﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:22.450
قال الامام البخاري رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التعبير باب اول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة. وكان حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل

2
00:00:22.450 --> 00:00:42.450
عن ابن شهاب قال وحدثني عبدالله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر قال قال الزهري فاخبرني غروة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت اول ما قتل به رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:42.450 --> 00:01:02.450
من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم. وكان لا يرى رؤيا الا جاءته مثل فلق الصبح. وكان يأتي قراءة ويتحلف فيه وهو التعدد الليالي ذوات العدد. ويتزود لذلك ثم يرجع الى خديجة

4
00:01:02.450 --> 00:01:22.450
حتى فجأة الحق وهو في غار حراء. وجاءه الملك فيه فقال اقرأ وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما انا بخائف فاخذني فغصني حتى بلغ مني الجهل. ثم ارسل

5
00:01:22.450 --> 00:01:42.450
في من قال اقرأ وقلت ما انا بقارئ واخذني فغصني الثانية حتى طلب مني الجهل. ثم ارسلني قال اقرأ وكل ما انا بقارئ فاخذني فغفل الثالثة حتى ظرر مني الجهل ثم ارسلني فقال

6
00:01:42.450 --> 00:02:12.450
ربك الذي خلق حتى بلغ ما لم يعلم فرجع بها تركك بوادره حتى دخل على وقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروح. وقال يا خديجة ما لي اخرها الخبر وقال على نفسي فقالت له كلا ابشر فوالله لا يخزيك الله ابدا

7
00:02:12.450 --> 00:02:32.450
انك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ثم انطلقت به خديجة حتى اتت به ورقة ابن نوفل ابن اسد ابن عبد العزى ابن قصي وهو ابن عم خديجة ابو ابيها

8
00:02:32.450 --> 00:02:52.450
وكان امرءا الجاهلية. وكان يكتب الكتاب العربي في كتب بالعربية من الانجيل ما شاء الله وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت له خديجة اي ابن عم تسمح من ابن اخيك؟ وقال

9
00:02:52.450 --> 00:03:12.450
ابن اخي ماذا ترى؟ واخبره النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى. فقال ورقة هذا النموذج الذي على موسى يا ليتني فيها جزعا اكون حيا حين يخرجك قومك. وقال رسول الله صلى الله عليه

10
00:03:12.450 --> 00:03:42.450
وسلم اوى مصرجيهم وقال ورأى نعم لم يأت رجل قط بما جئت به الا عودي يومك انصرك انصرك نصرا مؤثرا. ثم لم ينسف ورقة انفسي. وخسر الوحي خسرا حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا غدا منه مرارا كي يتردى من ردود

11
00:03:42.450 --> 00:04:02.450
شوارق الجبال وكلما اوقى في ذروة جبل لكي يلقي منه نبه تبدى له جبريل جبريل فقال يا محمد انك رسول الله حقا ويسكن بذلك جحش وتفر نفسه فيرجع واذا طالت عليه

12
00:04:02.450 --> 00:04:22.450
فاذا طالت عليه قطرة الوحي غدا لمثل ذلك. واذا اوفى بسروة جبل تغدى له جبريل فقال كان له مثل ذلك. قال ابن عباس صالح الاصلاح قوم الشمس بالنهار. وضوء القمر بالليل. بسم الله الرحمن

13
00:04:22.450 --> 00:04:52.450
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه معي اقول البخاري رحمه الله كتاب التعبير والمراد به تفسير الاحلام والرؤى هذا هو المراد بالتعبير الذي عقد له البخاري هذا الكتاب من تعبير قيل انه مأخود من العبور

14
00:04:52.450 --> 00:05:22.250
قال من شيء الى شيء وذلك انه بتعبير الرؤى فانتقلوا من ظاهر من ظاهر من ظاهرها الى باطنها لان من من الفاظها الظاهرة الى معانيها الغفية التي تدل عليها تلك الالفاظ. وقيل انه من الاعتبار

15
00:05:23.500 --> 00:05:53.500
وذلك ان التعبير فيه اعتبار وقياس وتمثيل شيء بشيء تشبيه شيئا بشيء. هل اورد البخاري رحمه الله في هذا الكتاب ابوابا عديدة اولها باب اول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي الرؤيا الصادقة

16
00:05:53.500 --> 00:06:13.500
الرؤيا الصالحة هذا هو اول باب اورده البخاري وآآ ذكر هذا الباب لانه اول شيء بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي واورد فيه حديث عائشة الطويل

17
00:06:13.500 --> 00:06:33.500
الذي سبق ان مر بمقدمة الكتاب ولكنه جاء هنا من اجل الجملة في اوله وهي ان عائشة رضي الله عنها وارضاها قالت اول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة

18
00:06:33.500 --> 00:07:03.500
في المنام وكان لا يرى رؤيا الا جاءت مثل فلق القب. اذا كان عليه الصلاة والسلام يرى الرؤيا ثم تأتي اه يأتي يعني تأويلها وتفسيرها في المعاينة المشاهد مثل فلق الصبح يعني في وضوح بوضوح والجلاء. مثل فلق الصبح والوضوح والجلاء. وكان

19
00:07:03.500 --> 00:07:23.500
اذا كان لا يرى رؤيا الرؤيا الصالحة الرؤيا الصادقة فسرها هذه الصادقة بانه كان يرى الرؤيا ثم تأتي مثل فلق الصبح يعني هذا الذي رآه في المنام جاء في اليقظة

20
00:07:23.500 --> 00:08:00.550
نزل يعني في وضوحه وجلاءه يعني ذلك الشيء الذي رآه جاء تأويله وحقيقته في اليقظة في غاية الوضوح والجلاء ومن المعلوم ان الرؤى تنقسم الى قسمين قسم مطابق وقسم ضرب مثال. اسم المطابق والنفس الذي رؤي في المنام يأتي هو في اليقظة

21
00:08:00.550 --> 00:08:20.550
يأتي نفسه في اليقظة مثل ما كان في المنام يأتي في اليقظة وقسم يأتي على سبيل ضرب الميزان يعني ليس هو في المنام يأتي كاليقظة يأتي في اليقظة في المنام وانما تأويله وتفسيره وحقيقته التي تقع

22
00:08:21.050 --> 00:08:41.050
انه يأتي على وليس مطابقا للشيء الذي رآه. ومن امثلة هذين او هذين هذا تقسيم الرؤيا التي رآها البديان اللذان مع يوسف في السجن عليه الصلاة والسلام فان كل منهما رأى

23
00:08:41.050 --> 00:09:01.050
وجاء الى يوسف يطلبون منه ان يعبرها وان يفسرها لا واحدهم رأى انه يأكل خمرا رأى انه يحمل فقرا في خبز تأكل منه. وكان تفسير هذه الرؤيا ان الذي يعصر خمرا في المنام يعصر خمرا

24
00:09:01.050 --> 00:09:21.050
اليقظة ليأخذوا حفظه في اليقظة يعني الذي وقع في المنام يقع مثله في اليقظة تماما والثاني الذي على سبيل ورد المثال هو الذي الذي يحمل فقرات هذا لا يحمل خبزا وانما يقطع رأسه ويصلب وكأس الطير وتأكل منه

25
00:09:21.050 --> 00:09:41.050
من هذا المقطع فقال هذا في تشبيه وتنفيذ وذلك انه من المعلوم ان انه ينذر ان تكون ان يكون الذي يحمل فوق رأس الخبز يأتي الطير ويقع عليك ويخلو منه لان الطير ينفع

26
00:09:41.050 --> 00:10:01.050
ينفر من الانسان فكيف يأتي وينزل على رأسه وياكل من هذا الطعام؟ وهذا الخبز وانما الذي حصل بل ان هذا يطلب وتقع وهنا اخوه يعلق وهي تأتي الطيور وتقع وتأكل من مكان هذا القبر عن التشبيه

27
00:10:01.050 --> 00:10:21.050
لكن منها ما يأتي مطابقا لامام اليقظة في المنام ومنها ما يأتي على سبيل التشبيه والتنفيذ. وسيأتي بهذا الكتاب امثلة عديدة من الرؤى منها ما يكون مطابقا يعني يعني اننا في يقظة يقع طبقا لما روي في المنام

28
00:10:21.050 --> 00:10:41.050
ومنها ما يكون على سبيل رب النداء ومنها ما يكون على سبيل ورد المثال. اول ما بدأ به رسول الله الوحي الرؤيا الصادقة في المنام وكان لا يرى رؤيا الا جاءت مثل اي انه عليه الصلاة والسلام

29
00:10:41.050 --> 00:11:09.000
اول ما حصل له الوحي انه كانت رؤيا. وما معلوم ان رؤياهم وحي فاول شيء بدأ به من الوحي الذي هو اطلاع على مغيبات وامور خفية تأتي عن طريق الرؤيا اول ما بدي به الرسول ذلك

30
00:11:09.000 --> 00:11:39.000
ورؤيا الانبياء رأيا بها حق وهي وحي والشياطين لا تتلاعب به ولا يحلو لهم الشياطين عليهم ويكونوا احلام وانما رؤاهم كلها حق وهي اما ان تكون مطابقة اما في النوم واما ان نكون على قبول ضرب النفاق. فكان على عليه الصلاة والسلام وعلى تفسير

31
00:11:39.000 --> 00:11:59.000
اه الرؤية السابقة انه لا يرى رؤيا الا جاءت مثله. الذي رأوه في المنام يرى تفسيره في اليقظة. وتأويله في اليقظة مطابقا لما رآه بنومه عليه الصلاة والسلام. وهذه الجملة التي هي اول الحديث هي محل الشاهد. وهي مقابلة

32
00:11:59.000 --> 00:12:29.000
لما ترجم به حيث قال باب اول ما بذل به الوحي الرؤيا الصالحة. وفي الحديث الصادقة وبعد ذلك آآ قال قال وكان يتحنث في غار ثراء الليالي ذوات العدد والتحنث هو التعبد فسره بعض الرواة قيل انه تفسير من الزهري كما جاء ذلك في اول

33
00:12:29.000 --> 00:12:59.000
كما جاء ذلك في اول كتاب التحنت هو التعبد يتعبد بهذا الحراء الليالي ذوات العبد كثيرة التي هي عديدة اي كثيرة ويتزود لذلك. يعني هذه الليالي التي يبقى فيها في غار حراء متعنفا متعبدا

34
00:12:59.000 --> 00:13:19.000
لنا يأخذ الطعام الذي يكفيه في هذه الليالي. وهذا كما هو ما يكفي دليل على الاخذ بالاسباب وان الرسول عليه الصلاة والسلام هو سيد المتوكلين كان يأخذ بالاسباب. والله تعالى جعل كل شيء سببا. فنحن في الاسباب

35
00:13:19.000 --> 00:13:39.600
هذا امر مطلوب ولكن اذا اخذ الانسان بالاسباب لا يعتمد على الاسباب ويغفل عن مسبب الاسباب ولا يعرض عن الاسباب فالانسان لا يكون عنها ولا يكون معتمدا عليها فاضلا عن مسببها الذي لا يقع شيء الا

36
00:13:39.600 --> 00:14:09.600
وارادته ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. وكان يتزوج آآ يعني آآ يتزود بذلك كان يتزوج بذلك ثم اذا فرغ يعني ذلك الزاد رجع واخذ زادا او تزود لذلك او لليالي الاخرى التي يستقبلها ويستأنفها

37
00:14:09.600 --> 00:14:49.600
الذي يستقبلها ويستأنفها لن يتزوج لها عليه الصلاة والسلام فكان على هذه الحال يعني انه يتردد على غار حراء ويأخذ الزياد لليالي العجيبة. واذا فرغ رجع واخذ زادا مكانه فلليالي المقبلة ولم يزل على هذه الحال حتى فجاءه جبريل جاءه الملك

38
00:14:49.600 --> 00:15:19.600
فغطه ثم ارسله يعني وارسله عما بلغ منه يعني ايه المشقة والتعب والعنا؟ قال له اقرأ بعد ان عمل معه ما عمل قال له يعني انه امي ليس قارئا لا يقرأ وهذا من حكمة الله عز وجل

39
00:15:19.600 --> 00:15:36.150
ان جعل رسوله صلى الله عليه وسلم امية لا يقرأه ولا ثم جاء بهذا القرآن الذي لو اجتمع بالانس والجن عليه بمثله لا لن يستطيعوا ذلك ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. ولو كان قارئا

40
00:15:36.300 --> 00:16:06.300
غالبا اذا كان هناك اه مدخل لاعدائه يتوصلون او يتخذون ذلك اه وسيلة الى القذف فيه والى ذمه وانه اخذه من غيره وانه تلقاه من الكتب وانه آآ وانه لم يوحى به اليه وانما اخذه. والله تعالى شاء وقدر

41
00:16:06.300 --> 00:16:26.300
ان يكون اميا لا يقرأ ولا لا يقرأ ولا ثم جاء بهذا القرآن الذي عجز الفصحاء البلغاء ان يأتوا بمثله فدل ذلك على انه اعلنه عن الله وانه معجز بل هو المعجزة الخالدة

42
00:16:26.300 --> 00:16:46.300
الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه الذي بها اهل الفضاحة والبلاغة وهذا التحدي لم يكن منتهيا لم يكن منتهيا بعمل بل هي معجزة خالدة لا يستطيع احد مهما بلغ في المصاعب والبلاغة مهما بلغ ان

43
00:16:46.300 --> 00:17:06.300
بمثل هذا القرآن لانه كلام الباري سبحانه وتعالى. ثم كأنه فعل معه ذلك ثلاث مرات كل مرة يأخذه ويغضه ثم يرسله ويقول اقرأ ويقول ما انا بقارئ فقال له بعد الموت الثالثة الذي خلق

44
00:17:06.300 --> 00:17:36.300
الى ما لم يحدث آآ قال قال فرجع بها يعني بهذه الايات وبهذا الذي انزل عليه ترجع مواضعه ترجو بوادره تتحرك وفي بعض الروايات فؤاده يرجف فؤاده يعني قلبه لان الحركة والاضطراب من الفزع والشدة

45
00:17:36.300 --> 00:17:56.300
الذي حصلت عليه من المعلوم ان الواحد فيه شدة على الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يوحى اليه يقوم عليه شدة ولهذا كان يعني بهذا اخذه غطه حتى بلغ منه الجاهل. يعني اذا حصل شدة. وكان عليه الصلاة والسلام عندما

46
00:17:56.300 --> 00:18:26.300
الوحي وكان في اليوم الشاتي الشديد البرودة يسير يتصبب عرقا مع شدة في البرد وذلك للثقل الذي يقوم عليه عليه الصلاة والسلام عند عند نزول الوحي عليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه حتى كان ويحصل له صوت من شدة ما يناله من المشقة عليه الصلاة والسلام

47
00:18:26.300 --> 00:18:56.300
وبعض الرواية هنا بواجبه. والبوادر جمع بادرة وهي اللحمة التي تقع بين الكتف والعنف لانه عند الفزع تتحرك. تتحرك الخوف. والفزع. وفي بعض وسؤاله يعني قلبه وفي بعضها نواخره وهي جمع بادرة وهي اللحمة التي تكون بين المنكب والعنق فانها

48
00:18:56.300 --> 00:19:16.300
تحصل عندها شيء من الصراط والحركة ان ما يحصل خوف وفزع للانسان حتى دخل على خديجة فقال الحمد لله. حتى دخل على خديجة يعني جاء بهذه الايات وهو بوادره من شدة الجزع والخوف

49
00:19:16.300 --> 00:19:36.300
وقال زللوه زملوه يعني غفلوني طلب منهم ان يغطوه ان يغطوه يغطوه ويضعوا عليه اغطية من شدة اصابعه من الهول من شدة ما اصابه من الشدة. عليه الصلاة والسلام قال تبعوا دبلوني ولما هدأوا عبوة

50
00:19:36.300 --> 00:19:56.300
فزعه عند ذلك اخبر خديجة بما فيما حصل له على نفسه. وقال يا حبيبي ما لي؟ يعني اي شيء حصل لي؟ واخبره الخبر وقال اني قبلت على النبي. جاي من شدة ما اصابه

51
00:19:56.300 --> 00:20:26.300
ومن شدة ما لقيه من الوحي آآ اخبرها الخبر وقال ان الرسول تهونت عليه رضي الله عنها وارضاها وآآ هدأ من روعه وقالت كلا والله لا يخزيك الله انك الحديث وتحمل الكل وتعين على نوائب الحق. وهذه الصفات

52
00:20:26.300 --> 00:20:56.300
غريبة الله سبحانه وتعالى يحسن الى من اتى بهذا الاحسان ويعامل من عمل بهذه الامور الحسنة ان ولهذا فهمت خديجة رضي الله عنها وارضاها ان هذه العلامات وهذه الجبال وهذه الاخلاق التي كان عليها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هذه آآ الله تعالى يثيب عليها ولا

53
00:20:56.300 --> 00:21:26.300
حافظوا عليها اجيبوا عليها ولا يعاقبوا عليها فيحصل له الصواب. وهذا من جمال فهمها وفقرة فهم وذكائها رضي الله عنها وارضاها فهمت هذا الفهم وهذا ورأى ان ان هذه الاعمال الطيبة انها تكسب الثواب الطيب المجازاة الطيبة والله

54
00:21:26.300 --> 00:21:46.300
واجعل ان يجازي عن الاسلام احسانه. وهذا ومثل هذا الذي حصل يشبهه ما حصل لابي بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه لما لما اذى الكفار اراد ان يهاجر وان يخرج

55
00:21:46.300 --> 00:22:06.300
ولقي هون وقال له اين تذهب يا بكر؟ قال اريد ان ان اهاجر وكذا قال مثل ثنايا يخرج مثلك لا يخرج انك هكذا وانك كذا وذكر انه يصل الرحم ويحمل الكل ويعين على

56
00:22:06.300 --> 00:22:26.300
ففهم اه ابن زغن وهو كافر على ان مثل هذا العقاب صاحبها ان يدافع وان يحسن نعم يشاء اليك وان الكفار الذين يخرجونه وهذه الصفات ليسوا بمحسنين ولهذا قال مثلك لا يخرج

57
00:22:26.300 --> 00:22:56.300
اضف لك لا يخرج ارجع ارجع يعني وانت في جوار فرجع هو واياه وقال ان ابا بكر بجواري والحديث منه ان ابن وهو كافر فهم من هذه الصفات الحميدة ان هؤلاء لا يؤذى ولا ولا يتأخر ان يعاقب وان يحصل له شيء من الاذى وهذه صفاته الحسنة بان

58
00:22:56.300 --> 00:23:26.300
المحسن يستحق ان يحسن اليه لا ان يساء اليه. ثم بعدما اه هدئته خديجة وذكرت له ما ذكرت وطمأنته ارادت ايضا ان تزداد ويقينا واطمئنانا عليه الصلاة والسلام وما اكرمه الله عز وجل به

59
00:23:26.300 --> 00:23:46.300
فذهبت به الى ورقة من نوفل ابن عمها وكان قد تنثر وكان يطلب آآ بالعربية اه وكان يكتب ما شاء من الكتب فجاءت اليه وقالت انظر الى ابن اخيك ما يقول فسألهما حصل له

60
00:23:46.300 --> 00:24:06.300
هذا الناموس الذي كان ينزل على موسى يعني معناه ان هذا من جنس الذي حصل لموسى رسول الله عليه الصلاة والسلام صار هذا ايضا فيه دلالة واضحة ومقارنة بين الذي حصل لمحمد عليه الصلاة والسلام

61
00:24:06.300 --> 00:24:46.300
والذي حصل لموسى عليه الصلاة والسلام ماذا قال وكان يكتب الكتاب العربي يكتب بالعربية من ما شاء الله يعني يكتب كتاب العربي يعني انه عنده معرفة بالكتابة العربية وكان يكتب من الانجيل ما شاء الله

62
00:24:46.300 --> 00:25:06.300
وان يخرج وقال شيخا كبيرا قد عمل. وكان شيخا كبيرا قد عمل. نعم. يعني قدمت به السن. لانه قد تقدم وقالت له خديجة يا ابن عم اسمع من ابن اخيك قد قال ورقة ان اخي ماذا ترى؟ فاخبره النبي صلى الله

63
00:25:06.300 --> 00:25:26.300
عليه وسلم ما رأى فقال ورق هذا الناموس الذي انزل على موسى. هذا الناموس الذي انزل عليه يعني مثله. يعني ان هذا وذاك كان شيء يعني ومعنى هذا انه انه رسول من عند الله عز وجل. وان الله تعالى اوحى اليه الكرام اوحى الى موسى

64
00:25:26.300 --> 00:25:46.300
اوحى اليه كما الى موسى اوحى الى موسى عليه الصلاة والسلام. وانما ذكر موسى مع ان عيسى بعده حينما انزل على عيسى ولم نزل على موسى والذي انزل على موسى انما هو التوراة. وذلك ان تذكر الثورات هو اصل

65
00:25:46.300 --> 00:26:06.300
الكتب التي ينزل على بني إبراهيم حتى ان بالجيل انما هو مستمر على بعض احلام التوراة نسخ وقر منها اشياء ولهذا يعني قال ورق ابن نوفل ما قال والجن الذين آآ سمعوا قراءة القرآن

66
00:26:06.300 --> 00:26:26.300
وسلم ورجعوا الى قومها ما ذكروا عيسى وانما ذكروا موسى انا سمعنا كتابا انزل من بعد موت لان لان هذا هو الاصل اهل الكتب التي انزلت على الذي انزل على موسى عليه الصلاة والسلام. قال ولا فيا ليت جزاء

67
00:26:26.300 --> 00:26:56.300
ثم قال ليتني كنت فيها جذعا آآ حين اكون فيها لانه يعلم ان طريقة الرسل ومن شأن الرسل واتباعهم انهم يؤذون وان اه اه وان اقوامهم يخرجونهم ويؤذونهم وقال او مخرجيهم او مخرجيهم

68
00:26:56.300 --> 00:27:16.300
قال نعم ثم ذكر ماذا قال؟ قال نعم لم يأتي رجل قد ما جئت به الا عودي ومن يدركني يوما لن يأتي رجل بمثل ما اوتي بمثل ما اوتيت به الا عود يعني هذه سنة الله عز وجل

69
00:27:16.300 --> 00:27:36.300
في خلقه بين الرسل واتباعه انهم يؤذونهم وتكون العاقبة الحميدة لوجه الله الكرام عليهم الصلاة والسلام ثم قال قال ولم يدركني يومك ان نصرا مؤزرا ثم قال وان يدركني يومك الذي تبعث فيه

70
00:27:36.300 --> 00:28:06.300
ويدعو الناس الى الى الدين الذي بعث به انصرك اصلا مؤزرا. يعني آآ اكون معك واكون كن غافرا لك من اجلك واعينك في دعوتك ومهمتك ثم لم ينسب ورق انبوب. قال ثم لم ينسب ورقة يعني لم يمضي بمدة الا وقد توفي. مات. بعد مدة

71
00:28:06.300 --> 00:28:36.300
طويلة قال وكتب الوحي فترة حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا قلنا وفجرت وفجر الوحي بان ان ذلك الذي حصل تأخر نزوله اليه ووصوله اليه اتحد من الرسول حزنا شديدا قال فيما بلغنا يعني وهذا قال الحاضر ابن حجر ان هذا كلام كلام

72
00:28:36.300 --> 00:28:56.300
احد رواة الحديث معمر ابن راشد اليمني وقدر الوحي فترة حتى النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا غدا منه مرارا ان يتردى من حدود شوائق الجبال. عندنا حزنا شديدا

73
00:28:56.300 --> 00:29:16.300
وتعلم الما عظيما آآ ذهب ليتردى من شواهق الجبال ولكن جبريل تبدى له وظهر له وقال يا محمد انت رسول الله حقا. يا محمد انت رسول الله حقا وطمأنه وادخل عليه السرور

74
00:29:16.300 --> 00:29:36.300
قال فكلما اوفى جبل لكي القي منه نملة تبدى له جبريل فقال يا محمد انك رسول الله حقا فيكون لذلك فيرجع. واذا قالت عليه فترة الوحي ولا بمثل ذلك. فاذا اوفى بذروة جبل

75
00:29:36.300 --> 00:29:56.300
تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك قال ابن عباس خالق لصباح ثم بعد ما فرغ الحديث اتى البخاري رحمه الله في كلام عن ابن عباس رضي الله عنه آآ بتفسيره خالق الاصباح والمطلوب من ذلك انه اراد ان يفسر كلمة مثل

76
00:29:56.300 --> 00:30:16.300
خلق الحب الذي جاء في الحديث كان لا يرى رؤيا الا جاءت مثل فلق الصبح فهو رحمة الله عليه سعادته اي البخاري ومن طريقته انه اذا كان في الحديث كلمة تحتاج الى تفسير وكان في القرآن كلمة تشبه

77
00:30:16.300 --> 00:30:46.300
سوى اداب الكلمة من القرآن التي تشبه تلك الكلمات وفسرها ويكون بذلك مفسرا للاية وللحديث معه لذلك مفسرا للاية والحديث وهذه طريقته يعني عندما يخرج من الحديث وفيه كلمة هذه الكلمة آآ في القرآن كلمة تشبهها يعمل الى كلمة من القرآن ويأتي بها ويرجعها

78
00:30:46.300 --> 00:31:06.300
من ذلك وبهذا يكون جمع بين تفسير القرآن جمع بين تفسير القرآن وتفسير الحديث قال الحافظ ابن حجر انه قد عرف بالاستقراء من صنيع البخاري انه يعمل هذا العمل. اذا كان في الحديث كلمة يحتاج الى بيان

79
00:31:06.300 --> 00:31:36.300
وفي القرآن كلمة تثلوها بالكذب والقرآن وذكرها ويقوم بذلك جمع عليها تفسير القرآن وتكبير الكلمة في الحديث التي اراد تفسيرها رحمة الله عليه قال باب قال باب رؤيا الصالحين. وقوله تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤيا

80
00:31:36.300 --> 00:31:56.300
لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رؤوسكم لا تخافون. فعلم ما لم وجعل من كل ذلك قد حوق ريبا. وقال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن ما لك الاسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة

81
00:31:56.300 --> 00:32:16.300
عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح من ستة واربعين جزءا من النبوة. ما ورد البخاري رحمه الله باب رؤيا الصالحين. عبر للصالحين

82
00:32:16.300 --> 00:32:36.300
لان رؤياهم في الغالب انها رؤى صادقة ورؤى صحيحة وليست رؤية احلام وان كان قد يحصل له ذلك لكن الغالب عليهم اصب الرؤيا وان رؤاهم وانها لا تكون من قبيل اوقات

83
00:32:36.300 --> 00:33:06.300
ولكن آآ ليسوا معصومين ان يقع منهم ذلك فقد يقع منهم ولكن بندور وخلاف الرسل فان رآهم كلها صادقة وكلها حق. ولا سبيل للشيطان عليهم. واما غيرهم تغالبوا على رؤاهم وقد يحصل لهم اه بندور وبقلة اه ان تكون ان تكون

84
00:33:06.300 --> 00:33:36.300
من قبيل الاحلام ومن قبيل الاحلام. وهنا قال باب رؤيا الصالحين. ثم اورد الاية القرآنية لقد صدق الله رسوله ورؤيا بالحق ان شاء الله ثم نقول من هذا ان هذه الاية اشتغلت على رؤيا. وان الرسول عليه الصلاة والسلام رأى وهو في الحديبية. انهم داخلون

85
00:33:36.300 --> 00:34:06.300
البيت الحرام وانهم مطالبون وساعون ومقصرون لما لهذه الرؤية فرحوا. ولما نحر هديه بالحديبية وامرهم بان ينخرطوا شق ذلك عليه فذكروا الرؤية قال وهل قلت لكم الان؟ رؤيا زبادي مو لازم نباتي في الحال

86
00:34:06.300 --> 00:34:26.300
بعد وقت وهذا هو الذي حصل انه بعد سنة بعد سنة جاءوا يعني عمرة القضية وهي العمرة التي حصل التقاضي بينه وبين كفار قريش ان يرجع عامه هذا ويأتي من العام المقبل وقد جاء من العام

87
00:34:26.300 --> 00:34:56.300
وحصل تأويل هذه الرؤيا وتحقيق هذه الرؤية التي رأها رسول الله عليه الصلاة والسلام في الحديبية. ولما قالوا له يا رسول انك اتي يعني معناها ان هذا الشيء سيحصل ليس لي لازم ان يحدث الان ومثل ذلك رؤيا يوسف عليه الصلاة والسلام رأى رؤيا ثم بعد مدة طويلة يعني تحقق

88
00:34:56.300 --> 00:35:16.300
عندما جاء ابواه واخوته ودخلوا عليه وخروا له سجدا عند ذلك تبين رؤيا وقال هذا على ربي حقا. الرؤيا قد تقع بعد ربح طويلة وقد تقع بعد فترة. قد تقع بعد الربا هذه فترة وجيزة. وقد وقد تقع بعد

89
00:35:16.300 --> 00:35:36.300
فترة طويلة ثم ورد البخاري رحمه الله حديث انس ابن مالك رضي الله عنه وهو الذي مطابق للترجمة الحين قال الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة واربعين جزءا

90
00:35:36.300 --> 00:35:56.300
النبوة لان هنا قال من الرجل الصالح لهذا هنا قال باب رؤيا الصالحين قوله باب رؤيا الصالحين يعني المقصود الترجمة هنا ان في الحديث من الرجل الصالح الرؤية الحسنة من الرجل الصالح من الرؤيا

91
00:35:56.300 --> 00:36:16.300
جاء من الرجل الصالح يعني هذا شأنها وهذا وصفها انها جزء من ستة واربعين جزءا من النبوة و يسير هذا الحديث من العلماء من فسره جاء في بعض الروايات الرؤيا

92
00:36:16.300 --> 00:36:36.300
الحسنة صدقة جزء ما فيه من رجل صالح. ففسره بعض العلماء بان الرسول صلى الله عليه وسلم كان بدأ به اول ما بدأ به من الرؤيا. وانه كان يعني آآ ستة اشهر كان يأتيه

93
00:36:36.300 --> 00:37:06.300
الرؤى كانت مدة آآ بعثته من حين بعث ثلاث وعشرون سنة. جزء من ثلاثة آآ جزء او نصف نصف الجزء من ثلاث وعشرين ثلاث وعشرين جزءا اي ستة اشهر من ستة

94
00:37:06.300 --> 00:37:26.300
وتمسكه من ثلاثة وعشرين سنة يعادل جزء من ستة واربعين جزءا جزء من ستة واربعين جزءا لان سنة من ثلاثة وعشرين سنة ستة اشهر من ستة واربعين ستة اشهر ستة واربعين لهذه المجموعات ويكون ستة اشهر

95
00:37:26.300 --> 00:37:46.300
انسان يحصل له رؤية فكان يرى يأتي مثل فلق الصبح وتكون جزءا من فتنة من النبوة. لكن هذا لا ولا يتمشى مع شرط الحديث لانه قال الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من فتنة الروابط جزء من النبوة

96
00:37:46.300 --> 00:38:06.300
يعني هذا انه ليس الامر مقصورا على رؤيا النبي عليه الصلاة والسلام لان هذا آآ هذه الرؤية الحسنة من الرجل الظالم وليس ذلك مقصورا على الرسول وانها رؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم. يعني فلا يتأذى

97
00:38:06.300 --> 00:38:26.300
او هذا التفسير لان ستة اشهر تعتبر جزءا من ستة واربعين جزءا اذا كانت مدة النبوة ثلاثة وعشرين سنة والنصف التناكي تشغل فيكون ستة اشهر تعادل جزء من ستة واربعين جزء. هذا لا يتأثر الحديث الذي

98
00:38:26.300 --> 00:38:56.300
انا ومعنى هذا ان الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح ان فيها ابناء هذا امر مغيب. ومن المعلوم ان الامور المغيبة لا تغرف الا عن طريق الوحي على رسول الله الى رسول الله الكرام

99
00:38:56.300 --> 00:39:36.300
عليه الصلاة والسلام هناك الرؤى التي يحصل فيها اشارة الى امور مغيبة آآ الرؤية وتفسر ويقع تغييرها ويقع طبقا لما حصل لما حصل في الرؤيا. فيكون هذا من خبير الحقول او الوقوف على امور مغيبة كما ان النبوة

100
00:39:36.300 --> 00:40:06.300
فيها اطلاع على الامور المغيبة. وهذا يوضحه ما ما يأتي في الحديث الذي سيأتي انه قال لم يبقى من المبشرات لم يبقى من النبوة الا المبشرات الصالحة. معناها ان انه يحمل عن طريق الرؤيا يعني اطلاع على امور مغيبة مثل ما كان يحصل عن طريق النبوة الاطلاع على امور مغيبة

101
00:40:06.300 --> 00:40:26.300
يعني فالغيب لا يعرف الا عن طريق الوحي انهم يحيلونه الى رسله وبعد انقطاع الوحي ولذهاب وعدم اه بتقول ايه؟ الوحي من السماء بوفاة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فان هناك شيء يشبه ما كان يحصل

102
00:40:26.300 --> 00:40:56.300
في الوحي عن وهو الاطلاع على الامور المغيبة وذلك بالرؤيا الصالحة الصادقة ويوضحه قوله ان المبشرات الا المبشرات ثم فسرها بالرؤيا الصالحة يعني معناها ان هذا يشبه الذي منها نشر ما يحصل من النبوة وان كانت النبوة قد انتهت ولا نبوة بعد رسول الله عليه السلام ولكن هذا يشبه آآ يعني

103
00:40:56.300 --> 00:41:16.300
الذي كان يحصل وذلك بالاطلاع او بمعرفة شيء مغيب بهذه الرؤى التي تحصل قبله وتقع برا لما رآه الرأي في المنام. ولو جزء من ستة واربعين جزءا يعني انها يعني

104
00:41:16.300 --> 00:41:36.300
تبادل او يشبه اجزاء النبوة او بعض اجزاء النبوة التي منها اطلاع على المغيبات الله عز وجل وكذلك يحصل عن طريق الرؤى اطلاع ومعرفة بامور مستقبلة يأتي عن طريق الرؤى

105
00:41:36.300 --> 00:41:56.300
وعن طريق الرؤيا الصالحة التي يرى الرجل او ترى له كما فسر ذلك الحديث الذي الذي ذكرته انه سيأتي واقوله صلى الله عليه وسلم لم يبقى من النبوة الا المبشرات يا رسول الله قال الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح او ترى له

106
00:41:56.300 --> 00:42:16.300
ثمان في الحديث آآ ذكر الرجل الصالح وكلمة الرجل هذه وملأ. يعني في المرأة لا تخرج بل المرأة كذلك ايضا المرأة الصالحة قتل الرؤيا وافرادها وهي من المبشرات ولكن ذكر الرجل

107
00:42:16.300 --> 00:42:36.300
جاء لانه هو الغالب. الغالب الزمان والغالب من الخطاب للرجال. فجاء على كل الغالب لا على سبيل الا على سبيل الاختصاص. وان هذا قد من اختص بالرجال دون النساء. لانه يأتي كثيرا

108
00:42:36.300 --> 00:42:56.300
مثل هذه العبارة في احاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والمقصود منها ليس المقصود منها خصوص الرجل وان المرأة ليست ولكن لكون الخطاب غالبا للرجال يأتي الامر الذي يشمل الرجال والنساء يأتي

109
00:42:56.300 --> 00:43:26.300
الرجل وبذكر الرجل وان كانت المرأة داخلة فيه. فقوله يراه الرؤيا الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح يجب القضية يعني خاصة والمرأة يعني لا لا ولكن الغالب في في الخطاب ويشبه هذا قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث لا تتقدموا رمضان بيوم او يومين الا رجلا

110
00:43:26.300 --> 00:43:46.300
كان يقوم قومه فليقوموا ايوا كذلك المرأة وكذلك المغرب يصوم ايضا خلال من ابتدع اذا شاع رجل سلعة وجدها عند رجل عند رجل قد ابيض فهو احق بانه ظلما. اذا دعا رجل سلعة اذا فعلت المرأة سلعة

111
00:43:46.300 --> 00:44:06.300
لان ذكر الرجل لا مفهوم له. وانما ذكر لقوم الغالب هو آآ انضباط مع الرجال. وجاء وفي بعض الاحيان ذكر الرجال صفوف الرجال بل الحكم يشمل الرجال والنساء والله تعالى اعلم

112
00:44:06.300 --> 00:44:11.400
او سنة مبارك على عبد الله ونبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين