﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:18.250
قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى تأويل قوله عز وجل قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا قال اخبرنا محمد بن عبدالاعلى قال حدثنا محمد وهو ابن ثور

2
00:00:18.650 --> 00:00:36.150
قال قال معمر واخبرنا الزهري عن عامر ابن سعد ابن ابن ابي وقاص عن ابيه رضي الله عنه انه قال اعطى النبي صلى الله عليه واله وسلم رجلا ولم يعطي رجلا منهم شيئا. قال سعد

3
00:00:38.200 --> 00:00:58.850
اعطى النبي صلى الله عليه واله وسلم رجالا ولم يعطي رجلا منهم شيئا قال سعد يا رسول الله اعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا شيئا وهو مؤمن فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم او مسلم

4
00:00:59.150 --> 00:01:19.150
حتى اعادها سعد ثلاثا والنبي صلى الله عليه واله وسلم يقول او مسلم. ثم قال النبي صلى الله عليه واله وسلم اني لاعطي رجالا وادع من هو احب الي منهم لا اعطيه شيئا مخافة ان يكبوا في النار على وجوههم

5
00:01:19.950 --> 00:01:35.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. يقول مسائي آآ تأويل قول الله عز وجل قال في

6
00:01:35.050 --> 00:01:58.100
الاعراب وعاملنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم قوله تأويل اي تفسير لان التأويل يعني يأتي بمعنى التفسير. وهنا المراد به التفسير وهذه الاية الكريمة

7
00:01:58.750 --> 00:02:26.550
او هذه الايات الكريمات المتعلقة قصة الاعراب الذين جاء ذكرهم في اخر سورة الحجرات في هذه الايات قالت الاعراب عملنا لعلماء فيها تفسيران احدهما ان المراد بهم قوم مسلمون ليسوا منافقين

8
00:02:27.750 --> 00:02:55.050
ولكنهم دخلوا في الاسلام وادعوا مقاما اعلى من الشيء الذي هم عليه الذي هو الايمان فادبوا ونبهوا وذكروا بان يقولوا الشيء الذي لا اشكال فيه وهو الاسلام الذي يعرف بالظاهر

9
00:02:56.400 --> 00:03:17.650
هو الذي يتبين امره في الظاهر واما الايمان الذي يتمكن من القلوب فهذا ما كان ينبغي لهم ان يدعوه ولهذا قيل ولهذا قال الله عز وجل قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا

10
00:03:19.100 --> 00:03:44.950
والقول الاول ان المراد بهم مسلمون ادعوا لانفسهم مقاما اعلى مما مما هم عليه او مما يليق بهم ادعوا درجة الايمان وهي اعلى من درجة الاسلام لان لفظ المسلم لفظ عام

11
00:03:45.300 --> 00:04:14.150
واما لفظ المؤمن فهو لفظ خاص وكل مسلم فهو مؤمن وكل مؤمن فهو مسلم وليس كل مسلم مؤمنة واذا فالمسلمون لفظ عام يدخل فيه من تمكن الايمان من قلبه فالمسلمون لفظ انعام من جهة من جهة اللفظ

12
00:04:15.100 --> 00:04:36.200
يعني آآ يعني كل من دخل في الاسلام اطلق عليه مسلم. لكن من المسلمين الذين كمل ايمانهم والذين عندهم قوة في الايمان وتمكن في الايمان هم الذين ارتفعوا عن الدرجة الدنيا الى الدرجة التي تليها وهي درجة الايمان

13
00:04:37.400 --> 00:04:59.750
ولهذا يقال الايمان اخص اعم من جهة لفظه واخص من جهة من جهة اهله بمعنى ان المؤمن يدخل فيه المسلم فهو يشمل المسلم كما يشمل المؤمن واما اهله فانهم قليلون

14
00:05:00.400 --> 00:05:38.550
بالنسبة للمسلمين لانهم مسلمون ولكنهم عندهم زيادة كمال اذا الاية كما فذهب اليه كثير من اهل العلم وهو الذي تدل عليه الالفاظ الفاظ الاية وما جاء في سياقها وكذلك ما جاء في الحديث الذي اورده النسائي تفسيرا لهذه الاية وتأويلا لهذه الاية

15
00:05:38.550 --> 00:06:08.950
وحديث سعد ابن ابي وقاص يدل على انهم كانوا مؤمنين انهم انهم انهم مسلمون وليسوا بمنافقين انهم مسلمون وليسوا بمنافقين والقول الثاني يقول انهم منافقون المراد بالاية اناس منافقون دخلوا في الاسلام وهم منافقون وادعوا انهم مؤمنون

16
00:06:09.650 --> 00:06:29.450
فانكر ذلك عليهم وان يقولوا انهم مسلمون حتى يطابق الحقيقة والواقع من جهة انهم في من حيث انهم مسلمون من حيث الظاهر واما من حيث الباطن فهم غير مسلمين بل هم كفار

17
00:06:31.200 --> 00:06:53.900
والمنافقون اي النفاق الاعتقادي هم الذين يظهرون الايمان ويبطن الكفر. يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر وهذا القول الثاني هو الذي قال طار اليه البخاري رحمه الله في صحيحه حيث بوب لحديث سعد ابن ابي وقاص

18
00:06:54.100 --> 00:07:13.650
لقوله باب اذا اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام والخوف من القتل لقول الله عز وجل قالت الاعراب امنا فيفهم منه انه يرى انهم منافقون وانهم قالوا

19
00:07:14.550 --> 00:07:40.800
بالسنتهم انهم مؤمنون من اجل الخوف من القتل والاستسلام الظاهر وان كان الباطن الباطن بخلاف ذلك لكن القول الاول هو الارجح ومن جهة ان حديث سعد ابن ابي وقاص الذي جاء

20
00:07:41.200 --> 00:08:01.000
يعني مفسرا للاية فيه ان ذلك الرجل الذي وصف او الذي وصفه سعد بانه مؤمن وقال عنه وقال له الرسول صلى الله عليه وسلم او مسلم يعني قل او مسلم

21
00:08:02.100 --> 00:08:20.400
او نبهه الى ان يقول مسلم لان كلمة مسلم هذه ما فيها اشكال بخلاف كلمة مؤمن فانها تزكية ودرجة عالية والانسان اذا قال الشيء الذي هو الحد الادنى فانه لا اشكال عليه

22
00:08:20.950 --> 00:08:40.350
بخلاف ما اذا قال الشيء الذي هو اكمل والذي هو اعلى وقد يكون الذي قيل فيه بخلاف ذلك وقد يكون الذي قيل فيه بخلاف ذلك ومن المعلوم انه يجتمع الاسلام والايمان

23
00:08:40.850 --> 00:08:59.500
لمن يكون مؤمنا يقال له مسلم كما جاء في قول الله عز وجل  اخرجنا من كان فيها مؤمنين فما تركنا فيها غير بيت ومسلمين. فذكر المسلمين ذكر وصفهم بانهم مؤمنون مسلمون. يعني انه اجتمع فيهم الوصفان

24
00:08:59.500 --> 00:09:26.600
اجتمع فيهم الوصاني واذا فاذا قال مؤمن او مسلم على اساس التردد والاحتمال فهو اسلم من اذا جزم المؤمن الذي هي درجة الكمال واذا قال مسلم فقط بدون ترددا بين الايمان والاسلام

25
00:09:26.900 --> 00:09:41.550
فهذا هو الذي لا اشكال فيه من جهة ان هذا هو الحد الادنى وكل من دخل في الاسلام يقال له مسلم وكل من خرج من الظلمات الى النور ودخل في الاسلام يقال له مسلم

26
00:09:42.350 --> 00:10:03.350
لكن مؤمن هي درجة كاملة ودرجة عالية فاذا قال يعني بدل اختصر على مسلم على اعتبار انها الحد الادنى هذا لا اشكال فيه واذا قال مؤمن او مسلم على التردد

27
00:10:04.300 --> 00:10:22.250
على التردد فان هذا ما في جزم بالدرجة العليا وانما فيه احتمال العليا واحتمال الدنيا والدنيا لا اقل منها لانها هي التي بها دخول في الاسلام وهي الذي يقال يقال لصاحبها مسلم

28
00:10:23.400 --> 00:10:40.150
واذا ما جاء في حديث سعد رضي الله عنه يدل على انهم على انه مؤمن على انه مسلم وانه ليس وانه ليس كافر لان ذلك الشخص الذي قال عنه او مسلم

29
00:10:40.850 --> 00:11:01.500
يعني هو مسلم بل تبين من كون النبي صلى الله عليه وسلم ما اعطاه واعطى غيره ان عنده ما هو اكمل من غيره حيث بين عليه الصلاة والسلام انه يعطي رجالا لما يخشى عليهم

30
00:11:01.650 --> 00:11:20.750
من لما عندهم من ضعف الايمان ويخشى عليهم الارتداد ويترك اناسا لما يعلم في قلوبهم من الايمان والتقى كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في غنائم حنين بعد فتح مكة

31
00:11:21.050 --> 00:11:42.600
فان النبي صلى الله عليه وسلم وقد كثرت الغنائم اعطى رؤساء في قومهم حديث عهد بالاسلام اموالا كبيرة حيث بلغت مئة من الابل يعطي الشخص الواحد مئة من الابل فوجد

32
00:11:43.550 --> 00:12:03.900
بعض الانصار في انفسهم وقالوا سيوفنا تفطر من دمائهم ويعطيهم الغنائم ولا يعطينا والرسول صلى الله عليه وسلم جمعهم واخبر بسبب الذي جعله يعطيهم ولا يعطي هؤلاء واعطاهم من الكلام الذي

33
00:12:06.050 --> 00:12:25.400
آآ جعلهم يطمئنون ويعتبرون ذلك الكلام الذي اعطاهم اياه خير لهم من المال حيث قال الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم الى رحالكم؟ الانصار شعار والناس دثار

34
00:12:25.700 --> 00:12:51.750
الانصار شعار يعني شعار هو الثوب الذي للجسد والدثار هو الثوب الذي يكون وراءه وهذا اشارة الى قربهم ولصوصهم به وانهم بمثابة الشعار واخبر عن قربهم منه بهذا التمثيل  ثم قال لو سلك الانصار واديا وسلك لو سلك الناس واديا وسلكت الانصار واديا لسلكه وادي الانصار وشعبها

35
00:12:52.300 --> 00:13:14.500
فاعطاه من الكلام الذي آآ يعني آآ اعجبهم وفرحوا به وسروا وآآ كان خيرا لهم من المال الذي اعطيه غيرهم ممن اسلم حديثا واعطاه ليتألفه على الاسلام ليتمكن الايمان في قلبه

36
00:13:14.600 --> 00:13:36.350
حتى يصلح بصلاحه الخلق الكثير وحتى يتبعوا وحتى يقتدي به المتبوعون لان المتبوع الى يعني يتمكن الايمان في قلبه وله منزلة عند غيره وهم اتباع له فانهم يتابعونه كما جاء

37
00:13:36.750 --> 00:13:52.400
ان اهل مكة لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفكر من فكر في الردة وكان ممن فكر اهل مكة فكان فكان من كبيرهم سهيل ابن عمر رضي الله عنه

38
00:13:52.550 --> 00:14:11.700
وهو الذي كان ابرم الصلح مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية عن جانب الكفار  حيث خطب الناس وجمعه وقال يا اهل مكة لا تكونوا اخر من اسلم واول من ارتد

39
00:14:11.900 --> 00:14:33.200
فوالله ليظهرن الله هذا الدين وصار يتكلم حتى كان في كلامه تثبيت لهم وتقوية يعني لهم في بقائهم على الاسلام والايمان فالرسول صلى الله عليه وسلم يعطي الكبار الاموال الطائلة لتألفهم

40
00:14:33.450 --> 00:14:56.800
بل ان الزكاة جعل من مصاريفها المؤلفة قلوبهم بما يترتب على اعطاء المؤلفة قلوبهم من الخير الكثير. لا سيما اذا كانوا المتبوعين وعلى هذا فان يعني مما يرجح ومما يقوي القول بانهم مسلمون وليسوا بمنافقين

41
00:14:57.000 --> 00:15:14.300
يعني ما جاء في حديث سعد من جهة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال او مسلم مع ان ذلك الشخص الذي كلمه في شأنه الرسول اعطاه ما اعطاه لان من عادته صلى الله عليه وسلم انه يعطي اناس يخشى عليهم ان

42
00:15:14.300 --> 00:15:41.600
هدوا ويكبوا في النار ويتركوا من يكون عنده قوة في ايمانه لكن ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم لسعد الى يعني ما فيه السلامة وما فيه الاحتياط وما فيه اليقين بانه اذا اطلقه عليه وهو الاثنان انه لا اشكال في ذلك ولا غبار

43
00:15:41.650 --> 00:16:07.600
ومما يقوي ذلك انهم لو كانوا منافقين لعنفوا والاية انما جاء فيها تأديب. قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم فهذا فيه تأديب ولو كانوا منافقين لحصل لهم التعنيف كما حصل لهم في سورة التوبة في ايات كثيرة فيها

44
00:16:07.600 --> 00:16:31.450
يعني قل لهم وكشف لمخازيهم. وما هم منطوون عليه وما هم هم فيه من النفاق ثم ايضا ما جاء في السياق من جهته انه قال بعد ذلك آآ قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم

45
00:16:31.500 --> 00:16:46.700
وان تطيعوا الله ورسوله لا يلكم من اعمالكم شيئا ومن المعلوم ان المنافقين الذين هم اظهروا الاسلام واوطنوا الكفر اذا حصلت منهم الطاعة وحصل منهم العمل فان وجوده مثل عدمه

46
00:16:46.950 --> 00:17:02.600
لان الكافر اي عمل يعمله هو هباء منثور وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا وان تطيعوا الله ورسوله لا يلدكم من اعمالكم شيئا وهذا هو شأن الذي ليس بمنافق

47
00:17:03.050 --> 00:17:17.800
ثم بعد ذلك بين الذين هم مؤمنون والذين يستحقون وصف الايمان فقال انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون. اذا قالوا

48
00:17:17.800 --> 00:17:38.400
انهم مؤمنون يقال يمنون عليك ان ولا تعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات والله يعلم ما السماوات وما في الارض والله بكل شيء عليم يعني كونكم تظهرون ايمانكم وتقول انكم مؤمنون

49
00:17:38.650 --> 00:17:54.600
الله تعالى مطلع على كل شيء وما يكون في القلوب لا يخفى عليه لا يخفى عليه السر والعلانية يعلم السر والعلانية يعلم السر واقوى من السر يعلم ما يسره الانسان

50
00:17:55.000 --> 00:18:19.050
وما ينوي ان يقوله وهو ما قاله يعني ما قاله في نفسه وما فكر فيه مجرد تفكير دون ان يقوله بينه وبين نفسه وهو يعلم السر واخفى من السر فهو يعلم ما في القلوب ولا يخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء. ثم قال يمنون عليك ان اسلموا. قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان

51
00:18:19.050 --> 00:18:44.500
ان هداكم للايمان. وهنا قال هداكم للايمان ان كنتم صادقين القول بانهم مسلمون آآ ليسوا آآ الايمان وعندهم الدرجة الدنيا اقوى واقرب من القول بان انهم منافقون وانهم انما قالوا ذلك ليس

52
00:18:44.550 --> 00:19:09.000
يعني اه اظهارا لما هم عليه وانما من اجل الخوف من القتل ولم يكن الايمان على الحقيقة وانما على الخوف من القتل والاستسلام الظاهر دون الباطن قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. اورد النسائي حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه

53
00:19:09.050 --> 00:19:29.500
ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجال فاعطى جماعة منهم وترك رجلا هو اعجبهم الى سعد فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله اعطيت فلانا وفلانا وتركت فلانا وهو مؤمن

54
00:19:29.750 --> 00:19:51.450
يعني ان الذي الذي ما اعطيته وتركته هو مؤمن. وهو يستحق ان يعطى فالنبي صلى الله عليه وسلم قال له او مسلم يلفت نظره الى ما ينبغي ان يقال وهو القول الذي لا غبار عليه ولا اشكال لان كلمة مسلم هذه الحد الادنى

55
00:19:51.800 --> 00:20:08.750
وكل من دخل في الاسلام يقال له مسلم لكن مؤمن هذي درجة من اعلى واكمل وفيها تزكية  فكونه يأتي بالحد الادنى ليس فيه اي اشكال. لكن اذا جاء في الحد الاعلى

56
00:20:08.850 --> 00:20:33.750
هذا فيه اشكال او الحد الاكمل او الشيء الاكمل فاذا قال يعني اتى بالحد الادنى الذي هو الاسلام يسلم من اي اشكال ومن اي اعتراض ومن اي اراد   اعاد عليه فعاد ثم بين عليه الصلاة والسلام انه يعطي اناسا

57
00:20:34.050 --> 00:20:56.850
لما يخشى عليهم من الارتداد وقال خشية ان فيه كبوا في النار ويدعوا اناسا لما عندهم من الايمان والتحمل والصبر وانه لا يخشى عليهم مثل ما يخشى على ما هو من هو ضعيف الايمان ومن هو حديث عهد بالاسلام ومن هو حديث عهد بالاسلام

58
00:20:56.850 --> 00:21:19.800
اقرأ المتن عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه انه قال اعطى النبي صلى الله عليه واله وسلم رجالا ولم يعطي رجلا منهم شيئا قال سعد يا رسول الله اعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا شيء فهو مؤمن. فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم

59
00:21:19.800 --> 00:21:39.800
واو مسلم حتى اعادها سعد ثلاثة. النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول او مسلم. ثم قال النبي صلى الله عليه واله وسلم اني لاعطي رجالا وادع من هو احب الي منهم لا اعطيني شيئا مخافة ان يكبوا في النار

60
00:21:39.800 --> 00:21:59.800
على وجوههم. نعم والاسم هذا؟ قال اخبرنا محمد ابن عبدالاعلى. محمد ابن عبد الاعلى وهو ثقة اخرجه مسلم. وابو داود في القدر وتمري ونسائي وابن ماجة. عن محمد وهو ابن محمد وهو ابن ثور. وهو فقه اخرجه حديثه ابو داوود والنسائي. المعمر

61
00:21:59.800 --> 00:22:19.800
عن معمر ابن راشد الازدي البصري ثم اليماني ووثقه اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن الزهري وهو محمد مسلم نعبد الله من شهاب الزهري ثقة فقيه اخرجه اصحاب الكتب الستة عن عامر ابن سعد ابن ابي طالب عن عامر ابن سعد ابن ابي وقاص رضي عن عامر ابن سعد ابن ابي وقاص

62
00:22:19.800 --> 00:22:39.800
ووثيقة اخرج اصحابه في ستة عن ابيه سعدا سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وهو صحابي الجليل احد العشرة المشهود لهم بالجنة حديثه اخرجه اصحاب الكتب ستة. ثم قول معمر قال واخبرنا الزهري واخبرنا الزهري مثل هذه العبارة التي فيها واو

63
00:22:39.800 --> 00:23:02.850
بها قبل اداة قبل صيغة الاداء. اه المراد بها انه يعني اه انه انه سمع ان معمر سمع من الزهر احاديث وهذا الذي ذكره من ما هو معطوف على شيء غير مذكور

64
00:23:02.950 --> 00:23:22.950
لانه اراد ان يأتي ما هو شاهد لما لما يأتي به فاقتصر على واخبرنا واخبرنا فاقتصر على ما يتعلق بالنسم واتى فيه به اخبارنا لانه قبل اخبرنا بكذا واخبرنا بكذا واخبرنا بكذا واخبرنا بكذا

65
00:23:22.950 --> 00:23:41.350
فهو اتى بهذه الصيغة التي اعلنها عليه وهي مشعرة بان فيه شيء محذوف ولكنه محافظة على اللفظ ومحافظة على الصيغة التي هي موجودة في الرواية حذف ما كان قبلها لانه لا يتعلق بالترجمة

66
00:23:41.350 --> 00:24:11.350
ولا يتعلق بالرواية التي اه ترجم من اجلها واتى بالواو الدال فعل ذلك. هذه فائدة هذه الواو يعني بدل ما يقول قال معمر اخبرنا اخبرنا الزهري. قال واخبرنا الزهري يعني معناها اخبرنا بكذا واخبرنا بكذا. قال اخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا هشام بن عبدالملك قال حدثنا سلام ابن ابي مطيع. قال

67
00:24:11.350 --> 00:24:31.350
سمعت معمرا عن الزهري عن عابر بن سعد عن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قسم قسما فاعطى ناسا ومنع اخرين فقلت يا رسول الله اعطيت فلانا ومنعت فلانا وهو مؤمن. قال لا تقل مؤمن وقل

68
00:24:31.350 --> 00:24:51.350
قال ابن شهاب قالت الاعراب امنا. ثم ورد النسائي حديث عن ابن ابي وقاص طريقا اخرى. وفيه انه وفيه الدلالة على انه قال له قل مؤمنا او قل مؤمن يعني معناه

69
00:24:51.350 --> 00:25:11.350
اشارة الى مسلم اشارة الى ان يقول يعني هذا اللفظ اشارة ان يقول هذا اللفظ وان المقصود بقوله او يعني بل يعني يعني بل قل بل قل مسلم. يعني بدل ان تقول مؤمن قل مسلم. يعني ليس على على التردد. لان قوله مؤمن او مسلم

70
00:25:11.350 --> 00:25:31.350
هذا او هذا ولكن اذا اريد به الاضراب والانتقال من لفظ مؤمن الى ان يقول مسلم بدا المؤمن ما ما يصير على سبيل التردد بل يصير على سبيل الجزم بهذا اللفظ الثاني الذي هو درجة الدنيا الذي هو

71
00:25:31.350 --> 00:25:59.450
الدرجة الدنيا وهي كلمة مسلم. فهذا فيه يعني في هذه الرواية الدلالة على انه اراد ان يقول مسلم وان يترك كلمة مؤمن ثم قال ابن شهاب قالت الاعراب امنا وهذا فيه الاشارة الى يعني الى ان الى ان المراد الاية انما هم مؤمنون

72
00:25:59.450 --> 00:26:19.450
ان ان ما هم مسلمين وليسوا منافقين. لان كونه يأتي بالاية بعد الحديث والحديث ليس فيه منافقين. وانما الذي ترك يعني اه هو كان اعجبهم الى سعد. والرسول صلى الله عليه وسلم ترك يترك العطاء لمن يكون عنده يعني اه ثبات

73
00:26:19.450 --> 00:26:39.250
وعنده اه ايمان اه اه آآ يدل على انه ليس بمنافق وعلى ان الاية ليس المقصود بها منافقين وانما يقصد بها مسلمون ادعوا منزلة على من المنزلة التي هم عليها. نعم

74
00:26:41.100 --> 00:27:01.100
قال اخبرنا عمرو ابن منصور. عمرو ابن منصور النسائي ثقة اخرج حديثه النسائي وحده. عن هشام ابن عبد الملك. عن هشام ابن عبد الملك فهو ابو الوليد الطيادة ام سلام بن ابي مطيع عن سلام ابن ابي مطيع وهو صدوق ثقة ثقة

75
00:27:01.100 --> 00:27:29.850
فقط ثقة فقط معناها شيء. ثقة صاحب سنة في روايته عن قتادة ضعف بل هو ثقة اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة الا الا ابا داود ففي المسائل عن معمر عن الزهري عن عامر بن سعد عن ابيه. وقد مر ذكر الاربعة. قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا حماد عن عمرو عن

76
00:27:29.850 --> 00:27:44.600
نافع بن جبير بن مطعم عن بشر بن سحيم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم امره ان ينادي ايام التشريق انه لا يدخل الجنة الا مؤمن وهي ايام اكل

77
00:27:44.600 --> 00:28:06.750
ثم اورد النسائي حديث آآ حديث بشر بن سحيم رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم امره ان ينادي ايام التشريق ان الجنة لا يدخلها الا يدخلها الا مؤمن او ينادي ايام التشريق

78
00:28:06.750 --> 00:28:26.750
انه لا يدخل الجنة الا مؤمن وهي ايام اكل وشرب اي ايام تشريع. يعني ليست آآ زمنا للصيام وانما هي آآ زمن يفطر فيه يفطر فيه الناس ولا يصومون وآآ وهي اقم

79
00:28:26.750 --> 00:28:46.750
شرب ذكر لله عز وجل. والمقصود منه قوله آآ لا تخرج الجنة الا مؤمن. لا يدخل الجنة الا مؤمن. والمقصود يعني بزلك آآ هو ليس المقصود به الكامل الايمان وانما المقصود به الحد الادنى

80
00:28:46.750 --> 00:29:06.750
الذي هو الاسلام لانه لا يدخل الجنة الا من كان مسلما. والكافر لا يدخل الجنة. او يراد به لا يدخل جنة الا مؤمن يعني يدخل الجنة في اول الامر. يعني اه وفي اول في اول الحال. يعني بخلاف

81
00:29:06.750 --> 00:29:26.750
من يدخل النار ويعذب بها ثم يخرج منها ويدخل الجنة فانه مآله الى الجنة. وعلى هذا فاذا اريد به المسلم اذا اريد بالمؤمن درجة الدنيا فهو على على على بابه يعني الجنة لا يدخلها الا مسلم سواء دخلها في اول الامر

82
00:29:26.750 --> 00:29:50.200
او بعد ان يدخل النار ويعذب بها على ما عنده من كبائر ومن ذنوب لكنه لابد ان يخرج منها ويدخل الجنة وان يريد به المؤمن الذي هو الذي هو عنده الكمال فهذا يعني معناه انه لا يدخلها في اول الامر وفي اول الحال. قال اخبرنا قصيبة. اخبرنا قصيبة بن سعيد

83
00:29:50.200 --> 00:30:10.200
ابن جميل ابن طريف البغلاني ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة. عن حماد عن حماده وابن زيد وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن عمرو عن عمرو بن دينار المكي هو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن نافع ابن جبير ابن مطعم عن نافع ابن جبير مطعم وهو ثقة اخرجه اصحابه الستة. عن بشر ابن

84
00:30:10.200 --> 00:30:30.200
بن سحيم وهو صحابي اخرج حديثه النسائي وابن ماجة. اخرج حديثه النسائي وابن ماجه. وقيل انه يعني هذا ان هذا الحديث آآ انه يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم كما هنا. وقيل انه يرويه عن علي. وقيل انه

85
00:30:30.200 --> 00:30:50.200
عن علي ومهما يكون من شيء فالصحابي اذا اه حدث بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان يعني سمعه او سمعه من غيره من الصحابة فهو يعتبر حجة ويعتبر من آآ

86
00:30:50.200 --> 00:31:10.200
كبروا ثابتا وليس بلازم ان يكون الصحابي لا يحدث الا ما سمعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بل الصحابة يأخذون من الصحابة ويحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. ايش اللحظة

87
00:31:10.200 --> 00:31:37.800
ترجمة لا يدخل الجنة الا مؤمن لا هذا هو مؤمن كلمة مؤمن المفروض بكلمة مؤمن وكما قلت يعني في تفصيل اريد به مؤمن الاسلام الذي هو الدرجة الدنيا فالامر واضح يعني الجنة لا يدخلها اولا واخرا لا في اول الامر ولا في اخر الامر الا مسلم

88
00:31:38.600 --> 00:31:58.500
يعني اللي عنده اسلام وليس بكافر  وسواء دخل في اول الامر حيث يعني ما يكون عليه يعني ذنوبه حيث تجاوز الله عنه وعفا عنه او كان عليه ذنوب ولكنه ادخله النار ان في جهنم كلها

89
00:31:58.650 --> 00:32:19.950
من مات مسلما وليس بكافر فانه من اهل الجنة. وسواء دخل في اول الامر او في اخر الامر. اما اذا اريد بالايمان الدرجة الكاملة  يعني معناه انه الدخول في اول الامر او يعني اه ان تجاوز الله عنه الدخول في اول الامر. نعم

90
00:32:20.400 --> 00:32:42.050
قال رحمه الله تعالى صفة المؤمن قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن عجلان عن القعقاع ابن حكيم عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال المسلم من سلم الناس من لسانه

91
00:32:42.050 --> 00:33:08.350
والمؤمن من امنه الناس على دمائهم واموالهم المورد النسائي صفة المؤمن صفة المؤمن واورد فيه حديث ابي هريرة حديث ابي هريرة رضي الله قال عليه الصلاة والسلام المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمؤمن من امنه الناس على دمائهم واموالهم. والمفروض

92
00:33:08.350 --> 00:33:28.350
وبالترجمة وقل هو المؤمن من امنه الناس يعني هذه صفة هذه صفة المؤمن الذي يأمنه الناس على دمائهم واموالهم والمقصود من ذلك اي اي مع بقية الامور ليس معنى ذلك ان من يكون كذلك منه الناس على دمائهم واموالهم هذا هو المؤمن فقط

93
00:33:28.350 --> 00:33:45.450
اذا كان ما عنده الا هذا الشيء بل مع الامور الاخرى التي هي اداء حق الله هو حق الناس لكن يعني اه نبه على هذا اذا حسن معاملته للناس. وعدم ايذاءه لهم وعدم الحاقه الضرر بهم. وانهم يأمنونه على

94
00:33:45.450 --> 00:34:03.900
اموالهم وعلى انفسهم ولا يعني ذلك ان من وجد منه انه يؤمن على النفس والمال ويكون امينا منه ضرر يعني بان يكون عنده اخلال في الصلاة او عنده يعني يعني اه امور اخرى

95
00:34:03.950 --> 00:34:23.950
فان فان هذا ليس هو المؤمن. وان مقصود يعني صفة من الصفات البارزة في المؤمن انه الذي يأمنه الناس وهذا يسمونه الاشتقاق يعني اشتقاق من اللفظ. يعني معناه ان يعني

96
00:34:23.950 --> 00:34:48.350
مأخوذ من المعرض يعني المؤمن من امنه المسلم من سلم من سلم الناس المهاجر من هجر يعني معناه التعريف فيه اشتقاق من المعرف ومأخوذ من المعرف آآ المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

97
00:34:48.600 --> 00:35:07.200
ومفهوم ذلك المسلم الحق او المسلم الذي اتصف بصفة الاسلام حقا هو من سلم المسلمون من لسانه ويده. والامر مثل ما ذكرت يعني فيما فيما يتعلق بالمؤمن يعني معناه ان هذه صفة بارزة فيه

98
00:35:07.200 --> 00:35:26.050
لا يعني ذلك ان من وجد في هذا الوصف وعنده الاخلال بغيره كالصلاة يقال انه مسلم بل مقصود يعني بيان صفة يعني من اخص صفات المسلم انه يسلم الناس من لسانه ويده انه يسلم الناس

99
00:35:26.400 --> 00:35:53.950
او المسلمون هنا قال المسلمون او الناس نعم الناس المسلم من سلم الناس من لسانه ويده وكلمة من سلم مأخوذة من المسلم. يعني فيه اشتقاق يعني بين التعريف والمعرض يعني هذا مأخوذ من هذا من سلم مأخوذ من من المسلم من امن مأخوذ من المؤمن فاللفظ دال على

100
00:35:53.950 --> 00:36:22.100
انا قوله من سلم المسلمون من لسانه ويده قالوا اللسان اشد ضررا من اليد اشد ظررا من اليد وذلك ان اللسان يتكلم في الماضين والحاضرين ومن سيأتي كل ذلك يجري على اللسان

101
00:36:22.250 --> 00:36:48.900
ولهذا ظرره يكون واسعا وضرره عامة لانه يغتاب ويتكلم في الماضي ويتكلم في الصحابة ومن بعد الصحابة وهكذا فيكون ظرر اللسان اعم واشمل من ضرر اليد. اعم واشمل من ضرر اليد. من جهة ان اليد انما يحصل اذاها

102
00:36:48.900 --> 00:37:13.650
كان موجودا في زمانها فيحصل اذى وضرب وما الى ذلك ولا يحصل الا لمن كان في عصره وفي زمنه ومن كان معه ومن كان له به علاقة واما اللسان فالذين مضوا والذين هم معاصرون والذين سيأتون. كل ذلك يجري الكلام في على النساء

103
00:37:13.650 --> 00:37:30.800
فضرره اعم ولهذا يعني جاء عن بعض السلف انه لما ذكر ما جرى بين علي ومعاوية رضي الله تعالى عنهما ما جرى بين علي ومعاوية رضي الله تعالى عنهما من

104
00:37:30.900 --> 00:37:49.000
الفتن ومن القتال الذي حصل بينهما قال والفتن التي كانت في ايامه اي علي رضي الله عنه قد صان الله منها ايدينا لاننا ما كنا في زمانهم حتى يصير ايدينا لها دخل في شارك

105
00:37:49.050 --> 00:38:17.450
قد صان الله منها ايدينا فنسأل الله ان يصون عنها السنتنا. فنسأل الله ان يكون عنها التي فيها التي فيها المجال للدخول والحوظ  هو الايذاء والفتن التي كانت في ايامه قد خان الله منها السنة ايدينا لان ما كنا في زمن حتى يكون لدينا دخل. فنسأله ان يصون فيه ان يصون منها

106
00:38:17.450 --> 00:38:41.450
السنتنا لكن يمكن ان تكون اليد يعني آآ يعني كبير ويعني يتعدى الى غير المعاصرين وذلك بالكتابة بان يكتب يعني ما فيه ضرر ويكتب ما فيه خطورة ويكتب الباطل ويكتب الضلال

107
00:38:41.600 --> 00:39:05.050
ويدونه ويكون في كتاب ثم يأتي الناس ويتلقون هذا الظرر وهذا الوباء ويرثه بعضهم عن يتضررون بسبب هذه الكتابة فيكون الضرر الذي حصل باليد تجاوز ما كان في في زمن الانسان من حيث الضرب ومن حيث الايذاء والاعتداء

108
00:39:05.050 --> 00:39:31.000
باليد يمكن ان يكون ايضا الضرر عن طريق الكتابة عن طريق الكتابة كتابة يعني ما هو سوء وما هو شر وما هو ضلال. المقصود بها ها يعني معناه انه ياكل

109
00:39:31.100 --> 00:39:42.500
اكل ذبيحتنا يعني اه اه حكم حكم المسلمين يعني يصل ذبائحه. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين