﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:24.800
يجوز للانسان ان يتعجل في اليوم وهذا الحديث الذي ذكره المصنف رحمه ومنها ايضا خاتمة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا وامامنا وسيدنا محمد ابن عبد الله. وعلى اله واصحابه

2
00:00:24.800 --> 00:00:44.800
في ومن والاه اما بعد فقد توقف الحديث بنا في آآ هذا الكتاب المبارك رياض الصالحين عند قول المصنف رحمه الله تعالى انا اه وعنه اي عن ابي هريرة رضي الله عنه وذاك الحديث الرابع عشر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال

3
00:00:44.800 --> 00:01:04.800
الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر كنا في الحديث الماضي توقفنا عند اه حديث ابي هريرة او انهينا حديث ابي هريرة رضي الله عنه في قوله عليه الصلاة والسلام

4
00:01:04.800 --> 00:01:24.800
اذا توضأ العبد المسلم او المؤمن فغسل وجهه اه خرجت اه اه من وجهه كل خطيئة نظر اليها بعينه مع الماء الى اخر الحديث. ثم اتبعه المصنف بهذا الحديث العظيم الذي يدل على فضل الصلوات الخمس والجمعة ورمضان

5
00:01:24.800 --> 00:01:44.800
وهذا لا شك انه من حسن الترتيب والتصنيف. فانه لما ذكر فضل الطهارة ذكر ايش؟ فضل الصلوات الخمس وهذا الحديث العظيم وهو آآ حديث الحديث الذي نفتتح به دليل على سعة

6
00:01:44.800 --> 00:02:04.800
في اوسعة فظل الله جل وعلا وجوده وكرمه. وذلك انه جعل هذه الصلوات الخمس يكفر الله تعالى فيهن ما بينهن من الذنوب. مهما كثرت بشرط ان تجتنب الكبائر. فاذا صلى الانسان الفجر ثم

7
00:02:04.800 --> 00:02:24.800
اقترفهم اقترف من الصغائر ثم صلى الظهر كفر الله عز وجل بصلاة الظهر ما وقع بينه وبين صلاة الفجر من صغائر ثم اذا صلى العصر هكذا ثم المغرب ثم العشاء ثم اذا صلى الفجر مسح ما بين العشاء الى الفجر من صغائر الذنوب

8
00:02:24.800 --> 00:02:44.800
وانت اذا تأملت هذا وجدته دالا على كثرة اوسعة فضل الله عز وجل كما سبق ودالا على ان الانسان ينبغي له ان يعتني بهذه الصلاة. التي لو لم يكن منها ومن شرف وفضل المحافظة عليها الا هذا التكفير

9
00:02:44.800 --> 00:03:04.800
للذنوب التي لا نسلم منها. لو لم يكن الا هذا لكفى بذلك حاديا وداعيا الى ان الانسان عليها. ثم قال والجمعة الى الجمعة. ورمضان الى رمضان. فعندنا تكفير يومي وعندنا

10
00:03:04.800 --> 00:03:24.800
اتكفير الاسبوعي وعندنا تكفير سنوي. فاي فضل هذا ايها الاخوة؟ فضل عظيم وجود كبير من الرب الكريم سبحانه وبحمده. وهنا سؤال قد يطرحه بعض الناس. وهو اذا كانت هذه الصلوات تكفر ما بينها. فماذا

11
00:03:24.800 --> 00:03:44.800
فبقي للجمعة وماذا بقي ايش؟ لرمضان. فيقال الناس في هذا درجات منهم من يعصمه الله عز وجل فلا يذنب اصلا. يعني ليس من يذنب مطلقا لا ما في احد يسلم من ذنب مطلقا لكن لنفترض انه يبقى ايام لا يعصي الله عز

12
00:03:44.800 --> 00:04:04.800
عز وجل يحفظ سمعه وبصره وقد تقول كيف هذا كيف يتصور؟ يتصور هذا في اناس كثر النساء في البيوت اللاتي يكفن السنتهن ويحفظن ابصارهن. الناس الذين قد يكونوا في الجهاد في الثغور. لا يفكر بشيء غير ايش؟ نصرة هذا الدين. الانسان المسجون

13
00:04:04.800 --> 00:04:24.800
الذي لا يحتك مع احد ليس عنده الا المصحف والصلاة والعبادة والذكر. هناك اناس كثير ينطبق عليهم هذا. فاين يذهب اجر ما بين الصلوات الخمس فيقال مثل هؤلاء ينقلب التكفير في حقهم الى حسنات. الى حسنات في رفع الله عز وجل بهذا درجات

14
00:04:24.800 --> 00:04:44.800
والنوع الاخر هم الذين يخلطون. كما يقع منا نسأل الله ان يعفو عنا. كما قال الله واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا او اخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم فيقع منهم التخليط. يقع منهم الخطأ ويقع منهم الذنب بين الفينة والاخرى. من هذه الصغائر

15
00:04:44.800 --> 00:05:04.800
فتكون هذه الصلوات والجمعة ورمضان مكفرات. والصنف الثالث من الناس من يقع في الصغائر والكبائر فهؤلاء قيل فيهم قولان لاهل العلم منهم من يقول ان التكفير فقط خاص بالصغائر كما هو ظاهر الحديث ومنهم من

16
00:05:04.800 --> 00:05:24.800
اذا كثر منه هذا العمل ومحيت الصغائر فانه لا يمنع ان يخفف عنه من لا انها تمحى يخفف ايش؟ عنه من الكبائر. وهذا هو الذي رجحه النووي رحمه الله تعالى في شرح مسلم. ولكن

17
00:05:24.800 --> 00:05:44.800
ظاهر الحديث يدل على ان التكفير خاص بماذا؟ بالصغائر فقط. فنقف عند هذا الحد. قد يقول قائل اذا ما الذي يكفر الكبائر يكفرها ماذا؟ التوبة الخاصة. لابد من توبة خاصة ما يكفي تقول انا صليت ولا جمعة ولا رمظان ولا لا بد ان تتوب

18
00:05:44.800 --> 00:06:04.800
وتقول يا رب استغفرك واتوب اليك من هذا الذنب وتندم ولا تعود اليه الى اخر الشروط المعروفة في باب التوبة وسبق الكلام عليها. السؤال الثاني في هذا الحديث ما هي الكبيرة؟ الكبيرة هي كل كل ذنب رتب عليه حد في الدنيا او وعيد في

19
00:06:04.800 --> 00:06:24.800
في الاخرة او ختم فعله بلعنة ونحو ذلك. فكل هذه داخلة ضمن الكبائر. وفي هذا يقول ناظم فما فيه حد في الدنا في الدنى يعني في الدنيا مثل الزنا مثل القذف مثل السرقة او

20
00:06:24.800 --> 00:06:44.800
توعد باخرى. يعني توعد عليه في الاخرة بوعيد. مثل لا يدخل الجنة نمام. من فعل كذا وكذا فهو في النار. من اقتطع عقيدة شبر من الارض طوقه يوم القيامة سبع اراضين ما اسفل من الكعبين ففي النار الى اخر تلك الاحاديث هذا من الكبائر. يقول فما فيه حد في الدنيا

21
00:06:44.800 --> 00:07:04.800
او توعد باخرى فسم كبرى على نص احمد يعني سمها كبيرة كما نص عليه الامام احمد رحمه الله. ثم قال وزاد حفيد المجد اللي هو شيخ الاسلام ابن تيمية اوجى وعيده بنفي لايمان ولعن مبعد. يعني اذا جاء الحديث فيه لا يؤمن احدكم

22
00:07:04.800 --> 00:07:24.800
نعم او الله لا يؤمن من فعل كذا وكذا فهذا داخل في حدود ايش؟ الكبائر. كاذية الجار مثلا. قال او بلعن مبعدي لعن الله من غير منار الارض. لعن الله من اوى محدثا. لعن الله من لعن والديه وهكذا. فكل هذه داخلة في ماذا؟ في حد

23
00:07:24.800 --> 00:07:44.800
الكبيرة في حد الكبيرة فهذه لابد لها من توبة خاصة فان كان الذنب متعلقا اه حقوق المخلوقين فلا بد ايضا من ماذا؟ التحلل منهم ورد المظالم الى الى اهلها. وفي هذا الحديث دلالة على القول الراجح من اقوال العلماء من ان الذنوب تنقسم الى

24
00:07:44.800 --> 00:08:04.800
صغائر والى والى كبائر. قال الله عز وجل ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. وندخلكم مدخلا كريما فقسم الله تعالى الذنوب الى كبائر والى صغائر. ثم قال رحمه الله وعن ابي هريرة الخامس عشر وعنه رضي الله عنه اللي هو ابو هريرة. قال قال رسول الله

25
00:08:04.800 --> 00:08:24.800
صلى الله عليه وسلم الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال اسباغ الوضوء على المكاره. وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط رواه مسلم

26
00:08:24.800 --> 00:08:44.800
وهذا الحديث فيه من الدلالة على كثرة طرق الخير ما هو ظاهر. اولها اول فوائد هذا الحديث نبدأ قبل ان نذكر هذه الاوجه حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم في عرظ العلم فهو لم يقل مثلا آآ مما يرفع الله به

27
00:08:44.800 --> 00:09:04.800
الخطايا كذا وكذا بل شوقهم الى حصول العلم بطرح السؤال. فقال الا ادلكم الان تشتاق النفوس الى ماذا؟ الى معرفة الجواب. قالوا بلى يا رسول رسول الله بلى فقال اسباغ الوضوء على المكاره يعني ان يأتي الانسان بالوضوء التام

28
00:09:04.800 --> 00:09:24.800
من مع حصول المشقة في فعل ذلك. وهذا ينطبق على ايامنا هذه. في الشتاء حينما يكون الماء باردا. تعطلت فخانة او صار الانسان في البر او في السفر او غير ذلك من الاحوال التي لا يتهيأ له ان يتوضأ فيها بماء دافئ ثم مع هذا

29
00:09:24.800 --> 00:09:44.800
لا يخل بوضوئه بل يتمه فهذا مما ايش؟ يرفع الله به الدرجات ويكفر الله به ماذا؟ الخطايا. فليحتسب الانسان في هذا والسؤال هنا هل هل يشرع للانسان ان يتوضأ بماء بارد؟ يعني يدور التعب؟ الجواب لا

30
00:09:44.800 --> 00:10:04.800
كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخير بين امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن اثما. بل اذا تيسر ما يعينك على اسباغ الوضوء فافعله لكن لو قدر ان فاتك هذا فان اسباغك له مما يكفر الله به خطيئاتك ويرفع به درجاتك. قال وكثرة الخطى الى

31
00:10:04.800 --> 00:10:24.800
ساجد وسيأتي ان شاء الله بعد في الدرس القادم قوله عليه الصلاة والسلام لبني سلمة دياركم تكتب اثاركم يعني الزموا دياركم لما ارادوا ان يقتربوا من المسجد النبوي قال النبي صلى الله عليه وسلم لا خلوكم في مكانكم البعيد لان كل خطوة تمشونها الى الصلاة ايش؟ ها

32
00:10:24.800 --> 00:10:44.800
يرفع الله عز وجل بها درجة ويحط بها عنكم خطيئة. قال وكثرة الخطى الى المساجد. وهذا يرجح ماذا؟ افضلية بعد بيت عن ماذا؟ عن المسجد. لكن هل المعنى ان يتقصد الانسان ها السكن بعيدا؟ الجواب لا. هو قد يبني اصلا

33
00:10:44.800 --> 00:11:04.800
قبل بناء المسجد يكون من اول الناس الساكنين في الحارة. ثم يبنى المسجد بعيدا ايش؟ عن بيته. فهنا يقال له هنيئا لك الاجر في خطواتك التي تمشيها الى بيت الله عز وجل. فما من خطوة تخطوها الا ويحط بك عنها خطيئة ويرفع لك بها درجة. فكثرة الخطى هذه

34
00:11:04.800 --> 00:11:24.800
من اسباب رفعة الدرجات وتكفير الخطايا. فهنيئا للذين يحافظون على صلاة الجماعة. هنيئا للذين يحافظون على صلاة يا جماعة ثم قال وانتظار الصلاة بعد الصلاة. انتظار الصلاة بعد بعد الصلاة

35
00:11:24.800 --> 00:11:44.800
المقصود بهذا ان الانسان ثم قال فذلكم الرباط. الرباط الاصل فيه هو الرباط على الثغور وملازمتها صيانة لديار الاسلام عن دخول الاعداء اليها. هذا اصل الرباط. لان الانسان فيه كأنه قد ربط

36
00:11:44.800 --> 00:12:14.800
قط ولم يسمح له ترك الثغر والانصراف عنه. كذلك هذا الانسان رابط اي لا الزم بيت الله عز وجل فلم يغادره انتظارا لماذا؟ للفريضة الاخرى. وهذا كما انه من اسباب رفعة الدرجات وتكفير الخطايا فهو احد اسباب نيل مغفرة الله عز وجل. لقوله عليه الصلاة والسلام ولا تزال

37
00:12:14.800 --> 00:12:34.800
الملائكة تقول لاحد او تدعو لاحدكم وتستغفر له اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما دام في مصلاه ما لم تؤذي او يحدث ما لم يؤذي او يحدث. وهذا من بركات من بركات لزوم المساجد. وقد ثبت في الصحيحين

38
00:12:34.800 --> 00:12:44.800
اي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وذكر منهم ورجل قلبه معلق

39
00:12:44.800 --> 00:13:04.800
في المساجد ليس المعنى انه لا يخرج منها لا. بل كلما خرج حن اليها. وكلما خرج منها انتظر داعي الفلاح مرة اخرى قد يعود اليها. فاللهم اجعلنا ممن تعلقت قلوبهم ببيتك يا رب العالمين. واجعلنا ممن تظلهم في ظلك يوم لا ظل الا ظلك

40
00:13:04.800 --> 00:13:24.800
في الرواية عند مسلم فذلكم الرباط. اخرجها الامام مسلم من طريق آآ ما لك عن العلاء ابن عبد الرحمن آآ ابن يعقوب الحرقي عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه. ورواها مالك في الموطأ وكذلك الامام احمد في المسند من طريق مالك ومن طريق ايضا آآ قتيبة بن سعيد عن مالك

41
00:13:24.800 --> 00:13:44.800
كلهم بتكرير كلمة فذلكم الرباط ثلاث مرات. فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط. ومسلم اخرجها من احد الطرق بتكرار الكلمة مرتين والجملة مرتين. وهذا يدل على ان هذا امر ايش؟ لا يقدر عليه كل احد

42
00:13:44.800 --> 00:14:04.800
وانما يقدر عليه ماذا؟ الصابرون. الذين رابطوا ولازموا بيوت الله تبارك وتعالى. ومن الملاحظ الايمانية والتربوية في هذا التعبير النبوي الجميل في قوله فذلكم الرباط ان من لازم الثغور في سبيل الله عز وجل

43
00:14:04.800 --> 00:14:24.800
لازم بيوت الله تبارك وتعالى كفته هذه عن المعاصي. ربطته واعانته ايش؟ ان لا ينطلق الى المعاصي. وهذه من بركة لزوم طاعة الله عز وجل. هل تتوقع انسان ملازم لبيوت الله عز وجل؟ ملازم لبيوت

44
00:14:24.800 --> 00:14:44.800
الله يذكر الله يقرأ القرآن الكريم يتعلق قلبه بالاخرة يفكر في المعاصي لا من الذي يفكر فيها الذي يفكر هو الذي يذهب اليها يبحث عنها يفتش عنها في جواله او يذهب الى اماكن المعاصي التي تذكره او تهيجه على فعلها او النظر اليها او

45
00:14:44.800 --> 00:15:04.800
ماعها ولهذا اقول من اراد من اراد ان ينظف قلبه ومن اراد ان يصحح قلبه وان يزيد انا وان يستعين على الهروب من الفتن. فتن الشهوات والشبهات فليلزم بيت الله عز وجل لا

46
00:15:04.800 --> 00:15:24.800
يلزم ليعطل دنياه لا رهبانية عندنا في الاسلام. وانما ليحرص ان يكون له بقاء ما استطاع في بيوت الله عز وجل. هنا تتنزل السكينة. هنا تنزل الملائكة. هنا تتغشى اهل اهل المساجد رحمة الله عز

47
00:15:24.800 --> 00:15:44.800
هنا يقال لاهل هذه المجالس نسأل الله الكريم بفضله ويجعلنا واياكم ممن ينال هذه الفضائل انصرفوا مغفورا لكم. هم القوم لا يشقى بهم جليسهم تتنزل فضائل ورحمات وبركات في مجالس الذكر في مجالس القرآن في حلق تحفيظ القرآن في حلق العلم

48
00:15:44.800 --> 00:16:04.800
في مدارسة سنة النبي صلى الله عليه وسلم. فمن اراد السكينة من اراد الرحمة. من اراد حفيف الملائكة او اه حف الملائكة به فليأتي الى بيوت الله عز وجل. فان تعذر او كانت في مثلا المخاطب بهذا امرأة. ليست ممن تخاطب بالاتيان للمساجد فلتعقد

49
00:16:04.800 --> 00:16:24.800
آآ مجلسا في بيتها في بذكر الله عز وجل فان كانت وحدها فان كانت وحدها فلتتعلق بالله عز وجل بجلوسها في مصلاها بكثرة الذكر بقراءة القرآن الكريم بالتضرع بالدعاء ولتبشر بخير من رب كريم رحيم. في الحديث السابع

50
00:16:24.800 --> 00:16:44.800
آآ اريد ان انبه الى نقطة وهي حديث آآ الصلوات الخمس. من الاجابات التي نسيت ان اذكرها على السؤال الذي طرحته قبل قليل وهو على اي تكفير يقع للذنوب اذا كانت الصلوات الخمس يكفر بعضها بعضهم والجمعة الى الجمعة الى اخره. فواحد فعل

51
00:16:44.800 --> 00:17:04.800
الطاعات هذي اين التكفير اذا ما كان عليه ذنوب؟ قلنا قبل قليل انه اذا لم يكن له ذنوب ايش؟ رفعت درجاته لكن انتبهوا هنا قيد ورد في كثير من الاحاديث المتعلق بالطهارة وغيرها. وهو ان الانسان يتساءل هل انا اديت الوضوء تماما

52
00:17:04.800 --> 00:17:24.800
ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم في اكثر من حديث من توضأ فاحسن الوضوء. من توضأ نحو وضوئي هذا. ثم انظر الى الصلاة. كم نصيب حضور في قلوبنا منها كم نخرج منها ايها الاخوة؟ يخرج بعضنا ولم يكتب له منها الا نصفها. وبعضنا ربع

53
00:17:24.800 --> 00:17:44.800
وبعضنا خمسها وبعضنا عشرها وربما يخرج بعضنا وليس له من صلاته الا اداء الجسد فقط اما القلب فقد تفرق في شعب الدنيا. فهل هذه هي الصلاة التي ارادها الله؟ الجواب لا. فهذا احد الاجوبة

54
00:17:44.800 --> 00:18:04.800
عن ماذا؟ عن السؤال المطروح على ما يقع التكفير اذا كان الانسان لم يعمل كبائر وقد وقد كفرت الصلاة التي قبلها اه ما بينها وبين الصلاة التي قبلها. فهذا احد الاجوبة وهو اننا نفترض ان الانسان اتى بالصلاة وبالوضوء على الوجه الشرعي

55
00:18:04.800 --> 00:18:24.800
وما اعز ذلك لكنه ليس بصعب ولا مستحيل. والمسألة تحتاج الى ماذا؟ الى جهاد ومجاهدة. الى جهاد ومجاهدة. والحديث عن الخشوع في الصلاة وحضور القلب حديثا ذو شجون لكنه ليس آآ مقصودا ها هنا وسيأتي له باب مستقل في كلام المصنف رحمه الله تعالى

56
00:18:24.800 --> 00:18:44.800
ثم قال رحمه الله وعن ابي موسى وهو الحديث السادس عشر وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى البردين دخل الجنة. متفق عليه قال النووي رحمه الله البردان الصبح والعصر. وهذا هو

57
00:18:44.800 --> 00:19:04.800
هو التفسير الاشهر في اه لكلمة البردين. وذكر بعض الشراح انها العشاء والفجر ولكن هذا مرجوح. فان قلت ما وجه تسميته بالبردين؟ والجواب ان صلاة الفجر تقع في ايش؟ ابرد اوقات النهار اول النهار. وصلاة العصر تقع

58
00:19:04.800 --> 00:19:24.800
في ايش؟ ابرد اوقات اخر النهار. يعني بعد انكسار الزوال بمدة. السؤال الذي يطرح نفسه هنا ما وجه تخصيص هاتين الصلاتين بهذا الفضل العظيم؟ وايهما افضل العصر او الفجر؟ الصحيح من اقوال العلماء ان

59
00:19:24.800 --> 00:19:44.800
صلاة العصر افضل الصلوات على الاطلاق. قال الله تبارك وتعالى حافظوا على الصلوات الوسطى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. وقوموا لله وقد ثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر. ملأ الله قلوبهم بيوتهم نارا

60
00:19:44.800 --> 00:20:04.800
اذا هذه صلاة العصر هذه واحدة. وايضا الصلاة الوسطى اصح الاقوال فيها انها صلاة العصر بهذا الحديث والا ففيها اقوال آآ كثيرة ذكرها ابن حجر وغيرهم من اهل العلم. اقول ما وجه تخصيتين الصلاتين؟ ذكر العلماء لذلك وجهان

61
00:20:04.800 --> 00:20:24.800
الوجه الاول من اوجه التخصيص بالفضل ان هاتين الصلاتين تشهدهما الملائكة كما ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار. متى صلاة الفجر وصلاة العصر. فيسألهم

62
00:20:24.800 --> 00:20:44.800
الله عز وجل وهو اعلم بهم كيف تركتم عبادي؟ قالوا تركناهم كيف اتيتم عبادي؟ وكيف تركتم؟ قالوا اتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون فماذا يقول المفرطون في هاتين الصلاتين؟ تشهد لك الملائكة بانك ايش؟ لم تحضر ولم تشهد هذه الصلاة

63
00:20:44.800 --> 00:21:04.800
والمقصود بالشهود هنا فعلها كما امر الله بها. فان كان ممن خوطب بالجماعة فهذا شأنه وحقه. وان كان ممن يخاطب بالجماعة لعذر ما او لانه اصلا لم يخاطب بها كالمرأة والطفل ونحو ذلك فان حقه او شهودها في حقه

64
00:21:04.800 --> 00:21:24.800
في كم ان يفعلها كما امره الله عز وجل. الوجه الثاني من اوجه تفضيل هاتين الصلاتين انهما في الغالب صلاتان يقع فيهما التقصير بسبب الغفلة. اما بالنوم وذلك في صلاة الفجر. واما بالنوم ايضا وخاصة في اوقات

65
00:21:24.800 --> 00:21:44.800
هذا المتأخرة التي ارتبط دوام الناس بهذه الفترة المعروفة ينتهون قبل العصر غالبا. فتجد بعض الناس من الموظفين يأتي وينام سيبالي ويفرط في الصلاة وربما وهذا معروف عند بعض الناس الله نسأل الله لنا ولكم العافية. من لا يصليها الا مع اذان المغرب. وخاصة

66
00:21:44.800 --> 00:22:04.800
في وقت الشتاء تجده ينام قبل العصر بشوي ثم يقوم الا مع اصفرار الشمس او بعد اذان العشاء. ومنهم وهذا في وقت سابق ولا زال في بعض الدول الان ممن يعتمدون الدوام المفتوح خاصة في بلاد غير الاسلامية يبدأ الدوام من ثمان وينتهي خمسة العصر. فيكون هذا الوقت

67
00:22:04.800 --> 00:22:24.800
وقت العصر وقت انشغال في الدنيا عند بعض الناس بالتجارة والبيع والشراء. ولكن الذين عظموا الله وعظموا الصلاة لا تشغلهم هذه ايش؟ عن امر الله عز وجل. قال الله تبارك وتعالى في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه

68
00:22:24.800 --> 00:22:44.800
سبحوا له فيها ايش؟ بالغدو اول النهار. والاصال اخر النهار. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. لم؟ لم لا تلهيهم؟ يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار. من حضرت الاخرة في قلب

69
00:22:44.800 --> 00:23:04.800
لم تلهه الدنيا ابدا مهما كان. ولذلك قال ابن عباس او علي رضي الله عنه هؤلاء اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يصفقون بالاسواق لكن لا تلهيهم التجارة عن ذكر الله عز وجل. وقد قال بعض السلف لقد رأيت اناسا يضربون من الحدادين يعني

70
00:23:04.800 --> 00:23:24.800
يضرب الحديد بمطرقته فاذا سمع يقول هكذا بيده. فاذا سمع المؤذن يقول الله اكبر لم يطرق على الحديد بل يضع ايش المطرقة مستجيبا لنداء الحق. حي على الصلاة حي على الفلاح. هؤلاء اثنى الله عز وجل عليهم

71
00:23:24.800 --> 00:23:44.800
بترك امور معاشهم مع انها من امر المعاش يأكل لقمة عيش. ومع ذلك يتركها لينطلق الى بيت الله لان الذي ها هو الرزاق. انت مهما اشتغلت فلا يمكن ان تأتيك حبة رز من الرزق او هللة واحدة او

72
00:23:44.800 --> 00:24:04.800
اومليم او جنيه او ريال او دولار الا باذن من؟ الا باذن الذي دعاك الى بيته لتصلي. او دعاك لتصلي ايا كان رجل او امرأة. فبالله عليك اتتوقع حينما تجيب داعي الله الذي ناداك لتصلي صلاته

73
00:24:04.800 --> 00:24:24.800
ان يضيق عليك في رزقك او تتوقع انك اذا عصيت امره واشتغلت بالدنيا ونهوت عنها ان هذا يوسع لك ابواب الرزق ابدا ابدا. والرزق الاكبر ليس هو رزق الفلوس والدراهم. هذا رزق لكن اعظم

74
00:24:24.800 --> 00:24:44.800
منه هو رزق القلوب. الرزق رزق الحقيقي رزق القلب. ان يملأ الله قلبك ايمانا وتعلقا بالاخرة. بحيث اذ تكون هذه الدنيا ايش؟ وسيلة للاخرة وليست غاية. وان تكون الدنيا بيدك لا بقلبك

75
00:24:44.800 --> 00:25:04.800
وان لا تكون عبدا لها. فان كنت عبدا فاستمع ما قال نبيك صلى الله عليه وسلم. تعس عبد الدينار. تعس عبد الدرهم. تعس عبد تعس عبد الخميلة انت هل تتوقع ان في احد يجلس ويصلي صلوات بالدينار والدرهم؟ ولا واحد يجي ويظع اه الدرهم امامه

76
00:25:04.800 --> 00:25:24.800
ويصلي له صلوات؟ لا. هذا تشبيه بليغ واضح في تعلق القلب بهذا الدينار او الدرهم تعلقا جعله يرجو يرجو من اجله ويخاف من اجله. يبكي من اجله ويفرح من اجله

77
00:25:24.800 --> 00:25:44.800
لا يليق الا بالله سبحانه وتعالى. فتعس هؤلاء. تعس هؤلاء. ما من حبة في الارض ولا في السماء كتبت الا ستأتيك لكن باذن من؟ باذن الله عز وجل الرزاق. فاحرص يرعاك الله على ان تتشبه بهؤلاء الذين مدحهم الله

78
00:25:44.800 --> 00:26:04.800
تبارك وتعالى في قوله رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة. وايتاء الزكاة الى اخره. فانظر حفظك الله كيف مدح الله هؤلاء بتركهم ايش؟ مصالحهم الدنيوية. فما ظنك بالذي يتراخى عن اجابة امر الله وهو مشغول

79
00:26:04.800 --> 00:26:24.800
وقدام الشاشات. ويناظر ايش؟ شيء مباح حتى ولو كان مباح. فما ظنك بالذي يشاهد مسلسلات او امور محرمة او يستمع الى اغاني او غير ذلك. هؤلاء اشد ذما بلا شك. ما ظنك بالذي يمضي وقته

80
00:26:24.800 --> 00:26:44.800
او سواليف. وش الحجة؟ لسا ما بعد اقام. تونا وكم قطعت كلمة تونا او ما بعد اقام من خيرات عظيمة على المتكاسلين. واذا اردت ان تعرف الفرق العظيم فقف دقيقة

81
00:26:44.800 --> 00:27:04.800
واحدة وقارن بين شخص ذهب من يوم اذن وبين شخص جاء مع الاقامة. والذي جاء نقول بيض الله وجهه وبارك الله فيكم لكن في امر الاخرة انظر الى الذين سبقوك. فقط يا اخوة لو حسبناها واحد وصل للمسجد من يوم اذن. يعني بينه وبين

82
00:27:04.800 --> 00:27:24.800
الاذان والاقام بينها وبين الاقامة قرابة ربع ساعة. هذا صلى ركعتين لنفترض انه فقط ركعتين فيها اربع سجدات وفي كل سجدة يرفع الله بها العبد درجة. ثم فتح المصحف وقرأ فقط عشرة اوجه. ولنفترض في كل وجه

83
00:27:24.800 --> 00:27:44.800
نعم في كل وجه من هذا القرآن ثلاث مئة حرف اضربها في عشرة ثلاثة الاف في عشرة ثلاثين الف حسنة فقط الى الاقامة وهذا المسكين اللي قاعد بالبيت وش يقول؟ تونا ما بعد قوم. مع انني احلف بالله. احلف بالله

84
00:27:44.800 --> 00:28:04.800
لو قيل من تقدم مع الاذان فله ثلاث مئة ريال مهو ثلاث ثلاثين الف ولا ثلاث الاف لو ثلاث مئة ريال اقسم بالله تجدن الصفوف الاولى ممتلئة ومتزاحمة بجانب الايمان. لكن لما خف حضور الاخرة في

85
00:28:04.800 --> 00:28:24.800
قلوب كثير من الناس او تلهوا بما لا ينبغي جاءت هذه الكلمات اما الذين عاد يتركون صلاة الجماعة وليس لهم عذر فقد حرم هؤلاء انفسهم خيرا كثيرا. نسأل الله تعالى ان لا يحرمنا واياكم فضله. وان يجعلنا واياكم من عباده الموفقين. كما اسأله سبحانه

86
00:28:24.800 --> 00:28:40.384
وتعالى ان يأخذ بايدينا الى كل خير. اللهم حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين