﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:25.900
تقرأون ولا اقرأ؟ ها؟ يعني الحديث يعني نتكلم على بعضهم. ها؟ الامر اليك فانظر ماذا تأمر بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد عرفنا في الدرس الماظي

2
00:00:25.900 --> 00:00:55.900
والذي قبله بعض المسائل المتعلقة بحديث جبريل المشهور وعرفنا ما يتعلق باركان الاسلام وعرفنا منه ان اركان الايمان ستة هي ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر خيره وشره. وقد عرفنا ما يتعلق بالايمان بالله والايمان بالملائكة والايمان بالكتب. ونتكلم فيما يتعلق بالايمان بالرسل

3
00:00:55.900 --> 00:01:27.100
وما بعد ذلك من اركان الاسلام من اركان الايمان الستة الايمان بالرسل  والرسل هم الذين اصطفاهم الله عز وجل وخصهم بالرسالة من البشر وانزل عليهم الكتب لاخراج الناس من الظلمات الى النور ولهدايتهم الى الصراط المستقيم

4
00:01:29.400 --> 00:02:00.400
فنؤمن بالرسل جميعا وكذلك الانبياء وسيأتي ذكر الفرق بين النبي والرسول فنحن نؤمن بالرسل والانبياء الذين سموا لنا في الكتاب والذين لم يسموا لنا. الذين جاء ذكرهم وقصهم في الكتاب العزيز والذين لم يقصوا علينا نؤمن بالجميع

5
00:02:01.550 --> 00:02:28.500
ونعتقد بانهم قاموا بمهماتهم على التنام والكمال وبلغوا ما ارسلوا به على خير وجه واتم وجه وان الذي يوفق وان الذي وفق هو الذي استجاب لهم والذي خذل هو الذي اعرض عن سبيلهم وعن طريقهم ولم يستجب لهم

6
00:02:30.900 --> 00:02:55.050
وعلى هذا فايماننا بالرسل يكون بايماننا بهم جميعا الذي نقصه في القرآن والذين لم ينقصهم. والذين قصوا في القرآن خمسة وعشرون والكثير لم يقص ولم يذكر ولكننا نؤمن بمن ذكر ومن لم يذكر

7
00:02:55.350 --> 00:03:24.850
نؤمن بمن ذكر ونؤمن بمن لم يذكر ونعتقد بانهم قاموا بما اوجب الله عليهم من ابلاغ الرسالة على الوجه التام وعلى الوجه الاكمل الرسول يطلق على الملك وعلى البشر. يطلق على الرسول الملكي والرسول البشري

8
00:03:25.150 --> 00:03:41.300
وقد جاء وصف الملائكة بانهم رسل جاء للملائكة رسلا لاجنحة انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين والمراد به جبريل الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس

9
00:03:42.100 --> 00:04:07.900
فالملائكة توصف او جاء وصفهم بانهم رسل. لكن ما جاء وصفهم بانهم انبياء جاء وصفهم بالرسالة وما جاء وصفهم بالنبوة واما البشر فوفوا بالنبوة والرسالة جاء وصفهم بالنبوة وجاء وصفهم بالرسالة بخلاف الملائكة فانه جاء وصفهم بالرسالة وما جاء وصفهم بالنبوة

10
00:04:07.900 --> 00:04:27.500
وقد جاء في القرآن الكريم وصف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بانه رسول كريم في سورة الحاقة وجاء وصف جبريل في سورة التكوير لانه رسول كريم ومعنى كونه رسول انه مبلغ الرسالة التي حمل اياها

11
00:04:27.550 --> 00:04:44.350
ارسله الله عز وجل جبريل ارسله الله الى محمد عليه الصلاة والسلام. ومحمد صلى الله عليه وسلم ارسله الله الى النار. فجبريل سمع الوحي من رب العالمين ونزل به الرسول الملكي

12
00:04:44.500 --> 00:05:02.450
على الرسول البشري محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وجبريل ادى كل ما كلف بتبليغه الى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ادى كل ما كلف بتبليغه للناس

13
00:05:03.200 --> 00:05:23.200
وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اتم الله به النعمة واكمل الدين وترك الناس على بيضاء فليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك وانزل الله عز وجل عليه. اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا

14
00:05:23.200 --> 00:05:50.900
وعلى هذا فنحن نؤمن بجميع الرسل. الذين سموا والذين لم يسموا. الذين لم يسموا نؤمن جميع ونعتقد بعصمتهم وانهم قاموا بمهماتهم على التمام والكمال صلوات الله وسلامه وبركاته عليهم. ثم

15
00:05:51.050 --> 00:06:11.950
الفرق بين النبي والرسول الرسول هو الذي اوحى الله اليه وانزل عليه كتابا قال سبق ان قول الله عز وجل قد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان. اي انزلنا معهم الكتب. لان كما

16
00:06:11.950 --> 00:06:31.950
اشرت لاستغراق الجنس لفظ مفرد محلى بالالف واللام وهي لاستغراق الجنس. وقد عرفنا جملة من ايات التي فيها ذكر الكتاب مفرد. ويراد به الجنس. وكذلك الكتاب مفرد ويراد به القرآن

17
00:06:31.950 --> 00:07:00.050
الكريم والفيه للعهد الذهني كما اسلفت في الدرس الماظي. الكتب الرسل هم الذين هم الذين اوحى الله اليه وانزل عليهم كتبا واما الانبياء فقد اشتهر في الفرق بين النبي والرسول عبارة مشهورة بالتفريق بين النبي والرسول قالوا النبي هو الذي اوحي اليه لشرع

18
00:07:00.050 --> 00:07:22.100
امر بتبليغه والرسول هو الذي اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه وهذه او هذا الفرق لا يسلم من من الايراد والاشكال لاننا نجد في القرآن ان الله تعالى يصف الانبياء بانهم رسل

19
00:07:22.650 --> 00:07:39.150
كما قال الله عز وجل وكم ارسلنا من نبي في الاولين؟ وكم ارسلنا من نبي في الاولين؟ فاخبر بان النبي رسول وقال وما ارسلنا من رسول ولا نبيا. الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته

20
00:07:39.300 --> 00:08:03.500
فذكر النبي والرسول اخبر بانه ارسلهم. لان قوله وما ارسلنا من رسول ولا نريد. ويفيد ان النبي مرسل  والرسول مرسل فاذا هذا التفريق الذي اشتهر عند بعض العلماء ان بمن اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه يعني لا يسلم من

21
00:08:03.500 --> 00:08:30.050
الايراني لانه جاء في القرآن وصف الانبياء بانهم رسل. فكيف يكون النبي من اوحي بشارعه ولم يأمر بتبليغه؟ وهم قد امروا بالتبليغ  وهم قد امروا بالتبليغ والجواب او الشيء الذي يمكن ان يسلم به من الاعتراظ او من الاراد ان يقال النبي

22
00:08:30.050 --> 00:09:00.650
اوحي اليه بشرع اوحي اليه بشرع اوحي اليه بان يبلغ رسالة سابقة يعني معناه ما نزل الى الكتاب ولكنه امر بان يبلغ كتابا سابقا وان يحكم بشريعة سابقة ومما يدل على هذا قول الله عز وجل في انبياء بني اسرائيل من باب موسى. انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور. ليحكم بها النبيون الذين

23
00:09:00.650 --> 00:09:26.250
وقد اخبر في هذه الاية بان الانبياء من بعد موسى كانوا يحكمون بالتوراة. واذا فهم مبلغون للتوراة لشريعة موسى واوحي اليهم بان يبلغوا شريعة موسى انا انزلنا التوراة فيها هود ونور يحكم بها النبيون. الذين اسلموا للذين هادوا. والربانيون والاحبار. فهذا يدلنا على ان

24
00:09:26.250 --> 00:09:55.200
ان الانبياء يبلغون رسالة سابقة. ما نزل عليهم كتاب ولكن نزل كتاب على من قبلهم فهم امروا ان يبلغوا الكتاب وان يحكموا بهذا الكتاب فيصير شأن الانبياء في الامم السابقة كعلماء هذه الامة علماء هذه الامة يحكمون بالكتاب ويبلغون الكتاب والانبياء السابقين

25
00:09:55.200 --> 00:10:15.200
يبلغون الشريعة التي امر بتبليغها والتي نزلت على نبي من الانبياء او على رسول من الرسل موسى عليه الصلاة والسلام الذي انزل الله عليه التوراة وامر الانبياء من بعد موسى من بني اسرائيل ان يحكموا بالتوراة. انا انزلنا التوراة فيها

26
00:10:15.200 --> 00:10:41.950
يحكم بها النبيون. وعلى هذا فيكون التفريق بين النبي والرسول ان يقال الرسول من اوحي اليه بشرع ابتداء يعني معناه اوحي اليه رسالة ابتداء ونزل عليه الكتاب ابتداء يعني معناه مو مبلغ رسالة سابقة اوحيل بشرع الابتداء نزل عليه شريعة

27
00:10:43.800 --> 00:11:03.800
نزلت عليه وانزل عليه الكتاب فهو يبلغ شريعته التي انزلت اليه. والنبي يبلغ شريعة انزلت على من قبل كانبياء بني اسرائيل الذين يبلغون التراب. وعلى هذا فيكون آآ الفرق الرسول من اوحي اليه بشرع

28
00:11:03.800 --> 00:11:23.800
ابتداء وامر بتبليغه. من اوحى اليه بشرع ابتداء وامر بتبليغه. كلمة ابتداء هذه يخرج بها الذين اوحي اليهم بشرع بان يبلغوا شريعة سابقة. لان ما قال اوحي اليهم شرعا ابتداء. احيي الشرع ابتداء على

29
00:11:23.800 --> 00:11:49.250
الذي نزل عليه في كتابه موسى وامي بني اسرائيل يعني نزل عليهم وحي بان يحكموا بالتوراة. وان يبلغوا التوراة. والنبي من امر بان يبلغ رسالة سابقة. والنبي من امر بان يبلغ رسالة سابقة. وهذا يتفق مع هذه الاية الكريمة التي هي قول الله عز وجل ان عندنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون

30
00:11:49.250 --> 00:12:17.000
بالنسبة للانبياء. يعني يبلغون رسالة سابقة. اذا هم رسل مبلغون. لكن مبلغون لرسالة سابقة انزلت على رسول قبلهم. يبقى شيء يعني بعد هذا التفريق يبقى شيئا اخر. وهو ان يقال ان من الرسل من وصف بانه نبي الرسول. ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم

31
00:12:17.000 --> 00:12:35.650
رصيد وموسى وصف في القرآن بانه نبي الرسول. واسماعيل وصف بالقرآن بانه نبي الرسول. واذكر لكتاب موسى انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا كتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا

32
00:12:36.050 --> 00:13:01.750
وعلى هذا فالرسل او من الرسل من وصف بالنبوة والرسالة كنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وموسى وآآ واسماعيل كما جاء في سورة مريم بالنسبة موسى واسماعيل. اذا كيف يستقيم هذا

33
00:13:01.750 --> 00:13:21.750
يريد ان يقول النبي من من امر بان يبلغ رسالة سابقة. ومن الانبياء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ولم يؤمر بان يبلغ رسالة سابقة. وان انما يبلغ رسالته التي انزلت عليه. والكتاب الذي انزل عليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وهو ما امر بان يبلغ رسالة سابقة

34
00:13:21.750 --> 00:13:37.250
وهو نبي. قيل له نبي ووصف بانه نبي والشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه في كتاب الاصول الثلاثة وهو كتاب نفيس مع اختصاره ووجازته وهو كتاب الخاصة والعامة

35
00:13:37.250 --> 00:14:00.300
يصلح للعوام وللخواص ولا يستغني عنه احد لا عامي ولا طالب علم لانه الاصول الثلاثة معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالادلة يعني الاصول الثلاثة التي جاءت في حديث رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا

36
00:14:00.300 --> 00:14:20.300
وكذلك الحديث الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ذاقت عن الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا. فان يعني هذه الاصول الثلاثة اللي جاءت في الحديث كتب عنها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الرسالة التي سماها الاصول الثلاثة وادلتها

37
00:14:20.300 --> 00:14:40.300
وهي معرفة العبد ربه وزينه ونبيه. محمد صلى الله عليه وسلم. لما جاء بمثل النبي صلى الله عليه وسلم قال نبئ باقرأ وارسل بالمدثر نبئ باقرأ وارسل بالمدثر يعني كان نبيا لما نزلت عليه اقرأ. ولم يكن رسولا في هذه الفترة

38
00:14:40.300 --> 00:14:58.750
حتى نزلت عليه اية مدثر قم فانذر فصار رسولا نبيا. فهو اول النبي حصلت له النبوة وما حصلت له الرسالة. ثم حصلت له الرسالة مع النبوة. فكان نبيا رسولا. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

39
00:14:58.750 --> 00:15:18.750
واذا فكيف نفرق بين النبي والرسول؟ التفريق الذي لا يرد عليه لا هذا ولا ذاك. عرفنا ان الايراد الاول يتخلص منه بان يقال الرسول من اوحي اليه بشرع ابتداء وامر بتبليغه والنبي من اوحي بان يبلغ اليه بان

40
00:15:18.750 --> 00:15:48.000
سابقا هذا الذي جاء او هذا الذي ذكرته اخيرا من ان من من الرسل من وصف بانه نبي وليس مبلغا لرسالة سابقة بل انزل عليه كتاب يمكن ان يفرق بينها بينهما بحيث يدخل هذا ايضا مع ذلك الفرق بان يقال النبي

41
00:15:48.000 --> 00:16:05.450
من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه في وقت ما ان النبي الرسول من النبي من اوحي به بشرع ولم يؤمر بتبليغه في وقت ما او امر بان يبلغ رسالة سابقة

42
00:16:05.750 --> 00:16:25.750
النبي من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه في وقت ما احلي بشرع ابتداء ولم ولم ولم ولم يؤمر بتبليغه في وقت ما مو دائما وابدا. لان ما في نبي يرسل نبي ثم يموت وما بلغ احدا عني

43
00:16:25.750 --> 00:16:50.450
عما نبئ به الانبياء مبلغون اما التعريف ذات لمن اوحي بشارة ولم يمر بتبليغه يعني كونه ينبه ويموت وهو ما بلغ هذا لا لا يكون وانما الانبياء مبلغون. وعلى هذا فيكون التفريق الذي يسلم من الاراد ان يقال النبي من اوحي اليه بشرع ابتداء

44
00:16:50.450 --> 00:17:04.700
انت ولم يؤمر بتبليغه في وقت ما يعني وقت من الاوقات فترة معينة مثل مثل الفترة التي مرت بالرسول صلى الله عليه وسلم قبل ان تنزل عليه المدثر اوحي لي

45
00:17:04.750 --> 00:17:31.900
ولكنهم امر بالتبليغ. في وقت من الاوقات مو دائما بل بعد ما ارسل بلغ الذي اتى به اولا واخيرا هو ما هو مرض التبليغ اولا نزل عليه اقرأ واخبر بالذي حصل على اعتبار ان هذا حصل له. وما قال للناس قولوا كذا وافعلوا كذا وقولوا لا اله الا الله وطلب منهم ويقول يا رسول الله

46
00:17:31.900 --> 00:17:47.000
اليكم ما قال هذا حتى نزل عليه اية مدثر قم فاحسب على هذا يكون الفرق بين النبي والرسول النبي من اوحي اليه بشرع ابتداء من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه في وقت ما او امر بان يبلغ

47
00:17:47.000 --> 00:18:17.000
رسالة سابقة والرسول من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه ونزل عليه الكتاب. وهذا وهذا تفريط يشمل يعني هذه الحالات ويسلم من الايراد ومن الاعتراض. هذا ما يتعلق بالنسبة للايمان بالرسل. والرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام الله تعالى جعل له معجزات. دالة على صدقهم ودالة على

48
00:18:17.000 --> 00:18:41.250
نبوتهم الدالة على شكره ودالة على نبوته وقد جعل معجزة كل نبي من جنس ما برز فيه قومه فموسى عليه الصلاة والسلام لما كان قومه فرجوا في السحر ويعني السحر كان منتشرا في ذلك الوقت

49
00:18:41.850 --> 00:19:08.650
وفرعون جمع السحرة يريد ان يغالب موسى وان يعني يشوش على موسى فالله تعالى جعل معجزته ليست سحرا ولكنها حقيقة قضت على ذلك السحر ولهذا لا لا يجوز ان يقال كما كما يأتي في اه في بعض عند الكتاب

50
00:19:08.650 --> 00:19:28.650
بعض الكتاب عندما يكون الانسان يعجز عن شيء يقول انا ما عندي عصا سحرية. ما عندي عصا سحرية افعل كذا وكذا. فيعني يعني هذه العبارة يعني معناه تنسب تنسب موسى الى السحر وان عصاه عصا سحر. هذه مهي سحر حقيقة. عصاة انقلبت الى حية

51
00:19:29.250 --> 00:19:50.150
انقلبت الى حية واما اولئك وسهل السحرة فعلهم تخييل وسحر. واما موسى ما عنده سحر ما عنده الا الحقيقة. عصا يابسة هامدة قلبها الله الى حيوان يتقلب ويضطرب ويلتهم العصي. والحبال التي اتى بها السحرة

52
00:19:50.550 --> 00:20:10.550
وجعل معجزته يعني بهذه العصا التي انقلبت الى حية تسعى وهي حقيقة وليست بسعر. ولهذا نقول من الخطأ الشائع عند بعض الكتاب ان يعبر عن عصا موسى بانها سحرية. وهي ليست سحر ولا علاقة لها بالسحر. وهي حقيقة قامت

53
00:20:10.550 --> 00:20:32.450
وعلى السحرة وامن السحرة برب هارون وموسى. عندما رأوا هذا الشيء الذي خارج عن عن ما عندهم من السحر  خارج عن ما عندهم من السحر. وعيسى عليه الصلاة والسلام لما كان يعني اشتهروا بالطب وبكذا يعني صار معجزة

54
00:20:32.450 --> 00:20:51.000
له من جنس ما اشتهروا به. كونه يعني يحيي يبرئ يمسح على المريض ويبرئ الاكمة والاعمى ويحيي الموتى باذن الله يعني شيء من من النوع الذي كانوا هم يشتغلون به لكن شيء خارج

55
00:20:51.200 --> 00:21:18.350
وفوق ما عندهم وما يقدرون عليه. اما نبينا محمد وكانت معجزات الانبياء وقتية زمنية ما يعرفها الا من شاهد. ما يعرفها الا من شاهد ومن كان موجودا وبعد ذلك الذين جاءوا بعد موسى وبعد زمن موسى لا يعرفون الا خبر الا خبر العطاء وخبر وخبر احياء الموتى

56
00:21:18.350 --> 00:21:35.350
وابراهيم ما هو شي مشاهد معين اللي شاهدوه اللي كانوا في زمن اما معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلما كانت رسالته عامة وخالدة وباقية وليست مؤقتة صارت معجزته باقية

57
00:21:35.450 --> 00:22:00.350
وصارت من جنس ما برز به قومه وهو الفصاحة والبلاغة والبيان. كان كان لهم اسواق وكانوا يتفاخرون ويتبارون في الفصاحة والبلاغة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بهذا القرآن وهذا الذي جاء به ما كان قارئا ولا كاتبا. عليه الصلاة والسلام. ما كان يقرأ ولا يكتب

58
00:22:00.350 --> 00:22:23.100
وقد جاء بهذا الوحي من الله عز وجل. الذي اعجز وتحل به اهل الفصاحة والبلاغة ان يأتوا بشيء مثله يوم استطاعوا  بل اخبر الله عز وجل انه تحدى بان يؤتي بان يأتوا بمثل القرآن ثم بعشر سور ثم بسورة

59
00:22:23.100 --> 00:22:39.600
وهذا اقل ما حصل به التحدي التحدي. والسورة منها الطويلة ومنها قصيرة. فيحصل التحدي باقصى صورة. واقصى صورة هو العصر وانا اعطيناك الكوثر وقل هو الله احد. هذه اقصر سور القرآن

60
00:22:39.900 --> 00:23:09.500
فهذا المقدار هذه السورة او هذا المقدار يحصل به التحدي. وهو اقل ما حصل به التحدي. ومع ذلك عجزوا عن ان يأتوا بمثله. واثبتوا عجزهم وانهم لا يستطيعون في اول سورة فصلت جاء قصة

61
00:23:09.950 --> 00:23:29.950
آآ كفار قريش الذين اجتمعوا وقالوا انهم يرسلون واحدا الى محمد عليه الصلاة والسلام ليفاوضه وليتكلم معه ويقول ان كنت تريد كذا اعطينا كذا وان كنت تريد كذا اعطينا كذا وان كنت تريد كذا اعطيناك كذا

62
00:23:29.950 --> 00:23:55.200
ويعني يكف عن الهتهم وعن الشيء الذي هم عليه فكان احد واحدا منهم اظن عتبة بن ربيعة قالوا من لها سواك يا فلان يا ابا فلان اذهب اليه فجاء اليه وقال له ما قالوا لا. فقال اسمع. فاسمعه ايات من اول

63
00:23:55.200 --> 00:24:17.650
اول سورة فصلت فقرأها عليه حتى قال فإن اعرضوا فقل انذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد ودمرة. ومن المعلوم انهم يعني يعرفون انه اذا اتى بشيء واخبر بشيء ايوا انه يحصل شيء يصدقونه فيخشون ان يحل بهم. ما يعني اخبر عنه مما ينذرهم به

64
00:24:18.200 --> 00:24:38.200
وقال انفق ثم ذهب اليهم وقال انه تكلم بكلام واسمعني كلاما يعني ما يعني ما احد يستطيع ان يأتي بمثله قالوا خبأت يعني معناها انها استمالت وانه يعني غير وظعك وانه آآ يعني ملك

65
00:24:38.200 --> 00:25:03.300
قلبك وحصل منك انك تغيرت لما لقيت محمد عليه الصلاة والسلام جبير بن مطعم رضي الله تعالى عنه يحكي عن نفسه يعني قبل ان يسلم بعد ما اسلم يحكي. يعني عن شيء حصل له قبل ان يسلم. يقول جاء جاء والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس

66
00:25:03.300 --> 00:25:23.300
المغرب او الفجر وكان يقرأ بالطور فلما جاء عند قول الله عز وجل ام خلقوا من هم الخالقون هم خلق السماوات والارض اه بل لا يقيمون. قال كاد قلبي ان يطير. كاد قلبي ان يطير. هذا هو

67
00:25:23.300 --> 00:25:43.300
اكافر يعني في حال كفره لهذا لهذا البلاغة ولهذا الفصاحة وهذا الشيء الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اسلم رضي الله تعالى عنه وارضاه لكن اخبر عن الشيء الذي سمعه في حال كفره وانه لما كان كافرا كاد قلبه ان يطير لما سمع هذا الكلام. كاد قلبه ان يطير

68
00:25:43.300 --> 00:26:03.300
والحديث في الصحيح انه قال هذا الكلام كاد قلبي ان يطير. ومعجزة الرسول صلى الله عليه وسلم باقية خالدة مستمرة والتحدي مستمر. تحدي العرب في زمنه صلى الله عليه وسلم والتحدي لا يزال ومستمر الى قيامه الى نهاية الدنيا. ولا يستطيع احد

69
00:26:03.300 --> 00:26:28.700
ان يأتي ولا يستطيع ان احد ان يأتي بمثله وقد ذكر الشوكاني عند كسير سورة المائدة في اول اية عند تفسيرها في اول اية من المائدة عند تفسيره لها قال ان اصحاب الفيلسوف الكندي قالوا له نريد ان تعمل لنا مثل القرآن

70
00:26:28.700 --> 00:26:48.700
فقال ساعمل لكم مثل بعضه. فاختفى في بيته اياما. وخرج عليها. واعلن بانه عجز عن ان يأتي بشيء مثل القرآن. وقال انني لما دخلت فتحت المصحف وطلعت علي اول اية من المائدة. فجعلت اتأمل فيها وافكر

71
00:26:48.700 --> 00:27:08.700
يعني يعني ايش الذي يأتي؟ يعني يفوق هذه الاية؟ فقال فعجبت لان الاية اشتملت على كذا واشتملت على كذا واشتملت على كذا الشيء الذي اشتملت عليه هذه الاية الشيء الذي اشتملت عليه هذه

72
00:27:08.700 --> 00:27:29.250
الاية فالتحدي حاصل من زمنه صلى الله عليه وسلم ومستمر لان الرسالة خالدة فصارت معجزته خالدة ما يجوز معجزات الانبياء مؤقتة وشاهدها من كان في زمانه هذه كله يشاهدها. القرآن موجود بين ايدي الناس

73
00:27:29.350 --> 00:27:48.650
ومستمر مع الناس ومع ذلك لا يستطيع احد ان يأتي مثل القرآن. لا يستطيع احد ان يأتي بمثل القرآن وقد ذكر الشيخ محمد رشيد رظا في تفسير المنار عند تفسير سورة الفاتحة ان واحدا من النصارى يعني

74
00:27:48.650 --> 00:28:20.000
اراد ان يعني اه يقول يعني يتكلم في القرآن ويلمس القرآن ويقدح في القرآن وقال ان سورة  هذه فيها حشو وفيها كلام يستغنى عنه ثم قال ان قول صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذا كله زايد. هذا كله حشود. وهذا كما هو معلوم يتعلق باليهود والنصارى

75
00:28:20.000 --> 00:28:39.800
غير المغضوب عليهم ولا الضالين المغضوب عليهم اليهود والنصارى هم الضالون. فهذا يريد ان يكون حشوة وانه زايد. ما له ما له حاجة. ثم اتى بخمس جمل قال هذه تغني عن تغني عن سورة الفاتحة وهي احسن منها. واوجز منها. خمس

76
00:28:39.950 --> 00:28:59.950
الحمد للرحمن الملك الديان. آآ لك العبادة وانت المستعان. اهدنا طريق الايمان. هذي سمع سورة الفاتحة ولا فيها التكرار اللي في سورة الفاتحة. ثم راح رشيد رظا يعني يتكلم ويرد عليه ويبين فساد

77
00:28:59.950 --> 00:29:21.550
الكلام الذي قال وقال كان كان يعني انه يعني اذا كان يستطيع ان يعني اه يختصر النجوم هو يستطيع ان يختصر القرآن او يختصر سورة الفاتحة وكان الاولى به ان يختصر الالهة

78
00:29:21.850 --> 00:29:41.850
التي عند قومه ان يختصر لهم الالهة بدل ما يختصر سورة الفاتحة الاولاد بان يختصر الالهة. يعني بدل يعني ما كونوا عدد يختصرهم ينقص العدد. اما كونه يأتي الى سورة الفاتحة ويختصرها ويقول ان هذا كلام كذا ثم راح يبين

79
00:29:41.850 --> 00:30:01.850
كل جملة ويبين فسادها والفرق الميزة الذي يتميز بها القرآن القرآن على غيره. قال من من الاشياء التي تميز بها ان هذه الكلمات الخمس كلها خلت من رب الجلالة الله

80
00:30:01.850 --> 00:30:21.850
لفظ الجلالة ما هو فيها الذي هو اصل الاسمى والذي هو مرجع الاسمى خلت منه الجمل الخمسة اللي هو قام. وفي سورة الفاتحة جاءت في اول اية الحمد لله رب العالمين. كلمة الله ما جاءت في الخمس الجمل التي اتى بها. الحاصل ان التحدي كان في زمنه

81
00:30:21.850 --> 00:30:47.250
وكان الذين بعث بهم اهل فصاحة وبلاغة وعجزوا ولما كانت معجزة الرسول خالدة خالدة صارت معجزة خالدة بحيث كل من يأتي يشوف القرآن قدامك وما يستطيع يأتي بمثله فكانت موجهة كل نبيه من جنس ما تبرع في قومه ومعجزة الرسول صارت خالدة وان اولئك كانت كانت مؤقتة. ما شاهدها الا ما كان في زمن

82
00:30:47.250 --> 00:31:07.250
غيرهم لا يسمع الا اخبارهم. واما هذه الامة فعندها القرآن اللي تحبينه في ذاك الوقت هو موجود بين ايديهم ومتحدا به. ولا يستطيع الانس زين لو اجتمعوا بمثله لا يستطيعون ان يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. اذا الله تعالى ارسل الرسل وجعل معهم معجزات دالة على صدقهم

83
00:31:07.250 --> 00:31:27.250
ودالة على نبوتهم وعلى رسالتهم. وانهم رسل من عند الله عز وجل. وليسوا كغيرهم من من من الدجالين ومن كذابين الذين يعني آآ يدعون اشياء وهم غير صادقين بل هؤلاء جاءوا من عند الله عز وجل

84
00:31:27.250 --> 00:31:48.950
فجعل معهم الايات الدالة على صدقهم وهي المعجزات التي اختص الله تعالى اختصهم بها وجعل كل وجعل معجزة النبي من جنس ما برز فيه قومه هذا ما يتعلق بالنسبة للامام بالرسل

85
00:31:50.300 --> 00:32:10.700
والرسل اول الرسل الذي الذين ارسلوا الى الارض بعد ان وجد الشرك نوح عليه طريق السلام هو نبي ونوح وادم هو نبي ورسول الى قومه الى الى اولاده والى بنيه

86
00:32:11.700 --> 00:32:25.850
وكان الناس على الفطرة وبعد ذلك وجد الشرك فبعد ان وجد الشرك اول رسول ارسله الله بعدما وجد الشرك هو نوح عليه الصلاة والسلام ارسله الله الى اهل الارض. بعد ما وجد الشرك

87
00:32:25.850 --> 00:32:47.550
واخر الرسل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. الذي ختم الله به الرسل. وختم بكتابه الكتب. وقد جاء في بعض الاحاديث ما يدل على ان الرسل كثير وعلى ان الانبياء كثير وذلك في حديث ابي ذر رضي الله عنه المشهور الذي فيه ذكر عدد الانبياء

88
00:32:47.550 --> 00:33:07.550
وذكر عدد الرسل وهو واضح في التفريق بين الانبياء والرسل وانهم وان النبي الرسول ليس ليس مترادفين بل هو متغيران وقد سبق ان زينت الفرق بين النبي والرسول وانهما متغايران وليسا متراجعين

89
00:33:07.550 --> 00:33:27.550
اي النبي والرسول؟ بعد هذا ننتقل للامام باليوم الاخر. الايمان باليوم الاخر قيل له اليوم الاخر لانه بالنسبة لليوم الاول اللي هو الدنيا. الدنيا والاخرة الدنيا هي الحياة الاولى والاخرة هي الحياة

90
00:33:27.550 --> 00:33:47.650
وقيل له اليوم الاخر بالنسبة لليوم الاول اللي هو الدنيا وقيل الاخرة مقابل الدنيا  والذي يفصل بين كل انسان بين الدنيا والاخرة الموت. وكل انسان مات قامت قيامته وانتقل من الدنيا

91
00:33:47.650 --> 00:34:19.350
الاخرة لكن الدار التي ينتقل اليها وهي القبر وهي البرزخ يحيا فيها الانسان حياة برزخية. لا نعقل كونها ولا ندركها وتختلف عن الحياة الاخرى التي بعد البعث والنشور لان بعد البعث والنشور تعود الاجزاء الارواح الى الاجداد وتعود الاجساد الى اماكنها ويطلع في الجسم ويحيى الحياة

92
00:34:19.350 --> 00:34:39.350
الباقية التي اما اما اما في اما في نعيم واما في جحيم. اما في نعيم واما في جحيم. اما البرزخ فحياته تختلف عن حياة الدنيا وعن حياة الاخرة. ولكن بالنسبة للاخرة اول مرحلة من مراحل الاخرة القبر

93
00:34:39.350 --> 00:35:01.200
والحد الفاصل بين الدنيا والاخرة بالنسبة للانسان يموت. فكل من مات انتقل من دار العمل الى دار الجزاء. انتقل من دار العمل الى دار الجزاء. كما قال امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان الدنيا قد ارتحلت مدبرة. وان

94
00:35:01.200 --> 00:35:20.200
من الاخرة قد ارتحلت مقبلة. ولكل منهما بنون. وكونوا من ابناء الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا. فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل فمن مات اوعي صحيفته

95
00:35:20.750 --> 00:35:44.150
وانتهى عمله وصار منعما او معذبا في قبره والنعيم والعذاب تابع للاخرة. وتابع لما بعد الموت اما بعد البعث. ولهذا يفتح للمؤمن باب الى الجنة سيأتيه من من روحها ونعيمها. فيصله نعيم الجنة وهو في قبره

96
00:35:45.350 --> 00:36:05.350
والكافر يفتح له باب من النار فيأتيه من حرها وتهمومها. وقد قال الله عز وجل عن ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. فهم قبل قيام الساعة ما داموا في القبور يعذبون

97
00:36:05.900 --> 00:36:25.900
ويعذبون بهم بالنار. ولكنهم اذا بعثوا وقامت الساعة وبعثوا فانهم ينتقلون من عذاب شديد الى عذابا اشد وكلها عذاب النار. النار يعرضون عليها غدوا غدوا عشيا. ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. ينتقلون العذاب

98
00:36:25.900 --> 00:36:45.900
من شديد العذاب الاشد. وهذا يدلنا على اثبات عذاب القبر. من القرآن. لان قوله النار يرونها غدوا وعشيا يدل على اثبات عذاب القبر للكفار. لان قوله يوم تقوم الساعة بالعذاب. يعني معناه يعني ينتقلون من عذاب شديد

99
00:36:45.900 --> 00:37:17.550
وكل عذاب النار وكله عذاب النار  وعذاب القبر حق ونعيمه حق. ومن يستحق النعيم نعم ومن يستحق العذاب يعذب والنعيم في القبر والعذاب في القبر للروح والجسد لان الاحسان حصل من روح الجسد والاساءة حصلت من رح الجسد والذي يعاقب هو الذي عمل والذي يحسن

100
00:37:17.550 --> 00:37:40.750
الذي يجازى هو الذي عمل والعمل ليس للروح وحدها ولا للجسد وحدها وانما هو لمجموع الروح والجسد فالجسد والروح ينعمان في البرزخ ويعذبان في البرزخ. ينعمان ويعذبان. والنعيم يصل للروح والى الجسد. ليس للروح وحدها ولا الجسد وحده

101
00:37:41.850 --> 00:38:06.500
وكل من كان مستحقا للنعيم وصله ومن كان مستحي قد للعذاب وصلة سواء خبر او لم يقبر وسواء اكلته السباع او اكلت الحيتان او احرق وجر في الهواء لابد وان يصل اليه ما يستحقه من عذاب القبر

102
00:38:07.250 --> 00:38:21.650
لابد وان نصل اليه ما يستحقه من عذاب القبر ان كان كافرا فيصل عذاب القبر وان كان مؤمنا وشاء الله عز وجل ان يعذبه يعذبه ويصل اليه عذابه سواء قبر

103
00:38:21.750 --> 00:38:49.950
وجسده جعل في اه في كفنه وادخل قبره دفن او غرق واكلت الحيتان او احترق يعني في النار او احرق وزره في الهواء كل ومن كان مستحقا لعذاب القبر لابد وان يصله. ولا يقال انه يعني احترق فكيف يصل اليه؟ لان عذاب عذاب القبر يختلف

104
00:38:49.950 --> 00:39:09.950
عن عن حال الدنيا. انت لو لو فتح القبر في جنة وفي نار. ونحن ما نعلم ان نرى لا جنة نرى الارض كما هي لكن هذه امور مغيبة علينا ان نؤمن وان نصدق بالغيب ولو لم نشاهد ونعاين

105
00:39:09.950 --> 00:39:32.800
نعلم انه حق ولو لم نشاهده لو فتح نقابه وجدنا لا جنة ولا نار ما ننكر عذاب القبر نقول هذا معذب وهذا منعم المنعم نعم والمعذب  مو لازم نشوفه والنار نشوفه والنعيم نشوفه لا ابدا. لان لان امور البرزخ من امور الغيب. التي يجب الايمان بكل ما

106
00:39:32.800 --> 00:39:48.250
فجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا اخبر النبي عليه الصلاة والسلام قال لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر مع اسمه الله تعالى اسمع نبيه يسمع نبيه ما يجري في القبور

107
00:39:48.500 --> 00:40:10.100
والناس ما يسمعون ولا يعرفون شيئا مما يجري في القبور من ناحية السماع. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لولا الا تدامنوا. لو ان الناس يسمعون ما يجري في القبور ما قرر لهم قرار ولا هدى لهم عيش في هذه الحياة الدنيا من شدة المرظ ما يرتاحون

108
00:40:10.350 --> 00:40:33.000
وما يتلذذون بطعام وهم يسمعون الامين والصراخ والصياح من شدة الالم. ومن شدة الوجع يعني يتعلمون ولا يستريحون ولا يقرون لهم قرار ولا يهدأوا لهم عيش لكن الله سبحانه وتعالى اخفى ما يجري في القبور حتى يتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب وحتى

109
00:40:33.000 --> 00:40:53.200
يتميز اولياء الله من اعداء الله. وحتى يتميز من اهل التقوى من غيرهم فعذاب القبر حق ونعيمه حق. من يستحق النعيم وصل اليه قبر او لم يقبر ومن يستحق العذاب وصل اليه قبر

110
00:40:53.200 --> 00:41:13.100
او لم يقبر والله تعالى اطلع نبيه ولم يطلع الناس على ما يجري في القبر من الاهوال والافزاع ومن الصراخ والصياع. وقال لولا الا تدافنوا لان الناس لو سمعوا هذا الكلام

111
00:41:13.200 --> 00:41:29.250
يموتون من الهلع والجزع ولا يستطيع ان يدفن بعضهم بعضا من شدة يعني ما يصيب لكن الله في حكمته اخفى على الناس هذه الامور المغيبة حتى يتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن

112
00:41:29.250 --> 00:41:53.750
طيب بنعيم القبر حق وعذابه حق والسؤال فيه والسؤال في القبر حق. والحديث الذي حديث البراء بن عاجب الطويل الذي فيه كون الملكين يأتيان ويجلسانه ويسألانه ويفتح لها باب من الجنة. وهذا يأتيان ويجلسانه ويكون معها مطرقة ويظربانه. ويصيح

113
00:41:53.750 --> 00:42:13.500
هل يصنعها كل شيء الالف والجن؟ وكذلك ايضا اه اه يعني اه يصلح له باب من النار فيأتيه من وسمومها ومن المعلوم ان الناس اذا فتحوا القبر ما يرون لا جنة ولا نار. لكن المؤمن يؤمن ويصدق

114
00:42:13.700 --> 00:42:37.700
والله تعالى اعطانا شاهد في الدنيا نستطيع ان ندرك به كيف ان ان هذا المنعم وبجواره المعذب والمعذب بجوارهم نعم هذا ما يدري ما يناله نعيم هذا وهذا ما يناله عذاب هذا. يمكن ان يدفن في قبر واحد. احدهم منعم واحدهم معذب

115
00:42:37.700 --> 00:42:59.950
وهذا ما يناله نعيم هذا وهذا ما ينال العذاب. عندنا مثال في الدنيا ليوضح لنا هذا المعنى وهو ان الشخصين مثلا المرأة هو الرجل وامرأته ينام في فراش واحد وفي لحاف واحد. ويستيقظان احدهما مسرور رأى

116
00:42:59.950 --> 00:43:26.150
رؤيا ورأى انه يتمتع بالفواكه وبالنعيم وباللذات فهو في راحة في هذا النوم يقوم ولعابه يتيم والساهي يرى ان اتباع تلاحقه والحياة تنهجه سيكون معذبا في في نومته في تلك ثم

117
00:43:26.450 --> 00:43:50.350
يعني يستيقظ وليده ناشط يعني هذا مثال يعني مشاهد ومعاين يعني اثنين نايمين هذا هذا في نومه في راحة وفي طمأنينة وهذا في عذاب هذا منعم وهذا معذب هذا يقوم ولعابه يسيل وهذا يقوم كل هذا يبين لنا ان امور البرزخ

118
00:43:50.600 --> 00:44:15.850
التي اخفاها الله علينا وغيبها عنا علينا ان نؤمن بها وان نصدق. ولهذا فالناس في قبورهم احياء حياة برزخية والمنعم منعم والمعذب معذب والمنعم نعم والمعذب معذب. والله تعالى اخبر عن الشهداء بانهم احياء يرزقون

119
00:44:16.550 --> 00:44:31.400
احياء يرزقون لكنها حياة تختلف عن حياة الدنيا ما يقال لو انا كشفنا لو ما نجد الحي ولا نجد يعني كذا ولا نجد ترزق لا يعني نحن نصدق ونؤمن بان هذا حاظر ولو

120
00:44:31.400 --> 00:44:53.900
ما ادركناه لان امور الاخرة تختلف عن امور الدنيا. وعلى هذا فمن مات قامت قيامته. وناله النعيم والعداء هناك في قبره واهل الدنيا لا يزالون في الدنيا فاذا جاء نهاية الدنيا ونفخ في الصور النفخة الاولى يموت فيها الاحياء

121
00:44:54.000 --> 00:45:24.150
فيتساوى الاولون والاخرون بالموت. ثم ينفخ اخرى ويحيون جميعا الاولين والاخرين يعني يحسن نسخة اولى يكون فيها الموت لمن كان حيا فيتساوى الاولون والاخرون بالموت ثم ينفخ اخرى فيحيا الاولون والاخرون. الذين ماتوا من قديم الزمان والذين ماتوا عندنا في الصور النخبة الاولى. كلهم يحيون

122
00:45:24.150 --> 00:45:55.400
ويقومون من قبورهم حفاة عراة غرلا حفاة عراة غرلا حفاة ارجلهم عارية ليس فيها نعال عراة ليس عليهم ثياب  يعني غير مخزونين غير مسجونين يعني يعود الانسان كما خلقه الله اول ما خلق. لان الله قال كما بدأنا اول خلق نعيده. والله تعالى لما خلقه خلقه غير

123
00:45:55.400 --> 00:46:14.250
الدنيا فهو يرجع الى الاخرة غير مخزون. يرجع الى الاخرة غير مختوم يعني الغرفة موجودة عليه. غر لا اي غير مخزونين ولما سمعت ذلك عائشة رضي الله عنها قالت يا رسول الله الناس الرجال والنساء عراة ينظر بعضهم الى بعض يعني هذا شيء

124
00:46:14.300 --> 00:46:28.400
قال يا عائشة الامر اعظم من ان يهمهم ذلك الامر اعظم من ان يهمهم ذلك. اعظم من ان يفكر في عورة وان ينظر الى عورة. وان هذا ينظر الى عورة هذا. هم عراة ولا

125
00:46:28.400 --> 00:46:56.950
ما احد يفكر كل يعني خائف وكل يعني ما يعني ما يدري ما امامه. الموفق موفق والمخذول مخذول. عفاة عراة غرلا. قالوا يا رسول الله الرجال والنساء ينظر بعضهم الى بعض؟ قال الامر اعظم من ان يهمهم ذلك يا عائشة. الامر اعظم. من ان يهمهم ذلك؟ ما يفكر احد

126
00:46:56.950 --> 00:47:25.950
وانما يفكر بما في بما بما بالاهوال والافزاع والامور التي تجري في ذلك اليوم ثم الخلق الخلق الذي يوجد ويقوم من القبور هل هي اجساد جديدة يعني تكون اجساد جديدة او انهى الاجساد اللي في الدنيا او انهى الاجساد اللي في الدنيا الاجساد اللي في الدنيا هي اجساد جديدة

127
00:47:25.950 --> 00:47:52.350
لكن الله تعالى يجمع هذه الذرات حتى يتركب كل مكان في مكانه كل شيء في مكانه ويرجع الانسان كما كان. كما كان في الدنيا كما كان في الدنيا جسمه اللي كان في الدنيا يرجع كما كان. حتى ينعم ويعذب. لان الذي

128
00:47:52.900 --> 00:48:07.850
الذي احسن ينعم الجسد والروح والذي اساء يعذب الجسد والروح. ما يخلق اجساد جديدة تعذب فيما تعرف شيئا عن الدنيا. ولا تعرف شيئا عن الاساءة اللي حصلت في الدنيا. وانما نفس الاجساد

129
00:48:07.850 --> 00:48:26.300
اللي كانت في الدنيا هي التي تعاد. والله تعالى قال قد علمنا ما تنفث الارض منهم يعني فنحن قادرون على استخراج الذرات من الارض. اللي دخلت في الارض حتى ترجع كل ذرة الى مكانها. كل ذرة من

130
00:48:26.300 --> 00:48:48.350
وترجع الى مكانها ويعود الانسان كما كان. والله تعالى ذكر لنبيه ابراهيم عليه الصلاة والسلام كيف يحيي الله الموتى؟ قال قل اربعة من الطير. انصرهن اليك يعني يقطع هذه الطيور يذبحها ويقطعها ويخلط لحمها حتى تكون كتلة واحدة. ثم يجعلها

131
00:48:48.350 --> 00:49:09.900
يجعل على كل جبل جزء من هذه القطع. ثم يدعوهن فكل قطعة من اللحم تنطلق. وتأتي في مكانها وتعود الطيور كما كانت. هذي كيفية الخلق. هذي كيفية الاعادة يعني ان الجسد اللي كان في الدنيا هو لم يعاد حتى يعذب وينعم

132
00:49:10.250 --> 00:49:30.250
ما هو معناه انه يأتي خلق جديد ما له علاقة في الدنيا وينعم والعياذ بالله بل نفس الجسد اللي في الدنيا الذرات في الذرة تأتي وتركب في مكانها كل ذرة من ذرات الجسد تأتي وتركب في مكانها ويعود الانسان كما كان. ولهذا جاء في القرآن اليوم نختم على افواههم. وتكلمنا ايديهم

133
00:49:30.250 --> 00:49:47.250
لتشهدوا ارجلهم العلم والارض اللي تشهد وش هي؟ الارجل الجديدة وايدي جديدة خلقت وهي ما تعرف وينها الدنيا بل هي التي كانت في الدنيا والتي الرجل تقول ما شئت وليت تقول عمله وبطشت

134
00:49:48.350 --> 00:50:05.750
عندما اختم على ابواب الموت كله من ايديهم. اذا الذي يبعث هو ايش؟ نفس اللي في الدنيا. والا فكيف يعني جسد ما له علاقة في الدنيا يستنطق. وهو ما يعرف شيء عن المعصية اللي حصلت في الدنيا

135
00:50:06.000 --> 00:50:28.550
بل ذلك الجسد الذي اساء هو الذي يعاد وهو الذي يعذب هو الذي يعاد خلقه وهو الذي يعذب اذا هذه كيفية الخلق ان الله عز وجل قد علم الارض فيستخرج من الارض

136
00:50:28.850 --> 00:50:52.950
يعني اه تلك الذرات وقصة الرجل الذي اخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال اذا انا مثل باولاده فاحرقوني وزر بعظ في البر وبعظي في البحر والله عز وجل امر البر بان يخرج ما فيه والبحر بان يخرج ما فيه حتى رجعت كل ذرة من البر ومن البحر

137
00:50:52.950 --> 00:51:12.950
رجعت الى مكانها وطلع ذلك الرجل الذي قال هذه المقالة. ما هو معناه يعني جسم جديد جاء بل نفس الذي صار في البحر هو الذي صار في البر من الذرات التي الله تعالى امرها وجاءت بقدرة الله عز وجل كل ذرة

138
00:51:12.950 --> 00:51:32.500
الذرات حتى رجعت. هذا اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم رجل قال بروني احرقوني البروا بعضي في الهواء في البر وبعضي في البحر ثم بعد ذلك امر البحر بان يخرجنا فيه والبر يخرجنا فيه يعني معناه نفس الجسد الاول هو الذي جاء

139
00:51:32.550 --> 00:51:58.350
وهو الذي رجع الى الاخرة ما خلق جسد جديد في الاخرة. لانه لو خلق جسد جديد يعذب جسده ما ما اساء. والاساءة والعذاب انما يكون على انما يكون على اه على من حصل منه الاساءة والنعيم يكون على من حصل منه الاحسان. هل جزاء الاحسان الا الاحسان

140
00:51:58.350 --> 00:52:18.350
ثم كان عاقبة الذين اساءوا السوء. ثم كان عاقبة الذين اساءوا اسوء. للذين احسنوا الحسنى وزيادة. ثم كان عاقبة الذين فوق اسوقا يعني فالذي احسن يحسن اليه والذي اساء يعذب. وليس الخلق لاجساد جديدة. كل هذا

141
00:52:18.350 --> 00:52:38.000
ويبين لنا من النصوص اللي جاءت بالكتاب والسنة كلها تدل على ان الخلق نفسه اللي كان في الدنيا هو الذي يعادي. وبقية المباحث تعلق باليوم الاخر مع الامام القدر يكون في الدرس القادم ان شاء الله. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين