﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.300
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف الحطاب الرعيني رحمنا الله واياه. والفقه بالمعنى الشرعي المتقدم ذكره. اخص ومن العلم بصدق العلم على معرفة الفقه والنحو وغيرهما. فكل فقه علم وليس كل علم فقهاء. وكذلك

2
00:00:40.300 --> 00:01:00.300
المعنى اللغوي فان الفقه هو الفهم والعلم المعرفة وهي اعم. والعلم في الاصطلاح معرفة المعلوم اي ادراك ما من شأنه ان يعلم موجودا كان او معلوما. على ما هو به في الواقع. سيجرى في الانسان اي تصوف

3
00:01:00.300 --> 00:01:20.300
بانه حيوان ناطق وكإدراك ان العالم وهو ما سوى الله تعالى حالف. وهذا الحج للقاضي ابي بكر الباقيان وتبعه المصنف بالتخفيف الباقلاني. وهذا الحج القاضي ابي بكر الباقلاني. وتبعه المصنف

4
00:01:20.300 --> 00:01:40.300
وفيه لو لان المعلوم مشتق من العلم فلا يعرف المعلوم فلا يعرف المعلوم الا بعد معرفة العلم لان المشتق مشتمل على معنى المشتق منه معنى منه مع زيادة وبانه غير سام لعلم الله سبحانه

5
00:01:40.300 --> 00:02:00.300
انه لا يسمى معرفة اجماعا. لا لغة ولا اصطلاحا. وبان قوله على ما هو به زائد لا حاجة اليه لان المعرفة لا لا تكون الا كذلك. فلما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان الاحكام الشرعية

6
00:02:00.300 --> 00:02:30.300
ذكر استطردة جرت العادة عند الاصوليين بذكرها. وهي ذكر ما بانواع الادراك ومبتدأها العلم فما دونه. والموجب لذكرها عندهم انهم اذا عرفوا الفقه ذكروا ما بينه وبين العلم من الفرق ثم ذكروا ما يتعلق بانواع المدركات

7
00:02:30.300 --> 00:03:00.300
وابتدأ المصنف رحمه الله تعالى بيان هذا بقوله والفقه بالمعنى الشرعي المتقدم وهو الاحكام الشرعية الطلبية فان الفقه هو الاحكام الشرعية الطلبية اتفاقا. وزاد الاصوليون شرط الاجتهاد بخلاف الفقهاء فانهم لا يشترطون ذلك. وهو بهذا المعنى اخص من العلم. لصدق العلم على معرفة الفقه والنحو وغيرهما

8
00:03:00.300 --> 00:03:30.300
فكل فقه علم وليس كل علم فقها. فالعلم يتعلق بجميع المعلومات. والفقه يتعلق بامر خاص من تلك المعلومات وهي الاحكام الشرعية الطلبية سواء المكتسبة او غير المكتسبة فالفقه بعض العلم وهو نوع من انواع المعلومات يختص بالوصف المتقدم ثم قال وكذلك

9
00:03:30.300 --> 00:03:50.300
ذلك بالمعنى اللغوي فان الفقه هو الفهم. والعلم المعرفة وهي اعم. وهذا ذكر لوجه ثان من الفرق بين العلم والفقه. وهو من جهة الوضع اللغوي فذكر ان الفقه في اللغة الفهم. واما العلم

10
00:03:50.300 --> 00:04:31.100
وباللغة المعرفة وهي اعم. والصحيح ان العلم في اللغة هو الادراك. اي بلوغ الغاية يقال علم الشيء اذا ادركه فيتحصن من هذا ان بين الفقه والعلم فرقين احدهما من جهة الاصطلاح والاخر من جهة اللغة على ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى. ويبقى بينهما

11
00:04:31.100 --> 00:05:01.100
فرق باعتبار الوضع الشرعي. فان العلم هو ادراك خطاب الشرع. واما الفقه فهو ايش؟ ادراك خطاب الشرع والعمل به. وقد نقل ابن القيم رحمه الله تعالى في مفتاح دار السعادة ان اسم الفقه لا يقع الا مع العمل. فالفقه علم وزيادة وهو

12
00:05:01.100 --> 00:05:31.100
واعلى درجة من العلم فقط. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى تعريف العلم والمراد به التعريف الاصطلاحي ولذلك قال والعلم في الاصطلاح اي في اصطلاح الاصوليين هذا المعنى الاصطلاحي معنى مشترك بين المتكلمين في العلوم العقلية. فسواء في الاصول او في

13
00:05:31.100 --> 00:05:51.100
طب او بالفلسفة مرده الى اصل واحد. وقد عرفه الجويني رحمه الله تعالى بقوله معرفة المعلوم على ما هو به في الواقع. فهو على الحد الذي ذكره الجويني رحمه الله تعالى. مركب من شيئين

14
00:05:51.100 --> 00:06:11.100
احدهما معرفة المعلوم وقد بينه الشارح بقوله اي ادراك ما من شأنه ان يعلم موجودا كان او معدوما وبعبارة واضحة هو المدرك الذي تعلق به العلم فهذا هو المعلوم هو المدرك الذي تعلق

15
00:06:11.100 --> 00:06:31.100
به العلم. والثاني ان تكون تلك المعرفة للشيء على ما هو به في الواقع اي على ما هو في الامر نفسه اي الحقيقة. معرفة الشيء على ما هو به في الواقع

16
00:06:31.100 --> 00:07:05.350
اي في الامر نفسه وهو الحقيقة. ومرجع هذه الحقيقة الى شيئين اثنين. احدهما الشرع والثاني القدر. الثاني الاول الشرع والثاني القدر فمثلا صلاة العصر اربع ركعات هذا معرفة المعلوم على ما هو به في الواقع القدر ام الشرعي؟ الشرعي

17
00:07:05.750 --> 00:07:25.750
السماء فوقنا والارض تحتنا هذا ادراك المعلوم على ما هو في الواقع في الشرع ام في القدر؟ في القدر. وهذه النكتة اللطيفة في هذا الحد قل من تعرض لها من المتأخرين. فانهم يذكرون على ما هو

18
00:07:25.750 --> 00:07:45.750
وفي الواقع ثم لا يبينون ما معنى على ما هو به في الواقع. وقد ذكر العطار في حاشيته على المحل شرح جمع الجوامع ان معناه على ما هو في علم الله. وهذا صحيح يمكن توجيهه في ان يقال على ما هو

19
00:07:45.750 --> 00:08:05.750
في علم الله الذي علمنا باعتبار القدر او باعتبار الشرع لان متعلق العلم هنا هو علمنا نحن هي معرفة واقعة لنا. ثم ذكر المصنف قال كادراك الانسان اي تصوره بانه حيوان ناطق اي جعل

20
00:08:05.750 --> 00:08:25.750
ذلك المدرك مقصودا بهذه الحقيقة وهو الحيوان الناطق وكادراك وكادراك ان العالم وهو ما سوى الله حادث اي موجد ليس قديما ثم ذكر المصنف الشارح ان هذا الحد للقاضي ابي بكر الباقلاني وتبعه المصنف وفيه

21
00:08:25.750 --> 00:08:45.750
دور ومعنى الدور ان يذكر في الحج ما هو من جنس المحدود ان يذكر في الحج ما هو من جنس محدود. وبعبارة اوضح لكم ان يذكر في التعريف ما هو من جنس المعرف

22
00:08:45.750 --> 00:09:05.750
ان يذكر في التعريف ما هو من جنس معرف. فالمعلوم من العلم. فحينئذ لا ينبغي ان يقال معرفة المعلوم لان المعلوم من العلم وانت تريد ان تعرف العلم فكيف تعرفه بشيء يتعلق به وهو لم يتبين وهذا قادح

23
00:09:05.750 --> 00:09:25.750
عنده في الحدود ثم قال وبانه غير شامل لعلم الله سبحانه وتعالى لانه لا يسمى معرفة اجماعا لا لغة ولا اصطلاحا. فعلم الله عز وجل لا يسمى معرفة لا يسمى

24
00:09:25.750 --> 00:09:45.750
معرفة لان المعرفة عندهم تسبق بجهل. والله سبحانه وتعالى علمه لم يسبق بجهل. فحين اذ لا يصلح ان يكون هذا حدا له ويجاب عن هذا الايراد بان المسائل المتعلقة بعلومنا

25
00:09:45.750 --> 00:10:05.750
باعتبار ما يتعلق بصفتنا واحوالنا دون ما يتعلق بربنا سبحانه وتعالى. فما يتعلق بصفات الله عز وجل يعرف باعتبار الوضع اللغوي ليس غير لان ما زاد عن ذلك لا اطلاع لنا عليه

26
00:10:05.750 --> 00:10:25.750
فحينئذ يكون هذا الايراد فيه نظر. ثم قوله وبان قوله على ما هو به زائد لا حاجة اليه لان المعرفة لا تكون الا كذلك. وهذا فيه نظر لان المعرفة قد تكون كاملة فتكون على ما هو به

27
00:10:25.750 --> 00:10:45.750
وقد تكون ناقصة فعند ذلك لا يصح ان يقال على ما هو به. لانه سيأتي معنا من انواع الادراك ما يكون فيه اصل المعرفة موجودا. لكنه ليس تاما كما يكون في الظن. والشك و

28
00:10:45.750 --> 00:11:15.750
الوهم والمناسب القواعد المنطقية في هذا الموضع ان الماء هو ادراك الشيء ادراكا مجزوما به. ان العلم اصطلاحا هو ادراك الشيء ادراكا مجزوما به ومعنى قولنا ادراكا مجزوما به اي على ما هو عليه في الواقع والمراد بالواقع ما يرجع

29
00:11:15.750 --> 00:11:35.750
اما الى الشرع واما الى القدر. فمثلا اذا قيل سعد ابن ابي وقاص اسم سعد بن مالك هذا علم يتعلق بصحابي من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في اسمه. هذا ادراك للشيء ادراك

30
00:11:35.750 --> 00:11:55.750
ايش؟ مجزوما به لان المتكلم يقول هو سعد بن ما لك. طيب على ما هو عليه في الواقع ام ليس كذلك؟ بل هو ما هو عليه في الواقع فيكون حينئذ علما. فالعلم حده ادراك الشيء. ادراكا مجزوما به على ما هو

31
00:11:55.750 --> 00:12:15.750
وفي الواقع نعم. والجهل تصور الشيء على خلاف ما هو به في الواقع. وفي بعض النسخ على خلاف ما هو عليه. تصور الانسان بانه حيوان صاهل. وكإدراك الفلاسفة ان العالم ان العالم

32
00:12:15.750 --> 00:12:45.750
وما سوى الله قديم. فالمراد بالتصور هنا التصور المطلق الشامل التصور الساذج وللتصديق. وبعضهم وصف هذا بالجهل المركب وجعل الجهل البسيط عدم العلم بالشيء كعدم علمنا بما تحت الأراضين بما في بطون البحار وهذا لا يدخل في تعريف المصنف فلا يسمى عنده جهلا. والتعريف الشامي للقسمين

33
00:12:45.750 --> 00:13:05.750
يقال الجهل انتفاع العلم بالمقصود. اي ما من شأنه ان يقصد فيدرك. اما بان لم يدرك اصلا وهو البسيط او او بان يدرك على خلاف ما هو عليه في الواقع وهو المرتب. وسمي مركبا بان فيه جهل

34
00:13:05.750 --> 00:13:35.750
بين جهل بالمدرك وجهل جهل بالمدرك وجهل بانه جاهل. والعلم الحادث وهو علم المخلوق ينقسم ذكر المصنف رحمه الله تعالى تعريف العلم ذكر تعريف الجهل باعتبار كونه مقابلا له وعرف الجويني رحمه الله تعالى الجهل بقوله والجهل تصور الشيء على خلاف ما هو

35
00:13:35.750 --> 00:13:55.750
به وفي بعض النسخ على خلاف ما هو عليه. وقد فسر المصنف رحمه الله وقد فسر الشارح رحمه الله تعالى التصور هنا بالتصور المطلق الشامل للتصور الساذج وللتصديق. والمقصود بالتصوف

36
00:13:55.750 --> 00:14:25.750
هنا هو انطباع صورة الشيء في النفس. فقوله والجهل تصور الشيء اي انطباع صورته في النفس وهذا الانطباع عام. يشمل التصور المطلق الشامل للتصور الساذج وهو عندهم ادراك المفردات وللتصديق وهو عندهم ادراك المركبات. فالمصنف اطلق التصور

37
00:14:25.750 --> 00:14:55.750
ويريد به ما يتعلق بادراك المفردات مما يسمونه هم تصورا ويتعلق ايضا بادراك المركبات مما يسمونه هم تصديقا. فالتصور هنا جار على معنى غير المعنى الذي اصطلحوا عليه فان تصور عندهم ادراك المفرد والتصديق ادراك المركب وهنا شمل هذا وهذا والمراد به

38
00:14:55.750 --> 00:15:25.750
ما سبق هو انطباع الصورة في النفس. ولو انه عبر بالادراك لكان اصدق في مأخذ المسألة لان العلم والجهل مردهما جميعا الى الادراك. فلو قال ادراك الشيء على خلاف ما هو به في الواقع لكان اصدق في صحة وقوعه حدا للجهل

39
00:15:25.750 --> 00:15:45.750
وهذا يسمى كما قال المصنف بالجهل المركب وجعل بعضهم الجهل البسيط عدم العلم قال كعدم علمنا بما تحت الارضين وبما في بطون البحار وهذا لا يدخل في تعريف المصنف فلا يسمى عنده جهلا

40
00:15:45.750 --> 00:16:15.750
ما ذكره الشارح فان الجهل عندهم ينقسم الى قسمين. احدهما جهل وهو عدم الادراك بالكلية. والثاني جهل مركب وهو ادراك الشيء على خلاف ما هو وبه في الواقع. وقد مثل المصنف لكيفية هذا الادراك قال كتصور الانسان بانه حيوان صاهل

41
00:16:15.750 --> 00:16:35.750
وهذا وصف للفرس واما الانسان فهو عندهم الحيوان الناطق. فهذا ادراك للشيء على خلاف ما هو به في الواقع فهو جهل وكم؟ قال وكادراك الفلاسفة ان العالم وهو ما سوى الله قديم. فهذا ادراك للشيء على خلاف ما هو به في الواقع

42
00:16:35.750 --> 00:17:05.750
لان العالم حادث وليس قديما. فيكون جهلهم جهلا مركبا وقد ابتغى المصنف رحمه الله تعالى ايجاد تعريف شامل للقسمين فقال والتعريف الشامل للقسمين ان يقال الجهل انتفاء العلم بالمقصود. اي ما من شأنه ان يقصد فيدرك. اما بان لم يدرك اصلا وهو البصير

43
00:17:05.750 --> 00:17:25.750
او بان يدرك على خلاف ما هو عليه في الواقع وهو المركب وسمي مركبا لان فيه جرين جهل بالمدرك وجهل بانه جاهل وقد جعل المصنف رحمه الله تعالى هذا الحد اختيارا وهو الجهل انتفاء العلم بالمقصود ليدخل فيه

44
00:17:25.750 --> 00:17:55.750
كلا القسمين الجهلي البسيط والجهل المركب والصحيح ان الجهل المركب لا ينبغي ان يسمى جهلا لانه ليس ادراكا للكلية وانما هو قيل فان الجهل المركب هو ادراك الشيء على وجه متوهم لا حقيقة له

45
00:17:55.750 --> 00:18:15.750
ادراك الشيء على وجه المتوهم لا حقيقة له. وهذا هو التخيل. فمثلا عندما تسأل انسانا كم عمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي مات عنه؟ فاذا اجاب عن سؤالك بقوله

46
00:18:15.750 --> 00:18:45.750
عمره مئة فهذا يسمونه جهلا مركبا لانه جاهل بالمدرك وجاهل انه جاهل بالمدرك وفي الحقيقة هذه المئة التي حكم بانها عمر النبي صلى الله عليه وسلم وتعلق بها ادراكه لها وجود خارجي ام ليس لها وجود؟ ليس لها وجود وانما هي تخيل منه ولذلك

47
00:18:45.750 --> 00:19:05.750
ذكر الله سبحانه وتعالى لما ذكر سحر هؤلاء الذين سحروا من سحرة فرعون قال ايش يخيل اليه يعني يخيل اليه هي في الواقع ليست كذلك ولكن هو يراها بهذا المشهد وليس

48
00:19:05.750 --> 00:19:25.750
فنأخذ هذه المسألة السحر ليس له حقيقة او خيال هذا مأخذ اخر. لكن المقصود ان هذا يطلق على ما يتوهم ومنه ايضا في الحديث حتى يخيل اليه انه احدث اذا جاء الشيطان وعبث بمقعدته كما

49
00:19:25.750 --> 00:19:45.750
في الحديث فيخيل اليه انه احدا اي يتوهم شيئا لا وجود له. فذلك الذي يقع في الجهل المركب ليس ما وقع فيه ادراكا بالكلية بل هو توهم لخيال. وحينئذ لا يكون الجهل الا شيء واحد

50
00:19:45.750 --> 00:20:15.750
وهو عدم الادراك. الجهل هو عدم الادراك. واما الذي يسمونه جهلا مركبا فانه تخيل وليس وليس جهلا وانما هو وليس جهلا ولذلك نقول ان القسمة الجامعة لهذا المبحث ان يقال ان

51
00:20:15.750 --> 00:20:51.900
تعلق النفس بالمعلوم يقع على قسمين اثنين. ان تعلق النفس بالمعلوم يقع على قسمين اثنين احدها تعلق النفس بالمعلوم على وجه ما تعلق النفس بالمعلوم على وجه ما كعلم او جهل او شك او ظن او وهم او اعتقاد

52
00:20:51.900 --> 00:21:21.900
والثاني عدم تعلقها بالكلية وهو التخيل. عدم تعلقها بالكلية وهو التخيل. وانا اضرب لكم مثالا يتضح به المقال. فمثلا هذا الذي ترونه هو ايش؟ كتاب. طيب هذا الكتاب تعلق نفوسكم به في ادراكه

53
00:21:21.900 --> 00:21:45.550
قد تكون مختلفة فهذا لا يدري ان هذا كتاب هو يراه من الخلف يقول ربما لوحة فعنده نوع تعلق بالادراك يسمى جهلا لانه لا يدركه بالكلية. والاخر يقول انه كتاب

54
00:21:45.550 --> 00:22:05.550
نحو والاخر يقول انه كتاب اصول. والاخر يقول ربما يكون نحوه وربما يكون اصول متردد والرابع يقول اشك في داري او اتردد في ذلك لكن الذي يظهر انه كتاب اصول فهذا ظن والاخر عكسه

55
00:22:05.550 --> 00:22:39.250
فهذا وهم فهذا فيه نوع تعلق بالمعلوم على اختلاف جهة التعلق واما القسم الثاني وهو ان لا يوجد تعلق بالكلية فهو ان يقول قائل هذه سيارة هل يوجد هنا تعلق؟ على الحقيقة يوجد تعلق؟ لا ولكن هو يتخيل يتخيل هذا

56
00:22:39.250 --> 00:22:59.250
فهذا التخيل لا حقيقة له ولا وجود له. فليس هناك تعلق بين النفس والمعلوم وانما هو تخيل يقع في ذهن هذا الناظر فيبدي مثل هذا المعنى الذي ذكرناه لكم. وهذا المبحث من المباحث العقلية التي ذكرها

57
00:22:59.250 --> 00:23:29.250
الاصوليون لما ذكروا تعريف الفقه والفرق بينه وبين العلم فاستطردوا بذكر انواع الادراك. فعددوا انواع الادراك ادراك وهي العلم والجهل والشك والظن والوهم وزاد بعضهم سادسا وهو الاعتقاد. وقل من ذكره من الاصول من الاصوليين وانما يذكره علماء العقليات لماذا

58
00:23:29.250 --> 00:23:49.250
لان الاصوليين بحثهم في الحكم طلبي ولا الخبري؟ في الحكم الطلبي في الحكم الشرعي الطلبي والاعتقاد يتعلق بالحكم الشرعي شرعي الخبري ولهذا اغفل ذكره بعض الاصوليين ومن ذكره منهم فانما اخذه من علماء العقليات فادخله في هذا البحث

59
00:23:49.250 --> 00:23:54.645
هذا اخر التقرير على هذه الجملة من الكتاب وبالله التوفيق