﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:32.050
سلم في الفتنة قال فتنة الرجل في اهله ما له وولده وجاره يكبرها الصلاة والصدقة والامر المعروف والنهي عن المنكر. قال ليس عن هذا اسألك. ولكن موج كموج البحر اليس منها بأس يا امير المؤمنين؟ ان بينك وبينها بابا مغلقا. قال عمر رضي الله عنه

2
00:00:32.050 --> 00:00:52.050
يكسر الباب ان يفتح قال لا بل يكتب. قال عمر اذا لا يغلق ابدا. قلت اجل حزيفة اكان عمر يعلم الباب؟ قال نعم فما يعلم ان دون غد ليلة وذلك اني

3
00:00:52.050 --> 00:01:20.550
حديثا ليس بالاخ ليس بالاغاني. فردنا ان نسأله من الباب؟ فامرنا مسروحا فسأله. فقال من ما قال عمر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب

4
00:01:20.550 --> 00:01:49.500
الفتنة التي تموج في موج البحر هذه الترجمة ببعض ترجمة لبعض الخبر وبعض الحديث والمراد بالتي تموج كموج البحر يعني لشدتها  اه انتشار ضررها وخطرها وقد اورد البخاري رحمه الله عدة احاديث

5
00:01:49.800 --> 00:02:15.500
وذكر قبلها اثرا عن عن خلف ابن حوشة قال كانوا يستحبون عند الفتن ان يتذكروا او يتمثلوا بهذه الابيات وذكر ان هل لامرئ القيء وقيل انها لعمرو بن معديكلي بالزبيدي

6
00:02:15.950 --> 00:02:39.100
عمرو بن ابي كلب وهذه الابيات هي الحرب اول ما تكون خفية نسعى بزينتها لكل جهول حتى اذا ما ثبت فهؤلاء اذا اشتعلت وشب غرامها ولات عجوزا غير ذات حلير

7
00:02:39.300 --> 00:03:07.500
ينكر لونها وتغيرت مكروهة للشم هو التقبيل المراد بهذه الابيات انهم يستحبونها عند عند الفتن او عندما تحصل الفتن وعند اوائلها وعند الدخول فيها او عدم الدخول يستحبون ان يتذكروا هذه الابيات

8
00:03:07.850 --> 00:03:38.800
لانها لانها آآ يشير الى انها وان كانت البداية مرغوبة عن سبيل النفوس اليها الا ان نهاياتها وغاياتها التي تنتهي اليها في غاية الخطورة واما الحرب عندما نبدأ ويحمل البدء بها

9
00:03:39.300 --> 00:04:05.200
قد يكون بعض النفوس تستسهلها وان الامر هين ولا يفكر في العواقب والنتائج فمثلها مثل هذه البدية وهي الفتاة الشابة التي تظهر المظهر الذي الذي تعتق وتميل اليه النفس فيحصل البدء

10
00:04:05.800 --> 00:04:42.100
البذل الحرب وهو مثل آآ هذه الفتاة الذي الابهر بزينة  يميل الى يميل اليها الانسان وسفيهة ولكنه بعد ذلك تتغير حالها يشتعل ويحب فيران النار وتكون هذه التي كانت فتية

11
00:04:42.650 --> 00:05:09.150
آآ وغير ذات الحليب يعني انه لا يطمع بها ولا يرغبها احد لانها مكروهة شبهها بالمرأة التي تكون شابة تميل الى النفس ثم يترتب على ذلك انها تكون بهذه الصفات السيئة التي لا يرغبها احد ان تكون حليلة له

12
00:05:09.450 --> 00:05:37.550
وان من صفاتها ما يرغب عنها بسببها كونها جمطاء كونها آآ آآ مكروهة وكونها وكونها تغيرت وانها مكروهة للشم والتقدير لكراهية رائحتها فهي ليس هناك شيء يرغب فيها فهذا شأن الحرب

13
00:05:37.750 --> 00:05:56.600
اول ما تبدأ يظن انها امرأة سهل ولكن في النهايات قد قد يندم الذي بدأ لكونه ما فكر ولهذا قال خالد بن حوشب كانوا يستحبون ان يتمثلوا عند الحرب عند الفتن بهذه الابيات

14
00:05:57.250 --> 00:06:20.350
الغالب ان البدع آآ تحمل بها الحروف والحروب يحصل فيها ازهاق النفوس وهناك الحرف والنسل فكانوا يستحبون عند الفتن ان يتمثلوا بهذه الابيات لانها تلفت الانظار الى خطورة الدخول في الفتن

15
00:06:20.500 --> 00:06:47.700
والوصول فيها او بسبب الدخول الى نتائج سيئة كهذه هذا الوقت الذي مثلت به الحرب وانها مثل الشابة التي في بداية امرها تظهر بزينتها فالزهوى وزميله اليها النفس ثم بعد الدخول وبعد التورط

16
00:06:48.400 --> 00:07:16.550
اه تتغير الحال وتتبدل ويكون شأنها على هذا الوصف الذي ذكر انها لا يرغب في لزواجها وفيها صفات التي تنفر منها لقومها جنطاء كونها تغيرت وكونها مكروهة الرائحة لا تستحى

17
00:07:16.650 --> 00:07:48.050
شمها ولا تقبيلها في كراهية مخبرها ومظهرها والمنظر شريف والرائحة كريهة هذا هو شأن الحرب فهي ابيات جميلة وابيات لطيفة نبين سوء الدخول في الفتن وتبين سوء العواقب والنتائج التي تترتب على الحرب

18
00:07:48.050 --> 00:08:16.550
الذي في بدايتها يظن انها سهلة وفي عواقبها اه انها آآ وخيمة وشديدة الضرر وقيمة العواقب وهذا شيء مجاهد وهذا شيء مشاهد فان بعض بعض الناس الذين يتهاونون في الامور في اول الامر

19
00:08:16.600 --> 00:08:32.450
في الغالب انهم يندمون في نهاية الامر وغالبا انهم يندمون في نهاية الامر وهذا شيء مشاهد معاين في الحروب التي نحن ادركنا شيئا منها فاذا نظر الانسان للحرب التي وقعت بين

20
00:08:32.450 --> 00:08:50.250
بين العراق وايران يعني وجد انه في بداية الامر آآ حاكم العراق اقدم على الحرب ثم بعد ذلك صار يبحث عن التخلص منها يبحث عن التخلص من هذه الحرب وما استطاع ان يتخلص منها

21
00:08:50.550 --> 00:09:16.450
الا بعد ما حصل ما حصل من احداث وادلاف للنفوس والاموال من الجانبين ثم ايضا الحرب التي حصلت هذه والتي والتي آآ تجبر وعدا وآآ ذهب به الغرور ما ذهب وظن انه يفعل كل شيء

22
00:09:16.850 --> 00:09:50.500
بعد ما بعدما دخل فيها وهو رافع الرأس آآ صار بعد ذلك آآ آآ رجع عما هو عليه ذليلا حقيرا ثم اثار ذنبه واثار هوانه لا زلنا نشاهدها وقد شاء الله عز وجل ان يخزيه وان يعيش حتى يرى الخزي وهو حي

23
00:09:51.250 --> 00:10:11.550
حتى يرى الخفية في هذه الحياة الدنيا جاء الله تعالى ان يقضيه فابقاه ليشاهد الذل والهوان. وهذا امر نشاهده كل احد الان ذلك المتجبر المتغطرس يأتي يأتي اليه الخبراء رغم انفه

24
00:10:11.750 --> 00:10:37.900
ويبحثون عن عن ما عنده من اسلحة الدمار وهذا كله نتائج الدخول في الحرب اه دون التفسير في العواقب الدخول في الحرب دون التكفير في العواقب ولهذا كان خلف بن حوشب يقول انهم يستحبون ان يتمثلوا بهذه الابيات. لان الانسان اذا تذكرها تذكر العواقب

25
00:10:38.000 --> 00:11:09.550
ما يقدم على هذه البدايات التي قد تستهينها النفوس ثم ذكره بخاري رحمه الله عدة احاديث الحديث الاول حديث حذيفة رضي الله عنه  وهو ان انه كان قال بينما نحن في مجلس عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه امير المؤمنين وقال

26
00:11:10.650 --> 00:11:34.650
ايظا يحفظ حديث الرسول في الفتنة فحذيفة رضي الله عنه وارضاه اراد ان يذكر شيئا لا علاقة له لا علاقة له بالفتنة التي هي مرتبطة بعمر اولها علاقة بعمر رضي الله عنه وارضاه. فقال الفتنة

27
00:11:34.700 --> 00:12:06.400
الرجل في اهله وولده وجاره يكفرها افضل وصدقة ونهي بالمعروف والنهي عن المنكر طبعا هو فهو ذهب وذكر فتنة او نوعا من الفتن امرها سهل وليست كالفتن التي تموج كموج البحر. والتي يترتب عليها هلاك وفناء واضرار عظيمة وخطيرة وان

28
00:12:06.400 --> 00:12:31.000
هذه ليست خاصة هناك فتنة خاصة وفتنة عامة خاصة يعني الرجل من اهله وولده وجاره هذه امور خاصة تجري بين الناس. لكن الفتنة العامة التي اه التي آآ تصل الى الى الكثير تصل الى عامة الناس ويتضرر بها

29
00:12:31.000 --> 00:12:54.850
من دخل بها ومن لم يدخل بها يمكن يناله شيئا من ضررها يمكن ان يناله شيء من ضررها تبعا لغيره بسبب بسبب الفتنة العامة او اشار الى الفتنة الخاصة وانها تكفرها الصلاة والصدقة والامر بالمعروف صيام والامر بالمعروف والنهي عن المنكر

30
00:12:54.850 --> 00:13:19.200
والمقصود من ذلك ما يجري بين الرجل واهله من مما فيه ابتلاوة وامتحان وكذلك بينه وبين جيرانه وما الى ذلك هذه تكفرها ومن المعلوم ان تكفير ان تكفير الذنوب انما يكون للصغائر فهي التي

31
00:13:19.350 --> 00:13:47.950
تكفر مثل هذه الكبائر اما الذنوب الكبيرة فهذه لا بد من التوبة منها لابد من التوبة منها والانسان يتوب توبة صادقة. واذا كان الامر يتعلق بحقوق الادميين فهو يؤدي الحقوق الى حقوق يتعلق بحقوق الناس يؤديها الى اهلها اما

32
00:13:48.200 --> 00:14:22.000
اما الصغائر والامور الصغيرة فهذه يكفرها الاعمال الصالحة المكفر باجتناب الكبائر واما الكبائر فتكبيرها بالتوبة منها انما يكون بتوبة منها وقال رضي الله عنه آآ قال ليس عن هذا اسألك يعني لا اسأل عن الفتن الخاصة لا اسأل عن الفتن الخاصة التي تتعلق بالرجل واهله وولده وجاره

33
00:14:22.000 --> 00:14:47.350
وانما يسأل عن الفتنة التي تموت كموج البحر يعني في عموم ضررها وشمول خطرها وانه لا يختص البلاء بها والفتنة بها لاحد دون احد وانما تشمل الكثير وتصيب الكثير يصيب من دخل بها

34
00:14:47.350 --> 00:15:14.100
وقد تصيب من لم يدخل بها تبعا لغيره فلم يكن بها تبعا لغيره قد تصيبه هذه الفتنة قال  قال آآ ليس ليس عليك منها بأس يعني انت انت لا تدركها ولا يصيبك منها شيء

35
00:15:16.600 --> 00:15:39.200
ان بينك وبينها بابا مغلقا عيسى من ليس عليك منها بأس ان بينك وبينها بابا مغلقا يعني انت بينك وبينها حجاب ولا يصيبك منها شيء وقال ايكسر الباب ام يفتح؟ قال بل يكسر

36
00:15:40.350 --> 00:16:10.300
قال اذا لا يبدع اذا لا يغلق فاذا لا يغلق ابدا يعني معناها ان الفتنة اذا بدأت واذا حصل فانها تتلاحق الفتن وبالسامع ويحصل الضرر المتتابع في هذه الفتن التي يتبعها بعضها بعضا ويلحق بعضها بعضا

37
00:16:10.850 --> 00:16:43.200
كانوا هابوا ان يسألوه عن عن الباب فقالوا لمسروق طلبوا منه ان يسأله وقال انه انه عمر يعني الباب هو عمر يعني معناه انه اذا مات واذا استشهد فانه يحصل

38
00:16:43.500 --> 00:17:06.750
بعده الجدال تلك الفتن وتتابعها من ارتداء تلك الفتن الفتن وتتابعها والفتنة التي حصلت لموت عمر رضي الله عنه وارضاه  آآ كونه قتل استشهد وحصل له شهادة في سبيل الله عز وجل

39
00:17:06.850 --> 00:17:22.900
قد سأل الله عز وجل اياها كما جاء في الاثر عنه في البخاري الذي تقدم لنا انه قال اللهم اني اسألك شهادة في سبيلك وان تجعل وفاتي في بلد رسولك صلى الله عليه

40
00:17:22.900 --> 00:17:42.550
سيسلم فجمع الله له ذلك. وقبل الله له قبل الله دعاءه فجمع له بين الشهادة وبين الوفاة ببلد الرسول صلى الله عليه وسلم قتل شهيد وتحقق ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من انه شهيد

41
00:17:42.550 --> 00:18:04.400
حيث كان على احد وسلم على احد ومعه ابو فهم وعمر وعثمان وقال فرجع الجبل وقال اثبت احد فانما عليك نبي وصديق وشهيدان. واحد الشهيدان عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه

42
00:18:04.400 --> 00:18:24.500
تحققت له هذه الشهادة التي اخبر بها رسول الله عليه الصلاة والسلام على يد ذلك المجوسي الذي طعنه وهو يصلي بالناس الصبح و بقي بعد هذه الطعنة يغمى عليه ويفيق

43
00:18:24.550 --> 00:18:53.550
حتى توفي رضي الله تعالى عنه وارضاه  وفيه يقال له اكان عمر يعلم من الباب؟ قال نعم عندما يعلم ان ان الليلة دون غد يعني كما ان هذا من العلوم يعني معلوم من العلوم الضرورية ان غدا قبله الليلة

44
00:18:54.100 --> 00:19:17.000
ان غدا قبله الليلة فان عمر يعلم من هو الباب. وذلك انه حدثه حديثا ليس بالاغاليق حدثه حديثا ليس بالاغاليق اذا كان عمر رضي الله عنه وارضاه عالما وعارفا بهذا الذي جاء

45
00:19:17.550 --> 00:19:43.550
عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقد حدثه بذلك حذيفة وهو يعلم الباب كما اشار الى ذلك حذيفة رضي الله عنه وارضاه   اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. نعم. قال فهمنا ان نسأله من الباب فامرنا مسروقا فسأله فقال عمر

46
00:19:43.550 --> 00:20:07.000
رضي الله تعالى عن عمر وعن الصحابة اجمعين واذا فالفتنة او الفتن التي وقعت بعد موت عمر رضي الله عنه وارضاه من اه ما حصل على على امير المؤمنين عثمان من كونه قتل في داره

47
00:20:07.100 --> 00:20:24.650
شهيدا ثم حصل ما حصل من تفرق الصحابة واختلافهم في اجتهاد منهم رضي الله عنهم وارضاهم حيث جرى ما جرى بين علي من جهة وبين عائشة وطلحة والزبير من جهة

48
00:20:25.050 --> 00:20:45.050
ثم ما حصل بين علي ومعاوية رضي الله تعالى عن الجميع. وكل ذلك حصل باجتهاد منهم والجميع مأجورون اما اجرا واحدا واما اجرين فالمجتهد المصيب له اجران اجر على اجتهاده

49
00:20:45.050 --> 00:21:03.800
على اغاظته والمجتهد المفصلي له اجر واحد على اجتهاده وخطأه مغفور. فهذا هو الذي يجب ان يحمل عليه كل ما جاء عن الصحابة رضي الله عنهم وارضاه ما صح منه وهم فيه مجتهدون وهم معذورون

50
00:21:03.900 --> 00:21:26.150
وما لم يصح فهم في عافية المال قال يصح لا يلتفت اليه وما صح ويحمل على احسن المحامل ويحمل على احسن المحامل وهم مجتهدون وهم لا يعلمون اجرا او اجرين. من كان مصيبا منهم

51
00:21:26.200 --> 00:21:48.700
الحق فانه مجهول على الجهاد واصابته ومن كان منهم مخطئا الحق وهو مأجور على اجتهاده وخطأه مغفور رظي الله تعالى عنهم وارضاه ولهذا فان الواجب في حق الصحابة ان يحمل ما جرى منهم على احسن المحامل وان تكون الالسنة

52
00:21:48.800 --> 00:22:11.750
ضريبة والقلوب سليمة فلا يكون فيها شيء من او الغل والحقد عليهم بل تكون القلوب سليمة نظيفة في حقهم والالسنة ايضا كذلك لا تنطق الا بما هو حق ولا تذكرهم الا بالجميل ولا تذكرهم الا بما هو

53
00:22:11.750 --> 00:22:40.900
ولا يقوم بهم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم   من اول اسبوع. قال حدثنا عمر بن الخطاب رضي قال حدثنا ابي قال حدثنا الاحمد. قال حدثنا شفيق. قال سمعت حذيفة رضي الله عنه يقول جئنا نحن جلوس عند عمر رضي الله عنه اذ قال ايكم يحفظ قول النبي

54
00:22:40.900 --> 00:23:01.750
صلى الله عليه وسلم في الفتنة. وفي هذا ايضا بيان ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم من تذاكر السنن وتذاكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في مجالسهم فهذا مجلس عمر رضي الله عنه وارضاه كانوا في مجلس لعمر فقال

55
00:23:01.750 --> 00:23:23.600
هذا ايكم يحفظ حديث رسول الله في الفتنة كانوا يتذاكرون وكانوا يحيون اوقاتهم ويشغلونها بما يعود بالخير وتذاكر سنن الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء عنه من الاحاديث فاوقاتهم معمورة بالخير

56
00:23:24.100 --> 00:23:44.100
ومشغولة بما هو نافع وبما هو جد بعيدة عن الضياع وعن الحزن واللعب وانما هي معمورة بالجد والاجتهاد ومعمورة بما هو خير وبما هو نافع وبما يعود عليهم وعلى المسلمين بالخير فهل

57
00:23:44.100 --> 00:23:59.450
المجلس من مجالس عمر آآ سأل فيه عمر هذا السؤال حتى يعلم الجميع وحتى يعرف الجميع ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الموضوع الذي سأل عنه

58
00:24:03.550 --> 00:24:33.450
قال ان للرجل في اهله وماله وولده وجاته يبطلك الصلاة والصدقة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكأن حذيفة رضي الله عنه وارضاه لما سأل عمر عن الفتنة آآ صار او بادر بالجواب الى الفتنة الخاصة

59
00:24:34.100 --> 00:24:56.200
لانه لا يريد ان يذكر او يذكر عمر بهذه الفتنة العامة التي فيها اضرار وفيها اعدام له ولغيره فاراد ان يذكر الفتن الخاصة ولكن عمر رضي الله عنه وارضاه ما اكتفى بهذا بل طلب

60
00:24:56.950 --> 00:25:19.250
قال اه ان يخبر او ان يحدث بالفتنة التي تموج كموج البحر وهي فتنة العامة. التي ضررها يعم ويشمل ولا يصح برجل مع اهله وما اهله وولده وجاره وانما فعم وتشمل

61
00:25:19.600 --> 00:25:39.600
قال ليس من هذا اكذب ولكني التي تموت بموج البحر. فقال ليس عليك منها بأس يا امير المؤمنين ان بينك وبينها بابا مغلقا. قال عمر انكسر الباب ان يفتح؟ قال لا بل يفتح. قال عمر اذا لا

62
00:25:39.600 --> 00:26:12.650
ابدا كل اجل. وهذا وهذا ايضا من حسن الادب لحذيفة ونفي تعبيره لانه ما اتى وصرح الذي يحصل واجمع الناس يعني هذا الشيء وانما اكلنا وقال ان بينك وبينها بابا مغلقا. وعمر هو الباب

63
00:26:12.850 --> 00:26:41.650
يعني اذا اذا قتل واذا انتهى بدأت الفتن بدأت البدع فهو من حسن تقربه وحسن ادبه انه ما جابها وما اعلن بين الناس لهذا هذه الفتنة وهذا البلاء الذي يحيط وانما كن عنه بقوله ان بينك وبينها بابا مغلقا. وهو يعلم وهو يريد

64
00:26:41.650 --> 00:27:05.550
عمر وعلمي وعمر يعلم يعني هذا الشيء وهو ايضا يعلم هذا الشيء ولكنه ما اراد ان ان يعلن وان يفصح عن الفتن المستقبلة والتي عنده علم منها عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فاكتفى بالاشارة واكتفى بالتكنية

65
00:27:05.550 --> 00:27:28.750
رضي الله عنه وارضاه قال عمر يعلم الباب؟ قال نعم. اما يعلم ان دون غد ليلة وذلك اني حديثا ليس بالاغاليق. وهذا ايضا يدلنا هذا يدلنا على ان خبر الواحد انه

66
00:27:28.750 --> 00:27:55.150
او حجة وانه يعول عليه في العقائد وفي غيرها لان امور الغيب هي من امور العقيدة ومن المعلوم ان الفتن والامور المستقبلة هذه من امور الغيب. وانما عرفت عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وحذيفة هنا

67
00:27:55.350 --> 00:28:15.000
لما سئل اكان عمر يعلم من الباب قال نعم كما يعلم ان دون غد غدا الليلة يعني ان هذا علم محقق مقطوع به مجزوم ثم اخبر بهذا العلم الذي بنى عليه وهن حديث حدثه به

68
00:28:15.200 --> 00:28:39.750
وهو شخص واحد اذا آآ خبر واحد يعول عليه من العقائد كما يقوله الخلف الذين شدوا على انفسهم آآ الاخذ باحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي هي من قبل الاحاد وقال لا يعور الا على المتواتر

69
00:28:39.750 --> 00:29:06.450
فالغوا الكثير من النصوص ولم يعولوا عليها فهذا حديث يتعلق في العقيدة لانه اخبار عن امور مغيب يحقق بخبر الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يخبر به ووصفه حذيفة بان عمر يعلمه كما يعلم ان دون غدا ليلة يعني معناه انه علم محرم

70
00:29:06.600 --> 00:29:28.450
علم مقطوع به كما ان دون غدا الليلة وهذا من الامور البديهية وهذا من الامور الضرورية قال اني حدثته حديثا ليس بالاغاليظ اذا هذا الحديث الذي حدثه بحذيفة عمر رضي الله عنه وارضاه يعلم يعني بهذا الحديث الذي حدثه به حذيفة

71
00:29:29.300 --> 00:29:59.550
آآ ويصدق كما يعلم ان دون غدا الليلة هذا من اوضح الادلة يستدل بها على ان احاديث الاحاد حجة في العقائد وفي غيرها ومن الامور الواضحة في الجلية ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يرسل الصحابي الواحد ليعلم الناس امور دينهم وتقوم عليهم الحجة بتعليم

72
00:29:59.550 --> 00:30:25.950
الرجل الواحد كما كان بعث معاذ الى اليمن رضي الله عنه وارضاه ليعلم الناس وبما يعلمهم به عقائد وغير عقائد ومع ذلك قامت الحجة عليهم وهو شخص واحد فاحاديث الاحاديث معتبرة عند العلماء المحققين

73
00:30:26.200 --> 00:30:55.500
اما الذين آآ اما علماء الكلام والذي نبذله بعلم الكلام فهؤلاء شدوا على هذا الباب وقالوا ان احاديث الاحاد لا يحتج بها في العقائد قال غضبنا ان نسأله من البار وامرنا مكروه فسأله وقال من الباه؟ قال عمر. نعم. وقال

74
00:30:55.500 --> 00:31:15.500
وقال حدثنا سعيد ابن ابي مريم قال اخبرنا محمد ابن جعفر عن شريك ابن عبد عن سعيد بن المسيب عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه انه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى

75
00:31:15.500 --> 00:31:35.500
من حوائط المدينة من حاجته. وخرجت بذكره. فلما دخل الحائط جلست على بابه وقلت اكونن اليوم بواب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمرني فذهب النبي صلى الله عليه وسلم وقضى حاجته

76
00:31:35.500 --> 00:31:55.500
وجلس على حسن وكشف عن ساقيه ودلاهما في الجن. فجاء ابو بكر رضي الله عنه يستأذن عليه ليدخل وقلت كما انت حتى استأذن لك. فوقف فجئت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا نبي

77
00:31:55.500 --> 00:32:15.500
ابو بكر يستأذن عليه قال اذن لهذن له وبشره بالجنة. فدخل فجاء عن يمينه النبي صلى الله عليه وسلم فكشف عن ساقيه ودلاهما بالبئر. قال فجاء عمر فقلت كما انت حتى

78
00:32:15.500 --> 00:32:35.500
فقال النبي صلى الله عليه وسلم من له وبشره بالجنة فجاء عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فكشف عن ساقيه فدناهما في الجيل. فامتلأ القب فلم يكن فيه مثله. ثم جاء عثمان وقلت كما

79
00:32:35.500 --> 00:32:55.500
حتى استأذن لك. وقال النبي صلى الله عليه وسلم شردا له وبشره بالجنة معها بلاء يصيبه فدخل فلم يجد معهم مجلسا فتحول حتى جاء مقابلهم على جبل فكشف عن ساقيه ثم

80
00:32:55.500 --> 00:33:25.500
وجعلت اتمنى اخا لي وادعو الله ان يأتي. قال ابن المسيب فتأولت ذلك ذلك قبورهم اجتمعت ها هنا وانفرد عثمان. ثم روي البخاري رحمه الله حديث آآ فابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى حائط من حوائط المدينة فلحقه

81
00:33:25.500 --> 00:33:48.350
ودخل في ذلك الحائط وقضى حاجته ثم جاء الى البئر وجلس على قف ودل رجليه ودل بها رجليه بعد ان كتب ساقيه. والقف هو ما يبنى في حافة البئر على على حافتها

82
00:33:49.900 --> 00:34:16.400
الرسول صلى الله عليه وسلم جلس على هذا القف ودل رجليه وكشف ساقيه ودلى رجليه فقال عمر فقال ابو موسى لاكونن بوابا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولعله فعل ذلك لانه لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الهيئة ظن انه لا يصلح

83
00:34:16.400 --> 00:34:36.400
ان يدخل عليه الا بإذنه فمسك الباب فجاء عمر ابو بكر رضي الله عنه وارضاه واستأذن وقال كما انت يعني ابقى فذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ان ابا بكر بالباب وقال ائذن له وبشره بالجنة

84
00:34:36.400 --> 00:35:02.150
فدخل ابو بكر رضي الله عنه وارضاه وجلس على وجاء الى يمين النبي صلى الله عليه وسلم وكشف عن ساقيه ودلاهما كما فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم مكث واذا من يطرق الباب واذا عمر

85
00:35:02.200 --> 00:35:18.450
وقال كما انت يعني انتظر وابقى على على ما انزل قف حتى يستأذن الرسول صلى الله عليه وسلم فذهب واستأذنه فقال فاذن له فجاء ودخل وجاء الى على يمين النبي صلى الله عليه وسلم

86
00:35:18.500 --> 00:35:39.100
وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر. على يساره ابو بكر على يمينه وهذا جلس على يساره ثم انه جلس عند الباب او موسى واذا عثمان يستأذن الرجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره

87
00:35:39.250 --> 00:36:09.600
فقال اذا له وبشره بالجنة على على بلاء يصيبه على بلاء يصيبه فجاء واخبره ودخل واذا الجهة التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم امتلأت لثلاث اشخاص ولم يجد مكانا لمحاذاة النبي صلى الله عليه وسلم لا عن يمينه ولا عن شماله. لان على يمينه مكان يسع ابو بكر

88
00:36:09.600 --> 00:36:30.500
وعلى يساره مكان يسع عمر وليس هناك متسع بهذه الجهة من البئر فذهب للجهة المقابلة وجلس  آآ على على حافتها ودل رجليه وكشف ساقيه كما فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام

89
00:36:30.500 --> 00:36:52.400
فابو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما فقال سعيد فتأول في ذلك قبورهم يعني اجتمعوا ها هنا وانفرد عثمان. تأول سعيد المسيب ان هذه الهيئة التي هم عليها هي انها مثل

90
00:36:52.850 --> 00:37:18.650
يعني وضع قبورهم فان هؤلاء الثلاثة اجتمعوا في مكان وهو حجرة النبي حجرة عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها وعثمان انفرج عنهم لانه دفن بالبقيع لانه دفن بالبقيع وليست هذه رؤيا وانما هذه يقظة ولكن قول قول سعيد تأولت يعني

91
00:37:18.650 --> 00:37:37.050
استعمال يعني مثل هذا يعني كما يستعمل في التعبير يستعمل في غيره. بمعنى ان هذه الهيئة التي قد حصلت آآ بعد ما حصل وبعد ما وجد انهم الثلاثة كانوا في مكان واحد

92
00:37:37.450 --> 00:37:52.000
وهم الذين على القط في المكان الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم عند ابو بكر وعمر وفي الجهة الاخرى المقابلة رضي الله عنه لم يكن معهم في المكان الذي

93
00:37:52.200 --> 00:38:19.500
الذي هو فيه بعد ما وقع ما وقع وحصل ما حصل وان السلف دفنوا في مكان واحد. وعثمان دفن في ذلك المكان استنتج وفهم ان هذه الهيئة يعني انها انها يعني الهيئة اللي كانوا عليها البئر كان كانت قبورهم على هذه البئر ثلاثة

94
00:38:19.500 --> 00:38:39.500
سمعوا في مكان واحد وعثمان في مكان اخر لانه دفن في البقيع. ثم لا يعني اه ان آآ اجتماعهم ان يكونوا على هذه الهيئة وانما يعني مجرد الاجتماع كونه في مكان واحد ليس معنى هذا ان

95
00:38:39.500 --> 00:38:57.500
الرسول صلى الله عليه وسلم كان في الوسط وعلى يمينه آآ وعلى يمينه ابو بكر وعلى يمينه عمر وعلى يساره عمر وانما مقصود مجرد الاجتماع في مكان واحد وان لم تكن الهيئة على هذه الطريقة

96
00:38:57.600 --> 00:39:18.400
وان لم تكن هيئة الدفن وهيئة القبور على هذه الطريقة وانما المقصود بذلك مجرد الاجتماع ومقصود البخاري رحمه الله من اراد هذا الحديث ما جاء في حق عثمان انه قال بشره بالجنة على بلوى تصيبه بلاء يصيبه

97
00:39:18.400 --> 00:39:38.400
فان قوله بلاء هذا فيه ومحل الشاهد للفتنة التي تموت كموج البحر. الفتنة التي تموت كما وجه البحر يعني هذا البلاء الذي اصابه وما ترتب عليه ما ترتب عليه من الفتن وما ترتب عليه من من اختلاف الكلمة

98
00:39:38.400 --> 00:39:58.400
بين الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم بالاجتهاد الذي حصل منهم وهم كما عرفنا مأجورون على اجتهادهم ان قاموا وان اصابوا اين اصابوا فلهم اجران وان اخطأوا فلهم اجر واحد وخطأهم مرفوع. واذا فمحل الشاهد من ايراد هذا الحديث

99
00:39:58.400 --> 00:40:18.400
امام الفتنة التي تموت في موت البحر قوله بشره بالجنة على بلاء يصيبه فقوله على بلاء يصيبه هذا هو آآ مبدأ الفتن او هذا هو الذي ترتب عليه الفتن لان ما حصل له من البلاء من حصره

100
00:40:18.400 --> 00:40:44.000
لداره ثم استشهاده وقتله هذا اصابه ولكن ترتب على ذلك فلا حيث حصل اختلاف الكلمة المطالبة بدمي عثمان الجماعة يطالبون بدم عثمان وعلي رضي الله عنه وارضاه يريد ان تستقر الامور وتهدأ الامور وعند ذلك

101
00:40:44.000 --> 00:41:07.750
تحمل المحاكمة لهؤلاء الذين قتلوا عثمان وحصل ما حصل مما قدره الله وقضاه وقع ما وقع من هذا الاختلاف وهذه الفتن التي ترتبت على ذلك وما شاء الله كان وما لم

102
00:41:07.750 --> 00:41:32.550
لم يقل ثم هذا الحديث في بيان ومن هؤلاء الثلاثة رضي الله عنهم وارضاهم وذهب لهم بالجنة وقد جاء ذلك في احاديث في حديث العشرة المبشرين بالجنة مستمر عليهم وعلى غيرهم. وقد بشرهم في حديث واحد وقال فلان في الجنة وفلان بالجنة وفلان بالجنة

103
00:41:32.550 --> 00:41:52.200
السادسة عشرة واما هذا ففيه قوله بشره بالجنة على بالنسبة لابي بكر وعمر ليس في تقييد وبالنسبة لعثمان قوله على بلوى بلى ان يصيبه. ولما رأى ابو موسى الاشعري رظي الله عنه وارظاه ان

104
00:41:52.200 --> 00:42:10.600
ان هؤلاء الثلاثة الذين جاءوا كل واحد يبشر بالجنة تمنى ان يأتي اخ له تمنى ان يأتي اخ ويطرق الباب لعله اه يلحق بهؤلاء وان يصيبه ما اصاب هؤلاء وان يبشر بالجنة كما بشر هؤلاء

105
00:42:10.650 --> 00:42:32.750
فكان يتمنى ان يأتي اخ له لعله يلحق بهؤلاء بالظهر بهذه الشهادة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه ما حصل الا مجيء هؤلاء الثلاثة كما جاء في هذا الحديث

106
00:42:35.300 --> 00:42:55.300
قال حدثني ابن خالد قال اخبرنا محمد بن جعفر عن لعبة عن سليمان قال سمعت ابا وائل قال رضي الله عنه الا تكلم هذا؟ قال قد كلمته ما دون ان افتح بابا اكون اول من يفتحه

107
00:42:55.300 --> 00:43:15.300
وما انا بالتي اقول لرجل بعد ان يكون اميرا على رجلين انت خير بعد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول برجل فيصرخ في النار ويطأن فيها كما يطحن الحمار جرحاه ويقيس به اهل

108
00:43:15.300 --> 00:43:45.300
في النار فيقولون اي فلان الست تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول اني كنت امر بالمعروف ولا افعل وانهى عن المنكر وافعله. ثم ورد البخاري رحمه الله آآ اسامة بن زيد رضي الله عنه انه قيل له الا تكلم هذا؟ يعني عثمان كما جاء ذلك مبين في

109
00:43:45.300 --> 00:44:21.450
بعض الروايات وسبق ان تقدم الحديث لما مضى وانهم طلبوا منه ان يكلم عثمان في بعض الامور التي يتكلم الناس فيها بحقه والتي آآ يذكرونه يذكرونها ولا يرونها والتي هي اه والتي هي مؤاخذات على عثمان رضي الله عنه وارضاه. ولقوله

110
00:44:21.450 --> 00:44:41.450
يعني فيما يتعلق بحولية اقاربه وغير ذلك من الاشياء التي ذكرت عنه رضي الله عنه وارضاه وكان رضي الله عنه وارضاه كل ما عمله وهو باجتهاد من وهما جهد اصابه وان اخطأ مهجور في عمله وتصرفاته

111
00:44:41.450 --> 00:44:53.900
سواء كان مصيبا او مخطئا ان كان مصيبا فله اجران وان كان مخطئا فله اجر واحد وهو لا يعلم الاجر او الاجرين اسامة رضي الله عنه وارضاه قال انه كلمه

112
00:44:54.000 --> 00:45:20.150
وانه فعل هذا وجاء ببعض الروايات كما تقدم وهل لا يحصل تكريمه الا وانتم تجمعون؟ يعني معناه ان التكليم يحصل وانه قد نشد وليس بلازم ان تعلم وان تسمعوا ان تسمعوا ما ما قلت ولا تعلموا ما مهمته ان ان يرفع

113
00:45:20.150 --> 00:45:46.200
وان يبذل النصيحة  قال صلى الله عليه وسلم الجزاء برجل فيطرح في النار فيطحن بها كما يطحن الامام برحاه به اهل النار فيقولون اي فلان امس كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول اني كنت امر بالمعروف

114
00:45:46.200 --> 00:46:13.350
وما افعله وانهى عن المنكر وافعاله. ثم ذكر انه كما كما انه اه بدل وانه ليس بالذي اه يقول للرجل يكون اميرا على على على رجلين انت انت خير فيقول مادحا مداهنا

115
00:46:13.400 --> 00:46:38.800
وانما عليه ان يكون ناصحا ثم مع نصحه يكون هو نفسه ملتزما وان يكون ما يأمر به هو مما يفعله لا يكون يأمر بالنصيحة وهو يخالفها فان النصيحة اذا حصلت

116
00:46:39.050 --> 00:47:05.150
ممن هو متصف بذلك الوقت يأمر بالمعروف ويأتيه وينهى عن المنكر ولا يأتيه هذا فيه مجال لقبول كلامه وايضا فيه سلامة له من ان يؤاخذ وان يعاقب يوم القيامة لانه يأمر الناس بالمعروف ولا يفعلون

117
00:47:05.150 --> 00:47:41.700
وينهى الناس عن المنكر ويفعله فيوم القيامة يظهر يذهب المخبى  ويتميز سره وعلانيته سوا ومن تختلف ظاهره عن باطنه  ابدأ رضي الله عنه وارضاه وما حصل منه من النص وما حصل منه من بذل النصيحة وانه على هيئة مناسبة وعلى وجه مناسب ليس فيها تحريك فتن ولا اثارة خلاق

118
00:47:41.700 --> 00:48:03.350
وانه لا يثق بهذا الوصف الذي هو المداهنة وان يكون في مهمته ان يمدح بل يحط مهمته ان ينصح. نعم قال بعد وقال حدثنا عثمان بن فيصل قال حدثنا عوف عن الحسن عن ابي بكرة رضي الله عنه انه قال لقد مر

119
00:48:03.350 --> 00:48:21.750
الله بظلمة ايام الجمل. لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ان خالدا من ابنة سكرى. قال لم قوم ظلم امرهم ولوا امرهم رأى. ثم ذكر البخاري رحمه الله باب

120
00:48:21.850 --> 00:48:38.600
وهو بدون ترجمة ومن المعلوم كما عرفنا ذلك مرارا ان الباب اذا جاء بدون ترجمة انه مرتبط بالباب الذي قبله وهو بمثابة الفصل  وهو بمثابة الفصل من وهو مشتمل على

121
00:48:38.900 --> 00:49:07.300
من الفتن الذي الذي اه تموج كموج البحر والتي اه اه كانت بعد مقتل عمر وبعد مقعد عثمان رضي الله تعالى عن الجميع  اه اورد البخاري رحمه الله حديث ابي بكرة

122
00:49:07.450 --> 00:49:25.550
وانه قال نفعني اللغو بكلمة هي نهج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه ان ان ان المبالغ ولوا ابن كثير قال لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة. يعني انه يوم الجمل

123
00:49:25.650 --> 00:49:55.950
لما جاءت عائشة رضي الله عنها وارضاها ومعها طلحة والجبير ورأى وعلي رضي الله عنه وارضاه بالجانب الاخر يعني فهم وتذكر ان ان المرأة وولايتها انها مذمومة الولاية مذمومة هو استذكر او لما جاءت عائشة رضي الله عنها وارضاها

124
00:49:56.050 --> 00:50:31.800
ومعها بعض الصحابة ذكر حديث الرسول آآ لم يقع قول لا آآ يقوله في تلك الفتن وكان رضي الله عنه وارضاه ممن اعتزل عزيزا انا عرفنا ذلك فيما مضى قال حدثنا عبد الله ابن محمد قال حدثنا يحيى ابن ادم قال حدثنا ابو بكر ابن عياش قال حدثنا ابو حظين قال

125
00:50:31.800 --> 00:50:51.800
حدثنا ابو مريم عبدالله بن زياد الابدي انه قال لما سار طلحة والجدور وعائشة رضي الله عنهم الى بعث علي رضي الله عنه عمار ابن ياسر وحسن ابن علي وقدم علينا الشوكة وصعد المنبر

126
00:50:51.800 --> 00:51:11.800
وكان الحسن بن علي فوق المنبر في اعلاه وقام عمار اسفل من الحسن فاستمعنا اليه. فسمعت امارا يقول ان عائشة رضي الله عنها قد صارت الى البصرة. والله ان هذا لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والاخرة

127
00:51:11.800 --> 00:51:33.900
ولكن الله تبارك وتعالى ولكن ليعلم اياه تطيعون امجي. ثم عرض البخاري رحمه الله والله حديث عمار رضي الله عنه وهو ان علي رضي الله عنه وارضاه ارسله والحسن نعم؟ نعم

128
00:51:34.150 --> 00:52:06.100
قاتله هو الحسن فقعدوا المنبر وكان الحسن في اعلاه وعمار اسفله وقال وكان مما قال عمار رضي الله عنه وارضاه ان ان طلحة والزبير وعائشة اتجهوا الى البصرة وانها وانها اعاشة زوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والاخرة. وان الله تعالى ابتلاكم

129
00:52:06.350 --> 00:52:25.650
ليعلم هل اياه تطيعون ان فيا وكان رضي الله عنه وارضاه مع علي علي ابي طالب ومن المعلوم ان ما حصل من عائشة ما كان ما كان ذهابها وذهاب طلحة والزبير

130
00:52:25.850 --> 00:52:50.850
من اجل انهم يطالبون بالولاية وان عليا ليس اهلا لها وقد بويع ان بايعوه هم ولكنهم ارادوا وطلبوا منه آآ الاختصاص من قتل بعثمان هذا هو الذي دفعهم وهذا هو الذي ارادوه وحصل ما حصل

131
00:52:51.100 --> 00:53:07.500
وعمار رضي الله عنه وارضاه وان كان من اصحاب علي وان كان مع علي رضي الله عنه وارضاه الا انه فاراد ان يبين فظل عائشة وما حصل منها من جهاز

132
00:53:07.650 --> 00:53:25.200
وان هذا ابتلاء وذكر من فضلها انها زوجة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الدنيا والاخرة فهي زوجته في الاخرة وجمعه في الجنة ولكن الذي حصل هذا بلال وابن حارث

133
00:53:26.000 --> 00:53:46.650
ليعلم اياه تطيعون هل هي وقيل هي ان المراد بفعلي وقيل ان المراد به ان ان المراد بها الله عز وجل المقصود من هذا ان هذا ابتلاء وامتحان وكونه يعلم

134
00:53:47.800 --> 00:54:20.800
فاياه يعني كونه يظهر ذلك يظهر ذلك وآآ يبرز والله تعالى عالم بما كان وماذا يقوم ولكنه نقدر اشياء تقع يظهر بها فقدره وقضاه وعلمه فيكون ذلك ظاهرا ولي للمشاهدة والعيان

135
00:54:20.850 --> 00:54:34.450
وهو معلوم لله عز وجل قبل ان يكون لانه يعلم ما كان وماذا يقول وما لم يكن ان لو كان كيف يكون سبحانه وتعالى وهذا من انصاف علي انصاف عمار رضي الله عنه وارضاه

136
00:54:35.350 --> 00:55:00.750
آآ بيانه لفضل عائشة وهي وان كانت حظر منها ما حصل كونها جاءت مع ومعها فان مجيئها فيه ابتلاء وامتحان لهم ومع ذلك نوع بفضلها اي يقال ان زوجة نبيكم محمد

137
00:55:01.100 --> 00:55:15.950
الله مثلا في الدنيا والاخرة رضي الله تعالى عن صحابته اجمعين قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابن ابي غنية عن الحكم عن ابي وائل انه قال قام عمار على منبر

138
00:55:15.950 --> 00:55:40.250
وذكر عائشة رضي الله عنها وذكر مصيرها وقال انها زوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والاخرة ولكنها من ثم ذكر حديث آآ عمار مختصر وهو الحديث المتقدم ذكره من طريق اخر. وهو

139
00:55:41.850 --> 00:55:59.900
بمعنى ما تقدم باختصار وفيه التنويه بفظل عائشة رظي الله عنها وانها زوج النبي في الاخرة كما انها زوجته في الدنيا وان الذي حصل منها ومجيئها هذا من البلاء والامتحان التي حصلت للناس

140
00:56:00.250 --> 00:56:19.250
وكما عرفنا يجب ان نعتقد ان كل ما جرى من الصحابة وما حصل بينهم من خلاف وهو بالجهاد منهم وهم لا يعلمون الاجر او الاجرين المصيب منه له اجران والمخطئ له اجر واحد

141
00:56:19.300 --> 00:56:40.750
على جهاده وقطعه مرفوع رضي الله تعالى عن الجميع ويقول ان هذه الاحاديث التي تتعلق بقصد الجمل ولهابي عائشة الى البصرة ومن معها ان هذا من جملة الفتن الذي وقعت بعد رحل عثمان

142
00:56:40.800 --> 00:57:08.750
رضي الله تعالى عنه وارضاه وهي من الفتن التي تموج في موج البحر قال حدثنا قال حدثنا شعبة قال اخبرني عمرو انه قال سمعت ابواهم يقول دخل ابو موسى وابو مسعود رضي الله عنهما على عمار رضي الله عنه. حيث بعثه علي الى اهل التوبة واستنفرهم

143
00:57:08.750 --> 00:57:28.750
قال ما رأيناك اتيت امرا اكره عندنا من اسراعك في هذا الامر منذ اظلمت. وقال عمار ما رأيت منكما كنت اسلمتما امرا اكره عندي من من اقصائكما عن هذا الامر وكفاهما حلة ثم

144
00:57:28.750 --> 00:57:55.500
فراحوا الى المسجد ثم اورد البخاري رحمه الله علي ابي موسى وابي مسعود عوذ ابن عمرو الانصاري البدري وعمار وهو ان انهم انه لما جاء عمار اله الكوفة يستنذرهم لامر علي رضي الله عنه وارضاه

145
00:57:55.500 --> 00:58:26.500
دخل عليه او التقيا به ابو موسى وابو مسعود وقال له ما رأينا آآ  ما رأيناك اتيت امرا اعيب اكره عندنا من اكراهك في هذا الامر يعني دخولك فيما دخلت فيه هذه الفتنة وهو كونه مع علي رضي الله عنه وارضاه

146
00:58:26.600 --> 00:58:42.000
بل وكانوا يرون الاعتزال ان ينال هذه الفتنة وعمر رضي الله عنه كان مع علي قالوا ما رأينا منك بعد ان لم منذ ان لم اكره مما اكره من دخولك في هذا الامر

147
00:58:42.450 --> 00:58:59.100
اجابهم رضي الله عنه وارضاه بانه يرى عكس ما يرون. قال وانا ما رأيت منكما اقرأ من الضعيف ما وعدم دخولكما  وعدم دخولكما في هذا الامر وكل منهم مجتهد وورأ ان يكون مع

148
00:58:59.150 --> 00:59:20.450
علي رضي الله عنه وهؤلاء رأوا الاعتدال وعدم الدخول في هذه الفتنة آآ  كفاهما حلة والذي كسى كما جاء مبينا في رواية اخرى هو ابو موسى ابو ابو مسعود وكان موسرا

149
00:59:21.050 --> 00:59:23.250
وكان ذلك يوم جمعة