بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول امير المؤمنين الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب وجوب الصلاة في الثياب وقول الله تعالى خذوا زينتكم عند كل مسجد ومن صلى ملتحفا في ثوب واحد ويذكر عن سلمة ابن الاكوع رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال يزره ولو بشوكة في اسناده نظر ومن صلى في الثوب الذي يجامع فيه ما لم يرى اذى وامر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الا يطوف بالبيت عريان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب وجوب الصلاة بالثياب لقول الله عز وجل يا بني ادم خذوا زينة اخوان لكل مسجد هذه الترجمة منشملة على امرين احدهما شطر العورة في الصلاة وهذا شيء واجب لابد منه مع القدرة على ذلك واذا لم يقدر على ذلك ولم يجد ما يسر به عورته فانه يصلي على حسب اما مع القدرة على ستر العورة فان فانها من شروط الصلاة ان الاسلام ييسر عورته والامر الثاني ما يتعلق بالزينة وهو كون الإنسان يعني عندما يصلي يكون على احسن حال. واذا ذهب للصلاة يكون على احسن حال يصلي الجماعة يعني معناه يلبس اللباس الذي هو لباس زينة ولا يذهب الى الصلاة بلباس النوم او بالالبسة التي لا يناسب ان يأتي للمسجد بها ولا يفعل الانسان ذلك مع ضيوفه عندما يأتي اليه ضيوف فانه لا يقدم على مثل هذه الالبسة هذا من حيث الزينة واما من حيث الوجوب فان الوجوب ستر العورة وهذا شيء لابد منه ولهذا يقول المصنف رحمه الله ما وجوب الصلاة بالثياب؟ يعني انه يصلي بثياب تستر عورته. واما للاستخفاف فانه يكون بالتجمل بالثياب بحيث يكون الانسان على حالة حسنة ولا يكون على حالة ما ينبغي له ان يقوم عليها وهو ينادي الله عز وجل كما انه لا يعجبه ان يظهر الى الناس بهذا المظهر ويلتقيهم ويلاقيهم بمثل هذه الحالة التي يكون عليها باب وجوب الصلاة في الثياب وقول الله تعالى خذوا زينتكم عند كل مسجد ومن صلى ملتحفا في ثوب واحد ومن صلى ملتحفا في رجل واحد المراد بالثوب الواحد الذي يلتحق به قطعة من القماش يلفها على نفسه لان الالبسة منها ما يكون قميص وهو الذي يكون للجسد كله من تحت الرأس ومنها ما يكون ازارا ورداء للازار على نصفه الاسفل والاذان على على على اعلاه من تحت من فوق الكتفين من تحت رأسه ومنها ما يكون قطعة من القماش يلفها على نفسه لفا. وهذا هو الذي يعنيه هنا بقوله من صلى ملتحفا في يعني معناها انه يلتحق به ويلفه على نفسه ويلفه على نفسه قطعا من القماش يلفها على نفسه هذا يقال ثوب في ثوب يعني انه التحف به بان آآ ستر به عورته وكذلك التحف به بان يكون اه على اعلاف هذا هو الالتحاق. واما ما يتعلق بالاثار فانه يكون على النصف الاسفل ولا يقال له الزحام يعني الالتحاق يقوم يعني بما يشمل العورة ويشمل ما هو فوقها يشمل العورة وما هو فوقها هذا هو الالتحام والالتحاق باليوم هو بهذه الطريقة التي يلفها على نفسه. يستر عورته ويستر ومن سلم صحفا في ثوب واحد هو من صلى متحفا في ثوب واحد وهذا وهذا اذا اذا كان هناك ثوبان او كان ان هناك شيء يعني فيه زيادة في المحافظة هذا هو هو ولكن اللي يكفي الواحد يكفي الثوب الواحد نعم ويذكر عن سلمة ابن الاكوع ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يزره ولو بشوكة في اسناده نظر. ويذكر عن عن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يزره يعني يجروا يعني يعني يجروا يعني ثوب ولو بشوكة يعني حتى يعني اذا لم ان يكون هناك شيئا يعني يمسكه به بان يربطه او يعني يكون بان يزره بها فانه يزره باولو شوكة يعني حتى يعني لا يسقط حتى يعني لا يحصل آآ سقوطه. لانه اذا زره ولو بشوكة يعني آآ وكان اوله ازارير او ربطه يعني على عاتقيه بحيث انه يسقط يعني هذا الثوب فان هذا هو المقصود به يزوره يعني الثوب الواحد ولو بشوكة يعني اذا لم يجد اذا لم يكن له ازارية او لا يعني لم ينكر ربه فانه يزر ولو بشوكة اذا لم يجد يعني شيء يزره به غير الشوكة الوزير اسناده نظر وفي اسناده نظر لان فيه يعني كما ذكر الحافظ بن حجر انه جاء من طريقهم في احدهما رجل وفي اه الطريقة الثانية نقص رجل ولكنه صرح بالسماع في موضع الزيادة وهذا الذي يسمونه في المصطلح المزيد في منتصف المزيد في منتصف اللسان وهو قال في احتمال ان يكون فيه رجل مجيد ومحتمل ان يكون التصريح للسماع انه يكون وفد. نعم ومن صلى في الثوب الذي يجامع فيه ما لم يرى اذى. ومن صلى في الثوب الذي يجامع فيه ما لم يرى اذى ما صليت اليوم في الثوب الذي جنبي لا بأس به. اذا لم يكن عليه اذى اذا لم يكن عليه نجاسة يعني هذا هو الذي لا لا يجوز ان يصلى فيه. واما بالنسبة للمني فيصلى فيه. المني نفسه ليس بنجس طاهر المريض ظاهر ولكنه شيء غير مستحسن النظر اليه كونه يسير في ثياب الانسان يعني المنظر ما هو طيب لكن ليس بنجس مثل المخاط والباق يعني هو طاهر وليس من نجس ولكن على الانسان في ثياب الانسان اذا رآه الناس يعني ولو كان طاهرا فانهم يستمئزون منه ويكرهون رؤيته و واما بالنسبة للصلاة فاما الانسان يصلي في الثوب الذي جامع فيه يعني اذا لم يكن فيه اذى يعني نجاسة فانه آآ عند ذلك لا يجوز ان يصلى في ثوب فيه نجاسة واما فيما يتعلق بالنسبة لدى اذا كان عن طريق المنهي فهذا الاستحباب ان يعني يكون مغسولا او لا يكون يعني يرى عن اهتمامه في الصحة ومن ناحية الجواز فانه يجوز ان يصلي في ثوب فيه لان عائشة رضي الله عنها كما سبق ان مر بنا كانت تتركه فركا يعني اذا كان يابسا تفركه فركا. ومعلوم ان الفرس لا يكفي للتطهير. يعني وانما وليس بالفرج وانما الفرص لذهاب العين او ذهاب الشيء الذي يعني يبدو لا لا يستحسن وجودها والنظر النظر اليها. تتركه لا لانه نجس ولكن لازالة يعني العين وهذا الذي هو من اثار المني. اما اذا كان الاذى نجاسة هذا لا يجوز ان يصلى في ثوب النجس وانما يتعين غسل النجاسة. نعم وامر النبي صلى الله عليه وسلم الا يطوف بالبيت عريان وامر صلى الله عليه وسلم ان يطوف ببيت عريان واذا كان هذا في الطواف والطواف هو مشبه بالصلاة والصلاة من باب اولى. يعني معناها ان على ما كانوا عليه في يعني كانوا يعني يطوفون بالبيت عراة يطوفون بالبيت عراة ويعني فجاء النهي عن التعري اولى هو الصلاة الباب اولى ان الانسان لا يصلي عريا لكن اذا لم يجد شيء يستره اذا جاء وقت الصلاة وهو ليس عنده شيء يرتكب به فانه يصلي على حسب الحالة. واتقوا الله ما استطعت قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا يزيد ابن ابراهيم عن محمد عن ام عطية رضي الله عنها انها قالت امرنا ان نخرج من حيض يوم العيدين وذوات الخدور فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم ويعتزل الحيض عن مصلاهن قالت امرأة يا رسول الله احدانا ليس لها جلباب. قال لتلبسها صاحبتها من جلبابها. وقال عبدالله بن رجاء حدثنا عمران قال حدثنا محمد بن سيرين قال حدثتنا ام عطية رضي الله عنها انها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. ثم ذكر حديث عطية رضي الله عنها وقد يقدم وهو الحديث الذي قال امرنا ان نخرج الحيض وذوات القدور وان يعتزل الحج بالمصلى يعني يعني المفروض الذهاب لصلاة العيد. وقد مر الحديث وقولها امرنا الامر هو رسول الله عليه الصلاة والسلام. لان الصحابة اذا قالوا امرنا بكذا او انهينا كذا فلا يأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما رسول الله عليه الصلاة والسلام اذا قال امرت او نهيت فلامر له هو الله زوجة ووصول الرسول صلى الله عليه وسلم هو الامر لهم ليس من قبل نفسه الامر والنهي وانما هو من قبل الله ولكنه مبلغ عن الله يعني امرهم بما امره الله عز وجل به. ونهاهم عن الشيء الذي نهى الله عز وجل عنه. فهم بلغوا والامر ليس وانما هو من الله وهو مبلغ عن الله كما قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى وفي حديثه وفي كتابه ابي بكر الى انس ابن مالك في آآ الصدقة الذي فيه فروض الصدقة هو حديث طويل في اوله قال هذه فهي الصدقة التي امر الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم الذي امر الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم وهي كلها يعني تتعلق بانصبة الابل وانصبة الغنم ومقدار الزكاة ولهذا قال امر الله بها رسوله وهي سنة. وقد جاءت في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاءت في القرآن. هذه التفاصيل التي قال فيها طريق السويقة التي امر الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم المقصود بها انها من الله عز وجل. السنة هي من الله والرسول عليه السلام هو المبلغ للكتاب والسنة والسنة ليست بمن عند الرسول صلى الله عليه وسلم وانما هي من عند الله هما ذكر ان امرأة قالت اذا لم تكن المرأة عندها جلباب قال تلبسها اختها من جلبابها يعني تستعير من غير ومن اخواتها ومن قريباتها يعني ما تستتر به لا تستتروا به وهذا هو محل الشاهد من اراد الحديث قوله من جلبابها لان هذا هو المقصود بالنسبة لصلاة الثياب بصلاة الثياب ان المرأة عندما تخرج للمسجد او لغير المسجد فانها تلبس الجلابيب التي الذي يغطي جسمها وهذا بخلاف الثياب التي تكون في البيت والتي تستعملها في البيت تستعمل شيئا يغطي فيها يغطي الماء تحت التي تستعملها والتي آآ آآ فيقول عندما تخرج يكون مستترا بحيث يعني لا يرى يعني شيء منها يعني لا يرى وجهها ولا يعني يعني وانما تستكثر عن الناس اذا خرجت يعني من بيتها وكذلك اذا ذهبت للمسجد. لان خروجها من بيتها للمسجد او رجال المسجد تكون مستترة قال حدثنا موسى بن اسماعيل ابو ذكي عن يزيد ابن ابراهيم نعم عن محمد ابن سيرين عن ام عطية رضي الله عنه نعم وبطريقة ثانية ذكرها لان فيها تصريح للتحديث يعني بين محمد وبينهم العطية وآآ قال عبدالله ابن رجاء حدثنا عمران يراد قبطان عن قال حدثنا محمد ابن سيرين قال حدثنا محمد ابن سيرين قال الصفاوي يختلف ابراهيم. نعم يزيد ابراهيم لكن هنا قال انا في تصحيح بالتحديد بين آآ الذي قبل ابن سيرين من تحته ومن فوقه في تصحيح للتحديد عن محمد بن جيرين قال حدثتنا ام عطية. نعم بها الى ام عطية قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم هي كلها هي كلها فيها تصريح في السماء يقول اه شيخنا الفاضل هل اخذ الزينة مطلوب؟ حتى لو كان الرجل في بيته نعم حتى لو كان رجل في بيته يعني يلبس اللباس الحسن يعني ما يصلي يعني في آآ في يعني على هيئة ما هي طيبة يعني كما انه لا يخرج للناس او ان اركد للناس الا بلباس حسن كالقميص كأنه يغطي فيغطي رأسه هذا المعتاد بين الناس فانه يفعل ذلك في صلاته حتى ولو كان في البيت. ما يصلي في البيت يعني آآ على هيئة آآ يكون فيها يناجي الله راح ملف على الهيئة التي يقابل بها الناس يقول وهل الحكم خاص بالرجال حكم للرجال والنساء الحكم للرجال والنساء اللباس الذي كان يعني لباسا يعني اه حسن عند المرأة يعني اه آآ آآ حسن عليه مرافق مثل ما كان عند الرجال يعني مثل ما تكون المرأة يعني اه يكون عليها الرجال عليهم لباس حسن عندما يقابل الناس وكذلك عند صلاة وكذلك المرأة هل الالتحاق يشمل الكتفين؟ نعم اذا تعرفنا الكتفين ليش مع الكثيرين بثوب لا بد يكون نعم يعني يغطي ربي كجزيه يجره يعني يجره يعني رقبته حتى لا ينزل لانه لو بقي يعني هذا من اجل ان يثبت. ولا يتعرض للسقوط. قال رحمه الله تعالى باب عقد الازار على في الصلاة وقال ابو حازم عن سهل رضي الله عنه صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي اذنهم على عواتقهم ما هم عقد الازار على القفا في الصلاة. باب عقد الازار على القفل في الصلاة يعني الازار الذي هو ثوب يعني آآ يتزر به ثم يرفع باقيه ويعقد على بمعنى انه يغطي يعني الكتفين يعني يكون يحصل لهما تغطية ويكون مقدمه يكون لها ثم يعقده على قفاه يعني حتى لا يسقط حتى لا يسقط وقال وقال ابو حازم عن سهل مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي اذنهم على عواتقهم. نعم سلموا على النبي عاقب اجرهم على عواتقهم على النصف الاسفل ولكن طرفه يعني يرفع يعني ويربط من وراء اعلى القفا يعني بحيث يعني يكون آآ الرقبة تمسكه يعني او بحيث انه لا يسقط يعني بحيث انه يسقط بسبب العقد. نعم قال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا عاصم ابن محمد قال حدثني راقد ابن محمد عن محمد ابن المنكدر قال صلى جابر رضي الله عن في ازار قد عقد قد عقده من قبل قفاه وثيابه موضوعة على المشجب قال له قائل تصلي في اذان واحد؟ فقال انما صنعت ذلك ليراني احمق مثلك واينا كان له ثوبان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا حديث جابر رضي الله عنه انه صلى يعني صلى بالناس ويعني وقد عقد عقد ازاره وان عقده من قبل قفاه. قد عقده من قبل قفاه وثوبه على المشيئة فقيل له تصلي في ثوب واحد وانه قال تصلي في ازار واحد يصلي في ازار واحد يعني في ثوب واحد. يعني الان ليس ازارا فقط بل هو ازار ويعتبر زيادة على الازار لانه يغطي الكتفين. ويعقده مع قفاه. يعني بحيث لا يسقط بحيث لا يسقط منه بعقده فهو مما يجر واما يعقد واما يزر ويعني اذا كان اذا كان في ازرار ويتناوله بشيء بشوكه. واذا بشوكه مثل ما يثبت بحيث لا يشقى. بحيث انه لا يسقط واراد بهذا ان يبين الجواز ان يبين للحكم وانه الجواز وان ذلك سائق او انه لا بأس به ولا شك وقال وقد اخبر بان لانه ما كان كل واحد له يعني اكثر من ثوب كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ما يكون واحدا الا ثوبا واحدا ما عندهم ثياب يعني بحيث ان الانسان يعني يلبس ثوبين ويعني يخالف بين ثوبين عليه وانما كانوا لقلة لقلة ذات اليد لكل واحد ما عنده الا ثوب واحد يعني يتاجر به يربطه يعني من صفاه فينضبطه من حيث يصدر شيئا من حيث يصدر شيئا من العذاب وقوله ثوبه عن نسي ابي انه عنده ثياب اخرى ولكنه اخبر يعني يبين الجواز وان هذا كان شأنه لزمن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ما عندهم ذياء طلع جابر في ازار قد عقده من قبل قفاه. نعم. وثيابه موضوعة على المشجب قال له قائل تصلي في ازار واحد؟ فقال انما صنعت ذلك ليراني احمق مثلك؟ واينا كان له ثوبان على عهد النبي صلى الله عليه هنا اينا لهودا؟ بان يبين ان هذه حالهم وهذا شأنهم في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وانهم يعني عندهم قلة وانهم كانوا يعني يفعلون ذلك يحصل المطلوب في في الاستكثار في الصلاة العمل وبهذا اللباس الذي كان هو اراد ان يبين الجواز وان هذا حكم جائز وانه لا بأس به والمقصود منه اضافته الى زمن النبوة. وان هذا كان في زمن النبوة وان الواحد منهم في زمن ما كان له ثوبان. وانما كان له ثوب واحد وكانوا يصلون بها ويلبسونها وليس عندهم اه ثياب متعددة يجمعون بين اكثر من ثوب المصلى طلع جابر في ازار قد عقده من قبل قفاه. وثيابه موظوعة على هو الذي تعلق وهو اعواد تربط ويكون لها اسفل يعني لها يعني تثبت وتكون الرؤوس من فوق يعلق بها الثياب. يعني كل رأس او كل آآ يعني عود يعلق عليه ثوب. هذا هو المسكين وهو معروف يعني يعني معروف عند الناس في هذا الزمان يعني انواع من من انواع من هذه لها انواع انواع عديدة يعني في هذا الزمان وان نشجب آآ يكون من جميع الجهات يعني له اعواد وله اشياء من جميع الجهات بحيث ان يعلق من هنا ومن هنا. يعني ولهذا يقال في المثل فلان كالمسجد من اين اتيته وجدته؟ يعني الانسان من جميع الجهات يعني مثل يعني يستفاد منه بالاطلاق لان جميع الجهات قال له قائل تصلي في ايثار واحد؟ فقال انما صنعت ذلك ليراني احمق مثلك. واي من كان له ثوبان على عهد النبي صلى الله عليه نعم قال حدثنا احمد ابن يونس احمد بن عبد الله بن يونس هو هو الذي قال عنه الامام احمد هو شيخ الاسلام وهذا من الصيغ التي هي من اعلى صيغ التعديل هو من ارفع صيغ التعذيب العاصم لمحمد المهم عن واقي بن محمد هما اخوات نعم ابني زيد ابن عبد الله ابن عمر. نعم عن محمد ابن المنكر عن جابر هل يؤخذ من الحديث فرق ما هو اولى واكمل احيانا من اجل تعميم الناس نعم يمكن ولكن يمكن تعليم الناس بالكلام وفي التعليم وفي التدريس وبالتوجيه والتذكير وان هذا يعني سائر ولكن الاكمل لا شك انه مطلوب لكن يعني يعتقد ان الاكمل هو الواجب وانه يعني لا يصار الى ما دونه هذا هو الذي يعني الذي لا ينبغي ان يعني يفهم واما كون الاقبال هو الاولى لكن كونه يعذب بمثل هذا او يعنف بالكلام قال حدثنا نطرق مطرق ابو مصعب قال حدثنا عبد الرحمن بن ابي الموالي عن محمد بن المنكدر قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يصلي في ثوب واحد وقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب ثم ذكر هذه الطريقة ومثل اولى الا ان فيها رفعه للرسول صلى الله عليه وسلم يعني الاول يخبر بانهم كانوا يصلون لانهم في زمن الرسول ما كان يقول للواحد منهم ثوبان واما هنا فيه اضافة ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم وان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى في في في فاذا الزيادة الطريقة الثانية فيها اضافة ذلك الى الرسول صلى الله عليه وسلم واما في الاول اضافة ذلك الى زمنه. اضافة ذلك الى زمنه. واما هذا فيه اضافته الى الرسول صلى الله عليه وسلم وانه الرسول صلى الله عليه وسلم نصا قال حدثنا مخرف بن مصعب نعم عن عبد الرحمن بن عبد الموالي نعم عن محمد بن المنشدر عن جابر قال رحمه الله تعالى باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به قال الزهري في حديثه الملتحف المتوشح. وهو المخالف بين طرفيه على عاتقيه. وهو الاشتمال على منكبيه قال قالت ام هانئ رضي الله عنها التحف النبي صلى الله عليه وسلم بثوب وخالف بين طرفين على عاتقيه ثم ذكر باب الاتحاد الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به. باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا بدينه يعني هنا اورد هو من اجل ذكر الالتحاق الذي يكون على اعلى الانسان يعني بحيث اه يغطي اه اه يعني اسفله وعورته للاعتزال بالثوب الواحد ويبقى منه بقية يلتحق بها ويخالف بين اطرافها تخالف بين اطرافها على كتفيه ويعني وقد يكون الامر يعني يحتاج يعني يحتاج الى جر وقد يكون لا يحتاج الى زرة بحيث انه يقوم يعني آآ يعني طويلة وانه تلقى اطرافه على الكتفين آآ يعني يقول يمسك ويحصل به وقال عن الزهري الزهري في حديثه الملتحف المتوشح قال زهري في حديثه الملتحف المتوشي تسير يعني توشح به الاشاحة يعني يستعمله في شاحن له يعني والوشاح وما يكون يعني على على على الانسان وكذلك الرداء ما يكون على اعلى وهو المخالف بين طرفيه على عاتقيه. وهو المخالف على ما بين طرفيه على عاتقيه يعني بحيث يعني يكون يعني يشد وسطه بالثوب ثم باقيه يعني يرفعه ويخالف يعني يخالف بين طرفيه على عاتقيه. بحيث يكون هذا من جهة وهذا جاء من جهة او يعني يقوم بصلة وحدة ولكنه زرف يعني مثل الرذا الرداء الانسان يرفعه يعني اه يجعل ما على اليمين على الشمال وما على الشمال على اليمين يعني هذي يجعلنا على اليمين يروح الكفيف الايسر وما على اليسار يروح الكتف الى الايمن وهو الاشتمال على منكبيه. الاشتمال على منكبه نعم ولا تشاوة بينه وبين اشتمال الصماء ليس اه اشتمال يسمى يعني يكون مثل مثل الصخرة الصماء الانسان يلتحف واذا يعني حصل اي شيء اخرج يده بسرعة فانكشفت عورته قال قالت ام هانئ التحف النبي صلى الله عليه وسلم بثوبه وخالف بين طرفيه على عاتقيه. نعم وهذا مثل ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا هشام ابن عروة عن ابيه عن عمر ابن ابي سلمة رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم صلى في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه. وذكر حديث عمر بن ابي سلمة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد خالف بين طرفين قال بين طرفين يعني بحيث ان يكون آآ طرف يعني على كتفه الايمن وطرف على كتفه الايسر اه قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن هشام بن عروة عن ابيه عن عمر ابن ابي سلمة. قال حدثنا محمد المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال حدثني ابي عن عمر ابن ابي سلمة رضي الله عنهما انه رأى النبي صلى الله الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد في بيت ام سلمة قد القى طرفيه على عاتقيه. مثل ما ذكر حديث اخرى وانه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وفي تعيين المكان وان اوفياء الامة وانه يصلي في ثوب واحد القى طرفيه على كتفيه. نعم قال حدثنا محمد بن المثنى عن يحيى عن هشام عن ابيه عن عمر ابن ابي سلمة. نعم. قال حدثنا عبيد بن اسماعيل قال حدثنا ابو اسامة عن هشام عن ابيه ان عمر بن ابي سلمة ان عمر بن ابي سلمة رضي الله عنهما اخبره قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد مشتملا به في بيت ام سلمة واضعا طرفيه على عاتقيه. وهذا مثل الذي قبله. قال حدثنا عبيد بن اسماعيل نعم. عن ابي اسامة حماد بن سعد عن هشام عن ابيه عن عمر ابن ابي سلمة قال حدثنا اسماعيل ابن ابي اويس قال حدثني ما لك بن انس عن ابي النضر مولى عمر بن عبيد الله ان ابا مرة مولى ام هانئ بنت ابي طالب اخبره انه سمع امهات بنت ابي طالب رضي الله عنها تقول ذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل فاطمة ابنته رضي الله عنها تستره قالت فسلمت عليه فقال من هذه؟ فقلت انا ام هانئ بنت ابي طالب فقال مرحبا بام هانئ. فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات. ملتحفا في ثوب واحد فلما انصرفا قلت يا رسول الله زعم ابن امي انه قاتل رجلا قد اجرته فلان ابن هبيرة فقال رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اجرنا من اجرتي يا ام هانئ؟ قالت ام هانئ وذاك ضحى ثم ذكر حديث ام هاني رضي الله عنها الذي آآ الذي فيه انها جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح وفاطمة تستره بثوب وهو يغتسل فسلمت عليه ورد عليها السلام وسأل عنها من هي؟ فقالت ام هاني؟ فقال مرحبا بام هانئ وقالت انه بعد ذلك صلى عليه الصلاة والسلام ملتحفا بثوب وذلك ضحى يعني انها في وقت الضحى وكان صلى ثمان ركعات وقيل ان هذا هو الذي جاء في اعلى ما يكون من صلاة الضحى وان اعلى ما تكون ثمان ركعات لان النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ومنهم الان في علم من قال ان هذا ليس لا يقال انه صلاة الضحى وانما هذا يعني صلاة عام الفتح ويوم الفتح وقد تكون هذه يعني اه شكر الله عز وجل ولكن بعض اهل العلم لكونها حصلت الضحى اعتبر انها صلاة الضحى وان هذا اكثر ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الضحى واقل شيء جاء ركعتان حيث جاء في حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم عنه رضي الله عنه قال اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث ركعتي الضحى وصيام من كل شهر ان اوتر قولاننا وفي حديث ابي الدرداء في صحيح مسلم عن عن قال اوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاث ركعتي الضحى صيام ثلاث ايام في الشهر هو ان اوتر قبل ان ارقد قال حدثنا اسماعيل ابن ابي اويس نعم عن ما لك ابن انس نعم عن ابي النظر مولى عمر ابن عبيد الله عن ابي مرة امي هانئ هن امي هانئة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه ان سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في ثوب واحد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم او لكلكم ثوبان يعني هذا الحديث الذي فيه النبي سئل عن صلاة الثوب الواحد. يعني هل هل يصلي اذا سجد واحد؟ قال او لكل منكم ثوبان يعني يعني ان الناس انه يصلي في الثوب الواحد وليس كل يملك ثوبين وليس كل يملك ثوبين فاذا في الصلاة كثوب واحد يعني انها صحيحة وكافية ولا يلزم ان يصلي باكثر من ذلك وآآ كان هذا شأن اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يعني مع مع مع وقلة وقد مر يعني في رضي الله عنه يعني في هذا المعنى اي عمل صحابي هذا حديث آآ ابي هريرة نعم مسائلا سأل صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بثوب واحد وقال صلى الله عليه وسلم او لكلكم ثوبان؟ يعني هل تجزئ؟ وهل هل للانسان يصلي بثوب واحد قال او لكل ثوبان؟ يعني نعم لان لان ليس كل يملك ثوبين ولا يعني فالصلاة في ثوب واحد وهذا شأن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ما كان فيه من القلة. نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى باب اذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه قال حدثنا ابو عاصم عن مالك عن ابي الزناد عن عبد الرحمن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يصلي احدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه شيء. ثم ذكر صلاة اذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه. اذا اذا صلى الفجر الواحد فليجعل على عاتقيه يعني من هو ليجعل على عاتقيه منهم لان ذلك الثوب ومعلوم ان هذا اذا كان ثوبه يعني كافيا اما اذا كان الثوب لا يكفي الا للاعتذار هو ستر العورة فانه يكفي. لكن اذا كان الانسان قادرا او ان فيه يعني مجالا وان الثوب يعني يكون واسعا ويكون كبيرا او يكون يعني معه ثوب اخر يعني يجعله على عاتقه كالرجال والرداء يعني بحيث يلبس الهزار ويلبس النداء ويكون بذلك ستر عورته وستر اعاليه بالرداء آآ وجاء في بعض الروايات عاتقه يعني هنا على عاتقيه في بعضها عاتقه. وجمهور اهل العلم على استحباب ذلك ويعني وبعض اهل العلم قال ان ان ذلك واجب وان من قدر عليه يجب عليه ان ان ان عاشقيه وجوه العلماء لان ذلك مستحب ولكن الاحتياط ان الانسان اذا كان قادرا ولا يعني آآ يقصر في ذلك او يتهاون في ذلك واذا كان غير قادر فالامر فيه سعة والله تعالى يقول فاتقوا الله ما استطعتم لا يكلف الله نفسا الا وسعها قال حديث ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم لا يصلي احدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه شيء لا يصلي يعني هذا ولكنه بمعنى الامر ان الاخبار احيانا تأتي بمعنى الاوامر مثل والواردات يرضعن اولادهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال لانها اخبار بمعنى الاوامر مع انهم لا يقثوا ولا يفسقوا ولا يجادلوا وكذلك الواردات يرضعن اي ترضعنا الوالدة يرضعنا ليرضعن اولادهن حولين في امريكا والخبر بمعنى نعم لا يصلي احدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه شيء لا يصلي لان فيه رياء لان لو كانت ناهية يصير في الدنيا لا يصلي لكن مع وجود العيال يعني مع انه خبر ولكنه معناه النهي ليس على عاتقيه شيء منهم منه يعني من للبغاء ومن غيره يعني اي شيء لانه اذا كان اذا كان عنده ثوبين يعني ازار ورداء خلاص هذا الرداء يكفي عنها لكن اذا كان من ثوب واحد يعني سبق ان مر بنا انه يتوشح به وانه يجره وانه يعني يخالف بين طرفيه وانه يجعله على عاتقيه. كل هذه الاحاديث كلها تدل على هذا انا اسأل عن شيء يمكن شيء هذي على مسألة ثانية الهلايل الان في فنيلة ان لا يوجد في فنيلة نصف ونقول ان الجمال يعني ان الانسان يعني اه يعني يصلي الالبسة يعني يعني يتهاون ويصلي يعني بشيء يعني لا يقاد به الناس لكن عندما يكون الانسان ما عنده شيء ما عنده شيء الا هذا نعم يكفي قال حدثنا ابو عاصم هو الضحاك وهو من كبار شيوخ البخاري الذين روى عنهم الثلاثية عن ما لك عن ابي الزناد ابن زناد عبدالله بن زكوان وهذا لقبه ولقب على صيغة الكلية وكنيته ابو عبدالرحمن عن عبدالرحمن الاعرج نعم عن ابي هريرة قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى ابن ابي كثير عن عكرمة قال سمعته او كنت سألته قال ميت ابا هريرة رضي الله عنه يقول اشهد اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى في ثوب واحد فليخالف بين طرفيه ثم ورد حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى في ثوب واحد فليخالف بين طرفين يعني ما لازم يعني انه يعني يستر عورته ويخالف بها طرفيه على عاتقيه تحالف بين طرفيه على عاتقه. يعني فيكون يعني على هذا صلى وعلى عاتقيه شيء واما اذا كان يعني عنده ثوبان ازارا ورداء فانه قد حصل تغطية الجديدين وكذلك العاتقين عليهما لكن حيث يكون واحدا وكان هناك مجال ليس هناك الا يوم واحد وليس هناك مجال لان يتاجر به ويعني يرتدي به وينسحب به فانه افعل وهنا قال يخالف بينهم طرفين قال حدثنا ابو نعيم الفضل عن شيبان ابن عبد الرحمن انيس ابن ابي كثير الامامي عن عكرمة ابن عباس عن ابي هريرة قال سمعته او كنت سألته. نعم سمعته او كنت سألته فاجابني فسمعته. يعني اما سمعه ابتداء او انه يخشى له وحدثه قال رحمه الله تعالى باب اذا كان الثوب ضيقا. قال حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا فريح بن سليمان عن سعيد ابن الحارث قال سألنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن الصلاة في الثوب الواحد فقال خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره فجئت ليلة لبعض امري فوجدته يصلي وعلي ثوب واحد. واضح وعلي ثوب واحد. اشتملت به وصليت الى جانبه. فلما انصرف قال ما السرى يا جابر فاخبرته بحاجتي فلما فرغت قال ما هذا الاشتمال الذي رأيت؟ قلت كان ثوب يعني ضاق. قال فان كان واسعا فالتفت به وان كان ضيقا فابتزر به آآ اذا كان الثوب ضيقا اذا كان الثوب ضيقا ولا يكفي للالتحاق فانه يعتذر به فقط يعني ما دام ما عنده الا هو فانه هو لا يكفي للاعتزار والالتحام فانه يلتحف به يعني كان واسعا ينسحب به ويغطي يعني يعني كتفيه وان كان ضيقا يعني آآ لا يكفي فانه يقصره على عورته اه يقول اه جابر انه جاء الى كان مع النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه يعني في في الليل وهو قائم وهو يصلي وكان عليه ثوب واحد به قال صحف به الشيخ قال سألنا جابر عن الصلاة بثوب واحد. نعم. قال خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره فجئت ليلة لبعض امري يقول يعني يقول سألنا جابر عن صلاة الجو الواحد فاجاب بالدليل لان هذا فيه سؤال ويعني والجواب بالدليل وهذا من من الطرق الحسنة التي تتخذ في الجواب ان يكون الانسان عندما يسأل ان يكون هناك دليل يأتي بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم جوابا على السؤال لانه بذلك اتى الحكم اتى بالحكم واتى بالدليل لانه بهذه الطريقة ذكر الحكم بدليله. ذكر الحكم بدليله وهذا مثل مثل حديث اول حديث في مسلم من حديث جبريل الذي فيه ابن عمر رضي الله عنه لما جاءوا يسألون عن القدر ثم انه روى الحديث بطوله من اجل وان تؤمن بقدر خيره وشره يعني قد يؤتى بالدليل بكماله وهو مجتمع على الدليل وقد يكون الدليل آآ يعني آآ آآ اه حديث قصير يعني يكون ذكره اه فيه الجواب. وقد يكون الجواب يعني يعني هي آآ شيء طويل ومشرف على الجواب وقد يكون الحديث قصير وفيه الجواب الحاصل ان ان اجابة السائل بالدليل هو اخباره بالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا حسن وجميل وفيه الجمع بين الحكم والدليل. وفيه الجمع بين الحكم والدليل وهل سألنا جابر عن صلاته في الثوب الواحد؟ في ثوبي الواحد قال نعم. نعم. فقال خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره قال ابن حجر فجئت ليلة ليلة لبعض امري. جئت ليلة جاء اليه ليلة يعني في الليل. وهو كان مقيمين نازلين. لبعض ببعض حاجة له فوجده يصلي صلى الله عليه وسلم فخاف بجواره بجواره وهذا يدل على ان الانسان الذي يصلي وحده اذا جا احد وصلى بجواره يمكن ان يكون مأموما ان يكون هو امام وهذا مأموم. وهذا مثل ما جاء في حديث ابن عباس في بيت عند حالته ميمونة. وان النبي صلى الله عليه وسلم قام وتوضأ في سن في شن المعلق فتوضأ منه وقام ليصلي فقام ابن عباس وفعل ثم جاء وصف بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم عن يساره فاداره على يمينه فهذا يدل على ان الانسان دخل في الصلاة وجاء احد يصلي معه فانه يتحول من كونه منفردا الى كونه الى كونه اماما فجابر رضي الله عنه يعني عليه ثوب التحف به وصلى بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم وكان وجده يصلي وعلي ثوب واحد فاشتملت به وصليت الى جانبه. يعني علي ثوب واحد فاشتملت به وصليت الى جانبه وبعد ذلك فلما انصرف قال ما السرايا يا جابر؟ ما السرى؟ يعني كونك جئت في الليل يعني السرعة هو الذهاب في الليل وجاء في الليل يعني ما الذي يعني يعني جعلك تأتي يعني في الليل ويحصل منك الاتيان يعني بالليل قال فاخبرته اخبره بالسبب الذي جاء من اجل دين رسول الله صلى الله عليه وسلم نشروا يا جابر قال ذكر انه كان صلى الله عليه وسلم ارسله هو جبار ابن صخر لتهيئة المال الماء في المنزل. هم فاخبرته بحاجتي فلما فرغت قال ما هذا الاشتمال الذي رأيت يعني لما فرغ من الكلام على حاجته يعني هو سأله عن حاجته ثم قال ما هذا الاجتماع الذي رأيت؟ ما هذا؟ الاشتغال الذي رأيت قلت كان ثوب يعني ضاق يعني كأنه اه لضيقه يعني رفعه يعني فوق انفع نزاره ولضيقه يعني انحنى او حصل منه يعني انحنى حتى يعني يصل الثوب وحتى يصير كان الرسول كان واسعا يستحق به وان كان ضيقا يعتذر به يكفي يعني يكفي الايجار اذا كان ما يتسع اذا كان ما يتسع للالتحاق قال قال عليه الصلاة والسلام وان كان واسعا فالتفت به وان كان ضيقا فاتثر به يعني الالتحاق مع ضيقه وكون الانسان ان يتغير وضعه الطبيعي الذي هو عليه. بحيث يعني ينحني او يحصل يعني شيء يغير وضعه من اجل انه توظي يتاجر به فقط وان كان واسعا بحيث يتجر به ويلتحم به نعم يقول ما هذا الاشتمال؟ كانه استفهام انكار. قال خطابي الاشتمال الذي انكره هو ان يدير الثوب على بدنه كله لا لا يخرج منه يده منذ كانه اخذه من تفسير الصماء على احد الا وجه لكن بين مسلم في روايته ان الانكار كان بسبب ان ثوب كان ضيقا وانه خالف بين طرفيه وتواقف. اي انحنى عليه لانه عند المخالفة عند المخالفة بين طرفي الثوب لم يصر ساترا فانحنى ليستتر فاعلمه صلى الله عليه وسلم بان محل ذلك ما اذا كان الثوب واسعة. فاما اذا كان ضيقا فانه يجزئه ان به لان القصد الاصلي ستر العورة وهو يحصل بالابتذار ولا يحتاج الى التواقف المغاير للاعتدال المأمور به نواقص يعني كونه يتميز يعني ينحني حتى يعني يصير اللباس يعني يصل لضيقه ولقصره يعني تواقف يعني كذا ينحني يعني بحيث انه يعني يصير الثوب يعني يصل الى الوقف نعم نعم قال حدثنا يحيى بن صالح نعم عن كليه بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبدالله قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني ابو حازم عن سهل رضي الله عنه انه قال كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم اذنهم على اعناقهم كهيئة الصبيان. ويقال للنساء لا ترفعن ان رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا وهذا يعني يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من قلة اليد وان اللباس يعني يكون عندهم قليل ليكون يعني غير كامل وان منهم من يكون بهذا الوصف وفي هذه الهيئة وهي انه يعني يكون عليه ثوب ويعني لا يصدره بجماله وانه وانهم يعني يعقدون يعني على عوادقهم كهيئة الصبيان وكانت النساء يصلين ورائهم تؤمر بالا ترفع رؤوسها الا بعد ما يرفع الرجال رؤوسهم حتى لا يظهر من احد منهم للعورة يعني بسبب ضيق اللباس يعني عدم سعته فكانت النساء تؤمر لانها تتخلف في رفع الرؤوس عن الرجال يعني حتى لا يحصل من احد منهم انت شايف العورة؟ لضيق اللباس وقلته فارشدني الى هذا قال كان قال كان الى اخره اي كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقبي ازرهم على اعناقهم كهيئة الصبيان. نعم يقال للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا. يعني كان صف واحد اي صف واحد او او ان الصفوف لكن فيهم من يكون في ذلك لانه ليس كل الرجال كذلك. ولهذا قال كان رجال يعني يعني من الرجال او بعض الرجال الذين يعني وقد يكونون من اهل الصفة الذين يعني ما عندهم يعني شيء قال حدثنا مسدد عن يحيى عن سفيان ثوري عن ابي حازم هو ابن سلمة ابن دينار الاعرج عن سهم المساعد الساعدي رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى باب الصلاة في الجبة الشامية. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق ما فعل الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين يقول السائل هل اذا غطى جانبا واحدا من العاتق يكفي باكمل ان يغطي الجانبين فجاء في بعض الروايات ذكر العادة الاكمل ان يغطي العاتقين من صلى كاشف العاتقين متعمدا. ما حكم صلاته جمهور اهل العلم ان صلاته صحيحة ولكن بعض اهل العلم يقول انها لا تصح والاحتياط ان الانسان اذا كان قادرا على ذلك انه لا يعني لا يقصر في هذا او لا يتهاون في هذا الامر اسئلة كثيرة جزاك الله خيرا جاءت عن قضية الان ما ابتلي به الناس من هذه الالبسة الضيقة خاصة البنطلون ونحو ذلك ضيق يصلي به يسجد ويركع امامه. الصلاة بالبنطلون جاء صحيحة هناك الانسان اذا ابتلي به عليك ان يجعله واسعا والاكمل والاولى للانسان ان يلبس اللباس الكامل واللباس الساتر مثل القميص هذا هو الذي ينبغي للانسان ولكن اذا ابتلي به بل هو واسعة بحيث لا يصف الاحجام من من الامام ومن القلب صلاة الصبح الفقهاء عندما نتكلم عن اه الستر العورة يقولون لا بد يكون فظفاظ من واسع ويقول لا لا هذا ما هو هذا تصح الصلاة بضيق ما دام انه شاكر والعورة مشهورة لكن الاكمل والاولى للانسان اذا ابتلي بمثل هذه البنطلونات فانه يجعلها واسعة يوسعها بحيث لا تصف على اعجاب فهذا سائل يقول رجل صلى وعلى ثيابه صورة فما حكم صلاته صلاته صحيحة لكن اذا كان يعلم يعني او يعرف هذا فهو لا يجوز له ان يصلي ليس له ان يستعمل الثياب التي فيها صور في صلاته لكن اذا كان قد صلى صلاته صحيحة ان هذا لكن لا يفعل هذا عليه ان ينتهي الصور والالبسة اللي فيها صور لا يشتريها ولا يستعملها هذا زائر يريد العمرة رجله مقطوعة وركب رجل بلاستيكية وهو حين يأتين الاحرام يحتاج ان يلبس بنطلون لتثبيت هذه الرجل البلاستيكية من اخذ وحذاء كذلك عليها هل له ذلك؟ هل حرام لا يمكن ان تثبت الا بهذا لا يمكن تثبيت هذه الرجل الا بالبنطلون الضيق الذي يمسك الفخذ مع الساق اذا كان انها ما تثبت الا بهذا يستعمل يستعمل ويعوى عليه الفدية. وهي فدية اللبس او الاذى التي تكون للبس والطيب اخذ الشعر والاظافر وما الى ذلك هذه يعني فيها فدية في التخيير بين ثلاثة امور اما ان يذبح سنة في مكة او يطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صناع او اصوم ثلاثة ايام للتغيير فان هذه الامور الثلاثة. هذا اذا كان في حاجة اليها فله ان يستعمل الشيء الذي يحتاج اليه يعمل البديع فيقول احسن الله اليك هل كتابة الاسم في ورقة وارسالها اليكم عند طلب الاسماء للمساعدة؟ هل يعد هذه من المسألة ليست من المسألة يعني انت ما طلبت وانما طلب منك طلب منك انك تكتب اسمك لان هذه امور مخصصة للطلاب آآ كونه يكتب اسمه لا يفر المسألة وانما لاعطائه الشيء الذي يستحقه لان هذا شيء مخصص فليس هذا من المسألة وهذا يقول شيخنا انا طالب علم ولست من من المواظبين على حضور درسك. لانه يتعارض احيانا مع اخرى فهل لي حق في اخذ المساعدات الدروس الاخرى عندهم مساعدات طيب عندهم مساعدات فانت تأخذ من جهة واحدة لا تأخذ من جهة ما حكم صلاة المرأة كاشفة القدمين المطلوب من المرأة انها تغطي كل شيء الا وجهها كل شيء الا وجهها. هذا هو الذي يبدع في صلاة وهذا اذا كان ليس هناك اجانب اما اذا كان هناك اجانب فهي ايضا تغطي وجهها يقول اه ذكرتم بان صلاة البنطلون ضيق صحيحة لكن هل يأثم على كل من الإنسان يعني آآ والله اعلم هل يعلم ولا يأثر لكن يعني اذا كان يقصد اعجبه هذا اللباس لانه لباس الكفار ايه اذا كانت فيها ذهنية وفيها هذا الشيء في ذهنها لشيء وانه اعجبه لانه يعني مدرسته خاص لا شك لان بلا شك يعني يحرص على السلامة من كل شيء فيه شبهة ما يريبك الى ما لا يريبك يقول اه قلت في نفس قلت نذرا ان فعلت كذا فعلي صيام يوم وهذا الشيء مباح ثم فعلت هذا الشيء الذي ذكرت فماذا علي ذكرت قلت ان فعلت كذا وهو شيء مباح. ان فعلته فعلي صيام يومي. نذر. نعم فوقع رفعنا هذا الشيء المباح يجب على الصوم ولا لا كفارة نعم يعني يعني يستطيع اذا كان يستطيع لكن معلوم فيها يعني كثير كثير من شيئين ثم انتقل الى الثالث والثالث فيه صيام يعني بوفاة لا يوصل اليه الا عند العجز عن عن الاولين آآ يعني يصوم وهذا طاعة ويوم واحد ايش ايش الاشكال فيه هنا يستطيع يصوم واحد ويذهب اليه كفار يقول امرني ابي ان اطلق زوجتي وقد اتهمت بالزنا مع اخي فابيت ودعا علي ابي فهل يحق له ذلك؟ وهل وقعت في العقوق مثل هذا يكتب ليسأل مئة الف ريال ويسعى الطلاق ويسأل يسأل الطلاق يقول يسأله في هذا يقول فضيلة الشيخ اسأل الله ان يحفظك وينفع بعلمك المسلمين في كل مكان لقد كثر الكلام عن خلافات في الاراء من معظم الدعاة الا من رحم الله في هذه الثورات التي باركها كثير منهم اعني الدعاء. وتبعهم الكثير من الناس عام هو الخاص وتعلمون هذه الثورات في بلادنا اتت بشرور كثيرة. وقد احتارت العقول للاستيعاب ما بين مؤيد وقلة معاذ فما رأي الشرع في هذه الامور حتى يتثبت المسلم من امره ويكون على حذر من الانفداع في مثل ذلك؟ هذا الذي عندي في هذا قتلته وهو موجود من اراد ان يصل اليه بامكانه الوصول اليه يعني ما عندي في هذه المسألة وفي هذه الثورات وفي هذه المظاهرات هذه الاشياء عندي فيها عدة كتابات ويمكن الانسان ان يطل عليها ويرى التفاصيل فيها عطية الذي مر معنا دليل من ادلة المجوزين للمظاهرات اي عمر الحيض ان يخرجن الى المصلى اعتزلن هذه مظاهرات سلمية بخروج النساء ليس لهن صلاة لاجل فقط يحتشدن المكان يعني هذا من يقول من يقول بهذا الكلام الحقيقة انه يعني جان على نفسه نقول هذا الكلام جانا على نفسه يعني يبحث عن المظاهرات بمثل هذه الامور ينزل هذه الاشياء ذهب الى الصلاة ما ذهبنا لمثل هذا الذي فيهم المتظاهرون ذهبنا للصلاة لحضور الذكر لاننا لا يصلينا لكن ليشهدن الخير واما غيرهن ممن له صلاة فانهم يصلون ويشعر بالخير وان الحيل يحسن الخير. وليس هذا من المظاهرة شيء. يعني يعني ذكر هذه الاشياء يعني مثل التمسك العنكبوت. جزاكم الله خيرا. سبحانك الله وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك