﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:27.300
رحمه الله تعالى بعض الاضراب بئر جهنم وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزبيري قال اخبرني شعيب وعطاء ابن يزيد ان ابا هريرة رضي الله عنه اخبرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:27.700 --> 00:00:49.700
وقال حدثني محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن الجبري عن عصاه ابن يزيد الذي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال اناس يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة

3
00:00:49.700 --> 00:01:12.600
وقال هل يضاهون بالجو ليس دونها تحاب قالوا لا يا رسول الله. قال هل تغاضون بالقمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا لا يا رسول الله قال فانكم ترونه يوم القيامة كذلك

4
00:01:12.800 --> 00:01:42.950
يجمع الله الناس ويقول من كان من كان يعبد شيئا فليتبعه. ويتبع من كان يعبد الشمس ويتبع من كان يعبد القمر ويجبر من كان يعبد الطواغيت وتبقى هذه الامة فيها منافقوها. ويأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفونها

5
00:01:43.550 --> 00:02:13.550
ويقول انا ربكم ويقولون نعوذ بالله منك. هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا واذا اتانا ربنا عرفناه. ويأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول انا ربهم فيقولون انت ربنا. فيتبعونه ويضرب جسر

6
00:02:13.550 --> 00:02:43.550
انه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكون اول من يجيب. ودعاء رسل يومئذ اللهم سلم سلم وبه تلاليب مثل شوك وبه فلاهيب مثل شوك الدهر وبه وبه تلاليب مثل مثل شوك السعدان. اما رأيتم شوك السعدان

7
00:02:43.550 --> 00:03:12.600
قالوا بلى يا رسول الله قال فانها مثل جوف السعدان غير انها لا يعلم قدرها الا الله. وتقصف الناس باعمالهم. منه يوبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى اذا فرغ الله من الغطا. حتى اذا فرغ الله

8
00:03:12.600 --> 00:03:34.700
من الغظاء بين عباده واراد ان من من القظاء حتى اذا فرغ الله من القظاء بين عباده  واراد ان يخرج من من النار من اراد ان يخرج ممن كان يشهد ان لا اله الا الله

9
00:03:35.000 --> 00:03:57.350
امر الملائكة ان يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة اثار السجود. وحرم الله على النار ان تأكل منه من ابنها من ابن ادم من ان تأكل من ابن ادم اثر السجود. ويخرجونهم قد

10
00:03:57.350 --> 00:04:24.900
ويصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة وينبتون نبات الحبة في حمير السيف. ويبقى ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار ويقول يا رب قد نشبني ريحها واحرقني بكاؤها واضرب وجهي عن النار

11
00:04:25.100 --> 00:04:54.550
واضرب وجهي عن النار ولا يزال يدعو الله ويقول لعلك ان اعطيتك ان تسألني غيرك فيقول لا وعزتي لا اسألك غيره ويضرب وجهه عن النار ثم يقول بعد ذلك يا رب قربني الى باب الجنة. فيقول اليس قد زعمت ان

12
00:04:54.550 --> 00:05:19.900
لا تسأل ان لا تسألني غيره ويلك ابن ادم ما اغدرك فلا يزال يدعو فيقول لعلي ان اعطيتك ذلك تسألني غيره فيقول لا وعزتي لا اسألك غيره ويعطي الله من عهود ومواثيق

13
00:05:19.950 --> 00:05:41.100
ان لا يسأله غيره ويغمضه الى باب الجنة. فاذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله ان يسكت ثم يقول ربي ادخلني الجنة ثم يقول اوليس قد زعمت ان لا تسألني غيره

14
00:05:41.300 --> 00:06:11.300
وينك يا ابن ادم ما اغدرك فيقول يا ربي لا يا رب لا تجعلني اشقاها بك فلا يزال يدعو عنا يضحك واذا ضحك منه اذن له بالدخول اذن له بالدخول فيها. فاذا دخل فيها قيل تمنى من كذا فيتمنى. ثم يقال له

15
00:06:11.300 --> 00:06:33.750
تمنى من كذا فيتمنى حتى تنقطع به الاماني فيقول هذا لك ومثله معك. قال ابو هريرة رضي الله عنه وذلك الرجل اخر اهل ان في دخولا قال عطاء وابو سعيد البدري

16
00:06:34.050 --> 00:06:57.950
جالس مع ابي هريرة رضي الله عنه لا يغير عليه شيئا من حديثه عزلتها الى قوله هذا لك ومثله معه قال ابو سعيد رضي الله عنه لم يعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا لك وعشرة امثال

17
00:06:57.950 --> 00:07:25.900
هذه قال ابو هريرة حفيظة مثله معه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. يقول الامام البخاري رحمه الله باب الصراط يدخل جهنم

18
00:07:25.900 --> 00:07:55.900
آآ هو من الامور التي جعلها الله عز وجل في الاخرة اخوتي يجب الايمان بها رفيق بها وبكل ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من امور الغيب بكل ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من امر الغيب. ومن المعلوم ان الاخرة كلها من امور الغيب. الاخرة كلها

19
00:07:55.900 --> 00:08:23.250
من بدايتها الى نهايته من بدايتها كلها منهم الغير. من حين يموت الانسان وفي قبره وبعد البعث كيف البعث؟ والوقوف عشر والحساب والميزان وفراق والجنة والنار كل هذه امور مغيبة عن الناس في هذه الحياة الدنيا

20
00:08:23.300 --> 00:08:41.450
وقد اخبروا بها فلا بد وان يضع كل ما اخبروا به. لان اخبار الرسول صلى الله عليه وسلم صادقة وهو لا ينطق عن الهوى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه من المعلوم

21
00:08:41.600 --> 00:09:09.350
ان عقيدة المسلمين ومنهج المؤمنين انهم يصدقون الاخبار وينتظرون الاوامر ويجتنبون النوائب فجاء عن اخبار وما جاء عنه من اوامر ممتثل ليعمل بها. ما جاء عنهم النواهي يكف يطرق ويكف عنها

22
00:09:10.100 --> 00:09:29.650
هذه طريقة المسلمين وهذا هو المنهج الذي يجب ان يكون عليه ان يموت رأيكم في الاخبار رفيق للاخبار امتثالا للاوامر اجتناب للنوافل. وهذا هو معنى اشهد ان محمدا رسول الله. معنى

23
00:09:29.650 --> 00:09:47.600
اشهد ان محمدا رسول الله يدخل تحت هذه الامور السلف كله اخباره بدل واوامره وكتاب نواهيه. كل ذلك دخل اشهد ان محمدا رسول الله. ما دام ان المسلم شهد بانه

24
00:09:47.600 --> 00:10:15.400
محمدا رسول الله يتحكم عليه ان يصدق اخباره. وان يمد في الاوامر وان يجتنب نواهيه والاخبار ننقسم الى ثلاث اقدام اثم مضى في امور العلماء في الاثمان الماضية. في بداية الخليقة وبعد ذلك في الامم الماضية

25
00:10:15.400 --> 00:10:38.800
اثم يكون في المستقبل. واسم يكون في الوقت الحاضر. لكنه لا يشاهد ولا يعاين هناك امور موجودة ولكنها لا تجاهد ولا تعاين. كل ما جاءت به الاخبار من هذا القبيل يجب اخبر عن

26
00:10:38.800 --> 00:11:08.800
الامور الماظية اخبر عن بر الخلق وكيف كان بذي الخلق؟ وخلق الانس والجن والملائكة وخط السماوات والارض وكيف كان خلقها؟ وكذلك المقادير التي قدرها الله عز وجل وكتاب المقادير وما الى ذلك. والعرش فوق العرش والقلم وكل شيء مضى. في الازمان الماضية

27
00:11:08.800 --> 00:11:31.800
وبدات الخلق كل هذا من الاحرار الماضية التي اخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم بالنسبة للرسل السابقين واممهم ادم ما حصل له. ونوح ما حصل له. ابراهيم وموسى وعيسى

28
00:11:31.800 --> 00:11:51.800
وكذلك الرسل كائن الرسل الكرام عليه الصلاة والسلام ماذا جرى لهم من اممهم؟ وماذا جرى بينهم وبين امم كل هذه اخبار كذلك الاخبار عن عن بني اسرائيل وما حصل لهم وما جرى في ازمانهم

29
00:11:51.800 --> 00:12:13.050
لما صحت به الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كل هذه يجب ان تصلح به. كل هذه يجب التصديق بها. ثم اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم في المستقبل من الفتن التي تقع في المستقبل وكذلك ما يحصل عند

30
00:12:13.050 --> 00:12:43.050
في هذه الدنيا وقرب نهايتها الخروج يأجوج ومأجوج. ذو عيسى ابن مريم الدجال كذلك من مغربها وكل نصاحت به الاحاديث من اخبار مستقبلة كل هذا داخل لامور الخير. الذي يجب ان بها

31
00:12:43.050 --> 00:13:03.050
اما ما هو موجودا ولا يشاهد ولا يعاين مثل الاخبار عن ما في السماوات وفيها من الملائكة وما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم عنها ليلة الاسراء والمعراج ما قصه مما جاهده فيها وعاينه فيها

32
00:13:03.050 --> 00:13:23.050
وكذلك وجود الجن وجود الملائكة حولنا نحن لا نراهم ولا نشاهدهم ولا نعاينهم ولكن انا لما اخبرنا بذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم انحن نصدق في الشيء وان لم نره لان هذا هو الايمان بالغيب

33
00:13:23.050 --> 00:13:43.050
غير المصدق الانسان لما غاب عنه مما صح به الخبر. مما صح به الخبر في كتاب الله عز وجل مما جاء في كتاب الله وصاح به الخبر في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. كل هذه يجب التطبيق بها. واذا

34
00:13:43.050 --> 00:14:13.050
بامور الغيب امور الاخرة التي هي كلها من امور الغيب. الغيب شيء مستقبل وشيء موجود ولكنه لا يساعد ولا يعادل عنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. كل هذه من الامور التي يجب التصديق بها

35
00:14:13.050 --> 00:14:40.450
واذا قيل ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصراط منصوب على متن جهنم. وهو جزء جسر ممتد على جهنم من جهة المواقف ومن جهة الجنة. والناس عندما ينصرفون

36
00:14:40.450 --> 00:15:10.450
يذهبون الى منازلهم من الجنة والنار. فاهل النار يقعون في هؤلاء الذين هم الكفار واما المسلمون المؤمنون سيمرون على الصراط بطريقة هي الجنة متجهين الى الجنة. ولكن من الناس من يسلم ومنهم

37
00:15:10.450 --> 00:15:30.450
من يطلب وان يكن متفاوتوه في المرور منهم من يمرك البعض لمس خاطئ ومنهم من يمر في الريع ومنهم من يمر كاجود الخير ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من وهذا

38
00:15:30.450 --> 00:16:00.450
الجواب على حسب الاعمال على تفاوت الاعمال. الاختلاف بينهم بالمرور. التفاوت منشأه اساسه الاعمال. ومن نجاه الله عز وجل تجاوز هذا القرار ومن شاء الله عز وجل ان يعذب القمار من العقاة وانها

39
00:16:00.450 --> 00:16:30.450
الملاليم التي في على حافة الصراط ويقع ولكنه اذا وقع يعذب ما شاء الله وان يعذب ثم يخرج من النار ويدخل الجن وضع الصراط على متن جهنم والله عز وجل على كل شيء قدير

40
00:16:30.450 --> 00:17:00.450
فان شاء الله عز وجل ان تكون الذي يذهب الى الجنة لا يمر على النار لفعل ولكنه ان يمر او يحصل المرور على الصراط من كل احد. حتى ان الذي ينجو ويسلم يزداد سرورا الى سروره عبورا الى حضوره وفرح

41
00:17:00.450 --> 00:17:30.450
فرحه بكونه رأى النار وشاهدها وعاينها وقد سلمه الله عز وجل النور. ولو هذا وقع فيها. عمره يرى الشر ويرى الخطر. ويسلم منه ويتجاوزه الى شيء الى جنة عرضها السماوات والارض الى جنة فيها ملأ ما لاعن رأت ولا

42
00:17:30.450 --> 00:18:00.450
ولا خطر على قلب بشر ولهذا في زيادة سرور وزيادة ظهور حيث رأى النار وقد نجاه الله عز وجل منها وكل يمر وعلى الصراط ومن شاء الله فمن نجاه الله عز وجل فتجاوز ولم يله شيء من العذاب ولكنه رأى النار

43
00:18:00.450 --> 00:18:20.450
بهذا اللمح الخاطف ومن شاء الله عز وجل ان يطعن النار وقع فيها. ولكنه اذا وقع فيها وهو من المؤمنين العصاة اهل الايمان لا يفسد فيها ابدا الاباء بل لابد وان يخرج منها لا بد

44
00:18:20.450 --> 00:18:40.450
وان يخرج منها لابد وان يأتي عليه يوم من الايام يخرج منه. لا يمكن لا يبقى فيها ابدا ابدا. لا يبقى في النار الا من حمله القرآن لما مرت ولا يبقى في النار الا من حبسه القرآن. يعني من من جاء في القرآن شف

45
00:18:40.450 --> 00:19:10.450
امي وهم كفار. وهم كفار. هؤلاء يقوموا في النار الى غير من هذا. واما من سواهم المعاصي فهؤلاء يخرجون منها ولا يستمرون فيها لابد وان يتم الخروج وقد شاء الله عز وجل ذلك قدر ذلك فلابد وان يوجد

46
00:19:10.450 --> 00:19:30.450
لان الخروج من النار ولا يقال ان العصاة يقعون في النار كما يقوله بعض اهل البدع والخوارج الذين يخلدون اصحاب الكبائر بالنار. ويقولون انهم لا يخرجون منها ابدا. فان الاحاديث الكثيرة متواترة في الشفاعة

47
00:19:30.450 --> 00:20:00.450
مبطل هذا القول الذي يقوله هؤلاء المبتدعون واذا فمن الحكمة بوضع الصراط على متن جهنم ان كلا يرى النار اهلها يقعون فيها ومن نجاه الله عز وجل يمر عليها فيشاهدها ويزداد فرحا

48
00:20:00.450 --> 00:20:20.850
وسرورا الى سرورهم بدخوله الجنة اذ نجاه الله من النار التي رعاها جاهدها وعاينها. البخاري رحمه الله لما اورد هذه الترجمة اورد عليها حديث ابي هريرة. رضي الله تعالى عنه

49
00:20:20.850 --> 00:20:50.850
سألوه قالوا هل نرى ربنا؟ يوم القيامة؟ هل نرى ربنا يوم القيامة هم سألوا عن رؤية يوم القيامة وما سألوا عن رؤيته في الدنيا كما سألوا بالدنيا وانما سألوا عن الرؤية يوم القيامة. رؤية الله عز وجل في الدنيا ممكنا. ليست

50
00:20:50.850 --> 00:21:10.850
لو شاء الله عز وجل ان يرى في الدنيا لرؤي. ان شاء الله عز وجل ان يرى في الدنيا لرؤي ولكنه شاء الا يرى في الدنيا. وانما تكون رؤية في الاخرة. وقد صحفي وقد ثبت في صحيح مسلم ان

51
00:21:10.850 --> 00:21:30.850
النبي صلى الله عليه وسلم وقال واعلموا انكم ينذروا ربكم حتى تموتوا. واعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا. فاذا نفهم من هذا ان في الدنيا لا تقع. لكن لو شاء الله ان تقع لوقعت. لو شاء الله عز وجل ان تقع

52
00:21:30.850 --> 00:22:00.850
لكن الله قد شاء عدم وقوعها فهي لا تقع واما ادخرها في الاخرة رؤية الله عز وجل في الاخرة اكمل نعيم. ليس وجه نعيم ولا يماثله نعيم الا يدانيه النعيم رحمه الله عز وجل اكمل العلم في الجنة

53
00:22:00.850 --> 00:22:30.650
قد سخر الله عز وجل هذه النعمة التي هي رؤيته سبحانه وتعالى لتكون في ذلك وليكون نعيم دار النعيم فيها لا يأتي في الدنيا لا يحصل في الدنيا وانما يحصل في الاخرة

54
00:22:31.050 --> 00:23:01.050
اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم سألوا عن ربنا يوم القيامة. والرسول صلى الله عليه وسلم لم يجبهم بان يقول فقط ولكنه نابهم للبيان وليذاع الذي نتحقق به يظهر به جليا حقيقة الرؤيا. فسألهم اسئلة قبل ان يجيبهم

55
00:23:01.050 --> 00:23:31.050
ليرتب الجواب على هذه الادلة. فقال هل ترون ربكم؟ هل ترون الشمس؟ في الظهيرة هل هل بارون لرؤية الشمس والظهيرة ليس منها سعاد؟ يعني هل يحصل نجاح بعضهم يغر بعضا عندما

56
00:23:31.050 --> 00:23:54.700
يريدون ان ينظروا الى الشمس كفرها وهو في مكانه. بدون تزاحم على رؤيتها. لا يضر بعضهم بعضا. ولا يؤذي بعضهم بعض بعضا في سبيل رؤيتها لانها فوقهم وكل يراها. وهو في مكانه دون حاجة الى ان يكون هناك تلاحم

57
00:23:54.700 --> 00:24:18.700
وما يحصل في الشيء الذي يرى يعني بينهم ولا يرى الا بالتزاحم هذا شيء فوق يراها كل احد عن حيث يرونه اذا طلعت عليه. من يراها وهو في مكانه لا يحتاج الى ان يزاحم غيره برده يراها

58
00:24:18.700 --> 00:24:48.700
وهم لا يتضارون ولا يتزاحمون في سبيل هريرة بل كل يراها دون لا حاجة الى مجاهدة على رؤيتها. فوقهم يرونها. قالوا لا لا لا في رؤيتها. حينما يرونها بدون مضرة

59
00:24:48.700 --> 00:25:18.700
بعضهم على بعض ثم قال هل هل تضامون في رؤية القمر؟ ليلة البدر ليس دونه تحاج؟ يريد عندما يكون القمر مستديرا يكتمل بدرا آآ ذلك الوقت واشد ما يكون في اضاءته

60
00:25:18.700 --> 00:25:52.400
انه الي يرى وفي السماء دون ما حاجة الا كما ان الشمس القمر كل منهما في السماء. هذا يرى هذا ليل وهذا في النهار. كل منهما في السماء  وكل ذلك يقولون يعني ما يضارون؟ قال فانكم ترون ربكم كذلك. هذه النتيجة

61
00:25:52.400 --> 00:26:12.400
هذا من بيان من كمال بيانه عليه الصلاة والسلام وفقاحته وبلاغه. وهو عليه الصلاة والسلام اصبح الناس وانصح الناس للناس. اكمل الناس في مصحن انصحهم لسان اكملهم بيانا عليه الصلاة والسلام. هذا من كمال بيانه. وايضاحه

62
00:26:12.400 --> 00:26:41.300
وبلاغته وقاحته عليه الصلاة والسلام لم يقل نعم. يرون ربكم؟ نعم. وانما اراد ان يوضح لهم الرؤيا. في على وجه يشاهدون في هذه الحياة الدنيا وكما انهم يشاهدون الشمس والقمر في الحياة الدنيا دونما نجاح

63
00:26:41.300 --> 00:27:03.500
ودوننا يعني خفاء بل بوضوح وجلاء. فانهم يرون الله عز وجل فان رؤيتهم لله عز وجل في الاخرة متحققة عاشت فيها ولا ريب فيها كما ان رؤيتهم للشمس وللقمر في الدنيا

64
00:27:03.500 --> 00:27:27.450
متحققة لا شك فيها ولا غير فيها التشبيه للرؤية بالرؤية. لا للمرء بالمرء. والله عز وجل لا يشبه شيء من خلقه. ليس تشبيه والله بالشمس والقمر وانما تشبيه رؤية الرؤيا من المؤمنين لربهم

65
00:27:27.450 --> 00:28:00.100
في الاخرة برؤية المؤمنين بالشمس والقمر يعني انتم يرون القمر والقمر في الدنيا رؤية محققة ترون الشمس وتعرفون انها الشمس وترون القمر القمر رؤيا محققة فيها يرون الله عز وجل في الاخرة رؤية محققة لا السلفية كما انه لا اشكال عندهم بانهم يرون

66
00:28:00.100 --> 00:28:30.100
لا اسفل عندهم يوم القيامة. لا اشكال في انهم يمرون بالاخرة. كما انهم يرون رب الدين عن غير وان ذلك متحقق ولابد وهذا تمثيل انما هو للرؤية للرؤيا لا للمرئية بالمرئية. المرئي الذي هو المرء في الدنيا. المرء اللي في الاخر رحمه الله. بالمرء الذي في الدنيا فقال لا

67
00:28:30.100 --> 00:29:00.100
ليس تشبيها لله عز وجل بالجد والقرار. وعندما تشبيه لرؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة. وانها حقيقة لرؤيتهم الخبر والشرك بالدنيا لانها محق. هذه رؤية موجودة الان وهناك رؤية في الاخرة محققة كما ان هذه الامة كما ان هذه محققة فتنة محققة

68
00:29:00.100 --> 00:29:20.100
اذا هذا تجيب الرؤية. لا للمرء بالمرء لان الله لا. لا يشبه الله شيئا من خلقه ولا يشبه شيئا من خلقه والله تعالى بذاته وصفاته كما يليق به. لا يشبه المخلوقين والمخلوقون

69
00:29:20.100 --> 00:29:40.100
تسبحون الله عز وجل اليس كمثله لا يضره كما قال الله عز وجل في هذه الاية الكريمة والسورة ليس كل شيء ولهذا هذه الاية الكريمة اصل في باب الاسماء والصفات ولان الله عز وجل يثبت له مادة نصفه

70
00:29:40.100 --> 00:30:20.100
ويبقى عنه ما نفاه عن نفسه لان هذه ليست على نفي الواجبات السمع والبصر ونثني للمتابعة ونفي للمشابهة والله سميع بصير المخلوقين وصفاته كلها لا تثني صفات المخلوقين هذا الحديث وهو الذي شبه به النبي صلى الله عليه وسلم رؤية الله عز وجل في الاخرة برؤية الدنيا

71
00:30:20.100 --> 00:30:40.100
انما هو تشبيه للرؤية رقية. لا للمرئ بالمرء المرئ الذي هو الله. المرء في الدنيا الذي هو القمر لان الله تعالى لا يشبه اذا النبي لما سألوه اجابهم ولكن هذا الجواب

72
00:30:40.100 --> 00:31:10.100
بهذا الجواب الجليل الواضح وهذا التنفيذ الذي يجعل الغائب يعني رؤية هذا الخبر الذي يكون في الغيب يقع وقوعا محققا لما ان الذي يقع في الدنيا ويعاين حقق فذلك ايضا واقع يقع ويتحقق ولا يثاب من رؤية

73
00:31:10.100 --> 00:31:48.000
كما ان اولئك الرؤية للشرق والمغرب ثم بين عليه الصلاة والسلام ما يجري في الاخرة وما يجري للناس في الموقف  عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال اناس يا رسول الله ان نرى ربنا يوم القيامة

74
00:31:48.000 --> 00:32:18.000
ليس دونها سحاق قالوا لا يا رسول الله. قال هل في القمر ليلة الفجر ليس دونه سحاب. قالوا لا يا رسول الله. قال فانكم ترونه يوم والقيامة كذلك. يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه

75
00:32:18.000 --> 00:32:48.000
فيتبع من كان يعبد الشام ويتبع من كان يعبد القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت وتبقى هذه الامة فيها منافقوها. ويأتيهم الله في غير الصورة الذي يعرفون لما ذكر الرؤيا لما ذكر جوابهم الجواب عن اقوالهم بين عليه الصلاة والسلام الرؤيا

76
00:32:48.000 --> 00:33:18.000
وقوعها في الاخرة. وان الله عز وجل يجمع الناس. ثم كل عابد يتبع معبوده. ويذهب حجاج الشمس عباد القمر عباد الاطنام ويذهبون ويقعون في النار. ويقولون هو معبودوهم في النار. الا من اتقه الله عز وجل

77
00:33:18.000 --> 00:33:48.350
مثل من عبد من الملائكة ومن عبد من البشر وهم ليسوا من اهل النار فان المعبود لا يكون في النار فانما يقول العابدون المعبود. واما المعبودات الاخرى التي غير الملائكة وغير الصالحين من البشر الذين عبدوا فان المعبودين

78
00:33:48.350 --> 00:34:15.700
لا يكونون في النار وهم ليسوا من اهلها والملائكة الانبياء من نجاه الله عز وجل من النار عباد الله الصالحين انه لا يكون في النار مع عابده والعابد والمعمود في النار ويستثنى من ذلك من كان معبوده

79
00:34:15.700 --> 00:34:48.900
ليس من اهل النار فاذا ذهب هؤلاء الذين يعبدون غير الله معبوديهم ووقعوا في النار بقيت هذه الامة فيها منافقوها لمن؟ يظهر الاسلام ويبطنه. ومن يظهر الاسلام ويبطن خلافه المؤمنون والمنافقون من هم مسلمون ظاهرا وباطنا ومنهم مسلمون ظاهرا لا راضية ومنهم مسلمون ظاهرا الى بطنه

80
00:34:48.900 --> 00:35:15.850
المنافقون الذين هم المنافقون ويبقون بعد ان ذهب ثم هذا الحديث يعني ذكر الامة المقصود به عموم المسلمين ليس المقصود به نصوص امة محمد عليه الصلاة والسلام. لانه ذكر انه

81
00:35:15.850 --> 00:35:45.850
كل عابد يتبع معبودا. لجميع الدنيا. كل عابد يتبع المعبود ويقع في النار ويبقى من كان مؤمنا او منافقا كان مؤمنا سواء كان مؤمنا املا ومؤمنا عاصيا ناقصا او كان منافقا. وهو كافر في الحقيقة. هو كافر في

82
00:35:45.850 --> 00:36:04.350
حقيقة لكن لما كان عنده يعني اظهار الاسلام وكان في الدنيا من اهل الاسلام على حسب الظاهر بقي هؤلاء الذين هم فيذهبون الى الاسلام وهم من اهل الاسلام في الظاهر او في الظاهر والباطن

83
00:36:04.450 --> 00:36:34.500
سيأتيهم الله عز وجل في سورة غير السورة التي يعرفون فيقول انا ربكم فيقول لست ربك. اقول لك ربنا ولا نزال في مكاننا حتى يأتينا ربنا. عضو في الحديث يعرفون يدل على انهم يعرفون

84
00:36:34.500 --> 00:37:04.500
صفة الله عز وجل وقد يكون هذه الرؤية انها على ان الله عز وجل ليس له شيء من المخلوقات وكل ما رأوه كلما سبق لهم رؤية وهو مخنوق ولكنهم يرون الله عز وجل على هيئة لا تشبه المخلوقات. واما ان

85
00:37:04.500 --> 00:37:27.900
قد رأوه قبل ذلك. فانه يكون قد رآه قبل ذلك وعزوا. هذه المعرفة الى رؤية سابقة. الى رؤية لكن ليست في الدنيا الدنيا لان الدنيا جاء في الحديث انكم مثل ربكم حتى تموتوا. لكن بعد الموت ستحصل الرؤيا

86
00:37:27.900 --> 00:38:07.100
بعدين نموت الرؤية لان امور القبر هي من امور الاخرة. وبهذا نعم في قبره نعيم الجنة ويعلق في قبره بعذاب النار. لانه باب العلماء قوله يعني معناه ان والله عز وجل معروفة عندهم ان بما جاء من الاخبار مما يعرفونه في الدنيا شيء

87
00:38:07.100 --> 00:38:45.150
وان الله لا يشبهه شيء او انهم رأوهم قبل ذلك فمن قبل الموت ما في رؤية لا يرون الله عز وجل قبل الموت. يعني عيانا بانظارهم في صحيح مسلم يأتيهم الله عز وجل في سورة التي يعرفون. سورة التي يعرفون ويقول عند ربنا

88
00:38:45.150 --> 00:39:20.050
فيقول انا ربكم فيقولون انت ربنا. مرة واحدة فيتبعونه ويذهبون متجهين الى الجد ويضرب الفكر على جهنم والذي يذهب الى الجنة لا بد من مروره عن النار. ولهذا يقول الله عز وجل وان منكم الا واردها

89
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
انا على ربك احد منكم الا وارده يعني هذا الورود هو المرور على الصراط من الناس من يكون اصيلا من النار المرور على عليها بسرعة ومنهم من يكون نصيبه ان يقع فيها. وان منكم الا واردها

90
00:39:40.050 --> 00:40:12.150
كل في في مر على على النار اما يقع فيها واما فوقها بسرعة او  على ويضرب به جهنم ويضرب جهنم جهنم يعني يذهب على النار جذر اللي فوقها ليمر عليه المسلمون في

91
00:40:12.150 --> 00:40:52.150
الى الجنة ويتفاوتون بالمرور على ذلك الصراط. يتراوغون في المرور عليه كلهم يمروا عليه ويتفاوتون بالمرور الريح يعني يمشي يزحف هكذا. قال رسول الله صلى الله اكون اول من يجيب يعني اذا اذا ضرب الصراط على متن جهنم اول من تجاوزه الرسول

92
00:40:52.150 --> 00:41:22.150
اول من يعبر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم. هو اول من يجيزوه. يمر عليه ذاهبا الى الجنة واذا فكل تمر رعاة. اول من يمر واول من يتجاوز الصراط اولا يجيده الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في هذا الحديث. ودعاء الرسل اللهم سلم سلم. يعني دعاؤه الرسل

93
00:41:22.150 --> 00:41:50.000
والناس يمرون على الصراط يقولون اللهم سلم سلم. سلم من الوقوع في النار وهذا نوع من انواع الشفاعة. قولهم اللهم سلم هذا فيه شفاعة لمن استحق النظر يدخلها النار الا يدخلها. لان الشفاعة انوار. هذا منها

94
00:41:50.000 --> 00:42:16.550
يقول اللهم سلم سلم من هو يعني يستحق النار ان يسلم منها. لان يتجاوز الله عنه اي من لا يلتحق النار هو متداول ولكن من يستحق النار قد يتجاوز الله عنه ولا يقع في النار. هذه جماعة في من

95
00:42:16.550 --> 00:42:46.550
قول الرسل على الصراط اللهم سلم سلم هذه دليل على هذا النوع دليل لهذا النوع من أنواع الشفاعة وهي ان من استحق النار يشفع له ان لا يدخلها. حيث يسلم من دخولها ويمر دون ان

96
00:42:46.550 --> 00:43:06.550
يسقط فيها بالشفاعة والشفاعة هي قول اللهم زلل فظله فمن شاء الله عز وجل ان ينجو وان بهذه الطباعة انا وما شاء الله عز وجل ان يعذب في النار دخلها ولكنه بعد ذلك يخرج منها في الشفاعة

97
00:43:06.550 --> 00:43:26.550
يقول منها بالشفاعة كما تواترت في ذلك الاحاديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه من نجوم العذاب. هم الصراط به تلاميذ مثل جوف السعدان. جوف السعدان شوك يكون في الالات

98
00:43:26.550 --> 00:43:56.550
يعرفه اهل البادية وهذه الكلاليب تشبهه الهيئة لا في الحجم ولهذا قال لا يعلم عظمها الا الله عز وجل. لا يعلم عظمها شوف فقير. ولكن هيئة هذه التلاليب لا يعلم عظمها الا الله سبحانه وتعالى. ولكن هيئتها وشكلها بالجملة مثل هذا النوع

99
00:43:56.550 --> 00:44:36.550
هذه البلانين تخفف من امرت بحقه. وهناك فيقع في النار. الله عز وجل المعذب. في النار فانها تخطفه ويقع في النار واخسف الناس باعمالهم. منهم الموبق لعمله ومنهم المحرر من العقاة ومنهم من الامام يلزم الكفار بعلامة السجود. بعلامة السجود

100
00:44:36.550 --> 00:45:06.550
وهذا يدل على عظم شأن الصلاة. وان امر الصلاة عظيم. وانها هي العلامة. يعني علامة السجود علامة الصلاة وكذلك الوضوء الذي هو للصلاة وهو العلامة على القبر هذه امة الحوض يعرف بعلامته وهذا الذي هو شر للصلاة

101
00:45:06.550 --> 00:45:48.400
علامة للامة الصلاة دماؤها وعلامتها هي علامة لمن كان من اهل الايمان. علامة لمن كان من اهل الايمان فالصلاة او السجود علامة على وجهك وعلامة لاعضائه على  هذا يدلنا على عظم هذه الصلاة. لو ان امرها عظيم ولهذا هي اول ما يحاسبها العبد يوم القيامة. اول ما يحاسب عليه يوم القيامة

102
00:45:48.400 --> 00:46:15.650
بحقوق الله عز وجل. وما حقوق العباد هو المحاسب عليه الدماء كما تبقى من ربنا قريبا  ويعرفونهم بالسجود علامة السجود ويخرجونه. ويصب عليه ما هم قد اعترضوا الاحتراق. ويصر عليهم

103
00:46:15.750 --> 00:46:50.650
الحياة واو يقال لكم او الحياة. لا يقال لهما. فينبتون ما بعد الهبة اذا خرجوا من النار قد امتحفوا يعني قد احترقوا قالوا اه رغم يعني مثل البحر في النبي عليه وتغير لونه

104
00:46:50.650 --> 00:47:11.100
يصب عليهم ماء يقال لهما الحياة. فينبتون فيه سبق المرة في الحديث انهم ينبذون اول ما ينبضون على هيئة ضعيفة على هيئة ضعيفة انما سبق ان مر بنا في الحديث

105
00:47:11.100 --> 00:47:35.850
من تعارير وانه نبذ يعني آآ اول ما ينبض يعني على ضعيفة كذلك شأنهم عندما يموتون هذا الماء الذي يقال لعمال الحياة. ينبضون كما تنبذ في حمير الشيخ ايه عندما يحمل

106
00:47:36.050 --> 00:48:03.600
الغثاء ومنه الجذور اللي هو البذرة حملها الذيل تذبح حملها تقع في مكان يعني نباتا يعني ضعيف ان معها غلاة ومعها اشياء يعني مع غثاء الليل في من باب يعني من بذور

107
00:48:03.600 --> 00:48:23.600
بين هذه هذا الغداء يعني ضعيفا ينبتون كما تنبت في يعني الشيء الذي حمله السيف لان السيل عندما يحمل الغثاة ويحمل كذا يكون فيه بذور فينبت هذا البذور في الحمير

108
00:48:23.600 --> 00:48:43.600
يعني في هذا الغسيل الذي تجمع وتركه الشيخ على حافة الواجب او على حافة المكان. يبقى رجل مقبل بوجهه عن النار فيقول يا رب قد خشبني ريحها واحرقني بكاؤها. فيبقى رجل قد اقبل الوجه عن النار. فيقول يا رب قد قتلني

109
00:48:43.600 --> 00:49:13.600
يبيحها واحرقها غذاؤها خشبني يعني معناها انه اذاني والمني يعني حيث دخل خياتيمه وحصل له الاذى من شدة ما وصل اليه من الله عز وجل يصرفه عن النار ان يصرف وجهه عن النار بان يتجه الى

110
00:49:13.600 --> 00:49:33.600
ويكون وجهه الى الى جهاد الجنة. وقال ارأيت ان اعطيت كما اردت ان تسأل دين اخر فيقول لا لا يرى. اعزتك لا يسأل شيئا بعد ذلك. يكفيه انه يرى النار

111
00:49:33.600 --> 00:49:53.600
وانه يطرح وجهه عن النار. يصرف وجهه عن النار لان هذه يعتبرها اعظم نعمة امامه. واجل نعمة بامانة ان يصرف عن رؤوسه عن النار التي اذاعوا ريحها واحرقه رجالها يعني

112
00:49:53.600 --> 00:50:17.800
لعبها وحرارة والعياذ بالله وعزتك لا اسألك غيره فيصرف وجهه عن النار ثم يقول بعد ذلك يا رب اخرجني الى باب الجنة فيقول اليس قد زعمت ان لا سألني غيره ويلك ابن ادم ما ثم اذا صرف وجهه عن النار واتجه الى الجنة

113
00:50:17.800 --> 00:50:37.800
قال الله عز وجل ان يقربهم من باب الجنة. سأله ان يقربهم من باب الجنة. فيقول ليس قد قلت كذا وكذا عندما تسأل ثم ايضا يقول ان اعطيتك هذا الذي سألت

114
00:50:37.800 --> 00:51:03.050
هل تسأل غيره؟ فيقول لا احبتي. فيقربه الله عز وجل الى باب الجنة. ثم بعد ذلك المدة فيقال له فيسأل الله عز وجل ان يدخله الجنة فلا يزال يدعو فيقول لعلي نعم من من اعطيت كذلك تسألني تسألني غيره. ويقول لا وعزتك لا اسألك خيرا

115
00:51:03.050 --> 00:51:23.050
اتق الله من جهود ومواثيق ان لا يسأله غيره. ويقربه الى باب الجنة. فاذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله ان يسكت. ثم ثم يقول اوليس قد زعمت ان لا تسألني غيره؟ ويلك يا ابن ادم ما رزقك؟ اذا اذا قربه الله عز وجل

116
00:51:23.050 --> 00:51:54.450
رأى ما فيها فاعجبه ذلك فسأل الله عز وجل ان يدخله الجنة كما قال الله عز وجل يقول الم تقل كذبوا وكذا الم تعطي العهود والمواثيق لانك ما تسأل  ويعطي الله من عهود ان لا يسأله غيره ويغربه الى باب الجنة. فاذا رأى ما فيها ثبت ما شاء الله ان يصبر. ثم يقول ربي ادخلني

117
00:51:54.450 --> 00:52:14.450
ثم يقول اوليس قد زعمت ان لا تسألني غيره؟ والى يا ابن ادم ما ذكرك. ويقول يا ربي لا تجعلني اشقى خلقك فلا يزال حتى يضحك فاذا ضحك منه حزن له بالدخول واذا دخل فيها قيل فمن من كذا فيتمنى ثم يقال له

118
00:52:14.450 --> 00:52:34.450
اتمنى من كذا فيتمنى. اه اذا قرب الى باب الجنة ورأى ما فيها من النعيم. سكت المدة ثم سأل الله عز وجل ان يدخله الجنة. ويقول الله عز وجل له انك قد اعددت اليهود والمعصية فلا تسأل. ويقول ربي لا تجعلني اشرف خلقي

119
00:52:34.450 --> 00:53:04.450
ويسأله ويسأل من السؤال فيدخله الجنة ويقال له تمنى من كذا تمنى من كذا فيتمنى اقول لك ما تمنيت ومثله معك ما تمنيت ربعميت مليون معه كما تمنيته ومثله معه. طلب منه ان يتمنى من كذا من انواع النعيم. يتمنى كذا من

120
00:53:04.450 --> 00:53:48.500
يتمنى من الهدى من الطيور يتمنى كذا من المشارب لك ومثله هذا في حديث ابي هريرة وما في بعد ذلك حديث ابي سعيد عن عشرة امثالهم الغالب فلا يزال يدعو حتى يضحك. لا يزال يدعو يد الله عز وجل بان يدخله الجنة حتى يضحك يعني يضحك الله عز وجل

121
00:53:48.500 --> 00:54:08.500
الرحم لله سبحانه وتعالى وانه يضحك بما يليق به. حتى تنقطع به الامان فيقول هذا له ابنه معه قال ابو هريرة رضي الله عنه وذلك الرجل اخر اهل الجنة بطولة. قال عطاء وابو سعيد البجري جالس مع ابو

122
00:54:08.500 --> 00:54:28.500
مع ابي هريرة رضي الله عنه لا يغير عليه شيئا من حديثه. اتممتها الى قوله هذا لك ومثله معك. قال ابو سعيد سمعته رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا لك وعشرة امثالك. قال ابو هريرة رضي الله عنه حفظت ابنه معه

123
00:54:28.500 --> 00:54:58.500
لما ذكر لما ذكر اه يعني حديث ابي هريرة الى نهايته ذكرى وانبه من حديث وهو معه ابي هريرة قال عطاء وكان ابو سعيد وابو هريرة يحدث بهذا الحديث. لا ينكر منه شيئا. لكن يسمع لا ينكر فلما فرغ

124
00:54:58.500 --> 00:55:18.500
وقال لما فرغ ابو هريرة من سياق الحديث ولا ولم ينذر منه شيئا قال انه سمع ان يقول لك مثل يعني هذا الذي تمنيت من الواعي ما تمناه وعشرة امثاله. مش مزية؟ عشرة امثال

125
00:55:18.500 --> 00:55:38.500
عشرة امثاله هذا يدل على لاننا عالم نبي واخر اهل الجنة اهل الجنة دخولا الجنة يتمنى ما شاء ان يتمنى حتى تنقطع به الامانة. ارى كان ما يتمنى شيئا بعد ذلك

126
00:55:38.500 --> 00:55:58.500
فيقال لك هذا الذي تمنيت وعشرة امدامه معك وهذا هو وهذا هو افظل من دخولا الجنة وهذا هو النعيم في حفرنا هذا هو النعيم الذي حصل له وان يدلنا على عظم شأن نعيم الجنة وان

127
00:55:58.500 --> 00:56:28.500
فانها عظيم وان من وفقه الله عز وجل يستعد لها ما دام في دار العمل لان اليوم والاحزاب وغدا عمل ومن عمل صالحا فانتهى الى الجنة الذي ان وقتها شأنها وهذا هو شأن من كان اقل اهلها واخر اهلها دخولا فيها ان الله عن طريق

128
00:56:28.500 --> 00:56:42.100
العظيم ان يجعلنا من اهل فانه سبحانه وتعالى وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه