﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:22.250
قال الامام البخاري رحمه الله باب رجم الحبنى من الزنا اذا احسنت. وقال حدثنا عبدالعزيز بن عبد الله قال حدثني ابراهيم ابن سعد عن صالح عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس

2
00:00:22.250 --> 00:00:42.250
رضي الله عنهما انه قال كنت اقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبدالرحمن بن عوف. فبينما انا في بمنى وهو عند عمر ابن الخطاب في اخر حجة حجها. اذ رجع الي عبدالرحمن فقال لو رأيت رجلا

3
00:00:42.250 --> 00:01:02.250
رجلا اتى امير المؤمنين اليوم فقال يا امير المؤمنين هل لك في فلان؟ يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا فوالله ما كانت بيعة ابي بكر الا فلتة فثمة. فغضب عمر ثم قال اني ان شاء الله

4
00:01:02.250 --> 00:01:22.250
قائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون ان ان يغصبوهم امورهم. قال عبد فقلت يا امير المؤمنين لا تفعل فان الموسم يجمع رعاء الناس وغوغاءهم فانهم هم الذين يغلبون

5
00:01:22.250 --> 00:01:42.250
على قربك حين تقوم في الناس. وانا اخشى ان تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مصير. وان بايعوها والا يضعوها على مواضعها. فانزل حتى تخدم المدينة. فانها دار الهجرة والسنة

6
00:01:42.250 --> 00:02:12.250
فتخلص باهل الفقه واشراف الناس وتقول ما قلت متمكنا فيعي اهل العلم مقالته ويضعونها على مواضعها فقال عمر اما والله ان شاء الله لاقومن بذلك اول مقام اقومه بالمدينة قال ابن عباس رضي الله عنهما فقدمن المدينة في في عقب ذي الحجة. فلما كان يوم الجمعة

7
00:02:12.250 --> 00:02:32.250
عجلت الرواح حين زاغت الشمس حتى اجد سعيد ابن زيد ابن عمرو ابن نصيب جالسا الى ركن المنبر وجلست حوله تمس ركبتي ركبته فلم انشف ان خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلما رأيته

8
00:02:32.250 --> 00:02:52.250
قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نغيم ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ طفلك وانكر علي وقال ما عريت ان يقول ما لم يقل قبله. فجلس عمر على المنبر فلما سكن المؤذنون قام فاثنى

9
00:02:52.250 --> 00:03:12.250
على الله بما هو اهله ثم قال اما بعد فاني قائل لكم مقالة قد قدر لي ان اقولها لا عنها بين يدي بين يدي اجلي. ومن عقلها ووعاها فليحدد بها حيث انتهت به راحلته

10
00:03:12.250 --> 00:03:32.250
ومن خشي الا يعقلها فلا احل لاحد ان يكذب علي. ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم في وانزل عليه الكتاب وكان مما انزل الله اية الرجل فقرأناها واقلناها ووعيناها

11
00:03:32.250 --> 00:03:52.250
رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده. فاخشى ان قال بالناس زمان ان يقول قائل والله مما نجد اية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة انزلها الله والرجم في كتاب الله حق على من

12
00:03:52.250 --> 00:04:12.250
من زنا ازا احسن من الرجال والنساء ازا قامت البينة او كان الحبل او الاعتراف. ثم انا ما نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله اما ترغبوا عن ابائكم فانه كفر بكم ان ترغبوا عن ابائكم او

13
00:04:12.250 --> 00:04:32.250
ان كفرا بكم ان ترغبوا عن ابائكم؟ الا ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما يا عيسى ابن مريم وقولوا عبد الله ورسوله ثم انه بلغني ان قائلا منكم يقول والله لقد مات

14
00:04:32.250 --> 00:04:52.250
والله لو قد مات عمر بايعت فلانا فلا يغترن امرء ان يقول انما كانت بيعة ابي بكر فلتة وتمت الاوانها قد كانت كذلك. ولكن الله وقى شرها وليس فيكم من تقطع الاعناق اليه مثل

15
00:04:52.250 --> 00:05:12.250
وابي بكر من بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه. فغرة ان يقتل اه وانه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان الانصار قال اولى واجتمعوا

16
00:05:12.250 --> 00:05:32.250
باسرهم واجتمعوا باسرهم في سقيفة بني ساعدة. وخالف عنا علي والزبير ومن معهما واجتمع المهاجرون الى ابي بكر وقلت لابي بكر يا ابا بكر انطلق بنا الى اخواننا هؤلاء من الانصار

17
00:05:32.250 --> 00:06:02.250
فانطلقنا نريدهم فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلان صالحان وذكرا ما تمالأ عليه الخوف فقال اين تريدون يا معشر المهاجرين؟ وقلنا نريد اخواننا هؤلاء من الانصار فقال لا الا تقربوهم اقضوا امركم وقلت والله لنأتينهم فانطلقنا حتى اتيناهم في سقيفة بني

18
00:06:02.250 --> 00:06:22.250
فاذا رجل مجمل بين الظهرانيه فقلت من هذا؟ فقالوا هذا سعد ابن عبادة. فقلت ما له قالوا يوعى فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم فاثنى على الله بما هو اهله. ثم قال اما بعد

19
00:06:22.250 --> 00:06:52.250
فنحن انصار الله وكتيبة الاسلام. وانتم معشر المجاهدين معشر المهاجرين رخص. وقد من قومكم فاذا هم يريدون ان يختزلونا من اصلنا وان يحضنونا من الامر فلما سكت اردت ان اتكلم وكنت قد زورت مقالة اعجبتني اريد ان اقدمها بين يدي ابي بكر

20
00:06:52.250 --> 00:07:12.250
وكنت اباري منه بعض الحد. فلما اردت ان اتكلم قال ابو بكر على رجلك اريد ان اغضب فتكلم ابو بكر فكان هو احلم مني واوقر. والله ما ترك من كلمة اعجبتني في

21
00:07:12.250 --> 00:07:32.250
الا قال في بديهته مثلها او افضل منها حتى سكت. فقال ما ذكرتم فيكم من خير فانتم له اهل ولن يعرف هذا الامر الا بهذا الحي من قريش. هم اوسط العرب نسبا ودارا. وقد رضيت لكم

22
00:07:32.250 --> 00:07:52.250
لهاذين الرجلين فبايعوا ايهما شئتم. فاخذ بيدي ويد ابي عبيدة ابن الجراح وهو جالس بيننا فلم افرح مما قال غيرها. كان والله ان اقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك من اثم احب الي من ان

23
00:07:52.250 --> 00:08:12.250
تأمر على قوم فيهم ابو بكر اللهم ان اللهم الا ان تسول الي نفسي عند الموت شيئا لا اجده الان وقال قائل من الانصار انا جزيلها المحقق وازيقها المرجف منا امير ومنكم

24
00:08:12.250 --> 00:08:32.250
امير يا معشر قريش وكثر النغث وارتفعت الاصوات حتى فرقت من الاختلاط وقلت اكتب يدك يا ابا فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون ثم بايعته الانصار. ونزونا على سعد بن عبادة فقال

25
00:08:32.250 --> 00:08:52.250
قال قائل منهم قتلتم سعد بن عبادة وقلت قتل الله سعد بن عبادة. قال عمر وانا والله ما وجدنا فيما بما حضرنا من امر اقوى من مبايعة ابي بكر. خشينا ان فارقنا القوم ولم تكن بيعة ان يبايعوا

26
00:08:52.250 --> 00:09:12.250
رجلا منهم بعدنا فانا بايعناهم على ما لا نرضى واما نخالفهم فيكون فسادا. فمن بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين فلا يتابعه ولا الذي بايعه. فضرة ان يقتل. بسم الله الرحمن الرحيم

27
00:09:12.250 --> 00:09:42.250
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول البخاري رحمه الله باب امي قبل من الزنا اذا احسنت اه بدأنا بهذا بهذه الترجمة وقرأنا

28
00:09:42.250 --> 00:10:12.250
هذا الحديث الطويل حديث ابن عفاش الذي يرويه عن عمر ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه عن عنهما وعن الصحابة اجمعين. هذا الحديث الطويل عرفنا فيما مضى ان وهي ما يتعلق بضغوط الزنا وانه يكون

29
00:10:12.250 --> 00:10:32.250
بالحبس كما يكون بالبينة والاعتراض. كما يكون بالبينة والاعتراف. وقد في كلام عمر رضي الله عنه وارضاه ان الرجم يقام على من احضن من الرجال والنساء اذا كانت البينة او الاعتراف

30
00:10:32.250 --> 00:11:02.250
المرأة ولم تدعي اكراها او شبهة يبرأ عنها بها الحق لان المرأة التي فراشا ثم يوجد الحمل ولا يكون هناك شيء يدفع الحج عنها لكونها اكرهت اغتصبت او كوني حصل

31
00:11:02.250 --> 00:11:32.250
شبهة يقرأ عنها بها الحج. فان هذا من الامور التي يثبت بها الزنا لان الحمل لا يكون الا عن وقت والوطء اذا لم يأتي شيئا تدعيه ومتى يذكره من كونها مكرهة او كونها او كونها حصل شبهة. شبهة وما الى ذلك مما

32
00:11:32.250 --> 00:12:02.250
يدرأ به الحج عنها فان هذا ما يثبت به الزنا ويكون الحد ويقام به وسلط ان عرفنا في الدرس الفائز اول هذا الحديث ما يتعلق به من حيث ان ابن عباس رضي الله عنه وارضاه جماعة من المهاجرين وان فيهم عبد الرحمن بن عوف وانه كان يذهب

33
00:12:02.250 --> 00:12:22.250
اليه بمنزله ليقرئه القرآن. هل عرفنا ان السبب في ذلك ان المهاجرين وان الكبار كانوا يشتغلون بالحروب وكانوا يذهبون للجهاد في سبيل الله. وكان مثل ابن عباس من صغار الصحابة ممن جلس

34
00:12:22.250 --> 00:12:52.250
وغابر على حفظ القرآن وقراءته ولهذا صار يقرئ الكبار الذين كانوا مشغولين ومشغولين في الجهاد في سبيل الله عز وجل. وان احدى المناسبات التي قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه وارضاه يذهب بها الى عبد الرحمن ابن عوف في منزله حدثه بعد ان جاء متأخرا

35
00:12:52.250 --> 00:13:12.250
انه كان عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه في منزله في منى في اخر حجة حجها عمر في اخر الحج عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه. قد جاء اليه رجل وهو في مجلسه. وقال يا امير المؤمنين

36
00:13:12.250 --> 00:13:42.250
ان ان فلانة يحكي ان فلانا من الناس قال كلمة وهي انه قال لو قد مات عمر لظيعت فلانا والله ما تركوعك ابو بكر الا يعني فتمت البيعة وحصلت البيعة ولم

37
00:13:42.250 --> 00:14:12.250
عن مشورة وتمالؤ من الناس جميعا. وانما حصل في مجلس معين بادر فيه عمر الى الاخذ بيده ثم بايعه بايعه الناس. فظن هذا الظان وفهم هذا الشخص غير ابي بكر يمكن ان يعامل معاملة ابي بكر بمعنى ان انه اذا مات عمر

38
00:14:12.250 --> 00:14:32.250
من الناس الى مبايعة واحد من الناس. ثم يسبق ويتابعه الجميع كما حصل لعمر كما حصل محمد رضي الله عنه وارضاه. ثم بادر الى مبايعة ابي بكر. وهناك وهذا ليس كانه فهم

39
00:14:32.250 --> 00:15:02.250
وفهم غير صائب لان ابا بكر رضي الله عنه وارضاه هو مقدم عند جميع الصحابة ومنزلته معروفة عند جميع الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم. وكان رضي الله عنه وارضاه بحياة النبي صلى الله عليه وسلم ولا سيما في اواخر ايامه امور تدل على انه

40
00:15:02.250 --> 00:15:22.250
على غيره بالخلاف ولكنه صلى الله عليه وسلم ما صرح وقال الخليفة من بعد ابو بكر وانما ما جاء عنه شيء مثله التصريح. وفيه ان المسلمين سيجتمعون على ابي بكر رضي الله عنه وارضاه. ومن المعلوم ان المسلمين

41
00:15:22.250 --> 00:15:52.250
اجتمعوا على رجل فهو اوضح في تعلقهم به مما الى اه اذا اوصي له بان الوصية معناه امر لازم وليس للناس ان يتجاوزوه ولكن انهم اذا اتفقوا عليه وشرحت صدورهم له برضا منه وبمحبة منه وبمعنى هذا

42
00:15:52.250 --> 00:16:12.250
ان من بايعوه عن رغبة منهم جميعا وعن آآ اتجاه منهم الى مبايعة وان شأنهم في ذلك شأن من اختار من هو اهل للخلافة ولم يكن منكلا فقط وان كان

43
00:16:12.250 --> 00:16:32.250
اه لو جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم نص طريع فواجب الجميع الاستسلام والانقياد لكن اذا كان لابي بكر واختيارهم اياه عن رغبة في نفوسهم وعن محبة منهم له وعن اتفاق

44
00:16:32.250 --> 00:16:52.250
عليه فان هذا لا شك ان فيه اجتماع على خلافته ابي بكر رضي الله عنه وارضاه من الجميع والله تعالى جمع قلوبهم عليه وجمعهم عليه وجعل قلوبهم تتجه اليه لا سيما وقد حصل من رسول الله

45
00:16:52.250 --> 00:17:12.250
صلى الله عليه وسلم اذا رأت ونصوص تدل على ان الامر سيكون على هذا على هذا الوضع الذي قد حصل وعلى هذا المبيتان من حيث ان الله تعالى يجمع المسلمين على خيرهم وهو ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه لانه جاء في

46
00:17:12.250 --> 00:17:32.250
بعض الاحاديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ادعي لي وقلت ادعي ليكتب كتابه فاني اخشى ان يقول قائل ويتمنى متميز ويأبى الله والمؤمنون الا ان يغفر ويأبى الله والمؤمنون الا ان

47
00:17:32.250 --> 00:17:52.250
ومعنى هذا لا حاجة الى لان الله تعالى سيجمع المسلمين على غيرهم لان الله تعالى يأبى الا الركن والمؤمنون ابو بكر فهم يجتمعون كلمتهم على ابي بكر رضي الله عنه وارضاه فاذا لا حاجة الى هذا الكتاب

48
00:17:52.250 --> 00:18:22.250
اذا هذه العبارة هذه العبارة وهذا النقص من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يشبه النص على خلافته ولكنه اخبار عن اجتماع القلوب عليه باقي كلمة المسلمين عليه وانشراح صدورهم لمبايعته ولي قومه الخليفة من بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام

49
00:18:22.250 --> 00:18:42.250
ثم ايضا تقديمه اياه في الصلاة. وقد رجع بان يقدم غيره. لانه كثير واذا وقف موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يملك نفسه من الفتى. الرسول صلى الله عليه وسلم اقر على ان

50
00:18:42.250 --> 00:19:12.250
والا يقدم احد عليه وهذا فيه اشارة الى تقديمه عليه الى تقديمه للخلافة وانه اولى الناس بالخلاف. ومن ذلك ما جاء عن منذر بن عبدالله البجلي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم خليل فان الله اتخذ

51
00:19:12.250 --> 00:19:32.250
سامحني ومن اتخذ ابراهيم خليلا ولا كنت مصاحبا من امتي خليلا يستحق ابا بكر خليل. هذا الكلام قاله متى؟ قبل نأتي بخمسة ايام قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة ايام هذا فيه دليل على آآ فيه سارة

52
00:19:32.250 --> 00:19:52.250
واضحة الى انه اولى الناس من بعده بالخلافة لانه قال هذه المقالة التي نوه فيها بمنزلة اهل البدع وبقول ابي بكر وانه لا يساويه مساوي ولا يدانيه مدان حيث قال لو كنت متخذا منهم على هذا

53
00:19:52.250 --> 00:20:22.250
قبل ان يموت من حوت كما قال الجندي قبل ان يموت بخمسة يقول اني اضرع الى الله كل هذه نصوص تدل على على تقديمه على غيره واذا بيعة ابي بكر رضي الله عنه وارضاه حصلت في مبادرة من عمر

54
00:20:22.250 --> 00:20:42.250
كعب بن عمر على خير الناس وعلى افضل الناس وتحقق بذلك ما ارشد ما اشار اليه سيد الخلق عليه الصلاة والسلام حيث قال هذه النصوص التي تدل على تقديم البصر وعلى اولويته بالخلافة على

55
00:20:42.250 --> 00:21:02.250
غيره وعلى ان المسلمين يجتمعون على خيرهم وعلى افضلهم رضي الله تعالى عنه وارضاه. فاذا من ظن ان ما حصل يمكن ان يتحقق لغيره في ان يبادر شخص من الناس بان يبايع رجلا من الناس ثم يتابعه الناس فقد اخطأ

56
00:21:02.250 --> 00:21:22.250
وظن خطأ لان غير ابي بكر ليس كغيره. ولهذا قال عمر رضي الله عنه وارضاه آآ لما خطب الخطبة التي خطبها في المدينة انه قال قائل لو قد مات عمر بايعت فلان

57
00:21:22.250 --> 00:21:42.250
لان شيعة ابي بكر كانت سلطة وثمة ولقد كانت كذلك وليس احد منكم تضرب اليه الاعناق حتى يقاسى عليه هذا قياس مع الفارق. قياس مع الفارق وعمر رضي الله عنه وارضاه. ما

58
00:21:42.250 --> 00:22:02.250
اقدم على شيء من تلقاء نفسه دون غيره بل غيره تابعه لكن تابعه على من؟ على ثم على افضلهم كما كانوا في زمن وقلوبنا ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ويبلغ ذلك فلا ينكره

59
00:22:02.250 --> 00:22:22.250
فاذا تقديمه على غيره والادلة الدالة على اولويته على غيره هذه لا يساويه فيها احد ولا يماثله فيها احد. فاذا من ظن ان غير ابي بكر يمسك ان يقاتل على ابي بكر فانه قد اخطأ ولم يقل

60
00:22:22.250 --> 00:22:52.250
وحالفه ولم يحالفه الثواب في غمه وفي تصوره. و لما وراء عبد الرحمن ابن عوف ابن عباس الذي حصل في مجلس عمر اخبره ايضا بان وكان مما قاله عمر انه سيقول في الناس يحذرهم من هؤلاء الذين يقولون لبلال المقالة

61
00:22:52.250 --> 00:23:22.250
عبد الرحمن رضي الله عنه واشار عليه المشورة قال ان الحج يجمع المال يجمع ورعاعاهم واذا حصل لقاء واجتماع في خطبة غلب هؤلاء فالقرب منه ولا يفهمون الكلام كما ينبغي ولا يعونه كما ينبغي فيذهب بعضهم فيقول

62
00:23:22.250 --> 00:23:52.250
على غير حقيقته ولكن امهل وارجع ذلك الى ان تذهب الى المدينة انها دار الهجرة والسنة تخلط الى الفقهاء فقهاء الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ونتحدث معهم بما شئت وبما تريد انت على على

63
00:23:52.250 --> 00:24:22.250
نحن بننام لان كلامك يفهم وانه لا يفهمه احد او لا يسمعه احد فيقومه على غير حقيقته. فاشار عليه بدون ولكن دليل على ان الامام وعلى ان مسؤول اذا رأى رأيا وكان من صنعه يرى ان ان الثواب بخلافه وان الاولى

64
00:24:22.250 --> 00:24:42.250
ان يقترح عليه ما هو الصواب فيما يراه وان لم يستثيره وان لم يحصل استشارة هذا مما رأى الرأي الذي رآه غيره اولى منه ان له ان يلفت نظره اليه وان كما صنع عبد الرحمن ابن عوف

65
00:24:42.250 --> 00:25:12.250
عمر رضي الله عنه وارضاه حيث يقال له الموسم يجمع الناس المختلفة البلاد وفيها وفيها النبي وفيهم العامي الذي لا يفهم الكلام فلا ينبغي لو اسمع الكلمة فيأتي فيها ويقولها على غير ذلك الى المدينة الى وفاة المدينة تسلم بما شئت الى

66
00:25:12.250 --> 00:25:32.250
الى اهل العلم والى اهل الفقه والى اهل البصيرة فتتكلم وانت مرتاح وانت مطمئن على ان كلامك يحمل على حد قلبك قبل هذه السورة فقال اني والله لافعل هذا في اول مقام اقومه في المدينة بعد ان اني والله ان شاء الله

67
00:25:32.250 --> 00:26:02.250
افعل سافعل هذا عندما اقول فلما وصلوا وكانت اول الجمعة بعد وصولهم الى المدينة هذه الجمعة التي كان ابن عباس قد عرف هذا الوعد ابن عمر جاء وجلس عند المنبر غضب بعيدا البيت احد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله تعالى عنه وارضاه

68
00:26:02.250 --> 00:26:32.250
ثالثا ولما جاء عمر مقبلا متجها قال ابن عفاف بن سعيد لا يقولن احيانا بالحديث ما تحدث فيه من مما قال الكلام الذي قاله عمر والذي وعدني فيه لما كان في منى

69
00:26:32.250 --> 00:26:52.250
وكانت هذا او وكان هذا اول لقاء الان يحصل من عمر وهو قال في اول مقام اقوله عندما جلس اه عند ذلك قام عمر واثنى على الله انه اهله ثم فسلم

70
00:26:52.250 --> 00:27:22.250
وقال ان الله بعث محمدا بالحق. ان الله بعث محمدا بالحق. ثم ذكر بعض الامور التي هي واضحة جلية والتي قد تتكلم فيها وذكر الرجم وانه حقا على من احسن

71
00:27:22.250 --> 00:28:02.250
الرجال والنساء اذا قامت البينة فهي الشهود الاربعة او الاعتراف من الجانب الزنا او القدم من المرأة التي هي ليست بباب زوج ليست آآ انا وهي فراس ابن رجب هذه امور يثبت بها الزنا ويستحق من ثبت عليه الزنا

72
00:28:02.250 --> 00:28:32.250
والجلد مئة حين انظر لانهم قرأوها وانها مما نسخت تلاوته وبقي حكمه وقال اخشى ان يقول للناس جننا ان يقول قائلا في بلاد الله. وان الرجم في كتاب الله حق

73
00:28:32.250 --> 00:29:02.250
فهو في القرآن يتلو على سبيل البشارة والاجناد. وفي القرآن المنسوخ في تلاوة على سبيل الآية التي نصحت الشيخ هو الشيخ وهذه الآية نسخت الى ولكن الاية التي بقي التي هي تلاوتها موجودة وحسنها كثرة السنة

74
00:29:02.250 --> 00:29:22.250
السنة يقول الله عز وجل او يجعل الله لهن سبيلا. ويجعل الله لهن سبيلا. جاء في السنة وبينت هذا الدليل وهو قوله عليه الصلاة والسلام يحدث عبيدة ابن الصامر رضيوا عني خذوا عني قد جعل الله

75
00:29:22.250 --> 00:29:42.250
والذكر جلد مئة وتغريب عام. وقوله عليه الصلاة والسلام خذوا عني قد جعل الله لهم سبيلا. فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الاية. هذا هذا السبيل الذي اشارت اليه الاية

76
00:29:42.250 --> 00:30:12.250
بانه الرجم والجلد على من كان والجلد هو التغريب على من كان وقتا وهو في كتاب الله الذي باقي التلاوة بهذه الاية التي فسرتها وقوله خذوا عني خذوا عني ومن الاية التي نفخت تلاوتها وبقي بطنها ثم ايضا ذكر انه

77
00:30:12.250 --> 00:30:42.250
ان لا ترغبوا عن ابائكم فان كفرا بكم يفرغ عن ابائكم او من الكفر عن ابائكم. يعني معناها ان تتركوا الانتساب اليه. وتنتسبون الى غيرها يثبت الانسان الى ابيه وينتسب نسبا اخر. يرغب عن النسبة لابيه الى نسبة

78
00:30:42.250 --> 00:31:02.250
هذا مما كان في القرآن يتلى ولكنه مسخ تلاوته فبقي حكمه مثل الرجل الذي كانت تتلى ومسخت تلاوتها للبقية. ثم قال بعد ذلك الا وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

79
00:31:02.250 --> 00:31:22.250
لا تضروني كما ادري ابن مريم يقول عبد الله ورسوله في بعض الروايات التي سبق ان تقدمت لا تدرون كما يا مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله. انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله. ذكر عمر رضي الله عنه وارضاه. هذه الامور

80
00:31:22.250 --> 00:31:42.250
قبل ان يأتي بمفقوده والذي كان هو التابع له هو ان يتكلم وهو ما سبق ان وهو في منى على انه يتكلم في اول مكان يقومه في هذه المدينة عندما يقول لوء بعد الحج

81
00:31:42.250 --> 00:32:22.250
ثم قال الا وان انه قد قال قائل عمر وقمت بايعت الظلام. لان بيعة عمر لان بيعة ابي بكر كانت سوداء تجنب نعم انها غير فوضى. وليس احد منكم تضرب اليه الاعناق مثل ابي بكر. ليس احد منكم ان يرحل اليه

82
00:32:22.250 --> 00:32:52.250
ويميز على غيره ليس هناك احد مثل ابي بكر رضي الله عنه وارضاه يذهب اليه ويسافر من اجله من اجل ان يلقاه الانسان وان يلتقيه ليس احد بعد بكر بهذه المنزلة. واذا فمن قال لو

83
00:32:52.250 --> 00:33:12.250
لو قدم لك عمر ما يحبو فلانا لان كان صوته من ظن هذا الظن فقد والله هنا خطأ لان خير ابي بكر لا يكون في ابي بكر. وعمر رضي الله عنه وارضاه من الصحابة

84
00:33:12.250 --> 00:33:42.250
انما بادروا الى والاولى حتما للنزاع وطبعا لجابر الخلاف قد بين عمر رضي الله عنه وارضاه وكانت صلبة يعني ليس معنى ذلك انها حصلت على غير حق بل هي حق حق في بيعته ما اخبر للرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال يابى

85
00:33:42.250 --> 00:34:12.250
يأبى الله حقق في ذلك ما ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام ولكن حصلت في وقت قصير قطعا للنساء وقطعا للخلاف ولم على احد مغمور او احد غير معروف او احد آآ

86
00:34:12.250 --> 00:34:32.250
ليس اهل للخلافة بل حصلت لمن هو الاحق بالخلافة. ومن هو الاولى بالخلافة. فاذا ليس لاحد ان يقول لو قد مات عمر لا يعفو قد مات ابو بكر لا يعطو فلانا لان بعث ابو بكر

87
00:34:32.250 --> 00:34:52.250
يعني معناها عمر غادر والناس تابعوك فاذا انا ابادر لاني ابايع الواحد والناس يتابعونني كما تابع الناس عمر لما بايع ابا بكر هذا خطأ وهذا فهم خاطئ بين رضي الله عنه وهو كيف

88
00:34:52.250 --> 00:35:32.250
وارادوا ان يولوا واحدا منهم وسعد بن عبادة سيد الخلق لانصار رضي الله عنهم وارضاهم جيدهم سعد الامهات. الذي فسد في الخندق. والخزرج وهو الذي عاش ومن يعاش بعض اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم

89
00:35:32.250 --> 00:36:02.250
ولهذا الانصار ارادوا ان يبادروا. وكان مجملا يوعى يعني فيه حمى رضي الله عنه وارضاه. نصائح الانصار في السماء وما ارادوا ان يبايعوا فسمع او بلغ المهاجرين هذا الاجتماع وغرض من الاجتماع

90
00:36:02.250 --> 00:36:32.250
تبادرت اليه. لان لا يحصل خلاف ولا يحصل نزاع. ولا خرج شيء يترتب عليه فذهبوا اليه ابو بكر ومعه عمر وابو عبيدة وجماعة من المعتقلين. جاؤوا الى هذا الملتقى في سقيفة بني سعيد

91
00:36:32.250 --> 00:37:02.250
ولما التقوا كان عمر رضي الله عنه وارضاه قد هيأ كلامه بنفسه والسبب من الكلام الذي سيقوله وفي الانسان الذي يريد ان يلتقي الكلمة ليست مكتوبة ولكنه يفكر في موضوعها وبجملها وبتفاصيلها

92
00:37:02.250 --> 00:37:32.250
يفكر قبل ان يأتيني وما هو الكلام الذي سيقوله؟ يعني انا يهيأ لنفسي يهيئه بنفسه يقول عمر بن الخطاب يعني معناه هيأته واعجزت كلاما اعجبني. كلاما عندي انه حسن كلام جميل اردت ان اقوله واحد من الانصار

93
00:37:32.250 --> 00:38:12.250
انا اعتبرها وتكلم وقال نحن آآ وكثيرة الاسلام وانتم المهاجرون اخواننا المهاجرون الضفة الثالثة منكم يريدون ان ان يغلبونا على امرنا عندما فرظ هذا الخطيب من الانفاق اراد عمر ان يبادر ليلقي الكلام الذي نظمه ورتبه يتكلم بهذا الكلام الذي اعزه

94
00:38:12.250 --> 00:38:42.250
فقال له ابو بكر على المسلم فسكت وامسك عن الكلام وقدم وقال ان ابا بكر رضي الله عنه اتى بالكلام الذي كنت اريد ان اقوله واكادبه احسن منه. يعني اكادبه وبغيره. فما ترك كلمة في نفسه ان اقولها الا قالت

95
00:38:42.250 --> 00:39:02.250
اذا قالها ابو بكر رضي الله عنه وارضاه فقاموا وتكلموا وقال ما قمتم يا معشر الانصار من فضل سألتم له اهل الكلام اللي ذكرته عن فضلكم وعن منزلتكم انتم اهل لكم. وكلامك حق ولكن

96
00:39:02.250 --> 00:39:22.250
لا لا يرضى الناس او لا يستسلم الناس او لا ينقاد الناس الا قال هذا بناء على النصوص التي سمعوها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. رسول الله عليه الصلاة والسلام

97
00:39:22.250 --> 00:39:52.250
كما قال ابو بكر رضي الله عنهما قال قام واحد من فقال عندي الحل؟ عندي انا جليلها المحقق وعلوقه المرجب قلنا امير ومنكم امير منا امير ومنكم امير المحقق يعني هذه الكلمة ومثل يقال في

98
00:39:52.250 --> 00:40:22.250
يعني الشيء الذي يتحل والذي فيه تحقيق او الفاصل يعني الرأي الصائب هذا هو المقصود مما اراده. واصل في ليلها المحدد المراد او خشبة كانت تنصب للناقة الجرباء في المكان الذي تحدث فيه

99
00:40:22.250 --> 00:41:02.250
فاحفظته به فاحسست بهذا العود القائم. هذا هذا هو مقصود الجبيل المحكم. والعنق المرجم العلو العذق العين يطلق على يطلق على والمرجب قيل هو المعظم. وقيل ان الرجلة هي الجدار الذي يحاط به

100
00:41:02.250 --> 00:41:32.250
الجدار الذي يحاط به النقل للمحافظة عليه والالقاء على فوائده ومنافقه دون ان وتعرض لاضرار بسبب الجدار الذي يقام عليه والمقصود من هذا الكلام الذي قاله هذا الانصاري انه النزاع برأيه الذي ظن انه طواف. فلما

101
00:41:32.250 --> 00:41:52.250
قال هذه المقالة حصل اللغة والاقوال وحصل الكلام فبادر عمر وكان ابو بكر رضي الله عنه قال قد وليت لكم احدين رجلين مقال للامر يكون في قريش انه لا يعرف الاهل هذا من قريش قال وقد رضيت لكم احد هذين الرجلين ابو بكر

102
00:41:52.250 --> 00:42:22.250
قال عمر رضي الله عنه وارضاه هذه الكلمة هي التي ما اعجلتك الكلام الذي ما اعجبه من اثره والباقي كله كلام حسن وكلام قاله وما لم يقع في نفسه ولكن الذي ما اعجبني من هذه الكلمة وهو ان يقدم على جماعة في ثوبته

103
00:42:22.250 --> 00:42:52.250
ان اكون يعني صاحب ولاية هل هذا هو الذي هذا هو الذي ما وبين يعني حالته وما يتصوره وانه لو ما يقدم على هذا العمل الا ان يكون لي عند

104
00:42:52.250 --> 00:43:12.250
حالة اخرى لا اعرف ناسي عنها هذا شيء اخر. ولكن الشيء الذي يقوله هو صحيح وهو في عافية. انه ترى ان الامر لا على الحد فانه يرى ان الامر صعب في ان يتولى على

105
00:43:12.250 --> 00:43:32.250
فلما رأى عمر رضي الله عنه مسك بيد ابو بكر وبايعه وبايعه الناس وتتابع على بيعته وهذا هو معنى بيعته يعني بغتة لان فيه حفل للنساء قال لاننا خشينا ان فارقنا القوم

106
00:43:32.250 --> 00:43:52.250
وهم على هذا الوضع الذي هم عليه ان يبايعوا رجلا منهم ثم يكون فيقوم الخلافة هنا هي يعني في في قريش بادروا الى بيعته وبايعه الناس واتفقوا عليه قد حقق في ذلك

107
00:43:52.250 --> 00:44:12.250
ما قاله الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يأبى الله والمؤمنين الا ان يبى يأبى الله والمؤمنون الابواب لا تكونوا واحد من الناس يأتي الى واحد من الناس ويسبق لمبايعته ويقول الناس يلحقون ويتابعون فيها

108
00:44:12.250 --> 00:44:42.250
هذا خطأ وهذا فهم غير هذا هو مقصود هذه التي خطب اهل المؤمنين وهذا الحديث الطوال في صحيح البخاري والمقصود منه جملة واحدة كما عرفنا وهي الاستدلال على ان الدين يخرج

109
00:44:42.250 --> 00:44:52.050
الذي هو والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين