﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى حسن اسلام المرء. قال اخبرنا احمد بن المعلى بن يزيد. قال حدثنا صفوان عن ابن صالح قال حدثنا الوليد قال حدثنا مالك عن زيد ابن اسلم عن اعضاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال

2
00:00:21.150 --> 00:00:43.500
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا اسلم العبد فحسن اسلامه كتب الله له كل حسنة كان ومحيت عنه كتب الله له كل حسنة كان ازلفها ومحيت عنه كل سيئة كان ازلفها ثم كان بعد ذلك القصاص

3
00:00:43.950 --> 00:01:07.450
الحسنة بعشرة امثالها الى سبعمائة ضعف والسيئات بمثلها الا ان يتجاوز الله عز وجل عنها. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمه الله وابو حسن الاسلام

4
00:01:08.000 --> 00:01:37.650
اي يعني ما يترتب عليه من الثواب وما فيه من النتائج الطيبة وحسن الاسلام هو ان الانسان اذا اسلم وحسن اسلامه وذلك بقيامه بما هو مطلوب منه  بحيث يتفق على ذلك الظاهر والباطن فان هذا هو الذي حسن اسلامه. وقد اورد النسائي حديث

5
00:01:37.700 --> 00:02:01.750
ابي سعيد. حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا احسن اذا اذا اسلم العبد واذا اسلم العبد وحسن اسلامه كتب الله له كل حسنة كان ازلفها. كتب الله له كل حسنة كان ازلفها. اي كتب الله له كل حسنة كان اتلفها

6
00:02:01.750 --> 00:02:30.050
قدمها وكتبها يعني في حال اسلامه وفي حال كفره. اما في حال اسلامه فالامر في ذلك واضح. واما في حال كفره فليس المقصود منه ان الله تعالى قبل منه الحسنة في حال كفره. لان حسنة الكفار تكون هباء منثورا ولا عبرة بها. ولكن الله عز

7
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
وجل يتفضل ويجود ويحسن الى عبده الذي اسلم وحسن اسلامه بان يثيبه على ما حصل منه في حال كفره من اعمال الخير كالصدقة والبر والاحسان وذلك تفضل من الله عز وجل وليس

8
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
لان عمله في حال كفره كان مقبولا وانما لان الله عز وجل تفضل وجاد عليه بان كتب له وثواب ذلك الذي عمله تفضلا وامتنانا وليس لكون عمله كان مقبولا لان

9
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
الكافر اه لا لا يكون مقبولا في حال كفره. لان لانه لا بد من تقدم الشهادتين ولابد من تقدم تقدم الدخول في الاسلام على الاعمال لقول الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا

10
00:03:30.050 --> 00:03:52.200
واذا واذا ايش فاذا عمل سيئاته ومهيت عنه كل سيئة كان ازلفها ومحيت عنه كل سيئة كان ازلفها ومحيت عنه كل سيئة كان ازلفها يعني قدمها تمحى عنه. يعني في حال كفره فانها تمحى عنه تلك السيئات

11
00:03:52.200 --> 00:04:14.900
التي تقدمت منه سواء كانت سيئة الكفر التي هي اعظم السيئات واعظم الذنوب واخبرها واشدها او المعاصي الاخرى التي هي كالزنا وكشرب الخمر وغير ذلك من الاشياء فان الله تعالى يمحو كل ما تقدم

12
00:04:14.950 --> 00:04:34.950
عنه او كل ما تقدم منه اذا اسلم وحسن اسلامه. اذا اسلم وحسن اسلامه يتفضل الله عز وجل عليه بان يثيبه على ما حصل منه من اعمال طيبة لا لانها مقبولة منه في حال كفره بل هذا تفضل من الله عز وجل والله يتفضل

13
00:04:34.950 --> 00:04:54.950
بل آآ بفضله وجوده وكرمه بدون عمل. واذا وهذا فيه تفضل على عمل لكن ليس مقبولا منه في حال كفره لكن الله تعالى بعد اسلام المرء واحسان اسلامه اثابه وآآ تفضل عليه

14
00:04:54.950 --> 00:05:14.950
واحسن اليه بان اثابه على ذلك العمل. فكل حسنة ازلفها اي قدمها يكتب له تفضل من من الله وامتنان وكل سيئة ازلفها فانها تمحى عنه سواء كانت سيئة الكفر او غير

15
00:05:14.950 --> 00:05:35.550
سيئة الكفر وهذا ثم قال بعد ذلك ثم بعد ذلك ثم يكون بعد ذلك القصاص يعني الموازنة والمجازاة المجازات على الاعمال والموازنة بين الحسنات والسيئات. فان الحسنة انما تكون عشر امثالها

16
00:05:35.650 --> 00:05:55.650
ويضاعف الله عز وجل الى سبعمائة ضعف والى اضعف كثيرة. وان السيئة فانها لا تكون الا بمثلها. لا تكون الا سيئة واحدة. الحسنة تضاعف والسيئة لا تضاعف وانما تكون سيئة واحدة والسيئة بمثلها الا ان يتجاوز الله عنها

17
00:05:55.650 --> 00:06:18.600
ها فانه لا يؤاخذ عليها. لا يؤاخذ عليها اذا تجاوز الله عنه قلت السيئة التي كتبت عليه يعني في الاسلام وقد ورد حديث عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه رواه البخاري وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اسلم المرء وحسن

18
00:06:18.600 --> 00:06:39.400
آآ واذا اسلم المرء وحسن اسلامه آآ آآ آآ اثابه الله آآ لا تذكر لفظه لكن آآ على آآ على ما على ما عمل في الجاهلية. وان اساءت الاسلام اخذ بالاول والاخر

19
00:06:39.550 --> 00:07:02.700
وان اساء في الاسلام اخذ بالاول والاخر والمقصود وهذا الحديث فسر بتفسيرين فيما يتعلق بالسيئة او الاساءة فسر بان المقصود بسيئة الكفر وسيئة النفاق اذا وجد منه النفاق في الاسلام اسلم ولكنه وجد منه الاساءة في الاسلام

20
00:07:03.200 --> 00:07:23.750
قالوا هذه الاساءة انما يسيء في النفاق الذي لا يقبل منه عمل فانه يؤاخذ على ما حصل منه في الجاهلية والاسلام وفسر بان المقصود منه الذنوب التي دخل الانسان في الاسلام وما تاب منها

21
00:07:23.750 --> 00:07:48.350
لكنه مصر عليها. حصل منه الدخول في الاسلام ولكنه لم يقلع عن الذنوب التي كان عليها في الجاهلية. بل اصر عليها وبقي عليها. قالوا فهذا يدل على انه يؤاخذ على ما كان في الاول والاخر على ما كان في الجاهلية وعلى ما كان في الاسلام. قالوا لان الاسلام انما يجب ما كان

22
00:07:48.350 --> 00:08:08.350
قبله مما تيب عنه اما اذا لم يتب من بعض السيئات بل بقي عليها مصرا فانه يؤاخذ على ما حصل منه في الجاهلية وفي الاسلام وقول الله قالوا وقول الله عز وجل قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف

23
00:08:08.350 --> 00:08:32.500
يغفر لهم ما قد سلف يعني مما تابوا منه اذا تابوا من جميع الذنوب فان الاسلام يجب ما قبله. واما اذا اسلموا ولكنهم مصرون على اعمالهم سيئة لم يطلبوا منها فانهم يؤاخذون عليها. ذلك من العلماء من فسره بان المقصود منه الاسلام الذي يكون معه النفاق

24
00:08:32.500 --> 00:08:52.500
قالوا وهذا لا ينفع معه عمل ويؤاخذ بالاول والاخر. وقيل ان المقصود به الذي دخل في الاسلام ولكنه وبقي على ذنوب كانت الجاهلية مصرا عليها ولم يتب منها قالوا فهذا لا يجبه الاسلام وانما تجبه التوبة

25
00:08:52.500 --> 00:09:16.600
والاسلام يجب يعني ما كان من الكفر. واما ما كان من المعاصي الذي اصر عليه الانسان وبقي عليها. فانه يؤاخذ عليها   قال اخبرنا احمد بن المعلى بن يزيد. اخبرنا احمد بن المعلى بن يزيد الدمشقي وهو صدوق. اخرج حديثه النسائي وحده. عن صفوان بن صالح. عن صفوان

26
00:09:16.600 --> 00:09:36.600
ابن صالح الدمشقي وهو صدوق وهو ثقة اخرج له الترمذي والنسائي. ابو داوود. ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة في التفسير عن الوليد عن الوليد ابن مسلم الدمشقي وهو ثقة آآ كثير التدليس والتسوية اخرجه حديث اصحاب كتب الستة. عن مالك

27
00:09:37.200 --> 00:10:00.150
عن مالك ابن انس امام دار الهجرة المحدث الفقيه الامام المشهور احد اصحاب المذاهب الاربعة المشهورة من مذاهب اهل السنة وحديث واخرجه اصحاب عن زيد ابن ادم عن زيد ابن اسلم وهو فقه اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن عطاء ابن يسار وهو ثقة اخرجه اصحابه بشدة. عن ابي سعيد

28
00:10:00.150 --> 00:10:20.150
عن ابي سعيد الخدري وهو سعد ابن مالك ابن كنان. الخدري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله وسلم وهم ابو هريرة وابن عمر وابن عباس وابو سعيد وانس وجابر وام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة اجمعين

29
00:10:20.150 --> 00:10:40.550
وهو مشتهر بكنية ابو سعيد وبنسبته الخدري واسمه سعد ابن مالك ابن سنان رضي الله تعالى عنه قال رحمه الله تعالى اي الاسلام افضل؟ قال اخبرنا سعيد بن يحيى بن سعيد الاموي عن ابيه انه قال حدثنا

30
00:10:40.550 --> 00:11:00.550
ابو بوردة وهو بريد بن عبدالله بن ابي بردة عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال قلنا يا رسول الله الاسلام افضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده. فما ورد النسائي اي الاسلام افظل؟ اي الاسلام

31
00:11:00.550 --> 00:11:20.550
الافضل هذه الترجمة اتى بها المصنف على مطابقة الخبر وعلى مطابقة الحديث لان الحديث فيه هذي الاسلام افظل اتى بلفظ الترجمة مطابقا للسؤال الذي جاء في الحديث. والجواب واضح ان

32
00:11:20.550 --> 00:11:40.550
الجواب الذي اجاب به النبي صلى الله عليه وسلم ان المقصود به آآ اهل الاسلام او ذوي الاسلام المسلمون وقد جاء في بعض في الروايات اي المسلمين افضل؟ يعني آآ المقصود

33
00:11:40.550 --> 00:12:00.550
السؤال اي ذوي الاسلام افظل؟ اي ذوي يعني ان فيه تقدير لان المقصود به اهل الاسلام وذوي الاسلام المقصود به المسلمون. ولهذا قال من سلم المسلمون من لسانه ويده؟ المسلم اي الاسلام؟ اي الاسلام افضل

34
00:12:00.550 --> 00:12:20.550
اي ذوي الاسلام الذي سلم المسلمون من لسانه ويده. فاذا هنا المقصود بالسؤال ليس المقصود به خصالا وانما المقصود به اه رجالا او اناسا سواء كانوا رجالا او نساء اي ذوي الاسلام واهل الاسلام ايهم افضل

35
00:12:20.550 --> 00:12:41.350
قال من سلم المسلمون من لسانه ويده. وقد سبق ان مر الكلام على هذا الحديث في الدرس الماضي  قال اخبرنا سعيد ابن يحيى ابن سعيد الاموي. سعيد ابن يحيى ابن سعيد الاموي وهو وهو ثقة. ربما اخطأ. ثقة ربما اخطأ اخرجه

36
00:12:41.350 --> 00:12:58.950
اصحابي كتبت ستة الا مما جاء. عن ابيه. عن ابيه يحيى ابن سعيد الاموي. وهو صدوق يغرب. نعم. اخرج له اصحاب كتب عن ابي ويحيى بن سعيد هذا هو الاموي وفي طبقته يحيى بن سعيد القطان

37
00:12:59.000 --> 00:13:21.550
الذي يأتي ذكره كثيرا في الروايات يحيى بن سعيد القطاني وهما في طبقة واحدة. ويحيى بن سعيد القطان هو كثير الرواية وهو الذي تأتي الرواية عنه كثيرا واما يحيى ابن سعيد الاموي فان غالب روايته انما هي من طريق ابنه كما هنا في هذا الاسناد يعني سعيد ابن

38
00:13:21.550 --> 00:13:46.350
الاموي عن ابيه يحيى بن سعيد. واذا فيحيى ابن سعيد في طبقة شيوخ شيوخ اصحاب الكتب الستة  هو يحيى بن سعيد الاموي والقطان والقطاة هو كثير الرواية وهو ثقة حجة وامام وناقد واما هذا فهو ثقة آآ

39
00:13:46.350 --> 00:14:06.350
فخرج له اصحاب الكتب الستة وغالب روايته انما هي عن طريق من رواية ابنه عنه وهناك يحيى بن سعيد ايضا في طبقة متقدمة. اثنان وهما يحيى بن سعيد الانصاري المدني

40
00:14:06.350 --> 00:14:28.750
ويحيى ابن سعيد ابو حيان التيمي وكل منهما ثقة وهما في طبقة صغار التابعين وهما في طبقة لغير التابعين لان التابعين ثلاث صفقات طبقة الكبار وطبقة الاوساط وطبقة الصغار. ويحيى بن سعيد القطان يحيى بن سعيد الانصاري

41
00:14:28.750 --> 00:14:49.450
سعيد التيمي من طبقة صغار التابعين. ايوه عن ابي بردة هو بريد بن عبدالله عن ابي بردة عن ابي بردة وهو بريظ ابن عبد الله ابن ابي بردة  بريدة بن عبدالله بن ابي بردة

42
00:14:49.700 --> 00:15:11.750
يعني قريته آآ خلية جده ابو بردة وقيل نعم كنيته كنية جده ابو وردة واسمه بريق بريد بن عبدالله بن ابي بردة بن ابي موسى الاشعري. وبريد هذا آآ ثقة يخطئ قليلا. اخرج حديث

43
00:15:11.750 --> 00:15:29.550
اصحاب الكتب؟ نعم. اخرج حديث واصحاب الكتب الستة. عن ابيه ابي بردة ابن ابي موسى الاشعري ووثقها خجل واصحاب الكتب الستة عن ابيه ابي موسى الاشعري عبدالله ابن عبد الله ابن قيس الاشعري رضي الله تعالى عنه وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة

44
00:15:30.650 --> 00:15:53.100
تقول بريد ابن عبد الله ابن ابي بردة يروي عن جده عن جده اللي يروي عن جده  قال رحمه الله تعالى اي الاسلام خير؟ قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد عن يزيد ابن حبيب عن ابي الخير عن عبد الله ابن

45
00:15:53.100 --> 00:16:13.100
رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. ثم وردنا هذه الترجمة وهي اي اي الاسلام خير؟ هناك اي الاسلام افضل

46
00:16:13.100 --> 00:16:33.900
وهنا اي الاسلام خير؟ والترجمة في كل منهما على ما جاء في الخبر. وعلى ما جاء في الحديث. وترجمة سابقة تتعلق اهل الاسلام وذوي الاسلام واما هذه كما يفهم من الجواب تتعلق بخصال الاسلام. بخصال الاسلام اي اي خصال الاسلام خير

47
00:16:34.200 --> 00:17:11.050
ايها افضل وايها اخير وخير هذه بمعنى اخير افعل تفضيل وتحذف منها الهمزة وتأتي يعني اه بلفظ خير وظدها شر لان خير وشر تأتيان اسما وتأتيان اسم تفضيل وخير مثل خير اللي فيه اثم ما يقابل السيارة مثل فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل فقال ذرة شرا يره هذه ليست افعل تنظيم هذه اسم

48
00:17:11.050 --> 00:17:32.850
اسم لشيء محبوب ولشيء طيب وعصره الشر شر ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. وتأتي خير بمعنى اخير وافضل كما هنا اي الاسلام خير ايها افضل؟ يعني خير من كذا وغالب

49
00:17:32.950 --> 00:17:52.650
ان افعل التفويض تأتي بعدها من او تأتي يعني آآ بمثل هذا الاستفهام الذي يدل على التفاضل وعلى ان فيه شيء افضل من بعض وشيء خير بعض وقد جمع وقد جاء ذكر الخير بالمعنيين في اية

50
00:17:53.100 --> 00:18:11.050
يعني في القرآن لكن من هو هذه الاية؟ يا ايها النبي قل لمن في ايديكم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما اخذ منكم يعلم الله في قلوبهم خيرا الاولى عسر. والثانية يؤتكم خيرا مما اخذ يعني افعى تضليل

51
00:18:11.100 --> 00:18:34.600
فقد جمع او جاء في هذه الاية الكريمة آآ المعنيان جميعا آآ او آآ خير بمعنى اثم مقابل الشر وبمعنى خير التي هي اخير بمعنى افعل تفضيل. ليعلم الله في قلوبكم خيرا هذه اثم مقابل شرا

52
00:18:34.600 --> 00:18:51.500
يؤتكم خيرا مما اخذ منكم يعني افضل مما اخذ منكم اخير. هذي افعلتم فيه ثم اورد النسائي حديث عبد الله بن عمرو حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي الاسلام خير

53
00:18:51.500 --> 00:19:08.350
فقال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت. تطعم الطعام. يعني معناه خصال الخير. هذا سؤال خصال الخير لانه ذكر اطعام الطعام واقراء السلام على من وقراءة السلام على من عرف ومن لم يعرف

54
00:19:09.000 --> 00:19:33.200
قال تطعم الطعام يعني تحسن الى الناس باطعام الطعام والاحسان الى الناس مطلقا هذا شيء محبوب ومطلوب. وانما نص على اطعام الطعام لان الناس يحتاجون اليه ولانه قد يأتي وقت من الاوقات

55
00:19:33.850 --> 00:19:53.750
يقل الطعام بايدي الناس يقل الطعام بايدي الناس جاء الترغيب في اطعام الطعام حتى يعني يحرص على بذل الطعام. لان الانسان لو كان بيده نقود ولكن ما عنده طعام. ولا يتمكن من شراء الطعام. ما يستفيد من هذه النقود

56
00:19:53.750 --> 00:20:11.300
جاية لكن الطعام الانسان الذي يكون بيده يستفيد منه يستفيد منه ما لا يستفيد الذي يكون بيده النقود ولهذا جاء في كثير من الكفارات انها اطعام ما جاء فيها نقود

57
00:20:12.350 --> 00:20:34.600
وذلك ان كما اشرت بانه قد يكون الطعام يعني غير موجود وغير متيسر للناس فيشحون به يبخلون به ويكون غير الطعام متيسر لهم لكن المهم هو الطعام الذي به قوتهم والذي به حياتهم والذي به عيشهم وبقاؤهم

58
00:20:34.650 --> 00:20:53.300
ولهذا جاء التنصيص على اطعام الطعام. تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. يعني تسلم على من عرفت ومن لم تعرف ما يكون السلام للمعرفة وانك اذا عرفت الانسان سلمت عليه واذا لم تعرفه لا تسلم عليه بل تسلم

59
00:20:53.350 --> 00:21:10.500
وتقرأ السلام على كل مسلم سواء عرفته او لم تعرفه نعم قال اخبرنا قتيبة. قتيبة ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة. عن الليل. عن الليث ابن سعد المصري

60
00:21:10.500 --> 00:21:29.800
ثقة فقيه اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن يزيد ابن حبيب عن يزيد ابن ابي حبيب المصري وهو ثقة اخرجه اصحابه في ستة عن ابي الخير انا بالخير وهو مرتد ابن عبد الله اليزني المصري وهو فقه اخرجه اصحابه

61
00:21:30.200 --> 00:21:50.200
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما وهو صحابي جليل احد العبادلة الاربعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الله تعالى عنهم وارضاهم وهم عبد الله ابن عمر وعبد الله ابن عمر وعبدالله ابن ابن عباس وعبد الله ابن الزبير هؤلاء اشتهروا

62
00:21:50.200 --> 00:22:10.200
لقب العباد الى الاربعة وهناك غيرهم ممن يسمى عبد الله كعبد الله بن مسعود وعبدالله بن ابي بكر وعبد الله بن ابن قيس الاشعري الذي مر ذكره قريبا لكن الذين اشتهروا بلقب العبادلة الاربعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم هؤلاء الاربعة الذين هم من صغار الصحابة

63
00:22:10.200 --> 00:22:26.800
ابن عباس وابن عمر وابن عمر وابن الزبير. نعم. قال رحمه الله تعالى على كم بني الاسلام قال اخبرنا محمد بن عبدالله بن عمار قال حدثنا المعافى يعني ابن عمران

64
00:22:27.100 --> 00:22:47.100
عن حنظلة ابن ابي سفيان عن عكرة ابن خالد عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رجلا قال له الا تغزو؟ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة

65
00:22:47.100 --> 00:23:07.100
وصيام رمضان؟ ما ورد النسائي هذا في الجماعة على كم بني الاسلام؟ يعني الدعائم والاركان التي بني عليها والتي جاء ذكرها في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم والتي عبر عنها بالبناء بقوله بني الاسلام على خمس هذا هو المقصود بالترجمة يعني على

66
00:23:07.100 --> 00:23:27.100
تم دعامة بني الاسلام وعلى كم ركن بني الاسلام؟ يعني ان هذه الدعائم الخمس هي الاسس التي غيرها لها والتي هي لازمة لكل مسلم يعني اذا كان يعني اه مستطيعا وقادرا على ذلك

67
00:23:27.100 --> 00:23:47.100
وهذا بالنسبة لبعض الاركان والا فان بعضها لازم ولا يكون الاسلام ولا يكون الاسلام لا يحصل الا به وهو الشهادتان. شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله. وكل من وفقه الله عز وجل يقدر على

68
00:23:47.100 --> 00:24:05.250
يرفض بها وان آآ يكون آآ على قلبه وفي آآ على على لسانه وفي قلبه  اورد ان حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمس

69
00:24:05.450 --> 00:24:35.450
يعني بلاء بني على الانسان على خمس دعائم واسس  واعمدة واركان يقوم عليها ويعتمد عليها. كما ان البنيان انما يقوم على الاسس وعلى اعمدة التي يبنى عليها واذا ذهبت هذه الاعمدة ذهب البنيان وقد جاء في بعض الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ ابن جبل في ذكر الصلاة

70
00:24:35.450 --> 00:24:55.450
انها عمود الاسلام يعني ان هذه اعمدة واسس ودعائم يقوم عليها الاسلام لكن هذه الخمس ليست على حد سواء بل الركن الاول والدعامة الاولى من هذه الدعائم وهي الشهادتان اصل في نفسهما

71
00:24:55.450 --> 00:25:24.050
وهما اصل لغيرهما. من ما ذكر وما لم يذكر فالشهادتان هما اساسا لبقية الخمس التي هي الصلاة والقيام والزكاة والحج واساس لاي عمل اخر سوى ذلك من اعمال الاسلام. ومما جاء بالاسلام لانه كل اي عمل لم يكن مبنيا على الشهادتين فوجوده كعدمه

72
00:25:24.800 --> 00:25:44.800
واذا فالشهادتان وهما مع الخمس ليس معنى ذلك ان الخمس متساوية بل اما الشهادتين وهي وهي وهي الركن الاول اساس في نفسه واساس لغيره. وغيره بقية الاركان وغير ذلك من

73
00:25:44.800 --> 00:26:04.800
الاعمال فاي عمل من الاعمال سواء بقية الاركان او غير ذلك مما لم يأتي بالحديث لا يكون نافعا ولا يكون معتبرا الا اذا بني على الشهادتين شهادة ان لا اله الا الله هو شهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. اي انه يشهد لله بالوحدانية

74
00:26:04.800 --> 00:26:24.800
ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. فيشهد بان الله وليه الحق الذي لا تصرف العبادة الاله وان الله تعالى فانما يعبد بما شرع على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به رسوله من الكتاب والسنة وهما الوحي الذي اوحاه الله الى نبيه

75
00:26:24.800 --> 00:26:48.950
عليه الصلاة والسلام فالشهادتان متلازمتان ولا تكفي احداهما عن الاخرى. فمن شهد ان لا اله الا الله ولم يشهد ان محمدا رسول الله لم يقبل منه. وكل عمل الاعمال لا بد لا بد ان يكون مبيا على مقتضى الشهادتين. الاخلاص لله وحده وهو مقتصد واشهد ان محمدا رسول الله

76
00:26:48.950 --> 00:27:08.950
والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وهو مقتضى اشهد ان محمدا رسول الله. فاي عمل من الاعمال لا يكون مبنيا على الاخلاص والمتابعة فانه يكون مردودا على صاحبه. واذا اختل سواء اختل

77
00:27:08.950 --> 00:27:28.400
وجميعنا احدهما اذا عمل مقبول لابد ان يكون توفر فيه الشرطان. الاخلاص هو المتابعة. واذا اختل بان فقدا معا او فقد احدهما فان العمل يكون مردودا. اذا فقد معا فقد الاخلاص والمتابعة

78
00:27:28.650 --> 00:27:43.600
لا عبرة باي عمل ولو وجد الاخلاص ولكن المتابعة لم تكن موجودة بان كان العمل على بدعة ومبني على بدعة وعلى امور محدثة ما انزل الله بها من سلطان فان

79
00:27:43.600 --> 00:28:09.200
العمل يكون مردودا على صاحبه ولا وجود الاغلاق. لانه لابد من مع الاخلاص من المتابعة لابد مع الاخلاص لابد مع الاخلاص من المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم ولو وجدت المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم وكان العمل عليه كسنة ولكن اشرك مع الله غيره به وما وجد

80
00:28:09.200 --> 00:28:25.450
انه يكون مردودا ولو كان مطابقا للسنة لانه فقد في شرط الاخلاص وعلى هذا فلا بد من هذين الامرين الاخلاص والمتابعة وهما مقتضى اشهد ان محمدا رسول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله

81
00:28:25.450 --> 00:28:48.700
وهذه الاركان الخمسة الشهادتان وهما ركن واحد وهما متلازمتان لا تنفك احداهما عن الاخرى ثم الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام ثم الحج. وقد سبق ان مر الكلام على ذلك قريبا

82
00:28:48.700 --> 00:29:08.400
في حديث جبريل وقبل ذلك عند ما يتعلق بالصلاة والزكاة نعم ان رجلا قال له الا تغزو؟ ابن عمر رضي الله عنه حدث بهذا الحديث ان رجلا قال له الا تغزو

83
00:29:08.400 --> 00:29:25.050
فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الاسلام على خمس وقيل لعل ابن عمر او ان هذا الرجل يعني اراد ان هذا ركن من اركان الاسلام فبين عليه الصلاة والسلام

84
00:29:25.050 --> 00:29:51.100
الاركان انما هي خمسة كما جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل ان الذي سأله اياه او سفن منه انه ليس من الاشياء الواجبة التي بني عليها الاسلام والتي هي من اركان الاسلام. لان لان الاركان لازمة لجميع الناس

85
00:29:51.100 --> 00:30:12.250
وليس فيها شيء يعتبر فرض كفاية وانما هي واجبة واما الجهاد فهو كفاية الا اذا تعين في بعض المواضع بان يهاجم العدو المسلمين فانهم يجب عليهم جميعا ان يهبوا لرده وصده

86
00:30:12.300 --> 00:30:40.050
وكذلك اذا استنفرهم الامام فالجهاد هو فرض كفاية ولهذا لا يجب على كل احد ولهذا المجاهدون يؤخذون من اهل البلد ويذهبون للجهاد والمعقول جالسون في اماكنهم وفي بلادهم ولا ينفرون جميعا الا اذا وجد ما يدل على ذلك بحيث يكون فرض عين

87
00:30:40.200 --> 00:31:00.750
بخلاف هذه الخمس التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس فانها لازمة الشهادة اللازمة لكل احد والصلاة لازمة على حسب ما يستطيع الانسان ما دام تروح في الجسد ولا تسقط بحال من الاحوال

88
00:31:01.250 --> 00:31:14.100
عن الانسان ما دامت روحه في جسده فانها فانه يجب عليه ان يصلي على حسب حاله. صلي قائما فان لم تصح فقاعدا فان لم على جنب. والزكاة لا تجب الا على الاغنياء

89
00:31:14.650 --> 00:31:30.700
اذا توفرت شروط وجوب الزكاة بان يكون الانسان عنده مال ويبلغ النصاب. يكون عنده مال مزكى ويبلغ النصاب ويحول عليه الحول ليس كل مسلم يزكي الذي يزكي هو الذي عليه الغني الذي عنده مال وجبت فيه الزكاة

90
00:31:31.000 --> 00:31:59.600
وكذلك الصيام ليس كل يصوم ليس كل يصوم وانما يصوم يعني ما توفرت فيه الشروط ويعني ويسقط الصيام يعني الى غير قضاء كما يكون بالنسبة يسقط آآ الصيام الى قظى يعني آآ من ايام اخر سواء كان بسبب سفر او بسبب سبب اخر من

91
00:31:59.600 --> 00:32:20.250
اسمع المهم انه يجب في السنة مرة واحد وشهر واحد ويجب على المستطيع الذي يقدر عليه. واذا كان لا يستطيع يعني لمرض دائم يعني مستمر فانه يطعم وليس عليه صيام

92
00:32:20.550 --> 00:32:47.250
والحج لا يجوز في العمرة الا مرة واحدة ويجب على كل مستطيع يجب على كل مستطيع وهو فرض علم وليس ويكون فرض عين في بعض الاحوال قال اخبرنا محمد بن عبدالله بن عمار. محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي وهو ثقة اخرجه حزام النسائي و

93
00:32:48.700 --> 00:33:08.700
عن عمران عن معافى وهو ابن عمران يعني ابن عمران ووفقه اخرجه اصحاب الكتب الستة. ستة؟ لا. الا البخاري وابو داوود والنسائي. البخاري نعم. اخرجه البخاري وابو داوود والنسائي. البخاري وابو داوود والنسائي. نعم. البخاري وابو

94
00:33:08.700 --> 00:33:27.400
داود والنسائي ومعافى بن عمران وقوله يعني ابن عمران يعني ان محمد ابن عبد الله ابن عمار الموصلي عندما عبر قال عن شيخه المعافى ما زاد على ذلك. لكن من بعد

95
00:33:27.450 --> 00:33:44.350
محمد ابن عبد الله ابن عمران ابن عمار هو الذي زاد. اما النسائي او من دون النسائي. فاتى بكلمة يعني والعبارة الاخرى التي يأتون بها لبيان مثل ذلك هو ابن فلان

96
00:33:44.500 --> 00:34:06.650
هو ابن فلان وكلمة يعني هذه فعل مضارع  فاعلها ضمير مستتر يرجع الى التلميذ وهو محمد ابن عبد الله ابن عمار الموصلي وقائلها من دون محمد ابن يحيى ابن عبد الله ابن عمار اي هذه كلمة يعني لها قائل

97
00:34:07.100 --> 00:34:29.600
وهو من دون التلميذ ولها فاعل وهو ضمير مستتر يرجع الى التلميذ الذي هو محمد ابن عبد الله ابن عمار  عن حنظلة بن ابي سفيان عن حنظلة بن ابي سفيان هو ثقة اخرجه اصحابه عن عكرمة بن ابي طالب عن عكرمة بن خالد وهو ثقة اخرجه اصحابكم في ستة الا ابن ماجة عن ابن عمر

98
00:34:29.600 --> 00:34:49.600
انا بالله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما وهو احد العباد له الاربعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى البيعة على الاسلام قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن الزهري عن

99
00:34:49.600 --> 00:35:09.600
ابي ادريس الخولاني عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه انه قال كنا عند النبي صلى الله عليه واله وسلم في مجلس قال تبايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا قرأ عليهم الاية. فمن وفى منكم

100
00:35:09.600 --> 00:35:29.850
على الله ومن اصاب من ذلك شيئا فستره الله عز وجل فهو الى الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له لما ورد النسائي البيعة الف لام يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان يبايع اصحابه على الاسلام

101
00:35:29.850 --> 00:35:50.850
وعلى امور تضاف اليه. قال فاورد النسائي حديث ابي حديث عبادة ابن الصالت رضي الله عنه انهم كانوا في مجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تبايعوني على الاشرك بالله شيئا وهذا هو البيعة عن الاسلام

102
00:35:50.850 --> 00:36:10.850
هذا هو الاسلام يعني كونه يعبد الله ولا يشرك بشيء هذا هو الاسلام. ثم بعد ذلك الامور التي هي مطلوبة في الاسلام الاشرك بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا وقرأ الاية. يعني الاية التي فيها بيعة النساء في اخر سورة الممتحنة

103
00:36:10.850 --> 00:36:37.550
آآ ترجمة البيعة على الاسلام والحديث فيه البيعة على الاسلام وعلى امورهم آآ جاء بالحديث وحرمها الاسلام ومنعها الاسلام وكان يعني اه لما ذكر المبايعة وتل الاية اخبر بعد ذلك بما يترتب على على هذه

104
00:36:37.550 --> 00:36:57.850
قال فمن وفى فمن وفى نعم فاجره على الله يعني من ادى ما عليه وقام بما بايع عليه من انه لا يشرك ولا يزني ولا كذا يعني ثبت على الشيء الذي وقع عليه وادى الشيء الذي باقي عليه وفى الامر الذي بايع عليه

105
00:36:58.050 --> 00:37:23.850
فمن وفى فاجره على الله. يعني الله تعالى يثيبه ويأجره على ما على ما حصل منه من تمام البيعة ومن القيام بالشيء الذي بايع عليه ومن اصاب من ذلك شيئا فستره الله عز وجل فهو الى الله. ومن افاض من ذلك شيئا يعني من هذه المعاصي

106
00:37:25.050 --> 00:37:47.200
يعني آآ اه والمقصود من ذلك ما دون الشرك لان الشرك لا يدخل في المشيئة بل صاحبه خالد بن مخلد في النار يعني مع المفهوم بذلك هو من اصاب من ذلك شيئا يعني انه لم يفي بما بايع عليه

107
00:37:47.600 --> 00:38:12.200
المقصود بذلك ما دون الشرك لان الشرك اذا مال لم يوفى به وبقي الانسان على الشرك او اشرك فان عمله مردود وهو ليس تحت المشيئة بل المشيئة انه يكون في النار ولا يغفر له كما قال الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

108
00:38:12.400 --> 00:38:31.600
واذا فالذي هو تحت مشيئة الله عز وجل ان شاء فعل وان شاء عذبه ما دون الشرك من الزنا والسرقة والقذف وما الى ذلك من الامور الاخرى التي عليها حدود. والحديث هذا فيه اختصار هنا وقد جاء في بعض الروايات

109
00:38:31.850 --> 00:38:53.250
فمن اصاب منها شيئا فاقيم عليه الحج كان كفارة له. يعني معناه من اصاب شيئا من هذه المعاصي التي هي دون  ثم اقيم عليه الحج يعني ظهر امره وتبينت حاله اقيم عليه الحد حد الزنا او حد السرقة او حد

110
00:38:53.250 --> 00:39:11.250
وقلت او ما الى ذلك من الاشياء التي فيها حد كان كفارة له. يعني انه لا يؤاخذ عليه مرة اخرى في الاخرة لان الحدود جوابر عند اهل السنة وكما انها زواجر. يعني تجبر النقص. ويكون الانسان اذا اقيم عليه الحد كانه لم يذنب

111
00:39:11.250 --> 00:39:29.950
ذلك الذنب لانه لم يذنب ذلك الذنب لانه حصل نصيبه من الجزاء في الدنيا. ومن ستره الله عز وجل فلم عليه ولم يقام عليه حد فامره الى الله عز وجل ان شاء عفا عنه وان شاء عذبه وهذا اذا لم يتب

112
00:39:30.200 --> 00:39:50.900
اما اذا تاب وكل فسوف تتم ما قبلها. لانه اذا اذا ارتكب الكبائر وتاب منها ومات تائبا هناك على توبة فان التوبة تجب ما قبلها ولكن هذا هذا العذاب وهذا الوعيد في حق من يموت على غير توبة

113
00:39:50.900 --> 00:40:07.650
ومن ستره الله عز وجل يعني فلم يعثر عليه ولم يطلع عليه ولم تقم البينة على آآ يعني فعله ذلك الامر المنكر الذي يستحق ان يقام عليه الحد في الدنيا بل ستره الله عز وجل وبقي بستر الله

114
00:40:07.650 --> 00:40:30.950
فهذا ولم يتب يعني معناه انه بقي على ذلك لم يتب منه فان امره الى الله عز وجل. واما اذا تاب فالتوبة تجب ما قبلها. واذا وامره تحت المشيئة ان شاء الله عز وجل عفا عنه وتجاوز وادخله الجنة ولن يعذبه وان شاء عذبه

115
00:40:30.950 --> 00:40:48.800
على جريمته وعلى معصيته ثم بعد ذلك يخرجه من النار ويدخله الجنة ولا يبقى في النار ابدا الا الكفار الذين هم اهلها والذين لا سبيل لهم الى الخروج منها. ايوة

116
00:40:49.550 --> 00:41:02.650
قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان فاذا مر ذكره سفيان هو ابن عيينة المكي وهو ثقة اخرج له اصحابه عن الزهري عن الزهري ومحمد مسلم من عبيد الله من شهاب

117
00:41:02.650 --> 00:41:22.650
ثقة اخرجها اصحاب عن ابي ادريس الخولاني عن ابي ادريس الخولاني واسمه عائد الله وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن عبادة ابن الصامت صاحب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث اخرجه اصحابك من الستة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى

118
00:41:22.650 --> 00:41:24.650
اله واصحابه اجمعين