيما اذا كان هذا صنيعة سني فانه قبيح بالمنتسب الى السنة والحديث والاثر ان يكون عائبا لكتب اهل السنة في الاعتقاد بهذه الوصمة التي ظنها عيبا

112
00:47:41.250 --> 00:48:01.700
وهي في الحقيقة مبنية على جادتهم فانهم يتوسعون في باب الاعتظاد حتى يذكرون حتى يذكروا الحكايات عن البهائم العجماوات كما ذكر من صنف في العلو كابن قدامة والذهبي وابن القيم من حكايات الحيوانات

113
00:48:01.850 --> 00:48:28.800
فهم لم يوردوها على وجه الاعتماد عليها في اثبات عقيدة مستقلة. ولكنهم جعلوها ابيعة للادلة الصحيحة والفقهاء رحمهم الله تعالى يقولون التابع تابع اي يثبت للشيء تبعا ما لا يثبت له مستقلا وهذا من جنس هذه القاعدة. نعم

114
00:48:28.950 --> 00:48:48.600
احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى النهي عن النهي عن ان يسأل بوجه الله الا غاية المطالب الثانية اثبات صفة الوجه  الله اليكم. امين. باب ما جاء في اللو مقصود الترجمة

115
00:48:49.200 --> 00:49:21.300
بيان حكم قول لو الداخلة على جملة واداة التعريف فيها لا تفيد تعريفا لان المراد هنا هو اللفظ اي باب ما جاء في هذا اللفظ لو وليس مراد المصنف بيان جميع احكامه

116
00:49:22.000 --> 00:49:47.250
بل اراد المصنف بيان شيء واحد هو حكم قولي لو على وجه التندم والاسى على ما فات والمفيد لهذا هو الادلة التي اوردها فالشيخ قصد ان يبين في هذا الباب

117
00:49:47.550 --> 00:50:08.600
حكم لو اذا قيلت على وجه التندم والاسى دون بقية الاحكام المتعلقة بها نعم احسن الله اليكم. وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا الاية. وقوله الذين

118
00:50:08.600 --> 00:50:23.550
قالوا لاخوانهم وقعدونا واطاعونا ما قتلوا الاية في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن

119
00:50:23.550 --> 00:50:41.650
وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا. ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. فان لو تفتح عمل الشيطان. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة

120
00:50:41.850 --> 00:51:12.900
فالدليل الاول قوله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يقولون لو كان لنا وهذا قول المنافقين يوم احد معارضة منهم للقدر فرد الله

121
00:51:13.000 --> 00:51:38.750
عليهم مبطلا مقالتهم فقال قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم والدليل الثاني قوله تعالى الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

122
00:51:38.950 --> 00:52:09.650
لو اطاعونا ما قتلوا وهذا من قول المنافقين ايضا يوم احد عارضوا به القدر ورد الله عليهم ايضا مبطلا مقالتهم فقال قل فجرؤوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين فمعارضة القدر بلو كما في هاتين الايتين

123
00:52:09.950 --> 00:52:37.500
من مقالات المنافقين ومقالات المنافقين من جملة المحرمات فدل هذا على حرمة قولها على قصد التندم والاسى والاعتراض على القدر والدليل الثالث هو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك الحديث. رواه مسلم

124
00:52:38.350 --> 00:53:00.200
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا والنهي للتحريم لما في قولها من الاشعار بعدم الصبر والاسى على ما فات

125
00:53:01.550 --> 00:53:29.250
وملامة القدر والاعتراض عليه فينفتح بذلك باب الشيطان من التسخط والجزع وعدم التسليم لاقدار الله وقول لو على وجه التندم والاسى على ما فات يجيء على ثلاثة انواع وقول لو

126
00:53:29.900 --> 00:53:55.600
على وجه التندم والاسى على ما فات يجيء على ثلاثة انواع اولها ان يقولها متندما معارضا لحكم الشرع ان يقولها متندما معارضا لحكم الشرع كما في قوله تعالى لو اطاعونا ما قتلوا

127
00:53:56.950 --> 00:54:25.150
اي لو اطاعونا في عدم الخروج الى الجهاد وثانيها ان يقولها متندما معارضا للحكم القدري كما في قوله يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا وثالثها

128
00:54:26.150 --> 00:54:59.300
ان يقولها متندما لا معارضا للحكم الشرعي ولا القدري وانما يقولها تسخطا وجزعا وهذه الانواع كلها محرمة تنافي كمال التوحيد الواجب نعم احسن الله اليكم فيه مسائل هذي انواع قول لو متى

129
00:55:01.400 --> 00:55:23.750
الاسى على وجه الاسى والتندم الذي ترجم لاجله المصنف فان المصنف لم يقصد فروعا اخرى للو يذكرها اهل العلم فمن بسطها من الشراح على ارادة ان المصنف قصدها فانه لم يقصد هذا. ومن ذكرها على ارادة استيفاء الباب فهذا سائغ لكن

130
00:55:23.750 --> 00:55:41.400
مناط تعلق الباب بالتوحيد واذا كان قولها على وجه الاسى والتندم. نعم احسن الله اليكم فيه مسائل. الاولى تفسير الايتين في ال عمران الثانية النهي الصريح عن قول لو اني اذا اصابك شيء

131
00:55:41.800 --> 00:55:59.450
الثالثة تعليم المسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان الرابعة الارشاد الى الكلام الحسن الخامسة الامر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله السادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز يا رب

132
00:55:59.800 --> 00:56:37.900
الله عليكم باب النهي عن سب الريح مقصود الترجمة بيان النهي عن سب الريح اي شتمها ومنه اللعن لانها مأمورة لا اختيار لها فنهي عن سبها لتضمنه سب امرها وهو الله عز وجل

133
00:56:40.400 --> 00:57:21.200
فسبها من جنس سب الدهر لان الريح فرد من افراد تقلباته هو النهي للتحريم لما في ذلك من تنقص الله وعدم اجلاله والتسخط من قضائه نعم احسن الله اليكم عن ابي ابن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح فاذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا

134
00:57:21.200 --> 00:57:38.500
نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به. ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به صححه الترمذي ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا

135
00:57:38.650 --> 00:58:00.650
هو حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح رواه الترمذي والنسائي واختلفا في رفعه ووقفه والصواب انه موقوف من قول ابي ابن كعب

136
00:58:02.050 --> 00:58:31.700
لكن في الباب شاهد مرفوع من حديث ابي هريرة رواه ابو داوود وابن ماجة بسند صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تسبوا الريح فالنهي للتحريم نعم احسن الله اليكم

137
00:58:31.800 --> 00:58:48.950
فيه مسائل الاولى النهي عن سب الريح الثانية الارشاد الى الكلام النافع اذا رأى الانسان ما يكره الثالثة الارشاد الى انها مأمورة الرابعة انها قد تؤمر بخير وقد تؤمر بشر

138
00:58:50.450 --> 00:59:23.200
باب قول الله تعالى يقولون هل لنا من الامر من شيء قل ان الامر كله لله. الاية مقصود الترجمة بيان حكم ظن الجاهلية واجمعوا ما قيل في معناه قول ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد

139
00:59:25.000 --> 00:59:52.900
الذي ذكره المصنف هنا اذ قال وهو ظن غير ما يليق بالله وهو ظن بغير ما يليق بالله انتهى كلامه تظن الجاهلية هو ظن العبد بربه ما لا يليق به

140
00:59:53.900 --> 01:00:17.950
فظنوا الجاهلية هو ظن العبد بربه ما لا يليق به وتقدم ان الجاهلية اسم لحال العرب قبل الاسلام وكل ما اضيف اليها فهو محرم وهذا الظن ينافي اصل التوحيد او كماله

141
01:00:18.450 --> 01:00:52.000
فهو نوعان اثنان احدهما ظن العبد بربه ما لا يليق مما يخرج به من الملة ظن العبد بربه ما لا يليق مما يخرج به العبد من الملة كمن يظن ان لله ولدا

142
01:00:53.300 --> 01:01:28.050
فهذا كفر اكبر والاخر ظن العبد بربه ما لا يليق مما لا يخرج به العبد من الملة كمن يظن ان الله يؤخر نصره عن اوليائه مع استحقاقهم له وهذا كفر اصغر

143
01:01:29.300 --> 01:01:50.650
احسن الله اليكم وقوله الظانين بالله ظن السوء. عليهم دائرة السوء. الاية قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه سبحانه لا ينصر رسوله وان امره سيضمحل. وفسر بان ما اصابه

144
01:01:50.650 --> 01:02:10.650
لم يكن بقدر الله وحكمته فبصر ففس ففسر بانكار الحكمة وانكار القدر. وانكار ان يتم امر الله ان يتم امر الله ورسوله وان يظهره على الدين كله. وهذا هو ظن السوي الذي ظن المنافقون والمشركون في سورة الفتح وانما كان هذا ظن السوء لانه

145
01:02:10.650 --> 01:02:30.650
ظنوا غيري ما يليق ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق. فمن ظن انه يدين الباطل عن الحق ادانة مستقرة يضمحل معها الحق. او انكر ان يكون ما جرى بقضائه وقدره او انكر ان يكون قدره لحكمة

146
01:02:30.650 --> 01:02:50.650
يستحق عليها الحمد بل زعم ان ذلك بمشيئة مجردة. فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم. ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسمائه

147
01:02:50.650 --> 01:03:10.650
وصفاته وموجب حكمته وحمده. فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب الى الله ويستغفره من ظنه بربه ايضا نسوا ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له. وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا

148
01:03:10.650 --> 01:03:33.850
ومستقل ومستكثر وفتش نفسك هل انت سالم؟ فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا فاني لا ناجيا. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلين اثنين فالدليل الاول قوله تعالى يظنون بالله غير الحق الاية

149
01:03:35.050 --> 01:04:08.050
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية وذلك من ثلاثة وجوه احدها ان هذا الظن غير الحق فهو باطل وثانيها انه ظن الجاهلية وكل مضاف اليها فهو حرام

150
01:04:09.600 --> 01:04:40.750
وثالثها ان هذا ظن المنافقين وكل قول او فعل كان شعارا للمنافقين فهو من المحرمات والدليل الثاني قوله تعالى الضانين بالله ظن السوء. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

151
01:04:40.850 --> 01:05:18.700
عليهم دائرة السوء اي دائرة العذاب وذلك من ثلاثة وجوه اولها تسمية ظنهم ظن السوء وثانيها ان عليهم دائرة السوء اي العذاب وثالثها ان هذا ظن المنافقين والمشركين وكل شيء اضيف الى هاتين الطائفتين من قول او فعل

152
01:05:18.950 --> 01:05:36.100
فهو محرم وقد ذكر المصنف رحمه الله كلام ابن القيم في زاد المعاد في تفسير الاية الاولى وفي ضمنه تفسير الاية الثانية وكله من ظن السوء في حكم الله القدري

153
01:05:36.950 --> 01:06:03.650
ويلحق به الحكم الشرعي لاشتراكهما في كونهما حكما لله فمن ظن ظن السوء في حكم الله الشرعي فهو كمن ظن ظن السوء في حكمه القدري الوارد في الايات واكثر ظن السوء عند المنافقين الاولين في الحكم القدري

154
01:06:05.750 --> 01:06:29.200
واكثر ظن السوء عند المنافقين المتأخرين هو في حكم الله الشرعي نعم الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية الفتح ثالثة الاخبار بان ذلك انواع لا تحصر

155
01:06:29.450 --> 01:06:54.100
الرابعة انه لا يسمع من ذلك الا من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه احسن الله اليكم باب ما جاء في منكر القدر مقصود الترجمة بيان حكم منكر القدر وقدر الله شرعا

156
01:06:55.950 --> 01:07:38.150
هو علمه بالكائنات اي الوقائع وكتابته لها وخلقه ومشيئته اياها وانكار القدر من ظن الجاهلية الذي سبق وال في قوله في الترجمة القدر للاستغراق اي القدر كله فهو مراد الترجمة

157
01:07:39.000 --> 01:08:01.300
اما انكار تفاصيله فليست مرادة بها نعم احسن الله اليكم قال ابن وقال ابن عمر وقال ابن عمر رضي الله عنه والذي نفس ابن والذي نفس ابن عمر بيده لو كان لاحدهم مثل مثل

158
01:08:01.300 --> 01:08:21.300
ذهبا ثم انفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. رواه مسلم. وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه

159
01:08:21.300 --> 01:08:41.300
انه قال لابنه يا بني انك لن تجد طعم الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وما اخطأك لم يكن سمعت النبي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال ربي وماذا

160
01:08:41.300 --> 01:09:02.900
اكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة. يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غيرها الا فليس مني وفي رواية لاحمد ان اول ما خلق الله تعالى القلم فقال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن الى

161
01:09:02.900 --> 01:09:23.450
يوم القيامة وفي رواية لابن وهب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره احرقه الله بالنار وفي المسند والسنن عن ابن الديلمي قال اتيت ابي ابن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر. فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي

162
01:09:23.450 --> 01:09:43.450
فقال لو انفقت مثل احد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير هذا لكنت من اهل النار. قال فاتيت عبد الله ابن مسعود وحذيفة ابن اليمان

163
01:09:43.450 --> 01:10:06.000
ابن ثابت فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح رواه الحاكم في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود ترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال والذي نفس ابن عمر

164
01:10:06.200 --> 01:10:28.950
والذي نفس ابن عمر بيده الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله وتؤمن بالقدر خيره وشره فجعل من الايمان الايمان بالقدر خيره وشره فهو احد اركانه واصوله

165
01:10:29.400 --> 01:10:49.200
ومن انكر ركنا من اركان الايمان كفر فمن انكر القدر كفر والاخر في قول ابن عمر ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر فعلق قبول عمله على كونه مؤمنا بالقدر

166
01:10:49.550 --> 01:11:12.950
فان لم يؤمن لم يقبل الله سبحانه عمله كله ومن رد عمله كله فهو كافر فدل هذا على ان انكار القدر كفر لكونه موجبا لرد العمل كله. ورد العمل كله لا يكون الا بمكفر

167
01:11:13.350 --> 01:11:31.400
والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال لابنه يا بني انك لن تجد طعم الايمان الحديث. رواه ابو داوود روى الترمذي باسنادين يقوي احدهما الاخر اما رواية احمد في مسنده

168
01:11:31.500 --> 01:11:53.200
وهي ان اول ما خلق الله القلم الحديث بهذا التمام فاسنادها ضعيف وكذلك رواية ابن وهب التي ذكرها المصنف وهي في كتاب القدر له اسنادها ضعيف ايضا ودلالة هذا الحديث على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه

169
01:11:53.450 --> 01:12:18.650
احدها في قوله من مات على غير هذا فليس مني اي فانا بريء منه وهو بريء مني وانما يبرأ صلى الله عليه وسلم من الكبائر فدل هذا على كون انكار القدر كبيرة من كبائر الذنوب

170
01:12:19.450 --> 01:12:52.450
وثانيها في قوله في الرواية الاخرى احرقه الله بالنار فان الاحراق بالنار انما يكون جزاء على ترك الواجبات وفعل المحرمات والايمان بالقدر واجب وانكاره محرم ورتبته الكفر على ما تقدم. وثالثها في قوله انك لن تجد طعم الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم

171
01:12:52.450 --> 01:13:18.350
كن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك فوجدان طعم الايمان متعلق بالايمان بالقدر والدليل الثالث حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه الذي عند ابن وهب فانه اصل مستقل وحديث برأسه

172
01:13:18.450 --> 01:13:42.500
ودلالته هي على ما تقدم في الوعيد باحراق الله له بالنار والوعيد بالاحراق من نار لا يكون الا على كبيرة فعذاب الحريق في القرآن جزاء الكافرين ففيه اشارة الى كفر منكر القدر

173
01:13:42.900 --> 01:13:56.150
والدليل الرابع حديث ابن الديلمي قال اتيت ابي ابن كعب رضي الله عنه فقلت في نفسي شيء من القدر الحديث اخرجه ابو داوود وابن ماجة والعزو اليهما اولى من العزو للحاكم

174
01:13:57.000 --> 01:14:17.550
واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لو مت على غير هذا لكنت من اهل النار فمن انكر القدر فهو من اهل النار الذين هم اهلها وهم الكفرة فمنكر القدر كافر

175
01:14:18.750 --> 01:14:37.800
نعم. احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى بيان فرض الايمان بالقدر. الثانية بيان كيفية الايمان. الثالثة قوله رحمه الله ثانيا وبيان كيفية الايمان اي بان تعلمي بان ما اصابك لم يكن ليخطئك

176
01:14:37.900 --> 01:15:05.450
وما اخطأك لم يكن ليصيبك نعم الله اليكم ثالثة احباط عمل من لم يؤمن به الرابعة الاخبار والاخوان الذين يتحدثون في الحلقة ليخرجوا ويبعدوا عن الاخوان حتى لا يشوشوا عليهم ان لم يريدوا ان يستمعوا للدرس

177
01:15:05.600 --> 01:15:27.700
اليكم الرابعة الاخبار ان احدا لا يجد طعم الايمان حتى يؤمن به الخامسة ذكر اول ما خلق الله السادسة انه جرى بالمقادير في تلك الساعة الى قيام الساعة السابعة براءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به

178
01:15:28.150 --> 01:15:46.300
الثامنة عادة السلف في ازالة الشبهة بسؤال العلماء التاسعة ان العلماء اجابوه بما يزيل عنه الشبهة وذلك انهم نسبوا الكلام الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط نعم الله اليكم

179
01:15:46.350 --> 01:16:19.200
باب ما جاء في المصورين مقصود الترجمة بيان حكم المصورين وليس المراد ذواتهم بل فعلهم وهو التصوير لانه من الوسائل المفضية الى الشرك وانما لاحظ المصنف الفاعل فترجم به فقال ما جاء في المصورين

180
01:16:19.550 --> 01:16:43.650
دون الفعل فلم يقل ما جاء في التصوير اتباعا للاحاديث الواردة فان الاحاديث جاءت معلقة بالمصورين. نعم احسن الله اليكم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ومن اظلم ممن ذهب يخلقك

181
01:16:43.650 --> 01:17:03.650
خلقي فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبة او ليخلقوا شعيرة. اخرجه ولهما عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله ولهما عن ابن عباس رضي الله عنهما قال

182
01:17:03.650 --> 01:17:23.650
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة بكل صورة صورها نفس عذبوا بها في جهنم ولهما رضي الله عنهما ولهما عنه مرفوعا من صور صورة في الدنيا كلف ان ينفخ في

183
01:17:23.650 --> 01:17:43.650
فيها الروح وليس بنافخ ولمسلم عن ابي الهياج قال قال لي علي رضي الله عنه الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تدع صورة الا طمستها ولا قبرا مشرفا الا سويته. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق

184
01:17:43.650 --> 01:18:04.050
الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي الحديث ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

185
01:18:04.500 --> 01:18:28.600
احدهما في قوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي اي لا احد اظلم فان هذا التركيب موضوع لهذا المعنى في خطاب الشرع في القرآن والسنة وانما يوصف بالظلم على ترك واجب او فعل محرم

186
01:18:29.250 --> 01:18:52.200
وهو هنا على فعل محرم لما سيأتي من الاحاديث المصرحة بالتحريم وقد يكونوا كفرا وقد يكون وقد لا يكون كذلك كما سيأتي. والاخر في قوله فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبة او ليخلقوا شعيرة

187
01:18:52.600 --> 01:19:18.600
تبكيتا لهم واظهارا لعجزهم وهو دال على ذمهم. والذم لا يكون الا في ترك واجب او فعل محرم وهو هنا متعلق بفعل المحرم لما سيأتي والدليل الثاني حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشد الناس عذابا يوم القيامة الحديث رواه احمد

188
01:19:18.800 --> 01:19:44.800
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم اشد الناس عذابا يوم القيامة ثم عينهم بقوله الذين يضاهئون بخلق الله والمضاهاة هي المشابهة وكونهم اشد الناس عذابا يدل على ان فعلهم محرم بل كبيرة من كبائر الذنوب

189
01:19:45.350 --> 01:20:02.050
والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كل مصور في النار

190
01:20:02.450 --> 01:20:27.900
ثم فسره بذكر عذابه في قوله يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم والوعيد بالنار لا يكون الا على كبائر الذنوب والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما ايضا مرفوعا من صور صورة في الدنيا الحديث متفق عليه

191
01:20:28.000 --> 01:20:55.550
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كلف ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فان الله يكلفه تعذيبا لاظهار عجزه وترتيب هذا العذاب دال على ان فعله محرم بل من كبائر الذنوب. والدليل الخامس حديث ابي الهياج الاسدي. قال قال علي قال

192
01:20:55.550 --> 01:21:10.750
فقال لعلي رضي الله عنه الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تدع صورة الا طمستها

193
01:21:11.200 --> 01:21:39.750
فالامر بالطمس يقتضي حرمة الصورة وهذه الاحاديث دالة على ان المصور له حالان الاولى الكفر عياذا بالله اذا قصد بتصويره مضاهاة خلق الله وتشبيه صنعه القاص الناقص لخلق الله التام الكامل

194
01:21:41.600 --> 01:22:04.750
والاخرى الفسق اذا خلا من القصد المذكور لان التصوير من كبائر الذنوب وهذه الاحاديث عامة في جميع انواع التصوير. فمن قد يد شيئا منها افتقر الى دليل دال على التخصيص ولا دليل

195
01:22:05.100 --> 01:22:24.250
وهي عامة ايضا في ذوات الارواح وغيرها لكن في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا انه قال لمصور فان كنت لا بد فاعلا فصور الشجر وما لا روح له

196
01:22:24.400 --> 01:22:45.200
وهو قول صحابي لا يعلم له مخالف من الصحابة فعرف ان هذه الاحاديث العامة مخصوصة بذوات الارواح ومن القواعد التي يحتاج اليها في هذا المحل ان ما حرم للذريعة جاز للحاجة

197
01:22:45.650 --> 01:23:15.200
كما اختاره جماعة من المحققين منهم ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في حاشيته على تهذيب سنن ابي داود والحاجة تقدر بقدرها فالتحريم فالتصوير محرم وانما يجوز لضرورة او لحاجة والفرق بينهما

198
01:23:15.300 --> 01:23:47.050
ان الضرورة لا يقوم غيرها في مقامها اما الحاجة فانه يقوم غيرها في مقامها مثال ذلك ان الملف المدني في البلدان اليوم يحتاج الى صورة شخصية لصاحبه وهذا امر اضطر اليه

199
01:23:47.600 --> 01:24:19.300
لمعرفة اهل الشر والجرم ومتابعتهم فدعت اليه الضرورة فاذن فيه لها واما الحاجة فاذا استدعي توثيق امر ما بالتصوير لحاجة داعية كما تطالب بعض الجهات التعليمية في بعض البلدان مسؤولين نشاط الطلابي ما يدل على قيامهم بما اوكل اليهم

200
01:24:19.650 --> 01:24:45.300
ومثل هذا حاجة لا ضرورة اذ يقوم مقامه اذ يقوم مقامه الخطاب والتقرير البياني كتابة محررا الا انهم احتاجوا اليه لتكميل ضبط مثل هذه المسائل فيجوز للحاجة وما عدا ذلك فانه لا يجوز بل يبقى على حرمته

201
01:24:45.450 --> 01:25:10.300
وتسويغ التصوير ونشره وافشاؤه والدعوة اليه تحت دعوى حاجة العصر لا دليل عليها في الكتاب والسنة بل نشر صور المعظمين بلا حاجة يورث الخلق شرا. نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى التغريظ الشديد في التغريظ الشديد في المصورين

202
01:25:10.600 --> 01:25:28.200
الثانية التنبيه على العلة وهو ترك الادب مع الله لقوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي ثالثة التنبيه على قدرته وعجزه من قوله فليخلقوا ذرة او شعيرة الرابعة التصريح بانهم اشد الناس عذابا

203
01:25:28.450 --> 01:25:47.600
الخامسة ان الله يخلق بعدد كل صورة نفسا يعذب بها في جهنم السادسة انه يكلف ان ينفخ فيها الروح السابعة الامر بطمسها اذا وجدت قوله رحمه الله السابعة الامر بطمسها اذا وجدت

204
01:25:47.950 --> 01:26:13.650
اي بتغطيتها فان الطمس هو التغطية ويكفي في ذلك الرأس كما صح عن ابن عباس رضي الله عنه عند البيهقي وغيره قال انما الصورة الرأس وروي مرفوعا ولا يصح فاذا طمس الرأس كان ذلك كافيا

205
01:26:13.700 --> 01:26:37.450
في ازالة حكم التحريم وانما يكون الطمس كما ذكرنا بالتغطية فوضع الخط وما في معناه على الرقبة ليس طمسا اذ حقيقة الطمث ان يغطى الرأس بالكلية ولا تغطية له في مثل هذه الفعلة التي يفعلها بعض الناس ضانا

206
01:26:37.450 --> 01:26:58.050
انها رافعة للتحريم وهذا اخر شرح هذه الجملة من ابواب الكتاب على نحو مختصر يوقف على مقاصده الكلية ويبين معانيه الاجمالية. اللهم انا نسألك علما في المهمات ومهما في المعلومات وبالله التوفيق

207
01:26:58.100 --> 01:27:19.550
سنستكمل ان شاء الله تعالى تتمة الدرس بعد الصلاة مباشرة وهذا احد الاخوان كتب الي يقول ليتكم تنبهون الطلب على ان من اراد نسخة مقدمة التفسير يجدها في مواقف السيارات رقم خمسة الف قبل

208
01:27:19.550 --> 01:27:25.350
صلاة المغرب والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين