الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال الامام النسائي رحمه الله باب الذكر قدفة للرجل والمرأة من نسائه من اناء واحد. وقال اخبرنا سويد بن النصر قال حدثنا عبد الله عن سعيد ابن يزيد قال سمعت عبدالرحمن بن هرمز الاعرج يقول حدثني ناعم مولى ام سلمة رضي الله عنها ان ام سلمة رضي الله عنها سئلت اتغتسل المرأة مع الرجل؟ قالت نعم اذا كانت ميتة رأيتني ورسول الله صلى الله عليه وسلم نغتسل من مربل واحد يفيض على ايدينا حتى نلقيهما ثم نفيض عليها الماء قال الاعرج لا تذكر فرجا ولا تبالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فالترجمة السابقة التي عقدها النسائي وهي الرسالة للرجل الى المرأة من اناء واحد قد مر فيه عدة احاديث الدرس الفائز وبقي منها هذا الحديث هو حديث جابر ابن عبد الله الانصاري حديث ام سلمة حديث ام سلمة رضي الله تعالى عنها وارضاها انها سئلت اتغتسل الرجل اتغتسل المرأة مع الرجل قالت نعم كنت اغتسل انا والرسول قال لقد رأيتني ورسول الله صلى الله عليه وسلم نغتسل من مرجان آآ من بركن واحد مركن واحد يفيض على ايدينا يفيض على ايدينا حتى نلاقيها نقيهما ثم نفيض عليها ثم نفيض عليها الماء ثم يفيض عليها الماء ثم يفيض عليها الماء هذا الحديث كغيره من الاحاديث السابقة التي جاءت عن عدد من ازواج النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يذكرن فيه انهن ثم يغتسلن مع رسول الله عليه الصلاة والسلام من اناء واحد يعترفان آآ يختلفان منه يختلف منه الرسول صلى الله عليه وسلم وتختلف منه زوجته او احدى زوجاته فقد جاء ذلك عن عائشة وعن ميمونة وعن ام سلمة هذه احاديث اوردها النسائي في هذا الباب فقد اورد حديث عائشة من طرق متعددة كلها تدل على ما ترجم له المصنف وهو اغتسال الرجل والمرأة من اناء واحد وانه يعس بذلك ولا منع منه وقد فعله الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وام سلمة رضي الله عنها لما سئلت اتغتسل المرأة مع الرجل قالت نعم اذا كانت ميتة ثم فسر الاعرج وهو احد رواة الحديث عبدالرحمن ابن هرمز الاعرج اه كونها كيسة بقوله انها لا تذكر فرجا ولا تبالا يعني انها لا تذكر فرجا وهذا لفظ مطلق يشمل فرجها ذكرى فرجها وذكرى افة رسول الله عليه الصلاة والسلام ولا تبالغ يعني ولا تتبالى يعني يظهر يظهر منها آآ يظهر منها ما ما لا ينبغي ان يظهر مما يعد من البلا فهذا هو تفسير الكيسة كما ذكرها ذلك فسرها بذلك الاعرج احد رواد هذا الحديث والذي جاء في جاء اسناده في هذا الحديث واسناد الحديث يقولن سيخبرنا سويد النصر وسيد النصر هو المروزي موثقة خرجه الترمذي والنسائي وقد مر ذكره كثيرا واذا جاء ذكره فانه يروي عن عبدالله غير منسوب وهو مهمل ولكنه محمول على عبد الله ابن المبارك كما عرفنا ذلك مرارا وقد قيل في ترجمة سويد بالنصر انه راوية عبد الله ابن مبارك فهو مروزي وعبدالله المبارك مروزي وهو راويته فاهماله لا لبس فيه ولا اشكال فيه بل هو محمول على انه عبد الله المبارك الذي يروي عنه راويته بالنصر المروجي عبد الله بن المبارك امام اه محدث حجة اه فقيه زواج آآ مجاهد قال ابن حجر بعد ان ذكر جملة من صفاته قال جمعت فيه حصال خير جمعت فيه فصال الخير قال ذلك في التقريب وهو امام المشهور هو محدث فقيه ومجاهد آآ جواد كريم رحمة الله عليه وحديثه عند اصحاب الكتب الستة حديثه عند اصحاب الكتب الشدة سعيد بن يزيد عن سعيد بن يزيد. وسعيد بن يزيد هذا ثقة عابد خرج حديثه اصحاب السنن الاربعة مظلم والثلاثة ولم يروي لهم البخاري خرج لهم آآ ابو داوود والترمذي والنسائي ما خرج له الاول الذي هو البخاري وللاخير الذي هو ابن ماجه ها خرج له اول اصحاب الكتب يعني اه الذي هو البخاري ولا اخرهم يعني في الترتيب الذي هو ابن ماجة لان اخرهم في الزمان والوفاة هو النسائي كانت وفاته كانت ثلاث مئة وثلاث وابن ماجة يعني فوق المئتين والسبعين لكن هو من حيث الرتبة هو اخر اصحاب الكتب الذي آآ كتابه اخر الكتب الذي هو سنن ابن ماجة فلم يخرج له البخاري ولا ابن ماجة عن الاعرابي. عن الاعرج عبد الرحمن ابن هرمز. عبد الرحمن ابن هرمز هذا اسمه واسم ابيه. والاعرج لقب اقول لا واحيانا يأتي ذكره مجموعا قد جمع بين اسمه ولقبه واحيانا يذكر اسمه بدون اللقب واحيانا اللقب بدون الاسم واحيانا يجمع بينهما كما هنا انا في هذا عبد الرحمن ابن هرمز الاعرج امام هيئة عبد الرحمن ابن وفي بعض هيئة عبدالرحمن وفي بعضها يأتي الاعرج وفي بعضها كما هنا يأتي منسوبا مسمى منسوبا وموصوفا بلقبه الذي هو عبدالرحمن بن هرمز الاعرج وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة. النائم؟ نعم. الناعم مولى ام سلمة نعم المولى ام سلمة وهو ثقة فقيه خرج حديثه مسلم واصحاب السنن الاربعة فسلمة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها وهي هند بنت ابي امية وقد مر ذكرها كثيرا وحديثها عند اصحاب كتب الشدة قال باب الذكر النهي عن الاغتسال بفضل الجنب وقال اخبرنا قصيبة قال حدثنا ابو عوانة عن داوود الاودي عن حميد بن عبدالرحمن قال لقيت رجلا صحب النبي صلى الله عليه وسلم كما صحبه ابو هريرة رضي الله عنه اربع سنين قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمتشط احدنا كل يوم او يبول في مغتسله او يغتسل الرجل بفضل والمرأة بفضل الرجل وليغترفا جميعا. ثم ذكر النسائي في الترجمة وهي النهي عن الاغتسال يقابل الجنب على الاغتسال بفظل الجنب الى ان المراد بفضل الجنب هو ما يتساقط من اعضائه وقيل انه ما يبقى في الاناء بعد اغتساله منه وهذا هو هو الاوضح من حيث آآ ما يشعر به لفظ الحديث من حيث ذكر الفضل ومن حيث ذكر الاغتراب الاخرين لان قوله بفضل آآ ذكر الاغتسال بفضل المرأة ومرظ الرجل يعني معناه الذي يبقى لان الفضل هو البقية وليس المتساقط الذي يتساقط وكذلك ايضا قال وليغتلفا جميعا يعني معناه ان ان انهما يغسلان معا ولا اقتل هذا بما آآ يبقى يبقيه هذا او هذا بما يبقيه هذا الاتصال بفضل الجنب المراد به الذي يبقى في الاناء بعد اغتساله منه هذا هو فضله اي بقيته التي تبقى بعد استعماله لرجاله منه. وقد اورد فيهم نعم عن رجل من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام الرجل يا صاحب النبي صلى الله عليه وسلم كما صحبه ابو هريرة اربع سنين يعني انه صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم اربع سنوات كما كان ابو هريرة صحبه اربع سنوات لان ابا هريرة انما اسلم في السنة السابعة والرسول صلى الله عليه وسلم توفي في اول السنة الحادية عشرة ويكون مدة صحبته اه اربع سنوات وهذا الرجل المبهم الذي آآ ابهمه الراوي قال عن رجل صحب النبي صلى الله عليه وسلم كما صحبه ابو هريرة اربع سنوات والقاعدة المعروفة عند العلماء ان مجهول في الصحابة في حكم المعلوم لا تؤثر جهالته ولا تضر جهالته لانهم كلهم عدول بتعديل الله عز وجل لهم وتعديل رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يؤثر كون صحابي مجهولا لان الجهالة لا تؤثر وانما تؤثر في من دونهم كما جاء عندما ذكر الخطيب البغدادي في كتابه الكفاية قال ان العلماء على ان كل راو دون الصحابي لابد من معرفة حاله من الثقة والعدالة والضعف الا الصحابة فانهم لا يحتاجون الى معرفة احوالهم لان لانهم يكفيهم ما حصل لهم من تعديل الله عز وجل وتعديل رسوله صلى الله عليه وسلم وثناء الله عز وجل وثناء رسوله عليهم رسوله صلى الله عليه وسلم عليهم رضي الله تعالى عنهم وارضاه ويكفي الرجل ان يذكر بانه صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم وان لم يعرف شخصه وان لم تعرف عينه وانما آآ يكفي ان ينسب الى صحبة الرسول عليه الصلاة والسلام وان يقال فيه انه صاحب الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا شرف عظيم وفضل عظيم حصل لهم ما شاركهم فيه احد ولا اه ظفر به احد سواهم رظي الله تعالى عنهم وارضاه. هذا الذي او هذا الرجل الذي صحب النبي عليه الصلاة والسلام روى هذا الحديث المشتمل على ثلاث جمل وهي النهي عن الالتشاق كل يوم يعني آآ كون الانسان اه اه يسرح شعره ويجمل اه ويجمله في كل يوم. فانه لا يكثر من ذلك وانما يستعمله يوما بعد يوم ولا او اكثر من ذلك لكنه لا يستعمل يعني آآ آآ ذلك بصفة دائمة والمقصود من ذلك التنزيل والابتعاد عن الترفه وان يكون آآ على هذا الوصف ومن المعلوم ان الجمال مطلوب وقد جاء في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ان الله جميل يحب الجمال ان الله جميل من يحب الجمال سواء فالزينة مطلوبة لكن لا يشتغل بها ويفتتن بها وكون الانسان لا يكون همه الا التجمل وان يكون هذا شغله وقد جاء النهي في ذلك وكذلك ايضا ان يغتسل الرجل في متحمه قد سبق ان مر حديث في هذا الموضوع وفي باب خاص وهو النهي عن الاغتسال في المستحب وفيه ان عامة الوسواس منه فقد تقدم ان الحديث الذي ورد في ذلك فيه كلام الجملة الاولى منه وهي النهي عن الاغتسال في المستعم جاء لها شاهد يؤيدها وهو هذا الحديث الذي معنا الذي فيه ذكر النهي عنه وليس فيه ذكر فان عامة الوسواس من هو وكانت الجملة الاولى من ذلك الحديث لها شاهد يقويها وهو هذا الحديث الذي معنا والجملة الثانية وهي فان عامة الوساة منه ليس لها شاهد كما للجملة السابقة وشاهدوا هذا الحديث فتكون تلك الجملة لم تثبت بان الاسناد التي وردت فيه لا يعتمد عليه في حال الانفراد ولكن الجملة الاولى جاء عن الحديث او جاء هذا الاسناد جاءت بهذا الاسناد الذي معنا فهو عاضد لها وهم قد عرفنا فيما مضى ان النهي عن الاغتسال البول البول؟ نعم؟ البول؟ البول في المصحف البول في المستحم يعني مكان الاستحمام آآ النهي عن البول في المتعمي وهو مكان الاستحمام عرفنا فيما مضى ان المقصود من ذلك اذا كان البول يستقر ويبقى ولا ليس له مجرى يذهب معه ويجري فان هذا فانه في هذه الحالة لا بأس به وانما المحظور ان يكون هناك ان يكون البول يحتبس وان يكون في مكان لا يذهب في الارض ويؤدي ذلك الى حقول آآ وصوله الى المستحم والى جسده فيلحقه بذلك ضرر هذا هو وجه والمنعمة ومن المعلوم انه اذا وجد البلوعات التي يجري فيها البول ويجري فيها فانه لا مانع من ذلك ولا محظور منه فيه هو انما محظور فيما اذا كان البول يستقر فيكون في مكان صلب لا تشربه الارض وليس له بالوعة يجري فيها وهذا هو الذي يترتب عليه مضرة ويترتب عليه آآ المال وصول النجاسة الى المستحم في ذلك المكان الذي بال فيه والجملة الثالثة وهي محل الشاهد اه اه نهي الرسول عليه الصلاة والسلام ان يغتسل الرجل بقول المرأة والمرأة في قول الرجل وان يختلفا جميعا وهذه الجملة هي محل الشاهد وقد جاء احاديث اه تدل على خلاف ما دلت عليه تلك الجملة وهي حصول الرجل في حوض المرأة في حوض الرجل فيكون ما جاء في الحديث هنا اما على خلاف الاولى وان الحكم في ذلك انه سائر والقول وقول جمهور وقد قال بعض الفقهاء لما دل عليه هذا الحديث من النهي عن الاغتسال بفضل الجنوب اما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا بن سعيد وكسيبة هو ابن سعيد الذي مر ذكره كثيرا وهو احد شيوخ النسائي الذين اكثر عنهم بل هو اول شيخ روى عنه النسائي في سننه اول شيوخه الذين روى عنه في سننه هو هذا قصي بن سعيد وما اكثر ما يأتي ذكر قصيبة بن سعيد في اكاذيب النسائي وهو ثقة حديثه عند اصحاب كما عرفنا ذلك مرارا حدثنا ابو عوانة حدثنا ابو عوانة وابو عوانة هذه كنية اشتهر بها الوباء ابن عبدالله وهو ثقة آآ وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة. وقد مر ذكره فيما مضى وهو مشهور بكليته. مشهور واسمه الوظاح ابن عبد الله اليشبري عن داوود الاودية وداوود ابن عبد الله الاودي الاوفي وهو ثقة خرج حديثه اصحاب السنن الاربعة. اللهم ادري هذا نجاوب؟ لكن الزعفري هم اثنين داوود ابن عبد الله ابو العلي نعم هذا هو الجماعة؟ ايه هم خرج حديثه الجماعة داوود ابن عبد الله الاودي الجعافري الكوفي خرج حديثه ابو العلاء خرج حديثه آآ الكتب الستة وفي وفي شخص اخر نعم غير هذا اسمه ايش؟ هذا؟ وش قال في اخر؟ لا ذكر في اخر ان شخص اخر ان هناك شخص اخر يقول وهو غير عم عبد الله ابن جبريل اي وهو غير عم عبد الله ابن زين شيخ اخر اسمه داوود ابن عبد الله الايدي الاودي وهو غير هذا وهو عم عبد الله ابن ادريس ذاك ما خرج له الجماعة وانما خرج له بعضهم ولكن الذي اه الذي روى له النسائي ويعني هو الذي جاء ذكره في الاسناد هو داوود ابن عبد الله الزعافري الاودي آآ وهو غير عن وهو غير عن عبد الله بن ادريس لان ذاك ما روى له الجماعة وانما روى قاله بعضهم عن حميد بن عبد الرحمن عن حميد بن عبد الرحمن الحميري وحميد بن عبد الرحمن فيه حميد بن عبد الرحمن بن عوف وحميد بن عبد الرحمن الحميري وهنا هو الحميري وقد جاء تعيينه ونسبته في سنن ابي داوود حيث قال حدثنا حميد الحميري فاذا هذا الاهمال الذي حصل والذي يحتمل ان يكون ابن عوف وان يكون الحميري جاء بسنن ابي داوود سنن ابي داوود اه نسبته وتعيينه وانه الحميري. وحميد بن عبد الرحمن الحمري ثقة خرج له الجماعة خرج له الجماعة خرج له ثقة فقيه خرج له الجماعة ثقة فقيه خرج له الجماعة الذي حميد بن عبد الرحمن الحميري عن رجل من الصحابة. عن رجل من الصحابة اه عرفنا ان المجهول منهم معلوم وانها لا تؤثر الجهاد فيهم وانما تؤثر الجهالة فيما دونهم ولهذا يكفي كل واحد منهم ان يقال عنه انه صحابي ولا يحتاج الى وصف اخر ولا يحتاج الى تعديل المعجلين وتزكية المزكين وتوثيق موثقين بان آآ تعديلا الله عز وجل اياهم وتعديل الرسول صلى الله عليه وسلم لهم لا يحتاجون معه الى شيء رضي الله تعالى عنهم واربعة بعض الناس يطعن في روايات ابي هريرة من اجل هذه المدة القصيرة. وما رأيكم لا مطعم لا مطعم في روايات ابي هريرة مع كثرتها وكونه فان مقفول عليه الصلاة والسلام في مدة قصيرة لان هناك عوامل اه ساعدت ابا هريرة رضي الله عنه على كثرة علي منها ملازمة للرسول عليه الصلاة والسلام وانه كان يلازمه ويشاركه في الاكل من طعاما اذا اذا اكل صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ولهذه الملازمة وكون آآ وكون آآ كثير من الصحابة يشتغلون في حروفهم وتجاراتهم ويأتون الى النبي صلى الله عليه وسلم في احيان واما هو فهو ملازم له وقد جاء ذلك عنه. ثم ايضا ما جاء من دعوة الرسول الكريم له فكان آآ من اوعية العلم ومن حفاظ الحديث بل هو اكثر اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام حديثا ثم ومما ساعد على كثرة الاخذ عنه وكثرة الاستفادة منه انه عمر وعاش بعد زمن الخلفاء الراشدين وبعد وبعدهم بمدة طويلة وايضا هو في المدينة وكانت المدينة مقصد الناس الذين يأتون لزيارة هذا المسجد وكذلك الذين يأتون في الحج والعمرة ويزورون هذه المدينة وكان فكان ذلك الصحابي الجليل من من بقي في المدينة والناس ويأخذون عنه وكثرت روايته وكثر وكثر اخذه ومن المعلوم ان ان الصحابة الله عنهم وارضاهم اه مراسلهم حجة ولانهم لا يأخذون عن لعن الصحابة فهو آآ احاديث ومنها ما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لملازمته ومنها ما يسمعه بعض الصحابة ومراسيل الصحابة كلها حجة ولا يطعن ولا يطعن في في اه ابي هريرة الا الا من آآ من ابتلاه الله عز وجل جاء الله عز وجل ان يسعى في اضرار نفسه وفي آآ وفي ايذاء نفسه والذين يطعنون فيها الرافضة وكذلك ايضا بعض الناس الذين اه قد يحصل منهم احيانا يعني يعني النيل اه من روايات ابي هريرة وهذا لا يصومه ولا يجوز لا يصوغه ولا يجوز ان يطعن في رواياته. لان الصحابة والامة قبلتها والصحابة قبلتها. وعولوا عليها وقد جاء في فتح الباري في شرح حديث المفردات ان بعض الحنفية بدأ او تكلم في رواية في الحديث وكونه من رواية ابي هريرة وقال ان ابا هريرة ليس فقيها مثل ابن مسعود ثمان الحافظ ابن حجر علق على هذا الكلام قال وقائل هذا الكلام ما اذى الا نفسه قائل هذا الكلام انما اذى نفسه يعني آآ ضرر كلامه يرجع اليه لانه تكلم في في صحابه من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام فهو لا يضره بذلك وانما رجعت مضرته الى نفسه ثم نقل عن ابن الموفر السمعاني في كتاب له اسمه الاطلاع رد فيه على ابي زيد الدبوس من الحنفية وقال فيه آآ ابو المظفر الكنعاني فان القدح لاحد من الصحابة ان القدح في احد من الصحابة علامة على خذلان فاعل علامة على خذلان فاعله اه ان القدح في احد من الصحابة علامة على خذلان فاعله يعني من من قبح في احد من الصحابة فهو ينادي على نفسه بانه آآ اذى نفسه وانه آآ اقدم على ما يعود عليه بالمضرة ولا يضر ابا هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه شيئا اذا فكون ابي هريرة رضي الله عنه المدة التي صحب فيها الرسول صلى الله عليه وسلم مدة قليلة تبلغ اربع سنوات واحاديثه كثيرة آآ لا يقدح ذلك في آآ في رواياته للاسباب التي اشرت الى بعضها والتي منها كونه ملازما للرسول صلى الله عليه وسلم وكون الرسول دعا له وكونه من ممن بقي في المدينة وكونه تأخرت وفاته واه يعني اه بلغ الى حوالي سنة ستين من الهجرة يعني فعاش واحتاج وحصل اعتقال الناس به وكونه في المدينة والناس يريدون اليها فيأخذون منه ويعطونه فحصل بذلك اسباب تدل على آآ سبب كثرة حديثه وعلى عديدة رضي الله تعالى عنه وارضاه ولا يقدح فيه ولا يتكلم فيه ولا يتكلم فيه بل الواجب وآآ الابتعاد عن آآ الكلام فيه وفي احاديثه وان تكون القلوب آآ مليئة بمحبة اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وان تكون الالسنة نظيفة وان تكون سليمة من النيل منهم. فاذا ذكروا فان الانسان لا يذكرهم الا بخير. وقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. واذا كان الكلام يعني اه في احد الناس العاديين في يعني من الغيبة وهذا محرم وممنوع فكيف يكون الكلام في سادات هذه الامة وفي خيار هذه الامة رضي الله تعالى عنهم رضاهم ان من يريد الخير لنفسه ومن ومن هو ناصح لنفسه يحرص كل الحرص على ان يكون مليء قلبهم آآ رطب اللسان بذكرهم بالجميل اللائق بهم رضي الله تعالى عنهم وارضاه فضلهم على الامة عظيم واحسانهم اليها كبير لان الخير والهدى انما وصل الى كل الناس الى الناس كلهم انما عن طريقهم وبواسطتهم كما عرفنا القرآن والسنة الا عن طريق الصحابة وما عرفنا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم الا عن طريق الصحابة ولم تعرف الامة كلها من بعد الصحابة الى ان يرث الله الارض ومن عليها الحق والهدى الا عن طريق الصحابة الكرام رضي الله تعالى قال عنه وارضاه. باب الرخصة في ذلك وقال اخبرنا محمد بن بشار عن محمد بن جبا عن عاصم الا واخبث سويد بن قال اخبرنا عبد الله عن عاصم عن معازة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كنت اغتسل انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من اناء واحد يبادرني يبادروا حتى يقول دعي لي وانا واقول انا دعني قال سويد يماذرني وابادره فاقول دعني دعني. ثم ذكر ترجمة بعدي ترجم السابقة والرصة في ذلك. يعني كونه يغتسل بفضل بفضل يغتسل احد احد الاثنين الرجل والمرأة بفضل الاخر اه اه ذكر النسائي هذه الترجمة ثم ورد تحتها حديث عائشة رضي الله عنها التي قالت انها كان وسلم من اله واحد تبادره ويبادرها وتقول دع لي دع لي هو محل الشاهد من هنا الاغتسال بفضل رجل او بفضل المرأة ان احدهما الذي يفرغ منهما وينتهي منهما الاخر الذي يغتسل او الذي يعني ينتهي بعده انما يعتبر اغتسل بفضل وضوءه. بفضل بفضل اغتساله وبفضل الاخر آآ بعد ان صاحبه فحصل منه استعمال ما تبقى من الاخر. فاذا فيه اغتسال اه احد الاثنين ومن الاخر احد اثنين بفضل اخر. ومن المعلوم ان ان انه ان كونهما يغترفان يعني آآ كل واحد يختلف ليس فيه فضل لان الماء موجود للجميع لكن من انتهى اولا فان الذي يكون بعده انما يستعمل فضل الارض الذي يكون بعده والاخر انما يستعمل فضل الاخ آآ يقول عن معاذ عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كنت اعتزل انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من اناء واحد يبادرني وابادره حتى يقول دعي لي واقول انا تعلي. قال سويد يبادرني وابادره فاقول دعني دعني يعني هو النسائي ذكر الحديث عن شيخين وكانه ساق ساق الحديث على لفظ الاول الذي هو محمد ابن بشار حمد ابن بشار ثم بعد ذلك اتى بلفظ الشيخ الثاني وهو سويد ابن نصر يعني اتى بلفظه في اخر الحديث لان اللفظ لم يكن متحدا ولم يكن متفقا فساقه على لفظ محمد ابن بشار. الشيخ الاول ثم بعد ان ساقه على لفظ محمد البشار اتى باللفظ الذي عند شيخه الثاني وهو زويد ابن مصر المروزي واسناد الحديث يقول النسائي اخبرنا قصيدة ابن سعيد محمد ابن بشار ومحمد ابن بشار هو بن دار آآ وهو ثقة آآ هو من شيوخ اصحاب الكتب الستة حديث عن اصحاب الكتب الستة بل هو من شيوخ اصحاب الكتب الستة اه عم محمد وهو غير مسبوق يروي عن شعبة وهو محمد ابن جعفر غندر واذا جاء اه محمد يروي عن عن شعبة سؤال منسوب فانه محمد ابن جعفر الملقب غندر. ومحمد ابن جعفر غندر هذا ثقة حديثه عند اصحاب كتب الستة وشعبة امير امير المؤمنين في الحديث وحديثه عند اصحابه عن عاصم وهو من سليمان الاحول عاصم ابن سليمان الاحول وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة. اول الاسلام فحول الاسناد الى سويدي من مصر المروزي الذي مر ذكره قريبا وهو من ثقة حديث عند الترمذي والنسائي عن لا غير منسوبة وابن المبارك وحديث عند اصحاب الكتب الستة كما مر اه يعني انفا ثم عن عاصم وهو ابن سليمان الاحول الذي في الايش؟ الاسناد الاول. جيش الاسناد الاول. اخبرنا محمد بن بشار عن محمد شعبة عن اخر. نعم الاسناد الاول انزل انزل من الثاني لان الاسناد الاول فيه ثلاثة بين النسائي وبين عاصم واما الاسناد الثاني فيه اثنان بين النسائي وبين عاصم الاحوج. لان الاول محمد ابن بشار وبندر وشعبة ثم شعبة يروي عن عاصم الاحوال والاسناد الثاني زواجب النصر عنه عبد الله بن مبارك وعبدالله بن مبارك عن آآ عاصم احوال وصار الاسناد الثاني آآ اه اقل عددا من الاسناد الاول والاسناد الاول يعتبر انزل زيادة رجل فيه زيادة رجل فيه المعادلة العدوية المعادلة العدوية هذه آآ تابعية اكثرت من الرواية عن عائشة روت عن عائشة كثيرا وهي ثقة حديث واحد اصحاب الكتب الستة وهي التي جاء في الحديث انها سألت عائشة رضي الله عنها قالت ما بال الحائط تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة فقالت لها احرورية انت؟ قالت لا ولكني افعل قالت كنا نأمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة هي التي سألت عائشة هذا السؤال واجابتها بذلك الجواب فهي آآ تروي كثيرا عن عائشة وهي ثقة حديثها عند اصحاب كتب الفتنة تروي عن عائشة ام المؤمنين الصديقة بنت الصديق المبرأة مما رميت به بايات تتلى من كتاب الله عز وجل وهي اكثر الصحابيات رواية للحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مر ذكرها كثيرا. قال باب ذكر الاغتسال بالقصعد الذي يعجن فيها. وقال اخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عبدالرحمن قال حدثنا ابراهيم ابن نافع عن ابن ابي نجيح عن مجاهد عن ام هانئ رضي الله عنها انها قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اغتسل فهو وميمونة من اناء واحد في قطعة فيها اثر عجيب. كما ورد النسائي الاغتسال بالاناء الذي فيه اثر العجين الاغتسال بالاناء القطعة التي فيها اثر العجيب آآ اورد النسائي حديث ام هاني بنت ابي طالب رضي الله تعالى عنها وارضاها وقد مر ذكرها قريبا بقصة الاستتار الاستتار عند الاغتسال وحديثها عند البخاري ومسلم وغيرهم يعني في آآ في عام الفتح وانها جاءت الى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل فسألته او فقال من هذه؟ قالت ام هانئ؟ وقال مرحبا بام هانئ ثم ذكرت له يعني آآ شيئا رجلا آآ اجارته وامنته وعلي رضي الله عنه وارضاه يعني كان يريد ان يعني آآ صلى الله عليه وسلم وقال قد اجرنا من اجرتي يا اماني والحديث يعني في الصحيحين قد مر ان لها احاديث ستة واربعين ستة واربعون حديثا منها حديث واحد اتفقا عليه البخاري ومسلم وهو ذاك الحديث الذي مر في قصة مجيحة اليه عام الفتح وهو يغتسل صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وهنا تروي ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو ميمونة كانوا يغتسلون من اناء من اه قطعة فيها اثر العجيب يعني ان الماء الذي الوعاء الذي فيه الماء الذي يغتسلان منه اي رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها كان فيه اثر الهجين آآ يعني قد علق به قد علق به العجيب وفيه ما وعليه الاثر الاثر العجيب وفي اه ففي هذا دليل على ان مثل ذلك سائغ وان كونه يتوضأ في الذي يؤكل فيه او الذي يعجن فيه او الذي يشرب منه. عند الحاجة لا بأس بذلك لا يقال ان ما كان يستعمل للشرب لا يجوز استعماله في امور اخرى بل يمكن كما جاء في هذا الحديث ان هذا الذي كان يستعمل للعجن الذي هو قطع فيه اثر العجيب كان اه الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجه ام المؤمنين ميمونة يغتسلان من ذلك الاناء فهو دال على على جواز ذلك وانه لا مانع منه وقد فعله الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ويسند الحديث اخبره محمد ابن بشار اخبرنا محمد ابن بشار قد تقدم بالاسناد الذي قبل هذا عن اننا عبد الرحمن حدثنا عبد الرحمن وهو مهدي الثقة الامام المحدث الذي مر ذكره كثيرا وحديثه عند اصحاب الكتب الستة حدثنا ابراهيم ابن نافع. حدثنا ابراهيم. ابن نافع. ثقة من خرج حديثه؟ جمال جمال. خرج حديثه واصحابه طفل ستة خرج حديثه اصحاب الكتب الشدة عن عن ابن ابي نجيب عن ابن ابي نجيح وهو عبد الله عبد الله بن ابي نجيع وقد مر ذكره الجماعة؟ نعم. الجماعة؟ نعم. وقد خرج له الجماعة. عبدالله بن ابي نجيح خرج له اصحاب الكتب الستة عن عن مجاهد ابن الجبر المحدث المفسر المشهور وحديثه عند الثقة وحديثه عند اصحاب وقد مر ذكره فيما مضى. يروي عن ام هاني وام هاني مرة قلت لها وحديثها عند اصحاب كتب الفتنة واذا في اسناد الحديث اولا محمد بن بشار ثم آآ عبد الرحمن بن مهري ثم ابراهيم ابن نادر عم اللهم عبد الله بن ابي نجيع ثم مجاهد ثم ام هاني هؤلاء الستة حديثهم عند اصحاب رواد هذا الاسناد حديثهم عند اصحاب الكتب الستة ومن دون الصحابية كلهم من الثقات اه بخير؟ اي نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين